اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 06 .خقرًا ويعده الشريعة، طؾقم في التقسع في والترغقب والتقجقف، بالدروس 1365ﻫالدة الشقخ حافظ، وفي كػس العام تقفي ) تقفقت و والده –رحؿ الله الجؿقع برحمتف التل كتبفا ٕولقائف، وكسلل الله أن يجعؾـا مـ أولقائف -وفي هذا العام تػرغ الشقخ حافظ لؿقاصؾة السقر الحثقث في صؾب العؾؿ الذي تذوق لذتف، وصعؿ حلاوتف، وحث طؾقف فقؿا بعد في مقؿقتف بؼقلف اا ًٓ اا ه غاا ٓ العؾااغ لالااع يااا فؼ ظػرت ورب الؾاحح والؼؾاغ وق س العؾغ واعرف قا ر ررمها في الؼحل والػعل وأداب فاالهمم واجفاا عاامم قااحي ٓ اكهـااا لاا يَـَؿغ لَغ العؾغ ق ر الْؿَرْ ُ يعؾغ لح ئؾفا التل قال ولؼد خص بجؾ أوقات التحصقؾ طؾقم الؼرآن والحديث ووسا فقفا: ماااا العؾاااغ بٓ كهااااب الله و ااار يجؾااح ـااحر اا اه كاال مـاا فغ ومَاا الْؿُ قن الحر سحى عؾغ َغَّ ما لؿغهااـغ لااح َن ٓ اسْااهُؿِ َّ مـاا كاكت ملازمة هذا الطالب العجقب –الذي صار بحؼ أطجقبة زماكف تػققف طلى الؽبار مـ أقراكف -خف الداطقة الؿحتسب ٓ كظقر لفا في آستؿرارية لشق مؿا الؿدرار، السح الؿطر وتتابع والـفار، الؾقؾ كتعاقب جؾساتِفا في الؿتعاقبة جعؾ تؾؽ الشجرة تػقق جمقع إشجار في إيتاء ثؿارها الؿرغقبة الشفقة في أقصر قف وقت وأغلاه في مقدان السباق في كسب العؾؿ الشريػ وكشره بقـ محتاج ومحبقف، فؿا هل إٓ سـقات قؾقؾة حتك ضفر واشتفر مستقى الشقخ حافظ
عدد الصفحات ١٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 07 العؾؿ بزيادة لف داعٍ بقـ والؿـتديات الؿجالس في حسـًا حديثًا وكان العؾؿل، والػؼف في الديـ، والتقفقؼ لؿا يرضل رب العالؿقـ، وبقـ غابط يتؿـك أن يـال مـ ؾؿاء الرباكققـ، وبقـ مادح لف بؿا هق العؾؿ مثؾف كل يـػع الـاس ويحشر في زمرة الع فقف غقر مبالغ في الثـاء طؾقف. وكان الشقخ كؿا طرفتف ٓ يرغب أن يسؿع مدح مـ يؿدحف، أو ثـاء مـ يثـل طؾقف: لعظؿ خقفف مـ الله، ومدى خشقتف واستحقائف مـف. وأذكر أن بعض الإخقان الؿعجبقـ بالشقخ وبؿا وصؾ إلقف مـ العؾؿ الـافع ر أرسؾ إلقف قصقدة فقفا ثـاء طؾقف بؿا هق فقف، حقث قال صاحب الؼصقدة:الغزي لا اكهفاا ٓ دوامًاا السامم ي مااا الااا حر ااام رااا ي اكقااا مااا داماار إرض رض والساا سااااااااااااااااااااااااااااااا يـؿقا الْخَؾق و اري خؾق والْخَؾق يؽحن ضعاف ما ق خا في ور ماان العؾااحم وماان الياا يهؾقاا قال يها ى ما إر ا السامم كا ا ااقن لـااا ي أااخت كاار هعـقاا يه عفااا ُااغَّ وفااا رااا فؼؾاار ؽقاا اله قااان يرياا اانَ لِؿ ظااا أَاارفًا اا كعؾااح ذِكْاارُهُ الاا ي اا ا من أا يخحض حاحر العؾاغ يلهقا رؽؿها كاحار مان الْحَق ل يؼ ف فصارت ولح الـفن هشؽر مساعق لم ااا العؾاا غ قاا فاقاار مااراه فغ لؽـااا عاااـفغ عؾااار مراققااا غ الـيحم و اح كال ا ر مؽهؿال في عشاار و ر اا فاا كااحر يضااا ق ا من الارب قا عطااه مؽرماا فـساااالل الله يؿـحـااااا معالقاااا ااامطا كَحاح وج العؾغ لالع يا تج بها الػخر فاسؽن رقث هؾػقا اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 08 ماان ل قرعااا وع اا الله مـهخااع و اجهفاااااد لاااا ين الله ققاااا اااع هممقااا ه في كااال كارقاااا فااالؾفغ ارض عااـفغ ُااغَّ رضااق رقحا الا مد ا كر الله واجهفا وا ااغ اااا اة لِؿَاان أااا الله يه ياا غرساااحا العؾاااحم فؼااا لا ااار مغارساااااااااااااااااااااااااافغ و يـااا الهؿااار الحاااال لياكقااا من يعؿل الخقر يطؾع مان يعؾؿا ٓ عامل بٓ ـحر الله العؾغ يؽساق العؾااغ كااحرٌ ومصاا احٌ لصااار رصنٌ مـقا ٌ لؿان الا ن يحعقا مهاان قااام يطؾ اا الياا هفاا ًا ٓ اا ي ؾااى بلاان مااا كااان ي غقاا يؽااحن في الره ااا العؾقااا ؾساا اا رؽاان عاان رسااحل الله يروياا يااات رااق ماان الاار ن مـملااا دلاار عؾقاا اا يخػاا وي ياا ُغَّ الصم ة عؾن الْؿُخهار من رضار مااا ٓح كيااغٌ ومااا جـاار دياجقاا وأل والصااحع وإه اااط قال ااا وماان عؾاان السااـَّا الغاارَّا يحالقاا فلجاب الشقخ حافظ بإبقات التالقة بعد كتابة بسؿ الله الرحمـ الرحقؿ: عااادت عؾااقؽغ قااات مضاااعػا مااا الْؿَاا ي فاا لاا راجااا فقاا ولساار رضاااه في ساارو وفي عؾاانٍ ولسر اغ بلن مان قاام يـشاق بذ يااحرث الع اا بعيا ًااا يساار اا ومااا جـاااه ماان الاامٓت يـسااق ما ل ولؾؿ ح وإممك قا كه احا سعق جمقعًا ورب العرش مُُصاق ولسر دري ِ َ غ فق ق ساطروا ومااا كااا في مؼااام الْحَشاار ٓققاا وما مضن لسار دري ماا عؿؾار اااااااااااااااااااااااااااااااااا ومااا ؼاا ي أاا ااااك فقاا
عدد الصفحات ١٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 08 ماان ل قرعااا وع اا الله مـهخااع و اجهفاااااد لاااا ين الله ققاااا اااع هممقااا ه في كااال كارقاااا فااالؾفغ ارض عااـفغ ُااغَّ رضااق رقحا الا مد ا كر الله واجهفا وا ااغ اااا اة لِؿَاان أااا الله يه ياا غرساااحا العؾاااحم فؼااا لا ااار مغارساااااااااااااااااااااااااافغ و يـااا الهؿااار الحاااال لياكقااا من يعؿل الخقر يطؾع مان يعؾؿا ٓ عامل بٓ ـحر الله العؾغ يؽساق العؾااغ كااحرٌ ومصاا احٌ لصااار رصنٌ مـقا ٌ لؿان الا ن يحعقا مهاان قااام يطؾ اا الياا هفاا ًا ٓ اا ي ؾااى بلاان مااا كااان ي غقاا يؽااحن في الره ااا العؾقااا ؾساا اا رؽاان عاان رسااحل الله يروياا يااات رااق ماان الاار ن مـملااا دلاار عؾقاا اا يخػاا وي ياا الصمَّ ُغخهار من رضارُ ة عؾن الْؿ ومااا جـاار دياجقاا ٌمااا ٓح كيااغ وأل والصااحع وإه اااط قال ااا ا يحالقاا َّوماان عؾاان السااـَّا الغاار فلجاب الشقخ حافظ بإبقات التالقة بعد كتابة بسؿ الله الرحمـ الرحقؿ: عااادت عؾااقؽغ قااات مضاااعػا اا ي فاا لاا راجااا فقاا َ مااا الْؿ ولساار رضاااه في ساارو وفي عؾاانٍ ولسر اغ بلن مان قاام يـشاق بذ يااحرث الع اا بعيا ًااا يساار اا ومااا جـاااه ماان الاامٓت يـسااق ما ل ولؾؿ ح وإممك قا كه احا صاق ُسعق جمقعًا ورب العرش مُ ولسر دري ِ َ غ فق ق ساطروا ومااا كااا في مؼااام الْحَشاار ٓققاا وما مضن لسار دري ماا عؿؾار اااااااااااااااااااااااااااااااااا ومااا ؼاا ي أاا ااااك فقاا
عدد الصفحات ١٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 11 ومااا اغهااراري ل اال إرض لااح مااااااااااااااااااااااااااااا رحا وفي السؿحات ذكري لسار دريا اا ًا مهؾفااا هعقاا وا ن بياااكؿح مؾقا رقاث مـِّ الـُّص َ فاسهؼ لِ لؽن عؾن خقار مان ا ا دلؽؿاح ن هؼ ؾاااحه فااا أااا يسااااوي دعاكؿح لا ظفار الغقاع ٓساق وقاار اإ جا ااا إسااحار هؾػقاا ا لْا لؾؿساؾؿقن والـص ااًم هغق وجااا اإلااا ااا لؾااا ين ققااا وكان اكا والْؿُـؽر فلمر والعرف لله ر ااو والاا غع اجعؾاان فقاا وٓيهااا قااا هَـااال َ ذا ااا ون مااحلَن ر ااو فاانن ماان يحالقااا عؾان الصمة زكن م لله والْحَؿ ُااغَّ واااحع إكااام خقاار هالقاا اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 10 أضباب ٌبٕغْ ٔتفٕقْ في العمي عمى جمٗع أقساٌْ بن ٔعمى ضائس عمىاء شواٌْ لؾشقخ الؿحبقـ الإخقة بعض مـ الؿقضقع هذا في سمال إليَّ وُجِّف بلكف أذكر حافظ، والؿتطؾعقـ إلى ففؿ أسباب طؾق مـزلتف العؾؿقة رغؿ صغر سـف، فلجبتف قائلاً: عؾؿ ووصقلف إلى ما وصؾ إلقف تؽاد تـحصر فقؿا إن أسباب كبقغ شقخـا في ال يلتي: (1) طـاية رباكقة رحقؿة، وكرامة مـ كرامات الله ٕولقائف، وهق ولي مـ أولقـاء الله الذيـ آمـقا وكاكقا يتؼقن، والزهد، والقرع، والتضحقة التـل ٓ كظقـر لفا في طصره في سبقؾ تحصقؾ العؾؿ الشـريػ في مختؾـػ فـقكـف الطقبـة ة.الؿبارك (2) وكقػقـة العؾؿ تحصقؾ بطرق ماهر مجرب، فذٍّ، طالم مـ تؾؼاها تقجقفات قطػ ثؿراتف، أٓ وهق الشقخ: طبد الله بـ محؿد الؼرطاوي، الذي تتؾؿـذ والػضـؾ والبركـة، بـالخقر مؾقئـة أنهـا بَقْدَ الؿؼدار، وجقزة مدة يديف طلى ؽـريؿ والإحسان، مـ صاحب الخقر العظقؿ، والػضـؾ والإحسـان الله ال الؿـان.
عدد الصفحات ٢٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 10 أضباب ٌبٕغْ ٔتفٕقْ في العمي عمى جمٗع أقساٌْ بن ٔعمى ضائس عمىاء شواٌْ لؾشقخ الؿحبقـ الإخقة بعض مـ الؿقضقع هذا في سمال إليَّ وُجِّف بلكف أذكر حافظ، والؿتطؾعقـ إلى ففؿ أسباب طؾق مـزلتف العؾؿقة رغؿ صغر سـف، فلجبتف قائلاً: عؾؿ ووصقلف إلى ما وصؾ إلقف تؽاد تـحصر فقؿا إن أسباب كبقغ شقخـا في ال يلتي: (1) طـاية رباكقة رحقؿة، وكرامة مـ كرامات الله ٕولقائف، وهق ولي مـ أولقـاء الله الذيـ آمـقا وكاكقا يتؼقن، والزهد، والقرع، والتضحقة التـل ٓ كظقـر لفا في طصره في سبقؾ تحصقؾ العؾؿ الشـريػ في مختؾـػ فـقكـف الطقبـة ة.الؿبارك (2) وكقػقـة العؾؿ تحصقؾ بطرق ماهر مجرب، فذٍّ، طالم مـ تؾؼاها تقجقفات قطػ ثؿراتف، أٓ وهق الشقخ: طبد الله بـ محؿد الؼرطاوي، الذي تتؾؿـذ والػضـؾ والبركـة، بـالخقر مؾقئـة أنهـا بَقْدَ الؿؼدار، وجقزة مدة يديف طلى ؽـريؿ والإحسان، مـ صاحب الخقر العظقؿ، والػضـؾ والإحسـان الله ال الؿـان.
عدد الصفحات ٢١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 11 (3) ما أمده بف شقخف مـ الدطؿ الؿعـقي والؿادي حقث كـان مسـؽـ الشـقخ حافظ ملوى لطلاب العؾؿ الؿغتربقـ مـ داخؾ البلاد وخارجفا أيام كـان في بقش وبعد مغادرتف لفا، يشبف السؽـ الجامعل الذي أكشلتف جامعاتـا في مؿؾؽتـا الؿحبة لؾعؾؿ والعؾؿاء. (4) الؼراءة ذات التلمؾ والتدبر طلى سبقؾ الـدوام بـلا استثؿار جمقع الققت مؾؾ وٓ فتقر، وٓسقؿا في كتب طؾقم الشريعة طلى اخـتلاف فـقنهـا مــ تقحقد، وتػسقر، وحديث، وفؼف، وأصقل، وتاريخ، وأدب سؾقك، وأدب معارف، مع العـاية بقسائؾفا ذات العلاقة الؿتقـة بهـا كـالـحق والصـرف، لؾغة، وكحقها، والدلقؾ طلى ذلـؽ مملػاتـف الؽثقـرة والبلاغة، وققامقس ا الؿـثقرة والؿـظقمة. (5) ما كان يتصػ بف شقخـا كؿا أسؾػت مـ زهد، وورع، وإيثار لمجؾـة طلى العاجؾة، وتؼديؿ لؿراضل الله طلى متطؾبات الـػس إمـارة بالسـقء، كؿـا وخـارجل داخـظ طـدو كـؾ طلى اللهُ فـصره كػسف: في اللهَ كصر فؾؼد وطد، ووطده الحؼ: ﴿ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ﴾ [7]. (6) ققة الذاكرة، وسرطة الػفؿ، وطؿؼف، وتحديـد الػؽـر وآتجـاه، وحػـظ هـق الـذي الله كتـاب محػقضاتـف مؼدمـة وفي وكثرًا، كظؿًا الؿػقدة الؿتقن مصدر كؾ خقر وطؾؿ وفضقؾة، ولشدة حرصف طلى حػظ الؿتقن أكـف كـان الذي يشرح ذلؽ الؿتـ، هؽذا رأيتف يػعؾ.يستخرج الؿتـ مـ الؽتاب اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 12 (7) إخلاص الـقة في الطؾب مؼروكة بالعؿؾ بالعؾؿ وكشره في كـؾ مـاسـبة مــ الؿـاسبات الخاصة والعامة، وهذا الصـقع لف أثـر طظـقؿ في زيـادة العؾـؿ وكؿائف الؿطرد السريع. ٌظستْ إلى المجتىع الإضلاو٘ ٌٔظسة المجتىع إلْٗ: أما كظرتف إلى الؿجتؿ الحؼ، طلى ثباتف طلى حريصًا كان فؼد الؽبقر الإسلامل ع ﷺوالتزامف بف، وتؿسؽف بؿا جاء بف كبل الإسلام مـ طؼقدة، وطبادة، ومعامؾة، داطقة كؾ شلن شلكف وقؾؿف، بؾساكف، الله سبقؾ في مجاهدًا وكان وأدب، وسؾقك، ا وصقل ويؽره لـػسف، يُحبف ما الخقر مـ لإخقاكف يحب مخؾص لشر إلقفؿ واعٍ كؿا يؽره وصقلف إلقف: طؿلاً بالحديث القارد في هذا الؿعـك. (1) وأما كظرة الؿجتؿع الذي كان يعقش فقف ومـ حقلف إلقف، فؼد كان لف كػقسفؿ غاية التؼدير، وفائؼ آحترام، وأطلى الؿحبة والؼبقل ما ٓ أستطقع إلى كصائحف الغالقة وصػف، فؼد كاكقا يستؿعقن لتقجقفاتف السديدة، ويصغقن الؿػقدة، ويؼبؾقن وصاياه طـ قـاطة، ومحبة، وتصديؼ، وكاكقا يققروكف بؿا ٓ مزيد طؾقف، وكـا كستدل بذلؽ التؼدير وآحترام والؿحبة طلى أن الله قد وضع لف الؼبقل في إرض بعد أن أحبف وأحبتف ملائؽة السؿاء، وجعؾ لف لسان صدق أيام حقاتف وبعد مؿاتف: إ مع التعامؾ صدق في يُحتذى ومثال حسـة، قدوة بحؼ هق ذ الله، وحسـ التعامؾ مع طباد الله. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الحديث القارد في ذلؽ هق ما رواه الإمام أحمدمسـده بسـده طـ أكس بـ مالؽ طـ الـبل ﷺ أكف قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» .(3/278). كذا خر في وهق الله، حػظف زيدٌ شقخُـا جفالصحقحقـ.
عدد الصفحات ٢٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 12 (7) إخلاص الـقة في الطؾب مؼروكة بالعؿؾ بالعؾؿ وكشره في كـؾ مـاسـبة مــ الؿـاسبات الخاصة والعامة، وهذا الصـقع لف أثـر طظـقؿ في زيـادة العؾـؿ وكؿائف الؿطرد السريع. ٌظستْ إلى المجتىع الإضلاو٘ ٌٔظسة المجتىع إلْٗ: أما كظرتف إلى الؿجتؿ الحؼ، طلى ثباتف طلى حريصًا كان فؼد الؽبقر الإسلامل ع ﷺوالتزامف بف، وتؿسؽف بؿا جاء بف كبل الإسلام مـ طؼقدة، وطبادة، ومعامؾة، داطقة كؾ شلن شلكف وقؾؿف، بؾساكف، الله سبقؾ في مجاهدًا وكان وأدب، وسؾقك، ا وصقل ويؽره لـػسف، يُحبف ما الخقر مـ لإخقاكف يحب مخؾص لشر إلقفؿ واعٍ كؿا يؽره وصقلف إلقف: طؿلاً بالحديث القارد في هذا الؿعـك. (1) وأما كظرة الؿجتؿع الذي كان يعقش فقف ومـ حقلف إلقف، فؼد كان لف كػقسفؿ غاية التؼدير، وفائؼ آحترام، وأطلى الؿحبة والؼبقل ما ٓ أستطقع إلى كصائحف الغالقة وصػف، فؼد كاكقا يستؿعقن لتقجقفاتف السديدة، ويصغقن الؿػقدة، ويؼبؾقن وصاياه طـ قـاطة، ومحبة، وتصديؼ، وكاكقا يققروكف بؿا ٓ مزيد طؾقف، وكـا كستدل بذلؽ التؼدير وآحترام والؿحبة طلى أن الله قد وضع لف الؼبقل في إرض بعد أن أحبف وأحبتف ملائؽة السؿاء، وجعؾ لف لسان صدق أيام حقاتف وبعد مؿاتف: إ مع التعامؾ صدق في يُحتذى ومثال حسـة، قدوة بحؼ هق ذ الله، وحسـ التعامؾ مع طباد الله. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الحديث القارد في ذلؽ هق ما رواه الإمام أحمدمسـده بسـده طـ أكس بـ مالؽ طـ الـبل ﷺ أكف قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» .(3/278). كذا خر في وهق الله، حػظف زيدٌ شقخُـا جفالصحقحقـ.
عدد الصفحات ٢٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 13 أعماله وكان وبقش، صامطة، مـ كؾٍّ في السؾػقة الؿدرسة في التدريس شقخُـا تقلى يعطل كؾ مستقى ما يـاسبف، وقد حضرت وأكا صغقر أطؼؾ وأففؿ في إحدى بع، وفي كؾ مـ صامطة وبقش هق مدير الحؾؼات وهق يدرس فقفا الســ إر الؿدرسة، وأستاذها، والؼائؿ الؿباشر بالـػؼة طلى صلابها، غقر أكف في صامطة كان التل الؿدارس معظؿ في ومقجِّفًا لصامطة، الؿجاورة الؿدارس بعض طلى مشرفًا تهامة،: الجـقب مـطؼة في الؼرطاوي محؿد بـ الله طبد الشقخ يد طلى فتحفا تؿَّ سقر.وط(1) 1373ﻫ لقزارة تابعة بؿديـة ثاكقية لؿدرسة مديرًا تعققـف تؿَّ) الؿعارف، فاستؿر في إدارتها وتربقة صلابها بؽؾ جد وكشاط وإصلاح، حتك هقل الله 1374ﻫ)، فتقلى إدارة الؿعفد والؼقام راتف، وإملائفا طلى الطلاب بؽؾ طـاية بالتدريس فقف، وتللقػ الؽثقر مـ مؼر (طام الؿسؿك إجؾ وافاه أن إلى مديرًا وبؼل 1377ﻫ ). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ولؿعرفة هذه الؿدارس وتاريخ تلسقسفا يـظر كتابالؿسقرة لداطقة جـقب الجزيرة (157- 165). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 14 مؤلفاته مملػات شقخـا كثقرة، مـفا الؿـظقم، ومـفا الؿـثقر، ومـفا الؿطبقع، ومـفا الؿخطقط، وكؾفا تدل الؼارئ القاطل طلى ما كان لف مـ جفد كبقر في الؼراءة لؿراجعفا، ك:مملػاتف بعض وإلقؽ وكَثْرًا، ظؿًا (1) إُ طؾؿ إلى القصقل صقلسؾؿ كظؿًا التقحقد في. وقد تجلى قدر هذه الؿـظقمة وشؿقلفا ٕصقل الديـ، وكافة فضائؾف مـ خلال شرحفا الؿسؿك معارج الؼبقل. (2) معارج الؼبقل شرح سؾؿ القصقل إلى طؾؿ إصقل. في مجؾديـ كبقريـ، وهق مـ الؿراجع الؿفؿة ٕهؾ الدراسات العؾقا في العؼائد: إذ إكف كتاب جامع في مقضقطف ٓ كظقر لف مـ مملػات معاصريف، أو مؿـ جاء بعده. (3) طتؼاد الطائػة الـاجقة الؿـصقرةٓأطلام السـة الؿـشقرة. وهل طلى صريؼة السمال والجقاب، وقد دون فقفا مـ العؾقم ما يستغـل طـف مسؾؿ، أو مسؾؿة. (4) الجقهرة الػريدة في تحؼقؼ العؼقدة كظؿًا .
عدد الصفحات ٢٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 14 مؤلفاته مملػات شقخـا كثقرة، مـفا الؿـظقم، ومـفا الؿـثقر، ومـفا الؿطبقع، ومـفا الؿخطقط، وكؾفا تدل الؼارئ القاطل طلى ما كان لف مـ جفد كبقر في الؼراءة لؿراجعفا، ك:مملػاتف بعض وإلقؽ وكَثْرًا، ظؿًا (1) إُ طؾؿ إلى القصقل صقلسؾؿ كظؿًا التقحقد في. وقد تجلى قدر هذه الؿـظقمة وشؿقلفا ٕصقل الديـ، وكافة فضائؾف مـ خلال شرحفا الؿسؿك معارج الؼبقل. (2) معارج الؼبقل شرح سؾؿ القصقل إلى طؾؿ إصقل. في مجؾديـ كبقريـ، وهق مـ الؿراجع الؿفؿة ٕهؾ الدراسات العؾقا في العؼائد: إذ إكف كتاب جامع في مقضقطف ٓ كظقر لف مـ مملػات معاصريف، أو مؿـ جاء بعده. (3) طتؼاد الطائػة الـاجقة الؿـصقرةٓأطلام السـة الؿـشقرة. وهل طلى صريؼة السمال والجقاب، وقد دون فقفا مـ العؾقم ما يستغـل طـف مسؾؿ، أو مسؾؿة. (4) الجقهرة الػريدة في تحؼقؼ العؼقدة كظؿًا .
عدد الصفحات ٢٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 15 السـة والجؿاطة سؾػًا وخؾػًا، والرد طلى أهؾ وهل في إيضاح طؼقدة أهؾ الزيغ والضلال مـ أصحاب العؼائد الباصؾة، والـِّحَؾ الؿـحرفة، والؿبادئ الفدامة الباصؾة. (5) دلقؾ أرباب الػلاح في تحؼقؼ فـ آصطلاح. هذا الػـ مـ مصطؾح الحديث: حقث استقطب فقف وهق مـ خقر ما كتب جقاكب هذا العؾؿ الذي يعتبر مـ أشرف العؾقم بعد طؾقم الؼرآن الؽريؿ: ذلؽ ٓ تتضح تؿام آتضاح إٓ بتحؼقؼ طؾؿ الؿصطؾح الذي ﷺٕن سـة الؿصطػك يُعـَك بلساكقد السـة ومتقنها: فقتبقـ صحقحفا مـ سؼقؿفا، وققيفا مـ ضعقػفا، اب طلى صريؼة السمال والجقاب.والؽت (6) الؾملم الؿؽـقن في أحقال إساكقد والؿتقن.(1) وهق كظؿ فريد في فـ الؿصطؾح: لؿا اشتؿؾ طؾقف مـ ققاطد، وضقابط تتعؾؼ بالسـد والؿتـ، ومراتب التعديؾ والجرح، وصقغ إداء، وغقر ذلؽ مـ مباحث هذا الػـ. (7) متـ ٓمقة الؿـسقخ.(2) فقفا أمثؾة كثقرة مــ الـصـقص الـاسـخة والؿـسـقخة، بحقـث مـظقمة أورد يذكر الؿـسقخ ويشقر إلى كاسخف بدقة في التعبقر ووضقح في التؿثقؾ. (8) السبؾ السقية لػؼف الســ الؿروية .كظؿًا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)وهق مطبقع بتحؼقؼل ضؿـمجؿقع الرسائؾ والؿـظقمات العؾؿقةلؾشقخ حافظ. (2)خ حافظ قؿت بتحؼقؼفا ضؿـ مجؿقع فقف طشر رسائؾ لؾشق. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 16 حقث الؿحؿدية السـة ققامقس مـ قامقسًا تعتبر الؿباركة الؿـظقمة وهذه و العبادات لبحث فقفا الشقخ الؿعاملات، وإخلاق وأداب، والسؾقك تعرَّضَ (وأبقاتُفا وترهقبًا، ترغقبًا 2359 الجزء إتؿام طلى الله أطاكـل وقد بقتًا،) إول مـ شرحفا، وها هق ذا بقـ يدي الؼراء الؽرام مـ الؿسؾؿقـ والؿسؾؿات، يؿ، كؿا أسللف أرجق مـ الله أن يـػعـل بف، ويـػع بف مـ شاء مـ طباده: إكف جقاد كر -وهق أطظؿ مسئقل، ومالؽ الإجابة وحده -أن يعقــل طلى إتؿام شرح هذه الؿـظقمة الؿباركة (1) التل قد احتقت طلى جمقع مباحث فؼف الديـ الإسلامل .متؼبلاً خالصًا صالحًا، والعؿؾ حسـًا الؼصد يجعؾ وأن الؼقيؿ، (9) وسقؾة الحصقل إلى مفؿات إصقل .كظؿًا (2) فقفا التعريػات بلصقل إحؽام التؽؾقػقة وإحؽام القضعقة، كذا فصَّؾ إدوات الدالة طلى الؿعاني، وأصقل أدلة إحؽام التل هل الؽتاب والسـة والإجماع، وأسفب في ذلؽ بؿا ٓ مزيد طؾقف. وطؿقم ومػفقم، ومـطقق ونهل، أمرٍ مـ الخطاب وجقه فقفا أوضح كؿا ومُ وتؼققد، وإصلاق جؿؾ ومبقـ، ومحؽؿ ومتشابف، وكاسخ وخصقص، بلسؾقبف والػُتقا وآجتفاد الؼقاس بؿبحث وختؿفا ومرجقح، وراجح ومـسقخ، الؿُقَسَّر السفؾ الؿـظقم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وقد أكؿؾ شرحفا فجاء ذلؽ في تسعة مجؾدات، وسؿاه إفـان الـدية شرح مـظقمة السبؾ الؿروية الســ لػؼف السَّقيَّة صبع بدار الؿـفاج بؿصر (2) وقد شرحفا شقخـا زيد –وفؼف الؿقلى -وسؿك ذلؽ الشرح الجفد الؿبذول في تـقير العؼقل إلى مفؿات إصقلبشرح مـظقمة وسقؾة الحصقل صبع بدار الؿـفاج بؿصر
عدد الصفحات ٢٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 16 حقث الؿحؿدية السـة ققامقس مـ قامقسًا تعتبر الؿباركة الؿـظقمة وهذه و العبادات لبحث فقفا الشقخ الؿعاملات، وإخلاق وأداب، والسؾقك تعرَّضَ (وأبقاتُفا وترهقبًا، ترغقبًا 2359 الجزء إتؿام طلى الله أطاكـل وقد بقتًا،) إول مـ شرحفا، وها هق ذا بقـ يدي الؼراء الؽرام مـ الؿسؾؿقـ والؿسؾؿات، يؿ، كؿا أسللف أرجق مـ الله أن يـػعـل بف، ويـػع بف مـ شاء مـ طباده: إكف جقاد كر -وهق أطظؿ مسئقل، ومالؽ الإجابة وحده -أن يعقــل طلى إتؿام شرح هذه الؿـظقمة الؿباركة (1) التل قد احتقت طلى جمقع مباحث فؼف الديـ الإسلامل .متؼبلاً خالصًا صالحًا، والعؿؾ حسـًا الؼصد يجعؾ وأن الؼقيؿ، (9) وسقؾة الحصقل إلى مفؿات إصقل .كظؿًا (2) فقفا التعريػات بلصقل إحؽام التؽؾقػقة وإحؽام القضعقة، كذا فصَّؾ إدوات الدالة طلى الؿعاني، وأصقل أدلة إحؽام التل هل الؽتاب والسـة والإجماع، وأسفب في ذلؽ بؿا ٓ مزيد طؾقف. وطؿقم ومػفقم، ومـطقق ونهل، أمرٍ مـ الخطاب وجقه فقفا أوضح كؿا ومُ وتؼققد، وإصلاق جؿؾ ومبقـ، ومحؽؿ ومتشابف، وكاسخ وخصقص، بلسؾقبف والػُتقا وآجتفاد الؼقاس بؿبحث وختؿفا ومرجقح، وراجح ومـسقخ، الؿُقَسَّر السفؾ الؿـظقم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وقد أكؿؾ شرحفا فجاء ذلؽ في تسعة مجؾدات، وسؿاه إفـان الـدية شرح مـظقمة السبؾ الؿروية الســ لػؼف السَّقيَّة صبع بدار الؿـفاج بؿصر (2) وقد شرحفا شقخـا زيد –وفؼف الؿقلى -وسؿك ذلؽ الشرح الجفد الؿبذول في تـقير العؼقل إلى مفؿات إصقلبشرح مـظقمة وسقؾة الحصقل صبع بدار الؿـفاج بؿصر
عدد الصفحات ٢٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 17 (11) الرسقل وسقرة إمؿ تلريخ مـ السُّقل ﷺكقؾ .كظؿًا بدأ هذه الؿـظقمة الؿباركة بذكر بدء الخؾؼ، والحؽؿة مـ خؾؼفؿ، ثؿ بذكر إبراهقؿ الخؾقؾ وغقره مـ إكبقاء العظام، والرسؾ الؽرام، ومؼاماتهؿ الرفقعة، وبجاكب ذلؽ تحدث طـ أحقال الجاهؾقة الشـقعة. وأتبعفا بذكر بزوغ فجر الحقاة الجديدة: حقاة العز والسعادة، حقاة السقادة ء والؼقادة، في ضؾ تؾؽ الشريعة التل جاء بها محؿد بـ طبد الله مـ طـد الله بقضا كؼقة، طالقة مضقئة. رسقل بؼقادة تؿت التل وإخبار الحقادث في الؿـظقمة هذه في الؼقل وفصَّؾ ﷺالله العِظات مـ ذلؽ في وما وإكصار، الؿفاجريـ مـ أصحابف ومعف والدروس وآطتبار. إلى أن ختؿفا بذكر الؿصقبة العظؿك والػاجعة الؽبرى: مرض رسقلـا الؽريؿ مقـ محؿد الـاصح إ–طؾقف مـ ربف أفضؾ الصلاة وأزكك التحقة والتسؾقؿ -ثؿ اكتؼالف إلى الرفقؼ إطلى بجقار الرب الرؤوف الرحقؿ، فنكا لله وإكا إلقف راجعقن.(1) (11) الؿـظقمة الؿقؿقة في القصايا وأداب العؾؿقة.(2) وهل قصقدة طظقؿة الـػع جمَّة الػقائد تحث طلى صؾب العؾؿ وترغب فقف، طق إلى الإخلاص فقف والدطقة إلقف، وقد دلؾ فقفا وتد طلى صحة ما قال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ، وصبعت ضؿـ مجؿقع فقف طشر ﷺوقد قؿت بتحؼقؼ جزء مـفا وهق ما يتعؾؼ بسقرة كبقـا محؿد رسائؾ لؾشقخ حافظ . (2) حافظ لؾشقخ رسائؾ طشر فقف مجؿقع ضؿـ وصُبعت بتحؼقؼفا، قؿت وقد. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 18 ببراهقـ قاصعة، وأدلة قائؿة وواضحة (12) كصقحة الإخقان طـ تعاصل الؼات والشؿة والدخان. وقد تجلى في هذه الؼصقدة الـصح الخالص مـ الشقخ لؼقمٍ صالؿا فتـتفؿ تؾؽ خان، التل ٓ يؾتذ بها إٓ مـ الؼاذورات الؿسؿقمة الؿـتـات مـ قات وشؿة ود مُحِؼَتْ فطرتف، وتغقر صبعف طـ الإكسان العاقؾ الؿػؽر، وبإحرى ٓ يدافع طـ ذمفا ويشؽ في خبثفا إٓ أشباه طباد الفقى الذيـ غرهؿ الشقطان، وزيـ لفؿ ما كاكقا يعؿؾقن. ـ ومـ قرأ هذه الؼصقدة والرد طؾقفا مـ بعض الؿػتقكقـ بهذه الؼاذورات تبق لف ما كان طؾقف الشقخ مـ حؼ مميد بإدلة الصحقحة الصريحة. ومؿا كان يتػقه بف الخصؿ الؿػتقن مـ باصؾ أرسؾف استجابة لفقاه، واكتصارًا لؿـ كان طلى شاكؾتف مؿـ أضؾفؿ الشقطان طـ صريؼ الحؼ وسـاه، وحؼًّا إن فالؾفؿ اجعؾـا لؾحؼ أكصارًا ودطاةً وحماةً، ولؾباصؾ أكصارًا، ومروجقـ ودطاة، .حربًا طلى أكصاره ودطاتف، ومروجقف(1) (13) قصقدة في الترغقب والترهقب والحث طلى تؼديؿ أجؾـة طـلى العاجؾـة، وآستعداد لؾؼاء الله بؿجاهدة الـػس إمـارة بالسـقء والفـقى والشـقطان، حتك تؾتزم بالطاطة مصدر العزة والسعادة، وتبتعد طـ الؿعصقة مصدر الـذل ، والردى والشؼاوة.والفقان ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)مـل أن أحؼؼفا كسخةً قديؿة لفذه الؿـظقمة، صؾبوقد كاولـل شقخـا ربقع الؿدخظ حػظف ا ضؿـ مجؿقع فقف طشر رسائؾ وأضقػ طؾقفا بعض التعؾقؼات، وتؿ ذلؽ بحؿد الله وصبعت لؾشقخ حافظ .
عدد الصفحات ٢٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 18 ببراهقـ قاصعة، وأدلة قائؿة وواضحة (12) كصقحة الإخقان طـ تعاصل الؼات والشؿة والدخان. وقد تجلى في هذه الؼصقدة الـصح الخالص مـ الشقخ لؼقمٍ صالؿا فتـتفؿ تؾؽ خان، التل ٓ يؾتذ بها إٓ مـ الؼاذورات الؿسؿقمة الؿـتـات مـ قات وشؿة ود مُحِؼَتْ فطرتف، وتغقر صبعف طـ الإكسان العاقؾ الؿػؽر، وبإحرى ٓ يدافع طـ ذمفا ويشؽ في خبثفا إٓ أشباه طباد الفقى الذيـ غرهؿ الشقطان، وزيـ لفؿ ما كاكقا يعؿؾقن. ـ ومـ قرأ هذه الؼصقدة والرد طؾقفا مـ بعض الؿػتقكقـ بهذه الؼاذورات تبق لف ما كان طؾقف الشقخ مـ حؼ مميد بإدلة الصحقحة الصريحة. ومؿا كان يتػقه بف الخصؿ الؿػتقن مـ باصؾ أرسؾف استجابة لفقاه، واكتصارًا لؿـ كان طلى شاكؾتف مؿـ أضؾفؿ الشقطان طـ صريؼ الحؼ وسـاه، وحؼًّا إن فالؾفؿ اجعؾـا لؾحؼ أكصارًا ودطاةً وحماةً، ولؾباصؾ أكصارًا، ومروجقـ ودطاة، .حربًا طلى أكصاره ودطاتف، ومروجقف(1) (13) قصقدة في الترغقب والترهقب والحث طلى تؼديؿ أجؾـة طـلى العاجؾـة، وآستعداد لؾؼاء الله بؿجاهدة الـػس إمـارة بالسـقء والفـقى والشـقطان، حتك تؾتزم بالطاطة مصدر العزة والسعادة، وتبتعد طـ الؿعصقة مصدر الـذل ، والردى والشؼاوة.والفقان ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)مـل أن أحؼؼفا كسخةً قديؿة لفذه الؿـظقمة، صؾبوقد كاولـل شقخـا ربقع الؿدخظ حػظف ا ضؿـ مجؿقع فقف طشر رسائؾ وأضقػ طؾقفا بعض التعؾقؼات، وتؿ ذلؽ بحؿد الله وصبعت لؾشقخ حافظ .
عدد الصفحات ٢٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 21 كؿا تـاول فقفا التحذير مـ آغترار بالدكقا وإيثارها طلى أخرة، وبقان ما رون الذيـ استعذبقا هذه الحقاة الدكقا واصؿلكقا بها، وغػؾقا وسقئقل إلقف الؿغر كبقف لسان طلى وبف خؾؼقا، أجؾف مـ ﷺطؿَّا استخؾػقا. الؽؿال والجؿال والبؼاء وشقق الـػقس الؿطؿئـة بلوصاف الجـة دار والدوام، طلى ضقء وصػ خالؼفا لفا في كتابف الؽريؿ، وطلى لسان طبده ورسقلف محؿد سقد إولقـ وأخريـ الذي بقأه ربف الرفقؼ إطلى في طؾققـ. وأحمد الله الذي أطاكـل طلى التعؾقؼ طلى هذه الؼصقدة بشرح مقجز يتضؿـ كثر ـ آيات الؽتاب الؽريؿ، وسـة الـبل الفادي إمقـ مـظقمفا، وإبراز ما تضؿـتف م صلى الله طؾقف وسؾؿ وطلى آلف وصحبف أجمعقـ. كان مـ كؾ الله جزى صامطة، بؿديـة حطقـ كادي حساب طلى صبعفا وتؿَّ .ٕبقابف ومػتاحًا العؾؿ كشر في سببًا ويؽقن (14) رسالةالـقر الػائض مـ شؿس القحل في طؾؿ الػرائض.(1) وهل رسا وافقة أنها بَقْدَ الػـ: هذا في الؿطقٓت إلى بالـسبة مختصرة لة بؿسائؾف، وجامعة لؿا تػرق مـ مؼرراتف، أكثر فقفا إيراد الضقابط التل تعرف بها كقػقات قسؿة الؿقاريث، كؿا أكثر فقفا مـ ضرب إمثؾة التل تقضح ققاطد هذا الػـ الجؾقؾ الذي تقلى الله قسؿة مقاريثف ولم يؽؾف إلى أحد مـ خؾؼف، فجزاه الله .والشفداء الصالحقـ مع طالقةً درجتف ورفع الجزاء، خقر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وطـدي لفذه الرسالة مخطقصة أسلل الله أن يعقــل طلى تحؼقؼفا وإخراجفا اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 20 المخطٕط وَ وؤلفاتْ ولؾشقخ حافظ ما مـفا طؾؿل إلى كَؿك بَعْدُ، تطبع لَؿَّا مخطقصة مملػات يظ: (15) أمالي في السقرة الـبقية (1) الؿعفد في دراستـا أيام طؾقـا تُؿلى وكاكت ، العؾؿل ك كثرً الؿؼررة الؿقاد مـ ا، وكاكت مخطقصة طـدي في ؿادة كراريس، وطـدما صؾبفا مـل إستاذ: أحمد بـ حافظ سؾؿتفا لف، وهل محػقضة لديف. (16) مػتاح دار السلام بتحؼقؼ شفادتي الإسلام .كثرًا (17) شرح القرقات في أصقل الػؼف .كثرًا (18) همزية الإصلاح في تشجقع الإسلام وأهؾف ب كظؿًا، مائتقـ أبقاتُفا ؾغت طؾقفا اتػؼت التل القثؼك بالعروة التؿسؽ طلى فقفا ركز بقتًا، طشر وأربعة دطقة الرسؾ وأتباطفؿ، ثؿ بقـ معتؼد أهؾ السـة والجؿاطة، ومققػفؿ الحؼ مـ كصقص الؽتاب والسـة في باب إسؿاء والصػات، وفي ، ، مع ذكر محبتفؿ لفؿ والترضل طـفؿﷺأصحاب رسقل الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ع فقف طشر رسائؾ لؾشقخ حافظ وقؿت بتحؼقؼفا والتعؾقؼ طؾقفا، وصبعت ضؿـ مجؿق، ثؿ الشرح ذلؽ وسؿَّقت مجؾد في شرحتفاالـبقية السقرة في أمالي كتاب طلى الؿضقِّة الجقاهر كثر، وهق هذا الذي بقـ أيديـا.
عدد الصفحات ٣٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 20 المخطٕط وَ وؤلفاتْ ولؾشقخ حافظ ما مـفا طؾؿل إلى كَؿك بَعْدُ، تطبع لَؿَّا مخطقصة مملػات يظ: (15) أمالي في السقرة الـبقية (1) الؿعفد في دراستـا أيام طؾقـا تُؿلى وكاكت ، العؾؿل ك كثرً الؿؼررة الؿقاد مـ ا، وكاكت مخطقصة طـدي في ؿادة كراريس، وطـدما صؾبفا مـل إستاذ: أحمد بـ حافظ سؾؿتفا لف، وهل محػقضة لديف. (16) مػتاح دار السلام بتحؼقؼ شفادتي الإسلام .كثرًا (17) شرح القرقات في أصقل الػؼف .كثرًا (18) همزية الإصلاح في تشجقع الإسلام وأهؾف ب كظؿًا، مائتقـ أبقاتُفا ؾغت طؾقفا اتػؼت التل القثؼك بالعروة التؿسؽ طلى فقفا ركز بقتًا، طشر وأربعة دطقة الرسؾ وأتباطفؿ، ثؿ بقـ معتؼد أهؾ السـة والجؿاطة، ومققػفؿ الحؼ مـ كصقص الؽتاب والسـة في باب إسؿاء والصػات، وفي ، ، مع ذكر محبتفؿ لفؿ والترضل طـفؿﷺأصحاب رسقل الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ع فقف طشر رسائؾ لؾشقخ حافظ وقؿت بتحؼقؼفا والتعؾقؼ طؾقفا، وصبعت ضؿـ مجؿق، ثؿ الشرح ذلؽ وسؿَّقت مجؾد في شرحتفاالـبقية السقرة في أمالي كتاب طلى الؿضقِّة الجقاهر كثر، وهق هذا الذي بقـ أيديـا.
عدد الصفحات ٣١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 21 بعد الله أولقاء صػقة ٕنهؿ جمقعًا: ومحبتفؿ بقـفؿ، شجر طؿا والسؽقت أكبقاء الله ورسؾف. ثؿ أشار إلى تضحقاتف الجفادية، وحـؽتفؿ الؼقادية، حقث فتحقا الدكقا مـ طلى فقفا أثـك وقد البلاد، جمقع في العباد بقـ شريعتف وتحؽَّؿ الله، يُعبد أن أجؾ ػؼفاء الؿحؼؼقـ، قادة إمة إلى هدى الله، وفي صريؼ الحؼ العؾؿاء الرباكققـ، وال لقصؾقا بهؿ إلى مؼر إمـ وإمان، إلى رحاب الؽريؿ الؿـان، في جـة وصػت بؽؾ كؿال وجمال وإحسان في معظؿ كصقص السـة والؼرآن. مـ أراد أن يطؾع طلى وصػ الجـان فؾقؼرأ سقرة الرحمـ. الؿسؾؿ فقفا دطا قـ أجمعقـ ثُؿَّ-وبـإخص طؾؿـاءهؿ -إلى دطـقة الخؾـؼ إلى وكصـحًا لؾذمة، براءةً الؿـؽر: طـ والـفل بالؿعروف إمر وإلى الحؼ، سبقؾ للأمة، ثؿ ختؿفا بدطقات مباركة لف ولؽافة الؿسؾؿقـ، كسلل الله أن يستجقب لف، وأن يجزيف طـا كحـ الؿسؾؿقـ خقر الجزاء. (19) والؿـاس لؾجُؿع خطب باتمجؿقطة، وتقجقفًا خطابةً تستدطل التل. وكـت قد جمعت الؽثقر مـفا، واستعـت طلى كتابتفا بلحد صلابل آكذاك، ثؿ إليَّ، ويعقدها طؾقفا يطؾع كل الحؽؿل أحمد بـ محؿد: الشقخ فضقؾة مـل صؾبفا في صادق وهق مـف، فؼدت قد بلنها مـل اطتذر حقث إليَّ: تعد ولَؿَّا وأططقتف الحؿد لله طلى وجقد أصؾفا طـد أبـاء الشقخ الؽرام، وفؼـا الله وإياهؿ اطتذاره، و اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 22 لؾعؾؿ الـافع، والعؿؾ بف، وكشره(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وهـاك بعض الؿخطقصات التل لم تطبع، قؿت بتحؼقؼفا، مـفا 1) مجؿؾ تاريخ إكدلس في الإسلام. 2) ػؼف والتػؼف والػؼفاء في طصر الصحابة والتابعقـلُؿع حافؾة في ال. 3) تعريػات في طؾؿ مصطؾح الحديث، وجمعتفا هل وغقرها في الؿجؿقع السابؼ ذكره.
عدد الصفحات ٣٢