ات طـ الله ورضل وأرضاه، طـف الله فرضل راجح ٓسقؿا وقد تؽؾؿ جدها بؽلام ممثر يمثر في بعض الرجال، فؿا بالؽ بامرأة، لؽـفا تجاوزت ذلؽ بعؼؾفا راجح، وذكائفا، وقبؾ ذلؽ بؼقة إيؿانها بلن ال الله لـ يضقعفا هل ومـ معفا، فرضل الله طـفا وطـ أبقفا، وطـ الصحابة أجمعقـ. الخسٔج وَ وكة إلى المدٍٖة: الـبل اكطؾؼ الطؾب واكؼطع إمقر، هدأتِ ﷺولؿا إلى الؿديـة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .الحائط في فَتْحٌ: الؽَقَّة تحرير ألػاظ التـبقف (252) لؾـقوي. (2) رواه أحمد(6/355)، وهق حسـ، وحسـف شقخـا القادطل فيالجامع الصحقح الؿسـد مؿا حقحقـلقس في الص (5/188-189) برقؿ(3461).
عدد الصفحات ١١٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 008 ................................................................................. أسؿاء فتؼقل الؾَّفِ رَسُقلُ خَرَجَ ﷺلَؿَّا أَ مَعَفُ وَخَرَجَ بَؽْرٍ أَبُق احْتَؿَؾَ بَؽْرٍ بُق مَعَفُ كُؾَّفُ مَالَفُ :دِرْهَؿٍ آَٓفِ سِتَّةَ أَوْ دِرْهَؿٍ آَٓفِ ،خَؿْسَةَ قَالَتْ :مَعَفُ بِفَا ،وَاكْطَؾَؼَ قَالَتْ :فَؼَالَ بَصَرُهُ ذَهَبَ وَقَدْ قُحَافَةَ أَبُق جَدِّي طَؾَقْـَا فَدَخَؾَ :َُٕ إِكِّل وَالؾَّفِ رَاهُ قَدْ كَػْسِفِ مَعَ بِؿَالِفِ فَجَعَؽُؿْ .قَالَتْ :قُؾْتُ :أَبَتِ يَا ،كَلاَّ كَثِقرًا اخَقْرً لَـَا تَرَكَ قَدْ إِكَّفُ .قَالَتْ : كُقَّةِ فِل فَقَضَعْتُفَا فَتَرَكْتُفَا أَحْجَارًا فَلَخَذْتُ (1) مَالَفُ فِقفَا يَضَعُ أَبِل كَانَ ،الْبَقْتِ ثُؿَّ وَضَعْتُ ثَقْبًا ،طَؾَقْفَا فَؼُؾْتُ بِقَدِهِ أَخَذْتُ ثُؿَّ :أَبَتِ ،يَا الْؿَالِ هَذَا طَؾَك يَدَكَ ضَعْ . قَالَتْ :فَؼَالَ طَؾَقْفِ يَدَهُ فَقَضَعَ :أَحْسَـَ فَؼَدْ هَذَا لَؽُؿْ تَرَكَ قَدْ كَانَ إِنْ بَلْسَ ،َٓ وَفِل بَلاَغٌ لَؽُؿْ هَذَا .قَالَتْ :وَالؾَّفِ ،َٓ شَقْئًا لَـَا تَرَكَ ،مَا الشَّقْخَ أُسْؽِـَ أَنْ أَرَدْتُ قَدْ وَلَؽِـِّل بِذَلِؽَ .(2) بعؼؾٍ تصرفت لؼد الـطاققـ، ذات طـ الله ورضل وأرضاه، طـف الله فرضل راجح ٓسقؿا وقد تؽؾؿ جدها بؽلام ممثر يمثر في بعض الرجال، فؿا بالؽ بامرأة، لؽـفا تجاوزت ذلؽ بعؼؾفا راجح، وذكائفا، وقبؾ ذلؽ بؼقة إيؿانها بلن ال الله لـ يضقعفا هل ومـ معفا، فرضل الله طـفا وطـ أبقفا، وطـ الصحابة أجمعقـ. الخسٔج وَ وكة إلى المدٍٖة: الـبل اكطؾؼ الطؾب واكؼطع إمقر، هدأتِ ﷺولؿا إلى الؿديـة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .الحائط في فَتْحٌ: الؽَقَّة تحرير ألػاظ التـبقف (252) لؾـقوي. (2) رواه أحمد(6/355)، وهق حسـ، وحسـف شقخـا القادطل فيالجامع الصحقح الؿسـد مؿا حقحقـلقس في الص (5/188-189) برقؿ(3461).
عدد الصفحات ١١٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 011 ................................................................................. تؼقل أم الؿممـقـ طائشة: الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺوَاسْتَلْجَرَ مِـْ رَجُلاً بَؽْرٍ وَأَبُق وَالخِرِّيتُ خِرِّيتًا، هَادِيَا طَدِيٍّ، بْـِ طَبْدِ بَـِل مِـْ وَهُقَ الدِّيؾِ، بَـِل :بِالفِدَايَةِ، الؿَاهِرُ ا آلِ فِل حِؾْػًا غَؿَسَ قَدْ فَلَمِـَاهُ قُرَيْشٍ، كُػَّارِ دِيـِ طَؾَك وَهُقَ السَّفْؿِلِّ، وَائِؾٍ بْـِ لعَاصِ ثَلاَثٍ، صُبْحَ بِرَاحِؾَتَقْفِؿَا لَقَالٍ، ثَلاَثِ بَعْدَ ثَقْرٍ غَارَ وَوَاطَدَاهُ رَاحِؾَتَقْفِؿَا، إِلَقْفِ َفَعَا فَد وَا فُفَقْرَةَ، بْـُ طَامِرُ مَعَفُؿَا وَاكْطَؾَؼَ السَّقَاحِؾِ صَرِيؼَ بِفِؿْ فَلَخَذَ لدَّلِقؾُ، .(1) ويروي لـا الصديؼ :فقؼقل ذلؽ مـ شقئًا: أَوْ فَلَحْقَقْـَا، مَؽَّةَ، مِـْ ارْتَحَؾْـَا مِ أَرَى هَؾْ بِبَصَرِي فَرَمَقْتُ الظَّفِقرَةِ، قَائِؿُ وَقَامَ أَضْفَرْكَا حَتَّك وَيَقْمَـَا لَقْؾَتَـَا سَرَيْـَا ـْ لِؾـَّبِلِّ فَرَشْتُ ثُؿَّ فَسَقَّيْتُفُ، لَفَا ضِؾٍّ بَؼِقَّةَ فَـَظَرْتُ أَتَقْتُفَا صَخْرَةٌ فَنِذَا ِلَقْفِ،إ فَآوِيَ ضِؾٍّ ﷺ الـَّبِلُّ فَاضْطَجَعَ الؾَّفِ، كَبِلَّ يَا اضْطَجِعْ : لَفُ قُؾْتُ ثُؿَّ ﷺفِقفِ، مَا أَكْظُرُ اكْطَؾَؼْتُ ثُؿَّ ، هَ حَقْلِل الصَّخْرَةِ إِلَك غَـَؿَفُ يَسُققُ غَـَؿٍ بِرَاطِل أَكَا فَنِذَا أَحَدًا، الطَّؾَبِ مِـَ أَرَى ؾْ غُلاَمُ يَا أَكْتَ لِؿَـْ : لَفُ فَؼُؾْتُ فَسَلَلْتُفُ أَرَدْكَا، الَّذِي مِـْفَا ؟يُرِيدُ قُرَيْشٍ مِـْ لِرَجُؾٍ قَالَ . هَؾْ : فَؼُؾْتُ فَعَرَفْتُفُ، سَؿَّاهُ كَعَؿْ: َقَال لَبَـٍ؟ مِـْ غَـَؿِؽَ فِل .حَالِبٌ أَكْتَ فَفَؾْ : قُؾْتُ كَعَؿْ: قَالَ لَـَا؟ .الغُبَارِ، مِـَ ضَرْطَفَا يَـْػُضَ أَنْ أَمَرْتُفُ ثُؿَّ غَـَؿِفِ، مِـْ شَاةً فَاطْتَؼَؾَ فَلَمَرْتُفُ هَؽَذَا، : فَؼَالَ كَػَّقْفِ، يَـْػُضَ أَنْ أَمَرْتُفُ ثُؿَّ لِل فَحَؾَبَ بِإُخْرَى، كَػَّقْفِ إِحْدَى ضَرَبَ الؾَّفِ لِرَسُقلِ جَعَؾْتُ وَقَدْ لَبَـٍ، مِـْ ﷺكُثْبَةً طَؾَك فَصَبَبْتُ خِرْقَةٌ، فَؿِفَا طَؾَك دَاوَةً إِ الـَّبِلِّ إِلَك بِفِ فَاكْطَؾَؼْتُ أَسْػَؾُفُ، بَرَدَ حَتَّك ﷺالؾَّبَـِ اسْ قَدِ فَقَافَؼْتُفُ : فَؼُؾْتُ تَقْؼَظَ، الؾَّفِ رَسُقلَ يَا اشْرَبْ .الؾَّفِ؟ رَسُقلَ يَا الرَّحِقؾُ آنَ قَدْ: قُؾْتُ ثُؿَّ رَضِقتُ، حَتَّك فَشَرِبَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(3955). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 010 ................................................................................. :قَالَ« َؾَن» يَ وَالؼَقْمُ فَارْتَحَؾْـَا . مَالِؽِ بْـِ سُرَاقَةَ غَقْرُ مِـْفُؿْ أَحَدٌ يُدْرِكْـَا فَؾَؿْ طْؾُبُقكَـَا، ا الؾَّفِ رَسُقلَ يَا لَحِؼَـَا قَدْ الطَّؾَبُ هَذَا : فَؼُؾْتُ لَفُ، فَرَسٍ طَؾَك جُعْشُؿٍ بْـِ: .فَؼَالَ « َٓ مَعَـَا الؾَّ َ بِنَّ هَحْمَنْ ».(1) مالؽ بـ سُراقة لحقق ﷺالله رسقل بأما وصاحبف، وإدراكف لفؿا فؼد تؽؾؿ : قائلاً كػسُف سُراقةُ طـف الؾَّفِ رَسُقلِ فِل يَجْعَؾُقنَ قُرَيْشٍ، كُػَّارِ رُسُؾُ ﷺجَاءَكَا وَأَبِل مِـْفُؿَا، وَاحِدٍ كُؾِّ دِيَةَ بَؽْرٍ، لِ مِـْ مَجْؾِسٍ فِل جَالِسٌ أَكَا فَبَقْـَؿَا أَسَرَهُ، أَوْ قَتَؾَفُ ؿَـْ مُدْلِجٍ،مَ بَـِل قَقْمِل جَالِسِ إِذْ جُؾُقسٌ، وَكَحْـُ طَؾَقْـَا قَامَ حَتَّك مِـْفُؿْ، رَجُؾٌ أَقْبَؾَ فَؼَالَ :سُرَاقَةُ ،يَا وَأَصْحَابَفُ ؿَّدًا مُحَ أُرَاهَا بِالسَّاحِؾِ، أَسْقِدَةً آكِػًا رَأَيْتُ قَدْ إِكِّل .قَالَ
عدد الصفحات ١٢٠وَكَحْـُ طَؾَقْـَا قَامَ حَتَّك مِـْفُؿْ، رَجُؾٌ أَقْبَؾَ فَؼَالَ :سُرَاقَةُ ،يَا وَأَصْحَابَفُ ؿَّدًا مُحَ أُرَاهَا بِالسَّاحِؾِ، أَسْقِدَةً آكِػًا رَأَيْتُ قَدْ إِكِّل .قَالَ هُ أَكَّفُؿْ فَعَرَفْتُ : سُرَاقَةُ وَفُلاَكًا، فُلاَكًا رَأَيْتَ وَلَؽِـَّؽَ بِفِؿْ، لَقْسُقا إِكَّفُؿْ : لَفُ فَؼُؾْتُ ؿْ، أَنْ جَارِيَتِل فَلَمَرْتُ فَدَخَؾْتُ قُؿْتُ ثُؿَّ سَاطَةً، الؿَجْؾِسِ فِل لَبِثْتُ ثُؿَّ بِلَطْقُـِـَا، اكْطَؾَؼُقا أَكَؿَةٍ، وَرَاءِ مِـْ وَهِلَ بِػَرَسِل، تَخْرُجَ فَخَرَجْتُ رُمْحِل، وَأَخَذْتُ طَؾَلَّ، سَفَا فَتَحْبِ بِفِ فَ البَقْتِ، ضَفْرِ مِـْ خَ فَرَسِل أَتَقْتُ حَتَّك طَالِقَفُ، وَخَػَضْتُ إَرْضَ، بِزُجِّفِ طَطْتُ فَخَ فَرَسِل، بِل فَعَثَرَتْ مِـْفُؿْ، دَكَقْتُ حَتَّك بِل، تُؼَرِّبُ فَرَفَعْتُفَا فَرَكِبْتُفَا، طَـْفَا، رَرْتُ إَزَْٓمَ مِـْفَا فَاسْتَخْرَجْتُ كِـَاكَتِل، إِلَك يَدِي فَلَهْقَيْتُ فَؼُؿْتُ (2) :بِفَا فَاسْتَؼْسَؿْتُ فَ َٓ، أَمْ ـأَضُرُّهُؿْ الَّ ـخَرَجَ أَكْ ـذِي فَ ـرَهُ، تُؼَ إَزَْٓمَ، وَطَصَقْتُ فَرَسِل، ـرَكِبْتُ بِل رِّبُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(3625)، ومسؾؿ برقؿ(2559). (2) كان تػعؾ، وٓ افعؾ،: والـفل إمر مؽتقب طؾقفا الجاهؾقة في كاكت التل الؼِداح هل إزٓم أمرًا أو سػرًا، أراد فنذا لف، وطاء في يضعفا مـفؿ الرجؾ فنن زلؿًا: مـفؿا فلخرج يده أدخؾ مُفؿًّا خرج إمر مضك لشلكف، وإن خرج الـفل كػَّ ولم يػعؾف. الـفاية (1/735) .زَلَؿَ : مادة
عدد الصفحات ١٢٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 010 ................................................................................. :قَالَ« َؾَن» يَ وَالؼَقْمُ فَارْتَحَؾْـَا . مَالِؽِ بْـِ سُرَاقَةَ غَقْرُ مِـْفُؿْ أَحَدٌ يُدْرِكْـَا فَؾَؿْ طْؾُبُقكَـَا، ا الؾَّفِ رَسُقلَ يَا لَحِؼَـَا قَدْ الطَّؾَبُ هَذَا : فَؼُؾْتُ لَفُ، فَرَسٍ طَؾَك جُعْشُؿٍ بْـِ: .فَؼَالَ « َٓ مَعَـَا الؾَّ َ بِنَّ هَحْمَنْ ».(1) مالؽ بـ سُراقة لحقق ﷺالله رسقل بأما وصاحبف، وإدراكف لفؿا فؼد تؽؾؿ : قائلاً كػسُف سُراقةُ طـف الؾَّفِ رَسُقلِ فِل يَجْعَؾُقنَ قُرَيْشٍ، كُػَّارِ رُسُؾُ ﷺجَاءَكَا وَأَبِل َا، مِـْفُؿ وَاحِدٍ كُؾِّ دِيَةَ بَؽْرٍ، لِ مِـْ مَجْؾِسٍ فِل جَالِسٌ أَكَا ْـَؿَا فَبَق أَسَرَهُ، أَوْ قَتَؾَفُ ؿَـْ مُدْلِجٍ،مَ بَـِل قَقْمِل جَالِسِ إِذْ جُؾُقسٌ، وَكَحْـُ طَؾَقْـَا قَامَ حَتَّك مِـْفُؿْ، رَجُؾٌ أَقْبَؾَ فَؼَالَ :سُرَاقَةُ ،يَا وَأَصْحَابَفُ مُحَؿَّدًا أُرَاهَا بِالسَّاحِؾِ، أَسْقِدَةً آكِػًا رَأَيْتُ قَدْ إِكِّل .قَالَ هُ أَكَّفُؿْ فَعَرَفْتُ : سُرَاقَةُ وَفُلاَكًا، فُلاَكًا رَأَيْتَ َ وَلَؽِـَّؽ بِفِؿْ، لَقْسُقا إِكَّفُؿْ : لَفُ فَؼُؾْتُ ؿْ، أَنْ جَارِيَتِل فَلَمَرْتُ فَدَخَؾْتُ قُؿْتُ ثُؿَّ سَاطَةً، الؿَجْؾِسِ فِل لَبِثْتُ ثُؿَّ بِلَطْقُـِـَا، اكْطَؾَؼُقا أَكَؿَةٍ، وَرَاءِ مِـْ وَهِلَ بِػَرَسِل، تَخْرُجَ فَخَرَجْتُ رُمْحِل، وَأَخَذْتُ طَؾَلَّ، فَتَحْبِسَفَا بِفِ فَ البَقْتِ، ضَفْرِ مِـْ خَ فَرَسِل أَتَقْتُ حَتَّك طَالِقَفُ، وَخَػَضْتُ إَرْضَ، بِزُجِّفِ طَطْتُ فَخَ فَرَسِل، بِل َرَتْ فَعَث مِـْفُؿْ، دَكَقْتُ حَتَّك بِل، تُؼَرِّبُ فَرَفَعْتُفَا فَرَكِبْتُفَا، طَـْفَا، رَرْتُ إَزَْٓمَ مِـْفَا فَاسْتَخْرَجْتُ كِـَاكَتِل، إِلَك يَدِي فَلَهْقَيْتُ فَؼُؿْتُ (2) :بِفَا فَاسْتَؼْسَؿْتُ فَ َٓ، أَمْ ـأَضُرُّهُؿْ الَّ ـخَرَجَ أَكْ ـذِي فَ ـرَهُ، تُؼَ إَزَْٓمَ، وَطَصَقْتُ فَرَسِل، ِبْتُ ـرَك بِل رِّبُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(3625)، ومسؾؿ برقؿ(2559). (2) كان تػعؾ، وٓ افعؾ،: والـفل إمر مؽتقب طؾقفا الجاهؾقة في كاكت التل لؼِداحا هل إزٓم أمرًا أو سػرًا، أراد فنذا لف، وطاء في يضعفا مـفؿ الرجؾ فنن زلؿًا: مـفؿا فلخرج يده أدخؾ مُفؿًّا خرج إمر مضك لشلكف، وإن خرج الـفل كػَّ ولم يػعؾف. الـفاية (1/735) .زَلَؿَ : مادة
عدد الصفحات ١٢١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 011 ................................................................................. الؾَّفِ رَسُقلِ قِرَاءَةَ سَؿِعْتُ إِذَا ﷺحَتَّك آِلْتِػَاتَ، يُؽْثِرُ بَؽْرٍ وَأَبُق يَؾْتَػِتُ، َٓ وَهُقَ ، فَخَرَرْتُ الرُّكْبَتَقْـِ، بَؾَغَتَا حَتَّك إَرْضِ، فِل فَرَسِل يَدَا سَاخَتْ زَجَرْتُفَا ثُؿَّ طَـْفَا، فِل سَاصِعٌ طُثَانٌ يَدَيْفَا َِٕثَرِ إِذَا ِؿَةً، قَائ اسْتَقَتْ فَؾَؿَّا يَدَيْفَا، تُخْرِجُ تَؽَدْ فَؾَؿْ فَـَفَضَتْ، بِا فَـَادَيْتُفُؿْ أَكْرَهُ، الَّذِي فَخَرَجَ بِإَزَْٓمِ، ؼْسَؿْتُ فَاسْتَ الدُّخَانِ، مِثْؾُ السَّؿَاءِ َٕمَانِ مِـَ لَؼِقتُ مَا لَؼِقتُ حِقـَ كَػْسِل فِل وَوَقَعَ جِئْتُفُؿْ، حَتَّك فَرَسِل فَرَكِبْتُ فَقَقَػُقا، الؾَّفِ رَسُقلِ أَمْرُ سَقَظْفَرُ أَنْ طَـْفُؿْ، ،ﷺالحَبْسِ فِقؽَ جَعَؾُقا قَدْ قَقْمَؽَ إِنَّ: لَفُ فَؼُؾْتُ أَخْبَ وَأَخْبَرْتُفُؿْ الدِّيَةَ، فَؾَؿْ وَالؿَتَاعَ، الزَّادَ طَؾَقْفِؿُ وَطَرَضْتُ بِفِؿْ، الـَّاسُ يُرِيدُ مَا ارَ : قَالَ أَنْ إَِّٓ يَسْلََٓكِل، وَلَؿْ يَرْزَآكِل «عَـَّا َخْ ِ» أَمْـٍ، كِتَابَ لِل يَؽْتُبَ أَنْ فَسَلَلْتُفُ . مِ رُقْعَةٍ فِل فَؽَتَبَ فُفَقْرَةَ بْـَ طَامِرَ فَلَمَرَ ـْ أَدِيؿٍ الؾَّفِ رَسُقلُ مَضَك ثُؿَّ ﷺ،.(1) رَدَّهُ إَِّٓ أَحَدًا يَؾْؼَك فَلاَ هُـَا، مَا كَػَقْتُؽُؿْ قَدْ: قَالَ إَِّٓ أَحَدًا يَؾْؼَك َٓ فَجَعَؾَ .(2) ﷺأما الطريؼ التل سؾؽفا هق وصاحبف فؼد روت أم الؿممـقـ طائشة ﷺلؿا خرج رسقل الله قائؾة ار مفاجرا و معف أبق بؽر وطامر بـ مـ الغ أُ بـ الله طبد وخؾػف بؽر أبق مردفف ،ريؼط الؾقثلففقرة فسؾؽ بهؿا أسػؾ مـ مؽة ،ثؿ مضك بهؿا حتك هبط بهؿا طلى الساحؾ أسػؾ مـ طسػان ثؿ استجاز بهؿا طلى ،أسػؾ أمج قديدً أجاز أن بعد الطريؼ طارض ،اثؿ ،ثؿ سؾؽ بهؿا الحجاز جاز أثؿ ـثبهؿا ،رارـة الؿــق ،ثؿ سؾؽ بهؿا الحػقاء ،ثؿ أجاز بهؿا مدلجة ثؼػ ؿ استبطـ ـث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(3956). (2) البخاري برقؿ(3615). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 012 ................................................................................. ،بهؿا مدلجة صحاح ،ثؿ سؾؽ بهؿا مذحج ،ثؿ بطـ مذحج مـ ذي الغصـ ثؿ ،ببطـ كشد أخذثؿ ،الجباجب ،ؿ مـ بطـ أطلى مدلجةثؿ سؾؽ ذي سؾ ثؿ أخذ ،الؼاحة ،ثؿ هبط العرج ،ثؿ سؾؽ ثـقة الغائر طـ يؿقـ ركقبف ،ثؿ هبط بطـ ريؿ فؼدم قباء طلى بـل طؿرو بـ طقف.(1) وكان الرجؾ يؾؼك أبا بؽر فقؼقل: يا أبا بؽر، مـ هذا الرجؾ الذي بقـ إكؿا يعـل يديؽ؟ فقؼقل: هذا الرجؾ يفديـل السبقؾ. فقحسب الحاسب أكف الطريؼ، وإكؿا يعـل: سبقؾ الخقر.(2) ﷺوفي صريؼف مَرَّ الؿديـة بخقؿتلإلى أمِّ معبدٍ الخزاطقة وكاكت امرأة برزة ،جؾدة تحتبل بػـاء الخقؿة ثؿ تسؼل وتطعؿ لحؿً فسللقها تؿرً و ،ا لقشتروا مـفاا فؾؿ يصقبقا طـدها شقئا مـ ذلؽ وكان الؼقم مرمؾقـ(3) تقـمسـ(4) فـظر رسقل ا ﷺ إلى شاة في كسر الخقؿة فؼال: «ما ه الشاة يا م مع ؟» شاةٌ قالت: خؾػفا الجفد طـ الغـؿ .قال: « ل بها من ل ن ؟ » قالت: هل أجفد مـ ذلؽ .قال: «ؾ فا؟الذكقن ل ن را ه » ،قالت: بلبل أكت وأمل إنْ حؾبً بها ا فاحؾبفارأيت . ،ﷺا بها رسقل الله ـفدط ،فا وسؿك الله تعالى ودطا لفا في شاتهاـسح بقده ضرطؿـف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه الحاكؿ(3/8) بنسـاد حسـ (2) البخاري برقؿ(3911). (3) أي: كػذ زا . التَّرِبُ لؾػؼقر: ققؾ كؿا بالتراب، لصؼقا كلنهؿ الرَّمْؾ، مـ: وأصؾف دهؿ،الـفاية (1/691). (4) أي: مجدبقـ أصابتفؿ السـة وهل الؼحط والجدبالـفاية (1/811) مادة: سـت لقف
عدد الصفحات ١٢٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 012 ................................................................................. ،بهؿا مدلجة صحاح ،ثؿ سؾؽ بهؿا مذحج ،ثؿ بطـ مذحج مـ ذي الغصـ ثؿ ،ببطـ كشد أخذثؿ ،الجباجب ،ؿ مـ بطـ أطلى مدلجةثؿ سؾؽ ذي سؾ ثؿ أخذ ،الؼاحة ،ثؿ هبط العرج ،ثؿ سؾؽ ثـقة الغائر طـ يؿقـ ركقبف ،ثؿ هبط بطـ ريؿ فؼدم قباء طلى بـل طؿرو بـ طقف.(1) وكان الرجؾ يؾؼك أبا بؽر فقؼقل: يا أبا بؽر، مـ هذا الرجؾ الذي بقـ إكؿا يعـل يديؽ؟ فقؼقل: هذا الرجؾ يفديـل السبقؾ. فقحسب الحاسب أكف الطريؼ، وإكؿا يعـل: سبقؾ الخقر.(2) ﷺوفي صريؼف مَرَّ الؿديـة بخقؿتلإلى أمِّ معبدٍ الخزاطقة وكاكت امرأة برزة ،جؾدة تحتبل بػـاء الخقؿة ثؿ تسؼل وتطعؿ لحؿً فسللقها تؿرً و ،ا لقشتروا مـفاا فؾؿ يصقبقا طـدها شقئا مـ ذلؽ وكان الؼقم مرمؾقـ(3) تقـمسـ(4) فـظر رسقل ا ﷺ إلى شاة في كسر الخقؿة فؼال: «ما ه الشاة يا م مع ؟» شاةٌ قالت: خؾػفا الجفد طـ الغـؿ .قال: « ل بها من ل ن ؟ » قالت: هل أجفد مـ ذلؽ .قال: «ؾ فا؟الذكقن ل ن را ه » ،قالت: بلبل أكت وأمل إنْ حؾبً بها ا فاحؾبفارأيت . ،ﷺا بها رسقل الله ـفدط ،فا وسؿك الله تعالى ودطا لفا في شاتهاـسح بقده ضرطؿـف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه الحاكؿ(3/8) بنسـاد حسـ (2) البخاري برقؿ(3911). (3) أي: كػذ زا . التَّرِبُ لؾػؼقر: ققؾ كؿا بالتراب، لصؼقا كلنهؿ الرَّمْؾ، مـ: وأصؾف دهؿ،الـفاية (1/691). (4) أي: مجدبقـ أصابتفؿ السـة وهل الؼحط والجدبالـفاية (1/811) مادة: سـت
عدد الصفحات ١٢٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 013 ................................................................................. ،فتػاجت طؾقف ودرت فاجترت ،ض الرهطبفدطا بنكاء ير ثجً فقف ا حتك فحؾب ،طلاه البفاء ،ثؿ سؼاها حتك رويت وسؼك أصحابف حتك رووا ب آخرهؿ و شر ،حتك أراضقا ،ثؿ حؾب فقف الثاكقة طلى هدة حتك ملأ الإكاء ،ه طـدهاوثؿ غادر ،بايعفاو ،وارتحؾقا طـفا أطـزً لقسقق معبد أبق زوجفا جاءها حتك لبثت ما ا فؼؾ طجافً هزآً يتساوكـ ا مُ خُّ فُ ـَّ ،قؾقؾ ،ا رأى أبق معبد الؾبـ أطجبففؾؿَّ قال: مـ أيـ ،والشاء طازب حائؾ وٓ حؾقب في البقت؟ قالت: ٓ واللهلؽ هذا يا أم معبد إٓ أكف مر بـا رجؾ مبارك مـ حالف كذا و كذا . صِ قال: ػِ قْ فِ أُ يا لي مَّ معبد .، ضاهر القضاءةقالت: رأيت رجلاً بؾجأ(1) ،القجف ،حسـ الخؾؼ لم تعبف ثجؾة (2) و لم تزريف صعؾة (3) وسقؿ قسقؿ في طقـقف دطج (4)، وفي أشػار وَ ه صَ ػٌ(5)، وفي صقتف صفؾ (6)، وفي طـؼف سطع (7)، ،ةفوفي لحقتف كثا أزج(8) أقرن(9) صَ إن ؿَ تَ ،فعؾقف الققار وإن تؽؾؿ سؿاه وطلاه ،البفاء أجمؾ الـاس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: مشرق القجفالـفاية (1/155) مادة: بؾج (2) .بطـ ضِخَؿ أي:الـفاية (1/256) دة: ثجؾ.ما (3) .البدن في والـحقل الدقة أيضًا: وهل الرأس، صغر هل: الصعؾةالـفاية (2/33) مادة: صعؾ (4) الدطج: السقاد في العقـ، وققؾ: الدطج شدة سقاد العقـ في شدة بقاضفاالـفاية مادة: دطج (5) فؼ الشعر، طؾقف يـبت الذي العقـ جػـ حرف يػتح: وقد بالضؿ، قلفا: الشُّػر (في أشػاره وصػ)، أي: في شعر أجػاكف صقل. الـفاية (1/877) مادة: شػر. و(2/863) مادة: وصػ (6) .صقتها وهق الخقؾ صفقؾ مـ وصلابة حِدَّة أي:الـفاية (1/62) .صَفَؾَ مادة: (7) أي: ارتػاع وصقلالـفاية (1/775) مادة: سطع (8) في صرفف وامتداد. الزجج: تؼقس في الحاجب مع صقلالـفاية (1/718) .زَجَجَ مادة: (9) .الحاجبقـ التؼاء هق الؼَرَن: الـفاية (2/448) .قَرَنَ مادة: اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 014 ................................................................................. ،وأبهاه مـ بعقد ،ـ قريبوأحسـف وأجمؾف م ،حؾق الؿـطؼ فصؾ كَ رزٓ هذْ روٓ(1) تشـَ ٓ ربعة يتحدرن كظؿ خرزات مـطؼف همكلن(2) مـ صقل وٓ تؼتحؿف(3) طقـ ،مـ قصر صغ مـظرً الثلاثة أكضر ففق غصـقـ بقـ ـ قدرً وأحسـفؿ ،اا لف رفؼاء :يحػقن بف إ نْ ،قال سؿعقا لؼقلف ،وإن أمر تبادروا إلى أمره محػقد(4) محشقد(5) ٓ ـدطابس وٓ مػ.(6) ،قال أبق معبد: هذا والله صاحب قريش الذي ذكر لـا مـ أمر ما ذكر ولؼد همؿت أن أصحبف وٕفعؾفـ إن وجدت إلى ذلؽ سبقلا....(7) الؾَّفِ رَسُقلِ مَخْرَجَ بِالْؿَدِيـَةِ الؿُسْؾِؿُقنَ ﷺوَسَؿِعَ كُؾَّ يَغْدُونَ فَؽَاكُقا مَؽَّةَ، مِـْ غَدَاةٍ أَصَالُقا بَعْدَمَا يَقْمًا فَاكْؼَؾَبُقا الظَّفِقرَةِ، حَرُّ يَرُدَّهُؿْ حَتَّك فَقَـْتَظِرُوكَفُ الحَرَّةِ، إِلَك طَؾَك يَفُقدَ مِـْ رَجُؾٌ أَوْفَك بُقُقتِفِؿْ، إِلَك أَوَوْا فَؾَؿَّا اكْتِظَارَهُؿْ، أُصُؿٍ َِٕمْرٍ آصَامِفِؿْ، مِـْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وٓ طِلٍّ، طلى فَقَدلَّ بؼؾقؾ لقس كثقر، وٓ الؽلام، قؾقؾ ٓ ومعـاه: الؽثقر، والفذر: الؼؾقؾ، الـزر: كثقر فاسد. الـفاية (2/729) مادة: كزر و(2/955) .هَذَرَ مادة: (2) .صقلف لِػَرْط يُبغَض ٓ أي:الـفاية (1/892) .شَـَل مادة: (3) .لف احتؼارًا غقره إلى تتجاوزه ٓ أي:الـفاية (2/425) .قَحَؿَ مادة: (4) الؿحػقد: الذي يخدمف أصحابف ويعظؿقكف، ويسرطقن في صاطتفالـفاية (1/396) .حَػَدَ مادة: (5) أ. إلقف يجتؿعقن أصحابف إنَّ ي:الـفاية (1/379) .حَشَدَ مادة: (6) .
عدد الصفحات ١٢٤5) .قَحَؿَ مادة: (4) الؿحػقد: الذي يخدمف أصحابف ويعظؿقكف، ويسرطقن في صاطتفالـفاية (1/396) .حَػَدَ مادة: (5) أ. إلقف يجتؿعقن أصحابف إنَّ ي:الـفاية (1/379) .حَشَدَ مادة: (6) .أصابف لِؽِبَرٍ كلامف في فائدة ٓ الذي هق والؿػـَّد: الؿُحَقَّا، الجَفْؿُ الؿَؾؼك الؽريف العابس:الـفاية (2/151) و طَبَسَ، مادة:(2/395) .فَـَدَ مادة: (7) رواه الحاكؿ(3/9-15)، والطبرا(4/56)، وابـ سعدالطبؼات (1/235)، ولفا صرق الحاكؿ صححفا وقد الحُسْـِ، إلى بها ترتؼل، وقال ابـ كثقر فيالبداية والـفاية (3/259).بعضًا بعضفا يشد صرق مـ مروية مشفقرة وقصتفا : واكظر السقرة لؾعؿري(1/213-214).
عدد الصفحات ١٢٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 014 ................................................................................. ،وأبهاه مـ بعقد ،ـ قريبوأحسـف وأجمؾف م ،حؾق الؿـطؼ فصؾ كَ رزٓ هذْ روٓ(1) تشـَ ٓ ربعة يتحدرن كظؿ خرزات مـطؼف همكلن(2) مـ صقل وٓ تؼتحؿف(3) طقـ ،مـ قصر صغ مـظرً الثلاثة أكضر ففق غصـقـ بقـ ـ قدرً وأحسـفؿ ،اا لف رفؼاء :يحػقن بف إ نْ ،قال سؿعقا لؼقلف ،وإن أمر تبادروا إلى أمره محػقد(4) محشقد(5) ٓ ـدطابس وٓ مػ.(6) ،قال أبق معبد: هذا والله صاحب قريش الذي ذكر لـا مـ أمر ما ذكر ولؼد همؿت أن أصحبف وٕفعؾفـ إن وجدت إلى ذلؽ سبقلا....(7) الؾَّفِ رَسُقلِ مَخْرَجَ بِالْؿَدِيـَةِ الؿُسْؾِؿُقنَ ﷺوَسَؿِعَ كُؾَّ يَغْدُونَ فَؽَاكُقا مَؽَّةَ، مِـْ غَدَاةٍ أَصَالُقا بَعْدَمَا يَقْمًا فَاكْؼَؾَبُقا الظَّفِقرَةِ، حَرُّ يَرُدَّهُؿْ حَتَّك فَقَـْتَظِرُوكَفُ الحَرَّةِ، إِلَك طَؾَك يَفُقدَ مِـْ رَجُؾٌ أَوْفَك بُقُقتِفِؿْ، إِلَك أَوَوْا فَؾَؿَّا اكْتِظَارَهُؿْ، أُصُؿٍ َِٕمْرٍ آصَامِفِؿْ، مِـْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وٓ طِلٍّ، طلى فَقَدلَّ بؼؾقؾ لقس كثقر، وٓ الؽلام، قؾقؾ ٓ ومعـاه: الؽثقر، والفذر: الؼؾقؾ، الـزر: كثقر فاسد. الـفاية (2/729) مادة: كزر و(2/955) .هَذَرَ مادة: (2) .صقلف لِػَرْط يُبغَض ٓ أي:الـفاية (1/892) .شَـَل مادة: (3) .لف احتؼارًا غقره إلى تتجاوزه ٓ أي:الـفاية (2/425) .قَحَؿَ مادة: (4) الؿحػقد: الذي يخدمف أصحابف ويعظؿقكف، ويسرطقن في صاطتفالـفاية (1/396) .حَػَدَ دة:ما (5) أ. إلقف يجتؿعقن أصحابف إنَّ ي:الـفاية (1/379) .حَشَدَ مادة: (6) .أصابف لِؽِبَرٍ كلامف في فائدة ٓ الذي هق والؿػـَّد: الؿُحَقَّا، الجَفْؿُ الؿَؾؼك الؽريف العابس:الـفاية (2/151) و طَبَسَ، مادة:(2/395) .فَـَدَ مادة: (7) رواه الحاكؿ(3/9-15)، والطبرا(4/56)، وابـ سعدالطبؼات (1/235)، ولفا صرق الحاكؿ صححفا وقد الحُسْـِ، إلى بها ترتؼل، وقال ابـ كثقر فيالبداية والـفاية (3/259).بعضًا بعضفا يشد صرق مـ مروية مشفقرة وقصتفا : واكظر السقرة لؾعؿري(1/213-214).
عدد الصفحات ١٢٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 015 ................................................................................. الؾَّفِ بِرَسُقلِ فَبَصُرَ إِلَقْفِ، ﷺيَـْظُرُ مُبَقِّ وَأَصْحَابِفِ يَؿْؾِؽِ فَؾَؿْ السَّرَابُ، بِفِؿُ يَزُولُ ضِقـَ جَ هَذَا العَرَبِ، مَعَاشِرَ يَا: صَقْتِفِ بِلَطْؾَك قَالَ أَنْ القَفُقدِيُّ تَـْتَظِرُونَ الَّذِي دُّكُؿُ .فَثَارَ الؾَّفِ رَسُقلَ فَتَؾَؼَّقْا السِّلاَحِ، إِلَك الؿُسْؾِؿُقنَ ﷺ... الحديث.(1) قال الشقخ حافظ: لَاااا ْ اإذْنِ َعْاااا َ الـَّ ِاااا ُّ وَ َاااااجَرَ َرْسَاااؾَ ْ قَااا ْ الَّااا ِي الله قِ َااالِ مِااانْ َااامَ َعْااا َ ِعْهَ مِااانْ عَشْاااارَةٍ ثِ هِااا ْ ِيْرَهِااااا ْ وَ َاْااااالُ َوَّلٍ رَ ِقااااا َ لِقُهْ ِهُاااااحهُ ِااااا ْ قُااااارَيٍٍْ مَؽْااااارُ لِقُخْرِجُاااااااااحهُ َوْ يَؼْهُؾُاااااااااحهُ َوْ فَلَرْاَاااااا ُوا لِؼَهْؾِاااااا ِ وَ َجْؿَعُااااااحا يَرْقُاااا ُ رِااااقنَ لؾػَهْااااوِ رِجَااااالَفُغْ ُْ ِاااارَا إَمِااااقنُ الاااارُّوحُ فَيَااااا َهُ آعْااا مَؽْااارِ عَااانْ مَُُااا ِّرَا لَااا ُ َا ِ عَؾِاااااا ُّ مَؽَاكِااااا ِ فِاااااا فَ َااااااتَ الـَّ ِااااا ُّ خَااااارَجَ عَؾَاااااقْفِغْ ُاااااغَّ رُ ُوسِاااافِغْ عَؾَاااان الهُّاااارْبَ وَكَهَاااارَ كُػُحسِااافِغْ فِااا رَامُاااحهُ مَاااا وَخَاااابَ وَالصِّاااا ِّيقُ الـَّ ِاااا ُّ مَضَااااان ُااااغَّ يُػِقؼُااااااحا َْ وَالؽُػَّااااااارُ لؾغَااااااارِ فَؿَؽَ َم ًااااا فِقااااا ِ هُاااااحاا رَيْاااااهَ َخْ َاااارُ ُ َ العَااا ُوِّ عَؾَااان هَخْػَااان سُاااااارَاقَ ْ َدْرَكَفُااااااغْ بِذَا رَهَّاااااان لَاقَااا ْ مِااانْ ِااا ِ لَاااقْ َ مَاااا َهَااااهُ عَهَاااارَا قَاااا ْ جَااااحَادُهُ ِاااا ِ رَقْااااثُ يُػِااقْ َْ لَاحْ[ سَااخَ][2] َِٕ الهَّاارَى لْ َااا ِ إَمَاااااانَ لَؽِـَّااااا ُ لَؾَاااااعْ مِاااااـْفُ َ الطَّؾَاااعْ عَاااـْفُ َ يَااارُدَّ َنْ ِشَاااارْطِ جَاااازَا وَقَااا ْ َااا َا[3] مَعْ َاااا ِ ِااالُمِّ َرْؿَااا ِ مُعْيِااامَاتِ مِااانْ وَأَاااا َ َتْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(3956)، والحاكؿ(3/11). [2] في الؿخطقط[ساج] بالجقؿ، وهق خطل مـ الـاسخ، وما أثبت هق الؿقافؼ لؾحديث [3] في الؿخطقط[جار]، وإقرب ما أثبت، والله أطؾؿ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 016 ع36/ ًَتَٟ قَدََٔ ﷺ؟قُبَاءَ ز/ ﷺقَدِم قُبَاءَ ِٓثْ الإِْثْـَقْـِ كَفَارَ إَْوَّلِ رَبِقْعٍ مِـْ خَؾَتْ طَشَرَ ـَل وَبِفَا ، فِل الصَّحِقْحِ طَؾَك يَقْمٍ أَوَّلِ مِـْ التَّؼْقَى طَؾَك أُسِّسَ الَّذِي مَسْجِدَهُ بَـَك ]مَعْـَك[[1] مَسْجِدُهُ كَانَ وَإِنْ ﷺأْيَةِ، طَؾَك أُسِّسَ بِالْؿَدِيْـَةِ الَّذِي بَابٍ مِـْ[ التَّؼْقَى ]أَوْلَك [2]. روى 17/3/صؿ بـ ) مـ حديث طا طدي ﷺقال: قدم رسقل ا مـ خؾتْ لقؾة طشرة ٓثـتل الإثـقـ يقم الؿديـة شفر ربقع إول. وفي سـده: القلقد بـ مسؾؿ وقد طـعـ. وفي صحقح البخاري 3956 :) طَؿْرِ بَـِل فِل بِفِؿْ كَزَلَ طَقْفٍ، بْـِ و الإِ يَقْمَ وَذَلِؽَ الؾَّفِ رَسُقلُ وَجَؾَسَ لِؾـَّاسِ، بَؽْرٍ أَبُق فَؼَامَ إَوَّلِ، رَبِقعٍ شَفْرِ مِـْ ثْـَقْـِ ﷺ الؾَّفِ رَسُقلَ يَرَ لَؿْ مِؿَّـْ إَكْصَارِ مِـَ جَاءَ مَـْ فَطَػِؼَ ﷺصَامِتًا، بَؽْرٍ، أَبَا يُحَقِّل أَصَابَتِ حَتَّك الؾَّفِ رَسُقلَ ﷺالشَّؿْسُ بِرِدَائِفِ طَؾَقْفِ ضَؾَّؾَ حَتَّك بَؽْرٍ أَبُق فَلَقْبَؾَ :، فَعَرَفَ الؾَّفِ رَسُقلَ الـَّاسُ ﷺ.
عدد الصفحات ١٢٦ِتًا، بَؽْرٍ، أَبَا يُحَقِّل أَصَابَتِ حَتَّك الؾَّفِ رَسُقلَ ﷺالشَّؿْسُ بِرِدَائِفِ طَؾَقْفِ ضَؾَّؾَ حَتَّك بَؽْرٍ أَبُق فَلَقْبَؾَ :، فَعَرَفَ الؾَّفِ رَسُقلَ الـَّاسُ ﷺ. ﷺلبث رسقل ا في بـل طؿرو بـ طقف بضع طشرة لقؾة، وأسس الؿسجد الذي طلى التؼقى وصلى فقف. البخاري برقؿ( 3956.) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] لقست واضحة في الؿخطقط [2] غقر واضحة في الؿخطقط
عدد الصفحات ١٢٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 016 ع36/ ًَتَٟ قَدََٔ ﷺ؟قُبَاءَ ز/ ﷺقَدِم قُبَاءَ ِٓثْ الإِْثْـَقْـِ كَفَارَ إَْوَّلِ رَبِقْعٍ مِـْ خَؾَتْ طَشَرَ ـَل وَبِفَا ، فِل الصَّحِقْحِ طَؾَك يَقْمٍ أَوَّلِ مِـْ التَّؼْقَى طَؾَك أُسِّسَ الَّذِي مَسْجِدَهُ بَـَك ]مَعْـَك[[1] مَسْجِدُهُ كَانَ وَإِنْ ﷺأْيَةِ، طَؾَك أُسِّسَ بِالْؿَدِيْـَةِ الَّذِي بَابٍ مِـْ[ التَّؼْقَى ]أَوْلَك [2]. روى 17/3/صؿ بـ ) مـ حديث طا طدي ﷺقال: قدم رسقل ا مـ خؾتْ لقؾة طشرة ٓثـتل الإثـقـ يقم الؿديـة شفر ربقع إول. وفي سـده: القلقد بـ مسؾؿ وقد طـعـ. وفي صحقح البخاري 3956 :) طَؿْرِ بَـِل فِل بِفِؿْ كَزَلَ طَقْفٍ، بْـِ و الإِ يَقْمَ وَذَلِؽَ الؾَّفِ رَسُقلُ وَجَؾَسَ لِؾـَّاسِ، بَؽْرٍ أَبُق فَؼَامَ إَوَّلِ، رَبِقعٍ شَفْرِ مِـْ ثْـَقْـِ ﷺ الؾَّفِ رَسُقلَ يَرَ لَؿْ مِؿَّـْ إَكْصَارِ مِـَ جَاءَ مَـْ فَطَػِؼَ ﷺصَامِتًا، بَؽْرٍ، أَبَا يُحَقِّل أَصَابَتِ حَتَّك الؾَّفِ رَسُقلَ ﷺالشَّؿْسُ بِرِدَائِفِ طَؾَقْفِ ضَؾَّؾَ حَتَّك بَؽْرٍ أَبُق فَلَقْبَؾَ :، فَعَرَفَ الؾَّفِ رَسُقلَ الـَّاسُ ﷺ. ﷺلبث رسقل ا في بـل طؿرو بـ طقف بضع طشرة لقؾة، وأسس الؿسجد الذي طلى التؼقى وصلى فقف. البخاري برقؿ( 3956.) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] لقست واضحة في الؿخطقط [2] غقر واضحة في الؿخطقط
عدد الصفحات ١٢٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 017 ................................................................................. ٗفي زٗاٙٞ ): فلقام فقفؿ أربع طشرة لقؾة مسألة: الـبل مسجد أم قُباء، مسجد التؼقى: طلى أُسِّسَ الذي الؿسجديـ أيُّ ؟ﷺ ﴿قال تعالى: ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ﴾ [158]. بـ طُقَيؿ وطـ ساطدة الـبل ﷺأنَّ أتاهؿ في مسجد قباء فؼال: « ا بنَّ الطفحر ق رسن عؾقؽغ الهـا في الطفحر في قصا مسي كغ، ف ا ال ي هطفرون ؟» مـ جقران لـا كان أكف إٓ شقئًا كعؾؿ ما الله، رسقل يا والله، قالقا: بارهؿ مـ الغائط، فغسؾـا كؿا غسؾقا.القفقد فؽاكقا يغسؾقن أد(1) فالحديث هق التؼقى طلى أُسِّسَ الذي الؿسجد وأنَّ السابؼة، أية لـا يػسر مسجد قباء. وفي صحقح مسؾؿ برقؿ( ) مـ حديث أبل سعقد الخدري قال ﷺدخؾت طلى رسقل الله في بقت بعض كسائف، فؼؾت: يا رسقل الله، أي أُ الذي الؿسجديـ بف فضرب حصباء، مـ كػًّا فلخذ قال: التؼقى؟ طلى سِّسَ إرض، ثؿ قال: « ح مسي كغ ا» لؿسجد الؿديـة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد(3/، وابـ خزيؿة برقؿ(، والحاكؿ(1/، وفقف ضع شاهدًا لف أن إٓ ػ، طـد الطبراني في الؽبقر (11/56) برقؿ(11565) مـ حديث ابـ طباس ، و (8/121- 122) برقؿ(7555) مـ حديث أبل أمامة.الحُسْـ درجة إلى يرتؼل فالحديث وطؾقف ، اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 018 ................................................................................. ٔالجىع. يقم أول مـ التؼقى طلى أُسِّسا كؾقفؿا الؿسجديـ إن: يؼال أنْ قال شقخ الإسلام كؿامجؿقع الػتاوى (17/468-469 :)ثبت طـف في الصحقحقـ :أكف كان يلتي قباء كؾ سبت راكبا وماشقا وذلؽ أن الله ﴿أكزل طؾقف: ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴾ وكان ،مسجده هق إحؼ بهذا القصػ وقد ثبت في الصحقح أكف سئؾ طـ ؟الؿسجد الؿمسس طلى التؼقى فؼال: «مسي ي ا ح» يريد أكف أكؿؾ هذا القصػ مـ مسجد قباء ومسجد قباء أيضا أسس طلى التؼقى وبسببف ﴿كزلت أية: ولفذا قال: ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ،﴾ وكان أهؾ قباء مع القضقء والغسؾ يستـجقن بالؿاء تعؾؿقا ذلؽ مـ ﷺجقرانهؿ القفقد ولم تؽـ العرب تػعؾ ذلؽ فلراد الـبل أن ٓ يظـ ضان أن ك هق الذي أسس طلى التؼقى دون مسجده فذكر أن مسجده أحؼ بلن ذا ،يؽقن هق الؿمسس طلى التؼقى ﴿فؼقلف: ﭱﭲﭳﭴ﴾ يتـاول مسجده ومسجد قباء ويتـاول كؾ مسجد أسس طلى التؼقى بخلاف مساجد الضرار.اﻫ وقال أبق الػداء إسؿاطقؾ بـ كثقر فيتػسقره :وقد ورد في الحديث مسجد أنَّ الصحقح ﷺرسقل الله الذي في جقف الؿديـة هق الؿسجد الذي صحق وهذا التؼقى، طلى ان ـف إذا كــذا: ٕكـة وبقـ هـاة بقـ أيـح وٓ مـافـأُسِّسَ
عدد الصفحات ١٢٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 018 ................................................................................. ٔالجىع. يقم أول مـ التؼقى طلى أُسِّسا كؾقفؿا الؿسجديـ إن: يؼال أنْ قال شقخ الإسلام كؿامجؿقع الػتاوى (17/468-469 :)ثبت طـف في الصحقحقـ :أكف كان يلتي قباء كؾ سبت راكبا وماشقا وذلؽ أن الله ﴿أكزل طؾقف: ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴾ وكان ،مسجده هق إحؼ بهذا القصػ وقد ثبت في الصحقح أكف سئؾ طـ ؟الؿسجد الؿمسس طلى التؼقى فؼال: «مسي ي ا ح» يريد أكف أكؿؾ هذا القصػ مـ مسجد قباء ومسجد قباء أيضا أسس طلى التؼقى وبسببف ﴿كزلت أية: ولفذا قال: ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ،﴾ وكان أهؾ قباء مع القضقء والغسؾ يستـجقن بالؿاء تعؾؿقا ذلؽ مـ ﷺجقرانهؿ القفقد ولم تؽـ العرب تػعؾ ذلؽ فلراد الـبل أن ٓ يظـ ضان أن ك هق الذي أسس طلى التؼقى دون مسجده فذكر أن مسجده أحؼ بلن ذا ،يؽقن هق الؿمسس طلى التؼقى ﴿فؼقلف: ﭱﭲﭳﭴ﴾ يتـاول مسجده ومسجد قباء ويتـاول كؾ مسجد أسس طلى التؼقى بخلاف مساجد الضرار.اﻫ وقال أبق الػداء إسؿاطقؾ بـ كثقر فيتػسقره :وقد ورد في الحديث مسجد أنَّ الصحقح ﷺرسقل الله الذي في جقف الؿديـة هق الؿسجد الذي صحق وهذا التؼقى، طلى ان ـف إذا كــذا: ٕكـة وبقـ هـاة بقـ أيـح وٓ مـافـأُسِّسَ
عدد الصفحات ١٢٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 021 ................................................................................. يق أوَّلِ مـ التؼقى طلى أُسِّسَ قد قباء ﷺم، فؿسجد رسقل الله مسجد بطريؼ إولى وإَحْرَى .اﻫ قمت: وهذا الجؿع هق ما اختاره العلامة حافظ : لذا قال كان وإنْ ﷺمسجده . أولى باب مـ التؼقى طلى أُسِّسَ بالؿديـة الذي اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 020 ع37/ ؟كٍَِ أَقَاََ فٍِِٔٚٔ ز/ أَقَامَ: إِسْحَاق ابْـُ وَإَْرْبِعَاءَ،قَالَ وَالثُّلاَثَاءَ، الإِْثْـَقْـَ، فِقْفِؿُ وَالْخَؿِقْسَ بْـِ سَالِؿِ بَـِل فِل الْجُؿُعَةِ صَلاَةُ : الصَّلاَةُ فَلَدْرَكَتْفُ الْجُؿُعَةَ خَرَجَ ثُؿَّ وَهِلَ طَقْفٍ، جُ أَوَّلُ بِالْؿَدِيْـَةِ صَلاَّهَا ؿُعَةٍ (1)]بَـُق[وَ ،[2] طَقْفٍ بْـِ طَؿْروِ .ذَلِؽَ مِـْ أَكْثَرَ فِقْفِؿ أَقَامَ أَكَّفُ يَزْطُؿُقنَ في السقرة 1/): ثؿ أخرجف الله مـ بقـ أضفرهؿ يقم أطؾؿ الجؿعة، وبـق طؿرو بـ طقف يزطؿقن أكف مؽث فقفؿ أكثر مـ ذلؽ، فالله أي ذلؽ كان.اﻫ في كؿا لقؾةً طشرة أربع طـدهؿ أقام أكف قريبًا وتؼدمصحقح البخاري برقؿ ()، واكظرفتح الباري (7/244.) قال الشقخ حافظ: عَشَاااااارَا ٓ ْـَااااا ْ قُ َاااااا َ وَقَااااا ِمَا ُ ِااارَا قَااا ْ كَااا َ الشَّااافْرِ ذَلِاااوَ مِااانْ عَ ِضْااا َ فِاااقفِغْ وَقَاااامَ وَقِقااالْ شْاااارَةَ ِؼَؾِقاااالْ ذَا مِاااانْ َكْهَاااارُ َوْ َقَاااالُّ عَؾَااااان ذَاكَ بِذْ الؿَسْااااايِ َ وَ َسَّااااا َ اللهِ مِااانَ هَؼْاااحَى ُكْااامَِٓ قَااا ْ كَااا َ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرتػسقر الؼرصبل (25/، وتاريخ الطبري (2/394-396). [2] في الؿخطقط[بـل]، وهق خطل.
عدد الصفحات ١٣٠