ت : ٣ E e.2 خماد ين زيد » عن علي بن زيد > عن أبي نضرة ا الخذرىّ رضی الله عنه › قال ل ول 0 ا ية العصر بنهار » تم a e lh EY ونسيّةٌ من نسيّةٌ . قال : وجَعَل الاس يتلفتون إلى الشمس › هل بقي منها ألا إِهٌ لم يبق من الذنيا فيما مَضى منها إلا كما بَقِيّ من ١ : شىء ؟ فقال ۶ ص يومکم هذا فيما ET, 1 ۲ - حدئنا عبد الله » قال : حدثني الفضيل بن جعفر بن عبد الله › OT EE ا کی نسحد طا قال : نا o عن أنس بن مالك رضي الله عنه » قال : قال رسول الله : « مثلٌ هذه الدنيا مثل ثوب شق من آؤله إلى أخرِ » فبقي TR > فيوشك” ذلك الخيط أن ينقطع » . ۴۳ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا حمَيْد النسائى » قال : ثنا إسماعيل بن . ) هو ابن جدعان » ضعيف » من الرابعة » مات نحو سنة ١١٠ه( التقريب )١( (1) هو المنذر بن مالك بن قَطَعة » العبدي العَوقي البصري . ثقة » من الثالثة »> مات سنة ۱۰۸ أو ۹٠٠ه( التقريب ) . (۳) فی ط : « حفظه » . (5) في الإتحاف ۲٠٤/۱۰ عن ابن عمر : « خرج رسول الله بيا والشمس على أطراف العف فقال + ما مض هن الذنا إلا كا بق من يوا فيما مضي مله ١: قال ا و او ان ا دي ر ااال ادن وای و ع ا ٠ () في خ وقصر الأمل : « متعلق . (7) في خ : «يوشك ٩ . (۷) آورده المصنف في ( قصر الأمل » رقم ٤ . وأخرجه البيهقي في ( شعب اللإيمان» ۷/ ٠١ عنه » وأبو نعيم في « الحلية ٩ ۱۳۱/۸ من طريق آخر . وأورده الغزالي في « الإحياء » ۳/ RR ٠ الثواب وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان من حديث أنس بسند ضىعف ) . 1۲
عدد الصفحات ١٦٢يسار » عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه › قال : قال رسول الله كلل : « إن أكتّرّ ما أحَاف عليكم ما يُخرح الله لكم من بَرّكات الأرض . فقيل : ا ركا تارف ؟ قال هر الا ب › حدثنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن قَدامة الجوهريّ -٤ قال ا ي ل و ا ا مروان في بو شدید البردء وذ هو في ع باطنها قوی معصفر »› اها ى اغ ورل رة کوانین ل اي الرة ف سر 9 و تقفقفِی” » فقال : ما اظ يومَنا هذا إلا بارداً . فقلت : أصلح الله 4 المؤمنين » ما يظنٌ أهلٌ الشام أنه أتى عليهم يوم أبرد منه . قال : فذكر الدنيا » فذكها ونال منها » وقال : هذا معاوية عاش أربعين سنة ؛ عشرين اا وو کا م و و ا حَنْتّمة ما کان أعلمه بالدنا ! (1) رواه البخاري فى الرقاق › باب ما يحذر من زهرة الدنا والتنافس فيها 1 › وأورده الغزالي في « الإْحیاء ۲٠۱۹/۳ ٩ . (۲( أبو محمد الهاشمي السجاد » ولد عام قتل الإمام عليّ فسبّي باسمه » ثقة » قليل لحل د ران غاا عاف جا وا طلا میا ٤ ا کل وه الف سجدة » وهو جد السفاح والمنصور » توفي سنة ۸١١ه (سير أعلام النبلاء (YA « ToT /0 . (۳) في خ : ١ في قبة باطنها فوهي » . والقوهي : ضرب من الثياب بيض فارسي › منسوبة إلى قوهستان . ( اللسان ) . ومعصفر : أي صبغ بالعصفر . . الكانون : الموقد » وجمعه كوانين )٤( (ه) تقفقف وقفقف : اصطکت أسنانه واضطرب حنكاه من البرد وغيره . (0) الجثوة : القبر » وما ارتفع من الأرض نحو ارتفاع القبر . (۷( لقّمام : نبت ضعيف له خوص آو شبيه بالخوص » الواحدة ثمامة . (۸) حنتمة : آم عمر بن الخطاب رضي الله عنه . 1۳
عدد الصفحات ١٦٣: حدثنا عبد الله » قال : وحدثني محمد بن قدامة » عن شيخ له -٥ ر ي رو ETT ال الخد رن م اما ع ج خليفة » ثم صرت إلى هذا ٠ هل الدَهْرٌ والأام إلا كما ترى ! رزبة مال » ی ٦ - قال آبو بكر : سمعت عبد الله بن عقيل يحدث محمد بن قدامة › قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : من علامة الراهدين في الدنيا تركهم کل خلیط "لا رید ما یریدون . E r Sa N Ea OEE a الا ا و ۰ . ااب مها خد ۸ -_ حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن عبد الله المديني » قال : ثنا المعتمر بن سليمان » عن أبيه » عن مِسْعَر بن كام » قال : قدم ملك من الملوك على رجل يقضي فقتله » فقال : ما راه كان يقضي إلا وعنده كت › عت إلى امراق أن إلى أحه هل كانت لد ك ؟ و :2 بال اه کان معه کتاث صغیر لا يفاره » فالتمَځوه في مقتله » فوجدوا کتاباً فيه ربع کلماتِ : عجبتٌ لمن يعلَمٌ أ الموت حقٌ كيف يفرح ؟ وعجبتٌ لمن يعلَمْ آذ الار حن كيف يضحك ؟ وعجبْتٌ لمن يَرّى تعر الذنيا وتقلَبًها بأهلها كيف ر يطمئٌ إلیها ؟ وعجِبْتُ لمن يَعْلَمٌ أن المَدَرَ حَقٌ كيف يَنْصَُ ؟ OE (۲) في خ : « خليل » وصححت في الهامش خليط . (۳) آخرجه البیهقى فى «الزهد الکبير ٩ ص۱۳۹ » وأورده الغزالى فى (الإحياء» YEY ا (6) في ط : « قالت » . = بعض حدیث طویل رواه آبو ذر رضي الله عنه ون هذا من صحف موسى » كما في )٥( 1٤
عدد الصفحات ١٦٤شجاع ihn: کان ملك ys من أهل الإيمان بالل إلا أمر بصَلبه » فأتى برجل من أهل الإيمان بالل فأمر بصلبه » فقيل له : أوص ٠ قال : بأيّ شيء أوصي ؟ أجلت الدنيا ولم قال : وکان ذلك الزمان لا يخرج ال إل ومعه کش مدور مما ۾ ه* ۰ ۹ ۰ ۴ م ص 4ھ سے اسر يتخذه الفرس » فيه ذهب أو فضة » فلمًا َيل ابروا ذلك الكيسَ » وهم يرون أن فيه ذهباً أو فضة » فأصابوا كتاباً فيه ثلاث كلمات : إذا كان القدر حقاً فالجرْصلُ باطل » وإذا كان العَذْرُ فى الناس طباعاً فالثقة بكل أحدِ عجر » واا فان المرت لكر أخد راد ا ر ا 2 ۹ حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن عاصم » قال : أخبرني نافع أبو همز" » عن أنس بن مالك » قال : جاء ملك الموت إلى نوح عليه ال ا غ ا کت و او 0 الآخر . ۱ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا إسحاق بن إسماعيل › قال : ثنا جّرير » عن عطاء بن السًائب » عن آبي البَحْتَرِيّ : أن عمر - رضي الله عنه - کت ی ای شرس : ن لا تخر عَمَل اليوم لغد فتدارك عليك الأعمال (۲) « الترغيب » ۱۸۸/۳ . وفى معناه ما ذكر فى « كنز العمال» ٤٥٥/۲ عن على رضی الله عنه . نافع بن هرمز » أبو هرمز » وسمّاه العقيلي نافع بن عبد الواحد » روى عن الحسن وأنس بن مالك » وهو بصري . ضعفه أحمد وجماعة › وکذبه ابن معين مرة . وقال آبو حاتم : متروك الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . ( ميزان الاعتدال OTE فی ط : « فتتوالی » .
عدد الصفحات ١٦٥فتضيعَ ؛ فإ للناس نَفْرَة“ عن سلطانهم » أعوذ بالله أن يدركني واياكم I E ۲ ۔ حدثنا عبد الله » قال : ثنا إسحاق بن إسماعيل › قال : ننا جرير » عن عطاء بن السائب » عن أبي البَحْتَري ومَيْسَرَة > قالا : إن علياً كرّم الله وجهه - قسم ما في بيت المال حتى لم يبق فيه إلا أربعة آلاف › فأمر بها فقَسمَّث » فقيل له في ذلك › فقال : لا والله » حتى تبْعَرَ فيه الخنم . ۳ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا أحمد بن حاتم الطويل » قال : نا محمد بن الحجاج » عن مُجالد » عن الشعبيّ » عن قَبيصَةً بن جابر » قال : ما رأيت أزهَدَ في الدنيا من علي بن أبي طالب رضي الله عنه . ٤ _ حدڻنا عبد الله » قال : حدثني هارون بن الحسن › قال : نا ا ع ا ردت ال كان قال إن اه N O : حدڻنا عبد الله » قال : نا ا محمد البّصرى › قال _ ٥ حدثني أبي » عن الحسن بن محمد الحَضَرَميَ » قال : حَطبَ عُمر بن عبد العزيز » فقال : أيّها الناس ! إتكم خلقتم لأمر » إن كنتم تصدّقون به دبألل إنكم لحمقی » وإن کنتم تکڏبون به إتكم لى » إتما حلفم ولکنکم" تنقّلون من دار إلى دار . عبا الله ! إتكم في دار » لكم فيها من طعامكم عَصَصْ › ومن شرابکم شرق » لا تصفو لکم نعم نعمة تَسَرُون بها إلا بفراق أخرى تكرهون فراقها » فاعملوا لما أنتم صائرون إليه > وخالدون . فيه » ثم غلبه البكاءٌ فنزل . تحتها في خ : «(هزة عندها» )١( (۲) في ط : « وجعل » . )۳( في ط والإحياء : « ولكنكم من دار إلى دار تنقلون» . (6) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » من طرق أخرى 06 » ۲۸۷ » وأورده الغزالي في « الإحیاء » ۲۲۸/۳ .
عدد الصفحات ١٦٦٦ - حدثنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن الحسين » قال : حدثني ا ا ا ي ا ا د قل ا ل ن اا اة فر ا ار ا ي د ن الذنيا والمهلةٌ فيها > فعن قليل عنها مون » وإلى غيرها ترتجلون › فال الله » عباد الله فى أنفسكم » فباوروا بها القَوْتَ قبل حلول الموت » ولا يطول الأمد فتقسّو قلوبكم »› فتکونوا كفقوم دعوا إلى حظهم فقصّروا عنه بعد المهلة » فندمُوا على ما قصروا عند الأخرة . (Y۲) a e fle ۷ _ حدنا عبد الله » قال : قال أبو موسى الأنصاريّ »> عن ابن عَيينة » قال : قال الحجاج بن يوسف على المنبر : لَسَحق'" ردائي هذا أحبْ إلى مما مصّى من الدنيا » ولما بقي“ منها أشبَة بما مضى من“ الماء الا ۸ _- حدثنا عبد الله » قال : نا عبد الله بن شبيب بن خالد القيسىّ › قال : حدثنى أحمد بن محمد المهري › قال : حدثنى رجل من عبد القيس › قال : دخلت حُرَقَة ابنة النعمان بن المنذر على معاوية بن أبي سفيان » فقال لها : آخبريني عن حالکم كيف كانت ؟ قالت : أطيل أم أقصرٌ ؟ قال : لا > ته الك اسا عا ول ف الت اا إلا ره و إلينا » وهو يرهَبُ متا » فأصبحنا صباحاً وليس في العرب أحد إلا ونحن N TN . في ط : « فلا يطول بكم الأمد» )١( . إسناده مسلسل بالضعفاء والمتروكين )۲( لكي الوت الخلى الالى.: © . ٩ في ط : « وما بقي (€( . ) قوله : « من الماء بالماء » لم يرد في ( ط )٥( = البيتان في المحاسن والأضداد للجاحظ ص۹4 مع اختلاف في القصة › والمؤتلف )0( 1۷
عدد الصفحات ١٦٧فبينا' نسوس الاس في كَل بلدة إذا نحن فيهم سُوقَة صف فأف لدنيا لايدوم تعيمُها ملب تارات بنا وضرف ۹ - حدثنا عبد الله » قال: وأنشدني أبو عجاجة» أعرابي من بني أسد: ااا ا ع ق ت وكيفَ على الذّنيا تبكي وقد رى بعينيِك أن لم يَبَىَ إلا ذَميمْها ٠۰ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا الحسين بن علي بن عبد الله البزار › عن علي بن عياش الجمْصِيّ › قال : ثنا إسماعيل بن عياش » عن عبد الرحمن البَجَليّ وغيره » قالوا : قدم على معاوية رجل من نجران › يقولون : إِدٌ له يوم قَيِمٌ عليه مائتي سنة » فسأله عن الدنياء فقال : ا بلاءِ > وسنيات”" رخاءِ » يوم فيوم » وليلة فليلة : يولد مولود › ويهلك هالك ٠ فلولا المولود باد الحْلْقٌ » ولولا الهالك ضاقت الدنيا بمن فيها . فقال له : سل » قال : عم مضى فتردّه » أو أجل قد حضر فتدفعه ؟ قال : لا أملِك ذلك » قال : لا حاجَة لي إليك » ثم قال : استززق الله حَيْراً وأزْضَيَنٌ به قبينما العْنْر إِذ دَارث مَيَاسِير وبينما المَرْءٌ في الأحياء متبط إذ صَارَ رمسا تُعفيه الأعاص ء0 = والمختلف للآمدي ٠٤٤ وسيورد المؤلف الخبر والبيتين فى الفقرة 0۸١ . 0 في خط بغ بي فاه :الت من المخاشن و لاضداد: (۲) في خ :«عن) . (۳) فی ط : سنوات » . 0 د اأص اة انار ا اا ا اكات يبني الغريبٌ عليه ليس يعرفه وذو قرابته في الح مسرور كأئه لم يكن إلا تذكُرْهٌ والَهْرٌ أهلكنا مر الدّهارير والأبيات جميعاً في اللسان والتاج أنشدها أبو عمرو بن العلاء لرجل من أهل نجد . وقال ابن بري : هو لوثيّر بن لبيد العذري » وقيل : هو لحْرَّيث بن جبلة العذري › وروایتها فیهما : فاستقَير الله حَيْراً وازضيَنَّ به فينما العْسْرٌ إذ دارت مياسير ۱1۸
عدد الصفحات ١٦٨ابی ر قن جوري ي بقل ب ان ای ف قول ابن حطان : أرّى أشقياءَ الناس لا يسأمونها على أنهم فيها عَراة وجُوعٌ أراها وإ كانث تحب كأتها سحابة صَيْف عن قليل تقئغ ۲۳ ۔ حدئنا عد الله e قال : حدٹن محمد ںء اسحاق الٹقفے › قال : : سي ل ل فناء عَمُره ؛ وعجبتٌ ممن الدنيا مويه عنه » والآخرة مقبلة إليه » يشتغل بالمدبرة » ويعرضٌ عن المقبلة"“ . ۳ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني يعقوب بن إسماعيل » قال : ثنا يعقوب بن إبراهيم » قال : حدثني عمر بن محمد المكي › قال E عمر بن ا فقال : إل الدنيا ليست بدارِ قرارکم » دار کتبَ الله عليها الفناء > وكتبَ على أهلها منها الع › > فکم عامر مونِق عا قلیل يخرب ! وكم مقيم متبط عا قليل يظعن ! فأحسنوا - رحمكم الله e الحة ¢ بأحسن ما بحضرتکم من النقلة ْ و دوا فال خير الاد القَوّى إّما الذّنيا كفىء ظلال فلص فذَهَب > بينما ابن آدم في الدنيا ينافس فيها قرير العين قانع › إذ دعاه الله بقدره › ورَمّاه بیوم حَتَفِه » فسلبّه آثارّه ودنياه (۳) (€) e a> e وشا a الأحياء إذا هو الرَمسنٌ تعفوه الأعاصيرُ E TEYE TA E والدَهُر أيَتَّمَّا حينٍ دهاريرٌ هو عبد الاعلى بن مسهر بن عبد الأعلى » ابو مسهر الخسّاني الدمشقي › ته فاضل » مات سنة ۲٠۸ وله تمان وسبعون سنة ( التقريب ) . التيمي » أبو خزيمة الكوفي » مقبول » من التاسعة . ( اقرب خر جه أبو نعيم في « الحلية » VT /٦ وأوردهما المؤلف مع بيت آخر في في رقم (۲1 ) بلا نسبة » وقد سبق تخريجهما . أخرجه البيهقى فى « الزهد الكبير ٠ ص۲٠۲ عن المؤلف . ۹۹
عدد الصفحات ١٦٩وصبّر لقوم آخرين مصانِعّه ومَغْناهٌ ؛ إن الدنيا لا تسر بقدر ما تضرَ › إنها تسر ل ون ا و ٤ _- حدثنا عبد الله » قال : حدثنى محمد بن إسحاق الثقفى » عن عبد الله بن صالح › قال : قال داود الطائى : يا بن آدم ! فر حت ببلوغ أملك » وإنّما بلغته بانقضاء مدّة أجلك » ثم سفت بعملك » كأ منفعته ا : حدنا عبد الله » قال : أنشدنى محمد بن إسحاق -_ ٥ ر من كان راكب يوم ليس يامَنه وليلة عَلّها في عقب دياه فكيفَ يلتذ عَيْشاً أو يطيبْ لَه وكيفَ تعرف طَعْمَ الغْمْض عَيناه ٦ ۔ حدئنا عبد الله » قال : حدثنی هارون بن سفیان » قال : ننا العلاء بن المنذر » قال : الذنيا سبعة آلاف سنة » فقد مضى منها ستة آلاف ۷ - حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن على بن الحسن بن شقيق › قال : نا إبراهيم بن الأشعث » عن فضيل بن عياض » قال : بلغني أن رجلا ا ا ف س ع ا ال عاد ل ا من يوم كان مقدارٌه خمسين ألف سنة . ولعلّه لم يعشٌ بعد مقالته هذه يوماً ادا فأعطاه الله تعالی بنکته . ۸ ۔- حداا عبد الله » قال : حدننی سلمة بن شبیب » قال ا سهل بن عاصم › عن سَلم بن ميمون الخوًّاص » قال : سمعت عثمان بن . فى قصر الأمل والحلية : « وتجر) )١( )۲( أورده المصنف في « قصر الأمل » رقم ( ١١١ ) » وأخرجه أبو نعيم في « الحلية » ٥ عن طريق ابن أبى الدنيا . (۳) أورده الغزالي في « الإحیاء » ۲۲٢/۳ . 1۷۰
عدد الصفحات ١٧٠زائدة يقول : كان كزز الجُزجاني يجتهد في العبادة » فقيل له في ذلك › 0 ا مقدار يوم القيامة ؟ قالوا : خمسين ألف سنة » قال : أفيعجز أحدكم أن يعمل سبع يوم حتى يأمنَ ذلك اليوم ؟ ۹ _ حدثنا عبدالله » قال : حدثني إبراهيم بن عبد الملك › قال : حدثني عبد الله بن محمد بن آسماء بن عبد » قال : ثنا عون بن سرچ ل : كتب رجل عالم إلى عمر بن عبد العزيز راما بعد إن الأنا ليست بدار إقافة > وإنما أهط اد هن الجة إليها عقو ؛ يجب ISN N E aa أنّها عقاب » وليست كذلك » ولكتها دار سُلّم أهلّها إلى الَقّمة أو الكرامة » مثلها مثل الحيَّة » مها لين وفيها الموت » فكنْ فيها كالمريض الذي يكره نفسّه على الدواء رجاءَ العافية » ويَدَعَّ ما يشتهي من الطعام رجاء العافية . ٠ - حدثنا عبد الله » قال : ثنا أحمد بن إبراهيم » قال : حدثني أخي » قال : نا عبد الرحمن بن مهدي » عن حاد بن زيد » عن هشام › عن الحسن » قال : ما الذنيا كلها » من أوّلها إلى آخرها » إلا كرجل نام نومه » فرأی في منامه ما يحب » ثم انتبه . ١ - حدثنا عبد الله » قال : أنشدني إبراهيم بن عبد الملك لسليمان بن يزيد العدَويّ ٠ )١( في ط : « العباداني » . وهو كرز بن وَبَرة الحارثي » أبو عبد الله » الكوفي › نزيل o الزاهد الف حدث عن انس بن مالك والربيع بن خثيم وغيرهما › دخل جرجان غازياً في سنة ثمان وتسعين مع يزيد بن المهلب › فاتخذ بها مسجداً بقرت قیره . ( له ترجمة فى حلية الأولياء ٥ وصفة الصفوة ۳/ ٠۲١ وسير أعلام النبلاء )۸٤ /١ . (۲) ذكره الجاحظ في « البيان والتبيين » ٠٠/١ مثالا لأصحاب اللثغة > وعده في = ۱۷1
عدد الصفحات ١٧١عجباً لأمْنِك والحياة قصيرة أفقَدٌ رضيت بان ل بالمنی لا تخذعتك بعد ّ تجارب أخلامُ نزم أو كظلٌ زائل وتزوَدَنً لوم قر ا ولفقد إلف E تروع وإلى الميّة كل يوم تدفع وا للبلاء ونصرع إن اللبييبَ بمثلها لا يُخدع َ سے La ألِعَيْر نفسكَ لاأبا لك تَجَمَُ ۲ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا علي بن سعيد » قال : ثنا ضمُرَة (1). SÎ ۰ حر ه حدثنا عبد الله » قال : ثنا أبو بلال الأشعري" » قال : نا - ۳ جابر بن سليمان » عن أبى عمير المكى » عن الحسن » قال : كان رسول الله يو يقول في دعائه : « اللهم » إئي أعوذ بك من دنيا تمن حير الآخرة »" = الشعراء »> کما ذکره فی « الحیوان » ۱۹۱/٩ . وقد روی له القالی شعرا فی N E OE البصري . والأبيات الثاني والرابع والخامس ضمن أبيات أخرى وردت منسوبة إلى عمران بن حطان في شعر الخوارج ص۷٠ وسير أعلام النبلاء ۲٠٠/٤ وتاريخ الإسلام ۳/ ۲٠ وخزانة الدب ۳٠٠١/١ . . )١١١( أورده المؤلف في « قصر الأمل » الفقرة )١( (۲) هو مرداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن بي بردة بن صاحب رسول الله ييا أبى موسى الأشعري » وقيل : اسمه تد ار د أحد علماء الكوفة › محدث » ليّنه الدارقطني »> مات قبل سئنة ۲۳١ » وكان من أبناء التسعين ( سير أعلام النبلاء 0۸١/٠١ ) . (۳) بعض حدیث آورده المؤلف في « قصر الأمل » رقم ۷ عن آبي عمير › عن حوشب » وتمامه فيه : « وأعوذ بك من حياة تمنع خير الممات › وأعوذ بك من آمل يمنع خير العمل » . ورواه أحمد في « الزهد » ص۲١٤ عن حوشب . وفي الإتحاف ۲٠١/٠١ : قال العراقي : « رواه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل من رواية حوشب عن النبي ي > وفي إسناده ضعف وجهالة » ولا أدري من حوشب » قال لزيد : و ابن أبي الدنيا في كتاب اليقين » ووجدت بخط الشيخ شمس = 1V۲
عدد الصفحات ١٧٢٤ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا أبو سعيد المديني » عن إبراهيم بن حمزة » قال : حدثني محمد بن فضالة النحوي » قال : حدثني الزبير بن عبّاد بن حمزة بن عبد الله بن الرّبير » قال : رأى عامر بن عبد الله بن الرّبير امرأة ثائرة الشعر بين أضعاف المقابر"“ » وهي تقول : ٠ آذتث زينة الحياة بين وانقضاء من أهلها وَفناء O TO I ٥ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن علي بن شقيق › قال : ثنا اواق ن لاف ول قل ان ن ع دام ا E › ۔ حدثنا عبد الله » قال : حدثني أبو بكر بن أحمد بن قريش ٦ ال فال الس عا + خت الم خاررة اا يده اة البيت » فقال : أبّها التاس ! إن الدنيا غرّارة » أهلكتْ مَن كان قبلكم من . الأمم الّالفة » ألا وهي مُهلكة من بقي » ألا فلا تغرَتّكم الدنيا قال : فأبکاني قوله » وتعجَبتٌ من فعله . ۷ - حدثنا عبد الله » قال : أنشدني أبو الحسن الباهليّ : ار آل ان اله . مره بال ارا وأزفض الذنيا وقابل وَجْهَها رَجهاً عَبُوسا ۸ - حدثنا عبد الله » قال : ثنا الحسين بن عبد الرحمن » عن رجل من قريش » قال : كتب بعض الحكماء إلى أخ له : أما بعد » فإ الذّنيا = الدين الداودي ما نصه : هو - أي حوشب - تابعى صغير » وله رواية عن الحسن فى کات ان ا الا اا ف ای د اک و ت ا ومنه : أضعاف الكتاب : أي حواشيه وما بين سطوره . (۲) بهجة المجالس ٠٤١/۳ . AF
عدد الصفحات ١٧٣حل ا والسلام . ۹ ا دا قال جد مةب العا ۾ قال 2 ا Ee SE Eee e E عَزبّة > عن عبد الله بن عروة بن الربير »> قال : أشكو إلى الله عَيْبي ما لا أترك » ونعتي ما لا آتي › وٳِنّما نبکي بالڏين للدنيا" . ٠ _ حدثنا عبد الله » قال : أنشدنا أبو سعيد المَدينىّ لعبد الله بن 498 تحر وه : يبون بالدين للدّنيا وبَهْجَيّها أربابٌ دنيا عليها لهم صاڍي لا ينظرون لشيءِ من معاوهة تعجلوا حظهم في العاجل الباوي لا يهتدون ولا يدون تابعهم صل المَقَود وَضَلَ القائذ الهاي ۱ _ حدئنا عبد الله » قال : حدثني ج ب الحافن فال انا عبدان بن عثمان » قال : أنا عبد الله » قال : آنا ابن لهيعة »> عن عطاء بن دینار » عن سعید بن جبیر » قال : الغرّة بالله أن يصو العَبْذٌ فى معصية الله »> ويتمتى في ذلك على الله المغفرة » والغرة فى الحياة الدنيا أن يغتيّ بها » وتشغله عن الآخرة » فيمهّد لها » ويعمل ا كقول العبد إذا أفضى إلى الآخرة : يا ليتني قدمت لحياتي ! وأمّا متاع الغرور فهو مايُلهيك عن طلب الآخرة » فهو متاع الغرور ؛ وما لم بُلهك فليس بمتاع الغرور » ولكنه متاعٌ وبلاع إلى ما هو خير O. مله )١( أخرجه ابن المبارك فى « الزهد » ص٤٦ › وعنه ابن عساكر في تاريخه ( مختصره ۴۳ ) » وهر في نسب قریش للزبیر ۲٣۹ . © .ا ق ق لار خر )۳( الزهد لابن المبارك : زوائد نعيم بن حماد رقم ( ٠٤١ ) ص٥۲ . ۷٤
عدد الصفحات ١٧٤۲ - حدثنا عبد الله » قال : حدثني إبراهيم بن يعقوب » قال : قال شري الخار ت ف سال اة الدنا فإ ما سال طول ارقف ۴۳ - حدئنا عبد الله » قال : حدئني EES سهل بن عاصم » عن عثمان بن رُفر التيميّ » عن أبي الصهباء التيميّ › قال : قال إبراهيم التيميّ : الدنيا مشغلة » اللهم لا تشغلني بها » ولا تعطني منها شيئاً . ٤ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثنى سلمة بن شبيب › عن داود بن مهران » قال : ثنا شهاب بن خراش IS SS قال : قال أبو حازم : ما في الدنيا شي ء يسرك إلا" قد التصَىَ به شيء يسوؤك" . EEN ll A J » حدڻنا عبد الله _ ٥ التضر الحارثىّ » قال : قال e عبد الله بن المبارك » قال : ثنا : رسول الله کا ل غو افلرک کر الا - حدثنا عبد الله » قال : حدثني سلمة بن شبيب »› قال : ثنا سهل بن عاصم » عن سَلّْم بن مَيْمون » قال : حدثني أبو طيبَة ٠ الجرجاني » قال : قلت لكزز بن وَبَرة : من الذي يبغضه البرَ والفاجر ؟ )١( أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۳۳۷/۸ عن المؤلف › وأورده الغزالي في ١ الإحیاء ٩ ۲۲۴۲/۳ . (۲) فى ط : ( إلا وقد التزق » . )۳( أخر تة أبو نعيم في « الحلية ۲۳۹/١ ٩ » وورد في « الإحياء » ۲۲٤۲/۳ وه نهاية الأرب) ۲٤۲۸/١ . )٤( أورده الغزالي ذ في « الإحياء » ۲٠۹/۴ وقال العراقي : « أخرجه البيهقي في الشعب ۳١١/۷ ( ) من طريق ابن أبي الدنيا من رواية محمد بن النضر الحارثي مرسلاً . وانظر « الإتحاف » ۷/ ۸۷ وكنز العمال ( ٦۱١۳ ) . ٠١١ واسمه عیسی بن سليمان » ضعفه ابن معين . وقال البخاري : مات سنة )٥( وساق له ابن عدي عدة مناکير » ثم قال : وأبو طيبة رجل صالح »› لا أظن أنه كان : 0۴١۲/١ شد الكذت > لکن لعله شه عله ( مزان الاغحدال 1V0
عدد الصفحات ١٧٥قال : العبد يكون من أهل الآخرة ثم يرجع إلى الد" . ۷ - حدثنا عبد الله » قال : حدثني سلمة بن شبيب : آنه حدث عن عبد الله بن وهب » عن بكر بن مُضر » عن عمارة بن عزيّة » قال : سمعت ا ان و » فقال : يا أبا عثمان ! ما رأس الرّهادة ؟ قال : جَمْعُ الأشياء بحقها » ووضعُها في ا ا ل خد ل ول 2 ا عاصم » قال : قال داود الطائنّ : من علامة المريدين الرّهد في الدنيا : َر کل خلیط لا یرید ما یریدون . ۹ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني حاتم بن يحیى › قال : كتبَ إلينا عبد الله بن حبيق » قال حذيفة - يعني المَرّعشي - : كتب إلى يوسف بن أسباط : أنّا بعد » فإني أوصيك بتقوى الله » والعمل بما علّمك الله » والمراقة حيث لا يراك أحدٌ إلا الله » والاستعداد لما ليس لأحدِ فيه حيلة » ولا ينتفع بالّدم عند نزوله ؛ فاحسر عن رأسِك قناع الغافلين » وانتبه من رده الموتى » وشكّر للسّباق غداً ؛ فان الدنيا ميدان المتسابقين » ولا تغترًّ بمن أظهر السك » وتَسّاغل بالوصف » ورك العمل بالموصوف . وأعلم يا أخي ٠ أ لا بد لي ولك من المقام بين يدي الله » يسألنا عن الدقيق الخفيّ »> وعن الجليل الجافي » ولست آمن آن يسألني وإياك عن وَساوس الصّدور › ولحظات العيون » وإصغاءِ الأسماع » وما عسى يعجز (۱) أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۸٠ /١ . () هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن » التيمي مولاهم › أبو عثمان المدني » المعروف بربيعة الرآي » واسم أبيه فوخ » ثقة » فقيه مشهور . قال ابن سعد : كانوا يتقونه لموضع الرأي . روى له الجماعة . مات نحو سنة ١١٠ه( التقريب ) . (۴) آخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۲٥۹/۳ . . عن المؤلف ۳٤٤/۷ » أخرجه أبو نعيم في « الحلية )٤( 1۷٦
عدد الصفحات ١٧٦مثلي عن وصف مثله . واعلم يا أخي » أله مما صف به منافقو هذه الأمّة أنَهم خالطوا أهل الدنيا بأبدانهم » وطابقوهم عليها بأهُوائهم »> وخضعوا لما طيعوا من نائلهم » فسکتوا عمّا سمعوا من باطلها › وفرحوا بما رأوا من زينتها › وداهَنَ بعضهم بعضاً في القول والفعل » وتركوا باطِنَ العمل بالتضحيح ؛ فحرّمهم الله تعالى بذلك الثمن الرّبيح . وأعلم يا أحي | أنه لا جزي من العمل القول » ولا من البذل العِدَةٌ ولا من التوقي التلاؤمٌ ؛ فقد صِرنا في رمان هذه صفة أهله » فمن كان كذلك فقد تعرَّض للمهالك » وص عن سّواء السّبيل . و فقنا الله وإِيّاك لما يحب › والسلام" . : حدثنا عبد الله » قال : ثنا الوليد بن شجاع السّكوني » قال _ ٠ : حدثني ضَمْرة بن ربيعة » عن ابن شَوْذب » قال : قيل لكثير بن زياد" أوصنا » فقال : بیعوا دنياكم بآخرتكم تربحونهما واللم جمیعاً » ولا تبیعوا . آخرتکم بدنیاکم فتخسرونهما واللهم جميعاً › حدثنا عبد الله > قال : حدثني أبو عبد الله أحمد بن بجير - ١ قال : قال محمد بن علي : کان لي اځ » وکان في عيني عظيماً » وکان الذي . عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه ۲ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن العباس › قال : ننا عبيْد الله بن عَمّر » قال : ثنا حمّاد بن زید » قال : نا يزيد بن حازم »› قال : )١( أخرجه أبو نعيم في « الحلية ۲٤١/۸ ٠ من طريقين › وأورده ابن الجوزي في « صفة الصفوة ۲٦۳/٤ ٤ . (۲) آبو سهل البُرْساني الأزدي البصري » سكن بلخ » ثقة » من أكابر أصحاب الحسن› له وصايا نافعة نقل منها ابن حجر هذه الوصية . ( تهذيب التهذيب ٤١۱۳/۸ ) . (۳) أخرجه أبو نعيم في « الحلية ۱۸٦/۳ ٠ من طريتق المصنف › وابن الجوزي في «( صفة الصفوة » ١١١/۲ . وسيرد بأوسع من هذا في رقم ٤٤٤ . 7Y
عدد الصفحات ١٧٧