اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 38 ع9/ ؟ًَتَٟ ضَافَسَ ًَعَ عٌَِّٕٔ إِهَٟ اهػٖاَِ ز/ الْعُؿُرِ مِـَ وَلَفُ طَشَرَ اِثْـَا أَطْلاَمَ فِقْفِ وَرَأَى الرَّاهِبُ، بَحَقْرَا رَآهُ وَفِقْفَا سَـَةً، .بِرَدِّهِ طَؿَّفُ وَأَمَرَ الـُّبُقَّةِ، قصة سػره مع طؿف إلى الشام رواها الترمذي (1)، والحاكؿ (2) طـ أبل مقسك إشعري ، وبعد أن ساقفا الحاكؿ بطقلفا قال: هذا حديث صحقح شرط الشطلى فبعضف مقضقطًا: أضـف بؼقلف: الذهبل وتعؼبف. يخرجاها ولم قخقـ باصؾ.(3) والسقرة ) مـتاريخ الإسلام .جدًّا مـؽر حديث وهق قال: .الطُّرُقِقَّة ألػاظ تشبف مـؽرة ألػاظ الحديث وفي كذلؽ: وقال وصحح الؼصة إلباني في صحقح ســ الترمذي(4)إلػاظ بعض وأطؾَّ ، . قال الشقخ حافظ : الرَّا ِااااعْ َحِقاااارَا جَااااا َ بِذَا رَهَّاااان الَؿحَا ِااااعْ مِاااانَ رَ َى َلاااا رَااااارَ الظِّااااالُّ بِلَقْااااا ِ مَاااااالَ كَمَلُاااااحا بِذْ هُظِاااااالُّ غَ َمَاااااااٌ لَاااااا ُ كَاااااا َا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1) 3625). (2) (2/615-616). (3) اكظرســ الترمذي ، و مستدرك الحاكؿ (2/615-، و صحقح ســ الترمذي للألبا (3/، وأطؾ بعض إلػاظ 4) (3/191).
عدد الصفحات ٤٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 41 ................................................................................. وَقَاااا ْ الصِّااااػَاتِ مِاااانَ فِقاااا ِ رَ َى وَالهَّاااحْرَاةِ اإِكْيِقااالِ فِااا جَاااا َ مَاااا سَّااا ِهِ ُر ْمَااان ؾَقْااا َِع خَشَااان قَااا َْ و مُـَاأِااااااا ً يَااااااامَلْ ََْ و هِِّ ِااااااارَد ا فِااا عَشْاااارَةَ ا ْـَهَااا ْ سِاااـُّ ُ وَكَاااانَ ِااااامَ هِؾْاااااوَ ِ ِ سَاااااػْرَه هَحَقُّااااا ِ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 40 ع11/ ؟ازًَِتَٟ كَاَْ سَسِبُ اهِفُذٖ ز/ وَلَفُ الْػُجَّارِ حَرْبُ ﷺكَانَ وَكَانَ طَشْرَةَ، خَؿْسَ أَوْ سَـَةً طَشْرَةَ أَرْبَعَ يَـْبُؾُ .أَطْؿَامِفِ طَؾَك ع11/ ؟ًَتَٟ كَاَْ ضَفَسُُٖ اهجٖأُٛ إِهَٟ اهػٖاَِ ز/ سَػَرُهُ كَانَ مَقْسَرَةَ، غُلاَمُفَا وَمَعَفُ لِخَدِيْجَةَ تِجَارَةٍ فِل الشَّامِ إِلَك الثَّاكِل سَـَةً وَطِشْرُونَ خَؿْسٌ الْعُؿرِ مِـَ ذَاكَ إِذْ وَلَفُ تَزَوَّجَفَا رُجُقطِفِ وَفِل . بهاأي لقرمقا الـَّبؾ يـاولفؿ(1) الرجؾ كبَّؾت: يؼال ،–بالتشديد -تف إذا كاول : يؼال وإكؿا كبْؾة،: يؼال فلا لػظفا، مـ لفا واحد وٓ العربقة السِّفام : والـبؾ الـبؾ، .وكُشَابة سَفْؿٌ (2) تشقر روايات ضعقػة – واهٍ معظؿفا بؾ -إلى تػاصقؾ تتعؾؼ بزواج الرسقل ﷺ خقيؾد بـت خديجة الؿممـقـ أُمِّ مـ، وهل تحدد بداية التعارف بقـفؿا طـ ﷺرسقل صريؼ طؿؾ ال في تجارة خديجة التل كاكت ثرية تضارب بلمقالفا، وقد ذهب بتجارتها ...الذي مقسرة غلامُفا لفا وحؽك بتجارتها، فربح الشام، إلى أن وبالرغؿ رجقطف، بعد وتزوجفا بف، فلُطجِبت وصِباطف: أخلاقف مـ رأى ما صحبف .إخباريقـ طـد مشفقر لؽـف سـدًا، يثبت لم ذلؽ(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ذكر هذه الؼصة ابـ هشام السقرة .لفا سـدًا يذكر ولم اكظر السقرة ٓبـ هشام (1/243)، والسقرة بـ كثقر ٓ(1/356). (2) اكظر الـفاية (2/75) كَبَؾ: مادة . (3) السقرة الـبقية (1/113-114) لؾعؿري
عدد الصفحات ٥٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 40 ع11/ ؟ازًَِتَٟ كَاَْ سَسِبُ اهِفُذٖ ز/ وَلَفُ الْػُجَّارِ حَرْبُ ﷺكَانَ وَكَانَ طَشْرَةَ، خَؿْسَ أَوْ سَـَةً طَشْرَةَ أَرْبَعَ يَـْبُؾُ .أَطْؿَامِفِ طَؾَك ع11/ ؟ًَتَٟ كَاَْ ضَفَسُُٖ اهجٖأُٛ إِهَٟ اهػٖاَِ ز/ سَػَرُهُ كَانَ مَقْسَرَةَ، غُلاَمُفَا وَمَعَفُ لِخَدِيْجَةَ تِجَارَةٍ فِل الشَّامِ إِلَك الثَّاكِل سَـَةً وَطِشْرُونَ خَؿْسٌ الْعُؿرِ مِـَ ذَاكَ إِذْ وَلَفُ تَزَوَّجَفَا رُجُقطِفِ وَفِل . بهاأي لقرمقا الـَّبؾ يـاولفؿ(1) الرجؾ كبَّؾت: يؼال ،–بالتشديد -تف إذا كاول : يؼال وإكؿا كبْؾة،: يؼال فلا لػظفا، مـ لفا واحد وٓ العربقة السِّفام : والـبؾ الـبؾ، .وكُشَابة سَفْؿٌ (2) تشقر روايات ضعقػة – واهٍ معظؿفا بؾ -إلى تػاصقؾ تتعؾؼ بزواج الرسقل ﷺ خقيؾد بـت خديجة الؿممـقـ أُمِّ مـ، وهل تحدد بداية التعارف بقـفؿا طـ ﷺرسقل صريؼ طؿؾ ال في تجارة خديجة التل كاكت ثرية تضارب بلمقالفا، وقد ذهب بتجارتها ...الذي مقسرة غلامُفا لفا وحؽك بتجارتها، فربح الشام، إلى أن وبالرغؿ رجقطف، بعد وتزوجفا بف، فلُطجِبت وصِباطف: أخلاقف مـ رأى ما صحبف .إخباريقـ طـد مشفقر لؽـف سـدًا، يثبت لم ذلؽ(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ذكر هذه الؼصة ابـ هشام السقرة .لفا سـدًا يذكر ولم اكظر السقرة ٓبـ هشام (1/243)، والسقرة بـ كثقر ٓ(1/356). (2) اكظر الـفاية (2/75) كَبَؾ: مادة . (3) السقرة الـبقية (1/113-114) لؾعؿري َِ الْفِجَارِ
عدد الصفحات ٥١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 41 ................................................................................. أزواجف أُوْلَك خديجة أن طؾقف العؾؿ أهؾ اتػؼ ، وقد أكجبت مـف ﷺومؿا ثؿ فاصؿة، ثؿ كؾثقم، وأم زيـب،: هـَّ بـات وأربع الله، وطبد الؼاسؿ،: هما ذكريـ فلما الؼاسؿ وطبد الله فؿاتا ق، رققة فلسؾؿـ، الإسلامَ البـاتُ وأدركت الإسلام، بؾ وقد تقفقت خديجة قبؾ الفجرة إلى الؿديـة.(1) قال الشقخ حافظ: وَ َاكِقًاااااااا مُهْيِااااااارَا سَاااااااػْرَهُ ُ مُسْاااهَلْجَرَا خَ ِيجَااااٍ مَااا ْ لؾشَّاااامِ عُ وَخَؿْاا ٍ عِشْااارِينَ ا ْاانُ وَ ْااحَ ؿْاارُ هْ الغُاااامَ كَااااانَ وَمَعَاااا ُ مَقْسَااااارَ مُ هْ رَ وَقَااا ْ َى[2] مَاااا أيَااااتِ مِااانَ لَااا ُ هَؼَااااا َّمَا ُقَ ْؾَااااا ااااا ََّع يَمِيااااا ُ خَطَاااعْ بِيَّا َاااا بَ قَااا ْ َنْ وَ َعْااا َ اوْسَا ِ مِانْ وَ ْ َ(3) الـَّسَاعْ فِا قُارَيٍٍْ هَصْااا ِيؼَ ْ تَْ َاااادَر قَااا ْ الَّهِااا َوَ ْااا اااا ِيؼَ َّْ الص وَكَاكَاااارِ ِّاااا َِر عَاااانْ وَلَاا ْ مَاانْ جَؿِقاا ُ مِـْفَااا الَّهِاا وَ ْاا َ وَرَدْ مَااا فَااافْفَغْ بِ ْاارَا ِقغَ غَقْاارَ مَااا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرفتح الباري (7/171) شرح حديث رقؿ(3821)، والسقرة الـبقية (1/114) لؾعؿري [2] في الؿخطقط[رؤي]، والصقاب ما أثبت: ٕن الذي رأى هذه أيات هق مقسرة ك قريبًا تؼدم ؿا طلى جقاب السمال رقؿ (11)، فؼد رأى فقف مـ الـجابة وإماكة وغقر ذلؽ مـ إمقر التل جعؾت خديجة رقؿ السمال جقاب ويـظر لفا، زوجًا يؽقن بلن تطؿع(11) مـإما مع التعؾقؼ طؾقف. (3) وقع في الؿخطقط(أوساط )بدل: (أوسط.) اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 42 ع14/ ؟ًَتَٟ بََِتِ قُسَِٙؼْ اهِلَعِبََٞ ز/ الْؽَعْبَةَ قُرَيْشٌ بَـَتْ مَـْ: فِل وَحَؽَّؿُقهُ سَـَةً، وَثَلاَثُقنَ خَؿْسٌ وَطُؿرُهُ الْحَجَرَ يَضَعُ ؟ فَ مِـَ بِطَرَفٍ تَلْخُذَ أَنْ قَبِقْؾَةٍ كُؾَّ وَأَمَرَ ثَقْبٍ فِل قَضَعَفُ بِقَدِهِ وَضَعَفُ مَقْضِعِفِ إِلَك رَفَعُقهُ فَؾَؿَّا قَبَائِؾَ، أَرْبَعَ وَكَاكُقا الثَّقْبِ، ﷺ . ﷺهذه الؼصة وهل وضعف الحجر إسقد بقده الشريػة في مقضعف رواها لـا السائب بـ طبد ا أكا حَجَرٌ ولي: قال الجاهؾقة، في الؽعبة يبـل فقؿـ كان وأكف لله، طلى أَكْػَسُفُ الذي الخاثر بالؾَّبَـِ فلجلء وتعالى، تبارك الله دون مـ أطبده بقدي، كحَتُّف بَؾَغْـا حتك فبـقـا فقبقلُ، يَشْغَرُ ثؿ فَقَؾْحَسَفُ، الؽؾب فقجلءُ طؾقف، فلَصُبُّف كػسل، الحَ مَقْضِعَ الرَّجُؾ رأسِ مثؾ حجارتـا وسط هق فنذا أحَدٌ، الحَجَرَ يَرَى وما جَرِ، : آخرون وقال. كضعف كحـ: قريش مـ بَطْـٌ فؼال. الرَّجُؾ وَجْفُ مـف يتراءى يؽاد فجاء. الػَجِّ مـ يَطْؾَعُ رجؾٍ أوَّلُ : قالقا. حَؽَؿًا بقـؽؿ اجعؾقا: فؼالقا. كضعف كحـ ﷺالـبل فؼالقا: أتاكؿ إ بطقنهؿ، دطا ثؿ ثقب، في فقضعف. لف فؼالقا. مقـُ ﷺفلخذوا بـقاحقف معف، فقضعف .(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد (3/425)، والحاكؿ (3/458)، وصححف، وهق حديث حسـ رجالف كؾفؿ ثؼات سقى: هلال بـ خباب ففق حسـ الحديث، ولف شاهد طـد الطقالسل برقؿ (115) مـ حديث طظ بنسـاد حسـ، وحسـف إلبا في تحؼقؼ فؼف السقرة (85)، و صحقح السقرة (45).
عدد الصفحات ٥٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 42 ع14/ ؟ًَتَٟ بََِتِ قُسَِٙؼْ اهِلَعِبََٞ ز/ الْؽَعْبَةَ قُرَيْشٌ بَـَتْ مَـْ: فِل وَحَؽَّؿُقهُ سَـَةً، وَثَلاَثُقنَ خَؿْسٌ وَطُؿرُهُ الْحَجَرَ يَضَعُ ؟ فَ مِـَ بِطَرَفٍ تَلْخُذَ أَنْ قَبِقْؾَةٍ كُؾَّ وَأَمَرَ ثَقْبٍ فِل قَضَعَفُ بِقَدِهِ وَضَعَفُ مَقْضِعِفِ إِلَك رَفَعُقهُ فَؾَؿَّا قَبَائِؾَ، أَرْبَعَ وَكَاكُقا الثَّقْبِ، ﷺ . ﷺهذه الؼصة وهل وضعف الحجر إسقد بقده الشريػة في مقضعف رواها لـا السائب بـ طبد ا أكا حَجَرٌ ولي: قال الجاهؾقة، في الؽعبة يبـل فقؿـ كان وأكف لله، طلى أَكْػَسُفُ الذي الخاثر بالؾَّبَـِ فلجلء وتعالى، تبارك الله دون مـ أطبده بقدي، كحَتُّف بَؾَغْـا حتك فبـقـا فقبقلُ، يَشْغَرُ ثؿ فَقَؾْحَسَفُ، الؽؾب فقجلءُ طؾقف، فلَصُبُّف كػسل، الحَ مَقْضِعَ الرَّجُؾ رأسِ مثؾ حجارتـا وسط هق فنذا أحَدٌ، الحَجَرَ يَرَى وما جَرِ، : آخرون وقال. كضعف كحـ: قريش مـ بَطْـٌ فؼال. الرَّجُؾ وَجْفُ مـف يتراءى يؽاد فجاء. الػَجِّ مـ يَطْؾَعُ رجؾٍ أوَّلُ : قالقا. حَؽَؿًا بقـؽؿ اجعؾقا: فؼالقا. كضعف كحـ ﷺالـبل فؼالقا: أتاكؿ إ بطقنهؿ، دطا ثؿ ثقب، في فقضعف. لف فؼالقا. مقـُ ﷺفلخذوا بـقاحقف معف، فقضعف .(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد (3/425)، والحاكؿ (3/458)، وصححف، وهق حديث حسـ رجالف كؾفؿ ثؼات سقى: هلال بـ خباب ففق حسـ الحديث، ولف شاهد طـد الطقالسل برقؿ (115) مـ حديث طظ بنسـاد حسـ، وحسـف إلبا في تحؼقؼ فؼف السقرة (85)، و صحقح السقرة (45).
عدد الصفحات ٥٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 43 ................................................................................. قال الشقخ حافظ: وَلَااا ْ ااارَْالْ َق يٌٍَْ قُااار َـَااارْ وَقَااا ْ كَامِؾَاااا اااا ٌْ وَخَؿ َمَ ُااااحنَ ذَا بِذْ ْ الحَيَاارِ وَضْاا ِ أَاالْنِ فِاا وَاخْهَؾَػُااحا إَ َاااارِ كَااااتَّ فِقاااا ِ فَحَؽَّؿُااااحهُ وَضَاااعَ ْ قَااا ْ رِدَااِااا ِ ِااا ف ِحَقْاااثُ رَفَعَاااا ْ قَاااا ْ ِطَاااارْفٍ وَكُؾُّفُااااغْ إَمِقـَااااا ُاسْااااؿُ كَااااانَ َقْااااـَفُغْ َو مُ ِقـَاااااا ُاااااازَه َر قَااااا ْ لخُؾُاااااقٍ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 44 ع13/ كٍَِ عٌُِسُُٖ ﷺ؟َٗإِهَٟ ًَِّ بُعٔحَ بُعٔحَ َََِٙ٘ ز/ سَـَةً أَرْبَعِقْـَ رَأْسِ طَؾَك تَعَالَك اللهُ بَعَثَفُ .وَكَذِيْرًا بَشِقْرًا الـَّاسِ كَافَّةِ إِلَك طباس ابـ حديث مـ البخاري روى لِؿَا ا رسقل بُعِث: ﷺقال ٕربعقـ سـة، فؿؽث بؿؽة ثلاث ففاجر بالفجرة أُمِر ثؿ إلقف، يقحك سـة طشرة طشر سـقـ ومات وهق ابـ ثلاث وستقـ.(1) قال الحافظ فيفتح الباري (7/): هذا أصح مؿا أخرجف أحمد طـ يحقك بـ سعقد طـ هشام بـ حسان بهذا الإسـاد –يعـل إسـاد حديث ابـ طباس - ﷺقال: أكزل طلى الـبل وهق ابـ ثلاث وأربعقـ مؿا وأصح طشرًا، بؿؽة ومؽث ﷺأخرجف مسؾؿ مـ وجف آخر طـ ابـ طباس أن إقامة الـبل بؿؽة كاكت خمس طشرة سـة.اﻫ وقال الـقوي فيشرح صحقح مسؾؿ (15/): وهذا الذي ذكركاه أكف بعث طلى رأس أربعقـ سـة هق الصقاب الؿشفقر الذي أصبؼ طؾقف العؾؿاء، وحؽك الؼاضل طقاض طـ ابـ بُعث أكف شاذةً روايةً الؿسقب بـ وسعقد طباس طلى رأس ثلاث وأربعقـ سـة، والصقاب: أربعقن كؿا سبؼ.اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرصحقح البخاري برقؿ(، وح الباريفت (7/287) ط/دار الؽتب العؾؿقة.
عدد الصفحات ٥٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 44 ع13/ كٍَِ عٌُِسُُٖ ﷺ؟َٗإِهَٟ ًَِّ بُعٔحَ بُعٔحَ َََِٙ٘ ز/ سَـَةً أَرْبَعِقْـَ رَأْسِ طَؾَك تَعَالَك اللهُ بَعَثَفُ .وَكَذِيْرًا بَشِقْرًا الـَّاسِ كَافَّةِ إِلَك طباس ابـ حديث مـ البخاري روى لِؿَا ا رسقل بُعِث: ﷺقال ٕربعقـ سـة، فؿؽث بؿؽة ثلاث ففاجر بالفجرة أُمِر ثؿ إلقف، يقحك سـة طشرة طشر سـقـ ومات وهق ابـ ثلاث وستقـ.(1) قال الحافظ فيفتح الباري (7/): هذا أصح مؿا أخرجف أحمد طـ يحقك بـ سعقد طـ هشام بـ حسان بهذا الإسـاد –يعـل إسـاد حديث ابـ طباس - ﷺقال: أكزل طلى الـبل وهق ابـ ثلاث وأربعقـ مؿا وأصح طشرًا، بؿؽة ومؽث ﷺأخرجف مسؾؿ مـ وجف آخر طـ ابـ طباس أن إقامة الـبل بؿؽة كاكت خمس طشرة سـة.اﻫ وقال الـقوي فيشرح صحقح مسؾؿ (15/): وهذا الذي ذكركاه أكف بعث طلى رأس أربعقـ سـة هق الصقاب الؿشفقر الذي أصبؼ طؾقف العؾؿاء، وحؽك الؼاضل طقاض طـ ابـ بُعث أكف شاذةً روايةً الؿسقب بـ وسعقد طباس طلى رأس ثلاث وأربعقـ سـة، والصقاب: أربعقن كؿا سبؼ.اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرصحقح البخاري برقؿ(، وح الباريفت (7/287) ط/دار الؽتب العؾؿقة.
عدد الصفحات ٥٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 45 ع12/ ؟ًَا أَٖٗيُ ًَا بُدئ بٕٔٔ ًَّٔ اهَِ٘سِِٛ ز/ الْقَحْلِ مِـَ بِفِ بُدِئ مَا أَوَّلُ إَِّٓ رُؤْيَا يَرَى َٓ فَؽَانَ الصَّالِحَةُ، الرُّؤْيَا جَ.الصُّبْحِ فَؾَؼِ مِثْؾَ اءَتْ ع15/ كَِٚفَ كَاَْ سَاهُُٕ [1]؟قَبِىَ اهَِ٘سِِٛ، ًََٗا أَٖٗيُ ًَا أُُِصِيَ عَوَِٕٚٔ ز/ ﷺكَانَ الَّؾقَالِلَ حِرَاءٍ غَارِ فِل يَتَعَبَّدُ ذَوَاتِ [2] لِذَلِؽَ، وَيَتَزَوَّدُ الْعَدَدِ، ثُ ؿَّ يَ رْ جِ عُ إِلَك خَ دِ يْ جَ ةَ وَ يَ تَ زَ وَّ دُ لِ ؿِ ثْ ؾِ فَ حَ ا تَّ جَ ك اءَ هُ الْ حَ ؼُّ وَ هُ قَ فِل غَ ارِ حِ رَ اءٍ. البخاري روى لِؿَا (3) ومسؾؿ(4) طـ طائشة بف بُدِئ ما أول: قالت ﷺرسقل الله مـ القحل الرؤيا الصادقة في الـقم، فؽان ٓ يرى رؤيا إٓ جاءت ح... الحديث، والؾػظ لؿسؾؿ.مثؾ فؾؼ الصب لؿا روى البخاري (5) ومسؾؿ(6) مـ حديث طائشة، وفقف: ...، وكان راءـيخؾق بغار ح(7)، فقتحـث فقف،-تعبد الؾقالي ذوات العددالوهق -قبؾ أن يـزع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[حالتف] بدل: حالف [2] في الؿخطقط[ذوا]، وما أثبتف هق الؿقافؼ لـص الحديث (3) برقؿ(3). (4) برقؿ(165). (5) برقؿ(3). (6) برقؿ(165). (7) الشرائع والزيؿة مـ الطريؼ وغار حراء طلى قؿة جبؾ الـقر شؿال شرقل مؽة طلى يسار الذاهب إ= اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 46 ................................................................................. إلى أهؾف ويتزود لذلؽ ثؿ يرجع إلى خديجة فقتزود لؿثؾفا حتك جاءه الحؼ... الحديث. قال الشقخ حافظ : يَعْ ُااا ُ رِااارَا ٍ غَاااارِ فِااا وَكَاااانَ مَاااااحَْٓ يَااااامَّوَّدُ لَفاااااا مُااااا َّةً هُ رِااارَا غَااارِ فِاا الحَاااقُّ َهَاااهُ رَهَّاان َٓ وَكَاااانَ ذَاكَ عَؾَااان وَ ْاااحَ يَااارَى ا لَاااا َى رُ ْيَااااا بَِّٓ لؿَـَااااامِ هَاااالْهِن اسْاااهِهْ َاتِ عَؾَااان الصُّااا ْ ِ كَػَؾْاااقِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الؼديؿ، ويبعد طـ مؽة أربع كقؾقمترات، وارتػاطف يبؾغ حقالي (255) متر، ويبعد الغار طـ قؿة الجبؾ كحق (55) اكظر. مترًا تاريخ مؽة للأزرقل(593)، وتراث مؽة (1/86).
عدد الصفحات ٥٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 46 ................................................................................. إلى أهؾف ويتزود لذلؽ ثؿ يرجع إلى خديجة فقتزود لؿثؾفا حتك جاءه الحؼ... الحديث. قال الشقخ حافظ : يَعْ ُااا ُ رِااارَا ٍ غَاااارِ فِااا وَكَاااانَ مَاااااحَْٓ يَااااامَّوَّدُ لَفاااااا مُااااا َّةً هُ اَرِااار غَااارِ فِاا الحَاااقُّ َهَاااهُ اانَّرَه َٓ وَكَاااانَ ذَاكَ عَؾَااان وَ ْاااحَ ىَ يَااار ا لَاااا َى رُ ْيَااااا بَِّٓ لؿَـَااااامِ هَاااالْهِن اسْاااهِهْ َاتِ عَؾَااان الصُّااا ْ ِ كَػَؾْاااقِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الؼديؿ، ويبعد طـ مؽة أربع كقؾقمترات، وارتػاطف يبؾغ حقالي (255) متر، ويبعد الغار طـ قؿة الجبؾ كحق (55) اكظر. مترًا تاريخ مؽة للأزرقل(593)، وتراث مؽة (1/86).
عدد الصفحات ٥٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 47 ع16/ ؟ًَا أَٖٗيُ ًَا َُصَيَ عَوَِٕٚٔ ًَّٔ اهِقُسِآِْ ز/ : الْؼُرْآنِ مِـَ طَؾَقْفِ كَزَلَ مَا أَوَّلُ ﴿ ﭿ ﭾ ﭽ ﭼ ﭻ﴾: قَقْلِفِ إِلَك﴿ ﮑ ﮐ ﮒ﴾ [1-5].الْقَحْلُ فَتَرَ ثُؿَّ ، البخ روى ) مـ حديث أم الؿممـقـ طائشة أنها قالت الله رسقل بف بُدئ ما ﷺأول مـ القحل الرؤيا الصالحة... . حُبِّب ثؿ: وفقف إلقف الخلاء جاءه حتك ،...فقف فقتحـث حراءٍ بغار يخؾق وكان ، : فؼال الؿؾؽ فجاءه حراءٍ، غار في وهق الحؼ«اقر» قال«ئما كا ؼار » قال «لخ ني فغطـ رهن ؾى مـ اليف غ رسؾـ فؼالف:اقر .قؾر : ئ.ما كا ؼار فلخ ني فغطـ الهاكقا رهن ؾى مـ اليف غ رسؾـ فؼال :اقر .فؼؾر :ما كا فلخ ني فغطـ الهالها غ رسؾـ فؼال ئ. ؼار : ﴿ ﭿ ﭾ ﭽ ﭼ ﭻ* ﮃ ﮂ ﮁ ﮄ*ﮈ ﮇ ﮆ ﴾1 - 3]. قال الشقخ حافظ: ُاااااغ ِيااااالُ ِالهَّـْمِيااااالِ َهَااااان جِ ْر بِلَقْااااا ِ هَ ْؾِقغًاااااا عَااااانِ اليَؾِقااااالِ َوَّلَ مَاااااا ُكْااااامِلَ اَااااا ْرُ الؼَؾَاااااغِ بِلَااان اكْهِفَاااا يااااِ (مَاااا َْ يَعْؾَاااغِ ) فَعَاااااادَ رَاجِػًاااااا ا فُااااامادُهُ ِفَااااااا بِلَااااان خَ ِيجَااااااٍ فَااااانِذْ َكْ َلَ َاااااا فَصَاااا َّقَرْ َااااادِئ ِاااا ْ ٍ خَ َاااارَهْ وَٓ ْاااانِ كَحْفَاااالٍ غَاااا َتْ مُ َشِّااااارَهْ ُاااااغَّ دَعَاااااا ِااااا ِ فَؾَااااا َّ َنْ هَااااامَ قَااالَ ا ْشِااارَ نْ َاا َا الَّاا ِي قَاا ِ ُكْاامَِٓ عَؾَااان الؽَؾِاااقغِ وَالَّااا ِي كَيْااامِمُ ِااا ْ بِي َكُاااا ُ ِااااالْحَرْ ِ رَؼ اااا ا فَاكْهَ ِاااا ْ وَ َعْاااا َ ذَا فَاااااالْحَرْ ُ عَـْااااا ُ فَهَااااارَا فِاااا سَااااـَهَقنِ َوْ َاااامَ ثٍ ُ ِاااارَا اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 48 ع17/ ؟كٍَِ كَاَْ فَتِسَُٝ اهَِ٘سِِٛ، ًََٗا أَٖٗيُ ًَا َُصَيَ عَوَِٕٚٔ بَعِدَ فَتِسَتٕٔٔ ز/ الْقَحْلِ فَتْرَةُ كَاكَتْ إِسْحَاقَ ابْـُ ذَكَرَهُ فِقْؿَا سِـِقْـَ ثَلاَثَ وَأَوَّلُ ، مَا بَ كَزَلَ : عْدَهَا ﴿ ﮭ ﮬ ﴾[1] حَؿِلَ ثُؿَّ الْؽِتَابِ، فَاتِحَةُ ثُؿَّ ، .وَتَتَابَعَ الْقَحْلُ، الذيالسقرة ﷺهق ققلف: (ثؿ فتر القحل طـ الـبل فترة مـ ذلؽ).(1) لؽـ الحافظ فيفتح الباري (1/37) قال: وقع في تاريخ أحمد بـ حـبؾ لقحل كاكت ثلاث سـقـ. وبف جزم ابـ إسحاق.اطـ الشعبل أن مدة فترة اﻫ أي: أول ما كزل بعد اكؼطاع القحل: فتؽقن أولقة مخصقصة بؿا بعد اكؼطاع القحل، وأما كزول سقرة اقرأ ففل أولقة مطؾؼة، وبهذا يزول الإشؽال فقؿا ) مـ صريؼ أبل سؾؿة بـ طبدالرحمـ أكف سل : فؼال أول؟ أكزل الؼرآن أيُّ: الله طبد بـ جابر ل﴿ ﮭ ﮬ ﴾ [1] أكف أُكبئتُ: فؼؾت ،﴿ ﭿ ﭾ ﭽ ﭼ ﭻ﴾ [1]؟ فؼال: ٓ أخبرك إٓ بؿا ﷺ، قال رسقل الله ﷺقال رسقل الله «جاورت في ررا ، فؾ قضقر جحاري ؿقـ وعن طر فاسه طـر الحادي، فـحدير فـظرت مام وخؾػ ، وعن ي أ ل ، فنذا ح جال عؾن العرش قن الس وإرض، فلهقر خ يجا فؼؾر: : عؾ و ُكمل اردًا، ما ً عؾ َّ واُ ُّحا د روني،﴿ ﮭ ﮬ* ﮰ ﮯ *ﯔ ﯓ ﴾» [1-3]. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة 179).
عدد الصفحات ٥٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 48 ع17/ ؟كٍَِ كَاَْ فَتِسَُٝ اهَِ٘سِِٛ، ًََٗا أَٖٗيُ ًَا َُصَيَ عَوَِٕٚٔ بَعِدَ فَتِسَتٕٔٔ ز/ الْقَحْلِ فَتْرَةُ كَاكَتْ إِسْحَاقَ ابْـُ ذَكَرَهُ فِقْؿَا سِـِقْـَ ثَلاَثَ وَأَوَّلُ ، مَا بَ كَزَلَ : عْدَهَا ﴿ ﮭ ﮬ ﴾[1] حَؿِلَ ثُؿَّ الْؽِتَابِ، فَاتِحَةُ ثُؿَّ ، .وَتَتَابَعَ الْقَحْلُ، الذيالسقرة ﷺهق ققلف: (ثؿ فتر القحل طـ الـبل فترة مـ ذلؽ).(1) لؽـ الحافظ فيفتح الباري (1/37) قال: وقع في تاريخ أحمد بـ حـبؾ لقحل كاكت ثلاث سـقـ. وبف جزم ابـ إسحاق.اطـ الشعبل أن مدة فترة اﻫ أي: أول ما كزل بعد اكؼطاع القحل: فتؽقن أولقة مخصقصة بؿا بعد اكؼطاع القحل، وأما كزول سقرة اقرأ ففل أولقة مطؾؼة، وبهذا يزول الإشؽال فقؿا ) مـ صريؼ أبل سؾؿة بـ طبدالرحمـ أكف سل : فؼال أول؟ أكزل الؼرآن أيُّ: الله طبد بـ جابر ل﴿ ﮭ ﮬ ﴾ [1] أكف أُكبئتُ: فؼؾت ،﴿ ﭿ ﭾ ﭽ ﭼ ﭻ﴾ [1]؟ فؼال: ٓ أخبرك إٓ بؿا ﷺ، قال رسقل الله ﷺقال رسقل الله «جاورت في ررا ، فؾ قضقر جحاري ؿقـ وعن طر فاسه طـر الحادي، فـحدير فـظرت مام وخؾػ ، وعن ي أ ل ، فنذا ح جال عؾن العرش قن الس وإرض، فلهقر خ يجا فؼؾر: : عؾ و ُكمل اردًا، ما ً عؾ َّ واُ ُّحا د روني،﴿ ﮭ ﮬ* ﮰ ﮯ *ﯔ ﯓ ﴾» [1-3]. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1) اكظرالسقرة 179).
عدد الصفحات ٥٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 51 ................................................................................. قال الحافظ ابن كثر فيتػسقره (14/): ثبت صحقح البخاري طـ جابر أكف كان يؼقل: أول شلء كزل مـ الؼرآن ﴿ ﮭ ﮬ ﴾ [1]، وخالػف تعالى: ققلف كزوًٓ الؼرآن أول أن إلى فذهبقا الجؿفقر﴿ ﭼ ﭻ ﭿ ﭾ ﭽ﴾ [1] هذه القحل فترة بعد كزل شلء أول أنَّ الجؿع: ووجفُ ، السقرة.اﻫ . يعـل: سقرة الؿدثر. وقال الحافظ فيفتح الباري (8/876-): أول ما كزل سقرة أنَّ ٓ بالإكذار بإمر مخصقصة أو القحل، فترة بعد بؿا مخصقصة أولقة الؿدثر ومـ مطؾؼة، أولقة أراد. اقرأ أُكزل ما أول قال: مـ فؽان مطؾؼة، أولقَّةٌ أنها الؿراد لؿدثر. أراد بؼقد التصريح بالإرسال. قال الؽرماني: استخرج جابر: أول قال: إنها ا ما كزل: ﴿ ﮭ ﮬ ﴾ باجتفاد ولقس هق مـ روايتف. والصحقح ما وقع مـ حديث طائشة، ويحتؿؾ أن يؽقن ققلف في هذه الرواية: «أقئًا فر ير- أي: جزيل بحراء -: د روني، راقر . فلهقر خ يجا فؼؾفؼال ل : ﴿، فـملر: د روني ﮬﮭ ﴾» قؾت–الحافظ-: ويحتؿؾ أن تؽقن إولقة في ﴿كزول ﮭ ﮬ﴾ بؼقد السبب، أي: هل أول ما كزل مـ الؼرآن بسبب متؼدم ﴿وهق ما وقع مـ التدثر الـاشئ طـ الرطب، وأما ﭻ﴾ سبب بغقر ابتداءً فـزلت ا.آحتؿال هذا بُعدُ يخػك وٓ همتؼدم، اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 50 ................................................................................. الشقخ حافظ قال: فَهَاااارَا عَـْاااا ُ فَااااالْحَرْ ُ ذَا وَ َعْاااا َ َاااامَ َوْ سَااااـَهَقنِ فِاااا ُ ِاااارَا ثٍ ِالُؿاااااا َّ ِرِ ُرْسِاااااالَ وَ َعْاااااا َ َا كُااام لؾـَّااااسِ وَال َشَاااارِ جِاااـِّفُغْ ِاااااااالهَّ ْؾِ فَؼَاااااااامَ لؾرِّسَاااااااالَ ْ قىِ مُـْااا ِرً ِاااالحَقِّ الضَّااامَ ُوْلِااا ا لَ ْ مُ َشِّاااااارً ا ِااااالَنْ َلَاعَااااا ُ لؿَااااانْ فَضْالُ ال َّارَيْنِ فِ يَسْعَ َ ( الؿِاـَنْ ذِي) [1] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] غقر واضحة في الؿخطقط
عدد الصفحات ٦٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 50 ................................................................................. الشقخ حافظ قال: اَ فَهَاااار عَـْاااا ُ ُفَااااالْحَرْ ذَا وَ َعْاااا َ َاااامَ َوْ سَااااـَهَقنِ فِاااا اَ ُ ِاااار ثٍ ِالُؿاااااا َّ ِرِ ُرْسِاااااالَ وَ َعْاااااا َ َا كُااام لؾـَّااااسِ وَال َشَاااارِ جِاااـِّفُغْ ِاااااااالهَّ ْؾِ فَؼَاااااااامَ لؾرِّسَاااااااالَ ْ قىِ مُـْااا ِرً ِاااالحَقِّ الضَّااامَ ُوْلِااا ا لَ ْ مُ َشِّاااااارً ا ِااااالَنْ ُااااا َ َلَاع ْلؿَااااان فَضْالُ ال َّارَيْنِ فِ ََيَسْع ( ْالؿِاـَن ذِي)[1] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] غقر واضحة في الؿخطقط
عدد الصفحات ٦١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 51 ع18/ ًَِّ أَٖٗيُ ًُؤًٍِّٔ بٔسِضَاهَتٕٔٔ ﷺ؟ ز/ بِفِ آمَـَ مَـْ أَوَّلُ الشُّقُقخِ الرِّجَالِ وَمِـَ خَدِيْجَةُ، : الـِّسَاءِ مِـَ[1] بْـُ وَرَقَةُ : أَبِل بْـُ طَؾِلُّ : الصِّبْقَانِ وَمِـَ الصِّدِّيْؼُ، بَؽْرٍ أَبُق: ِقْـَ الْؿُؽتَفِؾ وَمِـَ كَقْفَؾٍ، إرِقَّ وَمِـَ حَارِثَةَ، بْـُ زَيْدُ : الْؿَقَالِلَ وَمِـَ صَالِبٍ، وَآمَـَ بِلاَلٌ، : اءِ وَسَعْدٌ، طَقْفٍ، بْـُ الرَّحْؿَـِ وَطَبْدُ طَػَّانَ، بْـُ طُثْؿَانُ : بَؽْرٍ أَبِل بِدَطْقَةِ وَغَقْرُهُؿ الْجَرَّاحِ ُ بْـ طُبَقْدَةَ وَأَبُق وَسَعِقْدٌ، . قال الشقخ حافظ: الرِّجَاااااااالِ مِااااااانَ مُااااااامْمِنٍ َوَّلُ وَمِاااانْ َؽْاااارٍ َ ُااااح ِاااا ِ مَااااحَالِ عَؾِااااا ُّ كِفِاااااغَْغِؾْ وَمِااااانْ زَيْااااا ٌ وَلِااااا ُّ رَقِاااااقؼِفِغْ مِااااانْ ِااااامَلٌ الـِّسَاااااا ِ مِااااانَ خَ ِيجَااااااٌ كَااااا َا العَؾْقَاااااا ِ ذُرَى رَاااااازَ مَااااانْ َوَّلُ الصِّااااااا ِّيقِ ِااااااا َعْحَةِ وَ مَـُاااااااحا الهَّحْفِقااااقِ ُولِاااا مِاااانْ قَااااحْمٌ لله كَسَااااعْ ٍ لَ وَالمُّ َقْاااارِكَاااا َا ؾْحَاااااٍ ذَا َعْااا ُ ُاااغَّ عَاااحْفٍ وَا ْااانِ عُاااهْ َنَ بِلَااااان وَغَقْااااارُ ُغْ عُ َقْااااا َةَ َ ُاااااح اإِسْامَ فِا كَانَ َنْ دَخَامَ جَؿْا ٌ مِ(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] طقط: في الؿخ[الشققغ]. (2) اكظرالسقرة (1/355-356) ٓبـ هشام، وصحقح السقرة (115-124) للألبا اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 52 ع19/ ؟كَِٚفَ كَاَْ أَٖٗيُ اهدٖعَِ٘ٝٔ إِهَٟ الإِضِلاَِ ز/ سِرًّا أَوًَّٓ الدَّطْقَةُ كَاكَتِ كَحْقَ أُمِرَ ثُؿَّ سِـِقْـَ، ﷺثَلاَثِ بِفَا بِالصَّدْعِ .جَفْرًا ( برقؿ مسؾؿ رواه ما أمرها بَدْءِ في سريتفا طلى يدل ) مـ حديث فؼعدت أخبارًا يخبر بؿؽة برجؾ فسؿعت: وفقف إسلامف قصة في طبسة بـ طؿرو ﷺطلى راحؾتل فؼدمت طؾقف فنذا رسقل الله جُرء ققمفمستحػقًا طؾقف ، فتؾطػت اءُ حتك دخؾت طؾقف بؿؽة... الحديث.(1) فقوله مستخػقًا) (إطداء مـ أمرها:خقفًا بدء في الدطقة سرية طلى دلقؾٌ الؽػرة. قال ابـ الؼقؿ فيزاد الؿعاد (1/ﷺ): وأقام ثلاث سـقـ يدطق إلى : طؾقف كزل ثؿ مستخػقًا الله﴿ﭣ ﭢ ﭡ ﭠ ﭟ ﭞ ﴾ [94]. :ٕهُأق دطقتف بداية في كاكت السِّريَّة أن ، ففؾ يؽقن هذا دلقلاً لؿـ ﷺوبؿا يتؽتؿقن في دطقتهؿ في طصركا هذا، ويعؼدون الجؾسات السرية؟ الجٕاب:: مـفا ٕمقر لفؿ: دلقلاً يؽقن أنْ يصؾح ٓ هذا أنَّ لى ـر، فـحـ في القؿـ طـا لسـا في جاهؾقة، فالحؿد لله الإسلام مـتشر وضاهـأك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) واكظرالسقرة ٓبـ هشام (1/، و السـة ٓبـ أبل طاصؿ (2/494-495) برقؿ (، وزاد الؿعاد (1/، والؿقرد العذب الزٓل (216) لشقخـا الـجؿل.
عدد الصفحات ٦٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 52 ع19/ ؟كَِٚفَ كَاَْ أَٖٗيُ اهدٖعَِ٘ٝٔ إِهَٟ الإِضِلاَِ ز/ سِرًّا أَوًَّٓ الدَّطْقَةُ كَاكَتِ كَحْقَ أُمِرَ ثُؿَّ سِـِقْـَ، ﷺثَلاَثِ بِفَا بِالصَّدْعِ .جَفْرًا ( برقؿ مسؾؿ رواه ما أمرها بَدْءِ في سريتفا طلى يدل ) مـ حديث فؼعدت أخبارًا يخبر بؿؽة برجؾ فسؿعت: وفقف إسلامف قصة في طبسة بـ طؿرو ﷺطلى راحؾتل فؼدمت طؾقف فنذا رسقل الله جُرء ققمفمستحػقًا طؾقف ، فتؾطػت اءُ حتك دخؾت طؾقف بؿؽة... الحديث.(1) فقوله مستخػقًا) (إطداء مـ أمرها:خقفًا بدء في الدطقة سرية طلى دلقؾٌ الؽػرة. قال ابـ الؼقؿ فيزاد الؿعاد (1/ﷺ): وأقام ثلاث سـقـ يدطق إلى : طؾقف كزل ثؿ مستخػقًا الله﴿ﭣ ﭢ ﭡ ﭠ ﭟ ﭞ ﴾ [94]. :ٕهُأق دطقتف بداية في كاكت السِّريَّة أن ، ففؾ يؽقن هذا دلقلاً لؿـ ﷺوبؿا يتؽتؿقن في دطقتهؿ في طصركا هذا، ويعؼدون الجؾسات السرية؟ الجٕاب:: مـفا ٕمقر لفؿ: دلقلاً يؽقن أنْ يصؾح ٓ هذا أنَّ لى ـر، فـحـ في القؿـ طـا لسـا في جاهؾقة، فالحؿد لله الإسلام مـتشر وضاهـأك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) واكظرالسقرة ٓبـ هشام (1/، و السـة ٓبـ أبل طاصؿ (2/494-495) برقؿ (، وزاد الؿعاد (1/، والؿقرد العذب الزٓل (216) لشقخـا الـجؿل. مُسْتَخفيًا
عدد الصفحات ٦٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 53 ................................................................................. سبقؾ الؿثال دطقة السؾػققـ قائؿة طلى قدم وساق، يدطقن إلى الله، ويعؾؿقن ﷺكتاب الله، وسـة رسقلف . أصحاب مـ ذلؽ يحصؾ فنكؿا وجدوا وإنْ أبدًا، مضايؼات يجدون وٓ هذه مـ الدولة، فالػارق واضح جظ بقـ السرية التل كاكت في طفده السرية ٓ ﷺ لققتٍ كاكت الـبقة طفد في فالسرية هذا ومع طصركا، في التل والسرية ، أُمر ثؿ تؼدم، كؿا ﷺمحددٍ بالصدع بالدطقة ففل كاكت طبارة طـ تقصئة وتهقئة لؾصدع بذلؽ، وكحـ في طصركا كصدع بالدطقة إلى الؽتاب والسـة بؽؾ! السرية؟ فؾؿاذا يُسْرٍ، مبايـةً كجدها العصر هذا في أهؾفا طـد السرية إلى الإكصاف بعقـ كظركا لق وإكـا أجؾ مـ لقست طصركا في السرية ٕن الـبقة: طصر في كاكت التل لؾسرية تؿامًا ، وإكؿا هل مـ أجؾﷺالدطقة إلى كتاب الله وسـة رسقلف : ، وطلى إثر ذلؽ وإططائف لشخص آخرإزالة حاكؿ مـ مـصبف، وقؾب الحؽؿ إصػال ويُقَتَؿُّ الـساء، وترمؾ الرجال، ويؼتؾ الدماء، تسػؽ. ففذه آثار السرية، ففل إذن مـ خلال طقاقبفا ضد الإسلام وأهؾف، أما السرية في طفده ﷺ ﷺففل لؿصؾحة الإسلام، وفي طصر جاهظ، ومع هذا فؼد حذر طـ السرية في هذا الباب كؿا جاء أبل طاصؿ في ذلؽ طـد ابـ السُّـَّة (2/494- ر ــديث ابـ طؿــ حـ) مﷺ، قال: جاء رجؾ إلى الـبل اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 54 ................................................................................. فؼال: يا رسقل الله، أوصـل. قال«و أقئًا، هشرك وٓ الله قغ الصمة، و ت اع المكاة، واغ رمضان، ورج ال قر، واعهؿر، واسؿ ، و ل ، وعؾقو العمكقا والسِّر وبياك» إلبا العلامة إسـاده وجقَّد حسـ، حديث وهق ، في تحؼقؼف لؽتاب السـة. وطؾؿاؤكا يحذرون مـ هذه السريات: ٕنهؿ يدركقن مخاصرها الـجؿل مػتل طام جـقب الؿؿؾؽة شقخـا العلامة أحمد بـ يحقك السعقدية في كتابف الؿاتع الؿقرد العذب الزٓل 216:) السرية، والتؽتؿ في دطقتهؿ –يعـل الحزبققـ -بدون حاجة إلقف، فالدولة مسؾؿة تميد الدطقة وتعقـ طؾقفا، وتضع مرتبات ٕهؾفا، والؿجتؿع مسؾؿ يميد كؾ دطقة إصلاحقة، ويتظافر معفا، فؿا هق الداطل لؾسرية غقر أمقرًا دطقتهؿ في أن إٓ : تعؾقؿ إحؽام الشرطقة يريدون التؽتؿ طؾقفا حتك يصؾقا إلى مآربهؿ.اﻫ قال الشقخ حافظ : سِااااار الااااا َّعْحُة وَكَاكَااااارِ َوََّٓ ا َااامَ كَحْاااحَ سِاااـِقنٍ مِااانْ ثٍ كُؿَّااامَ قال الحافظ فيفتح الباري (8/تدل بعض الؿالؽقة بؼقلف ): اس في هذا الحديث: « من عـو غـ ٓ أئرِ ما مال من سؾقـ مُؿ ، ـر فالؿا يا أقئًا الله» طـفا يتحؿؾ لؽان ذلؽ جاز لق إذ البر: أطؿال في تدخؾ ٓ الـقابة أنَّ ﷺ،
عدد الصفحات ٦٤