اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 014 ع31/ كٍَِ كَاَْ [1]؟َٗفِدُ الأَُِصَازِ ز/ مِـَ سِتَّةٌ مِـْفُؿ وَفْدٍ أَوَّلُ اللهِ رَسُقلُ إِلَقْفِ دَطَاهُؿ لِؿَا فَاسْتَجَابُقا الْخَزْرَجِ، ﷺ اثْـَانِ قَابِؾٍ مِـْ فَقَفَدَ قَقْمَفُؿ دَطَقا ثُؿَّ ، مِـَ وَطَشَرَةٌ إَْوْسِ، مِـَ الْخَزْرَجِ الـَّبِل وَبَعَثَ إُْولَك، الْعَؼَبَةِ بَقْعَةَ وَكَاكَتْ ﷺ، مَعَفُؿ مُصْعَبًا مُعَؾِّؿًا . روى الإمام أحمد (5/) مـ حديث طبادة بـ الصامت، قال الْعَؼَبَةَ حَضَرَ فِقؿَـْ كُـْتُ(2) ،إُْولَك وَكُـَّا رَجُلاً طَشَرَ ،اثْـَلْ الؾَّفِ رَسُقلَ ﷺفَبَايَعْـَا طَؾَك الْحَرْبُ يُػْتَرَضَ أَنْ قَبْؾَ وَذَلِؽَ الـِّسَاءِ بَقْعَةِ طَؾَك : َّٓ وََٓ أَقْئًا ِالؾَّ ِ ِكَ كُشْر كَػْهَرِ ِ ُفْهَانٍ كَلْهِ َ وََٓ َوَْٓدَكَا كَؼْهُلَ وََٓ كَمْكِ َ وََٓ كَسْرِ َ وََٓ وَ َرْجُؾِـَا َيْ ِيـَا َقْنَ هِ مَعْرُوفٍ فِ :كَعْصِقَ ُ غَ وَبِنْ لْيَـَّاُ ا فَؾَؽُغْ وَفَّقْهُغْ فَنِنْ هِ بِلَن فَلَمْرُكُغْ أَقْئًا ذَلِوَ مِنْ قهُغْ لَؽُغْ غَػَرَ أَا َ وَبِنْ عَ َّ َؽُغْ أَا َ بِنْ الؾَّ ِ.(3) قال البراء بـ طازب :،دم طؾقـا مصعب بـ طؿقرول مـ قأ وابـ أم ،مؽتقم ،وكاكا يؼرئان الـاس ،فؼدم بلال ،وسعد ،وطؿار بـ ياسر ؿر بـ ـثؿ قدم ط ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[كاكت]. (2) .الغربل وحَدُّه الغرب، مـ مـك مدخؾ وهل الؽبرى، الجؿرة وفقفا مـك، طؼة هلمعجؿ معا الحجاز (6/1175). (3) رواه أحمد (5/، وسـده حسـ: رجالف ثؼات كؾفؿ سقى محؿد بـ إسحاق مدلس، وقد أصؾ الحديث طـد البخاري برقؿ صرح بالتحديث وهق حسـ الحديث، و(، ومسؾؿ برقؿ (1759). نَفْتَرِيَه
عدد الصفحات ١٠٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 015 ................................................................................. ،ﷺالخطاب في طشريـ مـ أصحاب الـبل ،ﷺثؿ قدم الـبل فؿا رأيت أهؾ :ﷺـة فرحقا بشلء فرحفؿ برسقل الله الؿدي حتك جعؾ الإماء يؼؾـ :قدم رسقل ﷺالله .فؿا قدم حتك قرأت :﴿ﮢ ﮡ ﮠ ﮟ[1] ةفي سقر مـ ؾالؿػصَّ.(1) قال الحافظ فيفتح الباري (7/332 :)وقد تؼدم في أول الفجرة أن امرأتف أم طبد الله بـت أبل أول مـ قدم الؿديـة مـ الؿفاجريـ طامر بـ ربقعة ومعف ،حثؿة ،وأبق سؾؿة بـ طبد إسد وامرأتف أم سؾؿة ،وأبق حذيػة بـ طتبة بـ ربقعة ،وشؿاس بـ طثؿان بـ الشريد ،وطبد الله بـ جحش فقجؿع بقـف وبقـ حديث ،البراء بحؿؾ إولقة في أحدهما طلى صػة خاصة بـ طؼبة بلن أول مـ افؼد جزم ؿفاجريـ مطؾؼا أبق سؾؿة بـ طبدقدم الؿديـة مـ ال إسد وكان رجع مـ الحبشة لثـإلى مؽة فلوذي بؿؽة فبؾغف ما وقع للا :طشر مـ إكصار في العؼبة إولى ،فتقجف إلى الؿديـة في أثـاء السـة فقجؿع بقـ ذلؽ وبقـ ما وقع هـا بلن أبا سؾؿة فرارً بؾ بالؿديـة الإقامة لؼصد ٓ خلاف مصعب بـ طؿقر ا مـ الؿشركقـ بخرج ،ﷺفنكف خرج إلقفا للإقامة بها وتعؾقؿ مـ أسؾؿ مـ أهؾفا بلمر الـبل فؾؽؾٍّ أولقةٌ مـ جفة.اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) البخاري برقؿ(3925). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 016 ثَلاَثَةٌ مِـْفُؿ طَؾَقْفِ وَفَد قَابِؾٍ مِـْ كَانَ فَؾَؿَّا دُورِهِؿ، كُؾِّ فِل الإِْسْلاَمُ فَدَخَؾَ وَامْرَأَتَانِ رَجُلاً وَسَبْعُقنَ . .................................................... قال كعب بـ مالؽ في حديث لف وهق حديث صقيؾ وفقف «...، الؾَّفِ رَسُقلَ فَقَاطَدْكَا الْحَجِّ إِلَك ﷺوَخَرَجْـَا التَّشْرِيؼِ أَيَّامِ أَوْسَطِ مِـْ ،الْعَؼَبَةَ فَؾَؿَّا الؾَّقْ وَكَاكَتْ الْحَجِّ مِـْ فَرَغْـَا الؾَّفِ رَسُقلَ وَطَدْكَا الَّتِل ﷺؾَةُ طَؿْرِو بْـُ الؾَّفِ طَبْدُ وَمَعَـَا سَادَتِـَاا مِـْ سَقِّدٌ جَابِرٍ أَبُق حَرَامٍ ،بْـِ الْؿُشْرِكِقـَ مِـْ قَقْمِـَا مِـْ مَعَـَا مَـْ كَؽْتُؿُ وَكُـَّا ،أَمْرَكَا لَفُ وَقُؾْـَا فَؽَؾَّؿْـَاهُ :جَابِ أَبَا يَا ،رٍ أَشْرَافِـَا مِـْ وَشَرِيػٌ سَادَتِـَا مِـْ سَقِّدٌ ،إِكَّؽَ وَإِكَّا غَدًا لِؾـَّارِ حَطَبًا تَؽُقنَ أَنْ فِقفِ أَكْتَ طَؿَّا بِؽَ ،كَرْغَبُ وَأَخْبَرْتُفُ الإِْسْلاَمِ إِلَك دَطَقْتُفُ ثُؿَّ الؾَّفِ رَسُقلِ ﷺبِؿِقعَادِ الْ مَعَـَا وَشَفِدَ كَؼِقبًافَلَسْؾَؿَ وَكَانَ عَؼَبَةَ(1). قَالَ :فَـِؿْـَا تِؾْؽَ لِؿِقعَادِ رِحَالِـَا مِـْ خَرَجْـَا الؾَّقْؾِ ثُؾُثُ مَضَك إِذَا حَتَّك رِحَالِـَا فِل قَقْمِـَا مَعَ الؾَّقْؾَةَ الؾَّفِ ﷺرَسُقلِ فِل اجْتَؿَعْـَا حَتَّك الْؼَطَا تَسَؾُّؾَ مُسْتَخْػِقـَ كَتَسَؾَّؾُ الْعَؼَبَةِ طِـْدَ الشِّعْبِ كِسَائِفِؿْ مِـْ امْرَأَتَانِ وَمَعَـَا رَجُلاً سَبْعُقنَ وَكَحْـُ :كُ إِحْدَى طُؿَارَةَ أُمُّ كَعْبٍ بِـْتُ سِقبَةُ الـَّجَّارِ بْـِ مَازِنِ بَـِل اءِ،كِسَ بَ كِسَاءِ إِحْدَى ثَابِتٍ بْـِ طَدِيِّ بْـِ طَؿْرِو بِـْتُ وَأَسْؿَاءُ ـِل مَـِقعٍ أُمُّ وَهِلَ سَؾِؿَةَ . قَالَ :الؾَّفِ رَسُقلَ كَـْتَظِرُ بِالشِّعْبِ ﷺفَاجْتَؿَعْـَا طَؿُّفُ ِذٍ يَقْمَئ وَمَعَفُ جَاءَكَا حَتَّك ِذٍ يَقْمَئ وَهُقَ الْؿُطَّؾِبِ طَبْدِ بْـُ الْعَبَّاسُ يَحْضُرَ أَنْ أَحَبَّ أَكَّفُ إَِّٓ قَقْمِفِ دِيـِ طَؾَك ابْـِ أَمْرَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ﷺالـؼقب هق كالعريػ طلى الؼقم الؿؼدم طؾقفؿ، وقد جعؾ الجؿاطة مـ واحد كؾَّ العؼبة لقؾة اثـ وكاكقا شرائطف، ويعرفقهؿ الإسلام، طؾقفؿ لقلخذوا وجماطتف: ققمف طلى كؼقبًا بها ل طشر الذيـ .
عدد الصفحات ١٠٦1) ﷺالـؼقب هق كالعريػ طلى الؼقم الؿؼدم طؾقفؿ، وقد جعؾ الجؿاطة مـ واحد كؾَّ العؼبة لقؾة اثـ وكاكقا شرائطف، ويعرفقهؿ الإسلام، طؾقفؿ لقلخذوا وجماطتف: ققمف طلى كؼقبًا بها ل طشر الذيـ . مـفؿ الصامت بـ طبادة وكان كؼقبًا،الـفاية (2/783) .كَؼَبَ: مادة
عدد الصفحات ١٠٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 016 ثَلاَثَةٌ مِـْفُؿ طَؾَقْفِ وَفَد قَابِؾٍ مِـْ كَانَ فَؾَؿَّا دُورِهِؿ، كُؾِّ فِل الإِْسْلاَمُ فَدَخَؾَ وَامْرَأَتَانِ رَجُلاً وَسَبْعُقنَ . .................................................... قال كعب بـ مالؽ في حديث لف وهق حديث صقيؾ وفقف «...، الؾَّفِ رَسُقلَ فَقَاطَدْكَا الْحَجِّ إِلَك ﷺوَخَرَجْـَا التَّشْرِيؼِ أَيَّامِ أَوْسَطِ مِـْ ،الْعَؼَبَةَ فَؾَؿَّا الؾَّقْ وَكَاكَتْ الْحَجِّ مِـْ فَرَغْـَا الؾَّفِ رَسُقلَ وَطَدْكَا الَّتِل ﷺؾَةُ طَؿْرِو بْـُ الؾَّفِ طَبْدُ وَمَعَـَا سَادَتِـَاا مِـْ سَقِّدٌ جَابِرٍ أَبُق حَرَامٍ ،بْـِ الْؿُشْرِكِقـَ مِـْ قَقْمِـَا مِـْ مَعَـَا مَـْ كَؽْتُؿُ وَكُـَّا ،أَمْرَكَا لَفُ وَقُؾْـَا فَؽَؾَّؿْـَاهُ :جَابِ أَبَا يَا ،رٍ أَشْرَافِـَا مِـْ وَشَرِيػٌ سَادَتِـَا مِـْ سَقِّدٌ ،إِكَّؽَ وَإِكَّا غَدًا لِؾـَّارِ حَطَبًا تَؽُقنَ أَنْ فِقفِ أَكْتَ طَؿَّا بِؽَ ،كَرْغَبُ وَأَخْبَرْتُفُ الإِْسْلاَمِ إِلَك دَطَقْتُفُ ثُؿَّ الؾَّفِ رَسُقلِ ﷺبِؿِقعَادِ الْ مَعَـَا وَشَفِدَ كَؼِقبًافَلَسْؾَؿَ وَكَانَ عَؼَبَةَ(1). قَالَ :فَـِؿْـَا تِؾْؽَ لِؿِقعَادِ رِحَالِـَا مِـْ خَرَجْـَا الؾَّقْؾِ ثُؾُثُ مَضَك إِذَا حَتَّك رِحَالِـَا فِل قَقْمِـَا مَعَ الؾَّقْؾَةَ الؾَّفِ ﷺرَسُقلِ فِل اجْتَؿَعْـَا حَتَّك الْؼَطَا تَسَؾُّؾَ مُسْتَخْػِقـَ كَتَسَؾَّؾُ الْعَؼَبَةِ طِـْدَ الشِّعْبِ ِفِؿْ كِسَائ مِـْ امْرَأَتَانِ وَمَعَـَا رَجُلاً سَبْعُقنَ وَكَحْـُ :كُ إِحْدَى طُؿَارَةَ أُمُّ كَعْبٍ بِـْتُ سِقبَةُ الـَّجَّارِ بْـِ مَازِنِ بَـِل ،كِسَاءِ بَ كِسَاءِ إِحْدَى ثَابِتٍ بْـِ طَدِيِّ بْـِ طَؿْرِو بِـْتُ وَأَسْؿَاءُ ـِل مَـِقعٍ أُمُّ وَهِلَ سَؾِؿَةَ . َ قَال :الؾَّفِ رَسُقلَ كَـْتَظِرُ بِالشِّعْبِ ﷺفَاجْتَؿَعْـَا طَؿُّفُ ِذٍ يَقْمَئ وَمَعَفُ جَاءَكَا حَتَّك ِذٍ يَقْمَئ وَهُقَ الْؿُطَّؾِبِ طَبْدِ بْـُ الْعَبَّاسُ يَحْضُرَ أَنْ أَحَبَّ أَكَّفُ إَِّٓ قَقْمِفِ دِيـِ طَؾَك ابْـِ أَمْرَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ﷺالـؼقب هق كالعريػ طلى الؼقم الؿؼدم طؾقفؿ، وقد جعؾ الجؿاطة مـ واحد كؾَّ العؼبة لقؾة اثـ وكاكقا شرائطف، ويعرفقهؿ الإسلام، طؾقفؿ لقلخذوا وجماطتف: ققمف طلى كؼقبًا بها ل طشر الذيـ . مـفؿ الصامت بـ طبادة وكان كؼقبًا،الـفاية (2/783) .كَؼَبَ: مادة
عدد الصفحات ١٠٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 017 ................................................................................. لَفُ وَيَتَقَثَّؼُ ،أَخِقفِ مُتَؽَؾِّؿٍ أَوَّلَ الْؿُطَّؾِبِ طَبْدِ بْـُ الْعَبَّاسُ كَانَ جَؾَسْـَا ،فَؾَؿَّا فَؼَالَ :يَا الْخَزْرَجِ ،مَعْشَرَ قَالَ :وَكَاكَ الْخَزْرَجَ إَْكْصَارِ مِـْ الْحَلَّ هَذَا يُسَؿُّقنَ مِؿَّا الْعَرَبُ تْ هُقَ مِؿَّـْ قَقْمِـَا مِـْ مَـَعْـَاهُ وَقَدْ طَؾِؿْتُؿْ قَدْ حَقْثُ مِـَّا مُحَؿَّدًا إِنَّ وَخَزْرَجَفَا أَوْسَفَا فِقفِ رَأْيِـَا مِثْؾِ ،طَؾَك وَ قَقْمِفِ مِـْ طِزٍّ فِل وَهُقَ بَؾَدِهِ فِل ،مَـَعَةٍ قَالَ :فَؼُؾْـَا :مَا سَؿِعْـَا قَدْ ،قُؾْتَ الؾَّفِ رَسُقلَ يَا ،فَتَؽَؾَّؿْ أَحْبَبْتَ مَا وَلِرَبِّؽَ لِـَػْسِؽَ فَخُذْ .قَالَ :رَسُقلُ فَتَؽَؾَّؿَ ﷺالؾَّفِ وَجَؾَّ طَزَّ الؾَّفِ إِلَك وَدَطَا ،فَتَلاَ الإِْسْلاَمِ فِل وَرَغَّبَ .قَالَ « َنْ عَؾَن ُ َايِعُؽُغْ وَ َ ْـَا َكُغْ كِسَا َكُغْ مِـْ ُ هَؿْـَعُحنَ َّا مِِ هَؿْـَعُحكِ »، قَالَ :ثُؿَّ بِقَدِهِ مَعْرُورٍ ـُبْ الْبَرَاءُ فَلَخَذَ قَالَ :بِالْحَؼِّ بَعَثَؽَ وَالَّذِي ،كَعَؿْ مِـْفُ كَؿْـَعُ مِؿَّا لَـَؿْـَعَـَّؽَ ،أُزُرَكَا الؾَّفِ رَسُقلَ يَا فَبَايِعْـَا الْحَؾْؼَةِ وَأَهْؾُ الْحُرُوبِ أَهْؾُ ،فَـَحْـُ كَابِرٍ طَـْ كَابِرًا وَرِثْـَاهَا . قَالَ :الؾَّفِ رَسُقلَ يُؽَؾِّؿُ وَالْبَرَاءُ الْؼَقْلَ ﷺفَاطْتَرَضَ التَّقْ بْـُ الْفَقْثَؿِ أَبُق حَؾِقػُ فَانِ إَْشْفَؾِ طَبْدِ بَـِل فَؼَالَ :الؾَّفِ رَسُقلَ ا،يَ حِبَآً الرِّجَالِ وَبَقْـَ بَقْـَـَا ،إِنَّ قَاصِعُقهَا وَإِكَّا - الْعُفُقدَ يَعْـِل -قَقْمِؽَ إِلَك تَرْجِعَ أَنْ الؾَّفُ أَضْفَرَكَ ثُؿَّ ذَلِؽَ فَعَؾْـَا كَحْـُ إِنْ طَسَقْتَ فَفَؾْ ؟وَتَدَطَـَا قَالَ :رَسُقلُ فَتَبَسَّؿَ ﷺالؾَّفِ قَالَ ثُؿَّ« ال َّمَ ال َّمَ ، َلْ الْفَ ْمَ ،وَالْفَ ْمَ َكَا مِـِّ وَ َكْهُغْ ،مِـْؽُغْ رَارَ ْهُغْ مَنْ ، ُرَارِبُ سَالَؿْهُغْ مَنْ وَ ُسَالِغُ »، الؾَّفِ لُرَسُق قَالَ وَقَدْ ﷺ« يَؽُحكُ كَؼِق ًا عَشَرَ ا ْـَ ْ مِـْؽُغْ بِلَ َّ َخْرِجُحا قَحْمِفِغْ عَؾَن حنَ»، مِـْفُؿْ فَلَخْرَجُقا إَْوْسِ مِـْ وَثَلاَثَةٌ الْخَزْرَجِ مِـْ تِسْعَةٌ مِـْفُؿْ كَؼِقبًا طَشَرَ اثْـَلْ ... . قَالَ :الؾَّفِ رَسُقلِ يَدِ طَؾَك ضَرَبَ مَـْ أَوَّلَ ﷺكَانَ مَعْرُورٍ بْـُ ،الْبَرَاءُ تَتَابَعَ ثُؿَّ الْؼَقْمُ ... . الحديث .في كؿا حسـٌ وهق السقرة 1/)، ومسـد أحمد (3/465.) اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 018 وَكَاكَتْ الْؿُؿْتَحِـَةِ آيَةِ فِل الـِّسَاءِ بَقْعَةِ طَؾَك الْؽُبْرَى الثَّاكِقَةَ الْعَؼَبَةِ بَقْعَةَ وَطَؾَك ، مِـْفُ يَحْؿُقنَ مِؿَّا يَحْؿُقهُ أَنْ. الْجَـَّةَ لَفُؿُ وَأَنَّ وَأَهْؾِقْفِؿ، أَبْـَاءَهُؿ، ﴿وهل ققلف تعاﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﴾ [12]. تقال طائشة ﷺلعروة بـ الزبقر: إن رسقل ا كان يؿتحـ مـ هاجر إلقف مـ الؿممـات بهذ رسقل لفا قال الؿممـات مـ الشرط بهذا أقرَّ فؿـ ،...أية ه ﷺالله «ق ايعهو » ما الؿبايعة، في قط امرأة يدَ يدُه مست ما والله وٓ كلامًا، : بؼقلف إٓ يبايعفـَّ«ق ايعهو عؾن ذلو».(1) قال الشقخ حافظ: لؿَّاااااااااا اا َرَادَ اللهُ للإِ كْيَااااااااااازِ مَحْعِااااا َ هُ الرَّسُاااااحلَ ِااااااإِعْمَازِ َقْـَاااا الـَّ ِااا ْ يَااا ْعُح الحُفُاااحدَ بِذْ وَجَااا ْ رَ ْطًاا ا مِاانَ الَخاامْرَجِ َرْ َااابَ الرَّأَاا ْ ُااااغْ سِااااهَّاٌ َوْ فَااااحْقَفُغْ فَحُفِّؼُااااحا
عدد الصفحات ١٠٨َقْـَاااا الـَّ ِااا ْ يَااا ْعُح الحُفُاااحدَ بِذْ وَجَااا ْ رَ ْطًاا ا مِاانَ الَخاامْرَجِ َرْ َااابَ الرَّأَاا ْ ُااااغْ سِااااهَّاٌ َوْ فَااااحْقَفُغْ فَحُفِّؼُااااحا لَاااا دَعَااااا ُغْ مَـُااااحا وَاَاااا َّقُحا ُاااااغَّ دَعَااااا حا قَحْمَفُؿُاااااح بِذْ ُاااااحا بِلَااان ااُااا َى الَّااا ِي لَااا ُ اسْاااهَيَا ُحا فَيَااااا َهُ مِاااانْ قَا ِاااالِ ا ْـَااااا عَشْااااارَا فَ َااااااايَعُحهُ اَااااااادِقِقنَ َٓ افْهِاااااارَا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4891).
عدد الصفحات ١٠٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 018 وَكَاكَتْ الْؿُؿْتَحِـَةِ آيَةِ فِل الـِّسَاءِ بَقْعَةِ طَؾَك الْؽُبْرَى الثَّاكِقَةَ الْعَؼَبَةِ بَقْعَةَ وَطَؾَك ، مِـْفُ يَحْؿُقنَ مِؿَّا يَحْؿُقهُ أَنْ. الْجَـَّةَ لَفُؿُ وَأَنَّ وَأَهْؾِقْفِؿ، أَبْـَاءَهُؿ، ﴿وهل ققلف تعاﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﴾ [12]. تقال طائشة ﷺلعروة بـ الزبقر: إن رسقل ا كان يؿتحـ مـ هاجر إلقف مـ الؿممـات بهذ رسقل لفا قال الؿممـات مـ الشرط بهذا أقرَّ فؿـ ،...أية ه ﷺالله «ق ايعهو » ما الؿبايعة، في قط امرأة يدَ يدُه مست ما والله وٓ كلامًا، : بؼقلف إٓ يبايعفـَّ«ق ايعهو عؾن ذلو».(1) قال الشقخ حافظ: ااااااااااَّ لؿا للإِ ُادَ اللهَ ا َركْيَااااااااااازِ حْعِااااا َ َمهُ اااااحلَ ُسَّ الر ِااااااإِعْمَازِ ااا ْعُح الحُفُاااحدَ بِذْ وَجَااا ْ َ يْ ـَاااا الـَّ ِااا ْقَ ْطًاا َرا أَاا ْ َّااابَ الر َ ْجِ َر َمِاانَ الَخاامْر اٌ َوْ فَااااحْقَفُغْ فَحُفِّؼُااااحا َّ ُااااغْ سِااااه لَاااا دَعَااااا ُغْ مَـُااااحا وَاَاااا َّقُحا َّ ُاااااغدَعَااااا حا اااااحاُاااااح بِذْ ُفُؿ َقَحْم بِلَااان ااُااا َى الَّااا ِي لَااا ُ حاُاااهَيَا ْاس اَ فَيَااااا َهُ مِاااانْ قَا ِاااالِ ا ْـَااااا عَشْااااار عُحهُ اَااااااادِقِقنَ َٓ َااااااايَفَ اَ افْهِاااااار ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4891).
عدد الصفحات ١٠٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 001 ................................................................................. وَمِااانْ ةٌَعَشْاااار جَِالَخَااامْر مِااانَ ْوَ ُاااغ َوَْٓ كَؼْااالُ ا ْـَاااانِ َوْسِ دِ فَطِااانْ ااانَْم ًعَؾِّااااااا ُم اااااااحاُوَلَؾَ ااااااامََسْفَلَر ُم صْاااعَعَ ُمؼْرِاًاااا ُكْااامَِٓ ااااَم ْاُاااغ اامَْاإِس فَشَاان اانَّرَه وَدَخَاالْ ُفِااقفِغ ُم ِاامَ ْدَارِ ِااغ َ ْاالِ كُاالِّ فِاا جَاا َلْ عَا كَااااانَ َّوَلاااا َاااا َاااااًم قَااااا ِمً ا جَااااا وَِٓ عُحنَْااااا َوَس َمَ َااااااٌ ا َ(1) اااااا َْ ِالعَؼَ اهَّعَاااااا ُوا َهَااااااانَِرْوَام ااا َْلَؾَ ااااَم عَؾَااان ااَاااادِي عَااااِْقَلِ اَ عَشَاااااار ا ْـَاااااا ُمِاااااـْفُغ اااااا َُوَالـُّؼَ اَ ااارَإُم ااانَحسُم قَاااحْمِ مِااانْ ااااَكَالـُّؼَ الؼِقااااالُ كَاااااانَ َّ ُاااااغ عُحهَُاااااايَفَ َٓ وََٓ ااااااااااهَؼِقؾُفَاْ كَس كُؼِقاااااااااالُ ااااُ َنْ اااا َْعَ َواَرَاااااجَ ْفِغْبِلَااااق حا ًااؾِ ْسُم كَااانَ ْاانَم اَ اارَ كِْالشِّااار َمِاان فِاااا اااانِْإم ِاااا َارِ اللهَ اااا ُواُعْ َلِق الْاااحَفِ ِالْحَعْااا ِ وَا ِؼُاااحنَ ِبَ هْااار َي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر. تابع: ووٓءً مقآةً إمر بقـ والى: يؼال الؿتابعة، الؿقآة ٕن متابعةً:: أي القاو، بؽسر: وَِٓ لسان العرب .وَ: مادة اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 000 ع34/ ؟كٍَِ كَاَْ ًٍُِِٔٔ ًَّٔ الأَِٗعِ، َٗكٍَِ ًَّٔ اهِخَصِزَزِ ز/ رَجُلاً طَشَرَ أَحَدَ إَْوْسِ مِـَ كَانَ وَسِتُّقنَ وَاثْـَانِ الثَّلاَثَةُ، الـُّؼَبَاءُ مِـْفُؿُ ، ]التِّسْعَةُ [ الـُّؼَبَاءُ مِـْفُؿُ الْخَزْرَجِ مِـَ[1]، بْـُ الْعَبَّاسُ َقْعَةَ الْب حَضَرَ وَقَدْ أُذِنَ ثُؿَّ أَخِقْفِ، ِٓبْـِ لِقَسْتَقْثِؼَ الْؿُطَّؾِبِ طَبْدِ بِالْ.الْؿَدِيْـَةِ إِلَك فِجْرَةِ مجؿ (هشام وابـ إسحاق ابـ ذكر كؼقبًا، طشر اثـا الـؼباء 2/97-98 ) أسؿاءهؿ كالتالي: طبادة بـ الصامت، والبراء بـ معرور، وطبد الله بـ رواحة، وسعد بـ الربقع، وأبق أمامة أسعد بـ زرارة، وسعد بـ طبادة، والؿـذر بـ طؿرو، وأسقد بـ حضقر، وسعد بـ خقثؿة، وطبد الله بـ حرام، ورافع بـ مالؽ، وأبق الفقثؿ بـ التقفان.اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[تسعة].
عدد الصفحات ١١٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 000 ع34/ ؟كٍَِ كَاَْ ًٍُِِٔٔ ًَّٔ الأَِٗعِ، َٗكٍَِ ًَّٔ اهِخَصِزَزِ ز/ رَجُلاً طَشَرَ أَحَدَ إَْوْسِ مِـَ كَانَ وَسِتُّقنَ وَاثْـَانِ الثَّلاَثَةُ، الـُّؼَبَاءُ مِـْفُؿُ ، ]التِّسْعَةُ [ الـُّؼَبَاءُ مِـْفُؿُ الْخَزْرَجِ مِـَ[1]، بْـُ الْعَبَّاسُ َقْعَةَ الْب حَضَرَ وَقَدْ أُذِنَ ثُؿَّ أَخِقْفِ، ِٓبْـِ لِقَسْتَقْثِؼَ الْؿُطَّؾِبِ طَبْدِ بِالْ.الْؿَدِيْـَةِ إِلَك فِجْرَةِ مجؿ (هشام وابـ إسحاق ابـ ذكر كؼقبًا، طشر اثـا الـؼباء 2/97-98 ) أسؿاءهؿ كالتالي: طبادة بـ الصامت، والبراء بـ معرور، وطبد الله بـ رواحة، وسعد بـ الربقع، وأبق أمامة أسعد بـ زرارة، وسعد بـ طبادة، والؿـذر بـ طؿرو، وأسقد بـ حضقر، وسعد بـ خقثؿة، وطبد الله بـ حرام، ورافع بـ مالؽ، وأبق الفقثؿ بـ التقفان.اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[تسعة].
عدد الصفحات ١١١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 001 ع33/ ؟ًَِّ أَٖٗيُ ًَِّ َٓادَسَ ًَّٔ اهٌُِطِؤٌَِّٔٚ إِهَٟ اهٌَِدَِِٔٙٞٔ ز/ زَوْجُ الْؿَخْزُومِلُّ إَْسَدِ طَبْدِ بْـُ سَؾَؿَةَ أَبُق: الْؿَدِيْـَةِ إِلَك هَاجَرَ مَـْ أَوَّلُ سَ أُمِّ ؾَؿَةَ ،.أَرْسَآً الْؿُسْؾِؿُقنَ تَتَابَعَ ثُؿَّ هذا ما ذكره ابـ إسحاق كؿاالسقرة 2/)، وابـ سعد في الطبؼات (1/)، وإول بدون سـد، والثاني بسـد لؽـف مـ صريؼ القاقدي، وفي صحقح مسؾؿ ) طـدما تقفي أبق سؾؿة قالت أم سؾؿة: الله..أي الؿسؾؿقـ خقر مـ أبل سؾؿة، أول بقت هاجر إلى رسقل . . وفي صحقح البخاري 3924 مصعب الؿديـة إلى هاجر مـ أول أنَّ ) بـ طؿقر.ا وجمع الحافظ بقـ ذلؽ، وتؼدم ذلؽ في التعؾقؼ طلى السمال رقؿ (31.) اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 002 ع32/ ًَتَٟ أُذْٔ هٔوِٖبٔٛ ﷺ؟فٔٛ اهِِٔذِسَٝٔ ز/ رَ أَىلَؿَّا [1] الـَّبِل أَنَّ ﷺالْؿُشْرِكُقنَ وَأَنَّ وَأَطْقَاكًا، أَكْصَارًا لَفُ اللهُ قَقَّضَ صِدْقٍ وَإِخْقَانَ إِلَقْفَا يُفَاجِرُونَ أَمْـٍ دَارَ وَجَدُوا قَدْ أَصْحَابَفُ ]يُمْوُكَفُؿ [[2] اللهِ بِرَسُقلِ الْؿَؽْرِ طَؾَك اجْتَؿَعُقا ﷺوَيَـْصُرُوكَفُؿُ لِقُثْبِتُقهُ، مِـَ الْخَبَرُ فَلَتَاهُ قَتْؾِفِ طَؾَك اجْتَؿَعُقا ثُؿَّ يُخْرِجُقهُ، أَوْ يَؼْتُؾُقهُ، أَوْ السَّؿَاءِ فَؼَرَأَ لِقَؼْتُؾُقهُ، بِسُقُقفِفِؿ يَرْصُدُوكَفُ وَهُؿْ شُبَّاكِفِؿ طَؾَك فَخَرَجَ ، صَدْرَ طَؾَقْفِؿ ﴿ ﭬ﴾ طَؾَك التُّرَابَ وَكَثَرَ ، وَهُؿ إَِّٓ يُػِقْؼُقا فَؾَؿْ رُؤُوسِفِؿ، صَالِبٍ أَبِل بْـَ طَؾِلَّ يَحْرُسُقنَ اللهِ رَسُقلِ فِرَاشِ طَؾَك ، ﷺكَائِؿًا .ذَهَبَ أَيْـَ يَدْرُوا وَلَؿْ ﴿وهق ققلف تعاﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ﴾ [35] هذه الؼصة رواها ابـ إسحاق كؿا في السقرة 1/365 ) ، وستلتي قصة خروجف مرسؾبنسـاد صحقح متصؾ إلى محؿد بـ كعب الؼرضل .قريبًا ﷺعاقد كػار قريش طلى قتؾ الـبل ـا تـأم فؼد رواها ابـ طباس ال: ـق إِنَّ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[رآ]. [2] في الؿخطقط[يآوونهؿ].
عدد الصفحات ١١٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 002 ع32/ ًَتَٟ أُذْٔ هٔوِٖبٔٛ ﷺ؟فٔٛ اهِِٔذِسَٝٔ ز/ رَ أَىلَؿَّا [1] الـَّبِل أَنَّ ﷺالْؿُشْرِكُقنَ وَأَنَّ وَأَطْقَاكًا، أَكْصَارًا لَفُ اللهُ قَقَّضَ صِدْقٍ وَإِخْقَانَ إِلَقْفَا يُفَاجِرُونَ أَمْـٍ دَارَ وَجَدُوا قَدْ أَصْحَابَفُ ]يُمْوُكَفُؿ [[2] اللهِ بِرَسُقلِ الْؿَؽْرِ طَؾَك اجْتَؿَعُقا ﷺوَيَـْصُرُوكَفُؿُ لِقُثْبِتُقهُ، مِـَ الْخَبَرُ فَلَتَاهُ قَتْؾِفِ طَؾَك اجْتَؿَعُقا ثُؿَّ يُخْرِجُقهُ، أَوْ يَؼْتُؾُقهُ، أَوْ السَّؿَاءِ فَؼَرَأَ لِقَؼْتُؾُقهُ، بِسُقُقفِفِؿ يَرْصُدُوكَفُ وَهُؿْ شُبَّاكِفِؿ طَؾَك فَخَرَجَ ، صَدْرَ طَؾَقْفِؿ ﴿ ﭬ﴾ طَؾَك التُّرَابَ وَكَثَرَ ، وَهُؿ إَِّٓ يُػِقْؼُقا فَؾَؿْ رُؤُوسِفِؿ، صَالِبٍ أَبِل بْـَ طَؾِلَّ يَحْرُسُقنَ اللهِ رَسُقلِ فِرَاشِ طَؾَك ، ﷺكَائِؿًا .ذَهَبَ أَيْـَ يَدْرُوا وَلَؿْ ﴿وهق ققلف تعاﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ﴾ [35] هذه الؼصة رواها ابـ إسحاق كؿا في السقرة 1/365 ) ، وستلتي قصة خروجف مرسؾبنسـاد صحقح متصؾ إلى محؿد بـ كعب الؼرضل .قريبًا ﷺعاقد كػار قريش طلى قتؾ الـبل ـا تـأم فؼد رواها ابـ طباس ال: ـق إِنَّ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[رآ]. [2] في الؿخطقط[يآوونهؿ].
عدد الصفحات ١١٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 003 ................................................................................. الثَّالِثَةِ وَمَـَاةَ وَالْعُزَّى بِاللاَّتِ فَتَعَاقَدُوا الْحِجْرِ فِل اجْتَؿَعُقا قُرَيْشٍ مِـْ الْؿَلأََ وَإِسَافٍ وَكَائِؾَةَ إُْخْرَى :فَؾَؿْ وَاحِدٍ رَجُؾٍ ِقَامَ ق إِلَقْفِ قُؿْـَا لَؼَدْ مُحَؿَّدًا رَأَيْـَا قَدْ لَقْ كَؼْتُؾَ حَتَّك كُػَارِقْفُ فُ .الؾَّفِ رَسُقلِ طَؾَك دَخَؾَتْ حَتَّك تَبْؽِل فَاصِؿَةُ ابْـَتُفُ ،ﷺفَلَقْبَؾَتْ فَؼَالَتْ :إِلَقْؽَ قَامُقا لَؼَدْ رَأَوْكَ قَدْ لَقْ طَؾَقْؽَ تَعَاقَدُوا قَدْ قُرَيْشٍ مِـْ الْؿَلأَُ هَمَُٓءِ طَرَفَ قَدْ إَِّٓ رَجُؾٌ مِـْفُؿْ فَؾَقْسَ فَؼَتَؾُقكَ دَمِؽَ مِـْ كَصِقبَفُ .فَؼَالَ « َرِيـِ ُـَقَّاُ يَا وَضُح ًا »، الْؿَسْجِدَ طَؾَقْفِؿْ دَخَؾَ ثُؿَّ ،فَتَقَضَّلَ قَالُقا رَأَوْهُ فَؾَؿَّا :ذَا هُقَ هَا .وَخَػَضُقا صُدُورِهِؿْ فِل أَذْقَاكُفُؿْ وَسَؼَطَتْ ،أَبْصَارَهُؿْ فَ مَجَالِسِفِؿْ فِل وَطَؼِرُوا إِلَقْفِ يَرْفَعُقا ؾَؿْ إِلَقْفِ يَؼُؿْ وَلَؿْ بَصَرًا رَجُؾٌ مِـْفُؿْ .الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَلَقْبَؾَ فَلَخَذَ رُءُوسِفِؿْ طَؾَك قَامَ حَتَّك فَؼَالَ التُّرَابِ مِـْ قَبْضَةً « الْحُجُحهُ أَا َرْ »، بِفَا حَصَبَفُؿْ ،ثُؿَّ مِـْفُؿْ رَجُلاً أَصَابَ فَؿَا مِـْ كَافِرًا بَدْرٍ يَقْمَ قُتِؾَ إَِّٓ حَصَاةٌ الْحَصَك ذَلِؽَ.(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد (1/353)، وهق حديث حسـ، وحسـف شقخـا القادطل فيالصحقح الؿسـد (1/545-541). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 004 ع35/ كَِٚفَ صٔفَُٞ خُسُٗدٕٔٔ ﷺ؟ًََِّٗ خَسَزَ ًَعَُٕ ز/ ﷺخَرَجَ بَؽْرٍ وَأَبُق هُقَ وَوَاطَدَاإِلَك ثَقْرٍ، غَارِ [1] أَنْ الدَّلِقْؾَ يَلْتِقَفُؿَا [2] بِرَاحِؾَتَقْفِؿَا [3] ]جَد [وَ الْغَارَ فَدَخَؾُقا ثَلاَثَةٍ، بَعْدَ[4] وَمَا طَـْفُؿَا، بِلَبْصَارِهِؿ اللهُ فَلَخَذَ الْغَارَ، أَتَقْا حَتَّك صَؾَبِفِؿ فِل الْؿُشْرِكُقنَ وَسَ أَيَّامٍ ثَلاَثَةُ مَضَتْ فَؾَؿَّا ثَالِثُفُؿَا، اللهُ بِاثْـَقْـِ ضَـُّؽَ الطَّؾَبِ أَخْبَارُ ؽَـَتْ ابْـِ مَالِؽِ بْـُ سُرَاقَةُ أَدْرَكَفُؿَا وَقَدْ فَرَكِبَا بِرَاحِؾَتَقْفِؿَا، الدَّلِقْؾُ أَتَاهُؿَا أَنْ كَادَ حَتَّك إَْرْضِ فِل فَرَسِفِ ِؿُ قَقَائ سَاخَتْ مِـْفُؿَا دَكَا فَؾَؿَّا جُعْشُؿٍ، ]سَاخَ يَـْفَضَ [[5] أَك لَقَْٓ .الطَّؾَبَ طَـْفُؿُ يُعَؿِّلَ أَنْ طَؾَك إَْمَانَ صَؾَبَ فُ ها تعذيب مـ صرفًا رأيت قد أكت ،الؿشركقـ لؾؿسؾؿقـ وٓسقؿا ضعػاؤهؿ، وأن الـبل ﷺ قد أذن لفؿ في الفجرة إلى الحبشة، ففاجر بعضفؿ إلى قة.الحبشة الفجرة إولى، ثؿ هاجر الؽثقرون مـفؿ إلقفا الفجرة الثاك وها هل صلائع الـقر قد بدت مـ جفة يثرب- الؿديـة -بعد التؼاء بلهؾفا في ﷺمقسؿ الحج، فؼد التؼك بهؿ الـبل مـ، آمـ مـ آفي العؼبة إولى والثاكقة، ف وطاهد مـ طاهد مـفؿ طلى القٓء والـصرة، وأن يؿـعقه مؿا يؿـعقن مـف أكػسفؿ، ا كان مـ اكتشاـاءهؿ، وأبـاءهؿ، ومـوكس اكتشارً الؿديـة أهؾ بقـ الإسلام ا لم يؽـ ر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[واطدوا]، والصقاب ما أثبت: ٕكف مثـك كؿا سقل [2] في الؿخطقط[يلتقفؿ، و] وكتب الـاسخ طلى مقؿ ا.مثـك ٕكف وأثبتفا: ألػًا، لجؿع [3] في الؿخطقط[براحؾتقفؿ].مثـك ٕكف وأثبتفا: الجؿع مقؿ طلى صغقرة ألػًا الـاسخ وكتب ، [4] غقر واضحة في الؿخطقط [5] غقر واضح في الؿخطقط، وبعد التلمؾ ضفر لي ما أثبت
عدد الصفحات ١١٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 004 ع35/ كَِٚفَ صٔفَُٞ خُسُٗدٕٔٔ ﷺ؟ًََِّٗ خَسَزَ ًَعَُٕ ز/ ﷺخَرَجَ بَؽْرٍ وَأَبُق هُقَ وَوَاطَدَاإِلَك ثَقْرٍ، غَارِ [1] أَنْ الدَّلِقْؾَ يَلْتِقَفُؿَا [2] بِرَاحِؾَتَقْفِؿَا [3] ]جَد [وَ الْغَارَ فَدَخَؾُقا ثَلاَثَةٍ، بَعْدَ[4] وَمَا طَـْفُؿَا، بِلَبْصَارِهِؿ اللهُ فَلَخَذَ الْغَارَ، أَتَقْا حَتَّك صَؾَبِفِؿ فِل الْؿُشْرِكُقنَ وَسَ أَيَّامٍ ثَلاَثَةُ مَضَتْ فَؾَؿَّا ثَالِثُفُؿَا، اللهُ بِاثْـَقْـِ ضَـُّؽَ الطَّؾَبِ أَخْبَارُ ؽَـَتْ ابْـِ مَالِؽِ بْـُ سُرَاقَةُ َا أَدْرَكَفُؿ وَقَدْ فَرَكِبَا بِرَاحِؾَتَقْفِؿَا، الدَّلِقْؾُ أَتَاهُؿَا أَنْ كَادَ حَتَّك إَْرْضِ فِل فَرَسِفِ قَقَائِؿُ سَاخَتْ مِـْفُؿَا دَكَا فَؾَؿَّا جُعْشُؿٍ، ]سَاخَ يَـْفَضَ [[5] أَك لَقَْٓ .الطَّؾَبَ طَـْفُؿُ يُعَؿِّلَ أَنْ طَؾَك إَْمَانَ صَؾَبَ فُ ها تعذيب مـ صرفًا رأيت قد أكت ،الؿشركقـ لؾؿسؾؿقـ وٓسقؿا ضعػاؤهؿ، وأن الـبل ﷺ قد أذن لفؿ في الفجرة إلى الحبشة، ففاجر بعضفؿ إلى قة.الحبشة الفجرة إولى، ثؿ هاجر الؽثقرون مـفؿ إلقفا الفجرة الثاك وها هل صلائع الـقر قد بدت مـ جفة يثرب- الؿديـة -بعد التؼاء بلهؾفا في ﷺمقسؿ الحج، فؼد التؼك بهؿ الـبل مـ، آمـ مـ آفي العؼبة إولى والثاكقة، ف وطاهد مـ طاهد مـفؿ طلى القٓء والـصرة، وأن يؿـعقه مؿا يؿـعقن مـف أكػسفؿ، ا كان مـ اكتشاـاءهؿ، وأبـاءهؿ، ومـوكس اكتشارً الؿديـة أهؾ بقـ الإسلام ا لم يؽـ ر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[واطدوا]، والصقاب ما أثبت: ٕكف مثـك كؿا سقل [2] في الؿخطقط[يلتقفؿ، و] وكتب الـاسخ طلى مقؿ ا.مثـك ٕكف وأثبتفا: ألػًا، لجؿع [3] في الؿخطقط[براحؾتقفؿ].مثـك ٕكف وأثبتفا: الجؿع مقؿ طلى صغقرة ألػًا الـاسخ وكتب ، [4] غقر واضحة في الؿخطقط [5] غقر واضح في الؿخطقط، وبعد التلمؾ ضفر لي ما أثبت
عدد الصفحات ١١٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 005 ................................................................................. يتققعف أحد حتك أذهؾ ذلؽ مشركل مؽة، وبذلؽ أصبح لؾؿسؾؿقـ إخقان مممـقن صادققن في دار أمـ وإيؿان، وإسلام وسلام، وهل الؿديـة. ؿشركقـ وأقض مضاجعفؿ اكتشار الإسلام بالؿديـة هذا آكتشار لم الآوقد طؾقفؿ وضقّؼقا الـقؾ، غاية مـفؿ وكالقا الؿسؾؿقـ، إيذاء في فلوغؾقا السريع، أهؾ بها لفؿ أضحك فؼد إلقفا، الفجرة مـ بدّ لفؿ يؽـ فؾؿ والؿسالؽ، السبؾ بلهؾ، ودور بدور ...ؽة إلى الؿديـة ، فؽان مـ الضروري أن تـتؼؾ الدطقة مـ م وهذا ما كان. ﷺوكان الصحابة يشتؽقن إلى الـبل ما يجدوكف مـ الؿشركقـ مـ إذى فرجً ويعدهؿ ويصبرهؿ، فقثبتفؿ، والعـت، ومخرجً ا مـ هذا الؽرب.ا(1) ﷺوقد رأى رؤيا رأى فقفا دار الفجرة، فؼال لصحابتف الؽرام: «ق رير دار ، يرهؽغ هقنر ير س خا ذات كخل قن ٓ »، ،وهما الحرتان ففاجر مـ هاجر ،ﷺقبؾ الؿديـة حقـ ذكر ذلؽ رسقل الله ورجع إلى الؿديـة بعض مـ كان هاجر ،إلى أرض الحبشة مفاجرً بؽر أبق ،اوتجفز ﷺفؼال لف رسقل الله «عؾن رسؾو فنني رجح ن يمذن ل »، قال أبق بؽر :هؾ ترجق ذلؽ بلبل أكت؟ قال «كعغ»، ﷺؽر كػسف طلى رسقل الله فحبس أبق ب ،لقصحبف وطؾػ راحؾتقـ كاكتا طـده ورق السؿر أربعة أشفر.(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) السقرة الـبقية في ضقء الؼرآن والسـة (1/457-458). (2) البخاري برقؿ (2297)، ويـظر تغؾقؼ التعؾقؼ (3/292)، و صحقح السقرة الـبقية = اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 006 ................................................................................. ﷺوقد كان خروجف مـ مؽة إلى الؿديـة لقس بإمر السفؾ: فالإكسان مجبقل طلى حب الؿؽان الذي كشل و الله رسقل طقان شاهدُ رأى ولؼد فقف، ترطرع ﷺ الحَزْوَرَة طلى واقػًا(1) وهق يؼقل« ا رض و رعُّ الله، رض لخقر بكو والله خرجر ما مـو ُخرجر ني ولحٓ الله، بلن».(2) طائشة الؿممـقـ أُمُّ لـا وتروي هجرتف بداية مـ ﷺشقئًا مع رفقؼ دربف أبل بؽر الصديؼ ل: ، فتؼق كَحْرِ فِل بَؽْرٍ أَبِل بَقْتِ فِل جُؾُقسٌ يَقْمًا كَحْـُ فَبَقْـَؿَا الؾَّفِ رَسُقلُ هَذَا : بَؽْرٍ َِٕبِل قَائِؾٌ قَالَ ﷺالظَّفِقرَةِ، يَلْتِقـَا يَؽُـْ لَؿْ سَاطَةٍ فِل مُتَؼَـِّعًا، فِقفَا .وَالؾَّ وَأُمِّل، أَبِل لَفُ فِدَاءٌ : بَؽْرٍ أَبُق فَؼَالَ أَمْرٌ إَِّٓ السَّاطَةِ هَذِهِ فِل بِفِ جَاءَ مَا فِ . الؾَّفِ رَسُقلُ فَجَاءَ : ﷺقَالَتْ لُّالـَّبِ فَؼَالَ فَدَخَؾَ، لَفُ فَلُذِنَ ﷺفَاسْتَلْذَنَ، : بَؽْرٍ َِٕبِل « عِـْ َكَ مَنْ َخْرِجْ »، يَا أَكْتَ بِلَبِل أَهْؾُؽَ، هُؿْ إِكَّؿَا : بَؽْرٍ أَبُق فَؼَالَ الؾَّفِ رَسُقلَ : .قَالَ « الخُرُوجِ فِ لِ ُذِنَ قَ ْ فَنِكِّ » الؾَّفِ؟ رَسُقلَ يَا أَكْتَ بِلَبِل الصَّحَابَةُ : بَؽْرٍ أَبُق فَؼَالَ الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺقَالَ« كَعَغْ» فَخُذْ : بَؽْرٍ أَبُق قَالَ -الؾَّفِ رَسُقلَ يَا أَكْتَ بِلَبِل -إِحْدَى رَاحِؾَتَلَّ الؾَّفِ رَسُقلُ قَالَ ﷺهَاتَقْـِ، « ِالهَّؿَنِ ». ـقَ طَ ـالَتْ فَجَ: الـائِشَةُ أَحَثَّ ـفَّزْكَاهُؿَا لَ وَصَـَعْـَا ـجِفَازِ، جِ فِل سُػْرَةً ـفُؿَا رَابٍ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 213) للألبا. (1) ويـظر. فقف زِيد لؿَّا الحرام الؿسجد في الؿؽان هذا أُدخؾ وقد الحـاصقـ، باب طـد مقضعٌ الحزورة شػا الغرام (1/76)، ومعجؿ البؾدان (2/255). (2) رواه أحمد(4/355) وغقره مـ حديث طبد الله بـ طدي بـ الحؿراء، وهق صحقح، وأورده شقخـا القادطل فيالجامع الصحقح مؿا لقس في الصحقحقـ (5/189) برقؿ(3462).
عدد الصفحات ١١٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 006 ................................................................................. ﷺوقد كان خروجف مـ مؽة إلى الؿديـة لقس بإمر السفؾ: فالإكسان مجبقل طلى حب الؿؽان الذي كشل و الله رسقل طقان شاهدُ رأى ولؼد فقف، ترطرع ﷺ الحَزْوَرَة طلى واقػًا(1) وهق يؼقل« ا رض و رعُّ الله، رض لخقر بكو والله خرجر ما مـو ُخرجر ني ولحٓ الله، بلن».(2) طائشة الؿممـقـ أُمُّ لـا وتروي هجرتف بداية مـ ﷺشقئًا مع رفقؼ دربف أبل بؽر الصديؼ ل: ، فتؼق كَحْرِ فِل بَؽْرٍ أَبِل بَقْتِ فِل جُؾُقسٌ يَقْمًا كَحْـُ فَبَقْـَؿَا الؾَّفِ رَسُقلُ هَذَا : بَؽْرٍ َِٕبِل قَائِؾٌ قَالَ ﷺالظَّفِقرَةِ، يَلْتِقـَا يَؽُـْ لَؿْ سَاطَةٍ فِل مُتَؼَـِّعًا، فِقفَا .وَالؾَّ وَأُمِّل، أَبِل لَفُ فِدَاءٌ : بَؽْرٍ أَبُق فَؼَالَ أَمْرٌ إَِّٓ السَّاطَةِ هَذِهِ فِل بِفِ جَاءَ مَا فِ . الؾَّفِ رَسُقلُ فَجَاءَ : ﷺقَالَتْ الـَّبِلُّ فَؼَالَ فَدَخَؾَ، لَفُ فَلُذِنَ ﷺفَاسْتَلْذَنَ، : بَؽْرٍ َِٕبِل « عِـْ َكَ مَنْ َخْرِجْ »، يَا أَكْتَ بِلَبِل أَهْؾُؽَ، هُؿْ إِكَّؿَا : بَؽْرٍ أَبُق فَؼَالَ الؾَّفِ رَسُقلَ : .قَالَ « الخُرُوجِ فِ لِ ُذِنَ قَ ْ فَنِكِّ » الؾَّفِ؟ رَسُقلَ يَا أَكْتَ بِلَبِل الصَّحَابَةُ : بَؽْرٍ أَبُق فَؼَالَ الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺقَالَ« كَعَغْ» فَخُذْ : بَؽْرٍ أَبُق قَالَ -الؾَّفِ رَسُقلَ يَا أَكْتَ بِلَبِل -إِحْدَى رَاحِؾَتَلَّ الؾَّفِ رَسُقلُ قَالَ ﷺهَاتَقْـِ، « ِالهَّؿَنِ ». ـقَ طَ ـالَتْ فَجَ: الـائِشَةُ أَحَثَّ ـفَّزْكَاهُؿَا لَ وَصَـَعْـَا ـجِفَازِ، جِ فِل سُػْرَةً ـفُؿَا رَابٍ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 213) للألبا. (1) ويـظر. فقف زِيد لؿَّا الحرام الؿسجد في الؿؽان هذا أُدخؾ وقد الحـاصقـ، ببا طـد مقضعٌ الحزورة شػا الغرام (1/76)، ومعجؿ البؾدان (2/255). (2) رواه أحمد(4/355) وغقره مـ حديث طبد الله بـ طدي بـ الحؿراء، وهق صحقح، وأورده شقخـا القادطل فيالجامع الصحقح مؿا لقس في الصحقحقـ (5/189) برقؿ(3462).
عدد الصفحات ١١٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 007 ................................................................................. أَسْؿَا فَؼَطَعَتْ فَبِذَلِؽَ الجِرَابِ، فَؿِ طَؾَك بِفِ فَرَبَطَتْ كِطَاقِفَا، مِـْ ِطْعَةً ق بَؽْرٍ أَبِل بِـْتُ ءُ الـِّطَاقَقْـِ ذَاتَ سُؿِّقَتْ . الؾَّفِ رَسُقلُ لَحِؼَ ثُؿَّ: ﷺقَالَتْ ثَقْرٍ جَبَؾِ فِل بِغَارٍ بَؽْرٍ وَأَبُق (1) ثَلاَثَ فِقفِ فَؽَؿَـَا ، يَبِقتُ لَقَالٍ، مِـْ فَقُدْلِجُ لَؼِـٌ، ثَؼِػٌ شَابٌّ، غُلاَمٌ وَهُقَ بَؽْرٍ، أَبِل بْـُ الؾَّفِ طَبْدُ طِـْدَهُؿَا إَِّٓ بِفِ يُؽْتَادَانِ أَمْرًا، يَسْؿَعُ فَلاَ كَبَائِتٍ، بِؿَؽَّةَ قُرَيْشٍ مَعَ فَقُصْبِحُ بِسَحَرٍ، طِـْدِهِؿَا بِخَبَرِ يَلْتِقَفُؿَا حَتَّك وَطَاهُ، فُفَقْرَةَ، بْـُ طَامِرُ طَؾَقْفِؿَا وَيَرْطَك الظَّلاَمُ، يَخْتَؾِطُ حِقـَ ذَلِؽَ العِشَاءِ، مِـَ سَاطَةٌ تَذْهَبُ حِقـَ طَؾَقْفِؿَا فَقُرِيحُفَا غَـَؿٍ، مِـْ مِـْحَةً بَؽْرٍ أَبِل مَقْلَك وَرَضِقػِفِؿَ مِـْحَتِفِؿَا لَبَـُ وَهُقَ رِسْؾٍ، فِل افَقَبِقتَانِ(2) فُفَقْرَةَ بْـُ امِرُطَ بِفَا يَـْعِؼَ حَتَّك ، الثَّلاَثِ الؾَّقَالِل تِؾْؽَ مِـْ لَقْؾَةٍ كُؾِّ فِل ذَلِؽَ يَػْعَؾُ بِغَؾَسٍ، ... .(3) يؼقل أبق بؽرﷺ: كـت مع الـبل في الغار فرأيت آثار الؿشركقـ، قؾت: : قال. رآكا قدمف رفع أحدهؿ أنَّ لق الله، رسقل يا« الهف م الله ا ـقن ظـُّو ا».(4) وكان أبق بؽر الـط ذات تحدثـا شقئًا، مـف يترك ولم كؾَّف، مالف أخذ اققـ ـقد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) جبؾ ثقر أكبر مـ جبؾ حراء وأبعد مـف بالـسبة إلى مؽة، والؿسجد الحرام، ففق بلسػؾ مؽة جـقب مـ ويُرى الؿسػؾة، محؾة غار وبف حراء، غار مـ مرتؼًك وأصعب وطقرة، أكثر وهق مزدلػة، معروف مشفقر صقلف (18) الضَّقِّؼ فؿف وصقل شبرًا، (5) لف الؿجاور الحل سُؿِّل وقد شبار،أ بحل الفجرة كسبة لفذه الفجرة. تاريخ مؽة (1/86). (2) لِ الؿحؿاة الحجارة فقف صُرح الذي وهق الؿرضقف، الؾبـ: الرضقػ. وخَؿُف قَذْهَبَ الـفاية (1/663) مادة: رضػ (3) رواه البخاري برقؿ(3955). (4) متػؼ طؾقف اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 008 ................................................................................. أسؿاء فتؼقل الؾَّفِ رَسُقلُ خَرَجَ ﷺلَؿَّا أَ مَعَفُ وَخَرَجَ بَؽْرٍ أَبُق احْتَؿَؾَ بَؽْرٍ بُق مَعَفُ كُؾَّفُ مَالَفُ :دِرْهَؿٍ آَٓفِ سِتَّةَ أَوْ دِرْهَؿٍ آَٓفِ ،خَؿْسَةَ قَالَتْ :مَعَفُ بِفَا ،وَاكْطَؾَؼَ قَالَتْ :فَؼَالَ بَصَرُهُ ذَهَبَ وَقَدْ قُحَافَةَ أَبُق جَدِّي طَؾَقْـَا فَدَخَؾَ :َُٕ إِكِّل وَالؾَّفِ رَاهُ قَدْ كَػْسِفِ مَعَ بِؿَالِفِ فَجَعَؽُؿْ .قَالَتْ :قُؾْتُ :أَبَتِ يَا ،كَلاَّ كَثِقرًا اخَقْرً لَـَا تَرَكَ قَدْ إِكَّفُ .قَالَتْ : كُقَّةِ فِل فَقَضَعْتُفَا فَتَرَكْتُفَا أَحْجَارًا فَلَخَذْتُ (1) مَالَفُ فِقفَا يَضَعُ أَبِل كَانَ ،الْبَقْتِ ثُؿَّ وَضَعْتُ ثَقْبًا ،طَؾَقْفَا فَؼُؾْتُ بِقَدِهِ أَخَذْتُ ثُؿَّ :أَبَتِ ،يَا الْؿَالِ هَذَا طَؾَك يَدَكَ ضَعْ . قَالَتْ :فَؼَالَ طَؾَقْفِ يَدَهُ فَقَضَعَ :أَحْسَـَ فَؼَدْ هَذَا لَؽُؿْ تَرَكَ قَدْ كَانَ إِنْ بَلْسَ ،َٓ وَفِل بَلاَغٌ لَؽُؿْ هَذَا .قَالَتْ :وَالؾَّفِ ،َٓ شَقْئًا لَـَا تَرَكَ ،مَا الشَّقْخَ أُسْؽِـَ أَنْ أَرَدْتُ قَدْ وَلَؽِـِّل َبِذَلِؽ .(2) بعؼؾٍ تصرفت لؼد الـطاققـ، ذات طـ الله ورضل وأرضاه، طـف الله فرضل راجح ٓسقؿا وقد تؽؾؿ جدها بؽلام ممثر يمثر في بعض الرجال، فؿا بالؽ بامرأة، لؽـفا تجاوزت ذلؽ بعؼؾفا راجح، وذكائفا، وقبؾ ذلؽ بؼقة إيؿانها بلن ال
عدد الصفحات ١١٨