المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحاسن والأضداد تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١٤ من ٢٤

مروان27 فصحبناها حتى كنا بزُبالة2"2 فمالت بنا الطريق فقالت له: هل لك أن تأتى الكوفة فأضمن لك على بشر الصلة والجائزة؟ فأبى» وأمرت له بخمسة الاف درهم. ولي بألفين» فلمًا أخذنا الخمسة الاف قال: ما أصنع بعكرمة وقد أصبت ما ترى؟ فذلك قوله حيث يقول: شجا أظعانٌ غاضِرَةَ الغوادي بغير مشورة عوضاً فؤادي أغاضرٌ لو رايت عََدَاةَ بنتْ حُنوٌالعائدات على وسادي رئيْتٍ لعاشق لم تشكّميه جَونِحُهُ تَلذَُعٌ بالرّنادٍ (الشكيمة - العطية ‏ والزناد - جمع زند وهو عود يقدح منه النار) . قال الحكم بن صخر الثقفي : حججت فرأيت بأقرة(2 امرأتين لم أر كجمالهما وظرفهما وثيابهماء فلما حججت وصرنا بأقرة إذا أنا بإحدى الجاريتين قد جاءت فسألت سؤالٌ منكر فقلت: فلانة؟ قالت: فداك أبى وأمي , رأيتك عاماً أول شاباً سوقة والعامً شيخاً ملكاً. وفي وقت دون ذلك ماتنكر المرأة صاحبهاء فقلت: ما فعلت أختك؟ فتنفست الصعداء وقالت: قدم علينا ابن عم لنا فتزوجها فخرج بها إلى نجد فذاك حيث أقول : إذا ما قَقَلْنا نحو نجد وأهله 2 فحسبي من الدنيا القفول0» إلى نجدٍ فقلت: أما أني لوأدركتها لتزوجتهاء قالت: فداك أبي وأمي فما يمنعك من شريكتها في حسنها وشقيقتها في حسبها؟ قلت: قول كثير: ‎)١(‏ بشر بن مروان: هو بشر بن مروان بن الحكم : حاكم الكوفة والبصرة حمل في حذائته اللواء يوم مرج راهط كان محباً للشعر والفن. مدحه الأخطل وجرير والفرزدق. ‎. ‏ربالة : منزلة من مناهل طريق مكة المكرمة‎ )١( ‏(5) أقرة : مكان في الحج . ‏5( قفل قَفْلاً وقفولاً: رجع من السفر خاصة . ‎51١١

عدد الصفحات ٢٠٩

_ إذا وصلنا ةده كي تزيلنا أبيناوقلنا الحاجبيةأول قالت: وكثير بيني وبينك أليس هو الذي يقول : هل وصلٌ عَرّةَ إلا وصلّ غانيةٍ في وصل غانية من وصلها خُلَفُ0) قال: فتركت جوابها ولم يمنعني منه إلا العي . محاسن النساء قيل: أحسن النساء الرقيقة البشرة» النقية اللون» يضرب لونها بالغداة إلى الحمرة وبالعشي إلى الصفرة. وقالت العرب: المرأة الحسناء أرق ما تكون محاسن صبيحة عرسها وأيام نفاسهاء وفي البطن الثاني من حملها. وقيل لأعرابي : أتحسن صفة النساء؟ قال: نعم إذا عذب ثناياهاء وسهل خداهاء وتنهد تدياهاء وفعم ساعداهاء والتف فخذاهاء وعرض وركاهاء وجدل ساقاهاء فتلك هم النفس ومناها. ووصف أعرابي امرأة فقال: كان وجهها السقم لمن رأها والبرء لمن ناجاهاء وذكر أعرابي امرأة فقال: أرسل الحسّنٌ إلى خدّيها صفائح سور ورشق السحر في لحظها بأسهمٍ حدادء ولقد تأملت فوجدت للبدر نوراً من بعض نورها. وذكر أعرابي امرأة فقال: هي شمس تباهي شمس سمائها وليس لي شفيع إليها غيرها في اقتضائهاء ولكني كتوم لفيض النفس عند امتلائها . وذكر أعرابي امرأة فقال : ما أحسٌ من حبها نعاساً ولا أنظر إليها إل اختلاساً » وكل امرىءٍ منها يرى ما أحب . )21 الكل ‎١‏ بكسير العخله نسي . : الصداقة والمودة : المعنىيٍ «وما الحب إلا للحبيب الآول؛ . َخَلفَه يحلُفُهُ خلفا 8 ضار مكائة, دلا

عدد الصفحات ٢١٠

وذكر أعرابي الأفرفي كل عضومنها شمن طالعة . ومما جاءه امرأة فقال: لها جلد من لؤلؤ رطب مع رائحة المسك في الحمن من الشعر. . رقي زف لبس يضرت طرق و 9 نحوالمدى إلا روماه بحتفه قصد القويٌّ أتى عليه بضعفه والرّدْفُ يَجِذِبٍ خصِرَه مِنْ خلفِه 5 ١ 3 1 7 ‏أ‎ فقلت في هذاا لمعنى وعلى هذا الوزن: وحياة منْ جرح الفؤادٌ بطرفه قسيرية قمر السماء ء متهم إني عجبتٌ لخصره من ضعفَهِ هذاوما أدري بأية فتنة أمْ بالدلال. أم الجمال أم الضيا ماذا تحمّلَ من ثقالة رِدْفِهِ جرح الفؤاد بلطفه أم ظَرّفه؟ من وجهه أم بالقفا من خلفه؟ كفاك ما مر على رأسي أكثرٌماأبِلْعْ في وضُفَهِ أغارٌ أن أنْعَتَ منهالذي ولم أر الع 8 بلي رأوا كل أحادي في نعتٌ له كت من شادنٍ0» قطع أنفا بسي كت بوصفب من يهوون من باس . ‏الشادن: إذا أطلق فهو ولد الظبية‎ )١(

عدد الصفحات ٢١١

لوعشْرٌمامرٌ على رأسي يا غصي آس ومُحال إذا ماذا على طَرْفِكَ لوأنه لينَكَ عَلْلتَ بمطلٍ ولم وقال آخر: وزائرة يحتثها الشوقٌ طارقة إذا ما تثنث قال للريح قَدّها وقال اخر: قد أقبل البدرٌ في فَرالقة©» وقال اخر: قل للملام امدق هل في فؤادي للقوى )1غ( الآس : : شجر معروف . الواحدة: : اسة. مخ قلي طول ونسواسي أتتنا من الفردوس لا شك آبقه9) كذا حرّكى الأغصانَإنْ كنت صادقة يسلبُ بالدّل قلبَ عاشقة لا بالذي شد فى مناطقه7) وللحسان الخلق0» بخلا فبَلوا رَمقي 3( بق إباقاً وأئقاً العبل : هرب من سيده فهو آي ج أبق أناق. [فة قواطق ج قرطق* قباء أبيض . ودلَّ دل ودلالاً: : تخنج وتلوٌى» وثق بمحبته فأفرط عليه المدلٌ : الوائق بئفسه وعذته . () المنْطق والمنْطقة ج مناطق: التِطاق, ما يُنتتطق به: شِقة تلبسها المرأة وتشد وسطها فترسل الأعلى على الأسفل والأسفل ينجر على الأرض . (5) الحدقة ج خدق وحَدّقات وأحداق وجداق : سواد العين الأعظم . الخلقة ج خلق الفطرة والهيئة 0

عدد الصفحات ٢١٢

أجفائها بها ممقة وقال آخر: يا ملاح الدلال والاغعناج أنت زرفت 50) فوق خدّيك صدغاً أشرقت وجاك بالنور حتى فَعَلَفْ مقلناكٍ بالقلب مني وقال آخر: نشرتٌ غدائرٌ فرّعها لتظلني فكأنها وكأنه وكأنني وقال آخر : يا غزلً ‏ وهللا 00 3 3 محشوة بالارق0) 2 عااه 3 ث0 1 1 اس ما أرى القلبٌ من هواكن ناجي من عبيرٍ على صفائح عاج أغنتا الخلقّ عن ضِياء السراج فِعْلَهَ القرمطيّ بالحجاج جَنح ليل من الظلام الداجي حنذرٌ العيونٍ من العيونٍ الرمُقٍ صَبحانٍ باتاتحت ليل مطبقٍ ضيبا | وكثيبا كنم الداءً الطبيبا كأنما بطنها طيُ الطوامير”" ‎)١(‏ الأرق : أرفٌ أرَقاً وائترق : ذهب عنه النوم في الليل فهو أرق» وأرّقة : أسهره. زفة الزّرفين: بالضم والكسر: حلقة للباب أ وعامٌ معرب وقد زرفن صَدغيّه جعلها كالزرفين ‏(فارسية) . (7) الطومار ج طوامير ‏: الصحيفة أي يطوى كما تُطوى الصحيفة لنعومته وطراوته .

عدد الصفحات ٢١٣

وقال اخر : فالجسم من جوهر والشعر من سَّبْجٍ وقال آخر: نتيج دلال حار في حسنه الطرفٌ بديعٌ جمال زانه العقل والظَرفُ له ريقة غلت”” بماهءٍ قرّنفل تجسّم في جسم من النور ساطعٍ على صحن خذيه بهار منور") تكامل فيه الحسنٌ والنور والبها براه إلهي لي عذاباً وفتنة وقال آخر : لك من قلبي المكان المصونُ قر الله أن أكون شقياً ياغزلاً بلحظه يفتِنُ النا لك صبرٌ وليس لي عننك صبرٌ قد خلعت العذار"» فيك حبيبي والثغر من لوو والوجه من عاج ('2 ففكرَّته قبِر2"2 ومنْطقةُ لمث سمَاويٌ لون لا يحيطٌ به وصف يمازجها التفلح والكمرة الصف تمكنَ في دِعْص ينوءٌ به ردفٌ9) ووردٌ جنيٌ لا يلين به القطفٌ كبدر الدجى إذتمٌ من شهره النْصِفٌ فما عنده عدّلٌ ولا عنده عطفٌ كل لوم علي فيك يهون بك والصبرٌ عنك مالايكون س دفي 0 اليتى والمنوا سأبال برشي الظْنونُ . ‏السّبج : الخرز الأسود . أي أن شعرها أسود مثله . والثغر من لؤْلؤ : يقصد الأسنان‎ )١( (؟) ففكرته قبر: أي ينظر إلى البعيد وفي العمق . ٍ أو الشرب بعد الشرب تياعاء المزج والخلط. (") العلّ والعَلّل: الشربة الثانية» (4) الدّعص: مفرده دعصة: كثيب الرمل المجتمع, والرّدف ج أرداف: التابع؛ الراكب خلف الراكبء ومن الدابة كِمُلّها أوععجزها. يقول: إنها سمينة يعجز ردفها عن حملها. (0) البهار: الجمال. (5) خلعت العذَار: أي الحياء. صار يقول ويفعل وما يبالي بأي شيء.

عدد الصفحات ٢١٤

وقال آخر : يانظرةً جاءث على ياس أطرافة ثغة 1 من لي 4 | ياويح جسم يذوبٌ من قلْقِهٌ من سك وي موشهف ابي كأنماا لمسك حين تسححة تسحقة أو شيمرة في الرّجاج صافية وقال آخخر: أربعةً قرّحتبث فؤادي مُفَلَهُ حسفي" وَقَدَ غصن قلسي - قذاء بي 26 يقال عر وما ريح ريحانٍ بمسكِ وعنبر بأطيبٌ من ريا حبيبي لو أنني من ساحر المقلة مياسٍ أعانني اللَهُ عَلَى الناس, من حب من لم أقف على خُلّقة يهدرٌ مثلّ القضيب في ورقة أحسّنَ من نحره ومن عُنْقةُ بماء وردٍ يفوح من عَرقِهِ شيبت بماءِ السّحاب في نسَقه0') فطال وبجدي وعيل صبري وطليبٌ ورد وحسلنُ بدر أذاب جسمي وليس يدري 2 2 هجر 7 ا د 2 وار ا 5 َف #7 5 3 يعل بكافور ودهنة بان 7 2 2 ‎)١(‏ نسق نسقا الرٌ ونحوه: نظمه والكلام عطف بعضه على بعض وتتسق وتناسق ‏وانتسق : 3( | لخشف: ولد الطبي أول ما يولد. ‏لا" ‏الأشياء انتظم بعضها إلى بعض . وشيبت: أي مزجت وخلطت.

عدد الصفحات ٢١٥

محاسن التزويج روي أن رجلاً أتى رسول الله َلِِ فقال: يا رسول الله إني أريد أن أتزوج فادع الله أن يرزقني زوجة صالحة. فقال: «لودعا لك جبريل وميكائيل وأنا معهما ما تزوجت إلا المرأة التي كتب الله لك20. فإنه ينادي في السماء ألا إن امرأة فلان ابن فلان فلانة بنت فلانة». وقال يَكِِ : «عليكم بالأبكار فإنهنْ أطيب أفواهاً وأنة نتق أرحاماً,9) . قال عمر رضي الله عنه: عليكم بالأبكار واستعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر. قال الشاعر: لا تنكحَن عجوزاً إِنْ دُعِيتَ لها وإن حُبِيتَ29 على تزويجها الذّهبا فإن أتوك وقالوا إنها نصَتٌ9» فإن أطيبٌ نِصّفيها الذي ذهبا وقال آخر: عليك إذا ما كنت لا بد ناكحاً 2 ذواتالثنايا© العُرٌّوالأعين النجل, )01 الحديث: ابن عساكر عن محمد السعدي : «لودعا لك إسرافيل وجبريل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ما تزوجت إلا المرأة ة التي كتبت لك». أنظر الجامع الصغير ج75 ص 21775 حدذيث ضعيف . (9؟) الحديث: «عليكم بالأبكار. فإنهن أنتق أرحاماً. وأعذب أفواهاً. وأقلّ خباء وأرضى باليسير) أخرجه الطبراني في الأوسط عن ججابر (الجامع الصغير ج ”. ص 0508) ومحبى أنتقي ى أرحاما : : أى أكثر أولاداً. () حبيت: وُهِبْتَه أعطيتٌ. 0 النْضّف ج نْصِفون وأنصاف : من كان متوسط العمر. (5) الشيّ ج ثنايا: أسنان مقدم الفم. ثنتان من فوق» وثنتان من أسفل. ونجلاء: واسعة العينين . 518

عدد الصفحات ٢١٦

وكلٌ هضيم الكَشْح حَفَاقةِ الحَشَا قطوف الخطا بِلهَاءَ وافرة العقل () وقال الحارث بن كلدة: لا تدتكحوا من , النساء إلا الشابة. ولا تأكلوا من الحيوان إلا الفتيّ ‏ ولا من الفاكهة إلا النضيج . وقال مغيرة بن شعبة : حشدت تسعا وتسعين امرأة ما أمسكت واحدة بالباه("2 شاباء فلما أن شبت وضعفت عن الحركة استرضيتهن بالعطية . وقال بعضهم : لذة المرأة على قدر شهوتها وغيرتها على قدر لذتها. وروي عن رسول الله ل أنه قال: «( إنما النساء لعب فإذا تزوج أحدكم فليستحسن) 09 وروي عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال: تزوجها سمراء ذلفاء”؟) عيناء فإن فركتها فعلىٌ صداقها. وقال الحجاج بن يوسف من تزوج قصيرة فلم يجدها على ما يريد فعلىٌ صداقها. وروي عن علي صلوات الله عليه أن رجلا أتاه فقال: إني تزوجت امرأة مجنونة» فقالت المرأة: يا أمير المؤمنين إنه يأخذني عند الجماع غشية» فقال للرجل : قم ما أنت لها بأهل. وفي حديث رسول الله يَلَةِ قال: «إياكم وخضراء الدمن)©) وهصى ي المرأة الحسناء ع في المننت السوء . وقال 19 الحشح ج تطبوج : ما بين السّرة ة ووسط الظهر (الخضر) . وهَضِمٌ هَضْماً: خمص بطنه ولطف كشحه ودقٌ (رقيق الخصر) وامرأة خمّاقة الحشي : أي خميصة . في قطوف الخّطا : بطيئة الخطوى متقاربة الخطو. بلهاء: ضعيفة العقل . (9) الباه: الجماع . ١؟)‏ ذلفاء : أي ذات الأنف الصغير القصير . وعيناء : واسعة العينين . وفرك يَفرك فركا : أبغض وقيل هو خاص ببغضة الزوجين . )2 الحديث ورد في مختصر المقاصد الحسنة للزرقاني ص // وأشير إليه بأنه ضعيف . >33

عدد الصفحات ٢١٧

بعضهم : لا تتزوجن حنّانة ولا أثانة ولا مئانة ولا عشبة الدار ولا زكية القفا . فأما الحنانة ‏ فالتي قد تزوّجها رجل من قبل فهي تحنّ إليه . والأنانة ‏ التي تكن 2 من غير علة . والمنانة ‏ التى لها مال تمتن به . وعشبة الدار ‏ الحسناء في أصل السوء . وكية القفا ‏ التي إذا قام زوجها من المجلس قال الناس : فعلت امرأة هذا كذا وفعلت كذا. وقال محمد بن علي رضي الله عنهما : اللهم ارزقني امرأة تتسرني إذا نظرت وتطيعنى إذا أمرت وتحفظنى إذا غبت . وروي عن رسول الله يك أنه قال: «إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح الشبه : إذا أردت حرّة تبغيها يُنبِيكَ عنهاوإلى أبيها وقال آخر: 8 كريمةً فانظرٌ إلى أخيها فإِنّأشبةً أبيهافيها ‎٠.‏ م 9 مه ‏إذا كنب مرتاداً لنفسك أيّما© وقال آخر: إذا كنت عن عين الصبيّةٍ باحثا ‏لتجاك فائقل من أبوها وكمالها كما النعلّ إِنْ قِيسثٌ بنعل مثالها ‏فأبصر ترى عينَ الصبيَّ فذالكا ‏(1) تَئِنُ . الأنين : الصوت من ألم ومرض . ‏(؟) عن أبي حميد الساعدي أخرجه ابن حبان والطبراني حديث حسن (الجامع الصغير جدا1ا ص 04 3 ‏إفة الأيم : المرأة التي فقدت زوجهاء والرجل الذي فقد زوجته كلاهما: أيم. ‏الوا

عدد الصفحات ٢١٨

2 قال خالد بن صفوان لدلآل: أطلب لي امرأة بكرا أوثيباً كبكرء حَصَاناً('» عند جارهاء ماجنة عند زوجهاء قد أدّبها الغنى وذلّلها الفقرء لا ضَرَّعة ”2 صغيرة ولا عجوزاً كبيرة» قد عاشت في نعمةٍ وأدركتها حاجة» لها عقل وافر وخلق طاهرء وجمال ظاهر. صلتة الجبين سهلة العرنين» سوداء المقلتين خدّلجة الساقين, لفاء(" الفخذين» نبيلة المقعد كريمة المحتد. رخيمة المنطق» لم يداخلها صلف” ولم يشن وجهها كلف. ريحها أرج ووجهها بهج. لينة الأطراف ثقيلة الأرداف لونها كالرق وثديها كالحُقٌ 2 أعلاها عسيب وأسفلها كثيب» لها بطن مُخطف وخصر مرهف» وجيد أتلع ولب مشبع تكن قتي الخيزران وتميل ميل السكران.» حسنة الماق فى7» حسن البراق لا الطول أزرى بها ولا القصر. قال الدلال: استفتيح أبواب الجنان فإنك سوف تراها . وقال أيضاً : لا تتزوج واحدة فتحيض إذا حاضت» وتنفس إذا نفست وتعود إذا عادت وتمرضص إذا مرضت» ولا تنزوج اثنتين فتقع فيما بين ‎)١(‏ الخصان: المرأة العفيفة. ‏قم الضّرع : الضعيف : يقال : مُهرٌ ضرعة : لم يقوعلى العذُو. ‏© صَلْت: يقال أصلت السيف أي جرّده من غمده وجبين صَلْت: أي واضح مستو بارزء والعرتين : الأنف. دل السياقين : أي ممتلئة الساقين. لفاء المخذين أي ضخمة ‏(4) الصَّلّف: الغجب والتكبر والادعاء بما ليس فيه . والكلف: : السواد في صفرة . ‏فلن الرق : الماء الرقيق في البحر أو اذ فى الوادي لا عرز له 3 لهء والحقٌ بالضم معروف : العسيب : جريدة النخل المستقيمة . والكثيب من الرمل : القطعة تنقاد مُحُدَّودبة. وبطن مخف : ضامر قليل اللحم . ‏ث6 أتلع العنق : طويله. واللب ج لباب : العقل الخالص من الشوائب» أوماذكامن العقل. فكل لب عقل» ولا يعكس. الماق ج مؤقي ومأقي على القياس: مقدم العين » وقيل مؤخرها. وقيل الاثنان . البراق: من برق: لمع . ‎51١

عدد الصفحات ٢١٩

الجمرتين ولا تتزوج ثلاثاً فتقع بين أثافي20, ولا تتزوج أربعاً فيحقرنك ويهرمنك ويفلسنك. فقال له رجل: حرّمت ما أحل الله. فقال: طمران9) وكوزان ورغيفان وعبادة الرحمئلن . وعن صالح بن حسان قال: رأيت امرأة بالمدينة يقال لها حواء» وهي التي علمت نساء المدينة النقع 9©) (وهو النخر) والحركة والغريلة والرهز وكانت لها سقيفة تتحدث إليها رجالات قريش» ولم يكن في المدينة أهل بيت إلا وتأخذ صبيانهم وتمصهم ثديها أوثدي إحدى بناتهاء فكان هل المدينة يسمونها حواء. ولم يكن بالمدينة شريف ممن يجلس في سقيفتها إلا وأوصل إليها في السنة ثلاثين وسقاً©) وأكثر من طعام وتمر مع الدنانير والدراهم والخدم والكساء. فجاءها ذات يوم مصعب بن الزبير وعمرو بن سعيد بن العاص وابن لعبد الرحمن بن أبي بكر فقالوا لها: ياخالة قد خطبنا نساء من قريش ولسنا ننتفع إلا بنظرك إليهن» فأرشدينا بفضل علمك فيهن, فقالت لمصعب: يا ابن أبى عبد الله ومن خطبت؟ قال: عائشة بنت طلحة قالت: فأنت يا ابن الصديق؟ قال: أم القاسم بنت زكرياء بن طلحة» قالت: فأنت يا ابن أبي أحيحة؟ قال: زينب بنت عمرو بن عثمان» فقالت: يا جارية عليّ بمنقلي ‏ تعني خفيها ‏ فأتتها بهما فخرجت ومعها خادم لهاء فأتت عائشة بنت طلحة فقالت: مرحبا بك يا خالة فقالت: يا بنية إنا كنا في مأدبة لقريش. فلم تبق امرأة لها جمال إلا ذكرت وذكر ‎)١(‏ الأثافي : حجارة الموقد. ‏(؟) الطمر: الثوب العتيق البالي. وفي الحديث: «رب ذي طمرين لا يؤبه له. لو أقسم على الله لأبره» . الكوز: أناء معروف يقال له كوز إذا كان بعروة. وكوب إذا لم يكن له عروة. ‏(*) النقع: الماء المجتمع. ماء البثر المجتمع فيها قبل أن يُستقى . وهو النّخر: إدخال اليد في منخر الناقة ودلكه لتدرٌ. والرّهز: حركة الجماع . ‏(4) الوسق : ستون صاعاء أو حمل بعير . ‎5

عدد الصفحات ٢٢٠

جمالك فلم أدر كيف كيف أصفك فتجردي لأنظرك فألقت درعها ثم مشت فارتج كل شيء منها ثم أقبلت على مثل ذلك. فقالت: فداك أبي وأمي خذي ثوبيك. وأنتَهُنّ جميعاً على مثل ذلكء. ثم رجعت إلى السقيفة فقالت: يا ابن أبى عبد الله. مارأيت مشل عائشة بنت طلحة قط ممتلئة الترائب» زجاء العينين» هدبة الأشفارء مخطوطة المتنين» العجيزة, لفاء7© الفخذين» مسرولة الساقين» راضحا الثغر. نقية الوجه فرعاء الشعرء إلا أنني رأد يت9) خلتين هما مارأيت فيهاء أما إحداهما فيواريها الخف وهي عظم القدم ايه يواريها الخمار(” وهي عظم الأذن. وأما أنت يا ابن أحيحة» فما رأيت مثل زينب بنت عمرو قراهة قطء إلا أن في الوجه ردّة290. ولكني مشيرة عليك بأمر تستأنس إليه وهي ملاحة تعتز بها. وأما أنت يا ابن الصديق» فوالله مارأيت مثل أم القاسم, ما شبهتها إلا بخوط بانة" تتثنى أو خشف ينقلب على رمل» ولم أرها إلا فوق الرجل وإذا زادت على الرجل المرأة لم تحسن لا والله إلا من يملا المنكبين فتزوجوهن . ‎)١(‏ الترائب: أعلى الصدرء زجَاء العينين: رقٌّ حاجباها مع طول. هدبة الأشفار: طويلة شعر الجفنين, والأشفار: منابت شعر الجفن. مخطوطة المتنين: المتن الظهر أى جانبي الظهر جميلان. العجيزة: العجز ج أعجاز: مؤخر الشيء, والعجيزة خاصة بالمراة ولا يقال للرجل إلا على وجه التشبيه والعحجزلهما جميعاً. ‏(؟) مسرولة الساقين: أي مقطياة بالسراول. امرأ ة فرعاء وفارعة: طويلة الشعر والفرع: هو الشعر. ‏() الخمار: ما تغطي به المرأة رأسها ‏(4) الفراهة: الملاحة والحسن . الردّة: القبح مع شيء من الجمال يقال: «في وجهه ردّة» أي قبح مع شيء من الجمال. ‏)2 الخوط”" الغصن الناعم. أو كل قضيب»ء والبانة : ج البان : شجر معتدل القوام يشبه به القدّ لطوله . ‏إوفيا

عدد الصفحات ٢٢١

وقال أعرابى فى أخت له تزوجت بغير كفء : ولو ركبتٌ ما حرّم اللَهُ لم يكن بأقبّح عند اللَّه مما استحلّتٍ قال: وكان بالمدينة رجل قد أعطي جودة الرأي. ولم يكن فيها من ريد ابام مر إلا شاوره. فأراد رجل من قريش أن يتزوج فأتاه فقال: : أنا أريد أن أضم إلي أهلاً فأشر علي. قال: إفعل تحصن دينك وَنَصنْ مؤونتك, 9 والجمال البارعٌ! قال: ولم نهيتني وإنما هو نهاية ما يطلب الناس؟ قال: لأنه ما فاق الجمالٌ إلا لَحِمَهُ قولٌ أما سمعتٌ قول الشاعر: ولن تُصادفٌ مرعىّ مونقاً”© أبداً إلا وجدت به آثارَ مأكول قيل : وكانت جارية من بنات الملوك تكره الترويج ' فاجتمع عندها نسوة فتذاكرن التزرويج . وقلن لها: مايمنعك منه؟ قالت: ومافيه من الخير؟ قلن : وهل لذة العيش إلا فى الترويجح؟ قالت: فلتصف كل واحدة منكن ما عندها فيه من الخير حتى أسمع, فقالت إحداهن : زوجي عوني فى الشدائدى وهو عائدي دون كل عائد إن غضبت عطف» وإن مرضت لطف. قالت: نعم الشىء» هذا. قالت الأخرى : زوجى لما عنانى كاف ». ولما أسقمنى شافء عَرَقُه المسك المداف. وعناقه كالخلد9" ولا يمل طول العهد. قالت: هذا خير منه. قالت الأخرى: زوجي الشعار9'» حين أنعم النعيم وسروراً لا يوصف ولذة ليس منها خلف. ‎)١(‏ مونقاً: أي حسناً مُعجباً يقال: روضة أنيق وأنيقة ‏(5) المداف : داف الشيء يديفه : خلطه . والمداف : المخلوط بغيره . الخلد : دوام البقاء في دار لا يخرج منها . ‏(”*) الشعار: ما ولي شعر جسد الإنسان من الثياب. وفي المثشل: هم الشعار دون الدثار. والدثار الثوب الذي فوق الشعار يقال لمن هم أقرب . ‎573

عدد الصفحات ٢٢٢

أمثال في التزويج قيل: إن أول من قال: لا هنك( أنقيت ولا ماءك أبقيت الضب بن أروى الكلاعي وذاك أنه خرج من أرضهء فلما سار أياماً حار في تلك المفاوز التي تعسفها وتخلف عن أصحابه. وبقي فرداً يعسف فيها ثلاثة أيام» ‎٠‏ حتى ذفع إلى لوم يلدي من هم قزل علرهم وحلهم؛ وكان جميلاء وإن امرأة من أفاضل أولئك هويته فأرسلت إليه أن اخطبني فخطبها. وكانوا لا يزوجون إلا شاعراًء أورجلاً يزجر”" الطيرء أو يعرف عيون الماء. فسألوه فلم يحسن شيئاً من ذلك فلم يزوّجوه» فلما رأت المرأة ذلك زوجته نفسها على كره من قومها فلبث فيهم ما لبث. لم إد رجلا من العرب أغار عليهم في خيل فاستأصلهم. فتطيروا”" بضب وأخرجوه وامرأته وهي طامث29, فانطلقا واحتمل ضب شيئاً من ماء ومشيا يوماً وليلة إلى الغد. حتى اشتد الحر وأصابهما عطش شديدء فقالت له: ادفع إلي السقاء*» حتى أغتسل به فإنا ننتهي إلى الماء ونستقي . فاغتسلت بماء في السقاء ولم يقع منها موقعا("©. وأتيا العين فوجداها ناضبة وأدركهما العطش فقال ضب: لاهنك أنقيت ولا ماءك أبقيت . فذهبت مثلا. ثم استظلا تحت شجرة كبيرة : فأنشأ ضب يقول: . ‏فرج المرأة‎ )١( (؟) الزّجر: العيافة وهو ضرب من التكهن. والزجر للطير: هو التيمُن والتشاؤم بها والتفاؤل بطيرانها كالساتح والبارح . [فة الطيرَةٌ والطيرة : ما يتشاءم به من الفأل الرديء . (4) الطمث: : الحيض . (6) السّقاء: وعاء من جلد للماء واللبن ونحوهما. (7) لم يقع منها موقعاً: أي لم يجامعها. حقيفا

عدد الصفحات ٢٢٣

تاللّه ماظلَة"» أصابٌ بها سود قلبي قارعٌ العُغطب ظلَّ ككيبٌ الفؤادٍ مضطرباً وتكتسي من غدائرٍ قُنْب0 أن يعرفٌ الماء تحت صم صفاًم» أو يخبرَ الناس منطقٌ الْحُطْبٍ أخرجني قومها بأنَّ 525 دارت بشؤم لهمْ على طب فلما سمعت ذلك فرحت وقالت: قم فارجع إلى قومي فإنك شاعر. فانطلقا راجعين حتى انتهيا إليهم . فاستقبلوهم بالسيف والعصا فقال لهم ضب: اسمعوا شعري., ثم إن بدا لكم أن تقتلوني بعد فافعلواء فتركوه فصار فيهم عزيزا. وقيل : إن أول من قال : في الصيف ضيعت اللبن » قتول بنت عبد » وكانت تحت رجل من قومها فطلقها وإنها رغبت في أن يراجعها فأبى بنى بها ء بدا للزوج الأول مراجعتها وهوى بها هوى شديدا فجاء يطلبها ويرنو بنظره إليها ففطنت به فقال : )1 العلل : : الغاشية. ماسترك من فوق» عذاب يوم الظلة. سمي يوم الظّلة لأن الله بعث غمامةٌ حارةً فأطبقت عليهم وهلكوا . كل ما أطبق عليك فهو ظّلّة . (5) الغديرة: ج غدائر: الذوائب للنساء. يصف نفسه بأنه حزين» غشي قلبه السواد في حين أن زوجته تتدلى غداثرها القلب المعقوفة في أسفلهاء أي في أوج زينتها. () صفاة ج صفا وصفوات ج صفوان: والصفواء: الحجر الصلد الفخم يقال: «فلان لاخارع له سنا ني لياق أحد يسو . ‎0:١‏ يقول : إن قوم زوجته أخرجوه لأن الحرب التي دارت على قطبها . جلبت عليهم الشؤم. ثيه الحرب برحى الطاحون. وقطب الرحى : هو حديدة في الطبق الأسفل يدور عليها الطبق الأعلى . ‏(©) الشّطن : الحبل. تقول إنها أحبت فتىّ أبيض جميلا . ‎7”

عدد الصفحات ٢٢٤