َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 81 ................................................................................. كا ؿؽا سؼ قه و »، كف أسري بف مـ شعب أبل أوفي رواية القاقدي بلساكقده ،صالب ،كف بات في بقتفاأوفي حديث أم هاكئ طـد الطبراني ،فػؼدتف مـ الؾقؾ فؼال : «ن ج ريل هانيب »، :ٔالجىع بين ِرٓ الأقٕاه كف كام في بقت أم هاكئ وبقتفا طـدأ ،شعب أبل صالب ،فػرج سؼػ بقتف :وأضاف البقت إلقف ،لؽقكف كان يسؽـف فـزل ،مـف الؿؾؽ فلخرجف مـ البقت إلى الؿسجد ،ثر الـعاسأفؽان بف مضطجعا وبف ثؿ ،أخرجف الؿؾؽ إلى باب الؿسجد فلركبف البراق وقد وقع في مرسؾ الحسـ طـد ،ن جبريؾ أتاه فلخرجف إلى الؿسجدأبـ إسحاق ا كبف البراقفلر .وهق يميد هذا ... االجؿعﻫ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 80 :اجُرَعِمِالْوَ الْؿُـْتَفَك سِدْرَةِ إِلَك إَْقْصَك الْؿَسْجِدِ مِـَ فِقْفِ سَؿِعَ مُسْتَقَى وَإِلَك ، إَْقْلاَمِ صَرِيْػَ الْؽُبْرَى رَبِّفِ آيَاتِ مِـْ وَرَأَى تَعَالَك اللهُ شَاءَ حَقْثُ وَإِلَك ، ، طَ وَفُرِضَتْ الْخَؿْسُ الصَّؾَقَاتُ ؾَقْفِ ............................................، قال تعا﴿ ﮐ ﮏ ﮎ ﮍ*ﮔ ﮓ ﮒ[13-14]. )، وفقف« غ عرج رهن سؿ لؿسهحًى ظفرت فق اري إقمم». ٗصسٙف الأقلاَ : تصقيتفا حالة الؽتابة، والؿراد ما بػتح الصاد الؿفؿؾة تؽتبف الؿلائؽة مـ أقضقة الله سبحاكف وتعالى. قالف الحافظ. ﴿قال تعا ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ﴾ [18]، ﴿كؼقلف تعالى: ﭠ ﭟ ﭡﭢ[1]، أي: الدالة طلى قدرتـا وطظؿتـا، وبهاتقـ أيتقـ استدل مـ أنَّ السُّـَّة أهؾ مـ ذهب ﴿ا تؾؽ الؾقؾة لم تؼع: ٕكف قال: الرؤي ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﮫ ، ولق كان رأى ربف ٕخبر بذلؽ ولؼال ذلؽ لؾـاس... .﴾ قالف الحافظ ابـ كثقر في تػسقره (13/264.) )، وفقف«فػرض ا ،عؾن مه خمسقن امة لفرجعر لو رهن مررت عؾن محسن فؼا :ما فرض ؾن مهو؟ قؾراالله لو ع :فرض خمسقن امة .قال ::فارج بلن ر و و افنن مه
عدد الصفحات ٩٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 80 :اجُرَعِمِالْوَ الْؿُـْتَفَك سِدْرَةِ إِلَك إَْقْصَك الْؿَسْجِدِ مِـَ فِقْفِ سَؿِعَ مُسْتَقَى وَإِلَك ، إَْقْلاَمِ صَرِيْػَ الْؽُبْرَى رَبِّفِ آيَاتِ مِـْ وَرَأَى تَعَالَك اللهُ شَاءَ حَقْثُ وَإِلَك ، ، طَ وَفُرِضَتْ الْخَؿْسُ الصَّؾَقَاتُ ؾَقْفِ ............................................، قال تعا﴿ ﮐ ﮏ ﮎ ﮍ*ﮔ ﮓ ﮒ[13-14]. )، وفقف« غ عرج رهن سؿ لؿسهحًى ظفرت فق اري إقمم». ٗصسٙف الأقلاَ : تصقيتفا حالة الؽتابة، والؿراد ما بػتح الصاد الؿفؿؾة تؽتبف الؿلائؽة مـ أقضقة الله سبحاكف وتعالى. قالف الحافظ. ﴿قال تعا ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ﴾ [18]، ﴿كؼقلف تعالى: ﭠ ﭟ ﭡﭢ[1]، أي: الدالة طلى قدرتـا وطظؿتـا، وبهاتقـ أيتقـ استدل مـ أنَّ السُّـَّة أهؾ مـ ذهب ﴿ا تؾؽ الؾقؾة لم تؼع: ٕكف قال: الرؤي ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﮫ ، ولق كان رأى ربف ٕخبر بذلؽ ولؼال ذلؽ لؾـاس... .﴾ قالف الحافظ ابـ كثقر في تػسقره (13/264.) )، وفقف«فػرض ا ،عؾن مه خمسقن امة لفرجعر لو رهن مررت عؾن محسن فؼا :ما فرض ؾن مهو؟ قؾراالله لو ع :فرض خمسقن امة .قال ::فارج بلن ر و و افنن مه
عدد الصفحات ٩١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 81 ................................................................................. ٓ هطقق ذلو .قؾر ،فرجعر بلن محسن ،فحض أطر ا ،فراجعـ :وض أطر ا.فؼال :هطقق فنن مهو ٓ :راج ر و .فرجعر ،فراجعر فحض أطر ا بلق فؼال:فنن مهو ٓ هطقق ذلو :ارج بلن ر و .فراجعه فؼال : خم و خمسحن ٓ ي ل الؼحل ل ي»، والؾػظ لؾبخاري . اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 82 بِؿَؽَّةَ أَصْبَحَ ثُؿَّ مَقَاقِقْتِ بِبَقَانِ جِبْرِيْؾُ أَتَاهُ الْقَقْمِ ذَلِؽَ صَبِقْحَةِ وَفِل ، الصَّؾَقَ اتِ ....................................................................، روى البقفؼلدٓئؾ الـبقة (2/355-357 :وفقف صقيلاً، حديثًا« غ هقر احا ق ل الص ...» الحديث قال البقفؼل ا.صحقح إسـاد وهذا: طَؼِبَف ﻫ ولف شقاهد ذكرها إلباني فيةالصحقح 356.) قال الحافظ فيفتح الباري (2/5 )-) طـد ققل ابـ مسعقد : إن جبريؾ ﷺكزل، فصلى رسقل الله معف :-اـ بقَّ بـُ إسحاق في الؿغازي أن ذلؽ كان صبقحة الؾقؾة التل فرضت فقفا الصلاة وهل لقؾة ،الإسراء بـ إسحاقاقال ( :،ؿحدثـل طتبة بـ مسؾ كافع بـ جبقرطـ )، وقال طبدالرزاق( :)،بـ جريجاطـ قال :قال كافع بـ جبقر وغقره :ﷺلؿا أصبح الـبل يَ لم بف أسرى التل الؾقؾة مـ رُ طْ فُ :إٓ جبريؾ كزل حقـ زاغت الشؿس ولذلؽ ،سؿقت إولى أي :،صلاة الظفر ،فلمر فَ صِ قْ حَ بلصحابف :الصلاة جامعة . ،فاجتؿعقا ﷺريؾ وصلى الـبل فصلى بف جب ،بالـاس ،فذكر الحديث ردٌّ وفقف طلى ،مـ زطؿ أن بقان إوقات إكؿا وقع بعد الفجرة والحؼ أن ذلؽ وقع قبؾفا ببقان ﷺجبريؾ وبعدها ببقان الـبل .اﻫ
عدد الصفحات ٩٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 82 بِؿَؽَّةَ أَصْبَحَ ثُؿَّ مَقَاقِقْتِ بِبَقَانِ جِبْرِيْؾُ أَتَاهُ الْقَقْمِ ذَلِؽَ صَبِقْحَةِ وَفِل ، الصَّؾَقَ اتِ ....................................................................، روى البقفؼلدٓئؾ الـبقة (2/355-357 :وفقف صقيلاً، حديثًا« غ هقر احا ق ل الص ...» الحديث قال البقفؼل ا.صحقح إسـاد وهذا: طَؼِبَف ﻫ ولف شقاهد ذكرها إلباني فيةالصحقح 356.) قال الحافظ فيفتح الباري (2/5 )-) طـد ققل ابـ مسعقد : إن جبريؾ ﷺكزل، فصلى رسقل الله معف :-اـ بقَّ بـُ إسحاق في الؿغازي أن ذلؽ كان صبقحة الؾقؾة التل فرضت فقفا الصلاة وهل لقؾة ،الإسراء بـ إسحاقاقال ( :،ؿحدثـل طتبة بـ مسؾ كافع بـ جبقرطـ )، وقال طبدالرزاق( :)،بـ جريجاطـ قال :قال كافع بـ جبقر وغقره :ﷺلؿا أصبح الـبل يَ لم بف أسرى التل الؾقؾة مـ رُ طْ فُ :إٓ جبريؾ كزل حقـ زاغت الشؿس ولذلؽ ،سؿقت إولى أي :،صلاة الظفر ،فلمر فَ صِ قْ حَ بلصحابف :الصلاة جامعة . ،فاجتؿعقا ﷺريؾ وصلى الـبل فصلى بف جب ،بالـاس ،فذكر الحديث ردٌّ وفقف طلى ،مـ زطؿ أن بقان إوقات إكؿا وقع بعد الفجرة والحؼ أن ذلؽ وقع قبؾفا ببقان ﷺجبريؾ وبعدها ببقان الـبل .اﻫ
عدد الصفحات ٩٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 83 بِالإِْسْرَاءِ أَخْبَرَ وَحِقْـَ الْؽُػ طِـَادُ وَاشْتَدَّ إِيْؿَاكًا، آمَـُقا الَّذِيْـَ ازْدَادَ طُدْوَاكًا ارِ .وَصُغْقَاكًا ) مـ حديث جابر، ﷺأكف سؿع رسقل الله يؼقل: « ل الله فيؾَّن الحِيْر، في قؿر قريٍ ك هـ ل قر الؿؼ س، فطػؼر خ ر غ عن ياه ، و كا كظر بلق ». قال الشقخ حافظ: كَاااانَ قَااا ْ ذَا وَ َعْااا َ كَااا َ اإِسْااارَا ُ لؾسَّااا َ وَالعُااارُوجُ الؽِهَاااابُ جَاااا َ ُالله َأَاااااا قْاااااثَُ رَ و ىَ حَلِااااااؿُسْه ُفَاااااااه َ ِؿُـْه رَى ْإَد َااااااحُ َكَاااااا وَكَاااانَ وَاليِسْاااغِ ِاااالرُّوحِ ذَا(1) ِااامَ كَاااتو وَكَاااغْ أَاااوو كُؼِااامَ قَااا ْ ِااا ِ اااااامََّ الص ُـَالِااااااوَ وَفُرِضَاااااارْ ةُ ااااْعَؾَق أيَاااااتُ لَاااا ُ وَاكْيَؾَاااارْ ِ َهَااان القَاااحْمِ ذَلِاااوَ اَااا َاحِ وَفِااا مُحَقِّهَاااا غَااا َا لؾْخَؿْااا ِ جِ ْرِيااالُ [2] ِاإِسْااااااارَا ِ َخْ َااااااارَ وَعِـْااااااا َمَا ِاااااااآزْدِرَا ِ زَادُوا كَاااااااادِيَفُغْ [3] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال الؼاضل طقاض فيإكؿال الؿعؾؿ (1/طؾقف أكثر الـاس ومعظؿ : الحؼ والذي السؾػ، وطامة الؿتلخريـ مـ الػؼفاء والؿحدثقـ والؿتؽؾؿ طؾقف، تدل وأثار بالجسد، أُسري أكف قـ إلى فقحتاج طؾقف، حمؾفا في استحالة وٓ بدلقؾ، إٓ ضاهرها طـ يُعدَل وٓ طـفا، وبحث صالعفا مـ تلويؾ. [2] في الؿخطقط[معؾؿًا ]. [3] في الؿخطقط[آفتراء]. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 84 ع47/ ؟ًَتَٟ كَاَْ اُِػٔقَاقُ اهِقٌََسِ ز/ الْؼَؿَرِ اكْشِؼَاقُ كَانَ وَالْؿِعْرَاجِ الإِْسْرَاءِ ،بَعْدَ مِـْفُ الْؿُشْرِكُقنَ سَلَلَ لَؿَّا ﷺ قُبَقْسٍ أَبِل جَبَؾِ طَؾَك فِرْقَةً : فِرْقَتَقْـِ الْؼَؿَرَ أَرَاهُؿُ آيَةً دُوكَفُ، وَفِرْقَةً ، : فَؼَالَ«اأْفَ ُوا » مُسْتَ سِحْرٌ : وَقَالُوا فَيَعْرَضُوا ،.مِرٌّ هق الجبؾ الؿشرف طلى الؽعبة الؿشرفة مـ مطؾع الشؿس، وكان يزحؿ الؿسجد وبقـ بقـف وشُؼَّ الؽثقر مـف فَـُحِت الحرام: الؿسجد إلى فقدفعف السقؾ مسجد رأسف وفي بالبـقان، مؽسقٌّ وهق لؾسقارات، وصريؼًا لؾسقؾ، صريؼًا الحرام إلى مـسقبًا ولقس بلال مسجد يُسؿك صغقر بلال الصحابل ، إكؿا هق اسؿ ط اسؿ. :وهل قبقس أبل بجبؾ تتعؾؼ صُرفة وهـاك القاقػ طلى أبل قبقس يرى الطائػ، فقتبادر إلى الذهـ أن الؿؼصقد مديـة ا لفذا السامع فقُدهش لؼقل، والؿؼصقد: الطائػ بالؽعبة.الطائػ:(1) والسـة الؽتاب بدٓلة ثابتٌ الؼؿر واكشؼاق . ﴿لة مـ كتاب الله طزوجؾ، فؼقلف تعالى: أما إد ﮬﮭﮮ ﮯ﴾ [1] ( برقؿ البخاري رواه ما فؿـفا السُّـَّةُ ـ ـ) م ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يـظرمعجؿ معالم الحجاز (7/1351).
عدد الصفحات ٩٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 84 ع47/ ؟ًَتَٟ كَاَْ اُِػٔقَاقُ اهِقٌََسِ ز/ الْؼَؿَرِ اكْشِؼَاقُ كَانَ وَالْؿِعْرَاجِ الإِْسْرَاءِ ،بَعْدَ مِـْفُ الْؿُشْرِكُقنَ سَلَلَ لَؿَّا ﷺ قُبَقْسٍ أَبِل جَبَؾِ طَؾَك فِرْقَةً : فِرْقَتَقْـِ الْؼَؿَرَ أَرَاهُؿُ آيَةً دُوكَفُ، وَفِرْقَةً ، : فَؼَالَ«اأْفَ ُوا » مُسْتَ سِحْرٌ : وَقَالُوا فَيَعْرَضُوا ،.مِرٌّ هق الجبؾ الؿشرف طلى الؽعبة الؿشرفة مـ مطؾع الشؿس، وكان يزحؿ الؿسجد وبقـ بقـف وشُؼَّ الؽثقر مـف فَـُحِت الحرام: الؿسجد إلى فقدفعف السقؾ مسجد رأسف وفي بالبـقان، مؽسقٌّ وهق لؾسقارات، وصريؼًا لؾسقؾ، صريؼًا الحرام إلى مـسقبًا ولقس بلال مسجد يُسؿك صغقر بلال الصحابل ، إكؿا هق اسؿ ط اسؿ. :وهل قبقس أبل بجبؾ تتعؾؼ صُرفة وهـاك القاقػ طلى أبل قبقس يرى الطائػ، فقتبادر إلى الذهـ أن الؿؼصقد مديـة ا لفذا السامع فقُدهش لؼقل، والؿؼصقد: الطائػ بالؽعبة.الطائػ:(1) والسـة الؽتاب بدٓلة ثابتٌ الؼؿر واكشؼاق . ﴿لة مـ كتاب الله طزوجؾ، فؼقلف تعالى: أما إد ﮬﮭﮮ ﮯ﴾ [1] ( برقؿ البخاري رواه ما فؿـفا السُّـَّةُ ـ ـ) م ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يـظرمعجؿ معالم الحجاز (7/1351).
عدد الصفحات ٩٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 85 ................................................................................. حديث ابـ مسعقدﷺقل الله ، قال: اكشؼ الؼؿر طلى طفد رس فرقتقـ: فرقة فقق الجبؾ، وفرقة دوكف. فؼال رسقل : ﷺالله «اأف وا»، والؾػظ لؾبخاري ) طـ أكس مؽة أهؾ أنَّ ﷺسللقا رسقل الله أن يريفؿ آية، فلراهؿ اكشؼاق الؼؿر مرتقـ.... والؾػظ لؿسؾؿ. أما لػظ البخاري الؼؿر شؼتقـ حتك رأوا حراء بقـفؿا.لراهؿ ففػقف: ) طـ ابـ طباس ﷺقال: إن الؼؿر اكشؼ طلى زمان رسقل ا . قال الحافظ ابـ كثقر فيالسقرة الـبقية (2/): وقد أجمع الؿسؾؿقن طلى وققع ذلؽ في زمـف طؾقف الصلاة والسلام، وجاءت بذلؽ ٕحاديث الؿتقاترة مـ صرق متعددة تػقد الؼطع طـد مـ أحاط بها وكظر فقفا.ااﻫ كتابف في ذلؽ تؼصك أكف وذكر مـفا، بعضًا ذكر ثؿالتػسقر. جاء في رواية أكس طـد مسؾؿ: (مرتقـ) بدل (شؼتقـ) و(فرقتقـ . قال الحافظ فيفتح الباري (7/خـا ووقع في كظؿ السقرة لشق :ػضؾـحافظ أبل الـال( )اعـواكشؼ مرتقـ بالإجم وٓ ؾؿاء ــ جزم مـ طـرف مـطأ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 86 ................................................................................. ،ﷺالحديث بتعدد آكشؼاق في زمـف شُ مـ أحد لذلؽ يتعرض ولم اح رَّ الصحقحقـ، ه الرواية فؼالبـ الؼقؿ طلى هذاوتؽؾؿ :الؿرات يراد بها إفعال ،تارة وإطقان أخرى ،وإول أكثر ومـ الثاني :اكشؼ الؼؿر مرتقـ .وقد خػل طلى كبعض الـاس فادط ،ن اكشؼاق الؼؿر وقع مرتقـأ وهذا مؿا يعؾؿ أهؾ الحديث :كف غؾطأوالسقر ،ٓ مرة واحدةإفنكف لم يؼع اية التل وقد قال العؿاد بـ كثقر في الرو فقفا (مرتقـ ):،كظر ولعؾ قائؾفا أراد فرقتقـ . قؾت -الؼائؾ هق الحافظ :-وهذا الذي ٓ :يتجف غقره ،ا بقـ الرواياتجمعً ثؿ راجعت كظؿ شقخـا(1) ،فقجدتف يحتؿؾ التلويؾ الؿذكقر ولػظف : فَ صَ ارَ اافِ رْ قَ هَ قْ نِ فِ رْ قاٌ عَ ؾَ رْ وَ اافِ رْ قَ اٌ الؾطَّ حْ دِ مِ ااـْ ُ كَ مَ لَ رْ وَ ذَ اكَ اامَ رَّ هَ قْ نِ ِ اإِ جْ ااؿَ اطِ وَ الـَّ تِّ ااَّالهوَ حَ اهُ رِ السَّ ااؿَ اطِ فجؿع بقـ ققلف (فرقتقـ )وبقـ ققلف (مرتقـ )ن يتعؾؼ ققلف أفقؿؽـ (بالإجماع ) ،بلصؾ آكشؼاق ٓ بالتعدد أمع كظرً آكشؼاق كػس في الإجماع كؼؾ في ا سقلتي ن بقاكف.اﻫ قمت: ولعؾف يري في إجماع أكف مـ آكػًا طـف كؼؾتف فقؿا كثقر ابـ أراد ما بالإجماع د ، لؽـ يبؼك الإشؽال في الإصلاق، والله أطؾؿ.ﷺزمـف قال الشقخ حافظ : ذَا وَ َعْااا َ (2) الؼَؿَااارِ اكْشِاااؼَا ُ كَاااانَ ِاااالهَّحَاهُرِ وَ أيِ فِااا جَاااا َ قَااا ْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) العراقل شقخَف يريد. (2) أي: بعد الإسراء
عدد الصفحات ٩٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 86 ................................................................................. ،ﷺالحديث بتعدد آكشؼاق في زمـف شُ مـ أحد لذلؽ يتعرض ولم اح رَّ الصحقحقـ، ه الرواية فؼالبـ الؼقؿ طلى هذاوتؽؾؿ :الؿرات يراد بها إفعال ،تارة وإطقان أخرى ،وإول أكثر ومـ الثاني :اكشؼ الؼؿر مرتقـ .وقد خػل طلى كبعض الـاس فادط ،ن اكشؼاق الؼؿر وقع مرتقـأ وهذا مؿا يعؾؿ أهؾ الحديث :كف غؾطأوالسقر ،ٓ مرة واحدةإفنكف لم يؼع اية التل وقد قال العؿاد بـ كثقر في الرو فقفا (مرتقـ ):،كظر ولعؾ قائؾفا أراد فرقتقـ . قؾت -الؼائؾ هق الحافظ :-وهذا الذي ٓ :يتجف غقره ،ا بقـ الرواياتجمعً ثؿ راجعت كظؿ شقخـا(1) ،فقجدتف يحتؿؾ التلويؾ الؿذكقر ولػظف : فَ صَ ارَ اافِ رْ قَ هَ قْ نِ فِ رْ قاٌ عَ ؾَ رْ وَ اافِ رْ قَ اٌ الؾطَّ حْ دِ مِ ااـْ ُ كَ مَ لَ رْ وَ ذَ اكَ اامَ رَّ هَ قْ نِ ِ اإِ جْ ااؿَ اطِ وَ الـَّ تِّ ااَّالهوَ حَ اهُ رِ السَّ ااؿَ اطِ فجؿع بقـ ققلف (فرقتقـ )وبقـ ققلف (مرتقـ )ن يتعؾؼ ققلف أفقؿؽـ (بالإجماع ) ،بلصؾ آكشؼاق ٓ بالتعدد أمع كظرً آكشؼاق كػس في الإجماع كؼؾ في ا سقلتي ن بقاكف.اﻫ قمت: ولعؾف يري في إجماع أكف مـ آكػًا طـف كؼؾتف فقؿا كثقر ابـ أراد ما بالإجماع د ، لؽـ يبؼك الإشؽال في الإصلاق، والله أطؾؿ.ﷺزمـف قال الشقخ حافظ : ذَا وَ َعْااا َ (2) الؼَؿَااارِ اكْشِاااؼَا ُ كَاااانَ ِاااالهَّحَاهُرِ وَ أيِ فِااا جَاااا َ قَااا ْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) العراقل شقخَف يريد. (2) أي: بعد الإسراء
عدد الصفحات ٩٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 87 ع48/ ًَتَٟ كَاَْ ذََٓابُُٕ ﷺ؟َٗكَِٚفَ كَاَْ سَاهُُٕ ًَعٍَُٔ َٗزُدُ٘عُُٕ إِهَٟ ثَقِٔٚفٕ، ز/ جَدَّ صَالِبٍ أَبُق طَؿُّفُ تُقفِلَ لؿَّا فَذَهَبَ أَذِيَّتِفِ، فِل وَاجْتَفَدُوا الْؿُشْرِكُقنَ حَ وَيَـْصُرُوهُ يَحْؿُقهُ وَأَنْ اللهِ، إِلَك يَدْطُقهُؿ ثَؼِقْػٍ إِلَك رِسَالَةَ يُبَؾِّغَ تَّك بِفِ أَغْرَوْا حَتَّك لَفُ أَذِيَّةً وَأَشَدَّ مِـْفُؿ، طَؾَقْفِ رَدًّا أَقْبَحَ أَحَدٌ يَؽُـْ فَؾَؿْ رَبِّفِ، طَؼِبَقْفِ أَدْمَقا حَتَّك بِالْحِجَارَةِ فَرَمَقهُ صِبْقَاكَفُؿ، (1) رَجَعَ فَؾَؿَّا الشَّرِيْػَتَقْـِ، لَ مَؽَّةَ إِلَك.طَدِيٍّ بْـِ الْؿُطْعِؿِ جِقَارِ فِل إَِّٓ يَدْخُؾْفَا ؿْ ولم يـس-صؾقات ربل وسلامف طؾقف بلبل هق وأمل -صـقع الؿطعؿ، وهذا وخؾؼف وكبؾف، شقؿتف طلى يدل فنكؿا دلَّ ، فؼد جاء في ﷺإن صحقح البخاري ) مـ حديث جبقر بـ مطعؿ ﷺأن الـبل أُسارى في قال: بدرٍ «ل لهركهفغ الـَّهْـَن مٓ في كؾَّؿـ غ رق ا ع ي ن الؿطعغ كان لح». قال العقـل فيطؿدة الؼاري (15/مطعؿ-بؾػظ اسؿ الػاطؾ مـ الإصعام -،ابـ طدي بـ كقفؾ بـ طبد مـاف الؼرشل بدرٍ قبؾ صػر في كافرا مات ،بـحق سبعة أشفر فا قريش في تلصحقػة التل كتبوكان قد أحسـ السعل في كؼض ا أنْ ٓ يبايعقا الفاشؿقة والؿطؾبقة وٓ يـاكحقهؿ وحصروهؿ في الشعب ثلاث ،سـقـ فلراد الـبل ﷺ ،فئأن يؽاف وققؾ :ا مات أبق صالب وخديجة خرج رسقل لؿَّ الله ﷺ خقرً طـدهؿ يؾؼ فؾؿ الطائػ ا ورجع إلى مؽة في جقار الؿطعؿإلى.اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ هشام (1/، وابـ إسحاق (، وابـ كثقر (1/، و زاد الؿعاد (1/98-99). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 88 ................................................................................. قال الشقخ حافظ: مَااا مِـْاا ُ قُاارَيٌٍْ كَالَاارْ وَقَاا ْ َاا َا(1) سِاااق َ هَـَاااالُ قَ ْااالُ مِااانْ هَاااوُ َْ عَؿِّاا ِ مَااحْتِ َعْاا ِ مِاانْ[ ُااغ][2] ذَ َااعْ َؼِقػًا يَ ْعُحاا فَؾَاغْ لؾفُا َى هُيِا عْ[3] رَدَّا مِااااااـْفُغْ َقْاااااا َ َ يَؽُاااااانْ وََْ َدَّى قَااا ْ الَّااا ِي أَااالْنِ فِااا عَؾَقْااا ِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] اكظرزاد الؿعاد (1/98). [2] في الؿخطقط[قد] بدل(ثؿ.) [3] في الؿطبقع[يجب]. شــيمته ونبلــه، وخلقــه ﷺ، فقــد جــاء فــي علــى إنمــا يــدل َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 87 ع48/ ًَتَٟ كَاَْ ذََٓابُُٕ ﷺ؟َٗكَِٚفَ كَاَْ سَاهُُٕ ًَعٍَُٔ َٗزُدُ٘عُُٕ إِهَٟ ثَقِٔٚفٕ، ز/ جَدَّ صَالِبٍ أَبُق طَؿُّفُ تُقفِلَ لؿَّا فَذَهَبَ أَذِيَّتِفِ، فِل وَاجْتَفَدُوا الْؿُشْرِكُقنَ حَ وَيَـْصُرُوهُ يَحْؿُقهُ وَأَنْ اللهِ، إِلَك يَدْطُقهُؿ ثَؼِقْػٍ إِلَك رِسَالَةَ يُبَؾِّغَ تَّك بِفِ أَغْرَوْا حَتَّك لَفُ أَذِيَّةً وَأَشَدَّ مِـْفُؿ، طَؾَقْفِ رَدًّا أَقْبَحَ أَحَدٌ يَؽُـْ فَؾَؿْ رَبِّفِ، طَؼِبَقْفِ أَدْمَقا حَتَّك بِالْحِجَارَةِ فَرَمَقهُ صِبْقَاكَفُؿ، (1) رَجَعَ فَؾَؿَّا الشَّرِيْػَتَقْـِ، لَ مَؽَّةَ إِلَك.طَدِيٍّ بْـِ الْؿُطْعِؿِ جِقَارِ فِل إَِّٓ يَدْخُؾْفَا ؿْ ولم يـس-صؾقات ربل وسلامف طؾقف بلبل هق وأمل -صـقع الؿطعؿ، وهذا وخؾؼف وكبؾف، شقؿتف طلى يدل فنكؿا دلَّ ، فؼد جاء في ﷺإن صحقح البخاري ) مـ حديث جبقر بـ مطعؿ ﷺأن الـبل أُسارى في قال: بدرٍ «ل لهركهفغ الـَّهْـَن مٓ في كؾَّؿـ غ رق ا ع ي ن الؿطعغ كان لح». قال العقـل فيطؿدة الؼاري (15/مطعؿ-بؾػظ اسؿ الػاطؾ مـ
عدد الصفحات ٩٨ ) مـ حديث جبقر بـ مطعؿ ﷺأن الـبل أُسارى في قال: بدرٍ «ل لهركهفغ الـَّهْـَن مٓ في كؾَّؿـ غ رق ا ع ي ن الؿطعغ كان لح». قال العقـل فيطؿدة الؼاري (15/مطعؿ-بؾػظ اسؿ الػاطؾ مـ الإصعام -،ابـ طدي بـ كقفؾ بـ طبد مـاف الؼرشل بدرٍ قبؾ صػر في كافرا مات ،بـحق سبعة أشفر فا قريش في تلصحقػة التل كتبوكان قد أحسـ السعل في كؼض ا أنْ ٓ يبايعقا الفاشؿقة والؿطؾبقة وٓ يـاكحقهؿ وحصروهؿ في الشعب ثلاث ،سـقـ فلراد الـبل ﷺ ،فئأن يؽاف وققؾ :ا مات أبق صالب وخديجة خرج رسقل لؿَّ الله ﷺ خقرً طـدهؿ يؾؼ فؾؿ الطائػ ا ورجع إلى مؽة في جقار الؿطعؿإلى.اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ هشام (1/، وابـ إسحاق (، وابـ كثقر (1/، و زاد الؿعاد (1/98-99). َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 87 ع48/ ًَتَٟ كَاَْ ذََٓابُُٕ ﷺ؟َٗكَِٚفَ كَاَْ سَاهُُٕ ًَعٍَُٔ َٗزُدُ٘عُُٕ إِهَٟ ثَقِٔٚفٕ، ز/ جَدَّ صَالِبٍ أَبُق طَؿُّفُ تُقفِلَ لؿَّا فَذَهَبَ أَذِيَّتِفِ، فِل وَاجْتَفَدُوا الْؿُشْرِكُقنَ حَ وَيَـْصُرُوهُ يَحْؿُقهُ وَأَنْ اللهِ، إِلَك يَدْطُقهُؿ ثَؼِقْػٍ إِلَك رِسَالَةَ يُبَؾِّغَ تَّك بِفِ أَغْرَوْا حَتَّك لَفُ أَذِيَّةً وَأَشَدَّ مِـْفُؿ، طَؾَقْفِ رَدًّا أَقْبَحَ أَحَدٌ يَؽُـْ فَؾَؿْ رَبِّفِ، طَؼِبَقْفِ أَدْمَقا حَتَّك بِالْحِجَارَةِ فَرَمَقهُ صِبْقَاكَفُؿ، (1) رَجَعَ فَؾَؿَّا الشَّرِيْػَتَقْـِ، لَ مَؽَّةَ إِلَك.طَدِيٍّ بْـِ الْؿُطْعِؿِ جِقَارِ فِل إَِّٓ يَدْخُؾْفَا ؿْ ولم يـس-صؾقات ربل وسلامف طؾقف بلبل هق وأمل -صـقع الؿطعؿ، وهذا وخؾؼف وكبؾف، شقؿتف طلى يدل فنكؿا دلَّ ، فؼد جاء في ﷺإن صحقح البخاري ) مـ حديث جبقر بـ مطعؿ ﷺأن الـبل أُسارى في قال: بدرٍ «ل لهركهفغ الـَّهْـَن مٓ في كؾَّؿـ غ رق ا ع ي ن الؿطعغ كان لح». قال العقـل فيطؿدة الؼاري (15/مطعؿ-بؾػظ اسؿ الػاطؾ مـ الإصعام -،ابـ طدي بـ كقفؾ بـ طبد مـاف الؼرشل بدرٍ قبؾ صػر في كافرا مات ،بـحق سبعة أشفر فا قريش في تلصحقػة التل كتبوكان قد أحسـ السعل في كؼض ا أنْ ٓ يبايعقا الفاشؿقة والؿطؾبقة وٓ يـاكحقهؿ وحصروهؿ في الشعب ثلاث ،سـقـ فلراد الـبل ﷺ ،فئأن يؽاف وققؾ :ا مات أبق صالب وخديجة خرج رسقل لؿَّ الله ﷺ خقرً طـدهؿ يؾؼ فؾؿ الطائػ ا ورجع إلى مؽة في جقار الؿطعؿإلى.اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ هشام (1/، وابـ إسحاق (، وابـ كثقر (1/، و زاد الؿعاد (1/98-99).
عدد الصفحات ٩٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 88 ................................................................................. قال الشقخ حافظ: اااَم مِـْاا ُ يٌٍَْقُاار كَالَاارْ وَقَاا ْ َاا َا(1) َسِاااق هَـَاااالُ قَ ْااالُ مِااانْ هَاااوُ َْ عَؿِّاا ِ مَااحْتِ َعْاا ِ مِاانْ[ ُااغ][2] ذَ َااعْ َؼِقػًا يَ ْعُحاا فَؾَاغْ لؾفُا َى هُيِا عْ[3] رَدَّا مِااااااـْفُغْ َقْاااااا َ َ يَؽُاااااانْ وََْ َدَّى قَااا ْ الَّااا ِي أَااالْنِ فِااا عَؾَقْااا ِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] اكظرزاد الؿعاد (1/98). [2] في الؿخطقط[قد] بدل(ثؿ.) [3] في الؿطبقع[يجب].
عدد الصفحات ٩٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 011 ع49/ ًَتَفففٟ كَفففاَْ اضِفففتٌَٔاُِّ اهِذٔفففِّّ هٔقٔسَاءَتٔفففٕٔ ﷺ، َٗفٔفففٛ أَِّٜ ًَلَفففاٍْ كَفففاَْ ؟ذَهٔمَ ز/ بِـَخْؾَةَ ذَلِؽَ كَانَ مَؽَّةَ بَقْـَ وَ مِؿَّا وَكَانَ ثَؼِقْػٍ، مِـْ رُجُقطِفِ طِـْدَ الطَّائِػِ سَؿِعُقا إِذَا فَؽَاكُقا الرَّحْؿَـِ، سُقرَةَ سَؿِعُقهُ ﴿ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ﴾ [13] وَلَؽَ رَبَّـَا كُؽَذِّبُ، كِعَؿِؽَ مِـْ بِشَلءٍ وََٓ : قَالُقا.الْحَؿْدُ ..... 2/)، والبقفؼل دٓئؾ الـبقة (2/) مـ حديث جابر بـ طبد اﷺ، قال: خرج رسقل ا طلى أصحابف فؼرأ طؾقفؿ سقرة الرحمـ مـ أولفا إلى آخرها، فسؽتقا، فؼال: «لؼ قر تها عؾن: قحل عؾن هقر كؾَّ كـر مـؽغ، مردودًا رسن فؽاكحا الين لقؾا الين ﴿ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﴾ الحؿ قالحا فؾو كؽ ب ر ـا كعؿو من ش ٍ ٓ: ». في جرير ابـ طـد شاهدًا لف أنَّ بقد ضعػٌ، سـده وفيتػسقره (22/)، والخطقب في مـتخب الػقائد الصحاح العقا ) بتحؼقؼل، وبف يؽقن إلباني وحسـف حسـًا، فيالصحقحة 2155.) اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 010 ذَلِؽَ فِل اللهُ وَأَكْزَلَ : ﴿ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ﴾ [29]، :﴿وَسُورَةَ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﴾ [1]. 1/) مـ صريؼ: طؽرمة طـ الزبقر « الين من كػرًا يسهؿعحن الؼر ن»ﷺ، قال: بـخؾة، ورسقل ا يصظ العشاء أخرة... إلخ. وضعػف أحمد شاكر في تعؾقؼف طدالؿسـ، فؼال: فن طؽرمة أن أُرجح مـ البصرة وَلِلَ حقـ طباس ٓبـ أهداه مقٓه ٕن الزبقر: مـ يسؿع لم قِ بَ ؾِ طظ بـ )..، وذلؽ بعد وقعة الجؿؾ يؼقـًا الزبقر ومؼتؾ . ) مـ حديث ابـ طباس ﷺاكطؾؼ رسقل الله قال في صائػة مـ أصحابف طامديـ إلى سقق طؽاظ وقد :حقؾ بقـ الشقاصقـ وبقـ خبر السؿاء وأرسؾت طؾقفؿ الشفب فرجعت الشقاصقـ فؼالقا :ما لؽؿ؟ فؼالقا :،حقؾ بقــا وبقـ خبر السؿاء وأرسؾت طؾقـا الشفب .قال : :ما حال بقـؽؿ وبقـ خبر السؿاء إٓ ما حدث ا فاضربقا مشارق إرض ومغاربه ؟فاكظروا ما هذا إمر الذي حدث فاكطؾؼقا فضربقا مشارق إرض ومغاربها ؟يـظرون ما هذا إمر الذي حال بقـفؿ وبقـ خبر السؿاء قال :فاكطؾؼ الذيـ ﷺتقجفقا كحق تهامة إلى رسقل الله بـخؾة وهق طامد إلى سقق طؽاظ وهق يصظ ،بلصحابف صلاة الػجر ف فؼالقافؾؿا سؿعقا الؼرآن تسؿعقا ل :هذا الذي حال اءـبقـؽؿ وبقـ خبر السؿ .ففـالؽ رجعقا إلى ققمفؿ فؼالقا :يا ققمـا إكا سؿعـا قرآكا
عدد الصفحات ١٠٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 010 ذَلِؽَ فِل اللهُ وَأَكْزَلَ : ﴿ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ﴾ [29]، :﴿وَسُورَةَ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﴾ [1]. 1/) مـ صريؼ: طؽرمة طـ الزبقر « الين من كػرًا يسهؿعحن الؼر ن»ﷺ، قال: بـخؾة، ورسقل ا يصظ العشاء أخرة... إلخ. وضعػف أحمد شاكر في تعؾقؼف طدالؿسـ، فؼال: فن طؽرمة أن أُرجح مـ البصرة وَلِلَ حقـ طباس ٓبـ أهداه مقٓه ٕن الزبقر: مـ يسؿع لم قِ بَ ؾِ طظ بـ )..، وذلؽ بعد وقعة الجؿؾ يؼقـًا الزبقر ومؼتؾ . ) مـ حديث ابـ طباس ﷺاكطؾؼ رسقل الله قال في صائػة مـ أصحابف طامديـ إلى سقق طؽاظ وقد :حقؾ بقـ الشقاصقـ وبقـ خبر السؿاء وأرسؾت طؾقفؿ الشفب فرجعت الشقاصقـ فؼالقا :ما لؽؿ؟ فؼالقا :،حقؾ بقــا وبقـ خبر السؿاء وأرسؾت طؾقـا الشفب .قال : :ما حال بقـؽؿ وبقـ خبر السؿاء إٓ ما حدث ا فاضربقا مشارق إرض ومغاربه ؟فاكظروا ما هذا إمر الذي حدث فاكطؾؼقا فضربقا مشارق إرض ومغاربها ؟يـظرون ما هذا إمر الذي حال بقـفؿ وبقـ خبر السؿاء قال :فاكطؾؼ الذيـ ﷺتقجفقا كحق تهامة إلى رسقل الله بـخؾة وهق طامد إلى سقق طؽاظ وهق يصظ ،بلصحابف صلاة الػجر ف فؼالقافؾؿا سؿعقا الؼرآن تسؿعقا ل :هذا الذي حال اءـبقـؽؿ وبقـ خبر السؿ .ففـالؽ رجعقا إلى ققمفؿ فؼالقا :يا ققمـا إكا سؿعـا قرآكا
عدد الصفحات ١٠١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 011 ................................................................................. طجبا . يفدي إلى الرشد فآمـا بف ولـ كشرك بربـا أحدا .وأكزل الله طز و جؾ طلى ﷺكبقف :﴿ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ،﴾ وإكؿا أُوحل إلقف ققل الجـ . قال الحافظ فيفتح الباري (8/867 :)ققلف :في صائػة مـ أصحابف . بـ سعد ذكرا أن ذلؽ ابـ إسحاق واتؼدم في أوائؾ الؿبعث في باب ذكر الجـ أن ﷺكان في ذي الؼعدة سـة طشر مـ الؿبعث لؿا خرج الـبل إلى الطائػ ثؿ رجع ،مـفا ويميده ققلف في هذا الحديث :ن الجـ رأوه يصظ بلصحابف صلاة الػجرإ . والصلاة الؿػروضة إكؿا شرطت لقؾة الإسراء والإسراء كان طلى الراجح قبؾ :الفجرة بسـتقـ أو ثلاث ،فتؽقن الؼصة بعد الإسراء :لؽـف مشؽؾ مـ جفة أخرى ٕن محصؾ ما في الصحقح ﷺتؼدم في بدء الخؾؼ وما ذكره بـ إسحاق أكف كؿا لؿا خرج إلى الطائػ لم يؽـ معف مـ أصحابف إٓ زيد بـ حارثة وهـا قال :إكف اكطؾؼ في صائػة مـ أصحابف .،فؾعؾفا كاكت وجفة أخرى ويؿؽـ الجؿع بلكف :لؿا رجع ٓقاه بعض أصحابف في أثـاء الطريؼ فرافؼقه.اﻫ قال الشوخ حافظ : فِااااَو ْلَاااا ِّاليِاااان ُطَ اسْااااهِ مَآ ِاااا ِ َكَاا ( ؼَااافِْ ِآر) ْكَامِؾَاا ُخْاارَى َو لِؾْحَااااارَمِ مِااااانٍ غَقْااااارَ وَعَاااااادَ الؿُطْعِااغِ جِااحَارِ فِاا ِالاا ُّخُحلِ َاالْ دَعَااااا اااانَْلؿ ُسْااااحَةٍ َعْؾَاااان وَذَاكَ وَعَااان قَااا ْ ااانَْم َيَاااا سَااا ِقؾِ ِ بِلَااان اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 012 ع31/ كَِٚفَ كَاَْ ﷺ؟بعد ذَهٔمَ ٙصِع ز/ ﷺكَانَ يَعْرِضُ يَحُقصُفُ مَـْ يَؾْتَؿِسُ الـَّاسِ وَمَجَامِعِ الْؿَقَاسِؿِ فِل كَػْسَفُ رَبِّفِ رِسَالَةَ يُبَؾِّغَ حَتَّك وَيَحْؿِقْفِ لِذَلِؽَ اللهُ قَقَّضَ حَتَّك [1] إَْكْصَارِ وَفْدَ حِزْ .الإِْيْؿَانِ وَكَتِقْبَةَ الرَّحْؿَـِ بَ ا لرسقل بُدٌّ يؽـ ، وقد استحؽؿت العداوة بقـف وبقـ قريش، ﷺلم وإصرارهؿ طلى خلافف، وإباء أهؾ الطائػ كصرتف، والدخقل في دطقتف، وإيذاؤهؿ .التجارة وأسقاق الحج، مقاسؿ في إخرى العرب قبائؾ وجفف يُقَؿِّؿَ أنْ مـ لف روى الإمام أحمد (3/) مـ حديث جابر، قال الـَّبِلُّ ﷺكَانَ فَقَؼُقلُ بِالْؿَقْقِػِ الـَّاسِ طَؾَك كَػْسَفُ يَعْرِضُ « قَحْمِ ِ بِلَن يَحْؿِؾُـِ رَجُلٍ مِنْ : َلْ فَنِنَّ وَجَلَّ عَمَّ رَ ِّ كَمَمَ ُ َؾِّىَ َنْ مَـَعُحكِ قَ ْ قُرَيْشًا »، فَلَتَاهُ فَؼَالَ هَؿْدَانَ مِـْ رَجُؾٌ « َّنْ مِِ ؟ َكْرَ» الرَّجُؾُ فَؼَالَ :هَؿْدَانَ مِـْ. قَالَ« عِـْ َ فَفَلْ مَـَعَاٍ مِنْ ؟قَحْمِوَ » قَالَ :كَعَؿْ .ثُؿَّ يَ أَنْ خَشِلَ الرَّجُؾَ إِنَّ خْػِ قَقْمُفُ ،رَهُ الؾَّفِ رَسُقلَ ،ﷺفَلَتَك فَؼَالَ :فَلُخْبِرُ آتِقفِؿْ ،هُؿْ ثُؿَّ قَابِؾٍ طَامٍ مِـْ آتِقؽَ .قَالَ « كَعَغْ»، رَجَبٍ فِل إَْكْصَارِ وَفْدُ وَجَاءَ فَاكْطَؾَؼَ .وهق حديث صحقح. ﷺهؽذا كان ( يدطق الؼبائؾ إلى الله تعالى، ويعرض كػسف طؾقفؿ في كؾ مقسؿ أن يموه حتك يبؾغ رسالة ربف، ولفؿ الجـة، فؾؿ تستجب لف قبقؾة، وا الله دَّخر وإطـذلؽ ك كبقف، وكصر وطده، وإكجاز ديـف إضفار الله أراد فؾؿا للأكصار، لاء ـرامةً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[لذالؽ].
عدد الصفحات ١٠٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 012 ع31/ كَِٚفَ كَاَْ ﷺ؟بعد ذَهٔمَ ٙصِع ز/ ﷺكَانَ يَعْرِضُ يَحُقصُفُ مَـْ يَؾْتَؿِسُ الـَّاسِ وَمَجَامِعِ الْؿَقَاسِؿِ فِل كَػْسَفُ رَبِّفِ رِسَالَةَ يُبَؾِّغَ حَتَّك وَيَحْؿِقْفِ لِذَلِؽَ اللهُ قَقَّضَ حَتَّك [1] إَْكْصَارِ وَفْدَ حِزْ .الإِْيْؿَانِ وَكَتِقْبَةَ الرَّحْؿَـِ بَ ا لرسقل بُدٌّ يؽـ ، وقد استحؽؿت العداوة بقـف وبقـ قريش، ﷺلم وإصرارهؿ طلى خلافف، وإباء أهؾ الطائػ كصرتف، والدخقل في دطقتف، وإيذاؤهؿ .التجارة وأسقاق الحج، مقاسؿ في إخرى العرب قبائؾ وجفف يُقَؿِّؿَ أنْ مـ لف روى الإمام أحمد (3/) مـ حديث جابر، قال الـَّبِلُّ ﷺكَانَ فَقَؼُقلُ بِالْؿَقْقِػِ الـَّاسِ طَؾَك كَػْسَفُ يَعْرِضُ « قَحْمِ ِ بِلَن يَحْؿِؾُـِ رَجُلٍ مِنْ : َلْ فَنِنَّ وَجَلَّ عَمَّ رَ ِّ كَمَمَ ُ َؾِّىَ َنْ مَـَعُحكِ قَ ْ قُرَيْشًا »، فَلَتَاهُ فَؼَالَ هَؿْدَانَ مِـْ رَجُؾٌ « َّنْ مِِ ؟ َكْرَ» الرَّجُؾُ فَؼَالَ :هَؿْدَانَ مِـْ. قَالَ« عِـْ َ فَفَلْ مَـَعَاٍ مِنْ ؟قَحْمِوَ » قَالَ :كَعَؿْ .ثُؿَّ يَ أَنْ خَشِلَ الرَّجُؾَ إِنَّ خْػِ قَقْمُفُ ،رَهُ الؾَّفِ رَسُقلَ ،ﷺفَلَتَك فَؼَالَ :فَلُخْبِرُ آتِقفِؿْ ،هُؿْ ثُؿَّ قَابِؾٍ طَامٍ مِـْ آتِقؽَ .قَالَ « كَعَغْ»، رَجَبٍ فِل إَْكْصَارِ وَفْدُ وَجَاءَ فَاكْطَؾَؼَ .وهق حديث صحقح. ﷺهؽذا كان ( يدطق الؼبائؾ إلى الله تعالى، ويعرض كػسف طؾقفؿ في كؾ مقسؿ أن يموه حتك يبؾغ رسالة ربف، ولفؿ الجـة، فؾؿ تستجب لف قبقؾة، وا الله دَّخر وإطـذلؽ ك كبقف، وكصر وطده، وإكجاز ديـف إضفار الله أراد فؾؿا للأكصار، لاء ـرامةً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[لذالؽ].
عدد الصفحات ١٠٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 013 ................................................................................. كؾؿتف، وآكتؼام مـ أطدائف ساقف إلى إكصار لؿا أراد بهؿ مـ الؽرامة. )(1) ووقػقا ﷺمعف وذلؽ لذلؽ، الله فاختصفؿ ربف، كلام بؾَّغ حتك ققام خقر فضؾ الله يمتقف مـ يشاء، والله ذو الػضؾ العظقؿ. قال الشقخ حافظ : عَؾَاااان كَػْسَاااا ُ يَعْاااارِضُ يَاااامَلْ وََْ بِلَاااان وَيَاااا ْعُح ُغْ قَ ِقؾَاااااٍ كُاااالِّ َكْؽَااااااارَا فَؽُااااااال الله ِ َايَااااااااِ لِمكْصَااااارِ لِااااا َادَّخَاااارَا اإِلَاااا ُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ما بقـ الؼقسقـ مـزاد الؿعاد (1/155). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 014 ع31/ كٍَِ كَاَْ [1]؟َٗفِدُ الأَُِصَازِ ز/ مِـَ سِتَّةٌ مِـْفُؿ وَفْدٍ أَوَّلُ اللهِ رَسُقلُ إِلَقْفِ دَطَاهُؿ لِؿَا فَاسْتَجَابُقا الْخَزْرَجِ، ﷺ اثْـَانِ قَابِؾٍ مِـْ فَقَفَدَ قَقْمَفُؿ دَطَقا ثُؿَّ ، مِـَ وَطَشَرَةٌ إَْوْسِ، مِـَ الْخَزْرَجِ الـَّبِل وَبَعَثَ إُْولَك، الْعَؼَبَةِ بَقْعَةَ وَكَاكَتْ ﷺ، مَعَفُؿ مُصْعَبًا مُعَؾِّؿًا . روى الإمام أحمد (5/) مـ حديث طبادة بـ الصامت، قال الْعَؼَبَةَ حَضَرَ فِقؿَـْ كُـْتُ(2) ،إُْولَك وَكُـَّا رَجُلاً طَشَرَ ،اثْـَلْ الؾَّفِ رَسُقلَ ﷺفَبَايَعْـَا طَؾَك الْحَرْبُ يُػْتَرَضَ أَنْ قَبْؾَ وَذَلِؽَ الـِّسَاءِ بَقْعَةِ طَؾَك : َّٓ وََٓ أَقْئًا ِالؾَّ ِ ِكَ كُشْر كَػْهَرِ ِ ُفْهَانٍ كَلْهِ َ وََٓ َوَْٓدَكَا كَؼْهُلَ وََٓ كَمْكِ َ وََٓ كَسْرِ َ وََٓ وَ َرْجُؾِـَا َيْ ِيـَا َقْنَ هِ مَعْرُوفٍ فِ :كَعْصِقَ ُ غَ وَبِنْ الْيَـَّاُ فَؾَؽُغْ وَفَّقْهُغْ فَنِنْ هِ بِلَن مْرُكُغْ فَلَ أَقْئًا ذَلِوَ مِنْ قهُغْ لَؽُغْ غَػَرَ أَا َ وَبِنْ عَ َّ َؽُغْ أَا َ بِنْ الؾَّ ِ.(3) قال البراء بـ طازب :،دم طؾقـا مصعب بـ طؿقرول مـ قأ وابـ أم ،مؽتقم ،وكاكا يؼرئان الـاس ،فؼدم بلال ،وسعد ،وطؿار بـ ياسر ؿر بـ ـثؿ قدم ط ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[كاكت]. (2) .الغربل وحَدُّه الغرب، مـ مـك مدخؾ وهل الؽبرى، الجؿرة وفقفا مـك، طؼة هلمعجؿ معا الحجاز (6/1175). (3) رواه أحمد (5/، وسـده حسـ: رجالف ثؼات كؾفؿ سقى محؿد بـ إسحاق مدلس، وقد أصؾ الحديث طـد البخاري برقؿ صرح بالتحديث وهق حسـ الحديث، و(، ومسؾؿ برقؿ (1759).
عدد الصفحات ١٠٤