المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ترجيحات ابن عطية في تفسيره المحرر الوجيز من أول سورة ق إلى آخر سورة الطور عرضا ودراسة

جوهرة بنت عبد الله الجعفري

صفحة ٨ من ٢٣

110 القول الث: إن الر س هي تئر قُ دل فيه ص حب اس(1). وهذا القول ذكره تعض المفسران كمق تل(2)، واتن عطية(3)، والثع لبي(4) تنسبد إلى الضح ك. قـ ل مق تـل في تفسـيره لهـذه الآاــة: © هـي البئـر التي قُ دـل فيه حبيب النجـ ر(5)،صـ حـب ا سين(6) ®(7). القول الث لث: إن أصح ب الر س اُراد بهم قوم ع د، حيث تعث الله إليهم نبي هودا ’. (1) أخرج اتن كثير في تفسيره عن اتن عب س ƒ أن ق ل© اسم ص حب اس حبيب النج ر، فقدل قوم®. انظر: تفسير القرين العظيم ( 6 /570 .) (2) انظر: تفسمق تل تن سليم ن ( 4 /111 ). (3) انظرالمحرر الوجيز ( 9 / 137 ). (4) انظرالجواهر الحس ن ( 5 /282 ). (5) حبيب النج ر: هذا الرجل لم ارد ل ذكر في السنة النبواة، إلا م نقل المفسرون من أخب ر ذكره تنو إسرائيل عن ، حيث قيل إن اس حبيب تن مُر ى النج ر، وهو رجل ص لح، كثير الدصأق ما ل ، قأ أص ت الجذام، اعرف تـمؤمن يل ا سين، وك ن في قوم قأ أرسل الله إليهم ثلاثة من الرسل فكذتوهم، وقأ حكى الله عنهم في سورة اس، حيث ق ل سبح ن : {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ }]اس: 13- 15 ، وقأ قيض الله لهؤلاء الرسل من اؤمن بهم، واأافع عنهم، قيل هو هذا الرجل الص لح، مؤمن يل ا سين، وهو من حكى الله عن في سورة اس تقول : {ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ }]اس: 20- 25[ ،فقدلوه لإيم ن بهم، فم خرج روح إلا إلى الجنة، ثم أنزل الله ï عق ت على قوم ، حيث ق ل سبح ن {ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ }]اس26- 29 [. انظر: قصص الأنبي ء لاتن كث 1 /357- 359 )، كم ذ ك ر قصد أاض في كد ت البأااة والنه اة ( 2 /12- 15 .) (6) ورد هذه الكلمة في كدب الدفسير ترسين، حيث كدب عنأ البعض ( اس )، وكدب عنأ البعض الآخر ( ا سين )، وقأ ذكر في كل موضع رسم الكلمة كم ورد في ذلك المرجع الذي نقل عن . (7) تفسمق تل تن سليم ن ( 4 /111 ).

عدد الصفحات ١١٩

111 وهذا القول ذكره تعض المفسران منهم: اتن عطية تنسبد إلى اتن عب س ƒ (1)، والثع لبي(2). ق ل الثع ل© وقيل: إنهم قوم ع د®(3). القول الراتع : إن أصح ب الر س هم قوم شعيب ’. وقأ ذكره تعض المفسران منهم: الرازي (4)، وأتو السعود(5)، واتنعجيبة(6)، والشوك (7) . ق ل اتن عجيبة© قيل: هم من تعث إليهم شعيب’ ®(8). القول الخ مس: إن أصح ب الر س هم أصح ب الأُ خْ أُ ود. وهذا القول أورده تعض المفسران منهم: الم تراأي (9)، و مكي تن أبي ط لب(10)، واتن عطية تنسبد إلى كعب الأحب ر(11)، والنسفي(12). ق لالم تراأي : © هم قوم الرسل الذ ان ذكرهم في سورة اس تقول تع لى : { ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ }]اس14[ ®(13). وق ل مكي: © ق ل كعب: أصح ب الأُ خْ أُ ود، وهم الذان أرسل إليهم اثن ن، وعزز تث لث، (1) انظرالمحرر الوجيز ( 9 / 137 ). (2) انظرالجواهر الحس ن ( 5 /282 ). (3) المرجع الس تق (4) انظرمف تيح الغيب ( 28 /161 ). (5) انظرتفسير أبي السعود ( 8 /127 ). (6) انظرالبحر المأاأ ( 5 /447 ). (7) انظرفدح القأار ( 2 /706 ). (8) البحر المأاأ5 /447 ). (9) انظرتفسير القر ين العظيم للم تراأي ( 4 /558 ). (10) انظرالهأااة إلى تلوغ النه اة ( 1 /7034 ) . (11) انظرالمحرر الوجيز ( 9 / 137 ). (12) انظرمأارك الدنزال وحق ئق الدأوال للنسفي ( 3 /363 ). النسفي: هو أتو البرك ، عبأ الله تن أحمأ تن محمود، ح فظ الأان النسفي، فقي حنفي، مفسر، ل تص نيف عأاأة، توفي سنة ( 710 هـانظر: ت ج التراجم لاتن قطلوتغ ( 1 /174 )، والأعلام4 /67 ). (13) تفسير القرين العظيم للم تراأي 4 /558 ).

عدد الصفحات ١٢٠

112 ق ل: والرس: الأُ خْ أُ ود ®(1) والقول الراجح هو الرأي الأول الق ئل: إنهم قوم أق موا حول تئر وهي الر س، وقأ تعث الله إليهم نبي اسمى: حنظلة تن صفوان ’، فكذتوه، وألقوه في الر س، وردموا علي ، ف أهلكهم الله، وهذا القول ذكره جمع من المفسران ، وهو الموافق لمقدضى اللغة، ق ل ال ـزتيأي (2): © الرس: تئر لم تُ طو، والجمع ر س س ®(3)، ولذا اسدشهأ اتن عطية تبي الن تغة الجعأي موافقة لذلك. أم الأقوال الأخرى التي أُدرج تح هذه المسألة فهي أقوال ضعيفة، من وج وه: أولا : قلة وروده عن المفسران، وإن ذُكر لأاهم فهي على سبيل الروااة، لا على سبيل الاعدب ر، ك لرأي الق ئل : إن الر س هي تئر قدل فيه ص حب اس ، حيث ذكره المفسرون ت صيغ الدضعيف ( ق يل، أو رُوي )، و نسب تعضهم إلى الضح ك. ث ني : مع رضة القول لم نُ ص علي في السورة، ك لرأي الق ئل : تأن أصح ب الر س هم قوم ع د، أو هم قوم شعيب ’، فقأ ن ص الله عز وجل على ذكره لهم تعأ أصح ب الر س في قو ل ï : {ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ(4) ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ }]ق12- 14[. ث لث: مخ لفة القول لم اشدهر في ت راخ الأمم الغ ترة ، ك لقول الق ئل : تأن أصح ب الر س هم أصح ب الأُ خْ أُ ود، إذ أن الله عز وجل قأ أخبر بهلاك أصح ب الر س الذان كذتوا أنبي ءهم، وقدلوهم في الأني ، أم أصح ب الأُ خْ أُ ود فهم قوم يمنوا ت لله، ولم اكذتوا نبي ، تل كذتوا ملك ، وهو الذي أمر أتب ع تإحراق من لم ارجع منهم عن دان في الأُخْأُود، وقأ توعأ الله هذا الملك وأتب ع ت لعذاب (1) الهأااة إلى تلوغ النه اة ( 1 /7034 ). (2) الزتيأي : هو أتو الفيض، محمأ تن محمأ تن محمأ تن عبأ الرزاق الحسينى ، الزتيأى، الملقب مارتضى، ع لم ت للغة، والحأاث، والرج ل ، والأنس ب، وهو من كب ر المصنفين ، ولأ سنة ( 1145 هـ )، وتوفي سنة ( 1205 هـ ). انظر: الأعلام ( 7 /70 ). (3) ت ج العروس من جواهر الق موس للزتيأي ( 16 /121 ). (4) أصح ب الأ اْك ة: الأ اْك ة: تفدح الهمز، وسكون الي ء وفدح الك ف تعأه ، وهي الشجر الكثير الملدف، وأصح ب الأاكة هم قوم شعيب ’، وقأ ورد فيه قراءت ن: فمن قرأه ( ل يْكة ) حمل معن ه على أنه اسم قراة، ومن قرأه ( الأ اْك ة ) حمله على الغ يْضة، وهي المك ن الذي تكثر في الأشج ر الملدفة، واسكن قوم شعيب ’. انظر: لس ن العرب ( 10 /394- 395 .)

عدد الصفحات ١٢١

113 في الآخرة . لذا ض ع ف هذا الرأي اتن عطية تقول : © وهذا ضعيف؛ لأن أصح ب الأُ خْ أُ ود لم اكذتوا نبي ، إنم هو ملك أحرق قوم ®(1). كم أن لم اثبتعذاب الله لأصح ب الأُ خْ أُ ود في الأني ، تل توعأهم الله ت لعذاب في الآخرة إن لم ادوتوا فيم نص علي سورة البروج حيث ق ل سبح ن : {ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ }]البروج 4- 1 [. وعلياترجح اطلاق كلمة الر س والتي تعني تإفراده : البئر غير المطواة، وهو م ذُكر في مع جم المفردا اللغ واة، فإن أضيف ك أصح ب الر س، فيرادُ به : القوم الذان أق موا حول البئر، كم تبين س تق . و هذا هو الموافق للق عأة الترجيحية الق ئلة: إن الدفسير لا اثب إلا تنقل ث ت ، أو رأي ص ئب وم سواهم فب طل(2)، وأنالقول الذي تؤاأه الآا قرينية ، وقرائن السي ق مقأم على غيره(3).  (1) المحرر الوجيز ( 9 / 137 .) (2) انظرقواعأ الدفسير ( 1 /123 ). (3) انظرقواعأ الترجيح عنأ المفسران ( 1 /269 ،281 ).

عدد الصفحات ١٢٢

114 المسألة السادسة: خلاف العلماء في قراءة{ ﯪ }: وذلك في قوله تعا: {ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ}. ق ل اتن عطية © والألف واللام من ( الأ اْك ة ) غير مُ ع رِ فدين؛ لأن ( أ اْك ة ) اسم علم كطلحة، اق ل: ( أ اْك ة )، و( ل يْك ة )، فهي ك لألف واللام في الشمس ، والقمر، وفي الصف الغ لبة، وفي هذا نظر، وقرأ ( الأ اْ ك ة ) ت لهمز: أتو جعفر(1)، ون فع(2)، وشيبة(3)، وطلحة(4) ®(5). الدراسة والترجيح : في لفظ ( الأ اْك ة ) قراءتين: 1/ قرأ الجمهور ( الأ اْك ة ) تأل الدعراف، مع فدح الهمزة والك ف، وسكون الي ء(6). وعلىهذه القراءة تعدبر ( الأ اْك ة ) نكرة تحد ج إلى دخول ( أل ) الدعراف عليه ، ويحمل معن ه على أنه الغ يْضة، وهي المك ن الذي تكثر في الأشج ر الملدفة(7). 2 /قرأ طلحة، وشيبة، وأتو جعفر، ون فع، ( ل يْك ة ) بحذف الهمزة، مع فدح اللام، والك ف، (1) أتو جعفر: هوازاأ تن القعق ع ، أتو جعفر المخزومي، المأني، ت تعي، من القراء العشرة ، و إم م أهل المأانة في القراءة، و من المفدين المجدهأان، توفي سنة ( 132 هـانظر: الثق لاتن حب ن ( 5 /543 )، والأعلام8 /186 ). (2) ن فع: هو ن فع تن عبأالرحمن تن أبي نعيم الأصبه ني، من القرا ء السبعة، اشدهر في المأانة، وانده إلي ر ئ سة القراءة فيه ، توفي سنة ( 169 هـانظر: الد راخ الكبير للبخ ري ( 8 /87 )، والأعلام8 /5 ). (3) شيبة: هو شيبة تن نص ح تن سرجس تن اعقوب المخزومي ، المأني، ق ضي المأانة، وإم م أهله في القراءا ، و من ثق رج ل الحأاث، توفي سنة ( 130 هـانظر: الثق لاتن حب ن ( 4 /368 )، والأعلام3 /181 ). (4) طلحة: هو أتو محمأ، طلحة تن مصرف تن كعب تن عمرو الهمأاني ، الأا مي، الكوفي، من أقرأ أهل الكوفة في عصرة، وا سمى سيأ القراء، و من رج ل الحأاث الثق ، ومن أهل الورع والنسك ، توفي سنة ( 112 هـانظر: الد راخ الكبير ( 4 /346 )، والأعلام ( 3 /230 ). (5) المحررالوجيز ( 9 / 137- 138 ). (6) انظرالمبسوط في القراءا العشر للأصبه ني ( 1 /261 )،و النشر في القراءا العشر لاتن الجزري ( 2 /336 )، وإتح ف فضلاء البشر ت لقراءا الأر تعة عشر للبن ( 2 /319- 320 )، و معجم القراءا للخطيب ( 9 /101 ). (7) انظر: الحجة في القراءا السبع لاتن خ لوا ( 1 /208 )، و الكشف عن وجوه القراءا السبع وعلله وحججه لمكي تن أبي ط لب ( 2 /32 )، ولس ن العرب 10 /394- 395 ).

عدد الصفحات ١٢٣

115 وسكون الي ء(1). وعلىهذه القراءة تعدبر ( ل يْك ة ) علم يمكن الاسدغن ء مع عن ( أل )، واراد به أنه ك ن اسم للقراة الواقعة قرب م أْ ا ن(2)، في شب الجزارة العرتية، وهي التي ك ن اسكن به قو م شعيب ’ (3). وقأ ج ء كلمة ( الأ اْك ة ) تر سين في القرين الكريم في أرتعة مواضع : في قول تع لى: {ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ }]الشعراء : 176]. وفي قول تع لى: {ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ}]ص13]. وق ل تع لى: {ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ}]الحجر78]. وق لتع لى: {ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ }]ق: 14]. وفيهاتحأ القراءا في الموضعين الأولين ( الشعراء، و ص ) ترسم واحأ في المصحف ، كم اتحأ في الموضعين الآخران ( الحجر، و ق ). ق ل أتو الطيب القنوجي موضح لذلك : © وقع لفظ (الأ اْ ك ة) في القرين أرتع مرا ، في الحجر، وفي (ق)، وه هن (4)، و (ص)، والأولان تأل والجر ، والآخران اقر ين تأل وت لجر وبحذف الهمزة و إلق ء حركده على اللام وفدح اله ء ، مع أن الكل مجرورا ت إض فة لفظ (أصح ب) إليه ®(5). وقأتكلم اتن عطية، وأتو حي ن عن القراءا الواردة في ( الأ اْك ة ) في موضع سورة ( ق ). (1) انظر: السبعة في القراءا لاتن مج هأ 1 /368 )، والمبسوط في القراءا العشر 1 /261 )، ومعجم القراءا للخطيب ( 9 /101 ). (2) م أْا ن: تفدح الميم والي ء، وسكون الأال، وهي مأانة نبي الله شعيب’، وتقع على البحر الأحمر، شم ل غرب الجزا رة العرتية، ت لقرب من تبوك ح لي ، وهي أكبر من تبوك، وفيه البئر التي اسدقى من موسى ’ لس ئمة شعيب ’. انظر: معجم البلأان ( 5 /77 )، ونزهة المشد ق في اختراق الآف ق للإدراسي 1 /350- 351 .) (3) انظر: الحجة في القراءا السبع ( 1 /208 )،و الكشف عن وجوه القراءا السبع ( 2 /32 )، ولس ن العرب ( 10 /394- 395 )، والمواعظ والاعدب ر تذكر ا طط والآث ر للمقرازي ( 1 /527 ). (4) اـقْ صأ ت موضع سورة الشعراء. (5) فدح البي ن في مق صأ القرين ( 9 /413 ).

عدد الصفحات ١٢٤

116 ق ل اتن عطية© قرأ ( الأ اْك ة ) ت لهمز: أتو جعفر، ون فع، وشيبة، وطلحة ®(1). ووافقعلى ذلك أتو حي ن تقول : © قرأ أتو جعفر ، وشيبة، وطلحة، و ن فع ( الأ اْك ة ) تلام الدعراف ، والجمهور ( ل يْك ة ) ®(2). وم ورد عن هم في قراءة ( الأ اْك ة ) هو خلاف لم ذُكر في كدب الدفسير ، والقراءا م ن إجم ع الجمهور على قراءه ( الأ اْك ة ) موافقة لم علي رسم المصحف . ق ل السمين الحلبي: © قرأ هن ( ل يْك ة ) تز ن ة ( ل يـْل ة ) أتو جعفر، وشيبة، و ق ل الشيخ(3): © وقرأ أتو جعفر ، وشيبة، وطلحة، ون فع ( الأ اْ ك ة ) تلام الدعراف ، والجمهور ( ل يْك ة )®، وهذا الذي نقل غفلة من ، تل الخلاف المشهور إنم هو في سورة الشعراء، و ( ص ) كم ح ق قْدُ ثم ة (4)، وأم هن ف لجمهور على لام الدعراف ®(5). ووافق اتن ع دل على هذا القول(6). وعلي اترجح م ذُ كر س تق تأن قراءة الجمهور هي ( الأ اْك ة )، وقراءة غيرهم وهم: ن فع، وأتو جعفر، وطلحة، وشيبة ( ل يْك ة )، وهذا خلاف لم ذهب إلي اتن عطية وأتو حي ن فيم سبق ذكره. و قراءة الجمهور في هذا الموضع هي الموافقة لرسم المصحف ، وهذا م وضح اتن ع شور، نقلا عن أبي عبيأ(7) قول: © رأاده في ا م م مصحف عثم ن، و في الحجر، و( ق ) ( الأ اْك ة )، (1) المحرر الوجيز 9 /138 ). (2) البحر المحيط8 /122 ). (3) اقصأ تقول الشيخ هنأتو حي ن في تفسيره البحر المحيط. (4) أي أن ذكر الخلاف عن هذان الموضعين ( الشعراء، و ص ) مسبق في كلام عن{ ﯢ ﯣ } في سورة الشعراء . (5) الأر المصون10 /22 ). (6) انظر: اللب ب في علوم الكد ب ( 18 /22 ). (7) أتو عبيأ: هو أتو عبيأ، الق سم تن سلام الهروي، الأزدي ، الخزاعي ت لولاء ، الخراس ني ، البغأادي، من كب ر العلم ء ت لقراءا ، والحأاث، والفق ، والأدب، ل عأة مصنف ، ولأ سنة ( 157 هـ )، وتوفي سنة( 224 هـانظر: غ اة النه اة في طبق القراء ( 2 /18 )، والأعلام5 /176 ).

عدد الصفحات ١٢٥

117 وفي الشعراء ، و ( ص ) ( ل يْك ة )، واجدمع مص حف الأمص ر كله تعأ ذلك ، ولم تخدلف ®(1). وترجيح قراءة الجمهور على هذا النحو هو الموافق للق عأة الترجيحية الق ئلة: تحمل الآاة على القول الذي اسدف ض النقل في عن أهل العلم وإن ك ن غيره محدملا (2).  (1) الدحرار والدنوار 19 /182 ). (2) انظر: قواعأ الدفسير ( 2 /374 ).

عدد الصفحات ١٢٦

118 المسألة السابعةالعامل في ( إذ ): وذلك في قوله تعالى: {ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ}. ق ل اتن عطية© ق ل المفسرون: الع مل في ( إذ ) هو ( أقرب )، ويحدمل عنأي أن اكو ن الع مل في فعلا مضمر ا ، تقأاره : اذكر إذ ادلقى، ويحسن هذا المعنى؛ لأن أخبر خبرا مجردا ت لخلق، والعلم بخطرا الأنفس ، والقرب ت لقأرة والملك ، فلم تم الإخب ر، أخبر تذكر الأحوال التي تُ صأِ ق هذا الخبر، وتُ بين وروده عنأ الس مع، فمنه : {ﭡ ﭢ ﭣ } ،ومنه : مجيء سكرة المو ، ومنه النفخ في الصور، ومنه مجيء كل نفس ®(1). الدراسة والترجيح : اخدلف العلم ء في تحأاأ ع مل ( إذ ) في هذه الآاة على قولين: القول الأول: إن الع مل في هو ( أقرب ) ، في قول تع لى: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ }]ق16[، أي: ونحن أقرب إلي من حبل الوراأ حين ادلقى المدلقي ن، وهم : الملك ن الموكلان ت لإنس ن، عن اليمين وعن الشم ل قعيأ. وهذا القول ذكره جم عة من المفسران ك لطبري (2)، ومكي تن أبي ط لب(3)، والزمخشري (4)، واتن عطية(5)، والقرطبي (6)، والحسن النيس توري (7). (1) المحررالوجيز ( 9 / 140- 141 ). (2) انظرج مع البي ن للطبري ( 21 /422 .) (3) انظر: الهأااة إلى تلوغ النه اة ( 11 /738 .) (4) انظرالكش ف ( 5 /596 ). (5) انظرالمحرر الوجيز ( 9 /140 .) (6) انظرالج مع لأحك م القرين ( 19 /436 .) (7) انظرغرائب القران ورغ ئب الفرق ن لل حسن النيس توري ( 6 /175 .) الحسنالنيس توري: هو نظ م الأان ، الحسن تن محمأ تن حسين القمي، النيس توري، اق ل ل الأعرج ، مفسر، ل اشدغ ل ت لحكمة، والرا ضي ، ل عأة مصنف ، توفي تعأ سنة ( 850 هـانظر: الأعلام ( 2 /216 ).

عدد الصفحات ١٢٧

119 ق ل مكي: © الع مل في ( إذ ): أقرب، أي : ونحن أقرب إلي من حبل الوراأ حين ادلقى المدلقي ن، وهم الم لك ن عن اليمين وعن الشم ل قعيأ ®(1). القول الث: إن الع مل في هو فعل مضمر تقأاره : اذكر إذ ادلقى المدلقي ن . وهذا القول اسدحسن اتن عطية(2)، وذكره جم عة من المفسران ك لم تراأي (3)، والسمع(4)، والبيض وي(5)، والثع ل(6)، وجلال الأان المحلي(7)، والشرتي (8). ق ل الم تراأي : © أي: أذكر تلق ي المدلقِي ين، أو احفظ تلق ي المدلق ي، وهم الملك ن المسل ط ن على أعم لك وأقو الك، إذ ادلق ي ن منك أعم لك وأقوالك، ويحفظ ن عليك، واكدب ن ®(9). والراجح : القول الث ني، ف لع مل في ( إذ ) فعل مضمر تقأاره: أذكر، وقأ ا سدحسن اتن عطية. و علل اسدحس ن ل لكو ن هو الأقرب لسي ق الآا ، حيث إ ن الله ï قأ أخبر في الآا الس تقة له خبرا عن ملك ، وقأرت على الخلق، وتأاع خلق ونظم ، و قرت من اتن يدم، وعلم تأحوال ، وم توسوس ت نفس ، فلم أخبر تذلك أتى تعأه ليخبر ت لأحوال التي تُصأِق هذا الخبر وتبين وروده للس مع، والتي منه قول : {ﭡ ﭢ ﭣ } ،ومنه مجيء سكرة المو ت لحق، و النفخ (1) الهأااة إلى تلوغ النه اة ( 11 /738 ). (2) انظرالمحرر الوجيز ( 9 /140 ). (3) انظرتفسير القران العظيم للم تراأي ( 4 /559 ). (4) انظرتفسير القران للسمع ني ( 5 /239 ). (5) انظر: أنوار الدنزال للبيض وي ( 3 /314 .) (6) انظرالجواهر الحس ن ( 5 /283 .) (7) انظرتفسير الجلالين ( 1 /519 .) ان: واقصأ بهم المفس ر اْن : 1- جلال الأان الي: وهو محمأ تن أحمأ تن محمأ تن إتراهيم المحلي ، الش فعي، أصولي، مفسر، ل عأة مصنف ، ولأ سنة ( 791 هـ )، وتوفي سنة ( 864 هـانظر: الأعلام ( 5 /333 ). 2- جلال الأان السيوطي: وقأ سبق ترجمد في الدمهيأ صفحة 27 .) (8) انظرالسراج المنير ( 4 /84 ). (9) تفسير القرين العظيم للم تراأي ( 4 /559 ).

عدد الصفحات ١٢٨

120 فيالصور، ومجيء كل نفس معه س ئق وشهيأ(1). وقأ وض ح الألوسي صحة القول ت وقوع الظرف ( إذ ) موقع المفعول ت للفعل المقأر ( أذكر )، مبين أن هذا هو م افيأ تق ء الأقرتية على إطلاقه (2) . أم القول الأول الق ئل إن ( إذ ) ظرف زم ن ع مل ( أقرب )، فقأ ق ل ت جم عة من المفسران معللين اخدي رهم ل تأن ( أفعل ) الدفضيل اعمل في الظروف، وإن لم اكن ع ملا في غيره ، ك لف عل والمفعول ت ، حيث أن اللغة العرتية تدوسع في الظروف والمجرورا م لا تدوسع في غيره . وقأ ضع ف الألوسي هذا القول معللا تأن ( أفعل ) الدفضيل ضعيف في العمل، حتى وإن ك ن اعمل في الظرف (3). وترجيح م اسدحسن اتن عطية ، وهو القول الث ني، هو الموافق للق عأة الترجيحية التي تقول: يجاب حمل الآا على الأوج الإعراتية القواة والمشهورة واللائقة ت لسي ق، وأن كل قول تؤاأ ه قرائن السي ق مرجح على م سواه (4).  (1) انظرالمحرر الوجيز ( 9 /140- 141 ). (2) انظرروح المع ني ( 26 /179 ). (3) المصأر الس تق (4) انظرقواعأ الترجيح عنأ المفسران ( 1 /269 )،2 /262،271 ).

عدد الصفحات ١٢٩

121 المسألة الثامنة: معنى: ( قعيد ): وذلك في قوله تعالى: {ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ}. ق ل اتن عطية © و( قعيأ ) معن ه: ق عأ، وق ل قوم : هو مانزلة ( أكيل )، فهو ماعنى مق عأ، وق ل الكوفيون: أراد ( قعودا )، فجعل الواحأ موضع الجنس، والأول أصوب؛ لأن المق عأ إنم اكون عنأ قعود الإنس ن، والق عأ اكون ق عأا على كل هيئ الإنس ن ، وق ل مج هأ: ( قعيأ ) رصأ ®(1). الدراسة والترجيح اخدلف العلم ء في المعنى المراد من ( قعيأ ) في الآاة على أرتعة أقوال: القول الأول: إن ( قعيأ ) ماعنى ( ق عأ ). وهذا القول هو م رجح اتن عطية (2). وقـــ ل تـ جمــع من المفسرا ـن ك لثعلبي(3)، ومـكي تن أبي ط لب(4)، والسمعـ ني(5)، والبغــوي تنسبد إلى أهل البصرة (6)،والزمخشري (7)، واتن الجوزي عن اتن قديبة(8)، والقرطبي (9)، والخ زن (10)، (1) المحرر الوجيز 9 /141 .) (2) انظر: المصأر الس تق (3) انظرالكشف والبي ن ( 9 /98 ). (4) انظرالهأااة إلى تلوغ النه اة ( 11 /7038 ). (5) انظرتفسير القران للسمع ني ( 5 /239 ). (6) انظرمع لم الدنزال ( 7 /358 ). (7) انظرالكش ف ( 5 /597 ). (8) انظرزاد المسير ( 8 /10 )، ومثل في تذكرة الأراب في تفسير الغراب لاتن الجوزي ( 1 /367 ). (9) انظرالج مع لأحك م القران ( 19 /843 ). (10) انظرلب ب الدأوال في مع ني الدنزال للخ زن ( 4 /187 ). الخ زن: هو أتو الحسن ، علي تن محمأ تن إتراهيم تن عمر الشيحي، البغأادي، علاء الأان الخ زن، ع لم ت لدفسير ، والحأاث، من فقه ء الش فعية، ل عأة تص نيف، توفي سنة ( 741 هـانظر: معجم المؤلفين ( 2 /492 )، والأعلام5 /5 ).

عدد الصفحات ١٣٠

122 واتن اله ئم(1)، واتن عثيم(2). ق ل اتن الجوزي نقلا عن اتن قديبة: © القعيأ ماعنى: ق عأ، كم اق ل قأار ماع : ق در ®(3). وقــ ل اتن عثيمين : © قعيــأ: ق عــأ مسدق ــر، أحأهمــ اكدب الحسن ، والث ني اكدب السيئ ®(4). القول الث إن ( قعيأ ) ماعنى ( مق عأ ). وهذا القول ذكره جم عة من المفسران ك لم تراأي (5) تنسبد إلى أ عوسجة(6)، كم ذكره اتن عطية(7)، والبيض وي(8)، والنسفي(9)، وأتو حي ن(10)، والق سي(11)، واتن ع شور(12). (1) انظرالدبي ن في تفسير غراب القران لاتن اله ئم ( 1 /299 ). اتن اله ئم: هو أتو العب س، أحمأ تن محمأ تن عم د تن علي المصري ، المقأسي، شه ب الأان اتن اله ئم، من كب ر العلم ء في الفرائض والح س ب، مع حسن المش ركة في تقية العل وم، ل عأة تص نيف، توفي سنة ( 815 هـانظر: طبق الش فعية لاتن ق ضي شهب ( 4 /17 )، والأعلام1 /226 ). (2) انظرتفسير القران الكريم لاتن عثيمين ( ج : الحجرا إلى الحأاأ / 91 ). اتن عثيمين: هو أتو عبأا، محمأ تن ص لح تن سليم ن تن عبأالرحمن الدميمي ، العثيمين، من فضلاء العلم ء و زه دهم، ك ن ذا همة ع لية في تعلم العلم وتعليمة، ل عأة تص نيف، توفي سنة ( 1421 هـانظر: الج مع لحي ة العلامة محمأ تن ص لح العثيمين، لوليأ الحسين ( 1 /10 ،179 ). (3) زاد المسير ( 8 /10 ). (4) تفسير القران الكريم لاتن عثيم ( ج : الحجرا إلى الحأاأ / 91 ). (5) انظرتفسير القران للم تراأي ( 4 /561 ). (6) أتو عوسج : هو مسلم تن عوسجة الأسأي، منأتط ل العرب في الإسلام، شهأ العأاأ من الفدوح ، وك ن مع الحسين تن علي في قصأه الكوفة، فقُ دل وهو ان ضل عن سنة ( 61 هـ، وقأ اخدلفوا في صحبد : فق ل اتن حب ن: © ل صحب®، وق ل البغوي: © أحسب ك ن ت لكوفة ® .انظر: الإص تة في تمييز الصح تة ( 6 /96 )، والأعلام7 /222 ). (7) انظرالمحرر الوجيز ( 9 /141 .) (8) انظرأنوار الدنزال ( 3 /315 ). (9) انظرمأارك الدنزال ( 3 /364 ). (10) انظرالبحر المحيط ( 8 /123 ) . (11) انظرمح سن الدأوال ( 6 /326 ). (12) انظرالدحرار والدنوار ( 26 /302 ).

عدد الصفحات ١٣١

123 ق ل الم تراأي : © قعيأ: مانزلة أكيل ، وشراب ، أي: هو مؤاكل، ومش رب، ( قعيأ ) أي: مق عأ ، وت ق ل أتو عوسجة ®(1). وق ل الق سي: © قعيأ: كجليس ماع : مج لس لفظ ، ومعنى ®(2). القول الث لث: إن ( قعيأ ) ماعنى ( قعود ) . وهذا القول ذكره تعض المفسران ك لفراء (3)، والطبري (4)، والثعل (5)، واتن عطية تنسبد إلى الكوفيين(6). ق ل الفراء : © قعيأ عن اليمين وعن الشم ل، اراأ : قعود ، فجعل القعيأ جمع ، كم جعل ( الرسول ) للجمع والاثنين ®(7). وق ل الثعل: © ق ل أهل الكوفةأراد قعودا ردا إلى الجنس، فوضع الواحأ موضع الجمع، ك لرسول يجاعل للاثنين والجمع ®(8). القول الراتع ق لوا إن ( قعيأ ) ماعنى : رصأ ، أو المرصأ ، أو الرصيأ. وهذا القول ق ل ت تعض المفسران منهم: مج هأ(9)، وأورده الطبري (10)، واتن عطية(11)، والم وردي (12) . (1) تفسير القرين للم تراأي ( 4 /561 ). (2) مح سن الدأوال6 /326 ). (3) انظرمع ني القرين للفراء ( 3 /77 .) (4) انظرج مع البي ن للطبري ( 21 /423 ). (5) انظرالكشف والبي ن ( 9 /98 ). (6) انظرالمحرر الوجيز ( 9 /141 ). (7) مع ني القرين للفراء 3 /77 ). (8) الكشف والبي ن9 /98 ). (9) انظر تفسير مج هأ ( 1 /264 ). (10) انظرج مع البي ن للطبري ( 21 /423 ). (11) انظرالمحرر الوجيز ( 9 /141 ). (12) انظرالنك والعيون ( 5 /347 ).

عدد الصفحات ١٣٢

124 ق لمج هأ: © اع: رصأا علي ®(1) . وق ل الم وردي © أي : المرصأ الح فظ ، ق ل مج هأ ، وهو مأخوذ من القعود®(2). والقول الراجح هو الرأي الأول، وهو م رجح اتن عطية من أن ( قعيأ ) هو ماعنى: ق عأ. وقأ علل اخدي ره ما األ علي اللفظ، فــ ـــ ( المق عأ ) لا اكون إلا عنأ قعود الإنس ن ، أم ( الق عأ ) اكون ق عأا على كل هيئ الإنس ن (3). كم أن ( قعيأقأ أت على وزن: فعيل ، وهي صفة مشبه ت سم الف عل ( ق عأ )، وهو م افيأ الأيمومة والثبو (4). وعلي اكون المراد من القعيأ هو الملازم الذي لا ابرح ، لا الق عأ الذي هو ضأ الق ئم(5). وقأ أورد العلم ء ي راء أخ رى في ذكرهم لمعنى ( قعيأ ) وهي يراء محدملة . إلا أن ر أي اتن عطية ومن وافق هو الأولى، و هو الموافق لظ هر القري ن، وللسي ق القري ني، فكل قول مأخوذ من دلالة ألف ظ الآاة ، وسي قه ، واوافق تصراف الكلمة ، وأصل اشدق قه ، هو الأولى تدفسير الآاة (6).  (1) تفسير مج هأ1 /264 ). (2) النك والعيون5 /347 ). (3) انظرالمحرر الوجيز ( 9 /141 ). (4) انظرالجأول في اعراب القران وصرف وتي ن لمحمود ص في ( 26 /308 ). (5) انظرمع لم الدنزال ( 7 /359 ). (6) انظرقواعأ الترجيح عنأ المفسران ( 2 /7 ،153 ).

عدد الصفحات ١٣٣

125 المسألة التاسعة: ما يكتبه الملائكة الكتبة: وذلك في قوله تعالى: {ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ}(1). ق ل اتن عطية© ق ل الحسن تنأبي الحسن، وقد دة: اكدب الملك ن جميع الكلام، فيثب الله من ذلك الحسن والسيئ ، ويمحو غير ذلك، وهذا هو ظ هر الآاة. و ق ل أتو الجوزاء ، ومج هأ: اكدب ن علي كل شيء حتى أنين في مرض ، وق ل عكرمة : المعنى: م الفظ من قول خير أو شر، و أم م خرج عن هذا فإن لا اُ كدب، والأول أصوب ®(2). الدراسة والترجيح : اخدلف العلم ء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال: القول الأول: اكدب الملك ن كل م ادلفظ ت اتن يدم في كد ت ، فإذا ج ء اوم الإثنين والخميس عرض ذلك على الله، فيثب م ك ن في من الحسن والسيئ ، ويمحو غيره . وهذا القول روي عن اتن عب س ƒ، وذهب إلي الحسن البصري ، وقد دة(3). ورجح جم عة من المفسران ك تن عطية(4)، واتن كثير (5)، والثع لبي(6)، واتن عثيمين(7). ووافقهم على ذلك جمع من المفسران منهم: الطبري(8)، واتن أبي ح(9)، والم تراأي (10)، (1) ر ق يب، ع د يأ: هذا وصف للملائكة الكدبة، رقيب: ح فظ، عديأ: ح ضر، ث ت ، لازم اكدب كل م الفظ ت . انظر بحر العلوم (3 /271 .) (2) المحررالوجيز ( 9 / 142 ). (3) انظر: تفسير القرين العظيم لاتن أبي ح 10 /3308 )، وج مع البي ن 21 /425 .) (4) انظرالمحرر الوجيز ( 9 / 142 .) (5) انظر: تفسير القرين العظيم لاتن كث 7 /398 .) (6) انظر: الجواهر الحس ن5 /283 .) (7) انظر: تفسير القرين الكريم لاتن عثيم ( ج : الحجرا إلى الحأاأ / 92-93 ). (8) انظرج مع البي ن للطبري ( 21 /424 ). (9) انظرتفسير القر ين العظيم لاتن أبي ح تم ( 10 /3308 ). اتن أبي ح تم: هو أتو محمأ، عبأالرحمن تن محمأ تن إدراس تن المنذر الدميمي، ا نظلي، الرازي، من كب ر حف ظ الحأاث، بح ر في العلوم، ومعرفة الرج ل، ل عأة تص نيف، توفي سنة ( 327 هـ ). انظر: تذكرة الحف ظ 3 /829 )،والأعلام3 /324 .) (10) انظر: تفسير القري ن العظيم للم تراأي ( 4 /561 ).

عدد الصفحات ١٣٤