94 ﭰ}[ق4]، وعن اتن كيس ن والأخفش : {ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ}[ق18]، وعن نح ة الكوفيين: { ﭖ ﭗ }[ق2] والمعنى: لقأ عجبوا، وقيل: { ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ}[ 37]، وهو اخدي ر محمأ تن علي الترمذي، وقيل : { ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ }[ق29]، وهذه كله أقوال ضعيفة ®(1). وق ل اتن عطية تعأ إاراده لهذه الأقوال © : وفي هذه الأقوال تكلف وتحكم على اللس ن®(2). كم أن ا قوال التي انفرد تذكره الم تراأي أقو ال ضعيف ة؛ وذلك ل لانفص ل الطوال تين المقسم ت ، وجواب القسم . وأضعف منه م ذكره اتن الجوزي من أن جواب القسم في سورة أخرى دون تحأاأ للجواب أو السورة التي وقع فيه ، وهذا ضرب من الدكهن العجيب الذي يجاب طرح في تفسير القرين المجيأ (3). وعلياترجح م رجح اتن عطية، وغير ه، تدقأارهم لجواب ادم ت الف ئأة ، و األ علي الكلام، كأن الله ï اقول: م كذتك ا محمأ هؤلاء المشركون على حجة منهم أو تره ن، فهم اعلمون صأقك وأم ندك، ولكنهم جُبلوا على الكفر والعن د والدكبر، وم ظهر منهم تعجب من غير العجب؛ إذ ليس عجيب أن ارسل الله إليهم رسولا ارشأهم إلى طراق الحق ويحذرهم مم سواه، تل العجي ب ألا ار سل، ق ل تع لى: {ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ }[2]. لذاخ طب الله ï رسول في يخر هذه السورة تآا تسلي قلب ووجأان إذ ق ل: {ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ}[ق39]. وهذا هو الموافق للق عأة الترجيحية الق ئلة: إذا تردد المحذوف تين الحسن والأحسن، وجب (1) البحر المحيط( 8 /120 ). (2) المحرر الوجيز ( 9 / 129 ). (3) انظر: أسلوب القسم في القرين الكريم للح رثي ( 2 /422 ).
عدد الصفحات ١٠٣95 تقأارالأحسن؛ لأن الله ï وصف كد ت تأن أحسن الحأاث، فليكن محذوف أحسن المحذوف ، كم أن ملفوظ أحسن الملفوظ (1). (1) انظرقواعأ الدفسير للسب ( 1 /402 ).
عدد الصفحات ١٠٤96 المسألةالثانية: الأجساد التي تبعث يوم القيامة: وذلك في قوله تعالى: {ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ}. ق ل اتن عطية © روي في الخبر الث تأن الأرض تأكل اتن يدم إلا ع جْ ب الذنب(1)، وهو عظم ك لخ ردل ة(2)، فمن اركب اتن يدم (3)،وحفظ م تنقض الأرض إنم هو ليعود تعين اوم القي مة، وهذا هو الحق، وذهب تعض الأصوليين إلى أن الأجس د المبعوثة يجاوز أن تكون غير هذه، وهذا عنأي خلاف لظ هر كد ب الله تع لى، ولو ك ن غيره فكيف ك ن تشهأ الجلود، و الأاأي، والأرجل على الكفرة ، إلى غير ذلك؟، مم اقدضي أن أجس د الأني هي التي تعود ®(4). الدراسة والترجيح : اخدلف العلم ء في هذه المسألة على قولين: القول الأول: إن الأجس د التي أدركده الحي ة في الأني ، تُ بعث تعينه اوم القي مة . (1) ع جْب الذنب: هو عظمة تقع في يخر الع مود الفقري، وتسمى تـ ( العصعص )، وهي أصل خلق الإنس ن، وأصل تعث اوم القي مة كم ورد في السنة النبواة . انظر: غراب الحأاث لاتن الجوزي ( 2 /71 .) (2) الخ ردل ة: هو: نب عشبي اضرب ت المثل في صغر حجم ، واسمى: الخ رد ل، وواحأه خ ردل ة، انب الحقول، وعلى حواشي الطرق، تسدعمل تذوره في الطب، وتواتل الطع م . انظر: المعجم الوسيط ( 1 /225 .) (3) فعن أبي هرارة ق ل: ق ل رسول ا :© ... ابلى كل شيء من الإنس ن إلا ع جْب ذنب ، في اركب الخلق ®. أخرج البخ ري في صحيح ، كد ب الدفسير، ت ب قول تع لى: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ }]الزمر 68[، ( 6 /126 / رقم : 4814 )، وروى البخ ري أاض عن أبي هرارة ق ل: ق ل رسول الله :© ... ليس من الإنس ن شيء إلا ابلى ، إلا عظم واحأا ، وهو ع جْب الذنب، ومن اُركب الخلق اوم القي مة ®. أخرج البخ ري في صحيح ، كد ب الدفسير، ت ب قول تع : {ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ}]النبأ: 18[ (6 /165 / رقم : 4935 )، وبهذا اللفظ أخرج مسلم في صحيح ، كد ب الفتن وأشراط الس عة ، ت ب م تين النفخدين ( 2 /1351 / رقم : 2955 )، وذكر تحد ألف ظ مدق رتة لمعنى الحأاث مرواة عن أبي هرارة . (4) المحرر الوجيز 9 /131- 132 ).
عدد الصفحات ١٠٥97 وهذا القول رجح اتن عطية (1)،و و افق علي اتن جزي (2)، و الثع لبي(3)، وق ل ت جمع من المفسران ك لم تراأي (4)، والسمرقنأي (5)، والثعل(6)، ومكي تن أبي ط لب(7)، والزمخشري (8)، والرازي (9)، والقرط (10)، وأتو حي ن(11)، والشرتي (12) . ق ل السمرقنأي © تأكل الأرض جميع البأن إلا العصعص، وهو ع جْ ب الذنب، و ذلك العظم يخر م ابقى من البأن، فأول م اعود ذلك العظم، واركب علي س ئر البأن ®(13). وق ل الثع لبي: © وحفظ م تنقص الأرض، إنم هو ليعود تعين اوم القي مة، وهذا هو الحق®(14). القول الث: إن الأجس د المبعوثة هي أجس د أخرى غير التي في الأني . وهذا القول ذكره اتن عطية تنسبد إلى تعض الأصوليين (15). ومذهبهم في ذلك: أن الله عز وجل ابعث الخلق تأجس د أخرى تخدلف في تكوانه عن أجس د الأني تدعلق به أرواحهم، وأن الثواب والعق ب مدعلق ت لروح لا البأن . (1) انظرالمحرر الوجيز ( 9 /131 .) (2) انظرالدسهيل ( 2 /363 .) (3) انظرالجواهر الحس ن ( 5 /281 ). (4) انظر تفسير القرين العظيم للم تراأي ( 4 /555 ). (5) انظربحر العلوم ( 3 /269 .) (6) انظر: الكشف والبي ن ( 9 /94 ). (7) انظر الهأااة إلى تلوغ النه اة ( 11 /7029 ). (8) انظر الكش ف ( 5 /592 ). (9) انظر مف تيح الغيب ( 28 /152 ). (10) انظرالج مع لأحك م القرين ( 19 /429 .) (11) انظر البحر المحيط ( 8 /121 ). (12) انظر: السراج المن في الإع نة على معرفة كلام رتن الحكيم الخبير ، للشرتيني ( 4 /79 ). الشرتي : هو محمأ تن أحمأ ، شمس الأان الشرتيني ، فقي ، ش فعي، مفسر ، من أهل الق هرة ، ل عأة مصنف ، ت وفي سنة ( 977 هـانظر: الأعلام ( 6 /6 ). (13) بحر العلوم3 /269 .) (14) الجواهر الحس ن( 5 /281 ). (15) انظر المحرر الوجيز ( 9 /132 ).
عدد الصفحات ١٠٦98 وهذا المذهب ذكر ه الجرج ني (1) عنالحليمي(2)، والغزالي (3)، والراغب (4)، و عن تعض المعدزلة (5)، والإم مية(6)، والصوفية(7)، حيث ق لوا: © إن الإنس ن ت لحقيقة هو النفس الن طقة، و هي المكلف، والمطيع، والع صي، والمث ب، والمع قب، والبأن يجاري منه مجرى الآلة، والنفس ت قية تع أ فس د البأن، فإذا أراد الله تع لى حشر الخلائق خل ـق لكـل واحأ من الأرواح تأنـ ادعلق ت ، و ادصرف في ك ـم كـ ن في الأني ®(8). وهذا المذهب مخ لف لظ هر الكد ب والسنة في تي ن صفة الإع دة تعأ المو ، إذ أن الله ï قأ أخبر أن الجوارح تشهأ على م فعلوه في الأني ، في قول : {ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ }]النور: 24]، فكيف سدشهأ عليهم إن ك ن غيره ؟ مم اقدضي (1) الجرج ني: هو علي تن محمأ تن علي الحنفي، المعروف ت لشراف الجرج ني ، من كب ر علم ء العرتية والفلسفة ، ل نحو خمسين مصنف ، ولأ سنة ( 740 هـ )، وتوفي سنة ( 816 هـ. انظر: تغية الوع ة ( 2 /196 )، والأعلام ( 5 /7 ). (2) الحليمي: هو أتو عبأالله، الحسين تن الحسن تن محمأ تن حليم البخ ري الجرج ني، فقي ، ش فعي، ق ض، ل ك د ب: ( المنه ج في شعب الإيم ن )، في مع ن غرابة لا توجأ في غيره ، ولأ سنة ( 338 هـ )، وتوفي سنة ( 403 هـ. انظر: سير أعلام النبلاء ( 17 /231 )، و الأعلام ( 2 /235 ). (3) الغزا : هو أتو ح مأ، محمأ تن محمأ تن محمأ الغزالي الطوسي ، فقي ش فعي، فيلسوف، مدصوف، ل نحو ( 200 ) مصنف، ولأ سنة ( 450 هـ )، وتوفي سنة( 505 هـ. انظر: ت راخ دمشق ( 55 /200 )، والأعلام7 /22 ). (4) الراغب : هو أتو الق سم، الحسين تن محمأ تن المفضل، الراغ ب الأصفه ني، مفسر، لغوي، أداب، حكيم، اشدهر حتى ك ن اقر ن ت لغزالي ، ل عأة تص نيف، توفي سنة ( 502 هـ. انظر: معجم المؤلفين ( 1 /642 )، والأعلام2 /255 ). (5) المعدزلة : هي فرقة ظهر في القرن الث ني الهجري ، تزع مة: واصل تن عط ء الغزال ، وقأ خ لف مذهب أهل السنة والجم عة في مس ئل دقيقة من مس ئل العق ئأ والصف . انظر: الملل والنحل للشهرسد ني ( 1 /57 )، و فرق مع صرة تنسب إلى الإسلام وتي ن موقف الإسلام منه ، لغ لب عواجي ( 3 /1163 ). (6) ام مية: هي إحأى فرق الشيعة التي ك ن له يراء تخ لف به أهل السنة والجم عة، كزعمهم أن الخلافة لعلي ، وذراد تنص الرسول ، وأن خلافة غيرهم ت طلة، و رفضوا خلافة الشيخين، وأكثر الصح تة. انظر: الملل والنحل ( 1 /189 )، و فرق مع صرة تنسب إلى الإسلام ( 1 /344 – 345 ،352 ). (7) الصوفية: هي فر قة ظهر تعأ القرن الث لث الهجري، وك ن في عهأه الأول تأعو إلى الانقط ع لعب دة الله ، والزهأ في الأني ، والإقب ل على الآخرة، إلا أنه مر ماراحل أخرجده من الحق إلى الغلو ، وانحرف به عن منهج الأان الإسلامي الحنيف. انظر: الدصوف المنشأ والمص در لإحس ن ظهير ( 1 /40 )،و فرق مع صرة تنسب إلى الإسلام ( 3 /861 ،865 ). (8) شرح المواقف لعلي الجرج ني ( 8 /324 – 325 ).
عدد الصفحات ١٠٧99 أنأجس د الأني هي التي تعود(1). وقــأ ن قـش الألوسي أصحـ ب هـذا المذهب، ورد عليهم: تـأن الله ï اعلـم تدف صيل الأشيـ ء كله على أتم وج وأك مل ، فللمعأوم صورة جزئية عنأه سبح ن ، محفوظ تعوارض الشخص ية في علم البليغ، فلا اعجزه أن ابعث ذا الجسأ كم خلق أول مره (2). والقول الراجح: هو القول الأول الذي علي السلف، وجمهور العقلاء، وهو م رجح اتن عطي ة، فأجس د تني يدم تنقلب من ح ل إلى ح ل فدسدحيل ترات ، ثم انشئه الله نشأة أخرى كم أنش ه أول مرة (3)، وهو م أخبر عن ï في قول {ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ }]اس 77-79]. وقأثب في الصحيح عن النبي أن ق ل: © كلاتن يدم اأكل التراب، إلا ع جْ ب الذنب، من خلق، وفي اركب ®(4). وترجيح هذا القول اوافق الق عأة الترجيحية الق ئلة إن الأصل في نصوص الوحي حمل ه على ظواهره (5)، فلا يجاوز العأول عن ظ هر القرين والسنة إلا تأليل يجاب الرجوع إلي (6). (1) انظر المحرر الوجيز ( 9 / 123 ). (2) انظرروح المع ني ( 26 /173 ). (3) انظرشرح العقيأة الطح واة لاتن أبي العز الحنفي ( 2 /598 ). (4) أخرج مسلم في صحيح عن أبي هرارة ،كد ب الفتن وأشراط الس عة، ت ب م تين النفخدين ( 2 /1351/ رقم : 2955.) (5) انظر قواعأ الدفسير ( 2 /417 ). (6) انظر قواعأ الترجيح عنأ المفسران ( 1 /122 ).
عدد الصفحات ١٠٨100 المسألة الثالثة: معنى: { ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ }: وذلك في قوله تعا {ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ}. ق ل اتن عطية © ق ل اتن عب س ƒ، ومج هأ، والجمهور، المعنى: م تنقص من لحومهم وأتش رهم وعظ مهم، وق ل السأي(1): معنى قول تع لى: {ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ } أي: م يحصل في تطن الأرض من موت هم، وهذا قول حسن مضمن الوعيأ، وق ل اتن عب س ƒ أاض - فيم حكى الثعلبي - معن ه: قأ علمن م تنقص الأرض ت لإيم ن من الكفرة الذان اأخل ون في الإيم ن، وهذا قول أجنبي من المعنى الذي قبل وتعأ ®(2). الدراسة والترجيح : اخدلف العلم ء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال: القول الأول: إن في هذه الآاة رد ا على الكف ر الذان أنكروا البعث، والمعنى: م تنقص الأرض من لحومهم وأتش ره م وعظ مهم، فلا اصعب علين تعثهم. وهـذا القــول هو المروي عـن اتن عبــ س ƒ، ومج هـأ، وقدــ دة، والضحــ ك (3)، و الحسـن (4). وهو مـ نسب اتن عطية إلى الجمهور(5)، وق ل ت جمع من المفسران كمق تل تن سليم ن(6)، (1) السأي: هو أتو محمأ، إس عيل تن عبأالرحمن تن أبي كريمة السأي، الحج زي الكوفي، ت تعي، من أئمة الدفسير، توفي سنة ( 127 هـ. انظر: طبق المفسران للأاودي ( 1 /110 )، وسير أعلام النبلاء ( 5 /264 ). (2) المحرر الوجيز ( 9 /132 ). (3) الضح ك: هو أتو الق سم، الضح ك تن مزاحم البلخي الخراس ني ، ت تعي، مفسر، ك ن اؤدب الأطف ل ، وذُكر أن ك ن في مأرسد ثلاثة يلاف صبي ، ل كد ب في الدف سير، توفي سنة ( 105 هـ ). انظر: فدح اللب ب في الكنى والألق ب لاتن منأه ( 1 /27 )، والأعلام3 /215 ). (4) هو الحسن تن اس ر البصري، وقأ سبق ترجمد في صفحة ( 57 .) (5) انظرالمحرر الوجيز ( 9 /132 .) (6) انظرتفسير مق تل تن سليم ن ( 4 /110 ). مق تل تن سليم ن: هو أتو الحسن، مق تل تن سليم ن تن تشير الأزدي البلخي، من أعلام المفسران ، ل عأة مصنف ، توفي سنة ( 150 هـ ). انظر: طبق المفسران للأاودي ( 2 /330 )، والأعلام7 /281 ).
عدد الصفحات ١٠٩101 والصنع(1)، والطبري(2)، والسمرقنأي (3)،واتن أبي زمنين (4)، والثعل(5)، ومكي تنأبي ط لب(6)، والواحأي(7). ورجح اتن جزي (8)، والشوك ني (9)، والألوسي(10). ق ل الألوسي: © أي: م تأكل من لحوم موت هم، وعظ مهم، وأشع رهم ، وهو ردٌّ لاسدبع دهم تإزاحة م هو الأصل في ، وهو أن أجزاءهم تفرق ، فلا تُ علم حتى تُ ع د تزعمهم الف سأ ، وقيل: م تنقص الأرض منهم: من يمو فيأفن في الأرض منهم، ووج الدعبير ت ـــ (م ) ظ هر، و الأول أظهر، وهو المأثور عن اتن عب س ƒ، وقد دة ®(11). القول الث: إن المعنى: قأ علمن م يحصل في تطن الأرض من موت هم، ومن يمو منهم فيأفن تح الأرض، ومن ابقى فوقه . (1) انظرتفسير القرين للصنع ني ( 2 /236 ). الصنع: هو أتو تكر، عبأالرزاق ت ن هم م تن ن فع الحميري الصنع ني، من حف ظ الحأاث الثق ، ل عأة مصنف ، توفي سنة ( 211 هـ ). انظر: سير أعلام النبلاء ( 9 /563 )، والأعلام3 /353 ). (2) انظرج مع البي ن للطبري ( 21 /404 ). (3) انظر: بحر العلوم3 /269 .) (4) انظر: تفسير القرين العزاز لاتن أبي زمن 4 /269 .) اتن أبي زمنين: هو أتو عبأالله ، محمأ تن عبأ الله تن عيسى المري ، المعروف ت تن أبي زمنين ، من أهل إلبيرة، فقي م لكي، من الوع ظ و الأدت ء، ل مصنف عأاأة، توفي سنة ( 399 هـ ). انظر: ترتيب المأارك وتقراب المس لك لمعرفة أعلا م مذهب م لك للسبتي ( 7 /183 )، والأعلام6 /227 ). (5) انظر: الكشف والبي ن9 /94 .) (6) انظر: الهأااة إلى تلوغ النه اة لمكي تن أبي ط لب 11 /7029 .) (7) انظر: الدفسير البسيط للواحأي20 /380 .) الواحأي: هو أتو الحسن، علي تن أحمأ تن محمأ تن علي الواحأي، النيس توري، الش فعي، مفسر، ع لم ت لأ دب، لقب تــــ"إم م علم ء الدأوال"، ل عأة تص نيف، توفي سنة ( 468 هـ ). انظر: سير أعلام النبلاء18 /339 )، والأعلام ( 4 /255 .) (8) انظرالدسهيل ( 2 /363 ). (9) انظرفدح القأار ( 2 /705 ). (10) انظرروح المع ني ( 26 /173 ). (11) المرجع الس تق
عدد الصفحات ١١٠102 وهذا القول حسن اتن عطية(1). وذكره تعض المفسران منهم: البغوي(2)، والزمخشري (3) تنسبد إلى السأي. ق ل اتن عطية : © ق ل السأي : معنى قول تع لى : {ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ } أي: م يحصل في تطن الأرض من موت هم، وهذا قول حسن مضمن الوعيأ ®(4). القول الث لث إن المعنى: قأ علمن م تنقص الأرض ت لإيم ن من الكفرة الذان اأخلون في الإيم ن. وهذا القول ذكره اتن عطية نقلا عن الثعلبي عن اتن عب س ƒ(5)، وأورده تعض المفسران ك لقرطبي (6)، والشوك ني (7). ق لالشوك ني: © وقيل المع: من اأخل في الإسلام من المشركين ®(8). والقول الراجح هو القول الأول، وهو قول الجمهور، كم صرح تذلك اتن عطية، ف معنى م تنقص الأرض منهم أي: م تنقص من لحومهم، و أتش رهم ، وعظ مهم، فلا اصعب علين تعثهم. و قأ صرح تترجيح عأد من العلم ء ؛ لدن سب مع موضوع السورة ، وسي ق الآا في الرد على منكري البعث . قــ ل أتو السعود(9) :© { ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ } ردٌّ لاسدبع د هم، و إزاحة ل ، (1) انظرالمحرر الوجيز ( 9 /132 ). (2) انظرمع لم الدنزال ( 7 /356 ). (3) انظرالكش ف للزمخشري (5 /592 ). (4) المحرر الوجيز ( 9 /132 ). (5) انظر: المصأر الس تق (6) انظرالج مع لأحك م القرين ( 19 /429 ). (7) انظرفدح القأار ( 2 /705 ). (8) المصأر الس تق (9) أتو السعود: هو محمأ تن محمأ تن مصطفى العم دي ، اكنى تأبي السعود، مفسر، ش عر، من علم ء الترك المسدعرتين، ل عأة مص نف ، توفي سنة ( 982 هـ. انظر: طبق المفسران للأدن وي ( 1 /398 )، و الأعلام ( 7 /59 ).
عدد الصفحات ١١١103 فإنم ن ع م ع لمُ ، ول طُ ف حتى اند هى إلى حيث عل م م تنقص الأرض من أجس د الموتى، وتأكل من لحومهم، وعظ مهم، كيف اُ سدبعأ ر جعُ إا هم أحي ء كم ك نوا ؟ ®(1). واأخل في معنى هذا القول م حسن اتن عطية، وهو قول السأي، لدضمن معنى الو عيأ لمنكري البعث. ق ل أتو حي ن: © وق ل السأي: أي: م يحصل في تطن الأرض من موت هم، وهذا ادضمن الوعيأ ®(2). أم القول الث لث فهو تعيأ عن السي ق، وقأ تعقب اتن عطية تعأ ذكره ل فق ل : © وهذا قول أجنبي من المعنى الذي قبل وتعأ ®(3). وترجيح رأي الجمهور تؤاأه الق عأة الترجيحية الق ئلة: إن القول الذي اسدف ض النقل في عن أهل العلم، وق ل ت الجمهور، مقأم على غيره، وإن ك ن غيره محدملا (4) . (1) تفسير أ السعود ( 8 /126 ). (2) البحر المحيط( 8 /121 ). (3) المحرر الوجيز ( 9 /132 ). (4) انظرقواعأ الدفسير ( 2 /374 )، وقواعأ الترجيح عنأ المفسران 1 /258 ).
عدد الصفحات ١١٢104 المسألة الرابعة إعراب {ﮙ ﮚ} : وذلك في قولهتعالى: {ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ}. ق ل اتن عطية © { ﮙ ﮚ} منصوب على المصأر تفعل مضمر، و ( المنيب ) الراجع إلى الحق عن فكرة ونظر، وق ل قد دة : هو المقبل تقلب إلى الله تع لى، وخص ت ع لى هذه الصنيفة ت لذكر تشراف من حيث هي المندفعة ت لدبصرة والذكرى ، وإلا فهذه المخلوق هي تبصرة وذكرى لكل تشر، وق ل تعض النحواين: { ﮙ ﮚ} مفعولان من أجلهم ، وهذا محدمل، والأول أرجح ®(1). الدراسة والترجيح : ورد في قول تع لى : { ﮙ ﮚ} قراءت ن: - قرأ زاأ تن علي (2)© : تبصرة®ت لرفع . وهذا على أنه خبر لمبدأأ محذوف، تقأاره : ذلك تبصرة (3). - وقرأ الجمهور ©تبصرة® ت لنصب(4). أمقول : © وذكرى ® فهيمعطوفة ت لواو على © تبصرة ®، وتعرب إعرابه في كلا القراءتين . و قأ اخدلف العلم ء في إعرابهم لقرا ءة النصب، ومأار اخدلافهم على ثلاثة أقوال: القول الأول: إنه منصوتة على المصأر تفعل مضمر. (1) المحرر الوجيز 9 / 134 ). (2) زاأ تن علي: هو أتو الحسين، زاأ تن علي تن الحسين تن علي تن أبي ط لب اله شمي القرشي، ك ن ذا علم وج لالة وصلاح، ولأ سنة ( 79 هـ )، واسدشهأ ت لكوفة سنة122 هـ. انظر: سير أعلام النبلاء ( 5 /389 )، والأعلام3 /59 .) (3) انظرإعراب القراءا الشواذ للعكبري ( 2 /506 )، والبحر المحيط 8 /121 )، و معجم القراءا للخطيب ( 9 /100 ). (4) انظر: البحر المحيط8 /121 )، ومعجم القراءا للخطيب ( 9 /100 ).
عدد الصفحات ١١٣105 وهذا القول رجح اتن عطية (1)،وذكره تعض المفسران كأبي عبيأة(2)،والثعلبي(3)، والقرطبي (4)، وأبي حي ن(5) . ق ل أتو عبيأة: © نصبه كنصب المص در ®(6). وق ل القرط : © ق ل أتو ح(7): نُصب على المصأر، اعني: جعلن ذلك تبصيرا وتنبيه على قأرتن ، ( وذكرى ) معطوف علي ®(8). القول الث: إنه منصوتة على المفعول لأجل . و هذا القول أورده تعض المفسران منهم: مكي تن أبي ط لب (9)، والسمين الحل (10)، ومعين الأان الإيجاي(11)،والق سي(12). ق ل السمين الحل: © الع م ة على نصب ه على المفعول من أجل، أي: تبصير أمث لهم، وتذكيرا (1) انظر: المحرر الوجيز ( 9 / 134 ). (2) انظرز القران لأبي عبيأة ( 2 /223 ). أتو عبيأة: هو معمر تن المثنى الديمي، أتو عبيأة، البصري، النحوي، من أئمة العلم ت لأدب واللغة، ل نحو ( 200 ) مصنف، توفي سنة ( 210 هـ. انظر: الثق لاتن حب ن ( 9 /196 )، والأعلام7 /272 ). (3) انظر الكشف والبي ن ( 9 /95 ). (4) انظر الج مع لأحك م القران ( 19 /432 ). (5) انظر البحر المحيط ( 8 /121 ). (6) مج ز القرين 2 /223 ). (7) أتو ح هو محمأ تن إدراس تن المنذر تن داود ت ن مهران الحنظلي، ح فظ للحأاث، من أقران البخ ري ومسلم، ل عأة مؤلف ، توفي سنة ( 277 هـ ). انظر: سير أعلام النبلاء13 /247 )، والأعلام6 /27 .) (8) ا مع لأحك م القران ( 19 /432 ). (9) انظرالهأااة إلى تلوغ النه اة ( 11 /7032 ). (10) انظرالأر المصون ( 10 /20 ). (11) انظرج مع البي ن في تفسير القرين لم عين الأان الإيجاي ( 4 /178 ). معين الأان الإيجاي : هو محمأ تن عبأالرحمن تن محمأ ت ن عبأالله الحسني الإيجاي الش فعي، من أئمة الدفسير ، ل عأة مصنف ، توفي سنة ( 905 هـ ) . انظر: الضوء اللامع لأهل القرن الد سع للسخ وي ( 8 /37 )، والأعلام ( 6 /195 ). (12) انظرمح سن الدأوال للق سي ( 15 /318 ).
عدد الصفحات ١١٤106 من لهم ®(1). القول الث لث: إنه منصوتة على الح ل. وهذا القول ذكره اتن ع دل الحنبلي (2)، وأتو الطيب القنوجي (3) . ق ل اتن ع دل: © قيل: ح لان، أي: مُبص ران، مُذك ران، وقيل: ح ل من المفعول، أي: ذا تبصير وتذكير لمن اراه ®(4). والقول الراجح هو القول الأول، الق ئل ت لنصب على المصأراة ، تفعل مضمر من لفظهم ( ت صر: تبصرة ) و ( ذ كر: ذكرى) ، و هو الذي رجح اتن عطية في قراءة الجمهور. و ق ل أتو حي ن: © قرأ الجمهور : { ﮙ ﮚ} ت لنصب، وهم منصوت ن تفعل مضمر من لفظهم ، أي: ت صر، وذ كر ®(5). وترجيح المصأر ت ب أوسع من المفعول لأجل ، والح ل، لاشدم ل على وج الرف ع، والنصب، والجر، في حين أن المفعول لأجل ، والح ل لا اأتي ن إلا على وج النصب (6). وقأ ورد قراءة ش ذة عن زاأ تن علي ت لرفع : ( تبصرة )، مم اؤاأ حمل الآاة على المصأر(7) . كمتحدمل القراءة حمله على المفعول لأجل وهو م ذكره اتن عطية؛ وذلك لأخول في المصأر، (1) الأر المصون10 /20 ). (2) انظر اللب ب في علوم الكد ب ( 18 /17 ). (3) انظر فدح البي ن في مق صأ القر ين للقنوجي ( 13 /163 ). أتو الطيب القنوجي: هو محمأ صأاق خ ن تن حسن، أتو الطيب الحسيني ، القنوجي ، البخ ري، ولأ ونشأ في قنوج ت لهنأ، وهو من رج ل النهضة الإسلامية المجأدان، ل عأة مصنف ، توفي سنة ( 1307 هـانظر: الأعلام ( 6 /167 ). (4) اللب ب في علوم الكد ب18 /17 ). (5) البحر المحيط8 /121 ). (6) انظرالدوضيح الجلية في شرح الآج رومية لمحمأ اله شمي ( 1 /153 ). (7) انظرشرح المفصل للزمخشري ، لاتن اعيش المو صلي ( 3 /388 )، حيث أورد قول تع : { ﮙ ﮚ}، وق ل: © وهو المصأر ®.
عدد الصفحات ١١٥107 إذ الغ لب في أن اقع مصأرا منصوت(1). واضعف رأي من ق ل تنصبه على الح ل، وهو رأي ارد إلا عن القلة من العلم ء المدأخرا ن. و ترجيح رأي اتن عطية تؤاأه الق عأة الترجيحية الق ئلة: لاتأ أن اراعى في تفس ير القرين حمل الآاة على الأوج الإعراتية القواة والمشهورة دون غيره (2). (1) انظر: شرح اتن الن ظم على ألفية اتن م لك ( 1 /198 )، حيث ق ل: © انصب المفعول ل وهو المصأر ...®، و المفعول ل هو ( المفعول لأجل ). (2) انظر قواعأ الترجيح عنأ المفسران ( 2 /271 ).
عدد الصفحات ١١٦108 المسألة الخامسة: من هم أصحاب الر س(1)؟: وذلك في قوله تعالى: {ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ}. ق ل اتنعطية: © وأصح ب الر س: قوم ك ن لهم تئر عظيمة ، وهي الر س، وكل م لم اُ طو من تئر، أو معأن، أو نحوه فهو ر س، وأنشأ أتو عبيأة للن تغة الجعأي(2): سبقـْ ُ إلـى ف ــر طٍ (3) ن ـ ه ـلٍ (4) تنـ ت ل ـة (5) يحفــرُ ون الـرِ سـ سـ (6) وج ءهم نبي اسمى حنظلة تن سفي ن ’(7) فيم رُوي، فجعلوه في الر س، وردموا علي ، (1) الر س: هي البئر القأيمة، أو المعأن، أو المنجم الذي اسدخرج من المع دن . انظر: لس ن العرب ( 6 /98 ) . (2) الن تغة الجعأي: هو أتو ليلى، قيس تن عبأالله تن عُأس تن رتيعة الجعأي الع مري، ش عر، مخضرم، من المعمران، اشدهر الج هلية ت لن تغة؛ لأن أق م ثلاثين سنة لا اقول الشعر، ثم نبغ فق ل ، توفي نحو سنة ( 50 هـ. انظر: الاسديع ب ( 1 /736 )، والإص تة ( 6 /218 )، والأعلام5 /207 ). (3) فـ ر ط: تفدح الف ء والراء، هم القوم الذان ادقأمون الن س إلى مورد الم ء، فيهيئون الألاء، ويملؤون الح ي ض، و اسقون لهم. انظر: لس ن العرب ( 7 /366 )، والق موس المحيط للفيروز يت دي ( 1 /681 ). (4) ن ه ل: تفدح النون، وكسر اله ء، الن ه ل وهو الش رب، اق ل: أان نه ل ؟ أي: شرت ، واطلق في كلام العرب على العطش ن، والر ا ن. انظر: لس ن العرب ( 11 /681 ). (5 )تن ت لة: تفدح الد ء وكسر الب ء ، جمع تـ نْب ل، على وزن ج عْف ر، وهو الشخص الكسول الخ مل البليأ . انظر: معجم اللغة العرتية المع صرة ( 1 /302 ). (6) ورد ذكر هذا البي في كد ب الجيم لأبي عمرو الشيب ني ( 2 /31 )،وداوان الن تغة الجعأي لواضح الصمأ ( 1 /101 )، ولس ن العرب ( 6 /98 .) والرِس س: جمع ر س، ( ومعن ه سبق ذكر في ه مش (1 ) ، وقأ اسدشهأ اتن عطية بهذا البي للألالة على أن كل م حفر من تئر، أو قبر، أو منجم اسمى ر س ، فإذا عرش البئر ت لحج رة، أو غيره فهي طو يٌّ . انظر: كلام المحقق في ه مش المحرر الوجي ز ( من الطبعة الث نية لوزارة الأوق ف والشؤون الإسلامية في قطر ع م 1428 هـ، ( 8 /37 ). (7) حنظلة تن سفي ن’: اخدلفوا في اس ، فذكره تعضهم ك تن عطية ت سم: حنظلة تن سفي ن ’، إلا أن أغلب كدب الدفسير والتراجم ذكروه ت سم: حنظلة تن صفوان ’، وقأ ورد ذكره في قصص الأنبي ء لاتن كثير ( 1 /353 ) بهذا المسمى، حيث ق ل: © أصح ب الرس ك نوا بح ضُ و ر●،فبعث الله إليهم نبي اق ل ل حنظلة تن صفوان ’، فكذتوه، وقدلوه ®، كم ذكره تذلك اتن عس كر في ت راخ دمشق ( 1 /12 )، وق ل الزركلي في الأعلام ( 2 /286 :) © هو حنظلة تن صفوان الر سِ ي ’، من أنبي ء العرب في الج هلية ، ك ن في الفترة التي تين الميلاد وظهور الإسلام، وهو من أصح ب الر س الوارد ذكرهم في القر ين، تُ عث لهأاادهم فكذتوه، وقدلوه ®. إلا أن لم اُذكر في السنة النبواة م اثب صحة مبعث لأصح ب الر س، أو ذكر ل فيه ، سوى م نقل أهل الدفسير عن ، والله أعلم. ● ح ضُور: تفدح الح ء، وضم الض د، هي تلأة في اليمن، واق ل له أاض : ح ضُوراء. انظر: معجم البلأان2 /272 .)
عدد الصفحات ١١٧109 فأهلكهم ا تع لى، وق ل كعب الأحب ر(1)، في كد ب الزهراوي : أصح ب الر س هم : أصح ب الأُ خْ أُ ود(2)،وهذا ضعيف؛ لأن أصح ب الأُ خْ أُ ود لم اكذتوا نبي ، إنم هو ملك أحرق قوم ، وق ل الضح ك: الر س: تئر قدل فيه ص حب اس، ق ل منذر: وروي عن اتن عب سƒ أم قوم ع د ®(3). الدراسة والترجيح : اخدلف العلم ء في تحأاأهم لأصح ب الرس على خمسة أقوال: القول الأول: إن أصح ب الر س هم القوم الذان أق موا حول تئر تسمى ت لر س، وقأ تعث الله إليهم نبي اق ل ل : حنظلة تن صفوان ’، فكذتوه، وقدلوه، وألقوه في الر س، وردموا علي ، فأهلكهم الله. و هذا القول ذكره جمع من المفسران ك لطبري(4)، واتن أبي زمنين (5)، واتن عطية (6)، واتن جزي (7)،والشرتيني (8)، والألوسي(9). ق ل الشرتي : © وأصح ب الرس أي: البئر ك نوا مقيمين عليه ماواشيهم اعبأون الأصن م، ونبيهم قيل: حنظلة تن صفوان ’، وقيل: غيره، فخسف تلك البئر مـع مـ حوله ، فذهب بهم وتكـل م لهم، كم ذكر قصدهم في الفرق ن (10) ®(11). (1)كعب الأحب ر هو أتو إسح ق، كعب تن م تع الحمير ي، ت تعي،ك ن في الج هلية من كب ر علم ء اليهود ت ليمن،أسلم تعأ وف ة النبي ،وقأم المأانة أا م عمر، توفي سنة( 32 هـ ). انظر: حلية الأولي ء ( 5 /364 )، وسير أعلام النبلاء ( 3 /489 ). (2) الأُ خْ أُ ود: تضم الهمزة، وسكون الخ ء، وضم الأال، هي الحفرة المسدطيلة تحفر على سطح الأرض، والجمع منه أ خ د اأ. انظر: لس ن العرب ( 3 /160 )، والمعجم الوسيط1 /220 .) (3) المحرر الوجيز ( 9 / 137 ). (4) انظر: ج مع البي ن للطبري21 /415 .) (5) انظر: تفسير القرين العزاز لاتن أبي زمن 4 /271 .) (6) انظر: المحرر الوجيز ( 9 / 137 ). (7) انظر: الدسهيل2 /364 .) (8) انظر: السراج المن 4 /82 .) (9) انظر: روح المع 26 /177 .) (10) ذكر قصة أصح ب الر س تصراح اللفظ في سورة الفرق ن في قول تع{ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ }]الفرق ن 38[، وفي هذا الموضع من سورة ( ق (11) السراج المن 4 /82 .)
عدد الصفحات ١١٨