َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 201 ................................................................................. طؿر بـ أبل سؾؿةقال : تَؾَقَّمُ العَرَبُ كَاكَتِ (1) :فَقَؼُقلُقنَ الػَتْحَ، بِنِسْلاَمِفِؿُ وَقَقْمَفُ :اتْرُكُقهُ طَؾَ ضَفَرَ إِنْ فَنِكَّفُ صَادِقٌ كَبِلٌّ فَفُقَ قْفِؿْ .الػَتْحِ، أَهْؾِ وَقْعَةُ كَاكَتْ فَؾَؿَّا بِنِسْلاَمِفِؿْ قَقْمٍ كُؾُّ بَادَرَ.(2) وبعد أن أضفر الله الإسلام، وكصر أهؾف، وخذل الؿشركقـ، بدأت الدطقة ﷺالإسلامقة تـتشر، فلرسؾ الـبل سقلتي كؿا والقثـقة الشرك مظاهر لفدم رُسُؾَف . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: تـتظر (2) رواه البخاري برقؿ(4288). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 200 هَقَازِنَ غَزْوَةُ بَعْدَهُ ثُؿَّ إَْصْـَامُ، وَكُسِرَتِ الإِْسْلاَمَ، بِفِ اللهُ أَطَزَّ الَّذِي الْػَتْحُ وَهُقَ .. ﷺلؿا كان يقم حـقـ أقبؾت هقازن وغطػان بذراريفؿ وكعؿفؿ ومع الـبل طشرة آٓف ومعف الطؾؼاء(1). ...(2) قال أكس بـ مالؽ : فجاء الؿشركقن ب فَصُػَّتِ رأيتُ، صػقفٍ لحسـِ صُػَّتِ ثؿ ذلؽ، وراء مـ الـساء صُػَّتِ ثؿ الؿؼاتؾة، صُػَّتِ ثؿ الخقؾُ، الغـؿ... .(3) قال العباس بـ طبد الؿطؾب : طَبْدِ بْـِ الْحَارِثِ بْـُ سُػْقَانَ وَأَبُق أَكَا فَؾَزِمْتُ اللهِ رَسُقلَ ﷺالْؿُطَّؾِبِ وَ كُػَارِقْفُ، فَؾَؿْ اللهِ ﷺرَسُقلُ لَفُ أَهْدَاهَا بَقْضَاءَ لَفُ بَغْؾَةٍ طَؾَك مُدْبِرِيـَ، الْؿُسْؾِؿُقنَ وَلَّك وَالْؽُػَّارُ الْؿُسْؾِؿُقنَ الْتَؼَك فَؾَؿَّا الْجُذَامِلُّ، كُػَاثَةَ بْـُ فَرْوَةُ اللهِ رَسُقلُ ﷺفَطَػِؼَ وَأَكَا الْؽُػَّارِ، قِبَؾَ بَغْؾَتَفُ يَرْكُضُ اللهِ رَسُقلِ بَغْؾَةِ بِؾِجَامِ خِذٌ ﷺآ اللهِ رَسُقلِ بِرِكَابِ آخِذٌ سُػْقَانَ وَأَبُق تُسْرِعَ، َٓ أَنْ إِرَادَةَ ﷺأَكُػُّفَا . اللهِ رَسُقلُ : ﷺفَؼَالَ« السَّؿُرَةِ َاْحَابَ كَادِ عَ َّاسُ، َيْ» وَكَانَ طَبَّاسٌ: فَؼَالَ ، ـرَجُ صَقِّتً ـلاً فَؼُؾْتُ ا، ـبِ أَيْ صَقْتِل: ـلَطْؾَك أَصْحَ ــَ السَّؿُ ـابُ قَ ـرَةِ؟ لَ فَقَاللهِ، ـالَ: ؽَلَنَّ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطؾؼاء هؿ الذ . يسترقفؿ ولم وأصؾؼفؿ مؽة، فتح يقم طـفؿ خَؾَّك يـالـفاية (2/125-121) .صَؾَؼَ مادة: (2) رواه البخاري برقؿ(4337)، ومسؾؿ برقؿ(1559). (3) رواه مسؾؿ برقؿ(1559).
عدد الصفحات ٣١٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 200 هَقَازِنَ غَزْوَةُ بَعْدَهُ ثُؿَّ إَْصْـَامُ، وَكُسِرَتِ الإِْسْلاَمَ، بِفِ اللهُ أَطَزَّ الَّذِي الْػَتْحُ وَهُقَ .. ﷺلؿا كان يقم حـقـ أقبؾت هقازن وغطػان بذراريفؿ وكعؿفؿ ومع الـبل طشرة آٓف ومعف الطؾؼاء(1). ...(2) قال أكس بـ مالؽ : فجاء الؿشركقن ب فَصُػَّتِ رأيتُ، صػقفٍ لحسـِ صُػَّتِ ثؿ ذلؽ، وراء مـ الـساء صُػَّتِ ثؿ الؿؼاتؾة، صُػَّتِ ثؿ الخقؾُ، الغـؿ... .(3) قال العباس بـ طبد الؿطؾب : طَبْدِ بْـِ الْحَارِثِ بْـُ سُػْقَانَ وَأَبُق أَكَا فَؾَزِمْتُ اللهِ رَسُقلَ ﷺالْؿُطَّؾِبِ وَ كُػَارِقْفُ، فَؾَؿْ اللهِ ﷺرَسُقلُ لَفُ أَهْدَاهَا بَقْضَاءَ لَفُ بَغْؾَةٍ طَؾَك مُدْبِرِيـَ، الْؿُسْؾِؿُقنَ وَلَّك وَالْؽُػَّارُ الْؿُسْؾِؿُقنَ الْتَؼَك فَؾَؿَّا الْجُذَامِلُّ، كُػَاثَةَ بْـُ فَرْوَةُ اللهِ رَسُقلُ ﷺفَطَػِؼَ وَأَكَا الْؽُػَّارِ، قِبَؾَ بَغْؾَتَفُ يَرْكُضُ اللهِ رَسُقلِ بَغْؾَةِ بِؾِجَامِ ﷺآخِذٌ اللهِ رَسُقلِ بِرِكَابِ آخِذٌ سُػْقَانَ وَأَبُق تُسْرِعَ، َٓ أَنْ إِرَادَةَ ﷺأَكُػُّفَا . اللهِ رَسُقلُ : ﷺفَؼَالَ« السَّؿُرَةِ َاْحَابَ كَادِ عَ َّاسُ، َيْ» وَكَانَ طَبَّاسٌ: فَؼَالَ ، ـرَجُ صَقِّتً ـلاً فَؼُؾْتُ ا، ـبِ أَيْ صَقْتِل: ـلَطْؾَك أَصْحَ ــَ السَّؿُ ـابُ قَ ـرَةِ؟ لَ فَقَاللهِ، :ـالَ ؽَلَنَّ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطؾؼاء هؿ الذ . يسترقفؿ ولم وأصؾؼفؿ مؽة، فتح يقم طـفؿ خَؾَّك يـالـفاية (2/125-121) .صَؾَؼَ مادة: (2) رواه البخاري برقؿ(4337)، ومسؾؿ برقؿ(1559). (3) رواه مسؾؿ برقؿ(1559).
عدد الصفحات ٣١١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 201 ................................................................................. يَ: فَؼَالُقا أَوَْٓدِهَا، طَؾَك الْبَؼَرِ طَطْػَةُ صَقْتِل سَؿِعُقا حِقـَ طَطْػَتَفُؿْ لَبَّقْؽَ يَا لَبَّقْؽَ، ا . وَالْؽُػَّارَ فَاقْتَتَؾُقا(1) إَْكْصَارِ فِل وَالدَّطْقَةُ ،(2) مَعْشَرَ يَا إَْكْصَارِ، مَعْشَرَ يَا: يَؼُقلُقنَ إَْكْصَارِ .الْحَارِ بَـِل يَا: فَؼَالُقا الْخَزْرَجِ، بْـِ الْحَارِثِ بَـِل طَؾَك الدَّطْقَةُ قُصِرَتِ ثُؿَّ ثِ ا الْخَزْرَجِ بْـِ الْحَارِثِ بَـِل يَا الْخَزْرَجِ، ْـِب .اللهِ رَسُقلُ ﷺفَـَظَرَ بَغْؾَتِفِ طَؾَك وَهُقَ اللهِ رَسُقلُ فَؼَالَ ِتَالِفِؿْ، ق إِلَك طَؾَقْفَا ﷺكَالْؿُتَطَاوِلِ « الْحَلِق ُ رَؿِ َ رِقنَ َ َا» اللهِ رَسُقلُ أَخَذَ ثُؿَّ: ﷺقَالَ حَصَقَ : قَالَ ثُؿَّ الْؽُػَّارِ، وُجُقهَ بِفِـَّ فَرَمَك اتٍ« اكْفَمَمُحا مَُُؿَّ ٍ وَرَبِّ» هُقَ مَا فَقَاللهِ، : قَالَ أَرَى، فِقؿَا هَقْئَتِفِ طَؾَك الْؼِتَالُ فَنِذَا أَكْظُرُ فَذَهَبْتُ : قَالَ كَ حَدَّهُؿْ أَرَى زِلْتُ فَؿَا بِحَصَقَاتِفِ رَمَاهُؿْ أَنْ إَِّٓ ؾِقلاً(3)مُدْبِرًا وَأَمْرَهُؿْ ،.(4) ا رسقلُ وقَسَؿَ طزوجؾ، الله ﷺففزمفؿ غـائؿفؿ بقـ الؿسؾؿقـ.(5) فؼال كثر، أو الجؿع قؾَّ سقاء طـده، مـ الـصر أن طلى الصحابة الله وكبف ﴿تعالى: ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶[25]. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وهق بـصب (الؽػار)، أي: مع الؽػار. كقوي (2) أي: آستغاثة والؿـاداة إلقفؿ (3) أرى ققتهؿ. كقوي.أي: ما زلت (4) رواه مسؾؿ برقؿ(1775). (5) رواه مسؾؿ برقؿ(1777). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 202 ................................................................................. الحافظ ابـ كثقر فيتػسقره (8/166 :)يذكر تعالى لؾؿممـقـ فضؾف طؾقفؿ وإحساكف لديفؿ في كصره إياهؿ في مقاصـ كثقرة مـ غزواتهؿ مع ،رسقلف بعَد ٓ وتؼديره، وبتليقده تعالى، طـده مـ ذلؽ بعُدوأن وٓ ؿ تهدهؿ :وكبففؿ طلى أن الـصر مـ طـده، سقاء قؾ الجؿع أو كثر فننَّ أطجبتفؿ حُـقـ يقم شقئً طـفؿ ذلؽ أجدى ما هذا ومع ا فقلقا مدبريـ إٓ الؼؾقؾ مـفؿ مع كثرتهؿ، ،ﷺرسقل الله ثؿ أكزل الله ه وتليقده طلى رسقلف وطلى الؿممـقـ الذيـ كصرَ معف ....اﻫ
عدد الصفحات ٣١٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 202 ................................................................................. الحافظ ابـ كثقر فيتػسقره (8/166 :)يذكر تعالى لؾؿممـقـ فضؾف طؾقفؿ وإحساكف لديفؿ في كصره إياهؿ في مقاصـ كثقرة مـ غزواتهؿ مع ،رسقلف بعَد ٓ وتؼديره، وبتليقده تعالى، طـده مـ ذلؽ بعُدوأن وٓ ؿ تهدهؿ :وكبففؿ طلى أن الـصر مـ طـده، سقاء قؾ الجؿع أو كثر فننَّ أطجبتفؿ حُـقـ يقم شقئً طـفؿ ذلؽ أجدى ما هذا ومع ا فقلقا مدبريـ إٓ الؼؾقؾ مـفؿ مع كثرتهؿ، ،ﷺرسقل الله ثؿ أكزل الله ه وتليقده طلى رسقلف وطلى الؿممـقـ الذيـ كصرَ معف ....اﻫ
عدد الصفحات ٣١٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 203 وَقْ وَفِقْفَا الطَّائِػِ غَزْوَةُ ثُؿَّ حُـَقْـٍ، عَةُ وَحِصَارُهُ مِـْ جَاءُوا حَتَّك فَـتْحٌ يَؽُـْ وَلَؿْ ، مُسْؾِؿِقْـَ قَابِؾٍ طَامٍ [1] ِؿِ الْغَـَائ قَسِقْؿَةِ بَعْدَ الْجِعِرَّاكَةِ مِـَ بِعُؿْرَةٍ أهَؾَّ رُجُقطِفِ وَفِل ، الْؼَ ذِي فِل.عْدَةِ بعد أن هزم الؿسؾؿقن هقازن وكان الـصر حؾقػفؿ يقم حـقـ اتجفقا إ الطائػ لغزو ثؼقػ، وكان مؾؽ هقازن مالؽ بـ طقف الـصري دخؾ حصـ فَ معفؿ، هـالؽ لقتحصـ ثؼقػ هُؿحَاصَرَ الـَّبِلُّ ﷺ: قَالَ شَقْئًا، مِـْفُؿْ يَـَؾْ فَؾَؿْ ،« بِكَّا ال أَا َ بِنْ قَافِؾُحنَ ؾَّ ُ»، كَػْتَحُفُ، وََٓ كَذْهَبُ : وَقَالُقا طَؾَقْفِؿْ، فَثَؼُؾَ: مَرَّةً وَقَالَ « كَؼْػُلُ» . :فَؼَالَ«اغْ ُوا الؼِهَالِ عَؾَن » :فَؼَالَ جِرَاحٌ، فَلَصَابَفُؿْ فَغَدَوْا « أَا َ بِنْ غَ ًا ِؾُحنَ قَاف بِكَّا الؾَّ ُ»، الـَّبِلُّ فَضَحِؽَ ﷺفَلَطْجَبَفُؿْ، . (2) ﷺرجع الـبل مـ غزوة الطائػ إلى حـقـ: ٕكف ترك هـالؽ الغـؿائؿ إٓ أكف لم يؼسؿفا إٓ بعد بضع طشرة لقؾة كان يلمؾ في إسلام هقازن.(3) ﷺفؾؿا لم يحصؾ شلء مـ ذلؽ قام فؼسؿ في الؿفاجريـ والطؾؼاء بتقزيعفا، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[الؿسؾؿقـ] بإلػ واللام، والصقاب ما أثبت، وهق مقافؼ لؿا في الؿـظقمة، فؼد قال : ااوَ ْ قُ ااحَ ِهَ اا ُومُفُغْ العَ اااكِ امِ اجَؿِقعُفُ سَعْقً غْ اإِسْ بِلَن ااا مَ مِ : إنهؿ جاءوا مسؾؿقـ.أي (2) رواه البخاري برقؿ(4325)، ومسؾؿ برقؿ(1778). (3) كؿاصحقح البخاري برقؿ(4338). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 204 ................................................................................. :إكصار فؼالت شقئًا، إكصار يعط كُدطكولم شديدة كاكت ، ويعطك الغـقؿة إذا غقركا. فبؾغف ذلؽ، فجؿعفؿ في قبة، فؼال: « عَـْؽُغْ َؾَغَـِ رَ ِيثٌ مَا» فُؼَفَاءُ فَؼَالَ ، يَ فَؾَؿْ الؾَّفِ رَسُقلَ يَا رُؤَسَاؤُكَا أَمَّا: إَكْصَارِ أَسْـَاكُفُؿْ حَدِيثَةٌ مِـَّا كَاسٌ وَأَمَّا شَقْئًا، ؼُقلُقا الؾَّفِ لِرَسُقلِ الؾَّفُ يَغْػِرُ: :ﷺفَؼَالُقا ِمَائِفِؿْ د مِـْ تَؼْطُرُ وَسُقُقفُـَا وَيَتْرُكُـَا، قُرَيْشًا يُعْطِل . الـَّبِلُّ ﷺفَؼَالَ« ِؽُػْ عَفْ ٍ رَ ِيهِ َآً رِج ُعْطِ فَنِكِّ َنْ هَرْضَحْنَ َمَا َهَلَلَّػُفُغْ، رٍ ِالـَّ ِ ِّ وَهَ ْ َ ُحنَ ِإَمْحَالِ، الـَّاسُ يَ ْ َعَ ﷺ فَحَالؾَّ ِ رِرَالِؽُغْ، ،بِلَن ِ ِ هَـْؼَؾِ ُحنَ لَ َ ِ ِ يَـْؼَؾِ ُحنَ َّا مِِ خَقْرٌ » رَضِقـَا قَدْ الؾَّفِ رَسُقلَ يَا: قَالُقا .ا لَفُؿُ فَؼَالَ ﷺلـَّبِلُّ« سَهَيِ ُونَ وَرَسُحلَ ُ الؾَّ َ هَؾْؼَحُا رَهَّن فَااْ ِرُوا أَ ِي َةً، : ُ ْرَةً الحَحْضِ عَؾَن فَنِكِّ ». (1) ﷺوبعدما قام الـبل بؼسؿة الغـائؿ يَرُدَّ أَنْ فَسَلَلُقهُ مُسْؾِؿِقـَ، هَقَازِنَ وَفْدُ جَاءَهُ وَسَبْقَفُ أَمْقَالَفُؿْ إِلَقْفِؿْ الؾَّفِ رَسُقلُ لَفُؿْ فَؼَالَ ﷺؿْ، « َاْ َقُ ُ، بِلَ َّ الحَ ِيثِ َرَعُّ ِفِغْ اسْهَلْكَقْرُ كُـْرُ وَقَ ْ ال َلَ، وَبِمَّا السَّ ْ َ، بِمَّا: الطَّااِػَهَقْنِ بِرْ َى فَاخْهَارُوا ». قال الراوي الؾَّفِ رَسُقلُ كَانَ ﷺوَقَدْ طَشْ بِضْعَ اكْتَظَرَهُؿْ مِـَ قَػَؾَ حِقـَ لَقْؾَةً رَةَ الؾَّفِ رَسُقلَ أَنَّ َفُؿْ ل تَبَقَّـَ فَؾَؿَّا ﷺالطَّائِػِ، ِػَتَقْـِ، الطَّائ إِحْدَى إَِّٓ إِلَقْفِؿْ رَادٍّ ْرُ غَق سَبْقَـَا كَخْتَارُ فَنِكَّا: قَالُقا .الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَؼَامَ الؾَّ طَؾَك فَلَثْـَك الؿُسْؾِؿِقـَ، فِل هُقَ بِؿَا فِ
عدد الصفحات ٣١٤ِػَتَقْـِ، الطَّائ إِحْدَى إَِّٓ إِلَقْفِؿْ رَادٍّ ْرُ غَق سَبْقَـَا كَخْتَارُ فَنِكَّا: قَالُقا .الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَؼَامَ الؾَّ طَؾَك فَلَثْـَك الؿُسْؾِؿِقـَ، فِل هُقَ بِؿَا فِ : قَالَ ثُؿَّ أَهْؾُفُ، « َنْ رَ َيْرُ قَ ْ وَبِكِّ هَااِ ِقنَ، جَا ُوكَا قَ ْ َمَُٓ ِ بِخْحَاكَؽُغْ فَنِنَّ َعْ ُ، َمَّا مِـْؽُ َرَعَّ وَمَنْ فَؾْقَػْعَلْ، ِ َلِوَ يُطَقِّعَ َنْ مِـْؽُغْ َرَعَّ نْ فَؿَ سَ ْقَفُغْ، بِلَقْفِغْ َرُدَّ َنْ غْ ايَ فَؾْقَػْعَ عَؾَقْـَا الؾَّ ُ يُػِ ُ مَا َوَّلِ مِنْ بِيَّاهُ كُعْطِقَ ُ رَهَّن رَظِّ ِ عَؾَن اؽُحنَ لْ» :الـَّاسُ فَؼَالَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4337)، ومسؾؿ برقؿ(1559).
عدد الصفحات ٣١٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 204 ................................................................................. :إكصار فؼالت شقئًا، إكصار يعط كُدطكولم شديدة كاكت ، ويعطك الغـقؿة إذا غقركا. فبؾغف ذلؽ، فجؿعفؿ في قبة، فؼال: « عَـْؽُغْ َؾَغَـِ رَ ِيثٌ مَا» فُؼَفَاءُ فَؼَالَ ، يَ فَؾَؿْ الؾَّفِ رَسُقلَ يَا رُؤَسَاؤُكَا أَمَّا: إَكْصَارِ أَسْـَاكُفُؿْ حَدِيثَةٌ مِـَّا كَاسٌ وَأَمَّا شَقْئًا، ؼُقلُقا الؾَّفِ لِرَسُقلِ الؾَّفُ يَغْػِرُ: :ﷺفَؼَالُقا ِمَائِفِؿْ د مِـْ تَؼْطُرُ وَسُقُقفُـَا وَيَتْرُكُـَا، قُرَيْشًا يُعْطِل . الـَّبِلُّ ﷺفَؼَالَ« ِؽُػْ عَفْ ٍ رَ ِيهِ َآً رِج ُعْطِ فَنِكِّ َنْ هَرْضَحْنَ َمَا َهَلَلَّػُفُغْ، رٍ ِالـَّ ِ ِّ وَهَ ْ َ ُحنَ ِإَمْحَالِ، الـَّاسُ يَ ْ َعَ ﷺ فَحَالؾَّ ِ رِرَالِؽُغْ، ،بِلَن ِ ِ هَـْؼَؾِ ُحنَ لَ َ ِ ِ يَـْؼَؾِ ُحنَ َّا مِِ خَقْرٌ » رَضِقـَا قَدْ الؾَّفِ رَسُقلَ يَا: قَالُقا .ا لَفُؿُ فَؼَالَ ﷺلـَّبِلُّ« سَهَيِ ُونَ وَرَسُحلَ ُ الؾَّ َ هَؾْؼَحُا رَهَّن فَااْ ِرُوا أَ ِي َةً، : ُ ْرَةً الحَحْضِ عَؾَن فَنِكِّ ». (1) ﷺوبعدما قام الـبل بؼسؿة الغـائؿ يَرُدَّ أَنْ فَسَلَلُقهُ مُسْؾِؿِقـَ، هَقَازِنَ وَفْدُ جَاءَهُ وَسَبْقَفُ أَمْقَالَفُؿْ إِلَقْفِؿْ الؾَّفِ رَسُقلُ لَفُؿْ فَؼَالَ ﷺؿْ، « َاْ َقُ ُ، بِلَ َّ الحَ ِيثِ َرَعُّ ِفِغْ اسْهَلْكَقْرُ كُـْرُ وَقَ ْ ال َلَ، وَبِمَّا السَّ ْ َ، بِمَّا: الطَّااِػَهَقْنِ بِرْ َى فَاخْهَارُوا ». قال الراوي الؾَّفِ رَسُقلُ كَانَ ﷺوَقَدْ طَشْ بِضْعَ اكْتَظَرَهُؿْ مِـَ قَػَؾَ حِقـَ لَقْؾَةً رَةَ الؾَّفِ رَسُقلَ أَنَّ لَفُؿْ تَبَقَّـَ ؿَّا فَؾَ ﷺالطَّائِػِ، ِػَتَقْـِ، الطَّائ إِحْدَى إَِّٓ إِلَقْفِؿْ رَادٍّ ْرُ غَق سَبْقَـَا كَخْتَارُ فَنِكَّا: قَالُقا .الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَؼَامَ الؾَّ طَؾَك فَلَثْـَك الؿُسْؾِؿِقـَ، فِل هُقَ بِؿَا فِ : قَالَ ثُؿَّ أَهْؾُفُ، « َنْ رَ َيْرُ قَ ْ وَبِكِّ هَااِ ِقنَ، جَا ُوكَا قَ ْ َمَُٓ ِ بِخْحَاكَؽُغْ فَنِنَّ َعْ ُ، َمَّا مِـْؽُ َرَعَّ وَمَنْ فَؾْقَػْعَلْ، ِ َلِوَ يُطَقِّعَ َنْ مِـْؽُغْ َرَعَّ فَؿَنْ ْقَفُغْ، سَ بِلَقْفِغْ َرُدَّ َنْ غْ ايَ فَؾْقَػْعَ عَؾَقْـَا الؾَّ ُ يُػِ ُ مَا َوَّلِ مِنْ بِيَّاهُ كُعْطِقَ ُ رَهَّن رَظِّ ِ عَؾَن اؽُحنَ لْ» :الـَّاسُ فَؼَالَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4337)، ومسؾؿ برقؿ(1559).
عدد الصفحات ٣١٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 205 ................................................................................. الؾَّفِ لِرَسُقلِ ذَلِؽَ صَقَّبْـَا قَدْ ﷺ الؾَّفِ رَسُقلُ فَؼَالَ ﷺ،« مِـْؽُغْ َذِنَ مَنْ كَ ْرِي َٓ بِكَّا يَلْذَنْ لَغْ َّنْ مِِ ذَلِوَ فِ يَرْفَ َ رَهَّن فَارْجِعُحا ، َمْرَكُغْ عُرَفَا ُكُغْ بِلَقْـَا» الـَّاسُ، فَرَجَعَ الؾَّفِ رَسُقلِ إِلَك رَجَعُقا ثُؿَّ طُرَفَاؤُهُؿْ، ﷺفَؽَؾَّؿَفُؿْ صَقَّبُقا قَدْ أَكَّفُؿْ : فَلَخْبَرُوهُ وَأَذِكُقا .(1) ﷺثؿ خرج رسقل ا. معتؿرًا الجعراكة مـ(2) أسقد بـ طتاب واستخؾػ الؿديـة، لىإ راجعًا اكصرف طؿرتف مـ فرغ فؾؿا .الديـ في الـاس يُػَؼِّف جبؾ بـ معاذ معف وخؾػ مؽة، طلى(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(2357)، و(2358). (2) رواه البخاري برقؿ(1778)، ومسؾؿ برقؿ(1253). (3) إسحاق ابـ(588) .جدًّا يسقر بتصرف سـد، بدون اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 206 ع61/ ؟سَاَٙاًَاذَا َٗقَعَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهطٖ ز/ فِقْفَا وَهْبٍ بْـِ شُجَاعِ سَرِيَّةُ هَقَازِنَ إِلَك طُؿَقْرٍ بْـِ كَعْبِ وَبَعْثُ [1] قُضَاطَةَ إِلَك ﷺبعث رسقل ا شجاع ب مــ جَؿْع إلى رجلاً وطشريـ أربعة في وهب ـ رُكب كاحقة بالسَّبْل ةهقازن(2) ، وهل مـ الؿديــة طـلى خمـس مـ وراء الؿعدن صـبحفؿ حتـك الـفـار ويؽؿــ الؾقؾ يسقر وكان طؾقفؿ، يغقر أن وأمره لقالٍ، فلصابقا غارُّون، وهؿ الؿديــة، قـدمقا حتك ذلؽ واستاققا وشاءً، كثقرًا كَعًؿًا واق مـ بعشر البعقر وطدلقا بعقرًا، طشر خمسة سفامفؿ وكاكت الغـقؿة، تسؿقا الغـؿ، وغابت السرية خمس طشرة لقؾة.(3) ﷺبعث رسقل ا كعب بـ طؿقر الغػاري في خمسة طشر رجلاً حتك اكتفقا إلى أصلاح (4) مـ أرض الشام إلى فدطقهؿ كثقرًا، جمعفؿ مـ جمعًا فقجدوا قا لفؿ ورشؼقهؿ بالـبؾ، فؾؿا رأوا ذلؽ أصحاب رسقل الله الإسلام فؾؿ يستجقب ﷺ برد فؾؿا الؼتلى، في جريح رجؾ مـفؿ وأفؾت قُتؾقا حتك الؼتال أشد قاتؾقهؿ ﷺطؾقف الؾقؾ تحامؾ حتك أتك رسقل الله وهؿَّ طؾقف، ذلؽ فشؼ الخبر، فلخبره ، بالبعث إلقفؿ، فبؾغفؿ أنهؿ قد ساروا إلى مقضع آخر فتركفؿ.(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[طؿر].السِّقر كتب مـ والتصقيب ، (2) يَعُد ولم. ركبة: اسؿ السِّل وبعض ركبة بعضف كان الذي السفؾ ذلؽ كؾ طلى يطؾؼ فؼد الققم أما . معروفًا السِّل معجؿ معالم الحجاز (4/866). (3) الطبؼات (2/118) رسؾ فقف القاقدي.بنسـاد م (4) أصلاح بالحاء الؿفؿؾة: مقضع مـ وراء ذات الؼرى إلى الؿديـةمعجؿ البؾدان لقاققت الحؿقي (1/259). (5) الطبؼات (2/119) بنسـاد مرسؾ فقف القاقدي
عدد الصفحات ٣١٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 206 ع61/ ؟سَاَٙاًَاذَا َٗقَعَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهطٖ ز/ فِقْفَا وَهْبٍ بْـِ شُجَاعِ سَرِيَّةُ هَقَازِنَ إِلَك طُؿَقْرٍ بْـِ كَعْبِ وَبَعْثُ [1] قُضَاطَةَ إِلَك ﷺبعث رسقل ا شجاع ب مــ جَؿْع إلى رجلاً وطشريـ أربعة في وهب ـ رُكب كاحقة بالسَّبْل ةهقازن(2) ، وهل مـ الؿديــة طـلى خمـس مـ وراء الؿعدن صـبحفؿ حتـك الـفـار ويؽؿــ الؾقؾ يسقر وكان طؾقفؿ، يغقر أن وأمره لقالٍ، فلصابقا غارُّون، وهؿ الؿديــة، قـدمقا حتك ذلؽ واستاققا وشاءً، كثقرًا كَعًؿًا واق مـ بعشر البعقر وطدلقا بعقرًا، طشر خمسة سفامفؿ وكاكت الغـقؿة، تسؿقا الغـؿ، وغابت السرية خمس طشرة لقؾة.(3) ﷺبعث رسقل ا كعب بـ طؿقر الغػاري في خمسة طشر رجلاً حتك اكتفقا إلى أصلاح (4) مـ أرض الشام إلى فدطقهؿ كثقرًا، جمعفؿ مـ جمعًا فقجدوا قا لفؿ ورشؼقهؿ بالـبؾ، فؾؿا رأوا ذلؽ أصحاب رسقل الله الإسلام فؾؿ يستجقب ﷺ برد فؾؿا الؼتلى، في جريح رجؾ مـفؿ وأفؾت قُتؾقا حتك الؼتال أشد قاتؾقهؿ ﷺطؾقف الؾقؾ تحامؾ حتك أتك رسقل الله وهؿَّ طؾقف، ذلؽ فشؼ الخبر، فلخبره ، بالبعث إلقفؿ، فبؾغفؿ أنهؿ قد ساروا إلى مقضع آخر فتركفؿ.(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[طؿر].السِّقر كتب مـ والتصقيب ، (2) يَعُد ولم. ركبة: اسؿ السِّل وبعض ركبة بعضف كان الذي السفؾ ذلؽ كؾ طلى يطؾؼ فؼد الققم أما . معروفًا السِّل معجؿ معالم الحجاز (4/866). (3) الطبؼات (2/118) رسؾ فقف القاقدي.بنسـاد م (4) أصلاح بالحاء الؿفؿؾة: مقضع مـ وراء ذات الؼرى إلى الؿديـةمعجؿ البؾدان لقاققت الحؿقي (1/259). (5) الطبؼات (2/119) بنسـاد مرسؾ فقف القاقدي هـوازن بالسِّي
عدد الصفحات ٣١٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 207 مَعَفُ وَمَـْ وَاسْتُشْفِدَ السَّلاَسِؾِ ذَاتِ إِلَك الْعَاصِ بْـُ طَؿْرُو : وَقِقْؾَ ، أَمَدَّهُ ثُؿَّ ، ﷺالـَّبِلُّ طَؾَ وَأَمَّر وَطُؿَرُ، بَؽْرٍ، أَبُق: فِقْفِؿ الْؿُفَاجِرِيْـَ، بِعِصَابَةِ فَؾَؿَّا طُبَقْدَةَ، أَبَا قْفِؿ الْعَاصِ بْـِ لِعَؿْرِو الإِْمْرَةُ سُؾِّؿَتِ بِفِؿ الْتَحَؼُقا .................................... .جريحًا مـفؿ أفؾت الذي إٓ وهل وراء وادي الؼرى، وبقـفا وبقـ الؿديـة طشرة أيام، وكاكت في جمادى ﷺقل الله أخرة سـة ثؿان مـ مفاجر رس . ﷺقالقا: بؾغ رسقل الله إلى يدكقا أن يريدون تجؿعقا قد قضاطة مـ جمعًا أن أصراف رسقل الله (1) ﷺ، فدطا رسقل الله ﷺ لقاءً لف فعؼد العاص، بـ طؿرو وإكصار، الؿفاجريـ سراة مـ ثؾثؿائة في وبعثف سقداء، رايةً معف وجعؾ أبقضَ، ي أن وأمَرَه فرسًا، ثلاثقن ومعفؿ فسار وبَؾْؼَقـ، وطُذرة بَظ مـ بف يؿر بؿـ ستعقـ بـ رافع فبعث كثقرًا، جمعًا لفؿ أن بؾغف الؼقم مـ قرب فؾؿا الـفار، وكؿـ الؾقؾ، ﷺمؽقث الجفـل إلى رسقل الله يستؿده، فبعث إلقف أبا طبقدة بـ الجراح في وفقفؿ وإكصار، الؿفاجريـ سراة معف وبعث لقاءً، لف وطؼد مائتقـ، أبق بؽر فلراد بعؿرو، فؾحؼ يختؾػ، وٓ جمقعًا يؽقكا وأن بعؿرو، يؾحؼ أن وأمره وطؿر، لف فلصاع. إمقر وأكا مَدَدًا، طظَّ قدمت إكؿا: طؿرو فؼال الـاس، يمم أن طبقدة أبق بذلؽ أبق طبقدة، وكان ـطؿرو ي أتك حتك ودوَّخفا بَظّ بلاد وصئ حتك بالـاس صظ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) هق كذاالطبؼات (2/121-122)، وطققن إثر (2/252): إلى أصراف اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 208 ................................................................................. طؾقفؿ فحؿؾ جمعًا، ذلؽ آخر في ولؼل وبَؾؼَقـ، طُذرة وبلاد بلادهؿ أقصك إلى الؿسؾؿقن ففربقا في البلاد، وتػرققا، ثؿ قػؾ وبعث طقف بـ مالؽ إشجعل الله رسقل إلى ا كان في غزاتهؿ.، فلخبره بؼػقلفؿ وسلامتفؿ ومﷺبريدًا (1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطبؼات (2/121-122) بدون سـد،طققن إثر (2/252).
عدد الصفحات ٣١٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 208 ................................................................................. طؾقفؿ فحؿؾ جمعًا، ذلؽ آخر في ولؼل وبَؾؼَقـ، طُذرة وبلاد بلادهؿ أقصك إلى الؿسؾؿقن ففربقا في البلاد، وتػرققا، ثؿ قػؾ وبعث طقف بـ مالؽ إشجعل الله رسقل إلى ا كان في غزاتهؿ.، فلخبره بؼػقلفؿ وسلامتفؿ ومﷺبريدًا (1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطبؼات (2/121-122) بدون سـد،طققن إثر (2/252).
عدد الصفحات ٣١٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 211 الـَّبِل فلَقَرَّهُ بِفِؿ، وَصَؾَّك الْبَرْدِ، لِشِدَّةِ الْجَـَابَةِ طَـِ تَقَؿَّؿَ ﷺوَفِقْفَا ذَلِؽَ طَؾَك ثُؿ سِقْػِ إِلَك َقْـدَةَ طُب أَبِل سَرِيَّةُ (1) الْعَـْبَرِ حُقتِ قِصَّةُ وَفِقْفَا الْبَحْرِ، قَبْؾَ وَكُؾُّفَا ، الْػَتْ حِ ........................................................................... تَقؿُّؿِفِ قصة( برقؿ داود أبق رواها جُـُب وهق )، وصححفا إلباني فيصحقح ســ أبل داود (2/154-156.) ا رسقل مفاجر مـ ثؿانٍ سـة رجب في ﷺوكاكت.(2) قال جابر : بَعَثَـَ اللهِ رَسُقلُ ﷺا لِؼُرَيْشٍ، طِقرًا كَتَؾَؼَّك طُبَقْدَةَ، أَبَا طَؾَقْـَا وَأَمَّرَ قَالَ تَؿْرَةً، تَؿْرَةً يُعْطِقـَا َقْدَةَ طُب أَبُق فَؽَانَ غَقْرَهُ، لَـَا يَجِدْ لَؿْ تَؿْرٍ مِـْ جِرَابًا وَزَوَّدَكَا (3) : بِفَ تَصْـَعُقنَ كُـْتُؿْ كَقْػَ: فَؼُؾْتُ طَؾَقْفَا كَشْرَبُ ثُؿَّ الصَّبِلُّ، يَؿَصُّ كَؿَا كَؿَصُّفَا : قَالَ ا؟ الْخَبَطَ بِعِصِقِّـَا بُكَضْرِ وَكُـَّا الؾَّقْؾِ، إِلَك يَقْمَـَا فَتَؽْػِقـَا الْؿَاءِ، مِـَ(4) بِالْؿَاءِ كَبُؾُّفُ ثُؿَّ ، الْبَحْ سَاحِؾِ طَؾَك وَاكْطَؾَؼْـَا : قَالَ فَـَلْكُؾُفُ، كَفَقْئَةِ الْبَحْرِ سَاحِؾِ طَؾَك لَـَا فَرُفِعَ رِ، فَ فَلَتَقْـَاهُ الضَّخْؿِ، ـالْؽَثِقبِ تُ دَابَّةٌ هِلَ ـنِذَا قَ الْعَـْبَرَ، ـدْطَك قَ: ـالَ مَقْتَةٌ: طُبَقْدَةَ أَبُق الَ . قَ ـثُؿَّ اللهِ رَسُقلِ رُسُؾُ كَحْـُ بَؾْ َٓ، : ﷺالَ وَ اللهِ، ِقؾِسَب وَفِل ، فَؽُؾُقاـقَ اضْطُرِرْتُؿْ دِ . ـقَ قَ سَؿِـَّا، حَتَّك مِائَةٍ ثَلاَثُ وَكَحْـُ شَفْرًا طَؾَقْفِ فَلَقَؿْـَا : ـالَ مِـْ كَغْتَرِفُ رَأَيْتُـَا وَلَؼَدْ : الَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .سَاحِؾُفُ : أي البَحْرِ، سِقْػُ الـفاية (1/835) مادة: سقؾ (2) الطبؼات (2/122). (3) أي: الراوي طـ جابر (4) واكظر. الشجر ورق: الخَبَط غريب الحديث (1/394) ٓبـ قتقبة، والـفاية (1/469) مادة .خَبَطَ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 210 ................................................................................. وَقْبِ (1) طَقْـِفِ الْػِدَرَ مِـْفُ وَكَؼْتَطِعُ الدُّهْـَ، بِالْؼِلاَلِ (2) أَوْ كَالثَّقْرِ، كَؼَدْرِ (3) فَؾَؼَدْ الثَّقْرِ، مِـْ ضِؾَعًا وَأَخَذَ طَقْـِفِ، وَقْبِ فِل فَلَقْعَدَهُؿْ رَجُلاً، طَشَرَ ثَلاَثَةَ طُبَقْدَةَ أَبُق مِـَّا أَخَذَ رَحَ ثُؿَّ فَلَقَامَفَا أَضْلاَطِفِ لَحْؿِفِ مِـْ وَتَزَوَّدْكَا تَحْتِفَا مِـْ فَؿَرَّ مَعَـَا، بَعِقرٍ أَطْظَؿَ ؾَ وَشَائِؼَ (4) اللهِ رَسُقلَ أَتَقْـَا الْؿَدِيـَةَ قَدِمْـَا فَؾَؿَّا ﷺ،: فَؼَالَ لَفُ، ذَلِؽَ فَذَكَرْكَا ،« رِزْ ٌ ُحَ لَحْؿِ ِ مِنْ مَعَؽُغْ فَفَلْ لَؽُغْ، اللهُ َخْرَجَ ُ فَهُطْعِؿُحكَا؟ أَ ْ ٌ » رَسُقلِ إِلَك فَلَرْسَؾْـَا : قَالَ ، ﷺاللهِ فَلَكَؾَفُ مِـْفُ.(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الق. العقـ فقفا تؽقن التل الـُّؼرة هق: قْبالـفاية (2/869). (2) .فِدَر : وجمعفا شلء، كؾ مـ الؼطعة: الػدرةالـفاية (2/349). (3) قال الـقوي مػتقحة، بؼاف: أحدهما بلادكا، كسخ في مشفقريـ بقجفقـ رويـاه) الثقر كَؼَدْرِ : ( كػِدَ: والثاني. الثقر مثؾ: أي ساكـة، ودال.أصح وإول فدرة، جمع الثقر، رِ (4) هل: وققؾ. إسػار في ويحؿؾ يُـضج، وٓ قؾقلاً فقغلى الؾحؿ يمخذ أن والقشقؼة وشقؼة، جمع الؼديد. الـفاية (2/851). (5) رواه البخاري برقؿ(4365) و(4361)، ومسؾؿ برقؿ(1935)، والؾػظ لف (سَيَفَ).
عدد الصفحات ٣٢٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 210 ................................................................................. وَقْبِ (1) طَقْـِفِ الْػِدَرَ مِـْفُ وَكَؼْتَطِعُ الدُّهْـَ، بِالْؼِلاَلِ (2) أَوْ كَالثَّقْرِ، كَؼَدْرِ (3) فَؾَؼَدْ الثَّقْرِ، مِـْ ضِؾَعًا وَأَخَذَ طَقْـِفِ، وَقْبِ فِل فَلَقْعَدَهُؿْ رَجُلاً، طَشَرَ ثَلاَثَةَ طُبَقْدَةَ أَبُق مِـَّا أَخَذَ رَحَ ثُؿَّ فَلَقَامَفَا أَضْلاَطِفِ لَحْؿِفِ مِـْ وَتَزَوَّدْكَا تَحْتِفَا مِـْ فَؿَرَّ مَعَـَا، بَعِقرٍ أَطْظَؿَ ؾَ وَشَائِؼَ (4) اللهِ رَسُقلَ أَتَقْـَا الْؿَدِيـَةَ اقَدِمْـَ فَؾَؿَّا ﷺ،: فَؼَالَ لَفُ، ذَلِؽَ فَذَكَرْكَا ،« رِزْ ٌ ُحَ لَحْؿِ ِ مِنْ مَعَؽُغْ فَفَلْ لَؽُغْ، اللهُ َخْرَجَ ُ فَهُطْعِؿُحكَا؟ أَ ْ ٌ » رَسُقلِ إِلَك فَلَرْسَؾْـَا : قَالَ ، ﷺاللهِ فَلَكَؾَفُ مِـْفُ.(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الق. العقـ فقفا تؽقن التل الـُّؼرة هق: قْبالـفاية (2/869). (2) .فِدَر : وجمعفا شلء، كؾ مـ الؼطعة: الػدرةالـفاية (2/349). (3) قال الـقوي مػتقحة، بؼاف: أحدهما بلادكا، كسخ في مشفقريـ بقجفقـ رويـاه) الثقر كَؼَدْرِ (: كػِدَ: والثاني. الثقر مثؾ: أي ساكـة، ودال.أصح وإول فدرة، جمع الثقر، رِ (4) هل: وققؾ. إسػار في ويحؿؾ يُـضج، وٓ قؾقلاً فقغلى الؾحؿ يمخذ أن والقشقؼة وشقؼة، جمع الؼديد. الـفاية (2/851). (5) رواه البخاري برقؿ(4365) و(4361)، ومسؾؿ برقؿ(1935)، والؾػظ لف
عدد الصفحات ٣٢١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 211 الْقَلِقْدِ بْـِ خَالِدِ سَرِيَّةُ وَفِقْفَا جُذَيْؿَةَ بَـِل إِلَك[1] :يُحْسِـُقا وَلَؿْ . صَبَلْكَا : فَؼَالُقا ، وَأَسْرًاأَسْؾَؿْ قَتْلاً بِفِؿ فَقَقَعَ ـَا:. ................................................ لقؾةٍ طلى مؽة بلسػؾ كاكقا جذيؿة ،وبـق كاحقة يؾؿؾؿ.(2) إِن: وققؾ يؾؿؾؿ جبؾ مـ الطائػ طلى لقؾتقـ أو ثلاث(3)، وققؾ: هق واد(4) بـ طؿروكان مع الذيـ ذهبقا مع خالد بـ طبد ا قصَّ وقد ، هذه الحادثة، فَ الـَّبِلُّ بَعَثَ: ﷺؼَالَ إِلَك فَدَطَاهُؿْ جَذِيؿَةَ، بَـِل إِلَك القَلِقدِ بْـَ خَالِدَ صَبَلْكَا صَبَلْكَا : يَؼُقلُقنَ فَجَعَؾُقا أَسْؾَؿْـَا، : يَؼُقلُقا أَنْ يُحْسِـُقا فَؾَؿْ الإِسْلاَمِ، .فَجَعَؾَ يَؼْتُؾُ خَالِدٌ خَالِدٌ أَمَرَ يَقْمٌ كَانَ إِذَا حَتَّك أَسِقرَهُ، مِـَّا رَجُؾٍ كُؾِّ إِلَك وَدَفَعَ وَيَلْسِرُ، مِـْفُؿْ وَالؾَّفِ : فَؼُؾْتُ أَسِقرَهُ، مِـَّا رَجُؾٍ كُؾُّ يَؼْتُؾَ ،أَنْ وََٓ أَسِقرِي، أَقْتُؾُ َٓ مِـْ رَجُؾٌ يَؼْتُؾُ قَ حَتَّك أَسِقرَهُ، أَصْحَابِل الـَّبِلِّ طَؾَك ﷺدِمْـَا الـَّبِلُّ فَرَفَعَ ﷺفَذَكَرْكَاهُ، : فَؼَالَ يَدَهُ « خَالِ ٌ اَـَ َ َّا مِِ بِلَقْوَ َ ْرَ ُ بِكِّ الؾَّفُغَّ » مَرَّتَقْـِ .(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[خزيؿة]، والتصقيب مـ كتب السقر والؿغازي. (2) الطبؼات (2/136). (3) معجؿ البؾدان (8/514). (4) اكظرمعجؿ معالم الحجاز (15/1862). (5) رواه البخاري برقؿ(4339). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 212 الـَّبِل ﷺفَبَعَثَ أَمْقَالَفُؿ وَرَدَّ قَتْلاَهُؿ، فَقَدَى صَالِبٍ أَبِل بْـَ طَؾِلَّ وَبَعْدَ ، أَرْسَؾَفُ هَا الْعُزَّى لِفَدْمِ .وَهَقَازِنَ الْػَتْحِ بَقْـَ مَا مُدَّةِ فِل وَكِلاَهُؿَا ﷺقصة إرسال الـبل طظ بـ أبل صالب رواها ابـ إسحاق (1)، بنسـاد مرسؾ حسـ، صرح فقف ابـ إسحاق بالتحديث. قال الحافظ فيفتح الباري (8/71 :)ققلف(ن يؼقلقا فؾؿ يحسـقا أ أسؾؿـا فجعؾقا يؼقلقن صبلكا صبلكا )بـ طؿر راوي الحديث يدل طلى أكف اهذا مـ ،ففؿ أنهؿ أرادوا الإسلام حؼقؼة قريشً أن ففؿف ا كاكقا يؼقلقن لؽؾ مـ ويميده أسؾؿ :صبل .،حتك اشتفرت هذه الؾػظة وصاروا يطؾؼقنها في مؼام الذم ومـ ثؿ لؿا أسؾؿ ثؿامة بـ أثال وقدم مؽة معتؿرا قالقا لف :صبلت .قال :،ٓ بؾ أسؾؿت . ،فؾؿا اشتفرت هذه الؾػظة بقـفؿ في مقضع أسؾؿت استعؿؾفا همٓء وأما خالد :فحؿؾ هذه الؾػظة طلى ضاهرها ،ٕن ققلفؿ صبلكا أي :،خرجـا مـ ديـ إلى ديـ ولم يؽتػ خالد بذلؽ حتك يصرحقا بالإسلام .وقال الخطابل :يحتؿؾ أن يؽقن :كؼؿ طؾقفؿ العدول طـ لػظ الإسلامخالد ٕكف ففؿ طـفؿ أن ذلؽ وقع مـفؿ طلى سبقؾ إكػة ولم يـؼادوا إلى الديـ فؼتؾفؿ متلوٓ ققلفؿ.اﻫ حـا فتـلؿ ﷺرسقل الله بهـة بعث خــمؽ وكاكت كَخْؾَةَ إلى القلقد بـَ ا ــالدَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) كؿاالسقرة ٓبـ هشام(2/954). وكان مــع الذيــن ذهبــوا مــع خالــد عبــد الله بــن عمر، وقــد قص
عدد الصفحات ٣٢٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 212 الـَّبِل ﷺفَبَعَثَ أَمْقَالَفُؿ وَرَدَّ قَتْلاَهُؿ، فَقَدَى صَالِبٍ أَبِل بْـَ طَؾِلَّ وَبَعْدَ ، أَرْسَؾَفُ هَا الْعُزَّى لِفَدْمِ .وَهَقَازِنَ الْػَتْحِ بَقْـَ مَا مُدَّةِ فِل وَكِلاَهُؿَا ﷺقصة إرسال الـبل طظ بـ أبل صالب رواها ابـ إسحاق (1)، بنسـاد مرسؾ حسـ، صرح فقف ابـ إسحاق بالتحديث. قال الحافظ فيفتح الباري (8/71 :)ققلف(ن يؼقلقا فؾؿ يحسـقا أ أسؾؿـا فجعؾقا يؼقلقن صبلكا صبلكا )بـ طؿر راوي الحديث يدل طلى أكف اهذا مـ ،ففؿ أنهؿ أرادوا الإسلام حؼقؼة قريشً أن ففؿف ا كاكقا يؼقلقن لؽؾ مـ ويميده أسؾؿ :صبل .،حتك اشتفرت هذه الؾػظة وصاروا يطؾؼقنها في مؼام الذم ومـ ثؿ لؿا أسؾؿ ثؿامة بـ أثال وقدم مؽة معتؿرا قالقا لف :صبلت .قال :،ٓ بؾ أسؾؿت . ،فؾؿا اشتفرت هذه الؾػظة بقـفؿ في مقضع أسؾؿت استعؿؾفا همٓء وأما خالد :فحؿؾ هذه الؾػظة طلى ضاهرها ،ٕن ققلفؿ صبلكا أي :،خرجـا مـ ديـ إلى ديـ ولم يؽتػ خالد بذلؽ حتك يصرحقا بالإسلام .وقال الخطابل :يحتؿؾ أن يؽقن :كؼؿ طؾقفؿ العدول طـ لػظ الإسلامخالد ٕكف ففؿ طـفؿ أن ذلؽ وقع مـفؿ طلى سبقؾ إكػة ولم يـؼادوا إلى الديـ فؼتؾفؿ متلوٓ ققلفؿ.اﻫ حـا فتـلؿ ﷺرسقل الله بهـة بعث خــمؽ وكاكت كَخْؾَةَ إلى القلقد بـَ ا ــالدَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) كؿاالسقرة ٓبـ هشام(2/954).
عدد الصفحات ٣٢٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 213 ................................................................................. وهَدَم السَّؿُرات فؼطع السَّؿُرَاتِ، تلالِ طلى وكاكت القلقد بـ خالد فلتاها العُزَّى، ﷺالبقت الذي كان طؾقفا، ثؿ أتك الـبل فلخبره، فؼال: «ارج : فنكو َ هصـ أقئًا» السَّدَكة إلقف كظرتْ فؾؿا خالد، فرجع ،-حُجَّابها وهؿ -الجبؾ وهؿ أمعـقا في يؼقلقن: طُزَّى يا خَ قفبِّؾِ امرأة فنذا خالدٌ فلتاها. برغؿٍ فؿقتي وإٓ طقِّريف، طزَّى يا ، طُرياكة ثؿ قتؾفا، حتك بالسقػ فعؿؿفا رأسفا، طلى التراب تحثق شعرَها كاشرةٌ ﷺرجع إلى الـبل فلخبره، قال: «العُمَّى هؾو».(1) قال شقخ مشايخـا حافظ الحؽؿل قمتف طـ أحداث السـة الثامـة في مـظ التسؾقؿ:أتؿ لؾفجرة الـبقية طلى صاحبفا أفضؾ الصلاة و مَاا ْ العَاااصِ ْاانُ عَؿْاارٌو فِقفَااا َسْااؾَغَ وَوَقَااا ْ لَؾْحَااا ْ ْااانِ عُاااهْ َنَ خَالِااا ِ إَسَاا ِيْ وَ ْااعِ ْاانِ أُاايَاطٍ َعْااثُ ِالرَّأَااااا ِ فَػَاااااا َاااااحَازِنٍ بِلَااااان كَعْااا وَ َعْاااثُ لِ َـِااا ااارٍْقَ عُؿ ْااانِ عِ فَاسْااااهَ ِنِ وَاسْهَشْاااافَ ُوا قُضَاااااعَاٍ مِـْفَاااا جُااا َدَى ُولَااان فِااا وَكَاااانَ فَحَؼِّؼَـْفَاااااااا مُمْهَااااااااٍ غَااااااامْوَةُ اسْهُشْااافِ َا فِقفَاااا جَعْػَااارِ مَااا ْ وَزَيْااا ُ الشُّاااافَ َا فَااااـِعْغَ رَوَارَاااااٍ وَا ْاااانُ ِاسْهِ الرَّسُاااااحلُ َوَ َخْ َااااار ْشْااااافَادِ ِغ ْ ِفِاااغ ٌ ُْ ِااار يَيِااا َ َنْ قَ ْااالِ مِااانْ يَااااا ِ عَؾَااااان اُاااااغْ اللهُ وَفَاااااهَ َ مُغؿَاااا ِ غَقْاااارِ الله سَااااقْ ِ خَالِاااا ِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أبق يع(2/196) برقؿ(952) بنسـاد حسـ، وحسـف شقخـا فيد مؿا الصحقح الؿسـ لقس في الصحقحقـ (1/457) برقؿ(535)، واكظر السقرة ٓبـ هشام (2/915)، والطبؼات (2/135). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 214 ................................................................................. بِلَااان العَااااصِ وَلَااا ِ عَؿْااارٍو وَ َعْاااثُ ذَا السَّمَ تِ كُؼِاااامَ قَاااا ْ ُـَااااا سِاااالِ خِااااارَا الرَّسُاااااحلُ َمَااااا َّهُ وَقَااااا ْ ُمِّاااااارَا الؿُفَاااااااجِرِينَ ِعُصْاااااا َاِ إُمَّااااااِ َاااا ِي َمِاااااقنُ عَؾَقْفِؿُااااح السُّاااااـَّاِ ِاااااـَتِّ عُ َقْااااا َةَ َ ُاااااح َااااغْ وَالػَااااارُو ُ الصِّاااا ِّيقُ وَفِااااقفِغُ عَؿْااارً لحِؼُاااحا بِذْا غَااا َا َمِقااارُ ُغْ وَجُـُاااا ًا لِااا عَؿااارٌو ِفِاااغُ اَاااؾَّن ال مِااانَ كَاااانَ أَااا ِي ً َااارْدِا مُمْلِاااا َ رِقاااااـَ الرَّسُاااااحلُ َقَااااارَّهُ وَقَااااا ْ فَؾْقُاػْااااااافَ ِعُاااااا ْرِهِ َخْ َاااااارَهُ ال َحْااااارِ لِسِاااااق ِ ِيَّاٌ سَااااار ُاااااغَّ إَمْاااارِ فِاااا عُ َقْاااا َةُ عَؾَقْفِؿُااااح فِ وَكَاااانَ كَااا َ الحُاااحتِ قِصَّااااُ قفَاااا سَاا َ ِنِسْااـَادٍ الصَّااحِقحَقْنِ فِاا جَااا اللهُ َرَادَ َنْ وَلَّااااااااااا َااااااااااا َا لؿُصْااااااطَػَاهُ وَعْاااااا ِهِ بِكْيَااااااازَ َكْمَلَاااا ْ قَاااا ْ كَاااا َ مَؽَّاااااَ ِػَااااهْ ِ سُااحرَةِ فِاا ( الػَااهْ ِ) ِاامَ َُادَلَاا ْ(1) خُ عَؾَاااان َؽْاااارٍ َـُااااح عَاااا َا مَاعَاااااِ السَّااااعَاِ هِؾْاااوَ الؿِقهَاااا َ وَكَؽَهُاااح السُّاااػَفَا قُااارَيٍِْ مِااانْ وَسَااااعَ ُو ُغْ
عدد الصفحات ٣٢٤