اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 54 ................................................................................. فؼال: يا رسقل الله، أوصـل. قال«و أقئًا، هشرك وٓ الله قغ الصمة، و ت اع المكاة، واغ رمضان، ورج ال قر، واعهؿر، واسؿ ، و ل ، وعؾقو العمكقا والسِّر وبياك» إلبا العلامة إسـاده وجقَّد حسـ، حديث وهق ، في تحؼقؼف لؽتاب السـة. وطؾؿاؤكا يحذرون مـ هذه السريات: ٕنهؿ يدركقن مخاصرها الـجؿل مػتل طام جـقب الؿؿؾؽة شقخـا العلامة أحمد بـ يحقك السعقدية في كتابف الؿاتع الؿقرد العذب الزٓل 216:) السرية، والتؽتؿ في دطقتهؿ –يعـل الحزبققـ -بدون حاجة إلقف، فالدولة مسؾؿة تميد الدطقة وتعقـ طؾقفا، وتضع مرتبات ٕهؾفا، والؿجتؿع مسؾؿ يميد كؾ دطقة إصلاحقة، ويتظافر معفا، فؿا هق الداطل لؾسرية غقر أمقرًا دطقتهؿ في أن إٓ : تعؾقؿ إحؽام الشرطقة يريدون التؽتؿ طؾقفا حتك يصؾقا إلى مآربهؿ.اﻫ قال الشقخ حافظ : سِااااار الااااا َّعْحُة وَكَاكَااااارِ َوََّٓ ا َااامَ كَحْاااحَ سِاااـِقنٍ مِااانْ ثٍ كُؿَّااامَ قال الحافظ فيفتح الباري (8/تدل بعض الؿالؽقة بؼقلف ): اس في هذا الحديث: « من عـو غـ ٓ أئرِ ما مال من سؾقـ مُؿ ، ـر فالؿا يا أقئًا الله» طـفا يتحؿؾ لؽان ذلؽ جاز لق إذ البر: أطؿال في تدخؾ ٓ الـقابة أنَّ ﷺ،
عدد الصفحات ٦٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 55 ................................................................................. بؿا يخؾصفا، فنذا كان طؿؾف ٓ يؼع كقابة طـ ابـتف: فغقره أولى بالؿـع بلنَّ وتُعُؼِّب هذا كان قبؾ أن يعؾؿف الله تعالى بلكف يدخؾ حتك شػاطتف: وتُؼبؾ أراد فقؿـ يشػع ققمًا الجـة بغقر حساب، ويرفع درجات ققم آخريـ، ويخرج مـ الـار مـ دخؾفا بذكقبف، أو كان الؿؼام م طلى الحضِّ في الؿبالغة أراد أكف أو والتحذير، التخقيػ ؼام العؿؾ، ويؽقن في ققلف: «أقئًا غـ ٓ» ا.بالشػاطة لي الله أذن إنْ إٓ: إضؿارﻫ قال الشقخ حافظ : وَ َعْااا َ َا (1) جَفْااارً ِالصَّااا ْطِ ا ُمِااارَا مُـْاااا ِرَا إَقْاااارَ ِقنَ َااااقْنَ فَؼَااااامَ جَاااا َ بِذَا رَهَّااان وَاَاااعَ ا الصَّاااػَا الـِّاااا َا ِاااالَ ْؾَىِ كَااااادَا ُغْ َعْاااامَهُ ِالهَّحْاااا ِيرِ خَااااتَّ ُااااغَّ فَعَااااغَّ الؼَااااا ِيرِ كِؼْؿَااااااِ مِااااانْ كَااااا َارَةً لَفَاااعْ َ ِااا مِااانْ َسْاااحَ َ يَؽُااانْ وََْ الؿُـْهَخَاااعْ َخِقااا ِ اِ ْااانِ عَؾَااان رَد ا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بعد سرية الدطقة.أي: و َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 55 ................................................................................. بؿا يخؾصفا، فنذا كان طؿؾف ٓ يؼع كقابة طـ ابـتف: فغقره أولى بالؿـع بلنَّ وتُعُؼِّب هذا كان قبؾ أن يعؾؿف الله تعالى بلكف يدخؾ حتك شػاطتف: وتُؼبؾ أراد فقؿـ يشػع ققمًا الجـة بغقر حساب، ويرفع درجات ققم آخريـ، ويخرج مـ الـار مـ دخؾفا بذكقبف، أو كان الؿؼام م طلى الحضِّ في الؿبالغة أراد أكف أو والتحذير، التخقيػ ؼام العؿؾ، ويؽقن في ققلف: «أقئًا غـ ٓ» ا.بالشػاطة لي الله أذن إنْ إٓ: إضؿارﻫ قال الشقخ حافظ : وَ َعْااا َ َا (1) جَفْااارً ِالصَّااا ْطِ ا ُمِااارَا مُـْاااا ِرَا إَقْاااارَ ِقنَ َااااقْنَ فَؼَااااامَ جَاااا َ بِذَا رَهَّااان وَاَاااعَ ا الصَّاااػَا الـِّاااا َا ِاااالَ ْؾَىِ كَااااادَا ُغْ َعْاااامَهُ ِالهَّحْاااا ِيرِ خَااااتَّ ُااااغَّ فَعَااااغَّ الؼَااااا ِيرِ كِؼْؿَااااااِ مِااااانْ كَااااا َارَةً لَفَاااعْ َ ِااا مِااانْ َسْاااحَ َ يَؽُااانْ وََْ الؿُـْهَخَاااعْ َخِقااا ِ اِ ْااانِ عَؾَااان رَد ا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بعد سرية الدطقة.أي: و اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 56 ع41/ بٌَِّٔ بَدَأَ ﷺ؟هدٖعَِ٘ٝٔسَِّٔٚ دََٔسَ بٔا ز/ : طَؾَقْفِ تَعَالَك اللهُ أَكْزَلَ لَؿَّا ﴿ ﮁ ﮀ ﭿ﴾[ 214] رَقِلَ قُبَقْسٍ أَبِل جَبَؾَ :فَؼَالَ وَخَصَّ، فَعَؿَّ ،«يَا عَ ْ ِ َـِ وَيَا قُرَيٍٍْ، مَعْشَرَ َاأِغٍ َـِ وَيَا مَـَافٍ، ُغْـِ َٓ الـَّارِ: مِنَ َكْػُسَؽُغ َكْؼِ ُوا َكْػُسَؽُغ، اأْهَرُوا ، أَقْئًا، اللهِ مِنَ عَـْوَ ُغْـِ َٓ الؿُطَّؾِع عَ ْ ِ ْنُ عَ َّاسُ يَا أَقْئًا، اللهِ مِنَ عَـْؽُغ يَ أَقْئًا، اللهِ مِنَ عَـْوِ ُغْـِ َٓ اللهِ رَسُحلِ عَؿَّاَ اَػِقَّاُ يَا مَُُؿَّ ٍ ِـْرَ فَالِؿَاُ ا أَقْئًا اللهِ مِنَ عَـْوِ ُغْـِ َٓ أِئْرِ: مَا مَالِ مِنْ سَؾِقْـِ ».(1) الحديث طـد ا لبخاري برقؿ(4771)، ومسؾؿ برقؿ(254). ﷺولم أقػ طلى شلء مـ الروايات فقفا رققف لفذا الإكذار طلى جبؾ أبل ﷺقبقس، وإكؿا الذي ورد هق صعقده لى الصػا، وجبؾ أبل قبقس هق الؿطؾ ط طلى الصػا، وهق سبؼ قؾؿ مـف ، ومؿا يميد ذلؽ أكف في الؿـظقمة ذكر الصػا فؼال: رهن بذا جا الصػا واع ا عامه كاادا غ ل ؾاى الـا ا
عدد الصفحات ٦٦ورد هق صعقده لى الصػا، وجبؾ أبل قبقس هق الؿطؾ ط طلى الصػا، وهق سبؼ قؾؿ مـف ، ومؿا يميد ذلؽ أكف في الؿـظقمة ذكر الصػا فؼال: رهن بذا جا الصػا واع ا عامه كاادا غ ل ؾاى الـا ا والسر في إكذار إقربقـ أوٓ: أن الحجة إذا قامت طؾقفؿ تعدت إلى غقرهؿ، للأ طِؾَّة فؽاكقا بعديـ في آمتـاع وأن ٓ يلخذه ما يلخذ الؼريب لؾؼريب مـ وإٓ العطػ والرأفة، فقحابقفؿ في الدطقة والتخقيػ: فؾذلؽ كص لف طلى إكذارهؿ. فتح الباري (8/639). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وهذا الإكذار طام فقؿـ آمـ مـفؿ ومـ لم يممـفتح الباري (8/639). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 56 ع41/ بٌَِّٔ بَدَأَ ﷺ؟هدٖعَِ٘ٝٔسَِّٔٚ دََٔسَ بٔا ز/ : طَؾَقْفِ تَعَالَك اللهُ أَكْزَلَ لَؿَّا ﴿ ﮁ ﮀ ﭿ﴾[ 214] رَقِلَ قُبَقْسٍ أَبِل جَبَؾَ :فَؼَالَ وَخَصَّ، فَعَؿَّ ،«يَا عَ ْ ِ َـِ وَيَا قُرَيٍٍْ، مَعْشَرَ َاأِغٍ َـِ وَيَا مَـَافٍ، ُغْـِ َٓ الـَّارِ: مِنَ َكْػُسَؽُغ َكْؼِ ُوا َكْػُسَؽُغ، اأْهَرُوا ، أَقْئًا، اللهِ مِنَ عَـْوَ ُغْـِ َٓ الؿُطَّؾِع عَ ْ ِ ْنُ عَ َّاسُ يَا أَقْئًا، اللهِ مِنَ عَـْؽُغ يَ أَقْئًا، اللهِ مِنَ عَـْوِ ُغْـِ َٓ اللهِ رَسُحلِ عَؿَّاَ اَػِقَّاُ يَا مَُُؿَّ ٍ ِـْرَ فَالِؿَاُ ا أَقْئًا اللهِ مِنَ عَـْوِ ُغْـِ َٓ أِئْرِ: مَا مَالِ مِنْ سَؾِقْـِ ».(1) الحديث طـد ا لبخاري برقؿ(4771)، ومسؾؿ برقؿ(254). ﷺولم أقػ طلى شلء مـ الروايات فقفا رققف لفذا الإكذار طلى جبؾ أبل ﷺقبقس، وإكؿا الذي ورد هق صعقده لى الصػا، وجبؾ أبل قبقس هق الؿطؾ ط طلى الصػا، وهق سبؼ قؾؿ مـف ، ومؿا يميد ذلؽ أكف في الؿـظقمة ذكر الصػا فؼال: رهن بذا جا الصػا واع ا عامه كاادا غ ل ؾاى الـا ا والسر في إكذار إقربقـ أوٓ: أن الحجة إذا قامت طؾقفؿ تعدت إلى غقرهؿ، للأ طِؾَّة فؽاكقا بعديـ في آمتـاع وأن ٓ يلخذه ما يلخذ الؼريب لؾؼريب مـ وإٓ العطػ والرأفة، فقحابقفؿ في الدطقة والتخقيػ: فؾذلؽ كص لف طلى إكذارهؿ. فتح الباري (8/639). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وهذا الإكذار طام فقؿـ آمـ مـفؿ ومـ لم يممـفتح الباري (8/639). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 54 ................................................................................. فؼال: يا رسقل الله، أوصـل. قال«و أقئًا، هشرك وٓ الله قغ الصمة، و ت اع المكاة، واغ رمضان، ورج ال قر، واعهؿر، واسؿ ، و ل ، وعؾقو العمكقا والسِّر وبياك» إلبا العلامة إسـاده وجقَّد حسـ، حديث وهق ، في تحؼقؼف لؽتاب السـة. وطؾؿاؤكا يحذرون مـ هذه السريات: ٕنهؿ يدركقن مخاصرها الـجؿل مػتل طام جـقب الؿؿؾؽة شقخـا العلامة أحمد بـ يحقك السعقدية في كتابف الؿاتع الؿقرد العذب الزٓل 216:) السرية، والتؽتؿ في دطقتهؿ –يعـل الحزبققـ -بدون حاجة إلقف، فالدولة مسؾؿة تميد الدطقة وتعقـ طؾقفا، وتضع مرتبات ٕهؾفا، والؿجتؿع مسؾؿ يميد كؾ دطقة إصلاحقة، ويتظافر معفا، فؿا هق الداطل لؾسرية غقر أمقرًا دطقتهؿ في أن إٓ : تعؾقؿ إحؽام الشرطقة يريدون التؽتؿ طؾقفا حتك يصؾقا إلى مآربهؿ.اﻫ قال الشقخ حافظ : سِااااار الااااا َّعْحُة وَكَاكَااااارِ َوََّٓ ا َااامَ كَحْاااحَ سِاااـِقنٍ مِااانْ ثٍ كُؿَّااامَ قال الحافظ فيفتح الباري (8/تدل بعض الؿالؽقة بؼقلف ): اس في هذا الحديث: « من عـو غـ ٓ أئرِ ما مال من سؾقـ مُؿ ، ـر فالؿا يا أقئًا الله» طـفا يتحؿؾ لؽان ذلؽ جاز لق إذ البر: أطؿال في تدخؾ ٓ الـقابة أنَّ ﷺ، َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 55 .................................................................................
عدد الصفحات ٦٦الـقابة أنَّ ﷺ، َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 55 ................................................................................. بؿا يخؾصفا، فنذا كان طؿؾف ٓ يؼع كقابة طـ ابـتف: فغقره أولى بالؿـع بلنَّ وتُعُؼِّب هذا كان قبؾ أن يعؾؿف الله تعالى بلكف يدخؾ حتك شػاطتف: وتُؼبؾ أراد فقؿـ يشػع ققمًا الجـة بغقر حساب، ويرفع درجات ققم آخريـ، ويخرج مـ الـار مـ دخؾفا بذكقبف، أو كان الؿؼام م طلى الحضِّ في الؿبالغة أراد أكف أو والتحذير، التخقيػ ؼام العؿؾ، ويؽقن في ققلف: «أقئًا غـ ٓ» ا.بالشػاطة لي الله أذن إنْ إٓ: إضؿارﻫ قال الشقخ حافظ : وَ َعْااا َ َا (1) جَفْااارً ِالصَّااا ْطِ ا ُمِااارَا مُـْاااا ِرَا إَقْاااارَ ِقنَ َااااقْنَ فَؼَااااامَ جَاااا َ بِذَا رَهَّااان وَاَاااعَ ا الصَّاااػَا الـِّاااا َا ِاااالَ ْؾَىِ كَااااادَا ُغْ َعْاااامَهُ ِالهَّحْاااا ِيرِ خَااااتَّ ُااااغَّ فَعَااااغَّ الؼَااااا ِيرِ كِؼْؿَااااااِ مِااااانْ كَااااا َارَةً لَفَاااعْ َ ِااا مِااانْ َسْاااحَ َ يَؽُااانْ وََْ الؿُـْهَخَاااعْ َخِقااا ِ اِ ْااانِ عَؾَااان رَد ا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بعد سرية الدطقة.أي: و َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 55 ................................................................................. بؿا يخؾصفا، فنذا كان طؿؾف ٓ يؼع كقابة طـ ابـتف: فغقره أولى بالؿـع بلنَّ وتُعُؼِّب هذا كان قبؾ أن يعؾؿف الله تعالى بلكف يدخؾ حتك شػاطتف: وتُؼبؾ أراد فقؿـ يشػع ققمًا الجـة بغقر حساب، ويرفع درجات ققم آخريـ، ويخرج مـ الـار مـ دخؾفا بذكقبف، أو كان الؿؼام م طلى الحضِّ في الؿبالغة أراد أكف أو والتحذير، التخقيػ ؼام العؿؾ، ويؽقن في ققلف: «أقئًا غـ ٓ» ا.بالشػاطة لي الله أذن إنْ إٓ: إضؿارﻫ قال الشقخ حافظ : وَ َعْااا َ َا (1) جَفْااارً ِالصَّااا ْطِ ا ُمِااارَا مُـْاااا ِرَا إَقْاااارَ ِقنَ َااااقْنَ فَؼَااااامَ جَاااا َ بِذَا رَهَّااان وَاَاااعَ ا الصَّاااػَا الـِّاااا َا ِاااالَ ْؾَىِ كَااااادَا ُغْ َعْاااامَهُ ِالهَّحْاااا ِيرِ خَااااتَّ ُااااغَّ فَعَااااغَّ الؼَااااا ِيرِ كِؼْؿَااااااِ مِااااانْ كَااااا َارَةً لَفَاااعْ َ ِااا مِااانْ َسْاااحَ َ يَؽُااانْ وََْ الؿُـْهَخَاااعْ َخِقااا ِ اِ ْااانِ عَؾَااان رَد ا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بعد سرية الدطقة.أي: و
عدد الصفحات ٦٦َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 55 ................................................................................. بؿا يخؾصفا، فنذا كان طؿؾف ٓ يؼع كقابة طـ ابـتف: فغقره أولى بالؿـع َّبلن بِّعُؼُوت هذا كان قبؾ أن يعؾؿف الله تعالى بلكف يدخؾ حتك شػاطتف: وتُؼبؾ أراد فقؿـ يشػع ققمًا الجـة بغقر حساب، ويرفع درجات ققم آخريـ، ويخرج مـ الـار مـ دخؾفا بذكقبف، أو كان الؿؼام م طلى الحضِّ في الؿبالغة أراد أكف أو والتحذير، التخقيػ ؼام العؿؾ، ويؽقن في ققلف: «أقئًا غـ ٓ» ا.بالشػاطة لي الله أذن إنْ إٓ: إضؿارﻫ قال الشقخ حافظ : وَ َعْااا َ َا (1) ًجَفْااار ِالصَّااا ْطِ ا اَ ُمِااار اَ ـْاااا ِر ُم ِقنََ إَقْاااار نَْ َااااق َفَؼَااااام جَاااا َ بِذَا رَهَّااان وَاَاااعَ ا الصَّاااػَا الـِّاااا َا ِاااالَ ْؾَىِ كَااااادَا ُغْ َعْاااامَهُ ِالهَّحْاااا ِيرِ خَااااتَّ ُااااغَّ فَعَااااغَّ الؼَااااا ِيرِ كِؼْؿَااااااِ مِااااانْ كَااااا َارَةً لَفَاااعْ َ ِااا مِااانْ َسْاااحَ َ يَؽُااانْ وََْ ـْهَخَاااعْ ُالؿ َخِقااا ِ اِ ْااانِ عَؾَااان د اَ ر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بعد سرية الدطقة.أي: و اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 56 ع41/ بٌَِّٔ بَدَأَ ﷺ؟هدٖعَِ٘ٝٔسَِّٔٚ دََٔسَ بٔا ز/ : طَؾَقْفِ تَعَالَك اللهُ أَكْزَلَ لَؿَّا ﴿ ﮁ ﮀ ﭿ﴾[ 214] رَقِلَ قُبَقْسٍ أَبِل جَبَؾَ :فَؼَالَ وَخَصَّ، فَعَؿَّ ،«يَا عَ ْ ِ َـِ وَيَا قُرَيٍٍْ، مَعْشَرَ َاأِغٍ َـِ وَيَا مَـَافٍ، ُغْـِ َٓ الـَّارِ: مِنَ َكْػُسَؽُغ َكْؼِ ُوا َكْػُسَؽُغ، اأْهَرُوا ، أَقْئًا، اللهِ مِنَ عَـْوَ ُغْـِ َٓ الؿُطَّؾِع عَ ْ ِ ْنُ عَ َّاسُ يَا أَقْئًا، اللهِ مِنَ عَـْؽُغ يَ أَقْئًا، اللهِ مِنَ عَـْوِ ُغْـِ َٓ اللهِ رَسُحلِ عَؿَّاَ اَػِقَّاُ يَا مَُُؿَّ ٍ ِـْرَ فَالِؿَاُ ا أَقْئًا اللهِ مِنَ عَـْوِ ُغْـِ َٓ أِئْرِ: مَا مَالِ مِنْ سَؾِقْـِ ».(1) الحديث طـد ا لبخاري برقؿ(4771)، ومسؾؿ برقؿ(254). ﷺولم أقػ طلى شلء مـ الروايات فقفا رققف لفذا الإكذار طلى جبؾ أبل ﷺقبقس، وإكؿا الذي ورد هق صعقده لى الصػا، وجبؾ أبل قبقس هق الؿطؾ ط طلى الصػا، وهق سبؼ قؾؿ مـف ، ومؿا يميد ذلؽ أكف في الؿـظقمة ذكر الصػا فؼال: رهن بذا جا الصػا واع ا عامه كاادا غ ل ؾاى الـا ا والسر في إكذار إقربقـ أوٓ: أن الحجة إذا قامت طؾقفؿ تعدت إلى غقرهؿ، للأ طِؾَّة فؽاكقا بعديـ في آمتـاع وأن ٓ يلخذه ما يلخذ الؼريب لؾؼريب مـ وإٓ العطػ والرأفة، فقحابقفؿ في الدطقة والتخقيػ: فؾذلؽ كص لف طلى إكذارهؿ. فتح الباري (8/639). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وهذا الإكذار طام فقؿـ آمـ مـفؿ ومـ لم يممـفتح الباري (8/639). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 56 ع41/ بٌَِّٔ بَدَأَ ﷺ؟هدٖعَِ٘ٝٔسَِّٔٚ دََٔسَ بٔا ز/ : طَؾَقْفِ تَعَالَك اللهُ أَكْزَلَ لَؿَّا ﴿ ﮁ ﮀ ﭿ﴾[ 214] رَقِلَ قُبَقْسٍ أَبِل جَبَؾَ :فَؼَالَ وَخَصَّ، فَعَؿَّ ،«يَا عَ ْ ِ َـِ وَيَا قُرَيٍٍْ، مَعْشَرَ َاأِغٍ َـِ وَيَا مَـَافٍ، ُغْـِ َٓ الـَّارِ: مِنَ َكْػُسَؽُغ َكْؼِ ُوا َكْػُسَؽُغ، اأْهَرُوا ، أَقْئًا، اللهِ مِنَ عَـْوَ ُغْـِ َٓ الؿُطَّؾِع عَ ْ ِ ْنُ عَ َّاسُ يَا أَقْئًا، اللهِ مِنَ عَـْؽُغ يَ أَقْئًا، اللهِ مِنَ عَـْوِ ُغْـِ َٓ اللهِ رَسُحلِ عَؿَّاَ اَػِقَّاُ يَا مَُُؿَّ ٍ ِـْرَ فَالِؿَاُ ا أَقْئًا اللهِ مِنَ عَـْوِ ُغْـِ َٓ أِئْرِ: مَا مَالِ مِنْ سَؾِقْـِ ».(1) الحديث طـد ا لبخاري برقؿ(4771)، ومسؾؿ برقؿ(254).
عدد الصفحات ٦٧حلِ عَؿَّاَ اَػِقَّاُ يَا مَُُؿَّ ٍ ِـْرَ فَالِؿَاُ ا أَقْئًا اللهِ مِنَ عَـْوِ ُغْـِ َٓ أِئْرِ: مَا مَالِ مِنْ سَؾِقْـِ ».(1) الحديث طـد ا لبخاري برقؿ(4771)، ومسؾؿ برقؿ(254). ﷺولم أقػ طلى شلء مـ الروايات فقفا رققف لفذا الإكذار طلى جبؾ أبل ﷺقبقس، وإكؿا الذي ورد هق صعقده لى الصػا، وجبؾ أبل قبقس هق الؿطؾ ط طلى الصػا، وهق سبؼ قؾؿ مـف ، ومؿا يميد ذلؽ أكف في الؿـظقمة ذكر الصػا فؼال: رهن بذا جا الصػا واع ا عامه كاادا غ ل ؾاى الـا ا والسر في إكذار إقربقـ أوٓ: أن الحجة إذا قامت طؾقفؿ تعدت إلى غقرهؿ، للأ طِؾَّة فؽاكقا بعديـ في آمتـاع وأن ٓ يلخذه ما يلخذ الؼريب لؾؼريب مـ وإٓ العطػ والرأفة، فقحابقفؿ في الدطقة والتخقيػ: فؾذلؽ كص لف طلى إكذارهؿ. فتح الباري (8/639). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وهذا الإكذار طام فقؿـ آمـ مـفؿ ومـ لم يممـفتح الباري (8/639). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 54 ................................................................................. فؼال: يا رسقل الله، أوصـل. قال«و أقئًا، هشرك وٓ الله قغ الصمة، و ت اع المكاة، واغ رمضان، ورج ال قر، واعهؿر، واسؿ ، و ل ، وعؾقو العمكقا والسِّر وبياك» إلبا العلامة إسـاده وجقَّد حسـ، حديث وهق ، في تحؼقؼف لؽتاب السـة. وطؾؿاؤكا يحذرون مـ هذه السريات: ٕنهؿ يدركقن مخاصرها الـجؿل مػتل طام جـقب الؿؿؾؽة شقخـا العلامة أحمد بـ يحقك السعقدية في كتابف الؿاتع الؿقرد العذب الزٓل 216:) السرية، والتؽتؿ في دطقتهؿ –يعـل الحزبققـ -بدون حاجة إلقف، فالدولة مسؾؿة تميد الدطقة وتعقـ طؾقفا، وتضع مرتبات ٕهؾفا، والؿجتؿع مسؾؿ يميد كؾ دطقة إصلاحقة، ويتظافر معفا، فؿا هق الداطل لؾسرية غقر أمقرًا دطقتهؿ في أن إٓ : تعؾقؿ إحؽام الشرطقة يريدون التؽتؿ طؾقفا حتك يصؾقا إلى مآربهؿ.اﻫ قال الشقخ حافظ : سِااااار الااااا َّعْحُة وَكَاكَااااارِ َوََّٓ ا َااامَ كَحْاااحَ سِاااـِقنٍ مِااانْ ثٍ كُؿَّااامَ قال الحافظ فيفتح الباري (8/تدل بعض الؿالؽقة بؼقلف ): اس في هذا الحديث: « من عـو غـ ٓ أئرِ ما مال من سؾقـ مُؿ ، ـر فالؿا يا أقئًا الله» طـفا يتحؿؾ لؽان ذلؽ جاز لق إذ البر: أطؿال في تدخؾ ٓ الـقابة أنَّ ﷺ، َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 55 ................................................................................. بؿا يخؾصفا، فنذا كان طؿؾف ٓ يؼع كقابة طـ ابـتف: فغقره أولى بالؿـع بلنَّ وتُعُؼِّب هذا كان قبؾ أن يعؾؿف الله تعالى بلكف يدخؾ حتك شػاطتف: وتُؼبؾ أراد فقؿـ يشػع ققمًا الجـة بغقر حساب، ويرفع درجات ققم آخريـ، ويخرج مـ الـار مـ دخؾفا بذكقبف، أو كان الؿؼام م طلى الحضِّ في الؿبالغة أراد أكف أو والتحذير، التخقيػ ؼام العؿؾ، ويؽقن في ققلف: «أقئًا غـ ٓ» ا.بالشػاطة لي الله أذن إنْ إٓ: إضؿارﻫ قال الشقخ حافظ : وَ َعْااا َ َا (1) جَفْااارً ِالصَّااا ْطِ ا ُمِااارَا مُـْاااا ِرَا إَقْاااارَ ِقنَ َااااقْنَ فَؼَااااامَ جَاااا َ بِذَا رَهَّااان وَاَاااعَ ا الصَّاااػَا الـِّاااا َا ِاااالَ ْؾَىِ كَااااادَا ُغْ َعْاااامَهُ ِالهَّحْاااا ِيرِ خَااااتَّ ُااااغَّ فَعَااااغَّ الؼَااااا ِيرِ كِؼْؿَااااااِ مِااااانْ كَااااا َارَةً لَفَاااعْ َ ِااا مِااانْ َسْاااحَ َ يَؽُااانْ وََْ الؿُـْهَخَاااعْ َخِقااا ِ اِ ْااانِ عَؾَااان رَد ا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بعد سرية الدطقة.أي: و َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 55 ...........................................................................
عدد الصفحات ٦٧1) بعد سرية الدطقة.أي: و َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 55 ................................................................................. بؿا يخؾصفا، فنذا كان طؿؾف ٓ يؼع كقابة طـ ابـتف: فغقره أولى بالؿـع بلنَّ وتُعُؼِّب هذا كان قبؾ أن يعؾؿف الله تعالى بلكف يدخؾ حتك شػاطتف: وتُؼبؾ أراد فقؿـ يشػع ققمًا الجـة بغقر حساب، ويرفع درجات ققم آخريـ، ويخرج مـ الـار مـ دخؾفا بذكقبف، أو كان الؿؼام م طلى الحضِّ في الؿبالغة أراد أكف أو والتحذير، التخقيػ ؼام العؿؾ، ويؽقن في ققلف: «أقئًا غـ ٓ» ا.بالشػاطة لي الله أذن إنْ إٓ: إضؿارﻫ قال الشقخ حافظ : وَ َعْااا َ َا (1) جَفْااارً ِالصَّااا ْطِ ا ُمِااارَا مُـْاااا ِرَا إَقْاااارَ ِقنَ َااااقْنَ فَؼَااااامَ جَاااا َ بِذَا رَهَّااان وَاَاااعَ ا الصَّاااػَا الـِّاااا َا ِاااالَ ْؾَىِ كَااااادَا ُغْ َعْاااامَهُ ِالهَّحْاااا ِيرِ خَااااتَّ ُااااغَّ فَعَااااغَّ الؼَااااا ِيرِ كِؼْؿَااااااِ مِااااانْ كَااااا َارَةً لَفَاااعْ َ ِااا مِااانْ َسْاااحَ َ يَؽُااانْ وََْ الؿُـْهَخَاااعْ َخِقااا ِ اِ ْااانِ عَؾَااان رَد ا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بعد سرية الدطقة.أي: و
عدد الصفحات ٦٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 57 ع41/ كَِٚفففَ كَففاَْ سَاهُففُٕ ﷺًََٗففِّ آًَففَّ بٔففٕٔ ًَففعَ اهٌُِػِففسِكَِّٔٚ بَعِففدَ اهِذَِٔففسِ ؟بٔاهدٖعَِ٘ٝٔ ز/ جَفَرَ لَؿَّا ﷺ بِ أَذِيَّتِفِ فِل الْؿُشْرِكُقنَ بَالَغَ الدَّطْقَةِ الْؿُسْؾِؿِقْـَ وَأَذِيَّةِ ، بِالْحَبَشَةِ الـَّجَاشِلِّ إِلَك الْفِجْرَةِ فِل لَفُؿ أُذِنَ حَتَّك مَعَفُ................، ومؿا فعؾف الؿشركق آدم ولد بسقِّدِ ﷺن ما رواه البخاري (1) مـ صريؼ طروة قال: قؾت لعبد الله بـ طؿرو بـ العاص: أخبرني بلشد ما صـع الؿشركقن ﷺ؟ قال: بقـا رسقل الله ﷺبرسقل الله يصظ بػـاء الؽعبة إذ أقبؾ طؼبة بـ أبل ﷺمعقط، فلخذ بؿـؽب رسقل الله شديدً خـؼًا فخـؼف طـؼف، في ثقبف ولقى ا، ، ﴿، وقال: ﷺفلقبؾ أبق بؽر فلخذ بؿـؽبف ودفع طـ رسقل الله ﭽ ﭼ ﭻ ﮅ ﮄ ﮃ ﮂ ﮁ ﮀ ﭿ ﭾ﴾ [28].(2) ويخبر طبد الله بـ مسعقد طـ أسؾقب سخقػ استخدمف أئؿة الؽػر مع : لقستػزوه بذلؽ، فقؼقل: ﷺرسقل الله الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺبَقْـَؿَا ليُصَؾِّ الْبَقْتِ طِـْدَ جَ وَأَبُق جَزُورٌ كُحِرَتْ وَقَدْ جُؾُقسٌ لَفُ وَأَصْحَابٌ فْؾٍ (3) ،بِإَمْسِ جَفْؾٍ أَبُق :فَؼَالَ يَ أَيُّؽُؿْ سَلاَ إِلَك ؼُقمُ(4) بَـِ لجَزُورِ فَقَضَعُفُ فَقَلْخُذُهُ فُلاَنٍ لفِ لكَتِػَ سَجَدَ إِذَا مُحَؿَّدٍ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) برقؿ(4815). (2) اكظرصحقح البخاري برقؿ(2934)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(1794). (3) وهل الـاقة (4) هل مـ أدمقة: الؿشقؿة.السلا: هق الؾػافة التل يؽقن فقفا القلد في بطـ الـاقة وسائر الحققان، و اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 58 ................................................................................. أَشْؼَك فَاكْبَعَثَ الْؼَقْمِ (1)، ،فَلَخَذَهُ الـَّبِ سَجَدَ فَؾَؿَّا لُّ ﷺ كَتِػَقْفِ بَقْـَ وَضَعَفُ .قَالَ : فَاسْتَضْحَؽُقا (2) بَعْضٍ طَؾَك يَؿِقؾُ بَعْضُفُؿْ ،وَجَعَؾَ وَأَكَا لِ كَاكَتْ لَقْ. أَكْظُرُ لقَائِؿٌ مَـَعَةٌ(3) الؾَّفِ رَسُقلِ ضَفْرِ طَـْ ﷺصَرَحْتُفُ وَالـَّبِ لُّ ﷺ حَتَّك رَأْسَفُ يَرْفَعُ مَا سَاجِدٌ فَلَخْ إِكْسَانٌ اكْطَؾَؼَ وَهِ فَجَاءَتْ فَاصِؿَةَ بَرَ لَ جُقَيْرِيَةُ (4)، طَؾَ أَقْبَؾَتْ ثُؿَّ. طَـْفُ فَطَرَحَتْفُ قْفِؿْ طَؾَ تَشْتِؿُفُؿْ قْفِؿْ (5)، الـَّبِ قَضَك فَؾَؿَّا لُّ ﷺ طَؾَقْفِؿْ دَطَا ثُؿَّ صَقْتَفُ رَفَعَ ،صَلاَتَفُ إِذَا وَكَانَ ثَلاَثًا دَطَا ،دَطَا سَلَلَ سَلَلَ وَإِذَا (6) ،ثَلاَثًا قَالَ ثُؿَّ« ِؼُرَيٍٍْ عَؾَقْوَ الؾَّفُغَّ »، ثَلاَثَ ،مَرَّاتٍ سَؿِعُقا فَؾَؿَّا الضِّحْؽُ طَـْفُؿُ ذَهَبَ ،صَقْتَفُ دَطْقَتَفُ ،وَخَافُقا قَالَ ثُؿَّ« الؾَّفُغ ِلَ ِ عَؾَقْوَ ِشَامٍ ْنِ ،جَفْلِ ِقعَاَ رَ ْنِ ،وَعُهْ َاَ ِقعَاَ رَ ْنِ ،وَأَقْ َاَ عُؼْ َاَ ْنِ وَالْحَلِق ِ (7)، اوَ ُمَقَّاَ خَؾَ ٍ ، ْنِ َ ِ ْنِ وَعُؼْ َاَ مُ عَقْ ٍ»، أَحْػَظْفُ وَلَؿْ السَّابِعَ ،وَذَكَرَ يفَقَالَّذِ بَعَثَ ﷺمُحَؿَّدًا ،بِالْحَؼِّ بَدْرٍ يَقْمَ صَرْطَك سَؿَّك الَّذِيـَ رَأَيْتُ لَؼَدْ.(8) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: بعثتف كػسف الخبقثة مـ دونهؿ، فلسرع السقر، وهق طؼبة بـ أبل معقط كؿا صرح بف في الرواية الثاكقة (2) ويؿقؾ يضحؽقن فجعؾقا جدًّا: الضحؽ أخذهؿ ثؿ والسخرية، الضحؽ طلى أكػسفؿ حمؾقا: أي بعضفؿ طلى بعض مـ كثرة الضحؽ. (3) هل بػتح الـقن، لي كان أو أذاهؿ، تؿـع ققة لي كان لق: ومعـاه ضعقػ، شاذ وهق إسؽانها، وحُؽل طشقرة بؿؽة تؿـعـل. :قمتُ والؼائؾ ذلؽ هق طبدالله بـ مسعقد راوي الؼصة (4) هق تصغقر جارية، بؿعـك: شابة، يعـل أنها إذ ذاك لقست بؽبقرة (5) وهق وصػ الرجؾ بؿا فقف إزراء وكؼص
عدد الصفحات ٦٨وحُؽل طشقرة بؿؽة تؿـعـل. :قمتُ والؼائؾ ذلؽ هق طبدالله بـ مسعقد راوي الؼصة (4) هق تصغقر جارية، بؿعـك: شابة، يعـل أنها إذ ذاك لقست بؽبقرة (5) وهق وصػ الرجؾ بؿا فقف إزراء وكؼص (6) هق الد.تقكقدًا الؾػظ ٓختلاف ططػف لؽـ طاء، (7) كذا في جمقع كسخصحقح مسؾؿ، قال الـقوي: واتػؼ العؾؿاء طلى أكف غؾط، وصقابف: والقلقد ابـ طتبة. (8) رواه البخاري برقؿ(2934)، ومسؾؿ برقؿ(1794)، والؾػظ لف، والتعؾقؼات التل طؾقف هل مـ=
عدد الصفحات ٦٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 58 ................................................................................. أَشْؼَك فَاكْبَعَثَ الْؼَقْمِ (1)، ،فَلَخَذَهُ الـَّبِ سَجَدَ فَؾَؿَّا لُّ ﷺ كَتِػَقْفِ بَقْـَ وَضَعَفُ .قَالَ : فَاسْتَضْحَؽُقا (2) بَعْضٍ طَؾَك يَؿِقؾُ بَعْضُفُؿْ ،وَجَعَؾَ وَأَكَا لِ كَاكَتْ لَقْ. أَكْظُرُ لقَائِؿٌ مَـَعَةٌ(3) الؾَّفِ رَسُقلِ ضَفْرِ طَـْ ﷺصَرَحْتُفُ وَالـَّبِ لُّ ﷺ حَتَّك رَأْسَفُ يَرْفَعُ مَا سَاجِدٌ فَلَخْ إِكْسَانٌ اكْطَؾَؼَ وَهِ فَجَاءَتْ فَاصِؿَةَ بَرَ لَ جُقَيْرِيَةُ (4)، طَؾَ أَقْبَؾَتْ ثُؿَّ. طَـْفُ فَطَرَحَتْفُ قْفِؿْ طَؾَ تَشْتِؿُفُؿْ قْفِؿْ (5)، الـَّبِ قَضَك فَؾَؿَّا لُّ ﷺ طَؾَقْفِؿْ دَطَا ثُؿَّ صَقْتَفُ رَفَعَ ،صَلاَتَفُ إِذَا وَكَانَ ثَلاَثًا دَطَا ،دَطَا سَلَلَ سَلَلَ وَإِذَا (6) ،ثَلاَثًا قَالَ ثُؿَّ« ِؼُرَيٍٍْ عَؾَقْوَ الؾَّفُغَّ »، ثَلاَثَ ،مَرَّاتٍ سَؿِعُقا فَؾَؿَّا الضِّحْؽُ طَـْفُؿُ ذَهَبَ ،صَقْتَفُ دَطْقَتَفُ ،وَخَافُقا قَالَ ثُؿَّ« الؾَّفُغ ِلَ ِ ْوَ عَؾَق ِشَامٍ ْنِ ،جَفْلِ ِقعَاَ رَ ْنِ ،وَعُهْ َاَ ِقعَاَ رَ ْنِ ،وَأَقْ َاَ عُؼْ َاَ ْنِ وَالْحَلِق ِ (7)، اوَ ُمَقَّاَ خَؾَ ٍ ، ْنِ َ ِ ْنِ وَعُؼْ َاَ مُ عَقْ ٍ»، أَحْػَظْفُ وَلَؿْ السَّابِعَ ،وَذَكَرَ يفَقَالَّذِ بَعَثَ ﷺمُحَؿَّدًا ،بِالْحَؼِّ بَدْرٍ يَقْمَ صَرْطَك سَؿَّك الَّذِيـَ رَأَيْتُ لَؼَدْ.(8) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: بعثتف كػسف الخبقثة مـ دونهؿ، فلسرع السقر، وهق طؼبة بـ أبل معقط كؿا صرح بف في الرواية الثاكقة (2) ويؿقؾ يضحؽقن فجعؾقا جدًّا: الضحؽ أخذهؿ ثؿ والسخرية، الضحؽ طلى أكػسفؿ احمؾق: أي بعضفؿ طلى بعض مـ كثرة الضحؽ. (3) هل بػتح الـقن، لي كان أو أذاهؿ، تؿـع ققة لي كان لق: ومعـاه ضعقػ، شاذ وهق إسؽانها، وحُؽل طشقرة بؿؽة تؿـعـل. :قمتُ والؼائؾ ذلؽ هق طبدالله بـ مسعقد راوي الؼصة (4) هق تصغقر جارية، بؿعـك: شابة، يعـل أنها إذ ذاك لقست بؽبقرة (5) وهق وصػ الرجؾ بؿا فقف إزراء وكؼص (6) هق الد.تقكقدًا الؾػظ ٓختلاف ططػف لؽـ طاء، (7) كذا في جمقع كسخصحقح مسؾؿ، قال الـقوي: واتػؼ العؾؿاء طلى أكف غؾط، وصقابف: والقلقد ابـ طتبة. (8) رواه البخاري برقؿ(2934)، ومسؾؿ برقؿ(1794)، والؾػظ لف، والتعؾقؼات التل طؾقف هل مـ=
عدد الصفحات ٦٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 61 ................................................................................. ﷺرسقل الله فنذا كان هذا الإيذاء ل وهـاك مـ يدافع طـف، ويحؿقف، فؽقػ الله: أطداء مـ وآضطفاد البلايا، مـ صـقفًا لؼقا أنهؿ ٓشؽ بالؿستضعػقـ؟ ولــذا يؼقل ابـ مسعقد ، وأبق ﷺ: أول مـ أضفر إسلامف سبعة: رسقل ا الله رسقل فلمَّا والؿؼداد، وبلال، وصفقب، سُؿقَّة، وأمُّف وطؿَّار ﷺبؽر، فؿـعف فلخذهؿ سائرهؿ وأمَّا بؼقمف، الله فؿـعف بؽر أبق وأما صالب، أبل بعؿِّف اللهُ الؿشركقن فللبسقهؿ أدراع الحديد، وصفروهؿ في الشؿس، فؿا مـفؿ إكسان إٓ وقد واتاهؿ طلى ما أرادوا إٓ بلال، فنكف هاكت طؾقف كػسف في الله، وهان طلى ققمف، فلططقه القلدان، وأخذوا يطق.أحد أحدٌ، يؼقل: وهق مؽة، شِعاب بف فقن(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = شرح الـقوي طلى صحقح مسؾؿ. (1) رواه أحمد (1/454)، وهق حديث حسـ: رجالف ثؼات كؾفؿ سقى طاصؿ بـ أبل الـجقد وهق حسـ الحديث. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 60 رَجُلاً ثَؿَاكِقْـَ كَحْقُ مِـْفُؿ فَفَاجَرَ .بِلَهْؾِفِ وَبَعْضُفُؿ بِـَػْسِفِ بَعْضُفُؿ لف أذاهؿ اشتدَّ الؽػار مـفؿ وخاف الؿسؾؿقن كثر ، وفتـتفؿ إياهؿ، ﷺلؿا ﷺفلذن لفؿ رسقل الله في الفجرة إلى الحبشة، وقال: « الـاس يُظؾغ ٓ مؾؽًا بها بن عـ ه»: ففاجر مـ الؿسؾؿقـ اثـا طشر رجلاً، وأربع كسقة، مـفؿ طثؿان بـ طػان، الله رسقل بـت رُققَّة زوجتف ومعف خرج مـ أول ، فلقامقا في الحبشة في ﷺوهق كذ الخبر هذا وكان أسؾؿت، قريشًا أن فبؾغفؿ جقار، أحسـ مؽة، إلى فرجعقا بًا: فؾؿا بؾغفؿ أن إمر اشد مؿا كان رجع مـفؿ مـ رجع، ودخؾ جماطة فؾؼقا مـ الفجرة في أُذن ثؿ مسعقد، بـ الله طبد مؽة دخؾ مؿـ وكان شديدًا، أذًى قريش فنكف طؿار فقفؿ كان إن رجلاً، وثؿاكقن ثلاثة الرجال مـ ففاجر الحبشة، إلى ثاكقًا ساء ثؿان طشرة امرأة، فلقامقا طـد الـجاشل طلى أحسـ يشؽ فقف، ومـ الـ حال... .( 1) الـبل زوج الؿغقرة بـ أُمقَّة أبل ابـة سؾؿة أُمُّ الؿممـقـ أمُّ لـا روت ﷺوقد ورضل الله طـفا قصة إقامتفؿ في الحبشة فؼالت: الْحَبَشَةِ أَرْضَ ،كَزَلْـَا بِفَا جَاوَرْكَا جَارٍ خَقْرَ :،الـَّجَاشِلَّ الؾَّفَ وَطَبَدْكَا دِيـِـَا طَؾَك ،أَمِـَّا كُمْذَى ،َٓ كَؽْرَهُفُ شَقْئًا كَسْؿَعُ ،وََٓ جَؾْدَيْـِ رَجُؾَقْـِ فِقـَا الـَّجَاشِلِّ إِلَك يَبْعَثُقا أَنْ ائْتَؿَرُوا قُرَيْشًا ذَلِؽَ بَؾَغَ ،فَؾَؿَّا وَأَنْ يُ مِؿَّا هَدَايَا لِؾـَّجَاشِلِّ ُفْدُوا ي مَؽَّةَ مَتَاعِ مِـْ ،سْتَطْرَفُ مِـْفَا يَلْتِقفِ مَا أَطْجَبِ مِـْ وَكَانَ إَْدَمُ ،إِلَقْفِ كَثِقرًا أَدَمًا لَفُ ،فَجَؿَعُقا هَدِيَّةً لَفُ أَهْدَوْا إَِّٓ بِطْرِيؼًا بَطَارِقَتِفِ مِـْ يَتْرُكُقا ،وَلَؿْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرزاد الؿعاد (1/97-98).
عدد الصفحات ٧٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 60 رَجُلاً ثَؿَاكِقْـَ كَحْقُ مِـْفُؿ فَفَاجَرَ .بِلَهْؾِفِ وَبَعْضُفُؿ بِـَػْسِفِ بَعْضُفُؿ لف أذاهؿ اشتدَّ الؽػار مـفؿ وخاف الؿسؾؿقن كثر ، وفتـتفؿ إياهؿ، ﷺلؿا ﷺفلذن لفؿ رسقل الله في الفجرة إلى الحبشة، وقال: « الـاس يُظؾغ ٓ مؾؽًا بها بن عـ ه»: ففاجر مـ الؿسؾؿقـ اثـا طشر رجلاً، وأربع كسقة، مـفؿ طثؿان بـ طػان، الله رسقل بـت رُققَّة زوجتف ومعف خرج مـ أول ، فلقامقا في الحبشة في ﷺوهق كذ الخبر هذا وكان أسؾؿت، قريشًا أن فبؾغفؿ جقار، أحسـ مؽة، إلى فرجعقا بًا: فؾؿا بؾغفؿ أن إمر اشد مؿا كان رجع مـفؿ مـ رجع، ودخؾ جماطة فؾؼقا مـ الفجرة في أُذن ثؿ مسعقد، بـ الله طبد مؽة دخؾ مؿـ وكان شديدًا، أذًى قريش فنكف طؿار فقفؿ كان إن رجلاً، وثؿاكقن ثلاثة الرجال مـ ففاجر الحبشة، إلى ثاكقًا ساء ثؿان طشرة امرأة، فلقامقا طـد الـجاشل طلى أحسـ يشؽ فقف، ومـ الـ حال... .( 1) الـبل زوج الؿغقرة بـ أُمقَّة أبل ابـة سؾؿة أُمُّ الؿممـقـ أمُّ لـا روت ﷺوقد ورضل الله طـفا قصة إقامتفؿ في الحبشة فؼالت: الْحَبَشَةِ أَرْضَ ،كَزَلْـَا بِفَا جَاوَرْكَا جَارٍ خَقْرَ :،الـَّجَاشِلَّ الؾَّفَ وَطَبَدْكَا دِيـِـَا طَؾَك ،أَمِـَّا كُمْذَى ،َٓ كَؽْرَهُفُ شَقْئًا كَسْؿَعُ ،وََٓ جَؾْدَيْـِ رَجُؾَقْـِ فِقـَا الـَّجَاشِلِّ إِلَك يَبْعَثُقا أَنْ ائْتَؿَرُوا قُرَيْشًا ذَلِؽَ بَؾَغَ ،فَؾَؿَّا وَأَنْ يُ مِؿَّا هَدَايَا لِؾـَّجَاشِلِّ يُفْدُوا مَؽَّةَ مَتَاعِ مِـْ ،سْتَطْرَفُ مِـْفَا فِيَلْتِق مَا أَطْجَبِ مِـْ وَكَانَ إَْدَمُ ،إِلَقْفِ كَثِقرًا أَدَمًا لَفُ ،فَجَؿَعُقا هَدِيَّةً لَفُ أَهْدَوْا إَِّٓ بِطْرِيؼًا بَطَارِقَتِفِ مِـْ يَتْرُكُقا ،وَلَؿْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرزاد الؿعاد (1/97-98).
عدد الصفحات ٧١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 61 ................................................................................. الْؿَخْزُومِل الْؿُغِقرَةِ بْـِ رَبِقعَةَ أَبِل بْـِ الؾَّفِ طَبْدِ مَعَ بِذَلِؽَ بَعَثُقا ،ثُؿَّ بْـِ وَطَؿْرِو السَّفْؿِلِّ ِؾٍ وَائ بْـِ ،الْعَاصِ أَمْرَهُؿْ ،وَأَمَرُوهُؿَا لَفُؿَا وَقَالُقا :كُؾِّ إِلَك ادْفَعُقا بِطْرِيؼٍ فِقفِؿْ الـَّجَاشِلَّ تُؽَؾِّؿُقا أَنْ قَبْؾَ ،هَدِيَّتَفُ هَدَايَاهُ لِؾـَّجَاشِلِّ قَدِّمُقا ،ثُؿَّ أَنْ سَؾُقهُ ثُؿَّ يُؽَؾِّؿَفُؿْ أَنْ قَبْؾَ إِلَقْؽُؿْ يُسْؾِؿَفُؿْ .قَالَتْ :طِـْدَهُ وَكَحْـُ الـَّجَاشِلِّ طَؾَك فَؼَدِمَا فَخَرَجَا بِخَ دَارٍ ،قْرِ جَارٍ خَقْرِ ،وَطِـْدَ أَنْ قَبْؾَ هَدِيَّتَفُ إِلَقْفِ دَفَعَا إَِّٓ بِطْرِيؼٌ بَطَارِقَتِفِ مِـْ يَبْؼَ فَؾَؿْ الـَّجَاشِلَّ ،يُؽَؾِّؿَا مِـْفُؿْ بِطْرِيؼٍ لِؽُؾِّ قَآَ ثُؿَّ :مِـَّا الْؿَؾِؽِ بَؾَدِ إِلَك صَبَا قَدْ إِكَّفُ غِؾْؿَانٌ سُػَ دِيـِؽُؿْ فِل يَدْخُؾُقا وَلَؿْ قَقْمِفِؿْ دِيـَ فَارَقُقا ،فَاءُ كَعْرِفُفُ َٓ َدَعٍ مُبْت بِدِيـٍ وَجَاءُوا أَكْتُؿْ وََٓ ،كَحْـُ إِلَقْفِؿْ لِقَرُدَّهُؿْ قَقْمِفِؿْ أَشْرَافُ فِقفِؿْ الْؿَؾِؽِ إِلَك بَعَثَـَا ،وَقَدْ كَؾَّؿْـَا فَنِذَا فِقفِؿْ الْؿَؾِؽَ يُؽَؾِّؿَفُؿْ وََٓ إِلَقْـَا يُسْؾِؿَفُؿْ بِلَنْ طَؾَقْفِ :فَتُشِقرُوا بِفِؿْ أَطَؾَك قَقْمَفُؿْ فَنِنَّ طَؾَقْفِؿْ طَابُقا بِؿَا وَأَطْؾَؿُ طَقْـًا .لَفُؿَا فَؼَالُقا :كَعَؿْ .إِلَك هَدَايَاهُؿْ قَرَّبَا إِكَّفُؿَا ثُؿَّ َّجَاشِلِّ ،الـ مِـْ ،فُؿَافَؼَبِؾَفَا لَفُ فَؼَآَ كَؾَّؿَاهُ ثُؿَّ :الْؿَؾِؽُ ،أَيُّفَا مِـَّا بَؾَدِكَ إِلَك صَبَا قَدْ إِكَّفُ دِيـِؽَ فِل يَدْخُؾُقا وَلَؿْ قَقْمِفِؿْ دِيـَ فَارَقُقا سُػَفَاءُ ،غِؾْؿَانٌ َٓ مُبْتَدَعٍ بِدِيـٍ وَجَاءُوا أَكْتَ وََٓ كَحْـُ ،كَعْرِفُفُ بَعَثَ وَقَدْ وَأَطْؿَامِفِؿْ آبَائِفِؿْ مِـْ قَقْمِفِؿْ أَشْرَافُ فِقفِؿْ إِلَقْؽَ ـَا إِلَقْفِؿْ لِتَرُدَّهُؿْ ِرِهِؿْ ،وَطَشَائ طَقْـًا ْ بِفِؿ أَطَؾَك ،فَفُؿْ وَطَاتَبُقهُؿْ طَؾَقْفِؿْ طَابُقا بِؿَا وَأَطْؾَؿُ فِقفِ .قَالَتْ :طَبْدِ إِلَك أَبْغَضَ شَلْءٌ يَؽُـْ وَلَؿْ مِـْ الْعَاصِ بْـِ وَطَؿْرِو رَبِقعَةَ أَبِل بْـِ الؾَّفِ كَلاَمَفُؿْ الـَّجَاشِلُّ يَسْؿَعَ أَنْ .حَقْلَفُ بَطَارِقَتُفُ فَؼَالَتْ :الْؿَؾِؽُ أَيُّفَا ،صَدَقُقا قَقْمُفُؿْ ـأَطَ بِ طَقْـًاـؾَك ،فِؿْ طَ بِؿَا ـوَأَطْؾَؿُ طَؾَقْفِؿْ :ابُقا إِلَ قْفِؿَافَلَسْؾِؿْفُؿْ ، ِهِؿْ بِلاَد إِلَك فَؾْقَرُدَّاهُؿْ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 62 ................................................................................. وَقَقْمِفِؿْ .قَالَ :قَالَ ثُؿَّ الـَّجَاشِلُّ فَغَضِبَ :هَ َٓ قْؿُ الؾَّفِ(1)، إِلَقْفِؿَا أُسْؾِؿُفُؿْ َٓ إِذَنْ أُكَادُ وََٓ أَدْطُقَهُؿْ حَتَّك سِقَايَ مَـْ طَؾَك وَاخْتَارُوكِل بِلاَدِي وَكَزَلُقا جَاوَرُوكِل قَقْمًا أَمْرِهِؿْ فِل هَذَانِ يَؼُقلُ مَا : فَلَسْلَلَفُؿْ إِلَقْفِؿَا أَسْؾَؿْتُفُؿْ يَؼُقَٓنِ كَؿَا كَاكُقا فَنِنْ قَقْمِفِؿْ إِلَك ،وَرَدَدْتُفُؿْ طَ كَاكُقا وَإِنْ ذَلِؽَ غَقْرِ ،ؾَك مِـْفُؿَا ،مَـَعْتُفُؿْ جِقَارَهُؿْ وَأَحْسَـْتُ جَاوَرُوكِل مَا . قَالَتْ: الؾَّفِ رَسُقلِ أَصْحَابِ إِلَك أَرْسَؾَ ،ﷺثُؿَّ ،فَدَطَاهُؿْ رَسُقلُفُ جَاءَهُؿْ فَؾَؿَّا لِبَعْضٍ بَعْضُفُؿْ قَالَ ثُؿَّ اجْتَؿَعُقا :لِؾرَّجُؾِ تَؼُقلُقنَ مَا جِئْتُؿُقهُ ؟إِذَا قَالُقا :وَالؾَّفِ كَؼُقلُ طَؾَّؿَـَا ،مَا كَبِقُّـَا بِفِ أَمَرَكَا ﷺوَمَا كَائِـٌ هُقَ مَا ذَلِؽَ فِل ِـٌ كَائ .
عدد الصفحات ٧٢َ ثُؿَّ اجْتَؿَعُقا :لِؾرَّجُؾِ تَؼُقلُقنَ مَا جِئْتُؿُقهُ ؟إِذَا قَالُقا :وَالؾَّفِ كَؼُقلُ طَؾَّؿَـَا ،مَا كَبِقُّـَا بِفِ أَمَرَكَا ﷺوَمَا كَائِـٌ هُقَ مَا ذَلِؽَ فِل ِـٌ كَائ .جَا فَؾَؿَّا ؤُ دَطَا وَقَدْ وهُ ِػَتَفُ أَسَاق ،الـَّجَاشِلُّ حَقْلَفُ مَصَاحِػَفُؿْ ،فَـَشَرُوا فَؼَالَ ؿْ سَلَلَفُ :هَذَ مَا الَّذِي الدِّيـُ ا إُْمَؿِ هَذِهِ مِـْ أَحَدٍ دِيـِ فِل وََٓ دِيـِل فِل تَدْخُؾُقا وَلَؿْ قَقْمَؽُؿْ فِقفِ ؟فَارَقْتُؿْ قَالَتْ : صَالِبٍ أَبِل بْـُ جَعْػَرُ كَؾَّؿَفُ الَّذِي فَؽَانَ .لَفُ فَؼَالَ :الْؿَؾِؽُ ،أَيُّفَا جَاهِؾِقَّةٍ أَهْؾَ قَقْمًا كُـَّا إَْصْـَامَ ،كَعْبُدُ الْؿَقْتَةَ ،وَكَلْكُؾُ الْػَقَاحِشَ ،وَكَلْتِل إَْرْحَامَ ،وَكَؼْطَعُ الْجِقَارَ ،وَكُسِلءُ َّعِقػَ الض مِـَّا الْؼَقِيُّ ،يَلْكُؾُ كَعْرِفُ مِـَّا رَسُقًٓ إِلَقْـَا الؾَّفُ بَعَثَ حَتَّك ذَلِؽَ طَؾَك فَؽُـَّا ،كَسَبَفُ ،وَصِدْقَفُ ،وَأَمَاكَتَفُ ،وَطَػَافَفُ وَكَعْبُدَهُ لِـُقَحِّدَهُ الؾَّفِ إِلَك ،فَدَطَاكَا كُـَّا مَا وَكَخْؾَعَ وَإَْوْثَانِ الْحِجَارَةِ مِـْ دُوكِفِ مِـْ وَآبَاؤُكَا كَحْـُ ،كَعْبُدُ الْحَدِيثِ بِصِدْقِ ،وَأَمَرَكَا وَأَدَاءِ ،إَْمَاكَةِ الرَّحِؿِ ،وَصِؾَةِ الْجِقَارِ سْـِ ،وَحُ وَالدِّمَاءِ الْؿَحَارِمِ طَـْ ،وَالْؽَػِّ طَـْ وَكَفَاكَا ،الْػَقَاحِشِ الزُّورِ ،وَقَقْلِ ـوَأَكْ الْقَتِقؿِ مَالَ ،ؾِ الْؿُحْصَـَ ـوَقَذْفِ ،ةِ أَنْ وَأَمَرَكَا الؾَّفَ كَعْبُدَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قالتاج العروس.هاء الفزة قؾبت الله، ايؿ: وإصؾ الؿقؿ، وضؿ بػتح اللهِ، هَقؿُ :
عدد الصفحات ٧٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 62 ................................................................................. وَقَقْمِفِؿْ .قَالَ :قَالَ ثُؿَّ الـَّجَاشِلُّ فَغَضِبَ :هَ َٓ قْؿُ الؾَّفِ(1)، إِلَقْفِؿَا أُسْؾِؿُفُؿْ َٓ إِذَنْ أُكَادُ وََٓ أَدْطُقَهُؿْ حَتَّك سِقَايَ مَـْ طَؾَك وَاخْتَارُوكِل بِلاَدِي وَكَزَلُقا جَاوَرُوكِل قَقْمًا أَمْرِهِؿْ فِل هَذَانِ يَؼُقلُ مَا : فَلَسْلَلَفُؿْ إِلَقْفِؿَا أَسْؾَؿْتُفُؿْ يَؼُقَٓنِ كَؿَا كَاكُقا فَنِنْ قَقْمِفِؿْ إِلَك ،وَرَدَدْتُفُؿْ طَ كَاكُقا وَإِنْ ذَلِؽَ غَقْرِ ؾَك، مِـْفُؿَا ،مَـَعْتُفُؿْ جِقَارَهُؿْ وَأَحْسَـْتُ جَاوَرُوكِل مَا . قَالَتْ :الؾَّفِ رَسُقلِ أَصْحَابِ إِلَك أَرْسَؾَ ،ﷺثُؿَّ ،فَدَطَاهُؿْ رَسُقلُفُ جَاءَهُؿْ فَؾَؿَّا لِبَعْضٍ بَعْضُفُؿْ قَالَ ثُؿَّ اجْتَؿَعُقا :لِؾرَّجُؾِ تَؼُقلُقنَ مَا جِئْتُؿُقهُ ؟إِذَا قَالُقا :وَالؾَّفِ كَؼُقلُ طَؾَّؿَـَا ،مَا كَبِقُّـَا بِفِ أَمَرَكَا ﷺوَمَا كَائِـٌ هُقَ مَا ذَلِؽَ فِل ِـٌ كَائ .جَا فَؾَؿَّا ؤُ دَطَا وَقَدْ ُ وه ِػَتَفُ أَسَاق ،الـَّجَاشِلُّ حَقْلَفُ مَصَاحِػَفُؿْ ،فَـَشَرُوا فَؼَالَ سَلَلَفُؿْ :هَذَ مَا الَّذِي الدِّيـُ ا إُْمَؿِ هَذِهِ مِـْ أَحَدٍ دِيـِ فِل وََٓ دِيـِل فِل تَدْخُؾُقا وَلَؿْ قَقْمَؽُؿْ فِقفِ ؟فَارَقْتُؿْ قَالَتْ : صَالِبٍ أَبِل بْـُ جَعْػَرُ كَؾَّؿَفُ الَّذِي فَؽَانَ .لَفُ فَؼَالَ :الْؿَؾِؽُ ،أَيُّفَا جَاهِؾِقَّةٍ أَهْؾَ قَقْمًا كُـَّا إَْصْـَامَ ،كَعْبُدُ الْؿَقْتَةَ ،وَكَلْكُؾُ شَ الْػَقَاحِ ،وَكَلْتِل إَْرْحَامَ ،وَكَؼْطَعُ الْجِقَارَ ،وَكُسِلءُ الضَّعِقػَ مِـَّا الْؼَقِيُّ ،يَلْكُؾُ كَعْرِفُ مِـَّا رَسُقًٓ إِلَقْـَا الؾَّفُ بَعَثَ حَتَّك ذَلِؽَ طَؾَك فَؽُـَّا ،كَسَبَفُ ،وَصِدْقَفُ ،وَأَمَاكَتَفُ ،وَطَػَافَفُ وَكَعْبُدَهُ لِـُقَحِّدَهُ الؾَّفِ إِلَك ،فَدَطَاكَا كُـَّا مَا وَكَخْؾَعَ وَإَْوْثَانِ الْحِجَارَةِ مِـْ دُوكِفِ مِـْ وَآبَاؤُكَا كَحْـُ ،كَعْبُدُ الْحَدِيثِ ِدْقِ بِص ،وَأَمَرَكَا وَأَدَاءِ ،إَْمَاكَةِ الرَّحِؿِ ،وَصِؾَةِ الْجِقَارِ ،وَحُسْـِ وَالدِّمَاءِ الْؿَحَارِمِ طَـْ ،وَالْؽَػِّ طَـْ وَكَفَاكَا ،الْػَقَاحِشِ الزُّورِ ،وَقَقْلِ ـوَأَكْ الْقَتِقؿِ مَالَ ،ؾِ الْؿُحْصَـَ ـوَقَذْفِ ،ةِ أَنْ وَأَمَرَكَا الؾَّفَ كَعْبُدَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قالتاج العروس.هاء الفزة قؾبت الله، ايؿ: وإصؾ الؿقؿ، وضؿ بػتح اللهِ، هَقؿُ :
عدد الصفحات ٧٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 63 ................................................................................. شَقْئًا بِفِ كُشْرِكُ َٓ ،وَحْدَهُ بِالصَّلاَةِ ،وَأَمَرَكَا ،وَالزَّكَاةِ وَالصِّقَامِ . قَالَ:تْ الإِْسْلاَمِ أُمُقرَ طَؾَقْفِ فَعَدَّدَ . ،فَصَدَّقْـَاهُ بِفِ ،وَآمَـَّا بِفِ جَاءَ مَا طَؾَك ،وَاتَّبَعْـَاهُ الؾَّ فَعَبَدْكَا بِفِ كُشْرِكْ فَؾَؿْ وَحْدَهُ فَ ،شَقْئًا طَؾَقْـَا حَرَّمَ مَا ،وَحَرَّمْـَا لَـَا أَحَؾَّ مَا :وَأَحْؾَؾْـَا قَقْمُـَا طَؾَقْـَا ،فَعَدَا وَفَتَـُقكَا فَعَذَّبُقكَا دِيـِـَا طَـْ: الؾَّفِ طِبَادَةِ مِـْ إَْوْثَانِ طِبَادَةِ إِلَك ،لِقَرُدُّوكَا وَأَنْ مِـْ كَسْتَحِؾُّ كُـَّا مَا كَسْتَحِؾَّ ،الْخَبَائِثِ وَضَؾَؿُقكَا قَفَرُوكَا ،فَؾَؿَّا طَؾَقْـَا ،وَشَؼُّقا دِيـِـَا وَبَقْـَ بَقْـَـَا :وَحَالُقا إِلَك خَرَجْـَا ،بَؾَدِكَ سِقَاكَ مَـْ طَؾَك ،وَاخْتَرْكَاكَ جِقَارِكَ فِل ،وَرَغِبْـَا َٓ أَنْ وَرَجَقْكَا طِـْدَكَ كُظْؾَؿَ الْؿَؾِؽُ أَيُّفَا . قَالَتْ :الـَّجَاشِلُّ لَفُ َالَفَؼ :شَلْءٍ مِـْ الؾَّفِ طَـْ بِفِ جَاءَ مِؿَّا مَعَؽَ ؟هَؾْ قَالَتْ :جَعْػَرٌ لَفُ فَؼَالَ :كَعَؿْ .الـَّجَاشِلُّ لَفُ فَؼَالَ :طَؾَلَّ فَاقْرَأْهُ .صَدْرًا طَؾَقْفِ فَؼَرَأَ ﴿مِـْﭑ﴾ قَالَتْ :لِحْقَتَفُ أَخْضَؾَ حَتَّك الـَّجَاشِلُّ وَالؾَّفِ ،فَبَؽَك وَبَؽَتْ طَؾَقْفِؿْ تَلاَ مَا سَؿِعُقا حِقـَ مَصَاحِػَفُؿْ أَخْضَؾُقا حَتَّك أَسَاقِػَتُفُ .الـَّجَاشِلُّ قَالَ ثُؿَّ :إِنَّ مِ مِـْ لَقَخْرُجُ مُقسَك بِفِ جَاءَ وَالَّذِي وَالؾَّفِ هَذَا وَاحِدَةٍ ،شْؽَاةٍ َٓ فَقَالؾَّفِ اكْطَؾِؼَا أَبَدًا إِلَقْؽُؿْ ،أُسْؾِؿُفُؿْ أُكَادُ وََٓ . سَؾَؿَةَ أُمُّ قَالَتْ :الْعَاصِ بْـُ طَؿْرُو قَالَ طِـْدِهِ مِـْ خَرَجَا فَؾَؿَّا :َُٕكَبِّئَـَّفُؿْ وَالؾَّفِ طِـْدَهُؿْ طَقْبَفُؿْ ،غَدًا بِ أَسْتَلْصِؾُ ثُؿَّ خَضْرَاءَهُؿْ فِ .قَالَتْ :أَبِل بْـُ طَبْدُالؾَّفِ لَفُ فَؼَالَ فِقـَاـرَبِقعَ الرَّجُؾَقْـِ أَتْؼَك وَكَانَ َة :َٓ :تَػْعَؾْ أَرْحَامًا لَفُؿْ ،فَنِنَّ خَالَػُقكَ قَدْ كَاكُقا اـوَإِنْ . اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 64 ................................................................................. قَالَ :طَبْدٌ مَرْيَؿَ ابْـَ طِقسَك أَنَّ يَزْطُؿُقنَ أَكَّفُؿْ َُٕخْبِرَكَّفُ وَالؾَّفِ .قَالَتْ :الْغَدَ طَؾَقْفِ غَدَا ثُؿَّ لَفُ فَؼَالَ :الْؿَؾِؽُ ،أَيُّفَا طَظِقؿًا قَقًْٓ مَرْيَؿَ ابْـِ طِقسَك فِل يَؼُقلُقنَ :إِكَّفُؿْ فَلَرْسِؾْ إِلَقْفِؿْ فِقفِ يَؼُقلُقنَ طَؿَّا فَاسْلَلْفُؿْ .قَالَتْ :طَـْفُ يَسْلَلُفُؿْ إِلَقْفِؿْ ؟فَلَرْسَؾَ قَالَتْ :بِـَا يَـْزِلْ وَلَؿْ ،مِثْؾُفُ لِبَعْضٍ عْضُفُؿْ بَ فَؼَالَ الْؼَقْمُ فَاجْتَؿَعَ :طَـْفُ سَلَلَؽُؿْ إِذَا طِقسَك فِل تَؼُقلُقنَ ؟مَاذَا قَالُقا :الؾَّفُ قَالَ مَا فِقفِ وَالؾَّفِ ،كَؼُقلُ ِـٌ كَائ هُقَ مَا ذَلِؽَ فِل ِـًا كَائ كَبِقُّـَا بِفِ جَاءَ وَمَا .فَؾَؿَّا لَفُؿْ قَالَ طَؾَقْفِ دَخَؾُقا :مَرْيَؿَ ابْـِ طِقسَك فِل تَؼُقلُقنَ ؟مَا أَبِل بْـُ جَعْػَرُ لَفُ فَؼَالَ صَالِبٍ :الَّذِي فِقفِ كَؼُقلُ كَبِقُّـَا بِفِ جَاءَ :وَرَسُقلُفُ الؾَّفِ بْدُ طَ ،هُقَ ،وَرُوحُفُ أَلْؼَاهَا وَكَؾِؿَتُفُ الْبَتُقلِ الْعَذْرَاءِ مَرْيَؿَ إِلَك .قَالَتْ :إَْرْضِ إِلَك يَدَهُ الـَّجَاشِلُّ ،فَضَرَبَ مِـْفَا فَلَخَذَ قَالَ ثُؿَّ طُقدًا :مَرْيَؿَ ابْـُ طِقسَك طَدَا مَا الْعُقدَ هَذَا قُؾْتَ مَا .حَقْلَفُ بَطَارِقَتُفُ فَتَـَاخَرَتْ قَالَ مَا قَالَ حِقـَ .
عدد الصفحات ٧٤