المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ترجيحات ابن عطية في تفسيره المحرر الوجيز من أول سورة ق إلى آخر سورة الطور عرضا ودراسة

جوهرة بنت عبد الله الجعفري

صفحة ١٠ من ٢٣

142 والوج عنأي م ق ل الحسن، وس لم تن عبأ الله(1) أنه مخ طبة للإنس ن ذي النفس المذكورة من مؤمن وك فر »(2). الدراسةوالترجيح : اخدلف المفسرون في تحأاأ المخ طب في هذه الآاة على أرتعة أقوال: القول الأول: إن الخط ب موج للك فر اوم القي مة ، أي: لقأ كن في الأني في غفلة من هذا اليوم تكفرك ت ، فكشفن عنك غط ءك الذي ك ن في الأني اغشى قلبك وسعك وتصرك . وهذا القول روي عن اتن عب س ƒ،والضح ك، وص لح تن كيس ن . وذكره تعض المفسران منهم: مق تل(3)، واتن أبي ح(4)، واتن أبي زمنين (5)، وأتو حي ن(6). ق ل مق تل© (لقأ كن ) ا ك فر (في غفلة من هذا) اليوم ®(7). القولالث ني: إن الخط ب موج للنبي محمأ ،أي: لقأ كن ا محمأ في غفلة عن معرفة هذا القصص والغيب. وهذا القول روي عن زاأ تن أسلم ، واتن عبأالرحمن (8). (1) س لم تن عبأالله: هو أتو عمر، واق ل: أتو عبأالله، س لم تن عبأالله تن عمر تن الخط ب العأوي، العمري، المأني، الح فظ، المفتي، وهو من كب ر الد تعين، وأحأ الفقه ء السبعة الذان اندهى إليهم العل م والفدوى في المأانة تعأ وف ة الصح تة، وقأ اتخذهم عمر تن عبأالعزاز مسدش ران ل فيم اعرض علي من أمور عنأم ك ن والي على المأانة، توفي سنة ( 106 هـ ). انظر: تذكرة الحف ظ ( 1 /88 )، والأعلام3 /71 .) (2) المحرر الوجيز 9 /147- 148 .) (3) انظر: تفس مق تل ( 4 /113 .) (4) انظر: تفسير القرين العظيم لاتن أبي ح 10 /3309 .) (5) انظر: تفسير القرين العزاز لاتن أبي زمن 4 /272 .) (6) انظر: البحر المحيط8 /124 .) (7) تفسير مق تل4 /113 .) (8) عبأالرحمن: هو عبأالرحمن تن زاأ تن أسلم العأوي، العمري، مفسر، من أتب ع الد تعين، روى عن أتي ، وتوفي سنة ( 182 هـ ). انظر: طبق المفسران للأاودي1 /271 .)

عدد الصفحات ١٥١

143 وذكره تعض المفسران ك لم وردي (1)، واتن الجوزي (2). وضعف اتن عطية(3)، واتن جزي (4)، واتن كث (5. ق ل الم وردي © أن الن ، ك ن في غفلة عن الرس لة مع قراش في ج هليدهم ، ق ل عبأ الرحمن تن زاأ ®(6). ق ل اتن جزي © هو خط ب لسيأن محمأ ، أي: كن في غفلة من هذا القصص، وهذا في غ اة الضعف؛ لأن خروج عن سي ق الكلام ®(7). القولالث لث: إن الخط ب موج لكل إنس ن مؤمن أو ك فر ، أي: لقأ كن غ فلا أاه الإنس ن من أهوال اوم القي مة، فكشفن لك اليوم غط ءك. وهذا القول روي عن الحسن البصري، وس لم تن عبأالله . وهو م ذكره مكي تن أبي ط لب(8)، والرازي (9)، والقرط تنسبد إلى أكثر المفسرا ن(10)، والبيض وي(11)، وأتو السعود(12)، والألوسي(13). (1) انظر: النك والعيون5 /349 .) (2) انظر: زاد المس 8 /14 .) (3) انظر: المحرر الوجيز 9 /147 .) (4) انظر: الدسهيل2 /365 .) (5) انظر: تفسير القرين العظيم لاتن كث 7 /401 .) (6) النك والعيون5 /349 .) (7) الدسهيل2 /365 .) (8) انظر: الهأااة إلى تلوغ النه اة 11 /7045 .) (9) انظر: مف تيح الغيب28 /165 .) (10) انظر: الج مع لأحك م القرين 19 /445 .) (11) انظر: أنوار الدنزال 3 /316 .) (12) انظر: تفسير أبي السعود8 /130 .) (13) انظر: روح المع 26 /184 .)

عدد الصفحات ١٥٢

144 ورجح الطبري (1)، واتن عطية(2)، واخد ره اتن جزي (3). ق ل مكي: © لقأ كن أاه الإنس ن في غفلة في الأني عم اراد تك وعم يحصى عليك إذ لم تع ان ، فكشفن عنك الغط ء الآن فنظر إلى الأهوال والشأائأ فزال الغفلة ®(4). وق ل الطبري: © وأولى الأقوال في ذلك عنأي ت لصواب قول من ق ل : عنى به البر والف جر ®(5). القولالراتع : إن الخط ب لجميع الخلق من الإنس والجن. وهذا القول اخدص تذكره الطبري (6). ق ل الطبري© وق ل يخرونهو جميع الخلق من الجن والإنس ®(7). والقول الراجح هو القول الث لث، وهو م ق ل ت أكثر المفسران، ورجح الطبري، و اتن عطية. وترجيح هذا القول لم اأتي : 1 /موافقة هذا القول لسي ق الآا التي قبله كقول تع لى: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ }[ 16]، وقول{ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ }[ 19]،{ﮆ ﮇ ﮈ }[ 21]، مم األ على عموم الخط ب للن س مؤمنهم وك فرهم دون تخصيص . كم أن القول الأول انأرج تحد . 2/ قول أكثر المفسران ت ، وترجيح تعضهم ل . (1) انظر: ج مع البي ن للطبري21 /433 .) (2) انظر: المحرر الوجيز 9 /148 .) (3) انظر: الدسهيل2 /365 .) (4) الهأااة إلى تلوغ النه اة 11 /7045 .) (5) انظر: ج مع البي ن للطبري21 /433 .) (6) المصأر الس تق (7) المصأر الس تق

عدد الصفحات ١٥٣

145 3/ أن القول الث ني الق ئل تأن الخط ب موج للن  خ رج عن سي ق الآا ، كم أن دلالة الآاة لا تسدقيم في حق النبي ، إذ الغفلة إتنسب إلى مقصر، ومحمأ  لا تقصير ل قبل البعثة ولا تعأه . كم أن القول الراتع انفرد تذكره الطبري . 4 /موافقة الترجيح للق عأة الق ئلة إدخ ل الكلام في مع ني م قبل وم تعأه أولى من الخروج ت عنهم ، إلا تأليل يجاب الدسليم ل (1).  (1) انظر: قواعأ الترجيح 1 /111 .)

عدد الصفحات ١٥٤

146 المسألة الثالثة عشرة: المراد بالقرين: وذلك في قول تع لى: {ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ}. ق لاتن عطية: © ق ل جم عة من المفسرانقران من زت نية جهنم ، أي ق ل: هذا العذاب الذي لهذا الإنس ن الك فر ح ضر عديأ ، ففي ه ذا تحراض على الك فر واسدعج ل ت . وق ل قد دة، واتن زاأ (1) :تل قران الملك الموكل تسوق ، فكأن ق ل : هذا الك فر الذي جُ عل إلى سوقُ ، فهو لأي ح ضر، وق ل الزهراوي وقيل ﮛ} شيط ن . ق ل الق ضي أتو محمأ: وهذا ضعيف، و إنم أوقع في أن القران في قول : { ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ }[ 27] هو شيطن في الأني ومغوا تلا خلاف، ولفظة القران: اسم جنس، فس ئق قران، وص حب من الزت نية قران ، وك ت ب سيئ ت في الأني قران ، وتحدمل هذه الآاة، أي: هذا الذي أحصيد علي عديأ لأي، وهو مو جب عذات ، ومُ ـم شي الإنس ن في طراق قران ، ومن قول الش عر(2): عــن الـم ــرء لا ت ســـأ ل وس ـــلْ عــن ق ـــر اــن ــ فــكُــــل ق ـــر اـــن تــ لـمُـقــ ر ن ا ــقــدــأ ي (3) والقران ال ذي في هذه الآاة، غير القران الذي في قول تع لى: { ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ } [ق 27] إذ المق رنة تكون على أنواع، وق ل تعض العلم ء : قران في هذه الآاة عمل قلب وجو ار ح ®(4). الدراسةوالترجيح : اخدلف المفسرون في هذه المسألة على أقوال: القول الأول: إن القران هو الملك الذي ادولى عذات في جهنم. (1) وهو عبأالرحمن تن زاأ تن أسلم، وقأ سبق ترجمد في صفحة 142 .) (2) هو طرفة تن العبأ: وهو أتو عمرو، طرفة تن العبأ تن سفي ن تن سعأ البكري، الوائلي، ش عر ج هلي، من الطبقة الأولى، تفيض الحكمة على لس ن في أكثر شعره، توفي سنة ( 60 ) قبل الهجرة. انظر: الأعلام 3 /225 .) (3) داوان طرفة تن العبأ 1 /32 .) (4) المحرر الوجيز 9 /148- 149 .)

عدد الصفحات ١٥٥

147 وهذا القول ذكره اتن عطي (1)، واتن جزي (2)، وأتو حي ن(3). ق ل اتن عطية© ق ل جم عة من المفسرانقران من زت نية جهنم ، أي ق ل: هذا العذاب الذي لهذا الإنس ن الك فر ح ضر عديأ، ففي هذا تحراض على الك فر واسدعج ل ت ®(4). القول الث: إن هو الملك الموكل ت س وق الإنس ن اوم القي مة. وهذا القول منسوب إلى قد دة، ومج هأ، واتن زاأ . وهو م ذكره اتن عطية(5)، و اتن كثير (6). ق ل اتن كث : © وق ل مج هأ: هذا كلام الملك الس ئق اقول: هذا اتن يدم الذي وكلدني ت ، أحضرت ®(7). القول الث لث: إن قران هو الشيط ن . وهذا القول نسب إلى قد دة، والزهراوي . وذكره تعض المفسران ك لزمخشري (8)، والبيض وي(9)، وأتو السعود(10). ورجح اتن جزي (11)، وضعف اتن عطية(12)،وأتو حي ن(13). (1) انظرالمحرر الوجيز ( 9 /148 .) (2) انظر: الدسهيل2 /365 .) (3) انظر: البحر المحيط8 /125 .) (4) المحرر الوجيز 9 /148 .) (5) انظر: المصأر الس تق (6) انظر: تفسير القرين العظيم لاتن كث 7 /402 .) (7) المصأر الس تق (8) انظر: الكش ف5 /599 .) (9) انظر: أنوار الدنزال 3 /316 .) (10) انظر: تفسير أبي السعود8 /130 .) (11) انظر: الدسهيل2 /365 .) (12) انظر: المحرر الوجيز 9 /148- 149 .) (13) انظر: البحر المحيط8 /125 .)

عدد الصفحات ١٥٦

148 ق ل أتو السعود© أي الشيط ن الـمُق يـ ض ل ، مشيرا إلي : ( هذا م لأي عديأ ) أي: هذا م عنأي وفي ملكتي عديأ لجهنم قأ هيأت له تإغوائي وإضلالي ®(1). واسدألوا على هذا القولما اأتي: 1 /ت لنظ ئر القرينية : كقول تع لى: { ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ [} 27]، وقوله{ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ }[ الزخرف 36]، وهذا م األ على قولهم أن القران هن هو شي ط ن في الأني ، ومغوا تلا خلاف. 2 /من السنة النبواة: قولالرسول : © م من أحأ إ وقأ وكل ت قران من الجن ، ق لوا: ولا أن ا رسول الله ، ق ل: ولا أن ، إلا أن الله تع لى أع نني علي ، فأسلم، فلا اأمرني إلا بخير ®(2). القول الراتع : إن القران اسم جنس، اطلق على مص حب اتن يدم سواء ك ن من الملائك ة أو من الجن أو الإنس. وهذا القول ذكره الطبري(3)، ومكي تن أبي ط لب(4)، والبق عي(5). واخد ره اتن عطية(6)، و وافق أتو حي ن(7)، والثع لبي(8). ق ل اتنعطية: © ولفظة القران: اسم جنس، فس ئق قران، وص حب من الزت نية قران ، وك تب (1) تفسير أبي السعود8 /130 .) (2) أخرج مسلم في صحيح ، كد ب صفة القي مة والجنة والن ر، ت ب تحراش الشيط ن، وتعث سراا ه لفدنة الن س، وأن مع كل إنس ن قران ( 2 /1295 / ترقم 2814 )، عن عبأالله تن مسعود (3) انظر: ج مع البي ن للطبري21 /436 .) (4) انظر: الهأااة إلى تلوغ النه اة 11 /7047 .) (5) انظر: نظم الأرر في تن سب الآي والسور للبق عي ( 18 /425 .) البق عي: هو أتو الحسن، تره ن الأان، إتراهيم تن عمر تن حسن البق عي، مؤرخ، أداب، ل عأة مصنف ، توفي سنة ( 885 هـ ). انظر: طبق المفسران للأدن وي1 /347 )، والأعلام1 /56 .) (6) انظر: المحررالوجيز ( 9 /149 .) (7) انظر: البحر المحيط8 /125 .) (8) انظر: الجواهر الحس ن5 /287 .)

عدد الصفحات ١٥٧

149 سيئ ت في الأني قران ، وتحدمل هذه الآاة ®(1). القول الخ مس: إن قران هو عمل قلب وجو ارح . ذكره الألوسي، وق ل عن : © ليس تشيء®(2). القول الس دسإن القران هو ص حب من الإنس . وهذا القول منسوب إلى اتن زاأ. وذكره تعض المفسران ك لم وردي (3)، والشوك (4)، واتن ع شور(5). ق لالشوك ني: © وق ل اتن زاأ: إن المراد هن قران من الإنس ®(6). القول الس تع: إن القران هو القعيأ، وهو ص حب وم لك الذي اكدب عمل في الأني ليشهأ علي ، فيأتي رت اوم القي مة فيقول: وكلدني ت في الأني ، وقأ أتي ت وتعمل . و( عديأ ) أي: مُع أ ح ضر. وهذا القول ق ل ت جمع من المفسران منهم: مق تل(7)، والم تراأي (8)، والسمرقنأي (9)، والواحأي(10)، والسمع ني(11)، والبغوي(12)، (1) المحرر الوجيز 9 /149 .) (2) انظر: روح المع 26 /185 .) (3) انظر: النك والعيون5 /350 .) (4) انظر: فدح القأار2 /709 .) (5) انظر: الدحرار والدنوار 26 /310 .) (6) فدح القأار2 /709 .) (7) انظر: تفسير مق تل4 /113 .) (8) انظر: تفسير القرين العظيم للم تراأي 4 /563 .) (9) انظر: بحر العلوم3 /271 .) (10) انظر: الدفسير البسيط20 /398 .) (11) انظر: تفسير القرين للسمع 5 /242 .) (12) انظر: مع لم الدنزال 7 /360 .)

عدد الصفحات ١٥٨

150 والرازي (1)، والقرط (2)، و نسب النسفي(3) والشرتي (4) إلى الجمهور. ق ل السمرقنأي: © اعني : ملك الذي ك ن اكدب عمل ®(5). وق ل الشرتيني: © فأكثر المفسران على أن الملك الموكل ت ، فيقول: ( هذا م ) أي : الذي ( لأي عديأ ) أي: ح ضر ®(6). والقول الراجح هو القول الس تع والأخير، وذلك لم اأتي: 1 /موافقة هذا الترجيح لسي ق الآا في الألالة على أن القران هو الملك الموكل تإحص ء أعم ل العبأ، وكد تده ، والشه دة عليه . ومنه قول تع لى: {ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ }[ 18]،وقول :{ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ }[21]. 2/ أن هذا القول هو م نسب العلم ء إ الجمهور، وق ل ت أكثر المفسران . 3 /القول تأن القران اراد ت الزت نية أو الشيط ن لا ادوافق مع السي ق، كم لا ادوافق مع قول الشيط ن فيم تعأ: { ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ }[ 27]، ف في قول : ( م أطغيد ) ابرئ الشيط ن نفس من إغواء اتن يدم، أم في هذه الآاة اعترف الشيط ن ماسؤوليد في إغواء اتن يدم، وعلي اقع الدع رض تين القولين. و م اسدشهأوا ت من أدل فمق م الاسدألال به ادن سب مع موضع يخر. 4/ أن لا اصح القول تأن القران هو الم لك الس ئق ، إذ وظيفد سوق الن س إلى المحشر، وليس الشه دة عليهم، أم هذه الآاة فقأ أف د تشه دة هذا القران، وعلي اض عف حمل (1) انظر: مف تيح الغيب28 /165 .) (2) انظر: الج مع لأحك م القرين 19 /447 .) (3) انظر: مأارك الدنزال 3 /365 .) (4) انظر: السراج المن 4 /85 .) (5) بحر العلوم3 /271 .) (6) السراج المن 4 /85 .)

عدد الصفحات ١٥٩

151 الآاة على هذا القول. وكذ لك ت لنسبة للقول الراتع، ف لآاة لا تحدمل العموم لجميع القرن ء. كم أن قلة من ق ل ت لقول الخ مس والس دس من العلم ء اضعف حمل الآاة على أحأهم . 5/ موافقة هذا الترجيح للق عأة التي تقول: إدخ ل الكلام في مع ني م قبل ، وم تعأه أولى من الخروج ت عنهم إلا تأليل يجاب الدسليم ل (1).  (1) قواعأ الترجيح1 /111 .)

عدد الصفحات ١٦٠

152 المسألة الرابعة عشرة: المراد بالخير: وذلك في قول تع لى: {ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ}. ق لاتن عطية: © {ﮨ ﮩ} لفظ ع م للم ل، والكلام الحسن، والدع ون على الأشي ء، وق ل قد دة، ومج هأ، وعكرمة: معن ه: الزك ة المفروضة، وهذا الدخصيص ضعيف ®(1). الدراسةوالترجيح : اخدلف المفسرون في المراد ت لخير في هذه المسألة على ثلاثة أقوال: القول الأول: أن المراد تلفظ الخير هن : ج نس الخير عموم . وهذا القول ذكره جمع من المفسران ك لم وردي (2)، والزمخشري (3)، واتن عطية (4)، والنسفي(5)، والثع لبي(6)، والشرتيني (7)، واتن عجيبة (8)، والشوك (9)،والألوسي(10)، والسعأي(11)، واتن عثيم(12). ورجح اتن جزي (13)، وأتو حي ن(14). (1) المحرر الوجيز 9 /151 .) (2) انظر: النك والعيون5 /351 .) (3) انظر: الكش ف5 /599 .) (4) انظر: المحرر الوجيز 9 /151 .) (5) انظر: مأارك الدنزال 3 /366 ). (6) انظر: الجواهر الحس ن5 /288 .) (7) انظر: السراج المن 4 /86 .) (8) انظر: البحر المأاأ5 /453 ). (9) انظر: فدح القأار2 /709 .) (10) انظر: روح المع 26 /185 .) (11) انظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المن ن 1 /806 .) (12) انظر: تفسير القرين الكريم لاتن عثيمين ( ج الحجرا إلى الحأاأ 100 .) (13) انظر: الدسهيل2 /365 .) (14) انظر: البحر المحيط8 /125 .)

عدد الصفحات ١٦١

153 ق لأتو حي ن: © والأحسن عموم الخير في الم ل، وغيره ®(1). ق ل اتن عثيم © (من ع للخ ) فيمنع الأعوة إلى الله، ويمنع تذل أموال فيم ارضي الله، ويمنع كل خير، لأن قول : (للخير) لفظ اشمل كل خير ، وقول : (من ع ) كأن الدمس كل خير فيمنع ، فدكون هذه الصيغة صيغة مب لغة ®(2). القول الث: إن المراد من ع للزك ة المفروضة، و لكل حق واجب في م ل ، سواء ك ن لله أو لآدمي. وهذا القول روي عن قد دة، ومج هأ، وعكرمة . و ذكره تعض المفسران ك لسمرقنأي (3)، والثعلبي(4)، والواحأي(5)،والقرط (6)، واتن كث (7)، و رجح الطبري(8)، وضعف اتن عطية(9). ق ل الطبري: © والصواب من القول في ذلك عنأي أن كلحق وجب لله ، أو لآدمي في م ل ، والخير في هذا الموضع هو الم ل ®(10) . القول الث لث: إن المراد ت لخير هو الإسلام، فهو شأاأ المنع لأهل عن الأخول في الإسلام. وهذا القول ذكره تعض المفسران و الم تراأي (11)، والرازي (12)، والبيض وي(13). (1) البحر المحيط8 /125 .) (2) تفسير القرين الكريم لاتن عثيمين ( ج الحجرا إلى الحأاأ 100 .) (3) انظر: بحر العلوم3 /272 .) (4) انظر: الكشف والبي ن9 /102 .) (5) انظر: الدفسير البسيط للواحأي20 /402 .) (6) انظر: الج مع لأحك م القرين 19 /449 .) (7) انظر: تفسير القرين العظيم لاتن كث 7 /402 .) (8) انظر: ج مع البي ن للطبري21 /439 .) (9) انظر: المحرر الوجيز 9 /151 .) (10) ج مع البي ن للطبري21 /439 .) (11) انظر: تفسير القرين العظيم للم تراأي 4 /563 .) (12) انظر: مف تيح الغيب28 /166 .) (13) انظر: أنوار الدنزال 3 /316 .)

عدد الصفحات ١٦٢

154 ق لالم تراأي : © من ع عن الخير ، وهو منع غيره عن الدوحيأ وقبول الحق®(1). والقول الراجح هو القول الأول، الق ئل إن هذا الك فر م نع لأنواع الخير أجمع . وهو م ق ل ت اتن عطي وجمع من المفسران، إذ اللفظ في الآاة قأ ورد تصيغة الع موم، وت قي الأقوال داخلة في عموم القول الأول . وهذا م ترجح الق عأة الترجيحية الق ئلة: الأولى حمل نصو ص الوحي على العموم، م لم ار د نص ت لدخصيص(2).  (1) تفسير القرين العظيم للم تراأي 4 /563 .) (2) انظر: قواعأ الترجيح 2 /166 .)

عدد الصفحات ١٦٣

155 المسألة الخامسة عشرة: الاختلاف في إعراب ( الذي ): وذلك في قول تع لى: {ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ}. ق لاتن عطية: © يحدمل أن اكون {ﮭ} تألا من{ ﮥ}(1)، ويحدمل أن اكون صفة ل من حيث تخ ص ص { ﮥ} ت لأوص ف المذكورة فج ز وصف تعأ المعرفة، ويحدمل أن اكون {ﮭ} اتدأاء وخبره في قول تع { ﯔ }، ودخل الف ء للإبه م الذي في {ﮭ}، فحصل الش ب ت لشرط،وفي هذا نظر، واقوى عنأي أن اكون {ﮭ} اتدأاء، وادضمن القول حينئذ تني يدم والشي طين المغوان لهم في الأني ®(2). الدراسةوالترجيح : اخدلف العلم ء في إعراب لفظ {ﮭ} في الآاة على ثلاثة أقوال: القول الأول: إن الاسم الموصول هن وقع تألا من قول تع لى: { ﮥ}. وهذاالقول جوزه تعض المفسران منهم: الزمخشري (3)، والرازي (4)،واتن ع شور(5) . ورجح أتو حي ن (6). ق ل الزمخشري © ويجاوز أن اكون{ﮭ ﮮ} منصوت تألا من{ ﮤ ﮥ}،واكون { ﯔ } تكرارا للدوكيأ®(7). (1) وذلك في قول تع {ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ} [24]. (2) المحرر الوجيز 9 /151 .) (3) انظر: الكش ف5 /600 .) (4) انظر: مف تيح الغيب28 /167 .) (5) انظر: الدحرار والدنوار 26 /313 .) (6) انظر: البحر المحيط8 /125 .) (7) الكش ف5 /600 .)

عدد الصفحات ١٦٤

156 القول الث: إن وقع صفة لـ { ﮥ}، فج ء المعرفة هن وصف للنكرة. وهذا القول ذكره تعض المفسران كمق تل(1)، والم تراأي (2)، واتن عطية(3). وضعفيخرون منهم: النسفي(4)، وأتو حي ن(5)، والسمين الحل(6)، واتن عجيبة(7). ق ل الم تراأي : © ثم نع ذلك الإنس ن فق ل: { ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ }[ق: 26] أي وصف، وذكر مع الله إله يخر ®(8). ق ل النسفي© ولا يجاوز أن اكون صفة ل ـ { ﮥ}؛ لأن النكرة لا توصف ت لموصول ®(9). القول الث لث: إن وقع في محل رفع مبدأأ. وقأ ذكرة عأد من المفسران ك لزمخشري (10)، والبيض وي(11)، والنسفي(12)، واتن جزي (13)، وجلال الأان المحلي (14)، وأتو السعود(15)،والألوسي(16)، والق سي(17)، واتن ع شور(18). (1) انظر: تفسير مق تل4 /113 .) (2) انظر: تفسير القرين العظيم للم تراأي 4 /563 .) (3) انظر: المحرر الوجيز 9 /151 .) (4) انظر: مأارك الدنزال 3 /366 .) (5) انظر: البحر المحيط8 /125 .) (6) انظر: الأر المصون10 /28- 29 .) (7) انظر: البحر المأاأ5 /453 .) (8) تفسير القرين العظيم للم تراأي 4 /563 .) (9) مأارك الدنزال 3 /366 .) (10) انظر: الكش ف5 /600 .) (11) انظر: أنوار الدنزال 3 /316 .) (12) انظر: مأارك الدنزال 3 /366 .) (13) انظر: الدسهيل2 /365 .) (14) انظر: تفسير الجلال1 /519 .) (15) انظر: تفسير أبي السعود8 /131 .) (16) انظر: روح المع 26 /186 .) (17) انظر: مح سن الدأوال6 /331 .) (18) انظر: الدحرار والدنوار 26 /313 .)

عدد الصفحات ١٦٥

157 ورجح اتن عطية (1)، ووافق الثع لبي(2). ق ل الزمخشري © {ﮭ ﮮ} مبدأأ مضمن معنى الشرط ®(3). القول الراتع : إن وقع في محل رفع خبر لمبدأأ محذوف تقأاره: هو الذي جعل مع الله . وهذا القول ذكره السمين الحلبي (4)، والشرتي (5). ق ل السمين الحل© ويجاوز أن اكون خبر مبدأأ مضمر أي: هو الذي جعل ®(6). القول الس دس إن وقع مفعول لفعل مضمر تقأاره : ألق الذي جعل مع الله إله يخر ألقي ه. و ذكره اتن عجيبة (7). والقول الراجح هو القول الث لث الق ئل إن الاسم الموصول واقع في محل رفع مبدأأ، وخبره قول : { ﯔ }،وهذا القول رج ح اتن عطية، والثع لبي، وذكره عأد من المفسران. و ذلك لم اأتي: 1/ أن في ترجيح هذا القول تأكيأ للعموم الذي في قول تع { ﮤ ﮥ ﮦ }،فيدضمن القول حينئذ تني يدم والشي طين المغوان لهم في الأني ، وهذا م وضح اتن عطية، واتن ع شو ر. 2 /موافقة هذا الترجيح للق عأة الق ئلةالأولى حمل نصوص الوحي على العموم م لم ارد نص ت لدخصيص(8).  (1) انظر: المحرر الوجيز 9 /151 .) (2) انظر: الجواهر الحس ن5 /289 .) (3) الكش ف5 /600 .) (4) انظر: الأر المصون10 /28- 29 .) (5) انظر: السراج المن 4 /86 .) (6) الأر المصون10 /28- 29 .) (7) انظر: البحر المأاأ5 /453 .) (8) انظر: قواعأالترجيح ( 2 /166 .)

عدد الصفحات ١٦٦