المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحاسن والأضداد تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١٠ من ٢٤

ابن الزبير وإني ا اتكص عن الأبطال وكيف لا أكون كذلك وجدتي صف بنت عبد المطلب وأ بى الزبير حواري رسول الله يَكةِ وأشد الناس وكرنهم حسباً في الجاهية واطرعى لرسول الدج فالفت اسن إل وقال: أما والله لولا أن بني أمية تنسبني إلى العجز عن المقال لكففت عنك تهاوناً بك, ولكن سأبيّن لك لتعلم أني لست بالكليل» أإياي تعيّر وعليٌ تفتخر؟ ولم تك لجدك في الجاهلية مكرمة إلا بزوجة عمتي صفية بنت عبد المطلب؛ فبذخ بها على جميع العرب وَشَرَفَ بمكانهاء فكيف تفاخر من في القلادة واسطتها وفي الأشراف سادتها؟ نحن أكرم أهل الأرض 5 لنا الشرف الثاقب والكرم الغالب» ثم تزعم أني نى سلمت الأمر لمعاوية, فكيف يكون ويحك كذلك؟ وأنا ابن أ شجع العرب ولدتني فاطمة سيدة النساء وخير الأمهات. لم أفعل ويحك ذلك جبناً ولا فَرَقاء ولكنه بايعني مثلك وهو يطلبني ببره ويداجيني المودة فلم أثق بنصرته لأنكم بيت غدرء وأهل إحن وَوبّر(') فكيف لا تكون كما أقول؟ وقد بايع أمير المؤمنين أبوك ثم نكث بيعته» ونكص على عقبيه. واختدع حشيّة من حشايا رسول الله يكل "2 ليضل بها الناس» فلما دلف”© نحو الأعنة ورأى بريق الأسنة. قتل بمضيعة ©» لا ناصر لهء وأتى بك أسيراً. قد وطئتتك الكماة بأظلافها والخيل بسنابكهاء واعتلاك الأشترء فغصصت بريقك» وأقعيت على عقبيك كالكلب إذا احتوشته الليوث» فنحن ويحك نور البلاد وأملاكها . وبنا تفتخر الأمة وإلينا تلقى مقاليد الأزمة نصول وأنت ‎)١(‏ إحن ووتر: الإخنة: ج إحن: الحقد. الوتر: بكسر الواو وفتحها: الانتقام أو الظلم فيه. ‏(5) اختدع: خدعء خادع. الحشيّة: الْمرْفقة» المخدة ويكنى بالمخدة عن الزوجة أي خدع زوجة رسول الله . ‏(5) دلف: مشى مشية المقيد وقارب الخطو في مشيه . ‏(4) المضيعة: ما يكثر فيه أسباب الضياع. يقال: بلدكم مضيعة العلم: أي يضيع فيها العلم. ‎١ ‏/ا‎

عدد الصفحات ١٤٥

تختدع النساء ثم تفتخر على بني الأنبياء؟ لم تزل الأقاويل منا مقبولة, وعليك وعلى أبيك مردودة. دخل الناس في دين جذذي طائعين وكارهين. ثم بايعوا أمير المؤمنين صلوات الله عليه فسار إلى أبيك وطلحة حين نكثا البيعة وخدعا عرس رسول الله يكلِهِ فقتلا عند نكثهما بيعته» وأتى بك أسيراً تبصبص بذنبك . فناشدته الرحم ألا يقتلك فعفاعنك. فأنت عتاقة١)‏ أبي وأنا سيدك, وأبي سيد أبيك, فذق وبال أمرك. فقال ابن الزبير: اعذرنا يا أبا محمد فإنما حملني على محاورتك هذاء واشتهى الإغراء بينناء فهلا إذ جهلتٌ أمسكتّ عني؟ فإنكم أهل بيت سجيتكم الحلم » قال الحسن : يا معاوية انظر هل أكيع”("© عن محاورة أحد ؟ وبيحك أتدري من أي شجرة أنا وإلى من أنتمى ؟ انته قبل أن أسمك بسمة يتحدث بها الركبان في افاق البلدان . قال ابن الزبير : وهو لذلك أهل , فقال معاوية : أما إنه قد شفى بلابل0© صدري منك ؟ ورمى مقلتك فبقيت في يده كالحجل في كف البازي يتلاعب بك كيف شاء . فلا أراك تفتخر على أحد بعد هذا . وذكروا أن الحسن بن على صلوات الله عليهما دخل على معاوية فقال في كلام جرى من معاوية في ذلك : فيم الكلام وقد سبقت مبرزا سسَقٌ الجَوادٍ من المدّى والمقوس 4؟) ‎)١(‏ عتاقة: عتق عَنْقاً وعِتّقاً وعتاقاً وَعَنَاقَة؛ العَبد: خرج من الرق والعبودية فهو عتيق» والعتق: بكسر العين وضمها: الحرية. ‏(؟) هل أكيع كاع يكيع كيعا وكيعوعة : جبن وهابه . والعامة تقول : كعي عنه : أي عجز . ‏6 الوليلة: شدة الهم والوساوس . وبلابل ج بلبال: البرحاء في الصدرء الهم . الهياج. ‏5( المقوس : ج مقاوس : الميدان. الموضع الذي تجري منه الخيل» حبل تصف عليه الخيل عند السباق . ‎١18

عدد الصفحات ١٤٦

فقال معاوية؛ إياي تعني؟ والله لآتينك بما يعرفه قلبك ولا ينكره جلساؤك؛ أنا ابن بطحاء مكة, أنا ابن أجودها جوداًء وأكرمها أبرّة وجدوداً وأوفاها عهوداً. أنا ابن من ساد قريشاً ناشئاً(©. فقال الحسن: أجلء إياك أعني . أفعليٌ تفتخر يا معاوية؟ وأنا ابن ماء السماء. وعروق الشرى» وابن من ساد أهل الدنيا بالحسب الثاقبء. والشرف الفائق, والقديم السابق. وابن من رضاه رضى الرحملن». وسخطه سخط الرحمن» فهل لك أب كأبي أو قديم كقديمي؟ فإن تقل: نعم تكذب. فقال: أقول لا تصديقا لقولك. فقال الحسن رضي الله عنه : الحقّ أبلحٌ لا تَزِيغ سبِيلُهُ والحقٌ يَعْرِفَهُ ذوو الألباب قال : وقال معاوية ذات يوم وعنده أشراف الناس من قريش وغيرهم : أخبروني بأكرم الام با وأماً وعما وعمة ةوخالا وخالة وجدا وجدة ‎٠‏ فقا هوذا أبوه على بن 8 طالب» وأمه فاطمة دلت رسول الله كيد 9) وجدد على مالك فقال: أحبُ بني هاشم حملك على أن تكلمت بالباطل؟ فقال ابن عجلان : ما قلت إلا حقاً وما أحد من الناس يطلب مرضاة مخلوق بمعصية الخالق إلا لم يعط أمنيته في دنياه وختم له بالشقاء في آخرته» بنو هاشم أنض ركم عوداً وأوراكم زنداً أكذلك هويا معاوية؟ قال: اللهم نعم. قال: واستأذن الحسن بن على رضى الله عنه على معاوية وعنده )1 ناشئاً [ناشئاً وكهلاً] المحاسن والمساوىء : ص ا ‎.٠١‏ فخ يك وجدته : [وردت في , بعض النسخ زيادة على هذا النص : وعمه جعفر الطيار» وعمته أم هانىء بنت أبي طالب» وخاله القاسم ابن رسول اللم؛ وحالته زينب بنت رسول اللّه, وجده رسول الله كه ]. اليل

عدد الصفحات ١٤٧

عبد الله بن جعفر وعمرو بن العاص. فأذن له. فلما أقبل. قال عمرو: قد جاءكم الفهه العى7" الذي كأن بين لحييه عَقَلة29 . فقال عبد الله بن جعفر: مه والله لقد رمت صخر ململمة2., تنحط عنها السيول وتقصر دونها الوعول”''. ولا تبلغها السهام. فإياك والحسن إياك. فإنك لا تزال راتعاً في لحم رجل من قريش» ولقد رميت فما برح سهمك. وقدحت فما أورى زندك؛ فسمع الحسن الكلام» فلما أخذ مجلسه قال: ا معادية لا يزال عندك عبد يرتع في لحوم الناس., أما والله لئن شئت ليكونن ما تتفاقم فيه الأمور وتحرّج منه الصدور ثم أنشأ يقول: أتأمر يا مُعاويّ عبد سهم إذا أخذت مجالسّها قريش فهل لك من أب كأبي تسامى ولا جد كجدّي ياابن حرب ولا أم كأمي من قريش فما مثل تهكُمٌ يا اينَ حرب فمهلاً لاتهجٌمنا أموراً بشتمي والملا منا شهودٌ لِضِمْنِ مايزول لاببك بهمن قد تام يأو تكيدٌ؟ رسول الله إن ذكر الجدودٌ إذا سا يَحَضَل الحسبٌ العلية ولا مثليي ينهنهه الوعيدٌ يَشِيبٌُ لهولها الطفل الوليدٌُ وذكروا أن عمرو بن العاص قال لمعاوية: إبعث إلى الحسن بن علي فمره أن ب< يخطب على المنبر فلعله يحصر” فيكون في ذلك ما نعيره به. 4 أَفَهَ من فهه فهاهة : : عي ووهن فهو ف وفهيه [العي] . (1) عَقَلَة : بفتح العين: ارتباط اللسان وعُقلة : بضم العين ما يربط به كالقيد. (9) ململمة : مجموعٌ بعضها إلى بعض» مستديرة كالكرة . ومة : اكفف. ويقال: : مه 5( وعل :جامعو ‏ )20 خصر حصراً: عبي عن الكلام . تيس الجبل له قرنان قويان ضخمان كسيفين أحدبين» يريد أن يقول:

عدد الصفحات ١٤٨

فبعث إليه معاوية فأمره أن يخطب فصعد المنبر وقد اجتمع الناس. فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس من عرفني فقد عرفنيء ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي بن أبي طالب ابن عم النبي» أنا ابن البشير النذير السراج المنير أنا ابن من بعثه الله رحمة للعالمين» أنا ابن من بُِثَ إلى الجن والإنس., أنا ابن مستجاب الدعوة, أنا ابن الشفيع المطاعء أنا ابن أول من ينفض رأسه من التراب». أنا ابن أول من يقرع باب الجنةء أنا ابن من قاتلت معه الملائكة ونصر بالرعب من مسيره شهر. وأمعن في هذا الباب ولم يزل حتى أظلمت الأرض على معاوية» فقال: يا حسن قد كنت ترجو أن تكون خليفة ولست هناك7»., قال الحسن: إنما الخليفة من سار بسيرة رسول الله َلِ وعمل بطاعته. وليس الخليفة من دان بالجؤرء وعطل السئن. واتخذ الدنيا أبا وأماً. ولكن ذلك مَلِكْ أصاب مُلكاًء يُمّع به قليلاً ويعذب بعده طويلا وكان قد انقطع عنه واستعجل لذَّته وبقيت عليه التبعة» فكان كما قال الله تعالى : طوَإِنْ أَدْرِي لَعَلَهُ فتن لَكُمْ وَمتَاعٌ إلى جين4 9 ثم انصرف. فقال معاوية لعمرو: ما أردت إلا هتكي, ما كان أهل الشام يرون أحداً مثلي حتى سمعوا من الحسن ما سمعوا. قال: وقدم الحسن بن علي رضي الله عنه على معاوية. فلما دخل عليه وجد عنده عمرو بن العاصء ومروان بن الحكم» والمغيرة بن شعبة وصناديد قومه. ووجوه أهل بيته. ووجوه أهل اليمن, وأهل الشام. فلما نظر إليه معاوية أقعده على سريره وأقبل عليه بوجهه يريه السرور به وبقدومه. فحسده مروان وقد كان معاوية قال لهم: لا تحاوروا هذين الرجلين فقد قلّداكم العار عند أهل الشام ‏ يعني الحسن بن علي رضي الله . ‏ولست هناك : أي لست أهلاً لذلك‎ )١( 9) سورة الأنبياء . الآية ‎١١١‏ . ١6١

عدد الصفحات ١٤٩

عنه وعبد الله بن عباس - فقال مروان: يا حسن لولا حلم أمير المؤمنين وماقد بناه اه له اباؤه الكرام من المجد”'' والعلى ما أقعدك هذا المقعد. ولقتلك وأنت لهذا مستحق بقودك الجماهير إلينا فلما قاومتنا وعلمت ألا طاقة لك بفرسان أهل الشام وصناديد بني أمية أذعنت بالطاعة. واحتجزت بالبيعة» وبعثت تطلب الأمان, أما والله لولا ذلك لأريق دمك, ولعلمت أنا نعطي السيوف حقها عند الوغى», فاحمد الله إذا ابتلاك بمعاوية وعفا عنك بحلمه, ثم صنع بك ما ترى. فنظر إليه الحسن وقال: ويلك يا مروان لقد تقلدتٌ مقاليد العار ففى الحروب عند مشاهدتهاء والمخاذلة عند مخالطتها. هبلتك7') أمك, لنا الحجج البوالغ. ولنا عليكم إن شكرتم النعم السوابغ» ندعوكم إلى النجاة وتدعوننا إلى النار. فشتان ما بين المنزلتين» تفتخر ببني أمية وتزعم أنهم صَبّْر في الحرب أسد عند اللقاء. ثكلتك الشواكل أولئك البهاليل السادة. والحماة الذادة والكرام القادة بنو عبد المطلب. أما والله لقد رأيتهم أنت وجميع من في المجلس ما هالتهم الأهوال. ولا احادوا عن الأبطال. كالليوث الضارية الباسلة الحنقة فعندها وليت هارباً وأخذت أسيراً فقلدت قومك العار. لأنك في الجروب خوارا أتهرق دمي؟ فهلا أهرقت دم من وثب على عثمان في الدار فذبحه كما يذبح الجمل؟ وأنت تثغو ثغاء النعجة وتنادي بالويل والثبور كالمرأة الوكعاء20. مادافعت عنه بسهم ولا منعت دونه بحربء. قد ارتعدت فرائصك. وغشي بصرك, واستغثت كما يستغيث العبد بربّه. فأنجيتك من القتلء ثم جعلت تبحث عن دمي وتحض على قتلي» ولو رام ذاك معاوية . ‏العلى والعلاء : الرفعة . الشرف‎ )١( ‏هبلتك أمك : ثكلتك.‎ )١؟(‎ ‏الوكعاء : اللثيمة. الحمقاء, والثغاء: صوت الشاة.‎ )*( ١٠

عدد الصفحات ١٥٠

معك لذبح كما ذبح ابن عفان» وأنت معه أقصر يداً وأضيق باعاًء وأجبن قلباً من أن تجسر على ذلك, ثم تزعم أ ني ابتليت بحلم معاوية أما والله لهو أعرف بشأنه وأشكر لنا إذ وليناه هذا الأمرء فمتى بدا له فلا يغضين جفنه على القذى معك. فوالله لأعنفن أهل الشام بجيش يضيق فضاؤه ويستأصل فرسانه؛ ثم لا ينفعك عند ذلك الروغان والهرب, ولا تنتفع بتدريجك الكلام فنحن من لا يجهل اباؤنا الكرام القدماء الأكابر» وفروعنا السادة الأخيار الأفاضلء, إنطق إن كنت صادقاً. فقال عمرو: ينطق بالخنى وتنطق بالصدق, ثم أنشأ يقول : قد يضرط العيرٌ والمكواةً تأَحَدَهُ لا يضرط العِيرُ واليكواةٌ في النارٍ ذق وبال أمرك يا مروان» فأقبل عليه معاوية فقال: قد نهيتك عن هذا الرجل وأنت تأبى إلا انهماكا فيما لا يعنيك., إربع على نفسك(١)‏ فليس أبوه كأبيك. ولا هو مثلك. أنت ابن الطريد الشريد. وهوابن رسول الله كَلِْدِ الكريم , ولكن رب باحثٍ عن حتفه بظلفه . فقال مروان : أرم دون بيضتك7) وقم بحجة عشيرتك.ٍ ثم قال لعمرو: لقد طعنك أبوه فوقيت نفسك بخصيتيك ومنها ثنيت أعنتك . وقام مغضباً. ؛ فقّال معاوية: لا تجار البحار فتغمرك. ولا الجبال فتقهرك 2 واسترح من الاعتذار. الطواف فقال يا حسن: أزعمت أن الدّين لا يقوم إلا بك وبأبيك؟ فقد رأيت الله أقامه بمعاوية فجعله ثابتا بعد ميْلِهِ وبيّناً بعد خفائه. أفيرضى الله قتل عثمان أم من الحق أن تدور بالبيت كما يدور الجمل بالطحين؟ عليك (1) إزبع على نفسك: أي ارفق بنفسك وكفتٌء ويقال: إربَعْ عليك» أو على ظَلْعِك. (؟) ارم دون بيضتك : دافع من مساك سيراك . بيضة البلد: من الأضداد تحتمل المدح والذم يقال : ابتيضص القوم : إذاأ بيحت بيضتهم .» وابتاضوهم : أىٍ استأصلوهم : ١ ‏؟ه‎

عدد الصفحات ١٥١

ثياب كغرقيء27 البيض وأنت قاتل عثمان والله إنه لألمّ للشعث؛ وأسهل للوعث, أن يوردك معاوية حياض أبيك . فقال الحسن صلوات الله عليه : إن لأهل النار علامات يعرفون بها وهي الإلحاد في دين الله والموالاة لأعداء الله والانحراف عن دين الله. والله إنك لتعلم أن عليًا لم يتريث في الأمرء ولم يشك في الله طرفة عين, وآيم الله لتنتهينَ ياابن العاص أو لأقرعنَ قصتك”2. وإياك والجراءة علىّ فإني من عرفت» لست بضعيف المغمز ولا بهش المشاشة9) - يعني العظام ‏ ولا بمريء المأكلة» وإني لمن قريش كأوسط القلادة. مُعْرِقٌ » حسبي لا أذعى لغير أبي» وقد تحاكمت فيك رجال من قريش» فغلب عليك الأمها حسباً. وأعظمها لعن فإياك عني » فإنما أنت نجس» ونحن أهل بيت الطهارة, أذهب الله عنا الرجس وطهرّنا تطهيراً . قال: واجتمع الحسن بن علي صلوات الله عليهما وعمروبن العاصء فقال الحسن : قد علمتٌ قريش بأسرها أني منها في عز أروستهاء لم أطيع على ضعف؛ ولم أعكس على صفاةا ؛ أعرف نسبي وأدعى لأبي . فقال عمرو: وقد علمت قريش أنك ابن أقلّها عقا وأكثرها جهلا. وإن فيك خصللاً لولم يكن فيك إلا واحدة منها لشملك خزيها كما شمل البياض الحالك. وآيم الله. لئن لم تنته عما أراك تصنع لأكبسنٌ لك حافة . ‏الغرقيء : القشرة الملتصقة ببياض البيض‎ )١( . ‏لأقرعن قضتك : لأسقطنّ شعر ناصيتك‎ )7( ‏به 0 المطعن» العيب يقال: مابه مغمز: أي ما به نقيصة يشار بها إليه» والمشاشة:‎ . ‏س العظم اللين . يقول ليس بي نقيصة وعظامي صلبة‎ ‏مُعْرقَ حسبي : أعرق الرجل : صار عريقاً في الشرف.‎ 55 ‏أعكس على خَسْف : لم أحمل على ذل أو نقيصة من عكس البعير: شد في خطمه حبلا‎ 0١ ‏إلى رسغ يده لئلا يصول: والخسف: الذل.‎ ١6:

عدد الصفحات ١٥٢

كجلد العائط إذ اعتاطت(2 رحمها فما تحمل» أرميك من خللها بأحر من وقع الأثافي, أعرك منها أديمك عرّكَ السلعة2'0» فإنك طالما ركبت المنحدر ونزلت في أعراض الوعرء التماساً للفرقة وإرصاداً للفتنة» ولن يزيدك الله فيها إلا فظاعة. فقال الحسن : أما والله. لو كنت تسمو بحسبك» وتعمل برأيك» ما سلكت فح قصد ولا حللت راية مجدء أما والله. لوأطاعنا معاوية لجعلك بمنزلة العدو الكاشح”© فإنه طال ما تأخر شأوك واستسرٌ) داؤك وطمح بك الرجاء إلى الغاية القصوى التي لا يورق بها غصنك ولا يخضرٌ منها رَعْيْك . أما والله » لتوشكن يا ابن العاص أن تقع بين لحيي ضرغام ولا ينجيك منه الروغان إذا التقت حلقتا البطان2 . وروى ابن المنذر عن أبيه عن الشعبي عن ابن عباس أنه دخل فضرب بيده على عضد ابن الزبير وقال: أصبحت والله كما قال الشاعر: يالك من تُنْبَرَةٍ بِمعْمَرِ» خلا لكِ الجو فبيضي واصفري ‎)١(‏ لأكبسن لك حافة كجلد العائط: الكبس: يأتي بمعنى الضغط والشد. وطمر البثر بالتراب» والحافة : طرف كل شيء من جواتبه. والعائط: المرأة أو الناقة التي لم تحمل منذ سنين وهي ليست عاقراًء والخلل: منفرج ما بين الشيئين» والأثافي: ج أئفية بأحر من لهب الموقد . ‏(؟) عرك: عرك الأديم ونحوه : دلكه دلكا. والأديم : الجلد. والسلعة: المتاع أو الثواب. ‏2 الكاشح : العدو الذي يخفي عداوته. ‏(4) استسر: استتر. ‏(ه) البطان: حزام الرحى . ‏لنت تعمر” المنزل» المكان الكثير الناس والماء والكلا . ‎١ ‏هه‎

عدد الصفحات ١٥٣

© عام ونقري ما شثت أن تنقري قد ذهبٌ الصيادٌ عنكِ فأبشري لا بدٌّ من أَخَْذِكِ يوماً فآصبري خلت الحجاز من الحسين بن علي » وأقبات تاد في لم | فغضب ابن الزبير وقال: والله إنك لترى أنك أحق بهذا من غيرك. فقال يي ولك حي عاذ ال شان واس الك جر يقي قال: وبأي شيء استحق عندك انك بهذا الأمر أحق مني؟ فقال ابن عباس : لأنا أحق بمن يدل بحقهء وبأي شيء استحق عندك أناك أحق بها من سائر العرب إلا بنا؟ فقال ابن الزبير: استحق عندي أني أحق بها منكم لشرفي عليكم قديماً وحديثاً. فقال: أنت ت أشرف أم من شرفت به؟ فقال: إن من شرفت به زادني شرفاً إلى شرفي» قال: فمني الزيادة أم منك؟ فتبسم ابن عباس . فقال ابن الزبير: يا ابن عباس دعني من لسانك هذا الذي تقلبه كيف شئت والله يا بني هاشم لا تحبوننا أبدا. قال ابن عباس : صدقت, نحن أهل بيت مع الله لا نحبّ من أبغضه بغضه الله . قال: يا ابن عباس أما ينبغي لك أن تصفح عن كلمة واحدة؟ قال: إنما يصفح عمن أقر وأما من هر( فلا والفضل لأهل الفضل . قال ابن الزبير: فأين الفضل؟ قال: عند أهل البيت» لا تصرفه عن أهله فتظلم ولا تضعه في غير أهله فتندم . قال ابن الزبير : أفلست من أهله ؟ قال : بلى إن نبذت الحسد , ولزمت الجد . وانقضى حديثهما . وروي عن ابن عباس أنه قال: قدمت على معاوية وقد قعد على سريره) وجمع من بني أمية ووفود العرب عنذه دلت وسلمت وقعدت, فقال: يا ابن عباس من الناس؟ فقلت: نحن, قال: فإذا غبتم؟ قلت: ‎)١(‏ هر الكلب : صات دون نباح . وفلان هرّه الناس : كرهوا منظره ومعاملته . ١هك‎

عدد الصفحات ١٥٤

فلا أحد. قال: فإنك ترى أني قعدت هذا المقعد بكم. قلت: نعم فبمن قعدت؟ قال: بمن كان مثل حرب بن أمية؛ قلت: من كفأ عليه إناءه وأجاره بردائه؟ قال: فغضب. وقال: أرحني من شخصك شهراً. فقد أمرت لك بصلتك وأضعفتها لك. فلما خرج ابن عباس, قال لخاصته: ألا تسألوني ما الذي أغضب معاوية؟ قالوا: : بلى فقل بفضلكء» قال: إن أباهُ حرباً لم يلق أحداً من رؤساء قريش في عقبة ولا مضيق إلا تقدّمه حتى يجوزه. فلقيه يوسأ رجل من تممم في عقسة فتققصه التميمي خ ؛ فقال حرب: أنا حرب بن أمية» فلم يلتفت إليه وجازه. فقال: موعدك مكة فخافه التميمي ثم أراد دخول مكة فقال: من يجيسرني من حرب بن أمية؟ فقيل له: عبد المطلب فقال: عبد المطلب أجل قدراً من أن يجير على حرب» فأتى ليلاً إلى دار الزبير بن عبد المطلب فدق بابهء فقال الزبير لعبده: قد جاءنا رجلٌ إِمّا طالب قرّى وإما مستجير وقد أجبناه إلى ما يريد. ثم خرج الزبير إليه فقال التميمي : لاقِيتٌ (حربا) في الثيّة مقبلا فدعا بصوت واكتنى روعي فقرئّه كالكلب ينِحٌُ ظلَه ليشا هرَبراً" يُستجار بعره ولقد حلفت بمكة وبزمزم والصبحٌ أبلج ضوؤه للساري وسما علي شمو ليث ضاري وأتيتٌ قزم20» معالم وفخارٍ رحب المباءة”© مكرما للجارٍ والبيت ذي الأحجار والأستارٍ ماكر الحجاجح في الأمصار 1 القرْمِ : الفحل إذا ترك عن الركوب والعمل وشبه به الرجل لعظم شأنه وكرمه. العظيم السيك. ‎)١(‏ الهرّبر: الأسد,. الشديد الصلب. (”) المباءة: المنزل.

عدد الصفحات ١٥٥

فقدمه الزبير وأجاره. ودخل به المسجد. فرآه حرب فقام إليه فلطمه. فحمل عليه الزبير بالسيف فولى هاربا يعدو حتى دخل دار عبد المطلب. فقال: أجرني من الزبيرء فأكفا عليه جفنة'2 كان هاشم يطعم فيها الناس فبقي تحتها ساعة» ثم قال له: أخرج . قال: وكيف أخرج وعلى الباب تسعة من بنيك قد احتموا بسيوفهم؟ فألقى عليه رداء كان كساه إياه سيف بن ذي يزن”"2» له طرّتان خضراوان. فخرج عليهم فعلموا أنه قد أجاره عبد المطلب فتفرقوا عنه . قال: وحضر مجلس معاوية عبد الله بن جعفر(”© فقال عمرو بن العاص: قد جاءكم رجل كثير الخلوات بالتمني والطربات7*» بالتغني» محب للقيان» كثير مزاحه. شديد طماحه. صددد عن الشبان.ء ظاهر الطيش. رخي العيش, أخاذ بالسلف. منفاق بالسرف. فقال ابن عباس: كذبت والله أنت», وليس كما ذكرت ولكنه لله ذكور. ولنعمائه شكور. وعن الخنا زجورء جواد كريمء سيد حليم» إذا رمى أصاب. وإذا سثئل أجابء غير حصر ولا هياب. ولا عيابة29» مغتاب. حل من فريش في كريم النصاب. كالهزبر الضرغام. الجريء المقدامء في الحسب القمقام”) ليس بدعي ولادني, لا كمن اختصم فيه من قريش شرارهاء فغلب عليه . ‏أكفا عليه : قَلَى عليه. الجفنة : جح جفان وجفنات», قصعة الطعام, الرجل الكريم‎ )١( ‏حَ 3 م‎ : فم سيف بن ذي يزن: ملك بني حمير فى جنوبي جزيرة العرب بطل الأساطير الشعبية المدونة فى سيرة ابن ذي يزن. (*) ابن جعفر: [بن عباس وابن العاص» فأقبل عبد الله بن جعفر فلما نظر إليه ابن العاص قال]: أنظر المحاسن والمساوىء ص ‎١١5‏ والجملة هكذا أصح . (4) طرب طرباً : اهتز فرحاً أو حزناً فهو طرب وهي طربة ج طربات . والقيان مفردها قينة : المغنية . (©) حصر: عبي» عمّابة : الكثير العيب للناس. (5) القمقام : العظيم , والقٌمقام : بضم القاف : العدد الكثير » البحر أو معظمه . ١8

عدد الصفحات ١٥٦

جزارهاء فأصبح ألأمها حسباً. وأدناها منصباًء ينوء منها بالذليل» ويأوي منها إلى القليل. مذبذب(2 بين الحيين» كالساقط بين المهدينء. لا المضطر فيهم عرفوه. ولا الظاعن عنهم فقدوه. فليت شعري بأي قدر تتعرض للرجال؟ وبأي حسب تعتد به عند النضال؟ أبنفسك؟ وأنت الوغد اللثيم» والنكد الذميم. والوضيع الزنيم» أم بمن تَنْمَى إليهم؟ وهم أهل السفه والطيش والدناءة في قريش., لا بشرف الجاهلية شهروا ولا بقديم في الإسلام ذكرواء جعلت تتكلم بغير لسانك» وتنطق بالزور في غير أقرانك والله لكان أبين للفضلء. وأبعد للعدوان». أن ينزلك معاوية منزلة البعيد السحيق فإنه طالما سلس داؤك» وطمح بك رجاؤك إلى الغاية القصوى التي لم يخضر فيها رعيك, ولم يورق فيها غصنك. فقال عبد الله بن جعفر: أقسمت عليك لما أمسكتء فإنك عنى ناضلت ولى فاوضت. فقال ابن عباس : دعني والعبد فإنه قد كان يهدر خالياً. ولا يجد ملاحياً» وقد أتيح له ضيغم شرسء للأقران مفترسء وللأرواح مختلس. فقال ابن العاص: دعني يا أمير المؤمنين أنتصف منه فوالله ما ترك شيئا. قال ابن عباس : دعه, فلا يبقي المبقي إلا على نفسه. فوالله إن قلبي لشديد. وإن جوابي لعتيد» وإني لكما قال نابغة بني ذبيان: ‎١‏ وقِدما قد قرغت وقارعوني فمانزرٌ الكلام ولا شجاني يصد الشاعرٌ العرّافُ عني 20 صدوة البكر عن قَرّم هجان') ‎)١(‏ تذبذب: تحيّر بين أمرين. ‏(0) العرّاف: يطلق على كل عارف بعلمه» فيقال للطبيب عرّافء, وللكاهن عرّاف», وللقناقين عراف (المهندس الذي يعرف وجود الماء تحت الأرض) . ‏() الهجان: من كل شيء خياره وخالصه. كريمء» حسيب. ‎١4

عدد الصفحات ١٥٧

قال: وبلغ عائمة(2 بنت عاثم ثلب معاوية وعمرو بن العاص لبني هاشم فقالت لأهل مكة: أيها الناس إن بني هاشم سادت فجادت؛ ومُلّكَتْ فملكتٌ وفُضّلَتْ ففضلت واصْطفِيَتٌ فاصطَفيْتء ليس فيها كدر عيب» ولا إفك ريبء ولا خسروا طاغين, ولا خازين » ولا نادمين. ولا هم من المغضرب عليهم ولا الضالين. إن بني هاشم أطول الناس باعاً. وأمجد الناس أصلل وأعظم الناس حلماً» وأكثر الناس علماً وعطاءً» منا عبد مناف المؤثرء وفيه يقول الشاعر: كاذفريك أ بَيْفَةُ فعفلقث فاسع خحالشها لبد ساف وولده هاشم الذي هشم الثريد لقومه وفيه يقول الشاعر: عمرو العلا هشمُ الشريدٌ أقومةء ورعسالٌ مكة مستون عجات وما عبد المطلب الذي سقينا به الغيث وفيه يقول أبو طالب: و دارم ونحن سني م المخل قام شفيعيا بمكة يدعو والمياه تور وابنه أ بو طالب عظيم قريش وفيه يقول الشاعر: آتينٌُهُ مَلِكاًفقام بحاجتي «ترى العليّجَ9) خائباً مذموما وما العباس بن عبد المطلب) أردفه رسول الله يك وأعطاه ماله وفيه يقول الشاعر: )1( عائمة بنت عاثم 8 ووردت في لسلكخحة : عاتمة بنت عاتم 3 وفي المحاسن والمساوىء (؟) تغور: غار الماء ذهب في باطن الأرض فيه العليج : تصغير العلج : الرجل الشديد في الأمور. حمار الوحش السمين القوي. الرجل الضخم من العجم . 4) العباس بن عبد المطلب: النبى َلِيْةِ استسقى به بن الخطاب زمن الجدب 0 س بن ب: عم النبي 325 استسقى به عمر بن ب رمن : (البخاري ج 7 . ص ‎)7”١١‏ وكان جوادا كريما. لل

عدد الصفحات ١٥٨

55 حمزة سيد(١)‏ الشهداء وفيه يقول الشاعر: أبايَعْلَى لك الأركانٌ مُدَّتْ وأنتَ الماجدٌُ ابر الوصولُ ومنا جعفر ذو الجناحين, أحسن الناس حالاً. وأكملهم كمالاً. ليس بغدّار ولا جبان. أبدله الله بكلتا يديه جناحين يطير بهما في الجنة» وفيه يقول الشاعر: هاتوا كجعفرنا ومثل عليّنا كاناأعرٌ الناس عند الخالتي وما أبو الحسن علي بن أ, بى طالب صلوات الله عليه أفرس بني هاشم . وأكرم من احتبى وانتعل 9) وفيه يقول الشاعر: علي ألفت الفرقانَ عقا ووالى المصطفى طفٌ صبيًا شباب أهل الجنة وفيه يقول الشاعر: يا أجل الأنام ياآبن الوصيّ أنتّ سبطٌ النبيّ وابنُ على ومنا الحسين بن علي » حمله جبريل عليه السلام على عاتقه. وكفاه بذلك فخراً وفيه يقول الشاعر: حب الحسين ذخيرة لمُحبّه يارب فاحشرني غداً في حزبه يا معشر قريش : والله ما معاوية كأمير المؤمنين علي, ولا هو كما )21 حمزة بن عبد المطلب عم النبي يَكثْةِ قتله عبد حبشي غدراً يوم أحد ويقال للعبد وحشي . فم احتبى احتباءً : جمع بين ظهره وساقيه بعمامة ونحوهاء بالشوب اشتمل به. وانتعل : لبس النعل. ١5١

عدد الصفحات ١٥٩

أنها قربت منه أمر بدار ضيافة فنظفت, وألقيّ فيها فرش. فلما قربت من المدينة استقبلها يزيد في حشمه ومماليكه فلما دخلت المدينة أتت دار أخيها عمرو بن غانم» فقال لها يزيد: إن أبا عبد الرحمئن يأمرك أن تنتقلي إلى دار ضيافته. وكانت لا تعرفه فقالت: من أنت كلك الله؟ قال: أنا يزيد بن معاوية؛ قالت: فلا رعاك الله يا ناقصاً لست بزائد. فتغير لون يزيد» وأتى أباه فأخبره. فقال: هي أسنّ قريش وأعظمهم حلماً. قال يزيد. كم تعد لها ؟ قال : كانت تعد على عهد رسول الله يك أربعمائة عام , وهي من بقية الكرام. فلما كان من الغد أتاها معاوية. فسلم عليهاء فقالت: على المؤمنين السلام وعلى الكافرين الهوان والملام. ثم قالت: أفيكم عمرو بن العاص؟ قال عمرو: ها أنا ذاء قالت: أنت تسب قريشا وبني هاشم؟ وأنت أهل السبٌ وفيك السب وإليك يعود السبء يا عمرو: إني والله عارفة بك وبعيوبك وعيوب أمك وإني أذكر ذلك». ولدت من أمة سوداء مجنونة -حمقاء تبول من قيامها وتعلوها اللئام» وإذا لامسها الفحل كالت نظنها أنفذ من نطفته» ركبها في يوم واحد أربعون رجلا وأما أنت. فقد رأيتك غاوياً غير راشد ومفسداً غير صالح. والله لقد رأيتَ فحل زوجتك على فراشك فما غرّت ولا أنكرت, وأما أنت يا معاوية» فما كنت في خير» ولا ربيت في نعمة. فما لك ولبني هاشم؟ أنساؤك كنسائهم أم أعطيّ أمية في الجاهلية والإسلام ما أعطيّ هاشم؟ وكفى فخراً برسول الله تليةِ . فقال معاوية: أيتها الكبيرة. أنا كاف عن بني هاشم» قالت: فإني أكتب عليك كتاباً» فقد كان رسول الله يكةِ دعا ربه أن يستجيب لى خمس دعوات. فأجعل تلك الدعوات كلها فييك. فخاف معاوية» قاف أ5 أن لاايسبٌ بني هاشم أبداً. فهذا ما كان بين معاوية وبين بني هاشم من المفاخرة. قال: وكان علي بن عبد الله بن عباس عند عبد الملك بن مروان» 5

عدد الصفحات ١٦٠