النساء فقالت متمثلة : .6 هم عي و تبيت المطايا حائدات عن الهُدَى إذاما المطايا لم تجدٌ من يقيمها الرقاشي قال: حدثني أبو عبيدة قال: سمعت ناساً من الحجاز يقولون: تزوج رجل منا امرأة فعجز عنها إلا أنه إذا لامسها ابتأر فيها2, فقضي أن حملت وما مكثت إلا أن رأس ولدها”». فجلس في المجلس فقال له قائل: لقد جئت من بلل قليل. قال: جئت من بلل لو أصاب مغيض”2 أمك لكان كما قال الشاعر: رطبٌ الطباع إذا حركت جوقره وجدت أعضاءه غرقى من البللٍ ولم أمجنه إلا أنه رجلٌ قلّْتْ سلامتّهُ من جانب الكَمّل 9©) الهلالي قال: رأيت وافر بن عصام يساير المهدي. فحدثه بحديث فضحكء. فقلت له: حدثنى ما حدثت به المهدي . قال: سألنى ما عندك للنساء؟ فقلت: مالهن عندي إلا حديث ابن حزم . قال: وماحديثف قلت: عمّر حتى بلغ الثمانين فتزوج ابنة عم له فلما أهديت إليه قعد بين شقيها فأكسل وأراق على بطنهاء فأقبل عليها كالمعتذرء فقال: هذا خير من الزناء قالت: كل ذلك لا خير فيه . . بأر : أمنى )١( زفق رأس: أصبح رئئيساً, () غاض يغيض غيضاً ومغيضاً ومغاضاً: نقص أوغار فذهب. والمغيض المكان الذي يغيض فيه الماء . زه ر هنا يعني الرعجم. 50) هَجنَ هُجِنة وهجونة : كان هجيئاً: الكلام دخل فيه عيب, اللئيم الذي أبوه عربي وأمه أمةّ ومن الخيل: الذي ولدته برذونة من حصان عربي. . والكفل ج أكفال: العجز والردف. يقول إنه لا يطعن في نسبه ولكنه لا يسلم من المرض لضعف بنيته . اخرضن
عدد الصفحات ٣٣٧قال: وشكت امرأة زوجها وأخبرت عن عجزه أنه إذا سقط عليها انطبق والنساء يكرهن وقوع الرجل على صدورهن. فقالت: زوجي عياياء ' طباقاء7١» وكل داء له دواء . وقيل في ذلك : جَزاك الله شرا مِنْ رفيق إذابُلَعْتَ مِنْ ركب النساءِ رماك الله من عرقٍ بأفعى ولا عافاكَ من ججهدٍ البلاء أَجْبْساً في الكريهة حين تَلْقى2 ونَفظاً حين تغبر في الخَلاءِ”) محاسن الئيروز والمهرجان قال الكسروي : كان أول من أبدع النيروزء وأسّس منازل الملوك» وشيّد معالم السلطان». واستخرج الذهب والفضة والمعدن, واتخذ من الحديد آلات. وذلّل الخيل وسائر الدواب» واستخرج الدرٌء وجلب المسك والعنبر وسائر الطيب. وبنى القصورء واتخذ المصانع» وأجرى الأنهار» كياخسرو بن أبرويز جهان» وتفسيره حافظ الدنيا ابن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام . وكان الأصيل فيه أنه في النيروز ملك الدنيا وعمّر أقاليم إيران شهر. وهي أرض بابل» فيكون النيروز في أول ما اجتمع ملكه واستوت أسبابه فصارت سُنْةَ وكان فى ملكه ألف سنة وخمسين سنة ثم قتله البيوراسف. وملك بعده ألف سنة إلى أفريدون بن أثفيان وفيه يقول وكانّه الضَّحَاكُ في فَكاتِه بالعالمين وأنت أفُرِيدُونٌُ فطلب البيوراسف وملك بعده ألف سنة وخمسين سنة وأسره بأرض المغرب وكبّله وسجنه بجبل دبناوند». واستوفى عدّة ما كتب الله له من )١( عياياء: كال عاجز. طباقاء: من أطبق يطبق : أي يرتمي عليها بصدره. 0( الفط : : انتشار الذكر. يعني ينتشر في خلوة عن المرأة. لمكن
عدد الصفحات ٣٣٨عمره. واتفق لأفريدون سجن البيوراسف يوم النصف من مهرماه ومهر رُوز فسمي ذلك اليوم المهرجان. فالنيروز لجم(2 والمهرجان لأفريدون. والنيروز أقدم من المهرجان بألفي وخمسين سنة. وقسّم جم أيام الشهرء وجعل الخمسة الأيام الأولى للأشراف. وبعدها خمسة أيام نيروز الملك يهب فيها ويصل.» ثم بعدها خمسة أيام لخدم الملك. وخمسة أيام لخواص الملك. وخمسة أيام لجنده. وبعدها خمسة أيام للرعاع 2 فذلك ثلاثون يوما. وابتدع المهرجان أفريدون لما أسر البيوراسف روز مهرء وكان الملك إذا لبس زينته ولزم مجلسه في هذين اليومين أتاه رجل رضي الاسم مختبر باليمن طلقٌ الوجه زلقٌ اللسان فيقوم قبالة الملك ويقول: ائذن لي بالدخول. فيسأله : من أنت؟ ومن أين جئت؟ وأين تريد؟ ومن سار بك؟ ومع من قدمت؟ وما الذي معك؟ فيقول: جئت من عند الأيمنين وأريد الأسعدين». وسار بي كل منصور. واسمي خجسته أقبلت معي السنة الجديدة. وأوردت”” إلى الملك بشارة وسلاماً ورسالةء فيقول الملك : إئذنوا له. فيقول له الملك: ادخل ويضع بين يديه كوباً من فضة. قد جمع نواحيه أرغفة قد خبزت من أنواع الحبوب من البر والشعير والدَّخن 9©) والذرة والحمص والعدس والأرز والسمسم والباقلى واللوبياء وجمع من كل صنف من هذه الحبوب سبع حبّات. فجعل في جوانب الخوان ووضع في وسطه سبعة من قضبان الشجر التي يتفاءل باسمها ويتبرك بالنظر إليهاء كالخلاف” والزيتون والسفرجل والرّمان منها ما يقطع )01 جم : أحد ملوك فارس. 6 الرعاع : عامة الشعب. (م) أوردت : أحضرت . (4) الدَّخْن مفردها دُخنة: نبات من فصيلة النجيليات له حب يقدم طعاماً للطيور والدجاج. (5) الخلاف: صنف من شجر الصفصاف . 5:
عدد الصفحات ٣٣٩على عقدة. ومنها على عقدتين. ومنها على ثلاث» ويجعل كل قضيب باسم كورة7١2 من الكورء ويكتب في مواضع ابزود وابزائد وابزون وبروار وفراخي وفراهية تأويله: زاد ويزيد وزيادة ورزق وفرح وسعة. ويوضع سبع سكرجات(') بيضء ودراهم بيض من ضرب سنته. ودينار جديد» وضغث”) من أسبنبد » ويتناول ذلك كله » ويدعو له بالخلود ودوام الملك والسعادة والعزء ولا يؤامر ©» يومه في شيء إشفاقاً من أن يبدو منه ما يكرهء فجرى على سنته. وكان أول ما يقدم إليه صينية ذهب أو فضة عليها سكر أبيض وجوز هندي مقشر رطب وجامات فضة أو ذهبء. ويبتدىء باللبن الحليب الطري منه قد أنقع فيه تمر طري . فيتناول بالنارجيل29» تميرات» ويتحف من أحب منه ويذوق ما أحب من الحلوى, وكان يرفع في كل يوم من أيام النيروز باز أبيض. وكان ممن يتيمن بابتدائه في هذا اليوم لقمة من اللبن الصرف الطري والجبن الطري» وكان جميع ملوك فارس يتبركون بذلك, وكان يسرق له في كل يوم نيروز ماء في جرة من حديد أو فضة ويقول: استرق هذا الأسعدين ويتحمل الأيمنين» وجعل في عنق الجرة قلادة من يواقيت خضر » منظمة في سلك الذهب . ممدود فيها خرز من زبرجد أخضر ء ولم يكن يسرق ذلك الماء إلا الأبكار من أسافل )١( كورة ج كور: البقعة التي تجتمع فيها المساكن والقرى. (45 سكرجة : الحقة التي يوضع فيها الأكل . (فارسية) . 05) الضغث : قبضة من قضبان مختلطة الرطب واليابس يجمعها أصل واحد مثل الأسل . أي الرماح . وكل حديد رهيف من سيف وسكين . 0 أمرة شاور والائتمار والاستثمار: المشاورة ويؤامر هنا بمعنى : يأمر الناس من أمر إيمارا الناس : كلفهم بإنشاءِ شيء أو فِعْلِه . (0) النارجيل واحدته نارجيلة : جوز الهند. ١ (5) الأسعدان والأيمنان: السعد: اليُمن. واليمن: البركة ومنه التلبية: لبيك وسعديك. (0) الأبكار : ج بكر: للذكر والأنثى : أول مولود لأبويه . 7
عدد الصفحات ٣٤٠دارات7) الأرحاء . وصنائع الغنى » فكان متى اجتمع النيروز في يوم السبت أمر الملك لرأس الجالوت”) بأربعة ألاف درهم. ولم يعرف له سبب أكثر من أن السنة جرت منهم بذلك فصارت كالجزية فكان يُبنى قبل النيروز بخمسة وعشرين يوما في بحن دار الملك. اثنقا غضرة أسطوائة من لبن تزرع أسطوانة منها 7 لي وأسطوانة شعيراً وأخرى أرزاً» وأخرى عدسأء وأخرى باقلى. وأخرى دخناً. وأخرى ذرة. وأخرى لوبياء وأخرى حمصاًء وأخرى سمسماً وأخرى ماشاً9), ولم يكن يحصد ذلك إلا بغناء وترنم ولهوء وكان يوم السادس من يوم النيروز. وإذا حصد نثر في المجلس, ولم يكسر إلى روزمهر من ماء فروردين وإنما كانوا يزرعون هذه الحبوب للتفاؤل بهاء ويقال أجودها نباتاً وأشدها استواءً دليل على جودة نبات ما زرع منها في تلك السنة. فكان الملك يتبرك بالنظر إلى نبات الشعير خاصة. وكان مؤدب الرماة يناول الملك يوم النيروز قوسا وخمس نشابات» ويناول الملك قيمه على دار المملكة أترجة22., فكان فيما يغنى بين يدي الملك غناء المخاطبة» وأغاني الربيع» وأغاني يذكر فيها أبناء الجبابرة وتوصف الأنواء وأغاني أفرين» والخسرواني والماذراستاني والفهليد. وكان أكثر ما يغني العجم الفهليد مع أيام كسرى أبرويزء وكان من أهل مرو وكان من أغانيه مديح الملك وذكر أيامه ومجالسه. وفتوحه. وذلك بمنزلة الشعر )١( ودارة : ج دارات : كل موضع يدار به شيء يحجره . دارة القمر : الهالة التي حوله والصنيعة ج صنائع : الإحسان. والأرحاء: مفردها رحى : الصدر, سيد القوم. يقال: «هو رحى قومه» أي سيدهم. يقول: ولا يسرق ذلك الماء إلا الأبكار من أسافل دارات الأسياد وصنائعهم . (؟) جالوت: اسم رجل أعجمي . () البْر: القمح . (4) الحاشي: نوع من الحبوب التي تؤكل : . الأترج : : شجر من جنس الليمون» واحدته : أرجّة : : ويسمى يي العامة ثمره «الكباد» (١ ودين
عدد الصفحات ٣٤١في كلام العرب يصوغ له الألحان. ولا يمضي يوم إلا وله فيه شعر جديد وضرب بديع. وكان يذكر الأغاني التي يستعطف بها الملك ويستميحه لمرازبته(' وقواده ويستشفع لمذنب. وإن حدثت حادثة أو ورد خبر كرهوا إنهاءه إليه» قال فيه شعرا أو صاغ له لحنا كما كان فعل حين نفق 7(" مركوبه شبديز ولم يجسروا على إنهاء ذلك فغنى بهاء وذكر أنه ممدود في أريه”) هاد قوائمه لا يعتلف ولا يتحرك, فقال الملك : هذا قد نفق إذا. قال: أنت قلت ذلك أيها الملك. وكان يضطر بأشعاره أن يتكلم بالذي يكره عماله أن العلة في صب الماء : ذكروا أن العلّة في صب الماء أنه كان أول من تكلم في المهد قبل المسيح زو بن طهماسب, وكان مات أبوه على قحط شديد قد شمل الأقاليم» فتكلم ودعا الله تبارك وتعالى فسقى الناس الغيث» وأخصبت أرضهم وعاشت مواشيهم» فجعلوا صب الماء فيه سنة . وقد حكي أيضاً عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين صلوات الله عليه أنه قال في ذلك: أن ناساً من بني إسرائيل أصابهم الطاعون» فخرجوا من مدينتهم هاربين إلى أرض العراق» فبلغ كسرى خبرهم فأمر أن يبنى لهم حظيرة يجعلون فيها لترجع أنفسهم إليهم. فلما صاروا في الحظيرة ماتوا وكانوا أربعة الاف نفس. ثم إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى نبي ذلك الزمان: إن رأيت محاربة بلاد كذا فحاربهم ببني فلان» فقال: يا رب كيف أحاربهم بهم وقد ماتوا؟ فأوحى الله إليه أني أحييهم لتحارب بهم وتظفر بعدوّك, فأمطر الله عز وجل ليلة صب الماء فأصبحوا أحياء فهم الذين قال )١( المرزبان: الرئيس عند الفرس. (7) نفق : نفد وفني وقل . ونفقت الدابة أو الرجل: خرجت روحهما. ماتا. إفية الأريّ : محل تحبس فيه الدابة. 9
عدد الصفحات ٣٤٢الله تعالى فيهم : دل إلى آلَذِينَ حَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ ألُوفٌ حَدَرَ لْمَوْتِ قَالَ لَّهُمْ آلله وتوا م أَحْيَاهُمْ 2١4 قال: هؤلاء قوم أصابتهم محنة من الأزل قحطوا زماناً فهزلوا وأجدب بلدهم فغيثوا 2 في هذا اليوم برشة من مطر فعاشوا وخصبت بلادهم فجعله الفرس سنة. صفة الأيام : قال كسرى: يوم الريح للنومء» ويوم الغيم للصيدء ويوم المطر للّهو والشرب. وقال غيره: يوم السبت يوم مكر وخديعة, والأحد يوم غرس وبناءء ويوم الإثنين يوم سفر وطلب رزقء والثلاثاء يوم حجامة. والأربعاء يوم ضنك ونحسء. والخميس يوم الحج, والجمعة يوم مسجد ونساء وكساء. فى البرد : سئل بعض الحكماء عن البرد أيه أشد ؟ فقال : إذا أصبحت السماء نقية والأرض ندية والريح شامية . محاسن الهدايا قال: وكتب الناس في الهدايا فأكثروا من الكلام المنثور والشعر الموزون وكلٌ يكتب ويقول بمقدار عقله وعلمه حتى قالوا: إنها قرابة وصلة كالرحم الماسة والقرابة القريبة وكلحمة النسب, وأكثروا من الشفيع لقول رسول الله طِيَهِ: «تهادوا تحابوا»(" . وقيل: «الهدية تفتح الباب المصمت وتسل سحخيمة القلب)9؟»2 . وروي عن عائشة أنها قالت: «اللطفة عطفة وتزرع في القلوب المحبة» . قال كان رسول الله كَكِهٍ : «يقبل الهدية ويثيب عليها . سورة البقرة » الآية 5841؟ )١( (؟) الغيث: المطرء يقال: غائهم الله وأصابهم غيث وغاث الله البلاد: إذ أنزل. بها الغيث . (9) الحديث: عن أبي هريرة أخرجه أبو ليلى (الجامع الصغير: ج١1 ص8١20). )2 الباب المصمت: المغلق» وسخيمة القلب: ضغينة القلب. ن تخا
عدد الصفحات ٣٤٣ما هو خير منها». وقال عليه الصلاة والسلام : «لو أهدي إلي ذراع لقبلت ولودعيت إلى كراع لأجبت»""' . وقال عليه الصلاة والسلام : «الهدية رزق من الله عز وجل فمن أهدي إليه شيء فليقبله». وقال يك : «نعم الشيء الهدية أمام الحاجة»9©, ما أرضي الغضبان ولا أستعطف ولا لا استيل الهاجر ولا توقي المحذور بمثل الهدية والبر. وقال الله عز وجل: لوَإني مُْسِلَة ِلَبهُمْ بهَدِيَّةِ فَنَاظِرَةٌ بِمْ يَرْجِمُ آلْمْرسَلُونَ. فَلَما جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أنُمِدُونّي مال فَمَا آتَاني آللَّهُ خير مْمَا آنَاكُمْ بلا الم بِهَدِيكُمْ تَفْرَحُونَ 204 . وروي أن عامل لعلّي رضي الله عنه قدم من بعض الأطراف فأهدى إلى لحن والحبن سلا ال عليهما وم به إلى ابن الحنفية فقال متمثلا : فأهدى العامل إليه كما أهدى إلى أخويه . وروي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : أن قوما من الدهاقين 9©) أهدوا إليه جامات فضة فيها الأخبصة92» فقال: ما هذا؟ قالوا: يوم نيروز. فقال: نيروزنا كل يوم فأكلوا الخبيص وأطعم جلساءه وقسم الجامات بين المسلمين وحسبها لهم في خراجهم )١( الحديث: «لو أهدي إليّ كراع لقبلت» ولو دعيتٌ عليه لأجبت» عن أنس رواه أحمد والترمذي ؤابن حبان حديث صحيح (الجامع الصغير ج 7. ص 579). (؟) الحديث: (: نعم الشيء ء الهدية أمام الحاجة) عن الحسين رواه الطبراني حديث ضعيف (انظر الجامع الصغير ج 7 . ص 59/60). أت سورة النمل , الآيتان هم" . 5” . (4) الدهقان: بضم الدال وكسرها مع التشديد ج دهاقنة: رئيس الإقليم» التاجر (فارسية) . (ه) الخبيص والخبيصة ج أخبصة: الحلواء المخبوصة . دين
عدد الصفحات ٣٤٤وقيل : إن جلساء المهدى إليه شركاؤه في الهدية. والهدية تجلب المودة وتزرع المحبة وتنفي الضغينة» وتركها يورث الوحشة ويدعو إلى القطيعة. والهدية تصيّر البعيد قريباً والعدو صديقاء والبغيض وليأًء والثقيل خفيفاء والعبد حراء والحر عبدا وفيها قول الشاعر: ما من صذيق إن بدي موده لا لا رن فإ 00 مذ لقا وقال آخر : إذا أردت قضاءً سدم من أحد إِنْ الهدايا لها 3 إذا وردت وقد قيل: كل يهدي على قدره. وذكروا أن سليمان بن داود عليهما السلام بينا يسير بالريح» إذ أتى على عش قنبرة فيها أفراخ لهاء فأمر الريح فعدلت عن العش . فلما نزل وافق يوماً بأنجحّ في الحاجات من طَبّق(١) لم يخش نبوة بواب ولا عَلّق0) لِرَعْبّةِ كل ما يُعْطونَ أو فَرَق0(© قدّم لنجواك ما أحببت من سبب أحظى من الابن عند الوالدٍ الحَِب سليمان وألقت في حجره جرادة» فقيل له في ذلك فقال: كل يهدي على قدره. وكان مما تهديه ملوك الأمم إلى ملوك فارس طرائف ما في بلدهم فمن الهند: الفيلة والسيوف» والمسك» والجلود. ومن تبت والصين : فم البوة ع 5 أغلاق ١ عيطق به اليه فيه المَرّق: : الخوف والخشية . (١ الحاج : الحاجة . قن
عدد الصفحات ٣٤٥المسكء والحريرء والسك(2 والأواني. ومن السند : الطواويس والببغاء. ومن الروم: الديباج والبسط. وكان القواد والمرازبة, والأساورة”2», يهدون النشاب والأعمدة المصمتة من الذهب والفضة. والوزراء والكتاب والخاصة من قراباتهم : جامات الذهب والفضة المرصعة بالجوهر وجامات الفضة الملوحة بالذهب. والعظماءء. والأشراف: البزاة » والعقبان » والصقور . والشواهين » والفهود . والسروج والاتها . وربما أهدي الرجل الشريف سوطاً فقبله . وكانت الحكماء يهدون : الحكمة, والشعراء: الشعرء وأصحاب الجوهر: الجوهرء وأصحاب نتاج الدواب : الفرس الفاره. والشهري" النادرء والحمار المصري. والبغال الهماليج©»: والظرفاء: قُرَبَ الحرير الصيني مملوءة ماء وردء والمقاتلة : القسيّ والرماح والنشاب, والصياقلة والزرادون2»: نصول السيوف والدروع والجواشن(2 والبيض والأسنة. وكانت نسوة الملك تهدي إحداهن: الجارية الناهدة. والوصيفة الرائقة» والأخرى الدرة النفيسة» والجوهرة المثمنة» وفص خاتم. وما لطف وخف. وأصحاب البز: الشوب المرتفع من الخز والوشي والديباج وغير ذلك, والصيارفة: نقر الذهب والفضة وجامات الفضة مملوءة دنانير» وأوساط الناس: دنانير ودراهم من ضرب ستتهم مودعة أترجة أو سفرجلة أو تفاحة, والكاتب واقف يكتب كل مُهدٍ )١( السّك ج سكاك وسكوك : الدرع الضيقة الحلق» المسمار. 0( الإإسوارج أساور وأساورة : الثابت على ظهر الفرس » الرامي بالسهام . وهو عند الفرس : القائد. زفة الشهرية : ضرب من البراذين : وهو بين البرذون والمُقرف من الخيل. (4) الهملاج ج هماليج : البرذون الحسن السّير يقال: دابة هملاج: أي حسنة السير في سرعة وبخترة. والذكر والأنثى سواء في ذلك . 7 7 إفي4 الصّيْقل ج صياقلة : الذي يشحذ السيوف ويصقلها. الزراد ج زراد حرفة صانع الزرد . (5), الجوشن ج جواشن: الدرع : البيضة : الخوذة من الحديد لوقاية الرأس . 384
عدد الصفحات ٣٤٦وجائزة كل من يجيزه الملك على هديته ليودع ذلك ديوان النيروز. ومن الهدايا التي لم يسمع السامعون بمثلها هدية أبرويز إلى ملك الروم بعقب محاربة بهرام جوبين وقد شارف الروم» فأنفذ رسولا يستنجده وبعث إليه مائة غلام من أبناء الأتراك مختارين في صورهم ونفوسهم » في آذانهم أقرطة الذهب معلّق فيها حب الدر على مراكب بسروج الذهب منظمة باليواقيت والزمرد. وبعث معه بمائدة من عنير» فتحها ثلاثة أذرع» مكللة المستدار بالدر. لها ثلاث قوائم من ذهب إحداها ساعد أسد مع كفه. والأخرى ساق وعل مع اه ظلفه والثالثة كف عقاب» في كف الأسد ياقوتة خضراء. وبين ظلفي الوعل ياقوتة حمراء. وفي كف العقاب قبجة(1) من اللازورد عيناها ياقوتتان حمراوان تتوقدان حمرة» وفي وسط المائدة جام فيه مائة درة كل درة مثقال. ومائة لؤلؤة كل لؤْلوة مثقال. ومائة خاتم من ذهب مرصع بالجوهر مشبك الأعلى حشوه مسك وعنبر. ووصل رسل أبرويز إلى ملك الروم بهذه الهدية فأنجده وأرسل إليه عشرين ألف فارس بالسلاح الشاك9, وبعث إليه بألفى ألف دينار لأرزاق 200 وألف ثوب منسوج وعشرين جارية من بنات ملوك الصقالبة بأقبية الديباج المطير", )١( القبج والقبجة: الحجل. تقع على الذكر والأنئى وهي كلمة معربة من كبج ويؤيد ذلك قولهم : لا تجتمع الجيم والقاف في كلمة عربية ومنها أنه كما يطلق على الحجل يطلق على الكروان أيضاً كما قاله في «لسان العرب» ونبه على كونه عجمياً معرباً. (9) الشاك : يقال: شاك في السلاح : أي كان لابساً سلاحاً تاماً وغارقاً فيه. ج شكاك . (*) القباء ج أقبية : ثوب يلبس فوق الثياب كأنه اشتق من «قبا» الحرف أو أضمه والمولدون يسمونه (القنباز). والديباج ج ديباج ودبابيج : الثوب الذي لحمته وسداه حرير (فارسية) والمطير: النظيف المغسول. والعرب تقول: خير النساء الخفرة العطرة المطرة: أي التي تتنظف بالماء. أخذ من لفظ المطر كأنها مطرت أي صارت ممطورة أي مغسولة . اين
عدد الصفحات ٣٤٧آذانهن أقرطة الذهب المزينة بالدر والياقوت» وعلى رؤوسهن أكلّة() الجوهر. وأنفذ إليه عشرين مركباً. على كل مركب صليب» تحت كل صليب ألف فارسء وألف برذون» وألف شهريء وألف بغلة, وألف نجيب» بسروج مذهبة» وأكف مذهبة» ولجم من ذهب مصبوب,. وبرادع مذهبة» وجلال وبراقع ديباج منسوج بالذهب واللؤلقء وأوقر”" البغال من السندس والإستبرق والذهب واللؤلق وبعث إليه مساحة جريب أرض”) من ذهب, فيه نخل من ذهب سعفه الزمرد. وطلعه اللؤلق وشماريخه7*) الياقوت الأحمر وكربه الجزع 2 وبعث إليه ألف ألف لؤلؤة كل لؤلؤة بألف دينار» وبعث إليه ألف ألف درهم مثاقيله ألف ألِف دينار خسرواني» واعتذر إليه من التقصير. فقابله ملك الروم عامه المقبل يوم النيروز بفارس من ذهب على شهري من فضة, عينا الشهري جزع أبيض محدق بسوادء وناصيته وعرفه وذنبه شعر أسود. بيد الفارس صولجان” ' من ذهب,. وإلى جانبه ميدان”© من فضة, في وسط الميدان كرة عقيق أحمرء يحمل (1) الإكليل ج أكاليل وأكلّة : التاج. عصابة تزين بالجوهر. (5) برّدعة ج برادع ويقال: برذعة: كساء يلقى على ظهر الدابة. والجل ج جلال وأجلول: للدابة كالثوب للإنسان تصان , نه. وبُرقع ج براقع : ما تستر به المرأة وجهها. وأوقر إيقاراً. الدابةً : حمّلها ثقيلاً. () السندس: ضرب من نسيج الديباج أو الحرير (فارسية) والاستبرق: الديباج الغليظ (فارسية معربة) والجريب من الأرض : مقدار معلوم الذراع والمساحة وهو عشرة أقفزة: والقفيز من الأرض : مئة وأربعة وأربعون ذراعاً والجمع أقفزة وقفزان. (54) شمريخ ج شماريخ : العِذّق عليه بسر أوعنبٌ. غصن دقيق رخيص ينبت في أعلى الغصن الغليظ . (5) الكرب واحدته كرّبة: أصول السعف الغلاظ العراض التي تقطع منها. والججزع: واحدته : جزعة : خرز فيه سواد وبياض . (1) الصولجان والصولجانة : العصا المعقوفة الرأس . ومنها صولجان الملك. (0) الميدان ج ميادين: فسحة متسعة معدة لسباق الخيل ولعبها. لحلا
عدد الصفحات ٣٤٨الميدان ثوران من فضة, والشهري يبول الماء فإذا بال انحط الصولجان على الكرة فمر بها إلى أقصى الميدان» فتحرك بحركتها الثوران والميدان فأما أهل الإسلام فلم يسمع مثل هدية حسان النبطي إلى هشام بن عبد الملك. فإنه أهدى إليه وإلى أمهات أولاده هدايا كثيرة من الكساء والعطر والجوهر وغيرها فاستكثرها هشام وقال: بيت المال أحق بهذا. ثم أمر فنودي عليها فبلغت مائة ألف دينارء» فبعث حسان أثمانها وقال: يا أمير المؤمنين قد طابت الآن هذه مائة ألف دينار تحمل إلى بيت المال فاقبل هديتي » فقبلها ونادى على مناديه حسان سيد موالي أمير المؤمنين قد طابت الآن هذه. واستملح المأمون من أبي سلمة ذكر هدية لطيفة قال: أهدي إلى أمير المؤمنين خواناً من جزع ميلا في ميل فقال المأمون: أَوَ قبضت الهدية؟ قال: نعم. قال: أهي في داري أم داري فيها؟ قال: بل هي في منديل فدعا بهديته فإذا خوان من جزع عليه ميل من ذهب» قد صنع من مائة مثقال بطول الخوان وعرضه., فاستملحه وقبله. وأهدت أسماء بنت داود إلى أسماء بنت المنصور مائة مركن(2 من فضة فيها أنواع اللخالخ والريحان المطيب» ومائة جفنة 29 مطيبة» وأنواع من الأطعمة والأشربة وعشراً من الوصائف في قِذَّ واحدء فقومت هديتها فبلغت خمسين ألف )1( المركن ج مراكن : الإجانة (أنا ء لغسل الثياب وسوى ذلك). اللخلخة ج لخالخ ضرب من الطيب. (؟) الجفنة ج جفن وجفان وَجَفْنات: القصعة الكبيرة . اه"
عدد الصفحات ٣٤٩من العنبر وكتب إليه : يا إمامٌ المُدَى سُعِدْتَ من الده ربركن منالإلهوعزيز لا ترّلَ ألف جِجّة'» مهرجانٍ أنت تفضي به إلى النيروز ونعيم ألذ من نظرالمعا) 2 شوق من بعدٍ شوةٍ ونشوز2) مضاعفة وخشبة بخور نحو القامة وثوباً بغدادياً فأعجبه حسنه ثم دعا به فلبسه وقال: يامهلبى إنما لبسته لأسرك به. فقلت: يا أمير المؤمنين لوكنت سوقة لوجب على الفتيان تعلم الفتوة مدك فكيف وأنت سيد الناس؟ وأحسن من جميع ما تقدم ذكره قول عبد الله العباسي والي الحرمين فإنه قال: هذا يوم يهدى فيه إلى السادة والعظماء. والواجب أن أهدي إلى سيّدي الأكبرء ثم دعا بعشرة الاف دينار فقسمها على أهل الحرمين فكانت فكرته في هذا أحسن من فعله. التلطف فى الهدايا كتب سعيد بن حميد إلى بعضهم: النفس لك والمال منك» غير أني كرهت أن أخلي هذا اليوم من سّنْة فأكون من المقصرين, أو أدّعي أن )001 الححجة : السنة . (؟) النشوز: العصيان, الخروج عن الطاعة. نشزت المرأة بزوجها ومنه وعليه: استعصت عليه وأبغضته . 6
عدد الصفحات ٣٥٠في ملكي ما يفي بحقك فأكون من الكاذبين» وقد وججهت إليك بالسفرجل لجلالته» والسكر لحلاوته» والدرهم لنفاقه. والدينار لعرّ فلا زلت جليلاً في العيون» مهيباً في القلوب. حلواً لإخوانك كحلاوة السكرء عزيزاً عند الملوك لا تحسن أفنيتهم إلا بك. ولا زلت نافقاً كنفاق الدرهم. وأهدى أحمد بن يوسف إلى إبراهيم بن المهدي وكتب إليه: الأمراء أعزك الله تسهل سبيل العاطفة في البر فأهديت هدية من لا يحتشم إلى من لا يغتنم مالاً فلا أكثره تبجحاً ولا أقله ترفعاً. هدايا النيروز: قال: كتب الحسن بن وهب إلى المتوكل في يوم نيروز بهذه الرقعة: أسعدك الله يا أ مير المؤمنين بكر الدهور. وتكامل السرور. وبارك لك في إقبال الزمان, وسط بيمن خلافتك الأمال» 56 بلمزيل, وأبهجك 0 وشدٌ بك أزر التوحيدء ووصل لاك التمة ريت واليسووز بدوام به بهجة أيلول وتموزء وبمواقع تمكين لا يجاوزه الأمل. وغبطة إليها نهاية ضارب المثل. وعمر ببلائك الإسلام وفسح لك في القدرة والمدة. وأمتسع برأقتك وعدلك الأمة وسربلك العافية وردّاك0) السلامة, ودرعك العز والكرامة. وجعل الشهور لك بالإقبال متصدّية» والأزمنة إليك راغبة متشوقة, والقلوب نحوك سامية» تلاحظك عشقاًء وترقرف قحوك طرياً وشرقا: وكتب في آخره: فِدَاكَ الزَمانُ وأهلٌ الزمانٍ إمامً الهُدى بك مُستبشرينا )1( المونق: أ دس يق أنقاً: : الشي»: أحّه ويه أعجب» واثره على ماسواه. فهوانق وأنيق م
عدد الصفحات ٣٥١قدٍ آلقَوًا إليك مقاليِدَهُم ولا زِلْتَ رَيْناً لأعيادنا ع بدولتك الصالحون 5 ل اله فيارلب مث كله أبرقت و : َّ || ا ر شيطانها وكتب آخر: وأنت فيه لنا بدرٌ يضىءٌ كما وكتب آخر: لازال طول الزمانٍ يُرجِعُه جميعاً مسطيعينَ مستوسقينا7) وللدين كهفاً وحضّناً حصينا ويشقى بك الشرك والمشركونا فجلّاتها السيفت حقاً يقينا وضرب 5 الطلى والمتونا9) وذلّلت منها الأغرٍّ البطينا©» أقرّثٌ عيونا وأبكت غيونا يوم تعظمه الأشرافٌ والعجم أن السماءً ببدر الليل تَبْتسم وظل ملك عليك ممدودٌ وقيل للمازني : أي هؤلاء أظرف في شعره» الذي يقول : جَعِلتَ فداككَ لنيروز حقٌ فأهديتث الثناء بد مظم شعر فأنتَ على أعظمٌ منه عقا لكان جليله لك مُستدقا) )1( استوسق استيساقاً : : اجتمع وانقاد, الأمر: انتظم . زفق الطَلَيةُ والطلاة ج طُلَى : العنق . والمتن ج متون : الظهر (يذكر ويؤنث) (*) الأغر: السيد الكريم الأفعال. البطين: الملآن يقال: كيس بطين: أي ملآن. (4) المستدق من الشيء: مادق منه واسترقٌ: يقول: لو أهديت لك ما أملك لكان مهما
عدد الصفحات ٣٥٢