المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحاسن والأضداد تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١٧ من ٢٤

فارددي قلبَ عميد واقبلي صِلَةَ الضِعفَيْن مما ترتجين فأطرقت جميلة لقوله طويلاً. ثم قالت: ويحك ألست المعروف بالنسك المنسوب إلى الورع؟ قال: بلى» ولكن نور وجهسك سل جسمي فتداركيني بكلمة تقيمين بها أودي فهذا مقام اللائذ بك. قالت: أيها الرائي المخادع أخرج عني مذموماً مدحوراً فخرج عنها وقد هام قلبه قلبه وأضحت جميلة تعمل الحيلة في استخراج حقها. فأنث الملك ترفع إليه ظلامتها فلم تصل إليه » فأتت الحاجب فشكت إليه فأعجب بها إعجابا شديدا وقال: إِنْ لوجهك صورة أرفعها عن هذا ولا يجمل بمثلك الخصومة. فهل لك في ضعفي مالك في ستر ورفق؟ فقالت: سوأة لامرأ ة حرة تميل إلى ريبة» فانصرفت إلى صاحب الشرطة فأنهت ظلامتها إليه» فأعجب بها وقال: إن حجتك على الناسك لا تقبل إلا بشاهدين عدلين» وأنا مشتر خصومتك إن أنت نزلت عند مسرّتى . فانصرفت عنه إلى القاضي فشكت إليه فأخذت بقلبه وكاد القاضي يجن إعجاباً بهاء وقال: يا قرّة العين إنه لا يزهد في أمثالك فهل لك في مواصلتي وغناء الدهر؟ فا.صرفت وباتت تحتال في استخراج حقها فبعئت الجارية إلى جار فعمل لها تب بثلاثة أبواب كل منها مفرد ثم بعثت الجارية إلى الحاجب أن يأتيها إذا أصبح. وإلى صاحب الشرطة 7 يأتيها ضحوة, وإلى القاضي أن يأتيها إذا تعالى النهارء وإلى الناسك أن يأتيها إذا انتصف النهار. فأتاها الحاجب فأقبلت عليه تحدّثه. فما فرغت من حديثها حتى قالت لها الجارية: صاحب الشرطة بالباب. فقالت للحاجب: ليس في البيت ملجأً إلا هذا التابوت فاأدخل أي بر بيت شئت منه» فدخل الحاجب بيتاً من التابوت» فأقفلت عليه ودخل صاحب الشرطة» فأقبلت جميلة عليه تضاحكه وتلاطفه فما كان بأسرع من أن قالت الجارية: القاضي بالباب فقال صاحب الشرطة: أين أختبىء؟ فقالت: لا ملجاأ إلا هذا التابوت وفيه بيتان فآدخل أيهما شئت» الحا

عدد الصفحات ٢٥٧

فدخل فأقفلت عليه فلما دخل القاضي قالت: مرحباً وأهلاً وأقبلت عليه بالترحيب والتلطيف, فبينا هي كذلك إذ قالت الجارية: الناسك بالباب فقال القاضي: ماذا ترين في ردّه؟ فقالت: مالي إلى رذه سبيل» قال: فكيف الحيلة؟ قالت: إنى مدخلتك هذا التابوت ومخاصمته فاشهد لي بما تسمع واحكم بيني وبيئه بالحق قال: نعمى فدخل البيت الثالث فأقفلت عليه. ودخل الناسك فقالت له: مرحباً بالزائر الجاني كيف بدا لك في زيارتنا؟ قال: شوقاً إلى رؤيتك وحنيناً إلى قربك؛ قالت: فالمال ما تقول فيه؟ أشهد الله على نفسك بردّه أتبع رأيك. قال: اللّهم إني أشهدك أن لجميلة عندي ألف دينار وديعة زوجهاء فلما سمعت ذلك هتفت بجاريتها. وخرجت مبادرة نحو باب الملك فأنهت ظلامتها إليه» فأرسل الملك إلى الحاجب وصاحب الشرطة والقاضي» فلم يقدر على واحد منهم فقعد('» لها وسألها البينة» فقالت: يشهد لي تابوت عندي . فضحك الملك وقال: يحتمل ذلك لجمالك فبعث بالعجلة فوضع التابوت فيهاء وحمل إلى بين يدي الملك؛ فقامت وضربت بيدها إلى التابوت» وقالت: أعطي الله عهدا لتنطقنٌ بالحق وتشهدنٌ بما سمعت أو لأضرمئك ناراً» فإذا ثلاثة أصوات من جوف التابوت تشهد على إقرار الناسك لجميلة بألف دينار» فكبر ذلك على الملك فقالت جميلة : لم أجد من المملكة قوماً أوفى ولا أقوم بالحق من هؤلاء الثلاثة فأشهدتهم على غريمي» ثم فتحت التابوت وأخرجت الثلاثة نفر وسألها الملك عن قصتها فأخبرته وأخذت حقها من الناسك,. فقال الحجاج : لله درّها ما أحسن ما احتالت لاستخراج حقها. قال: وكان يعقوب بن يحيى المدائني ويحيى كاتب سهل بن رستم ‎)١(‏ فقعد لها: أي جلس ليقضي لها. ‎6

عدد الصفحات ٢٥٨

يتحدثان إلى مهدية جارية سليمان بن الساحرء فقال يعقوب يوماً ليحيى : أنا أشتهي أن أرى بطن مهدية فقال يحيى : ما تجعل لى إن أنا احتلت لك بحيلة حتى تراه؟ قال: ما شئتء قال: برذونك<2 هذاء قال: نعمء قال: فتوثق منه وأتى مهدية فقال لها: كان لي برذون فاره فنفق 29 وأنت لو شعت لحملتني على برذون فاره. قالت: أنا أفعل وأشتريه لك بما بلغ الثمن» قال: أنت قادرة عليه بغير الثمن قالت: كيف ذلك؟ فأخبرها بالقصة فقالت: قد حملك الله على البرذون وأربحك النظر إلى بطن حسن . فإذا كان غداًء فتعال أنت ويعقوب فاجلساء فإن سليمان يعبث بوصيفته فلانة كثيراً فإذا فعل ذلك وجئت أناء فقل أنت: يا مهدية لوعلمت ما صنع فلان لقتلته. قال: نعمء فلما جاءت مهدية قال لها: إن أمر سليمان مع وصيفته أشنع مما تقدرينه فوثبت مستشيطة غضبا وقالت: مثلك ياابن الساحر يفعل هذا مرة بعد أخرى وشقت جيبها إلى أن جاوزت أسفل البطن وهي قائمة فنظر إلى بطنها فتأملناها ساعة وهي تشتم ابن الساحرء فقام إليها يتراضاها ويسكنها ويعقوب يقول: وابرذوناه فأخذه منه يحيى . وعن المساور قال: كان عندنا بالأهواز رجل متأهل» وكانت له أرض بالبصرة» وكان في السنة يأتيها مرة أو مرتين فتزوج بها امرأة ليس لها إلاعم في الدارء وكان يكثر الانحدار بعد ذلك إلى البصرة» فأنكرت الأهوازية حاله. فدسّت من يعرف خبره» ثم احتالت وبعثت من أورد خطاً لعم المرأة البصرية» وسألت من كتب كتاباً من عم البصرية إلى زوجها على خطه بأن ابنة أخيه توفيت» ويسأله القدوم لأخذ ما خلفت» ودست الكتاب مع إنسان شبيه بالملاح. فلما أتى بالكتاب حرج إليه فدفع الكتاب ولم يشك أن )1( برذونة ج براذين : دابة ضخمة تتخذ للحمل ‎١‏ ‏فم الفارة : البين الفراهة. أي الملاحة والحسن. نفق : أي مات . 55١

عدد الصفحات ٢٥٩

امرأته البصرية ماتت. فقال لامرأته: اجعلي لي سفرة» قالت: ولم؟ قال: أريد الخروج إلى البصرة» قالت: وكم هذه البصرة؟ قد رابني أمرك وما أشك أن هنالك امرأة فأنكر ذلك». فقالت: إن كنت صادقا فاحلف بطلاق كل امرأة لك غيري.» فقال في نفسه: تلك قد ماتت» وليس عليٌ أن أحلف بطلاقها فأرضي هذه فحلف لها بطلاق كل امرأة له سوى الأهوازية, فقالت الأهوازية: يا جارية هاتي السفرة فقد أغناه الله عن الخروجء قال: وما ذلك؟ قالت: قد طلّقت الفاسقة وقصّت عليه القصة فعرف مكرها وأقام . مساوىء مكر النساء وذكروا: أن لقمان بن عاد صاحب لبد خرج يجول في قبائل العرب. فنزل بحي من العماليق» فبينا هو كذلك إذ ظعن القوم فظعن معهم فسمع بامرأة تقول لزوجها: فلان لو حملت سفطى(22 هذا حتى تجاوز به الثنية» فإن فيه من متاع النساء مالا بد لهنَّ منه. ولعل البعير يقع فيتكسرء وذلك من لقمان بمنظر ومسمع. فقال: أفعل. فاحتمله على عاتقه فلما انحدر وجد بللا في صدره فشمه. فإذا هوريح بول قد جاء من السفط الذي على رأسهء ففتح السفط فإذا هو بغلام قد خرج منه يعدوء فلما نظر لقمان قال : يا إحدى بنات طبق - وبنات الطبق أن تأتي الحية السلحفاة فتلتوي عليها فتبيض بيضة واحدة» فتخرج منها حية شبراً أونحوه لا تضرب شيئاً إلا أهلكته ‏ فتبعه لقمان حتى لحقه فجاء به يحمله واجتمع الناس إليه وقالوا: يا لقمان أحكم فيما ترى. فقال: ردّوا الغلام في السفط يكون له مشوى حتى يعلم أن العقاب فيما أتى. وتحمله المرأة بفعلها. حملوها ما حملت زوجها ثم شدوه عليها فإن ذلك جزاءً مثلهاء فعمدوا إلى الغلام فشدوه في 55

عدد الصفحات ٢٦٠

السفط ثم شدوه في عنق المرأة ثم تركوهما حتى ماتاء ثم فارقهم لقمان» فأتى قبيلة أخرى فنزل بهم. فبينا هو كذلك إذ بصر بامرأة قد قامت عن بنات لهاء فسألت إحداهن: أين تذهبين؟ قالت: إلى الخلاء. ثم خرجت إلى بيوت الحي فعارضها رجل فمضيا جسيعا ولقمان ينظر فوقع الرجل عليها وقضى حاجته منها. فقالت المرأة ة: هل لك أ ن أتماوت على أهلي فإنما هو ثلاثة أيام أكون في رجمي 27 ثم تجيء فتستخرجني فنتمتع » فقال الرجل : إفعلي , وكان اسمه الخلي ورزوج المرأ ة اسمه الشجي . فقال لقَمان: «ويلٌ للشجيّ من الخلي) فذهيت مثا فلم تلبث المرأة ل أياماً حتى تماوتت على أهلها وكان الميت منهم إذا مات تجعل فوقه الحجارة ولم تكن إذ ذاك قبور. فلما كان اليوم الثالث جاءها خليلها فأخرجها وانطلق بها إلى منزله وتحول الحى من ذلك المكان وخافت المرأة أن تعرف فجزرّت شعرها وتركت لنفسها جمة, فبينا هم كذلك إذ خرج بنات المرأة» فإذا هن بامرأة جالسة ذات جمة292 فقالت الصغرى: أمى والله . قالت الوسطى : صدقت والله. قالت المرأة: كذبتما ما أنا لكما بأم. قالت الكبرى: صدقت والله. لقد دفنا أمنا غير ذات جمة ما كان لأمنا إلا لمة2©9, قالت الصغرى هيك أنكرت أعلاها أما تعرفين أخراها ؟ فتعلقت بها فقالت الأم : «صغراهن مرّاهنٌ) فذهبت مثلا. واجتمع الناس وجاء روج المرأة فارتفعوا إلى لقان فقالسوا: احكم بيننا فقال لقمان: «عند جهيلة الخبر اليقين») فذهيت مثلً. وكان يلقب بجهينة فقال لقمان للمرأة: أخبرك أم ‎)١(‏ الرّجْمة والرجمة ج رُجَم ورجام: حجارة تنصب على القبر (كان الميت فيهم إذا مات تجعل فوقه الحجارة ولم تكن إذ ذاك قبور) . ‏(؟) الجمة: : مجتمع شعر شعر الرأس ‏ف اللّمة ج لِممْ ولمام : الشعر المجاوز شحمة الأذن قد يكون سمي بذلك لأنه شام المنكبين وقاربهما ‎"0

عدد الصفحات ٢٦١

تخبرينني؟ قالت: بل قل, قال: إنك قلت لهذا: إني متماوتة على أهلي فإذا دفنوني في رجمي جئت فاستخرجتني وأتنكر لهم فلا يعرفونني فنتنعم ما بقيناء فاعترفت المرأة. فقيل للقمان احكم بيننا قال: ارجموها كما رَجمت نفسهاء فَحَْفِرٌَ لها حفرة وألقوها فيها ورجموها وكانت أول مرجومة في العرب . ثم إن زوجها تعلق بالخلي فقال: يا لقمان هذا فرق بيني وبين أهلى, فقال لقمان: لكل ذكر أنثى. ولكل أول آخرء فرق بينك وبين أنثاك» وتفرّق بين ذكره وبين أنثييه('2 فقطع ذكره فمات . محاسن الغيرة روي أنه إذا غير الرجل في أهله أو في بعض مناكحه أو مملوكته فلم يَعْرْ بعث الله جل اسمه إليه طيراً يقال له القرقفنة حتى يسقط على عارضة بابهء ثم يمهله أربعين صباحاً يهتف به: إن الله غيور يحبٌّ كل غيورء فإن هوتغير وأنكر ذلك وإلا طار حتى يسقط على رأسه. فيخفق بجناحيه على عينيه ثم يطير عنه فينزع الله منه روح الإيمان وتسميه الملائكة الديوث29؟ ., وقال النبي ككل : «باعدوا بين أنفاس الرجال والنساء فإن كانت المعاينة واللقاء كان الداء الذي لا دواء له»). وروي أن امرأة ذات عقل ورأي حملت من فاجر فقيل لها في ذلك, فقالت: قرب الوساد وطول السواد. تريد قرب مضجعه منها وطول مسارته إياهاء وقال كله : «النساء حبائل الشيطان)9) )1غ( تيه : خصيتيه . (؟) الديّوث: القوّاد على أهله. والذي لا يغار على أهله. (6) النساء حبائل الشيطان: ليس حديثاً وهومن أقوال حكماء العرب (أنظر العقد الفريد: ج :. ص /ا7ا١.)‏ 35

عدد الصفحات ٢٦٢

وقال سعيد بن مسلم : لآن يرى حرمتي ألف رجل على حال تكشف وهي لا تراهم أحب إلي من أن ترى حرمتي رجلا مواجهة . وقيل لعقيل بن علفة : ألا تزوج بناتك؟ فقال: أجيعهن فلا يأشرن7) وأعريهن فلا يظهرن. فوافق إحدى كلمتيه قول النبي يَلةِ : «الصوم وجاء السيئة2. والآخر يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «استعينوا عليهن بالعري» . وغاية أموال الرجال وكسبهم وهمهم وما يملكون إنما هو مصروف إلى النساء فلو لم يكن إلا ما يعد لهن من الطيب والحلى والكساء والفرش والآنية كان في ذلك ما كفى» ولولم يكن إلا الاهتمام بالحفظ والحراسة وخوف العار من خيانتهن والجناية عليهن لكان في ذلك المؤونة العظيمة والمشقة الشديدة. غير إن أولى الأشياء بالرجال حفظهن وحراستهن» فليس شيء لهن أصلح من مباعدتهن عن الرجال وقمعهن بالعري والجوع . ومن حق الملوك أن لا يرفع أحد من خاصتها وبطانتها رأسه إلى حرمة لها صغرت أم كبرت», فكم من فيل وطىء هامة عظيم وبطنه حتى بدت أمعاؤه؟ وكم من شريف وعزيز قوم قد مزّقته السباع ونهشته؟ وكم من جارية كريمة على قومها عزيزة في أهلها قد أكلها حيتان البحر وطير الماء؟ وكم من جمجمة كانت تصان وتعل بالمسك والبان قد ألقيت بالعراء وغيبت جثتها في الثرى بسبب الحرم والخدم والغلمان؟ ولم يأت الشيطان أحداً قط من باب حتى يراه بحيث من يهوى مستقيم اللحم والأعضاء هو أبلغ من ‎)١(‏ الأشر: البطر. ‏(؟) الحديث: الصوم وجاء السية لم أره بلفظه وإنما ورد قول النبي ككلِِ : ويا معشر الشباب من استطاع منككم الباءة (أي الجماع) فلتزوج فإنه أغض للبصر وأحصيُ للقرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له ويغاءة محنيث مبسسيج متفق, هليه . ومعنى نى الوجء: أن ترض أنثييا الفحل (أي خصيتاه) رضًا شديداً يذهب شهوة الجماع وينزل في قطعه منزلة الخصية . ‎>35

عدد الصفحات ٢٦٣

مكيدته وأحرى أن يرى فيه أمنية من هذا الباب إذ كان من ألطف مكائده وأدق وساوسه وأجل تزاينه. وقيل لابنة للخس ام زنيت بعبدك ولم شزا بحر؟ قالت: طول السواد وقرب الوساد. وقيل : لو أن أقبح الناس وجهاً. م رائحة, وأظهرهم فقرا وأسقطهم نفساً 0 ؛ قال مرأة تمكن من كلامها ومكنته من سمعها: والله يا مولاتي لقد أسهرت 0 وأرقت عيني » وشغلتني عن مهم أمري . فما أعقل أهاد ولاولداً. ولوكانت أبرع الناس جمالاً وأكملهم كمالاً. وأملحهم ملاحة. وإن كانت عينه تدمع بذلك» ثم كانت تكون مثل أم الدرداء» أو معاذة العدوية, أو رابعة القيسية» لمالت إليه وأحبته. ومنها قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «أضربوهن بالعرى» فإن النساء يخرجن إلى الأعراس» ويقمن في المناحات. ويظهرن في الأعياد. ومتى كثر خروجهن لم يعد بد من أن يرين من هومن شكلهن, ولوكان بعلهن أتم حسناً وأحسن وجهاً والذي رأت أقققص سسناً» ولكان م ل تملكه أطرف عندها مما تملكه ولكان ما ام تملكه أو تستكثر منه أشد لها اشتغالا واجتذاباً» ‎٠:‏ ‏قال الشاعر: وللعيّن ملْهَّى بالنساءٍ ولم يَقَدٌُ هوى النفس شيء كاقتياد الطرائف وكانت الأكاسرة إذا امتحنت الخاصة من أصحابهاء وخف الواحد عنهم على قلب الملك. وكان الرجل عالماً بالحكمة موضعاً للأمانة في الدماء والفروج والأموال على ظاهرة» فيأمره أن يتحول إلى منزله» وأن تفرغ إليه حجرة» وأن لا يُتَحَوَلُ إليه امرأة ولا جارية ولا حرمة. ويقول له: أريد بك الأنس في ليلي ونهاري» ومتى كان معك بعض حرمك قطعك عني فاجعل منصرفك إلى منزلك في كل خمس ليال» فإذا تحوّل الرجل أنس يه وبل" مبجه وكالن ألختر عن يتيرب هن عطله. فيتركه عبلى هاده الحالة 5؟

عدد الصفحات ٢٦٤

أشهراً. إمتحن أبرويز رجلا من خاصته بهذه المحنة» ثم دس إليه جارية من بعض جواريه ووجه معها إليه بألطاف وهداياء وأمرها أن لا تقعد عنده في أول مرة فأتته بألطاف الملك وقامت بين يديه ولم تلبث أن انصرفت» حتى إذا كانت المرة الثانية أمرها أن تقعد هنيهة وأن تبدي عن محاسنها حتى يتأملها ففعلت, ولاحظها الرجل وتأملهاء وجعل الرجل يحد النظر إليها ويسر بمحادثتهاء ومن شأن النفس أن تطلب بعد ذلك الغرض من هذه المطايبة. فلما أبدى ما عنده قالت: أخاف أن يعثر عليناء ولكن دعني حتى أدبر في هذا مايتم به الأمر بينناء ثم انصرفت فأخبرت الملك بذلك وبكل شىء جرى بينهما. فلما كانت المرة الثالثة أمرها أن تطيل القعود عنده وأن تحدثه وإن أرادها على الزيادة فى المحادثة أجابته إليه ففعلت» ووجّه إليه أخرى من خواص جواريه وثقاتهن بألطافه وهداياه فلما جاءءت قال لها: ما فعلت فلانة؟ قالت: اعتلت, فاربدٌ لون الرجل ثم لم تطل القعود عنده كما فعلت الأولى» ثم عاودته فقعدت أكثر من المقدار الأول وأبدت بعض محاسنها حتى ا وعاودته في المرة الثالثةوأطالت القعود والمضاحكة والمهازلة فدعاها إلى ما في تركيب النفس من الشهوة. فقالت: أنا الملك على خط 0 يسيرة ومعه في دار واحدة, ولكن الملك يمضي بعد ثلاث إلى بستانه الذي بموضع كذا فيقيم هناك فإن أرادك على الذهاب معه فأظهر أنك عليل وتمارض. فإن خيرك بين الانصراف إلى نسائك أو المقام ههنا فاختر المقام وأخبره أنك لا تقدر على الحركة, فإن أجابك إلى ذلك جئت من أول الليل فأكون معك إلى آخره. فسكن الرقيع” إلى قولها. وانصرفت الجارية فأخبرت الملك بكل مادار بينهماء فلما كان في )1( خطا خطواً: فتح ما بين قدميه ومشى . الخطوة: ج خطى وخطوات . (5) الرقيع: الأحمق. يحض

عدد الصفحات ٢٦٥

الوقت الذي وعدته أن يخرج الملك فيه دعاه الملك». فقال للرسول: أخبر أني عليل» فلما جاء الرسول وأخبره تبسم وقال: هذا أول الشر فوجه إليه محفة حمل فيهاء فأتاه وهو مصعب. فلم| بصر به قال: والمحفة الشر الثاني» فبيّنَ العصابة فقال: والعصابة الشر الثالث» فلما دنا من الملك سجد فقال له: متى حدثت بك هذه العلة؟ قال: هذه الليلة قال: فأي الأمرين أحب إليك؟ الانصراف إلى نسائك لتمريضك أم المقام ههنا لوقت رجوعي؟ قال: المقام ههنا أيها الملك أوفق لقلة الحركة, فتبسم أبرويز وقال: حركتك ههنا إن تركت كثر من حركسك في منزلاش . ثم أمر له بعصا الزناة التي كان يرسم بها من زنى, فأيقن الرجل بالشرء وأمر أن يكتب ما كان من أمره حرفاً حرفاً فيقرأ على الناس إذا حضروا وأن ينفي إلى أقصى مملكته, وتجعل العصا في رأس رمح يكون معه حيث كان ليحذر من يعرفه منه. فلما خرج الرجل من المدائن متوبجهاً به نحو فارس أخذ مدية كانت مع بعض الموكلين به فجب بهاذكره. وقال: من أطاع عضواً صغيراً من أعضائه أفسد عليه جميع أعضائه» فمات من ساعته . وفيما يذكر عن أنوشروان, أنه انهم رجلا من خاصته في بعض حرمه. فلم يدر كيف يقتله لا هو وجد أمراً ظاهراً يحكم بمثله الحاكم فيسفك به دمه. ولا قدر على كشف ذنبه لما فى ذلك من الهوان على الملك والملكة» ولا وجد عذراً لنفسه في قتله غيلة إذ لم يكن في شرائع دينهم ووراثة سلفهم, فدعا الرجل بعد جنايته بسنة في خلوة فقال: قد حزبني(2 أمر من أسرار ملك الروم وبي حاجة إلى علمهاء وما أجدني أسكن إلى أحد سكوني إليك؛, إذ حللت من قلبي المحل الذي أنت به ‎)١(‏ حَرّْبَ حَرْباً: الويل والغمّ أصابه واشتد عليه. يقال: نزلت به حوازب الخطوب. أي الشدائد. ‎3538

عدد الصفحات ٢٦٦

وقد رأيت أن تحمل لي مالا إلى هناك للتجارة وتدخل بلاد الروم فتقيم بهاء فإذا بعت ما معك حملت مما في بلادهم من تجاراتهم وأقبلت إلي» وفي خلال ذلك تصغى إلى أخبارهم وتطلع إلى ما بنا الحاجة إلى معرفته من أمورهم وأسر سرارهم فقال: أفعل أيها الملك وأرجو أن ن أبلغ في ذلك محبة الملك ورضاه. فأمر له بمال. وتجهز الرجل وخرج بتجارته فأقام في بلاد الروم حتى باع واشترى وفهم من كلامهم ولغتهم ما عرف به مخاطباتهم وبعض أسرار ملكهم. وانصرف إلى أنوشروان بذلك فأراه الإيثار به وزاد في بره ورده إلى بلادهم وأمره بالمقام والترئص بتجارته . ففعل حتى عرف واستفاض ذكره فلم تزل تلك حالة ست سنين» حتى إذا كانت السنة السابعة أمر الملك أن تصور صورة الرجل في جام(2 من جاماته التي يشرب فيها وتجعل صورته بإزاء صورة أنوشروان» ويجعل مخاطبا لأنوشروان ومشيراً عليه وإليه ويدني رأسه من رأس الملك في تلك الصورة كأنه يسارّه. ثم وهب ذلك الجام لبعض خدمه وقال: إن الملوك يرغبون في مثل هذا الجام. فإذا أردت بيعه فادفعه إلى فلان إذا خرج نحو بلاد الروم بتجارته وقل له: يبيعه من الملك نفسه فإنه ينفعك, فإن لم يمكنه بيعه من الملك باعه من وزيره أو بعض خاصته. فجاء غلام الملك بالجام وقد وضع الرجل رجله في الركاب» فسأله أن يبيع جامه من الملك وأن يتخذ عنده بذلك يداً. وكان الملك يعز ذلك الغلام, وكان من خاصة غلمانه وصاحب شرابه فأجابه إلى ذلك, وأمر بدفع الجام إلى صاحب خزانته وقال: احفظه فإذا صرت إلى باب الملك فليكن مما أعرضه عليه. فلما صار إلى باب الملك دفع صاحب الخزانة إليه الجام فعرضه على الملك فيما عرض عليه فلما وقع الجام في يد الملك نظر إليه ونظر إلى صورة . ‏الجام ج جامات وأجوام : الكأس (فارسية)‎ )١( "258

عدد الصفحات ٢٦٧

أنوشروان فيه وإلى صورة الرجل وتركيبه عضواً عضواً وجارحة جارحة فقال للرجل :أخبرني هل يصور مع صورة الملك رجل خسيس؟ قال: لاء قال: فهل تصور في انية الملك صورة لا أصل لها ولا علة؟ قال: لاء قال: فهل في دار الملك اثنان يتشابهان في صورة واحدة حتى يكون هذا كأنه ذاك في الصورة وكلاهما نديما الملك؟ قال: لا أعرفه» قال له: قم قائماً فقام فوجد صورته في الجام فوجدهما بحكاية واحدة فضحك ولم يجسر الرجل أن يسأله عن سبب ضحكه إجلالا له وإعظاما. فقال ملك الروم : الشاة أعقل من الإنسان إذ كانت تخفي مديتها وتدفتهاء وإنما أهديت إلينا مديتك بيدك. فقال للرجل : تغديت؟ قال: لاء قال: قرّبوا له طعاماً قال: أيها الملك أنا عبدٌ والعبد لا يأكل بحضرة الملكء قال الملك: أنت عبد ما دمت عند ملك الروم مطلعاً على أموره متتبعاً لأسراره. ملك إذا قدمت بلاد فارس ونديم ملكها. أطعموه فأطعم وسقي الخمر حتى إذا ثمل قال: من سير ملوكنا أن لا نقتل الجاسوس إلا في أعلى موضع نقدر عليه ولا نقتله جائعاً ولا عطشاناً فأمر به فأصعد إلى سطح كان يشرف منه على كل من كان فى المدينة إذا صعد فضربت عنقه هناك» وألقيت جئته من ذلك السطح ونصب رأسه للناس» فلما بلغ ذلك كسرى أمر صاحب الجرس أن يضرب بأجراس الذهب ويمر على دور نساء الملك وجواريه ويقول: كل نفس ذائقة الموت. كل أحد إذا وجب عليه القتل ففي الأرض يقتل إلآ من تعرّض لحرمة الملك فإنه يقتل في السماء فلم يدر أحد من أهل. المملكة ما أراد به حتى مات . ومثله في أخبار العرب وكانت لا تزفٌ جارية إلى زوجها إلا بدأوه بها فافترعها ورذها إلى بعلها. ثم يف

عدد الصفحات ٢٦٨

إن رجلا من جديس تروج غفيرة بنت غفار عظيم جديس ورئيسهاء فلما أرادوا أن يهدوها إليه بدأوا بها عمليق فأدخلوها عليه ومعها القيان يتغنين ويضربن بالدفوف ويقلن: إبدي بعمليقٌ ومغه فاركبي فسوف تلقينَ الذي لم تطلبي فجعلت تقول وهي تزف: ما أحدٌ أل من جييس يرضى بهذا يا لقومي حر أن يُلاقي المرءُ مسوت نفسِهِ وبادري الصبح بأمر معجب ولم يكن من دونه من مذهب أمكذا يفعل بالعروس؟ من بعد ما أهدى وسيقٌ المهر؟ فلما دخلت عليه افترعهاء ثم خلى سبيلها فخرجت ووقفت على أخيها الأسود بن غفار وهو قاعد في نادي قومه وقد رفعت ثوبها عن عورتها وأنشأت تقول : أيصلُحُ ما يُؤتى إلى قَتَياتَكُمْ ََرْضَوْنَ هذا يا لقومي لأحيكم فِإِنّ أنم لم تغضبوا بعد هذه ودونكم طيبٌ النساهءٍ وإنما فلوأنناكنارجلا وكنتم وأنتمْ رجال كَثْرةَ عَدَدٌ الزّمل ؟ عشيّة زُقَتَ في النساءٍ إلى البغل ؟ فكونوا نساءً في المنازل. والحجل7) خُلقتم جميعاً للتزيْنٍ والكخل, نساءً لكنا لا نقيم على دحل 9 ويختال يمشي بيننا مِشْيّةَ الفخل, ‎)١(‏ الحجل والججل: ج أحجال وحجول: القيد» والحَجَلّة ج حجال وحجل: ستر يضرب ‏للعروس في جوف البيت. ‏غ808

عدد الصفحات ٢٦٩

فموتوا كراماً أو أصيبوا عدوّكم بداهية توري ضراماً من الجزل 7) وإلا فخلوا داركُمُ أو ترخلوا إلى بلدٍ قَمْرٍ خلاءٍ من الأهلٍ ولا تخرجواللحرب ياقومُ إنها تقوم بأقوام شدادٍ على رجل. فيهلِك فيها كل وَغْدٍ مواكل ويسلّم فيها ذو الطعَانٍ وذو القتل. فلما سمعت جديس شعرها أنفت أنفاً شديداً وأخذتهم الحميةء ' فتأمروا بينهم وعزموا على اغتيال الملك وجنوده فقالوا : إن نحن بادأناهم بالحرب لم نقو عليهم لكثرة جندهم وأنصارهم فاتفقوا على ذلك» ثم إن الأسود أتى الملك فقال: إنى أحب أن تجعل غداءك عندي أنت وجنودك, فقال عمليق: إن عدد القوم كثير وأحسب أن البيوت لا تسعهم فقال الأسود: فنخرج لمم الطعام إلى بطن الوادي . ثم قال لقومه: إذا اشتغل القوم بالأكل فسلّوا سيوفكم واعملوا على أن تحملوا حملة رجل واحد واقتلوهم عن اخرهم. وهيّا الأسود ما احتاج إليه من الطعام وجاء الملك فلمًا أكبٌ القوم على الأكل بادرت جديس إلى سيوفهم» ثم حملت على الملك وعلى جنوده والأسود يرتجز ويقول : يا صبِحَةٌ يا جبحة العروس حتى تمشت يدم جميسي يا طسمٌ مالقيتٍ من جديس2 هلكتٍ يا طسم فهيس هيس فقتلوه وجنوده جميعا. قيل ومثله الفطيون ملك تهامة والحجاز, فإنه سلك مسلك عمليق في ملك طسم جديس في أمر النساءء فأمر أن لا تزف من اليهود في مملكته امرأة إلا وبدأوه بها. فلبث على ذلك عدة أحوال حتى زوجت امرأة من ‎)١(‏ الجَزل: الكثيرء والجزال والجّزال: صرام النخل وجرّه يقال: هذا زمن الجزال. (5) الهيّس: أخذك الشيء بكثرة. وهيّس هيّس : كلمة تقال عند إمكان الأمر والإغراء به. ‏يفف

عدد الصفحات ٢٧٠

اليهود من ابن عم لها وكانت ذات جمال رائع. وكانت أخت مالك بن عجلان من الرضاعة., فلما أرادوا أن يهدوها إلى زوجها خرجت إلى نادي الأوس والخزرج رافعة ثوبها إلى سرتهاء فقام إليها مالك بن 0 فقال: ويحك وما دهاك؟ فقالت ت: وما يكون من الداهية أعظم من بي إلى غير بعلي بعد ساعة؟ 0 ببزة 50 فلبسهاء فلما انطلقوا بالمرأة إلى الفطيون صار كواحدة من نسائها اللواتي ينطلقن بها متشبهاً بامرأة وقد أعد سكيئاً فى خفّهء فلما دخلت المرأة على الفطيون مال مالك إلى خزانة في ذلك البيت فدخلهاء فلما خرجت النساء ودخلت المرأة قام إليها ليفترعهاء فخرج إليه مالك بالسكين فوجأه فقتله ثم قال لليهود : دونكم جنوده فاقتلوهم فاجتمعت عليهم فقتلوهم عن اخرهم . ومنه أخبار وأمثال: ذكروا أن أول من قال: «العجب كل العجب بين جمادى ورجب» عاصم بن المقشعر الضبي » وذلك أن الخنيفس بن خشرم كان أغير أهل زمانه وأشجعهم, وكان لعاصم أخ يقال له عبيدة عزيز في قومه فهوي امرأة كانت ك2 الخنيفس» فبلغ الخنيفس ذلك فتواعد عبيدة» وركب الخنيفس فرسه وأخذ رمحه وانطلق يترئص عبيدة حتى وقف على ممره فأقبل عبيدة وقد قضى من المرأة وطراً وهو يقول : ألا إن الْخَنَيْفِسَ فاعَلَمُ:ُ ‏ كماسمّه والدَُهُ لعينٌ أيوعِدُني الخنيفسٌ من بعيدٍ ولمَّايِأْقَ مأَبَضَهُ الوتين”) 6 بهيم اللون : أسود اللون . ضنين : : بخيل . ‎١‏ ‎(١‏ الأبض : الشدّ بالإباض : وهو عقال يُنشب في رسغ البعيبر عيرق ام فيرفع يده فتثنى بالعقال إلى عضده ويّشّدُ . والمأبّض : كل ما يثبت عليه فخذك, باطناً المرفقين في يدي البعير. الوتين: عرق في القلب يجري منه الدم إلى العروق كلها. إيرفها

عدد الصفحات ٢٧١

لهِوْتٌ بجارتيه وحاد عني ويرْغم أنه َيف شَمون ” فعارضه الخنيفس وهو يقول: أيا آبْنَ المُفُسْعرٌ لقي ليّنَاً لهفي جوف أيِكْتِهٍ عرين”" تقول له صديْتَ حذارحين وإنك نش وأبطال مبين”) وإنك قد لهوت بجارتينا فهاك عبيد لاقاك القرين ستعلم أيُنا أحمى ذماراً» ‏ إذا قَصُرْت شِمَانُك واليمين لهوتٌ بها لقد بدت قبراً وباكيةً عليك لهارنين فقال عبيدة: أذكرك الله وحرمة خشرمء فقال: والله لأقتلنك فقتله فلما بلغ أتعاك عاصماً خرج إليه ولبس أطماراً وركب فرسه. وكان في آخر يوم من جمادى فأقبل يبادر دخول رجب لأنهم كانوا لا يقتلون في رجب أحداء فانطلق حتى وقف بياب للخيفس ليلة؛ وقال: أجب المرهوق قال: وما ذاك؟ قال: «العجب كل العجب بين جمادى ورجب» وإني رجل من ضبّةَ غصب أخ لي امرأة فخرج يستنقذها فقتل» وقد عجزت عن قاتله. فخرج الخنيفس مغضباً وأخذ رمحه وركب وانطلق معه . فلما نحا به عن قومه دنا منه فقنعه بالسيف فأبان رأسه . ويقال : إن أول من قال : « سبق السيف العذل » ضمضم بن عمرو اللخمي » كان يهوى امرأة فطلبها بكل حيلة . فأبت عليه وطلبها عزيز بن (1) الأنف : الآنفة » عزة النفس . والأنف : المترفع المتنزه عن العار . شَفُون ج شُمْن : الغيور الذي لا يفتر طَرّفْهِ عن النظر من شدة الحذر . 0 الأيك: : الشجر الكبير الملتف واحدته (أيكة) والعرين : مأوى الأسد . ف الحيّن: الهلاك؛ المحنة. نَشْوٌ: من نشا ينشو في بني فلان. رَبِيَ . 0:) الدّمار: كل ما لزمك حمايته والدفاع عنه وإِنْ ضيّعته لزمك اللوم . "0/5

عدد الصفحات ٢٧٢