المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ترجيحات ابن عطية في تفسيره المحرر الوجيز من أول سورة ق إلى آخر سورة الطور عرضا ودراسة

جوهرة بنت عبد الله الجعفري

صفحة ٩ من ٢٣

126 ومكي تن أبي ط لب (1)،وأبي حي ن(2)، والحسن النيس توري (3)، و معين الأان الإيجاي(4)، والألوسي(5). ق ل الم تراأي : © ظ هرالكد ب األ على أن اكدب كل شيء، وهو قول تع لى : {ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ }]ق18[ ®(6). وق ل اتن كث © وقأ اخدلفالعلم ء: هل اكدب الملك كل شيء من الكلام ؟ وهو قول الحسن، وقد دة، أو إنم اكدب م في ثواب وعق ب، كم هو قول اتن عب س ƒ، على قولين، وظ هر الآاة الأول، لعموم قول : {ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ }]ق18[ ®(7). واسدأل أصح ب هذا القول تأدلة، منه 1/ عموم اللفظ في قول تع{ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ }]ق18[. ووج ذلك: أن كل م ادلفظ ت العبأ من خير، أو شر، أو مب ح، تكدب الملائكة. 2/ دلالة قول تع{ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ }[ 39]. ووج الألالة م ق ل المفسرون: اُكدب القول كل ، حتى إذا ك ن اوم الإثنين والخميس طرح من كل شيء ليس في ثواب، ولا علي عق ب، مثل قولك: أكل ، شرت ، دخل ، خرج ، ونحو ذلك من الكلام وهو ص دق، واثب م ك ن في الثواب، وعلي العق ب (8). (1) انظر: الهأااة إلى تلوغ النه اة 11 /0397 ،7041 .) (2) انظر: البحر المحيط8 /123 ). (3) انظر: غرائب القرين و رغ ئب الفرق ن 6 /175 ). (4) انظر: ج مع البي ن لمعين الأان الإيجاي4 /182 .) (5) انظر: روح المع 26 /179 .) (6) تفسير القري ن العظيم للم تراأي ( 4 /561 ). (7) تفسير القرين العظيم لاتن كث 7 /398 .) (8) انظر: ج مع البي ن للطبري13 /566 )، وتفسير القرين العزاز لاتن أبي الزمن 2 /359 )، وتفسير القرين العظيم لاتن كثير ( 7 /399 )، والأر المنثور في الدفسير ت لمأثور للسيوطي13 /621 ) تنحوه عن اتن عب س .

عدد الصفحات ١٣٥

127 3/ الحأاث الذي رواه أتو الأرداء (1)، عن الن أن ق ل© كل شيء ادكلم ت اتن يدم فإن مكدوب علي ، فإذا أخطأ خطيئة فأحب أن ادوب إلى الله، فليأ ، فليمأ اأا إلى الله عزوجل، ثم اقول: اللهم إني أتوب إليك منه ، لا أرجع إليه أتأا، فإن اغفر ل م لم ارجع في عمل ذلك ®(2). 4/ فيماروى: أن رجلا ق ل لبعيره: ح لْ (3)، فق ل ملك اليمين: م هي بحسنة فأكدبه ، وق ل ملك الشم ل: م هي تسيئة ف كدبه ، فأوح ى الله تع لى إلى ملك الشم ل أن ا كدب م ترك ص حب اليمين(4). وهو م األ على أن الملائكة تكدب كل شيء، دون اقدص ر على كد تة الخير أو الشر، تل تدعأاه إلى المب ح ، كقول الرجل لجمل : ح لْ . و تعقب اتن عطية تقول : © وهذه اللفظة إذا اعدبر فهي بحسب مشيئد تبعيره، فإن ك ن في ط عة فإن "ح لْ" حسنة، وإن ك ن في معصية فهي سيئة، والمدوسط تين هذان عسر الوجود، ولاتأ أن اقترن تكل أحوال المرء قرائن تخلصه للخير أو لخلاف ®(5). القول الث: اكدب الملك ن على الإنس ن كل شيء، حتى أنين في مرض . وإلى هذا القول ذهب أتو الجوزاء، و مج هأ، وهو مذهب الإم م م لك(6). (1) أتو الأرداء : هو الصح بي الجليل عويمر تن ع مر تن م لك تن زاأ تن قيس تن أمية الخزرجي، ك ن فقيه ، ع قلا ، حكيم ، توفي سنة ( 32 هـ ). انظر: الاسديع ب1 /798 )، وأُسْأ الغ تة5 /97 .) (2) رواه الح كم في المسدأرك، وق ل © حأاث صحيحعلى شرط الشيخين - البخ ري ومسلم - ولم يخرج ه ®. انظر: المسدأرك على الصحيحين للح كم ( 1 /697 .) (3) ح لْ: تفدح الح ء، وسكون اللام، وهي كلمة تق ل لزجر الن قة. انظر: الصح ح4 /1675 .) (4) انظر: الهأااة إلى تلوغ النه اة 11 /7040 )، والمحرر الوجيز ( 9 / 142 )، وج مع البي ن للطبري 21 /426 ) فقأ ذكر نحوه تإسن ده إلى هش م الحمصي. (5) المحرر الوجيز ( 9 / 142 ). (6) وهو م ذكره الألوسي حيث ق ل © واخدلف فيم اكدب ن ، فق ل الإم م م لك وجم عة: اكدب ن كل شيء حتى الأن في المرض ®. انظر: روح المع 26 /179 ). وعلى الرغم من أن اتن عطية م لكي المذهب إلا أن لم ادعصب لمذهب في ترجيح هذه الآاة .

عدد الصفحات ١٣٦

128 وأورده تعض المفسران ك لبغوي (1)، واتن عطية(2)، والقرط (3)، والخ زن (4)،والشنقيطي(5) . ق ل القرط © ق ل أتو الجوزاء، ومج هأ: اكدب على الإنس ن كل شيء حتى الأن في مرض ®(6). وهذا القول اوافق القول الأول فيم يخدص تكد تة الملائكة للأقوال، أم كد تد للأ عم ل فصراح قول : {ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ } لا األ علي ، تل دل علي مواضع أخرى في القرين الكريم، كقول تع لى: {ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ } [نفط ر10-12]. وعلي لا يحمل هذا القول في تي ن مراد ا ï من هذه الآاة خ صة؛ لصراحة الدأكيأ فيه على كد تة الملائكة للأقوال دون غيره . القول الث لث: اكدب الملك ن م الفظ ت من خير أوشر، دون غيرهم . وهذا القول ورد من طراق عكرمة عن اتن عب س ƒ. وذكره تعض المفسران ك لطبري (7)، واتن أبي ح(8)، والثعل(9)، ورجح أتو السعود (10). ق ل اتن أبي ح© ومن طراق عكرمة عن اتن عب س  في قول{ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ } ق ل إنم اكدب الخير والشر، لا اكدب ا غلام أسرج الفرس، وا غلام اسقني الم ء ®(11). (1) انظر: مع لم الدنزال ( 7 /359 .) (2) انظر: المحرر الوجيز ( 9 / 142 ). (3) انظر: الج مع لأحك م القرين 19 /439 .) (4) انظر: لب ب الدأوال4 /188 .) (5) انظر: أضواء البي ن7 /690 .) (6) انظر: الج مع لأحك م القرين 19 /439 .) (7) انظر: ج مع البي ن للطبري21 /425 .) (8) انظر: تفسير القرين العظيم لاتن أبي ح 10 /3308 .) (9) انظر: الكشف والبي ن9 /99 .) (10) انظر: تفسير أبي السعود8 /129 .) (11) انظر: تفسير القرين العظيم لاتن أبي ح 10 /3308 .)

عدد الصفحات ١٣٧

129 وق ل أتو السعود© وقيل: إنم اكدب ن م في أجر أو وزر، وهو الأظهر®(1). وقأ اسدأل أصح ب هذا القول ما رواه الثعلبي(2)، وغيره عن أبي أم مة(3) عن الن ق ل© ك تب الحسن على الرجل، وك تب السيئ على اس ر الرجل، وك تب الحسن أمين على ك تب السيئ ، فإذا عمل حسنة كدبه ص حب اليمين عشرا ، وإذا عمل سيئة ق ل ص حب اليمين لص حب الشم ل: دع سبع س ع لعل اسبح أو اسدغفر ®(4). وهذا الحأاث في إسن ده جعفر تن الزت (5)، وهو محكوم علي ت لكذب، مم اضعف الاسدألال ت ، مع عموم الآاة في كد تة كل قول . إلا أن هذا القول قأ ارتبط ت لقول الأول من ن حية الإقرار تأن لا اقع الج زاء إلا فيم في ثواب وعلي عق ب، وموقع الخلاف تينهم في أن أصح ب هذا القول ق لوا لا اكدب شيء غيره، أم أصح ب القول الأول ق لوا أن اكدب كل شيء في صح ئف العمل، ثم يمحى م ليس في ثواب ولا علي عق ب لألالة قول : {ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ }[ 39]. والقول الراجح: هو القول الأول، وهو م رجح اتن عطية، وتحقيق ذلك فيم الي : 1/ موافقة القول لصراح قول تع {ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ }، وهو لفظ ع م دال على كد تة الملائ كة (1) انظر: تفسير أبي السعود8 /129 .) (2) انظر: الكشف والبي ن9 /99 .) (3) أتو أم مة: هو صأى تن عجلان تن وهب الب هلي، صح بي جليل، من المكثران من روااة الحأاث، وك ن يخر من م ت لش م من أصح ب رسول الله ، توفي سنة81 هـ ) وقيل86 هـ ) . انظر: الاسديع ب1 /772 .) (4) أخرج الروا مسنأه، في مسنأ أتو أم مة الب هلي " صأى تن عجلان "، وروااة الق سم تن عبأالرحمن عن ( 2 /286 / ترقم 1215 ) تلفظ ، من طراق حم د تن سلمة، عن جعفر تن الزتير، عن الق سم تن عبأالرحمن، عن أبي أم مة . ق ل الهيثمي: وفي جعفر تن الزتير وهو كذاب. انظر: تغية الرائأ في تحقيق مجمع الزوائأ ومنبع الفوائأ للهيثمي( 10 /347 .) (5) جعفر تن الزتير: هو جعفر تن الزتير الش مي البصري، ق ل اتن أبي ح © حأثن عبأالرحمن، ق ل: سع أبي ا قول: جعفر تن الزتير متروك الحأاث، ك ن انزل البصرة، وك ن ذاهب الحأاث، لا أرى أن أحأث عن ، وهو متروك الحأاث ®. انظر: الجرح والدعأال لاتن أبي ح تم ( 2 /479 )، والمجروحين لاتن حب ن 1 /212 .)

عدد الصفحات ١٣٨

130 لكل قول، دون تخصيص بخير أو شر، وذلك أن قول{ ﭬ ﭭ } نكرة في سي ق النفي، وقأ زا أ قبله لفظة " من " وهو م انص نص صريح على العموم(1). وهذا م اضعف القول الث لث وكذا القول الث ني، لاقدص ر الآاة على الدخصيص تكد تة الأقوال دون الأعم ل في هذا الموضع. 2/ صحة الاسدألال بحأاث أبي أم مة كم ذكره الح كم، وموافقة هذا الحأاث لقول تع لى: {ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ }[ 39]. 3/ تظ فر أدلة هذا القول، واعدم د توجيههم على صراح القرين والسنة كأصل من أصول الدفسير. 4/ اجدم ع العلم ء على القول ت وترجيح دون غيره من الأقوال . 5 /نص الق عأة الترجيحية على عأم جواز العأول عن ظ هر القرين إلا تأليل، كم أن ك ل قول تؤاأه يا قرينية أو أح داث نبواة مقأم على غيره(2).  (1) انظر: أضواء البي ن7 /690 .) (2) انظر: قواعأ الترجيح عنأ المفسران 1 /122،183،281 .)

عدد الصفحات ١٣٩

131 المسألة العاشرة: المعنى المراد بــ ( الحق وذلك في قوله تعالى: {ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ}. ق ل اتن عطية© واخدلف المدأو لون في معنى: ( وج ء سكرة الحق ت لمو )، فق ل الطبري وحك ه الثعلبي: الحق: الله تع لى، وفي إض فة الس كرة إلى اسم الله تع لى تـُ عْ أ ، وإن ك ن ذلك س ئغ من حيث هي خلق ل ، ولكن فص حة القرين ورصف لا اأتي في هذا . وق ل تعض المدأولين: المعنى: وج ء سكرة فراق الحي ة ت لمو ، وفراق الحي ة حق اعرف الإنس ن ويحيأ من تأ م ل ®(1). الدراسة والترجيح اخدلف المفسرون في المراد تــ ( الحق ) على القراءة الواردة في مصحف اتن مسعود (2): ( وج ء سكرة الحق ت لمو )(3)، على قول القول الأول: إن المقصود ت لحق هن : الله ï، والدقأار: وج ء سكرة الله ت لمو . وهذا القول أورده تعض المفسران منهم: الطبر ي(4)، والثعلبي(5)، ومكي تن أبي ط لب(6)، (1) المحررالوجيز ( 9 /145 ). (2) اتن مسعود : هو أتو عبأالرحمن، عبأالله تن مسعود تن غ فل تن حبيب الهذلي، من كب ر الصح تة فضلا ، وعقلا ، وقرت من رسول الله ، ومن الس تقين إلى الإسلام، توفي سنة32 هـ ). انظر: الاسديع ب1 /407 .) (3) انظر: ج مع البي ن للطبري21 /427 )، والمحرر الوج يز ( 9 /145 )، وإعراب القراءا السبع وعلله 1 /23 )، والمحدسب في تبيين وجوه شواذ القراءا والإاض ح عنه لاتن جني ( 2 /283 )، ومعجم القراءا للخطيب 9 /106 )، وقأ نسبوا هذه القراءة إلى جمع من الصح تة كعبأالله تن مسعود، وسعيأ تن جبير، وطلحة، وأبي تك ر٪ أجمعين، ق ل اتن عطية: © واروى أن أت تكر الصأاق  ق له لاتند ع ئشة~ وذلك أنه قعأ عنأ رأس تبكي وهو ان زع فق ل ل ع مرُك م اُغني الثراءُ عن الف تى ..... إذا ح شرج اوم وض ق به الصأرُ ففدح أتوتكر  عيني وق ل: لا تقولي هكذا، وقولي: ( وج ء سكرة الحق ت لمو ذلك م كن من تحيأ )، وقأ روي هذا الحأاث عن مش هير القراء ®. وقرأ الجمهور: ( وج ء سكرة المو ت لحق ). انظر: معجم القراءا للخطيب 9 /105 .) (4) انظر: ج مع البي ن للطبري21 /428 .) (5) انظر: الكشف والبي ن9 /100 .) (6) انظر: الهأااة إلى تلوغ النه اة 11 /7043 .)

عدد الصفحات ١٤٠

132 كمضعف اتن عطية(1). ق لمكي: © وفي قراءة عبأ الله : (وج ء سكرة الحق ت لمو )، وكذلك ق ل أتوتكر (2) في مرض الذي م في لع ئشة ~(3)، ومعنى هذه القراءة: أن الحق هو الله ، ف لمعنى: وج ءت سكرة الله ت لمو ®(4). القول الث إن المراد تـــ ( الحق ) هن : المو ، والدقأار: وج ء سكرة المو ت لمو ، فهو حق ك ئن. و هذا القول ذكره جمع من المفسران منهم: الفراء (5)، والطبري(6)، والثعل(7)، والم وردي (8)، والسمع ني(9)، واتنعطية(10)، والقرط (11)، وأبي السعود(12). ق ل الم وردي © أن اكون الحق هو المو ، سي حق: إم لاسدحق ق ، وإم لاندق ل إلى دار الحق، فعلى هذا اكون في الكلام تقأيم وتأخير، وتقأاره: وج ء سكرة الحق ت لمو ، ووجأه في قراءة اتن مسعود  كذلك®(13). (1) انظر: المحرر الوجيز 9 /145 .) (2) أتو تكر: هو الصح بي الجليل عبأالله تن أبي قح فة، عثم ن تن ع مر تن كعب الديمي القرشي، القب ت لصأاق، أول من يمن ت لرسول  من الرج ل، وهو أول الخلف ء الراشأان، توفي سنة 13 هـ ). انظر: الاسديع ب1 /373 .) (3) ع ئشة~: هي أم المؤمنين ع ئشة تن أبي تكر الصأاق، زوج الن ، تزوجه  في السنة الث نية تعأ الهجرة، فك ن أحب نس ئ إلي ، وأكثرهن روااة للحأاث، اخدلف في وف ه فقيل: توفي سنة ( 57 هـ ) وقيل58 هـ ). انظر: أُسْأ الغ تة ( 1 /1549- 1550 .) (4) الهأااة إلى تلوغ النه اة 11 /7043 .) (5) انظر: مع ني القرين للفراء 3 /78 .) (6) انظر: ج مع البي ن للطبري21 /428 .) (7) انظر: الكشف والبين ( 9 /100 .) (8) انظر: النك والعيون5 /348 .) (9) انظر: تفسير القرين للسمع 5 /240 .) (10) انظر: المحرر الوجيز 9 /145 .) (11) انظر: الج مع لأحك م القرين 19 /441 .) (12) انظر: تفسير أبي السعود8 /129 .) (13) النك والعيون5 /348 .)

عدد الصفحات ١٤١

133 والقول الراجح: هو القول الث ني، وهو م ذكره جمع من المفسران ؛ لموافقة المعنى المقأر لنسق الآاة، ونظم القرين البليغ، إذ اـ بـْعُأ أن ادسق أن اقأر المعنى على قولهم: وج ء سكرة الله ت لمو ، فدلك الإض فة كم أف د اتن عطية لا تدن سب مع فص حة القرين ورصف (1). وق ل تعض افسران: إ ن اسم الإش رة في قول : { ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ }]ق19[ راجع إلى ( الحق ) وهو المو الذي يحيأ من الكفرة تآم لهم، واعألون عن (2). وقأنص اتن عثيمين في تفسيره على م اؤاأ صحة هذا الترجيح، فق ل: © وقول : ت لحق، أي: أن المو حق، كم ج ء في الحأاث: © المو حق، والجنة حق، والن ر حق®(3)، فهي تأتي ت لحق، وتأتي أاض بحق اليقين(4)، فإن الإنس ن عنأ المو اش هأ م تُوعأ ت ، وم وُع أ ت®(5). وترجيح هذا القول هو الموافق للق عأة الترجيحية الق ئلة إن القول الذي تؤاأه قرائن ا لسي ق مرجح على م خ لف (6).  (1) انظر: المحرر الوجيز ( 9 /145 .) ق ل تعض العلم ءوهذا الوج الذي ضعف اتن عطية واعترض علي ليس تبعيأ عن القول الث ني لوجهين : 1/ أن السكرة التي تصيب الإنس ن عنأ خروج الروح تأتي تأمر الله ï، فهي خلق من خلق ، فإض فده إلي من ت ب إض فة المخلوق للخ لق، كقول تع { ﮆ ﮇ ﮈ [} 13]. 2/ أن الآاة سيق مس ق الدهوال، فإض فة السكرة إلى ا ï في هوال وتفضيع. انظر: اسدأراك اتن عطية لــ أ.د. ش اع الأسري ( 2 /1053- 1054 .) (2) انظر: روح المع 26 /182 .) (3) أخرج البخ ري في صحيح ، كد ب الأعوا ، ت ب الأع ء إذا اندب ت لليل 8 /70 / ترقم 6317 )، ومسلم في صحيح ، كد ب صلاة المس فران وقصره ، ت ب الأع ء في صلاة الليل وقي م ( 1 /349 / ترقم 769 )، تنحو لفظ عن اتن عب سƒ. (4) اقصأ ت : قول تع{ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ }[ 95]، وتنحوه ق ل الطبري© أن تكون السكرة هي المو أضيف إلى نفسه ، كم قيل: ( إن هذا لهو حق اليقين )، واكون تأوال الكلام: وج ء السكرة الحق ت لمو ®. انظر: ج مع البي ن للطبري ( 21 /428 . ) (5) تفسير القرين الكر يم لاتن عثيمين ( ج: الحجرا إلى الحأاأ، 95 .) (6) انظر: قواعأ الترجيح عنأ المفسران 1 /269 .)

عدد الصفحات ١٤٢

134 المسألة الحادية عشرة: الاختلاف في المراد بــ ( السائق ) و( الشهيد ): وذلك في قول تع لى: {ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ}. ق لاتن عطية: © واخدلف الن س في الس ئق والشهيأ: فق ل عثم ن تن عف ن (1)، ومج هأ، وغيرهم : ملك ن موكلان تكل إنس ن، أحأهم اسوق ، والآخر من حفظد اشهأ علي . وق ل أتو هرارة (2): الس ئق ملك، والشهيأ العمل. وق ل منذر تن سعيأ: الس ئق ملك، والشهيأ النبي . ق ل: وقيل: الشهيأ الكد ب الذي الق ه منشورا. وق ل تعض النظ ر: ( س ئق ) اسم جنس، و( شهيأ ) كذلك. ف لس قة للن س ملائكة اوكلون تذلك، والشهأاء الحفظة في الأني ، وكل م اشهأ. وق ل اتن عب س ƒ، والضح ك: الس ئق ملك، والشهيأ جوارح الإنس ن، وهذا ابعأ على اتن عب س ƒ؛ لأن الجوارح إنم تشهأ ت لمع صي، وقول تع لى ( كل نفس ) اعم الص لحين ، فإنم معن ه: شهيأ بخيره وشره. واقوى في ( شهيأ ) اسم الجنس، فدشهأ ت لخير الملائكة والبق ع، ومن قول النبي  : © لا اسمع مأى صو المؤذن إنس، ولا ج ن، ولا شيء إلا شهأ ل اوم القي مة ®(3)، وكذلك تشهأ ت لشر الملائكة والبق ع والجوارح. وق ل أتو هرارة : الس ئق ملك، والشهيأ العمل وق ل اتن مسلم(4): الس ئق شيط ن، حك ه عن الثعلبي، والقول في كد ب منذر تن سعيأ، و هو قول ضعيف ®(5). (1) عثم ن تن عف ن :هو الصحابي الجليلعثم ن تن عف ن تن أبي الع ص تن أمية تن عبأ شمس تن عبأ من ف تن قصي القرشي الأموي ، الملقب تذي النوران، ث لث الخلف ء الراشأان، وأحأ العشرة المبشران ت لجنة، م مقدولا سنة ( 35 هـ ). انظر الاسديع ب ( 1 /544 )، والأعلام4 /210 .) (2) أتو هرارة : هو الصح بي الجليلعبأ الرحمن تن صخر الأ وسي، الملقب تأبي هرارة، أسلم في السنة الس تعة من الهجرة، ولزم صحبة الرسول  فك ن أكث ر الصح تة حفظ للحأاث، وروااة ل ، اخدلف في وف ت فقيل: توفي سنة ( 58 هـ )، وقيل ( 59 هـ ). انظر: الاسديع ب1 /862- 864 )، والأعلام3 /308 .) (3) أخرج البخ ري في صحيح ، كد ب الأذان، ت ب رفع الصو ت لنأاء ( 1 /125 / ترقم 609 ) عن أبي سعيأ الخأري ، ورواه أاض في كد ب تأء الخلق، ت ب ذكر الجن وثوابهم وعق بهم 4 /127 / ترقم 3296 ) عن أبي سعيأ. (4) اتن مسلم: هو اتن قديبة، عبأالله تن مسلم، وقأ سبق ترجمد . والذي األ علي م ق ل السمرقنأي: © وق ل القدبي: الس ئق ه هن : قرانه من الشي طين اسوقه ®. انظر: بحر العلوم3 /271 .) (5) المحرر الوجيز 9 /145- 146 .)

عدد الصفحات ١٤٣

135 الدراسةوالترجيح : تنقسم هذه المسألة إلى قسمين: ( القسم الأول ): خلاف العلم ء في معنى ( الس ئق )، وفي ثلاثة أقوال: القول الأول: إن ( الس ئق ) اسم جنس، والمراد ت : الملائكة الموكلون تسوق الن س إلى المحشر . و هذا القول روي عن عثم ن تن عف ن ، واتن عب س ƒ، وأتو هرارة ، وقد دة، ومج هأ، والضح ك. وذكره جمع من المفسران منهم: مق تل(1)، والصنع (2)، والطبري (3)، واتن أ ح تم(4)، والسمرقنأي (5)، والثعل(6)،والسمع ني(7)،والقرطبي (8)، وغيرهم. وهو م رجح اتن عطية تنسبة القول إلى تعض النُّ ظ ر(9)، ووافق أتو حي ن(10)، والثع ل(11). ق ل مق تل© معه ( س ئق ) اعني: ملك اسوقه إلى محشره ®(12). القول الث إن ( الس ئق ) هو الشيط ن. وهــذا القــول ضعفــ اتن عطيــة(13)،و ذكــره قلــة مــن المفسرا ــن ك لسمـرقنأي(14)، ومكــي (1) انظر: تفسير مق تل4 /113 .) (2) انظر: تفسير القرين للصنع 2 /237- 238 .) (3) انظر: ج مع البي ن للطبري21 /429 .) (4) انظر: تفسير القرين العظيم لاتن أبي ح 10 /3308 .) (5) انظر: بحر العلوم3 /271 .) (6) انظر: الكشف والبي ن9 /100 .) (7) انظر: تفسير القرين للسمع 5 /241 .) (8) انظر: الج مع لأحك م القرين 19 /444 .) (9) انظر: المحرر الوجيز 9 /146 .) (10) انظر: البحر المحيط8 /124 .) (11) انظر: الجواهر الحس ن5 /286 .) (12) تفسير مق تل4 /113 .) (13) انظر: المحرر الوجيز 9 /146 .) (14) انظر: بحر العلوم3 /271 .)

عدد الصفحات ١٤٤

136 تـنأبي ط لب(1)، والشوك ني (2)،تنسبة القول إلى اتن قديبة تن مسلم. ق ل السمرقنأي: © وق ل القدبي: الس ئق ه هن: قرانه من الشي طين اسوقه . سي س ئق : لأن ادبعه ®(3) . القول الث لثاراد تـــ ( الس ئق ): الن ر التي تسوق الك فران إلى المحشر. وهذا القول اخدص تذكره الم تراأي (4). ق ل الم تراأي © وقيل: الس ئق هو الن ر التي تأ تسوق الكفرة إلى المحشر ®(5). ( القسم الث: خلاف العلم ء في معنى ( الشهيأ )، وفي سدة أقوال: القول الأول: إن )الشهيأ ) اسم جنس، والمراد ت : كل من اشهأ على الإنس ن ت لخير أو الشر، ك لملائكة، والبق ع ، والجوارح . وهذا القول روي عن عثم ن تن عف ن ، وقد دة، و مج هأ، والضح ك. وذكره جلة من المفسران منهم: الصنع ني(6)، والطبري(7)، واتن أبي ح تم(8)، واتن أبي زمنين (9)، والثعلبي(10)، ومكي تن أبي ط لب(11)، والبغوي(12)، و السعأي(13). (1) انظر: الهأااة إلى تلوغ النه اة 11 /7045 .) (2) انظر: فدح القأار للشوك ني ( 2 /709 .) (3) بحر العلوم3 /271 .) (4) انظر: تفسير القرين العظيم للم تراأي 4 /562 .) (5) تفسير القرين العظيم للم تراأي 4 /562 .) (6) انظر: تفسير القرين للصنع 2 /237- 238 .) (7) انظر: ج مع البي ن للطبري21 /429 .) (8) انظر: تفسير القرين العظيم لاتن أبي ح 10 /3308 .) (9) تفسير القرين العزاز لاتن أبي زمن 4 /272 .) (10) انظر: الكشف والبي ن9 /100 .) (11) انظر: الهأااة إلى تلوغ النه اة 11 /7045 .) (12) انظر: مع لم الدنزال 7 /360 .) (13) انظر: تيسير الكرالرحمن في تفسير كلام المن ن للسعأي ( 1 /805 .) السعأي: هو عبأ الرحمن تن ن صر تن عبأ الله السعأي، الدميمي، مفسر، من علم ء الحن تلة، ل نحو ثلاثين كد ت ، وهو من أهل نجأ، توفي سنة ( 1376 هـ ). انظر: الأعلام3 /340 ).

عدد الصفحات ١٤٥

137 وهو م رجح اتن عطية (1)، ووافق القرطبي (2)، وأتو حي ن(3). ق ل اتن عطية: © واقوى في ( شهيأ ) اسم الجنس، فدشهأ ت لخير الملائكة، والبق ع ، ... وكذلك تشهأ ت لشر الملائكة، والبق ع ، والجوارح ®(4). واسدأل أصح ب هذا القول تأليل من السنة: عن أبي سعيأ الخأري (5) أنرسول الله  ق ل: © لا اسمع مأى صو المؤذن جن، ولا إنس ، ولا شيء إلا شهأ ل اوم القي مة ®(6). القولالث ني: أن ملك من حفظد اشهأ علي . وهذا القول ذكره تعض المفسران منهم: مق تل(7)، و السمرقنأي (8)، والرازي (9)، والبيض وي(10)، والنسفي(11). ق لمق تل: © شهيأ: اعني ملكه ، وهو ش هأ عليه تعمله®(12). (1) انظر: المحرر الوجيز 9 /146 .) (2) انظر: الج مع لأحك م القرين 19 /444 .) (3) انظر: البحر المحيط8 /124 .) (4) المحرر الوجيز 9 /146 .) (5) أتو سعيأ الخأري : هو أتو سعيأ، سعأ تن م لك تن سن ن الخأري، الأنص ري، الخزرجي، صح بي جليل، ك ن ملازم للرسول ، وروى عن الكثير من الأح داث، توفي في المأانة سنة ( 74 هـ ). انظر: الاسديع ب1 /286 )، والأعلام ( 3 /87 ). (6) الحأاث سبق تخريجا في تأااة المسألة، ونص في صحيح البخ ري م الي © عن عبأالرحمن تن عبأالله تن عب أالرحمن تن أبي صعصعة، عن أتي أن أخبره، أن أت سعيأ الخأري  ق ل ل : إني أراك تحب الغنم والب داة، فإذا كن في غنمك وت دادك فأذن للصلاة ف رفع صوتك ت لنأاء، فإن لا اسمع مأى صو المؤذن جن، ولا إنس، ولا ش يء إلا شهأ ل اوم القي مة، ق ل أتو سعيأ : سعد من رسول ا  ®. (7) انظر: تفسير مق تل4 /113 .) (8) انظر: بحر العلوم3 /271 .) (9) انظر: مف تيح الغيب28 /164 .) (10) انظر: أنوار الدنزال 3 /316 .) (11) انظر: مأارك الدنزال 3 /365 .) (12) تفسير مق تل4 /113 .)

عدد الصفحات ١٤٦

138 ودليلهمحأاث ج تر تن عبأالله ƒ(1) ق ل: سع رسول ا  اقول© : إن اتن يدم لفي غفلة عم خُ ل ق ل ، إن الله إذا أراد خ لْ ق ُ ق ل للمل ك: اكدب رزق ، اكدب أثره ، اكدب أجل ، ا كدب شقي أم سعيأا، ثم ارتفع ذلك المل ك، ثم اوكل الله ت ملكين اكدب ن حسن ت وسيئ ت ، فإذا حضره المو ارتفع ذلك الملك ن، و ج ء ملك المو ليقبض روح ، فإذا أُ دْ خ ل قبره ر د الروح في جسأه، وج ءه ملك القبر ف مدحن ه، ثم ارتفع ن ، فإذا ق م الس عة انحط علي ملك الحسن وملك السيئ ، فبسط كد ت معقودا في عنق ، ثم حضرا مع ، واحأ س ئق، ويخر شهيأ، ثم ق ل  : إن قأامكملأمرا عظيم لا تقأرون ، ف سدعينوا ت لله العظيم ®(2). القول الث لث: إن الشهيأ هو العمل الذي اشهأ علي . وهذا القول روي عن أبي هرارة ، واتن عب س ƒ، وقد دة، ومج هأ، والضح ك. وقأ ذكره تعض المفسران ك لسمع ني(3)، وأتو الق سم النيس توري (4). قل السمع ني:© الشهيأ هو العمل، ق ل قد دة، ومج هأ ، والضح ك ®(5). القول الراتع : إن الشهيأ هو الرسول  . وهذا القول روي عن منذر تن سعيأ. و ذكره تعض المفسران ك لطبري(6)، ومكي تن أبي ط لب(7) في تيم للمراد ت لخط ب في الآاة . (1) ج تر تن عبأاƒ: هو ج تر تن عبأالله تن عمرو تن حرام الأنص ري، الخزرجي، السلمي، صح بي جليل، من المكثران من روااة الحأاث عن الرسول ، توفي سنة78 هـ ). انظر: الاسديع ب1 /114 )، والأعلام2 /104 .) (2) أخرج أتو نعيم في حلية الأولي ء 3 /190 )، وق ل© هذا حأاث غراب من حأاث أبي جعفر، وحأاث ج تر تفرد ت عن : ج تر تن ازاأ الجعفي، وعن المفضل ®، ورواه اتن أبي ح تم في تفسيره ( 10 /3308- 3309 / ترقم 18636) عن ج تر تن عبأالله، وذكره اتن كثير في تفسير ( 8 /361 )، وق ل© هذا حأاث منكر، وإسن ده في ضعف ء، ولكن معن ه صحيح® . (3) انظر: تفسير القرين للسمع 5 /241 .) (4) انظر: إيجا ز البي ن عن مع ني القرين لأبي الق سم النيس توري 2 /759 .) أتو الق سم النيس توري هو محمود تن أبى الحسن تن الحسين النيس توري أتو الق سم، نجم الأان ، مفسر، لغوي، ل عأة تص نيف، توفي نحو سنة ( 550 هـ. انظر: طبق المفسران للأدن وي ( 1 /424 )، الأعلام ( 7 /167 ). (5) تفسير القرين للسمع 5 /241 .) (6) انظر: ج مع البي ن للطبري21 /431 .) (7) انظر: الهأااة إلى تلوغ النه اة ( 11 /7045 .)

عدد الصفحات ١٤٧

139 ق ل الطبري: © و اخدلف أهل الدأوال في المعني بهذه الآا فق ل تعضهم: عنى به النبي  ®(1) القول الخ مس: الشهيأ الكد ب الذي الق ه منشورا أو صح ئف العمل. ذكره اتن جزي (2)، والألوسي(3). ق ل الألوسي© وقيل: الشهيأ الكد ب الذي الق ه منشورا ®(4). القول الس دس: اراد ت لشهيأ جوارح الإنس ن تشهأ علي . وهذا روي عن اتن عب س ƒ، وأتو هرارة ، والضح ك. وذكره الم تراأي (5)، والم وردي (6)، والواحأي(7). ق ل الم تراأي © والشهيأ جوارح ، لقول تع { :ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ } [ 24] ®(8). واسدبعأه اتن عطية معل ذلك تأن الجوارح إنم تشهأ ت لمع صي فقط ، وقول تع لى: { ﮇ ﮈ } اعم الص لحين، وغيرهم، فمعنى الآاة: شهيأ ت لخير والشر. والقول الراجح: هو القول الأول من القسمين، ف لس ئق والشهيأ اس جنس، فيراد ت لس ئق: الملائكة الموكلون تسوق الن س إلى المحشر، أم الشهيأ ف لمراد ت : كل من اشهأ على الإنس ن ت لخير (1) ج مع البي ن للطبري21 /431 .) (2) انظر: الدسهيل2 /365 .) (3) انظر: روح المع 26 /183 .) (4) المصأر الس تق (5) انظر: تفسير القرين العظيم للم تراأي 4 /562 .) (6) انظر: النك والعيون5 /349 .) (7) انظر: الدفسير البسيط20 /397 .) (8) تفسير القرين العظيم للم تراأي 4 /562 .)

عدد الصفحات ١٤٨

140 أو ت لشر ك لملائكة، والبق ع، والجوارح . وترجيح هذا القول لم اأتي : 1/ أن ظ هر الآاة تفيأ العموم في الس ئق ت لملائكة المو كلين تسوق الن س إلى المحشر، و في الشهيأ تشه دة الملائكة والبق ع والجوارح ت لخير أو الشر. كم أن عموم هذان القولين انأرج مع الأقوال الأخرى . 2/ ورود القولين في كدب الجلة من العلم ء، وأهل الدفسير ، وترجيحهم ل . 3/ ضعف القولين الق ئل: تأن الس ئق هو الن ر وهو م تفرد تذكره الم تراأي ، وأن الس ئق هو الشيط ن، وهو م ذكره قلة من العلم ء، وضعف اتن عطية. 4/ صحة الاسدألالبحأاث أبي سعيأ الخأري  في دلالد على أن الشهيأ اسم جنس. 5/ أنحأاث ج تر تن عبأالله ، والذي افسر الشهيأ تأن( المل ك ) حأاث ضعيف، لا اقوى بحيث اترجح هذا القول على غيره، كم أن القول الأو ل اشمل . 6/ أن عموم الآاة لا اشمله الدخصيص تشه دة الجوارح ، وقأ اسدبعأه اتن عطية لور و د تخصيصه في مواضع أخرى من القرين الكريم، كقول تع لى: {ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ }[ 24]، وقول تع {ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ }[ 65]. 7 /موافقة هذا الترجيحللق عأة الق ئلة: تعأم جواز العأول عن ظ هر القرين إلا تأليل يجاب الرجوع إلي ، كم أن الحأاث إذا ثب في معنى أحأ الأقوال فهو مرجح ل على م خ لف (1).  (1) انظر: قواعأ الترجيح 1 /122،183 . )

عدد الصفحات ١٤٩

141 المسألة الثانية عشر ة: لمن الخطاب في الآية؟: وذلك في قول تع لى: {ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ}. ق لاتن عطية: © وق ل ص لح تن كيس ن (1)، والضح ك، واتن عب س  معنى قول {ﮍ ﮎ} الآاة، أن اق ل للك فر الع قل من ذوي التي معه الس ئق والشهيأ إذا حصل تين اأي الرحمن ، وع ان الحق ئق التي ك ن لا اصأق به في الأني ، وادغ فل عنه ، وعن النظر فيه : {ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ}،فلم كشف الغط ء عنك الآن احدأ تصرك ، أي: تصيرتك، وهذا كم تقول: فلان حأاأ الذهن والفؤاد ونحوه، وق ل مج هأ: هو تصر العين، أي اشدأ الدف ت إلى ميزان ، وغير ذلك من أهوال القي مة، وق ل زاأ تن أسلم(2) قول تع لى: { ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ }[ 19]، وقول تع لى: {ﮍ ﮎ} الآاة، مخ طبة للنبي محمأ ، والمعنى أن خوطب في الأني ، أي لقأ كن ا محمأ في غفلة عن معرفة هذا القصص والغيب حتى أرسلن ك وأنعمن عليك وعلمن ك فبصرك ا ليوم حأاأ. وهذا الدأوال اضعف من وجوه : أحأه : أن (الغفلة) إنم تنسب أتأا إلى مقصر ، ومحمأ  لا تقصير ل قبل تعث ولا تعأه ، وث نيه : أن قول تع لى - تعأ هذا - {ﮚ ﮛ } [23]،اقدضي أن الضمير إنم اعود على أقرب مذكور، وه ذا الذي اق ل ل : { ﮖ ﮗ ﮘ } - وإن جعلن ه ع ئأا على ذي النفس في الآاة المدقأمة - ج ء هذا الاعتراض لمحمأ  تين الكلام غير مدمكن ، فدأمل ، وث لثه : أن معنى توقيف الك فر و توتيخ على ح ل في الأني اسقط، وهو أحرى في الآاة وأولى ت لو صف، (1) ص لح تن كيس ن: هو أتو محمأ، واق ل: أتو الح رث، ص لح تن كيس ن المأني، من فقه ء المأانة، وأحأ رج له الثق في روااة الحأاث، تو في سنة ( 140 هـ ). انظر: سير أعلام النبلاء5 /454 )، والأعلام3 /195 .) (2) زاأ تن أسلم: هو أتو أس م ، وقيل: أتو عبأالله، زاأ تن أسلم العأوي العمري، مولى عمر تن الخط ب، فقي ، مفسر، محأث ثقة، من أهل المأانة، ل كد ب في الدفسير رواه عن ولأه، توفي سنة ( 136 ه ). انظر: طبق الحف ظ1 /60 )، والأعلام ( 3 /56 .)

عدد الصفحات ١٥٠