َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 171 ................................................................................. :يَؼُقلُ بِالؼَقْمِ يَحْدُو فَـَزَلَ شَاطِرًا، ا ْهَ َيْـَا مَا َكْرَ لَحَْٓ الؾَّفُغَّ هَصَ َّقْـَ اااوََٓ اَؾَّقْ وََٓ اا اااـَ مَا لَوَ فِ َا ً اقهػقـافَاغْػِرْ إَقْ اااوَ َ ِّرِ َامَ َٓقَقْـَ اااابِنْ ااوَ َلْ سَؽِقـَ ااؼِقَنْ عَؾَقْـَ اااااً اِقاابِكَّ بِذَا اا ِـَ ااا َ َ َقْـَ اااااا ِالصِّقَ ااااوَ عَحَّلُ ااااحِ عَؾَقْـَ اااااحا (1) فؾؿا وصؾقا إلى خقبر حاصروها، قال سؾؿة : فَحَاصَرْكَاهُؿْ خَقْبَرَ فَلَتَقْـَا مَ أَصَابَتْـَا حَتَّك خْؿَصَةٌ (2) يدَةٌ شَدِ .(3) حَامِؾُ وَكَانَ الؾِّقَاءِ يَقْمَئِذٍ بَؽْرٍ ،أَبُق لَفُ يُػْتَحْ وَلَؿْ ،فَاكْصَرَفَ الْغَدِ مِـْ أَخَذَهُ ثُؿَّ لَفُ يُػْتَحْ وَلَؿْ فَرَجَعَ ،فَخَرَجَ وَجَفْدٌ شِدَّةٌ ِذٍ يَقْمَئ الـَّاسَ وَأَصَابَ (4) فَؼَالَ الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺ« َٓ وَرَسُحلَ ُ الؾَّ َ وَيُحِعُّ وَرَسُحلُ ُ الؾَّ ُ يُحِ ُّ ُ رَجُلٍ بِلَن غَ ًا الؾِّحَا َ دَافِ ٌ بِكِّ لَ ُ يُػْهَ َ رَهَّن يَرْجِ ُ »،: الرَّاوِي قَالَ غَدًا َالْػَتْح أَنَّ أَكْػُسُـَا صَقِّبَةٌ ،فَبِتْـَا أَصْبَحَ أَنْ فَؾَؿَّا الؾَّفِ ﷺرَسُقلُ مَصَافِّفِؿْ طَؾَك وَالـَّاسُ بِالؾِّقَاءِ فَدَطَا قَائِؿًا قَامَ ثُؿَّ الْغَدَاةَ ،صَؾَّك فَدَطَا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4196)، ومسؾؿ برقؿ(1852). (2) الؿخؿصة: الجقع والؿجاطةالـفاية (1/534) .خَؿَصَ : مادة (3) رواه البخاري برقؿ(4196)، ومسؾؿ برقؿ(1852). (4) وبالضؿ الؿشؼة،: الجَفد (الجُفد )راد هـا هق إول، ويـظر : القسع والطاقة، والؿ الـفاية (1/314).جَفَدَ : مادة ، اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 170 ................................................................................. أَرْمَدُ وَهُقَ طَؾِقًّا (1) الؾ إِلَقْفِ وَدَفَعَ طَقْـَقْفِ فِل فَتَػَؾَ ،قَاءَ لَفُ وَفُتِحَ ....(2) فَ ؼَ الَ الـَّ بِ لُّ ﷺ« َكْ َرُ ،الؾَّ ُ اَ َاحُ فَسَا َ قَحْمٍ ِسَارَاِ كَمَلْـَا بِذَا بِكَّا خَقْ َرُ، خَرِ َرْ الؿُـْ َرِينَ »،: الرَّاوِي قَالَ الـَّبِلُّ فَؼَتَؾَ السِّؽَؽِ، فِل يَسْعَقْنَ ﷺفَخَرَجُقا الؿُؼَاتِؾَةَ، وَسَ الذُّرِّيَّةَ بَك.(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الظاهر، بقاضفا وهق العقـ، مـ الؿؾتحؿة الطبؼة في يعرض حار ورم: والؿقؿ الراء بػتح الرَّمد وسببف اكصباب أحد إخلاط، أو أبخرة تصعد مـ الؿعدة إلى الدماغ: فنن اكدفع إلى الخقاشقؿ أحدث الزكام، أو إلى ال الخَـان أحدث والؿـخريـ الؾفاة إلى أو الرمد، أحدث عقـ-بػتح الخاء الؿعجؿة والـقن -أو إلى الصدر أحدث الـزلة، أو إلى الؼؾب أحدث الشقصة، وإن لم يـحدر . الصداع أحدث كػاذًا وصؾبفتح الباري (15/194). (2) رواه أحمد(5/353)، وهق حديث صحقح، وصححف شقخـا القادطل في الجامع الصحقح (3/315)، وأصؾفصحقح البخاري برقؿ(4215). (3) رواه البخاري برقؿ(4255)، و مسؾؿ برقؿ(1365).
عدد الصفحات ٢٨٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 170 ................................................................................. أَرْمَدُ وَهُقَ طَؾِقًّا (1) الؾ إِلَقْفِ وَدَفَعَ طَقْـَقْفِ فِل فَتَػَؾَ ،قَاءَ لَفُ وَفُتِحَ ....(2) فَ ؼَ الَ الـَّ بِ لُّ ﷺ« َكْ َرُ ،الؾَّ ُ اَ َاحُ فَسَا َ قَحْمٍ ِسَارَاِ كَمَلْـَا بِذَا بِكَّا خَقْ َرُ، خَرِ َرْ الؿُـْ َرِينَ »،: الرَّاوِي قَالَ الـَّبِلُّ فَؼَتَؾَ السِّؽَؽِ، فِل يَسْعَقْنَ ﷺفَخَرَجُقا الؿُؼَاتِؾَةَ، وَسَ الذُّرِّيَّةَ بَك.(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الظاهر، بقاضفا وهق العقـ، مـ الؿؾتحؿة لطبؼةا في يعرض حار ورم: والؿقؿ الراء بػتح الرَّمد وسببف اكصباب أحد إخلاط، أو أبخرة تصعد مـ الؿعدة إلى الدماغ: فنن اكدفع إلى الخقاشقؿ أحدث الزكام، أو إلى ال الخَـان أحدث والؿـخريـ الؾفاة إلى أو الرمد، أحدث عقـ-بػتح الخاء الؿعجؿة والـقن -أو إلى الصدر أحدث الـزلة، أو إلى الؼؾب أحدث الشقصة، وإن لم يـحدر . الصداع أحدث كػاذًا وصؾبفتح الباري (15/194). (2) رواه أحمد(5/353)، وهق حديث صحقح، وصححف شقخـا القادطل في الجامع الصحقح (3/315)، وأصؾفصحقح البخاري برقؿ(4215). (3) رواه البخاري برقؿ(4255)، و مسؾؿ برقؿ(1365).
عدد الصفحات ٢٨١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 171 الـَّبِل لَفُ ﷺوَضَرَبَ وقَسَؿ أَمْقَالُفُؿ، وَغُـِؿَتْ حُصُقكُفَا، وَفُتِحَتْ وَسَفْؿِـفِ، بِلَجْرِهِ ]كِصْػًا [(1) لِؾـَّقَائِبِ أخَــرَ الـِّصْػَ وَأَطَــدَّ لِؾْؿُؼَاتِؾَةِ الـَّبِل أَسْفَؿَ وَقَــدْ ﷺ، ]لِبَعْضِ[[2] لَ يَشْفَدْهَامَـْ ؿْ .شَفِدَهَا مَـْ بِنِذْنِ .................................. قال سفؾ بـ أبل حثؿة لـقائبف كصػًا: كصػقـ خقبر الله رسقل قَسَؿ : .سفؿًا طشر ثؿاكقة طلى بقـفؿ قَسَؿَفا الؿسؾؿقـ، بقـ وكصػًا وحاجتف،(3) وهؿ أهؾ السػقـة مؿـ هاجروا إلى الحبشة بق مقسك إشعري قال أ : الـَّبِل مَخْرَجُ ﷺبَؾَغَـَا فَخَرَجْـَا بِالقَؿَـِ، وَكَحْـُ رُهْؿٍ أَبُق وَأخَرُ بُرْدَةَ، أَبُق أَحَدُهُؿَا أَصْغَرُهُؿْ، أَكَا لِل وَأَخَقَانِ أَكَا إِلَقْفِ، مُفَاجِرِيـَ - ثَلاَثَةٍ فِل: قَالَ وَإِمَّا بِضْعٍ، فِل: قَالَ إِمَّا مِـْ رَجُلاً وَخَؿْسِقـَ اثْـَقْـِ أَوِ وَخَؿْسِقـَ، قَقْمِل -بْـَ جَعْػَرَ وَوَافَؼْـَا بِالحَبَشَةِ، الـَّجَاشِلِّ إِلَك سَػِقـَتُـَا فَلَلْؼَتْـَا سَػِقـَةً، ـَافَرَكِبْ ، الؾَّفِ رَسُقلَ إِنَّ: جَعْػَرٌ فَؼَالَ طِـْدَهُ، وَأَصْحَابَفُ صَالِبٍ ﷺأَبِل بَ وَأَمَرَكَا هَاهُـَا، عَثَـَا الـَّبِلَّ فَقَافَؼْـَا جَؿِقعًا، قَدِمْـَا حَتَّك مَعَفُ فَلَقَؿْـَا مَعَـَا، ِقؿُقا فَلَق ﷺبِالإِقَامَةِ، افْتَتَحَ حِقـَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) كؾؿة لم تتضح، ولؽـ غؾب طلى ضـل بعد التلمؾ ما أثبت، كذلؽ السقاق يدل طؾقف كؼقلف: وأطد الـصػ أخر. [2] ؿـظقمة في لقست واضحة في الؿخطقط، وبالرجقع إلى الالسقرة لؾؿملػ ضفر لي ما أثبت حقث قال : أَفِ ْ مَا لِ َعْعٍ الـَّ ِ ْ وَ َسْفَغَ فَاعْهَؿِ ْ الشَّا ِ ِينَ ِنِذْنِ لَؽِنْ (3) رواه أبق داود برقؿ(3515)، وإسـاده حسـ: رجالف كؾفؿ ثؼات سقى أسد بـ مقسك وهق حسـ الحديث، وصححف شقخـا في الجامع الصحقح (3/358). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 172 ................................................................................. فَلَسْفَ خَقْبَرَ، مِـْفَا خَقْبَرَ فَتْحِ طَـْ غَابَ َِٕحَدٍ قَسَؿَ وَمَا مِـْفَا، فَلَطْطَاكَا : قَالَ أَوْ لَـَا، ؿَ لَفُؿْ قَسَؿَ وَأَصْحَابِفِ، جَعْػَرٍ مَعَ سَػِقـَتِـَا أَصْحَابَ إَِّٓ مَعَفُ، شَفِدَ لِؿَـْ إَِّٓ شَقْئًا، مَعَفُؿ .(1) طبد بـ جابر غاب أكف قريبًا وتؼدم الله وهق مؿـ حضر بقعة الرضقان، ﷺوأططاه الـبل كتاب[ في البخاري طـد معؾؼًا إٓ طؾقف أقػْ لم أكـل إٓ سفؿف، 6/) معالػتح. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(، ومسؾؿ برقؿ(2552).
عدد الصفحات ٢٨٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 172 ................................................................................. فَلَسْفَ خَقْبَرَ، مِـْفَا خَقْبَرَ فَتْحِ طَـْ غَابَ َِٕحَدٍ قَسَؿَ وَمَا مِـْفَا، فَلَطْطَاكَا : قَالَ أَوْ لَـَا، ؿَ لَفُؿْ قَسَؿَ وَأَصْحَابِفِ، جَعْػَرٍ مَعَ سَػِقـَتِـَا أَصْحَابَ إَِّٓ مَعَفُ، شَفِدَ لِؿَـْ إَِّٓ شَقْئًا، مَعَفُؿ .(1) طبد بـ جابر غاب أكف قريبًا وتؼدم الله وهق مؿـ حضر بقعة الرضقان، ﷺوأططاه الـبل كتاب[ في البخاري طـد معؾؼًا إٓ طؾقف أقػْ لم أكـل إٓ سفؿف، 6/) معالػتح. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(، ومسؾؿ برقؿ(2552).
عدد الصفحات ٢٨٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 173 الـَّبِل ﷺوَطَامَؾَ مِـْفَا يَخْرُجُ مَا شَطْرِ طَؾَك خَقْبرَ أَهْؾَ لُحُ حُرِّمَتْ وَفِقْفَا ، قمُ الإِْكْسِقَّةِ الْحُؿُرِ الْؿُتْعَةِ كِؽَاحُ حُرِّمَ وَفِقْفَا ، ذَلِؽَ بَعْدَ وَقِقْؾَ ، .................. لحديث ابـ طؿر ﷺأن رسقل ا طامؾ أهؾ خقبر بشطر ما خرج مـفا مـ زرع، أو ثؿر.(1) لحديث جابر ﷺ: أن رسقل ا نهك يقم خقبر طـ لحقم الحؿر ؾقة، وأذن في لحقم الخقؾ.إه(2) لحديث طظ ﷺ: أن الـبل نهك طـ متعة الـساء يقم خقبر وطـ أكؾ لحقم الحؿر الإكسقة.(3) فتح في أُبقحت ثؿ خقبر، يقم حُرِّمت الؿتعة أن طلى تدل أحاديث جاءت إكقع بـ سؾؿة فعـ ممبدًا، حُرِّمت ثؿ مؽة، ﷺقال: رخص رسقل ا طام أوصاس في. طـفا نهك ثؿ ثلاثًا، الؿتعة(4) وطـ سبرة الجفـل ﷺقال: أمركا رسقل ا بالؿتعة طام الػتح حقـ دخؾـا مؽة، ثؿ لم كخرج مـفا حتك نهاكا طـفا.(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4248)، ومسؾؿ برقؿ(1551)، والؾػظ لف (2) رواه البخاري برقؿ(5525)، ومسؾؿ برقؿ(1941). (3) رواه البخاري برقؿ(4216)، ومسؾؿ برقؿ(1457). (4) رواه مسؾؿ برقؿ(1455). (5) ؾؿ برقؿ رواه مس(1456). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 174 ................................................................................. فقؼال: كاكت الؿتعة قبؾ خقبر مباحة في أُبقحت ثؿ خقبر، في حرمت ثؿ الـقوي بقب ولذا ممبدًا: تحريؿًا حُرِّمت ثؿ مؽة، فتح وهل أوصاس في شرحف لصحقح مسؾؿ : باب كؽاح الؿتعة وبقان أكف أبقح ثؿ كسخ، ثؿ أبقح ثؿ كسخ، واستؼر تحريؿف إلى يقم الؼقامة. وقال في شرح إحاديث الؿتؼدم ذكرها: الصقاب الؿختار أن التحريؿ والإباحة كاكا مرتقـ أُبقحت ثؿ خقبر، يقم حرمت ثؿ خقبر، قبؾ حلآً فؽاكت ، أيام ثلاثة بعد يقمئذٍ حرمت ثؿ ٓتصالفؿا، أوصاس: يقم وهق مؽة، فتح يقم ا.التحريؿ واستؿر الؼقامة يقم إلى مُمَبَّدًا تحريؿًا ﻫ
عدد الصفحات ٢٨٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 174 ................................................................................. فقؼال: كاكت الؿتعة قبؾ خقبر مباحة في أُبقحت ثؿ خقبر، في حرمت ثؿ الـقوي بقب ولذا ممبدًا: تحريؿًا حُرِّمت ثؿ مؽة، فتح وهل أوصاس في شرحف لصحقح مسؾؿ : باب كؽاح الؿتعة وبقان أكف أبقح ثؿ كسخ، ثؿ أبقح ثؿ كسخ، واستؼر تحريؿف إلى يقم الؼقامة. وقال في شرح إحاديث الؿتؼدم ذكرها: الصقاب الؿختار أن التحريؿ والإباحة كاكا مرتقـ أُبقحت ثؿ خقبر، يقم حرمت ثؿ خقبر، قبؾ حلآً فؽاكت ، أيام ثلاثة بعد يقمئذٍ حرمت ثؿ ٓتصالفؿا، أوصاس: يقم وهق مؽة، فتح يقم ا.التحريؿ واستؿر الؼقامة يقم إلى مُمَبَّدًا تحريؿًا ﻫ
عدد الصفحات ٢٨٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 175 الْؿَسْؿُقمَةِ الشَّاةِ قِصَّةُ وَفِقْفَا وَكَلاَمُ ، الذِّرَاعِ صَالِبٍ أَبِل بْـُ جَعْػَرُ قَدِمَ وَفِقْفَا ، إَْشْعَرِيِّقْـَ وَفْدُ وَمَعَفُؿ الْحَبَشَةِ ِ مُفَاجِرَة فِل هُرَيْرَةَ أَبِل إِسْلاَمُ وَفِقْفَا ،(1) وَفِل ، ﷺرُجُقطِفِ بِصَػِقَّةَ بَـَك ........................................................ وقصة الشاة الؿسؿقمة صحقح البخاري )، ورقؿ ()، وصحقح مسؾؿ 2195.) ( برقؿ داود أبق رواه الذراع تؽؾُّؿ )، وصححف إلباني في تعؾقؼف طلى مشؽاة الؿصابقح (3/1667-1668.) إشت مقسك أبل حديث مـ قريبًا عري ؼدم. ﷺلؿا فتح الله طلى الـبل الحصـ بخقبر سبك الذرية، وكان في السبل ، فجعؾ طتؼفا ﷺصػقة، فصارت إلى دحقة الؽؾبل، ثؿ صارت إلى الـبل صداقفا.(2) اللهِ رَسُقلُ خَرَجَ ﷺثُؿَّ ضَرَبَ ثُؿَّ كَزَلَ، ضَفْرِهِ فِل جَعَؾَفَا إِذَا حَتَّك خَقْبَرَ، مِـْ الْ طَؾَقْفَا اللهِ رَسُقلُ قَالَ أَصْبَحَ، فَؾَؿَّا ﷺؼُبَّةَ، « ِ ِ فَؾْقَلْهِـَا زَادٍ، فَضْلُ عِـْ َهُ كَانَ مَنْ»، ـقَ فَ: ـالَ وَفَ التَّؿْرِ، بِػَضْؾِ يَجِلءُ الرَّجُؾُ ـجَعَؾَ جَ حَتَّك السَّقِيؼِ، ـضْؾِ ذَلِؽَ مِـْ عَؾُقا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرآستقعاب (1/374). (2) رواه البخاري برقؿ(، ومسؾؿ برقؿ(1365). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 176 ................................................................................. الْحَقْسِ ذَلِؽَ مِـْ يَلْكُؾُقنَ فَجَعَؾُقا حَقْسًا، سَقَادًا (1) إِلَك حِقَاضٍ مِـْ وَيَشْرَبُقنَ ، اللهِ رَسُقلِ وَلِقؿَةَ تِؾْؽَ فَؽَاكَتْ : أَكَسٌ فَؼَالَ: قَالَ السَّؿَاءِ، مَاءِ مِـْ ﷺجَـْبِفِؿْ طَؾَقْفَا .(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يُجعؾ وقد والسؿـ، وإقط التؿر مـ الؿتخذ الطعام هق الحقس إقطِ طِقض الدققؼ أو الػتقت. الـفاية (1/458) .حَقَسَ : مادة (2) رواه البخاري برقؿ(4211)قؿ ، ومسؾؿ بر(1365)، والؾػظ لف
عدد الصفحات ٢٨٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 176 ................................................................................. الْحَقْسِ ذَلِؽَ مِـْ يَلْكُؾُقنَ فَجَعَؾُقا حَقْسًا، سَقَادًا (1) إِلَك حِقَاضٍ مِـْ وَيَشْرَبُقنَ ، اللهِ رَسُقلِ وَلِقؿَةَ تِؾْؽَ فَؽَاكَتْ : أَكَسٌ فَؼَالَ: قَالَ السَّؿَاءِ، مَاءِ مِـْ ﷺجَـْبِفِؿْ طَؾَقْفَا .(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يُجعؾ وقد والسؿـ، وإقط التؿر مـ الؿتخذ الطعام هق الحقس إقطِ طِقض الدققؼ أو الػتقت. الـفاية (1/458) .حَقَسَ : مادة (2) رواه البخاري برقؿ(4211)قؿ ، ومسؾؿ بر(1365)، والؾػظ لف
عدد الصفحات ٢٨٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 177 خَقْبرَ أَهْؾِ مُعَامَؾَةَ وَطَامَؾَفُؿ فَػَتَحَفُ الْؼُرَى، وَادِيَ وَحَاصَرَ فَدَكَ طَؾَقْفِ اللهُ وَأَفَاءَ ، .رِكَابٍ وََٓ بِخَقْؾٍ طَؾَقْفِ يُقجِػْ لَؿْ قال أبق هريرة : البؼر غـؿـا إكؿا فضةً وٓ ذهبًا كغـؿ ولم خقبر افتتحـا والإبؾ والؿتاع والحقائط، ﷺثؿ اكصرفـا مع رسقل الله إلى وادب الؼرى.(1) ﷺفدطا أهؾفا إلى الإسلام فامتـعقا مـ ذلؽ وقاتؾقا، فػتحفا رسقل ا فخؿَّس ومتاطًا، أثاثًا مـفا الؿسؾؿقن وأصاب أهؾفا، أمقال اللهُ وغـَّؿف طـقةً، ﷺرسقل الله ذلؽ وترك إرض والـخؾ في أيدي يفقد وطامؾفؿ طلى كحق ما طامؾ طؾقف أهؾ خقبر... .(2) ﷺلؿا فرغ رسقل ا فَدَك أهؾ قؾقب في الرطب الله قذف خقبر مـ(3) ﷺ: فبعثقا إلى رسقل الله حقـ بؾغفؿ ما أوقع الله تعالى بلهؾ خقبر يصالحقكف طلى فَؼَبِؾَ الؿديـة، قدم بعدما أو بالطريؼ بخقبر رسؾف طؾقفؿ فؼدمت فَدَك، مـ الـصػ :ﷺلرسقل الله فؽاكت فدك خالصة ذلؽ مـفؿ، ٕكف لم يقجػ طؾقفا بخقؾ وٓ ركاب.(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4234). (2) أكساب إشراف (1/421-422)،طققن إثر (2/186-187)،الؿقاهب الؾدكقة (1/536). (3) فدك بؾدة طامرة كثقرة الـخؾ والزرع والسؽان طلى ضفر الحرة شرق خقبر، ماؤها إلى وادي الرمة، ـ أكبر قرى حرة خقبر، ويضاف إلقف الجزء الشرقل مـ الحرة وتسؿك الققم: الحائط، وهل م فتسؿك: حرة فدك. معجؿ معالم الحجاز (2/397-398)،(7/1356). (4) ابـ إسحاقسقرة ابـ هشام (2/844)،آكتػاء (2/192)،الػصقل (168). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 178 ع59/ ؟ًَاذَا َٗقَعَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهطٖسَاَٙا ز/ فِقْفَا الصِّدِّيْؼِ بَــؽْرٍ أَبِل سَــرِيَّةُ فَــزَارَةَ إِلَك. ...................... قَ الَ سَ ؾَ ؿَ ةُ بـُ إَ كْ قَ عِ : اللهِ رَسُقلُ أَمَّرَهُ بَؽْرٍ، أَبُق وَطَؾَقْـَا فَزَارَةَ ﷺغَزَوْكَا فَ الْغَارَةَ، شَـَّ ثُؿَّ فَعَرَّسْـَا، بَؽْرٍ أَبُق أَمَرَكَا سَاطَةٌ، الْؿَاءِ وَبَقْـَ بَقْـَـَا كَانَ فَؾَؿَّا طَؾَقْـَا، قَ رَدَ طُـُؼٍ إِلَك وَأَكْظُرُ وَسَبَك، طَؾَقْفِ، قَتَؾَ مَـْ فَؼَتَؾَ الْؿَاءَ، (1) الذَّرَارِيُّ، فِقفِؿُ الـَّاسِ مِـَ رَأَوُا فَؾَؿَّا الْجَبَؾِ، وَبَقْـَ بَقْـفُؿْ بِسَفْؿٍ فَرَمَقْتُ الْجَبَؾِ، إِلَك يَسْبِؼُقكِل أَنْ فَخَشِقتُ فَجِ وَقَػُقا، السَّفْؿَ قَشْعٌ طَؾَقْفَا فَزَارَةَ بَـِل مِـْ امْرَأَةٌ وَفِقفِؿِ أَسُققُفُؿْ بِفِؿْ ئْتُ(2) أَدَمٍ مِـْ بَؽْرٍ أَبُق فَـَػَّؾَـِل بَؽْرٍ، أَبَا بِفِؿْ أَتَقْتُ حَتَّك فَسُؼْتُفُؿْ الْعَرَبِ، أَحْسَـِ مِـْ لَفَا ابْـَةٌ مَعَفَا الْؿَدِيـَةَ فَؼَدِمْـَا ابْـَتَفَا، اللهِ رَسُقلُ فَؾَؼِقَـِل ثَقْبًا، لَفَا كَشَػْتُ ﷺوَمَا السُّققِ، فِل : فَؼَالَ« الْؿَرْ َةَ لِ َعْ سَؾَؿَاُ، يَا» وَمَا أَطْجَبَتْـِل لَؼَدْ وَاللهِ اللهِ، رَسُقلَ يَا: فَؼُؾْتُ ، اللهِ رَسُقلُ لَؼِقَـِل ثُؿَّ ثَقْبًا، لَفَا َشَػْتُ ﷺك فِل الْغَدِ مِـَ: لِل فَؼَالَ السُّققِ، « سَؾَؿَاُ، يَا َ ُحكَ لِؾَّ ِ الْؿَرْ َةَ لِ َعْ » ثَقْبًا، لَفَا كَشَػْتُ مَا فَقَاللهِ اللهِ، رَسُقلَ يَا لَؽَ هِلَ : فَؼُؾْتُ ، اللهِ رَسُقلُ بِفَا ﷺفَبَعَثَ فَػَدَى مَؽَّةَ، أَهْؾِ إِلَك(3) كَاكُ الْؿُسْؾِؿِقـَ مِـَ كَاسًا قا بِفَا بِؿَؽَّة أُسِرُوا .(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: جماطة مـ الـاسالـفاية (2/264). (2) ققؾ: أراد بالؼشع الػ. الخَؾِؼ روالـفاية (2/456). (3) يػاديف وفاداه وفِدًى، فِداءً تػدية فداه: يؼال إسقر، فؽاك: الؼصر مع والػتح والؿد بالؽسر الػِداء .
عدد الصفحات ٢٨٨ـاسالـفاية (2/264). (2) ققؾ: أراد بالؼشع الػ. الخَؾِؼ روالـفاية (2/456). (3) يػاديف وفاداه وفِدًى، فِداءً تػدية فداه: يؼال إسقر، فؽاك: الؼصر مع والػتح والؿد بالؽسر الػِداء . الػِداء: والػِدْية فِداك، جُعِؾتُ : لف قال إذا وفَدَاه بـػسف وفدَّاه وأكؼذه، فِداءه، أططك إذا مػاداةً تَػ أن: الؿػاداة: وققؾ. مثؾف بلسقر إسقر ؽَّالـفاية (2/355) .فَدَا : مادة (4) رواه مسؾؿ برقؿ(1755). وادي
عدد الصفحات ٢٨٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 178 ع59/ ؟ًَاذَا َٗقَعَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهطٖسَاَٙا ز/ فِقْفَا الصِّدِّيْؼِ بَــؽْرٍ أَبِل سَــرِيَّةُ فَــزَارَةَ إِلَك. ...................... قَ الَ سَ ؾَ ؿَ ةُ بـُ إَ كْ قَ عِ : اللهِ رَسُقلُ أَمَّرَهُ بَؽْرٍ، أَبُق وَطَؾَقْـَا فَزَارَةَ ﷺغَزَوْكَا فَ الْغَارَةَ، شَـَّ ثُؿَّ فَعَرَّسْـَا، بَؽْرٍ أَبُق أَمَرَكَا سَاطَةٌ، الْؿَاءِ وَبَقْـَ بَقْـَـَا كَانَ فَؾَؿَّا طَؾَقْـَا، قَ رَدَ طُـُؼٍ إِلَك وَأَكْظُرُ وَسَبَك، طَؾَقْفِ، قَتَؾَ مَـْ فَؼَتَؾَ الْؿَاءَ، (1) الذَّرَارِيُّ، فِقفِؿُ الـَّاسِ مِـَ رَأَوُا فَؾَؿَّا الْجَبَؾِ، وَبَقْـَ بَقْـفُؿْ بِسَفْؿٍ فَرَمَقْتُ الْجَبَؾِ، إِلَك يَسْبِؼُقكِل أَنْ فَخَشِقتُ فَجِ وَقَػُقا، السَّفْؿَ قَشْعٌ طَؾَقْفَا فَزَارَةَ بَـِل مِـْ امْرَأَةٌ وَفِقفِؿِ أَسُققُفُؿْ بِفِؿْ ئْتُ(2) أَدَمٍ مِـْ بَؽْرٍ أَبُق فَـَػَّؾَـِل بَؽْرٍ، أَبَا بِفِؿْ أَتَقْتُ حَتَّك فَسُؼْتُفُؿْ الْعَرَبِ، أَحْسَـِ مِـْ لَفَا ابْـَةٌ مَعَفَا الْؿَدِيـَةَ فَؼَدِمْـَا ابْـَتَفَا، اللهِ رَسُقلُ فَؾَؼِقَـِل ثَقْبًا، لَفَا كَشَػْتُ وَمَا ﷺ السُّققِ، فِل : فَؼَالَ« الْؿَرْ َةَ لِ َعْ سَؾَؿَاُ، يَا» وَمَا أَطْجَبَتْـِل لَؼَدْ وَاللهِ اللهِ، رَسُقلَ يَا: فَؼُؾْتُ ، اللهِ رَسُقلُ لَؼِقَـِل ثُؿَّ ثَقْبًا، لَفَا ﷺكَشَػْتُ فِل الْغَدِ مِـَ: لِل فَؼَالَ السُّققِ، « سَؾَؿَاُ، يَا َ ُحكَ لِؾَّ ِ الْؿَرْ َةَ لِ َعْ » ثَقْبًا، لَفَا كَشَػْتُ مَا فَقَاللهِ اللهِ، رَسُقلَ يَا لَؽَ هِلَ : فَؼُؾْتُ ، اللهِ رَسُقلُ بِفَا ﷺفَبَعَثَ فَػَدَى مَؽَّةَ، أَهْؾِ إِلَك(3) كَاكُ الْؿُسْؾِؿِقـَ مِـَ كَاسًا قا بِفَا بِؿَؽَّة أُسِرُوا .(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: جماطة مـ الـاسالـفاية (2/264). (2) ققؾ: أراد بالؼشع الػ. الخَؾِؼ روالـفاية (2/456). (3) يػاديف وفاداه وفِدًى، فِداءً تػدية فداه: يؼال إسقر، فؽاك: الؼصر مع والػتح والؿد بالؽسر الػِداء . الػِداء: والػِدْية فِداك، جُعِؾتُ : لف قال إذا وفَدَاه بـػسف وفدَّاه وأكؼذه، فِداءه، أططك إذا مػاداةً تَػ أن: الؿػاداة: وققؾ. مثؾف بلسقر إسقر ؽَّالـفاية (2/355) .فَدَا : مادة (4) رواه مسؾؿ برقؿ(1755).
عدد الصفحات ٢٨٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 181 الْخَطَّابِ بْـِ طُؿَرَ وَسَرِيَّةُ هَــقَازِنَ إِلَــك وَ يُسَقْــرِ إِلَــك رَوَاحَــةَ ابْـــِ سَــرِيَّةُ ا رَزَامٍ بـْـِ فَؼَ مَعَفُ، تَؾَفُؿوَمَـْ ................................................... ﷺبعث رسقل ا طؿر بـ الخطاب هقَازن طَجُز إلى رجلاً ثلاثقـ في فخرج وكجران، صـعاء صريؼ مؽة مـ لقالٍ أربع طلى العبلاء بـاحقة وهل بتربة، تك الخبر وخرج معف دلقؾ مـ بـل هلال، فؽان يسقر الؾقؾ ويؽؿـ الـفار، فل فاكصرف أحدًا مـفؿ يؾؼ فؾؿ محالفؿ، الخطاب بـ طؿر وجاء ففربقا، هقازن: .الؿديـة إلى راجعًا(1) أسقر طؾقفؿ يفقد أمَّرت الحُؼَقؼ أبل بـ سلام رافع أبق قُتِؾَ لؿا[2] بـ ارمز[3]، وبؾغ ذلؽ ﷺ، فسار في غطػان وغقرهؿ يجؿعفؿ لحرب رسقل ا ، فقجف طبدﷺرسقل الله فسلل سِرًّا، رمضان شفر في كػر ثلاثة في رواحة بـ الله الله رسقل طلى فؼدم بذلؽ، فلُخبر وَغِرَّتف خبره ، فلخبره، فـدب رسقل الله ﷺطـ ﷺ الـاس، فاكتدب لف ثلاثقن رجلاً، فبعث طؾقفؿ طبد الله بـ رواحة، فؼدمقا طلى ق لف؟ جئـا ما طؾقؽ كعرض حتك آمـقن كحـ: فؼالقا كعؿ، ولي مـؽؿ مثؾ ال: أُسقر، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطبؼات (2/115-111) بدون سـد، طققن إثر في فـقن الؿغازي والشؿائؾ والسقر (2/188). [2] وفي بعض الؿصادر مـ كتب السقر(يسقر)، وأما الؿخطقط فػقفا: (سققر)اده ، وما أثبت هق مر كؿا في الؿـظقمة. [3] وفي بعض الؿصادر(رزام )بتؼديؿ الراء طلى الزاي. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 180 ................................................................................. ﷺذلؽ؟ وقالقا: كعؿ. فؼؾـا: إن رسقل ا بعثـا إلقؽ لتخرج إلقف فقستعؿؾؽ طلى خقبر ويحسـ إلقؽ. فطؿع في ذلؽ فخرج، وخرج معف ثلاثقن رجلاً مـ القفقد ر كؾِّ ثبارمع بؼرقرَة كـا إذا حتك الؿسؾؿقـ، مـ رديػ جؾ(1) كدم أسقر، فؼال أُكقس بـ طبدالله-وكان في السرية -فلهقى بقده إلى سقػل، فػطـت لف، ودفعت حتك بالؼقم فسؼت فـزلت مرتقـ، ذلؽ فعؾ الله، طدو أي غدْرًا وقؾت: بعقري، وسا فخذه طامة فلكدرت بالسقػ، فضربتف أُسقر، لي قف، فسؼط طـ بعقره اكػرد شَقْحَط مـ مِخْرَشٌ وبقده(2)، فضربـل فشجـل ملمقمة(3) أصحابف طلى ومِؾْـَا ، ثؿ أحدٌ، الؿسؾؿقـ مـ يُصبْ ولم شدًّا، أطجزكا واحد رجؾ غقر كؾَّفؿ فؼتؾـاهؿ ، فحدثـاه الحديث، فؼال: ﷺأقبؾـا إلى رسقل الله «ق كياكغ الله من الؼحم الظالؿقن».(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يطمه خقبر مـ أمقال ستة طلى الؿديـة يظ مؿا خقبر قُبقؾ قاع الؽدر: قرقرة ويؼال: ثبار، قرقرة الطريؼ ويشرف طؾقف مـ الغرب جبؾ الصفباء، وهما في سقاء الحرة حرة الـار الؿعروفة الققم: بحرة خقبر. معجؿ معالم الحجاز (7/1371). (2) .الؼسل مـف تُتخذ الجبال شجر مـ ضرب الشقحط:الـفاية (2/896). (3) .الدماغ تجؿع التل الجؾدة وهل الرأس، أُمَّ بؾغت التل الشجة هل: الؿلمقمةالـفاية (1/77) .أمَؿَ مادة: (4) الطبؼات (2/88-89) بدون سـد،افأكساب إشر (1/457).
عدد الصفحات ٢٩٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 180 ................................................................................. ﷺذلؽ؟ وقالقا: كعؿ. فؼؾـا: إن رسقل ا بعثـا إلقؽ لتخرج إلقف فقستعؿؾؽ طلى خقبر ويحسـ إلقؽ. فطؿع في ذلؽ فخرج، وخرج معف ثلاثقن رجلاً مـ القفقد ر كؾِّ ثبارمع بؼرقرَة كـا إذا حتك الؿسؾؿقـ، مـ رديػ جؾ(1) كدم أسقر، فؼال أُكقس بـ طبدالله-وكان في السرية -فلهقى بقده إلى سقػل، فػطـت لف، ودفعت حتك بالؼقم فسؼت فـزلت مرتقـ، ذلؽ فعؾ الله، طدو أي غدْرًا وقؾت: بعقري، وسا فخذه طامة فلكدرت بالسقػ، فضربتف أُسقر، لي قف، فسؼط طـ بعقره اكػرد شَقْحَط مـ مِخْرَشٌ وبقده(2)، فضربـل فشجـل ملمقمة(3) أصحابف طلى ومِؾْـَا ، ثؿ أحدٌ، الؿسؾؿقـ مـ يُصبْ ولم شدًّا، أطجزكا واحد رجؾ غقر كؾَّفؿ فؼتؾـاهؿ ، فحدثـاه الحديث، فؼال: ﷺأقبؾـا إلى رسقل الله «ق كياكغ الله من الؼحم الظالؿقن».(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يطمه خقبر مـ أمقال ستة طلى الؿديـة يظ مؿا خقبر قُبقؾ قاع الؽدر: قرقرة ويؼال: ثبار، قرقرة الطريؼ ويشرف طؾقف مـ الغرب جبؾ الصفباء، وهما في سقاء الحرة حرة الـار الؿعروفة الققم: بحرة خقبر. معجؿ معالم الحجاز (7/1371). (2) .الؼسل مـف تُتخذ الجبال شجر مـ ضرب الشقحط:الـفاية (2/896). (3) .الدماغ تجؿع التل الجؾدة وهل الرأس، أُمَّ بؾغت التل الشجة هل: الؿلمقمةالـفاية (1/77) .أمَؿَ مادة: (4) الطبؼات (2/88-89) بدون سـد،افأكساب إشر (1/457).
عدد الصفحات ٢٩١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 181 وَبَعَ زَيْــدٍ بْـَ أُسَامَةَ ثَ الـَّبِلُّ وَطَاتَبَـــفُ جُفَقْـَــةَ، مِـْ الحُــرُقَاتِ ﷺطَــؾَك فِل ]الَّذِي [ قَتْؾِــفِ[1] بِالشَّفَادَةِ كَطَؼَ. .............................................. قال أسامة : اللهِ رَسُقلُ بَعَثَـَا ﷺ فِل الْحُرُ فَصَبَّحْـَا سَرِيَّةٍ، مِـْ قَاتِ اللهُ إَِّٓ إِلَفَ َٓ: فَؼَالَ رَجُلاً فَلَدْرَكْتُ جُفَقْـَةَ، .،فَطَعَـْتُفُ ذَلِؽَ، مِـْ كَػْسِل فِل فَقَقَعَ لِؾـَّبِلِّ ﷺفَذَكَرْتُفُ اللهِ رَسُقلُ فَؼَالَ ﷺ،« وَقَ اللهُ بَِّٓ بِلَ َ َٓ هَؾْهَ ُ؟ َقَالَ » يَا: قُؾْتُ: قَالَ السِّلاَحِ مِـَ خَقْفًا قَالَفَا إِكَّؿَا اللهِ، رَسُقلَ : . قَالَ« هَعْؾَغَ رَهَّن قَؾْ ِ ِ عَنْ أَؼَؼْرَ َمَ َف َٓ؟ َمْ َقَالَفَا »، يَقْمَئِذٍ أَسْؾَؿْتُ أَكِّل تَؿَـَّقْتُ حَتَّك طَؾَلَّ يُؽَرِّرُهَا زَالَ فَؿَا .(2) هؾ كان أسامة لؽـ في كان أكف السِّقَر كتب في الذي السرية؟ لفذه أمقرًا الذي الرجؾ قتؾ أنَّ وذكروا أمقرًا، يؽـ لم إكف: أي الؾقثل، الله طبد بـ غالب سرية كطؼ بـلا إلف إٓ الله كان فقفا. أما الإمام البخاري :بقَّب لذا أسامة: هق السرية أمقر أن إلى يؿقؾ فنكف ﷺث الـبل باب بع أسامة بـ زيد إلى الحرقات مـ جفقـة. وهذا ما اختاره الؿملػ: حقث كسب السرية إلى زيد . افظ ـؼ الحـوطؾ فيفتح الباري (7/4269 ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] غقر واضح في الؿخطقط، وأثبتف مـ الـظؿ حقث قال: جُفقـا َ بلن وقااااعْثٌ هماااَ افقفا سام اُ( يااال ) ؾماق واكظر صحقح البخاري برقؿ(، وصحقح مسؾؿ برقؿ(96). (2) رواه البخاري برقؿ(4269، ومسؾؿ برقؿ(، والؾػظ لف اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 182 ................................................................................. طلى ققل أسامة :«ﷺعثـا رسقل الله ب إلى الحرقة»لقس في هذا ما يدل ، فؼال ،طلى أكف كان أمقر الجقش كؿا هق ضاهر الترجمة وقد ذكر أهؾ الؿغازي سرية غالب ،بـ طبد الله الؾقثل إلى الؿقػعة بتحتاكقة ساكـة وفاء مػتقحةا ،وهل وراء بطـ كخؾ ،وذلؽ في رمضان سـة سبع وقالقا ::في هذه السريةإن أسامة قتؾ الرجؾ نف نْ ثبت :أن أسامة كان أمقر الجقش فالذي صـعف البخاري هق الصقاب أُ ما ٕكف مِّ رَ إٓ بعد ،قتؾ أبقف بغزوة مقتة وذلؽ في رجب سـة ثؿان وإن لم يثبت أكف كان أمقرها رجح ما قال أهؾ الؿغازي.اﻫ قمت: صحقحً الؿملػ اختقار فقؽقن البخاري الإمام ققل رُجِّح ا، لؽـ فنن لقس في السـة السابعة كؿا أراد، وإكؿا هق في السـة الثامـة.(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر و الطبؼات (2/112)،أكساب إشراف (1/458)،آكتػاء (2/353)،طققن إثر (2/195).
عدد الصفحات ٢٩٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 182 ................................................................................. طلى ققل أسامة :«ﷺعثـا رسقل الله ب إلى الحرقة»لقس في هذا ما يدل ، فؼال ،طلى أكف كان أمقر الجقش كؿا هق ضاهر الترجمة وقد ذكر أهؾ الؿغازي سرية غالب ،بـ طبد الله الؾقثل إلى الؿقػعة بتحتاكقة ساكـة وفاء مػتقحةا ،وهل وراء بطـ كخؾ ،وذلؽ في رمضان سـة سبع وقالقا ::في هذه السريةإن أسامة قتؾ الرجؾ نف نْ ثبت :أن أسامة كان أمقر الجقش فالذي صـعف البخاري هق الصقاب أُ ما ٕكف مِّ رَ إٓ بعد ،قتؾ أبقف بغزوة مقتة وذلؽ في رجب سـة ثؿان وإن لم يثبت أكف كان أمقرها رجح ما قال أهؾ الؿغازي.اﻫ قمت: صحقحً الؿملػ اختقار فقؽقن البخاري الإمام ققل رُجِّح ا، لؽـ فنن لقس في السـة السابعة كؿا أراد، وإكؿا هق في السـة الثامـة.(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر و الطبؼات (2/112)،أكساب إشراف (1/458)،آكتػاء (2/353)،طققن إثر (2/195).
عدد الصفحات ٢٩٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 183 الْحَدْرَدِ أَبِل وَسَرِيَّـــةُ الْغَابَةِ إِلَك. ............................................. بَ ؾَ غَ الـَّ بِ ﷺلَّ أَ نَّ قَ قْ سَ بْ ـَ رِ فَ اطَ ةَ قَقْسً يَجْؿَعَ أَنْ يُرِيدُ حَرْبِ طَؾَك فِ،ا ذَا وَكَانَ قَالَ. وَشَرَفٍ جُشَؿَ فِل اسْؿٍ : حَدْرَد أَبِل ابْـُ فَدَطَاكِل الـَّبِلُّ ﷺ مِـْ مَعِل وَرَجُؾَقْـِ فَؼَالَ الْؿُسْؾِؿِقـَ « وَعِؾْغٍ ِخَ َرِ مِـْ ُ هَلْهُحا رَهّن الرّجُلِ َ َا بلَن اُخْرُجُحا »...، فَخَرَجْـَا الـّبْؾِ مِـْ سِلاَحُـَا وَمَعَـَا (1) طُشَقْشِقّةً الْحَاضِرِ ـْمِ قَرِيبًا جِئْـَا إذَا حَتّك وَالسّقُقفِ (2) الشّؿْسِ غُرُوبِ ،مَعَ مِـْ أُخْرَى كَاحِقَةٍ فِل فَؽَؿَـَا صَاحِبِلّ وَأَمَرْت كَاحِقَةٍ فِل كَؿَـْتُ وَقُؾْت الْؼَقْمِ حَاضِرِ الْعَسْؽَرِ كَاحِقَةِ فِل وَشَدَدْتُ كَبّرْت قَدْ سَؿِعْتُؿَاكِل إذَا: لَفُؿَا قَالَ. مَعِل وَشُدّا فَؽَبّرَا :،فَقَاَلؾّفِ غِرّةَ كَـْتَظِرُ لِؽَذَلِؽَ إكّا(3) مِـْفُؿْ كُصِقبَ أَنْ أَوْ الْؼَقْمِ ،شَقْئًا فَحْؿَةُ بَتْذَهَ حَتّك الؾّقْؾُ غَشِقَـَا وَقَدْ وَقَ الْعِشَاءِ سَرَ قَدْ رَاعٍ لَفُؿْ كَانَ دْ فِل حَ قَقْسٍ، بْـُ رِفَاطَةُ ذَلِؽَ صَاحِبُفُؿْ فَؼَامَ. طَؾَقْفِ تُخَقّفُقا حَتّك طَؾَقْفِؿْ فَلَبْطَلَ الْبَؾَدِ ذَلِؽَ طُـُؼِفِ فِل فَجَعَؾَفُ سَقْػَفُ ،فَلَخَذَ قَالَ ثُؿّ :رَ أَثَرَ ََٕتّبِعَـّ وَاَلؾّفِ شَرّ أَصَابَفُ وَلَؼَدْ هَذَا، اطِقـَا. مَعَفُ مِؿّـْ كَػَرٌ لَفُ فَؼَالَ :كَؽْػِقؽ كَحْـُ تَذْهَبْ َٓ وَاَلؾّفِ .قَالَ :أَكَا إّٓ يَذْهَبُ َٓ وَاَلؾّفِ . مَعَؽ فَـَحْـُ : قَالُقا .قَالَ :حَتّك وَخَرَجَ . مِـْؽُؿْ أَحَدٌ يَتْبَعُـِل َٓ وَاَلؾّفِ مَرَّ ،لبِ فَؾَؿّا قَالَ. فُمَادِهِ فِل فَقَضَعْتف بِسَفْؿِل، كَػْحَتُفُ أَمْؽَـَـِل :،فَقَاَلؾّفِ تَؽَؾّؿَ ،مَا فَ قَثَبْتُ إلَقْفِ ـفَ رَأْسَ ـاحْتَزَزْتُ ،فُ كَاحِقَ فِل ـوَشَدَدْت الْعَسْؽَ ـةِ صَاحِبَ وَشَدّ وَكَبّرْت، ـرِ وَكَ ،بّرَاـايَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .وكُشَابَة سَفْؿٌ : يؼال وإكؿا كَبْؾة،: يؼال فلا لػظفا، مـ لفا واحد وٓ العربقة السفام: الـبؾالـفاية (2/755) .كَبـَؾَ: مادة (2) .طَشِقَّة تصغقر: طشقشقةةالـفاي (2/212). (3) الغرة: الغػؾةالـفاية (2/297). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 184 ................................................................................. ،فَقَاَلؾّفِ طِـْدَك طِـْدَك، فِقفِ مِؿّـْ الـّجَاءُ إّٓ كَانَ مَا(1) كِسَائِفِؿْ مِـْ طَؾَقْفِ قَدَرُوا مَا بِؽُؾّ ، ِفِؿْ ،وَأَبْـَائ أَمْقَالِفِؿْ مِـْ مَعَفُؿْ خَػّ ،وَمَا طَظِ إبِلاً وَاسْتَؼْـَا كَثِقرَةً وَغَـَؿًا ،قؿَةً بِفَا فَجِئْـَا الؾّفِ رَسُقلِ ،ﷺإلَك بِرَأْسِفِ أَحْؿِؾُفُ،وَجِئْت الؾّفِ رَسُقلُ ﷺفَلَطَاكَـِل الإِْبِؾِ تِؾْؽَ مِـْ بَعِقرًا طَشْرَ بِثَلاَثَةَ . (2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) طـدك طـدك: كؾؿتان بؿعـك الإغراءسبؾ الفدى والرشاد (6/189). (2) ابـ إسحاق كؿاسقرة ابـ هشام (4/367-369) بنسـاد ضعقػ، وطققن إثر (2/259- 211).
عدد الصفحات ٢٩٤