ّجَاشِلُّ ،فَضَرَبَ مِـْفَا فَلَخَذَ قَالَ ثُؿَّ طُقدًا :مَرْيَؿَ ابْـُ طِقسَك طَدَا مَا الْعُقدَ هَذَا قُؾْتَ مَا .حَقْلَفُ بَطَارِقَتُفُ فَتَـَاخَرَتْ قَالَ مَا قَالَ حِقـَ .فَؼَالَ :وَالؾَّفِ كَخَرْتُؿْ ،وَإِنْ بِلَرْضِل سُقُقمٌ فَلَكْتُؿْ اذْهَبُقا -وَالسُّقُقمُ ْمِـُقنَ أ -غُرِّمَ سَبَّؽُؿْ ،مَـْ غُرِّمَ سَبَّؽُؿْ مَـْ ، ثُؿَّ أُحِ فَؿَا وَأَكِّل ذَهَبًا دَبْرًا لِل أَنَّ بُّ مِـْؽُؿْ رَجُلاً آذَيْتُ -الْجَبَؾُ الْحَبَشَةِ بِؾِسَانِ وَالدَّبْرُ -فَلاَ هَدَايَاهُؿَا طَؾَقْفِؿَا رُدُّوا بِفَا لَـَا ،حَاجَةَ فَآخُذَ مُؾْؽِل طَؾَلَّ رَدَّ حِقـَ الرِّشْقَةَ مِـِّل الؾَّفُ أَخَذَ مَا فَقَالؾَّفِ الرِّشْقَةَ ،فِقفِ فِلَّ الـَّاسَ أَصَاعَ وَمَا فِقفِ فَلُصِقعَفُؿْ . قَالَتْ :بِفِ اءَاجَ مَا طَؾَقْفِؿَا مَرْدُودًا مَؼْبُقحَقْـِ طِـْدِهِ مِـْ ،فَخَرَجَا طِـْدَهُ وَأَقَؿْـَا جَارٍ خَقْرِ مَعَ دَارٍ بِخَقْرِ . قَالَتْ :،فَقَالؾَّفِ إِ ذَلِؽَ طَؾَك إِكَّا بِفِ كَزَلَ ذْ -مُؾْؽِفِ فِل يُـَازِطُفُ مَـْ يَعْـِل -ت:قَالَ ،فَقَالؾَّفِ ذَلِؽَ طِـْدَ حَزِكَّاهُ حُزْنٍ مِـْ أَشَدَّ كَانَ قَطُّ حُزْكًا طَؾِؿْـَا :مَا ذَلِؽَ يَظْفَرَ أَنْ تَخَقُّفًا
عدد الصفحات ٧٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 64 ................................................................................. قَالَ :طَبْدٌ مَرْيَؿَ ابْـَ طِقسَك أَنَّ يَزْطُؿُقنَ أَكَّفُؿْ َُٕخْبِرَكَّفُ وَالؾَّفِ .قَالَتْ :الْغَدَ طَؾَقْفِ غَدَا ثُؿَّ لَفُ فَؼَالَ :الْؿَؾِؽُ ،أَيُّفَا طَظِقؿًا قَقًْٓ مَرْيَؿَ ابْـِ طِقسَك فِل يَؼُقلُقنَ :إِكَّفُؿْ فَلَرْسِؾْ إِلَقْفِؿْ فِقفِ يَؼُقلُقنَ طَؿَّا فَاسْلَلْفُؿْ .قَالَتْ :طَـْفُ يَسْلَلُفُؿْ إِلَقْفِؿْ ؟فَلَرْسَؾَ قَالَتْ :بِـَا يَـْزِلْ وَلَؿْ ،مِثْؾُفُ لِبَعْضٍ عْضُفُؿْ بَ فَؼَالَ الْؼَقْمُ فَاجْتَؿَعَ :طَـْفُ سَلَلَؽُؿْ إِذَا طِقسَك فِل تَؼُقلُقنَ ؟مَاذَا قَالُقا :الؾَّفُ قَالَ مَا فِقفِ وَالؾَّفِ ،كَؼُقلُ كَائِـٌ هُقَ مَا ذَلِؽَ فِل ِـًا كَائ كَبِقُّـَا بِفِ جَاءَ وَمَا .فَؾَؿَّا لَفُؿْ قَالَ طَؾَقْفِ دَخَؾُقا :مَرْيَؿَ ابْـِ طِقسَك فِل تَؼُقلُقنَ ؟مَا أَبِل بْـُ جَعْػَرُ لَفُ فَؼَالَ صَالِبٍ :الَّذِي فِقفِ كَؼُقلُ كَبِقُّـَا بِفِ جَاءَ :وَرَسُقلُفُ الؾَّفِ بْدُ طَ ،هُقَ ،وَرُوحُفُ أَلْؼَاهَا وَكَؾِؿَتُفُ الْبَتُقلِ الْعَذْرَاءِ مَرْيَؿَ إِلَك .قَالَتْ :إَْرْضِ إِلَك يَدَهُ الـَّجَاشِلُّ ،فَضَرَبَ مِـْفَا فَلَخَذَ قَالَ ثُؿَّ طُقدًا :مَرْيَؿَ ابْـُ طِقسَك طَدَا مَا الْعُقدَ هَذَا قُؾْتَ مَا .حَقْلَفُ بَطَارِقَتُفُ فَتَـَاخَرَتْ قَالَ مَا قَالَ حِقـَ .فَؼَالَ :وَالؾَّفِ كَخَرْتُؿْ ،وَإِنْ بِلَرْضِل سُقُقمٌ فَلَكْتُؿْ اذْهَبُقا -وَالسُّقُقمُ ْمِـُقنَ أ -غُرِّمَ سَبَّؽُؿْ ،مَـْ غُرِّمَ سَبَّؽُؿْ مَـْ ، ثُؿَّ أُحِ فَؿَا وَأَكِّل ذَهَبًا دَبْرًا لِل أَنَّ بُّ مِـْؽُؿْ رَجُلاً آذَيْتُ -الْجَبَؾُ الْحَبَشَةِ بِؾِسَانِ وَالدَّبْرُ -فَلاَ هَدَايَاهُؿَا طَؾَقْفِؿَا رُدُّوا بِفَا لَـَا ،حَاجَةَ فَآخُذَ مُؾْؽِل طَؾَلَّ رَدَّ حِقـَ الرِّشْقَةَ مِـِّل الؾَّفُ أَخَذَ مَا فَقَالؾَّفِ الرِّشْقَةَ ،فِقفِ فِلَّ الـَّاسَ أَصَاعَ وَمَا فِقفِ فَلُصِقعَفُؿْ . قَالَتْ :بِفِ اءَاجَ مَا طَؾَقْفِؿَا مَرْدُودًا مَؼْبُقحَقْـِ طِـْدِهِ مِـْ ،فَخَرَجَا طِـْدَهُ وَأَقَؿْـَا جَارٍ خَقْرِ مَعَ دَارٍ بِخَقْرِ . قَالَتْ :،فَقَالؾَّفِ إِ ذَلِؽَ طَؾَك إِكَّا بِفِ كَزَلَ ذْ -مُؾْؽِفِ فِل يُـَازِطُفُ مَـْ يَعْـِل -ت:قَالَ ،فَقَالؾَّفِ ذَلِؽَ طِـْدَ حَزِكَّاهُ حُزْنٍ مِـْ أَشَدَّ كَانَ قَطُّ حُزْكًا طَؾِؿْـَا :مَا ذَلِؽَ يَظْفَرَ أَنْ تَخَقُّفًا
عدد الصفحات ٧٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 65 ................................................................................. مِـْفُ يَعْرِفُ الـَّجَاشِلُّ كَانَ مَا حَؼِّـَا مِـْ يَعْرِفُ َٓ رَجُؾٌ فَقَلْتِلَ الـَّجَاشِلِّ طَؾَك . قَالَتْ :الـِّقؾِ طُرْضُ وَبَقْـَفُؿَا الـَّجَاشِلُّ وَسَارَ .قَالَتْ :الؾَّفِ رَسُقلِ أَصْحَابُ فَؼَالَ ﷺ :حَتَّك يَخْرُجُ رَجُؾٌ مَـْ الْؼَقْمِ وَقْعَةَ ،يَحْضُرَ بِالْخَبَرِ يَلْتِقَـَا ؟ثُؿَّ قَالَتْ :الزُّبَقْرُ فَؼَالَ ا الْعَقَّامِ بْـُ :أَكَا .قَالَتْ :سِـًّا الْؼَقْمِ أَحْدَثِ مِـْ وَكَانَ . قَالَتْ :فَجَعَؾَفَا قِرْبَةً لَفُ فَـَػَخُقا خَ حَتَّك طَؾَقْفَا سَبَحَ ثُؿَّ صَدْرِهِ فِل الْؼَقْمِ مُؾْتَؼَك بِفَا الَّتِل الـِّقؾِ كَاحِقَةِ إِلَك ،رَجَ ثُؿَّ حَضَرَهُؿْ حَتَّك اكْطَؾَؼَ .قَالَتْ :وَالتَّؿْؽِقـِ طَدُوِّهِ طَؾَك بِالظُّفُقرِ لِؾـَّجَاشِلِّ الؾَّفَ وَدَطَقْكَا بِلاَدِهِ فِل ،لَفُ الْحَبَشَةِ أَمْرُ طَؾَقْفِ ،وَاسْتَقْسَؼَ فَؽُـَّ طَؾَك قَدِمْـَا حَتَّك مَـْزِلٍ خَقْرِ فِل طِـْدَهُ ا َّفِالؾ ﷺرَسُقلِ بِؿَؽَّةَ وَهُقَ .(1) قال الشقخ حافظ : َذِيَّهِااااا ْ فِااااا الؽُػَّاااااارُ وَ َاااااالَىَ بِ وَفِاا ياا َا ِ[2] دَعْحَهَاا ْ مُسْااهَيِقعِ ضَاااارْ ً ا وَرَ ْسًاااا ا وَقَاااا ْ وَبِ َاكَاااااً ا العَاارْشِ ذُو رَاا َهُ الصَّااؿَ ْ لؿُفَااقْؿِنُ الظَّؾَؿَاااا ْ ظُؾْااااغُ ازْدَادَ وَلاااا َّ َاااا َا َٕاْااااااحَؿَ ْ يُفَاااااااجِرُوا َنْ ذَنَ مِااااـْفُغُ فَسَااااارَ الـَّيَاأِاااا ُّ ُااااحَ ُاااغُ الهَّ َكِاااقنَ فَاااحْ ِ مِااانْ بِلَقْااا ِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد(1/251)ا القادطل ، وهق حديث حسـ، وحسـف شقخـ فيالصحقح الؿسـد مؿا لقس في الصحقحقـ (2/538) برقؿ(1651). [2] في الؿخطقط[إذاء]. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 66 ع44/ ًَاذَا هَقَٔٛ ﷺ؟َُٓ٘ َٗأَِٓىُ بَِٚتٕٔٔ ًِّٔ ًُػِسِكٔٛ قُسَِٙؼٍ ز/ يَ لَؿْ فَحَاصَفُ قَتْؾِفِ، طَؾَك أَجْؿَعُقا حَتَّك أَذِيَّتِفِ فِل مُبَالِغِقْـَ الْؿُشْرِكُقنَ زَلِ الْؿُطَّؾِبِ وَبَـِل هَاشِؿٍ، بَـِل وَطَشِقْرَتَفُ أَهْؾَفُ فَجَؿَعَ صَالِبٍ، أَبِل بِعَؿِّفِ اللهُ الـَّبِ حِؿَايَةِ طَؾَك وَكَافِرُهُؿ مُمْمِـُفُؿ فَلَجْؿَعُقا ﷺلِّ أَكْػُسِفِؿ وَتَؼْدِيْؿِ ، .وَتَبّ يَدَاهُ تَبَّتْ لَفَبٍ أَبِل غَقْرُ دُوكَفُ لؼد اشتد الؿشركقن طلى الؿسؾؿقـ كلشد ما كاكقا حتك بؾغ الؿسؾؿقـ ﷺالجفد، واشتد طؾقفؿ البلاء، واجتؿعت قريش في مؽرها أن يؼتؾقا رسقل الله طلاكقة، فؾؿا رأى أبق صالب طؿؾ الؼقم يُدخِؾقا أن وأمرهؿ الؿطؾب، طبد بـل جمع ﷺرسقل الله شعبفؿ، ويؿـعقه مؿـ أراد قتؾف، فاجتؿعقا طلى ذلؽ مسؾؿفؿ .ويؼقـًا إيؿاكًا فعؾف مـ ومـفؿ حمقة، فعؾف مـ فؿـفؿ وكافرهؿ،(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البقفؼلدٓئؾ الـبقة (2/311) .مرسلاً الزهري طـ
عدد الصفحات ٧٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 66 ع44/ ًَاذَا هَقَٔٛ ﷺ؟َُٓ٘ َٗأَِٓىُ بَِٚتٕٔٔ ًِّٔ ًُػِسِكٔٛ قُسَِٙؼٍ ز/ يَ لَؿْ فَحَاصَفُ قَتْؾِفِ، طَؾَك أَجْؿَعُقا حَتَّك أَذِيَّتِفِ فِل مُبَالِغِقْـَ الْؿُشْرِكُقنَ زَلِ الْؿُطَّؾِبِ وَبَـِل هَاشِؿٍ، بَـِل وَطَشِقْرَتَفُ أَهْؾَفُ فَجَؿَعَ صَالِبٍ، أَبِل بِعَؿِّفِ اللهُ الـَّبِ حِؿَايَةِ طَؾَك وَكَافِرُهُؿ مُمْمِـُفُؿ فَلَجْؿَعُقا ﷺلِّ أَكْػُسِفِؿ وَتَؼْدِيْؿِ ، .وَتَبّ يَدَاهُ تَبَّتْ لَفَبٍ أَبِل غَقْرُ دُوكَفُ لؼد اشتد الؿشركقن طلى الؿسؾؿقـ كلشد ما كاكقا حتك بؾغ الؿسؾؿقـ ﷺالجفد، واشتد طؾقفؿ البلاء، واجتؿعت قريش في مؽرها أن يؼتؾقا رسقل الله طلاكقة، فؾؿا رأى أبق صالب طؿؾ الؼقم يُدخِؾقا أن وأمرهؿ الؿطؾب، طبد بـل جمع ﷺرسقل الله شعبفؿ، ويؿـعقه مؿـ أراد قتؾف، فاجتؿعقا طلى ذلؽ مسؾؿفؿ .ويؼقـًا إيؿاكًا فعؾف مـ ومـفؿ حمقة، فعؾف مـ فؿـفؿ وكافرهؿ،(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البقفؼلدٓئؾ الـبقة (2/311) .مرسلاً الزهري طـ
عدد الصفحات ٧٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 67 ع43/ ًَاذَا صََِعَ اهٌُِػِسِكَُْ٘ هٌَٖا زَأَٗا طذَهٔمَص [1]؟ ز/ ذَلِ الْؿُشْرِكُقنَ رَأَى لَؿَّا ؽَ وَبَـِل هَاشِؿٍ بَـِل قَطِقْعَةِ طَؾَك اجْتَؿَعُقا وََٓ يُـَاكِحُقهُؿ، وََٓ يُؽَالِؿُقهُؿ، وََٓ يُخَالِطُقهُؿ، َٓ أَنْ طَؾَك الؿُطَّؾِبِ وَأَلْصَ صَحِقْػَةً بِذَلِؽَ وَكَتَبُقا أَبَدًا، بِخَقْرٍ ؼُقهَايَـَالُقهُؿ [2] الْؽَعْبَةِ، جِدَارِ فِل .فِقْفِ هُؿ مَا طَؾَك صَالِبٍ أَبِل شِعْبِ فِل ِبِ الْؿُطَّؾ وَبَـُق هَاشِؿٍ، بَـُق وَاجْتَؿَعَ ﷺلؿا طرفت قريش أن الؼقم قد مـعقا رسقل ا واجتؿعقا طلى ذلؽ يعقهؿ، وٓ اجتؿع الؿشركقن مـ قريش فلجمعقا أمرهؿ أن ٓ يجالسقهؿ، وٓ يبا ﷺيدخؾقا بققتهؿ حتك يسؾؿقا رسقل الله لؾؼتؾ، وكتبقا في مؽرهؿ صحقػة حتك رأفة بهؿ تلخذهؿ وٓ صؾحًا أبدًا هاشؿ بـل مـ يؼبؾقا ٓ ومقاثقؼ وطفقدًا يسؾؿقه لؾؼتؾ . فؾبث بـق هاشؿ في شعبفؿ ثلاث سـقـ واشتد طؾقفؿ البلاء والجفد، وقطعقا طـفؿ إسقاق فلا يتركقن يريدون فاشتروه: بادروهؿ إٓ بقعًا وٓ مؽة يَؼْدَم صعامًا ﷺبذلؽ أن يدركقا سػؽ دم رسقل الله .(3) ﷺد ثبت طـف ـوق لى ـقن طـف الؿشركـتحديد الؿقضع الذي تؼاسؿ وتعاقد فق ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[لذلؽ] بدل: ذلؽ [2] في الؿخطقط[ولصؼقها]، والؿثبت هق الصقاب (3) رواه البقفؼلدٓئؾ الـبقة (2/311-312) ويـظر مرسلاً، الزهري طـالسقرة ٓبـ هشام (1/435)، وطققن إثر ٓبـ سقد الـاس(1/121)، والسقرة لؾذهبل(221). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 68 ................................................................................. ذلؽ، قال أبق هريرة ﷺ، قال رسقل ا: حـقـًا أردكا حقـ« غ ًا مـملـا–بن أا الله -رقث خق ـ كـاكا هؼاسؿحا عؾن الؽػر».(1) وهذا الحديث فقف دٓلة طلى صحة أصؾ الؼصة: ولذا قال الحافظ ابـ حجر فيفتح الباري (7/): ولؿا لم يثبت طـد البخاري شلء مـ هذه الؼصة راد حديث أبل هريرة: ٕن فقف دٓلة طلى أصؾ الؼصة: ٕن الذي أورده اكتػك بني أهؾ الؿغازي مـ ذلؽ كالشرح لؼقلف في الحديث: «هؼاسؿحا عؾن الؽػر». قمت مؽ بقـ مقضعٌ: الؿُحَصَّب هق كـاكة بـل ة ومـك، وهق إلى مـك وخقػ وحَدُّ أقرب،... .مـك إلى ذاهبًا الحُجُقن مـ ه(2) وأما شعب أ يسقؾ الذي الشعب ففق طظ: بشعب الققم ويُعرف صالب بل ﷺبطرف أبل قبقس مـ الشؿال بقـف وبقـ الخـدمة، فقف مقلد رسقل الله - كذا يؼال -وهق الققم (3) (مؽتبة مؽة) يصب سقؾف طلى سقق الؾقؾ فقق الؿسجد الحرام بحقالي ثلاث مائة متر . طؿ لف مؽة أحقاء مـ حقًّا الشعب هذا صار دة يدطك طؿدة شعب طظ، ثؿ وقد (سـة أهؾف وكَزَح كؾُّف الشعب 1451ﻫ.جفقؿان وقعة إِثر )(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(1589) و(3882). (2) معجؿ معالم الحجاز (8/1515) لؾبلادي (3) وُلِ إكف: يؼال الذي الؿؽان: أي فقف ، ولقس هـاك ما يثبتﷺدَ ذلؽ. (4) معجؿ معالم الحجاز (5/914).
عدد الصفحات ٧٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 68 ................................................................................. ذلؽ، قال أبق هريرة ﷺ، قال رسقل ا: حـقـًا أردكا حقـ« غ ًا مـملـا–بن أا الله -رقث خق ـ كـاكا هؼاسؿحا عؾن الؽػر».(1) وهذا الحديث فقف دٓلة طلى صحة أصؾ الؼصة: ولذا قال الحافظ ابـ حجر فيفتح الباري (7/): ولؿا لم يثبت طـد البخاري شلء مـ هذه الؼصة راد حديث أبل هريرة: ٕن فقف دٓلة طلى أصؾ الؼصة: ٕن الذي أورده اكتػك بني أهؾ الؿغازي مـ ذلؽ كالشرح لؼقلف في الحديث: «هؼاسؿحا عؾن الؽػر». قمت مؽ بقـ مقضعٌ: الؿُحَصَّب هق كـاكة بـل ة ومـك، وهق إلى مـك وخقػ وحَدُّ أقرب،... .مـك إلى ذاهبًا الحُجُقن مـ ه(2) وأما شعب أ يسقؾ الذي الشعب ففق طظ: بشعب الققم ويُعرف صالب بل ﷺبطرف أبل قبقس مـ الشؿال بقـف وبقـ الخـدمة، فقف مقلد رسقل الله - كذا يؼال -وهق الققم (3) (مؽتبة مؽة) يصب سقؾف طلى سقق الؾقؾ فقق الؿسجد الحرام بحقالي ثلاث مائة متر . طؿ لف مؽة أحقاء مـ حقًّا الشعب هذا صار دة يدطك طؿدة شعب طظ، ثؿ وقد (سـة أهؾف وكَزَح كؾُّف الشعب 1451ﻫ.جفقؿان وقعة إِثر )(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(1589) و(3882). (2) معجؿ معالم الحجاز (8/1515) لؾبلادي (3) وُلِ إكف: يؼال الذي لؿؽانا: أي فقف ، ولقس هـاك ما يثبتﷺدَ ذلؽ. (4) معجؿ معالم الحجاز (5/914).
عدد الصفحات ٧٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 71 ................................................................................. قال الشقخ حافظ: عَاااااَ َجْؿ يٌٍَْ قُاااار ََٕتْ َهَاااا وَقَاااا ْ فَ ْالـَّ ِااااا يَؼْهُؾُاااااحا َنْعَااااااَ ؾَ َّجْهَؿ وَالؿُطَّؾِااااعِ َاأِااااغِ َـِاااا أِااااعْ َا الـَّ ِااا ْ رِ َيَااااِ عَؾَااان عَؿِّااا ِ مَااا ْ قَطْعِفِؿُااااح عَؾَاااان كُؾُّفُااااغْ َجْؿَاااا َ َاااامَ فَؿَؽَهُااااحا أِااااعْ ِفُؿُ فِاااا ثَح الااااا َمَ ِفِاااااغُ جِااااا ا ََّفَاأْاااااه ُ الغَااااامََ و فْااااا ُ َاليَ و ُـَاااااا َالْعَ و ُ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 70 ع42/ ؟كَاَْ َُقِضُ اهصٖشِٔٚفَٞٔ ًَتَٟ ز/ يَزَالُقا لَؿْ كَؼْضِ فِل مَشَك حَتَّك سِـِقْـَ ثَلاَثَ الشِّعْبِ فِل مَحْصُقرِيْـَ وَأَبُق طَدِيٍّ، بْـُ وَمُطْعِؿُ أُمَقَّةَ، أَبِل بْـُ وَزُهَقْرُ طَؿْرٍو، بْـُ هِشَامُ الصَّحِقْػَةِ هِ بْـُ الْبُخْتُرِيِّ قُطِّعتِ ثُؿَّ الْؿُطَّؾِبِ، طَبْدِ بْـُ إَسْقَدِ بْـُ وَزَمْعَةُ شَامٍ، وَلَؿْ الْؼَطِقْعَةِ مِـَ فِقْفَا مَا كُؾَّ أَكَؾَتْ إَْرَضَةَ وَجَدُوا وَقَدْ الصَّحِقْػَةُ يَبْؼَ[1] أُخْبِرَ وَقَدْ طَزَّوَجَؾَّ، اللهِ اسْؿُ ﷺإَِّٓ تَؿْزِيْ قَبْؾَ بِذَلِؽَ .ؼِفَا هذه الؼصة بهذه التػاصقؾ لم يصح مـفا شلء بسـد تؼقم بف الحجة، وإكؿا هل مراسقؾ، لؽـ أصؾ الؼصة ثابت كؿا تؼدم طـ الحافظ: ولذا قال(2): ولؿا يثبت طـد البخاري شلء مـ هذه الؼصة اكتػك بنيراد حديث أبل هريرة: ٕن فقف ؾ الؿغازي كالشرح لؼقلف في الحديث: دٓلة طلى أصؾ الؼصة: ٕن الذي أورده أه «هؼاسؿحا عؾن الؽػر».(3) قمت والؼصة رواها ابـ إسحاق كؿا في السقرة ٓبـ هشام، قالقال :سحاقإابـ وبـق هاشؿ وبـق الؿطؾب في مـزلفؿ الذي تعاقدت فقف قريش طؾقفؿ ،في الصحقػة التل كتبقها تبت فقفا ثؿ إكف قام في كؼض تؾؽ الصحقػة التل تؽا ،اشؿ وبـل الؿطؾب كػر مـ قريشـلى بـل هـريش طـق يُ ولم بْ ؾِ فقفا أحد أحسـ مـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[يبؼك]، والصقاب ما أثبت: ٕكف مجزوم بـ(لم)، وطلامة جزمف حذف إلػ. (2) فيفتح الباري (7/242). (3) .قريبًا الحديث تؼدم وقد
عدد الصفحات ٨٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 70 ع42/ ؟كَاَْ َُقِضُ اهصٖشِٔٚفَٞٔ ًَتَٟ ز/ يَزَالُقا لَؿْ كَؼْضِ فِل مَشَك حَتَّك سِـِقْـَ ثَلاَثَ الشِّعْبِ فِل مَحْصُقرِيْـَ وَأَبُق طَدِيٍّ، بْـُ وَمُطْعِؿُ أُمَقَّةَ، أَبِل بْـُ وَزُهَقْرُ طَؿْرٍو، بْـُ هِشَامُ الصَّحِقْػَةِ هِ بْـُ الْبُخْتُرِيِّ قُطِّعتِ ثُؿَّ الْؿُطَّؾِبِ، طَبْدِ بْـُ إَسْقَدِ بْـُ وَزَمْعَةُ شَامٍ، وَلَؿْ الْؼَطِقْعَةِ مِـَ فِقْفَا مَا كُؾَّ أَكَؾَتْ إَْرَضَةَ وَجَدُوا وَقَدْ الصَّحِقْػَةُ يَبْؼَ[1] أُخْبِرَ وَقَدْ َجَؾَّ، طَزَّو اللهِ اسْؿُ ﷺإَِّٓ تَؿْزِيْ قَبْؾَ بِذَلِؽَ .ؼِفَا هذه الؼصة بهذه التػاصقؾ لم يصح مـفا شلء بسـد تؼقم بف الحجة، وإكؿا هل مراسقؾ، لؽـ أصؾ الؼصة ثابت كؿا تؼدم طـ الحافظ: ولذا قال(2): ولؿا يثبت طـد البخاري شلء مـ هذه الؼصة اكتػك بنيراد حديث أبل هريرة: ٕن فقف ؾ الؿغازي كالشرح لؼقلف في الحديث: دٓلة طلى أصؾ الؼصة: ٕن الذي أورده أه «هؼاسؿحا عؾن الؽػر».(3) قمت والؼصة رواها ابـ إسحاق كؿا في السقرة ٓبـ هشام، قالقال :سحاقإابـ وبـق هاشؿ وبـق الؿطؾب في مـزلفؿ الذي تعاقدت فقف قريش طؾقفؿ ،في الصحقػة التل كتبقها تبت فقفا ثؿ إكف قام في كؼض تؾؽ الصحقػة التل تؽا ،اشؿ وبـل الؿطؾب كػر مـ قريشـلى بـل هـريش طـق يُ ولم بْ ؾِ فقفا أحد أحسـ مـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[يبؼك]، والصقاب ما أثبت: ٕكف مجزوم بـ(لم)، وطلامة جزمف حذف إلػ. (2) فيفتح الباري (7/242). (3) .قريبًا الحديث تؼدم وقد
عدد الصفحات ٨١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 71 ................................................................................. حُ بـ الحارث بـ ربقعة بـ طؿرو بـ هشام بلاء بَ قِّ جَ بـ كصر بـ ب يؿة بـ مالؽ ذِ بـ حسؾ بـ طامرا :بـ لمي ؾةخل كضأوذلؽ أكف كان ابـ بـ هاشؿ بـ طبد مـاف ،ٕمف فؽان هشام لبـل هاشؿ واصلا وكان ذا شرف في ققمف فؽان -فقؿا بؾغـل - يلتي بالبعقر وبـق هاشؿ وبـق الؿطؾب في الشعب لقلا قد أوقره صعاما حتك إذا أقبؾ ،شعب طؾقفؿبف فؿ الشعب خؾع خطامف مـ رأسف ثؿ ضرب طلى جـبف فقدخؾ ال ثؿ يلتي بف قد أو بزًّ ا فقػعؾ بف مثؾ ذلؽقره . سحاقإقال ابـ :بل أمقة بـ الؿغقرة بـ طبدالله بـ ألى زهقر بـ إثؿ إكف مشك ،طؿر بـ مخزوم وكاكت أمف طاتؽة بـت طبد الؿطؾب فؼال :،يا زهقر أقد رضقت ت ٓ يباطقن أن تلكؾ الطعام وتؾبس الثقاب وتـؽح الـساء وأخقالؽ حقث قد طؾؿ ،وٓ يبتاع مـفؿ ،وٓ يـؽحقن وٓ يـؽح إلقفؿ أما إني أحؾػ بالله أن لق كاكقا جابؽ إلقف ألى مثؾ ما داطاك إلقف مـفؿ ما إأخقال أبل الحؽؿ بـ هشام ثؿ دطقتف أبدا .قال :ويحؽ يا هشام !؟فؿاذا أصـع ،إكؿا أكا رجؾ واحد والله لق كان معل تك أكؼضفارجؾ آخر لؼؿت في كؼضفا ح .قال :قد وجدت رجلا .قال :؟فؿـ هق قال :كاأ .قال لف زهقر :أبغـا رجلا ثالثا . لى الؿطعؿ بـ طدي فؼال لفإفذهب :،يا مطعؿ ن يفؾؽ بطـان أأقد رضقت ؟كت شاهد طلى ذلؽ مقافؼ لؼريش فقفأمـ بـل طبد مـاف و أما والله لئـ ـتؿقهؿ مـ هذه لتجدنهؿ إلقفا مـؽؿ سراطامؽَّ .قال :ويحؽ !؟فؿاذا أصـع إكؿا ؾ واحدـا رجـكأ .الـق :قد وجدت ثاكقا .قال :؟مـ هق قال :كاأ .فؼال :الثاـأبغـا ث . اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 72 ................................................................................. قال :قد فعؾت .قال :؟مـ هق قال :مقةأبل أزهقر بـ .قال :أبغـا رابعا . إلىفذهب أبل يالبختر كحقً لف فؼال هشام ا مؿا قال لؾؿطعؿ بـ طديبـ . فؼال :؟حد يعقـ طلى هذاأوهؾ مـ قال :كعؿ .قال :؟مـ هق قال :زهقر بـ أبل ،أمقة ،بـ طديوالؿطعؿ وأكا معؽ .قال :أبغـا خامسا . لى زمعة بـ إسقد بـ الؿطؾب بـ أسد فؽؾؿف وذكر لف قرابتفؿ إفذهب ،وحؼفؿ فؼال لف :؟وهؾ طلى هذا إمر الذي تدطقني إلقف مـ أحد قال :كعؿ .ثؿ ،ك لف الؼقمسؿَّ ،فاتعدوا خطؿ الحجقن لقلا بلطلى مؽة فاجتؿعقا هـالؽ فلجمعقا ،أمرهؿ وتعاقدوا طلى الؼقام في الصحقػة حتك يـؼضقها وقال زهقر :أكا أبدؤكؿ فلكقن أول مـ يتؽؾؿ . ديتفؿالى أكفؾؿا أصبحقا غدوا ةوغدا زهقر بـ أبل أمقة طؾقف حؾ فطاف بالبقت ا ثؿ أقبؾ طلى الـاس فؼالسبعً :،يا أهؾ مؽة أكلكؾ الطعام وكؾبس الثقاب وبـق ةهاشؿ هؾؽ ،ٓ يباع وٓ يبتاع مـفؿ والله ٓ أقعد حتك تشؼ هذه الصحقػة الؼاصعة . فؼالالظالؿة أبق جفؾ وكان في كاحقة الؿسجد :،كذبت والله ٓ تشؼ .قال زمعة بـ إسقدا :،أكت والله أكذب ـفا حقتما رضقـا كتاب كتبت .قال أبق البختري : كُ وٓ فقفا كتب ما كرضك ٓ زمعة صدق ؼِ رُّ بف .قال الؿطعؿ بـ طدي :صدقتؿا ،وكذب مـ قال غقر ذلؽ كبرأ الى الله مـفا ومؿا كتب فقفا .قال هشام بـ طؿرو ،قا مـ ذلؽـكح بق جفؾأفؼال :،هذا أمر قضل بؾقؾ تُ قشُ وِ رَ انـفقف بغقر هذا الؿؽ .
عدد الصفحات ٨٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 72 ................................................................................. قال :قد فعؾت .قال :؟مـ هق قال :مقةأبل أزهقر بـ .قال :أبغـا رابعا . إلىفذهب أبل يالبختر كحقً لف فؼال هشام ا مؿا قال لؾؿطعؿ بـ طديبـ . فؼال :؟حد يعقـ طلى هذاأوهؾ مـ قال :كعؿ .قال :؟مـ هق قال :زهقر بـ أبل ،أمقة ،بـ طديوالؿطعؿ وأكا معؽ .قال :أبغـا خامسا . لى زمعة بـ إسقد بـ الؿطؾب بـ أسد فؽؾؿف وذكر لف قرابتفؿ إفذهب ،وحؼفؿ فؼال لف :؟وهؾ طلى هذا إمر الذي تدطقني إلقف مـ أحد قال :كعؿ .ثؿ ،ك لف الؼقمسؿَّ ،فاتعدوا خطؿ الحجقن لقلا بلطلى مؽة فاجتؿعقا هـالؽ فلجمعقا ،أمرهؿ وتعاقدوا طلى الؼقام في الصحقػة حتك يـؼضقها وقال زهقر :أكا أبدؤكؿ فلكقن أول مـ يتؽؾؿ . ديتفؿالى أكفؾؿا أصبحقا غدوا ةوغدا زهقر بـ أبل أمقة طؾقف حؾ فطاف بالبقت ا ثؿ أقبؾ طلى الـاس فؼالسبعً :،يا أهؾ مؽة أكلكؾ الطعام وكؾبس الثقاب وبـق ةهاشؿ هؾؽ ،ٓ يباع وٓ يبتاع مـفؿ والله ٓ أقعد حتك تشؼ هذه الصحقػة الؼاصعة . فؼالالظالؿة أبق جفؾ وكان في كاحقة الؿسجد :،كذبت والله ٓ تشؼ .قال زمعة بـ إسقدا :،أكت والله أكذب ـفا حقتما رضقـا كتاب كتبت .قال أبق البختري : كُ وٓ فقفا كتب ما كرضك ٓ زمعة صدق ؼِ رُّ بف .قال الؿطعؿ بـ طدي :صدقتؿا ،وكذب مـ قال غقر ذلؽ كبرأ الى الله مـفا ومؿا كتب فقفا .قال هشام بـ طؿرو ،قا مـ ذلؽـكح بق جفؾأفؼال :،هذا أمر قضل بؾقؾ تُ قشُ وِ رَ انـفقف بغقر هذا الؿؽ .
عدد الصفحات ٨٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 73 ................................................................................. ،وأبق صالب جالس في كاحقة الؿسجد لى الصحقػة لقشؼفا فقجد إفؼام الؿطعؿ إرضة قد أكؾتفا إٓ( :باسؿؽ الؾفؿ )وكان كاتب الصحقػة مـصقر ،بـ طؽرمة فَ شُ ت يده فقؿا يزطؿقنؾَّ . قال ابـ هشام :ﷺوذكر بعض أهؾ العؾؿ أن رسقل الله قال ٕبل صالب«يا ،عغ بنَّ ر الله ق سؾ إرضا عؾن احقػا قريٍ فؾغ ه ط فقفا اس ح لله بٓ هه فقفا وكػر مـ الظؾغ والؼطقعا وال فهان » فؼال :؟خبرك بهذاأؽ أربُّ قال : «كعغ» قال :،فقالله ما يدخؾ طؾقؽ أحد .لى قريش فؼالإثؿ خرج :،يا معشر قريش ،خل أخبرني بؽذا وكذاأإن ابـ :ففؾؿ صحقػتؽؿ خل أفنن كان كؿا قال ابـ ،فاكتفقا طـ قطقعتـا واكزلقا طؿا فقفا اوإن ك كاذبً ا دفعت إلقؽؿ ابـ أخلن .فؼال الؼقم :رضقـا .،فتعاقدوا طلى ذلؽ ؿ كظروا فنذا هل كؿاث ،ﷺقال رسقل الله شرًّ ذلؽ ا فعـد ذلؽ صـع الرهط مـ قريش في كؼض الصحقػة ما فزادهؿ صـعقا.(1) قال الشقخ حافظ: الْؽِاااارَامِ مِاااانَ ُااااغْ رَ ْاااا ٌ فَؼَااااامَ إَرْرَااااااامِ قَطِقعَاااااااَ وَ َكْؽَاااااارُوا الَّهِاااا الظُّؾْااااغِ اَااااحِقػَاَ وَمَمَّقُااااحا َجْؿَ قَاا ْ الؼَطِقعَاااِ عَؾاانَ فِقفَااا عُااحا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يـظرصحقح البخاري برقؿ(1589) و(3882)، وقرةالس لؾذهبل(221)، والػصقل سقرة الرسقل ٓبـ كثقر(66-67). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 74 ع45/ ؟فٔٛ أِّٜ عَاٍَ كَاَْ ذَهٔمَ، ًََٗا اهَّرٜٔ سَدَخَ فٔٛ َٓرَا اهِعَاَِ ز/ طَشْرٍ طَامَ ذَلِؽَ كَانَ خَدِيْجَةُ زَوْجَتُفُ تُقُفِّقَتْ الْعَامِ هَذَا وَفِل بِعْثَتِفِ، مِـْ صَ أَبُق وَطَؿُّفُ ، الِبٍ تَلاَ وَفِقْفَا ، (الـَّجْؿَ ........................)، لـبقـا حمايتف مـ بالرغؿ يُسؾِؿ ولم كػره طلى مات صالب ، ووققفف ﷺوأبق أمام الؿعتديـ طؾقف. ) مـ حديث الؿسقب بـ حزن ﷺلله قال: لؿا حضرت أبا صالب القفاة جاءه رسقل ا فقجد طـده أبا :ﷺجفؾ، وطبد الله بـ أبل أمقة بـ الؿغقرة، فؼال رسقل الله «يا عغ، قل: ٓ بل بٓ الله: كؾؿا أف لو بها عـ الله » أبا يا: أُموَّة أبي بن الله وعبد جهل، أبو فقال ، الله رسول يزل فلم ادطلب؟ عبد مِلة عن أترغب ﷺصالب، يعرضها علوه، ويعود لك ادقالة حتى قال أبو صالب آخر ما كلمهم: ﻫو عذ ملة عبد ادطلب. وأبى له ت ﷺأن يقول: لا إله إلا الله. فقال رسول الله « ُكْ َ َ ما لو ٕسهغػرن والله، ما عـو»﴿، فيىزل الله عزوجل ﭫ ﭪ ﭩ ﭨ ﭧ ﭦ ﭥ ﭤ ﭣ ﭶ ﭵ ﭴ ﭳ ﭲ ﭱ ﭰ ﭯ ﭮ ﭭ ﭬ﴾ [113]. ﷺ أبي صالب فقال لرسول الله وأىزل الله تعا : ﴿ ﮓ ﮒ ﮑ ﮐ ﮏ ﮘ ﮗ ﮖ ﮕ ﮔ ﴾ [56]. ال الحافظ ابـ حجر ـق ة ـما كزول هذه أية الثاكقأطـ هذه أية إخقرة
عدد الصفحات ٨٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 74 ع45/ ؟فٔٛ أِّٜ عَاٍَ كَاَْ ذَهٔمَ، ًََٗا اهَّرٜٔ سَدَخَ فٔٛ َٓرَا اهِعَاَِ ز/ طَشْرٍ طَامَ ذَلِؽَ كَانَ خَدِيْجَةُ زَوْجَتُفُ تُقُفِّقَتْ الْعَامِ هَذَا وَفِل بِعْثَتِفِ، مِـْ صَ أَبُق وَطَؿُّفُ ، الِبٍ تَلاَ وَفِقْفَا ، (الـَّجْؿَ ........................)، لـبقـا حمايتف مـ بالرغؿ يُسؾِؿ ولم كػره طلى مات صالب ، ووققفف ﷺوأبق أمام الؿعتديـ طؾقف. ) مـ حديث الؿسقب بـ حزن ﷺلله قال: لؿا حضرت أبا صالب القفاة جاءه رسقل ا فقجد طـده أبا :ﷺجفؾ، وطبد الله بـ أبل أمقة بـ الؿغقرة، فؼال رسقل الله «يا عغ، قل: ٓ بل بٓ الله: كؾؿا أف لو بها عـ الله » أبا يا: أُموَّة أبي بن الله وعبد جهل، أبو فقال ، الله رسول يزل فلم ادطلب؟ عبد مِلة عن أترغب ﷺصالب، يعرضها علوه، ويعود لك ادقالة حتى قال أبو صالب آخر ما كلمهم: ﻫو عذ ملة عبد ادطلب. وأبى له ت ﷺأن يقول: لا إله إلا الله. فقال رسول الله « ُكْ َ َ ما لو ٕسهغػرن والله، ما عـو»﴿، فيىزل الله عزوجل ﭫ ﭪ ﭩ ﭨ ﭧ ﭦ ﭥ ﭤ ﭣ ﭶ ﭵ ﭴ ﭳ ﭲ ﭱ ﭰ ﭯ ﭮ ﭭ ﭬ﴾ [113]. ﷺ أبي صالب فقال لرسول الله وأىزل الله تعا : ﴿ ﮓ ﮒ ﮑ ﮐ ﮏ ﮘ ﮗ ﮖ ﮕ ﮔ ﴾ [56]. ال الحافظ ابـ حجر ـق ة ـما كزول هذه أية الثاكقأطـ هذه أية إخقرة
عدد الصفحات ٨٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 75 ................................................................................. ،فقاضح في قصة أبل صالب ما كزولأو ،التل قبؾفا فػقف كظر أويظفر نَّ أالؿراد نَّ ،أية الؿتعؾؼة بآستغػار كزلت بعد أبل صالب بؿدة وهل طامة في حؼف وفي حؼ ،غقره ويقضح ذلؽ ما سقلتي في التػسقر بؾػظ :﴿كزل الله بعد ذلؽ لف ﭥ ﭤ ﭣ ﭧ ﭦ﴾ ،أية كزل في أبل صالبأو :﴿ﮓ ﮒ ﮑ ﮐ ﮏ،﴾ وٕحمد زم طـ أبل هريرة في قصة أبل صالب قالمـ صريؼ أبل حا :فلكزل الله :﴿ ﮐ ﮏ ﮓ ﮒ ﮑ،﴾ ،كف مات طلى غقر الإسلامأوهذا كؾف ضاهر في ويضعػ ما :سؾؿأكف أكف رأى في بعض كتب الؿسعقدي أذكره السفقظ ٕن مثؾ ذلؽ ٓ يعارض ما في الصحقح.(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) فتح الباري (7/246). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 76 وَالْؿُشْرِكُ الْؿُسْؾِؿُقنَ مَعَفُ فَسَجَدَ وَسَجَدَ قنَ رَجَعَ الْحَبَشَةِ مُفَاجِرُو سَؿِعَ وَلَؿَّا ، .ذَلِؽَ بِخِلاَفِ إَْمْرُ وَكَانَ قُرَيْشٍ، إِسْلاَمَ ضَاكِّقْـَ مَؽَّةَ إِلَك بَعْضُفُؿ ) طـ ابـ طباس ﷺالـبل ، قال: سجد بالـجؿ، وسجد معف الؿسؾؿقن والؿشركقن، والجـ والإكس . ) طـ ابـ مسعقد ﷺقال: أول سقرة أكزلت فقفا سجدة: الـجؿ، قال: فسجد رسقل ا مَـْ وسجد كافرًا قُتؾ ذلؽ بعد فرأيتف طؾقف، فسجد تراب مـ كػًّا أخذ رأيتف رجلاً إٓ خؾػف .البخاري لػظ وهذا. خؾػ بـ أُمقة وهق: تهبيه: ﷺوي مـ أكف أما ما ر قرأ بؿؽة الـجؿ فؾؿا بؾغ: ﴿ ﮯ ﮮ ﮭ* ﮱ ﯔ ﯓ﴾ [19-25] وإن العُلا الغراكقؼ تؾؽ (لساكف: طلى الشقطان ألؼك ، شػاطتفا لترتجك) ففل قصة باصؾة غقر صحقحة، وقد بقـ ضعػفا وبطلانها العلامة إلباني في رسالتف الؼقؿة كصب الؿجاكقؼ لـسػ قصة الغراكقؼ ، راد التقسع فؾقرجع إلقفا.فؿـ أ
عدد الصفحات ٨٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 76 وَالْؿُشْرِكُ الْؿُسْؾِؿُقنَ مَعَفُ فَسَجَدَ وَسَجَدَ قنَ رَجَعَ الْحَبَشَةِ مُفَاجِرُو سَؿِعَ وَلَؿَّا ، .ذَلِؽَ بِخِلاَفِ إَْمْرُ وَكَانَ قُرَيْشٍ، إِسْلاَمَ ضَاكِّقْـَ مَؽَّةَ إِلَك بَعْضُفُؿ ) طـ ابـ طباس ﷺالـبل ، قال: سجد بالـجؿ، وسجد معف الؿسؾؿقن والؿشركقن، والجـ والإكس . ) طـ ابـ مسعقد ﷺقال: أول سقرة أكزلت فقفا سجدة: الـجؿ، قال: فسجد رسقل ا مَـْ وسجد كافرًا قُتؾ ذلؽ بعد فرأيتف طؾقف، فسجد تراب مـ كػًّا أخذ رأيتف رجلاً إٓ خؾػف .البخاري لػظ وهذا. خؾػ بـ أُمقة وهق: تهبيه: ﷺوي مـ أكف أما ما ر قرأ بؿؽة الـجؿ فؾؿا بؾغ: ﴿ ﮯ ﮮ ﮭ* ﮱ ﯔ ﯓ﴾ [19-25] وإن العُلا الغراكقؼ تؾؽ (لساكف: طلى الشقطان ألؼك ، شػاطتفا لترتجك) ففل قصة باصؾة غقر صحقحة، وقد بقـ ضعػفا وبطلانها العلامة إلباني في رسالتف الؼقؿة كصب الؿجاكقؼ لـسػ قصة الغراكقؼ ، راد التقسع فؾقرجع إلقفا.فؿـ أ
عدد الصفحات ٨٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 77 ................................................................................. قال الشقخ حافظ: ِعْهَهِاااا ْ َعْاااا َ ِ العَشْااااار َعَااااام وَذَاكَ وَفَاااةُ[ كَااانَ قَاا ْ وَفِقاا ِ][1] زَوْجَهِاا ْ ِاااا ِ الَّاااا ِي عَؿِّاااا ِ وَفَاااااةُ كَاااا َا قَااا لُمَّ ِااا ِ مِااانْ الااارَّرْؿَنُ رَالَااا ُ ْ سَاااايَ َا فَؾَاااا َّ الااااـَّيْغَ هَاااامَ وَقَاااا ْ عَاااا َا وَمَاااانْ مُسْااااؾِؿُفُغْ هَا َعَاااا ُ الـَّ َااااا ذَلِااااوَ َأَاااااط قَاااا ْ َرِقااااـ َو غَرَّ َاااا قَااا ْ ْمَااان اااعُْ َع بِلَقْااا ِ َ ب ِااااااااليِحَارِ مَؽَّااااااااَ وَدَخَؾُاااااااحا مُعَااا َّبٌ وَ َعْضُااافُغْ ال َاااارِي فِااا [2] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[وفاء]، وهق خطل مـ الـاسخ [2] كذا في الؿخطقط والؿطبقع، و (الباري): الطريؼ، قال إصؿعل : الباري والبارية والبقريا ا طـف كؼؾف. الطريؼ معرَّب فارسلٌّ في سِقْدَه بـالؿخصص في الؽلام طلى كعقت الطريؼ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 78 ع46/ ؟ًَتَٟ كَاَْ الإِضِسَاءُ َٗاهٌِٔعِسَازُ ز/ وَالْؿِعْرَاجُ الإِسْرَاءُ كَانَ طُؿْرِهِ مِـْ الْخَؿْسِقْـَ ﷺبَعْدَ . :اءُرَسِفالإِ . إَْقْصَك الْؿَسْجِدِ إِلَك الْحَرَام الْؿَسْجِدِ مِـَ قال تعا ﴿ ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﭦ ﭥ ﭤ ﭣ ﭡﭢ ﭠ ﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ﭛ﴾ [1]. ( برقؿ مسؾؿٌ ) مـ حديث أكس ﷺأن رسقل ا قال: « ِالْ ُرَا ِ ُهِقرُ -عِـْ َ ِرَهُ رَاف يَضَ ُ الْ َغْلِ، وَدُونَ الْحِ َرِ، فَحْ َ لَحِيلٌ َ ْقَعُ دَا َّاٌ وَ ُحَ ِ ِ لَرْف مُـْهَفَن -: قَالَ ،« الْؿَؼْ ِسِ َقْرَ َهَقْرُ رَهَّن فَرَكِ ْهُ ُ » :قَالَ ،« الَّهِ ِالْحَؾْؼَاِ فَرَ َطْهُ ُ إَْكْ ِقَا ُ ِ ِ ِ ُ يَرْ » قَالَ ،« خَرَجْرُ ُغَّ رَكْعَهَقْنِ، فِق ِ فَصَؾَّقْرُ َ، الْؿَسْيِ دَخَؾْرُ ُغَّ جِ ْرِيلُ فَيَا َكِ خَ مِنْ ِنِكَا ٍ ِيلُ جِ ْر فَؼَالَ الؾَّ َنَ، فَاخْهَرْتُ لَ َنٍ، مِنْ وَبِكَا ٍ ٍ، ؿْر ﷺ السَّ َ ِ بِلَن ِـَا ِجَ عُر ُغَّ الْػِطْرَةَ، اخْهَرْتَ : » الحديث . 3887.) بف أُسري الذي الؿؽان لتحديد بالـسبة ﷺأما مـف فؼقؾ: طـد البقت. بقتف ﷺ : (مـ شعب أبل صالب)وروايةبؿؽة، (1)ورواية:، (مـ بقت أم هاكئ). قال الحافظ فيفتح الباري (7/تؼدم في أول بدء الخؾؼ بؾػظ : «كا عـ ال قر قـا»، ،وهق أطؿ ووقع في رواية الزهري طـ أكس طـ أبل ذر«فرج ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) تؼدم الؽلام طلى وصػ هذا الؿؽان في التعؾقؼ طلى جقاب السمال رقؿ(23).
عدد الصفحات ٨٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 78 ع46/ ؟ًَتَٟ كَاَْ الإِضِسَاءُ َٗاهٌِٔعِسَازُ ز/ وَالْؿِعْرَاجُ الإِسْرَاءُ كَانَ طُؿْرِهِ مِـْ الْخَؿْسِقْـَ ﷺبَعْدَ . :اءُرَسِفالإِ . إَْقْصَك الْؿَسْجِدِ إِلَك الْحَرَام الْؿَسْجِدِ مِـَ قال تعا ﴿ ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﭦ ﭥ ﭤ ﭣ ﭡﭢ ﭠ ﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ﭛ﴾ [1]. ( برقؿ مسؾؿٌ ) مـ حديث أكس ﷺأن رسقل ا قال: « ِالْ ُرَا ِ ُهِقرُ -عِـْ َ ِرَهُ رَاف يَضَ ُ الْ َغْلِ، وَدُونَ الْحِ َرِ، فَحْ َ لَحِيلٌ َ ْقَعُ دَا َّاٌ وَ ُحَ ِ ِ لَرْف مُـْهَفَن -: قَالَ ،« الْؿَؼْ ِسِ َقْرَ َهَقْرُ رَهَّن فَرَكِ ْهُ ُ » :قَالَ ،« الَّهِ ِالْحَؾْؼَاِ فَرَ َطْهُ ُ إَْكْ ِقَا ُ ِ ِ ِ ُ يَرْ » قَالَ ،« خَرَجْرُ ُغَّ رَكْعَهَقْنِ، فِق ِ فَصَؾَّقْرُ َ، الْؿَسْيِ دَخَؾْرُ ُغَّ جِ ْرِيلُ فَيَا َكِ خَ مِنْ ِنِكَا ٍ ِيلُ جِ ْر فَؼَالَ الؾَّ َنَ، فَاخْهَرْتُ لَ َنٍ، مِنْ وَبِكَا ٍ ٍ، ؿْر ﷺ السَّ َ ِ بِلَن ِـَا ِجَ عُر ُغَّ الْػِطْرَةَ، اخْهَرْتَ : » الحديث . 3887.) بف أُسري الذي الؿؽان لتحديد بالـسبة ﷺأما مـف فؼقؾ: طـد البقت. بقتف ﷺ : (مـ شعب أبل صالب)وروايةبؿؽة، (1)ورواية:، (مـ بقت أم هاكئ). قال الحافظ فيفتح الباري (7/تؼدم في أول بدء الخؾؼ بؾػظ : «كا عـ ال قر قـا»، ،وهق أطؿ ووقع في رواية الزهري طـ أكس طـ أبل ذر«فرج ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) تؼدم الؽلام طلى وصػ هذا الؿؽان في التعؾقؼ طلى جقاب السمال رقؿ(23).
عدد الصفحات ٨٩