المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نثر الجواهر المضية على كتاب أمالي في السيرة النبوية للحكمي

محمد بن علي الصومعي البيضاني

صفحة ١ من ٣٠

نجر الجواهر المضيَّة على كتاب أمالي في السيرة النبوية للعلامة ي حافظ بن أحمد الحكم )هـ تأهٚف أبٛ ٌٓاَ محٌد بّ عوٛ اهصًٖ٘عٛ اهبٚضاُٛ عفا الله عنه بمنه وإحسانه

عدد الصفحات ١

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 2 المقدمة مقام ومجؾِّل أخبارها، بدرر الؿحؿدية السُّـَّة محاسـ محؾِّل لف ـ الحؿد اقتبس مَـِ ومميد آثارها، غرر طَـْ الـبقية السِّقرة كقر هدايتف مـ مشؽاة أكقارها، اتبع لِؿَـِ الجـة صريؼ ومسفِّؾ ومذلِّؾ مـارها، بضقاءِ واهتدى صراصفا، مستؼقؿ الشُّؽر لِسَانُ قَعَدَ كِعَؿٍ مِـْ أولى ما طلى أحمَدُه سقرها، سرائر اقتػك لِؿَـِ الفداية سبقؾ طـ ا مـ تُبَؾِّغُـا شفادةً لف شريؽ ٓ وحده الله إٓ إلف ٓ أن وأشفد بؿؼدارها، لؼقام مقاديـ الؼبقل غاية مضؿارها، وتسقغـا مـ مشارع الرحمة أصػك مقاردها، وأطذب أنهارها. وأشفد أن ابتعثف الذي ورسقلف طبده محؿدًا تقارها،ب الؽػر بحار صَؿَّت وقدْ بعـ الضلال شقاصقـ وصَغَت إصـام وطَبَدة إوثان صائػة وطتت وإصرارها، ادها أبدارها، سَـَا طـ ضؾؿاتها غقاهب تجؾت حتك بلمره فؼام وجبارها، خالؼفا طلى وجاهد في الله حؼ جفاده حتك أسػر لقؾ جفؾفا طـ صباح نهارها صلى الله طؾقف أوصاره غاية مراضقف مـ إبقَّة كػقسفؿ حازت الذيـ وصحبف آلف ا، وفازت وطلى وأبصارها، وأفقاهفا مسامعفا بؿؾءِ جلالِف ورؤية أحقالفِ ورواية مؼالِف سؿاع مـ .كثقرًا تسؾقؿًا وسؾؿ(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) طققن إثر (1/9) .جدًّا يسقر بتصرف

عدد الصفحات ٢

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 2 المقدمة مقام ومجؾِّل أخبارها، بدرر الؿحؿدية السُّـَّة محاسـ محؾِّل لف ـ الحؿد اقتبس مَـِ ومميد آثارها، غرر طَـْ الـبقية السِّقرة كقر هدايتف مـ مشؽاة أكقارها، اتبع لِؿَـِ الجـة صريؼ ومسفِّؾ ومذلِّؾ مـارها، بضقاءِ واهتدى صراصفا، مستؼقؿ الشُّؽر لِسَانُ قَعَدَ كِعَؿٍ مِـْ أولى ما طلى أحمَدُه سقرها، سرائر اقتػك لِؿَـِ الفداية سبقؾ طـ ا مـ تُبَؾِّغُـا شفادةً لف شريؽ ٓ وحده الله إٓ إلف ٓ أن وأشفد بؿؼدارها، لؼقام مقاديـ الؼبقل غاية مضؿارها، وتسقغـا مـ مشارع الرحمة أصػك مقاردها، وأطذب أنهارها. وأشفد أن ابتعثف الذي ورسقلف طبده محؿدًا تقارها،ب الؽػر بحار صَؿَّت وقدْ بعـ الضلال شقاصقـ وصَغَت إصـام وطَبَدة إوثان صائػة وطتت وإصرارها، ادها أبدارها، سَـَا طـ ضؾؿاتها غقاهب تجؾت حتك بلمره فؼام وجبارها، خالؼفا طلى وجاهد في الله حؼ جفاده حتك أسػر لقؾ جفؾفا طـ صباح نهارها صلى الله طؾقف أوصاره غاية مراضقف مـ إبقَّة كػقسفؿ حازت الذيـ وصحبف آلف ا، وفازت وطلى وأبصارها، وأفقاهفا مسامعفا بؿؾءِ جلالِف ورؤية أحقالفِ ورواية مؼالِف سؿاع مـ .كثقرًا تسؾقؿًا وسؾؿ(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) طققن إثر (1/9) .جدًّا يسقر بتصرف

عدد الصفحات ٣

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 3 أوا بعد بف ويُعـَك والؿتعؾؿقن، الـاشئقن وٓسقؿا الؿسؾؿقن يتدارسف ما خقر فنن ومُثَؼِّ معؾِّؿٍ، خقر هل إذ الؿحؿدية: السقرة دراسة: والؽاتبقن الباحثقن ومفذِّبٍ، ػٍ، .والؿسؾؿات الؿسؾؿقـ مـ إوَّلُ الرطقؾُ مـفا تخرَّج مدرسةٍ وآصؾُ وممدِّبٍ، واطتؼادٍ، وإيؿانٍ، ودكقا، ديـٍ مـ الؽؿالِ وصالبُ الؿسؾؿُ يـشده ما فػقفا وطدلٍ، وققادةٍ، وإمامةٍ، وكقاسةٍ، وسقاسةٍ، وأخلاقٍ، وآدابٍ، وطؿؾٍ، وطؾؿٍ، وكػا وبطقلةٍ، ورحمةٍ، أجدرَ فؿا ة،والشريع العؼقدة سبقؾ في واستشفادٍ وجفادٍ، حٍ، ويعؾِّؿقها يتعؾَّؿقها، أن وشقبًا وشبابًا وكساءً، رجآً حاضرهؿ في الؿسؾؿقـ وتـشئة والبـاتِ، إبـاء تربقة في ضقئف طلى يسقرون كبراسًا مـفا ويتخذوا غقرهؿ، جقؾ يممـ بالله ورسقلف، ويممـ بالإسلام وصلاحقت ومؽانٍ، زمانٍ لؽؾِّ ف الشريػة الغاية هذه طـ يثـقفؿ ٓ واكتشاره، سقادتف سبقؾ في شلء بؽؾِّ والتضحقة .وإغراءٌ أصؿاعٌ أو وإيذاءٌ، بلاءٌ، الـبل سقرة: العَطِرة السقرة دراسة مـ كريد ﷺلسـا وهؿ إوَّل الرَّطقؾ وسقرِ ، بها يجقز طؾؿقَّةً مادةً تؽقن أن الؽرام الصحابة الؿعاهد في العؾؿ صلابُ العؾؿقةِ الإجازاتِ طلى الحصقل أو آمتحانَ، والجامعاتِ ، أو أن والؿدارسِ البحثِ وقاطاتِ والـقادي، الؿحافؾِ في وكتشدَّق كتَػَقفَؼ طؾؿقةً حصقؾةً تؽقن مـ وكـتزعَ والثـاءِ، بالذِّكر كحظك كل والؿجامعِ: الؿساجدِ وَفِل والدَّرس السَّامعقـَ .والإطجاب الرضا مظاهرَ السادةُ تخرَّج كؿا فقفا كتخرَّجُ مدرسةً تؽقن أن الدراسة هذه مـ كريد ولؽـا اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 4 الرسالة لصاحب صادقة مُثُلاً كؽقن وأن ، وصحابتف الؽرام ﷺإوَّلقن، -طؾقفؿ الرضقان -وسؾقكفؿ، وأخلاقفؿ، وطؿؾفؿ، طؾؿفؿ وَفِل وطؼقدتهؿ، إيؿانهؿ في وسقاستفؿ، وققادته كؿا حاضركا في وكؽقن بهؿ، اطتزَّ كؿا الإسلامُ بـا يعتزَّ حتك ؿ: .لؾـاس أخرجت أُمَّةٍ خقر كاكقا(1) طؾؿاؤكا كَتَبَ وقد–رحمفؿ الله -ﷺفي سقرة كبقـا إطظؿ ما جقؾٍ بعد جقلاً بقـ متقسع ومختصر، وشارح، وكاضؿ، ومؿـ شارك في ذلؽ شقخ مشايخـا العلامة حافظ بـ أحمد حؽؿل  تلامذتف طلى يؿؾقفا كان مختصرةً سقرةً فؽتب ، مثؾ كتبف بعض في فعؾ كؿا والجقاب السمال صقغةِ طلىدلقؾ أرباب الػلاح(2)، ومختصر دلقؾ أرباب الػلاح (3)، وغقرهما مـ كتبف، ولف كذلؽ مـظقمة السقرة ضؿـ مـظقمتف الرسقل وسقرة إُمؿ تاريخ مـ السُّقل ﷺكقؾ. فؾؿ فقفؿا: العؿؾ طلى طزمت وحقـئذٍ كثقرًا، بهؿا أُطجِبتُ طؾقفؿا وقػت ا فاستعـت بالله طلى ذلؽ، فؽان كؿا يظ: 1) وما بـسخفا، وقؿت والجقاب، السمال ذات الـبقية السقرة إلى طَؿَدتُ أشؽؾ طظ في الؿخطقط رجعت إلى الؿـظقمة أتلمؾ فقفا: فنن ضفر لي س يظفر لم فنن ققَّدْتُف: للت طـف فضقؾة شقخـا طظ بـ قاسؿ الػقػل ذلؽ  أفاد وقد الؿخطقط خطَّ الذي هق ٕكف :–خقرًا الله جزاه -وهق مـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) آن والسـةالسقرة الـبقية في ضقء الؼر ٕبل شفبة(1/19) .جدًّا يسقر بتصرف (2) وهق مطبقع بتحؼقؼل (3) وهق مطبقع بتحؼقؼل

عدد الصفحات ٤

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 4 الرسالة لصاحب صادقة مُثُلاً كؽقن وأن ، وصحابتف الؽرام ﷺإوَّلقن، -طؾقفؿ الرضقان -وسؾقكفؿ، وأخلاقفؿ، وطؿؾفؿ، طؾؿفؿ وَفِل وطؼقدتهؿ، إيؿانهؿ في وسقاستفؿ، وققادته كؿا حاضركا في وكؽقن بهؿ، اطتزَّ كؿا الإسلامُ بـا يعتزَّ حتك ؿ: .لؾـاس أخرجت أُمَّةٍ خقر كاكقا(1) طؾؿاؤكا كَتَبَ وقد–رحمفؿ الله -ﷺفي سقرة كبقـا إطظؿ ما جقؾٍ بعد جقلاً بقـ متقسع ومختصر، وشارح، وكاضؿ، ومؿـ شارك في ذلؽ شقخ مشايخـا العلامة حافظ بـ أحمد حؽؿل  تلامذتف طلى يؿؾقفا كان مختصرةً سقرةً فؽتب ، مثؾ كتبف بعض في فعؾ كؿا والجقاب السمال صقغةِ طلىدلقؾ أرباب الػلاح(2)، ومختصر دلقؾ أرباب الػلاح (3)، وغقرهما مـ كتبف، ولف كذلؽ مـظقمة السقرة ضؿـ مـظقمتف الرسقل وسقرة إُمؿ تاريخ مـ السُّقل ﷺكقؾ. فؾؿ فقفؿا: العؿؾ طلى طزمت وحقـئذٍ كثقرًا، بهؿا أُطجِبتُ طؾقفؿا وقػت ا فاستعـت بالله طلى ذلؽ، فؽان كؿا يظ: 1) وما بـسخفا، وقؿت والجقاب، السمال ذات الـبقية السقرة إلى طَؿَدتُ أشؽؾ طظ في الؿخطقط رجعت إلى الؿـظقمة أتلمؾ فقفا: فنن ضفر لي س يظفر لم فنن ققَّدْتُف: للت طـف فضقؾة شقخـا طظ بـ قاسؿ الػقػل ذلؽ  أفاد وقد الؿخطقط خطَّ الذي هق ٕكف :–خقرًا الله جزاه -وهق مـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) آن والسـةالسقرة الـبقية في ضقء الؼر ٕبل شفبة(1/19) .جدًّا يسقر بتصرف (2) وهق مطبقع بتحؼقؼل (3) وهق مطبقع بتحؼقؼل

عدد الصفحات ٥

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 5 تلامذة الؿملػ 2) أذكر إدلةَ طلى الإجابة التل يذكرها : ٕنَّ صريؼتف أكف يذكر السمالَ ويؽقن الجقابُ مجردًا طـ ذكر الدلقؾ: فلذكر إدلةَ ثؿ يذكر الجقابَ، التل هل مستـَدُه في هذا الجقاب . 3) إن كاكت هذه إدلة الصحقحقـذكرتها، أو أذكر الشاهد مـفا، ثؿ .أطزوها إلقفؿا، أو إلى أحدهما، كلن تؽقن طـد واحدٍ مـفؿا دون أخر 4) إن كاكت خارج الصحقحقـأذكرها، أو الشاهد مـفا، ثؿ أحؽؿ طؾقفا ا تؼتضل ققاطد طؾؿ مصطؾح بالصحة، أو الحسـ، أو الضعػ حسبؿ الحديث، وقد يؽقن ما استدلَّ بف مذكقرًا في كتب السِّقَر بدون سـدٍ، فلذكره أو أذكر الشاهد مـف، ثؿ أذكر أكف طـد فلان بدون سـد. 5) بعد أنْ أذكر ما تؼدم أذكر الشاهد طلى ما تؼدم مـ تؾؽ الؿـظقمة: فلكقن .ـ الـثر والـظؿجمعتُ بق 6) لى ما ذكره وقد أزيد شقئًا طفي السقرة: ومـاسبة ذلؽ إما لؾػائدة، وإما أكف ذكره في الؿـظقمة ولم يذكره في إخرى، أطـل: الـثر. 7) مختصرةً ترجمت لؾؿملػ ترجمةً. هذا بالـسبة لؾعؿؾ في الؽتاب. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 6 توثيق الكتاب وتحقيق اسمه أما بالـسبة لؽتاب أمالي في السقرة الـبقية  فؼد ذكره تؾؿقذ ا شقخُـا لؿملػ العلامة زيد بـ محؿد الؿدخظ  طـدما ترجؿ لؾؿملػ في مؼدمة كتابفإفـان الـدية، فؼال: ولؾشقخ حافظ  إ كَؿك... بعد تُطبع لؿَّا مخطقصة مملػات طؾؿل مـفا ما يظ: أمالي في السقرة الـبقية  العؾؿل الؿعفد في دراستـا أيام طؾقـا تُؿؾَك وكاكت ، كؿادةٍ. إلخ... كثرًا الؿؼررة الؿقاد مـ وأثبت ذلؽ شقخـا طظ بـ قاسؿ الػقػل  بخط يده وأما بالـسبة لـ مـظقمة السقرة  ففل ضؿـ مـظقمتف   في السُّقل كقؾ ﷺتاريخ إمؿ وسقرة الرسقل  زيد شقخُـا أثبتفا وقد ، في مؼدمة كتابف أكػ الذكر، فؼال: إ تاريخ مـ السُّقل ﷺمؿ وسقرة الرسقل كقؾ  بدأ كظؿًا إبراهقؿ بذكر ثُؿَّ خؾؼفؿ، مـ والحؽؿة الخؾؼ بدء بذكر الؿباركة الؿـظقمة هذه وبجاكب الرفقعة، ومؼاماتهؿ الؽرام، والرسؾ العِظَام، إكبقاء مـ قرهوغ الخؾقؾ الحقاة فجر بزوغ بذكر وأتبعفا الشـقعة، الجاهؾقة أحقال طـ تحدَّث ذلؽ الجديدة حق جاء التل الشريعة تؾؽ ضؾ في والؼقادة السقادة حقاة والسعادة، العزِّ اة

عدد الصفحات ٦

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 6 توثيق الكتاب وتحقيق اسمه أما بالـسبة لؽتاب أمالي في السقرة الـبقية  فؼد ذكره تؾؿقذ ا شقخُـا لؿملػ العلامة زيد بـ محؿد الؿدخظ  طـدما ترجؿ لؾؿملػ في مؼدمة كتابفإفـان الـدية، فؼال: ولؾشقخ حافظ  إ كَؿك... بعد تُطبع لؿَّا مخطقصة مملػات طؾؿل مـفا ما يظ: أمالي في السقرة الـبقية  العؾؿل الؿعفد في دراستـا أيام طؾقـا تُؿؾَك وكاكت ، كؿادةٍ. إلخ... كثرًا الؿؼررة الؿقاد مـ وأثبت ذلؽ شقخـا طظ بـ قاسؿ الػقػل  بخط يده وأما بالـسبة لـ مـظقمة السقرة  ففل ضؿـ مـظقمتف   في السُّقل كقؾ ﷺتاريخ إمؿ وسقرة الرسقل  زيد شقخُـا أثبتفا وقد ، في مؼدمة كتابف أكػ الذكر، فؼال: إ تاريخ مـ السُّقل ﷺمؿ وسقرة الرسقل كقؾ  بدأ كظؿًا إبراهقؿ بذكر ثُؿَّ خؾؼفؿ، مـ والحؽؿة الخؾؼ بدء بذكر الؿباركة الؿـظقمة هذه وبجاكب الرفقعة، ومؼاماتهؿ الؽرام، والرسؾ العِظَام، إكبقاء مـ قرهوغ الخؾقؾ الحقاة فجر بزوغ بذكر وأتبعفا الشـقعة، الجاهؾقة أحقال طـ تحدَّث ذلؽ الجديدة حق جاء التل الشريعة تؾؽ ضؾ في والؼقادة السقادة حقاة والسعادة، العزِّ اة

عدد الصفحات ٧

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 7 بها محؿد بـ طبد الله مـ طـد الله بقضاء كؼقة، طالقة مضقئة وفصؾ الؼقل في هذه الؿـظقمة في الحقادث وإخبار التل تؿت بؼقادة رسقل ومعف أصحابف مـ الؿفاجريـ وإكصار وما في ذلؽ مـ العظات ﷺالله والدروس وآطتبار. مرض رسقلـا الؽريؿ :إلى أن ختؿفا بذكر الؿصقبة العُظؿك والػاجعة الؽبرى محؿد الـاصح إمقـ طؾقف مـ ربِّف أفضؾ الصلاة وأزكك التحقة والتسؾقؿ، ثؿ اكتؼالف إلى الرفقؼ إطلى بجقار الرب الرؤوف الرحقؿ: فنن الله وإكا إلقف راجعقن... إلخ. فا شقخـا طظ الػقػل وكذلؽ أثبت كؿا تؼدم اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 8 وصف المخطوط أما بالـسبة لؿخطقصتل الؽتابقـ ففؿا مصقرتان طـ كسختقـ مقجقدتقـ بـؿؽتبة صامطة السؾػقة.(1) فلما مخطقصةأمالي في السقرة الـبقية ورقة كؾ في ورقةً طشرة اثـل في ففل 21-32 كسخلّ بخط كُتِبت سطرًا، ) جقد، كتبفا شقخـا طظ الػقػل ) كؿا جاء ذلؽ في آخر الؿخطقط.ه وأما بالـسبة لـمـظقمة السقرة الـبقية مقجقدة كسخة طـ أيضًا مصقرة ففل بـؿؽتبة صامطة السؾػقة، وطدد أوراقفا ثلاث وطشرون ورقة في كؾ ورقة لقحتان ال طدا سطرًا ) قرقة إولى فنن طدد إسطر التل فقفا (12 الػقػل طظ شقخـا كتبفا جقد، كسخلٍّ بخط كتبت سطرًا )  صُبعت وقد ، ) في حقاة الؿملػ بؿطابع البلاد بـؿؽة مع مـظقمة هالسُّقل كقؾ. وقد سؿقت طؿظ هذاالـبقية السقرة أمالي طلى الؿضقَّة الجقاهر كثر. أسلل الله ا إلقف بف وأتقسؾ الؽريؿ، لقجفف خالصًا هذا طؿظ يجعؾ أن الؼدير لعظ كبقف يُشَػِّع ﷺأن. كريؿ جقاد إكف فِلَّ: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ممسس هذه الؿؽتبة هق شقخـا زيد بـ محؿد الؿدخظ، وكان ذلؽ سـة(1416ﻫ.)

عدد الصفحات ٨

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 8 وصف المخطوط أما بالـسبة لؿخطقصتل الؽتابقـ ففؿا مصقرتان طـ كسختقـ مقجقدتقـ بـؿؽتبة صامطة السؾػقة.(1) فلما مخطقصةأمالي في السقرة الـبقية ورقة كؾ في ورقةً طشرة اثـل في ففل 21-32 كسخلّ بخط كُتِبت سطرًا، ) جقد، كتبفا شقخـا طظ الػقػل ) كؿا جاء ذلؽ في آخر الؿخطقط.ه وأما بالـسبة لـمـظقمة السقرة الـبقية مقجقدة كسخة طـ أيضًا مصقرة ففل بـؿؽتبة صامطة السؾػقة، وطدد أوراقفا ثلاث وطشرون ورقة في كؾ ورقة لقحتان ال طدا سطرًا ) قرقة إولى فنن طدد إسطر التل فقفا (12 الػقػل طظ شقخـا كتبفا جقد، كسخلٍّ بخط كتبت سطرًا )  صُبعت وقد ، ) في حقاة الؿملػ بؿطابع البلاد بـؿؽة مع مـظقمة هالسُّقل كقؾ. وقد سؿقت طؿظ هذاالـبقية السقرة أمالي طلى الؿضقَّة الجقاهر كثر. أسلل الله ا إلقف بف وأتقسؾ الؽريؿ، لقجفف خالصًا هذا طؿظ يجعؾ أن الؼدير لعظ كبقف يُشَػِّع ﷺأن. كريؿ جقاد إكف فِلَّ: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ممسس هذه الؿؽتبة هق شقخـا زيد بـ محؿد الؿدخظ، وكان ذلؽ سـة(1416ﻫ.)

عدد الصفحات ٩

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 01 وصلى الله وسؾؿ طلى كبقـا محؿد، وطلى آلف وصحابتف أجمعقـ والحؿد لله رب العالؿقـ كتبه الفقير إلى رحمة ربه القدير أبو همام محمد بو علي الصومعي البيضاني بمكة المكرمة البلد الأمين اليمني الأصل المكي مجاورةً زادها الله تشريفًا لكترونيالبريد الإ hotmail.com999abohammam اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 00 كلمة شكر وتقدير ﷺطؿلاً بؼقل كبقـا «الـاس يشؽر ٓ منْ الله يشؽرُ ٓ» ه رواه أبق داود وغقر فضقؾة: مِـْ لؽؾٍّ طزوجؾ الله شؽر بعد الجزيؾ بالشؽر أتؼدم فنني صحقح: بنسـاد شقخـا طظ بـ قاسؿ الػقػل طضق تؿققز إحؽام الشرطقة بالؿـطؼة الغربقة مخطقصة طؾقف أطرض كل كثقرًا وقتف مـ فرغ فؼد سابؼًا: السعقدية بالؿؿؾؽة ئؾة وسعة صدره.الؽتاب الـثر والـظؿ، مع صبره طلى كثرة إس الػاضؾ إستاذ لقلده أشؽرُ كذا :ففد -خقرًا الله جزاه -جفده: فؼد ساطدني أجزاء بعض طـ البحث في ٓسقؿا كثقرًا صؿس، فقف كان بعضف فننَّ الؿخطقط: .ويصقره يجده حتك صبر بؽؾ والده أوراق بقـ جاهدًا فقبحث كذلؽ أشؽر أخاكا، وصديؼـا الؿػضال الشقخ :ؿان ماجد بـ سؾقؿان أبا سؾق الرَّسِّل : فنكف ما مـ كتاب كحتاجف في هذا العؿؾ أو غقره إٓ ويؼقم بتقفقره .طفدكاه كؿا العؾؿ خدمة طلى مـف صًا حر وكذلؽ أشؽر أخاكا الؿػضال إستاذ :أبا أكس طصام بـ طثؿان الؼباصل طلى اهتؿامف بالؽتاب بجقدة الصػ والتـسقؼ. خ الجؿقعَ الله فجزى لسؿقع ربل إن كؾؼاه: حتك الحؼ طلى وإياهؿ وثبتـا قرًا، الدطاء.

عدد الصفحات ١٠

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 00 كلمة شكر وتقدير ﷺطؿلاً بؼقل كبقـا «الـاس يشؽر ٓ منْ الله يشؽرُ ٓ» ه رواه أبق داود وغقر فضقؾة: مِـْ لؽؾٍّ طزوجؾ الله شؽر بعد الجزيؾ بالشؽر أتؼدم فنني صحقح: بنسـاد شقخـا طظ بـ قاسؿ الػقػل طضق تؿققز إحؽام الشرطقة بالؿـطؼة الغربقة مخطقصة طؾقف أطرض كل كثقرًا وقتف مـ فرغ فؼد سابؼًا: السعقدية بالؿؿؾؽة ئؾة وسعة صدره.الؽتاب الـثر والـظؿ، مع صبره طلى كثرة إس الػاضؾ إستاذ لقلده أشؽرُ كذا :ففد -خقرًا الله جزاه -جفده: فؼد ساطدني أجزاء بعض طـ البحث في ٓسقؿا كثقرًا صؿس، فقف كان بعضف فننَّ الؿخطقط: .ويصقره يجده حتك صبر بؽؾ والده أوراق بقـ جاهدًا فقبحث كذلؽ أشؽر أخاكا، وصديؼـا الؿػضال الشقخ :ؿان ماجد بـ سؾقؿان أبا سؾق الرَّسِّل : فنكف ما مـ كتاب كحتاجف في هذا العؿؾ أو غقره إٓ ويؼقم بتقفقره .طفدكاه كؿا العؾؿ خدمة طلى مـف صًا حر وكذلؽ أشؽر أخاكا الؿػضال إستاذ :أبا أكس طصام بـ طثؿان الؼباصل طلى اهتؿامف بالؽتاب بجقدة الصػ والتـسقؼ. خ الجؿقعَ الله فجزى لسؿقع ربل إن كؾؼاه: حتك الحؼ طلى وإياهؿ وثبتـا قرًا، الدطاء.

عدد الصفحات ١١

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 01 كلمة فضيلة شيخنا علي بن قاسم الفيفي(1) بإثبات المخطٕط الحؿد لله وحده، والصلاة والسلام طلى مـ ٓ كبل بعده، ٔبعد: فؼد سللـل الشقخ أبق همام محؿد بـ طظ البقضاني طـ مدى صحة مخطقط لـبقيةأمالي في السقرة ا، ومـظقمة السقرة الـبقيةلشقخـا العلامة حافظ بـ أحمد الحؽؿل . ٔالجٕاب أنهؿا ثابتان لشقخـا حافظ بـ أحمد الحؽؿل، وقد كتبتفؿا بخطل كؿا هق (1366ﻫ )، وبالله التقفقؼ. عوٛ قاضٍ اهفٚفٛ 42/1/1249ﻫ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .طضق تؿققز في هقئة تؿققز إحؽام الشرطقة بالؿـطؼة الغربقة بالؿؿؾؽة السعقدية سابؼًا اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 02 ي بن قاسم الفيفيصورة لكلمة فضيلة شيخنا عل بإثبات المخطٕط

عدد الصفحات ١٢

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 02 ي بن قاسم الفيفيصورة لكلمة فضيلة شيخنا عل بإثبات المخطٕط

عدد الصفحات ١٣

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 03 التعسٖف بصاحب الكتاب بقمي شٗخٍا العلاوة شٖد بَ محىد ودخم٘  نسبه، ولادته، نشأته هق الشقخ الػاضؾ، طلامة طصره، وفريد دهره: حافظ بـ أحمد بـ طظ .مذحج مـ بطـ العشقرة سعد ابـ إلى كسبةً الحؽؿل: ولد شقخـا حافظ ٕربع وطشريـ لقؾة مـ شفر رمضان الؿبارك مـ طام (1342ﻫ) بؼرية السلام التابعة لؿديـة الؿضايا الؽائـة في جـقب مديـة جازان، واكتؼؾت أسرتف إلى قرية الجاضع التابعة لؿديـة صامطة التل تبعد طـفا مسافة ستة إسرة تؾؽ أفراد أحد الشقخ وكان الشرققة، الـاحقة مـ تؼريبًا مترات كقؾق ؿباركة.ال كشل مبارك العؿر –حافظ بـ أحمد -كغقره مـ أبـاء الؿـطؼة، غقر أكف لؿا شب بدأ يتطؾع إلى حقاة العز في الداريـ، حقاة الؼقادة في الخقر والبر والصلاح، فحؼؼ الله لف ماتطؾع إلقف، وطزم طؾقف، وأططاه ربف ما كقاه وتؿـاه. فبدأ في سـ مبؽرة بالعـاية بالؼرآن الؽريؿ، تلاوتف، فلحسـ وحػظًا، تلاوة الخط في وجقدة الػفؿ، في وققة الحػظ، في سرطة أُوتي وقد مـف، الؽثقر وحػظ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 04 .آكذاك أقراكف طـ بف امتاز خارقًا وذكاءً بالؼؾؿ، تؾؽ الؿحاولة الشريػة كاكت كالتؿفقد والتقصئة لؾدخقل في باب صؾب العؾؿ غؾ برطل غـقؿات لقالديف الشريػ بصقرة جادة ومـتظؿة بعد أن كان يشت الؽريؿقـ الؾذيـ قد رسؿا لف خقر قدوة فقفؿا مـ صحة العؼقدة، وآلتزام مؿَّا الله: طباد مع وحسـف الله، مع التعامؾ صدق: العؿقم وطلى التعبدية، بالشعائر جعؾف وإخقاكف يتؿقزون طـ كثقر مـ أسر مجتؿعفؿ وأفراده، وسبحان الله الذي ؾف، ويقدع خقره، وبره، وإحساكف.يعؾؿ حقث يجعؾ فض استؿر الشقخ حافظ –أسؽـف الله فسقح جـاتف -طلى تؾؽ الحال العجقبة مـ رطل الغـؿ، وحمؾ الؿصحػ، وبر القالديـ حتك قدم مـ بلاد كجد إلى مـطؼة الجـقب الإمام الؿجدد العالم العامؾ الػذ، التؼل، السخل، كبقؾ الخؾؼ، طالي ػل العؼقدة، سقي الؼصد، أطـل شقخـا طبد الله بـ محؿد الفؿة، حسـ الـقة، سؾ الؼرطاوي (1) ا إلى الدطقة وجعؾ مـفجًا، لف وكشره العؾؿ صؾب اختار الذي ، بالحؽؿة والؿقطظة الحسـة لف سبقلاً، غايتف مـفا رضا الله وجـة طرضفا كعرض بؿشقرة السؿاء وإرض، قدم هذا الداطقة الؿجاهد الؿخؾص إلى هذه الؿـطؼة مـ العالم الجؾقؾ، والـاصح الؿخؾص إمقـ، الشقخ: محؿد بـ إبراهقؿ آل الشقخ –رحمة الله طؾقـا وطؾقف -مػتل الديار السعقدية في أيام حقاتف الطقبة الؿباركة، حقاة العؾؿ والجفاد والإصلاح، والدطقة إلى الله، وكصرة الحؼ وذويف في أرض الله. لؼد حدثـل مـ أثؼ بف: أن أول مقطظة قام بها الشقخ طبد الله بـ محؿد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) تـظر ترجمتف في كتابالؿسقرة لداطقة جـقب الجزيرة .آَيْدَاءِ ففد بـ بـدر تللقػ

عدد الصفحات ١٤

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 04 .آكذاك أقراكف طـ بف امتاز خارقًا وذكاءً بالؼؾؿ، تؾؽ الؿحاولة الشريػة كاكت كالتؿفقد والتقصئة لؾدخقل في باب صؾب العؾؿ غؾ برطل غـقؿات لقالديف الشريػ بصقرة جادة ومـتظؿة بعد أن كان يشت الؽريؿقـ الؾذيـ قد رسؿا لف خقر قدوة فقفؿا مـ صحة العؼقدة، وآلتزام مؿَّا الله: طباد مع وحسـف الله، مع التعامؾ صدق: العؿقم وطلى التعبدية، بالشعائر جعؾف وإخقاكف يتؿقزون طـ كثقر مـ أسر مجتؿعفؿ وأفراده، وسبحان الله الذي ؾف، ويقدع خقره، وبره، وإحساكف.يعؾؿ حقث يجعؾ فض استؿر الشقخ حافظ –أسؽـف الله فسقح جـاتف -طلى تؾؽ الحال العجقبة مـ رطل الغـؿ، وحمؾ الؿصحػ، وبر القالديـ حتك قدم مـ بلاد كجد إلى مـطؼة الجـقب الإمام الؿجدد العالم العامؾ الػذ، التؼل، السخل، كبقؾ الخؾؼ، طالي ػل العؼقدة، سقي الؼصد، أطـل شقخـا طبد الله بـ محؿد الفؿة، حسـ الـقة، سؾ الؼرطاوي (1) ا إلى الدطقة وجعؾ مـفجًا، لف وكشره العؾؿ صؾب اختار الذي ، بالحؽؿة والؿقطظة الحسـة لف سبقلاً، غايتف مـفا رضا الله وجـة طرضفا كعرض بؿشقرة السؿاء وإرض، قدم هذا الداطقة الؿجاهد الؿخؾص إلى هذه الؿـطؼة مـ العالم الجؾقؾ، والـاصح الؿخؾص إمقـ، الشقخ: محؿد بـ إبراهقؿ آل الشقخ –رحمة الله طؾقـا وطؾقف -مػتل الديار السعقدية في أيام حقاتف الطقبة الؿباركة، حقاة العؾؿ والجفاد والإصلاح، والدطقة إلى الله، وكصرة الحؼ وذويف في أرض الله. لؼد حدثـل مـ أثؼ بف: أن أول مقطظة قام بها الشقخ طبد الله بـ محؿد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) تـظر ترجمتف في كتابالؿسقرة لداطقة جـقب الجزيرة .آَيْدَاءِ ففد بـ بـدر تللقػ

عدد الصفحات ١٥

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 05 الؼرطاوي في الؿسجد الجامع في مديـة جازان استفؾفا بؼقل الله الحؼ الؿبقـ ﴿ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ *ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ﴾ [55-51]. الؽريؿتق أيتقـ هاتقـ مـ الؿراد فقف بقَّـ شرحًا ـ وكظائرهما مـ وشرحفا آيات تصحقح العؼقدة، وإخلاص العبادة لله الؿستحؼ لؽؾ طبادة مالقة وبدكقة، ققلقة، وفعؾقة، وقؾبقة، شلكف شلن كؾ داطقة إلى الله يعؾؿ أكف ورث طؾؿ إكبقاء، بتقضقح مبتدئًا الله، إلى الدطقة في نهجفؿ ويـفج مسؾؽفؿ، يسؾؽ أن فقجب العؼقدة السؾػقة التل تعتب طـد مـ ثقابها ورجاء إطؿال، لؼبقل أساسقًّا شرصًا ر الله، والتل اتػؼت طؾقفا دطقة الرسؾ أجمعقـ، ومـ تلسك بهؿ مـ أهؾ العؾؿ والػؼف في الديـ. 1359ﻫ) شاء الله وأراد أن يؾتؼل هذا الداطقة الؿخؾص بعؾؿـا صحبتف في ورغَّبف إلقف، وتحبب طؾقف فتعرف لف، لطؾب العؾؿ الشريػ: الؿترجؿ لؿا رأى فقف الذكاء وصراحة الؼقل، وحسـ السؿت، وإدب، وملامح الـجابة والرجقلة الؿؼتضقة لؾصبر والثبات، فػرح الشقخ حافظ بذلؽ العرض الؿحبقب إلى أصحاب الػطر السؾقؿة إٓ أكف شرط مقافؼة القالديـ طلى ذلؽ. لعرض طلى القالديـ بؾطػ، فاتجف الشقخ طبد الله بـ محؿد الؼرطاوي با وحؽؿة، وترغقب، ووطد كريؿ، ولؽـ لشدة حاجة القالديـ إلى ابـفؿا لم يسؿحا لف بالذهاب إلى صامطة كؿا صؾب شقخف ذلؽ ورغب فقف، غقر أكف كان يتعاهده اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 06 .خقرًا ويعده الشريعة، طؾقم في التقسع في والترغقب والتقجقف، بالدروس 1365ﻫالدة الشقخ حافظ، وفي كػس العام تقفي ) تقفقت و والده –رحؿ الله الجؿقع برحمتف التل كتبفا ٕولقائف، وكسلل الله أن يجعؾـا مـ أولقائف -وفي هذا العام تػرغ الشقخ حافظ لؿقاصؾة السقر الحثقث في صؾب العؾؿ الذي تذوق لذتف، وصعؿ حلاوتف، وحث طؾقف فقؿا بعد في مقؿقتف بؼقلف اا ًٓ اا ه غاا ٓ العؾااغ لالااع يااا فؼ ظػرت ورب الؾاحح والؼؾاغ وق س العؾغ واعرف قا ر ررمها في الؼحل والػعل وأداب فاالهمم واجفاا عاامم قااحي ٓ اكهـااا لاا يَـَؿغ لَغ العؾغ ق ر الْؿَرْ ُ يعؾغ لح ئؾفا التل قال ولؼد خص بجؾ أوقات التحصقؾ طؾقم الؼرآن والحديث ووسا فقفا: ماااا العؾاااغ بٓ كهااااب الله و ااار يجؾااح ـااحر اا اه كاال مـاا فغ ومَاا الْؿُ قن الحر سحى عؾغ َغَّ ما لؿغهااـغ لااح َن ٓ اسْااهُؿِ َّ مـاا كاكت ملازمة هذا الطالب العجقب –الذي صار بحؼ أطجقبة زماكف تػققف طلى الؽبار مـ أقراكف -خف الداطقة الؿحتسب ٓ كظقر لفا في آستؿرارية لشق مؿا الؿدرار، السح الؿطر وتتابع والـفار، الؾقؾ كتعاقب جؾساتِفا في الؿتعاقبة جعؾ تؾؽ الشجرة تػقق جمقع إشجار في إيتاء ثؿارها الؿرغقبة الشفقة في أقصر قف وقت وأغلاه في مقدان السباق في كسب العؾؿ الشريػ وكشره بقـ محتاج ومحبقف، فؿا هل إٓ سـقات قؾقؾة حتك ضفر واشتفر مستقى الشقخ حافظ

عدد الصفحات ١٦