اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 22 لؾعؾؿ الـافع، والعؿؾ بف، وكشره(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وهـاك بعض الؿخطقصات التل لم تطبع، قؿت بتحؼقؼفا، مـفا 1) مجؿؾ تاريخ إكدلس في الإسلام. 2) ػؼف والتػؼف والػؼفاء في طصر الصحابة والتابعقـلُؿع حافؾة في ال. 3) تعريػات في طؾؿ مصطؾح الحديث، وجمعتفا هل وغقرها في الؿجؿقع السابؼ ذكره.
عدد الصفحات ٣٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 23 إضّاً شٗخٍا– -عمٍٗا ٔعمْٗ زحمة الله اد اللهـح لعبـره الٍصـى الله ٔبـدعٕة إلـ٘ الـف كان الشقخ حافظ يممـ بلن الدطقة إلى الله فريضة مـ فرائض ديـ الإسلام، وطلى مثؾف يتعقـ الؼقام بها، فللزم كػسف بالؼقام بها بلسالقب شتك، وصرق مختؾػة بحسب حال الؿدطقيـ وحاجتفؿ ومستقياتهؿ، فؽان يمدي هذه الػريضة تارة بالخطب في الجؿع وإطقاد، والؿـاسبات إخرى الؿشروطة، وتارة بللؼاء مر ديـفؿ، وإما بالتدريس الذي الؿحاضرات العامة، ومرة بتعؾقؿ العقام وتؾؼقـفؿ أ هق أطظؿ صريؼ لتربقة إجقال: ففق سبقؾف مـ بداية تتؾؿذه طلى شقخف طبد الله بـ محؿد الؼرطاوي إلى أن تقفاه الله، وهؽذا الػتقى في الؿـطؼة وإقامة فريضة إمر بالؿعروف والـفل طـ الؿـؽر، وهل الدطقة إلى الله بذاتها. وقصارى الؼقل: فتللقػ الشقخ حافظ دطقة إلى الله، وإرادتف دطقة، وإدارتف دطقة، وتدريسف دطقة، ومحاضراتف دطقة، وزياراتف للأطقان وصلاب العؾؿ دطقة، وسؾقكف دطقة، فالرجؾ داطقة إلى الله في إدارتف، وفي حؾؼة تدريسف، وفي محراب ره، وإن أردت صلاتف، وفي جؾساتف التعؾقؿقة والعادية، وفي محؾ إقامتف، وأثـاء سػ الؽلام مـظقم مـ مملػاتف فاجمع وصػت ما طلى وشاهدًا قؾتُ لؿا مصدرًا ومـثقره، وستؾػقفا خقر شاهد طلى ما ذكرت، وأطظؿ برهان طلى ما وصػت. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 24 ضؾ شقخـا طلى تؾؽ الحقاة الطقبة الؿباركة: حقاة التحصقؾ العؾؿل، روف، والـفل طـ الؿـؽر، والتعؾقؿ، والتللقػ، والدطقة إلى الله، وإمر بالؿع وإحقاء السـة، وقؿع البدع، والرد القافي الؽافي طلى أهؾ آكحراف، حتك تقفاه الله، الذي قال في محؽؿ تـزيؾف: ﴿ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷﴾ [185]. وكان ذلؽ في الققم الثامـ طشر مـ شفر ذي 1377ﻫ) في مؽة الؼقة وتؿام الشباب حسـ في وهق بف ألَؿَّ مرض إثر طلى الؿؽرمة و﴿ﮖﮗﮘﮙ﴾ [165]35 خمسة طامًا) مؽة الحرام، البؾد الله: طـد البؼاع بخقر ودفـ أشفر، وثلاثة طامًا وثلاثقـ قاء، وغػر لف مغػرة الؿجاهديـ الشفداء، الؿؽرمة، فرحمف الله رحمة إبرار إتؼ ورفع درجتف بحشره يقم الؼقامة في زمرة الرسؾ وإكبقاء. وكحـ يا ربـا، كؿد أكػ الضراطة إلقؽ، وكطؿع في الػضؾ والإحسان الذي في يديؽ، كسللؽ الؾفؿ أن تجعؾـا مـ حزبؽ الؿػؾحقـ، وأولقائؽ الؿتؼقـ، وأن ر العققب، وأن تحشركا في مقكب الذيـ أكعؿت تحسـ إلقـا بؿغػرة الذكقب وست طؾقفؿ مـ الـبققـ والصديؼقـ والشفداء والصالحقـ، إكؽ أكرم مسئقل، وخقر .وملمقل مرجقٍّ وقد رثاه شعراء الؿـطؼة مـفؿ الؽبقر الدكتقر زاهر بـ طقاض إلؿعل حا الشقخ الفُؿَام العالم وفاة كبل سؿع طـدما تلثره مدى طلى تدل فظ، حقث بؼصقدة
عدد الصفحات ٣٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 24 ضؾ شقخـا طلى تؾؽ الحقاة الطقبة الؿباركة: حقاة التحصقؾ العؾؿل، روف، والـفل طـ الؿـؽر، والتعؾقؿ، والتللقػ، والدطقة إلى الله، وإمر بالؿع وإحقاء السـة، وقؿع البدع، والرد القافي الؽافي طلى أهؾ آكحراف، حتك تقفاه الله، الذي قال في محؽؿ تـزيؾف: ﴿ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷﴾ [185]. وكان ذلؽ في الققم الثامـ طشر مـ شفر ذي 1377ﻫ) في مؽة الؼقة وتؿام الشباب حسـ في وهق بف ألَؿَّ مرض إثر طلى الؿؽرمة و﴿ﮖﮗﮘﮙ﴾ [165]35 خمسة طامًا) مؽة الحرام، البؾد الله: طـد البؼاع بخقر ودفـ أشفر، وثلاثة طامًا وثلاثقـ قاء، وغػر لف مغػرة الؿجاهديـ الشفداء، الؿؽرمة، فرحمف الله رحمة إبرار إتؼ ورفع درجتف بحشره يقم الؼقامة في زمرة الرسؾ وإكبقاء. وكحـ يا ربـا، كؿد أكػ الضراطة إلقؽ، وكطؿع في الػضؾ والإحسان الذي في يديؽ، كسللؽ الؾفؿ أن تجعؾـا مـ حزبؽ الؿػؾحقـ، وأولقائؽ الؿتؼقـ، وأن ر العققب، وأن تحشركا في مقكب الذيـ أكعؿت تحسـ إلقـا بؿغػرة الذكقب وست طؾقفؿ مـ الـبققـ والصديؼقـ والشفداء والصالحقـ، إكؽ أكرم مسئقل، وخقر .وملمقل مرجقٍّ وقد رثاه شعراء الؿـطؼة مـفؿ الؽبقر الدكتقر زاهر بـ طقاض إلؿعل حا الشقخ الفُؿَام العالم وفاة كبل سؿع طـدما تلثره مدى طلى تدل فظ، حقث بؼصقدة
عدد الصفحات ٣٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 25 قال ماااحت الؿخااامف عؾااان دوَّى لؼااا كعاااان الـحرياااار عالؿفااااا اا مااااا وساااااكـح ا ـااااحبَ الْي هػيعاااار الظمماااا يَؿحاااح بهاااا ااا ر عؾااان خطاااع اااقحات الاا ُّكا في وذاعاار ففاااامت ماااان فيااعفااااا إكامااااا فؽػؽػاااار الاااا محط عؾاااان فؼقاااا عؾااان اإسااامم أاااؿر واساااهؼاما و رقااااا في الر ااااحط قااااحت عؾاااا غ وواساااان ورعاااان مؼعاااا ًا يهامااااا قط ًااااا لؾعؾقااااا كـاااار رااااافت يساااااااما ٓ لااااااحدًا وللإساااااامم غااااحر عقاااا العؾااااحم في اً و َحاااار ااااااًبمام ااااااًقحام الـػااااا كهقااااار جساااااامًا اااااارًا خؾػااااار وقااااا مؼامًااااا عظؿاااار خاااارَّدًا فراااااا كشاااارت العؾااااغ فاكهعشاااار اااامد وكالااااار في مطال فاااااا الؿراماااااا وكااااحرت الاااا ج ن ااااه ر فؽاااار الظمماااا يَيؾاااح ماااا الػؽااار و ااال بكاااااا جاااااازان ـااااا اااااا رًا ٓ لـ ؽااااا ماااااهؾؽغ ااااا ا اا ماااااا ولؽاااااااان ذاك دوٓب الؿـايااااااااا ياااا ور ولااااق يسااااههـ العظامااااا ي ؼاان سااحف فضااؾو الػضاال فؼقاا هرامااااان وبن المماااااان في اً مـاااااار وخؾاااااا ًا رضااااااحاكًا الله ر اااااااك عؾااان و اؿـاااا الصااا ر اع هصاااامًا(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مؼدمة مـ كؼلاًإفـان الـدية لشقخـا زيد بـ محؿد الؿدخظ حػظف ا اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 26 صورة للورقة الأولى من المخطوط
عدد الصفحات ٣٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 26 صورة للورقة الأولى من المخطوط
عدد الصفحات ٣٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 27 صورة للورقة الأخيرة من المخطوط اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 28 صورة للصفحة الأولى من منظومة السيرة النبوية
عدد الصفحات ٣٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 28 صورة للصفحة الأولى من منظومة السيرة النبوية
عدد الصفحات ٣٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 31 صورة للصفحة الأخيرة من منظومة السيرة النبوية اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 30 ع1/ كَِٚفَ َُطَبُ َُبَِِّٔٚا ًُشٌَِّدٕ ﷺ؟ًِِّٕٚٔٔ دَٔٔٞٔ أَبٔ ز/ مُحَؿَّدُ هُقَ بْـِ مَـَافِ طَبْدِ بْـِ هَاشِؿِ بْـِ الؿُطَّؾِبِ طَبْدِ بْـِ اللهِ طَبْدِ بـُ مَالِؽِ بْـِ فِفْرِ بْـِ غَالِبِ بْـِ لُمَيّ بْـِ كَعْبِ بْـِ مُرَّةَ بْـِ كِلاَبِ بْـِ قُصَلِّ ابْـِ كِزَارِ بْـِ مُضَرِ بْـِ إِلْقَاسِ بْـِ مُدْرِكَةَ بْـِ خُزَيْؿَةَ بْـِ ِـَاكَةَ ك بْـِ الـَّضْرِ إِبْرَاهِقْؿَ بْـِ إِسْؿَاطِقْؾَ وَلَدِ مِـْ وَهُقَ طَدْكَانَ، بْـِ مَعْدِ ابْـِ الْخَؾِقْؾِ طَؾَقْفِؿُ .سَّلاَمُ وَال الصَّلاَةُ الحافظ ابـ كثقر قال فيلسقرةا (1/): وهذا الـسب بهذه الصػة ٓ خلاف فقف بقـ العؾؿاء: فجؿقع قبائؾ طرب الحجاز يـتفقن إلى هذا الـسب: ولفذا قال ابـ طباس وغقره -في ققلف تعالى: ﴿ ﭡ ﭠ ﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ﭛ ﭣ ﭢ ﴾ [33]- ا ولرسقل إٓ قريش بطقن مـ بطـٌ يؽـ لم ﷺ: كَسَبٌ يتصؾ بهؿ.اﻫ(1) قال الشقخ حافظ في مـظقمتف كقؾ السقل مـ تاريخ إمؿ وسقرة الرسقل: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(3356).
عدد الصفحات ٤٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 30 ع1/ كَِٚفَ َُطَبُ َُبَِِّٔٚا ًُشٌَِّدٕ ﷺ؟ًِِّٕٚٔٔ دَٔٔٞٔ أَبٔ ز/ مُحَؿَّدُ هُقَ بْـِ مَـَافِ طَبْدِ بْـِ هَاشِؿِ بْـِ الؿُطَّؾِبِ طَبْدِ بْـِ اللهِ طَبْدِ بـُ مَالِؽِ بْـِ فِفْرِ بْـِ غَالِبِ بْـِ لُمَيّ بْـِ كَعْبِ بْـِ مُرَّةَ بْـِ كِلاَبِ بْـِ قُصَلِّ ابْـِ كِزَارِ بْـِ مُضَرِ بْـِ إِلْقَاسِ بْـِ مُدْرِكَةَ بْـِ خُزَيْؿَةَ بْـِ ِـَاكَةَ ك بْـِ الـَّضْرِ إِبْرَاهِقْؿَ بْـِ إِسْؿَاطِقْؾَ وَلَدِ مِـْ وَهُقَ طَدْكَانَ، بْـِ مَعْدِ ابْـِ الْخَؾِقْؾِ طَؾَقْفِؿُ .سَّلاَمُ وَال الصَّلاَةُ الحافظ ابـ كثقر قال فيلسقرةا (1/): وهذا الـسب بهذه الصػة ٓ خلاف فقف بقـ العؾؿاء: فجؿقع قبائؾ طرب الحجاز يـتفقن إلى هذا الـسب: ولفذا قال ابـ طباس وغقره -في ققلف تعالى: ﴿ ﭡ ﭠ ﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ﭛ ﭣ ﭢ ﴾ [33]- ا ولرسقل إٓ قريش بطقن مـ بطـٌ يؽـ لم ﷺ: كَسَبٌ يتصؾ بهؿ.اﻫ(1) قال الشقخ حافظ في مـظقمتف كقؾ السقل مـ تاريخ إمؿ وسقرة الرسقل: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(3356).
عدد الصفحات ٤١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 31 ................................................................................. الؿُصْااطَػَن ااَاأِااؿِ ُّ الرَّسُااحلُ ُااحَ مَُْ إَكَااامِ خَقْاارُ هِاا ًا(1) وَأَااارَفَا ُ َ ُاااحه ْاااَع الله ْااا َُع ْالؿُطَّؾِاااع ُ ْسِاااع َيَـْه مَـَاااافٍ ْااا َُ ع فَفَاأِاااغٌ ْاانِ قُصَااا ِّ ا ْاانُ كِاامَ بٍ وَاكْسِااعِ غَالِااعِ لُاامَيو ْاانِ كَعْااعِ مُاارَّةَ بِلَاان مَالِااوٍ ْاانِ فِفْاارٍ ا ْاانُ ُااحَ كَ كِـَاكَااااٍ ضْاااارٍ خُمَيْؿَااااٍ عَااامَ مُضَااارْ ُ ْاان َااحْ َو َبِلْقَاااس مُ ْرِكَاااَ ُا ْااان فَرْ َاأْاااه ااا وَمَع ْااانِ كِااامَارِ الااا َّ ِق ِ بِلَااان عَااا ْكَانَ ا ْااانُ ُاااحَ قَطْعً يُـْسَعُ ا الصَّاحِق ِ فِا وَ ْاحَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) في إصؾ[محـَد]هق إصؾ. ، والؿحتدتهذيب الؾغة (4/454) للأزهري اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 32 ع4/ ؟كَِٚفَ َُطَبُُٕ ًِّٔ دَٔٔٞٔ إًُِّٔٔ ز/ بِـْتُ آمِـَةُ: مَـَاأمُّفُ طَبْدِ بْـِ وَهْبِ مُرَّةَ بْـِ كِلاَبِ بْـِ زُهْرَةَ بْـِ فِ وَقَدْ ، ﷺوُلِدَ سِػَاحٍ مِـْ يُقلَدْ وَلَؿْ كِؽَاحٍ مِـْ جَؿِقْعَ ذَلِؽَ مِـْ اللهُ حَؿَك : .وَأُمَّفَاتِفِ آبَائِفِ قال الشقخ حافظ: هَـْهَسِاااااااعُ مِـَااااااااٌ وَ ُمُّااااااا ُ كَسَاا ُحا مَـَااافٍ عَ ْاا ِ مِاانْ لِحَ ْااعِ لِمُ كِااامَ ا ْااانِ ْااارَةٍ اهَّصَااامَ بِ ِالـَّ َوََّٓ ذَكَرْكَااااا الَّاااا ِي سَااااعِ ورد مـ حديث أبل هريرة، وطظ، وطائشة :مرفقطًا « كؽاح من وُلِ تُ سػاحٍ ٓ»، وفقف ضعػ، وتؽؾؿ إلباني طلى أساكقدهإرواء الغؾقؾ (6/329- 334 واكظر بتحسقـف، وخَرَجَ ،)السقرة 1/248-)، وصحقحفا 15-11.) قال الشقخ حافظ في مـظقمتفالسقرة: الؿُصْاااطَػَن ُاُاااحلَ اللهُ رَؿَااان وَقَااا ْ اَااػَا رَهَّاان اليَااا ِؾِ ْ السِّااػَاحِ مِاانَ
عدد الصفحات ٤٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 32 ع4/ ؟كَِٚفَ َُطَبُُٕ ًِّٔ دَٔٔٞٔ إًُِّٔٔ ز/ بِـْتُ آمِـَةُ: مَـَاأمُّفُ طَبْدِ بْـِ وَهْبِ مُرَّةَ بْـِ كِلاَبِ بْـِ زُهْرَةَ بْـِ فِ وَقَدْ ، ﷺوُلِدَ سِػَاحٍ مِـْ يُقلَدْ وَلَؿْ كِؽَاحٍ مِـْ جَؿِقْعَ ذَلِؽَ مِـْ اللهُ حَؿَك : .وَأُمَّفَاتِفِ آبَائِفِ قال الشقخ حافظ: هَـْهَسِاااااااعُ مِـَااااااااٌ وَ ُمُّااااااا ُ كَسَاا ُحا مَـَااافٍ عَ ْاا ِ مِاانْ لِحَ ْااعِ لِمُ كِااامَ ا ْااانِ ْااارَةٍ اهَّصَااامَ بِ ِالـَّ َوََّٓ ذَكَرْكَااااا الَّاااا ِي سَااااعِ ورد مـ حديث أبل هريرة، وطظ، وطائشة :مرفقطًا « كؽاح من وُلِ تُ سػاحٍ ٓ»، وفقف ضعػ، وتؽؾؿ إلباني طلى أساكقدهإرواء الغؾقؾ (6/329- 334 واكظر بتحسقـف، وخَرَجَ ،)السقرة 1/248-)، وصحقحفا 15-11.) قال الشقخ حافظ في مـظقمتفالسقرة: الؿُصْاااطَػَن ُاُاااحلَ اللهُ رَؿَااان وَقَااا ْ اَااػَا رَهَّاان اليَااا ِؾِ ْ السِّااػَاحِ مِاانَ
عدد الصفحات ٤٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 33 ع3/ ؟ًَتَٟ تُُ٘فِّٛ أَبُُٖ٘ ز/ أَبُقهُ تُقُفِّلَ وَهُقَ ﷺبِالْؿَدِيْـَةِ حَ.ؿْؾٌ ع2/ ؟ًَتَٟ كَاَْ ًَِ٘هٔدُُٖ ز/ مَقْلِدُهُ ﷺكَانَ الْػِقْؾِ طَامَ ......................................... يـظر لذلؽ السقرة 1/)، و الطبؼات ٓبـ سعد (1/99-155.) ( الحاكؿ روى 2/ـ جبقر طـ ) مـ صريؼ أبل إسحاق طـ سعقد ب ابـ طباس الـبل وُلِد : قال ﷺ، طام الػقؾ. قال الحاكؿ : صحقح طلى شرط الشقخقـ :قمتُ أخرجف شاهدًا لف أنَّ بقد طـعـ: وقد مدلس، السبقعل، هق إسحاق وأبق ابـ إسحاق في السقرة (1/2/) بنسـاده إلى ققس بـ ﷺمخرمة، قال: ولدت أكا ورسقل الله طام الػقؾ: فـحـ لدان. ولؽـ فقف: الؿطؾب بـ طبد الله بـ ققس بـ مخرمة، وهق كؿا قال الحافظ: والله حسـًا، يؽقن الطريؼقـ وبؿجؿقع فَؾقِّـ، وإٓ الؿتابعة، طـد: أي. مؼبقل أطؾؿ. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 34 الإِثْـَقْـِ فِل ثَاكِلَ إَوَّلِ رَبِقْعٍ شَفْرِ مِـْ طَشَرَ . ) مـ حديث أبل قتادة إكصاري أن ﷺرسقل الله سئؾ طـ صقم الإثـقـ فؼال: « عؾ ُكمِل وفق ول ت، فق ». ﷺلم أقػ طلى شلء صحقح يثبت أن مقلده في الثاني طشر مـ شفر ربقع إول. قال الشقخ حافظ : الػِقاااالِ ِعَااااامِ كَااااانَ مَحْلِاااا ُهُ وَكُؼِااا الِخااامَ لَ قَؾِقااالِ عَااانْ فُ إَوَّلِ رَ ِقااا ِ مِااانْ ٍ عَشْاااار َااااكِ َ هَحَااحُّلِ ِاامَ ِآ ْـَااقْنِ يَااحْمِ فِاا رَؿْؾِااا ِ زَمَاااانِ فِااا َ ُاااحهُ مَااااتَ كَؼْؾِاا ِ فِاا َهَاان مَااا َاَاا ِّ عَؾَاان
عدد الصفحات ٤٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 34 الإِثْـَقْـِ فِل ثَاكِلَ إَوَّلِ رَبِقْعٍ شَفْرِ مِـْ طَشَرَ . ) مـ حديث أبل قتادة إكصاري أن ﷺرسقل الله سئؾ طـ صقم الإثـقـ فؼال: « عؾ ُكمِل وفق ول ت، فق ». ﷺلم أقػ طلى شلء صحقح يثبت أن مقلده في الثاني طشر مـ شفر ربقع إول. قال الشقخ حافظ : الػِقاااالِ ِعَااااامِ كَااااانَ مَحْلِاااا ُهُ وَكُؼِااا الِخااامَ لَ قَؾِقااالِ عَااانْ فُ إَوَّلِ ِقااا َِ ر مِااانْ عَشْاااارٍ َ َااااكِ هَحَااحُّلِ ِاامَ نِِْآ ْـَااق يَااحْمِ فِاا رَؿْؾِااا ِ زَمَاااانِ فِااا َ ُاااحهُ مَااااتَ كَؼْؾِاا ِ فِاا َهَاان مَااا َاَاا ِّ عَؾَاان
عدد الصفحات ٤٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 35 ع5/ ؟ًَِّ سََ٘اضُُِٕٔ غَِٚسُ إًُِّٔٔ ز/ مَقَْٓةُ أَرْضَعَتْفُ أُمُّ أَبِقْفِ أَيْؿَـَ لَفَبٍ َِٕبِل مَقَْٓةٌ وَثُقَيْبَةُ ، ثُؿ ، ذُؤَيْبٍ أَبِل بِـْتُ حَؾِقْؿَةُ أَرْضَعَتْفُ بَؽْرٍ، بْـِ سَعْدِ بَـِل فِل اسْتَرْضَعَ . فؽاكت أم أيؿـ(1) ا رسقل كَبِرَ حتك ﷺتحضـف فلطتؼفا، ثؿ أكؽحفا زيد بـ حارثة.ا طـف صحَّ ﷺلؿا أكف قال: « رضعهـ و ا سؾؿا حي ا».(2) هذه الؼصة–ﷺأطـل قصة إرضاع حؾقؿة السعدية لـبقـا مشفقرة، كؿا في 1/214 اكظر سـدًا، ثابتة غقر لؽـفا وغقرها،) السقرة الـبقية 1/152-) في الحاشقة الشقخ حافظ قال : لَاااا ُ ُحَيْ َاااااٌ مِاااانَ الحَحَاضِاااانِ مَاااااحَْٓةُ عَؿِّااااا ِ وَ ُمُّ َيْؿَااااانِ يْااااعِ َهُ َعْاااا ُ ِاااا ُونِ ر ُوَظئْاااار ِـْااارُ َ ِااا ذُ َيْاااعِ ااااٌ َرَؾِقؿ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ برقؿ(1771). (2) رواه البخاري برقؿ(5151)، ومسؾؿ برقؿ(1449). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 36 ع6/ ؟ًَتَٟ كَاَُتِ سَادٔثَُٞ غَقِّ اهصٖدِزِ ز/ غُلاَ وَهُقَ ذَلِؽَ كَانَ الرَّضَاعِ، مِـَ َِٕبَقَيْفِ بَفْؿًا يَرْطَك سِـِقْـَ أَرْبَعِ قَرِيْبَ مٌ .أُمِّفِ إِلَك رَدُّوهُ بَعْدَهَا ثُؿَّ ﷺهذه الحادثة وهل شؼ صدره و حصؾت مرتقـ: إولى وهق صغقر كؿا في صحقح مسؾؿ (1) مـ حديث أكس ،، والثاكقة: لقؾة الإسراء روى ذلؽ البخاري(2) مسؾؿو(3) طـ أكس. قال الحافظ فيفتح الباري (1/): ورجح طقاض أن شؼ الصدر كان وهق صغقر طـد مرضعتف حؾقؿة، وتعؼبف السفقظ بلن ذلؽ وقع مرتقـ وهق الصقاب...، ومحصؾف أن الشؼ إول كان ٓستعداده لـزع العؾؼة التل ققؾ لف طـدها: « ا رت الشقطان مـو» كان ٓستعداده لؾتؾؼل الحاصؾ لف ، والشؼ الثا هفي تؾؽ الؾقؾة.ا(4) قال الشقخ حافظ : وَغُسِااالْ ُـَااااكَ اَااا ْرُهُ وَأُاااقَّ كَص اا ِحِؽْؿَاااٍ مُؾِاا ُااغَّا كُؼِاالْ مِـَاااااا ُعِقااااا َ ُٕمِّااااا ِ ُاااااغَّ كَ َاهًاااااا اللهُ يُـْ ِهُاااااا ُا رَسَااااااـَا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) برقؿ(162) و(4261). (2) برقؿ(349). (3) برقؿ(، ويـظرصحقح السقرة الـبقية (18-19) مع الحاشقة للألبا (4) ويـظردٓئؾ الـبقة (1/118) ٕبل كعقؿ، وشرح الزرقاني طلى الؿقاهب الؾدكقة (1/155).
عدد الصفحات ٤٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 36 ع6/ ؟ًَتَٟ كَاَُتِ سَادٔثَُٞ غَقِّ اهصٖدِزِ ز/ غُلاَ وَهُقَ ذَلِؽَ كَانَ الرَّضَاعِ، مِـَ َِٕبَقَيْفِ بَفْؿًا يَرْطَك سِـِقْـَ أَرْبَعِ قَرِيْبَ مٌ .أُمِّفِ إِلَك رَدُّوهُ بَعْدَهَا ثُؿَّ ﷺهذه الحادثة وهل شؼ صدره و حصؾت مرتقـ: إولى وهق صغقر كؿا في صحقح مسؾؿ (1) مـ حديث أكس ،، والثاكقة: لقؾة الإسراء روى ذلؽ البخاري(2) مسؾؿو(3) طـ أكس. قال الحافظ فيفتح الباري (1/): ورجح طقاض أن شؼ الصدر كان وهق صغقر طـد مرضعتف حؾقؿة، وتعؼبف السفقظ بلن ذلؽ وقع مرتقـ وهق الصقاب...، ومحصؾف أن الشؼ إول كان ٓستعداده لـزع العؾؼة التل ققؾ لف طـدها: « ا رت الشقطان مـو» كان ٓستعداده لؾتؾؼل الحاصؾ لف ، والشؼ الثا هفي تؾؽ الؾقؾة.ا(4) قال الشقخ حافظ : وَغُسِااالْ ُـَااااكَ اَااا ْرُهُ وَأُاااقَّ كَص اا ِحِؽْؿَاااٍ مُؾِاا ُااغَّا كُؼِاالْ مِـَاااااا ُعِقااااا َ ُٕمِّااااا ِ ُاااااغَّ كَ َاهًاااااا اللهُ يُـْ ِهُاااااا ُا رَسَااااااـَا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) برقؿ(162) و(4261). (2) برقؿ(349). (3) برقؿ(، ويـظرصحقح السقرة الـبقية (18-19) مع الحاشقة للألبا (4) ويـظردٓئؾ الـبقة (1/118) ٕبل كعقؿ، وشرح الزرقاني طلى الؿقاهب الؾدكقة (1/155).
عدد الصفحات ٤٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 37 ع7/ ؟بَعِدََٓاًَتَٟ تُُ٘فَِّٚتِ إًُُٔٗ ًََِّٗ كَفَوَُٕ ز/ وَهِلَ وَالْؿَدِيْـَةِ مَؽَّةَ بَقْـَ بِإَبْقَاءِ سِـِقْـَ سِتِّ ابْـُ وَهُقَ أُمُّفُ تَقُفِّقَتْ رَاجِعَةٌ الـَّجَّارِ بَـِل أَخْقَالِفِ طِـْدِ مِـْ بِفِ .الْؿُطَّؾِبِ طَبْدُ جَدُّهُ بَعْدَهَا وَكَػَؾَفُ ، ع8/ ؟َٛ دَدُٖٗ عَبِدُ اهٌُِطَّؤبٔ، ًََِّٗ كَفَوَُٕ بَعِدًََُٖتَٟ تُُ٘ف ز/ أَبُق طَؿُّفُ وَكَػَؾَفُ سِـِقْـَ، ثَؿَانِ الْعُؿُرِ مِـَ وَلَفُ الْؿُطَّؾِبِ طَبْدُ جَدُّهُ تُقُفِّلَ صَالِبٍ(1).حَػِقًّا بِفِ وَكَانَ ، والؿديـة، مؽة بقـ بإبقاء كاكت وفاتها أن السِّقَر أهؾ ذكر قَدِمَتْ وكاكت بف طلى أخقالف مـ بـل الـجار فؿاتت وهل راجعة إلى مؽة، كذا يذكر أهؾ السقر، أما صحة إساكقد فؾؿ تثبت.(2) قال الشقخ حافظ: وَكَؼَااالْ سِااارو ا ْااانُ وَ ْاااحَ وَقُ ِضَااارْ مُعَااالْ وَ ْاااحَ إُمَاااحِي نَِ َااا ا ْااانَ بِلَااان جَااا ِّهِ رِيْااارِ فِااا رُ ِااا ُاااغَّ مَااا َنْ كَؿُااامَ َااا َنٍ ا ْااانُ وَ ْاااحَ اتَ لاا َّ لَالِااعِ َ َاااا َوْاَاان قَااااضَن ِااا ْ َ ِااا ْ مِااانْ عَؾَقْااا ِ َرْـَااان يَااامَلْ فَؾَاااغْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرطققن إثر (1/55). (2) اكظرالسقرة ٓبـ هشام(1/193)، ووالسِّقَر والشؿائؾ الؿغازي فـقن في إثر طققن ٓبـ سقد الـاس (1/47)، ودٓئؾ الـبقة لؾبقفؼل(1/188). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 38 ع9/ ؟ًَتَٟ ضَافَسَ ًَعَ عٌَِّٕٔ إِهَٟ اهػٖاَِ ز/ الْعُؿُرِ مِـَ وَلَفُ طَشَرَ اِثْـَا أَطْلاَمَ فِقْفِ وَرَأَى الرَّاهِبُ، بَحَقْرَا رَآهُ وَفِقْفَا سَـَةً، .بِرَدِّهِ طَؿَّفُ وَأَمَرَ الـُّبُقَّةِ، قصة سػره مع طؿف إلى الشام رواها الترمذي (1)، والحاكؿ (2) طـ أبل مقسك إشعري ، وبعد أن ساقفا الحاكؿ بطقلفا قال: هذا حديث صحقح شرط الشطلى فبعضف مقضقطًا: أضـف بؼقلف: الذهبل وتعؼبف. يخرجاها ولم قخقـ باصؾ.(3) والسقرة ) مـتاريخ الإسلام .جدًّا مـؽر حديث وهق قال: .الطُّرُقِقَّة ألػاظ تشبف مـؽرة ألػاظ الحديث وفي كذلؽ: وقال وصحح الؼصة إلباني في صحقح ســ الترمذي(4)إلػاظ بعض وأطؾَّ ، . قال الشقخ حافظ : الرَّا ِااااعْ َحِقاااارَا جَااااا َ بِذَا رَهَّاااان الَؿحَا ِااااعْ مِاااانَ رَ َى لاااا َ رَااااارَ الظِّااااالُّ بِلَقْااااا ِ مَاااااالَ كَمَلُاااااحا بِذْ هُظِاااااالُّ غَ َمَاااااااٌ لَاااااا ُ كَاااااا َا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) 3625). (2) (2/615-616). (3) اكظرســ الترمذي ، و مستدرك الحاكؿ (2/615-، و صحقح ســ الترمذي للألبا (3/، وأطؾ بعض إلػاظ (4) (3/191).
عدد الصفحات ٤٨