اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 156 وَ الْعَاصِ أَبِل لِعِقْرِ الشَّفْرِ هَذَا فِل أَيْضًا سَرِيَّتُفُ الـَّبِل وَأَجَارَهُ ﷺ، زَيْـَبَ لِزَوْجَتِفِ الـَّبِلِّ ﷺبِـْتِ لِدُوْمَةِ طَقْفٍ بْـِ الرَّحْؿَـِ طَبْدِ سَرِيَّةُ وَفِقْفَا . تِجَارَتِفِ مَعَ وَرَدَّهُ ، الْ جَـْدَلِ (1) [ وَقَتَؾُقا وَرَسُقلَفُ، اللهَ حَارَبُقا الَّذِيْـَ الْعُرَكِقِّقـَ حَدِيْثُ وَفِقْفَا وَأَسْؾَؿُقا، الـَّبِلِّ ﷺرَاطِلَ أَيْدِيْفِؿ وَقُطِّعَتْ وَقُتِؾُقا، فَصُؾِبُقا فلُدْرِكُقا الإِْبِؾَ، وَاسْتَاقُقا ، وسُؿِؾَتْ خِلاَفٍ، مِـْ أَطْقُـُفُؿوَأَرْجُؾُفُؿ ].(2) العِقْص إلى السرية هذه كاكت(3)، وبقـفا وبقـ الؿديـة أربع لقال، بؾغ الـبل ﷺ طِ أنَّ ومائة سبعقـ في حارثة بـ زيد فبعث الشام، مـ أقبؾت قد لؼريش قرًا يقمئذٍ وأخذوا فقفا، وما فلخذوها لفا، يتعرَّض راكب أُمقَّة، بـ لصػقان كثقرةً فضةً كاسًا وأسروا الؿديـة، بهؿ وقدم الربقع، بـ العاص أبق: مـفؿ العِقْرِ في كان مؿـ ، فلجارتف وكادت في الـاس حقـ ﷺفاستجار أبق العاص بزيـب بـت رسقل الله ﷺصلى رسقل الله الػجر الله رسقل فؼال. العاص أجرت قد إكِّل: ﷺ«وما جرتِ من جركا وق ا، من ش ٍ عؾؿر»أ ما طؾقف وردَّ خذ مـف.،(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) السقرة ٓبـ إسحاق(693)، والطبؼات (2/85). (2) اكظرصحقح البخاري برقؿ(233)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(1671). وما بقـ الؿعؼقفتقـ لقست في الؿخطقط الؿصقر طـ مخطقط مؽتبة صامطة السؾػقة، وإكؿا هق طـده التل وترتقب أخرى، مرة خطَّفا أكف إٓ بخطف وكلاهما الػقػل، شقخـا كسخة في مقجقد يختؾػ طـ إول مـ حقث الخط. (3) يـظرمعجؿ معالم الحجاز (6/1224) لؾبلادي (4) الطبؼات (2/83) بدون سـد، اب إشرافأكس (1/455)،البداية والـفاية (3/333- 334)،إُكػ الروض (3/69).
عدد الصفحات ٢٦٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 157 ع57/ كٍَِ كَتَبَ فَِٔٚٔا اهِٖبٔٛٗ ﷺ؟إِهَٟ اهٌُِوُ٘نٔ ز/ بَعَثَ اللهِ ﷺرَسُقلُ الرُّومِ مَؾِؽِ قَقْصَرَ إِلَك خَؾِقْػَةَ بْـَ دِحْقَةَ . كَ تَ بَ الـَّ بِ لُّ ﷺ كتابًا مَعَ إِلَقْفِ بِؽِتَابِفِ وَبَعَثَ الإِسْلاَمِ، إِلَك يَدْطُقهُ قَقْصَرَ إِلَك الؾَّفِ رَسُقلُ وَأَمَرَهُ الؽَؾْبِلِّ، ﷺدِحْقَةَ قَقْصَرَ، إِلَك لِقَدْفَعَفُ بُصْرَى طَظِقؿِ إِلَك يَدْفَعَفُ أَنْ الؾَّفُ كَشَػَ لَؿَّا قَقْصَرُ وَكَانَ لِؿَا شُؽْرًا إِيؾِقَاءَ إِلَك حِؿْصَ مِـْ مَشَك فَارِسَ، جُـُقدَ طَـْفُ الؾَّفِ رَسُقلِ كِتَابُ قَقْصَرَ جَاءَ فَؾَؿَّا الؾَّفُ، ﷺأَبْلاَهُ هُـَا هَا لِل التَؿِسُقا : قَرَأَهُ حِقـَ قَالَ ، قَقْمِفِ مِـْ :أَحَدًا الؾَّفِ رَسُقلِ طَـْ ﷺَِٕسْلَلَفُؿْ . وك الله رسقل بقـ كاكت التل الؿدة في تجارًا قدمقا قريش مـ رجال بالشام ان ﷺ وبقـ كػار قريش. سُػْقَانَ أَبُق قَالَ- وهق الذي يروي هذه الؼصة :-بِبَعْضِ قَقْصَرَ رَسُقلُ فَقَجَدَكَا فَلُدْخِؾْ إِيؾِقَاءَ، قَدِمْـَا حَتَّك وَبِلَصْحَابِل، بِل فَاكْطُؾِؼَ الشَّلْمِ، فِل جَالِسٌ هُقَ فَنِذَا طَؾَقْفِ، ـَا أَيُّفُؿْ سَؾْفُؿْ : ِتَرْجُؿَاكِفِ ل فَؼَالَ الرُّومِ، طُظَؿَاءُ حَقْلَفُ وَإِذَا التَّاجُ، وَطَؾَقْفِ مُؾْؽِفِ، مَجْؾِسِ كَبِلٌّ أَكَّفُ يَزْطُؿُ الَّذِي الرَّجُؾِ هَذَا إِلَك كَسَبًا ؟أَقْرَبُ : سُػْقَانَ أَبُق قَالَ فَؼُؾْتُ :كَسَبًا إِلَقْفِ أَقْرَبُفُؿْ أَكَا .وَبَقْـَفُ؟ ْـَؽَ بَق مَا قَرَابَةُ مَا: قَالَ غَقْرِي مَـَافٍ طَبْدِ بَـِل مِـْ أَحَدٌ يَقْمَئِذٍ الرَّكْبِ فِل وَلَقْسَ طَؿِّل، ابْـُ هُقَ : فَؼُؾْتُ .فَؼَالَ أَدْكُقهُ: قْصَرُ قَ .فَجُعِ بِلَصْحَابِل، وَأَمَرَ : لِتَرْجُؿَاكِفِ قَالَ ثُؿَّ كَتِػِل، طِـْدَ ضَفْرِي خَؾْػَ ؾُقا كَبِلٌّ أَكَّفُ يَزْطُؿُ الَّذِي طَـِ الرَّجُؾَ هَذَا ِؾٌ سَائ إِكِّل: َِٕصْحَابِفِ :قُؾْ فَؽَذِّبُقهُ كَذَبَ فَنِنْ . ـقَ أَبُ ـالَ سُػْقَ ـق وَالؾَّفِ : ،انَ الـلَ ـقَْٓ مِ ِذٍ، يَقْمَئ ـحَقَاءُ ـْ الؽَذِبَ، طَـِّل أَصْحَابِل يَلْثُرَ أَنْ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 158 ................................................................................. فَصَدَقْتُفُ طَـِّل، الؽَذِبَ يَلْثُرُوا أَنْ اسْتَحْقَقْتُ وَلَؽِـِّل طَـْفُ، سَلَلَـِل حِقـَ لَؽَذَبْتُفُ . لِتَرْجُ قَالَ ثُؿَّ ذُو فِقـَا هُقَ : قُؾْتُ فِقؽُؿْ؟ الرَّجُؾِ هَذَا كَسَبُ كَقْػَ لَفُ قُؾْ: ؿَاكِفِ كَسَبٍ .أَحَدٌ الؼَقْلَ هَذَا قَالَ فَفَؾْ : قَالَ َٓ: قُؾْتُ قَبْؾَفُ؟ مِـْؽُؿْ .تَتَّفِؿُقكَفُ كُـْتُؿْ: فَؼَالَ أَنْ قَبْؾَ الؽَذِبِ طَؾَك َٓ: قُؾْتُ قَالَ؟ مَا يَؼُقلَ .آ مِـْ كَانَ ؾْفَفَ : قَالَ مَؾِؽٍ؟ مِـْ ِفِ بَائ َٓ: قُؾْتُ .ضُعَػَاؤُهُؿْ بَؾْ: قُؾْتُ ضُعَػَاؤُهُؿْ؟ أَمْ يَتَّبِعُقكَفُ الـَّاسِ فَلَشْرَافُ : قَالَ: .قَالَ يَزِيدُونَ بَؾْ: قُؾْتُ يَـْؼُصُقنَ؟ أَوْ فَقَزِيدُونَ .لِ سَخْطَةً أَحَدٌ يَرْتَدُّ فَفَؾْ : قَالَ بَعْدَ دِيـِفِ أَنْ َٓ: قُؾْتُ فِقفِ؟ يَدْخُؾَ . قَا َٓ: قُؾْتُ يَغْدِرُ؟ فَفَؾْ : لَ يَغْدِرَ أَنْ كَخَافُ كَحْـُ مُدَّةٍ، فِل مِـْفُ أنَ وَكَحْـُ ، .قَالَ فُ أَخَا َٓ بِفِ، أَكْتَؼِصُفُ شَقْئًا فِقفَا أُدْخِؾُ كَؾِؿَةٌ يُؿْؽِـِّل وَلَؿْ : سُػْقَانَ أَبُق طَـِّل تُمْثَرَ أَنْ غَقْرُهَا . كَعَؿْ: قُؾْتُ قَاتَؾَؽُؿْ؟ أَوْ قَاتَؾْتُؿُقهُ فَفَؾْ : قَالَ .وَحَرْبُؽُؿْ؟ حَرْبُفُ كَاكَتْ فَؽَقْػَ: قَالَ إُخْرَى طَؾَقْفِ وَكُدَالُ الؿَرَّةَ، طَؾَقْـَا يُدَالُ وَسِجَآً، دُوًَٓ كَاكَتْ: قُؾْتُ .فَؿَاذَا : قَالَ
عدد الصفحات ٢٦٨تُؿُقهُ فَفَؾْ : قَالَ .وَحَرْبُؽُؿْ؟ حَرْبُفُ كَاكَتْ فَؽَقْػَ: قَالَ إُخْرَى طَؾَقْفِ وَكُدَالُ الؿَرَّةَ، طَؾَقْـَا يُدَالُ وَسِجَآً، دُوًَٓ كَاكَتْ: قُؾْتُ .فَؿَاذَا : قَالَ يَلْ يَعْبُدُ كَانَ طَؿَّا وَيَـْفَاكَا شَقْئًا، بِفِ ِكُ كُشْر َٓ وَحْدَهُ الؾَّفَ كَعْبُدَ أَنْ يَلْمُرُكَا : قَالَ بِفِ؟ مُرُكُؿْ إَمَاكَةِ وَأَدَاءِ بِالعَفْدِ، وَالقَفَاءِ وَالعَػَافِ، وَالصَّدَقَةِ، بِالصَّلاَةِ، وَيَلْمُرُكَا آبَاؤُكَا، . لِتَرْ فَؼَالَ فِقؽُؿْ كَسَبِفِ طَـْ سَلَلْتُؽَ إِكِّل: لَفُ قُؾْ: لَفُ ذَلِؽَ قُؾْتُ حِقـَ ؟جُؿَاكِفِ قَالَ هَؾْ : وَسَلَلْتُؽَ قَقْمِفَا، كَسَبِ فِل تُبْعَثُ الرُّسُؾُ وَكَذَلِؽَ كَسَبٍ، ذُو أَكَّفُ فَزَطَؿْتَ هَ ُؿْمِـْؽ الـأَحَدٌ ـذَا قَبْؾَ ـؼَقْلَ ؟فُ ـفَ أَنْ زَطَؿْتَ َٓ .قَ مِـْؽُؿْ أَحَدٌ كَانَ لَقْ: ـفَؼُؾْتُ هَذَا الَ
عدد الصفحات ٢٦٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 158 ................................................................................. فَصَدَقْتُفُ طَـِّل، الؽَذِبَ يَلْثُرُوا أَنْ اسْتَحْقَقْتُ وَلَؽِـِّل طَـْفُ، سَلَلَـِل حِقـَ لَؽَذَبْتُفُ . لِتَرْجُ قَالَ ثُؿَّ ذُو فِقـَا هُقَ : قُؾْتُ فِقؽُؿْ؟ الرَّجُؾِ هَذَا كَسَبُ كَقْػَ لَفُ قُؾْ: ؿَاكِفِ كَسَبٍ .أَحَدٌ الؼَقْلَ هَذَا قَالَ فَفَؾْ : قَالَ َٓ: قُؾْتُ قَبْؾَفُ؟ مِـْؽُؿْ .تَتَّفِؿُقكَفُ كُـْتُؿْ: فَؼَالَ أَنْ قَبْؾَ الؽَذِبِ طَؾَك َٓ: قُؾْتُ قَالَ؟ مَا يَؼُقلَ .آ مِـْ كَانَ ؾْفَفَ : قَالَ مَؾِؽٍ؟ مِـْ بَائِفِ َٓ: قُؾْتُ .ضُعَػَاؤُهُؿْ بَؾْ: قُؾْتُ ضُعَػَاؤُهُؿْ؟ أَمْ يَتَّبِعُقكَفُ الـَّاسِ فَلَشْرَافُ : قَالَ: .قَالَ يَزِيدُونَ بَؾْ: قُؾْتُ يَـْؼُصُقنَ؟ أَوْ فَقَزِيدُونَ .لِ سَخْطَةً أَحَدٌ يَرْتَدُّ فَفَؾْ : قَالَ بَعْدَ دِيـِفِ أَنْ َٓ: قُؾْتُ فِقفِ؟ يَدْخُؾَ . قَا َٓ: قُؾْتُ يَغْدِرُ؟ فَفَؾْ : لَ يَغْدِرَ أَنْ كَخَافُ كَحْـُ مُدَّةٍ، فِل مِـْفُ أنَ وَكَحْـُ ، .قَالَ فُأَخَا َٓ بِفِ، أَكْتَؼِصُفُ شَقْئًا فِقفَا أُدْخِؾُ كَؾِؿَةٌ يُؿْؽِـِّل وَلَؿْ : سُػْقَانَ أَبُق طَـِّل تُمْثَرَ أَنْ غَقْرُهَا . كَعَؿْ: قُؾْتُ قَاتَؾَؽُؿْ؟ أَوْ قَاتَؾْتُؿُقهُ فَفَؾْ : قَالَ .وَحَرْبُؽُؿْ؟ حَرْبُفُ كَاكَتْ فَؽَقْػَ: قَالَ إُخْرَى طَؾَقْفِ وَكُدَالُ الؿَرَّةَ، طَؾَقْـَا يُدَالُ وَسِجَآً، دُوًَٓ كَاكَتْ: قُؾْتُ .فَؿَاذَا : قَالَ يَلْ يَعْبُدُ كَانَ طَؿَّا وَيَـْفَاكَا شَقْئًا، بِفِ ِكُ كُشْر َٓ وَحْدَهُ الؾَّفَ كَعْبُدَ أَنْ يَلْمُرُكَا : قَالَ بِفِ؟ مُرُكُؿْ إَمَاكَةِ وَأَدَاءِ بِالعَفْدِ، وَالقَفَاءِ وَالعَػَافِ، وَالصَّدَقَةِ، بِالصَّلاَةِ، وَيَلْمُرُكَا آبَاؤُكَا، . لِتَرْ فَؼَالَ فِقؽُؿْ كَسَبِفِ طَـْ سَلَلْتُؽَ إِكِّل: لَفُ قُؾْ: لَفُ ذَلِؽَ قُؾْتُ حِقـَ ؟جُؿَاكِفِ قَالَ هَؾْ : وَسَلَلْتُؽَ قَقْمِفَا، كَسَبِ فِل تُبْعَثُ الرُّسُؾُ وَكَذَلِؽَ كَسَبٍ، ذُو أَكَّفُ فَزَطَؿْتَ هَ ُؿْمِـْؽ الـأَحَدٌ ـذَا قَبْؾَ ـؼَقْلَ ؟فُ ـفَ أَنْ زَطَؿْتَ َٓ .قَ مِـْؽُؿْ أَحَدٌ كَانَ لَقْ: ـفَؼُؾْتُ هَذَا الَ
عدد الصفحات ٢٦٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 161 ................................................................................. قَبْؾَفُ قِقؾَ قَدْ بِؼَقْلٍ يَلْتَؿُّ رَجُؾٌ قُؾْتُ قَبْؾَفُ، الؼَقْلَ .تَتَّفِؿُقكَفُ كُـْتُؿْ هَؾْ : وَسَلَلْتُؽَ بِ قَالَ مَا يَؼُقلَ أَنْ قَبْؾَ ؟الؽَذِبِ َٓ أَنْ فَزَطَؿْتَ .الؽَذِبَ لِقَدَعَ يَؽُـْ لَؿْ أَكَّفُ فَعَرَفْتُ الؾَّفِ طَؾَك وَيَؽْذِبَ الـَّاسِ طَؾَك .ِفِ آبَائ مِـْ كَانَ هَؾْ : وَسَلَلْتُؽَ مَؾِؽٍ ؟مِـْ أَنْ فَزَطَؿْتَ َٓ .فَؼُؾْتُ :آبَائِ مِـْ كَانَ لَقْ قُؾْتُ مَؾِؽٌ، فِ :ِفِ آبَائ مُؾْؽَ يَطْؾُبُ .أَشْرَافُ : وَسَلَلْتُؽَ ضُعَػَاؤُهُؿْ أَمْ يَتَّبِعُقكَفُ ؟الـَّاسِ الرُّسُؾِ، أَتْبَاعُ وَهُؿْ اتَّبَعُقهُ، ضُعَػَاءَهُؿُ أَنَّ فَزَطَؿْتَ يَـْؼُصُقنَ أَوْ يَزِيدُونَ هَؾْ : ؟وَسَلَلْتُؽَ يَ أَكَّفُؿْ فَزَطَؿْتَ حَتَّك الإِيؿَانُ وَكَذَلِؽَ زِيدُونَ، وَسَلَلْتُؽَ يَتِؿَّ، :فِقفِ يَدْخُؾَ أَنْ بَعْدَ لِدِيـِفِ سَخْطَةً أَحَدٌ يَرْتَدُّ ؟هَؾْ َٓ أَنْ ، فَزَطَؿْتَ وَسَلَلْتُؽَ َحَدٌ، أ يَسْخَطُفُ َٓ الؼُؾُقبَ، بَشَاشَتُفُ تَخْؾِطُ حِقـَ الإِيؿَانُ فَؽَذَلِؽَ :هَؾْ يَ ؟غْدِرُ َٓ أَنْ فَزَطَؿْتَ .يَغْدِرُونَ َٓ الرُّسُؾُ وَكَذَلِؽَ .قَاتَؾْتُؿُقهُ هَؾْ : وَسَلَلْتُؽَ ؟وَقَاتَؾَؽُؿْ طَؾَقْؽُؿُ وَيُدَالُ دُوًَٓ، تَؽُقنُ وَحَرْبَفُ حَرْبَؽُؿْ وَأَنَّ فَعَؾَ، قَدْ أَنْ فَزَطَؿْتَ إُخْرَى، طَؾَقْفِ وَتُدَالُقنَ الؿَرَّةَ : وَسَلَلْتُؽَ العَاقِبَةُ، لَفَا وَتَؽُقنُ تُبْتَؾَك الرُّسُؾُ وَكَذَلِؽَ يَلْمُرُكُؿْ ؟بِؿَاذَا وَيَـْفَاكُؿْ شَقْئًا، بِفِ تُشْرِكُقا وََٓ الؾَّفَ تَعْبُدُوا أَنْ يَلْمُرُكُؿْ أَكَّفُ فَزَطَؿْتَ بِالصَّلاَ وَيَلْمُرُكُؿْ آبَاؤُكُؿْ، يَعْبُدُ كَانَ طَؿَّا بِالعَفْدِ، وَالقَفَاءِ وَالعَػَافِ، وَالصَّدَقَةِ، ةِ، إَمَاكَةِ وَأَدَاءِ . وَإِنْ مِـْؽُؿْ، أَكَّفُ أَضُـَّ لَؿْ وَلَؽِـْ خَارِجٌ، أَكَّفُ أَطْؾَؿُ كُـْتُ قَدْ الـَّبِلِّ، صِػَةُ وَهَذِهِ : قَالَ مَقْضِعَ يَؿْؾِؽَ أَنْ فَقُقشِؽُ حَؼًّا، قُؾْتَ مَا يَؽُ هَاتَقْـِ ،قَدَمَلَّ أَخْؾُصَ أَنْ أَرْجُق وَلَقْ لَتَجَشَّؿْتُ إِلَقْفِ، لِؼَاءَهُ قَدَمَقْفِ لَغَسَؾْتُ طِـْدَهُ كُـْتُ وَلَقْ ، . أَبـقَ ـُالَ سُػْقَ ـق ثُؿَّ: انَ الؾَّفِ رَسُقلِ بِؽِتَابِ ﷺدَطَا فَ ـ،: فِقفِ فَنِذَا ؼُرِئَ، « الؾَّ ِ ِسْغِ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 160 ................................................................................. عَؾَن سَمَمٌ الرُّومِ، عَظِقغِ ِرَقْلَ بِلَن وَرَسُحلِ ِ، الؾَّ ِ عَ ْ ِ مَُُؿَّ ٍ مِنْ الرَّرِقغِ، الرَّرْؿَنِ اإِ ِ ِعَايَاِ َدْعُحكَ فَنِكِّ : َعْ ُ َمَّا ااُ َى، اهَّ َ َ مَنِ يُمْهِوَ وَ َسْؾِغْ هَسْؾَغْ، َسْؾِغْ سْمَمِ، مَرَّهَقْنِ َجْرَكَ :الؾَّ ُ إَرِيسِقِّقنَ بِ ْغُ فَعَؾَقْوَ هَحَلَّقْرَ، فَنِنْ(1) :﴿وَﭪﭫﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ[64]». قَ أَنْ فَؾَؿَّا : سُػْقَانَ أَبُق قَالَ طُظَؿَاءِ مِـْ حَقْلَفُ الَّذِيـَ أَصْقَاتُ طَؾَتْ مَؼَالَتَفُ، ضَك مَعَ خَرَجْتُ أَنْ فَؾَؿَّا فَلُخْرِجْـَا، بِـَا، وَأُمِرَ قَالُقا، مَاذَا أَدْرِي فَلاَ لَغَطُفُؿْ، وَكَثُرَ الرُّومِ، أَمْرُ أَمِرَ لَؼَدْ: لَفُؿْ قُؾْتُ بِفِؿْ وَخَؾَقْتُ أَصْحَابِل، (2) بَـِل مَؾِؽُ هَذَا كَبْشَةَ، أَبِل ابْـِ إَصْػَرِ (3) يَخَافُفُ . الؾَّفُ أَدْخَؾَ حَتَّك سَقَظْفَرُ، أَمْرَهُ بِلَنَّ مُسْتَقْؼِـًا ذَلِقلاً زِلْتُ مَا وَالؾَّفِ : سُػْقَانَ أَبُق قَالَ كَارِهٌ وَأَكَا الإِسْلاَمَ قَؾْبِل.(4)
عدد الصفحات ٢٧٠(3) يَخَافُفُ . الؾَّفُ أَدْخَؾَ حَتَّك سَقَظْفَرُ، أَمْرَهُ بِلَنَّ مُسْتَقْؼِـًا ذَلِقلاً زِلْتُ مَا وَالؾَّفِ : سُػْقَانَ أَبُق قَالَ كَارِهٌ وَأَكَا الإِسْلاَمَ قَؾْبِل.(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) :تعا قال كؿا الدِّيـ طـ إياهؿ لصدِّه يعـل والخَقَل، الخدم ﴿هؿﮆ ﮅ ﮄ ﮃ ﮂ، ﴾ أي: طؾقؽ مثؾ إثؿفؿ. الـفاية (1/52) .أَرَسَ : مادة (2) وارتػ كَثُر: أي كبشة، أبل ابـ أمْرُ ﷺع شلكف. يعـل الـبل أَمِرَ. الـفاية (1/75). (3) .الؾقن أصػر كان إوَّل أباهؿ ٕن الروم: هؿ إصػر وبـقالـفاية (2/37) .صَػَرَ : مادة (4) رواه البخاري برقؿ(2941)، ومسؾؿ برقؿ(1773).
عدد الصفحات ٢٧٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 160 ................................................................................. عَؾَن سَمَمٌ الرُّومِ، عَظِقغِ ِرَقْلَ بِلَن وَرَسُحلِ ِ، الؾَّ ِ عَ ْ ِ مَُُؿَّ ٍ مِنْ الرَّرِقغِ، الرَّرْؿَنِ اإِ ِ ِعَايَاِ َدْعُحكَ فَنِكِّ : َعْ ُ َمَّا ااُ َى، اهَّ َ َ مَنِ يُمْهِوَ وَ َسْؾِغْ هَسْؾَغْ، َسْؾِغْ سْمَمِ، مَرَّهَقْنِ َجْرَكَ :الؾَّ ُ إَرِيسِقِّقنَ بِ ْغُ فَعَؾَقْوَ هَحَلَّقْرَ، فَنِنْ(1) :﴿وَﭪﭫﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ[64]». قَ أَنْ فَؾَؿَّا : سُػْقَانَ أَبُق قَالَ طُظَؿَاءِ مِـْ حَقْلَفُ الَّذِيـَ قَاتُ أَصْ طَؾَتْ مَؼَالَتَفُ، ضَك مَعَ خَرَجْتُ أَنْ فَؾَؿَّا فَلُخْرِجْـَا، بِـَا، وَأُمِرَ قَالُقا، مَاذَا أَدْرِي فَلاَ لَغَطُفُؿْ، وَكَثُرَ الرُّومِ، أَمْرُ أَمِرَ لَؼَدْ: لَفُؿْ قُؾْتُ بِفِؿْ وَخَؾَقْتُ أَصْحَابِل، (2) بَـِل مَؾِؽُ هَذَا كَبْشَةَ، أَبِل ابْـِ إَصْػَرِ (3) يَخَافُفُ . الؾَّفُ أَدْخَؾَ حَتَّك سَقَظْفَرُ، أَمْرَهُ بِلَنَّ مُسْتَقْؼِـًا ذَلِقلاً زِلْتُ مَا وَالؾَّفِ : سُػْقَانَ أَبُق قَالَ هٌكَارِ وَأَكَا الإِسْلاَمَ قَؾْبِل.(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) :تعا قال كؿا الدِّيـ طـ إياهؿ لصدِّه يعـل والخَقَل، الخدم ﴿هؿﮆ ﮅ ﮄ ﮃ ﮂ، ﴾ أي: طؾقؽ مثؾ إثؿفؿ. الـفاية (1/52) .أَرَسَ : مادة (2) وارتػ كَثُر: أي كبشة، أبل ابـ أمْرُ ﷺع شلكف. يعـل الـبل أَمِرَ. الـفاية (1/75). (3) .الؾقن أصػر كان إوَّل أباهؿ ٕن الروم: هؿ إصػر وبـقالـفاية (2/37) .صَػَرَ : مادة (4) رواه البخاري برقؿ(2941)، ومسؾؿ برقؿ(1773).
عدد الصفحات ٢٧١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 161 حُذَافَةَ بْـَ وَطَبْدَاللهِ فَارِسٍ مَؾِؽِ كِسْرَى إِلَك السَّفْؿِلّ . .......................... طَبَّاسٍ بْـُ اللهِ طَبْدُ يَؼُقلُ : إِ الؾَّفِ رَسُقلَ ﷺنَّ ِسْرَى ك إِلَك بِؽِتَابِفِ بَعَثَ: حُذَافَ بْـِ الؾَّفِ طَبْدِ مَعَ السَّفْؿِلِّ ،ةَ البَحْرَيْـِ طَظِقؿِ إِلَك يَدْفَعَفُ أَنْ فَلَمَرَهُ (1) فَدَفَعَفُ ، مَزَّقَفُ، قَرَأَهُ فَؾَؿَّا ِسْرَى، ك إِلَك البَحْرَيْـِ طَظِقؿُ : الزُّهْرِيُّ قَالَ ابْـَ أَنَّ فَحَسِبْتُ الؾَّفِ رَسُقلُ طَؾَقْفِؿْ فَدَطَا : قَالَ ﷺالؿُسَقِّبِ، أَنْ مُؿَزَّقٍ كُؾَّ يُؿَزَّقُقا . (2) رسالتف كصُّ ﷺوأما فرواها الطبري في تاريخف كؿا يظ « سغ الله الر ن الررقغ اا ى، اه من عؾن سممٌ فارس، عظقغ كسرى بلن الله رسحل مُؿ من ، ع ه مُؿ ًا و نَّ ل ، أريو ٓ ور ه الله بٓ بل ٓ نْ وأف ورسحل ، الله و من ور كان من ُِٕكْ ِر كافا: الـاس بلن الله رسحل كا فنني الله: عا و دعحك سحل ، الؿيحس ب غ فننَّ قر فنن هسؾغ: فلسؾغ الؽافرين، عؾن الؼحل و ق رق ا، عؾقو».(3) وهق مرسؾ صحقح طـ يزيد بـ أبل حبقب، وورد طـد أبل طبقدإمقال ا ذكر العلامة إلباني ) مرسلاً طـ سعقد بـ الؿسقب كؿ في تعؾقؼف طلى فؼف السقرة )، وبؿجؿقع الطريؼقـ حسـف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1) هق الؿـذر بـ ساوى، ذكر ذلؽ الزرقا شرح الؿقاهب (3/، والحافظ فتح الباري (8/165). (2) 4424). (3) تاريخ الطبري (2/654-655). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 162 الْحَبَشَةِ مَؾِؽِ الـَّجَاشِلِّ إِلَك الضَّؿْرِيّ أُمَقَّةَ بْـَ وَطَؿْرَو . ......................... الـقويلؼب الـ قال كؿا الحبشة مؾؽ مـ كؾِّ طلى يطؾؼ جاشل(1) ، ﷺوإذا كان إمر كذلؽ ففؾ الـجاشل الذي أرسؾ إلقف الـبل هق الـجاشل الذي صلى طؾقف؟ إدلة تدل طلى أكف غقره: فؼد جاء في صحقح مسؾؿ ) طـ أكس ﷺأن كبل ا كتب إلى كسرى، وإلى ققصر، وإلى الـجاشل، جبار، كؾِّ وإلى ﷺيدطقهؿ إلى الله تعالى، ولقس بالـجاشل الذي صلى طؾقف الـبل . وإلى هذا مال أبق محؿد بـ حزم فيجقامع السقرة )، قال ﷺوالـجاشل وهق غقر الذي هاجر إلقف أصحاب رسقل الله مات ذلؽ رضقان ا.مسؾؿًا طؾقف اللهﻫ ومال إلقف ابـ الؼقؿ فيادزاد الؿع (1/)، فؼال: والظاهر ققل ابـ حزم.اﻫ واستظفره الؿملػ ) كؿا سقل ٔممَ زجح ِرا وَ وصايخٍا: العلامة ربقع الؿدخظ ، فعـدما مر بـا الحديث السابؼ أثـاء قراءتـا طؾقف في صحقح مسؾؿ قال: وهذا الؽتاب بعد وفاة االـجاشل.ﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) شرح صحقح مسؾؿ (12/13).
عدد الصفحات ٢٧٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 162 الْحَبَشَةِ مَؾِؽِ الـَّجَاشِلِّ إِلَك الضَّؿْرِيّ أُمَقَّةَ بْـَ وَطَؿْرَو . ......................... الـقويلؼب الـ قال كؿا الحبشة مؾؽ مـ كؾِّ طلى يطؾؼ جاشل(1) ، ﷺوإذا كان إمر كذلؽ ففؾ الـجاشل الذي أرسؾ إلقف الـبل هق الـجاشل الذي صلى طؾقف؟ إدلة تدل طلى أكف غقره: فؼد جاء في صحقح مسؾؿ ) طـ أكس ﷺأن كبل ا كتب إلى كسرى، وإلى ققصر، وإلى الـجاشل، جبار، كؾِّ وإلى ﷺيدطقهؿ إلى الله تعالى، ولقس بالـجاشل الذي صلى طؾقف الـبل . وإلى هذا مال أبق محؿد بـ حزم فيجقامع السقرة )، قال ﷺوالـجاشل وهق غقر الذي هاجر إلقف أصحاب رسقل الله مات ذلؽ رضقان ا.مسؾؿًا طؾقف اللهﻫ ومال إلقف ابـ الؼقؿ فيادزاد الؿع (1/)، فؼال: والظاهر ققل ابـ حزم.اﻫ واستظفره الؿملػ ) كؿا سقل ٔممَ زجح ِرا وَ وصايخٍا: العلامة ربقع الؿدخظ ، فعـدما مر بـا الحديث السابؼ أثـاء قراءتـا طؾقف في صحقح مسؾؿ قال: وهذا الؽتاب بعد وفاة االـجاشل.ﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) شرح صحقح مسؾؿ (12/13).
عدد الصفحات ٢٧٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 163 وَحَاصِ الإِْسْؽَـْدَرِيَّةِ مَؾِؽِ الْؿُؼَقْقِسِ إِلَك بَؾْتَعَةَ أَبِل بْـَ بَ إِلَك الْعَاصِ بْـَ وَطَؿْرَو ، وَطَبْدٍ جَقْػَر [1] إَزْدِيَّقْـِ الْجُؾَـْدِي ابْـَل(2) مَؾِؽَل [3] طُؿَانَ .......................... ولم تثبت أنَّ: وفقفا الؿؼققس، ﷺلم يسؾؿ، وأهدى لؾـبل ماريف وأختفا سقريـ ووهب إبراهقؿ، ولده أمُّ وهل الؼبطقة بؿارية فتسرى وققسرى، سقريـ، ـ، وأهداه ألػ مثؼال ذهب وبغؾة لحسان بـ ثابت، وهل أم ولده طبد الرحم وحمارًا ملبقر، اسؿف خصقًّا وغلامًا بريرة، اسؿفا سقداء وجارية دُلْدُل، اسؿفا أشفب يؼال لف: يعػقر... إلى آخر ما ذكر في الؼصة.(4) .تُبَّع: لف يؼال القؿـ مؾؽ مـ قديؿًا كان .كسرى: الػُرْس مؾؽ ومـ ومـ مؾؽ مصر: فرطقن ومـ مؾؽ الحبشة: الـجاشل. ومـ مؾؽ الروم: ققصر وغقر ذلؽ مـ أطلام إجـاس، واكظر تػسقر سقرة الدخان مـ تػسقر ابـ كثقر. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[طباد].السِّقر كتب مـ والتصقيب ، (2) اكظرالطبؼات (1/262-263)، و إُ الروض كُػ (4/255)، و إطلام السائؾقـ ٓبـ صقلقن (92-96). [3] في الؿخطقط[مؾؽ] السمال طـ الجقاب في الصقاب طلى جاء وقد السِّقر، كتب مـ والتصقيب ، رقؿ (75) كؿا سقل (4) اكظرالطبؼات (1/111)،سقرة ابـ هشام (1/247)،إطلام السائؾقـ (77/81)، آكتػاء (2/393). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 164 بْـَ وَسَؾِقْطَ الْحَـَػِ طَؾِلٍّ بْـَ وَهَقْذَةَ أُثَالٍ، بْـِ ثُؿَامَةَ إِلَك طَؿْرٍو الْقَؿَامَةِ، مَؾِؽَل قَّقْـِ الْبَحْرَيْـِ مَؾِؽِ الْعَبْدِيّ سَاوَى بْـِ الْؿُـْذِرِ إِلَك الْحَضْرَمِلِّ بْـَ وَالْعَلاَءَ (1)، كَحْقَ مَؾِؽٌ الْغَسَّاكِلّ شِؿْرٍ أَبِل بْـِ الْحَارِثِ إِلَك إَْسَدِيّ وَهْبٍ بْـَ وَشُجَاعَ جَبَ إِلَك: وَقِقْؾَ الشَّامِ، الْغَسَّاكِلّ إَبْفَؿِ بْـِ ؾَةَ(2) أُمَقَّةَ أَبِل بْـَ الْؿُفَاجِرَ وَبَعَثَ ، الْحِؿْقَرِيّ كِلاَلٍ طَبْدِ بْـِ الْحَارِثِ إلى الْؿَخْزُومِلّ (3) ذِي شَفْرِ فِل ذَلِؽَ وَكَانَ ، .أَطْؾَؿُ وَاللهُ ذُكِرَ، فِقْؿَا الْحِجَّةِ ﷺولم يثبت مـ ذلؽ إٓ بعثف إلى ققصر، وكسرى، والـجاشل. قال الشقخ حافظ طـ أحداث السـة السادسة في مـظقمتف : لِحْقَاكَااااا َـِاااا بِلَاااان غَاااامَا فِقْفَااااا عُسْااااػَاكَا بِلَاااان فَاااارُّوْا بِذْ وَمَااااالَ كَاا َ الخَااحْفَ ِفَااا اَااؾَّن الَّهِاا وَ ْاا َ هَؼَاا َّمَا الَّاا ِي ال َحْااثِ فِاا ذَكَاارْتُ(4) ُولَااان َأْااافُرِ سِاااهَّاْ َعْااا َ جُااا َدَى فَؾْهَحْصُاااارِ قُرَيْظَااااَ َـِااا َعْااا َ[5] قَاااارَدْ لِاااا ِي غَاااامْوَةٌ فِقفَااااا وَكَااااانَ وَرَدْ سَااااا ِ ٍ عَااااامِ اَاااا ْرَ وَقِقْاااالَ َغَاااااارَا عُقَقْـَااااااُ الَّهِااااا وَ ْااااا َ فَسَاااارَا الـَّ ِااا ْ سَااارْحِ عَؾَااان فِقفَاااا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالطبؼات (1/262)، وتاريخ الطبري (3/644-645)، والسقرة الـبقية ٓبـ كثقر(3/515). (2) اكظرالطبؼات (1/261)، والروض إكػ (4/255)، وإطلام السائؾقـ ٓبـ صقلقن(152). (3) اكظرطققن إثر (2/321). (4) في البقت رقؿ(281)، و(282. [5] في الؿخطقط[فؾقحصري].
عدد الصفحات ٢٧٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 164 بْـَ وَسَؾِقْطَ الْحَـَػِ طَؾِلٍّ بْـَ وَهَقْذَةَ أُثَالٍ، بْـِ ثُؿَامَةَ إِلَك طَؿْرٍو الْقَؿَامَةِ، مَؾِؽَل قَّقْـِ الْبَحْرَيْـِ مَؾِؽِ الْعَبْدِيّ سَاوَى بْـِ الْؿُـْذِرِ إِلَك الْحَضْرَمِلِّ بْـَ وَالْعَلاَءَ (1)، كَحْقَ مَؾِؽٌ الْغَسَّاكِلّ شِؿْرٍ أَبِل بْـِ الْحَارِثِ إِلَك إَْسَدِيّ وَهْبٍ بْـَ وَشُجَاعَ جَبَ إِلَك: وَقِقْؾَ الشَّامِ، الْغَسَّاكِلّ إَبْفَؿِ بْـِ ؾَةَ(2) أُمَقَّةَ أَبِل بْـَ الْؿُفَاجِرَ وَبَعَثَ ، الْحِؿْقَرِيّ كِلاَلٍ طَبْدِ بْـِ الْحَارِثِ إلى الْؿَخْزُومِلّ (3) ذِي شَفْرِ فِل ذَلِؽَ وَكَانَ ، .أَطْؾَؿُ وَاللهُ ِرَ، ذُك فِقْؿَا الْحِجَّةِ ﷺولم يثبت مـ ذلؽ إٓ بعثف إلى ققصر، وكسرى، والـجاشل. قال الشقخ حافظ طـ أحداث السـة السادسة في مـظقمتف : لِحْقَاكَااااا َـِاااا بِلَاااان غَاااامَا فِقْفَااااا عُسْااااػَاكَا بِلَاااان فَاااارُّوْا بِذْ وَمَااااالَ كَاا َ فَْالخَااح ِفَااا ااؾَّنَ ا الَّهِاا اا َْ َو هَؼَاا َّمَا الَّاا ِي ااثِْ ال َح فِاا ذَكَاارْتُ(4) ُولَااان َأْااافُرِ سِاااهَّاْ َعْااا َ جُااا َدَى فَؾْهَحْصُاااارِ قُرَيْظَااااَ َـِااا َعْااا َ[5] دَْقَاااار لِاااا ِي غَاااامْوَةٌ فِقفَااااا وَكَااااانَ دَْوَر سَااااا ِ ٍ عَااااامِ َاَاااا ْر اااالَْوَقِق َغَاااااارَا عُقَقْـَااااااُ الَّهِااااا وَ ْااااا َ فَسَاااارَا الـَّ ِااا ْ سَااارْحِ عَؾَااان فِقفَاااا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالطبؼات (1/262)، وتاريخ الطبري (3/644-645)، والسقرة الـبقية ٓبـ كثقر(3/515). (2) اكظرالطبؼات (1/261)، والروض إكػ (4/255)، وإطلام السائؾقـ ٓبـ صقلقن(152). (3) اكظرطققن إثر (2/321). (4) في البقت رقؿ(281)، و(282. [5] في الؿخطقط[فؾقحصري].
عدد الصفحات ٢٧٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 165 ................................................................................. إَكْاااحَطِ ْااانُ سَاااؾَؿَاُ َ ْااارِ ِغْ فِااا ِلَسْاااارَطِ فَااااارِسٌ مِـْاااا ُ لَااااقْ َ بِذْ رَ َاااااَ اْفَاااارُّوَو َالسَّااااارْح ـْؼَ ََفَاسْااااه ؾَ َاَاسْاااه ااااطَِالؿَه اااعَْ َع مِـْفُؿُاااحَو هُ ْرِكْاااا َنْ قَ ْاااالِ مِاااانْ الخُقُااااحلُ ُ الرَّسُااحلُ َهَاان اليَؿْاا ِ فِاا وَ َعْاا ُ الؿُصْااااطَؾِقِ َـِاااا غَاااامَا و َعْاااا َ َا الؿُحَؼِّااقِ لَاا َى أَااعْ َانَ أَاافْرِ فِاا سُاااا ِ َو مِااااـْفُغْ ااااحلُُالَؿؼْه قُهِاااالََو َاااقِقفِؿُح [1] ااعُِ الـُّص فِاا قُسِّااؿُحا َو جُحَيْرِ الـَّ ِااااا ْ زَوْجُ وَمِـْفُؿُاااااح يااااا ْ ِقَاااا ْ لَسَاااا ْقِفِغْ العِهْااااقِ وَسَاااا َعُ ااا َ ِئْس سَاااؾُحلٍ ا ْااانُ فِقفَاااا وَقَاااالَ ااااَمَ الْؽُر الرَّسُاااحلِ َٕاْاااحَابِ قَاااالَ وَسُاااااحرَةُ( الؿُـَاااااافِؼِقنَ) ُكْمِلَااااارْ وَفَصَّاااؾَرْ فَلَوْضَاااحَرْ أَااالْكِ ِ فِااا فِقفَااااا وَجَااااا َ ( ِاإِفْااااوِ عُصْاااا َاٌ ) وَ ُكْمِ أَاااااوِّ ِاااا ُونِ فِقاااا ِ لَاااارْ ًعَشْاااار هَؾِااا ااا ٌْخَؿا أيَااااتِ مِااانَ ةَِسُاااحر مِااانْ( الـُّاااحرِ) ػَصَّااامَ ُم تِ قَحْلِاااا ِ مِاااانْ(جَااااا ُا الَّاااا ِينَ بِنَّ) بِلَاااان( كَاااارِيغٍ) آفْهِاااارَا ُ سَااااا َ الصِّاااا ِّيْؼَ ْ ذَلِااااوَ مِاااانْ وَ ُرِّاَاااارْ الحَؼِق فِااا ال َااارَا ُ ِااا َ كَااا َ ؼَااا ْ َفْصَاااحُحا الَّااا ِينَ الحَااا ُّ وَضُااارِبَ وَاَااارَّرُحا ْ ِااانِفْؽِفِغ أَااالْكِفَا فِااا أنِ رَهَّااااان يَؽْػُااااارُ وَالرَّافِضِاااااا ْ الؼُااااارْ نِ مِااااانَ أَيِ ِفَااااا ِهِ(2) يَعْهَؿِاااارَا كَاااا ْ الرَّسُااااحلُ وَخَاااارَجَ مِاارَا غَقْاارِ مِاانْ الؼَعْاا َةِ ذِي ِ أَاافْر فِاا وَاَاااااا َّ ِالْعُاااااا ْوَانِ يٍَُْقُاااااار هُ ضْااااحَانِ ِّالر عَاااااُْ َق فِقفَااااا وَكَااااانَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[باققفؿ]. (2) اكظرآكتصار لشقخـا ربقع بـ هادي الؿدخظ وفؼف الؿق اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 166 ................................................................................. ُ ِاااارْ فِااااقْ َسْاااا َا ِفَا مِاااانْ وَكَااااانَ ذُكِااارْ عُاااهْ نَ َرْسَااالَ الـَّ ِااا ْ لااا َّ قُرَيْشًااااااا َنَّا قَهَؾُااااااا فَـَااااااا َبْ حهُ الصَّااحْعَ لؾ َقْعَاااِ[1] اكْهَاا َبْ فَؽُاال َرْ َااا ُ َلْااا ٍ َعْااا ِ مِااانْ وَ ُاااغْ اَاااا َااااايَعُحا فَاااااليَؿِق ُ الؿِئااااقنَ مِاااانَ فِاا الحَاارْبِ ِحَضْاا ِ الصُّااؾْ ُ وَاكْعَؼَاا َ خَػِاا مَااا فَااهْ ٌ وَ ْااحَ سِااـِقنَ عَشْااارِ وَيَ عَامَاااااا ُ يَعُااااااحدَ وَ َنْ عْهَؿِااااااارْ يَػِااارْ مَااانْ يَااارُدَّ وَ َنْ قَا ِااالٍ مِااانْ بِلَقفِؿُااااح وَالَّاااا ِي بِلَقْاااا ِ مِااااـْفُغُ[2] َٓ يَػِاااااارُّ عَؾَقْفِؿُااااااح لَاااااا ُ رَدَّ[3] العَؼْااا َيْنِ َرَااا ِ فِااا يَشَااال وَمَااانْ َٓ يَاااا ْخُلُ ذَيْاااانِ َاااالَيِّ َاااالْسَ دَخَااامَ قُااارَيٍٍْ عَؼْااا ِ فِااا فَؽَاااانَ َؽْااااا هَااااامَ خُمَاعَااااااٌ وَلؾـَّ ِااااا ْ رٌ كَحَااااارَا ُاااااغَّ الؽِهَاااااابُ وَخُاااااهِغَ
عدد الصفحات ٢٧٦يِّ َاااالْسَ دَخَااامَ قُااارَيٍٍْ عَؼْااا ِ فِااا فَؽَاااانَ َؽْااااا هَااااامَ خُمَاعَااااااٌ وَلؾـَّ ِااااا ْ رٌ كَحَااااارَا ُاااااغَّ الؽِهَاااااابُ وَخُاااااهِغَ َاا ْيًا ُرْصِااارَا رَقْااثُ الهَّحْؾِقااقِ مَاا َ َسْااااؾَؿُحا الَّاااا ِينَ عَؾَاااان ذَا وَاأْااااهَ َّ َعْؾَاااااغُ مِاااااـْفُغْ وَالرَّسُاااااحلُ وَاللهُ وَسُااااحرَةُ( الػَااااهْ ِ) كُؾُّفَااااا الؿُ ِااااقنِ كَمَلَااارْ قَااا ْفَاهْؾُفَاااا ذَاكَ أَااالْنِ فِااا الـِّقااااااارَانِ عَؾَااااااان اللهُ وَرَااااااارَّمَ الرِّضْااااحَانِ َقْعَاااااِ َ ْاااالِ جَؿِقاااا َ اليَؿَااالْ اَاااارِعُ اسْاااهُهْـِ َ وَمِاااـْفُغُ اعْهَاااامَلْ َاااالِ مَعْفُااااغُ يُ َااااايِ ْ َْ بِذْ آمْهِحَااااااانِ يَاااااااتُ وَكَمَلَاااااارْ ِالهِّ الـِّسَااااا ِ ِيْاااارَةِ فِاااا ْقَااااانِ وََٓ َ َااااااا َا رَدُّ ُااااااانَّ يَحِااااااالُّ َااا َا بِيااا َنٍ اِااا ْ ِ مَااا ْ لُؿشْاااارِكٍ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[الـبل] بدل(الصحب.) [2] في الؿخطقط[إلقفؿ]. [3] في الؿخطقط[طؾقفؿ].
عدد الصفحات ٢٧٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 166 ................................................................................. ُ ِاااارْ فِااااقْ َسْاااا َا ِفَا مِاااانْ وَكَااااانَ ذُكِااارْ عُاااهْ نَ َرْسَااالَ الـَّ ِااا ْ لااا َّ قُرَيْشًااااااا َنَّا ؾُاااااااَقَه ْفَـَااااااا َب ُحه َعْ الصَّااح اااَِلؾ َقْع[1] ْاا َبَاكْه فَؽُاال َرْ َااا ُ َلْااا ٍ َعْااا ِ مِااانْ وَ ُاااغْ اَاااا َااااايَعُحا فَاااااليَؿِق ُ الؿِئااااقنَ مِاااانَ فِاا الحَاارْبِ ِحَضْاا ِ الصُّااؾْ ُ وَاكْعَؼَاا َ خَػِاا مَااا فَااهْ ٌ وَ ْااحَ سِااـِقنَ عَشْااارِ يََو ُامَاااااا َع َااااااحدُيَع َنَْو ؿِااااااارَْهْع يَػِااارْ ْمَااان يَااارُدَّ َنَْو قَا ِااالٍ ْمِااان بِلَقفِؿُااااح وَالَّاااا ِي بِلَقْاااا ِ مِااااـْفُغُ[2] َٓ يَػِاااااارُّ عَؾَقْفِؿُااااااح لَاااااا ُ رَدَّ[3] العَؼْااا َيْنِ َرَااا ِ فِااا يَشَااال ااانَْوَم َٓ يَاااا ْخُلُ ذَيْاااانِ َاااالَيِّ َاااالْسَ دَخَااامَ قُااارَيٍٍْ عَؼْااا ِ فِااا فَؽَاااانَ َؽْااااا هَااااامَ خُمَاعَااااااٌ وَلؾـَّ ِااااا ْ رٌ كَحَااااارَا ُاااااغَّ الؽِهَاااااابُ وَخُاااااهِغَ َاا ْيًا ُرْصِااارَا رَقْااثُ الهَّحْؾِقااقِ مَاا َ حاُ َسْااااؾَؿ الَّاااا ِينَ عَؾَاااان ذَا وَاأْااااهَ َّ ُ َعْؾَاااااغ ْمِاااااـْفُغ وَالرَّسُاااااحلُ ُوَالله وَسُااااحرَةُ( الػَااااهْ ِ) كُؾُّفَااااا الؿُ ِااااقنِ كَمَلَااارْ قَااا ْفَاهْؾُفَاااا ذَاكَ أَااالْنِ فِااا الـِّقااااااارَانِ عَؾَااااااان اللهُ وَرَااااااارَّمَ الرِّضْااااحَانِ َقْعَاااااِ َ ْاااالِ جَؿِقاااا َ ااالَْاليَؿ اَاااارِعُ َاسْاااهُهْـِ ُوَمِاااـْفُغ اعْهَاااامَلْ َاااالِ ُعْفُااااغ َم يُ َااااايِ ْ َْ بِذْ آمْهِحَااااااانِ يَاااااااتُ وَكَمَلَاااااارْ ِالهِّ الـِّسَااااا ِ ِيْاااارَةِ فِاااا ْقَااااانِ وََٓ َ َااااااا َا رَدُّ ُااااااانَّ يَحِااااااالُّ َااا َا بِيااا َنٍ اِااا ْ ِ مَااا ْ لُؿشْاااارِكٍ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[الـبل] بدل(الصحب.) [2] في الؿخطقط[إلقفؿ]. [3] في الؿخطقط[طؾقفؿ].
عدد الصفحات ٢٧٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 167 ................................................................................. عُ َقْاااااا َةِ َ ِاااااا ِيَّاُ سَاااااار فِقفَااااااا الؼُصَّااااِ ذَا قَااِااا ًا َرْ َعِاااقنَ فِااا اااثُْ َعَو ْارِ َااا َر ُا ْااان َاااحُ َو زَيْااا ٍ َاااامَ ْ َاعِهُاااا الـَّ ِاااا ُّ مَاااارَّاتِ ثَ سُااااااؾَقغِ َـِاااااا بِلَاااااان َوَّلُفااااااا عَظِااااااقغِ ِؿَغْااااااـَغٍ فَرَجَعُااااااحا وَ َاكِقًاااااا ا َعْؾَ َاااااااِ َـِاااااا بِلَاااااان مِرْيَااااِ دُونَ كَاااانَ جُااا َدَى ُولَااان بِلَااااان َالِاااااثٌَو فِقفَاااااا غَـِؿُاااااحاَو عِقْ اكْ الشَّافْرِ ِا َا ااصِ َالع َ ِا ِ ر ؾَاَ ين ٓ ْـَهِااااا ْ الـَّ ِااااا ُّ َجَاااااارَهُ وَقَااااا ْ ِيَارَهِاااا ْ ه مَاااا ْ رُدَّ ُااااغَّ زَيْـَااااعَ ـْااااا َُفَاعْؾَؿ الصُّاااااؾْ ِ قَ ْااااالَ وَذَاكَ عَـاااا ُ ذُ ُااااحلٍ دُونَ ضَااااان َم مَِّااااا هُعْؾَااااغُ عَااااحْفٍ ا ْاااانِ سَاااارِيَّاُ كَاااا َا ال لِ ُوْمَاااااَ َسْااااؾَؿُحا ُااااغَّ يَـْاااا َلِ إُلَاااان العُاااارَكَقِّقنَ رَاااا ِيثُ ُااااغَّ رَااارَ قَاا ْ ُرْسِاامَ قَاا ْ وَمَاانْ اللهَ ُحا حاُ َسْااؾَؿ قَاا ْ اااَم َعْاا ِ مِاانْ واُوَكَػَاار ُالااااـَّعَغ وَسِااااققَ ْالرَّاعِاااا وَقَهَؾُااااحا وَقُهِؾُااااااحا فَصُااااااؾِ ُحا فَاااااالُدْرِكُحا َيْااااا ِيهُ وَقُطِّعَااااارْ وَإَرْجُااااالُ غُ فُرِضَاااا قَاااحْمٍ عِـْااا َ فِقفَاااا وَالحَاااجُّ وَارْهَضَاااان الشَّاااافِعِ ُّ كَحَااااهُ كَااا َ الحِيَّااااِ ذِي فِااا الرَّسُاااحلُ سَااالَْوَ َر الاا َّعْحَةِ سَاا ِقلِ فِاا ؾُااحكُِالؿ بِلَاان الؿُؼَااااحْقَ ِ بِلَااان مِاااـْفُغْ فَحَالِاااعٌ لِؽِااااسْرَى رُ َافَااااٍ وَا ْااانُ فَاااارِسِ الغَسَّاااااكِ ُااااحَ لحَااااارِثٍ وَ ْااااعٌ الـَّصْاااااارَاكِ لِؼَقْصَاااااارِ وَدِرْقَااااااُ العَااااامِرِي َعْـِاااا ٌْسُااااؾَق لَفااااحْذَةَ رِيْ الضَّااؿ وَ ُااحَ ااروُْعَؿ ْوَلؾـَّيَاأِاا اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 168 ع58/ ؟ًَاذَا َٗقَعَ فٔٛ ضََِٞٔ ضَبِعٍ ًَّٔ اهِغَصََٗاتٔ ز/ كَـانَ ا فِقْفَ قَــرَدٍ ذِي غَـزْوَةُ فِل ققل الْبُخَــارِي وَهُقَ ، الصَّحِقْحُ (1) خَقْبَرَ غَــزْوَةُ بَعْدَهَـا ثُؿَّ السَّـَةِ، هَـــذِهِ صَدْرِ فِل بِثَلاَثَــةِ أَيَّ إَْكْقَعِ بْـُ سَؾَؿَــةُ بِفَا صَرَّحَ كَؿَا امٍ أَهْؾِ مِـْ طَـْفَا يَتَخَؾَّػْ وَلَؿْ ، طَبْدِاللهِ بْـُ جَــابِرُ إَِّٓ الرِّضْقَانِ بَقْعَــةِ ................................ 53.) قال :باب غزوة ذات الؼرد وهل الغزوة التل أغاروا طلى لؼاح الـبل ﷺ قبؾ خقبر بثلاث.(2) 1857 :قَرَد غزوة في) ... .خقبر إلى خرجـا حتك لقالٍ ثلاث إٓ لبثـا ما فقالله، ﷺوقد خرج الـبل رتجزون إلى خقبر وصحابتف الؽرام وهؿ بقـ يديف ي إراجقز. ـقَ الَ سَ ؾَ ـؿَ ةُ بـُ إَ كْ قَ عِ : الـَّبِل مَعَ ﷺخَرَجْـَا فَؼَالَ لَقْلاً، فَسِرْكَا خَقْبَرَ، إِلَك ـرَجُ لِعَ الؼَقْمِ مِـَ ـؾٌ يَ: ـامِرٍ طَ ـا ،امِرُ هُـَقْفَاتِؽَ؟ مِـْ تُسْؿِعُـَا أََٓ(3) ـوَكَ رَجُلاً طَامِرٌ انَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرفتح الباري (7/585) تحت حديث رقؿ(4194). (2) البخاري (7/584) معالػتح. (3) أي: مـ كؾؿاتؽ، أو مـ أراجقزك. الـفاية (2/916) .هَـَا : مادة
عدد الصفحات ٢٧٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 168 ع58/ ؟ًَاذَا َٗقَعَ فٔٛ ضََِٞٔ ضَبِعٍ ًَّٔ اهِغَصََٗاتٔ ز/ كَـانَ ا فِقْفَ قَــرَدٍ ذِي غَـزْوَةُ فِل ققل الْبُخَــارِي وَهُقَ ، الصَّحِقْحُ (1) خَقْبَرَ غَــزْوَةُ بَعْدَهَـا ثُؿَّ السَّـَةِ، هَـــذِهِ صَدْرِ فِل بِثَلاَثَــةِ أَيَّ إَْكْقَعِ بْـُ سَؾَؿَــةُ بِفَا صَرَّحَ كَؿَا امٍ أَهْؾِ مِـْ طَـْفَا يَتَخَؾَّػْ وَلَؿْ ، طَبْدِاللهِ بْـُ جَــابِرُ إَِّٓ الرِّضْقَانِ بَقْعَــةِ ................................ 53.) قال :باب غزوة ذات الؼرد وهل الغزوة التل أغاروا طلى لؼاح الـبل ﷺ قبؾ خقبر بثلاث.(2) 1857 :قَرَد غزوة في) ... .خقبر إلى خرجـا حتك لقالٍ ثلاث إٓ لبثـا ما فقالله، ﷺوقد خرج الـبل رتجزون إلى خقبر وصحابتف الؽرام وهؿ بقـ يديف ي إراجقز. ـقَ الَ سَ ؾَ ـؿَ ةُ بـُ إَ كْ قَ عِ : الـَّبِل مَعَ ﷺخَرَجْـَا فَؼَالَ لَقْلاً، فَسِرْكَا خَقْبَرَ، إِلَك ـرَجُ لِعَ الؼَقْمِ مِـَ ـؾٌ يَ: ـامِرٍ طَ ـا ،امِرُ هُـَقْفَاتِؽَ؟ مِـْ تُسْؿِعُـَا أََٓ(3) ـوَكَ رَجُلاً طَامِرٌ انَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرفتح الباري (7/585) تحت حديث رقؿ(4194). (2) البخاري (7/584) معالػتح. (3) أي: مـ كؾؿاتؽ، أو مـ أراجقزك. الـفاية (2/916) .هَـَا : مادة
عدد الصفحات ٢٧٩