المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نثر الجواهر المضية على كتاب أمالي في السيرة النبوية للحكمي

محمد بن علي الصومعي البيضاني

صفحة ١٠ من ٣٠

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 020 ع37/ ؟كٍَِ أَقَاََ فٍِِٔٚٔ ز/ أَقَامَ: إِسْحَاق ابْـُ وَإَْرْبِعَاءَ،قَالَ وَالثُّلاَثَاءَ، الإِْثْـَقْـَ، فِقْفِؿُ وَالْخَؿِقْسَ بْـِ سَالِؿِ بَـِل فِل الْجُؿُعَةِ صَلاَةُ : الصَّلاَةُ فَلَدْرَكَتْفُ الْجُؿُعَةَ خَرَجَ ثُؿَّ وَهِلَ طَقْفٍ، جُ أَوَّلُ بِالْؿَدِيْـَةِ صَلاَّهَا ؿُعَةٍ (1)]بَـُق[وَ ،[2] طَقْفٍ بْـِ طَؿْروِ .ذَلِؽَ مِـْ أَكْثَرَ فِقْفِؿ أَقَامَ أَكَّفُ يَزْطُؿُقنَ   في السقرة 1/): ثؿ أخرجف الله مـ بقـ أضفرهؿ يقم أطؾؿ الجؿعة، وبـق طؿرو بـ طقف يزطؿقن أكف مؽث فقفؿ أكثر مـ ذلؽ، فالله أي ذلؽ كان.اﻫ في كؿا لقؾةً طشرة أربع طـدهؿ أقام أكف قريبًا وتؼدمصحقح البخاري برقؿ ()، واكظرفتح الباري (7/244.) قال الشقخ حافظ: اَعَشَاااااار ْٓ ْـَااااا اااااا ََقُ اَوَقَااااا ِم اَ ُ ِااار قَااا ْ َكَااا الشَّااافْرِ ذَلِاااوَ مِااانْ عَ ِضْااا َ ْفِاااقفِغ َوَقَاااام وَقِقااالْ ةََشْاااار ِؼَؾِقاااالْ ذَا مِاااانْ ُ َكْهَاااار َوْ َقَاااالُّ عَؾَااااان ذَاكَ بِذْ ااااايِ َْ سَالؿ ااااا ََّوَ َس اللهِ مِااانَ هَؼْاااحَى ُكْااامَِٓ قَااا ْ َكَااا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرتػسقر الؼرصبل (25/، وتاريخ الطبري (2/394-396). [2] في الؿخطقط[بـل]، وهق خطل.

عدد الصفحات ١٣١

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 021 ع38/ أََِّٙ َُصَيَ ﷺ؟بٔاهٌَِدَِِٔٙٞٔ ز/ وَكُؾٌّ الْؿَدِيْـَةَ وَصَؾَ لَؿَّا : فَؼَالَ طِـْدَهُ، الـُّزُولِ إِلَك يَدْطُقهُ إَْكْصَارِ مِـَ « دَ عُ اح َ – يَ عْ ـِ كَ ل اقَ تَ فُ- مَلْمُحرَةٌ فَنِكَّفَا :»  حَتَّك، فِلبَرَكَتْ مَسْجِدِهِ، مَؽَانِ يَزَلِ فَؾَؿْ زَيْدٍ، بْـُ خَالِدُ أَيُّقبَ أَبُق رَحْؾَفُ وَاحْتَؿَؾَ الـَّبِلُّ ﷺ فِل دَارِهِ حَتَّك .أَطْؾَؿُ وَاللهُ وَمَسَاكِـَفُ، مَسْجِدَهُ بَـَك  كره ابـ هشام ذ فيالسقرة (1/) بدون سـد وقال الحافظ  فيفتح الباري  (7/357:) وطـد الحاكؿ مـ صريؼ إسحاق بـ أبل صؾحة طـ أكس :جاءت إكصار فؼالقا :إلقـا يا رسقل الله .فؼال : «:دعحا الـاقا ا ملمحرةفننه »، ...،فبركت طلى باب أبل أيقب بـ طائذ طـ اوطـد ،القلقد بـ مسؾؿ وطـد سعقد بـ مـصقر كلاهما - يعـل ابـ طائذ وسعقد بـ مـصقر -،طـ ططاف بـ خالد أنها استـاخت بف أوٓ فجاءه كاس فؼالقا :الؿـزل يا رسقل الله .فؼال«دعح ا»، فاكبعثت حتك استـاخت طـد مقضع الؿـبر مـ ،الؿسجد ،ثؿ تحؾحؾت ،فـزل طـفا فلتاه أبق أيقب فؼال :،إن مـزلي أقرب الؿـازل فلذن لي أن أكؼؾ رحؾؽ .قال«كعغ»، فـؼؾ وأكاخ الـاقة في مـزلف.اكتفك الؿراد. قمت: أما إسـاد الحاكؿ فؾؿ أجده في الؿستدرك، ولؽـ الحافظ ابـ كثقر ذكره في البداية والـفاية (4/وفي سـده: محؿد بـ سؾقؿان بـ أبل القرد، )، لم أجد لف ترجمة، وإبراهقؿ بـ أبل ضرمة قال فقف أبق حاتؿ: شقخ. كؿا في الجرح والتعديؾ (2/156.) اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 022 ................................................................................. ا في وأما إسـاد سعقد بـ مـصقر فرواه البقفؼل كؿ البداية والـفاية  (4/) بالسـد إلى طبد الله بـ الزبقر قال: ...، وذكره وفي سـده: صديؼ بـ مقسك الراوي طـ ابـ الزبقر، قال الذهبل في الؿقزان (3/): ولقس بالحجة، أضػ إلى ذلؽ أكـل لم أجد طـد مـ ترجمقا لف ذكر .الزبقر ابـ مـ لف سؿاعٍ وأما في خاريصحقح الب ﷺ) أكف يَؿْشِل فَسَارَ رَاحِؾَتَفُ، ِبَ رَك الرَّسُقلِ مَسْجِدِ طِـْدَ بَرَكَتْ حَتَّك الـَّاسُ ﷺمَعَفُ يَقْمَئِذٍ فِقفِ يُصَؾِّل وَهُقَ بِالْؿَدِيـَةِ، غُلاَمَقْ وَسَفْؾٍ لِسُفَقْؾٍ لِؾتَّؿْرِ، مِرْبَدًا وَكَانَ الؿُسْؾِؿِقـَ، مِـَ رِجَالٌ حَجْرِ فِل يَتِقؿَقْـِ ـِ الؾَّفِ رَسُقلُ فَؼَالَ زُرَارَةَ، بْـِ ﷺأَسْعَدَ رَاحِؾَتُفُ: بِفِ بَرَكَتْ حِقـَ « ؾَّ ُ ال أَا َ بِنْ َ َا الؿَـْمِلُ»، الؾَّفِ رَسُقلُ دَطَا ﷺثُؿَّ مَسْجِدًا، لِقَتَّخِذَهُ بِالْؿِرْبَدِ، فَسَاوَمَفُؿَا الغُلاَمَقْـِ فَؼَآَ الؾَّفِ رَسُقلَ يَا لَؽَ كَفَبُفُ بَؾْ َٓ، : .الؾَّفِ رَسُقلُ فَلَبَك ﷺ حَتَّك هِبَةً مِـْفُؿَا يَؼْبَؾَفُ أَنْ الؾَّفِ رَسُقلُ وَصَػِؼَ مَسْجِدًا، بَـَاهُ ثُؿَّ مِـْفُؿَا، ﷺابْتَاطَفُ بُـْقَاكِفِ فِل الؾَّبِـَ مَعَفُؿُ يَـْؼُؾُ يَـْؼُ وَهُقَ الؾَّبِـَ:وَيَؼُقلُ، ؾُ « َٓ الحِ َلُ َ َا خَقْ َرْ رِ َلَ اا َ َ َ اا َا رَ َّـَ اارُّ وَ َلْفَرْ ا» وَيَؼُقلُ « أخِرَهْ َجْرُ إَجْرَ بِنَّ الؾَّفُغَّ وَالؿُفَاجِرَهْ إَكْصَارَ، فَارْرَغِ » والبخاري ( برقؿ ) طـ أكس إِلَكقال أَرْسَؾَ ثُؿَّ بَـِل مَلإَِ سُقُقفِفِؿْ مُتَؼَؾِّدِي فَجَاءُوا قَالَ: الـَّجَّارِ، .الؾَّفِ رَسُقلِ إِلَك أَكْظُرُ وَكَلَكِّل ﷺقَالَ: ـطَ ؾَك

عدد الصفحات ١٣٢

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 022 ................................................................................. ا في وأما إسـاد سعقد بـ مـصقر فرواه البقفؼل كؿ البداية والـفاية  (4/) بالسـد إلى طبد الله بـ الزبقر قال: ...، وذكره وفي سـده: صديؼ بـ مقسك الراوي طـ ابـ الزبقر، قال الذهبل في الؿقزان (3/): ولقس بالحجة، أضػ إلى ذلؽ أكـل لم أجد طـد مـ ترجمقا لف ذكر .الزبقر ابـ مـ لف سؿاعٍ وأما في خاريصحقح الب ﷺ) أكف يَؿْشِل فَسَارَ رَاحِؾَتَفُ، رَكِبَ الرَّسُقلِ مَسْجِدِ طِـْدَ بَرَكَتْ حَتَّك الـَّاسُ ﷺمَعَفُ يَقْمَئِذٍ فِقفِ يُصَؾِّل وَهُقَ بِالْؿَدِيـَةِ، غُلاَمَقْ وَسَفْؾٍ لِسُفَقْؾٍ لِؾتَّؿْرِ، مِرْبَدًا وَكَانَ الؿُسْؾِؿِقـَ، مِـَ رِجَالٌ حَجْرِ فِل يَتِقؿَقْـِ ـِ الؾَّفِ رَسُقلُ فَؼَالَ زُرَارَةَ، بْـِ ﷺأَسْعَدَ رَاحِؾَتُفُ: بِفِ بَرَكَتْ حِقـَ « ؾَّ ُال أَا َ بِنْ َ َا الؿَـْمِلُ»، الؾَّفِ رَسُقلُ دَطَا ﷺثُؿَّ مَسْجِدًا، لِقَتَّخِذَهُ بِالْؿِرْبَدِ، فَسَاوَمَفُؿَا الغُلاَمَقْـِ فَؼَآَ الؾَّفِ رَسُقلَ يَا لَؽَ كَفَبُفُ بَؾْ َٓ، : .الؾَّفِ رَسُقلُ فَلَبَك ﷺ حَتَّك هِبَةً مِـْفُؿَا يَؼْبَؾَفُ أَنْ الؾَّفِ رَسُقلُ وَصَػِؼَ مَسْجِدًا، بَـَاهُ ثُؿَّ مِـْفُؿَا، ﷺابْتَاطَفُ بُـْقَاكِفِ فِل الؾَّبِـَ مَعَفُؿُ يَـْؼُؾُ يَـْؼُ وَهُقَ الؾَّبِـَ:وَيَؼُقلُ، ؾُ « َٓ الحِ َلُ َ َا خَقْ َرْ رِ َلَ اا َ َ َ اا َا رَ َّـَ اارُّ وَ َلْفَرْ ا» وَيَؼُقلُ « أخِرَهْ َجْرُ إَجْرَ بِنَّ الؾَّفُغَّ وَالؿُفَاجِرَهْ إَكْصَارَ، فَارْرَغِ » والبخاري ( برقؿ ) طـ أكس إِلَكقال أَرْسَؾَ ثُؿَّ بَـِل مَلإَِ سُقُقفِفِؿْ مُتَؼَؾِّدِي فَجَاءُوا قَالَ: الـَّجَّارِ، .الؾَّفِ رَسُقلِ إِلَك أَكْظُرُ وَكَلَكِّل ﷺقَالَ: ـطَ ؾَك

عدد الصفحات ١٣٣

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 023 ................................................................................. وَمَلأَُ رِدْفَفُ، بَؽْرٍ وَأَبُق رَاحِؾَتِفِ : قَالَ أَيُّقبَ، أَبِل بِػِـَاءِ أَلْؼَك حَتَّك حَقْلَفُ، الـَّجَّارِ بَـِل بِبِـَاءِ أَمَرَ إِكَّفُ ثُؿَّ: قَالَ الغَـَؿِ، مَرَابِضِ فِل وَيُصَؾِّل الصَّلاَةُ، أَدْرَكَتْفُ حَقْثُ يُصَؾِّل فَؽَانَ فَجَ الـَّجَّارِ بَـِل مَلإَِ إِلَك فَلَرْسَؾَ الؿَسْجِدِ، : فَؼَالَ اءُوا،« َامِـُحكِ الـَّيَّارِ َـِ يَا َ َا رَااِطَؽُغْ » فَؼَالُقا :الؾَّفِ إِلَك إَِّٓ ثَؿَـَفُ ُبُكَطْؾ َٓ وَالؾَّفِ، َٓ .أَقُقلُ مَا فِقفِ فَؽَانَ : قَالَ فِقفِ وَكَانَ خِرَبٌ، فِقفِ وَكَاكَتْ الؿُشْرِكِقـَ، قُبُقرُ فِقفِ كَاكَتْ لَؽُؿْ، رَسُقلُ فَلَمَرَ كَخْؾٌ، ﷺالؾَّفِ قَالَ فَؼُطِعَ، وَبِالـَّخْؾِ فَسُقِّيَتْ، وَبِالخِرَبِ فَـُبِشَتْ، ِقـَ الؿُشْرِك بِؼُبُقرِ : طِضَادَتَقْفِ وَجَعَؾُقا : قَالَ الؿَسْجِدِ، ِبْؾَةَ ق الـَّخْؾَ فَصَػُّقا (1) حِجَارَةً .الحديث. قال الحافظ  فيريفتح البا  (7/232 :)ققلف« حااطؽغ»، أي : ،بستاكؽؿ مربدً كان أكف قبؾف الباب في تؼدم :اوقد فؾعؾف كان أوٓ حائطا ثؿ خرب مربدً ،افصار ويميده ققلف :إ وخِ كخؾ فقف كان كف برَ .وققؾ :بستاكً بعضف ا كان مربدً اوبعضف.اﻫ وقال الحافظ  فيفتح الباري (7/357 :)( مِ رْ ابدً )قؿ وسؽقن بؽسر الؿ ،الراء وفتح الؿقحدة هق الؿقضع الذي يجػػ فقف التؿر وقال إصؿعل :الؿربد ،كؾ شلء حبست فقف الإبؾ أو الغـؿ سُ وبف لؿِّ :مربد البصرة ٕكف كان مقضع سقق الإبؾ.اﻫ ﷺوقد فرح أهؾ الؿديـة بؿؼدمف فصعد سرور: أيّؿا وسُرُّروا فرح، أيّؿا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بؽسر الؿفؿؾة، وتخػقػ الؿعجؿة: تثـقة طضادة، وهل الخشبة التل طلى كتػ الباب، ولؽؾ باب . جقاكبف يشد ما شلء كؾِّ وأطضاد طضادتان،فتح الباري (7/339). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 024 ................................................................................. الـساء فقق البققت، وتػرق الغؾؿان والخدم في الطرق يـادون: يا محؿد، يا رسقل الله، يا محؿد، يا رسقل الله.(1) قال أكس : أَرَ فَلاَ فَلَسْعَك . مُحَؿَّدٌ جَاءَ يَؼُقلُقنَ: الْغِؾْؿَانِ فِل ََٕسْعَك ى إِكِّل جَ حَتَّك شَقْئًا، أَرَى فَلاَ فَلَسْعَك . مُحَؿَّدٌ جَاءَ يَؼُقلُقنَ: ثُؿَّ شَقْئًا، اءَ رَ سُ قلُ اللهِ ﷺ أَهْؾِ مِـْ رَجُلاً بَعَثَا ثُؿَّ الْؿَدِيـَةِ، خَرَابِ بَعْضِ فِل فَؽُـَّا الصِّدِّيؼُ، بَؽْرٍ أَبُق وَصَاحِبُفُ إَْ بِفِؿَا لِقُمْذِنَ االْبَادِيَةِ حَتَّك إَْكْصَارِ مِـَ خَؿْسِؿِائَةٍ زُهَاءُ َاسْتَؼْبَؾَفُؿَا ف كْصَارَ، كْتَفَقْا فَؼَالَتِ إِلَقْفِؿَا، الؾَّفِ رَسُقلُ فَلَقْبَؾَ مُطَاطَقْـِ، آمِـَقْـِ اكْطَؾِؼَا ﷺإَْكْصَارُ: بَقْـَ وَصَاحِبُفُ حَتَّ الْؿَدِيـَةِ، أَهْؾُ فَخَرَجَ أَضْفُرِهُؿْ، أَيُّفُؿْ يَؼُؾْـَ: يَتَرَاءَيْـَفُ، الْبُقُقتِ، لَػَقْقَ الْعَقَاتِؼَ إِنَّ ك فَ قَالَ: هُقَ؟ أَيُّفُؿْ هُقَ؟ ؿَ رَ ا أَ يْ ـَ مَ ا ـْ ظَ رً دَخَؾَ يَقْمَ رَأَيْتُفُ فَؾَؼَدْ أَكَسٌ: قَالَ. ِذٍ يَقْمَئ بِفِ شَبِقفًا ا قُبِضَ وَيَقْمَ ،طَؾَقْـَا يُقمَقْـِ أَرَ فَؾَؿْ. بِفِؿَا شَبِقفًا (2) قال البراء بـ طازب : فؿا رأيت أهؾ الؿديـة فرحقا بشلء فرحفؿ ﷺبرسقل الله .(3) قال أكسﷺ: لؿا كان الققم الذي دخؾ فقف رسقل ا الؿديـة أضاء مـفا .شلءٍ كؾُّ(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ(4/1311) طؼب حديث رقؿ(2559). (2) رواه طبد بـ حمقد الؿـتخب (2/266) برقؿ(1267)، وهق صحقح، وصححف شقخـا

عدد الصفحات ١٣٤

ا .شلءٍ كؾُّ(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ(4/1311) طؼب حديث رقؿ(2559). (2) رواه طبد بـ حمقد الؿـتخب (2/266) برقؿ(1267)، وهق صحقح، وصححف شقخـا القادطل  فيالجامع الصحقح الؿسـد مؿا لقس في الصحقحقـ (5/195-191). (3) رواه البخاري برقؿ(3759). (4) رواه الترمذي برقؿ(3618)، وابـ ماجف برقؿ(1631)، وإسـاده حسـ، وحسـف شقخـا القادطل=

عدد الصفحات ١٣٤

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 024 ................................................................................. الـساء فقق البققت، وتػرق الغؾؿان والخدم في الطرق يـادون: يا محؿد، يا رسقل الله، يا محؿد، يا رسقل الله.(1) قال أكس : أَرَ فَلاَ فَلَسْعَك . مُحَؿَّدٌ جَاءَ يَؼُقلُقنَ: الْغِؾْؿَانِ فِل ََٕسْعَك ى إِكِّل جَ حَتَّك شَقْئًا، أَرَى فَلاَ فَلَسْعَك . مُحَؿَّدٌ جَاءَ يَؼُقلُقنَ: ثُؿَّ شَقْئًا، اءَ رَ سُ قلُ اللهِ ﷺ أَهْؾِ مِـْ رَجُلاً بَعَثَا ثُؿَّ الْؿَدِيـَةِ، خَرَابِ بَعْضِ فِل فَؽُـَّا الصِّدِّيؼُ، بَؽْرٍ أَبُق وَصَاحِبُفُ إَْ بِفِؿَا لِقُمْذِنَ االْبَادِيَةِ حَتَّك إَْكْصَارِ مِـَ خَؿْسِؿِائَةٍ زُهَاءُ تَؼْبَؾَفُؿَا فَاسْ كْصَارَ، كْتَفَقْا فَؼَالَتِ إِلَقْفِؿَا، الؾَّفِ رَسُقلُ فَلَقْبَؾَ مُطَاطَقْـِ، آمِـَقْـِ اكْطَؾِؼَا ﷺإَْكْصَارُ: بَقْـَ وَصَاحِبُفُ حَتَّ الْؿَدِيـَةِ، أَهْؾُ فَخَرَجَ أَضْفُرِهُؿْ، أَيُّفُؿْ يَؼُؾْـَ: يَتَرَاءَيْـَفُ، الْبُقُقتِ، لَػَقْقَ الْعَقَاتِؼَ إِنَّ ك فَ قَالَ: هُقَ؟ أَيُّفُؿْ هُقَ؟ ؿَ رَ ا أَ يْ ـَ مَ ا ـْ ظَ رً دَخَؾَ يَقْمَ رَأَيْتُفُ فَؾَؼَدْ أَكَسٌ: قَالَ. يَقْمَئِذٍ بِفِ قفًا شَبِ ا قُبِضَ وَيَقْمَ ،طَؾَقْـَا يُقمَقْـِ أَرَ فَؾَؿْ. بِفِؿَا شَبِقفًا (2) قال البراء بـ طازب : فؿا رأيت أهؾ الؿديـة فرحقا بشلء فرحفؿ ﷺبرسقل الله .(3) قال أكسﷺ: لؿا كان الققم الذي دخؾ فقف رسقل ا الؿديـة أضاء مـفا .شلءٍ كؾُّ(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ(4/1311) طؼب حديث رقؿ(2559). (2) رواه طبد بـ حمقد الؿـتخب (2/266) برقؿ(1267)، وهق صحقح، وصححف شقخـا القادطل  فيالجامع الصحقح الؿسـد مؿا لقس في الصحقحقـ (5/195-191). (3) رواه البخاري برقؿ(3759). (4) رواه الترمذي برقؿ(3618)، وابـ ماجف برقؿ(1631)، وإسـاده حسـ، وحسـف شقخـا القادطل=

عدد الصفحات ١٣٥

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 025 ................................................................................. ﷺدما قدم الـبل وطـ الؿديـة في ذلؽ الحقـ ذات وباء، وصحابتف كاكت فَ الجاهؾقة، في حتك معروفًا وباؤها وكان طؽقُ أبق بؽر وبلال  أُم تؼقل لذا : الؿممـقـ طائشة  : الؾَّفِ رَسُقلُ قَدِمَ ﷺلَؿَّا : قَالَتْ وَبِلاَلٌ، بَؽْرٍ أَبُق وُطِؽَ طَؾَقْفِؿَ فَدَخَؾْتُ وَكَانَ : قَالَتْ تَجِدُكَ؟ كَقْػَ بِلاَلُ وَيَا تَجِدُكَ؟ كَقْػَ أَبَتِ يَا: فَؼُؾْتُ ا، :يَؼُقلُ الحُؿَّك أَخَذَتْفُ إِذَا بَؽْرٍ أَبُق َ ْؾِااا ِ فِااا صَااا َّ ٌ ُم ااارِئٍْام كُااالُّ كَعْؾِااا ِ اكَِأِااار مِااانْ َدْكَااان اااحْتَُوَالؿ طَـْفُ أُقْؾِعَ إِذَا بِلاَلٌ وَكَانَ طَؼِقرَتَفُ يَرْفَعُ (1) :فَقَؼُقلُ ؾَااااًْلَق َ ِقاااهَنَّ َااالْ ِي أِاااعْر ااارَ ْلَق ََٓ وَجَؾِقاااالُ ٌبِذْخِاااار وَرَااااحْلِ ِااااحَادٍ َِـَّاااااٍ مِقَاااااهَ يَحْمًااااا َرِدَنْ وَ َاااالْ وَلَػِقااالُ أَاااامَاٌ لِااا هَ ْااا ُوَنْ وَ َااالْ طَائِشَةُ قَالَتْ  الؾَّفِ رَسُقلَ فَجِئْتُ : ﷺ: فَؼَالَ فَلَخْبَرْتُفُ، « بِلَقْـَا رَ ِّعْ الؾَّفُغَّ رُ َّ َا وَاكْؼُلْ وَمُ ِّ َا، اَاعِفَا فِ لَـَا وَ َارِكْ وَاَحِّحْفَا، َأَ َّ، َوْ مَؽَّاَ كَحُ ِّـَا الؿَ ِيـَاَ ِالْيُحْػَاِ فَاجْعَؾْفَا ».(2) قال الحافظ يُ ضعقػ كبتٌ بالجقؿ) وجؾقؾ: (ققلف : خصاص بف حْشَك البققت وغقرها. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ =  فيالجامع الصحقح الؿسـد مؿا لقس في الصحقحقـ (5/195)، وقال: الإضاءة كـاية .اﷺطـ الػرح والسرور الذي حصؾ لؾؿسؾؿقـ طـد دخقل رسقل الله ﻫ (1) ويصقح الصحقحة طلى الؿؼطقطة يرفع فؽان رجؾف قُصِعت رجلاً أن أصؾف: ققؾ. صقتف رفع: أي . طؼقرتف رفع: صقتف رافع لؽؾِّ فؼقؾ صقتف، بلطلى وجعفا شدة مـالـفاية (2/236) دة: طؼر.ما (2) رواه البخاري برقؿ(3926). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 026 ................................................................................. ققلف: (مجـة) بالجقؿ مقضع طلى أمقال مـ مؽة وكان بف سقق(1) وشامة وصػقؾ: جبلان بؼرب مؽة، وقال الخطابل: كـت أحسب أنهؿا جبلان ان.احتك ثبت طـدي أنهؿا طقـﻫ قمت: لذا التاريخ: أرَّخُقا مَؼْدَمِفِ بداية ومـ قال سفؾ بـ سعد  طدُّوا ما : ﷺمـ مبعث الـبل . الؿديـة مَؼْدَمِف مـ إٓ طدُّوا ما وفاتف، مـ وٓ(2) الحافظ قال محرم، مـ ذلؽ وابتداءُ فيفتح الباري  (7/342 ٕن ): إذ البقعة وقعت في أثـاء ذي الحجة، وهل ابتداء العزم طلى الفجرة كان في الؿحرم: أو فؽان الفجرة، لمؼدِّمة هلال الفجرة طلى والعزم البقعة بعد استفؾَّ هلال آبتداء مـاسبة مـ طؾقف وقػت ما أققى وهذا مبتدأً، يُجعؾ أن فـاسب الؿحرم: بالؿحرم... .اﻫ قال الشقخ حافظ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قدر طلى مؽة بلسػؾ وهق إصػر، لف: يؼال جبؾ قُرب الظفران بؿَرِّ مجـَّة وكاكت إصؿعل: قال بريد مـفا، وكاكت تؼقم طشرة أيام مـ آخر ذي الؼعدة والعشريـ مـ قبؾفا سقق طؽاظ، وبعد ا ذي مـ أيام ثؿاكقة الؿجاز ذي سقق مَجَـّة مَجـة وماء ،...طرفة إلى التاسع في يُعرِّفقن ثؿ لحجة، طذب يضرب بعذوبتف الؿثؾ، وأهؾ مر الظفران يحرصقن طلى أكؾ الرز الؿعدوس الؿطبقخ بؿاء بحرة: ولعؾف سر تغـل بلال  بؿاء مجـةمعجؿ معالم الحجاز (8/1557-1558). (2) 3934). قُطِعت

عدد الصفحات ١٣٦

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 026 ................................................................................. ققلف: (مجـة) بالجقؿ مقضع طلى أمقال مـ مؽة وكان بف سقق(1) وشامة وصػقؾ: جبلان بؼرب مؽة، وقال الخطابل: كـت أحسب أنهؿا جبلان ان.احتك ثبت طـدي أنهؿا طقـﻫ قمت: لذا التاريخ: أرَّخُقا مَؼْدَمِفِ بداية ومـ قال سفؾ بـ سعد  طدُّوا ما : ﷺمـ مبعث الـبل . الؿديـة مَؼْدَمِف مـ إٓ طدُّوا ما وفاتف، مـ وٓ(2) الحافظ قال محرم، مـ ذلؽ وابتداءُ فيفتح الباري  (7/342 ٕن ): إذ البقعة وقعت في أثـاء ذي الحجة، وهل ابتداء العزم طلى الفجرة كان في الؿحرم: أو فؽان الفجرة، لمؼدِّمة هلال الفجرة طلى والعزم البقعة بعد استفؾَّ هلال آبتداء مـاسبة مـ طؾقف وقػت ما أققى وهذا مبتدأً، يُجعؾ أن فـاسب الؿحرم: بالؿحرم... .اﻫ قال الشقخ حافظ : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1) قدر طلى مؽة بلسػؾ وهق إصػر، لف: يؼال جبؾ قُرب الظفران بؿَرِّ مجـَّة وكاكت ل:إصؿع قال بريد مـفا، وكاكت تؼقم طشرة أيام مـ آخر ذي الؼعدة والعشريـ مـ قبؾفا سقق طؽاظ، وبعد ا ذي مـ أيام ثؿاكقة الؿجاز ذي سقق مَجَـّة مَجـة وماء ،...طرفة إلى التاسع في يُعرِّفقن ثؿ لحجة، طذب يضرب بعذوبتف الؿثؾ، وأهؾ مر الظفران يحرصقن طلى أكؾ الرز الؿعدوس الؿطبقخ بؿاء بحرة: ولعؾف سر تغـل بلال  بؿاء مجـةمعجؿ معالم الحجاز (8/1557-1558). (2) 3934).

عدد الصفحات ١٣٧

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 027 ................................................................................. فِاااا الرَّسُااااحلُ الؿَ ِيـَاااااَ وَقَاااا ِمَ الْااااحَفِ خَالِاااا ِ َيُّااااحبَ َ ِاااا دَارِ َـَاااااا هَّااااانَ ر ارِهَِد فِااااا يَااااامَلْ ََْ و سَاااااكِـَا اااارَاتِ ُيُ الحَ و ُمَسْاااايِ َه لِ َكْصَاااااارِ ذَلِاااااوَ فِااااا وَكَاااااانَ وَالاا ُّكْقَ الاا ِّيْنِ فِاا الػَخَااارِ عَؾَاان ا الؿَ ِيـَاااااا ْ ِاااااا َلِوَ وَفُضِّااااااؾَرْ َٓ إَرْضِ فِااا إمِقـَااا ْ مَؽَّااااَ عَااانْ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 028 ع39/ ؟إِهَٟ كٍَِ اُِقَطٍََ اهِٖاعُ بَعِدَ اهِِٔذِسَٝٔ ز/ مَؽَّةَ فِل وَمُمأمَّا مُحَارِبٍ، كَافِرٍ ْ فَبَقْـَ لَؿْ مُسْتَضْعَػٍ مِـٍ مِـَ يَتَؿَؽَّـْ وَهُؿُ فِقْفِ، وَيُعَادِي اللهِ فِل يُقَالِل مُمْمِـٍ فَبَقْـَ الْؿَدِيْـَةِ فِل وَأَمَّا الْفِجْرَةِ، إَذَا مُـَافِؼٍ وَبَقْـَ الْقَفُقدُ، وَهُؿُ مُسْتَؽْبِرٍ مُعَاكِدٍ وَبَقْـَ وَإََكْصَارُ، الْؿُفَاجِرُونَ آمَـُقا الَّذِيْـَ لَؼُقا.مَعَؽُؿ إِكَّا: قَالُقا شَقَاصِقْـِفِؿ إِلَك خَؾَقا وَإِذَا . آمَـَّا: قَالُقا   ﷺل كصبت أحبار يفقد العداوة لؾـب بغقً وحسدً ا، وسحره لبقد بـ ا لإطصؿ، وهق مـ يفقد بـ زريؼ، فؽان يخقؾ إلقف أكف يػعؾ الػعؾ وهق ٓ يػعؾف، وجعؾ سحره في مشط ومشاصة، ودفـف ةتحت راطقف (1) البئر، كؿا ثبت الصحقحولقس هذا بؼادح في، :الـبقة فنن إكبقاء -طؾقفؿ الصلاة والسلام - يُ بْ تَ قن فيؾَ العؾؿاء جقّزه مؿا ذلؽ وغقر والؼتؾ والسؿقم بالجراحات أبدانهؿ طؾقفؿ. واكضاف إلى القفقد جماطة مـ إوس والخزرج، مـافؼقن، طلى ديـ آبائفؿ مـ الشرك والتؽ قُ أنهؿ إٓ بالبعث، ذيب جُ واتخذوه فلضفروه الإسلام، بظفقر فروا ة ـَّ مـ الؼتؾ، وكافؼقا في ، مـفؿالسرِّ :لطبد الله بـ أب بـ سؾقل، وكان رأس الؼائؾالؿـافؼقـ، وهق كؿا. إَْذَلَّ مِـْفَا إَْطَزُّ لَقُخْرِجَـَّ الْؿَدِيـَةِ إِلَك رَجَعْـا لَئِـْ: سقلتي لله فيإن شاء ا لغزوة بـ الؿصطؾؼ.(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) هل صخرة تترك الؿـؼل جؾس البئر تـؼقة أرادوا فنذا هـاك، كاتئةً تؽقن حُػرت إذا البئر أسػؾ في طؾقفا. الـفاية (1/666) .رَطَػَ : مادة (2) الؾَّدكِقَّة الؿقاهب (1/332-333).

عدد الصفحات ١٣٨

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 028 ع39/ ؟إِهَٟ كٍَِ اُِقَطٍََ اهِٖاعُ بَعِدَ اهِِٔذِسَٝٔ ز/ مَؽَّةَ فِل وَمُمأمَّا مُحَارِبٍ، كَافِرٍ ْ فَبَقْـَ لَؿْ مُسْتَضْعَػٍ مِـٍ مِـَ يَتَؿَؽَّـْ وَهُؿُ فِقْفِ، وَيُعَادِي اللهِ فِل يُقَالِل مُمْمِـٍ فَبَقْـَ الْؿَدِيْـَةِ فِل وَأَمَّا الْفِجْرَةِ، إَذَا مُـَافِؼٍ وَبَقْـَ الْقَفُقدُ، وَهُؿُ مُسْتَؽْبِرٍ مُعَاكِدٍ وَبَقْـَ وَإََكْصَارُ، الْؿُفَاجِرُونَ آمَـُقا الَّذِيْـَ لَؼُقا.مَعَؽُؿ إِكَّا: قَالُقا شَقَاصِقْـِفِؿ إِلَك خَؾَقا وَإِذَا . آمَـَّا: قَالُقا   ﷺل كصبت أحبار يفقد العداوة لؾـب بغقً وحسدً ا، وسحره لبقد بـ ا لإطصؿ، وهق مـ يفقد بـ زريؼ، فؽان يخقؾ إلقف أكف يػعؾ الػعؾ وهق ٓ يػعؾف، وجعؾ سحره في مشط ومشاصة، ودفـف ةتحت راطقف (1) البئر، كؿا ثبت الصحقحولقس هذا بؼادح في، :الـبقة فنن إكبقاء -طؾقفؿ الصلاة والسلام - يُ بْ تَ قن فيؾَ العؾؿاء جقّزه مؿا ذلؽ وغقر والؼتؾ والسؿقم بالجراحات أبدانهؿ طؾقفؿ. واكضاف إلى القفقد جماطة مـ إوس والخزرج، مـافؼقن، طلى ديـ آبائفؿ مـ الشرك والتؽ قُ أنهؿ إٓ بالبعث، ذيب جُ واتخذوه فلضفروه الإسلام، بظفقر فروا ة ـَّ مـ الؼتؾ، وكافؼقا في ، مـفؿالسرِّ :لطبد الله بـ أب بـ سؾقل، وكان رأس الؼائؾالؿـافؼقـ، وهق كؿا. إَْذَلَّ مِـْفَا إَْطَزُّ لَقُخْرِجَـَّ الْؿَدِيـَةِ إِلَك رَجَعْـا لَئِـْ: سقلتي لله فيإن شاء ا لغزوة بـ الؿصطؾؼ.(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) هل صخرة تترك الؿـؼل جؾس البئر تـؼقة أرادوا فنذا هـاك، كاتئةً تؽقن حُػرت إذا البئر أسػؾ في طؾقفا. الـفاية (1/666) .رَطَػَ : مادة (2) الؾَّدكِقَّة الؿقاهب (1/332-333). أبيٍّ ابن سـلول،

عدد الصفحات ١٣٩

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 031 ................................................................................. قال الشقخ حافظ: لؾشِّاااااااؼَا ِ فُاااااااحدَُالق َوَ َظْفَااااااار كِػَاااااااا ِ وَذِي اااااااا ِرٍَُ نَْاااااااقَ قَااا ِرُوا عَؾَقْااا ِ مَااانْ اااهَػَمُّواْاس ااانَّرَه عِ مَااااا وَجَحَاااا ُوا مُسَااااطَّرُ ـاااا َ ُغْ اةَِااااحْرَّاله فِاااا ِّالـَّ ِاااا اِااااػَاِ مِاااانْ تِ أَاااااااوو ِااااااا ُونِ وَ َكَّااااااا ُ فُحاَاكْصَاااار وَعَـْااا ُ الَحاااقَّ فَشَاااا َ ُوا فُاااحاَعَر قَااا ْ ااااَم غْ َِ ِاااالْ واُوَ َكْؽَااار ُالـَّضِاااااقر كَااااا َا ظَااااااٌْيَقُر ْوَ ُاااااغ ُ ِقااااااارُم ْكُؾُّفُاااااااغ ـُؼَااااااااطُْوَقَق فَااااااا ُمِاااااااـْفُغ هَعَاااااااالَن ُالله َاكْهَؼَغ ُعَاااـْفُغ كَؼُاااتُّ ااااَم لْهِ َاااقَس َكَااا وَاليَاااااااامَ ِْاااااااا َّ ِالس ِ وَاإِذَْٓ لِ إَغْاااامَ فِاااا خَاااارِينَ وَقَهْاااالِ لِ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 030 ع21/ ؟ًَاذَا غُسَِِّ فٔٛ اهطَِٖٞٔ الأُِٗهَٟ ًَّٔ اهِِٔذِسَٝٔ ًَّٔ اهِعٔبَادَاتٔ ز/ اسْتِؼْبَالُ فِقْفَا كَانَ طَشَرَ سَبْعَةَ الْؿَؼْدِسِ بَقْتِ شَفْرًا .  .................  قال البخاري فيصحقحف 45 :) :قَالَ خَالِدٍ، بْـُ طَؿْرُو حَدَّثَـَا أَبُ حَدَّثَـَا : قَالَ زُهَقْرٌ، حَدَّثَـَا الـَّبِلَّ أَنَّ طَازِبٍ، بْـِ البَرَاءِ طَـِ إِسْحَاقَ، ﷺق أَوَّلَ كَانَ قَالَ أَوْ أَجْدَادِهِ، طَؾَك كَزَلَ الؿَدِيـَةَ قَدِمَ مَا :إَكْصَارِ مِـَ أَخْقَالِفِ .بَقْتِ قِبَؾَ صَؾَّك وَأَكَّفُ شَفْ طَشَرَ سَبْعَةَ أَوْ شَفْرًا، طَشَرَ سِتَّةَ رًاالؿَؼْدِسِ .... الحديث. 525 :) خَلاَّدٍ، بْـُ بَؽْرِ وَأَبُق الْؿُثَـَّك، بْـُ مُحَؿَّدُ حَدَّثَـَا أَبُق حَدَّثَـِل سُػْقَانَ، طَـْ سَعِقدٍ، بْـُ يَحْقَك حَدَّثَـَا : الْؿُثَـَّك ابْـُ قَالَ يَحْقَك، طَـْ جَؿِقعًا الْبَ سَؿِعْتُ : قَالَ إِسْحَاقَ، اللهِ رَسُقلِ مَعَ صَؾَّقْـَا : يَؼُقلُ ﷺرَاءَ، الْؿَؼْدِسِ بَقْتِ كَحْقَ الْؽَعْبَةِ كَحْقَ صُرِفْـَا ثُؿَّ شَفْرًا، طَشَرَ سَبْعَةَ أَوْ شَفْرًا، طَشَرَ سِتَّةَ . (برقؿ أيضًا مسؾؿ 525 :) أَبُق حَدَّثَـَا شَقْبَةَ، أَبِل بْـُ بَؽْرِ أَبُق َاحَدَّثَـ إَْ الـَّبِلِّ مَعَ صَؾَّقْتُ : قَالَ طَازِبٍ، بْـِ الْبَرَاءِ طَـِ إِسْحَاقَ، أَبِل طَـْ ﷺحْقَصِ، إِلَك شَفْرًا طَشَرَ سِتَّةَ الْؿَؼْدِسِ بَقْتِ .الْبَؼَرَةِ فِل الَّتِل أْيَةُ كَزَلَتِ ﴿حَتَّك ﮯ ﮮ ﮭ ﮲ ﮱ ﮰ﴾ [144]. فالحديث إولقحقـالصح .شفرًا طشر سبعة أو شفرًا، طشر ستة: فقف بالشؽ. .بالجزم. شفرًا طشر ستة: مسؾؿ وطـد

عدد الصفحات ١٤٠

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 030 ع21/ ؟ًَاذَا غُسَِِّ فٔٛ اهطَِٖٞٔ الأُِٗهَٟ ًَّٔ اهِِٔذِسَٝٔ ًَّٔ اهِعٔبَادَاتٔ ز/ اسْتِؼْبَالُ فِقْفَا كَانَ طَشَرَ سَبْعَةَ الْؿَؼْدِسِ بَقْتِ شَفْرًا .  .................  قال البخاري فيصحقحف 45 :) :قَالَ خَالِدٍ، بْـُ طَؿْرُو حَدَّثَـَا أَبُ حَدَّثَـَا : قَالَ زُهَقْرٌ، حَدَّثَـَا الـَّبِلَّ أَنَّ طَازِبٍ، بْـِ البَرَاءِ طَـِ إِسْحَاقَ، ﷺق أَوَّلَ كَانَ قَالَ أَوْ أَجْدَادِهِ، طَؾَك كَزَلَ الؿَدِيـَةَ قَدِمَ مَا :إَكْصَارِ مِـَ أَخْقَالِفِ .بَقْتِ قِبَؾَ صَؾَّك وَأَكَّفُ شَفْ طَشَرَ سَبْعَةَ أَوْ شَفْرًا، طَشَرَ سِتَّةَ رًاالؿَؼْدِسِ .... الحديث. 525 :) خَلاَّدٍ، بْـُ بَؽْرِ وَأَبُق الْؿُثَـَّك، بْـُ مُحَؿَّدُ حَدَّثَـَا أَبُق حَدَّثَـِل سُػْقَانَ، طَـْ سَعِقدٍ، بْـُ يَحْقَك حَدَّثَـَا : الْؿُثَـَّك ابْـُ قَالَ يَحْقَك، طَـْ جَؿِقعًا الْبَ سَؿِعْتُ : قَالَ إِسْحَاقَ، اللهِ رَسُقلِ مَعَ صَؾَّقْـَا : يَؼُقلُ ﷺرَاءَ، الْؿَؼْدِسِ بَقْتِ كَحْقَ الْؽَعْبَةِ كَحْقَ صُرِفْـَا ثُؿَّ شَفْرًا، طَشَرَ سَبْعَةَ أَوْ شَفْرًا، طَشَرَ سِتَّةَ . (برقؿ أيضًا مسؾؿ 525 :) أَبُق حَدَّثَـَا شَقْبَةَ، أَبِل بْـُ بَؽْرِ أَبُق َاحَدَّثَـ إَْ الـَّبِلِّ مَعَ صَؾَّقْتُ : قَالَ طَازِبٍ، بْـِ الْبَرَاءِ طَـِ إِسْحَاقَ، أَبِل طَـْ ﷺحْقَصِ، إِلَك شَفْرًا طَشَرَ سِتَّةَ الْؿَؼْدِسِ بَقْتِ .الْبَؼَرَةِ فِل الَّتِل أْيَةُ كَزَلَتِ ﴿حَتَّك ﮯ ﮮ ﮭ ﮲ ﮱ ﮰ﴾ [144]. فالحديث إولقحقـالصح .شفرًا طشر سبعة أو شفرًا، طشر ستة: فقف بالشؽ. .بالجزم. شفرًا طشر ستة: مسؾؿ وطـد

عدد الصفحات ١٤١

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 031 ................................................................................. وجمع الحافظ ابـ حجر  فيفتح الباري  (1/) فؼال: ققلف: (ستة شف طشر سبعة أو شفرًا، طشر هـا هذه زهقر رواية في الشؽ وقع كذا رًا) -يعـل طـد البخاري -طـده، الثقري رواية في وكذا طـف، كعقؿ أبل طـ أيضًا الصلاة وفي أيضًا الترمذي وطـد الؿصـػ طـد إسرائقؾ رواية وفي . ورواه أبق طقاكة في صحقحف طـ طؿار بـ رجاء وغقره طـ أبل كعقؿ، فؼال ستة طشر. مـ غقر شؽ، وكذا لؿسؾؿ مـ رواية أبل إحقص، ولؾـسائل مـ رزيؼ بـ طؿار رواية مـ أيضًا طقاكة وٕبل وشريؽ، زائدة أبل بـ زكريا رواية ابـ طـ صحقح بسـد ٕحمد وكذا إسحاق، أبل طـ كؾفؿ مصغرًا، الراء بتؼديؿ طباس، ولؾبزار والطبراني مـ حديث طؿرو بـ طقف: سبعة طشر. وكذا لؾطبراني طـ ابـ طباس. :والجؿع بقـ الروايتقـ سفؾ ن يؽقن مـ جزم بستة طشر لػؼ مـ شفر لب شفرً التحقيؾ وشفر ،لغك الزائدأا والؼدوم معً طدهما طشر بسبعة جزم ،اومـ ومـ ،شؽ تردد في ذلؽ أنَّ وذلؽ الؼدوم كان في شفر ربقع إول بلا خلاف(1)، وكان ،كقة طلى الصحقحالتحقيؾ في كصػ شفر رجب مـ السـة الثا وبف جزم الجؿفقر ،بـ طباساورواه الحاكؿ بسـد صحقح طـ :بـ حباناوقال شفرً طشر ا سبعة وثلاثة أيام .لوهق مبـ ،طلى أن الؼدوم كان في ثاني طشر شفر ربقع إول وشذت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وأخروا التاريخ إلى محرم ولم يجعؾقا ابتداءه مـ ربقع: ٕن ابتداء العزم طلى الفجرة كان في الؿحرم فـ.قريبًا طؾقف الؽلام تؼدم وقد مبتدأ، يُجعؾ أن اسب اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 032 ................................................................................. قال أخرىأق :فػل فبـ ماجا مـ صريؼ أبل بؽر بـ طقاش طـ أبل إسحاق في هذا الحديث :شفرً طشر اثؿاكقة .،وأبق بؽر سلء الحػظ وقدِ ،اضطرب فقف بـ افعـد جرير مـ صريؼف في رواية :سبعة طشر .وفي رواية :ستة طشر .وخرجف بعضفؿ طلى ،ققل محؿد بـ حبقب أن التحقيؾ كان في كصػ شعبان وهق الذي ذكره الـقوي في الروضة ـوأقره مع كقكف رجح في شرحف ل مسؾؿ رواية :شفرً طشر :استة مجزومً ،ا بها طـد مسؾؿلؽقنها ن إٓ إوٓ يستؼقؿ أن يؽقن ذلؽ في شعبان لغل أُ ،شفري الؼدوم والتحقيؾ ن التحقيؾ كان في جمادى لوقد جزم مقسك بـ طؼبة ب ة،خرأ روايةومـ الشذوذ أيضا :شفرً طشر ،اثلاثة ورواية :،تسعة أشفر أو طشرة ،أشفر ورواية :شفريـ .ورواية :سـتقـ .،وآطتؿاد طلى الؼقل إول فجؿؾة ما حؽاه :.اتسع رواياتﻫ

عدد الصفحات ١٤٢

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 032 ................................................................................. قال أخرىأق :فػل فبـ ماجا مـ صريؼ أبل بؽر بـ طقاش طـ أبل إسحاق في هذا الحديث :شفرً طشر اثؿاكقة .،وأبق بؽر سلء الحػظ وقدِ ،اضطرب فقف بـ افعـد جرير مـ صريؼف في رواية :سبعة طشر .وفي رواية :ستة طشر .وخرجف بعضفؿ طلى ،ققل محؿد بـ حبقب أن التحقيؾ كان في كصػ شعبان وهق الذي ذكره الـقوي في الروضة ـوأقره مع كقكف رجح في شرحف ل مسؾؿ رواية :شفرً طشر :استة مجزومً ،ا بها طـد مسؾؿلؽقنها ن إٓ إوٓ يستؼقؿ أن يؽقن ذلؽ في شعبان لغل أُ ،شفري الؼدوم والتحقيؾ ن التحقيؾ كان في جمادى لوقد جزم مقسك بـ طؼبة ب ة،خرأ روايةومـ الشذوذ أيضا :شفرً طشر ،اثلاثة ورواية :،تسعة أشفر أو طشرة ،أشفر ورواية :شفريـ .ورواية :سـتقـ .،وآطتؿاد طلى الؼقل إول فجؿؾة ما حؽاه :.اتسع رواياتﻫ

عدد الصفحات ١٤٣

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 033 فُرِضَ وَفِقْفَا الْجِفَادُ (1) أُتِؿَّتِ وَفِقْفَا الرُّبَا، الْحَضَرِ فِل طِقَّةُ  رَبِقْعٍ مِـْ طَشَرَ ثَاكِلَ الصَّؾَقَاتِ لِؿَقَاقِقْتِ إَْذَانُ شُرِعَ وَفِقْفَا أخِرِ، .   قالت طائشة ا رسقل طلى الصلاة فُرضت: ﷺ بؿؽة ركعتقـ، فؾؿا الس في الصلاة وأُقرت أربعًا، فرضت الؿديـة ػر ركعتقـ.قدم(2)  قال طبد الله بـ طؿر  : يَجْتَؿِعُقنَ الْؿَدِيـَةَ قَدِمُقا حِقـَ الْؿُسْؾِؿُقنَ كَانَ يُـَادِ وَلَقْسَ الصَّؾَقَاتِ يفَقَتَحَقَّـُقنَ أَحَدٌ ،بِفَا فِ يَقْمًا لفَتَؽَؾَّؿُقا بَعْضُفُؿُ فَؼَالَ ذَلِؽَ : الـَّ كَاقُقسِ مِثْؾَ كَاقُقسًا صَارَىاتَّخِذُوا .بَعْضُفُؿْ وَقَالَ :الْقَفُقدِ قَرْنِ مِثْؾَ قَرْكًا .فَؼَالَ طُؿَرُ :أَوََٓ رَجُلاً تَبْعَثُقنَ ييُـَادِ بِالصَّلاَ ةِ .الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺقَالَ« ِمَ يَا ،لُ دِفَـَا قُغْ ِالصَّمَ ةِ». (3) قال الحافظ  فيفتح الباري  (2/99 :) السَّـة في واختؾػ فُرض التل فقفا، والراجح أن ذلؽ في السـة إولى... .اﻫ تهبيه: ذكرها الفجرة، قبؾ بؿؽة شُرع إذان أنَّ طلى تدل أحاديث وردت الحافظ  وبقـ ضعػفافتح الباري (2/155.) قال الشقخ حافظ: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرزاد الؿعاد (3/69-71). (2) رواه أبق طقاكة برقؿ(1328)، وهق صحقح، وأصؾفالصحقحقـ. (3) متػؼ طؾقف اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 034 ................................................................................. لِقَهْرِ َاااااا الـَّ ِاااا ْ ِيْاااارَةِ وَ َعْاااا َ فَرْضًاااا اليِفَااااادُ عَؾَااااقْفِغُا كُهِ َااااا اإِسْاااامَمِ فِاااا العِ َااااادَ لِقُاااا ْخِلَ لَحْعًااااوَكَرْ ًاااا ا مَاااامَ دُوكَاااا َ ا مِ دَخَؾُاااحا وَفِقااا ِ اكْؼَاااادُوا لَااا ُ رَهَّااان وَزَ َعْااااا َا َهُ وَكَؽَّسُاااااحا لْمَلُاااااحا وَمُ ْهَاااا اإِسْاااامَ فِاااا الهَّاااالْرِيِِْ َا مِ عَاااامِ فِااا وَذَا الـَّ ِااا ْ ِيْااارَةِ مِااانْ عَشْااااارِ َاااا َنِ َوْ ٍ عَشْااااار سَاااا ْعَاَ كَااانَ الػَااارُوْ ِ دَوْلَاااِ فِاا [ فَااادْرِ][1] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] كؾؿة مطؿقسة في الؿخطقط، وصقبها شقخـا الػقػل مـ كسختف بعدما تلمؾ فقفا مـ كسختف طرضتُ فا طؾقف.طـدما

عدد الصفحات ١٤٤

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 034 ................................................................................. ااااااَهْرِ َلِق ْالـَّ ِاااا ةَِ ِيْاااار عْاااا ََوَ ضًاااا ْفَر اليِفَااااادُ ُفِغ ْعَؾَااااق ا اااااَكُهِ اااامَمِ ْاإِس فِاااا ااااادََالعِ اااا ْخِلَُلِق لَحْعًاااا ًاااا ْوَكَر ا اااامََم َدُوكَاااا ا مِ دَخَؾُاااحا وَفِقااا ِ اكْؼَاااادُوا لَااا ُ ااانَّرَه وَزَ َعْااااا َا َهُ اااااحاُ وَكَؽَّس لْمَلُاااااحا هَااااْ ُوَم اااامَْاإِس فِاااا ِِْاااالْرِيَّاله َا مِ عَاااامِ فِااا وَذَا ْالـَّ ِااا ةَِ ِيْااار مِااانْ عَشْااااارِ نَِ َاااا َوْ عَشْااااارٍ عَاَْاااا َس كَااانَ وْ ُِالػَااار دَوْلَاااِ فِاا [ فَااادْرِ][1] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] كؾؿة مطؿقسة في الؿخطقط، وصقبها شقخـا الػقػل مـ كسختف بعدما تلمؾ فقفا مـ كسختف طرضتُ فا طؾقف.طـدما

عدد الصفحات ١٤٥