الدنيا ء إليها حرج » وإئاها سال . لا أشركه في شيء منها » ولا حَجَراً أضعه تحت رأسی ي » ولا أكثر فيها ضاحكاً حتى أخرح منها . ۷ _ حدثني هارون بن إبراهيم الإمام » نا أبو سعيد البَجَلىّ » إسماعيل بن أبي خالد » قال : مر إبليس بعيسى بن مريم وهو متوسد حجراً » فقال له : پا عيسى قد رضيتَ من الدنيا بهذا الحجر ؟ قال : فأخذه اا ت حدثنا الهيثم بن خارجة » نا عبد الله بن عبد الرحمن » قال : es ج قال ل ل ف کت ل د وفيٰ هؤلاء ؟ قال : ما انا لکم بحاملٍ » ولا لهم بغادر »› انتم أصحابُ دنيا تنافستمُوها بینکم » تهافتون في التار تهافت الذباب في المَرَق . فلت ارات قال إن شت فلت رایت ۶ آرآنت ة الف رل ؟ انطلق إلى رحلك" . )١( هو أبو الوليد الدمشقي ٠ الدّاراني » ثقة »> روى له الجماعة » قتل صبراً بداريًا أيام ) یزید بن الولید » وکان ینحرض عليه . ( تهذیب الکمال ۳۸۸/۲۲ ) . (۲) في تاريخ داريا : « أرأيت أصلحك الله » قال : مه! إن أرأيت من الشيطان › قلت : اسمع مني › قال : ألك رحل .. . إلخ». )۳( أورده عبد الجبار الخولاني في E Ty المختصر ۳۳١/۱۹ ) . ونصه عند ابن عساكر : عن عمير بن هانىء » قال : وجهني عبد الملك بن مروان بكتب إلى الحجُاج بن يوسف وهو محاصر ابن - الزبير » وقد نصب على البيت أربعين منجنيقاً . قال : فرأيت عبد الله بن عمر إذا أقيمت الصلاة مع الحجاج صلى معه » وإذا حضر عبد الله بن الزبير المسجد الحرام لى خد قال فقت : يا أبا عبد الرحمن! تصلي مع هؤلاء » وهذه أعمالهم ؟ فقال لي : يا أخا أهل الشام » صل معهم ما صلوا » ولا تطع مخلوقاً في معصية الخالق . قال : فقلت له : ما قولك في أهل مكة؟ قال : ما أنا لهم بعاذر . قلت : فما تقول في آهل الشام؟ قال : ما آنا لهم بحامد » كلاهما يقتتلون على الدنيا » يتهافتون في النار تهافت الذباب في المرق قال : ولت : فما قولك في هذه البيعة آذ غلا ابن مرو اة؟ فال غد ال اكه : إلا كتا نبايم رسول الله ية على - Te
عدد الصفحات ٢١٠۹ ۔ حدئنی محمد بن إدریس › نا عبدة بن سليمان » آنا عبد الله بن الزهد على للائة وجوه : واحد : أن يخلص العمل لله عر وجل والقولً » ولا يراد بشىء منه الدنيا . والثانى : ترك ما لا يصلح › والعمل بما يصلح ت والثالتك الحلال أن تزهد فيه 4 وهو تطوع ¢ هوا ۴ _ حدئني محمد بن إدریس ٤ أخبرني عبد الحميد" بن صالح › نا قطري الخشاب » عن عبد الوارث » عن أنس بن مالك » قال : قال رسول الله ي : « إذا كان يوم القيامة صارَث أمَتي ثلاث فرق : فرقة يعبدون الله عر وجل للدنيا » وفرقة يعبدونه رياءَ وسمعة » وفرقة يعبدونه لوجهه ولداره . فيقول للذين انوا يعبدونه للدنيا : بعرّتي وجلالي ومکاني » ما أردتم بعبادتي ؟ فيقولون : بعزتك وجلالك ومكانك › الدنيا . فيقول : إني لم أقبل من ذلك شيئاً » اذهبوا بهم إلى التار . ويقول للذين كانوا يعبدونه رياءً وسمعة : بعتي وجلالي ومكاني » ما أردتم بعبادتي ؟ فيقولون : بعزتك وجلالك ومكانك » رياء وسمعة . قال : فإني لم أقَبَلّ من ذلك شيئاً » اذهبوا بهم إلى النار . قال : ويقول للذین کانوا یعبدونه لوجهه ولداره : بعتي وجَلالي ومكاني » ما أردتم بعبادتي ؟ فيقولون : بعرّتك وجلالك ومكانك » لوجهك ولدارك . فيقول : صدقتم » اذهبوا بهم إلى الجنة »“ . السمع والطاعة » وكان يلقننا : ١ فيما استطعتم » . أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ٠۸۸ /١ من طريق ابن أبي الدنيا لم أجده في المصادر »› ولعله أراد عبد الله بن صالح العجلي » يروي عن محمد بن إدرین > اش حاتم الرازي . من أهل الكوفة » ذكره ابن حبان فى الثقات . في سنده عبد الوارث مولى أنس بن مالك » ضعفه الدارقطني › وقال البخاري : OAD OE a o OG N ۲۱۱
عدد الصفحات ٢١١۱ - حدثني محمد بن إدريس ٠ أنا ابن أبي ليلى » نا موسى أبو محمد المدينى › مولی عثمان بن عفان » عن خالد بن يزيد بن عبد الرحمن › عن آبيه » عن جده : أن على بن أبي طالب قال في خطبته : أوصيكم بتقوى الله » والترك للدنيا التاركة لكم » وإن كنتم لا تحبُون تركها ؛ المبلية أجسامكم » وإن كنتم تريدون تجديدها ؛ فإتّما مثلكم ومكَلْها كمثل سفرٍ سلكوا طريقاً » فكأتّهم قد قطعوه » أو أفضوا إلى علم فكأنَهم قد بلغوه ؛ وكم عسى أن يجري المجرى حى ينتهي إلى الغاية ؟ وكم عَسَّى أن یبقی من له یوم من الدنیا » وطالب حثیث يطلبه حتى يفارقها ؟ فلا تجزعوا لبؤسها وضرًائها ؛ فإنّه إلى انقطاع ؛ ولا تفرحوا بنعيمها" ؛ فاته إلى وا ت ا ا ا ا رقا کی ن yT ۲ _ حدثني محمد بن إدريس » نا عَبْدَة بن سليمان » نا آدم » نا أبو عاصم » إمامنا بعبّادان » عن سلم بن بشير » قال : إن الحواريين قالوا لعيسى عليه السلام : يا روح الله ! علمنا عملا واحداً يحبّبنا إلى الله ۳ _ حدتني محمد بن إدريس > نا هریم بن عثمان » عن سلام بن مسكين » عن مالك بن دينار › قال : حب الدنيا رأس كَل خطيئة » والنساء حبالة الشيطان » والخمر داعية كل شر . . » في الإحياء : « بمتاعها ونعمائها )١( (۲) في الأصل « الموت » بدون واو » والمثبت من الإحياء . )۳( في سنده اضطراب › وموسی أبو محمد المديني لم أعرفه › وفيه : خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الدمشقي » ضعيف ؛ قال أحمد : ليس بشيء ؛ 1/١ ) . وأورد الخطبة الغزالی فی الإحیاء ۲۲۸/۳ . (6) أورده الغزالي في الإحیاء ۲۲١/۳ . ۱۲
عدد الصفحات ٢١٢٤ _ حدثني علي بن ابي مريم › ن اس دد ال عن يوسف بن أسباط » قال : مَن صَبّر على الأذى » وترك الشهوات » وأكل الخبز من حلاله » فقد أخذ بأصل الزهد . : وحدئني علي » 6ل س جف الاد عن ال فد فقال - ٥ إل من أدنى الزهد أن يقعدَ أحدكم في منزله » فإن كان قعودّه لله » وإلا خرح ؛ ویخرح » فان کان خروجه لله رضي › وإلا رجع ؛ فان کان رجوعه لله رضي ۰ وإلا ساح . ویخرج درهمه ؛ فإن كان إخراجه لله رضي › وإلا حبسّه ؟ ویحبسه » فن کان حبسه لله رضي › وإلا رمي به . ويتكلم › فان › کان کلامه لله رضي › وإلا سکت ؛ ویسکت » فان کان سکوته لله رضي » وإلا تكلّم . فقيل له : هذا صعب . فقال : هذا الطريق إلى الله عر وجل . وإلا فلا تتعبوا 0 ۔ حدئنا محمد بن عبید الله » نا يونس بن محمد » نا المعتمر بن سليمان » قال : كتب ليث : يِن ليث بن أبي سليم إلى سليمان بن طزخان : سلام عليك » فإِتي أحمَدُ إليك الله الذي لا إله إلا الله هو العليَ العظيم › وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . أما بعد » فإني أوصيك بتقوى الله » فان المنّقي ينفعه من عمله ماقلٌ منه أو كثر » جعلنا الله وإاك برحمته من المتقين . كتبت إليك ونحن ومن قبلنا » أهلنا وأخواننا > على ما كان من شيء بنعمة الله وعافيته » فله الحمد . أتاني كتابك تذكر فيه ما ليس يخفى على ذي عقل » ولا قوًة إلا باله » قد أعلم أذ الرسل إِنّما بعثت بهدم الدنيا وبناء الآخرة » والناس فيها ؛ حدثني مَّن آدرك أصحابَ الرسول بل أنهم قالوا : كتا إذا أسلمنا أقبلنا إلى الآخرة » وتركنا الدنيا لأهل الشرك › وإ الاش الي افراع ار قاف ا و واا اه 0۷ - حدئني الحسين بن عبد الرحمن › حدنني إبراهيم بن رحاء » (۱) أخرجه البیهقی فی « الزهد الکبیر » ص٥۱۷ عن ابن أبى الدنيا . 1۳
عدد الصفحات ٢١٣قال : سمعت ابن السماك يقول : الناس ثلائة : زاهد » وصابر » وراغب ؛ فأمًا الزاهد : فأصبح قد خرجت الأفراح والأحزان من صدره عن اتباع هذا الغرور » فهو لا يفرح بشيء من الدنيا أتاه » ولا يحزن على شيءِ من الدنيا فاته » لا يبالي على عر أصبح أم على يسر › فهذا المبرّز في زهده . وأمًا الصًّابر : فرجل يشتهي الدنيا بقلبه » ويتمناها بنفسه » فإذا ظفر بشيء منها ألجم نفسه عنها ؛ كراهة شتاتها وسوء عاقبتها » فلو تطلع على ما في نفسه عجبت من نزاهته وعفته . أمّا الراغب : فلا يبالي من أين أتته الدنيا ء ولا يبالي دنس فيها عرضه » أو وضع فيه“ حسبه » أو جرح دینه ؛ فهؤلاء في غمرة يضطربون » وهؤلاء نتن من أن يُذكروا . ) ۸ - آنشدني الحسين بن عبد الرحمن واا ا 0 ا اا .رطالا ات ااي ال فطالب ليريح النفس أوبقها وطالب ليريح النفس عناها ۹ _ حدثنا محمد بن عمارة الأسدي › نا محمدبن طفيل » نا حمّاد بن زيد » عن هشام » عن الحسن › قال : دخولك على أهل السَعة E ١ _ وحدثنا محمد بن عمارة » نا قبيصة »› نا سفيان » عن الصّلت بن بهرام » عن الحسن » قال : ما بُسطت الدنيا لأحد إلا اغترار" . ° أنشدني الحسين بن عبد الرحمن - ١ كفلتٌ لطالب الدنيا هة طويل ا انقطاع ودل في الحياة بغير عر وفقر لايؤول إلى اتساع . کكذافی ط ولعله : (« فيها) )١( 0 ر و ا SE RA aS (۳) )٤( أورد الأبيات 3 عبد البر في « بهجة المجالس » ۲/ ۲۹۷ وقد نسبها إلى محمود الوراق ›» وهی فی دیوانه ص١٤۱ . 1٤€
عدد الصفحات ٢١٤ر ر و 1 2 ۴ (۱) ٍ وشغفل لي يَعقبه فراع وسحي و من کل ساع وجزص لازال عليه علدا وعبد الحرزص ليس بڏي ازتفاع ۲ _ حدثني الحسين بن عبد الرحمن › قال : قيل لرجل من قريش : ما لهد ؟ قال : والله » ماهو بالتقشف ولا بخشونة المطعم » ولكنه طلق النفس عن محبوب الشهوة . 5 أحد العلماء » قال : يم أعراي المدية فصلى الجممة . e RS ESA UA sa › فأتی بطعام > (7 e 2 2 ر ۴ ۳ 2 ا 7 )۳( و ك ل بم ا we (5(۶ ت ر لھ وھ صم و . 2 ت س 1 و ۹ ٣ . » في بهجة المجالس : « مع کل ساع )١( )۲( ينسب الشعر إلى ابن هام السلولي من قصيدة يمدح فبها معاوية ويهجو آمراء كانوا عليهم . وتروی على نها قول أعرابيّ له قصة . انظر النوادر ص٤ و۲۷ وإصلاح المنطق ۲٠۳ والمشوف المعلم › »> للعكبري ۳٠٠: ١ وشرح أبيات إصلاح المنطق › لابن السيرافي ۳۹١ وتهذيب إصلاح المنطق » للتبريزي ٤۹۸ واللسان (رضع › فوق » ثعل ) » والعباب والتاج ( رضع ) . وأوردها صاحب الأغاني مع أبيات أخر ۳١/٠١ ( ) قالها ابن همام في النعمان بن بشير عامل معاوية على الكوفة › ومطلع الأبيات : زيادتا نعمانٌ لا تحبستّها كف الله فينا والكتابَ الذي تتلو )۳( في الأغاني : « وقبلك قد كانوا علينا أئمة » . OCR (€) )٥( قال ابن السيرافي في قوله : « وهم یرضعونها آفاویق » : « هذا على طريق المثل ؛ يقول : يأخذون ما جاء منها الأول فالأوؤل . ر : الرّائد في الضرع › كهيئة الضرع انبر یکون بع اضرع ٠ . وقال في شرح الیت : ۷ بترکونها حى يجتمع لها لبن فيدر لها ثغل › والثعل يدر من لبن قليل SS Cl 10
عدد الصفحات ٢١٥إذا زكرا الاعراد فالا فاخا“ .ولك خن الفرل فعكه النثل ‰ _ حدثنا محمد بن جعفر الوّرکانی › نا معمّر بن سلیمان» عن سعيد ابن عوسجة : أن أبا الدرداء قال : قال رسول الله ية : « لو تعلمون ما أعلم کم كرا ولضحکتم قلیلا» ولهانت عليكم الدنيا ولاثرتم الآخرة 7 boo E rge ن“ على على أنفسكم » ولتركتم أموالكم لا حارس لها » ولا راجع إليهاء e e E N RT e فصارت الدنيا أملك بأعمالكم › وصرتم کالذین لا يعلمون » فبعضکم شر » من البهائم التي لا تدع هواها مخافة مما في عاقبته . ما لكم لا تحابون ولا تناصحون » وآنتم إخوان على دين ؛ ما فرق بين أهوائكم إلا خبثُ سرائركم » ولو اجتمعتم على الب لتحاببتم . ما لكم تناصحون في أمر الدنيا الكبير الذي لا يدر إلا من اجتماع لبن كثير ؛ يريد بذلك حرصهم على اليسير من الدنيا » . (1) في الأغاني : ١ إذا نصبوا للقول قالوا فأحسنوا» » وفي المشوف المعلم : « إذا انصتوا للقول . (۲) أخرج أحمد والشيخان والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أنس : « لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً » ؛ وهو عند الحاكم عن أبي ذر » وزاد « وَلَّمَا ساغ لكم الطعام والشراب » ؛ وعنده عن أبي هريرة « لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً > ولضحكتم قلي ؛ يظهر النفاق » وترتفع الأمانة » وتقبض الرحمة › وهم الأمين » ويؤتمن غير الأمين » أناخ بكم الشرف الجَؤن » الفتن كأمثال الليل المظلم ) ؟ ورواه الطبراني والبيهقي والحاكم > وقال صحیح > وأقره الذهبي عن aer AS الات تاروت الى الال لاون ون ر ل ون ر ن الخفاء ٤٦/۲ والترغیب ۲٠٤/٤ › والإحیاء ۳/ ۲۲١ . (۳) الصعدات : الطرقات . (6) في الإحياء : « تجأرون وتبكون » . . في ط : « مما فيه عاقبته لكم » وأآثبت ما جاء في الإحياء )٠( ۲۱7٦
عدد الصفحات ٢١٦[ ولا تناصحون في أمر الآخرة ؟ ]“ » لا يملك أحدكم النصيحة لمن يحبّه ويعينه على أمر آخرته » ما هذا إلا من قَلَة الإيمان في قلوبكم . لو كنتم توقنون بخير الاخرة وشرّها » كما توقنون بالدنيا > لاثرتم طلبَ الاخرة ؛ لأنّها أملك لأموركم . فإن قلتم : حب العاجلة غالب » فإتا نراكم تَدَعون العاجلَّ من الدنيا للآجل منها ؛ تكون أنفسكم بالمشقة والاحتراق في أمر لعلکم لا تدركونه »> فبئس القوم أنتم ! ما حققتم إيمانكم بما يعرف به الإيمان البالغ فيكم » فإن كنتم في شك مما جاء به محمد ية فأتونا فلنبيّن لكم » ولنريكمٌ من النور ما تطمئنَ إليه قلوبكم ؛ والله » ما أنتم بالمنقوصة عقولكم فنعذركم ؛ إنكم لتبينون صواب الرأي في دنياكم » وتأخذون بالحزم في أمركم . ما لكم تفرحون باليسير من الدنيا تصيبونه ؟ وتحزنون على اليسير منها يفوتكم ؟ حتى يتبيّن ذلك في وجوهكم » ويظهر على آلسنتكم » وتسكُونها المصائبَ » وتقيمون فيها المآتم . وعامتكم قد تركوا كثيراً من دينهم بما لا يتبيّن ذلك في وجوهكم » ولا يتغير حالكم . إني لأرى الله قد تبرًاً منکم ؛ یلقی“ بعضكم بعضاً بالسرور » وکلکم یکره أن يستقبل oats E ا و الغل » ونبتث مراعيكم على الذّمَّن”“ وتصافيتم على رفض الأجل . لوددت . زيادة من الإحياء )١( (۲( في ط : « بأموركم » » وأثبت ما جاء في الإحياء . (۳) في ط : « حال بكم » » وأثبت ما جاء في الإحياء . . وأثبت ما جاء فى الإإحياء » ٠ بلقاء : فى ط )٤( © ف مات ا ولتار (0) في ط : « يستقبل ٠ والمثبت من الإحياء . (۷) في الإحياء : « فاصطحبتم » . والغل : الغش والحقد . (۸) الد » بالسكون : البعر . والذّمَن : جمع دمنة » والدمنة : اثار الناس وما سودوا من آثار البعر وغيره . وفي الحديث : إياكم وخضراءَ الذَّمَنَ » » وهي المرأة الحسناء في المنبت السوء . ( انظر اللسان : دمن ) . 1۷
عدد الصفحات ٢١٧أن الله أراحني منكم » وألحقني بمن“ أحب رؤيته ؛ ولو کان حيَاً لم يصابركم ؛ فإن كان فيكم خير أسمعتكم » وإن تطلبوا ما عند الله تجدوه يسيرا » وبالله أستعين على نفسي وعلیک" . » حدئني هارون بن إبراهيم الإمام » نا زيدبن الحباب _ ٥ ای ع أخبرني آخي عبد الله بن عبيدة »> عن عروة بن ار : أن مُصْعَب بن م عُمیر قبل وعلیه مره ما تكاد تواريه » والت بلا . رأوه نکسوا » لیس عندهم ما يُعطونه RN : قال : فأثنى عليه النبى بي خيراً . قال فسلّم » فقال رسول الله بلا » لد رأيته عند أبوئه › وما فی من فتیان قریش مثله ؛ بُکرمانه ویتعّمانه E ن ا الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم فيها ؛ أما إِته لا يأتي عليكم إلا كذا » ویروح في حلَة a حتى تفتحوا فارس والروم » فيغدو أحدكم في e ويغدى” عليكم بقصعة » ويراح عليكم بأخرى ٨ - حدثني أحمد بن محمد بن سليمان » آنه حڌث عن حليسي . بما أحب » والمثبت من الإحياء ١ : فى ط )١( (۲) اورده الغزالی بتمامه فی الإاحیاء ۲۲۱-۲۲۰/۳ . (r) ری و و ا ف ا ا و رع ا وان ما مات سنة ۳١٠ه . انظر التقريب ۲۸٦/۲ والتهذيب "٠۷/٠١ وميزان الاعتدال ۳/٤ . (6) في المستدرك : « وعليه بردة » . والتّمرة : بُرْدَة مخططة . قال الجوهري : وهى من صوف تلبسها الأعراب . انظر التاج ( نمر ) والنهاة ٠١۸/١ . ۳ / . وصححت من المستدرك » ٠ فى ط : « ويغدو )٥( )1( ا المؤلف حتى قوله : « ونصرة رسوله » فی کتابه « الأولياء ٠ ۷۸ . ورواه الاك الد ا ر دت ال وا ا ي د تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها » » وقال : أخرجه ال هقي في شعب الإيمان عن عروة مرسلاً . ( الكنز رقم ١١۳١ ) . € ۱1۸
عدد الصفحات ٢١٨ل و اي ا وغ داد الل ی غ E و ل ك ق فقا( ٠ حتّی متی تسق النفوس بكأسِها ريب المنون وأنت لاو ترتع أحلامٌ نوم أو كل" زائل إل اللبيب بمثلها لايُخلع ررقو ل ا أم هل لغير لا أبا لك تجمع“ ۷ حدثني صالح بن مالك » نا أبو عبيدة الناجي » قال : قال الحسن : طالبان يطلبان ؛ فطالب الآخرة مدرك بما طلب »› لا فوت به و ا ع اا ره ا ووا ا الدنيا لما فتحت على أهلها ليوا والله شد الكلب » حتى عَدا بعضهم على بعضص بالسيف » وحّى استحلّ بعضهم حرمة بعض › فيا لهذا فساداً ااك ۸ ۔ حدا محمد بن الحسين › حد نا فس بن میمول آبو عمرو النجدى » قال : سمعت صالحاً المُرَّي يقول في كلامه : وكيف تقر بالدنيا ( )١( في ط : «عروة» . وهو سعيد بن أبي عروبة اليشكري › مولاهم › أبو النضر البصري ٠ ثقة حافظ » اختلط » وكان من أثبت الناس في قتادة » مات سنة ٠١١ وقیل ۷١۱ه . ( التقریب ۳٠۲/۱ والتهذيب ٠ . ) ۳/٤ (۲) الأبيات في تاريخ الإسلام للذهبي ۱ وسیر أعلام النبلاء ۲٠٠/٤ والأول والثاني في الخزانة ۳٠١-۳٠١ /١ وأورد المؤلف البيت الثاني في الفقرة ۲۳ . (۳) في ط : « أو ظل زائل » والمثبت من الفقرة( ۲۳ ) والمصادر . ) : رواية هذا البيت في تاريخ الإسلام وسير أعلام النبلاء )٤( فقزودن ليوم فقرك دائباً واجمع لنفسك لالغيرك تجمع (ه) كلب : أصابه الكلَبٌ » وأراد هنا أنهم غضبوا وسفهوا . (1) في الحلية : « بشر بن ميمون النجدي » ولم أقف على ترجمته . (۷) هو صالح بن بشير بن وادع المُرّي » أبو بشر البصري › القاص الزاهد » ضعيف › مات سنة ١۷١ ه وقيل بعدها ( التقريب ) . ۲۱۹
عدد الصفحات ٢١٩عين من عرفها ؟ قال : ثم يبكي » ويقول : خلف الماضين » وبقية المتقدمين » رحلوا أنفسكم عنها قبل الرحيل » فكأن الأمر عن قريب قد زل قال E ۹ - وآنشدنی ابو جعفر القرشیى : E ETE E EE نبكي ونندبٌ آثارَ الذين مضوا طا ارتا الدتا غل غرر يا من تحٿ بترحال على عجل فاختر لنفسك قبل الموت في مهل وأترك مفاخرة الدنيا وزينتها هل غاية الدنيا وإن نلتها إل تى قر وملحود الخال بالمهلة ممدود ا8۸ خد ابو عاف ای .خد اتن انگل 4 ٢ا ۶ ھم : صر : شرقي" بن قطامي » حدثني مشايخنا أنّهم سمعوا حُرقة بنت النعمان . من طريق المؤلف ٠١۷ /١ “ أخرجه أبو نعيم في « الحلية )١( . YA/۲ عالماً بالنسب وافر الأدب » له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير » ضكفه الساجي › ودکره ابن عدي في کأامله . استقدمه ابو جعفر المنصور ليعلم ولده المهدي الأدب » توفي نحو ١٥اه (تاریخ بغداد ۲۷۸/۹ ومیزان الاعتدال ۲٦۸/۲ . ) ٠۲١ /۸ والأعلام (€( في ط : ١ حريقة » وهي حُرقة بنت التّعمان بن المنذر بن امرىء القيس › شاعرة › من بيت الملك في قومها بالحيرة. ( المؤتلف والمختلف ٠٤٤١ والاعلام .( T/۲ ۲۰
عدد الصفحات ٢٢٠۱ ر( . ےھ کے o فنا شتو الاس الاه ارتا إا تحن فيم سشوقة نكف فأف لدنيا لا يدوم تعيمُها فلب تارات بنا وتصرفُ ۲ _ قال أبو بکر : ودفع إلى رجل من أهل مرو كتاباً فيه : سل عبد الله ابن المبارك : ما ينبغي للعالم أن يتكرّم عنه ؟ قال : ينبغي للعالم أن يتكرَّم عمًَا حرم الله عليه » ويرفع نفسَةٌ عن الدنيا » فلا تكون منه على بال" . ۳ _ وسئل عبد الله » قیل : ما ينبغي أن نجعل عظیم شکرنا له ؟ قال : زيادة آخرتكم » ونقصان دنياكم » وذلك أن زیادة آخرتکم لا تکون إلا بنقصان دنیاکم > وزیادة دنیاکم لا تکون إلا بنقصان آخرتکہ" . ٤ وحدثني بو عبد الله محمد بن أحمد المَرْوّزيّ » عن عَبّدان بن عثمان » عن سفيان بن عبد الملك » عن عبد الله بن المبارك › قال : حب الدنيا في القلب ات ع ا ر ٥ - حدني الحسن بن سعيد القواريري › قال : كان رجل يلتقط النوى »› ویتمثل بهذه الات : NOS a aa هين المُكرمين لها بغر وتكرمٌ كل مَنْ هانث عليه إذا أستَغنيت عن شيء فَدََهُ وَحذ ماكنت محتاجاً إليه - حدثني محمد بن الحسين » حدثني أبو عبد الله محمد بن . ) ٤١۸ ( والمحاسن والأضداد ۹۹ وانظر الفقرة ٠٤٤ المؤتلف والمختلف )١( (۲) أخرجه أبو نعيم في ١ الحلية ٠١۷ /۸ ٠ من طريق المؤلف . (۳) أخرجه أبو نعيم في « الحلية ٠١۷ /۸ ٠ من الطريق نفسه . )٤( أخرجه أبو نعيم في « الحلية ٠١۷ /۸ ٠ من طريق المؤلف › والغزالي في الإحياء ۳ . )٥( الأبيات لأبي العتاهية في ديوانه ص١٠٤ والأغاني ٥٦/٤ وأآدب الدنيا والدين ( ط . دار ابن کثیر بدمشق ) ص۱۸۹ ومحاضرات الأدباء ۲/ ۳۹۲ . ۲۲۱
عدد الصفحات ٢٢١معاوية » عن بعض رجاله » قال : بلغنا أته أوحي إلى الدنيا : من خدمك فأتعبيه > ومن حدمني E : ۷ _- حدثني أبو عبد الله الأصبهاني » قال : سمعت محمد بن النعمان ابن عبد السلام ينشد : لو كنت باليوم العظيم تَعْتى لكاتت الدنيا عليك سجنا ولم تكن بالعيش مطمئئًا ما عَلِمْتَ ياضعيف آنا يوماً مجازون بما قدمنا لو قد بيشناثم قذ سئلنا عن سالفى الأعمال ما أقلنا ماأعظَّم القول إذا وقفنا ۸ - وأنشدني الحسين بن عبد الله : إذا لم يعظني واعظ من جوارحي لنفع فما شيء سواه بنافعي اومًل دنيا أرتجي من حلابها غ9 سم مورد الموت ناقع ومن قابض الدنيا يكن مثل آخذٍ على الماء خانته فروج الأصابع وكالحالم المسرور عند منامه بلذة أضغاثٍ لأحلام”“ هاجع ا ول ا ول و .وات فاه خاطات اا 4 - حدثني من سمع ابن أبي الحواري » قال : قلت لأبي صفوان الوْعَيْني بمكة » وكان سفيان بن عييْنة يجيء فيسلم عليه » ويقف عليه : ما الدنيا التي ذكها الله عر وجل في القرآن التي ينبغي للعاقل أن يجتنبها ؟ قال : كل ما أصبت من الدنيا ريد به الدتيا فهو ماموم » وكل ما أصببت فبها تريد به الآخرة فليس منها'" . ٠ _ وحدثني من سمع ابن أبي الحواري » حدثني أبو عبد الرحمن (1) أخرجه البيهقي في « الزهد الكبير » ٠١ عن أبي حازم » وأبو نعيم في « الحلية » ۹ غ قر بن محم الضادی:: (۲) في ط : « من أحلام » » ولعل الصواب فيما أثبتناه . )۳( أخحرجه أبو نعيم بنحوه في « الحلية » ٥/٠١ . YY
عدد الصفحات ٢٢٢الموصلي › حدثني ابوس قائد الإ عن عن الأفمن ؛ عن إبراهيم » قال : كانوا يطلبون الدنيا » فإذا بلغوا الأربعين طلبوا الآخرة" . فحدثت به المعافى بن عمران فأعجبه . قلت له : يا أبا عبد الرحمن ! بأيّ شيء طلبُ الآخرة بعد الأربعين ؟ قال : قوت يوم بيوم . : حدثني عون بن إبراهيم » حدثني أحمد بن أبي الحواري › قال - ١ : سمعت موؤدباً لأهل البصرة يقال له أبو غسان » وجاءه شاب » فقال کے ال س ل ال م ا قال : إذا وقعت العزيمة رحلت الدنيا من القلب » ودرج القلب في ملكوت . السماء » وإذا لم تقع العزيمة اضطرب القلبٌ ورَجَحَ إلى الدنيا اللحسن › قال : قلت لعبد الله : اوش قال : تجاف عن الدنيا . ما استطعت ۳ _ وحدثنى الحسين بن عبد الرحمن › عن شيخ من فزارة » قال : کان يقال : الدنيا دار بلاءِ » فإذا رأى أحدذكم فيها رخاءَ فلينكره . ‰٤ _ حدثنى الحسين بن عبد الرحمن › قال : قيل لبعض العلماء : أي شيء أجده أدفع للفاقة ؟ قال : الرهد . قيل : وما الزهد؟ قال : ألعلم » ثم يفرق ما بين الدنيا والآخحرة»› ثم طلب الرفيع بالخسيس . قیل : فايهما أجدى ؟ قال : ترك إعمالٍ الفكر في شيء من الدنيا . ٥ _ أنشدني الحسين بن عبد الرحمن » قال : أنشدني إبراهيم بن داود : لايكونٌ المغتابُ ذو الوَّج هين عند المليك يوماً وجيها اوغا ا و اد راا ك ا . » تحرفت في ط إلى « أبو موسى خادم الأعمش )١( . في سنده أبو مسلم قائد الأعمش » وهو ضعيف )۲( ۲۲۳
عدد الصفحات ٢٢٣أدرك الراهدون كل تعيم إذ أباحوا التفوس ما يكفيها وأسترق الحريصْ فيها فما يُغ بيه منها كل الذي ظل فيها هي دار تزيد من صدغها eT والذليل من يصفيها E e a. ah . الدين » كما رضي أهل الدنيا بدنيء الدين مع سلامة الدنيا قال زكريا : وفى ذلك يقول الشاعر : أرى رجالا بأذنى الدين قد قَنْعُوا ولا أراهم رَضوا في العيش الول فأستعْن بالدين عن دنيا الملوك كما استَعْتى المّلوك ا غو ا ۹۷ الحسین بن ee قال : O . )۳( EE إّما صدَّقتم الأمَلّ فكبكم» واطعتم الى او > فكيف تفْرّون - رحمكم الله - من هذا الموت » الذي لا تدرون أ ما فيه أحقٌ أن يكون عندكم ؟ فهؤلاء لكم مفظعاً » أما قبله من تخوف بغتاته التي لا تدرون في أي حالاتكم توافيكم . أما الذي ترونه من أسبابه فما يعروکم من الانتقاص فما تعد فوة » وأخلاقاً بعد جد » وھرقا یا شباب » وسَقماً بعد صحة . في كل يوم يموت من أجسادكم ميت ينعى لكم أنفسكم » ويخبركم عن فنائكم » حتى يهجم عليكم بمرارة كأسه » وفظاعة مذاقه » فتصيروا رهائنَ الموت » وودائعَ الحُفر إلى يوم الوقت المعلوم . . المقة : المحبة )١( (۲) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۳۷١/١ مقتصراً على أبيات الشعر » وانظر تاريخ دفشق لابن غناك ( مختصر ابن منطو ر“ ؟/ 1۲١ ) وعبرن الاخار ۳۷۳/١ وبهجة المجالس ۲۹۹/۲ وإحياء علوم الدین ۲۲٠/۳ . (۳) في ط : « فهل زالت » ٠ ولعل الصواب فيما أثبتناه .
عدد الصفحات ٢٢٤۸ _ حدثنا محمد بن عمارة الأسدي › نا حسن بن حسين العرَنيٌ › ا علي بن بكر » عن إبراهيم بن إسحاق » عن وَهب بن مه » قال : من فرح من قلبه بشىءٍ من الدنيا فقط أخطاً الحكمة » ومن جعل شهوته تحت قدميه ا اوت غ واو اا ٩۹ _ حدثنی محمد بن إدريس الحنظلى » نا عبد الله بن إسماعيل بن يزيد بن حج ابن بنت الأوزاعي حدنني ا قال : وجدت في كتب جدك الأوزاعىَ بخط يده : ابن آدم ! اعمَلْ لنفسك وبادر ؛ فقد أوتيت من كل جانب » واعول كعويل الأسير المكل » ولا تجعل بقية عمرك للدنيا وطلبها في أطراف الأرض » حسبك ما بلغك منها » ستسلم طائعاً » وتعز بيوم فقرك وفاقتك ؛ واسْعَ في طلب الأمان ؛ فإِنّك في سفر إلى الموت يطرد بك نائماً ويقظاناً ؛ واذكر سهر أهل النار فى خلد أبدا» وتخوّف أن ينصرف بك من عند الله عر وجل إلى النار » فيكون ذلك آخرَ العهد بالل » ومنقطع الرجاء ؛ وآذگر أك قد راهقت الغاية » وإتّما بقي الرَّمَق » فسدد تصبراً وتكرماً » وأزْعَبْ E N O ا م د ادر ا ا د ف ن : و : عبد الغفار »> قال : كتب زهير بن نعيم““ إلى أبي سعيد عبد الله بن . فى الإحياء : (علمه) )١( (۲) أورده الغزالي في الإحیاء ۲۲٠/۳ . (۳) هو أبو عمرو البيروتي » ذكره ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » ٤/٥ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً . هو رين نن الاي > اللرلن ٠ ابو عد الرخين المجداي :ريل العرة : عابد » من كبار العاشرة »> مات بعد المائتين . ( تقريب التهذيب › والحلية ۰( .
عدد الصفحات ٢٢٥