أقبلث على » فقالت : لو ظفِرْتٌ بك صنعتٌ بك ما صنعت بهؤلاء . قال : ثم بکی أبو بكر » وقال : رأيت هذا قبل أن أقدم إلى بغداد" . › حدثنا عبد الله » قال : ثنا إسحاق بن إسماعيل » قال: ثنا جرير _ ١ : عن ليث » عن شهر بن حَؤشب » قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام لا تتخذوا الذنیا رَبّا فتتخذكم الذنيا عبيداً » اکنزوا" کنزكم عند مَنْ لاله فان سا ك ادنا اف عة اة ع وإن صا كر اله عر وجل لا يخاف عليه الافة" . ۲ حدثنا عبد الله »> قال : ثنا إسحاق بن إسماعيل ›» قال : ثنا يحيى بن أبي بُكير العبديّ » قال : أخبرني بعض العلماء » قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : يا معشر الحواريين ! إِني قد أكببْتٌ لكم الذّنيا على وجهها » فلا تنوشوها بعدي » فاد من حبْث الدّنيا أ الله عر وجل عَصِى فيها » وإنٌ من حْبْث الدّنيا أن الآخرة لا تدرك إلا بتركها ؛ ألا فاعيُروا النيا ولا تعمُرُوها ٣۳ حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن على بن شقيق › قال : آنا محمود بن العباس » قال : أخبرني الحسن بن رشيد » عن وَهَيب المكي › قال : بلغني أ عيسى - عليه السلام - قال قبل أن يُرْفع : يا معشر الحواريين ! إني قد e E ؛ فاته لا خير في دار عُصي الله عر وجل فيها » ولا خير" “ في دار لا تدرك الآخرة (1) الحلية ۳۰٤/۸ والإحیاء ۲۲۹/۳ والإتحاف ۱۰۸/۸ . وأبو بکر بن عیاش : من مشهوري مشايخ الكوفة ومن قرائهم » وقد دخل بغداد ونشر بها العلم » وروى عنه أكابر الشيوخ » مات سنة ۲۴۳ عن ست وتسعين سنة . () في خ : أكثروا من كنزكم » » والمثبت من ( ط ) والإحياء . (۳) اورده الغزالي في « الإحياء» ۲٠۱۷/۳ والزبيدي في ١ الإتحاف ٩ ۸/ ۸۲ والنويري في « نهاية الأرب » ۲٤۳/١ . . ) لم یرد في ( ط ٩ حتی قوله : « فاعبروها )٤( ۳٤
عدد الصفحات ٣٤إلا بترکها › فاعبرٌوها ولا تعمرُوها › وأعلموا أن أصل کل خطيئة حب اللا وز اغا اط ۴ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن على › قال : ننا إبراهيم بن الأشعث » قال : سمعت الفضيل بن عياض وابن عييْلة يقولان : قال عيسى بن مريم عليه السلام : بحث“ لكم ادنيا وجلستم على ظهرها › فلا ينازعكم"" فيها إلا الملوك والساء ؛ فأمًا الملوك فلا تنازعوهم الذّنيا ؛ فإنهم لن يعرضوا لكم ما تركتمُوهم ودنياهم » وأمًا النساء فاتقوهن بالصوم والصًلاة"“ . ٥ ۔ حدثنا عبد الله » قال : ثنا آزهر بن مروان الرّقاشي › قال : حدثني شي جليس للمعتمر بن سليمان » قال : ثنا شعيب بن صالح »› قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : ما سكنت الدنيا في قلب عبلي إلا التاط SS ES ٠ عناؤه » وفقر لا يُذْرَكٌ ناه وأمَلٍ لا بُذرَكٌ منتهاه CEU. ا E ل او و ا ا 0 )١( أورده الغزالى فى الإحياء ۳/ ۲٠۷ والزبيدي في الإتحاف ۸۲/۸ › قال : « أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الدنيا » وفي الحلية لأبي نعيم من ترجمة الثوري › قال عيسى عليه السلام : حب الدنيا رأس كل خطيئة » . وانظر مختصر تاريخ دمشق ٩۰ ونهاية الأرب ۲٤۳٩/٩ . (۲) أي مهدت وفرشت . (۳( في الإحياء والإتحاف : « فلا ينازعنكم فيها الملوك . . ۸۲/۸ الإحیاء ۳/ ۲۱۷ والإتحاف )٤( (۵) فی ط : « وأليط قلبه » . والتاط قلبه : علق . وكل شىء ألصق بشيء أو أضيف إليه فقد أليط به . ۰ () فى الإحياء ۲٠۷/۳ من قوله : ١ الدنيا طالبة ومطلوبة » > وكذا في الإتحاف ۸۲/۸ قال : « أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الدنيا . وقد 9 صاحب = 0
عدد الصفحات ٣٥- حدثنا عبد الله » قال : حدثني أبو إسحاق الرٌياحي » قال : ثنا e o أربغٌ من أعلام الشقاء : قسوةٌ القلّْب » وجُمودٌ العيْن » وطول الأمل » OE ms ۷ حدثنا عبد الله » قال : حدثني أحمد بن عاصم العادان » قال : ثنا سعيد بن عامر » عن شعْبَة » عن عمرو بن مر » عن عبد الله بن سلمة » قال : قال معاذ بن جَبّل : يا معشر القراء ! كيف بدنيا تقطع رقابكم ؟! فمن جعل الله عر وجل غناه في قلبه فقد فلح » ومن لا » فليس بنافعته دنيا . ۸ حدننا عبد الله » قال : حدثني ا العنبري » قال : ثنا محمد بن جَهضم » قال : ثنا إسماعيل بن جعفر » عن عمارة بن غزكة » عن عاصم بن عمر بن قتادة » عن محمود بن لبيد » عن قتادة بن النعمان » قال : قال رسول الله ية : إذا أحب الله عر وجل عَبْداً حَماهٌ الدّنيا » كما يمى E ۰ ۹- حدثنا عبد الله » قال : حدثني علي بن مسلم › فال ا شارت حاتم » قال : ثنا جعفر بن سليمان » قال : سمعت مالك بن دينار يقول : = الحلية من حديث ابن مسعود مرفوعاً» . مع اختلاف في اللفظ والسياق . وأورد الهندي في « الکنز » ۲۳۱/۳ أآوله حتى قوله : « منتهاه ٠ وعزاه للدیلمى عن آبي سعید الخدري . وانظر مختصر تاریخ دمشق ٠۲١/۲۰ . )١( آورده البيهقي في « الزهد » ص١٠۱ عن ابن أبي الدنيا . وذكره ابن الجوزي في J الموضوعات » ٠٠١/۳ من طريقين عن أ مالك » عن زول ا ل وقال : هذا حديث لا يصح عن رسول الله ي . (۲) هو العبّاس بن عبد العظيم بن إسماعيل العنبري » أبو الفضل البصري › ثقة » مات سنة ٤١ ۲ه( التقريب ) . (۳) اخرجه ابن حبان في صحيحه ٤٤٤/٣ رقم ( ٨٨۹ ) والترمذي )۲۰۳٣( في الطب » وقال : حديث حسن غريب » والحاكم ٠۷ “٤ وصححه ووافقه الذهبي . ۳٦
عدد الصفحات ٣٦اوا السحارة » انوا السحارة ؛ فإنّها تسحر قلوب العلماء ؛ يعي .0( ا ٠ حدنا عبد الله » قال : حدثنا سرّیج بن يونس › قال : ننا وات 2 O E a a إن الله جل ثناؤه لم يحل خلقا ُو ابض إليه من الذنياء وإلّه منز مها لم ينظ إليها »" . ٤١ - حدثنا عبد الله » قال : ثنا علي بن الحسن بن آبي مريم » عن شاذان » عن حمّاد بن سلمة › > عن أبي جعفر الخطميّ › » قال : کان لجدي ل ا الشيخ › > فجعل زياد يذكر لهم الدّنيا » والشيخ يسمع e يا زياد | ضربت على بني َة الشيطان » اكشطوها بذكر الله عر وجل . ۲ ۔ حدثنا عبد الله » قال : حدثني سرَیج بن يونس › قال : تنا يزيد بن هارون » قال : أنباً هشام » قال : سمعت الحسن يقول : والله » ما أحدٌ من الاس بُسط له الدنيا فلم يخفٌ أن يكون قد مر به فیها » إلا کان قد نص عقلّه وعَجَرّ رأه » وما أمَكَ الله عن عباٍ فلم يظنً Ag ENE CN ET ۳ ہہ حدا عبد الله » قال : حدننی سریج بن يونس > فال ا ۲۸1 /۳ » وابن الجوزي في « صفة الصفوة ۳٠٤ / ۲ » أخرجه أبو نعيم في « الحلية )١( . ۷٠/١ “ وذكره الزمخشري في « ربيع الأبرار ۲۲١ /٣ » والغزالي في « الإحياء ) . ) لفظ « هو »لم يرد في ( خ )۲( (۳) ذكره السيوطي في « الجامع الصغير » ( ۱۷۸١ ) وعزاه إلى الحاكم في تاريخه والديلمي من حديث أبي هريرة . وأورده الألباني في « ضعيف الجامع » رقم )٠٦٤١( وحكم آنه موضوع . وقال العراقي في تخريج الإحیاء ۲۱۷/۳ : « أخحرجه ابن أبي الدنيا من هذا الوجه بلاغاً والبيهقي في الشعب من طريقه وهو رل ۷
عدد الصفحات ٣٧قرا 0 لآبتیں : } ااا ا قوله : ¥ وگ ر ٣ مر ألعلعِين € [ الأنعام : ٤٠٥٤٤ ] . فقال الحسن : مكر بالقوم ورب الكعبة ؛ أعطوا حاجتهم » ثم أخذ es ٤ حدئا عبد الله » ال" حدنني سرَیج »› فال" 6e الولىك ن مسلم » عن الأوزاعي › قال : سمعت بلال بن سَخْد يقول : والله لكفى به ذنباً أ الله عر وجل يزهُدنا في الدنيا ونحنْ نرغبٌ فيها » فزاهدكم راغب » ومجتھدکم ق وعالک جاه : : ۔ حدثنا عبد الله » قال : حدثنى محمد بن الحارث المقري » قال ٥ : ثنا سبّار » قال : ثنا جعفر »› قال : ثنا أبو عمُران الجوّني › قال مر سليمان بن داود - عليهما السلام - في موكبه والطيرٌ تظله » والجنْ والاأنس عن يمینه وعن يساره ؛ قال : فمرًّ بعابدِ من عبّاد بنى إسرائيل › فقال : والله يا بن داود » لقد آتاك الله ملكا عظيماً قال فام لان کلمته » فقال ا صحيفة مومنْ خير مما أعطي ابن داود » فما أعطى ا داود يذهب « وال حة ق › حدثنا““ عبد الله » قال : ثنا عصمة بن الفضل - ٦ الحارث بن مسلم الرازي = وکانوا يرونه من الأبدال عن زياد » عن انس بن (۱) فى سنده جهالة أحد الرواة . ومروان ر بن معاوية ثقة » إلا أنه ضعف فيما يرويه عن )۲( إسناده صحيح » وقد أخرجه ابن المبارك في « الزهد » رقم ( ٤۸٤ ) وأبو نعيم في الحلية 0/ € YY وأحمد في « الزهد ا ر و )۳( خا لاوا ۲ ۲ وإحیاء علوم الدین ۳/ ۲۱۷ وإتحاف السشادة المتقين ۸/ AT . )€( حتى قوله : « من الأبدال » يتفق فيه المخطوط مع المطبوع » ثم يبدأ اختلاف بينهما وسقط في المطبوع ينتهي بنهاية الفقرة ( ۵١ ) . ۳۸
عدد الصفحات ٣٨مالك رضي الله عنه » قال : سمعت رسول الله اة يقول : « من أصبح وأكبرُ ال ما ول . ۷ _ حدثنا عبد الله »> قال : حدثني أبو جعفر القرشي - مولى بني هاشم قال : في بعض كتب الحكمة أن حكيماً قال لبعض الملوك TENE اى الاس :بده الذنيا وقلاها"“ من بُسط له فيها وأعطي حاجته منها ؛ لاله رم آل تعدو على ماله قیجتاحا*" ۰ أو على نيه قفو + او اني بسلطانه من القواعد فتهدِمه » أو تدب إلى جسمه فَسْقِمُه » أو تفجَعُه بمن ENA o ؛ هي الاخذة ما تعطي » الراجعة فيما تهب ؛ بينا هي تَصَجك صاحبّها إذ أضحكت منه غيرّه وبين هي کي له ٳذ أبکت عليه › > وبينا هي سط ٿه بالإعطاء ٳذ بَسَطتها بالمسألة“ » تعقد التاج على رأس صاحبها ايوم تعره في التراب غداً» سواء عليها ذَهابٌ ما ذهب وبقاءُ مابقي » تجد في الباقي يِن الذاهب حلفا ۽ ON 0 Es, › حدثنا عبد الله » قال : حدثنى إبراهيم بن سعيد الأصفهاني - ٨۸ ال ال م ا ا ا هو ا ی ا )١( الإحیاء ۳/ ۲۱۷ وأخرجه الزبيدي في الإتحاف ۸٤/۸ وقال : « رواه ابن أبي الدنيا من خديث أنس.» وروا الطبرائى في الأوسط من حديث أبي ذر » والحاكم من حديث حذيفة . قال العراقي : وكلها ضعيفة . . » ورواه البيهقي وابن النجار من حديث أنس بلفظ بلفظ : وأكبر همه » . وقد ذكره الألباني في الأحاديث الضعيفة رقم TG (۲) قلاها : بغضها . ()- أئ تستاضاة بالهلاك . 0 فی الإحياء والإتحاف ونهاية الأرب : « بالاسترداد » . (ه) أورده الغزالى فى « الإحياء » ۲٠٠/۳ والز في (الإتحاف » ٠٠١/۸ والنويري في « نهاية الأرب » 0/٥ . ۹
عدد الصفحات ٣٩والشيء الذي هو الشيء لا شيء » ومن اشا الشيء الذي هو لا شيء لاال الشيء الذي هر الشىء ¢ ومن لا يعرف الشىء الذي هر الشىء لا يترك الشيء الذي هو لا شيء ؛ يريد الدّنيا والآخرة . ٩۹ _ حدڻنا عبد الله » قال: حدثني رجل من قریش» قال: قال ابو هاشم الراهد : خَلق الله عر وجل الدَاءَ والدّواءَ » فالدًاء الذّنيا » والدّواءُ تركها . ۰ ۔ حدئثنا عبد الله » قال : حدثني آبو جعفر » عن محمد بن يزيد الأدمي » قال : ثنا معن بن عيسى » قال : حدثني إبراهيم بن عبد الله بن ا اق الو :ادك ال ف د دا أا بعد ! فإنٌ الدّنيا دار ظْعنِ وليست بدار إقامة » وإنّما آنزل آدمٌ عليه السلام إليها عقوبة » فاخذزها يا أميرَ المؤمنين ؛ فإدٌ الزاد منها تزكها › والغنى منها فقرها ؛ لها في كل حينٍ قتيل » تذل من أعرها » وتفقرُ من جَمَعها » هي کالسم يأکله من لا يعرفه وهو حتفه » فکن فيها کالمداوي جراحته » ی قل اة ما یکره طويلاً › ويصبر على اة الأدواء مخافة طول البلاء . اجار ذه الذار الوا ال لاف الى قن زت“ u بخدَعها وفتنت بغرورها » ا بأمانيها » و للا 1 اصح كالعروس المجلة ب اليو ن اله ااظة .والقلرت: علا . » بعدها فى الإتحاف : « يعظه فى كتابه حين ولى الخلافة )١( E N E Ny NEC NENN . الخداع (۳) في الإحياء ونهاية الأرب : ١ تزينت » . . » وحلته ١ : في خ )٤( تسرت رينت وئ الا ا اا + ن ا © ااهل ١: الك :وان راوس + كاف اللات والقامرس . ٤ ٭
عدد الصفحات ٤٠والهة » والنفوس لها عاشقة » وهي لأزواجها كلهم قاتلة""“ » فلا الباقي الاق مت ولا الآخر على الأول مزدجر » ولا العارف بالل عر وجل حين أخبره عنها مُدّكر ؛ فعاشق لها قد ظفر منها بحاجته فاغتر وطغى وني لا یا ع ر ع و و و ا ی ا ا الوت اه و ف فذهب بكمَدِهِ » ولم يدرك منها ما طلب » ولم يروخ نفسه من التعب ؛ فخرج بغير زا » وقدم على غير مهاد . ا هااا ار لومون و ا ما کون ها اجا ا ا فل صاحب الدّنیا كلما آطمأدً منها إلى سرور أشخصه"' إلى مكروه ؛ السار فيها لأهلها غار » والنافع فيها غداً ضار » وقد وُصل الرّخاءٌ منها بالبلاء › وجُعل البقاء فيها إلى فناء ؛ فسرورها" مشوبٌ بالحزن » لا يرجع منها ما ولّى فأدبر » ولا يُذرَى ما هو آتٍ فينتظر ؛ أمانيها كاذبة » وآمالها باطلة » وصفوها كدر » وعیشها نکد » وابن آدم فیها على خطر » وان" غفل فهو من النعماء على خطر » ومن البلاء على حَذر . فلو كان الخالق لم يخبر عنها خبراً » ولم يضرب لها مثا » لكانت الذنيا قد أيقظت النائم » ونبهت الغافل » فكيف وقد جاء من الله عر وجل عنها زاج » وفيها واعظٌ » فمالها عند الله قذر ولا وزر > وما نظر”“ إليها منذ خلقها . ولقد عرضت على نيك بي بمفاتيحها وخزائنها » لا ټنقصه . فى الإحياء ونهاية الأرب : « قالية » » أي باغضة )١( اا ع ا (۲( )۳( في اللهاء ١ وين راغت هال درك E. )٤( في الإحياء ونهاية الأرب : « أشخصته » . () آي مغرور . (0) في خ : « فمسرورها » » وأثبت ما جاء في الإحياء . (۷) في الإحياء : « إن عقل ونظر فهو . ٠. . )۸( أي ما نظر إليها نظر رضأ . ١
عدد الصفحات ٤١[ ذلك ] عند الله عر وجل جاح بَعُوضة » فأبی أن بها" [ إذ ]“ کره أن بُخالف على الله أمره » أو يُحبً ما أبغض خالقه » أو يرفع ما وضع مليكه »> فرّواها عن الصالحين اختيارا » وبسطها لأعدائه اغترارا" > فرظ" المغرور بها“ المقتدر [ عليها ]“ أنه أكُرم بها »> ونسى ما صنع الله تعالى بمحمد بيه حين شد الحجر على بطنه » ولقد جاءت الرواية عنه 1[ عن ره" تبارك وتعالی أنه قال لموسى عليه السلام : إذا رأيت الغتى مُقبلاً فقل : ذنب عَجّلت عقوبته » وإذا رأيت الفقر مقبلاً فقل : مرحباً بشعار الصالحين » وإن شئت اقتديت“ بصاحب الروح والكلمة عيسى بن مريم عليه السلام [ فاه ]"“ كان يقول : إدامي الجوع » وشعاري الخوف » واي الصوف » وصلائي“ في الشتاء مشارق الشمس » وسراجي القمر » ودابتي رجلاي » وطعامي وفاكهتي ما أنبتت الأرضٌ » أبيت وليس لي شي* » وأضْبح وليس 1[ لي ]"“ شيء۶ ٠ ولیس على الأرض أحدٌ أغنى . زيادة من الإحياء ونهاية الأرب )١( (۲) قال العراقي : « أخرجه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلاً » ورواه أحمد والطبراني متصلاً ا « إني أعطيت خزائن الدنيا والخلد ثم الجنة . . . الحديث ١ . وسنده صحيح . (۳) وقد روي ذلك من کلام علي رضي الله عنه › قال في بعض خطبه في ذكر النبي ية : « قد حقرها وصغرها » وأهونها وهوّنها » وعلم أن الله زواها عنه اختياراً › وبسطها على غیره احتقاراً › فأعرض عن الدنيا بقلبه » وأمات ذكرها عن نفسه › وأحبً أن تغيب زينتها عن عينه » لئلا يتخذ منها رياشاً » أو يرجو منها معاشاً» . انظر الاتحاف ٠١١/۸ . (6) في خ : «عليها » » وأثبت ما جاء في الإحياء . . زيادة من الإحياء ونهاية الأرب )٥( (7) تكملة من الإحياء ونهاية الأرب . (۷) في خ : « تيت » » وأثبت ما في الإحياء ونهاية الأرب . (۸) في خ : «وصلاتي ٠ »> وصححت من الإحياء ونهاية الأرب . صلائي : آي دفائي » يقال صلي بالنار وبالشمس › إذا تدفاً بها . ا
عدد الصفحات ٤٢CE ۱ ۔ حدثنا عبد الله » قال : ثنا إسحاق بن إبراهيم » قال : أنبأً أبو داود الحَفرىٌ » عن سفيان بن سعيد » قال : كان عيسى عليه السلام يقول : E ا ا کرم الو وما داؤه ؟ قال : لا يسلم ا اللا قالوا : فإن سلم ؟ قال : N PIE OE 0ے[ سلتا او یکر فال حدنني سرَّیح بن يونس › I ننا الواا ن سل اق یی ای کا E AS OE ا المداثة وخا E الذين كانوا الا مرا الحرب ؟ قد تضعْضَحَ بهم الذَهرٌ فأصبځوا في ظله !ات افو الوَّحا EEE )١( أخرجه بتمامه الغزالي في الإحياء ۲۲١/۳ والزبيدي في الإتحاف ۸/ ٠٠١ والنويري فی « نهاية الأرب ۲٠۲/١ ٩ . (۲( في الإحياء ۲۱٠١/۳ : « راس كل خطيئة » ولم دک فة الا قال العراقي : « أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان من طريقه من رواية الحسن مرسلاً». انظر « الإتحاف » ۰۸۱/۸ ۲۹١ و« الزهد» لأحمد ص۹۲ والبيهقي ص٤۳٠ والحلية ۳۸۸/١ والمقاصد الحسنة ص٦۲۹ ومختصر تاريخ EES (۳) إلى هنا ينتهي ما سقط من المطبوع وقد بدأ السقط في السطر الثاني من الفقرة (67). )٤( من هنا وحتى نهاية الفقرة ( ٦١ ) لم يرد في المخطوط › وقد استدرك من المطبوع و« قصر الأمل » . وفي سند هذا الأثر نقص واضطراب صحح من « قصر الأمل » . . أي السرعة السرعة » يمد ويقصر )٠( ۳٤/١ » وأبو نعيم في « الحلية ) ٠١١ ( أخرجه المصنف في « قصر الأمل » رقم )١( = » من طريتق عبد الله بن أحمد » حدثني أبي به . وابن الجوزي في « صفة الصفوة ۳
عدد الصفحات ٤٣۳ _ حدثنا محمد بن الحسين › حدثني خالد بن يزيد القرني' » نا أبو شهاب » عن رجل من عبد القيس » أن حذيفة كان يقول : ما من E ولا مساءٍ إلا ومناد ينادي : يا بها الناس ! الرّحيل الرّحيل « و تصديق ذلك في کتاب الله عر وجل : $ إا لادی الکر( ذا RENO قال ٠ في الموت % أو بار € [ المدثر : Y٥ ] قال : اوت ۰ › حدثني محمد بن الحسین › نا یحیی بن راشد » نا آبو عاصم - ٥ o٤ حدثني بزيع الهلالي » عن سُحَيْم - مولى بني تميم - قال : جَلسْت إلى عامر بن عبد الله وهو يُصَلّي » فجوز في صلاته » ثم أقبل علي » فقال : أر ني بحاجتك [ ؛ فاي آباڍر » قلت : وما تبادڙ ؟ قال : أبادر ملك الموت E e es > وقام إلى صلاته“ . ٥ ۔ وحدثنی محمد » قال : نا عبید الله بن محمد › قال : حدئنی سلمة بن سعيد » قال : e داود الطائى » فسأله رجل عن حدیث › قال : دَغني » فإتي إِلّما أبادرٌ خروج نفسي (1) (۲( (۳) )٤( (0) (7) (۷) )۷( ا ات کر ال نے ل مه ا ات iT بو الهيشم المرزوقي » صدوق من العاشرة ( التقريب ) ۲۲٠/١ . فى سنده جهالة أحد الرواة . وقد آخرجه الزبيدي فى ( الإتحاف » ۲٠١١/٠١۰ › ا ق وال ر و ۰ ) ابن الزبير بن العوام الأسدي » مدني › عابد ثقة » توفي سنة ١١١ه . ما بين قوسين ساقط في المطبوع واستدرك من « قصر الأمل » للمصنف . أخحرجه ابن آبي الدنيا في « قصر الأمل » رقم ( ٠١١ ) والزبيدي في « الإتحاف » ۲٠ وانظر إحياء علوم الدين 11۸/٤ . فى قصر الأمل : « مر داود» . أخرجه المصنقف في ١ قصر الأمل » رقم ٠۳۷( ) وآبو نعيم في « الحلية » ٠». ۴۷ والزبيدي في « الإتحاف » ٠٠١/٠١ وانظر إحياء علوم الدين TA . ٤
عدد الصفحات ٤٤الأسود" . يقول : إن كنت أبا معاوية تريد لنفسك الجزيل › فلا تنم من اليل وا ل > قذّمْ صالح ا 2 عنك كثرة e ا نزول ما تحاذرٌ » ولاتهتم بأرزاق من تلف > فلشت أرزاقهم تَكَأف" . ۷ - حدثني آبو علي الطائي ٠ نا المحاربي » عن إسماعيل بن مَسْلم › عن أبي معشر › a a a ‹ اتوه في کل شيء خير » إلا في مر الاڃرَة ٠» ٨۸ - حدنني محمد بن الحسين » نا e عن صالح م : يتوسّد المؤمن ما قدّم“ من عمله في قبره › إن ا فخي › وإن 2 فشر » فاغتنموا اا الله - في A ۹ - حدثني محمد بن الحسين » ثثنا بشربن عمَّر الزهراني » نا e کا ا جم اف اء يل لمعل هذا اليو ؛ )١( واسمه اليمان . من كبار آولياء الله » صحب سفيان الثوري وإبراهيم بن أدهم وغيرهما . (۲) أخرجه المصنف في ١ قصر الأمل » رقم ( ۱۳۸ ) . وهو جزء من خبر طويل أخرجه بو نعيم في « الحلية » ۸/ ۲۷١ وابن الجوزي في « صفة الصفوة ۲۷١ /٤ ٠ والبيهقي في « الزهد ١ ص۷٠۲ . (۳) آخرجه المصنف في « قصر الأمل » رقم ( ٠١ ) . وفي سنده إسماعيل بن مسلم › وهو ضعيف الحديث . وقد روي مرفوعاً من حديث سعد بن أبي وقاص بسند صحيح » أخرجه آبو داود والحاكم » والبيهقي في « شعب الإيمان» . وانظر « الإتحاف ۲٠۵/۱۰ ٩ و« صحيح الجامع الصغیر » رقم )۳٠٠۹( . (6) تحرفت في المطبوع إلى « الناري » . )0( في المطبوع : « بما قدم » وأثبت ما جاء في « قصر الأمل . UTE . قصر الأمل المخطوط » : « إن خير ١ في )٨( (۷) آخرجه المصنف في « قصر الأمل » رقم ( U . وفي سنده داود ب بن المحبّر › وهو متروك الحديث . 0
عدد الصفحات ٤٥إتكم اليوم تَقَيِرُون على ما لا يدر عليه إخوانكم هؤلاء من أهل القبور » فاغتنموا الصحَة والفراع قبل يوم الفرَع والحساب" . اماه 2 لا قدو ا غل لدت . 1۰ - حدثني محمد » نا عبد الله بن أبي بكر > ٿنا جعفر بن سليمان › فال عت ا اا خن يقول IY اغا ؛ فان الموت ا 9 إ٦ حدننا IS قال : ا شرن عبد الله النهشلى › 9 دخلنا على أبي بكر النهشلي وهو في الموت › وهو يؤمیء براسه » پرفعه ويضعه وكأنه يصلى » فقال له بعض أصحابه : فى مثل هذه الحال رحمك ا ۲ ۔ حدثنا عبد الله » قال : حدثنا خلف بن هشام › ثنا أبو شهاب عن سفیان » عن رجل » عن ابن مُه » قال : 4 بعث الله عر وجل مو سی وهارون عليهما السلام - إلى فرعول bê ل لا روعكاا الاه الذي لن هن الدنا؟ فان ناص دى لبس (1) آخرجه المصنف في « قصر الأمل » رقم )۱٤١( . وفي سنده عبد الواحد بن صفوان » وهو مقبول » من السابعة . (۲( زيادة في المطبوع ولم ترد في « قصر الأمل » » ويرجح أنها من الناسخ . (۳) المُقدّمي › قال ابن عدي : ضعیف . ( ميزان الاعتدال ۳۹۸/۲ ) . 3 تحرفت في المطبوع إلى « حبيبنا ٠ . وهو حبيب بن محمد العجمي » آبو محمد البصري » الزاهد » ثقة عابد » وعنه جعفر بن سليمان الضبَعي . (۵) آخرجه المصنف في « قصر الأمل “ رقم ( ۱٤٩ ) » وأبو نعيم في « الحلية » T/6 > وابن الجوزي في « صفة الصفوة « "Y/Y . . وصححت من قصر الأمل ٠ . . في المطبوع : « محمد بن بشر )١( (۷) أخرجه المصنف في «قصر الأمل » رقم )٠١١۹( › وانظر سير أعلام النبلاء TTY . (۸) في «الزهد» : لأحمدبن حنبل : «لايغركما. . ولا يخركما» وفي الحلية : = ٤٦
عدد الصفحات ٤٦ا ولا طرف ولا يتَسٌ إلا باذني » ولا یعجبکما ما م به منها ؛ فانم هي زهرة الحياة الدنيا وزينة المترّفين ا فلو شعت أن اا ب من الدنيا ؛ يعرف فرعون حين يراها أن و ا اوتتما ANE ولک أرغب بكما عن ذلك » فأزوي“ ذلك عنكما» وكذلك أفعل N E O e ge كما يذود الرّاعي الشفيق غنمّه عن مراتع الهلكة . تي لأجتبُهم سلوتها كما يجتب الرّاعي الشفيق إبله عن مبارك و ۲ وما ذا لهوانهم على » ولکن ليستكملوا نصيبهم من كرامتي سالماً مورا“ لم يكلمْه الطمَعٌ > ولم تنتقِضه الدّنيا بغرورها . ا رن لي وليائي تالذل والخشوع ¢ والخوف والقرّى ¢ ا في قلوبهم فيظهڙ على أجسادهم › فهي اهم التي يلَسُون » ووثاڙهم الذي يُظهرون » وضميرُهم الذي يستشعرون › ونجاتهم التي بها يفوزون › ورجاؤهم الذي إاه يأملُون » ومجدَهُم الذي به يفخرُون » وسيماهم التي بها يُعرّفون ؛ فإذا لقيتهم فأحفِض لهم جناحَكَ » وذلّل لهم قلبّك ولسانك ؛ وأغلم أنه من أخافَ لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة » ثم آنا الثائر له يوم ا لايغرنكما. . ولايعجبنكما» وفى الإحياء : «(لايروعنكما. ولا يعجينكما ) . يطرف : يلحظ . وحرفت في المطبوع إلى « يطرق » . فى الحلية : « وأزويه عنكما) . قوله : « وقديماً . . . الدنيا » لم يرد في المطبوع والإحياء ونهاية الأرب . في خ : « الغرة » . والمثبت من المطبوع . والعرَّة : الجرب فى الحلية : « موفوراً) . ا أحمد في « الزهد » ۸۳-۷۹ » وأبو نعيم في « الحلية » ١١-٠١/١ › وابن الجوزي فى « صفة i COSA EAE Da والنويري في « نهاية الأرب » i . ۲٠۲/۵ ۷
عدد الصفحات ٤٧۳ ۔ حدثنا عبد الله » قال : ثنا الحكم بن موسى › قال : ثنا الخليل بن أوحى الله عر وجل ا Dg كهمّك » واجْعَلني ذخراً لك في معادك › اك بالتوافل أذنك » وتوگل على أكفك » ولا تول غيري فأخذلًكَ"' . صز على البلاء » وأزْضَ بالقضاء » وکن كمسرَتي فيك ؛ فال مس OE ا وای دگری لاك : SEL . تيقّظ لي في ساعات العْفلَة > وكنْ لي راهباً راغباً إلى أمِث قَلبكّ بالخشية . راع الليل لتحري مسري » وأظمىء لي نهار ليوك الذي عندي » نافسنٌ في الخيرات جهدك › وقم في الخليقة بعذلي › واخکہ فيهم نص ءفك أترلت عك فاه وساوؤش الصدن من هرضن الغبطان : وجا الأبضار رفغا الكال» ولا كن حلا كاك قوز وات ن ار سر سرا سه * ک۶ Ca بحقٌ أقول لك : ما آمنث بي خليقة إلا حَسَعَت لي » ولا خحسَعَث لي إلا أشهدك أنَّها آمنة من عقابي ما لم تير أو تبدّل ستّي . أكحل ٠ رَجَّث ثوابي عينيك بعلمو" الحزن » إذا ضحك البقالون اذز ما هو آثٍ من أمر المعاد من الزلازل والأهوال والشدائد » حيث لاينقَعٌ مال ولا أهلٌ eT بك على نفسك يام الحياة » بكاءَ مَنْ قد ودع الأهل » وقلا الدنيا » A aE UE e ge, (۱) إلى هنا أخرجه بنحوه الإمام أحمد في « الزهد » ۱١١ عن ابن عباس . (۲) يقال ا : أي لا تبرح . O E RD (۳) . » في المطبوع : « واترك . . وارفع رغبتك عند إلهك (٤( ٤۸
عدد الصفحات ٤٨مارا مخ ي لت إن الك ما وا الارن ر من ا توما بيوم » N NT وليكفك منها الخشن . ذق مذاقة ما قد ذهت. منك أبن طعمة ؟ وما لم انك أبن لذته؟ لو رات عينك ما أعددت لأوليائي الصالحين لذابَ قلبك » ورَحَمَّث نفسّك اشتياقا إليه . ee ۔ حدئنا عبد الله » قال ٤ جوران » عن وَهْب بن منبه » قال : مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له EE EE EE ۵ حدئنا عبد الله » قال : حدثني E قال : تنا خلف بن حليفة » عن سيار أبي الحكم » قال : الذنيا والآخرة يجتمعان في قلب العبد » فأبّهما غلب كان الآخرٌ تبعاً له" . ) ٦ - حدثنا عبد الله » قال : حدثنى عون بن إبراهيم » قال : حدثني أخمدین بی الخرارى ٠ قال ست اباسلات) قال :ذا كانت الاخرة فى القلب جاءت الذنيا تزحَمها » وإذا كانت الدنيا فى القلب لم تزْحَمُها (۲( اة ا ن الخ E E Ser (۳) ا ع اا )€( أحرجه ابن المبارك في « الزهد » ۲٠١ » وأبو نعيم في « الحلية ٠/٤ ٩ من طريق المصنف . وفي معناه أخر جه الغزالي في « الإحیاء » ۲۲۳/۳ فسا إلى علي بن أبي طالب . وأورده الزمخشري في « ربيع الأبرار » ٥۲/١ . ه۲١۷ هو سُرَيْج بن الّعمان بن مروان الجوهري › ثقة » يهم قليلاً . مات سنة )٥( : ) (التعريت (0) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۸/ ۳٠١ وابن الجوزي في « صفة الصفوة » ٠/۳ انظ الاجا ٩١۴ ٤۹
عدد الصفحات ٤٩