َتَؽَؾَّؿَ أَنْ مِـْ أَحْؼَرَ كَانَ كَػْسِل فِل وَلَشَلْكِل الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺيَرَى فَقَالؾَّفِ : قَالَتْ بِفَا، الؾَّفُ يُبَرِّئُـِل رُؤْيَا الـَّقْمِ ،فِل رَامَ مَا(1) رَسُقلُ ﷺالؾَّفِ مِـَ يَلْخُذُهُ كَانَ مَا فَلَخَذَهُ طَؾَقْفِ، أُكْزِلَ حَتَّك البَقْتِ أَهْؾِ مِـْ أَحَدٌ خَرَجَ وََٓ ، البُرَحَاءِ (2) مِـْ شَاتٍ، يَقْمٍ فِل وَهُقَ العَرَقِ، مِـَ الجُؿَانِ مِثْؾُ مِـْفُ لَقَتَحَدَّرُ إِكَّفُ حَتَّك ، الؼَقْلِ ثِؼَؾِ الؾَّفِ رَسُقلِ طَـْ سُرِّيَ فَؾَؿَّا طَؾَقْفِ، يُـْزَلُ ﷺالَّذِي وَهُقَ طَـْفُ سُرِّيَ : بِفَا تَؽَؾَّؿَ كَؾِؿَةٍ أَوَّلُ فَؽَاكَتْ يَضْحَؽُ، « َرَّ َكِ فَؼَ ْ وَجَلَّ عَمَّ الؾَّ ُ َمَّا عَااِشَاُ، يَا» إِلَقْفِ قُقمِل: أُمِّل فَؼَالَتْ .فَؼُ: قَالَتْ وَالؾَّفِ َٓ: ،ؾْتُ إِلَقْفِ أَقُقمُ َٓ(3) الؾَّفَ إَِّٓ أَحْؿَدُ وََٓ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يؼال: ما رام مؽاكف، وما رام مـ مؽاكف: ما فارقفالؿعجؿ القسقط (1/386). (2) ثِؼَؾِ مِـْ الؽَرْب، شدة: أي القحل. الـفاية (1/125) .بَرَحَ : مادة (3) فؼالت. بشركِ التل تعالى الله لـعؿة واشؽريف رأسف، وقبظ فاحمديف ققمل،: أمفا لفا قالت: معـاه طائشة وجمقؾ صرائؼفا بحسـ طؾؿفؿ مع حالفا في شؽُّقا لؽقنهؿ وطتبًا طؾقف، إدًٓٓ قالت ما أحقالفا، وارتػاطفا طـ هذا الباصؾ الذي افتراه ققم ضالؿقن، وٓ حجة لف وٓ شبفة فقف، قالت: =
عدد الصفحات ٢٥٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 142 ................................................................................. الؾَّفِ ﷺلِرَسُقلِ .وَالؾَّفِ إِكِّل: الؼُرْآنِ مِـَ كَثِقرًا أَقْرَأُ َٓ السِّـِّ حَدِيثَةُ جَارِيَةٌ وَأَكَا فَؼُؾْتُ وَصَدَّ أَكْػُسِؽُؿْ فِل اسْتَؼَرَّ حَتَّك الحَدِيثَ، هَذَا سَؿِعْتُؿْ لَؼَدْ طَؾِؿْتُ لَؼَدْ فَؾَئِـْ بِفِ قْتُؿْ لَؽُؿْ اطْتَرَفْتُ ِـِ وَلَئ بِذَلِؽَ، تُصَدِّقُقكِل َٓ بَرِيئَةٌ أَكِّل يَعْؾَؿُ وَالؾَّفُ بَرِيئَةٌ، إِكِّل: لَؽُؿْ قُؾْتُ إَِّٓ مَثَلاً لَؽُؿْ أَجِدُ مَا وَالؾَّفِ تُصَدِّقُـِّل، لَ بَرِيئَةٌ مِـْفُ أَكِّل يَعْؾَؿُ وَالؾَّفُ بِلَمْرٍ أَبِل قَقْلَ : قَالَ ﴿يُقسُػَ، ﮑ ﮐ ﮏ ﮎ ﮍ ﮋﮌ ﮊ ﴾ [18]. الؾَّفَ وَأَنَّ بَرِيئَةٌ، أَكِّل أَطْؾَؿُ حِقـَئِذٍ وَأَكَا فِرَاشِل، طَؾَك فَاضْطَجَعْتُ تَحَقَّلْتُ ثُؿَّ مُـْزِلٌ الؾَّفَ أَنَّ أَضُـُّ كُـْتُ مَا وَالؾَّفِ وَلَؽِـْ بِبَرَاءَتِل، مُبَرِّئِل يُتْؾَك، وَحْقًا شَلْكِل فِل أَنْ أَرْجُق كُـْتُ وَلَؽِـْ يُتْؾَك، بِلَمْرٍ فِلَّ الؾَّفُ يَتَؽَؾَّؿَ أَنْ مِـْ أَحْؼَرَ كَانَ كَػْسِل فِل وَلَشَلْكِل الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺيَرَى فَقَالؾَّفِ : قَالَتْ بِفَا، الؾَّفُ يُبَرِّئُـِل رُؤْيَا الـَّقْمِ ،فِل رَامَ مَا(1) رَسُقلُ ﷺالؾَّفِ مِـَ يَلْخُذُهُ كَانَ مَا فَلَخَذَهُ طَؾَقْفِ، أُكْزِلَ حَتَّك البَقْتِ أَهْؾِ مِـْ أَحَدٌ خَرَجَ وََٓ ، البُرَحَاءِ (2) مِـْ شَاتٍ، يَقْمٍ فِل وَهُقَ العَرَقِ، مِـَ الجُؿَانِ مِثْؾُ مِـْفُ لَقَتَحَدَّرُ إِكَّفُ حَتَّك ، الؼَقْلِ ِؼَؾِ ث الؾَّفِ رَسُقلِ طَـْ سُرِّيَ فَؾَؿَّا طَؾَقْفِ، يُـْزَلُ ﷺالَّذِي وَهُقَ طَـْفُ سُرِّيَ : بِفَا تَؽَؾَّؿَ كَؾِؿَةٍ أَوَّلُ فَؽَاكَتْ يَضْحَؽُ، « َرَّ َكِ فَؼَ ْ وَجَلَّ عَمَّ الؾَّ ُ َمَّا عَااِشَاُ، يَا» إِلَقْفِ قُقمِل: أُمِّل فَؼَالَتْ .فَؼُ: قَالَتْ وَالؾَّفِ َٓ: ،ؾْتُ إِلَقْفِ أَقُقمُ َٓ(3) الؾَّفَ إَِّٓ أَحْؿَدُ وََٓ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يؼال: ما رام مؽاكف، وما رام مـ مؽاكف: ما فارقفالؿعجؿ القسقط (1/386). (2) ثِؼَؾِ مِـْ الؽَرْب، شدة: أي القحل. الـفاية (1/125) .بَرَحَ : مادة (3) فؼالت. كِبشر التل تعالى الله لـعؿة واشؽريف رأسف، وقبظ فاحمديف ققمل،: أمفا لفا قالت: معـاه طائشة وجمقؾ صرائؼفا بحسـ طؾؿفؿ مع حالفا في شؽُّقا لؽقنهؿ وطتبًا طؾقف، إدًٓٓ قالت ما أحقالفا، وارتػاطفا طـ هذا الباصؾ الذي افتراه ققم ضالؿقن، وٓ حجة لف وٓ شبفة فقف، قالت: =
عدد الصفحات ٢٥٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 143 ................................................................................. طَز : طَزَّوَجَؾَّ الؾَّفُ فَلَكْزَلَ ﴿وَجَؾَّ، ﭙ ﭘ ﭖﭗ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﴾[11] أيَاتِ العَشْرَ كُؾَّفَا .(1) قال الحافظ فيفتح الباري (8/612 )- طائشة ققل طلى معؾؼًا : (العشر أيات : -لؽـ وقع في رواية ططاء الخرساني طـ الزهري :كزل الله لف تعالى :﴿ﭓ ﭒ ﭑ ﴾ إلى ققلف :﴿ﮔ ﮓ ﮒ ﮐﮑ ﮏ ﮎ ﮍ﴾[22]، وطدد :أي إلى هذا الؿقضع ثلاث طشر آية فؾعؾ في ققلفا ( :العشر أيات )ا مجازً ،بطريؼ إلغاء الؽسر وفي رواية الحؽؿ بـ طتقبة مرسلا طـ الطبري :لؿا خاض الـاس في أمر طائشة فذكر الحديث مختصرا وفي آخره :كزل الله تعالى خمس طشرة لف آية مـ سقرة الـقر حتك بؾغ :﴿ﯜ ﯛ﴾[26]، ،وهذا فقف تجقز وطدة ،رةي إلى هذا الؿقضع ست طشأ وفي مرسؾ سعقد بـ جبقر طـد بـ أبل حاتؿ والحاكؿ في كؾقؾا: ةفـزلت ثؿاني طشرة آية متقالق كذَّ بتْ ﴿مـ قذف طائشة ﭑ ﭓ ﭒ﴾ إلى ققلف :﴿ﯭ ﯬ،﴾ أيضً فقف ما ،اوفقف وتحرير العدة سبع .اطشرةﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = وإكؿا أحمد ربل سبحاكف وتعالى الذي أكزل براءتي وأكعؿ طظ بؿا لم أكـ أتققعف كؿا قالت: ولشلني . يُتؾَك بلمرٍ فيَّ تعالى الله يتؽؾؿ أن مـ كػسل في أحؼرشرح صحقح مسؾؿ (17/112) لؾـقوي (1) رواه البخاري برقؿ( 4755)، ومسؾؿ برقؿ(2775). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 144 آيَةً طَشْرَةَ خَؿْسَ طَائِشَةَ بَرَاءَةِ فِل وَكَزَلَتْ (1) سُقرَ مِـْ طَؾَك الْحَدُّ وَأُقِقْؿَ الـُّقرِ، ِ ة قَذَفَتِفَا وَلَؿْ فِقْفَا، وَالْبَقْعَةِ أَمْرِهَا آخِرِ ِٓطْتِبَارِ غَزْوَةً: الْحُدَيْبِقَّةَ بَعْضُفُؿ وَطَدَّ ، َِٕكَّف غَزْوَةً: بَعْضُفُؿ ﷺيَعُدَّهَا . لِؼِتَالٍ يَخْرُجْ لَؿْ روى البقفؼلالســ الؽبرى (8/) مـ صريؼ محؿد بـ إسحاق، طبد الله بـ أبل بؽر بـ طؿرو بـ حزم طـ طؿرة بـت طبدالرحمـ بـ أسعد حدثـل بـ زرارة طـ طائشة ا ﷺأنها قالت: لؿا تلا رسقل ا الؼصة التل كزل بها ﷺطذري طلى الـاس كزل رسقل الله فلمر برجؾقـ وامرأة مؿـ كان باء بالػاحشة ،في طائشة فَ جُ ،دوا الحدؾِ :قال أُ بـ طبدالله رماها وكان بَ ،لّ ،مسطح بـ أثاثةو ،وحسان بـ ثابت ،وحمـة بـت جحش أخت زيـب بـت جحش رمقها بصػقان ا السُّ الؿعطؾ بـ ؾَ لؿِ . .تدلقسَف فَلَمِـَّا صرَّح: فؼد مدلسًا كان وإن إسحاق وابـ حسـ، حديث وهق ساءتّا وَ ذلك:حكي وَ زوى أً المؤوٍين بما تقدً بعد ب قال العؿاد بـ كثقر فيتػسقره (15/): وقد أجمع العؾؿاء رحمفؿ كافر: فنكف ذُكِروا: الذيـ بف رماها بؿا ورماها هذا بعد سبَّفا مـ أن طلى قاصبة الله ٕكف معاكد لؾؼرآن، وفي بؼقة أمفات الؿممـقـ ققٓن أصحفؿا: أنهـ كفل. والله أطؾؿ.اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) طائشة ققل طلى تعؾقؼًا الحافظ طـ كؼؾتف ما يـظر.قريبًا تؼدم كؾفا)، أيات العشر (:
عدد الصفحات ٢٥٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 144 آيَةً طَشْرَةَ خَؿْسَ طَائِشَةَ بَرَاءَةِ فِل وَكَزَلَتْ (1) سُقرَ مِـْ طَؾَك الْحَدُّ ِقْؿَ وَأُق الـُّقرِ، ِ ة قَذَفَتِفَا وَلَؿْ فِقْفَا، وَالْبَقْعَةِ أَمْرِهَا آخِرِ ِٓطْتِبَارِ غَزْوَةً: الْحُدَيْبِقَّةَ بَعْضُفُؿ وَطَدَّ ، َِٕكَّف غَزْوَةً: بَعْضُفُؿ ﷺيَعُدَّهَا . لِؼِتَالٍ يَخْرُجْ لَؿْ روى البقفؼلالســ الؽبرى (8/) مـ صريؼ محؿد بـ إسحاق، طبد الله بـ أبل بؽر بـ طؿرو بـ حزم طـ طؿرة بـت طبدالرحمـ بـ أسعد حدثـل بـ زرارة طـ طائشة ا ﷺأنها قالت: لؿا تلا رسقل ا الؼصة التل كزل بها ﷺطذري طلى الـاس كزل رسقل الله فلمر برجؾقـ وامرأة مؿـ كان باء بالػاحشة ،في طائشة فَ جُ ،دوا الحدؾِ :قال أُ بـ طبدالله رماها وكان بَ ،لّ ،مسطح بـ أثاثةو ،وحسان بـ ثابت ،وحمـة بـت جحش أخت زيـب بـت جحش رمقها بصػقان ا السُّ الؿعطؾ بـ ؾَ لؿِ . .تدلقسَف فَلَمِـَّا صرَّح: فؼد مدلسًا كان وإن إسحاق وابـ حسـ، حديث وهق ساءتّا وَ ذلك:حكي وَ زوى أً المؤوٍين بما تقدً بعد ب قال العؿاد بـ كثقر فيتػسقره (15/): وقد أجمع العؾؿاء رحمفؿ كافر: فنكف ِروا: ذُك الذيـ بف رماها بؿا ورماها هذا بعد سبَّفا مـ أن طلى قاصبة الله ٕكف معاكد لؾؼرآن، وفي بؼقة أمفات الؿممـقـ ققٓن أصحفؿا: أنهـ كفل. والله أطؾؿ.اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) طائشة ققل طلى تعؾقؼًا الحافظ طـ كؼؾتف ما يـظر.قريبًا تؼدم كؾفا)، أيات العشر (:
عدد الصفحات ٢٥٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 145 ع52/ ؟ُٞ صُوِضِ اهِشُدَِٙبَٔٚٞٔكَِٚفَ صٔفَ ز/ ـوَقَ الصُّؾْ ـعَ حُ الـَّبِلِّ ﷺبَقْـَ بَقْـَفُؿ الْحَرْبِ وَضْعِ طَؾَك قُرَيْشٍ وَبَقْـَ إِلَقْفِؿ رَدَّهُ الْؿُشْرِكِقْـَ مِـَ أَتَاهُ مَـْ أنَّ وَطَؾَك سِـِقْـَ، طَشْرَ أَتَاهُؿ وَمَـْ ، الْؿُسْؾِؿِقْ مِـَ اللهِ رَسُقلِ طَؼْدِ فِل يَدْخُؾَ أَنْ شَاءَ مَـْ وَأَنَّ يَرُدُّوهُ، لَؿْ ـَ ﷺ ـدَخَ شَ وَمَـْ ـؾَ، طَؼْ فِل ـاءَ دَخَ قُرَيْشٍ ـدِ فِل خُزَاطَةُ فَدَخَؾَتْ ؾَ، ـطَؼْ الـَّبِلِّ ﷺدِ بَؽْ ـوَبَـُق قُرَيْشٍ طَؼْدِ فِل رٍ ، طَامِفِ مِـْ يَرْجِعَ أَنْ وَطَؾَك ذَلِ ثُؿَّ أَيَّامٍ، ثَلاَثَةَ طَـْفُ وَيَخْرُجُقنَ قَابِؾٍ، مِـْ وَيَعْتَؿِرُ مَؽَّةَ، يَدْخُؾُ َٓ ؽَ طَـْفُؿ يَخْرُجُ ذَلِؽَ طَؾَك الْؽِتَابُ وَخُتِؿَ ............................... ومعـك هذا أكف يخظ بقـفؿ وبقـف ٓ أكف يبعثف إلقفؿ: لذا قال الإمام الشافعل فيإم (5/459 :)وإذا صالح الإمام طلى أن يبعث إلقفؿ مـ جاءه مـفؿ، أو يبعث إلقفؿ بؿـ كان يؼدر طلى البعثة مـفؿ مؿـ لم يلتف لم يجز الصؾح: ٕن ﷺرسقل الله بنتقانهؿ أصحابف وٓ بصقر أبا يلمر ولم بلحدٍ، مـفؿ إلقفؿ يبعث لم وهق يؼدر طلى ذلؽ، وإكؿا معـك«بلقؽغرددكاه»: لم كؿـعف كؿا كؿـع غقره.اﻫ ...) إلخﷺققلف: (ومـ شاء أن يدخؾ في طؼد رسقل ا .رواه ابـ إسحاق كؿا في سقرة ابـ هشام (3/) بنسـاد حسـ، ورواه مـ صريؼ ابـ 5/325.) اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 146 بِؽَؿَالِفَا الْػَتْحِ سُقرَةُ فِقْفِ وَكَزَلَتْ الصُّؾْ ذَلِؽَ فَؽَانَ ،.قَرِيْبًا فَتْحًا حُ قَ الَ سَ فْ ؾُ بْ ـُ: حُـَقْػ الؾَّفِ رَسُقلِ مَعَ ﷺكُـَّا الحُدَيْبِقَةِ يَقْمَ (1) قِتَآً كَرَى وَلَقْ ، طَؾَك وَهُؿْ الحَؼِّ طَؾَك أَلَسْـَا الؾَّفِ، رَسُقلَ يَا: فَؼَالَ الخَطَّابِ، بْـُ طُؿَرُ فَجَاءَ لَؼَاتَؾْـَا، فَؼَ البَاصِؾِ؟: الَ« َؾَن» :قَالَ الـَّارِ؟ فِل وَقَتْلاَهُؿْ الجَـَّةِ فِل قَتْلاَكَا أَلَقْسَ: فَؼَالَ. « َؾَن»دِيـِـَا فِل الدَّكِقَّةَ كُعْطِل فَعَلاَمَ: قَالَ ؟، وَبَقْـَفُؿْ؟ بَقْـَـَا الؾَّفُ يَحْؽُؿِ وَلَؿَّا أَكَرْجِعُ : فَؼَالَ« رَ بِكِّ الخَطَّابِ، ا ْنَ َ ًايَا َ الؾَّ ُ يُضَقِّعَـِ وَلَنْ الؾَّ ِ، سُحلُ» إِلَك طُؿَرُ فَاكْطَؾَؼَ ، لِؾـَّبِلِّ قَالَ مَا مِثْؾَ لَفُ فَؼَالَ بَؽْرٍ أَبَدًاﷺأَبِل الؾَّفُ يُضَقِّعَفُ وَلَـْ الؾَّفِ، رَسُقلُ إِكَّفُ: فَؼَالَ ، . ال رَسُقلُ فَؼَرَأَهَا الػَتْحِ سُقرَةُ فَـَزَلَتْ ﷺؾَّفِ يَا: طُؿَرُ فَؼَالَ آخِرِهَا، إِلَك طُؿَرَ طَؾَك : قَالَ هُقَ؟ أَوَفَتْحٌ الؾَّفِ، رَسُقلَ « كَعَغْ».(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الحديبقة: قرية متقسطة لقست بالؽبقرة، سؿقت ببئر هـاك طـد مسجد الشجرة التل بايع رسقل ا ﷺ تحتفا، وقال الخطابل في أمالقفبشجرة حدباء كاكت في ذلؽ الؿقضع.: سؿقت الحديبقة وبقـ بقـفا الحرم حدود طـ خارجة مؽة غرب وهل بالشُّؿَسل، الققم تعرف: البلادي قال . كقلاً وطشريـ اثـقـ قرابة الحرام الؿسجدمعجؿ معالم الحجاز (2/425). (2) رواه البخاري برقؿ(3182)، ومسؾؿ برقؿ(1785). واكظرأسباب الـزول لشقخـا القادطل (215-224).
عدد الصفحات ٢٥٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 146 بِؽَؿَالِفَا الْػَتْحِ سُقرَةُ فِقْفِ وَكَزَلَتْ الصُّؾْ ذَلِؽَ فَؽَانَ ،.قَرِيْبًا فَتْحًا حُ قَ الَ سَ فْ ؾُ بْ ـُ: حُـَقْػ الؾَّفِ رَسُقلِ مَعَ ﷺكُـَّا الحُدَيْبِقَةِ يَقْمَ (1) قِتَآً كَرَى وَلَقْ ، طَؾَك وَهُؿْ الحَؼِّ طَؾَك أَلَسْـَا الؾَّفِ، رَسُقلَ يَا: فَؼَالَ الخَطَّابِ، بْـُ طُؿَرُ فَجَاءَ لَؼَاتَؾْـَا، فَؼَ البَاصِؾِ؟: الَ« َؾَن» :قَالَ الـَّارِ؟ فِل وَقَتْلاَهُؿْ الجَـَّةِ فِل قَتْلاَكَا أَلَقْسَ: فَؼَالَ. « َؾَن»دِيـِـَا فِل الدَّكِقَّةَ كُعْطِل فَعَلاَمَ: قَالَ ؟، وَبَقْـَفُؿْ؟ ـَابَقْـَ الؾَّفُ يَحْؽُؿِ وَلَؿَّا أَكَرْجِعُ : فَؼَالَ« رَ بِكِّ الخَطَّابِ، ا ْنَ َ َ ًايَا الؾَّ ُ يُضَقِّعَـِ وَلَنْ الؾَّ ِ، سُحلُ» إِلَك طُؿَرُ فَاكْطَؾَؼَ ، لِؾـَّبِلِّ قَالَ مَا مِثْؾَ لَفُ فَؼَالَ بَؽْرٍ أَبَدًاﷺأَبِل الؾَّفُ يُضَقِّعَفُ وَلَـْ الؾَّفِ، رَسُقلُ إِكَّفُ: فَؼَالَ ، . ال رَسُقلُ فَؼَرَأَهَا الػَتْحِ سُقرَةُ فَـَزَلَتْ ﷺؾَّفِ يَا: طُؿَرُ فَؼَالَ آخِرِهَا، إِلَك طُؿَرَ طَؾَك : قَالَ هُقَ؟ حٌأَوَفَتْ الؾَّفِ، رَسُقلَ « كَعَغْ».(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الحديبقة: قرية متقسطة لقست بالؽبقرة، سؿقت ببئر هـاك طـد مسجد الشجرة التل بايع رسقل ا ﷺ تحتفا، وقال الخطابل في أمالقفبشجرة حدباء كاكت في ذلؽ الؿقضع.: سؿقت الحديبقة وبقـ بقـفا الحرم حدود طـ خارجة مؽة غرب وهل بالشُّؿَسل، الققم تعرف: البلادي قال . كقلاً وطشريـ اثـقـ قرابة الحرام الؿسجدمعجؿ معالم الحجاز (2/425). (2) رواه البخاري برقؿ(3182)، ومسؾؿ برقؿ(1785). واكظرأسباب الـزول لشقخـا القادطل (215-224). بالشميسي،
عدد الصفحات ٢٥٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 147 ع55/ ؟ًَاذَا أُُِصِيَ فٔٛ َُطِخِ بَعِضِ الآَٙاتَ ز/ كَزَلَتْ آِْمْتِحَ آيَاتُ الْؿُمْمِـَاتِ الـِّسَاءِ مِـَ الْؿُفَاجِرَاتِ فِل انِ وَأَكَّفُ ، لَفُؿ، حِؾٌّ هُـَّ َٓ الْؿُشْرِكِقْـَ إِلَك إِرْجَاطُفُـَّ يَحِؾُّ َٓ إِيْؿَاكُفُـَّ طُؾِؿَ إِذَا لَفُـَّ يَحِؾُّقنَ هُؿْ وََٓ ................................................. ﴿وهل ققلف تعاﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ [15]. ٔضبب ٌصٔلها الـَّبِلَّ ﷺأَنَّ اشْتَرَطَ فِقؿَا كَانَ يَقْمَئِذٍ طَؿْرٍو بْـُ سُفَقْؾُ كَاتَبَ لَؿَّا الـَّبِلِّ طَؾَك طَؿْرٍو بْـُ ﷺسُفَقْؾُ :ٓ أَكَّفُ رَدَدْتَفُ إَِّٓ دِيـِؽَ طَؾَك كَانَ وَإِنْ أَحَدٌ مِـَّا يَلْتِقؽَ وَبَقْـَفُ بَقْـَـَا وَخَؾَّقْتَ إِلَقْـَا، .ذَلِؽَ، إَِّٓ سُفَقْؾٌ وَأَبَك مِـْفُ وَامْتَعَضُقا ذَلِؽَ الؿُمْمِـُقنَ فَؽَرِهَ الـَّبِلُّ ﷺفَؽَاتَبَفُ يَقْمَئِذٍ فَرَدَّ ذَلِؽَ، طَؾَك ِأَبِقف إِلَك جَـْدَلٍ طَؿْرٍوأَبَا بْـِ سُفَقْؾِ يَلْتِفِ وَلَؿْ ، الؿُمْمِـَاتُ وَجَاءَتِ مُسْؾِؿًا، كَانَ وَإِنْ الؿُدَّةِ، تِؾْؽَ فِل رَدَّهُ إَِّٓ الرِّجَالِ مِـَ أَحَدٌ مِؿَّ مُعَقْطٍ أَبِل بْـِ طُؼْبَةَ بِـْتُ كُؾْثُقمٍ أُمُّ وَكَاكَتْ مُفَاجِرَاتٍ، الؾَّفِ رَسُقلِ إِلَك خَرَجَ ـْ ﷺ طَاتِؼٌ وَهِلَ يَقْمَئِذٍ، (1) الـَّبِل يَسْلَلُقنَ أَهْؾُفَا فَجَاءَ ﷺ، فَؾَؿْ إِلَقْفِؿْ، يُرْجِعَفَا أَنْ رْجِعْفَ ـيُ لِ إِلَقْفِؿْ، ـا أَكْ ـؿَا فِ الؾَّفُ ـزَلَ : ﴿قفِـَّ ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .وشبَّت أدركت وقد تُزَوَّج ولم والديفا، مـ تَبِـْ لم التل هل: وققؾ. تدرك ما أول الشابة: هل العاتؼ . والعقاتؼ العُتَّؼ،: طلى وتُجؿعُالـفاية (2/157) .طَتَؼَ :: مادة اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 148 ................................................................................. ﮲ ﮱ ﮰ ﮮﮯ﴾: قَقْلِفِ ﴿إِلَك ﯂ ﯁ ﯀﴾ [15].(1) قال ابـ الجقزي فيكشػ الؿشؽؾ مـ حديث الصحقحقـ (4/58 :) ،والؿشفقر أن هذه أية كزلت في أم كؾثقم وقد روي طـ ابـ طباس أنها في سبقعة ت الحارثبـ .وققؾ :في أمقؿة بـت بشر .قال الؿاوردي :وقد اختؾػ العؾؿاء هؾ لػظً الفدكة طؼد في الـساء رد دخؾ طؿقمً أو ؟اا فؼالت صائػة :لػظً الفدكة طؼد في ردهـ شرط كان صريحً ،اا فـسخ الله تعالى ،ردهـ مـ العؼد ومـع مـف وأبؼاه في الرجال طلى ما كان ل وهذا يدل طلى أن لؾـب ﷺ ،أن يجتفد برأيف في إحؽام ولؽـ الله طزوجؾ ٓ يؼره طلى خطل . وقالت صائػة :لػظً العؼد في ردهـ يشرط لم صريحً ،ا وإكؿا أصؾؼ العؼدا فؽان :ضاهر العؿقم اشتؿالف طؾقفـ مع الرجال ٕنهؿ قالقا :ٓ يلتقؽ مـا أحد .فبقـ الله طز وجؾ خروجفـ مـ طؿقم الؾػظ وفرق بقـفـ وبقـ الرجال ٕمريـ : أحدهما :،أنهـ ذوات فروج فحرمـ طؾقفؿ .والثاني :أنهـ أرق قؾقبا وأسرع ،اتؼؾبً .افلما الؿؼقؿة طلى شركفا فؿردودة طؾقفؿﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) 2711.)
عدد الصفحات ٢٥٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 148 ................................................................................. ﮲ ﮱ ﮰ ﮮﮯ﴾: قَقْلِفِ ﴿إِلَك ﯂ ﯁ ﯀﴾ [15].(1) قال ابـ الجقزي فيكشػ الؿشؽؾ مـ حديث الصحقحقـ (4/58 :) ،والؿشفقر أن هذه أية كزلت في أم كؾثقم وقد روي طـ ابـ طباس أنها في سبقعة ت الحارثبـ .وققؾ :في أمقؿة بـت بشر .قال الؿاوردي :وقد اختؾػ العؾؿاء هؾ لػظً الفدكة طؼد في الـساء رد دخؾ طؿقمً أو ؟اا فؼالت صائػة :لػظً الفدكة طؼد في ردهـ شرط كان صريحً ،اا فـسخ الله تعالى ،ردهـ مـ العؼد ومـع مـف وأبؼاه في الرجال طلى ما كان ل وهذا يدل طلى أن لؾـب ﷺ ،أن يجتفد برأيف في إحؽام ولؽـ الله طزوجؾ ٓ يؼره طلى خطل . وقالت صائػة :لػظً العؼد في ردهـ يشرط لم صريحً ،ا وإكؿا أصؾؼ العؼدا فؽان :ضاهر العؿقم اشتؿالف طؾقفـ مع الرجال ٕنهؿ قالقا :ٓ يلتقؽ مـا أحد .فبقـ الله طز وجؾ خروجفـ مـ طؿقم الؾػظ وفرق بقـفـ وبقـ الرجال ٕمريـ : أحدهما :،أنهـ ذوات فروج فحرمـ طؾقفؿ .والثاني :أنهـ أرق قؾقبا وأسرع ،اتؼؾبً .افلما الؿؼقؿة طلى شركفا فؿردودة طؾقفؿﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) 2711.)
عدد الصفحات ٢٥٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 151 بِطَرِيْؼِ ِٓجْتِؿَاطفؿ الْؿُسْؾِؿِقْـَ: مِـَ هَاجَرَ مَـْ يُرَدَّ َٓ أَنْ: شَرْصِفَا مِـْ قُرَيْشٌ وَتَرَكَتْ وَ غَقْرِهِؿ، الـَّبِلُّ رَدَّهُؿُ لَؿَّا طَؾَقْفِؿ الطَّرِيْؼِ ﷺقَطْعِ. إِلَقْفِؿْ بَ عْ دَ مَ صَ ا الَ حَ الـَّ بِ لُّ ﷺ وَ ، تَ ؿَّ الْ عَ ؼْ دُ وَ ، رَ جَ عَ الْ إلى ؿَ دِ يْ ة َـَ رَجُؾٌ بَصِقرٍ أَبُق جَاءَهُ فَؼَا رَجُؾَقْـِ، صَؾَبِفِ فِل فَلَرْسَؾُقا مُسْؾِؿٌ، وَهُقَ قُرَيْشٍ لَـَامِـْ جَعَؾْتَ الَّذِي العَفْدَ : لُقا . لَفُؿْ، تَؿْرٍ مِـْ يَلْكُؾُقنَ فَـَزَلُقا الحُؾَقْػَةِ، ذَا بَؾَغَا حَتَّك بِفِ فَخَرَجَا الرَّجُؾَقْـِ، إِلَك فَدَفَعَفُ وَالؾَّفِ : الرَّجُؾَقْـِ َِٕحَدِ بَصِقرٍ أَبُق ،فَؼَالَ فُلاَ يَا هَذَا سَقْػَؽَ ََٕرَى جَقِّدًاإِكِّل نُ .فَاسْتَؾَّفُ جَرَّبْتُ ثُؿَّ بِفِ، جَرَّبْتُ لَؼَدْ لَجَقِّدٌ، إِكَّفُ وَالؾَّفِ أَجَؾْ، : فَؼَالَ أخَرُ، : .بَصِقرٍ أَبُق فَؼَالَ إِلَقْفِ أَكْظُرْ أَرِكِل .الؿَدِي أَتَك حَتَّك أخَرُ وَفَرَّ بَرَدَ، حَتَّك فَضَرَبَفُ مِـْفُ، فَلَمْؽَـَفُ فَدَخَؾَ ـَةَ، الؾَّفِ رَسُقلُ فَؼَالَ يَعْدُو، ﷺالؿَسْجِدَ : رَآهُ حِقـَ «ذُعْرًا َ َا رَ َى لَؼَ ْ» َكإِل اكْتَفَك فَؾَؿَّا ﷺالـَّبِلِّ لَؿَؼْتُقلٌ وَإِكِّل صَاحِبِل وَالؾَّفِ قُتِؾَ: قَالَ .الؾَّفِ، كَبِلَّ يَا: فَؼَالَ بَصِقرٍ أَبُق فَجَاءَ وَال قَدْ مِـْفُؿْ الؾَّفُ أَكْجَاكِل ثُؿَّ إِلَقْفِؿْ، رَدَدْتَـِل قَدْ ذِمَّتَؽَ، الؾَّفُ أَوْفَك ؾَّفِ .الـَّبِلُّ ﷺقَالَ: « ُمِّ ِ ،وَيْلُ َرَ ٌ لَ ُ كَانَ لَحْ رَرْبٍ، مِسْعَرَ » إِلَقْفِؿْ، سَقَرُدُّهُ أَكَّفُ طَرَفَ ذَلِؽَ سَؿِعَ فَؾَؿَّا أَتَ حَتَّك فَخَرَجَ سِقْ ك البَحْرِ ػَ .جَـْدَلِ أَبُق مِـْفُؿْ وَيَـْػَؾِتُ : قَالَ(1) فَؾَحِ سُفَقْؾٍ، بْـُ ؼَ َٓ فَجَعَؾَ بَصِقرٍ، بِلَبِل حَتَّك بَصِقرٍ، بِلَبِل لَحِؼَ إَِّٓ أَسْؾَؿَ قَدْ رَجُؾٌ قُرَيْشٍ مِـْ يَخْرُجُ فَقَالؾَّفِ طِصَابَةٌ، مِـْفُؿْ ،اجْتَؿَعَتْ يَسْ مَا إَِّٓ الشَّلْمِ إِلَك لِؼُرَيْشٍ خَرَجَتْ بِعِقرٍ ؿَعُقنَ فَؼَتَؾُقهُ لَفَا، ـاطْتَرَضُقا وَأَخَ ـؿْ فَ أَمْقَالَفُؿْ، ـذُوا قُ ـلَرْسَؾَتْ الـَّبِلِّ لَكإِ ﷺرَيْشٌ تُـَاشِدُهُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ﷺٕن الـبل ٕبقف ردَّه قد كان سفقؾ بـ طؿرو في الحديبقة كؿا تؼدم في التعؾقؼ طلى الجقاب رقؿ (52). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 150 ................................................................................. وَالرَّحِؿِ بِالؾَّفِ :لَؿَّا (1) الـَّبِل فَلَرْسَؾَ آمِـٌ، فَفُقَ أَتَاهُ فَؿَـْ ﷺأَرْسَؾَ، الؾَّفُ فَلَكْزَلَ إِلَقْفِؿْ، : ﴿تَعَالَكﭞﭟ ﭝ ﭜ ﭛ ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﴾ [24] بَؾَغَ ﴿حَتَّك ﮚ ﮙ ﮘ ﴾ [26].(2) وطألة في الهدٌة وع الكفاز ل ابـ قدامة قا فيالؿغـل (13/161-162) :والشروط في طؼد الفدكة تـؼسؿ قسؿقـ: :صشٚض أمثؾ نْ مآً طؾقفؿ ،يشترط أو معقكة الؿسؾؿقـ طـد حاجتفؿ ،إلقفؿ ،أو يشترط لفؿ أن يرد مـ جاءه مـ الرجال مسؾؿا أو بلمان ،ففذا يصح يؽقن لف طشقرة تحؿقف أن صحاب الشافعل: ٓ يصح شرط رد الؿسؾؿ إٓأوقال وتؿـعف . ﷺولـا أن الـبل شرط ذلؽ في صؾح الحديبقة ووفى لفؿ بف فرد أبا جـدل وأبا :بصقر ولم يخص بالشرط ذا العشقرة وٕن ذا العشقرة إذا كاكت طشقرتف هل التل ،تػتـف وتمذيف ففق كؿـ ٓ طشقرة لف لؽـ ٓ يجقز هذا الشرط إٓ طـد شدة الحاجة ـإلق وتَ ف عَ ،فـة فقــ الؿصؾحقُّ ،اء بفـفؿ ذلؽ لزم القفـومتك شرط ل بؿعـك :أنهؿ إذا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدد الصفحات ٢٦٠طشقرة لف لؽـ ٓ يجقز هذا الشرط إٓ طـد شدة الحاجة ـإلق وتَ ف عَ ،فـة فقــ الؿصؾحقُّ ،اء بفـفؿ ذلؽ لزم القفـومتك شرط ل بؿعـك :أنهؿ إذا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) :تعا كؼقلف أرسؾ، إَّٓ: أي ،)إَّٓ : ( بؿعـك هـا الؿقؿ بتشديد) لؿَّا (﴿كؾؿة ﭡ ﭠ ﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ﴾ 4] .حافظ طؾقفا إَّٓ: أي ،طؿدة الؼاري (14/21) لؾعقـل (2) اه البخاري برقؿ قطعة مـ حديث صقيؾ رو(2731) رقؿ الجقاب طلى تعؾقؼًا أكثره وتؼدم ،(52).
عدد الصفحات ٢٦٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 150 ................................................................................. وَالرَّحِؿِ بِالؾَّفِ :لَؿَّا (1) الـَّبِل فَلَرْسَؾَ آمِـٌ، فَفُقَ أَتَاهُ فَؿَـْ ﷺأَرْسَؾَ، الؾَّفُ فَلَكْزَلَ إِلَقْفِؿْ، : ﴿تَعَالَكﭞﭟ ﭝ ﭜ ﭛ ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﴾ [24] بَؾَغَ ﴿حَتَّك ﮚ ﮙ ﮘ ﴾ [26].(2) وطألة في الهدٌة وع الكفاز ل ابـ قدامة قا فيالؿغـل (13/161-162) :والشروط في طؼد الفدكة تـؼسؿ قسؿقـ: :صشٚض أمثؾ نْ مآً طؾقفؿ ،يشترط أو معقكة الؿسؾؿقـ طـد حاجتفؿ ،إلقفؿ ،أو يشترط لفؿ أن يرد مـ جاءه مـ الرجال مسؾؿا أو بلمان ،ففذا يصح يؽقن لف طشقرة تحؿقف أن صحاب الشافعل: ٓ يصح شرط رد الؿسؾؿ إٓأوقال وتؿـعف . ﷺولـا أن الـبل شرط ذلؽ في صؾح الحديبقة ووفى لفؿ بف فرد أبا جـدل وأبا :بصقر ولم يخص بالشرط ذا العشقرة وٕن ذا العشقرة إذا كاكت طشقرتف هل التل ،تػتـف وتمذيف ففق كؿـ ٓ طشقرة لف لؽـ ٓ يجقز هذا الشرط إٓ طـد شدة الحاجة ـإلق وتَ ف عَ ،فـة فقــ الؿصؾحقُّ ،اء بفـفؿ ذلؽ لزم القفـومتك شرط ل بؿعـك :أنهؿ إذا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) :تعا كؼقلف أرسؾ، إَّٓ: أي ،)إَّٓ : ( بؿعـك هـا الؿقؿ بتشديد) لؿَّا (﴿كؾؿة ﭡ ﭠ ﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ﴾ [4] .حافظ طؾقفا إَّٓ: أي ،طؿدة الؼاري (14/21) لؾعقـل (2) اه البخاري برقؿ قطعة مـ حديث صقيؾ رو(2731) رقؿ الجقاب طلى تعؾقؼًا أكثره وتؼدم ،(52).
عدد الصفحات ٢٦١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 151 ................................................................................. جاءوا في صؾبف لم يؿـعفؿ (1) ،مام طلى الؿضل معفؿأخذه وٓ يجبره ا ولف أن سرًّ :فؿا بالفرب مـفؿ ومؼاتؾتيلمره نف لؿَّ بصقر أبا ﷺا جاء الـبل ن وجاء الؽػار في صؾبف قال لف الـبل: «ب ،ا ٓ يصؾ في ديــا الغ ركَّ ،وق عؾؿر ما عا كا غ عؾق فرجً لو يجعل ن الله ولعل و رجً اا».(2) ﷺفؾؿا رجع مع الرجؾقـ قتؾ أحدهما في صريؼف ثؿ رجع إلى الـبل فؼال: يا ،رسقل الله ذمتؽ قد رددتـل القفؿ فلكجاني الله مـفؿقد أوفى الله .فؾؿ يـؽر طؾقف ﷺالـبل ولم يؾؿف بؾ قال: « ُ ويل ، مِّ مسعر ررب لح كان مع رجال»، فؾؿا سؿع ذلؽ أبق بصقر لحؼ بساحؾ البحر واكحاز إلقف أبق جـدل بـ سفقؾ ومـ معف مـ طِ طؾقفؿ تؿر ٓ فجعؾقا بؿؽة الؿستضعػقـ قْ رٌ(3) طرضقا لفا فلخذوها لؼريش إٓ فقجقز حقـئذ لؿـ أسؾؿ مـ الؽػار أن يتحقزوا كاحقة ويؼتؾقن ...، وقتؾقا مـ معفا مـ قدروا طؾقف مـ الؽػار ويلخذون أمقالفؿ وٓ يدخؾقن في الصؾح وإن ضؿفؿ ذن الؽػار دخؾقا في الصؾح وحرم طؾقفؿ قتؾ الؽػار وأمقالفؿنمام إلقف بالإ . شرطٌ: الثاني فاسدٌ ،أن يشترط رد الـساء أو مفقرهـمثؾ ،أو رد سلاحفؿ أو ،حربــ آٓت الـإططاءهؿ شقئا مـ سلاحـا م ع ـآ في مقضـؿ مـأو يشترط لف ،فـقز بذلـجـٓ ي ،ا متك شاءواـأو يشترط كؼضف أنَّ أو ،لؽؾ صائػة مـفؿ كؼضفا أو ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الشافعل الإمام طـ قريبًا الؼقل هذا وتؼدم. (2) رواه أبق كعقؿمعرفة الصحابة (1/494)، وأحمد(4/325)، وهق حديث حسـ (3) واكظر بلحمالفا، الإبؾ: الْعِقْرالـفاية (2/278-279) مادة: طقر اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 152 ................................................................................. ،لقفإيشترط رد الصبقان أو رد الرجال مع طدم الحاجة ففذه كؾفا شروط فاسدة ٓ ... .ايجقز القفاء بهاﻫ قال الحافظ فيفتح الباري (5/441 :)وٓ يعد ما وقع مـ أبل بصقر :اغدرً ﷺٕكف لم يؽـ في جمؾة مـ دخؾ في الؿعاقدة التل بقـ الـبل وبقـ :قريش محبقسً كان ذاك إذ ،ا بؿؽةٕكف لؽـف لؿا خشل أن الؿشرك يعقده إلى الؿشركقـ درأ طـ كػسف بؼتؾف ودافع طـ ديـف بذلؽ ولم يـؽر الـبل ﷺ ققلف ذلؽ . :وفيه أن مـ فعؾ مثؾ فعؾ أبل بصقر لم يؽـ طؾقف ققد وٓ دية . :وفيه :مـفؿأكف كان ٓ يرد طلى الؿشركقـ مـ جاء مـفؿ آ بطؾب ٕنهؿ لؿا ثاكقً إلقف حضر ولؿا لفؿ أسؾؿف مرة أول بصقر أبا ا لم يرسؾف لفؿصؾبقا . :وفيه أنَّ باققً الشرك دار مـ حضر الذي يؽقن أن الرد ا في بؾد الإمام شرط متحقزً وٓ الإمام يد تحت يؽـ لم مـ يتـاول ... .اا إلقفوٓﻫ
عدد الصفحات ٢٦٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 152 ................................................................................. ،لقفإيشترط رد الصبقان أو رد الرجال مع طدم الحاجة ففذه كؾفا شروط فاسدة ٓ ... .ايجقز القفاء بهاﻫ قال الحافظ فيفتح الباري (5/441 :)وٓ يعد ما وقع مـ أبل بصقر :اغدرً ﷺٕكف لم يؽـ في جمؾة مـ دخؾ في الؿعاقدة التل بقـ الـبل وبقـ :قريش محبقسً كان ذاك إذ ،ا بؿؽةٕكف لؽـف لؿا خشل أن الؿشرك يعقده إلى الؿشركقـ درأ طـ كػسف بؼتؾف ودافع طـ ديـف بذلؽ ولم يـؽر الـبل ﷺ ققلف ذلؽ . :وفيه أن مـ فعؾ مثؾ فعؾ أبل بصقر لم يؽـ طؾقف ققد وٓ دية . :وفيه :مـفؿأكف كان ٓ يرد طلى الؿشركقـ مـ جاء مـفؿ آ بطؾب ٕنهؿ لؿا ثاكقً إلقف حضر ولؿا لفؿ أسؾؿف مرة أول بصقر أبا ا لم يرسؾف لفؿصؾبقا . :وفيه أنَّ باققً الشرك دار مـ حضر الذي يؽقن أن الرد ا في بؾد الإمام شرط متحقزً وٓ الإمام يد تحت يؽـ لم مـ يتـاول ... .اا إلقفوٓﻫ
عدد الصفحات ٢٦٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 153 ع56/ ؟ًَاذَا َٗقَعَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهطٖسَاَٙا ز/ قْفَافِ طُبَقْدَةَ أَبِل سَرِيَّةُ الْؼَصَةِ ذِي إِلَك. .............................. أجدبت بلاد بـل ثعؾبة وأكؿار، ووقعت سحابة في شفر ربقع أخر، قالقا بالؿِرَاض (1) والؿِ تغؾؿقـ، إلى طلى ستة وثلاثقـ مقلاً مـ الؿديـة،اض رَ فسارت بـق طلى يُغِقروا أن وأجمعقا السحابة، تؾؽ إلى وأكؿار وثعؾبة، محارب، سرح الؿديـة وهق يرطك بهقػا -مقضع طلى سبعة أمقال مـ الؿديـة -ﷺفبعث رسقل الله أبا طبقدة بـ الجراح في أربعقـ رجلاً مـ الؿسؾؿقـ حقـ صؾقا الؿغرب، فؿشقا لقفؿ حتك وافقا ذا الؼصة مع طؿايةإ(2) الصبح هربًا فلطجزوهؿ طؾقفؿ، فلغاروا ، فاستاقف كعؿفؿ مـ كَعَؿًا فلخذ وتركف، فلسؾؿ واحدًا، رجلاً وأصاب الجبال، في ورثَّةً(3) مـ الله رسقل فخَؿَّسَف الؿديـة، بذلؽ وقدم ﷺمتاطفؿ، بؼل ما وقَسَؿَ ، طؾقفؿ.(4) طؾقفؿ قَسَؿَفُ ﴿خراج الخؿس: ٕن الله تعالى قال: بعد إﭒﭓﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾ أية [41]. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يـظرمعجؿ معالم الحجاز (8/1544) لؾبلادي (2) العؿاية هل: بؼقة ضؾؿة الؾقؾالـفاية (2/265). (3) الرثة هل: متاع البقت الدونالـفاية (1/634). (4) الطبؼات (2/82) بدون سـد، واكظر أكساب إشراف (1/455)، و الؿقاهب الؾدكقة (1/476). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 154 ................................................................................. الغاكؿقـ طلى تُؼسؿ الخُؿُس مـفا أُخرج إذا الغـقؿة أن طلى دلقؾٌ أية فػل ٕكف أضاف الغـقؿة طلى يؼسؿ لفؿ الباقل أن طلى فدل خُؿُسُفا: مـفا وأخرج إلقفؿ، ﷺما قسؿف رسقل الله : سفؿان ولؾػارس سفؿٌ، لؾراجؾ: لػرسف، وسفؿ لف. وأما هذا الخؿس، فقؼسؿ خمسة أسفؿ :لؾّفِ سفؿ ولرسقلف، يصرف في مصالح :الؿسؾؿقـ العامة، مـ غقر تعققـ لؿصؾحة و ولرسقلف، لف جعؾف الؾّف ٕن الؾّفُ الؾّفِ لعباد أكف فعؾؿ طـف، غـقان ، ورسقلف أن طلى دل مصرفا، لف الؾّف يعقـ لم فنذا مصرفف لؾؿصالح العامة. ٗالخٌظ اهجاُٛ: ﷺلذي الؼربك، وهؿ قرابة الـبل مـ بـل هاشؿ وبـل ، الؿطؾب فقف فقستقي الؼرابة، مجرد فقف العؾة أن طلى دلقلا الؼرابة إلى الؾّف وأضافف ؿ وفؼقرهؿ، ذكرهؿ وأكثاهؿ.غـقف :ٗالخٌظ اهجاهح الؾّف جعؾ صغار، وهؿ آباؤهؿ فؼدت الذيـ وهؿ لؾقتامك، لفؿ خمس الخؿس رحمة بهؿ، حقث كاكقا طاجزيـ طـ الؼقام بؿصالحفؿ، وقد فؼد مـ يؼقم بؿصالحفؿ. :ٗالخٌظ اهسابع ذكقر وإكاث.لؾؿساكقـ، أي: الؿحتاجقـ الػؼراء مـ صغار وكبار، :ٌظ الخاًظٗالخ ٓبـ السبقؾ، وهق الغريب الؿـؼطع بف في غقر بؾده، وبعض الؿػسريـ يؼقل :،إن خمس الغـقؿة ٓ يخرج طـ هذه إصـاف وٓ يؾزم ،أن يؽقكقا فقف طلى السقاء تبعٌ ذلؽ بؾ ،لؾؿصؾحة وهذا هق إولى. تقسقر الؽريؿ الرحمـ في تػسقر كلام الؿـان (321-322) ٓبـ سعدي .
عدد الصفحات ٢٦٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 154 ................................................................................. الغاكؿقـ طلى تُؼسؿ الخُؿُس مـفا أُخرج إذا الغـقؿة أن طلى دلقؾٌ أية فػل ٕكف أضاف الغـقؿة طلى يؼسؿ لفؿ الباقل أن طلى فدل خُؿُسُفا: مـفا وأخرج إلقفؿ، ﷺما قسؿف رسقل الله : سفؿان ولؾػارس سفؿٌ، لؾراجؾ: لػرسف، وسفؿ لف. وأما هذا الخؿس، فقؼسؿ خمسة أسفؿ :لؾّفِ سفؿ ولرسقلف، يصرف في مصالح :الؿسؾؿقـ العامة، مـ غقر تعققـ لؿصؾحة و ولرسقلف، لف جعؾف الؾّف ٕن الؾّفُ الؾّفِ لعباد أكف فعؾؿ طـف، غـقان ، ورسقلف أن طلى دل مصرفا، لف الؾّف يعقـ لم فنذا مصرفف لؾؿصالح العامة. ٗالخٌظ اهجاُٛ: ﷺلذي الؼربك، وهؿ قرابة الـبل مـ بـل هاشؿ وبـل ، الؿطؾب فقف فقستقي الؼرابة، مجرد فقف العؾة أن طلى دلقلا الؼرابة إلى الؾّف وأضافف ؿ وفؼقرهؿ، ذكرهؿ وأكثاهؿ.غـقف :ٗالخٌظ اهجاهح الؾّف جعؾ صغار، وهؿ آباؤهؿ فؼدت الذيـ وهؿ لؾقتامك، لفؿ خمس الخؿس رحمة بهؿ، حقث كاكقا طاجزيـ طـ الؼقام بؿصالحفؿ، وقد فؼد مـ يؼقم بؿصالحفؿ. :ٗالخٌظ اهسابع ذكقر وإكاث.لؾؿساكقـ، أي: الؿحتاجقـ الػؼراء مـ صغار وكبار، :ٌظ الخاًظٗالخ ٓبـ السبقؾ، وهق الغريب الؿـؼطع بف في غقر بؾده، وبعض الؿػسريـ يؼقل :،إن خمس الغـقؿة ٓ يخرج طـ هذه إصـاف وٓ يؾزم ،أن يؽقكقا فقف طلى السقاء تبعٌ ذلؽ بؾ ،لؾؿصؾحة وهذا هق إولى. تقسقر الؽريؿ الرحمـ في تػسقر كلام الؿـان (321-322) ٓبـ سعدي .
عدد الصفحات ٢٦٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 155 حَارِثَةَ بْـِ زَيْدِ وَسَرِيَّةُ سُؾَقْؿٍ بَـِل إِلَك ثَعْؾَبَةَ بَـِل إِلَك إُْوْلَك جُؿَادَى فِل وَسَرِيَّتُفُ ،. ﷺفي شفر ربقع أخر بعث رسقل ا سُؾقؿ، بـل إلى حارثة بـ فسار زيد يسارها طـ كخؾ بطـ كاحقة الجَؿُقم ورد حتك-وبطـ كخؾ مـ الؿديـة طلى أربعة بُرد -محالِّ مـ محؾَّة طلى فدلتفؿ حؾقؿة،: لفا يؼال مزيـة مـ امرأة طؾقف فلصابقا حؾقؿة زوج فقفؿ فؽان وأسرى، وشاءً، كعؿًا الؿحؾة تؾؽ في فلصابقا سُؾقؿ، بـل الؿزكقة، فؾؿا قػؾ زيد بـ حا الله رسقل وَهَبَ أصاب، بؿا ﷺرثة لؾؿزكقة كػسفا اوزوجفا، فؼال بلال :شعرًا ذلؽ في الحارث بـ لَ عَ ؿْ رُ كَ مَ َ ا خْ ـَ الْ ن ؿَ سْ حلُ وَ َٓ وَكَرْ رَ ؾِ قْ ؿَ رَ اااُ هَّ رَ ن احَ رَ كْ ُ فُ ؿَ مَ عااااا(1) الذي وقػت طؾقف مـ السرايا إلى بـل ثعؾبة لزيد بـ حارثة سرية ذي الؼصة الؿتؼدم ذكرها، وكاكت في شفر ربقع أخر. وسرية أخرى إلى الطرف خرج إلى بـل ثعؾبة في خمسة طشر رجلاً، فلصاب ولم بعقرًا، طشرون وهل الؿديـة بالـعؿ زيد وصبح إطراب، وهربت وشاءً، كَعَؿًا، .كقدًا يؾؼ(2) .إُو في تؽـ ولم أخرة، جمادى في السرية هذه كاكت لؽـ(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطبؼات (2/83) بدون سـد (2) الطبؼات (2/84) بدون سـد،أكساب إشراف (1/455)،الؿقاهب الؾدكقة (1/478). (3) يـظر الؿصادر السابؼة اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 156 وَ الْعَاصِ أَبِل لِعِقْرِ الشَّفْرِ هَذَا فِل أَيْضًا سَرِيَّتُفُ الـَّبِل وَأَجَارَهُ ﷺ، زَيْـَبَ لِزَوْجَتِفِ الـَّبِلِّ ﷺبِـْتِ لِدُوْمَةِ طَقْفٍ بْـِ الرَّحْؿَـِ طَبْدِ سَرِيَّةُ وَفِقْفَا . تِجَارَتِفِ مَعَ وَرَدَّهُ ، الْ جَـْدَلِ (1) [ وَقَتَؾُقا وَرَسُقلَفُ، اللهَ حَارَبُقا الَّذِيْـَ الْعُرَكِقِّقـَ حَدِيْثُ وَفِقْفَا وَأَسْؾَؿُقا، الـَّبِلِّ ﷺرَاطِلَ أَيْدِيْفِؿ وَقُطِّعَتْ وَقُتِؾُقا، فَصُؾِبُقا فلُدْرِكُقا الإِْبِؾَ، وَاسْتَاقُقا ، وسُؿِؾَتْ خِلاَفٍ، مِـْ أَطْقُـُفُؿوَأَرْجُؾُفُؿ ].(2) العِقْص إلى السرية هذه كاكت(3)، وبقـفا وبقـ الؿديـة أربع لقال، بؾغ الـبل ﷺ طِ أنَّ ومائة سبعقـ في حارثة بـ زيد فبعث الشام، مـ أقبؾت قد لؼريش قرًا يقمئذٍ وأخذوا فقفا، وما فلخذوها لفا، يتعرَّض راكب أُمقَّة، بـ لصػقان كثقرةً فضةً كاسًا وأسروا الؿديـة، بهؿ وقدم الربقع، بـ العاص أبق: مـفؿ العِقْرِ في كان مؿـ ، فلجارتف وكادت في الـاس حقـ ﷺفاستجار أبق العاص بزيـب بـت رسقل الله ﷺصلى رسقل الله الػجر الله رسقل فؼال. العاص أجرت قد إكِّل: ﷺ«وما جرتِ من جركا وق ا، من ش ٍ عؾؿر»أ ما طؾقف وردَّ خذ مـف.،(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) السقرة ٓبـ إسحاق(693)، والطبؼات (2/85). (2) اكظرصحقح البخاري برقؿ(233)، وصحقح مسؾؿ برقؿ(1671). وما بقـ الؿعؼقفتقـ لقست في الؿخطقط الؿصقر طـ مخطقط مؽتبة صامطة السؾػقة، وإكؿا هق طـده التل وترتقب أخرى، مرة خطَّفا أكف إٓ بخطف وكلاهما الػقػل، شقخـا كسخة في مقجقد يختؾػ طـ إول مـ حقث الخط. (3) يـظرمعجؿ معالم الحجاز (6/1224) لؾبلادي (4) الطبؼات (2/83) بدون سـد، اب إشرافأكس (1/455)،البداية والـفاية (3/333- 334)،إُكػ الروض (3/69).
عدد الصفحات ٢٦٦