المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نثر الجواهر المضية على كتاب أمالي في السيرة النبوية للحكمي

محمد بن علي الصومعي البيضاني

صفحة ٢٧ من ٣٠

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 253 ثُؿ خَرَجَ مِـَ الْبَابِ إِلَك ػَا،الصَّ فَؾَؿَّا دَكَا مِـَ الصَّػَا قَرَأَ : ﴿ﮅﮆﮇﮈ ﮉﮊ﴾[البؼرة: 158] « َ ْ َ ُ[1] ِ َ َ َ َ اللهُ ِ ِ »، فَبَدَأَ بِالصَّػَا، فَرَقِلَ [2] طَؾَقْفِ، حَتَّك رَأَى الْبَقْتَ فَاسْتَؼْبَؾَ الْؼِبْؾَةَ، فَقَحَّدَ اللهَ وَكَبَّرَهُ، وَقَالَ « َٓ بِلَ َ بَِّٓ اللهُ وَرْ َهُ َٓ أَرِيوَ لَ ُ، لَ ُ الْؿُؾْوُ وَلَ ُ الْحَؿْ ُ وَ ُحَ عَؾَن كُلِّ أَ ْ ٍ قَ ِيرٌ، َٓ بِلَ َ بَِّٓ اللهُ وَرْ َهُ، َكْيَمَ وَعْ َهُ، وَكَصَرَ عَ ْ َهُ، وَ َمَمَ َرْمَابَ إْ وَرْ َهُ »، ثُؿَّ دَطَا بَقْـَ ذَلِؽَ  ، قَالَ مِثْؾَ هَذَا ثَلاَ ثَ مَرَّاتٍ، ثُؿَّ كَزَلَ [3] إِلَك الْؿَرْوَةِ، حَتَّك إِذَا اكْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِل بَطْـِ الْقَادِي سَعَك، حَتَّك إِذَا صَعِدَتَا مَشَك، حَتَّك أَتَك الْؿَرْوَةَ، فَػَعَؾَ طَؾَك الْؿَرْوَةِ كَؿَا فَعَؾَ طَؾَك الصَّػَا  ، حَتَّك إِذَا كَانَ آخِرُ صَقَافِ فِ طَؾَك الْؿَرْوَةِ، فَؼَالَ« لَحْ َكِّ اسْهَؼْ َؾْرُ مِنْ ِي َمْر مَا اسْهَ ْ َرْتُ لَغْ َسُقِ الْفَ ْيَ، وَجَعَؾْهُفَا عُؿْرَةً، فَؿَنْ كَانَ مِـْؽُغْ لَقْ َ مَعَ ُ َ ْيٌ فَؾْقَحِلَّ، وَلْقَيْعَؾْفَا عُؿْرَةً».............  يدطق بؿا أحب، ثؿ يعقد ال الذكر يعقد ثؿ أحب، بؿا يدطق ثؿ ثاكقة، مرةً ذكر .الؿروة إلى متجفًا ويـزل ثالثة مرة(4)  فقف أكف يسـ طؾقفا مـ الذكر والدطاء والرقل مثؾ ما يسـ طلى الصػا، وهذا متػؼ طؾقف.(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط [ابدءوا] بؾػظ إمر، والتصقيب مـ ؾؿصحقح مس ، كعؿ، ورد بؾػظ «ابدءوا» طـد الـسائل برقؿ (2962)، والدارقطـل (2/254)، لؽـ ذلؽ شاذ، واكظر التؾخقص الحبقر  (2/877)، وﷺحجة الـبل (59) للألبا [2] في الؿخطقط[فرقا] والتصقيب مـصحقح مسؾؿ. [3] في الؿخطقط[كزع] بدل[كزل]، والتصقيب مـصحقح مسؾؿ. (4) الشرح الؿؿتع (7/268). (5) شرح الـقوي (8/459). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 254 فَؼَامَ سُرَاقَةُ بْـُ مَالِؽِ بْـِ جُعْشُؿٍ، فَؼَالَ: يَا رَسُقلَ اللهِ، أَلِعَامِـَا هَذَا أَمْ َِٕبَدٍ ؟ فَشَبَّؽَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ أَصَابِعَفُ وَاحِدَةً فِل إُْخْرَى، وَقَالَ « دَخَؾَرِ الْعُؿْرَةُ فِ الْحَجِّ - مَرَّتَقْـِ - َٓ َلْ َِٕ َ ِ َ َ ٍ»[1]، وَقَدِمَ طَؾِلٌّ مِـَ الْقَؿَـِ بِبُدْنِ الـَّبِلِّ ،ﷺ فَقَجَدَ فَاصِؿَةَ  مِؿَّـْ [2] حَؾَّ، وَلَبِسَتْ ثِقَابًا صَبِقغًا، وَاكْتَحَؾَتْ، فَلَكْؽَرَ ذَلِؽَ طَؾَقْفَا، فَؼَالَتْ : إِنَّ أَبِل أَمَرَكِل بِفَذَا .قَالَ : فَؽَانَ طَؾِلٌّ يَؼُقلُ بِالْعِرَاقِ : فَذَهَبْتُ إِلَك رَسُقلِ اللهِ ﷺ مُحَرِّشًا طَؾَك فَاصِؿَةَ لِؾَّذِي صَـَعَتْ، ػْتِقًامُسْتَ لِرَسُقلِ اللهِ ﷺ فِقؿَا ذَكَرَتْ طَـْفُ، فَلَخْبَرْتُفُ أَكِّل أَكْؽَرْتُ ذَلِؽَ طَؾَقْفَا، فَؼَالَ« اَ َقَرْ اَ َقَرْ، مَاذَا قُؾْرَ رِقنَ فَرَضْرَ ؟الْحَجَّ » قَالَ قُؾْتُ: الؾفُؿَّ، إِكِّل أُهِؾُّ بِؿَا أَهَؾَّ بِفِ رَسُقلُؽَ .[3] قَالَ« فَنِن مَعِ َ الْفَ ْيَ فَمَ هَحِلُّ»، قَالَ : فَؽَانَ جَؿَاطَةُ الْفَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِفِ[4] طَؾِل مِـَ الْقَؿَـِ وَالَّذِي أَتَك بِفِ الـَّبِلُّ ﷺ مِائَةً، قَالَ : فَحَؾَّ الـَّاسُ كُؾُّفُؿْ وَقَصَّرُوا، إَِّٓ الـَّبِلَّ ﷺ وَمَـْ كَانَ مَعَفُ هَدْيٌ، ؾَؿَّافَ كَانَ يَقْمُ التَّرْوِيَةِ  تَقَجَّفُقا إِلَك مِـًك، فَلَهَؾُّقا بِالْحَجِّ ..............................................  كاكت قريشًا ٕن بذلؽ سؿِّل الحجة: ذي مـ الثامـ الققم هق التروية يقم تحؿؾ الؿاء مـ مؽة إلى مـك تسؼقفؿ، وتطعؿفؿ، فقرووا مـف... .

عدد الصفحات ٣٦٤

َجِّ ..............................................  كاكت قريشًا ٕن بذلؽ سؿِّل الحجة: ذي مـ الثامـ الققم هق التروية يقم تحؿؾ الؿاء مـ مؽة إلى مـك تسؼقفؿ، وتطعؿفؿ، فقرووا مـف... .(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[ٕبد إبد]، والؿثبت مـصحقح مسؾؿ. [2] في الؿخطقط[فؿـ]، والؿثبت مـصحقح مسؾؿ. [3] في الؿخطقط[ﷺرسقل ا] بدل(رسقلؽ)، والتصقيب مـ صحقح مسؾؿ. [4] في الؿخطقط[بهؿ] بدل(بف)، والتصقيب مـ صحقح مسؾؿ. (5) إكؿال الؿعؾؿ (4/274).

عدد الصفحات ٣٦٤

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 254 فَؼَامَ سُرَاقَةُ بْـُ مَالِؽِ بْـِ جُعْشُؿٍ، فَؼَالَ: يَا رَسُقلَ اللهِ، أَلِعَامِـَا هَذَا أَمْ َِٕبَدٍ ؟ فَشَبَّؽَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ أَصَابِعَفُ وَاحِدَةً فِل إُْخْرَى، وَقَالَ « دَخَؾَرِ الْعُؿْرَةُ فِ الْحَجِّ - مَرَّتَقْـِ - َٓ َلْ َِٕ َ ِ َ َ ٍ»[1]، وَقَدِمَ طَؾِلٌّ مِـَ الْقَؿَـِ بِبُدْنِ الـَّبِلِّ ،ﷺ فَقَجَدَ فَاصِؿَةَ  مِؿَّـْ [2] حَؾَّ، وَلَبِسَتْ ثِقَابًا صَبِقغًا، وَاكْتَحَؾَتْ، فَلَكْؽَرَ ذَلِؽَ طَؾَقْفَا، فَؼَالَتْ : إِنَّ أَبِل أَمَرَكِل بِفَذَا .قَالَ : فَؽَانَ ِلٌّ طَؾ ُ يَؼُقل بِالْعِرَاقِ : فَذَهَبْتُ إِلَك رَسُقلِ اللهِ ﷺ مُحَرِّشًا طَؾَك فَاصِؿَةَ لِؾَّذِي صَـَعَتْ، ػْتِقًامُسْتَ لِرَسُقلِ اللهِ ﷺ فِقؿَا ذَكَرَتْ طَـْفُ، فَلَخْبَرْتُفُ أَكِّل أَكْؽَرْتُ ذَلِؽَ طَؾَقْفَا، فَؼَالَ« اَ َقَرْ اَ َقَرْ، مَاذَا قُؾْرَ رِقنَ فَرَضْرَ ؟الْحَجَّ » قَالَ قُؾْتُ: الؾفُؿَّ، إِكِّل أُهِؾُّ بِؿَا أَهَؾَّ بِفِ رَسُقلُؽَ .[3] قَالَ« فَنِن مَعِ َ الْفَ ْيَ فَمَ ُّهَحِل»، قَالَ : فَؽَانَ جَؿَاطَةُ الْفَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِفِ[4] طَؾِل مِـَ الْقَؿَـِ وَالَّذِي أَتَك بِفِ الـَّبِلُّ ﷺ مِائَةً، قَالَ : فَحَؾَّ الـَّاسُ كُؾُّفُؿْ وَقَصَّرُوا، إَِّٓ الـَّبِلَّ ﷺ وَمَـْ كَانَ مَعَفُ هَدْيٌ، ؾَؿَّافَ كَانَ يَقْمُ التَّرْوِيَةِ  تَقَجَّفُقا إِلَك مِـًك، فَلَهَؾُّقا بِالْحَجِّ ..............................................  كاكت قريشًا ٕن بذلؽ سؿِّل الحجة: ذي مـ الثامـ الققم هق التروية يقم تحؿؾ الؿاء مـ مؽة إلى مـك تسؼقفؿ، وتطعؿفؿ، فقرووا مـف... .(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[ٕبد إبد]، والؿثبت مـصحقح مسؾؿ. [2] في الؿخطقط[فؿـ]، والؿثبت مـصحقح مسؾؿ. [3] في الؿخطقط[ﷺرسقل ا] بدل(رسقلؽ)، والتصقيب مـ صحقح مسؾؿ. [4] في الؿخطقط[بهؿ] بدل(بف)، والتصقيب مـ صحقح مسؾؿ. (5) إكؿال الؿعؾؿ (4/274).

عدد الصفحات ٣٦٥

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 255 وَرَكِبَ رَسُقلُ اللهِ ،ﷺ فَصَؾَّك بِفَا ،الظُّفْرَ ،وَالْعَصْرَ ،وَالْؿَغْرِبَ ،وَالْعِشَاءَ وَالْػَجْرَ، ثُؿَّ مَؽَثَ قَؾِقلاً حَتَّك صَؾَعَتِ الشَّؿْسُ، وَأَمَرَ بِؼُبَّةٍ مِـْ شَعَرٍ تُضْرَبُ لَفُ بِـَؿِرَةَ، فَسَارَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ وََٓ تَشُؽُّ قُرَيْشٌ إَِّٓ أَكَّفُ وَاقِػٌ طِـْدَ الْؿَشْعَرِ الْحَرَامِ، كَؿَا كَاكَتْ قُرَيْشٌ تَصْـَعُ فِل الْجَاهِؾِقَّةِ، فَلَجَازَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ حَتَّك أَتَك طَرَفَةَ، فَقَجَدَ الْؼُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَفُ بِـَؿِرَةَ، فَـَزَلَ [ابِفَ ][1]، حَتَّك إِذَا زَاغَتِ الشَّؿْسُ أَمَرَ بِالْؼَصْقَاءِ، فَرُحِؾَتْ لَفُ، فَلَتَك بَطْـَ الْقَادِي، فَخَطَبَ [ الـَّاسَ][2]، وَقَالَ « بِن دِمَا َكُغْ وَ َمْحَالَؽُغْ رَرَامٌ عَؾَقْؽُغْ، كَحُرْمَاِ يَحْمِؽُغْ َ َا فِ أَفْرِكُغْ َ َا، فِ َؾَ ِكُغْ َ َا، ََٓ كُلُّ أَ ْ ٍ مِنْ َمْرِ الْيَا ِؾِقَّاِ هَحْرَ قَ َمَ َّ مَحْضُحطٌ، وَدِمَا ُ الْيَا ِؾِقَّاِ مَحْضُحعَاٌ، نَّوَبِ َوَّلَ دَمٍ َضَ ُ مِنْ دِمَااِـَا دَمُ ا ْنِ رَ ِقعَاَ ْنِ الْحَارِثِ، كَانَ مُسْهَرْضِعًا فِ َـِ سَعْ ٍ فَؼَهَؾَهْ ُ ُ َيْلٌ، وَرِ َا الْيَا ِؾِ قَّاِ مَحْضُحطٌ، وَ َوَّلُ رِ ًا َضَ ُ رِ َاكَا[3] رِ َا عَ َّاسِ ْنِ عَ ْ ِ :الْؿُطَّؾِعِ فَنِكَّ ُ مَحْضُحطٌ كُؾُّ ُ  .......  معـاه ﴿الزائد طلى رأس الؿال، كؿا قال الله تعالى: ﯠ ﯟ ﯞ ﯝ ﯡ[279]، وهذا الذي ذكرتف إيضاح، وإٓ فالؿؼصقد مػفقم مـ كػس ظ الحديث: ٕن الربا هق الزيادة، فنذا وضع الربا، فؿعـاه: وضع الزيادة، لػ والؿراد بالقضع: الرد والإبطال.اﻫ(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) زيادة مـصحقح مسؾؿ. (2) زيادة مـصحقح مسؾؿ. [3] في الؿخطقط[مـ رباكا] بزيادة(مـ)، ولقست مقجقدة طـد مسؾؿ: لذا حذفتفا. (4) شرح الـقوي (8/412). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 256 فَاهَّؼُحا اللهَ فِ الـِّسَا ِ، فَنِكَّؽُغْ َخَ ْهُؿُح ُنَّ ِلَمَانِ اللهِ، وَاسْهَحْؾَؾْهُغْ فُرُوجَفُنَّ ِؽَؾِؿَاِ اللهِ، وَلَؽُغْ عَؾَقْفِنَّ َ نْ َٓ يُحلِئْنَ فُرُأَؽُغْ َرَ ًا :هَؽْرَ ُحكَ ُ فَنِنْ فَعَؾْنَ ذَلِوَ ِ ُح ُنَّ فَاضْر ضَرْ ًا غَقْرَ مُ َرِّحٍ، وَلَفُنَّ عَؾَقْؽُغْ رِزْقُفُنَّ وَكِسْحَهُفُنَّ ِالْؿَعْرُوفِ، وَقَ ْ هَرَكْرُ فِقؽُغْ مَا لَنْ هَضِؾُّحا َعْ َهُ بِنِ اعْهَصَؿْهُغْ ِ ِ :كِهَابُ اللهِ، وَ َكْهُغْ هُسْلَلُحنَ عَـِّ ، فَ َ َكْهُغْ ؟قَااِؾُحنَ» قَالُقا : كَشْفَدُ أَكَّؽَ قَدْ بَؾَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَكَصَحْتَ .فَؼَالَ بِنِصْبَعِفِ السَّبَّابَةِ، يَرْفَعُفَا إِلَك السَّؿَاءِ وَيَـْؽُتُفَا إِلَك الـَّاسِ«الؾفُغَّ، اأْفَ ْ، الؾفُغَّ، اأْفَ ْ » ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُؿَّ أَذَّنَ، ثُؿَّ أَقَامَ فَصَؾَّك الظُّفْرَ، ثُؿَّ أَقَامَ فَصَؾَّك الْعَصْرَ، وَلَؿْ يُصَؾِّ بَقْـَفُؿَا شَقْئًا، ثُؿَّ رَكِبَ رَسُقلُ اللهِ ،ﷺ حَتَّك أَتَك الْؿَقْقِػَ، فَجَعَؾَ بَطْـَ كَاقَتِفِ الْؼَصْقَاءِ إِلَك الصَّخَرَاتِ، وَجَعَؾَ حَبْؾَ  الْؿُشَاةِ بَقْـَ يَدَيْفِ، وَاسْتَؼْبَؾَ ، الْؼِبْؾَةَ فَؾَؿْ يَزَلْ ِػًا وَاق حَتَّك غَرَبَتِ الشَّؿْسُ، وَذَهَبَتِ الصُّػْرَةُ قَؾِقلاً، حَتَّك غَابَ الْؼُرْصُ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ ، خَؾْػَفُ وَدَفَعَ رَسُقلُ اللهِ ،ﷺ وَقَدْ شَـَؼَ لِؾْؼَصْقَاءِ الزِّمَامَ، حَتَّك إِنَّ رَأْسَفَا لَقُصِقبُ مَقْرِكَ رَحْؾِفِ .  ......................  وفتح بالجقؿ جَبَؾ، وروي الباء، وإسؽان الؿفؿؾة، بالحاء حَبْؾ، : روي الباء، قال الؼاضل طقاض  :أي الؿشاة، وحَبْؾ بالحديث، أشبف إول:

عدد الصفحات ٣٦٦

قْرِكَ رَحْؾِفِ .  ......................  وفتح بالجقؿ جَبَؾ، وروي الباء، وإسؽان الؿفؿؾة، بالحاء حَبْؾ، : روي الباء، قال الؼاضل طقاض  :أي الؿشاة، وحَبْؾ بالحديث، أشبف إول: مجتؿعفؿ، وحبؾ الرمؾ ما صال مـف وضخؿ، وأما بالجقؿ فؿعـاه: صريؼفؿ، وحقث تسؾؽ الرجالة.(1)  ـم شَ: ـعـك ضَ: ــَؼَ وضَ ـؿَّ ،قنـػقػ الــق بتخـوه، قَّؼَ ومَ قْ ،ك الرحؾرِ قال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) شرح الـقوي (8/414).

عدد الصفحات ٣٦٦

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 256 فَاهَّؼُحا اللهَ فِ الـِّسَا ِ، فَنِكَّؽُغْ َخَ ْهُؿُح ُنَّ ِلَمَانِ اللهِ، وَاسْهَحْؾَؾْهُغْ فُرُوجَفُنَّ ِؽَؾِؿَاِ اللهِ، وَلَؽُغْ عَؾَقْفِنَّ َ نْ َٓ يُحلِئْنَ فُرُأَؽُغْ َرَ ًا :هَؽْرَ ُحكَ ُ فَنِنْ فَعَؾْنَ ذَلِوَ ِ ُح ُنَّ فَاضْر ضَرْ ًا غَقْرَ مُ َرِّحٍ، وَلَفُنَّ عَؾَقْؽُغْ رِزْقُفُنَّ وَكِسْحَهُفُنَّ ِالْؿَعْرُوفِ، وَقَ ْ هَرَكْرُ فِقؽُغْ مَا لَنْ هَضِؾُّحا َعْ َهُ بِنِ اعْهَصَؿْهُغْ ِ ِ :كِهَابُ اللهِ، وَ َكْهُغْ هُسْلَلُحنَ عَـِّ ، فَ َ َكْهُغْ ؟قَااِؾُحنَ» قَالُقا : كَشْفَدُ أَكَّؽَ قَدْ بَؾَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَكَصَحْتَ .فَؼَالَ بِنِصْبَعِفِ السَّبَّابَةِ، يَرْفَعُفَا إِلَك السَّؿَاءِ وَيَـْؽُتُفَا إِلَك الـَّاسِ«الؾفُغَّ، اأْفَ ْ، الؾفُغَّ، اأْفَ ْ » ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُؿَّ أَذَّنَ، ثُؿَّ أَقَامَ فَصَؾَّك الظُّفْرَ، ثُؿَّ أَقَامَ فَصَؾَّك الْعَصْرَ، وَلَؿْ يُصَؾِّ بَقْـَفُؿَا شَقْئًا، ثُؿَّ رَكِبَ رَسُقلُ اللهِ ،ﷺ حَتَّك أَتَك الْؿَقْقِػَ، فَجَعَؾَ بَطْـَ كَاقَتِفِ الْؼَصْقَاءِ إِلَك الصَّخَرَاتِ، وَجَعَؾَ حَبْؾَ  الْؿُشَاةِ بَقْـَ يَدَيْفِ، وَاسْتَؼْبَؾَ ، الْؼِبْؾَةَ فَؾَؿْ يَزَلْ ِػًا وَاق حَتَّك غَرَبَتِ الشَّؿْسُ، وَذَهَبَتِ الصُّػْرَةُ قَؾِقلاً، حَتَّك غَابَ الْؼُرْصُ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ ، خَؾْػَفُ وَدَفَعَ رَسُقلُ اللهِ ،ﷺ وَقَدْ شَـَؼَ لِؾْؼَصْقَاءِ الزِّمَامَ، حَتَّك إِنَّ رَأْسَفَا لَقُصِقبُ مَقْرِكَ رَحْؾِفِ .  ......................  وفتح بالجقؿ جَبَؾ، وروي الباء، وإسؽان الؿفؿؾة، بالحاء حَبْؾ، : روي الباء، قال الؼاضل طقاض  :أي الؿشاة، وحَبْؾ بالحديث، أشبف إول: مجتؿعفؿ، وحبؾ الرمؾ ما صال مـف وضخؿ، وأما بالجقؿ فؿعـاه: صريؼفؿ، وحقث تسؾؽ الرجالة.(1)  ـم شَ: ـعـك ضَ: ــَؼَ وضَ ـؿَّ ،قنـػقػ الــق بتخـوه، قَّؼَ ومَ قْ ،ك الرحؾرِ قال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) شرح الـقوي (8/414).

عدد الصفحات ٣٦٧

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 257 ................................................................................. ي:الجقهر قال أبق طبقد :لالؿقرك والؿقركة يعـ ،بػتح الؿقؿ وكسر الراء هق : لالؿقضع الذي يثـ ذا مؾ مـ الركقبإالراكب رجؾف طؾقف قدام واسطة الرحؾ . وضبطف الؼاضل بػتح الراء قال :دم يتقرك طؾقفا الراكب تجعؾ في أوهق قطعة مؼدم الرحؾ شبف الؿخدة الصغقرة .ب وفي هذا استحباب الرفؼ في السقر مـ الراك بالؿشاة وبلصحاب الدواب الضعقػة.(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الـقوي(8/415). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 258 وَيَؼُقلُ بِقَدِهِ الْقُؿْـَك « َيُّفَا الـَّاسُ، السَّؽِقـَاَ السَّؽِقـَاَ »  ، كُؾَّؿَا أَتَك حَبْلاً مِـَ الْحِبَالِ  أَرْخَك لَفَا قَؾِقلاً، حَتَّك تَصْعَدَ، حَتَّك أَتَك الْؿُزْدَلِػَةَ، فَصَؾَّك بِفَا الْؿَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ بِلَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَقْـِ  ......................................  أن فػقف والطؿلكقـة، الرفؼ،: وهل السؽقـة، الزمقا: أي بالـصب، مرتقـ، .الحديث في ثبت كؿا يُسْرِعُ، فُرجةً وجد فنذا سـة، طرفات مـ الدفع في السؽقـة(1)  الحبال هـا -ؿفؿؾة الؿؽسقرةبالحاء ال -الؾطقػ التَّـؾُّ وهق حبؾ، جمع: مـ الرمؾ الضخؿ.(2)  قال ابـ الؼقؿ  فيالزاد (2/): والصحقح أكف صلاهما بلذان وإقامتقـ كؿا فعؾ بعرفة.اﻫ قال إلباني  فيﷺحجة الـبل ): وهذا هق الصحقح، فؿا بعض الؿذاهب أكف يؼقؿ واحدة خلاف السـة، و فنكف الطرق: بعض في ذلؽ ورد إنْ ،شاذٌّ ؿ يرد أصلاً ـؿا أن إذان لـك اديث، اكظر ـفي بعض إح رايةـكصب ال  (3/69-).اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) شرح الـقوي (8/415). (2) شرح الـقوي (8/415).

عدد الصفحات ٣٦٨

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 258 وَيَؼُقلُ بِقَدِهِ الْقُؿْـَك « َيُّفَا الـَّاسُ، السَّؽِقـَاَ السَّؽِقـَاَ »  ، كُؾَّؿَا أَتَك حَبْلاً مِـَ الْحِبَالِ  أَرْخَك لَفَا قَؾِقلاً، حَتَّك تَصْعَدَ، حَتَّك أَتَك الْؿُزْدَلِػَةَ، فَصَؾَّك بِفَا الْؿَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ بِلَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَقْـِ  ......................................  أن فػقف والطؿلكقـة، الرفؼ،: وهل السؽقـة، الزمقا: أي بالـصب، مرتقـ، .الحديث في ثبت كؿا يُسْرِعُ، فُرجةً وجد فنذا سـة، طرفات مـ الدفع في السؽقـة(1)  الحبال هـا -ؿفؿؾة الؿؽسقرةبالحاء ال -الؾطقػ التَّـؾُّ وهق حبؾ، جمع: مـ الرمؾ الضخؿ.(2)  قال ابـ الؼقؿ  فيالزاد (2/): والصحقح أكف صلاهما بلذان وإقامتقـ كؿا فعؾ بعرفة.اﻫ قال إلباني  فيﷺحجة الـبل ): وهذا هق الصحقح، فؿا بعض الؿذاهب أكف يؼقؿ واحدة خلاف السـة، و فنكف الطرق: بعض في ذلؽ ورد إنْ ،شاذٌّ ؿ يرد أصلاً ـؿا أن إذان لـك اديث، اكظر ـفي بعض إح رايةـكصب ال  (3/69-).اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) شرح الـقوي (8/415). (2) شرح الـقوي (8/415).

عدد الصفحات ٣٦٩

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 261 وَلَؿْ يُسَبِّحْ بَقْـَفُؿَا شَقْئًا  ، ثُؿَّ اضْطَجَعَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ حَتَّك صَؾَعَ ، الْػَجْرُ وَصَؾَّك [ الْػَجْرَ ][1] حِقـَ [2] تَبَقَّـَ[ لَفُ][3] الصُّبْحُ، بِلَذَانٍ ، وَإِقَامَةٍ ثُؿَّ رَكِبَ الْؼَصْقَاءَ، حَتَّك أَتَك الْؿَشْعَرَ الْحَرَامَ  ، فَاسْتَؼْبَؾَ الْؼِبْؾَةَ، فَدَطَاهُ [4]، ،وَكَبَّرَهُ ،وَهَؾَّؾَفُ وَوَحَّدَهُ، فَؾَؿْ يَزَلْ وَاقِػًا حَتَّك أَسْػَرَ جِدًّا، فَدَفَعَ قَبْؾَ أَنْ تَطْؾُعَ الشَّؿْسُ، وَأَرْدَفَ الْػَضْؾَ ا بْـَ طَبَّاسٍ، وَكَانَ رَجُلاً حَسَـَ الشَّعْرِ أَبْقَضَ وَسِقؿًا ...........  قال ابـ الؼقؿ  فيالزاد (2/247 صَح وٓ الؾقؾة، تؾؽ يحل ولم): ا.شلءٌ العقد لقؾتل إحقاء في طـفﻫ قال إلباني  فيﷺحجة الـبل  ): وهق كؿا قال، وقد بقـت حال تؾؽ إحاديث في التعؾقؼ الرغقب طلى الترغقب والترهقب.  بػتح الؿقؿ، هذا هق الصحقح، وبف جاء الؼرآن، وتظاهرت بف روايات قُزَح : هـا والؿراد الؿقؿ، بؽسر أيضًا ويؼال الحديث،-بضؿ الؼاف وفتح الزاي وبحاء مفؿؾة -وهق جبؾ معروف في الؿزدل أنَّ في الػؼفاء حجة الحديث وهذا ػة، الحرام الؿشعر: السقر وأهؾ الؿػسريـ جماهقر وقال قُزَح، هق الحرام الؿشعر جمقع مزدلػة... .(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ساقطة طـ الؿخطقط، واستدركتفا مـصحقح مسؾؿ. [2] في الؿخطقط[بعد] بدل(حقـ)، والتصقيب مـ صحقح مسؾؿ. [3] ساقطة طـ الؿخطقط، واستدركتفا مـصحقح مسؾؿ. [4] في الؿخطقط[فدطا ا]، والتصقيب مـسؾؿصحقح م. (5) شرح الـقوي (8/417). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 260 فَؾَؿَّا دَفَعَ[1] رَسُقلُ اللهِ ﷺ مَرَّتْ [2] بِفِ ضُعُـٌ  يَجْرِيـَ [3]، فَطَػِؼَ الْػَضْؾُ يَـْظُرُ إِلَقْفِـَّ، فَقَضَعَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ يَدَهُ طَؾَك وَجْفِ الْػَضْؾِ، فَحَقَّلَ الْػَضْؾُ وَجْفَفُ إِلَك الشِّؼِّ أْخَرِ يَـْظُرُ، فَحَقَّلَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ يَدَهُ مِـَ الشِّؼِّ أْخَرِ طَؾَك وَجْفِ الْػَضْؾِ، يَصْرِفُ [4] وَجْفَفُ مِـَ الشِّؼِّ أْخَرِ يَـْظُرُ، حَتَّك أَتَك بَطْـَ مُحَسِّرٍ  ، فَحَرَّكَ قَؾِقلاً  ، ثُؿَّ سَؾَؽَ الطَّرِيؼَ قُسْطَكــالْ الَّتِل تَخْرُجُ طَؾَك الْجَؿْرَةِ الْؽُبْرَى حَتَّك أَتَك الْجَؿْرَةَ الَّتِل طِـْدَ الشَّجَرَةِ، رَمَاهَاـفَ بِسَبْعِ حَصَقَاتٍ .................  الظعـ-بضؿ الظاء والعقـ، ويجقز إسؽان العقـ -جمع ضعقـة، كسػقـة مجازًا: الؿرأة بف تسؿَّك ثؿ امرأة طؾقف الذي البعقر الظعقـة وأصؾ وسُػـ، لؿلابستفا البعقر.(5)  محسر-بضؿ الؿقؿ وفتح الحاء وكسر السقـ الؿشددة الؿفؿؾتقـ -سُؿِّل ؾبذلؽ ٕن فق حُسِرأصحاب الػقؾ فقف... .وكَؾَّ أطقل: أي ،(6)  قال الـقوي (8/ا.الؿقضع ذلؽ في السَّقْر ســ مـ سـة ففل): ﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[دخؾ] بدل(دفع)، والتصقيب مـ صحقح مسؾؿ. [2] في الؿخطقط[مر]، والتصقيب مـصحقح مسؾؿ. [3] في الؿخطقط[البحريـ]، والتصقيب مـصحقح مسؾؿ. [4] في الؿخطقط[وصػ]، والتصقيب مـصحقح مسؾؿ. (5) الـقوي (8/417). (6) شرح الـقوي (8/418).

عدد الصفحات ٣٧٠

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 260 فَؾَؿَّا دَفَعَ[1] رَسُقلُ اللهِ ﷺ مَرَّتْ [2] بِفِ ضُعُـٌ  يَجْرِيـَ [3]، فَطَػِؼَ الْػَضْؾُ يَـْظُرُ إِلَقْفِـَّ، فَقَضَعَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ يَدَهُ طَؾَك وَجْفِ الْػَضْؾِ، فَحَقَّلَ الْػَضْؾُ وَجْفَفُ إِلَك الشِّؼِّ أْخَرِ يَـْظُرُ، فَحَقَّلَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ يَدَهُ مِـَ الشِّؼِّ أْخَرِ طَؾَك وَجْفِ الْػَضْؾِ، يَصْرِفُ [4] وَجْفَفُ مِـَ الشِّؼِّ أْخَرِ يَـْظُرُ، حَتَّك أَتَك بَطْـَ مُحَسِّرٍ  ، فَحَرَّكَ قَؾِقلاً  ، ثُؿَّ سَؾَؽَ الطَّرِيؼَ قُسْطَكــالْ الَّتِل تَخْرُجُ طَؾَك الْجَؿْرَةِ الْؽُبْرَى حَتَّك أَتَك الْجَؿْرَةَ الَّتِل طِـْدَ الشَّجَرَةِ، رَمَاهَاـفَ بِسَبْعِ حَصَقَاتٍ .................  الظعـ-بضؿ الظاء والعقـ، ويجقز إسؽان العقـ -جمع ضعقـة، كسػقـة مجازًا: الؿرأة بف تسؿَّك ثؿ امرأة طؾقف الذي البعقر الظعقـة وأصؾ وسُػـ، لؿلابستفا البعقر.(5)  محسر-بضؿ الؿقؿ وفتح الحاء وكسر السقـ الؿشددة الؿفؿؾتقـ -سُؿِّل ؾبذلؽ ٕن فق حُسِرأصحاب الػقؾ فقف... .وكَؾَّ أطقل: أي ،(6)  قال الـقوي (8/ا.الؿقضع ذلؽ في السَّقْر ســ مـ سـة ففل): ﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[دخؾ] بدل(دفع)، والتصقيب مـ صحقح مسؾؿ. [2] في الؿخطقط[مر]، والتصقيب مـصحقح مسؾؿ. [3] في الؿخطقط[البحريـ]، والتصقيب مـصحقح مسؾؿ. [4] في الؿخطقط[وصػ]، والتصقيب مـصحقح مسؾؿ. (5) الـقوي (8/417). (6) شرح الـقوي (8/418).

عدد الصفحات ٣٧١

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 261 ................................................................................. قال ابـ الؼقؿ فيالزاد (2/): وهذه كاكت طادتف في الؿقاضع التل ا قص الله طؾقـا: كزل فقفا بلس الله بلطدائف: فنن هـالؽ أصاب أصحاب الػقؾ م ا.فقف حُسِر الػقؾ ٕن محسر: وادي القادي ذلؽ سُؿِّل ولذلؽﻫ قال ابـ طثقؿقـ ﷺ: وتعؾقؾ إسراع الـبل في وادي محسر بذلؽ فقف كظر: إبطح، حقل الؿُغَؿَّس لف: يؼال مؽان في بؾ هـا، يفؾؽقا لم الػقؾ أصحاب ٕن وفي هذا يؼقل الشاطر الجاهظ: حرا مؽسالكاح كال اظ لؿغؿ رهنر الػقل ا(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الشرح الؿؿتع (7/316). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 262 يُؽَبِّرُ مَعَ كُؾِّ حَصَاةٍ مِـْفَا، مِثْؾِ[1] حَصَك الْخَذْفِ  ، رَمَك مِـْ بَطْـِ الْقَادِي، ثُؿَّ اكْصَرَفَ إِلَك الْؿَـْحَرِ، فَـَحَرَ ثَلاَثًا وَسِتِّقـَ [2] بِقَدِهِ، ثُؿَّ أَطْطَك طَؾِقًّا، فَـَحَرَ مَا غَبَرَ  ، وَأَشْرَكَفُ فِل هَدْيِفِ، ثُؿَّ أَمَرَ مِـْ كُؾِّ بَدَكَةٍ بِبَضْعَةٍ، فَجُعِؾَتْ فِل قِدْرٍ، فَطُبِخَتْ، فَلَكَلاَ [3] مِـْ لَحْؿِفَا وَشَرِبَا [4] مِـْ مَرَقِفَا ............................  قال الـقوي في شرح الحديث(8/419) :،مـفا حصك الخذف هؽذا ،الـسخهق في ،وكذا كؼؾف الؼاضل طقاض طـ معظؿ الـسخ قال :وصقابف :مثؾ حصك الخذف .قال :،وكذلؽ رواه غقر مسؾؿ وكذا رواه بعض رواة مسؾؿ .هذا ،كلام الؼاضل والذي في الـسخ مـ غقر لػظة :مثؾ .،هق الصقاب بؾ ٓ يتجف غقره ،ٓ كذلؽإوٓ يتؿ الؽلام ويؽقن ققلف :حصك الخذف .،بحصقاتا متعؾؼً أي : ،رماها بسبع حصقات حصك الخذف يؽبر مع كؾ حصاة فحصك الخذف متصؾ ،بحصقات واطترض بقـفؿا يؽبر مع كؾ حصاة .اوهذا هق الصقاب والله أطؾؿﻫ قمت: أما الؿخطقط فػقف: (مـفا مثؾ حصك الخذف): فجؿع بقـ: (مـفا)، و: (مثؾ).  أي: ما بؼل .قالف الـقوي  (8/419.) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] كذا في الؿخطقط[مـفا مثؾ]. [2] في الؿخطقط[ستقن]، وهق خطل واضح [3] في الؿخطقط[فلكؾ]، والتصقيب مـصحقح مسؾؿ، وهق في الـظؿ طلى الصقاب [4] في الؿخطقط[شرب]، والتصقيب مـصحقح مسؾؿ.

عدد الصفحات ٣٧٢

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 262 يُؽَبِّرُ مَعَ كُؾِّ حَصَاةٍ مِـْفَا، مِثْؾِ[1] حَصَك الْخَذْفِ  ، رَمَك مِـْ بَطْـِ الْقَادِي، ثُؿَّ اكْصَرَفَ إِلَك الْؿَـْحَرِ، فَـَحَرَ ثَلاَثًا وَسِتِّقـَ [2] بِقَدِهِ، ثُؿَّ أَطْطَك طَؾِقًّا، فَـَحَرَ مَا غَبَرَ  ، وَأَشْرَكَفُ فِل هَدْيِفِ، ثُؿَّ أَمَرَ مِـْ كُؾِّ بَدَكَةٍ بِبَضْعَةٍ، فَجُعِؾَتْ فِل قِدْرٍ، فَطُبِخَتْ، فَلَكَلاَ [3] مِـْ لَحْؿِفَا وَشَرِبَا [4] مِـْ مَرَقِفَا ............................  قال الـقوي في شرح الحديث(8/419) :،مـفا حصك الخذف هؽذا ،الـسخهق في ،وكذا كؼؾف الؼاضل طقاض طـ معظؿ الـسخ قال :وصقابف :مثؾ حصك الخذف .قال :،وكذلؽ رواه غقر مسؾؿ وكذا رواه بعض رواة مسؾؿ .هذا ،كلام الؼاضل والذي في الـسخ مـ غقر لػظة :مثؾ .،هق الصقاب بؾ ٓ يتجف غقره ،ٓ كذلؽإوٓ يتؿ الؽلام ويؽقن ققلف :حصك الخذف .،بحصقاتا متعؾؼً أي : ،رماها بسبع حصقات حصك الخذف يؽبر مع كؾ حصاة فحصك الخذف متصؾ ،بحصقات واطترض بقـفؿا يؽبر مع كؾ حصاة .اوهذا هق الصقاب والله أطؾؿﻫ قمت: أما الؿخطقط فػقف: (مـفا مثؾ حصك الخذف): فجؿع بقـ: (مـفا)، و: (مثؾ).  أي: ما بؼل .قالف الـقوي  (8/419.) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] كذا في الؿخطقط[مـفا مثؾ]. [2] في الؿخطقط[ستقن]، وهق خطل واضح [3] في الؿخطقط[فلكؾ]، والتصقيب مـصحقح مسؾؿ، وهق في الـظؿ طلى الصقاب [4] في الؿخطقط[شرب]، والتصقيب مـصحقح مسؾؿ.

عدد الصفحات ٣٧٣

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 263 ثُؿ رَ كِبَ رَسُقلُ اللهِ ﷺ فَلَفَاضَ إِلَك الْبَقْتِ، فَصَؾَّك بِؿَؽَّةَ الظُّفْرَ  ، فَلَتَك بَـِل طَبْدِ الْؿُطَّؾِبِ، يَسْؼُقنَ طَؾَك زَمْزَمَ، فَؼَالَ«اكْمِعُحا، َـِ عَ ْ ِ الْؿُطَّؾِعِ [1]، فَؾَحَْٓ َنْ يَغْؾِ َؽُغُ الـَّاسُ عَؾَن سِؼَايَهِؽُغْ لَـَمَعْ رُ مَعَؽُغْ»، فَـَاوَلُقهُ دَلْقًا فَشَرِبَ [ مِـْفُ][2] جَؾِقْؾٌ طَظِقؿٌ حَدِيْثٌ هَذَا جَامِعٌ الدِّيْـِ أُصُقلِ مِـْ وَلِؽَثِقْرٍ لِؾْؿَـَاسِؽِ، وَيَتَعَؼَّ [ وَيُؽَرِّرَهُ يَحْػَظَفُ، أَنْ صَحِقْحٍ طِؾْؿٍ صَالِبِ لِؽُؾِّ َغِليَـْب الإِْيْؿَانِ، وَأُمُقرِ ؾَ ]مَعْـَاهُ[3].التَّقْفِقْؼُ وَبِاللهِ بِفِ، وَيَعْؿَؾَ ،  ﷺفي هذا الحديث أكف ﷺصلى الظفر بؿؽة، وجاء أكف صلى الظفر بؿـك مـ حديث ابـ طؿر .(4) قال الـقوي (8/ﷺ): ووجف الجؿع بقـفؿا أكف صاف للإفاضة قبؾ لى مـك فصلى بها الظفر مرة الزوال، ثؿ صلى الظفر بؿؽة في أول وقتفا، ثؿ رجع إ أخرى بلصحابف حقـ سللقه ذلؽ: فقؽقن متـػلاً بالظفر الثاكقة التل بؿـك.ا ﻫ وقال الشقكاني  فيكقؾ إوصار  (3/) بهذا الجؿع، إٓ أكف جعؾف ﷺ. إمامًا جعؾف والـقوي ملمقمًا قال الشقخ حافظ  الـبل حجة صػة ﷺكاضؿًا : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] الؿخطقط تؼديؿ وتلخقر، والؿثبت مـصحقح مسؾؿ. [2] زيادة مـصحقح مسؾؿ ٓ تقجد في الؿخطقط، والحديث طـد مسؾؿ برقؿ(1218). [3] كؾؿة غقر واضحة في الؿخطقط، وبعد التلمؾ ضفر لي ما أثبت (4) رواه مسؾؿ برقؿ(1358). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 264 ................................................................................. فِاااا الحَااااجَّ ِاااالَنَّ الؼَااااحْلُ هَؼَاااا َّمَ فِاا ِقاالَ وَق ِاا ِ، إَمْاارُ َهَاان سِاارو عَاأِااارِ ِعَاااامِ َااالْ: وَقِقااالَ ِسْااا ٍ، ه عَاااارِي وَذَا ِيْااارَةٍ قَ ْاااالَ: وَقِقااالَ ال َ أنَ وَقَصْااا ُكَا رُيَّااااٍ عَااانْ قَاااانْ كَالْعَقَااانْ الـَّ ِاا ِّ رَيَّاااِ وَاْاا ِ عَاانْ مَاااا الرَّسُاااحلُ َؾَّاااىَ قَااا ْ َنْ فَ َعْااا َ يُ َقَاكًاا الشَّااارْطِ فِاا ػْاارَضُا مُُْؽَاا َ الااااا َّعَااِغِ مِااااانَ َؼِااااا يَؽُااااانْ وََْ هَ ْقِقـًاا يَحْهَاااجُ ا افْفَااغِ الحَااجِّ سِااحَى ِيَؿْاااا لَاااا ُ الـَّ ِاااا ْ سَااااارَ يُاااارَ َْ ٍ ُ ِااارَا فِاااق َ قَ ْااالُ مِااانْ مِهْؾِااا ِ ِااا ف َؼِقَااارْ لخَؿْااا ٍ عَاأِااارٍ عَاااامِ فِااا َ َااارْ ِالسَّااا ْرِ الؼَعْااا َةِ ذِي ِ أَااافْر مِااانْ َرْ َعَاااا اَاااؾَّن يَهْااارِبَ فِااا وَالظُّفْااارَ دَفَعَااااا َعْااا ُ رَكْعَهَاااقْنِ وَالعَصْاااارَ الحُؾَ ذِي العَؼِقاااااقِ لِاااااحَادِي قْػَااااااِ مِرْيَااااِ دُونَ الخَؿْااا َ اَاااؾَّن وَفِقااا ِ مَسْاااايِ ِهِ مَاااانْ َ َاااالَّ قَاااا ْ وَمِـْاااا ُ َعْااا ِهِ مِااانْ رُكُح ِااا ِ مَااا ْ كَااا َاكَ ال َقْاااا َا ِ عَؾَاااان اسْااااهَحَى بِذَا رَهَّاااان َالِهًاااااا َ َاااااالَّ ِاااااامَ ا مِاااااارَا ِ َ َااالْ َيْااانَ اخْهَؾَػُاااحا ذَاكَ َجْااالِ مِااانْ كُاااا كَؼَاااالْ مِـْاااا ُ أَااااا َ َهُ لِاااا َ ل ِاااا ْ َ َاااالَّ لاااا َ الـَّؼْاااالُ وَاخْهَؾَاااا َ َاااامَ رِوَايَاااااتٍ عَؾَاااان فَاكْهَ ِاااا ْ ثٍ مُػْاااااارِدَا َ َاااااالَّ َكَّاااااا ُ فَيَااااااا َ هَؿَهُّعًااااا وَكَحْكُااااا ُا ُسْاااااـِ َا قَااااا ْ قَارِ فِقااا ِ وَجَاااا َ كًاااا إَاَااا ْ وَ ْاااحَ

عدد الصفحات ٣٧٤

ثٍ مُػْاااااارِدَا َ َاااااالَّ َكَّاااااا ُ فَيَااااااا َ هَؿَهُّعًااااا وَكَحْكُااااا ُا ُسْاااااـِ َا قَااااا ْ قَارِ فِقااا ِ وَجَاااا َ كًاااا إَاَااا ْ وَ ْاااحَ رَااا ِ َم ِاااقنَ كَحْاااحُ يهًا اَااا ْ فِقااا ِ كَااانَ لِلإِرْاارَامِ وَالطِّقااعُ[1] اسْااهَعْؿَمَ وَ وَاغْهَسَاااامَ كِسَااااااِ ِ ِاااا ف لَااااافَ ِالْعَسَااااااالِ لَ َّااااااا َهُ وَرَ ْسُااااااا ُ يَؾِاااا وَهَؼْؾِقاااا ٍ ااَاااا ْيَ وَ َأْااااعَرَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[كال] بدل(كان)، وهق خطل.

عدد الصفحات ٣٧٤

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 264 ................................................................................. فِاااا الحَااااجَّ ِاااالَنَّ الؼَااااحْلُ هَؼَاااا َّمَ فِاا ِقاالَ وَق ِاا ِ، إَمْاارُ َهَاان سِاارو اأِااارِ َع اااامَِ ِع َااالْ: قِقااالََو هِسْااا ٍ، اااارِيَ ع ذَاَو ااارَةٍْ ِي قَ ْاااالَ: قِقااالََو ال َ أنَ وَقَصْااا ُكَا رُيَّااااٍ عَااانْ قَاااانْ كَالْعَقَااانْ الـَّ ِاا ِّ رَيَّاااِ وَاْاا ِ عَاانْ مَاااا الرَّسُاااحلُ َؾَّاااىَ قَااا ْ َنْ فَ َعْااا َ يُ َقَاكًاا الشَّااارْطِ فِاا ػْاارَضُا مُُْؽَاا َ ااِغَِالااااا َّع َمِااااان َؼِااااا ْيَؽُااااان ََْو هَ ْقِقـًاا ُاااجَهْ يَحا افْفَااغِ ِّااجَ الح ىَسِااح ِيَؿْاااا لَاااا ُ الـَّ ِاااا ْ سَااااارَ يُاااارَ َْ ٍ ُ ِااارَا فِاااق َ قَ ْااالُ مِااانْ مِهْؾِااا ِ ِااا ف ااارَْ َؼِق ااا ٍْلخَؿ عَاأِااارٍ عَاااامِ فِااا َ َااارْ ِالسَّااا ْرِ الؼَعْااا َةِ ذِي ِ أَااافْر مِااانْ َرْ َعَاااا اَاااؾَّن يَهْااارِبَ فِااا وَالظُّفْااارَ دَفَعَااااا َعْااا ُ رَكْعَهَاااقْنِ وَالعَصْاااارَ الحُؾَ ذِي العَؼِقاااااقِ لِاااااحَادِي قْػَااااااِ مِرْيَااااِ دُونَ الخَؿْااا َ اَاااؾَّن وَفِقااا ِ اااايِ ِهِْ سَم اااانَْم َ َاااالَّ قَاااا ْ وَمِـْاااا ُ َعْااا ِهِ مِااانْ كُح ِااا ُِر ااا َْم كَااا َاكَ ال َقْاااا َا ِ عَؾَاااان اسْااااهَحَى بِذَا رَهَّاااان َالِهًاااااا َ َاااااالَّ ِاااااامَ ا مِاااااارَا ِ َ َااالْ َيْااانَ اخْهَؾَػُاااحا ذَاكَ َجْااالِ مِااانْ كُاااا كَؼَاااالْ مِـْاااا ُ أَااااا َ َهُ لِاااا َ ل ِاااا ْ َ َاااالَّ َلاااا الـَّؼْاااالُ وَاخْهَؾَاااا َ َاااامَ رِوَايَاااااتٍ عَؾَاااان فَاكْهَ ِاااا ْ ثٍ مُػْاااااارِدَا َ َاااااالَّ َكَّاااااا ُ فَيَااااااا َ هَؿَهُّعًااااا وَكَحْكُااااا ُا ُسْاااااـِ َا قَااااا ْ قَارِ فِقااا ِ وَجَاااا َ كًاااا إَاَااا ْ وَ ْاااحَ رَااا ِ َم ِاااقنَ كَحْاااحُ يهًا اَااا ْ فِقااا ِ كَااانَ امَِلِلإِرْاار وَالطِّقااعُ[1] مََاسْااهَعْؿ وَ اااامََ وَاغْهَس ااااااِ َِ كِس فِاااا لَااااافَ ِالْعَسَااااااالِ لَ َّااااااا َهُ وَرَ ْسُااااااا ُ يَؾِاااا وَهَؼْؾِقاااا ٍ ااَاااا ْيَ وَ َأْااااعَرَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[كال] بدل(كان)، وهق خطل.

عدد الصفحات ٣٧٥

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 265 ................................................................................. ِالهَّؾْ ِقَاااااِ الصَّااااحْتَ يُعْؾِاااا وَكَااااانَ مِرْيَاااااِ ِاااا ُونِ الصَّااااحْعَ وَيَاااالْمُرُ ىَ لُاااح ِااا ِي قُ ُومِااا ِ فِااا َااااتََ و ىَ رَو مُسْاااؾِغٌ َااا ْ ُّالص اااؾَّنَ ا فِقااا َِ و وَ َ دَخَااااامَ قَااااا ْ مَؽَّااااااَ ذَاكَ عْااااا َ اغْهَسَاامَ الاا ُّخُحلِ قَ ْاالِ مِاانْ وَكَااانَ وَ ِاااااا َااااا َا قُ ُومِااااا ِ فِااااا لطُّفُحرِ ا ْهَااا َا وَ َاااالرُّكْنِ ِالْ َقْااارِ وَلَاااافَ َمً اطٍَ َأْاااااح اََسَااااا ْع ًااااا رَمَااااامَ ا مَاااَ و رَمَااامَ مَاااا مَشَااان فِقااا ِ َؼِااا ا مُضْااااطَ ِعً ا َخْضَااااارِ ِ ُاااارْدٍ كَااااانَ مُسْااااهَؾِ ً لؾحَيَاااارِ كُؾِّفَااااا فِاااا كَِ َالق ااااااا ِْكْـَقُ ر نَْوَ َاااااااق نِْاااااااقَق نِْااااقَم ِاااا ُونِ جَؿِقعَفَااااا شِاااان ْيَؿ يَسْااااااااهَؾِغُ كِؾَااااااااقْفِ َ َٕكَّاااااااا ُ فَااااافْفَؿُح لِاااا َاكَ كَااااانَ وَمَشْااااقُ ُ وَقَااا اسْاااهِمَ فِااا الؼَاااحِيَّ كَفَااان ْ مِ ِازْدِرَااااامِ الضَّااااعِق َ يُاااامْذِيَ َنْ ااااااًخَالِق ُْ ااااااهَؾِؿْ سَفَؾْقا ىَ يَاااااار وَبِنْ اسْاااااااهَؼْ ااااااااًَ زَرْؿ اَ وَكَ َّااااااار َؾَ ُ َنْ وَ َعْاااااااا َ َ هَهْؿِااااااااق َ تمََّّؿَاااااااا ُ بِ ْااااارَا ِقغَ مَؼَاااااامِ بِلَااااان جَاااااا َ وَقَااااارَا رَكْعَهَاااااقْنِ اَاااااؾَّن وَفِقااااا ِ مِااارَا غَقْااارِ مِااانْ الهَّحْرِقااا ِ سُاااحرَهَ الحَيَاااارِ ٓسْااااهِمَمِ َعْاااا ُ وَعَااااادَ إَ َااارِ فِااا َكَااا الصَّاااػَا َهَااان ُاااغَّ ُاااااغَّ هَااااامَ ِااااا ِ وَا ْهَااااا َا أيَااااااَ رَقِاااا قَاااا ْ عَؾَقْاااا ِ ُااااغَّ فَاكْهَ ِاااا ِ مُفَؾِّاااااامً مُؽَ ِّاااااارً ا دَعَااااااا ُااااااغَّ َاااامَسَااااعَن ذَا وَ َعْاااا َ مَاااارَّاتٍ ثَ فَعَاااامَ ُااااغَّ وَةِ ْاااارَ الؿ بِلَاااان مِـْاااا ُ كَػِ اااامَِّ ؽَؿ ُم الصَّااااػَا عَؾَاااان عْؾِاااا ِ جَؿِقعًاااا َأْااااحَاطٍ سَاااا ْعَاَ رَمَاااامَ ا وَمَ الؿَسِااقلِ َطْاانَشَااا ن خَاامَ فِااق َ وَالطَّااااحَافِ السَّااااعْ ِ ذَا فِاااا وَكَااااانَ وََٓ يَؿْشِااااا لؾْخِاااامَ الْهِػَاااااتَ فِ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 266 ................................................................................. السَّاااااعْقَا َهَاااااغَّ َنْ وَلااااا َّ َااااا َا ااَاااا ْيَا سَااااا َ يَااااوُ َْ مَاااانْ ذَنَ ِااااالحَؾْقِ[1] وَلْقُحِؾُّااااحا وَالهَّؼْصِااااقرِ رِاااالُّ رَاااارَامٌ ِااااآرْرَامِ وَمَااااا لِ َ َاااا ْ َوْ لَـَاااا َاااا َا َااالْ: فَؼِقااالَ لِ َ َااااا ْ َااااالْ: كَ ِقُّـَاااااا َجَاااااا َفُغْ إَيَّاااااااامِ رَا ِااااااا َ ذَاكَ وَكَاااااااانَ ذِي أَااافْرِ مِااانْ َٓ الحِيَّااااِ بِيهَاااامِ َرْ َعًااااا َقَاااااامَ وَقَااااا ْا يَطُااااا ِ َْ فَااااعْرِفِ الطَّاااحَافِ ذَا غَقْااارَ ِالْ َقْااارِ وَالْؼَصْااا َٓ فِعْؾِااا ِ ذِكْااارُ ُ مِااانْ الؿَـْااا ُ فَاا ِنْ أَااا َ مَهَاان أَااا َ مَاانْ لَااحَافِ دَفْاااا ْ مِـَاااان بِلَاااان َااااامِنٍ وَيَااااحْمَ فِاا الاامَّوَالِ َعْاا َ وَقَاا ْ ذَا الخَؿِااق ِ

عدد الصفحات ٣٧٦