َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 227 اللهُ وَتَابَ خُؾِّػُقا الَّذِيـَ الثَّلاَثَةِ طَؾَك مَــالِؽٍ بْـُ كَعْبُ: وَهُؿ ، بْـُ وَمُــرَارَةُ ، الرَّبِقْ ]طُذْرٍ مِـْ إَِّٓ[ آِسْتِطَاطَةِ أَهْؾِ مِـْ غَقْرُهُؿ يَتَخَؾَّػْ وَلَؿْ أُمَقَّةَ، بْـُ وَهِلاَلُ عِ،[1] كعب قال لذا أمرهؿ: أُرجِئ : أي -﴿عالى: في ققلف ت ﭓ ﭒ ﭑ ﭔ[118]- هق وإكؿا الغزو، طـ تَخَؾُّػَـَا خؾِّػـا مؿا الله ذكر الذي ولقس: .مـف فؼبؾ إلقف واطتذر لف حؾَػ طَؿَّـ أمرَكا وإرجاؤه إياكا تخؾقػف(2) بـ كعب وهق أحدُهؿ لـا رواه صقيؾ حديث فقفا جاء خُؾِّػقا الذيـ وقصة مالؽ فقائد مـ فقف وَلِؿَا أسققف بطقلف:، قال كعب رضل الله طـف وطـ الصحابة أجمعقـ: الؾَّفِ رَسُقلِ طَـْ أَتَخَؾَّػْ لَؿْ ﷺ وَلَؿْ بَدْرٍ، غَزْوَةِ فِل تَخَؾَّػْتُ كُـْتُ أَكِّل غَقْرَ تَبُقكَ، غَزْوَةِ فِل إَِّٓ زَاهَا غَ غَزْوَةٍ فِل خَرَ إِكَّؿَا طَـْفَا، تَخَؾَّػَ أَحَدًا يُعَاتِبْ الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺجَ طِقْ يُرِيدُ جَؿَعَ حَتَّك قُرَيْشٍ، رَ الؾَّفِ رَسُقلِ مَعَ شَفِدْتُ وَلَؼَدْ مِقعَادٍ، غَقْرِ طَؾَك طَدُوِّهِؿْ وَبَقْـَ بَقْـَفُؿْ ﷺالؾَّفُ لَقْؾَةَ العَؼَبَةِ(3) بِفَا لِل أَنَّ أُحِبُّ وَمَا الإِسْلاَمِ، طَؾَك تَقَاثَؼْـَا حِقـَ ، كَاكَتْ وَإِنْ بَدْرٍ، مَشْفَدَ حِقـَ أَيْسَرَ وََٓ أَقْقَى قَطُّ أَكُـْ لَؿْ أَكِّل: ِي خَبَر مِـْ كَانَ مِـْفَا، الـَّاسِ فِل أَذْكَرَ بَدْرٌ، طَـْ ــتَخَؾَّػْتُ قَبْؾَ طِـْدِي اجْتَؿَعَتْ مَا وَالؾَّفِ الغَزَاةِ، تِؾْؽَ فِل ــفُ، رَاحِؾَتَ ـفُ حَ قَطُّ، انِ تَّك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في والـظر التلمؾ بعد أثبتُ فقؿا واجتفدت الؿخطقط، في واضحة غقر كؾؿة الؿعؼقفتقـ بقـ ما ب بـ مالؽ حديث كع طـدما تخؾػ في هذه الغزوة: فنكف قال : يحزكـل أن ٓ أرى ... .الضعػاء مـ الله طذر مؿـ رجلاً أو الـػاق، في طؾقف مغؿقصًا رجلاً إٓ أسقةً (2) رواه البخاري برقؿ(4418)، ومسؾؿ برقؿ(2769).بطقلف قريبًا وسقلتي ، (3) ل رقؿ اكظر ذلؽ في التعؾقؼ طلى جقاب السما(31). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 228 ................................................................................. الؾَّفِ رَسُقلُ يَؽُـْ وَلَؿْ الغَزْوَةِ، تِؾْؽَ فِل ﷺجَؿَعْتُفُؿَا بِغَقْرِهَا، وَرَّى إَِّٓ غَزْوَةً يُرِيدُ الؾَّ رَسُقلُ غَزَاهَا الغَزْوَةُ، تِؾْؽَ كَاكَتْ حَتَّك ﷺفِ سَػَرًا وَاسْتَؼْبَؾَ شَدِيدٍ، حَرٍّ فِل غَزْوِهِؿْ، َةَ أُهْب لِقَتَلَهَّبُقا أَمْرَهُؿْ لِؾْؿُسْؾِؿِقـَ فَجَؾَّك كَثِقرًا، وَطَدُوًّا وَمَػَازًا بَعِقدًا، الؾَّفِ رَسُقلِ مَعَ وَالؿُسْؾِؿُقنَ يُرِيدُ، الَّذِي بِقَجْفِفِ ﷺفَلَخْبَرَهُؿْ وَ كَثِقرٌ، يَجْؿَعُفُؿْ َٓ الدِّيقَانَ يُرِيدُ حَافِظٌ، كِتَابٌ . فِقفِ يَـْزِلْ لَؿْ مَا لَفُ، سَقَخْػَك أَنْ ضَـَّ إَِّٓ يَتَغَقَّبَ أَنْ يُرِيدُ رَجُؾٌ فَؿَا : كَعْبٌ قَالَ الؾَّفِ رَسُقلُ وَغَزَا الؾَّفِ، ﷺوَحْلُ وَالظِّ الثِّؿَارُ صَابَتِ حِقـَ الغَزْوَةَ تِؾْؽَ وَتَجَفَّزَ لاَلُ، الؾَّفِ ﷺرَسُقلُ وَلَؿْ فَلَرْجِعُ مَعَفُؿْ، أَتَجَفَّزَ لِؽَلْ أَغْدُو فَطَػِؼْتُ مَعَفُ، وَالؿُسْؾِؿُقنَ بِالـَّاسِ تَدَّاشْ حَتَّك بِل يَتَؿَادَى يَزَلْ فَؾَؿْ طَؾَقْفِ، قَادِرٌ أَكَا: كَػْسِل فِل فَلَقُقلُ شَقْئًا، أَقْضِ الجِدُّ، الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَلَصْبَحَ شَقْئًا، جَفَازِي مِـْ أَقْضِ وَلَؿْ مَعَفُ، وَالؿُسْؾِؿُقنَ َِٕتَجَفَّزَ، فَصَؾُقا أَنْ بَعْدَ فَغَدَوْتُ أَلْحَؼُفُؿْ، ثُؿَّ يَقْمَقْـِ، أَوْ بِقَقْمٍ بَعْدَهُ أَتَجَفَّزُ فَؼُؾْتُ
عدد الصفحات ٣٣٨ًا، جَفَازِي مِـْ أَقْضِ وَلَؿْ مَعَفُ، وَالؿُسْؾِؿُقنَ َِٕتَجَفَّزَ، فَصَؾُقا أَنْ بَعْدَ فَغَدَوْتُ أَلْحَؼُفُؿْ، ثُؿَّ يَقْمَقْـِ، أَوْ بِقَقْمٍ بَعْدَهُ أَتَجَفَّزُ فَؼُؾْتُ غَدَ ثُؿَّ شَقْئًا، أَقْضِ وَلَؿْ فَرَجَعْتُ حَتَّك بِل يَزَلْ فَؾَؿْ شَقْئًا، َقْضِأ وَلَؿْ رَجَعْتُ ثُؿَّ وْتُ، لِل يُؼَدَّرْ فَؾَؿْ فَعَؾْتُ، وَلَقْتَـِل فَلُدْرِكَفُؿْ، أَرْتَحِؾَ أَنْ وَهَؿَؿْتُ الغَزْوُ، وَتَػَارَطَ أَسْرَطُقا رَسُقلِ خُرُوجِ بَعْدَ الـَّاسِ فِل خَرَجْتُ إِذَا فَؽُـْتُ ذَلِؽَ، ﷺالؾَّفِ فِقفِؿْ، فَطُػْتُ مِـَ الؾَّفُ طَذَرَ مِؿَّـْ رَجُلاً أَوْ الـِّػَاقُ، طَؾَقْفِ مَغْؿُقصًا رَجُلاً إَِّٓ أَرَى َٓ أَكِّل أَحْزَكَـِل الؾَّفِ رَسُقلُ يَذْكُرْكِل وَلَؿْ ﷺالضُّعَػَاءِ، َتَبُقك بَؾَغَ حَتَّك . الؼَقْمِ فِل جَالِسٌ وَهُقَ : فَؼَالَ: بِتَبُقكَ« كَعْعٌ فَعَلَ ؟مَا» بَـِل مِـْ رَجُؾٌ فَؼَالَ ـسَؾِؿَ مَ بِئْسَ: جَبَؾٍ بْـُ مُعَاذُ فَؼَالَ طِطْػِفِ، فِل وَكَظَرُهُ بُرْدَاهُ، حَبَسَفُ الؾَّفِ، رَسُقلَ يَا: ا ـةَ
عدد الصفحات ٣٣٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 228 ................................................................................. الؾَّفِ رَسُقلُ يَؽُـْ وَلَؿْ الغَزْوَةِ، تِؾْؽَ فِل ﷺجَؿَعْتُفُؿَا بِغَقْرِهَا، وَرَّى إَِّٓ غَزْوَةً يُرِيدُ الؾَّ رَسُقلُ غَزَاهَا الغَزْوَةُ، تِؾْؽَ كَاكَتْ حَتَّك ﷺفِ سَػَرًا وَاسْتَؼْبَؾَ شَدِيدٍ، حَرٍّ فِل غَزْوِهِؿْ، أُهْبَةَ لِقَتَلَهَّبُقا أَمْرَهُؿْ لِؾْؿُسْؾِؿِقـَ فَجَؾَّك كَثِقرًا، وَطَدُوًّا وَمَػَازًا بَعِقدًا، الؾَّفِ رَسُقلِ مَعَ وَالؿُسْؾِؿُقنَ يُرِيدُ، الَّذِي بِقَجْفِفِ ﷺفَلَخْبَرَهُؿْ وَ كَثِقرٌ، يَجْؿَعُفُؿْ َٓ الدِّيقَانَ يُرِيدُ حَافِظٌ، كِتَابٌ . فِقفِ يَـْزِلْ لَؿْ مَا لَفُ، سَقَخْػَك أَنْ ضَـَّ إَِّٓ يَتَغَقَّبَ أَنْ يُرِيدُ رَجُؾٌ فَؿَا : كَعْبٌ قَالَ الؾَّفِ رَسُقلُ وَغَزَا الؾَّفِ، ﷺوَحْلُ وَالظِّ الثِّؿَارُ صَابَتِ حِقـَ الغَزْوَةَ تِؾْؽَ وَتَجَفَّزَ لاَلُ، الؾَّفِ ﷺرَسُقلُ وَلَؿْ فَلَرْجِعُ مَعَفُؿْ، أَتَجَفَّزَ لِؽَلْ أَغْدُو فَطَػِؼْتُ مَعَفُ، وَالؿُسْؾِؿُقنَ بِالـَّاسِ تَدَّاشْ حَتَّك بِل يَتَؿَادَى يَزَلْ فَؾَؿْ طَؾَقْفِ، قَادِرٌ أَكَا: كَػْسِل فِل فَلَقُقلُ شَقْئًا، أَقْضِ الجِدُّ، الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَلَصْبَحَ شَقْئًا، جَفَازِي مِـْ أَقْضِ وَلَؿْ مَعَفُ، وَالؿُسْؾِؿُقنَ َِٕتَجَفَّزَ، فَصَؾُقا أَنْ بَعْدَ فَغَدَوْتُ أَلْحَؼُفُؿْ، ثُؿَّ يَقْمَقْـِ، أَوْ بِقَقْمٍ بَعْدَهُ أَتَجَفَّزُ فَؼُؾْتُ غَدَ ثُؿَّ شَقْئًا، أَقْضِ وَلَؿْ فَرَجَعْتُ حَتَّك بِل يَزَلْ فَؾَؿْ شَقْئًا، َقْضِأ وَلَؿْ رَجَعْتُ ثُؿَّ وْتُ، لِل يُؼَدَّرْ فَؾَؿْ فَعَؾْتُ، وَلَقْتَـِل فَلُدْرِكَفُؿْ، أَرْتَحِؾَ أَنْ وَهَؿَؿْتُ الغَزْوُ، وَتَػَارَطَ أَسْرَطُقا رَسُقلِ خُرُوجِ بَعْدَ الـَّاسِ فِل خَرَجْتُ إِذَا فَؽُـْتُ ذَلِؽَ، ﷺالؾَّفِ فِقفِؿْ، فَطُػْتُ مِـَ الؾَّفُ طَذَرَ مِؿَّـْ رَجُلاً أَوْ الـِّػَاقُ، طَؾَقْفِ مَغْؿُقصًا رَجُلاً إَِّٓ أَرَى َٓ أَكِّل أَحْزَكَـِل الؾَّفِ رَسُقلُ يَذْكُرْكِل وَلَؿْ ﷺالضُّعَػَاءِ، َتَبُقك بَؾَغَ حَتَّك . الؼَقْمِ فِل جَالِسٌ وَهُقَ : فَؼَالَ: بِتَبُقكَ« كَعْعٌ فَعَلَ ؟مَا» بَـِل مِـْ رَجُؾٌ فَؼَالَ ـسَؾِؿَ مَ بِئْسَ: جَبَؾٍ بْـُ مُعَاذُ فَؼَالَ طِطْػِفِ، فِل وَكَظَرُهُ بُرْدَاهُ، حَبَسَفُ الؾَّفِ، رَسُقلَ يَا: ا ـةَ
عدد الصفحات ٣٣٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 231 ................................................................................. الؾَّفِ رَسُقلُ فَسَؽَتَ خَقْرًا، إَِّٓ طَؾَقْفِ طَؾِؿْـَا مَا الؾَّفِ رَسُقلَ يَا وَالؾَّفِ ﷺقُؾْتَ، . أَتَذَكَّرُ وَصَػِؼْتُ هَؿِّل، حَضَرَكِل قَافِلاً تَقَجَّفَ أَكَّفُ بَؾَغَـِل فَؾَؿَّا : مَالِؽٍ بْـُ كَعْبُ قَالَ أَخْ بِؿَاذَا : وَأَقُقلُ الؽَذِبَ، رَأْيٍ ذِي بِؽُؾِّ ذَلِؽَ طَؾَك وَاسْتَعَـْتُ غَدًا، سَخَطِفِ مِـْ رُجُ الؾَّفِ رَسُقلَ إِنَّ: قِقؾَ فَؾَؿَّا أَهْؾِل، ﷺمِـْ وَطَرَفْتُ البَاصِؾُ، طَـِّل زَاحَ قَادِمًا أَضَؾَّ قَدْ فَلَجْؿَعْتُ كَذِبٌ، فِقفِ بِشَلْءٍ أَبَدًا مِـْفُ أَخْرُجَ لَـْ أَكِّل الؾَّفِ رَسُقلُ وَأَصْبَحَ ﷺصِدْقَفُ، لِؾـَّاسِ، جَؾَسَ ثُؿَّ رَكْعَتَقْـِ، فِقفِ فَقَرْكَعُ بِالْؿَسْجِدِ، بَدَأَ سَػَرٍ، مِـْ قَدِمَ إِذَا وَكَانَ قَادِمًا، لَ وَيَحْؾِػُقنَ إِلَقْفِ يَعْتَذِرُونَ فَطَػِؼُقا الؿُخَؾَّػُقنَ، جَاءَهُ ذَلِؽَ فَعَؾَ فَؾَؿَّا بِضْعَةً وَكَاكُقا فُ، الؾَّفِ رَسُقلُ مِـْفُؿْ فَؼَبِؾَ رَجُلاً، ﷺوَثَؿَاكِقـَ لَفُؿْ، وَاسْتَغْػَرَ وَبَايَعَفُؿْ طَلاَكِقَتَفُؿْ، :قَالَ ثُؿَّ الؿُغْضَبِ، تَبَسُّؿَ تَبَسَّؿَ طَؾَقْفِ سَؾَّؿْتُ فَؾَؿَّا فَجِئْتُفُ الؾَّفِ، إِلَك سَرَائِرَهُؿْ وَوَكَؾَ « هَعَالَ»،: لِل فَؼَالَ يَدَيْفِ، بَقْـَ جَؾَسْتُ حَتَّك أَمْشِل فَجِئْتُ « قَ ْ هَؽُنْ َلَغْ خَؾَّػَوَ، مَا ظَفْرَكَ ا ْهَعْرَ»، لَرَأَيْتُ الدُّكْقَا، أَهْؾِ مِـْ غَقْرِكَ طِـْدَ جَؾَسْتُ لَقْ وَالؾَّفِ إِكِّل بَؾَك،: فَؼُؾْتُ سَخَطِ مِـْ سَلَخْرُجُ أَنْ ِـْ لَئ طَؾِؿْتُ لَؼَدْ وَالؾَّفِ، وَلَؽِـِّل جَدًَٓ، أُطْطِقتُ وَلَؼَدْ بِعُذْرٍ، فِ ِـْ وَلَئ طَؾَلَّ، يُسْخِطَؽَ أَنْ الؾَّفُ لَقُقشِؽَـَّ طَـِّل، بِفِ تَرْضَك كَذِبٍ حَدِيثَ القَقْمَ حَدَّثْتُؽَ إِكِّل فِقفِ، طَؾَلَّ تَجِدُ صِدْقٍ، حَدِيثَ حَدَّثْتُؽَ كَانَ مَا وَالؾَّفِ، َٓ الؾَّفِ، طَػْقَ فِقفِ ََٕرْجُق طَـْؽَ تَخَؾَّػْتُ حِقـَ مِـِّل أَيْسَرَ وََٓ أَقْقَى، قَطُّ كُـْتُ مَا وَالؾَّفِ طُذْرٍ، مِـْ لِل . الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَؼَالَ« فِقوَ الؾَّ ُ يَؼْضِ َ رَهَّن فَؼُغْ اَ َ َ، فَؼَ ْ َ َا َمَّا»، فَؼُ كُـْتَ طَؾِؿْـَاكَ مَا وَالؾَّفِ : لِل فَؼَالُقا فَاتَّبَعُقكِل، سَؾِؿَةَ بَـِل مِـْ رِجَالٌ وَثَارَ ؿْتُ، قَبْ ذَكْبًا ـأَذْكَبْتَ وَلَ هَذَا، ـؾَ تَ َٓ أَنْ طَجَزْتَ ـؼَدْ الؾَّفِ رَسُقلِ إِلَك اطْتَذَرْتَ ﷺؽُقنَ بِؿَا اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 230 ................................................................................. الؾَّفِ رَسُقلِ اسْتِغْػَارُ ذَكْبَؽَ كَافِقَؽَ كَانَ قَدْ الؿُتَخَؾِّػُقنَ، إِلَقْفِ ﷺاطْتَذَرَ مَا فَقَالؾَّفِ لَؽَ، لَفُ قُؾْتُ ثُؿَّ كَػْسِل، فَلُكَذِّبَ أَرْجِعَ أَنْ أَرَدْتُ حَتَّك يُمَكِّبُقكِل زَالُقا هَذَا لَؼِلَ هَؾْ : ؿْ لَؽَ، قِقؾَ مَا مِثْؾُ لَفُؿَا فَؼِقؾَ قُؾْتَ، مَا مِثْؾَ قَآَ رَجُلاَنِ، كَعَؿْ، : قَالُقا أَحَدٌ؟ مَعِل فَذَكَرُوا ِػِلُّ، القَاق أُمَقَّةَ بْـُ وَهِلاَلُ العَؿْرِيُّ، الرَّبِقعِ بْـُ مُرَارَةُ : قَالُقا هُؿَا؟ مَـْ: فَؼُؾْتُ رَ لِل لِل، ذَكَرُوهُؿَا حِقـَ فَؿَضَقْتُ أُسْقَةٌ، فِقفِؿَا بَدْرًا، شَفِدَا قَدْ صَالِحَقْـِ، جُؾَقْـِ الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺوَكَفَك طَـْفُ تَخَؾَّػَ مَـْ بَقْـِ مِـْ الثَّلاَثَةُ أَيُّفَا كَلاَمِـَا طَـْ الؿُسْؾِؿِقـَ . لَـَا وَتَغَقَّرُوا الـَّاسُ، فَاجْتَـَبَـَا الَّتِل هِلَ فَؿَا إَرْضُ كَػْسِل فِل تَـَؽَّرَتْ حَتَّك
عدد الصفحات ٣٤٠ّػَ مَـْ بَقْـِ مِـْ الثَّلاَثَةُ أَيُّفَا كَلاَمِـَا طَـْ الؿُسْؾِؿِقـَ . لَـَا وَتَغَقَّرُوا الـَّاسُ، فَاجْتَـَبَـَا الَّتِل هِلَ فَؿَا إَرْضُ كَػْسِل فِل تَـَؽَّرَتْ حَتَّك بُقُقتِفِؿَا فِل وَقَعَدَا فَاسْتَؽَاكَا َصَاحِبَاي فَلَمَّا لَقْؾَةً، خَؿْسِقـَ ذَلِؽَ طَؾَك فَؾَبِثْـَا أَطْرِفُ، أَ فَؽُـْتُ وَأَجْؾَدَهُؿْ الؼَقْمِ أَشَبَّ فَؽُـْتُ أَكَا، وَأَمَّا يَبْؽِقَانِ، مَعَ الصَّلاَةَ فَلَشْفَدُ خْرُجُ الؾَّفِ رَسُقلَ وَآتِل أَحَدٌ، يُؽَؾِّؿُـِل وََٓ إَسْقَاقِ فِل وَأَصُقفُ ﷺالؿُسْؾِؿِقـَ، فَلُسَؾِّؿُ السَّلاَمِ بِرَدِّ شَػَتَقْفِ حَرَّكَ هَؾْ : كَػْسِل فِل فَلَقُقلُ الصَّلاَةِ، بَعْدَ مَجْؾِسِفِ فِل وَهُقَ طَؾَقْفِ طَ َّ، إِلَل أَقْبَؾَ صَلاَتِل طَؾَك أَقْبَؾْتُ فَنِذَا الـَّظَرَ، فَلُسَارِقُفُ مِـْفُ، قَرِيبًا أُصَؾِّل ثُؿَّ َٓ؟ أَمْ ؾَلَّ طَـِّل أَطْرَضَ كَحْقَهُ التَػَتُّ وَإِذَا . تَسَقَّرْتُ حَتَّك مَشَقْتُ الـَّاسِ، جَػْقَةِ مِـْ ذَلِؽَ طَؾَلَّ صَالَ إِذَا حَتَّك حَائِطِ جِدَارَ طَؾَلَّ رَدَّ مَا فَقَالؾَّفِ طَؾَقْفِ، فَسَؾَّؿْتُ إِلَلَّ، الـَّاسِ وَأَحَبُّ طَؿِّل ابْـُ وَهُقَ قَتَادَةَ، أَبِل فَسَؽَتَ، وَرَسُقلَفُ؟ الؾَّفَ أُحِبُّ تَعْؾَؿُـِل هَؾْ بِالؾَّفِ أَكْشُدُكَ قَتَادَةَ، أَبَا يَا: فَؼُؾْتُ السَّلاَمَ، فَعُ فَػَاضَتْ أَطْؾَؿُ، وَرَسُقلُفُ الؾَّفُ: فَؼَالَ فَـَشَدْتُفُ، لَفُ فَعُدْتُ فَسَؽَتَ، فَـَشَدْتُفُ لَفُ دْتُ الجِدَارَ تَسَقَّرْتُ حَتَّك وَتَقَلَّقْتُ طَقْـَايَ، .
عدد الصفحات ٣٤٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 230 ................................................................................. الؾَّفِ رَسُقلِ اسْتِغْػَارُ ذَكْبَؽَ كَافِقَؽَ كَانَ قَدْ الؿُتَخَؾِّػُقنَ، إِلَقْفِ ﷺاطْتَذَرَ مَا فَقَالؾَّفِ لَؽَ، لَفُ قُؾْتُ ثُؿَّ كَػْسِل، فَلُكَذِّبَ أَرْجِعَ أَنْ أَرَدْتُ حَتَّك يُمَكِّبُقكِل زَالُقا هَذَا لَؼِلَ هَؾْ : ؿْ لَؽَ، قِقؾَ مَا مِثْؾُ لَفُؿَا فَؼِقؾَ قُؾْتَ، مَا مِثْؾَ قَآَ رَجُلاَنِ، كَعَؿْ، : قَالُقا أَحَدٌ؟ مَعِل فَذَكَرُوا ِػِلُّ، القَاق أُمَقَّةَ بْـُ وَهِلاَلُ العَؿْرِيُّ، الرَّبِقعِ بْـُ مُرَارَةُ : قَالُقا هُؿَا؟ مَـْ: فَؼُؾْتُ رَ لِل لِل، ذَكَرُوهُؿَا حِقـَ فَؿَضَقْتُ أُسْقَةٌ، فِقفِؿَا بَدْرًا، شَفِدَا قَدْ صَالِحَقْـِ، جُؾَقْـِ الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺوَكَفَك طَـْفُ تَخَؾَّػَ مَـْ بَقْـِ مِـْ الثَّلاَثَةُ أَيُّفَا كَلاَمِـَا طَـْ الؿُسْؾِؿِقـَ . لَـَا وَتَغَقَّرُوا الـَّاسُ، فَاجْتَـَبَـَا الَّتِل هِلَ فَؿَا إَرْضُ كَػْسِل فِل تَـَؽَّرَتْ حَتَّك بُقُقتِفِؿَا فِل وَقَعَدَا فَاسْتَؽَاكَا َصَاحِبَاي فَلَمَّا لَقْؾَةً، خَؿْسِقـَ ذَلِؽَ طَؾَك فَؾَبِثْـَا أَطْرِفُ، أَ فَؽُـْتُ وَأَجْؾَدَهُؿْ الؼَقْمِ أَشَبَّ فَؽُـْتُ أَكَا، وَأَمَّا يَبْؽِقَانِ، مَعَ الصَّلاَةَ فَلَشْفَدُ خْرُجُ الؾَّفِ رَسُقلَ وَآتِل أَحَدٌ، يُؽَؾِّؿُـِل وََٓ إَسْقَاقِ فِل وَأَصُقفُ ﷺالؿُسْؾِؿِقـَ، فَلُسَؾِّؿُ السَّلاَمِ بِرَدِّ شَػَتَقْفِ حَرَّكَ هَؾْ : كَػْسِل فِل فَلَقُقلُ الصَّلاَةِ، بَعْدَ مَجْؾِسِفِ فِل وَهُقَ طَؾَقْفِ طَ َّ، إِلَل أَقْبَؾَ صَلاَتِل طَؾَك أَقْبَؾْتُ فَنِذَا الـَّظَرَ، فَلُسَارِقُفُ مِـْفُ، قَرِيبًا أُصَؾِّل ثُؿَّ َٓ؟ أَمْ ؾَلَّ طَـِّل أَطْرَضَ كَحْقَهُ التَػَتُّ وَإِذَا . تَسَقَّرْتُ حَتَّك مَشَقْتُ الـَّاسِ، جَػْقَةِ مِـْ ذَلِؽَ طَؾَلَّ صَالَ إِذَا حَتَّك حَائِطِ جِدَارَ طَؾَلَّ رَدَّ مَا فَقَالؾَّفِ طَؾَقْفِ، فَسَؾَّؿْتُ إِلَلَّ، الـَّاسِ وَأَحَبُّ طَؿِّل ابْـُ وَهُقَ قَتَادَةَ، أَبِل فَسَؽَتَ، وَرَسُقلَفُ؟ الؾَّفَ أُحِبُّ تَعْؾَؿُـِل هَؾْ بِالؾَّفِ أَكْشُدُكَ قَتَادَةَ، أَبَا يَا: فَؼُؾْتُ السَّلاَمَ، فَعُ فَػَاضَتْ أَطْؾَؿُ، وَرَسُقلُفُ الؾَّفُ: فَؼَالَ فَـَشَدْتُفُ، لَفُ فَعُدْتُ فَسَؽَتَ، فَـَشَدْتُفُ لَفُ دْتُ الجِدَارَ تَسَقَّرْتُ حَتَّك وَتَقَلَّقْتُ طَقْـَايَ، .
عدد الصفحات ٣٤١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 231 ................................................................................. فَ: قَالَ الشَّلْمِ أَهْؾِ أَكْبَاطِ مِـْ كَبَطِلٌّ إِذَا الؿَدِيـَةِ، بِسُققِ أَمْشِل أَكَا بَقْـَا(1) قَدِمَ مِؿَّـْ ، يُشِقرُونَ الـَّاسُ فَطَػِؼَ مَالِؽٍ، بْـِ كَعْبِ طَؾَك يَدُلُّ مَـْ: يَؼُقلُ بِالْؿَدِيـَةِ، يَبِقعُفُ بِالطَّعَامِ جَاءَكِل إِذَا حَتَّك لَفُ، بَؾَغَـِل قَدْ فَنِكَّفُ بَعْدُ، أَمَّا: فِقفِ فَنِذَا غَسَّانَ، مَؾِؽِ مِـْ كِتَابًا إِلَلَّ دَفَعَ فَالحَؼْ مَضْقَعَةٍ، وََٓ هَقَانٍ، بِدَارِ الؾَّفُ يَجْعَؾْؽَ وَلَؿْ جَػَاكَ قَدْ صَاحِبَؽَ أَنَّ بِـَا كُقَاسِؽَ .أَ وَهَذَا : قَرَأْتُفَا لَؿَّا بِفَافَؼُؾْتُ فَسَجَرْتُفُ التَّـُّقرَ بِفَا فَتَقَؿَّؿْتُ البَلاَءِ، مِـَ يْضًا . الؾَّفِ رَسُقلِ رَسُقلُ إِذَا الخَؿْسِقـَ، مِـَ لَقْؾَةً أَرْبَعُقنَ مَضَتْ إِذَا ﷺحَتَّك يَلْتِقـِل، الؾَّفِ رَسُقلَ إِنَّ: ﷺفَؼَالَ فَؼُؾْ امْرَأَتَؽَ، تَعْتَزِلَ أَنْ يَلْمُرُكَ أَفْعَؾُ؟ مَاذَا أَمْ أُصَؾِّؼُفَا؟ : تُ فَا تَؼْرَبْ وََٓ اطْتَزِلْفَا بَؾِ َٓ،: قَالَ . فَتَؽُقكِل بِلَهْؾِؽِ، الحَؼِل : ِٓمْرَأَتِل فَؼُؾْتُ ذَلِؽَ، مِثْؾَ صَاحِبَلَّ إِلَك وَأَرْسَؾَ : كَعْبٌ قَالَ إَمْرِ، هَذَا فِل الؾَّفُ يَؼْضِلَ حَتَّك طِـْدَهُؿْ، أُمَقَّةَ بْـِ هِلاَلِ امْرَأَةُ فَجَاءَتِ الؾَّفِ ﷺرَسُقلَ لَفُ لَقْسَ ضَائِعٌ، شَقْخٌ أُمَقَّةَ بْـَ هِلاَلَ إِنَّ: الؾَّفِ رَسُقلَ يَا: فَؼَالَتْ ، : قَالَ أَخْدُمَفُ؟ أَنْ تَؽْرَهُ فَفَؾْ خَادِمٌ، « يَؼْرَ ْوِ َٓ وَلَؽِنْ َٓ،» وَالؾ إِكَّفُ: قَالَتْ . بِفِ مَا فِ فَؼَالَ هَذَا، يَقْمِفِ إِلَك كَانَ مَا أَمْرِهِ، مِـْ كَانَ مُـْذُ يَبْؽِل زَالَ مَا وَالؾَّفِ شَلْءٍ، إِلَك حَرَكَةٌ الؾَّفِ رَسُقلَ اسْتَلْذَكْتَ لَقِ: أَهْؾِل بَعْضُ ﷺلِل بْـِ هِلاَلِ ِٓمْرَأَةِ أَذِنَ كَؿَا امْرَأَتِؽَ فِل أَنْ أُمَقَّةَ الؾَّفِ رَسُقلَ فِقفَا أَسْتَلْذِنُ َٓ وَالؾَّفِ : فَؼُؾْتُ ﷺتَخْدُمَفُ؟ يَؼُقلُ مَا ُدْرِيـِل ي وَمَا ، الؾَّفِ ﷺرَسُقلُ شَابٌّ؟ رَجُؾٌ وَأَكَا فِقفَا، اسْتَلْذَكْتُفُ إِذَا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مـ أكباط أهؾ الشام، كسبة إلى استـباط الؿاء واستخراجف وهمٓء كاكقا في ذلؽ الققت أهؾ . كصراكقًّا كان الشامل الـبطل وهذا الػلاحة،فتح الباري (8/152). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 232 ................................................................................. رَسُقلُ كَفَك حِقـَ مِـْ لَقْؾَةً خَؿْسُقنَ لَـَا كَؿَؾَتْ حَتَّك لَقَالٍ، طَشْرَ ذَلِؽَ بَعْدَ فَؾَبِثْتُ ﷺالؾَّفِ ضَفْرِ طَؾَك وَأَكَا لَقْؾَةً، خَؿْسِقـَ صُبْحَ الػَجْرِ صَلاَةَ صَؾَّقْتُ فَؾَؿَّا كَلاَمِـَا، طَـْ فَبَقْـَا بُقُقتِـَا، مِـْ بَقْتٍ كَػْسِل، طَؾَلَّ ضَاقَتْ قَدْ الؾَّفُ، ذَكَرَ الَّتِل الحَالِ طَؾَك جَالِسٌ أَكَا جَبَؾِ طَؾَك أَوْفَك صَارِخٍ، صَقْتَ سَؿِعْتُ رَحُبَتْ، بِؿَا إَرْضُ ؾَلَّطَ وَضَاقَتْ سَؾْعٍ (1) سَا فَخَرَرْتُ : قَالَ أَبْشِرْ، مَالِؽٍ بْـَ كَعْبُ يَا: صَقْتِفِ بِلَطْؾَك أَنْ وَطَرَفْتُ جِدًا، الؾَّفِ رَسُقلُ وَآذَنَ فَرَجٌ، جَاءَ ﷺقَدْ فَذَهَبَ الػَجْرِ، صَلاَةَ صَؾَّك حِقـَ طَؾَقْـَا الؾَّفِ بِتَقْبَةِ وَسَعَك فَرَسًا، رَجُؾٌ إِلَلَّ وَرَكَضَ مُبَشِّرُونَ، صَاحِبَلَّ َؾَ قِب وَذَهَبَ يُبَشِّرُوكَـَا، الـَّاسُ مِـْ سَاعٍ جَاءَكِل فَؾَؿَّا الػَرَسِ، مِـَ أَسْرَعَ الصَّقْتُ وَكَانَ الجَبَؾِ، طَؾَك ك فَلَوْفَ أَسْؾَؿَ،
عدد الصفحات ٣٤٢َ مُبَشِّرُونَ، صَاحِبَلَّ َؾَ قِب وَذَهَبَ يُبَشِّرُوكَـَا، الـَّاسُ مِـْ سَاعٍ جَاءَكِل فَؾَؿَّا الػَرَسِ، مِـَ أَسْرَعَ الصَّقْتُ وَكَانَ الجَبَؾِ، طَؾَك ك فَلَوْفَ أَسْؾَؿَ، مَا وَالؾَّفِ بِبُشْرَاهُ إِيَّاهُؿَا، فَؽَسَقْتُفُ ثَقْبَلَّ، لَفُ كَزَطْتُ يُبَشِّرُكِل، صَقْتَفُ سَؿِعْتُ الَّذِي وَاسْتَعَرْ ِذٍ، يَقْمَئ غَقْرَهُؿَا أَمْؾِؽُ الؾَّفِ رَسُقلِ إِلَك وَاكْطَؾَؼْتُ فَؾَبِسْتُفُؿَا، ثَقْبَقْـِ ﷺتُ ، طَؾَقْؽَ الؾَّفِ تَقْبَةُ لِتَفْـِؽَ : يَؼُقلُقنَ بِالتَّقْبَةِ، يُفَـُّقكِل فَقْجًا، فَقْجًا الـَّاسُ فَقَتَؾَؼَّاكِل . الؾَّفِ رَسُقلُ فَنِذَا الؿَسْجِدَ، َؾْتُ دَخ حَتَّك : كَعْبٌ قَالَ ﷺ الـَّاسُ، حَقْلَفُ جَالِسٌ رَجُؾٌ إِلَلَّ قَامَ مَا وَالؾَّفِ وَهَـَّاكِل، صَافَحَـِل حَتَّك يُفَرْوِلُ الؾَّفِ طُبَقْدِ بْـُ صَؾْحَةُ إِلَلَّ فَؼَامَ رَسُ طَؾَك سَؾَّؿْتُ فَؾَؿَّا : كَعْبٌ قَالَ لِطَؾْحَةَ، أَكْسَاهَا وََٓ غَقْرَهُ، الؿُفَاجِرِيـَ مِـَ الؾَّفِ قلِ ﷺ الؾَّفِ رَسُقلُ : قَالَ ﷺ،: السُّرُورِ مِـَ وَجْفُفُ ْرُقُ يَب وَهُقَ ،« مَر يَحْمٍ ِخَقْرِ َ ْشِرْ وَلَ مُـْ ُ َقْوَاعَؾ ُمُّوَ َهْوَ » قَ ـ، يَ طِـْدِكَ أَمِـْ: قُؾْتُ: ـالَ الؾَّفِ؟ طِـْدِ مِـْ أَمْ الؾَّفِ، رَسُقلَ ا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يـظر. الققم طؿرانها بف يحقط أُحد، كشفرة فقفا وشفرتف بالؿديـة، متصؾ جبؾ هقمعجؿ معا حجازال (4/828).
عدد الصفحات ٣٤٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 232 ................................................................................. رَسُقلُ كَفَك حِقـَ مِـْ لَقْؾَةً خَؿْسُقنَ لَـَا كَؿَؾَتْ حَتَّك لَقَالٍ، طَشْرَ ذَلِؽَ بَعْدَ فَؾَبِثْتُ ﷺالؾَّفِ ضَفْرِ طَؾَك وَأَكَا لَقْؾَةً، خَؿْسِقـَ صُبْحَ الػَجْرِ صَلاَةَ صَؾَّقْتُ فَؾَؿَّا كَلاَمِـَا، طَـْ فَبَقْـَا بُقُقتِـَا، مِـْ بَقْتٍ كَػْسِل، طَؾَلَّ ضَاقَتْ قَدْ الؾَّفُ، ذَكَرَ الَّتِل الحَالِ طَؾَك جَالِسٌ أَكَا جَبَؾِ طَؾَك أَوْفَك صَارِخٍ، صَقْتَ سَؿِعْتُ رَحُبَتْ، بِؿَا إَرْضُ ؾَلَّطَ وَضَاقَتْ سَؾْعٍ (1) سَا فَخَرَرْتُ : قَالَ أَبْشِرْ، مَالِؽٍ بْـَ كَعْبُ يَا: صَقْتِفِ بِلَطْؾَك أَنْ وَطَرَفْتُ جِدًا، الؾَّفِ رَسُقلُ وَآذَنَ فَرَجٌ، جَاءَ ﷺقَدْ فَذَهَبَ الػَجْرِ، صَلاَةَ صَؾَّك حِقـَ طَؾَقْـَا الؾَّفِ بِتَقْبَةِ وَسَعَك فَرَسًا، رَجُؾٌ إِلَلَّ وَرَكَضَ مُبَشِّرُونَ، صَاحِبَلَّ قِبَؾَ وَذَهَبَ يُبَشِّرُوكَـَا، الـَّاسُ مِـْ سَاعٍ جَاءَكِل فَؾَؿَّا الػَرَسِ، مِـَ أَسْرَعَ الصَّقْتُ َانَوَك الجَبَؾِ، طَؾَك فَلَوْفَك أَسْؾَؿَ، مَا وَالؾَّفِ بِبُشْرَاهُ إِيَّاهُؿَا، فَؽَسَقْتُفُ ثَقْبَلَّ، لَفُ كَزَطْتُ يُبَشِّرُكِل، صَقْتَفُ سَؿِعْتُ الَّذِي وَاسْتَعَرْ ِذٍ، يَقْمَئ غَقْرَهُؿَا أَمْؾِؽُ الؾَّفِ رَسُقلِ إِلَك وَاكْطَؾَؼْتُ فَؾَبِسْتُفُؿَا، ثَقْبَقْـِ ﷺتُ ، طَؾَقْؽَ الؾَّفِ تَقْبَةُ لِتَفْـِؽَ : يَؼُقلُقنَ بِالتَّقْبَةِ، يُفَـُّقكِل فَقْجًا، فَقْجًا الـَّاسُ فَقَتَؾَؼَّاكِل . الؾَّفِ رَسُقلُ ِذَا فَن الؿَسْجِدَ، دَخَؾْتُ حَتَّك : كَعْبٌ قَالَ ﷺ الـَّاسُ، حَقْلَفُ جَالِسٌ رَجُؾٌ إِلَلَّ قَامَ مَا وَالؾَّفِ وَهَـَّاكِل، صَافَحَـِل حَتَّك يُفَرْوِلُ الؾَّفِ طُبَقْدِ بْـُ صَؾْحَةُ إِلَلَّ فَؼَامَ رَسُ طَؾَك سَؾَّؿْتُ فَؾَؿَّا : كَعْبٌ قَالَ لِطَؾْحَةَ، أَكْسَاهَا وََٓ غَقْرَهُ، الؿُفَاجِرِيـَ مِـَ الؾَّفِ قلِ ﷺ الؾَّفِ رَسُقلُ : قَالَ ﷺ،: السُّرُورِ مِـَ وَجْفُفُ ْرُقُ يَب وَهُقَ ،« مَر يَحْمٍ ِخَقْرِ ْشِرْ َ وَلَ مُـْ ُ اعَؾَقْوَ ُمُّوَ َهْوَ » قَ ـ، يَ طِـْدِكَ أَمِـْ: قُؾْتُ: ـالَ الؾَّفِ؟ طِـْدِ مِـْ أَمْ الؾَّفِ، رَسُقلَ ا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يـظر. الققم طؿرانها بف يحقط أُحد، كشفرة فقفا وشفرتف بالؿديـة، متصؾ جبؾ هقمعجؿ معا حجازال (4/828).
عدد الصفحات ٣٤٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 233 ................................................................................. :قَالَ« الؾَّ ِ عِـْ ِ مِنْ َلْ َٓ،»، الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺوَكَانَ كَلَكَّفُ حَتَّك وَجْفُفُ، اسْتَـَارَ سُرَّ إِذَا يَدَ بَقْـَ جَؾَسْتُ فَؾَؿَّا مِـْفُ، ذَلِؽَ كَعْرِفُ وَكُـَّا قَؿَرٍ، قِطْعَةُ مِـْ إِنَّ الؾَّفِ، رَسُقلَ يَا: قُؾْتُ يْفِ الؾَّفِ رَسُقلُ قَالَ الؾَّفِ، رَسُقلِ وَإِلَك الؾَّفِ إِلَك صَدَقَةً مَالِل مِـْ أَكْخَؾِعَ أَنْ ﷺتَقْبَتِل : « لَوَ خَقْرٌ فَفُحَ مَالِوَ َعْعَ عَؾَقْوَ َمْسِوْ »، بِخَ الَّذِي سَفْؿِل أُمْسِؽُ فَنِكِّل: قُؾْتُ قْبَرَ، إَِّٓ أُحَدِّثَ َٓ أَنْ تَقْبَتِل مِـْ وَإِنَّ بِالصِّدْقِ، كَجَّاكِل إِكَّؿَا الؾَّفَ إِنَّ الؾَّفِ، رَسُقلَ يَا: فَؼُؾْتُ .بَؼِقتُ مَا صِدْقًا، ،فَقَالؾَّفِ مُـْذُ الحَدِيثِ صِدْقِ فِل الؾَّفُ أَبْلاَهُ الؿُسْؾِؿِقـَ مِـَ أَحَدًا أَطْؾَؿُ مَا ذَكَرْتُ الؾَّفِ لِرَسُقلِ ﷺذَلِؽَ الؾَّفِ لِرَسُقلِ ذَلِؽَ ذَكَرْتُ مُـْذُ تَعَؿَّدْتُ مَا أَبْلاَكِل، مِؿَّا أَحْسَـَ ، ﷺ طَؾَك الؾَّفُ وَأَكْزَلَ بَؼِقتُ، فِقؿَا الؾَّفُ يَحْػَظَـِل أَنْ ََٕرْجُق وَإِكِّل كَذِبًا، هَذَا يَقْمِل إِلَك ﷺرَسُقلِفِ : ﴿ﯟ ﯞ ﯝ ﯜ ﯛ ﯚ ﯙ﴾ [117] إِلَك ﴿قَقْلِفِ ﭹ ﭸ ﭷ﴾ [119] بَعْدَ قَطُّ كِعْؿَةٍ مِـْ طَؾَلَّ الؾَّفُ أَكْعَؿَ مَا فَقَالؾَّفِ الؾَّفِ لِرَسُقلِ ِل صِدْق مِـْ كَػْسِل فِل أَطْظَؿَ لِلإِْسْلاَمِ، هَدَاكِل ﷺأَنْ أَكُقنَ َٓ أَنْ ، كَ فَلَهْؾِؽَ كَذَبْتُفُ، القَحْلَ أَكْزَلَ حِقـَ كَذَبُقا ِؾَّذِيـَ ل قَالَ الؾَّفَ فَنِنَّ كَذَبُقا، الَّذِيـَ هَؾَؽَ ؿَا : وَتَعَالَك تَبَارَكَ فَؼَالَ َِٕحَدٍ، قَالَ مَا ﴿شَرَّ ﭶ ﭵ ﭴ ﭳ ﭲ﴾ [ 95] قَقْلِفِ ﴿إِلَكﮖ ﮕ ﮔ ﮓ ﮒ ﮑ ﮐ ﮏ ﮎ ﮍ ﴾ [96]. تَ وَكُـَّا : كَعْبٌ قَالَ الؾَّفِ رَسُقلُ مِـْفُؿْ قَبِؾَ الَّذِيـَ أُولَئِؽَ أَمْرِ طَـْ الثَّلاَثَةُ أَيُّفَا خَؾَّػْـَا ﷺ الؾَّفِ رَسُقلُ وَأَرْجَلَ لَفُؿْ، وَاسْتَغْػَرَ فَبَايَعَفُؿْ لَفُ، حَؾَػُقا ﷺحِقـَ قَضَك حَتَّك أَمْرَكَا اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 234 ................................................................................. :الؾَّفُ قَالَ فَبِذَلِؽَ فِقفِ، ﴿الؾَّفُﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﴾ [118]، ذَكَرَ الَّذِي وَلَقْسَ لَفُ حَؾَػَ طَؿَّـْ أَمْرَكَا، وَإِرْجَاؤُهُ إِيَّاكَا، تَخْؾِقػُفُ هُقَ إِكَّؿَا الغَزْوِ، طَـِ خُؾِّػْـَا مِؿَّا الؾَّفُ وَاطْتَ مِـْفُ فَؼَبِؾَ إِلَقْفِ ذَرَ .(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ (4418)، ومسؾؿ برقؿ (2769)، والؾػظ لؾبخاري، واكظر فقائده في شرح الحديث كػسف لؾحافظقـ ابـ حجر والـقوي رحمفؿا الله، وكتاب إتحاف السالؽ بػقائد حديث الؿخؾػقـ مـ رواية كعب بـ مالؽ لؾشقخ سؾقؿ الف
عدد الصفحات ٣٤٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 234 ................................................................................. :الؾَّفُ قَالَ فَبِذَلِؽَ فِقفِ، ﴿الؾَّفُﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﴾ [118]، ذَكَرَ الَّذِي وَلَقْسَ لَفُ حَؾَػَ طَؿَّـْ أَمْرَكَا، وَإِرْجَاؤُهُ إِيَّاكَا، تَخْؾِقػُفُ هُقَ إِكَّؿَا الغَزْوِ، طَـِ خُؾِّػْـَا مِؿَّا الؾَّفُ وَاطْتَ مِـْفُ فَؼَبِؾَ إِلَقْفِ ذَرَ .(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ (4418)، ومسؾؿ برقؿ (2769)، والؾػظ لؾبخاري، واكظر فقائده في شرح الحديث كػسف لؾحافظقـ ابـ حجر والـقوي رحمفؿا الله، وكتاب إتحاف السالؽ بػقائد حديث الؿخؾػقـ مـ رواية كعب بـ مالؽ لؾشقخ سؾقؿ الف
عدد الصفحات ٣٤٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 235 ع63/ ًَِّ أًَٖس اهِٖبٔٛٗ ﷺ؟عَوَٟ اهِشَرِّ َٓرٖٔٔ اهطَِٖٞٔ ز/ مُمَذِّ صَالِبٍ أَبِل بْـِ بِعَؾِلِّ وَأَرْدَفَفُ الصِّدِّيْؼَ، بَؽْرٍ أَبَا الْحَجِّ طَؾَك أَمَّرَ كًا بِصَدْرِ (براءة) يَطُقفَ وََٓ مُشْرِكٌ، الْعَامِ بَعْدَ يَحُجَّ وَأََّٓ الْؿَقْسِؿِ، فِل طُرْيَانٌ بِالْبَقْتِ .فِقْفَا لِؽَثْرَتِفِؿ القُفُقدِ: سَـَةُ : السَّـَةُ هَذِهِ وَسُؿِّقَتْ ، روى البخاري، ومسؾؿ مـ صريؼ حمقد بـ طبد الرحمـ، طـ أبل هريرة قال: ، يُمَذِّكُقنَ الـَّحْرِ يَقْمَ بَعَثَفُؿْ مُمَذِّكِقـَ فِل الحَجَّةِ تِؾْؽَ فِل بَؽْرٍ أَبُق بَعَثَـِل بِؿِـًك :طُرْيَانٌ بِالْبَقْتِ يَطُقفَ وََٓ مُشْرِكٌ العَامِ بَعْدَ يَحُجَّ َٓ أَنْ . رَسُقلُ أَرْدَفَ ثُؿَّ: الرَّحْؿَـِ طَبْدِ بْـُ حُؿَقْدُ قَالَ ﷺالؾَّفِ صَالِبٍ، أَبِل بْـِ بِعَؾِلِّ يُمَذِّنَ أَنْ وَأَمَرَهُ (1) بِبَرَاءَةَ . بِبَرَاءَةَ، مِـًك أَهْؾِ فِل الـَّحْرِ يَقْمَ طَؾِلٌّ مَعَـَا فَلَذَّنَ: هُرَيْرَةَ أَبُق قَالَ« يَحُج َٓ وَأَنْ طُرْيَ بِالْبَقْتِ يَطُقفَ وََٓ مُشْرِكٌ، العَامِ بَعْدَ انٌ».(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الؿراد بالتلذيـ هـا : تعالى ققلف مـ اقتباسٌ وهق الإطلام،: ﴿ ﭮ ﭭ ﭬ ﭫ﴾[3]، أي إطلام. قالف الحافظ فيفتح الباري (8/455). قال الـفاية (1/46) في مخصقص والؿشدد تلذيـًا، يمذِّن وأذَّنَ. إيذاكًا يمذِن آذنَ: يؼال: آستعؿال بنطلام وقت الصلاة.اﻫ (2) البخاري برقؿ(4655)، ومسؾؿ برقؿ(1347)، وهذا لػظ البخاري اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 236 ع62/ اذِكُسِ دٌُِوََٞ اهُِ٘فُ٘دٔ ؟فَِٔٚٔا ًَعَ بََٚاِْ اهٌُِتَقَدَِِّ عََِِٔا َٗاهٌُِتَأَخِّسِ ز/ وَفْدُ : كَزَلَتْ وَفِقْفَا تَؿِقْؿٍ، ﴿ ﯰ ﯯ ﯮ ﯭ ﯬ ﯫ﴾ [4](1)، الْؼَقْسِ طَبْدِ وَفْدُ (2).الْػَتْحِ قَبْؾَ وَهُؿ حَـِقْػَةَ بَـِل وَفْدُ (3)، .الْؽَذَّابُ مُسَقْؾِؿَةُ وَفِقْفِؿ كَجْرَانَ وَفْدُ (4) آيَةً وَثَؿَاكُقنَ ثَلاَثٌ كَزَلَ وَفِقْفِؿ ، .طِؿْرَانَ آلِ صَدْرِ مِـْ. طَامِرٍ بَـِل وَفْدُ (5) ثَعْؾَبَةَ بْـِ ضِؿَامِ وَفْدُ أَخِل سَعْدِ بَـِل.بَؽْرٍ بْـِ صَلِّءٍ وَفْدُ (6) الْخَقْؾ زَيْدِ مَعَ ........................ ا رسقل طلى بعدها وما السَّـَة هذه القفقد ﷺتقاترت مُ ذْ طِ ـَ بالإسلام ةً داخِ ؾِ قـَ: تعالى قال كؿا أفقاجًا الله ديـ ﴿فيﭱﭲﭳﭴﭵ*ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ *ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﴾[1 - 3].(7) ـ ثعؾبة رواها ابـ إسحاق كؿا في ـد ضؿام بـة وفـقصالسقرة ام ـٓبـ هش ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر صحقح البخاري برقؿ(4367). (2) صحقح البخاري برقؿ(4368)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(17)، و(18). (3) صحقح البخاري برقؿ(4372)، و(4373). (4) صحقح البخاري برقؿ(4385)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(2425). (5) يصحقح البخار برقؿ(4592). (6) السقرة ٓبـ هشام(2/1523) بدون سـد (7) الـفاية (196).
عدد الصفحات ٣٤٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 236 ع62/ اذِكُسِ دٌُِوََٞ اهُِ٘فُ٘دٔ ؟فَِٔٚٔا ًَعَ بََٚاِْ اهٌُِتَقَدَِِّ عََِِٔا َٗاهٌُِتَأَخِّسِ ز/ وَفْدُ : كَزَلَتْ وَفِقْفَا تَؿِقْؿٍ، ﴿ ﯰ ﯯ ﯮ ﯭ ﯬ ﯫ﴾ [4](1)، الْؼَقْسِ طَبْدِ وَفْدُ (2).الْػَتْحِ قَبْؾَ وَهُؿ حَـِقْػَةَ بَـِل وَفْدُ (3)، .الْؽَذَّابُ مُسَقْؾِؿَةُ وَفِقْفِؿ كَجْرَانَ وَفْدُ (4) آيَةً وَثَؿَاكُقنَ ثَلاَثٌ كَزَلَ وَفِقْفِؿ ، .طِؿْرَانَ آلِ صَدْرِ مِـْ. طَامِرٍ بَـِل وَفْدُ (5) ثَعْؾَبَةَ بْـِ ضِؿَامِ وَفْدُ أَخِل سَعْدِ بَـِل.بَؽْرٍ بْـِ صَلِّءٍ وَفْدُ (6) الْخَقْؾ زَيْدِ مَعَ ........................ ا رسقل طلى بعدها وما السَّـَة هذه القفقد ﷺتقاترت مُ ذْ طِ ـَ بالإسلام ةً داخِ ؾِ قـَ: تعالى قال كؿا أفقاجًا الله ديـ ﴿فيﭱﭲﭳﭴﭵ*ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ *ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﴾[1 - 3].(7) ـ ثعؾبة رواها ابـ إسحاق كؿا في ـد ضؿام بـة وفـقصالسقرة ام ـٓبـ هش ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر صحقح البخاري برقؿ(4367). (2) صحقح البخاري برقؿ(4368)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(17)، و(18). (3) صحقح البخاري برقؿ(4372)، و(4373). (4) صحقح البخاري برقؿ(4385)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(2425). (5) يصحقح البخار برقؿ(4592). (6) السقرة ٓبـ هشام(2/1523) بدون سـد (7) الـفاية (196).
عدد الصفحات ٣٤٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 237 ................................................................................. (2/1/)، وفي السـد طـدهما: محؿد بـ القلقد بـ كقيػع، )، تابعف سؾؿة بـ كفقؾ: فقؽقن .بالتحديث صرح إسحاق وابـ حسـًا، الإسـاد اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 238 .حَاتِؿٍ بْـِ طَدِيِّ وَفْدُ (1) دَوْسٍ وَفْدُ (2) قَبْؾَ وَفَدَ الطُّػَقْؾُ سَقِّدُهُؿ وَكَانَ بِخَقْبرَ، إَْشْعَرِيِّقـَ وَفْدُ . وَأَسْؾَؿَ (3)فِل مُسَقْؽٍ بْـِ فَرْوَةَ وُفُقدُ . الْفِجْرَتَقْـِ أَهْؾِ (4) الْؿُرَادِيّ .إَْزْدِ وَفْدُ . قَقْمِفِ طَـْ (5) .الْؽِـْدِيّ قَقْسٍ بْـِ إَْشْعَثِ وَفْدُ (6) حِؿْقَرَ مُؾُقكِ رُسُؾُ يَزَنٍ ذِي ِتَابِ ك مَعَ قَقْمِفِؿ بِنِسْلاَمِ (7) الـَّبِل لَفُؿُ وَكَتَبَ ﷺ، حَزْمٍ بْـِ طَؿْرِو كِتَابَ .الْؿُسْتَػِقْض (8) .الْبَجَؾِلّ جَرِيْرٍ وُفُقدُ (9) .حُجْرٍ بْـِ وَائِؾِ وُفُقدُ (10) رَزِيْـٍ أَبِل وَفْدُ الْعُؼَقْؾِل.(11) .صُدَاءَ وَفْدُ [12]............................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه ابـ إسحاق كؿا السقرة ٓبـ هشام (2/1524-1526) بدون سـد، واكظر السقرة ٓبـ كثقر(4/126-135). (2) رواه ابـ إسحاق كؿا السقرة ٓبـ هشام (2/1525-1529) واكظر بدون سـد، صحقح البخاري برقؿ(4392)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(2524). (3) صحقح البخاري برقؿ(3136)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(2552). (4) رواه ابـ إسحاقالسقرة (653-654) بدون سـد (5) الطبؼات (1/283) مـ صريؼ: القاقدي، والطبريالتاريخ (3/8-9) بنسـاد مرسؾ، وفقف محؿد بـ إسحاق لم يصرح بالتحديث. (6) رواه ابـ إسحاقالسقرة (655-656) في سعد ابـ طـد كذلؽ وهق مرسلاً، الزهري طـ الطبؼات (1/283-284)، لؽـف مـ صريؼ القاقدي (7) السقرة ٓبـ إسحاق(658-659) بدون سـد، والطبؼات (1/356) مـ صريؼ القاقدي (8) اكظرؾخقص الحبقرالت (4/17). (9) اكظرصحقح البخاري برقؿ(2714)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(56). (15) اكظرالطبؼات (7/355) بدون سـد، والإصابة (3/628-629). (11) اكظر وفد طؼقؾ بـ كعب مـالطبؼات (1/261) بنسـاد ضعقػ [12] في الؿخطقط[صدى]، والتصقيب مـ كتب الؿغازي والسقر، ووفد صداء في الطبؼات (1/282) بنسـاديـ إول مـفؿا فقف القاقدي وإبهام، والثاني فقف القاقدي وطبد الرحمـ بـ زياد الإفريؼل
عدد الصفحات ٣٤٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 238 .حَاتِؿٍ بْـِ طَدِيِّ وَفْدُ (1) دَوْسٍ وَفْدُ (2) قَبْؾَ وَفَدَ الطُّػَقْؾُ سَقِّدُهُؿ وَكَانَ بِخَقْبرَ، إَْشْعَرِيِّقـَ وَفْدُ . وَأَسْؾَؿَ (3)فِل مُسَقْؽٍ بْـِ فَرْوَةَ وُفُقدُ . الْفِجْرَتَقْـِ أَهْؾِ (4) الْؿُرَادِيّ .إَْزْدِ وَفْدُ . قَقْمِفِ طَـْ (5) .الْؽِـْدِيّ قَقْسٍ بْـِ إَْشْعَثِ وَفْدُ (6) حِؿْقَرَ مُؾُقكِ رُسُؾُ يَزَنٍ ِي ذ ِتَابِ ك مَعَ قَقْمِفِؿ بِنِسْلاَمِ (7) الـَّبِل لَفُؿُ وَكَتَبَ ﷺ، حَزْمٍ بْـِ طَؿْرِو ِتَابَ ك .الْؿُسْتَػِقْض (8) .الْبَجَؾِلّ جَرِيْرٍ وُفُقدُ (9) .حُجْرٍ بْـِ ِؾِ وَائ قدُ وُفُ (10) رَزِيْـٍ أَبِل وَفْدُ الْعُؼَقْؾِل.(11) .صُدَاءَ وَفْدُ [12]............................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه ابـ إسحاق كؿا السقرة ٓبـ هشام (2/1524-1526) بدون سـد، واكظر السقرة ٓبـ كثقر(4/126-135). (2) رواه ابـ إسحاق كؿا السقرة ٓبـ هشام (2/1525-1529) واكظر بدون سـد، صحقح البخاري برقؿ(4392)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(2524). (3) صحقح البخاري برقؿ(3136)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(2552). (4) رواه ابـ إسحاقالسقرة (653-654) بدون سـد (5) الطبؼات (1/283) مـ صريؼ: القاقدي، والطبريالتاريخ (3/8-9) بنسـاد مرسؾ، وفقف محؿد بـ إسحاق لم يصرح بالتحديث. (6) رواه ابـ إسحاقالسقرة (655-656) في سعد ابـ طـد كذلؽ وهق مرسلاً، الزهري طـ الطبؼات (1/283-284)، لؽـف مـ صريؼ القاقدي (7) السقرة ٓبـ إسحاق(658-659) بدون سـد، والطبؼات (1/356) مـ صريؼ القاقدي (8) اكظرؾخقص الحبقرالت (4/17). (9) اكظرصحقح البخاري برقؿ(2714)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(56). (15) اكظرالطبؼات (7/355) بدون سـد، والإصابة (3/628-629). (11) اكظر وفد طؼقؾ بـ كعب مـالطبؼات (1/261) بنسـاد ضعقػ [12] في الؿخطقط[صدى]، والتصقيب مـ كتب الؿغازي والسقر، ووفد صداء في الطبؼات (1/282) بنسـاديـ إول مـفؿا فقف القاقدي وإبهام، والثاني فقف القاقدي وطبد الرحمـ بـ زياد الإفريؼل
عدد الصفحات ٣٤٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 241 .الْبَؽْرِيّ الْحَارِثِ وَفْدُ (1) وَفْ .طَؼَقْؾٍ أَبِل ابْـِ دُ(2) .أَشْجَعَ وَفْدُ (3) فَرْوَةَ وَفْدُ الْجُذَامِلّ (4) .الدَّارِيّ أَوْسٍ بْـِ تَؿِقْؿِ وَفْدُ . الرُّومُ قَتَؾَتْفُ الَّذِي (5) .فَزَارَةَ وَفْدُ (6) وَفْدُ .أَسَدٍ (7) طَبْسٍ بَـِل وَفْدُ (8) قَبْؾَ بَؾْ الْػَتْحِ، قَبْؾَ وَكَانَ ، ا لْ.حُدَيْبِقَةِ . مُرَّةَ بَـِل وَفْدُ (9) ثَعْؾَبَةَ بَـِل وَفْدُ (10) .بِالْجِعرَّاكَة الْحَارِثِ بَـِل وَفْدُ (11) .الْقَدَاعِ حَجَّةِ فِل طَشْرٍ سَـَةَ .كِلاَبٍ بَـِل وَفْدُ (12) رُؤَاسٍ بَـِل وَفْدُ (13).أَيْضًا فُؿ مِـْ. ِل الْبُؽَائ بَـِل وَفْدُ (14) بَـِل وَفْدُ .كَعْبٍ بْـِ طُؼَقْؾِ (15) .كَعْبٍ بْـِ قُشَقْرِ بْـِ وَفْدُ (16).................................. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد(3/482) بنسـاد حسـ (2) رواه ابـ أبل طاصؿالسـة برقؿ(824)، وصححف إلبا. (3) الطبؼات (1/264) بدون سـد (4) السقرة ٓبـ إسحاق(665) بدون سـد (5) اكظرصحقح مسؾؿ برقؿ(2942)، والسقرة ٓبـ كثقر(4/145). (6) الطبؼات (1/257). (7) الطبؼات (1/253-254) مـ صريؼ القاقدي، واكظر تػسقر ابـ كثقر (13/176) فؼد ذكر أسد بـل بقفد يتعؾؼ طباس ابـ إلى صحقح بنسـاد ، وطزاه لؾبزار.أثرًا (8) الطبؼات (1/256)، مـ صريؼ: هشام بـ محؿد الؽؾبل، ومـ صريؼ القاقدي (9) الطبؼات (1/257-258) مـ صريؼ القاقدي (15) الطبؼات (1/258) مـ صريؼ القاقدي (11) السقرة ٓبـ إسحاق(661) بدون سـد، والطبؼات (1/258). (12) الطبؼات (1/259) ريؼ القاقدي.مـ ص (13) الطبؼات (1/259-265) بنسـاد ضعقػ (14) الطبؼات (1/262-263) مـ صريؼ القاقدي (15) الطبؼات (1/265-261) بنسـاد ضعقػ (16) الطبؼات (1/262) وفقف اكؼطاع اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 240 .كِـَاكَةَ وَفْدُ (1) .بَاهِؾَةَ وَفْدُ (2) سُؾَقْؿٍ بَـِل وَفْدُ (3) .وَشَفِدُوهُ الْػَتْحِ، قَبْؾَ هِلاَلِ بَـِل وَفْدُ ا.طَامِر بْـِ( 4) بَؽْرٍ بَـِل وَفْدُ (5)،. تَغْؾِب وَفْدُ ( 6) تُجِقْبٍ وَفْدُ (7) الْقَؿَـِ أَهْؾِ مِـْ(8). خَقَْٓنَ وَفْدُ (9).الْعَاشِرَةِ فِل. جُعْػِل وَفْدُ ( 10) .إَْزْدِ وَفْدُ ( 11) سَعْدِ بَـِل وَفْدُ .هُذَيْؿٍ (12) .بَفْرَاء وَفْدُ ( 13) .طُذْرَة وَفْدُ ( 14) بَؾِل وَفْدُ ( 15) السَّائِ وَفِقْفِؿُ ، حُؽْؿِ طَـْ ؾُ .الؾُّؼَطَةِ غَسَّانَ وَفْدُ (16).الْعَاشِرَةِ فِل غَامِدٍ وَفْدُ (17).أَيْضًا الْعَاشِرَةِ فِل وَفْدُ الـَّخَعِ (18).طَشْرَةَ إِحْدَى سَـَةَ مُحَرَّمٍ شَفْرِ فِل الْقُفُقدِ آخِرُ وَهُقَ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطبؼات (1/263-264) بسـد ضعقػ (2) الطبؼات (1/265) بسـد ضعقػ (3) الطبؼات (1/265) بسـد ضعقػ (4) الطبؼات (1/267) بسـد ضعقػ (5) الطبؼات (1/272) بدون سـد (6) الطبؼات (1/273) مـ صريؼ القاقدي (7) الطبؼات (1/279) مـ صريؼ القاقدي، وطققن إثر (2/258). (8) اكظرطققن إثر (2/258). (9) الطبؼات (1/285) .جدًّا ضعقػ بنسـاد (15) الطبؼات (1/285) .جدًّا ضعقػ بنسـاد (11) الطبؼات (1/291)، مـ صريؼ القاقدي (12) الطبؼات (1/284) مـ صريؼ القاقدي (13) الطبؼات (1/285) مـ صريؼ القاقدي (14) الطبؼات (1/286) مـ صريؼ القاقدي (15) الطبؼات (1/285) مـ صريؼ القاقدي (16) الطبؼات (1/292) مـ صريؼ القاقدي (17) الطبؼات (1/298) مـ صريؼ القاقدي (18) الطبؼات (1/298) مـ صريؼ القاقدي
عدد الصفحات ٣٥٠