اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 184 ................................................................................. ،فَقَاَلؾّفِ طِـْدَك طِـْدَك، فِقفِ مِؿّـْ الـّجَاءُ إّٓ كَانَ مَا(1) كِسَائِفِؿْ مِـْ طَؾَقْفِ قَدَرُوا مَا بِؽُؾّ ، ِفِؿْ ،وَأَبْـَائ أَمْقَالِفِؿْ مِـْ مَعَفُؿْ خَػّ ،وَمَا طَظِ إبِلاً وَاسْتَؼْـَا كَثِقرَةً وَغَـَؿًا ،قؿَةً بِفَا فَجِئْـَا الؾّفِ رَسُقلِ ،ﷺإلَك بِرَأْسِفِ أَحْؿِؾُفُ،وَجِئْت الؾّفِ رَسُقلُ ﷺفَلَطَاكَـِل الإِْبِؾِ تِؾْؽَ مِـْ بَعِقرًا طَشْرَ بِثَلاَثَةَ . (2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) طـدك طـدك: كؾؿتان بؿعـك الإغراءسبؾ الفدى والرشاد (6/189). (2) ابـ إسحاق كؿاسقرة ابـ هشام (4/367-369) بنسـاد ضعقػ، وطققن إثر (2/259- 211).
عدد الصفحات ٢٩٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 185 الـَّارِ بِدُخُقلِ أَصْحَابَــفُ أَمَــرَ الَّذِي الرَّجُـؾِ وَسَرِيَّــةُ الـَّبِلُّ وَقَالَ صَاطَتَفُؿ، لِقَخْتَبِرَ : ﷺ« لِؿَخْؾُح ٍ لَاعَاَ فِ َٓ اللهِ مَعْصِقَاِ»(1) سُؾَقْؿٍ بَـِل إِلَك سَرِيَّةٌ وَفِقْفَا ،. ......... وهذه هل سرية ابـ أبل الـبل بعثف السُّؾَؿل، ﷺالعقجاء في خمسقـ رجلاً فلتاهؿ فجؿَّعقا، فحذرهؿ، معف، كان لفؿ طقـٌ وتؼدمف إلقفؿ فخرج سُؾقؿ، بـل إلى ابـ أبل العقجاء وهؿ معدون لف، فدطاهؿ إلى الإسلام، فؼالقا: ٓ حاجة لـا إلى ما أح حتك تلتي إمداد وجَعَؾت ساطة، بالـبؾ فترامقا. دققا بهؿ مـ كؾ دطقتـا العقجاء أبل ابـ وأُصقب طامتفؿ، قتؾ حتك شديدًا قتآً الؼقم فؼاتؾ كاحقة، الله رسقل بؾغ حتك تحامؾ ثؿ الؼتلى، مع ﷺجريحًا يقم أول في الؿديـة فَؼَدمقا ، ثؿانٍ سـة صػر مـ(2).(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(7257)، ومسؾؿ برقؿ(1845). (2) . اكظر ﷺهذا بالـسبة لرجقطفؿ، أما ذهابهؿ فؽان في ذي الحجة سـة سبع مـ مفاجر رسقل ا الطبؼات (2/115). (3) مغازي القاقدي (16/742) بسـده إلى الزهري، واكظرالطبؼات (2/115-116). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 186 الـَّبِل اطْتَؿَرَ ﷺوَفِقْفَا الْؼَضَاءِ طُؿْرَةَ الْؼَعْ ذِي فِل تَؼَدَّمَ كَؿَا دَةِ وَفِل الْعَؼْدُ، حَلآََنِ وَهُؿَا بِؿَقْؿُقكَةَ بَـَك رُجُقطِفِ الـَّبِل رَدَّ وَفِقْفَا ﷺ، إِلَك زَيْـَبَ ابْـَتَفُ أَبِل .الصَّحِقْحِ طَؾَك إَْوَّلِ بِالْعَؼْدِ طَؾَقْفِ رَدَّهَا أَسْؾَؿَ، وَقَدْ الرَّبِقْعِ بْـِ الْعَاصِ التل قريشً اقاضك صُدَّ حقث الحديبقة: قضاء يجعؾفا مـ ومـفؿ طؾقفا، ومـفؿ مـ يؼقل: طؿرة الؼصاص. والؽؾ صحقح. قالف ابـ كثقر .(1) في )، واكظر التعؾقؼ طؾقف وهق الصقاب كؿا ثبت في صحقح مسؾؿ ) مـ حديث مقؿقكة صؿ: ، قال يزيد بـ إ الْحَارِثِ بِـْتُ مَقْؿُقكَةُ :حَدَّثَتْـِل اللهِ رَسُقلَ أَنَّ ﷺ حَلاَلٌ وَهُقَ تَزَوَّجَفَا .طَبَّاسٍ ابْـِ وَخَالَةَ خَالَتِل، وَكَاكَتْ قَالَ: . وأما ما جاء في الصحقحقـ طـ ابـ طباس ﷺمـ أن الـبل تزوجفا .القهؿ مـ الـؼاد طدَّه فؼد محرم وهق(2) اكظ في أخر قبؾ أحدهما يسؾؿ الزوجقـ في مبحثًا رزاد الؿعاد (5/133.) قال الشقخ حافظ طـ وقائع السـة السابعة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الػصقل (، واكظرفتح الباري (7/555). (2) واكظر لذلؽ ؼقؼتـؼقح التح (2/437-، و زاد الؿعاد (3/372-، و كصب الراية لؾزيؾعل(3/174).
عدد الصفحات ٢٩٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 186 الـَّبِل اطْتَؿَرَ ﷺوَفِقْفَا الْؼَضَاءِ طُؿْرَةَ الْؼَعْ ذِي فِل تَؼَدَّمَ كَؿَا دَةِ وَفِل الْعَؼْدُ، حَلآََنِ وَهُؿَا بِؿَقْؿُقكَةَ بَـَك رُجُقطِفِ الـَّبِل رَدَّ وَفِقْفَا ﷺ، إِلَك زَيْـَبَ ابْـَتَفُ أَبِل .الصَّحِقْحِ طَؾَك إَْوَّلِ بِالْعَؼْدِ طَؾَقْفِ رَدَّهَا أَسْؾَؿَ، وَقَدْ الرَّبِقْعِ بْـِ الْعَاصِ التل قريشً اقاضك صُدَّ حقث الحديبقة: قضاء يجعؾفا مـ ومـفؿ طؾقفا، ومـفؿ مـ يؼقل: طؿرة الؼصاص. والؽؾ صحقح. قالف ابـ كثقر .(1) في )، واكظر التعؾقؼ طؾقف وهق الصقاب كؿا ثبت في صحقح مسؾؿ ) مـ حديث مقؿقكة صؿ: ، قال يزيد بـ إ الْحَارِثِ بِـْتُ مَقْؿُقكَةُ :حَدَّثَتْـِل اللهِ رَسُقلَ أَنَّ ﷺ حَلاَلٌ وَهُقَ تَزَوَّجَفَا .طَبَّاسٍ ابْـِ وَخَالَةَ خَالَتِل، وَكَاكَتْ قَالَ: . وأما ما جاء في الصحقحقـ طـ ابـ طباس ﷺمـ أن الـبل تزوجفا .القهؿ مـ الـؼاد طدَّه فؼد محرم وهق(2) اكظ في أخر قبؾ أحدهما يسؾؿ الزوجقـ في مبحثًا رزاد الؿعاد (5/133.) قال الشقخ حافظ طـ وقائع السـة السابعة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الػصقل (، واكظرفتح الباري (7/555). (2) واكظر لذلؽ ؼقؼتـؼقح التح (2/437-، و زاد الؿعاد (3/372-، و كصب الراية لؾزيؾعل(3/174).
عدد الصفحات ٢٩٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 187 ................................................................................. قَااارَدْ لِااا ِي غَمْوَهُااا ُ اَااا ْرِ َا فِااا رَدّ وَلِاااا َوَّلِ ال ُخَااااارِيِّ عِـْاااا َ(1) لِخَقْ َااااااارا ُهُااااااا َغَمْو اَااااااا َ ْ َعَو ااااً حْفَه ِاااا ِ َكَاااا قَرِي ًاااا اا فُسِّااااارَا بِكْسَااااا مِاااانْ عَـْاااا ُ هَخَؾَّاااا ْ وَمَااااا نِ الرِّضْااااحَانِ فِاااا الؿُ َااااايِعِقنَ مِاااانَ بِ َّٓ جَااااا ِرً الله عَ ْاااا ِ ا ْاااانَ ا وَقَاااا ْ ُعْ إَجْااارِ وَفِاا سَااافْؿَ ُ طِاا َ يُ عَااا ْ غُـِؿَااااارَْو اااااحكُفاُ صُر ااااارَْ فُهِحَو قُسِااااؿَرْ ُااااغَّ ِااااالْؼَفْرِ ااُغْ َ َمْااااح َمَ عَؾَااااان اسْااااافُغِ وَسِاااااهَّاَ ِاااااقنَ سَااااافْغٍ وَكُاااالُّ فَؾْاااااقُػْفَغِ مِااَاااااٌ عَؾَاااان لِػَااااارِسٍ الـِّصْاااا ُ َفَؼُسِااااغ َمَ َااااكْحِااا ُالسَّااافْغ وَالرَّاجِااالُ اٍ مَ[2] فَصَّاااامَ ُااااغَّ الخُؿْاااا ِ َعْاااا َ وَذَاكَ ا ْاانُ فِقفَااا َجْؿَاامَ قَاا ْ الَّاا ِي بِسْااحَا َ أَااافِ ْ مَاااا لِااا َعْعٍ الـَّ ِااا ْ وَ َسْااافَغَ ِااانِذْنِ لَؽِااانْ فَاعْهَؿِااا ْ الشَّاااا ِ ِينَ لؾـَّحَااِااااعِ ُعِاااا َّ قَاااا ْ وَالـِّصْاااا ُ هُصِاااعِ ْفَاااافْفَغ وَالعُااا َّةِ كَالْحَفْااا ِ عَؾَااااان َ ْؾَفَاااااا الـَّ ِااااا ُّ وَعَامَااااالَ أَاااا وَبِنْ أَاااطْرٍ اليَااامَ فَعَؾَاااقْفِغُ الحُؿُاااارِ لُحُااااحمُ فِقفَااااا وَرُرِّمَاااارْ اإِكْسِاااقَّاَ ِااا ِ َعْـِااا وَ ُااارِ افْفَاااغْ ااااغَُّّ الس َوَ ُلْعِااااغ فِاااا الله سُااااحلََر كُػِااا قَااا ْ مِـْااا ُ الله ِااانِذْنِ أَااااةٍ جَعْػَااااارِ قُاااا ُومُ َعْااااا َ َا وَكَااااانَ ]وَمَعْاا ُ واَااحْ ِ ِ [[3] إَأْااعَرِي وَفْاا ُ َـَاااااا ِصَاااااػِقَّاٍ الرُّجُاااااحطِ وَفِااااا مَـَااااا قَاااا ْ مَاااانْ كُاااالِّ ُمُّ وَ ِاااا َ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: الؼقل الؿتؼدم أنها وقعت في سـة ست، وقد تؼدم الؽلام في التعؾقؼ طلى الجقاب طـ سمال 58.) [2] في الؿخطقط[اكج]. [3] في الؿخطقط[ومـ معف مـفؿ]. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 188 ................................................................................. َيْضًااا وَفِقااا ِا الؼُااارَى وَادِي رَصْاااارُهُ جَاااارَى مَغْااااـَغٍ وَقَسْااااغُ وَفَهْحُاااا ُ مِاااااهْؾَ َ فِقااااا ِ القَفُاااااحدَ وَعَامَااااالَ وَرِقااااـَ َ خَقْ َاااارٍ َ ْاااالَ عَامَاااالَ الـَ َااااا جَااااا َ َاااا َلُحا هَااااقْ يَفُااااحدَ اُاااؾْحً ا كَؼَؾُاااحا قَااا ْ كَااا َا ِيِمْيَااااٍ فِاااا اليِمْيَاااااُ بِذِ بِأْااااؽَالٌ ِقاااا ِ وَف فَؾْ أُااارِعَرْ عَاااامٍ هَاسِااا ِ قُ عْااارَ فِ[1] اللهُ َفَااااااااا َ مَِّااااااااا وَفَاااااااا َكٌ وَمُصْااااااطَػَاهُ رُسُااااااحلِ ِ عَؾَاااااان ] ِفَااااا كَاااا َا[[2] الصِّاااا ِّيقِ سَاااارِيَّاُ بِلَااااااا وَلؾػَاااااااارُو ِ فَااااااامَارَةَ ن كَااااا َا َاااااحَازِنٍ بِلَااااان سَااااارِيَّاٌ خُااااا َا رَوَارَااااااٍ ٓ ْااااانِ سَااااارِيَّاٌ الغَاااااادِرِ رَزَامِ ْااااانِ يُسَاااااقْرِ بِلَااااان الؼَااااادِرِ العَمِياااامِ َخْاااا َ وَ ُخِاااا ُوا َ وَقَاااااهَمَ جُفَقْـَااااااٍ بِلَااااان عْاااااثٌ
عدد الصفحات ٢٩٨يَّاٌ الغَاااااادِرِ رَزَامِ ْااااانِ يُسَاااااقْرِ بِلَااااان الؼَااااادِرِ العَمِياااامِ َخْاااا َ وَ ُخِاااا ُوا َ وَقَاااااهَمَ جُفَقْـَااااااٍ بِلَااااان عْاااااثٌ ُسَاااامَ فِقفَاااا َؾَّااامَ قَااا ْ الَّااا ِي اُ كَاااا الغَا َاااا ْ كَحْااااحَ رَاااا ْرَدِ َ ُااااح َا غَاااااااكِ ً فَعَااااااادَ ِاااااامَ كَآ َاااااا ْ َمَاااارَا قَاااا ْ الَّاااا ِي سَاااارِيَّاُ كَاااا َا سَااايَّرَا كَاااارٍ دُخُاااحلَ مَعَااا ُ مَااانْ َٕرَااا ْ لَاااقْ َ ذَاكَ فِااا الـَّ ِااا ْ قَاااالَ الصَّاااؿَ ْ الله مَعْصِاااقَاِ فِااا لَاعَااااُ ا عُؿْااااارَةُ فِقفَاااااا وَكَاااااانَ لؼَضَاااااا ِ مِااارَا ِ ِااامَ العَؼْااا ُ مَضَاااان كَااا َ(3) كَؽَااا ْ قَااا ْ الرَّسُاااحلُ رُجُحعِااا ِ وَفِااا مَقْؿُحكَاااً رَاامَ وَ ْااحَ إَاَاا ْ فِاا لٌ بِلَااااان سَااااارِيَّاً الـَّ ِااااا ْ وَ َعَاااااثَ عَؾَاااان رَدَّ وَ ِفَااااا سُااااؾَقغٍ َـِاااا زَ الرَّ ِقااااا ِ ا ْااااانِيْـَاااااا ًا ِالْعَؼْااااا ِ آوَّ الـَّؼْاااااا ِ عُؾَاااااا َ ِ عِـْاااااا َ لِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿطبقع(فؾتعرف)، واكظر أحداث السـة التاسعة لؾفجرة. [2] في الؿخطقط[فقفا روى] بدل(كذابها.) (3) اكظر إبقات السابؼة مـ البقت رقؿ(346) إ(368).
عدد الصفحات ٢٩٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 188 ................................................................................. َيْضًااا وَفِقااا ِا الؼُااارَى وَادِي رَصْاااارُهُ جَاااارَى مَغْااااـَغٍ وَقَسْااااغُ وَفَهْحُاااا ُ َمِاااااهْؾَ فِقااااا ِ َالقَفُاااااحد امَااااالََعَو َرِقااااـَ َو خَقْ َاااارٍ اااالَْ َ امَاااالََع الـَ َااااا جَااااا َ َاااا َلُحا هَااااقْ يَفُااااحدَ اُاااؾْحً ا كَؼَؾُاااحا قَااا ْ كَااا َا ِيِمْيَااااٍ فِاااا اليِمْيَاااااُ بِذِ بِأْااااؽَالٌ ِقاااا ِ وَف فَؾْ أُااارِعَرْ عَاااامٍ هَاسِااا ِ قُ عْااارَ فِ[1] ُالله َ َفَااااااااا مَِّااااااااا فَاااااااا َكٌَو ُااااااطَػَاه ْمُصَ و رُسُااااااحلِ ِ ؾَاااااانَع ] ِفَااااا كَاااا َا[[2] الصِّاااا ِّيقِ سَاااارِيَّاُ بِلَااااااا وَلؾػَاااااااارُو ِ فَااااااامَارَةَ ن كَااااا َا َاااااحَازِنٍ بِلَااااان سَااااارِيَّاٌ خُااااا َا وَارَااااااٍ َر ٓ ْااااانِ سَااااارِيَّاٌ الغَاااااادِرِ رَزَامِ ْااااانِ يُسَاااااقْرِ بِلَااااان الؼَااااادِرِ العَمِياااامِ َخْاااا َ وَ ُخِاااا ُوا َ وَقَاااااهَمَ جُفَقْـَااااااٍ بِلَااااان عْاااااثٌ ُسَاااامَ فِقفَاااا َؾَّااامَ قَااا ْ الَّااا ِي اُ كَاااا الغَا َاااا ْ كَحْااااحَ دَِرَاااا ْر َ ُااااح َا ًغَاااااااكِ فَعَااااااادَ ِاااااامَ كَآ َاااااا ْ َمَاااارَا قَاااا ْ الَّاااا ِي سَاااارِيَّاُ كَاااا َا سَااايَّرَا كَاااارٍ دُخُاااحلَ مَعَااا ُ مَااانْ َٕرَااا ْ لَاااقْ َ ذَاكَ فِااا الـَّ ِااا ْ قَاااالَ الصَّاااؿَ ْ الله مَعْصِاااقَاِ فِااا لَاعَااااُ ا ةَُااااارْعُؿ فِقفَاااااا وَكَاااااانَ لؼَضَاااااا ِ ا َِمِااار ِااامَ العَؼْااا ُ ضَاااان َم َكَااا (3) كَؽَااا ْ قَااا ْ الرَّسُاااحلُ رُجُحعِااا ِ وَفِااا مَقْؿُحكَاااً رَاامَ وَ ْااحَ إَاَاا ْ فِاا لٌ بِلَااااان سَااااارِيَّاً الـَّ ِااااا ْ وَ َعَاااااثَ عَؾَاااان رَدَّ وَ ِفَااااا سُااااؾَقغٍ َـِاااا زَ الرَّ ِقااااا ِ ا ْااااانِيْـَاااااا ًا ِالْعَؼْااااا ِ آوَّ الـَّؼْاااااا ِ َِعُؾَاااااا عِـْاااااا َ لِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿطبقع(فؾتعرف)، واكظر أحداث السـة التاسعة لؾفجرة. [2] في الؿخطقط[فقفا روى] بدل(كذابها.) (3) اكظر إبقات السابؼة مـ البقت رقؿ(346) إ(368).
عدد الصفحات ٢٩٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 211 ع61/ ؟ًَاذَا َٗقَعَ فٔٛ ضََِٞٔ ثٌََاٍْ ًَّٔ اهِِٔذِسَٝٔ ًَّٔ اهِغَصََٗاتٔ ز/ إُْولَك جُؿَادَى شَفْرِ فِل مُمْتَةَ غَزْوَةُ كَاكَتْ مِـْفَا الَّتِل فِقْفَا اسْتُشْفِدَ رَوَاحَةَ بْـُ اللهِ وَطَبْدُ صَالِبٍ، أَبِل بْـُ وَجَعْػَرُ حَارِثَةَ، بْـُ زَيْدُ ....... بقب الإمام البخاري فيصـحقحف (7/) مـعالػـتح :[ بَـابُ مُ قغَزْوَةِ الشَّ أَرْضِ مِـْ اتَةَ مِ] فذكر ممتة بغقر همزة، فؼال الحافظ: مقتة ضؿ الؿقؿ وسؽقن القاو بغقر ب ،همز ٕكثر الـرواة ،وبـف جـزم الؿبـرد ومــفؿ مــ همزهـا وبـف جـزم ثعؾـب ،والجقهري ،بـ فارساو وحؽـك صـاحب الـقاطل بــ اقـال ، الـقجفقـ إسحاق :هل بالؼرب مـ البؾؼاء .وقال غقـره :هـل طـلى مـرحؾتقـ مــ بقـت الؿؼدس...اﻫ الله رسقل ﷺوأمَّر بــ حارثـة، فؼـال: في هـذه الغـزوة زيـد « زيا ٌ، قُهِال بنْ روارا ن الله فع جعػر قُهل وبن فيعػر،».(1) الْجَقْشُ ،فَاكْطَؾَؼَ الؾَّفُ شَاءَ مَا ،فَؾَبِثُقا الؾَّفِ رَسُقلَ إِنَّ ﷺثُؿَّ أَنْ وَأَمَرَ الْؿِـْبَرَ صَعِدَ يُـَادَى :الصَّلاَةَ جَامِعَةً .(2) الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَؼَالَ« خَقْرٌ كَابَ أَوْ خَقْرٌ بَ َا - شَؽَّ الرَّحْ ــطَبْدُ ؿَـِ (3)- عَ ُخْ ِرُكُغْ الْغَازِيا ََٓ َ َا جَقْشِؽُغْ نْ؟ رَهَّن اكْطَؾَؼُحا بِكَّفُغْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4261). (2) تـصب جامعةً، الصلاةَ: ققلف ()الصلاةَ بتؼدير: احضروا الصلاة، و(ج )امعةً طلى الحال، ولق صرح بالعامؾ وهق: احضروا. لجاز. اكظر أوضح الؿسالؽ إلى ألػقة ابـ مالؽ (4/85). (3) هق الإمام طبد الرحمـ بـ مفدي، أحد رجال السـد اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 210 ................................................................................. فَلُاِقعَ الْعَ ُوَّ لَؼُحا لَ ُ فَاسْهَغْػِرُوا أَفِق ًا زَيْ ٌ - الـَّـاسُ لَـفُ فَاسْتَغْػَرَ - َخَا َ ُاغَّ ِالشَّفَادَةِ لَ ُ َأْفَ ُ أَفِق ًا قُهِلَ رَهَّن الْؼَحْمِ عَؾَن فَشَ َّ لَالِعٍ ِ َ ْنُ جَعْػَرُ الؾِّحَا َ لَ ُ ،فَاسْهَغْػِرُوا الؾَّ ِ عَ ْ ُ الؾِّحَا َ َخَ َ ُغَّ ُاِاقعَ رَهَّان قَ َمَقْا ِ فَلَ ْ َارَ رَوَارَاَ ْنُ لَ ُ فَاسْهَغْػِرُوا ،أَفِق ًا ُاحَ إُْمَارَا ِ مِنْ َؽُنْ ي وَلَغْ الْحَلِق ِ ْنُ خَالِ ُ الؾِّحَا َ َخَ َ ُغَّ كَػْسَ ُ َمَّرَ» الؾَّفِ رَسُقلُ فَرَفَعَ ﷺ وَقَالَ أُصْبُعَقْفِ « سَقْ ُحَ الؾَّفُغَّ مِانْ ٌ سُاقُحفِوَ فَاكْصُرْهُ »، مَرَّةً الرَّحْؿَـِ طَبْدُ وَقَالَ « ِ ِ فَاكْهَصِرْ »: خَالِـدٌ سُـؿِّلَ فَقَقْمَئِذٍ :سَـقْػَ ،الؾَّفِ الـَّبِلُّ قَالَ ﷺثُؿَّ« َرَا ٌ يَاهَخَؾَّػَنَّ وََٓ بِخْاحَاكَؽُغْ فَلَمِا ُّوا اكْػِارُوا »، فَـَػَـرَ حَرٍّ فِل لـَّاسُوَرُكْبَاكًاا مُشَاةً شَدِيدٍ .(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد (5/299)، وهق حديث صحقح، رجالف كؾفؿ ثؼات، أما ققل الحافظ في أحد رجالف وهق خالد بـ سؿقر: إكف ص في حبان ابـ وذكره الـسائل، وثؼف فؼد طؾقف: يقافؼ فلا. قؾقلاً يفؿ دوق الثؼات، ووثؼف العجظ كؿاتهذيب التفذيب وابـ جرير ابـ أن إٓ جرحف أحدًا كعؾؿ وٓ ، مرتبة إلى حديثف تـزيؾ في يؽػل ٓ وهذا مـف، لػظة في أخطل حديثًا لف ذكروا والبقفؼل البر، طبد صدوق، فؽق أصحاب أصاب وقد قؾقلاً، يفؿ بصدوق ػالتحرير في تعؼبفؿ طلى الحافظ وصحح شقخـا القادطل حديثفالجامع الصحقح الؿسـد مؿا لقس في الصحقحقـ (3/315-316) برقؿ(2596). واكظرالسقرة ٓبـ إسحاق (554-512)، وابـ هشام (2/858-875)، و آكتػاء (2/255-214)، ون إثرطقق (2/196-255)، والػصقل (123-125).
عدد الصفحات ٣٠٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 210 ................................................................................. فَلُاِقعَ الْعَ ُوَّ لَؼُحا لَ ُ فَاسْهَغْػِرُوا أَفِق ًا زَيْ ٌ - الـَّـاسُ لَـفُ فَاسْتَغْػَرَ - َخَا َ ُاغَّ ِالشَّفَادَةِ لَ ُ َأْفَ ُ أَفِق ًا قُهِلَ رَهَّن الْؼَحْمِ عَؾَن فَشَ َّ لَالِعٍ ِ َ ْنُ جَعْػَرُ الؾِّحَا َ لَ ُ ،فَاسْهَغْػِرُوا الؾَّ ِ عَ ْ ُ الؾِّحَا َ َخَ َ ُغَّ ُاِاقعَ رَهَّان قَ َمَقْا ِ فَلَ ْ َارَ رَوَارَاَ ْنُ لَ ُ فَاسْهَغْػِرُوا ،أَفِق ًا ُاحَ إُْمَارَا ِ مِنْ َؽُنْ ي وَلَغْ الْحَلِق ِ ْنُ خَالِ ُ الؾِّحَا َ َخَ َ ُغَّ كَػْسَ ُ َمَّرَ» الؾَّفِ رَسُقلُ فَرَفَعَ ﷺ وَقَالَ أُصْبُعَقْفِ « سَقْ ُحَ الؾَّفُغَّ مِانْ ٌ سُاقُحفِوَ فَاكْصُرْهُ »، مَرَّةً الرَّحْؿَـِ طَبْدُ وَقَالَ « ِ ِ فَاكْهَصِرْ »: خَالِـدٌ سُـؿِّلَ فَقَقْمَئِذٍ :سَـقْػَ ،الؾَّفِ الـَّبِلُّ قَالَ ﷺثُؿَّ« َرَا ٌ يَاهَخَؾَّػَنَّ وََٓ بِخْاحَاكَؽُغْ فَلَمِا ُّوا اكْػِارُوا »، فَـَػَـرَ حَرٍّ فِل لـَّاسُوَرُكْبَاكًاا مُشَاةً شَدِيدٍ .(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد (5/299)، وهق حديث صحقح، رجالف كؾفؿ ثؼات، أما ققل الحافظ في أحد رجالف وهق خالد بـ سؿقر: إكف ص في حبان ابـ وذكره الـسائل، وثؼف فؼد طؾقف: يقافؼ فلا. قؾقلاً يفؿ دوق الثؼات، ووثؼف العجظ كؿاتهذيب التفذيب وابـ جرير ابـ أن إٓ جرحف أحدًا كعؾؿ وٓ ، مرتبة إلى حديثف تـزيؾ في يؽػل ٓ وهذا مـف، لػظة في أخطل حديثًا لف ذكروا والبقفؼل البر، طبد صدوق، فؽق أصحاب أصاب وقد قؾقلاً، يفؿ بصدوق ػالتحرير في تعؼبفؿ طلى الحافظ وصحح شقخـا القادطل حديثفالجامع الصحقح الؿسـد مؿا لقس في الصحقحقـ (3/315-316) برقؿ(2596). واكظرالسقرة ٓبـ إسحاق (554-512)، وابـ هشام (2/858-875)، و آكتػاء (2/255-214)، ون إثرطقق (2/196-255)، والػصقل (123-125).
عدد الصفحات ٣٠١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 211 الْػَتْحِ غَزْوَةُ رَمَضَانَ فِل وَفِقْفَا بِؿُسَاطَدَتِفِؿ الْعَفْدَ قُرَيْشٍ كَؽْثُ وَسَبَبُفُ إَْطْظَؿِ، ]بَـِل[[1] الْحَرَمِ فِل خُزَاطَةَ قَتْؾِ طَؾَك بَؽْرٍ . ...................................... أكف مـ شاء أن يدخؾ في طؼد محؿد وطفده دخؾ، حديبقة كان في صؾح ال ومـ شاء أن يدخؾ في طؼد قريش وطفدهؿ ،دخؾ فتقاثبت خزاطة وقالقا :كحـ كدخؾ في طؼد محؿد وطفده .وتقاثبت بـق بؽر وقالقا :كحـ كدخؾ في طؼد قريش وطفدهؿ .ا.كقة طشر شفرفؿؽثقا في تؾؽ الفدكة كحق السبعة أو الثؿا ثؿ إن بـل بؽر وثبقا طلى خزاطة لقلا بؿاء يؼال لف :القتقر .وهق قريب مـ مؽة(2)، وقالت قريش :ما يعؾؿ بـا محؿد وهذا الؾقؾ وما يراكا مـ أحد، فلطاكقهؿ بالؽُ طؾقفؿ اعرَ(3) لؾض معفؿ وقاتؾقهؿ غـوالسلاح(4) ، وأن ﷺطلى رسقل ا ن مـ أمر خزاطة وبـل بؽر بالقتقر حتك قدم طلى طؿرو بـ سالم ركب طـدما كا ﷺرسقل الله ﷺيخبر الخبر وقد قال أبقات شعر، فؾؿا قدم طلى رسقل الله أكشدها إياه: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] .السِّقر كتب مـ تصقيبف وتؿ الؿخطقط، في يقجد ٓ الؿعؼقفتقـ بقـ ما (2) شعبان: وهما القتران،: يؼال وقد وتقر، كجؿع بالقتائر، الققم ويُعرف لِخُزاطة، مؽة بلسػؾ ماء وهق العُؽَقش في تصب الحرم حدود بطرف مؽة، غربل جـقب ثؿ حُؿّل، سقد مـ تلتي الغرب مـ ة ديار مـ قديؿًا وكاكت كقلاً، طشر ستة مؽة طـ وتبعد زاطة،خ ديار في وهل طُرَكة إلى ماؤها يذهب . أيضًا خزاطةمعجؿ معالم الحجاز (9/1792). (3) .تؼدم كؿا الخقؾ لجؿقع اسؿ: الؽُرَاع (4) ة، وجمعفا: الضغائـ. الضغـ: الحؼد، والعداوة، والبغضاء، وكذلؽ الضغقـ الـفاية (2/85) .ضَغَـَ : مادة اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 212 ................................................................................. ٓ ُااااااغ كاأاااااا ٌ بني مُؿاااااا ا رؾاااا قاااا و قـااااا آ هؾاااا ا كـاااهغُ قااا وُلْااا ًوكـَّااا اوالِااا ا َا َؿَّااا رَ ساااؾؿـا فؾاااغ كـااامط يااا ا َ كصاارا الله رسااحل فاكصاارعهاا ا(1) وادط ع ااااااد الله يااااالهحا مااااا دا فاااقفغ رساااحل الله قااا تجاااردا بنْ سِاا قغ(2) خسااػًا(3) وجفُاا ُ هر َّاا ا مُ يجاااري كاااال حر فقؾاااق فيم ااا ا بن قريشااااا خؾػااااحك الؿحعاااا ا وكؼضااااحا مقهاقااااو الؿمكاااا ا كَااا في لااا وجعؾاااحا َ ا ٍ رُاَّااا ا وزعؿااحا ن لساار دعااح راا ا ففااااااغ ذل و قاااااال عاااااا دا قَّ ااااغ ُ ااااالحهقر هحكااااايَّاااا ا وقَ وسااااايَّ ركعاااااا هؾحكاااااا ا ﷺفؼال رسقل الله «كصرت يا عؿرو ن ساَ »، فؿا برح حتك مرت بـا طـاكة(4) ﷺفي السؿاء، فؼال رسقل ا «ه السحا ا لهسهفل ـصر ـ بن كعع»، ﷺوأمر رسقل الله ،الـاس بالجفاز وكتؿفؿ مخرجف لوسلل الله أن يعؿ طلى قريش خبره حتك يبغتفؿ في بلادهؿ.(5) ﷺستخؾػ وا. حُصقـ بـ كؾثقم رهؿ أبا الؿديـة طلى(6) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .حاضرًا : أيشرح غريب السقرة (3/75). (2) .وكُؾِّػ مـف صُؾبَ: أي سقؿ،شرح غريب السقرة (3/75). (3) الخسػ: الذل، وتربد، أي: تغقر إلى السقادشرح غريب السقرة (3/75). (4) ة. العـان: السحاب، والقاحدة: طـاكالـفاية (2/266). (5) رواه ابـ إسحاق بنسـاد حسـ كؿاالبداية والـفاية (6/559-515)، وصرح ابـ إسحاق فقف التحديث. (6) رواه ابـ إسحاقالسقرة (521) بنسـاد حسـ، وصرح فقف بالتحديث
عدد الصفحات ٣٠٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 212 ................................................................................. ٓ ُااااااغ كاأاااااا ٌ بني مُؿاااااا ا رؾاااا قاااا و قـااااا آ هؾاااا ا كـاااهغُ قااا وُلْااا ًوكـَّااا اوالِااا ا َا َؿَّااا رَ ساااؾؿـا فؾاااغ كـااامط يااا ا َ كصاارا الله رسااحل فاكصاارعهاا ا(1) وادط ع ااااااد الله يااااالهحا مااااا دا فاااقفغ رساااحل الله قااا تجاااردا بنْ سِاا قغ(2) خسااػًا(3) وجفُاا ُ هر َّاا ا مُ يجاااري كاااال حر فقؾاااق فيم ااا ا بن قريشااااا خؾػااااحك الؿحعاااا ا وكؼضااااحا مقهاقااااو الؿمكاااا ا كَااا في لااا وجعؾاااحا َ ا ٍ رُاَّااا ا وزعؿااحا ن لساار دعااح راا ا ففااااااغ ذل و قاااااال عاااااا دا قَّ ااااغ ُ ااااالحهقر هحكااااايَّاااا ا وقَ وسااااايَّ ركعاااااا هؾحكاااااا ا ﷺفؼال رسقل الله «كصرت يا عؿرو ن ساَ »، فؿا برح حتك مرت بـا طـاكة(4) ﷺفي السؿاء، فؼال رسقل ا «ه السحا ا لهسهفل ـصر ـ بن كعع»، ﷺوأمر رسقل الله ،الـاس بالجفاز وكتؿفؿ مخرجف لوسلل الله أن يعؿ طلى قريش خبره حتك يبغتفؿ في بلادهؿ.(5) ﷺستخؾػ وا. حُصقـ بـ كؾثقم رهؿ أبا الؿديـة طلى(6) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .حاضرًا : أيشرح غريب السقرة (3/75). (2) .وكُؾِّػ مـف صُؾبَ: أي سقؿ،شرح غريب السقرة (3/75). (3) الخسػ: الذل، وتربد، أي: تغقر إلى السقادشرح غريب السقرة (3/75). (4) ة. العـان: السحاب، والقاحدة: طـاكالـفاية (2/266). (5) رواه ابـ إسحاق بنسـاد حسـ كؿاالبداية والـفاية (6/559-515)، وصرح ابـ إسحاق فقف التحديث. (6) رواه ابـ إسحاقالسقرة (521) بنسـاد حسـ، وصرح فقف بالتحديث
عدد الصفحات ٣٠٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 213 ................................................................................. وخرج في رمضان مـ الؿديـة ومعف طشرة آٓف، وذلؽ طلى رأس ثؿان سـقـ وكصػ مـ مؼدمف الؿديـة، فسار هق ومـ معف مـ الؿسؾؿقـ إلى مؽة يصقم الؽَدي بؾغ حتك دويصقمقن(1)،-وقُدَيد طُسػان بقـ ماء وهق -أفطروا.(2) فؾؿا ﷺكزل رسقل الله قال العباس بـ طبد امر الظفران : واصباح لؿطؾب ،قريش ﷺوالله لئـ دخؾ رسقل الله مؽة طـقة (3) قبؾ أن يلتقه فقستلمـقه إكف لفلاك قريش إلى آخر الدهر. ﷺقال: فجؾست طلى بغؾة رسقل الله البقضاء فخرجت طؾقفا حتك جئت ،راكإَ لعؾِّ لفؼؾت: الحَ بعض أجد ،ابةطَّ لَ صاحب أو بَ ـٍ(4) أو ذا حاجة يل مؽة ﷺرهؿ بؿؽان رسقل الله فقخب لقخرجقا إلقف فقستلمـقه قبؾ أن يدخؾفا طؾقفؿ طـقة. ،قال: فقالله إني لسقر طؾقفا وألتؿس ما خرجت لف إذ سؿعت كلام أبٕ ـسػق وبُ ـان كقراكً كالؾقؾة رأيت ما يؼقل: سػقان وأبق يتراجعان، وهما ورقاء بـ ا ديؾ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مؽا وهق فقف، العَصْلاء كبات لؽثرة بالحَؿْض: الققم الؽَديد ويُعرف مصبف قبؾ غُران أسػؾ مـ ن بقـ والطريؼ لؾزرع، تصؾح ٓ مالحة ومقاهف طثريًّا، الدُّخـ قفف يزرع الرمال كثقر أمَج وادي في طلى الغربل الؽَديد صرف يطل وطُسػان الدف(92) و مؽة، مـ كقلاً(17) .طُسػان مـ كقلاً معجؿ معالم الحجاز (7/1434). (2) رواه البخاري برقؿ(4276)، ومسؾؿ برقؿ(1113). (3) .وخضع ذلَّ إذا يعـق، طَـَا مِـْ: وهق وغؾبةً، قفرًا أي:الـفاية (2/268) .طَـَا مادة: (4) وصاحب الؾبـ هق الذي يطؾب الؾبـ في الؿراطل، والبقادي. يـظرالـفاية (2/584) .لَبَـَ مادة: اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 214 ................................................................................. طسؽرً وٓ ا.قط بُ يؼقل: ديؾ: هذه والله خزاطة حمشتفاقال(1) الحرب أذلّ خزاطة: سػقان أبق يؼقل: قال وأقؾ مـ أن تؽقن هذه كقرانها وطسؽرها. قال: فعرفت صقتف فؼؾت: يا أبا حـظؾة؟ فعرف صقتي. فؼال: أبق الػضؾ؟ قال: قؾت: كعؿ. اكقال: مالؽ فد لأب ،! قال: قؾت: ويحؽ يا أبا سػقانلوأم هذا رسقل الله ﷺ في الـاس. ،واصباح قريش والله قال: لفؿا الحقؾة فداك أب ؟ قال: قؾت والله لئـ لوأم ﷺضػر بؽ لقضربـ طـؼؽ، فاركب في طجز هذه البغؾة حتك آتك بؽ رسقل الله فلستلمـف لؽ. قال: فركب خؾػل ورجع صاحباه. قال: فجئت بف، كؾؿا مررت بـار مـ كقران الؿسؾؿقـ قالقا: مـ هذا؟ فنذا رأوا ﷺبغؾة رسقل الله ﷺؿ رسقل الله طوأكا طؾقفا قالقا: تفطلى بغؾ .حتك مررت بـار طؿر بـ الخطاب فؼال: مـ هذا؟ فؾؿا رأى أبا سػقان طلى طجز الدابة ، وقام إلي يلذقال: أبق سػقان طدو الله! الحؿد لله ا أمؽـ مـؽ بغقر طؼد وٓ طفد. ـث الله رسقل كحق يشتدُّ خرج ة ــ، وركضت البغؾة فسبؼتف بؿا تسبؼ الدابﷺؿ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: أحرقتفا وألفبتفا. اكظرالـفاية (2/432).
عدد الصفحات ٣٠٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 214 ................................................................................. طسؽرً وٓ ا.قط بُ يؼقل: ديؾ: هذه والله خزاطة حمشتفاقال(1) الحرب أذلّ خزاطة: سػقان أبق يؼقل: قال وأقؾ مـ أن تؽقن هذه كقرانها وطسؽرها. قال: فعرفت صقتف فؼؾت: يا أبا حـظؾة؟ فعرف صقتي. فؼال: أبق الػضؾ؟ قال: قؾت: كعؿ. اكقال: مالؽ فد لأب ،! قال: قؾت: ويحؽ يا أبا سػقانلوأم هذا رسقل الله ﷺ في الـاس. ،واصباح قريش والله قال: لفؿا الحقؾة فداك أب ؟ قال: قؾت والله لئـ لوأم ﷺضػر بؽ لقضربـ طـؼؽ، فاركب في طجز هذه البغؾة حتك آتك بؽ رسقل الله فلستلمـف لؽ. قال: فركب خؾػل ورجع صاحباه. قال: فجئت بف، كؾؿا مررت بـار مـ كقران الؿسؾؿقـ قالقا: مـ هذا؟ فنذا رأوا ﷺبغؾة رسقل الله ﷺؿ رسقل الله طوأكا طؾقفا قالقا: تفطلى بغؾ .حتك مررت بـار طؿر بـ الخطاب فؼال: مـ هذا؟ فؾؿا رأى أبا سػقان طلى طجز الدابة ، وقام إلي يلذقال: أبق سػقان طدو الله! الحؿد لله ا أمؽـ مـؽ بغقر طؼد وٓ طفد. ـث الله رسقل كحق يشتدُّ خرج ة ــ، وركضت البغؾة فسبؼتف بؿا تسبؼ الدابﷺؿ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: أحرقتفا وألفبتفا. اكظرالـفاية (2/432).
عدد الصفحات ٣٠٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 215 ................................................................................. ﷺفدخؾت طلى رسقل الله ، البطقئة الرجؾ البطلء، فاقتحؿت طـ البغؾة ودخؾ طؾقف ،طؿر، فؼال: يا رسقل الله هذا أبق سػقان قد أمؽـ الله مـف بغقر طؼد وٓ طفد ضرب طـؼففدطـل فلأ .،قال: قؾت: يا رسقل إني قد أجرتف. ﷺثؿ جؾست إلى رسقل الله فلخذت برأسف فؼؾت: والله ٓ يـاجقف الؾقؾة دوني رجؾ. ،فؾؿا أكثر طؿر في شلكف قال قؾت: مفلا يا طؿر لق كان مـ رجال بـفقالله أن ل يطد لبـ كعب ما قؾت هذا، ولؽـؽ قد طرفت أكف مـ رجال بـ طبد مـاف. سلامؽ يقم أسؾؿت كان أحب إليفؼال: مفلا يا طباس، فقالله لإ مـ إسلام ،الخطاب لق أسؾؿ لوما ب إٓ أني قد طرفت أن إسلامؽ كان أحب إلى رسقل الله ﷺ مـ إسلام الخطاب لق أسؾؿ . : ﷺلله فؼال رسقل ا«اذ ع يا ع اس بلن ررؾو فنذا ا حر فلهـ». قال: فذهبت بف إلى رحظ فبات طـدي، فؾؿا أصبح غدوت بف إلى رسقل الله، فؾؿا رآه رسقل الله قال: «و و يا ا سػقان َ يلن لو ن هعؾغ ك ٓ بل بٓ الله؟» لفؼال: بلب ! ما أحؾؿؽ وأكرمؽ وأوصؾؽ! واللهلأكت وأم لؼد ضــت أن لق كان مع الله إلف لغقره لؼد أغـك طـ شقئا بعد .قال: «و و يا ا سػقان َ يلن لو ن حل الله ؟اارس غ نيااهعؾ» لقال: بلب لأكت وأم ما أحؾؿؽ وأكرمؽ وأوصؾؽ! ذه والله فنن في الـػس مـفا حتك أن شقئا! فؼال لف العباس: ويحؽ أسؾؿ ــا هــأم اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 216 ................................................................................. واشفد أن ٓ إلف إٓ الله وأن محؿدا رسقل الله قبؾ أن تضرب طـؼؽ؟ قال: فشفد شفادة الحؼ فلسؾؿ. قال العباس: فؼؾت يا رسقل الله، إن أبا سػقان رجؾ يحب هذا الػخر فاجعؾ لف شقئا. قال: «دار ن سػقان ففح من كعغ، من دخل ، ومن غؾق عؾق ا ففح من، ومن دخل الؿسي ففح من».(1) وَ رَ تَّ بَ الـَّ بِ لُّ ﷺ الجَ قْ شَ لِ دُ خُ قلِ مَ ؽَّ ةَ وَ ، وَ جَّ فَ فُ بِ ؿ بَ عْ ضِ التَّ قْ جِ قْ فَ ، اتِ فَجَعَؾَ الزُّبَقْرَ وَجَعَؾَ الْقُؿْـَك، الْؿُجَـِّبَةِ طَؾَك الْقَلِقدِ بْـَ خَالِدَ وَجَعَؾَ الْقُسْرَى، الْؿُجَـِّبَةِ طَؾَك الْبَقَاذِقَةِ طَؾَك طُبَقْدَةَ أَبَا(2) فَؼَالَ الْقَادِي، وَبَطْـِ ،«يَا َ َا ُرَيْرَةَ، ادْطُ لِ إَْكْصَارَ »، فَؼَالَ: يُفَرْوِلُقنَ، فَجَاءُوا فَدَطَقْتُفُؿْ، «وْ َاشَ قُرَيٍٍْ؟يَا مَعْشَرَ إَْكْصَارِ، َلْ هَرَوْنَ َ » قَالَ كَعَؿْ، قَالُقا:«اكْظُرُوا، بِذَا لَؼِقهُؿُح ُغْ غَ ًا َنْ هَحْصُ ُو ُغْ رَصْ ًا » وَأَ ، ػَكحْ(3) وَقَالَ شِؿَالِفِ، طَؾَك يَؿِقـَفُ وَوَضَعَ بِقَدِهِ «مَحْعِ ُكُغُ الصَّػَا (4)» الحديث(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه ابـ إسحاق السقرة (521) قال: حدثـل محؿد بـ مسؾؿ بـ شفاب الزهري طـ طبقدالله بـ طبد الله بـ طتبة بـ مسعقد طـ طبد الله بـ طباس... . وهذا إسـاد حسـ، وصرح فقف ابـ إسحاق بالتحديث، وأما ققلف: «من دخل دار سػقان ففح من» إلى ققلف«ح منالؿسي ففمن دخل» ففل طـد مسؾؿ برقؿ(1785) مـ حديث صقيؾ كؿا .قريبًا سقلتي (2) ومـ الؿؾؽ، ركاب أصحاب بالػارسقة: وأصؾف معربٌ، فارسلٌّ وهق الرجالة، هؿ البقاذقة: يتصرف في أمقره، ققؾ: سؿقا بذلؽ: لخػتفؿ وسرطة حركتفؿ. كقوي. (3) في والؿبالغة لؾحصد وصْػًا أمالفا أي: بقده، ﷺ الؼتؾ، ومـف: أمره أحػك أن تحػك الشقارب، أي: ويـظر. احتُػل فؼد استمصؾ شلء وكؾ قصفا، في يبالغالـفاية (1/455-451)، مادة: حػا (4) .الؿسعك جَبَؾَل أحد هق الصػا:الـفاية (2/45) مادة: صػا (5) رواه مسؾؿ برقؿ(1785).
عدد الصفحات ٣٠٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 216 ................................................................................. واشفد أن ٓ إلف إٓ الله وأن محؿدا رسقل الله قبؾ أن تضرب طـؼؽ؟ قال: فشفد شفادة الحؼ فلسؾؿ. قال العباس: فؼؾت يا رسقل الله، إن أبا سػقان رجؾ يحب هذا الػخر فاجعؾ لف شقئا. قال: «دار ن سػقان ففح من كعغ، من دخل ، ومن غؾق عؾق ا ففح من، ومن دخل الؿسي ففح من».(1) وَ رَ تَّ بَ الـَّ بِ لُّ ﷺ الجَ قْ شَ لِ دُ خُ قلِ مَ ؽَّ ةَ وَ ، وَ جَّ فَ فُ بِ ؿ بَ عْ ضِ التَّ قْ جِ قْ فَ ، اتِ فَجَعَؾَ الزُّبَقْرَ وَجَعَؾَ الْقُؿْـَك، الْؿُجَـِّبَةِ طَؾَك الْقَلِقدِ بْـَ خَالِدَ وَجَعَؾَ الْقُسْرَى، الْؿُجَـِّبَةِ طَؾَك الْبَقَاذِقَةِ طَؾَك طُبَقْدَةَ أَبَا(2) فَؼَالَ الْقَادِي، وَبَطْـِ ،«يَا َ َا ُرَيْرَةَ، ادْطُ لِ إَْكْصَارَ »، فَؼَالَ: ِلُقنَ، يُفَرْو فَجَاءُوا فَدَطَقْتُفُؿْ، «وْ َاشَ قُرَيٍٍْ؟يَا مَعْشَرَ إَْكْصَارِ، َلْ هَرَوْنَ َ » قَالَ كَعَؿْ، قَالُقا:«اكْظُرُوا، بِذَا لَؼِقهُؿُح ُغْ غَ ًا َنْ هَحْصُ ُو ُغْ رَصْ ًا » وَأَ ، ػَكحْ(3) وَقَالَ شِؿَالِفِ، طَؾَك يَؿِقـَفُ وَوَضَعَ بِقَدِهِ «مَحْعِ ُكُغُ الصَّػَا (4)» الحديث(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه ابـ إسحاق السقرة (521) قال: حدثـل محؿد بـ مسؾؿ بـ شفاب الزهري طـ طبقدالله بـ طبد الله بـ طتبة بـ مسعقد طـ طبد الله بـ طباس... . وهذا إسـاد حسـ، وصرح فقف ابـ إسحاق بالتحديث، وأما ققلف: «من دخل دار سػقان ففح من» إلى ققلف«ح منالؿسي ففمن دخل» ففل طـد مسؾؿ برقؿ(1785) مـ حديث صقيؾ كؿا .قريبًا سقلتي (2) ومـ الؿؾؽ، ركاب أصحاب بالػارسقة: وأصؾف معربٌ، فارسلٌّ وهق الرجالة، هؿ البقاذقة: يتصرف في أمقره، ققؾ: سؿقا بذلؽ: لخػتفؿ وسرطة حركتفؿ. كقوي. (3) في والؿبالغة لؾحصد وصْػًا أمالفا أي: بقده، ﷺ الؼتؾ، ومـف: أمره أحػك أن تحػك الشقارب، أي: ويـظر. احتُػل فؼد استمصؾ شلء وكؾ قصفا، في يبالغالـفاية (1/455-451)، مادة: حػا (4) .الؿسعك جَبَؾَل أحد هق الصػا:الـفاية (2/45) مادة: صػا (5) رواه مسؾؿ برقؿ(1785).
عدد الصفحات ٣٠٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 217 ................................................................................. وَ دَخَؾَ ﷺالـَّبِلُّ كَدَاءٍ مِـْ(1) الَّتِل مَؽَّةَ بِلَطْؾَك .(2) اللهِ رَسُقلُ وَصَعِدَ أَكَامُقهُ، إَِّٓ أَحَدٌ لَفُؿْ يَقْمَئِذٍ أَشْرَفَ ﷺفَؿَا وَجَاءَتِ الصَّػَا، فَجَ بِالصَّػَا، فَلَصَافُقا إَْكْصَارُ خَضْرَاءُ أُبِقدَتْ اللهِ، رَسُقلَ يَا: فَؼَالَ سُػْقَانَ، أَبُق اءَ الْقَقْمِ بَعْدَ قُرَيْشَ َٓ قُرَيْشٍ .فَ اللهِ رَسُقلُ ﷺؼَالَ« فَفُحَ سُػْقَانَ َ ِ دَارَ دَخَلَ مَنْ مِ فَفُحَ َا ُ قَ َغْؾَ وَمَنْ مِنٌ، فَفُحَ السِّمَحَ َلْؼَن وَمَنْ مِنٌ، نٌ...» الحديث.(3) ﷺوأهدر الـبل: وطددهؿ بالؿسؾؿقـ، الشديد إذى أَلْحَؼَ مؿـ جماطة دمَ سبعة طشر، بؾغ طدد الرجال تسعة، والـساء ثؿان، جمع الحافظ أسؿاءهؿ مـ روايات متػرقة في فتح الباري (8/13.) ﷺودخؾ الـبل يطعـفا فجعؾ كصبًا، وستقن ثؾثؿائة الؽعبة وحَقْل مؽة، كـب ؼقل: ـان بقده ويـعقدٍ« اجَ ال َالِ وَزَ َقَ الحَقُّ زَ ُحقًااا َ كَانَ ال َالِلَ بِنَّ ،لُ، جَا َ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بؿؽ العُؾقا الثـقة: والؿد بالػتح كَداء الثـقة: والؼصر بالضؿ وكُدَى الؿعلا، وهق الؿؼابر يظ مؿا ة السػلى مؿا يظ باب العؿرة. . مؽة بلسػؾ مقضع ففق القاء وتشديد بالضؿ كُدَيُّ وأماالـفاية (2/528). إشراف زمـ فقفا جعؾ ٕكف الرسام: بريع الققم تعرف وكُدَى الحَجقن، : لفا يؼال الققم وكداء مركز لرسؿ ال إلى الحرم مـ الطريؼ مـفا يخرج ثـقة وهل بذلؽ، فسؿقت جُدَّة: مـ أتقة بضائع إلى معروفة ثـقة ففل كُدَيّ وأما الؽعبة، وجبؾ الغربل الجـقب في قعقؼعان نهاية بقـ تػصؾ جَرْوَل أن بهذا آسؿ يخرج فقفا الطريؼ مـ مسػؾة مؽة إلى جبؾ ثقر، والخارج مـفا يدع جبؾ الؿثقب ؿقـف ثؿ يفبط طلى بطحاء قريش. يـظر يمعجؿ معالم الحجاز (7/1428-1432). (2) رواه البخاري برقؿ(4295). (3) رواه مسؾؿ برقؿ(1785). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 218 ................................................................................. يُعِق ُ وَمَا ال َالِلُ يُ ْ ِئُ وَمَا الحَقُّ ».(1) ﷺولم يدخؾ البقت حتك طباس ابـ قال فقف، كاكت التل الصقر مُحِقَت : إِ الؾَّفِ رَسُقلَ ﷺنَّ بِفَا فَلَمَرَ ألِفَةُ، وَفِقفِ البَقْتَ يَدْخُؾَ أَنْ أَبَك مَؽَّةَ، قَدِمَ لَؿَّا فَؼَ إَزَْٓمِ، مِـَ أَيْدِيفِؿَا فِل وَإِسْؿَاطِقؾَ إِبْرَاهِقؿَ صُقرَةُ فَلُخْرِجَ فَلُخْرِجَتْ، الـَّبِلُّ الَ ﷺ« قَ ِفَا اسْهَؼْسَ َ مَا: عَؾِؿُحا لَؼَ ْ الؾَّ ُ، قَاهَؾَفُغُ» فَؽَبَّرَ البَقْتَ، دَخَؾَ ثُؿَّ ، مِـْ يُصَؾِّ وَلَؿْ وَخَرَجَ البَقْتِ، كَقَاحِل (2).(3) وهؽذا تؿ تطفقر البقت العتقؼ مـ مظاهر القثـقة، وأوضار(4) : لقعقد الجاهؾقة كؿا أراد الله لعبادة مؽاكًا وإسؿاطقؾ إبراهقؿ، ببـائف قصد وكؿا تعالى، الله وتقحقده، وٓشؽ أن تطفقر البقت مـ إصـام كان أكبر ضربة لؾقثـقة في أرجاء الجزيرة العربقة حقث كاكت الؽعبة أطظؿ مراكزها، وكاكت العرب تـتظر نهاية بجؿقطفا وبادرت لإطلان الصراع بقـ الؿسؾؿقـ وقريش، فؾؿا كان الػتح أقبؾت إسلامفا.(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(2479)، ومسؾؿ برقؿ(1781). (2) ﷺمـ الصحابة مـ كػك أكف م صقب صلى في الؽعبة طام الػتح، ومـفؿ مـ أثبت ذلؽ، وهـاك كلا في لؾحافظ جدًّا فتح الباري (3/591) تحت حديث رقؿ(1651) فراجعف إن شئت (3) رواه البخاري برقؿ(4288). (4) أي: آثار. واكظرالـفاية (2/857) .وَضَرَ : مادة (5) السقرة لؾعؿري(2/483-484).
عدد الصفحات ٣٠٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 218 ................................................................................. يُعِق ُ وَمَا ال َالِلُ يُ ْ ِئُ وَمَا الحَقُّ ».(1) ﷺولم يدخؾ البقت حتك طباس ابـ قال فقف، كاكت التل الصقر مُحِقَت : إِ الؾَّفِ رَسُقلَ ﷺنَّ بِفَا فَلَمَرَ ألِفَةُ، وَفِقفِ البَقْتَ يَدْخُؾَ أَنْ أَبَك مَؽَّةَ، قَدِمَ لَؿَّا فَؼَ إَزَْٓمِ، مِـَ أَيْدِيفِؿَا فِل وَإِسْؿَاطِقؾَ إِبْرَاهِقؿَ صُقرَةُ فَلُخْرِجَ فَلُخْرِجَتْ، الـَّبِلُّ الَ ﷺ« قَ ِفَا اسْهَؼْسَ َ مَا: عَؾِؿُحا لَؼَ ْ الؾَّ ُ، قَاهَؾَفُغُ» فَؽَبَّرَ تَ، البَقْ دَخَؾَ ثُؿَّ ، مِـْ يُصَؾِّ وَلَؿْ وَخَرَجَ البَقْتِ، كَقَاحِل (2).(3) وهؽذا تؿ تطفقر البقت العتقؼ مـ مظاهر القثـقة، وأوضار(4) : لقعقد الجاهؾقة كؿا أراد الله لعبادة مؽاكًا وإسؿاطقؾ إبراهقؿ، ببـائف قصد وكؿا تعالى، الله وتقحقده، وٓشؽ أن تطفقر البقت مـ إصـام كان أكبر ضربة لؾقثـقة في أرجاء الجزيرة العربقة حقث كاكت الؽعبة أطظؿ مراكزها، وكاكت العرب تـتظر نهاية بجؿقطفا وبادرت لإطلان الصراع بقـ الؿسؾؿقـ وقريش، فؾؿا كان الػتح أقبؾت إسلامفا.(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(2479)، ومسؾؿ برقؿ(1781). (2) ﷺمـ الصحابة مـ كػك أكف م صقب صلى في الؽعبة طام الػتح، ومـفؿ مـ أثبت ذلؽ، وهـاك كلا في لؾحافظ جدًّا فتح الباري (3/591) تحت حديث رقؿ(1651) فراجعف إن شئت (3) رواه البخاري برقؿ(4288). (4) أي: آثار. واكظرالـفاية (2/857) .وَضَرَ : مادة (5) السقرة لؾعؿري(2/483-484).
عدد الصفحات ٣٠٩