َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 131 ................................................................................. فَ وَرَاءَهُؿْ، أَطْدُو إِلَلَّ فَـَظَرُوا : قَالَ حَ طَـْفُ ؾَّقْتُفُؿْ -طَـْفُ أَجْؾَقْتُفُؿْ يَعْـِل -ذَاقُقا فَؿَا قَطْرَةً مِـْفُ .ثَـِقَّةٍ فِل فَقَشْتَدُّونَ وَيَخْرُجُقنَ : قَالَ .مِـْفُؿْ رَجُلاً فَلَلْحَؼُ فَلَطْدُو : قَالَ بِسَ فَلَصُؽُّفُ فِل فْؿٍ كُغْضِ(1) كَتِػِفِ .خُذْهَا : قُؾْتُ: قَالَ يَقْمُ وَالْقَقْمُ إَْكْقَعِ ابْـُ وَأَكَا الرُّضَّعِ .بُؽْرَةَ؟ أَكْقَطُفُ أُمُّفُ، ثَؽِؾَتْفُ يَا: َقَال(2) أَكْقَطُؽَ كَػْسِفِ، طَدُوَّ يَا كَعَؿْ: قُؾْتُ: قَالَ وَأَرْدَوْا : قَالَ بُؽْرَةَ، (3) فَرَ اللهِ رَسُقلِ إِلَك أَسُققُفُؿَا بِفِؿَا فَجِئْتُ : قَالَ ثَـِقَّةٍ، طَؾَك سَقْـِ ﷺ مَذْقَةٌ فِقفَا بِسَطِقحَةٍ طَامِرٌ وَلَحِؼَـِل : قَالَ ،(4) وَسَطِقحَةٍ لَبَـٍ، مِـْ(5) مَاءٌ، فِقفَا اللهِ رَسُقلَ أَتَقْتُ ثُؿَّ وَشَرِبْتُ، ﷺفَتَقَضَّلْتُ الْ طَؾَك وَهُقَ حَلأَّْتُفُؿْ الَّذِي ؿَاءِ (1) طَـْفُ، ـفَ اللهِ لُرَسُق ﷺنِذَا وَكُ الإِْبِؾَ تِؾْؽَ أَخَذَ ـقَدْ وَكُ الْؿُشْرِكِقـَ، مِـَ اسْتَـْؼَذْتُفُ شَلْءٍ ـؾَّ ؾَّ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .كقوي. أيضًا الـاغض وهق تحركف، لؽثرة بذلؽ سؿل. الؽتػ صرف طلى الرققؼ العظؿ هق: الـغض (2) ال هذا بؽرة كـت الذي إكقع أكت: أي العقـ، برفع: بؽرَةَ ـفار: ولفذا قال: كعؿ. وبؽرة أكقطُف يقم في باكرًا لؼقتف أكؽ أردت إذا بالتـقيـ بؽرةً، أتقتف: يؼال: العربقة أهؾ قال مـقن، غقر مـصقب غقر الظروف مـ ٕنها مصروف: غقر. بؽرةً أتقتف: قؾت بعقـف يقم بؽرةَ أردت وإن: قالقا معقـ، غقر الؿتؿؽـة.اكتفك، قالف الـقوي (12/388) فيشرح صحقح مسؾؿ. (3) :ورواية الفلاك، وهق الرَّدى مـ هؾؽك تركقهما: أي: أردوا(وأرذوا )بالذال ومعـاه: تركقا فرسقـ معقبقـ لم يؼدرا طلى الـفقض مـ الضعػ والؽلال، والرذية: الؿعقبة، وجمعفا: رذايا، ومـف ققل الشاطر: فُ فَ نَّ رَ ذَ ايَ فِ ا الطَّ رِ يْ قِ وَ دَ ااِ ُر أوجف. يـظر . وإخق كتاب تؾخقص مـ أُشؽِؾ لِؿَا الؿػفؿ مسؾؿ (12/7) لؾؼرصبل. (4) الؿذق: الؿزج والخؾط، يؼال: مذقت الؾبـ ففق مذيؼ إذا خؾطتف بالؿاء، والؿذقة: الشربة مـ الؾبـ الؿؿذوق. الـفاية (2/345) .مَذَقَ : مادة (5) هل إكاء مـ أواني الؿقاه. ويـظرالـفاية (1/175) .سَطَحَ : مادة (1) .كقوي. طـف صردتهؿ: أي: حلأَّتهؿ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 130 ................................................................................. وَبُرْدَةٍ رُمْحٍ (1)الَّذِي الإِْبِؾِ مِـَ كَاقَةً كَحَرَ بِلاَلٌ وَإِذَا ،(2) هُقَ وَإِذَا الْؼَقْمِ، مِـَ اسْتَـْؼَذْتُ اللهِ لِرَسُقلِ ﷺيَشْقِي خَؾِّـِل اللهِ، رَسُقلَ يَا: قُؾْتُ: قَالَ وَسَـَامِفَا، كَبِدِهَا مِـْ فَلَتَّبِعُ رَجُؾٍ مِائَةَ الْؼَقْمِ مِـَ فَلَكْتَخِبُ قَتَؾْتُفُ إَِّٓ مُخْبِرٌ مِـْفُؿْ يَبْؼَك فَلاَ الْؼَقْمَ، : .قَالَ اللهِ رَسُقلُ ﷺفَضَحِؽَ الـَّ ضَقْءِ فِل كَقَاجِذُهُ بَدَتْ حَتَّك فَ: فَؼَالَ ارِ، « َهُرَاكَ سَؾَؿَاُ، يَا فَاعِمً؟ كُـْرَ» أَكْرَمَؽَ لَّذِي وَا كَعَؿْ، : قُؾْتُ: .فَؼَالَ «ا بِكَّفُغُ لَقُؼْرَوْنَ ْٔنَ (3) َرْضِ فِ غَطَػَانَ » فُلاَنٌ لَفُؿْ كَحَرَ : فَؼَالَ غَطَػَانَ، مِـْ رَجُؾٌ فَجَاءَ : قَالَ ، كَشَػُقا فَؾَؿَّا جَزُورًا رَسُقلُ قَالَ أَصْبَحْـَا فَؾَؿَّا هَارِبِقـَ، فَخَرَجُقا الْؼَقْمُ، أَتَاكُؿُ: فَؼَالُقا غُبَارًا، رَأَوْا جِؾْدَهَا
عدد الصفحات ٢٤٠، مِـْ رَجُؾٌ فَجَاءَ : قَالَ ، كَشَػُقا فَؾَؿَّا جَزُورًا رَسُقلُ قَالَ أَصْبَحْـَا فَؾَؿَّا هَارِبِقـَ، فَخَرَجُقا الْؼَقْمُ، أَتَاكُؿُ: فَؼَالُقا غُبَارًا، رَأَوْا جِؾْدَهَا ﷺاللهِ« سَؾَؿَاُ رَجَّالَهِـَا وَخَقْرَ قَهَادَةَ، َ ُح الْقَحْمَ فُرْسَاكِـَا خَقْرَ كَانَ» ثُؿ: قَالَ ، أَطْطَاكِل اللهِ ﷺرَسُقلُ سَفْؿَقْـِ :جَؿِقعًا لِل ُؿَا فَجَؿَعَف الرَّاجِؾِ، وَسَفْؿَ الْػَارِسِ، سَفْؿَ .... الحديث.(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .بُرَدٌ : وجمعفا العرب، تؾبسف صقر فقف مربَّع أسقد كساء: وققؾ الؿخططة، الشؿؾة: البردةالـفاية (1/622) .بَرَدَ : مادة (2) كذا في أكثر الـسخ (الذي)، وفي بعضفا: (التل )أسؿاء وهق إوجف: ٕن الإبؾ ممكثة، وكذا قالف. الإبؾ إلى ٓ الغـقؿة إلى الضؿقر وأطاد أيضًا، صحقح وإول أدمققـ، غقر مـ الجؿقع الـقوي . (3) أي: يضافقن (4) رواه مسؾؿ برقؿ(1857).
عدد الصفحات ٢٤٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 130 ................................................................................. وَبُرْدَةٍ رُمْحٍ (1)الَّذِي الإِْبِؾِ مِـَ كَاقَةً كَحَرَ بِلاَلٌ وَإِذَا ،(2) هُقَ وَإِذَا الْؼَقْمِ، مِـَ اسْتَـْؼَذْتُ اللهِ لِرَسُقلِ ﷺيَشْقِي خَؾِّـِل اللهِ، رَسُقلَ يَا: قُؾْتُ: قَالَ وَسَـَامِفَا، كَبِدِهَا مِـْ فَلَتَّبِعُ رَجُؾٍ مِائَةَ الْؼَقْمِ مِـَ فَلَكْتَخِبُ قَتَؾْتُفُ إَِّٓ مُخْبِرٌ مِـْفُؿْ يَبْؼَك فَلاَ الْؼَقْمَ، : .قَالَ اللهِ رَسُقلُ ﷺفَضَحِؽَ الـَّ ضَقْءِ فِل كَقَاجِذُهُ بَدَتْ حَتَّك فَ: فَؼَالَ ارِ، « َهُرَاكَ سَؾَؿَاُ، يَا فَاعِمً؟ كُـْرَ» أَكْرَمَؽَ وَالَّذِي كَعَؿْ، : قُؾْتُ: .فَؼَالَ «ا بِكَّفُغُ لَقُؼْرَوْنَ ْٔنَ (3) َرْضِ فِ غَطَػَانَ » فُلاَنٌ لَفُؿْ كَحَرَ : فَؼَالَ غَطَػَانَ، مِـْ رَجُؾٌ فَجَاءَ : قَالَ ، كَشَػُقا فَؾَؿَّا جَزُورًا رَسُقلُ قَالَ أَصْبَحْـَا فَؾَؿَّا هَارِبِقـَ، فَخَرَجُقا الْؼَقْمُ، أَتَاكُؿُ: فَؼَالُقا غُبَارًا، رَأَوْا جِؾْدَهَا ﷺاللهِ« سَؾَؿَاُ َّالَهِـَا رَج وَخَقْرَ قَهَادَةَ، َ ُح الْقَحْمَ فُرْسَاكِـَا خَقْرَ كَانَ» ثُؿ: قَالَ ، أَطْطَاكِل اللهِ ﷺرَسُقلُ سَفْؿَقْـِ :جَؿِقعًا لِل فَجَؿَعَفُؿَا الرَّاجِؾِ، وَسَفْؿَ الْػَارِسِ، سَفْؿَ .... الحديث.(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .بُرَدٌ : وجمعفا العرب، تؾبسف صقر فقف مربَّع أسقد كساء: وققؾ الؿخططة، الشؿؾة: البردةالـفاية (1/622) .بَرَدَ : مادة (2) كذا في أكثر الـسخ (الذي)، وفي بعضفا: (التل )أسؿاء وهق إوجف: ٕن الإبؾ ممكثة، وكذا قالف. الإبؾ إلى ٓ الغـقؿة إلى الضؿقر وأطاد أيضًا، صحقح وإول أدمققـ، غقر مـ الجؿقع الـقوي . (3) أي: يضافقن (4) رواه مسؾؿ برقؿ(1857).
عدد الصفحات ٢٤١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 131 الْؿُصْطَؾِؼِ بَـِل غَزْوَةُ مِـْفَا شَعْبَانَ وَفِل . ........................................ يرى الؿملػ في إسحاق ابـ ققل وهق ستٍّ، سـة كاكت الغزوة هذه أن السقرة وبف جزم خؾقػة)،(1)، والطبريفتح الباري (7/، وابـ كثقر في الػصقل 153.) وروى البقفؼل مـ رواية قتادة، وطروة وغقرهما أنها كاكت في شعبان سـة ا قبؾ معشر أبق ذكرها وكذا لخـدق.خمسٍ، (2) وكذلؽ قال مقسك بـ طؼبة أنها سـة خمس، ورجح هذا الؼقل ابـ سعد الطبؼات (2/)، وابـ الؼقؿزاد الؿعاد (3/)، والذهبلتاريخ الإسلام (2/275.) وأما البخاري وقال: قال أربع، سـة كاكت أنها تعؾقؼًا طؼبة ابـ طـ فذكر مقسك بـ طؼبة: سـة أربع. ال الحافظ ق فيفتح الباري (7/546-): كذا ذكره البخاري، في والذي. أربع سـة: فؽتب. خمس سـة: يؽتب أن أراد قؾؿٍ سبؼ وكلكفمغازي مقسك بـ طؼبة مـ طدة صرق أخرجفا الحاكؿ، وأبق سعقد الـقسابقري، والبقفؼل في الدٓئؾ ـ ـاد طـي في الجفارـما أخرجف البخوغقرهؿ: سـة خمس...، ويميده ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1) فيتاريخف 35). (2) فتح الباري (7/546). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 132 ................................................................................. ﷺبـ طؿر أكف غزا مع الـبل ا بـل الؿصطؾؼ في شعبان سـة أربع ولم يمذن لف في :الؼتال ،ٕكف إكؿا أذن لف فقف في الخـدق كؿا تؼدم وهل بعد شعبان سقاء قؾـا :إنها سـة خمس أو سـة أربعكاكت . وقال الحاكؿ في الإكؾقؾ: ققل طروة وغقره إنها كاكت في سـة خمس أشبف مـ بـ إسحاقاققل . قؾت- الحافظ: -ويميده ما ثبت في حديث الإفؽ أن سعد بـ معاذ تـازع هق وسعد بـ طبادة في أصحاب الإفؽ كؿا سقلتي فؾق كان الؿريسقع(1) في شعبان سـة فؽ كان فقفا لؽان ما وقع في ست مع كقن الإالصحقح مـ ذكر سعد بـ معاذ :اغؾطً ٕن سعد بـ معاذ مات أيام قريظة وكاكت سـة خمس طلى الصحقح كؿا تؼدم ،تؼريره وإن كاكت كؿا ققؾ :سـة أربع .:ففل أشد فقظفر أن الؿريسقع كاكت سـة :خمس في شعبان :لتؽقن قد وقعت قبؾ الخـدق في شقال مـ ٕن الخـدق كاكت أيضً خمس :ا فتؽقن بعدهاسـة مقجقدً معاذ بـ سعد ،ا في الؿريسقعفقؽقن لمورُ بعد ذلؽ بسفؿ في الخـدق ومات مـ جراحتف في قريظة ...، أيضً اويميده :أن :حديث الإفؽ كان سـة خمس إذ الحديث فقف التصريح بلن الؼصة وقعت بعد كزول الحجاب والحجاب كان في ذي الؼعدة سـة :أربع طـد جماطة فقؽقن ،الؿريسقع بعد ذلؽ فقرجح أنها سـة خمس. ... اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وهل غزوة بـل الؿصطؾؼ
عدد الصفحات ٢٤٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 132 ................................................................................. ﷺبـ طؿر أكف غزا مع الـبل ا بـل الؿصطؾؼ في شعبان سـة أربع ولم يمذن لف في :الؼتال ،ٕكف إكؿا أذن لف فقف في الخـدق كؿا تؼدم وهل بعد شعبان سقاء قؾـا :إنها سـة خمس أو سـة أربعكاكت . وقال الحاكؿ في الإكؾقؾ: ققل طروة وغقره إنها كاكت في سـة خمس أشبف مـ بـ إسحاقاققل . قؾت- الحافظ: -ويميده ما ثبت في حديث الإفؽ أن سعد بـ معاذ تـازع هق وسعد بـ طبادة في أصحاب الإفؽ كؿا سقلتي فؾق كان الؿريسقع(1) في شعبان سـة فؽ كان فقفا لؽان ما وقع في ست مع كقن الإالصحقح مـ ذكر سعد بـ معاذ :اغؾطً ٕن سعد بـ معاذ مات أيام قريظة وكاكت سـة خمس طلى الصحقح كؿا تؼدم ،تؼريره وإن كاكت كؿا ققؾ :سـة أربع .:ففل أشد فقظفر أن الؿريسقع كاكت سـة :خمس في شعبان :لتؽقن قد وقعت قبؾ الخـدق في شقال مـ ٕن الخـدق كاكت أيضً خمس :ا فتؽقن بعدهاسـة مقجقدً معاذ بـ سعد ،ا في الؿريسقعفقؽقن لمورُ بعد ذلؽ بسفؿ في الخـدق ومات مـ جراحتف في قريظة ...، أيضً اويميده :أن :حديث الإفؽ كان سـة خمس إذ الحديث فقف التصريح بلن الؼصة وقعت بعد كزول الحجاب والحجاب كان في ذي الؼعدة سـة :أربع طـد جماطة فقؽقن ،الؿريسقع بعد ذلؽ فقرجح أنها سـة خمس. ... اﻫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وهل غزوة بـل الؿصطؾؼ
عدد الصفحات ٢٤٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 133 ................................................................................. قمت )، ومسؾؿ برقؿ (ﷺ) أكف عامفؿ تسؼك طلى الؿاء، أغار طلى بـل الؿصطؾؼ وهؿ غارون وأك مؼاتِؾَتَ وسَبَكفؼتؾ فؿ،. جقيرية يقمئذٍ وأصاب ذراريفؿ، قال الـقوي فيشرح صحقح مسؾؿ (12/وفي هذا الحديث ،جقاز الإغارة طلى الؽػار الذيـ بؾغتفؿ الدطقة مـ غقر إكذار بالإغارة وفي هذه ،الؿسللة ثلاثة مذاهب حؽاها الؿازري ضلوالؼا : :أسدٓا مطؾؼً الإكذار ايجب .قال مالؽ وغقره :وهذا ضعقػ . :ٗاهجاُٛ مطؾؼً يجب آ .،وهذا أضعػ مـف أو باصؾ . :ٗاهجاهح إنْ يجب إنْ يجب وٓ الدطقة تبؾغفؿ لم ،بؾغتفؿ لؽـ يستحب . ،وهذا هق الصحقح ،بـ طؿراوبف قال كافع مقلى ،والحسـ البصري ،والثقري ،والؾقث ،والشافعل ،وأبق ثقر ،بـ الؿـذراو والجؿفقر . بـ الؿـذراقال :،وهق ققل أكثر أهؾ العؾؿ وقد تظاهرت إحاديث ،الصحقحة طلى معـاه ،فؿـفا هذا الحديث وحديث قتؾ كعب بـ إشرف وحديث قتؾ ابـ أبل الحؼقؼ... .اﻫ(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) واكظرفتح الباري (6/، و حقح ســ أبل داودص (7/155-، وحاشقة صػة ﷺصلاة الـبل (66-، ومؼدمة محؿد الغزالي لؽتابففؼف السقرة (15-11). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 134 الـَّبِل زَوْجُ جُقَيْرِيَةُ ﷺوَمِـْفُؿ طِ فِل السَّبَبُ وَهِلَ ، سَبْقِفِؿُ تْؼِ الْغَزْوَةِ هَذِهِ وَفِل ، اللهِ رَسُقلِ أَصْحَابِ فِل سَؾُقلٍ ابْـُ ﷺتَؽَؾَّؿَ الْؿُـَافِؼِقْـَ سُقرَةُ فِقْفِ وَكَزَلَتْ ،. تقال طائشة : الؾَّفِ رَسُقلُ قَسَؿَ ﷺلَؿَّا وَقَعَتْ الْؿُصْطَؾِؼِ بَـِل سَبَايَا الْحَا بِـْتُ جُقَيْرِيَةُ السَّفْ فِل رِثِ شَ بْـِ قَقْسِ بْـِ لِثَابِتِ ؿِ ؿَّ وَكَاتَبَتْفُ لَفُ طَؿٍّ ِٓبْـِ أَوْ اسٍ كَػْسِفَا ،طَؾَك مُلاَحَةً حُؾْقَةً امْرَأَةً وَكَاكَتْ (1) بِـَػْسِفِ أَخَذَتْ إَِّٓ أَحَدٌ يَرَاهَا ،َٓ فَلَتَتْ الؾَّفِ ﷺرَسُقلَ كِتَابَتِفَ فِل ،اتَسْتَعِقـُفُ قَالَتْ :،فَقَالؾَّفِ بَابِ طَؾَك رَأَيْتُفَا أَنْ إَِّٓ هُقَ مَا رَأَيْتُ مَا مِـْفَا سَقَرَى أَكَّفُ وَطَرَفْتُ فَؽَرِهْتُفَا ،حُجْرَتِل فَؼَالَتْ طَؾَقْفِ فَدَخَؾَتْ :رَسُقلَ يَا ،الؾَّفِ سَقِّ ضِرَارٍ أَبِل بْـِ الْحَارِثِ بِـْتُ جُقَيْرِيَةُ أَكَا لَؿْ مَا الْبَلاَءِ مِـْ أَصَابَـِل قَدْوَ قَقْمِفِ دِ فَؽَاتَبْتُفُ لَفُ طَؿٍّ ِٓبْـِ أَوْ الشَّؿَّاسِ بْـِ قَقْسِ بْـِ لِثَابِتِ السَّفْؿِ فِل فَقَقَعْتُ طَؾَقْؽَ يَخْػَ ِتَابَتِل ك طَؾَك أَسْتَعِقـُؽَ فَجِئْتُؽَ كَػْسِل طَؾَك .قَالَ « خَ فِ لَوِ فَفَلْ ذَلِوَ مِنْ ؟قْرٍ» قَالَتْ :الؾَّفِ رَسُقلَ يَا هُقَ ؟وَمَا قَالَ« وَ َهَمَوَّجُوِ كِهَا َهَوِ َقْضِ »، قَالَتْ :يَا كَعَؿْ الؾَّفِ رَسُقلَ .قَالَ « فَعَؾْرُ قَ ْ»، قَالَتْ :ؾَّفِ ال رَسُقلَ أَنَّ الـَّاسِ إِلَك الْخَبَرُ ﷺوَخَرَجَ جُقَيْرِيَةَ تَزَوَّجَ الْحَارِثِ ،بِـْتَ الـَّاسُ فَؼَالَ :الؾَّفِ رَسُقلِ ﷺأَصْفَارُ .مَا فَلَرْسَؾُقا قَالَتْ بِلَيْدِيفِؿْ :مِـْ بَقْتٍ أَهْؾِ مِائَةَ إِيَّاهَا بِتَزْوِيجِفِ أَطْتَؼَ فَؾَؼَدْ الْؿُصْطَؾِؼِ ،بَـِل فَؿَا قَ طَؾَك بَرَكَةً أَطْظَؿَ كَاكَتْ امْرَأَةً مِـْفَاأَطْؾَؿُ قْمِفَا .(2) ؿ ـال زيد بـ أرقـق : َٓ: يَؼُقلُ أُبَلٍّ، بْـَ الؾَّفِ طَبْدَ فَسَؿِعْتُ غَزَاةٍ فِل كُـْتُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: شديدة الؿلاحة، وهق مـ أبـقة الؿبالغةالـفاية (2/676) .مَؾَحَ: مادة (2) رواه ابـ إسحاق كؿاالسقرة ٓبـ هشام(2/794-795) اد حسـ صرح فقف ابـ إسحاق بنسـ بالتحديث، ومـ صريؼف رواه أحمد (6/277).
عدد الصفحات ٢٤٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 134 الـَّبِل زَوْجُ جُقَيْرِيَةُ ﷺوَمِـْفُؿ طِ فِل السَّبَبُ وَهِلَ ، سَبْقِفِؿُ تْؼِ الْغَزْوَةِ هَذِهِ وَفِل ، اللهِ رَسُقلِ أَصْحَابِ فِل سَؾُقلٍ ابْـُ ﷺتَؽَؾَّؿَ الْؿُـَافِؼِقْـَ سُقرَةُ فِقْفِ وَكَزَلَتْ ،. تقال طائشة : الؾَّفِ رَسُقلُ قَسَؿَ ﷺلَؿَّا وَقَعَتْ الْؿُصْطَؾِؼِ بَـِل سَبَايَا الْحَا بِـْتُ جُقَيْرِيَةُ السَّفْ فِل رِثِ شَ بْـِ قَقْسِ بْـِ لِثَابِتِ ؿِ ؿَّ وَكَاتَبَتْفُ لَفُ طَؿٍّ ِٓبْـِ أَوْ اسٍ كَػْسِفَا ،طَؾَك مُلاَحَةً حُؾْقَةً امْرَأَةً وَكَاكَتْ (1) بِـَػْسِفِ أَخَذَتْ إَِّٓ أَحَدٌ يَرَاهَا ،َٓ فَلَتَتْ الؾَّفِ ﷺرَسُقلَ كِتَابَتِفَ فِل ،اتَسْتَعِقـُفُ قَالَتْ :،فَقَالؾَّفِ بَابِ طَؾَك َيْتُفَا رَأ أَنْ إَِّٓ هُقَ مَا رَأَيْتُ مَا مِـْفَا سَقَرَى أَكَّفُ وَطَرَفْتُ فَؽَرِهْتُفَا ،حُجْرَتِل فَؼَالَتْ طَؾَقْفِ فَدَخَؾَتْ :رَسُقلَ يَا ،الؾَّفِ سَقِّ ضِرَارٍ أَبِل بْـِ الْحَارِثِ بِـْتُ جُقَيْرِيَةُ أَكَا لَؿْ مَا الْبَلاَءِ مِـْ أَصَابَـِل وَقَدْ قَقْمِفِ دِ فَؽَاتَبْتُفُ لَفُ طَؿٍّ ِٓبْـِ أَوْ الشَّؿَّاسِ بْـِ قَقْسِ بْـِ لِثَابِتِ السَّفْؿِ فِل فَقَقَعْتُ طَؾَقْؽَ يَخْػَ ِتَابَتِل ك طَؾَك عِقـُؽَ أَسْتَ فَجِئْتُؽَ كَػْسِل طَؾَك .قَالَ « خَ فِ لَوِ فَفَلْ ذَلِوَ مِنْ ؟قْرٍ» قَالَتْ :الؾَّفِ رَسُقلَ يَا هُقَ ؟وَمَا قَالَ« وَ َهَمَوَّجُوِ كِهَا َهَوِ َقْضِ »، قَالَتْ :يَا كَعَؿْ الؾَّفِ رَسُقلَ .قَالَ « فَعَؾْرُ قَ ْ»، قَالَتْ :الؾَّفِ رَسُقلَ أَنَّ الـَّاسِ إِلَك الْخَبَرُ ﷺوَخَرَجَ جُقَيْرِيَةَ تَزَوَّجَ الْحَارِثِ ،بِـْتَ الـَّاسُ فَؼَالَ :الؾَّفِ رَسُقلِ ﷺأَصْفَارُ .مَا ْسَؾُقا فَلَر قَالَتْ بِلَيْدِيفِؿْ :مِـْ بَقْتٍ أَهْؾِ مِائَةَ إِيَّاهَا بِتَزْوِيجِفِ أَطْتَؼَ فَؾَؼَدْ الْؿُصْطَؾِؼِ ،بَـِل فَؿَا قَ طَؾَك بَرَكَةً أَطْظَؿَ كَاكَتْ امْرَأَةً مِـْفَاأَطْؾَؿُ قْمِفَا .(2) ؿ ـال زيد بـ أرقـق : َٓ: يَؼُقلُ أُبَلٍّ، بْـَ الؾَّفِ طَبْدَ فَسَؿِعْتُ غَزَاةٍ فِل كُـْتُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: شديدة الؿلاحة، وهق مـ أبـقة الؿبالغةالـفاية (2/676) .مَؾَحَ: مادة (2) رواه ابـ إسحاق كؿاالسقرة ٓبـ هشام(2/794-795) اد حسـ صرح فقف ابـ إسحاق بنسـ بالتحديث، ومـ صريؼف رواه أحمد (6/277).
عدد الصفحات ٢٤٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 135 ................................................................................. يَـْػَض حَتَّك الؾَّفِ رَسُقلِ طِـْدَ مَـْ طَؾَك تُـْػِؼُقا طِـْدِهِ مِـْ رَجَعْـَا وَلَئِـْ حَقْلِفِ، مِـْ قا إَذَلَّ مِـْفَا إَطَزُّ لَقُخْرِجَـَّ .لِؾـَّبِلِّ فَذَكَرَهُ لِعُؿَرَ، أَوْ لِعَؿِّل ذَلِؽَ ، ﷺفَذَكَرْتُ الؾَّفِ رَسُقلُ فَلَرْسَؾَ فَحَدَّثْتُفُ، ﷺفَدَطَاكِل وَأَ أُبَلٍّ بْـِ الؾَّفِ طَبْدِ إِلَك مَا فَحَؾَػُقا صْحَابِفِ، الؾَّفِ رَسُقلُ فَؽَذَّبَـِل ﷺقَالُقا، فَجَؾَسْتُ قَطُّ، مِثْؾُفُ ِبْـِل يُص لَؿْ هَؿٌّ فَلَصَابَـِل وَصَدَّقَفُ، الؾَّفِ رَسُقلُ كَذَّبَؽَ أَنْ إِلَك أَرَدْتَ مَا: طَؿِّل لِل فَؼَالَ البَقْتِ، ﷺفِل فَلَكْزَلَ وَمَؼَتَؽَ؟ الؾَّفُ: ﴿تَعَالَكﮒ ﮑ ﮐ﴾ [1]، الـَّبِلُّ إِلَلَّ ﷺفَبَعَثَ: فَؼَالَ فَؼَرَأَ « بِن زَيْ ُ يَا اَ َّقَوَ قَ ْ الؾَّ َ».(1) .تبقك غزوة في كان هذا أنَّ الروايات بعض في قال ابـ كثقر فيتػسقره (4/): فقف كظر، بؾ لقس بجقد: فنن طبدا أُبلّ ابـ ابـ سؾقل لم يؽـ مؿـ خرج في غزوة تبقك، بؾ رجع بطائػة مـ الجقش، الؿريسقع غزوة في كان ذلؽ أنَّ والسِّقَر الؿغازي أصحاب طـد الؿشفقر وإكؿا وهل غزوة بـل الؿصطؾؼ.اﻫ وقال الحافظ فيفتح الباري (8/4955 :) لؿصطؾؼ.اوالذي طؾقف أهؾ الؿغازي أنها غزوة بـل اﻫ 4955 وَهَؿٌ، تبقك) غزوة إنها: (قال مـ ققل أن رجَّح ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(، ومسؾؿ برقؿ(2772). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 136 ................................................................................. والحديث الؿشار إلقف مـ حديث جابر وذكر يُعَقِّـفا، ولم. غزاة في كـا: قال ، وا أما: أُبَل ابـ لله لئـ رجعـا إلى الؿديـة لقخرجـ إطز مـفا إذل.ققل 3/392-393 الؿصطؾؼ، بـل غزوة وأنها الغزوة طقَّـ) ﷺفؼال: كـا مع رسقل الله في غزوة يرون أنها غزوة بـل الؿصطؾؼ. وإسـاده صحقح.
عدد الصفحات ٢٤٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 136 ................................................................................. والحديث الؿشار إلقف مـ حديث جابر وذكر يُعَقِّـفا، ولم. غزاة في كـا: قال ، وا أما: أُبَل ابـ لله لئـ رجعـا إلى الؿديـة لقخرجـ إطز مـفا إذل.ققل 3/392-393 الؿصطؾؼ، بـل غزوة وأنها الغزوة طقَّـ) ﷺفؼال: كـا مع رسقل الله في غزوة يرون أنها غزوة بـل الؿصطؾؼ. وإسـاده صحقح.
عدد الصفحات ٢٤٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 137 الإِْفْؽِ قَضِقَّةُ أيضًا وَفِقْفَا . ...................................................... طائشة الؿممـقـ أُمُّ تروي هذه الؼصة قائؾة الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺكَانَ إِذَا الؾَّفِ رَسُقلُ بِفَا خَرَجَ سَفْؿُفَا خَرَجَ فَلَيَّتُفُـَّ أَزْوَاجِفِ، بَقْـَ أَقْرَعَ يَخْرُجَ أَنْ ﷺأَرَادَ قَالَتْ مَعَفُ، رَسُقلِ مَعَ فَخَرَجْتُ سَفْؿِل، فَخَرَجَ غَزَاهَا غَزْوَةٍ فِل بَقْـَـَا فَلَقْرَعَ : ِشَةُ طَائ ﷺالؾَّفِ إِذَا حَتَّك فَسِرْكَا فِقفِ، وَأُكْزَلُ هَقْدَجِل، فِل أُحْؿَؾُ فَلَكَا الحِجَابُ، كَزَلَ بَعْدَمَا الؾَّفِ لُ رَسُق ﷺفَرَغَ تِؾْؽَ غَزْوَتِفِ مِـْ لَقْؾَةً آذَنَ قَافِؾِقـَ، الؿَدِيـَةِ مِـَ وَدَكَقْكَا وَقَػَؾَ، قَضَقْتُ فَؾَؿَّا الجَقْشَ، جَاوَزْتُ حَتَّك فَؿَشَقْتُ بِالرَّحِقؾِ آذَكُقا حِقـَ فَؼُؿْتُ بِالرَّحِقؾِ، جَزْعِ مِـْ لِل طِؼْدٌ فَنِذَا رَحْؾِل، إِلَك أَقْبَؾْتُ شَلْكِل (1) اكْ قَدِ ضَػَارِ فَالْتَؿَسْتُ ؼَطَعَ، ابْتِغَاؤُهُ وَحَبَسَـِل طِؼْدِي . الرَّهْطُ وَأَقْبَؾَ (2) طَؾَك فَرَحَؾُقهُ َقْدَجِل ه فَاحْتَؿَؾُقا لِل، يَرْحَؾُقنَ كَاكُقا الَّذِيـَ خِ ذَاكَ إِذْ الـِّسَاءُ وَكَانَ فِقفِ، أَكِّل يَحْسِبُقنَ وَهُؿْ ِبْتُ، رَك كُـْتُ الَّذِي بَعِقرِي لَؿْ ػَافًا، العُؾْؼَةَ تَلْكُؾُ إِكَّؿَا الؾَّحْؿُ، يُثْؼِؾْفُـَّ (3) الفَقْدَجِ خِػَّةَ الؼَقْمُ يَسْتَـْؽِرِ فَؾَؿْ الطَّعَامِ، مِـَ طِؼْدِي فَقَجَدْتُ وَسَارُوا، الجَؿَؾَ فَبَعَثُقا السِّـِّ حَدِيثَةَ جَارِيَةً وَكُـْتُ رَفَعُقهُ، حِقـَ ـبَ اسْتَ العْدَمَا ـؿَرَّ مَـَازِلَفُ فَجِئْتُ ـجَقْشُ وَلَ ـؿْ مَـْزِلِل فَلَمَؿْتُ مُجِقبٌ وََٓ دَاعٍ، بِفَا قْسَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .جَزْطف القاحدة القؿاني، الخرز: بالػتح الجزعالـفاية (1/263). (2) الرهط مـ الرجال: ما دون العشرة، وققؾ: إلى إربعقـ. وٓ تؽقن فقفؿ امرأة . الـفاية (1/757) .رَهَطَ : مادة (3) ويـظر. الطعام مـ بالبُؾْغَة تؽتػل: أيالـفاية (2/247) .طَؾَؼَ : مادة اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 138 ................................................................................. إِلَ فَقَرْجِعُقنَ سَقَػْؼِدُوكِل أَكَّفُؿْ وَضَـَـْتُ بِفِ، كُـْتُ الَّذِي مَـْزِلِل فِل جَالِسَةٌ أَكَا فَبَقْـَا لَّ، فَـِؿْتُ طَقْـِل غَؾَبَتْـِل . فَلَدْلَجَ الجَقْشِ، وَرَاءِ مِـْ الذَّكْقَاكِلُّ ثُؿَّ السُّؾَؿِلُّ الؿُعَطَّؾِ بْـُ صَػْقَانُ وَكَانَ (1) فَلَتَاكِ كَائِؿٍ، إِكْسَانٍ سَقَادَ فَرَأَى مَـْزِلِل، طِـْدَ فَلَصْبَحَ رَآكِل وَكَانَ رَآكِل، حِقـَ فَعَرَفَـِل ل بِجِؾْبَابِل، وَجْفِل فَخَؿَّرْتُ طَرَفَـِل حِقـَ بِاسْتِرْجَاطِفِ فَاسْتَقْؼَظْتُ الحِجَابِ، قَبْؾَ ،وَوَالؾَّفِ رَاحِؾَ أَكَاخَ حَتَّك اسْتِرْجَاطِفِ، غَقْرَ كَؾِؿَةً مِـْفُ سَؿِعْتُ وََٓ كَؾِؿَةً كَؾَّؿَـِل مَا تَفُ كَزَلُقا بَعْدَمَا الجَقْشَ أَتَقْـَا حَتَّك الرَّاحِؾَةَ، بِل قدُيَؼُ فَاكْطَؾَؼَ فَرَكِبْتُفَا، يَدَيْفَا طَؾَك فَقَصِئَ بْـَ الؾَّفِ طَبْدَ الإِفْؽَ تَقَلَّك الَّذِي وَكَانَ هَؾَؽَ، مَـْ فَفَؾَؽَ الظَّفِقرَةِ، كَحْرِ فِل مُقغِرِيـَ سَ ابْـَ أُبَلٍّ ؾُقلَ . قَقْلِ فِل يُػِقضُقنَ وَالـَّاسُ شَفْرًا، قَدِمْتُ حِقـَ فَاشْتَؽَقْتُ الؿَدِيـَةَ، فَؼَدِمْـَا يَ وَهُقَ ذَلِؽَ مِـْ بِشَلْءٍ أَشْعُرُ َٓ الإِفْؽِ، أَصْحَابِ َٓ أَكِّل وَجَعِل، فِل رِيبُـِل أَطْرِفُ الؾَّفِ رَسُقلِ ﷺمِـْ كُـْتُ الَّذِي الؾَّطَػَ طَؾَلَّ يَدْخُؾُ إِكَّؿَا أَشْتَؽِل، حِقـَ مِـْفُ أَرَى
عدد الصفحات ٢٤٨أَشْعُرُ َٓ الإِفْؽِ، أَصْحَابِ َٓ أَكِّل وَجَعِل، فِل رِيبُـِل أَطْرِفُ الؾَّفِ رَسُقلِ ﷺمِـْ كُـْتُ الَّذِي الؾَّطَػَ طَؾَلَّ يَدْخُؾُ إِكَّؿَا أَشْتَؽِل، حِقـَ مِـْفُ أَرَى الؾَّفِ ﷺرَسُقلُ : يَؼُقلُ ثُؿَّ فَقُسَؾِّؿُ «هِقؽُغْ؟ كَقْ َ» وََٓ يَرِيبُـِل الَّذِي فَذَاكَ يَـْصَرِفُ، ثُؿَّ مِسْطَ أُمُّ مَعِل فَخَرَجَتْ كَؼَفْتُ، بَعْدَمَا خَرَجْتُ حَتَّك بِالشَّرِّ أَشْعُرُ الؿَـَاصِعِ قِبَؾَ حٍ(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يجعؾ مـ ومـفؿ آخره، مـ سار إذا: بالتشديد وادَّلج الؾقؾ، أوَّل مـ سار إذا: بالتخػقػ أدْلَجَ الإدٓج لؾقؾ كؾف. الـفاية (1/578) .دَلَج: مادة (2) .ويُظْفَرُ إلقفا، يُبْرَز ٕكف مـصع:: واحدها الحاجة، لؼضاء فقفا يتخؾَّك التل الؿقاضع هل: الؿـاصع . الؿديـة خارج مخصقصة مقاضعَ أُراها: إزهري قالالـفاية (2/755) .كَصَعَ : مادة
عدد الصفحات ٢٤٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 138 ................................................................................. إِلَ فَقَرْجِعُقنَ سَقَػْؼِدُوكِل أَكَّفُؿْ وَضَـَـْتُ بِفِ، كُـْتُ الَّذِي مَـْزِلِل فِل جَالِسَةٌ أَكَا فَبَقْـَا لَّ، فَـِؿْتُ طَقْـِل غَؾَبَتْـِل . فَلَدْلَجَ الجَقْشِ، وَرَاءِ مِـْ الذَّكْقَاكِلُّ ثُؿَّ السُّؾَؿِلُّ الؿُعَطَّؾِ بْـُ صَػْقَانُ وَكَانَ (1) فَلَتَاكِ كَائِؿٍ، إِكْسَانٍ سَقَادَ فَرَأَى مَـْزِلِل، طِـْدَ فَلَصْبَحَ رَآكِل وَكَانَ رَآكِل، حِقـَ فَعَرَفَـِل ل بِجِؾْبَابِل، وَجْفِل َخَؿَّرْتُ ف طَرَفَـِل حِقـَ بِاسْتِرْجَاطِفِ فَاسْتَقْؼَظْتُ الحِجَابِ، قَبْؾَ ،وَوَالؾَّفِ رَاحِؾَ أَكَاخَ حَتَّك اسْتِرْجَاطِفِ، غَقْرَ كَؾِؿَةً مِـْفُ سَؿِعْتُ وََٓ كَؾِؿَةً كَؾَّؿَـِل مَا تَفُ كَزَلُقا بَعْدَمَا الجَقْشَ أَتَقْـَا حَتَّك الرَّاحِؾَةَ، بِل يَؼُقدُ فَاكْطَؾَؼَ فَرَكِبْتُفَا، يَدَيْفَا طَؾَك فَقَصِئَ بْـَ الؾَّفِ طَبْدَ الإِفْؽَ تَقَلَّك الَّذِي وَكَانَ هَؾَؽَ، مَـْ فَفَؾَؽَ الظَّفِقرَةِ، كَحْرِ ِلف مُقغِرِيـَ سَ ابْـَ أُبَلٍّ ؾُقلَ . قَقْلِ فِل يُػِقضُقنَ وَالـَّاسُ شَفْرًا، قَدِمْتُ حِقـَ فَاشْتَؽَقْتُ الؿَدِيـَةَ، فَؼَدِمْـَا يَ وَهُقَ ذَلِؽَ مِـْ بِشَلْءٍ أَشْعُرُ َٓ الإِفْؽِ، أَصْحَابِ َٓ أَكِّل وَجَعِل، فِل رِيبُـِل أَطْرِفُ الؾَّفِ رَسُقلِ ﷺمِـْ كُـْتُ الَّذِي الؾَّطَػَ طَؾَلَّ يَدْخُؾُ إِكَّؿَا أَشْتَؽِل، حِقـَ مِـْفُ أَرَى الؾَّفِ ﷺرَسُقلُ : يَؼُقلُ ثُؿَّ فَقُسَؾِّؿُ «هِقؽُغْ؟ كَقْ َ» وََٓ يَرِيبُـِل الَّذِي فَذَاكَ يَـْصَرِفُ، ثُؿَّ مِسْطَ أُمُّ مَعِل فَخَرَجَتْ كَؼَفْتُ، بَعْدَمَا خَرَجْتُ حَتَّك بِالشَّرِّ أَشْعُرُ الؿَـَاصِعِ قِبَؾَ حٍ(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يجعؾ مـ ومـفؿ آخره، مـ سار إذا: بالتشديد وادَّلج الؾقؾ، أوَّل مـ سار إذا: بالتخػقػ أدْلَجَ الإدٓج لؾقؾ كؾف. الـفاية (1/578) .دَلَج: مادة (2) .ويُظْفَرُ إلقفا، يُبْرَز ٕكف مـصع:: واحدها الحاجة، لؼضاء فقفا يتخؾَّك التل الؿقاضع هل: الؿـاصع . الؿديـة خارج مخصقصة مقاضعَ هاأُرا: إزهري قالالـفاية (2/755) .كَصَعَ : مادة
عدد الصفحات ٢٤٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 141 ................................................................................. مِ قَرِيبًا الؽُـُػَ كَتَّخِذَ أَنْ قَبْؾَ وَذَلِؽَ لَقْؾٍ، إِلَك لَقْلاً إَِّٓ كَخْرُجُ َٓ وَكُـَّا مُتَبَرَّزُكَا، وَهُقَ ـْ وَأَمْرُ بُقُقتِـَا، أَنْ بِالؽُـُػِ كَتَلَذَّى فَؽُـَّا الغَائِطِ، ِبَؾَ ق التَّبَرُّزِ فِل إُوَلِ العَرَبِ أَمْرُ كَا مَـَافٍ، طَبْدِ بْـِ رُهْؿِ أَبِل ابْـَةُ وَهِلَ مِسْطَحٍ وَأُمُّ أَكَا فَاكْطَؾَؼْتُ بُقُقتِـَا، طِـْدَ كَتَّخِذَهَا طَامِرٍ بْـِ صَخْرِ بِـْتُ وَأُمُّفَا قْبَؾْتُ فَلَ أُثَاثَةَ، بْـُ مِسْطَحُ وَابْـُفَا الصِّدِّيؼِ، بَؽْرٍ أَبِل خَالَةُ مِرْصِفَا، فِل مِسْطَحٍ أُمُّ فَعَثَرَتْ شَلْكِـَا، مِـْ فَرَغْـَا وَقَدْ بَقْتِل، قِبَؾَ مِسْطَحٍ وَأُمُّ أَكَا قُؾْتِ مَا بِئْسَ: لَفَا فَؼُؾْتُ مِسْطَحٌ، تَعِسَ: فَؼَالَتْ: قَالَتْ بَدْرًا؟ شَفِدَ رَجُلاً أَتَسُبِّقـَ ، هَـْتَاهْ أَيْ(1) الإِفْؽِ، أَهْؾِ بِؼَقْلِ فَلَخْبَرَتْـِل قَالَ؟ وَمَا : قُؾْتُ قَالَ؟ مَا تَسْؿَعِل وَلَؿْ أَ مَرَضِل طَؾَك مَرَضًا فَازْدَدْتُ . الؾَّ رَسُقلُ طَؾَلَّ وَدَخَؾَ بَقْتِل، إِلَك رَجَعْتُ فَؾَؿَّا ﷺفِ- تَعْـِل: -قَالَ ثُؿَّ سَؾَّؿَ، « هِقؽُغْ ؟كَقْ َ» أَبَقَي آتِلَ أَنْ لِل أَتَلْذَنُ: ؟فَؼُؾْتُ أَسْتَقْؼِـَ أَنْ أُرِيدُ حِقـَئِذٍ وَأَكَا : قَالَتْ الؾَّفِ رَسُقلُ لِل فَلَذِنَ قِبَؾِفِؿَا، مِـْ ﷺالخَبَرَ يَ: ُِٕمِّل فَؼُؾْتُ أَبَقَيَّ فَجِئْتُ ، أُمَّتَاهْ ،ا مَا فَقَالؾَّفِ طَؾَقْؽِ، هَقِّكِل قَّةُبُـَ يَا: قَالَتْ الـَّاسُ؟ ،يَتَحَدَّثُ وَضِقئَةٌ قَطُّ امْرَأَةٌ كَاكَتِ لَؼَؾَّؿَا طَؾَقْفَا كَثَّرْنَ إَِّٓ ِرُ ضَرَائ وَلَفَا يُحِبُّفَا، رَجُؾٍ طِـْدَ .الؾَّفِ سُبْحَانَ فَؼُؾْتُ !تَحَدَّ أَوَلَؼَدْ ثَ أَكْتَحِؾُ وََٓ دَمْعٌ، لِل يَرْقَلُ َٓ أَصْبَحْتُ حَتَّك الؾَّقْؾَةَ تِؾْؽَ فَبَؽَقْتُ: قَالَتْ بِفَذَا؟ الـَّاسُ أَبْؽِل أَصْبَحْتُ حَتَّك بِـَقْمٍ، . ـفَدَطَ الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺا ـطَ وَأُسَامَ صَالِبٍ بِل أَ بْـَ ـؾِلَّ بْ ـةَ زَيْدٍ ـَ اسْتَؾْبَ حِقـَ ثَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ...وتسؽـ أخرة الفاء وتضؿ وتُسؽَّـ، الـقن وتُػتح هذه، يا: أيالـفاية (2/916) .هَـَا : مادة اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 140 ................................................................................. الؾَّفِ رَسُقلِ طَؾَك فَلَشَارَ زَيْدٍ بْـُ أُسَامَةُ فَلَمَّا أَهْؾِفِ، فِرَاقِ فِل يَسْتَلْمِرُهُؿَا ﷺالقَحْلُ، وَبِالَّذِ أَهْؾِفِ، بَرَاءَةِ مِـْ يَعْؾَؿُ بِالَّذِي رَسُقلَ يَا: فَؼَالَ القُدِّ، مِـَ كَػْسِفِ فِل لَفُؿْ يَعْؾَؿُ ي خَقْرًا إَِّٓ كَعْؾَؿُ وََٓ أَهْؾَؽَ الؾَّفِ، .الؾَّفِ رَسُقلَ يَا: فَؼَالَ صَالِبٍ أَبِل بْـُ طَؾِلُّ ،وَأَمَّا لَؿْ تَسْ وَإِنْ كَثِقرٌ، سِقَاهَا وَالـِّسَاءُ طَؾَقْؽَ، فُالؾَّ يُضَقِّؼِ تَصْدُقْؽَ الجَارِيَةَ لَلِ .رَسُقلُ فَدَطَا ﷺالؾَّفِ: فَؼَالَ بَرِيرَةَ، «يَرِي ُوِ؟ أَ ْ ٍ مِنْ رَ َيْرِ َلْ ِيرَةُ، َر َيْ» َٓ: بَرِيرَةُ قَالَتْ أَكَّ مِـْ أَكْثَرَ طَؾَقْفَا، أَغْؿِصُفُ أَمْرًا طَؾَقْفَا رَأَيْتُ إِنْ بِالحَؼِّ، بَعَثَؽَ وَالَّذِي جَارِيَةٌ فَا الدَّاجِـُ فَتَلْتِل أَهْؾِفَا، طَجِقـِ طَـْ تَـَامُ السِّـِّ، حَدِيثَةُ (1) فَتَلْكُؾُفُ .الؾَّفِ رَسُقلُ ، ﷺفَؼَامَ الؾَّفِ رَسُقلُ فَؼَالَ سَؾُقلَ، ابْـِ أُبَلٍّ بْـِ طَبْدِالؾَّفِ مِـْ ِذٍ يَقْمَئ ﷺفَاسْتَعْذَرَ طَؾَك وَهُقَ : الؿِـْبَرِ« يَعْ ِرُكِ يَ مَنْ الؿُسْؾِؿِقنَ مَعْشَرَ ا
عدد الصفحات ٢٥٠ﷺفَؼَامَ الؾَّفِ رَسُقلُ فَؼَالَ سَؾُقلَ، ابْـِ أُبَلٍّ بْـِ طَبْدِالؾَّفِ مِـْ ِذٍ يَقْمَئ ﷺفَاسْتَعْذَرَ طَؾَك وَهُقَ : الؿِـْبَرِ« يَعْ ِرُكِ يَ مَنْ الؿُسْؾِؿِقنَ مَعْشَرَ ا (2) َقْهِ َ ْلِ فِ َذَاهُ َؾَغَـِ قَ ْ رَجُلٍ ؟مِنْ خَقْرًا، بَِّٓ عَؾَقْ ِ عَؾِؿْرُ مَا رَجُمً ذَكَرُوا وَلَؼَ ْ خَقْرًا، بَِّٓ َ ْؾِ عَؾَن ِؿْرُ عَؾ مَا فَحَالؾَّ ِ بِ َ ْؾِ عَؾَن يَ ْخُلُ كَانَ مَعِ وَمَا َّٓ» رَسُقلَ يَا: فَؼَالَ إَكْصَارِيُّ، مُعَاذٍ بْـُ سَعْدُ فَؼَامَ ،الؾَّفِ مِـَ إِخْقَاكِـَا مِـْ كَانَ وَإِنْ طُـُؼَفُ، ضَرَبْتُ إَوْسِ مِـَ كَانَ إِنْ مِـْفُ، أَطْذِرُكَ أَكَا ْرَكَ أَم فَػَعَؾْـَا أَمَرْتَـَا الخَزْرَجِ .بْـُ سَعْدُ فَؼَامَ قَبْؾَ وَكَانَ الخَزْرَجِ، سَقِّدُ وَهُقَ طُبَادَةَ الؾَّفِ لَعَؿْرُ كَذَبْتَ : لِسَعْدٍ فَؼَالَ الحَؿِقَّةُ، احْتَؿَؾَتْفُ وَلَؽِـِ صَالِحًا، رَجُلاً ذَلِؽَ(3)، َٓ قَتْؾِفِ طَؾَك تَؼْدِرُ وََٓ تَؼْتُؾُفُ، .حُ بْـُ أُسَقْدُ ـفَؼَامَ طَ ابْـُ وَهُقَ ضَقْرٍ فَؼَ مُعَاذٍ، بْـِ سَعْدِ ـؿِّ الَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .مـازلفؿ في الـاس يَعْؾُػُفا التل الشاة: هل الداجـالـفاية (1/544) .دَجَـَ : مادة (2) .يؾقمُـل فلا صـقعف سقء طلى كافلتف إنْ بعذري يؼقم مـ: أيالـفاية (2/173) .طَذَرَ : مادة (3) لؾػائدة اكظر رسالةإي مـ لقست لَعَؿْري بلنَّ ؿانالإطلان لؾعلامة حماد إكصاري تستػد
عدد الصفحات ٢٥٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 140 ................................................................................. الؾَّفِ رَسُقلِ طَؾَك فَلَشَارَ زَيْدٍ بْـُ أُسَامَةُ فَلَمَّا أَهْؾِفِ، فِرَاقِ فِل يَسْتَلْمِرُهُؿَا ﷺالقَحْلُ، وَبِالَّذِ أَهْؾِفِ، بَرَاءَةِ مِـْ يَعْؾَؿُ بِالَّذِي رَسُقلَ يَا: فَؼَالَ القُدِّ، مِـَ كَػْسِفِ فِل لَفُؿْ يَعْؾَؿُ ي خَقْرًا إَِّٓ كَعْؾَؿُ وََٓ أَهْؾَؽَ الؾَّفِ، .الؾَّفِ رَسُقلَ يَا: فَؼَالَ صَالِبٍ أَبِل بْـُ طَؾِلُّ ،وَأَمَّا لَؿْ تَسْ وَإِنْ كَثِقرٌ، سِقَاهَا وَالـِّسَاءُ طَؾَقْؽَ، فُالؾَّ يُضَقِّؼِ تَصْدُقْؽَ الجَارِيَةَ لَلِ .رَسُقلُ فَدَطَا ﷺالؾَّفِ: فَؼَالَ بَرِيرَةَ، «يَرِي ُوِ؟ أَ ْ ٍ مِنْ رَ َيْرِ َلْ ِيرَةُ، َر َيْ» َٓ: بَرِيرَةُ قَالَتْ أَكَّ مِـْ أَكْثَرَ طَؾَقْفَا، أَغْؿِصُفُ أَمْرًا طَؾَقْفَا رَأَيْتُ إِنْ بِالحَؼِّ، بَعَثَؽَ وَالَّذِي جَارِيَةٌ فَا الدَّاجِـُ فَتَلْتِل أَهْؾِفَا، طَجِقـِ طَـْ تَـَامُ السِّـِّ، حَدِيثَةُ (1) فَتَلْكُؾُفُ .الؾَّفِ رَسُقلُ ، ﷺفَؼَامَ لؾَّفِا رَسُقلُ فَؼَالَ سَؾُقلَ، ابْـِ أُبَلٍّ بْـِ طَبْدِالؾَّفِ مِـْ يَقْمَئِذٍ ﷺفَاسْتَعْذَرَ طَؾَك وَهُقَ : الؿِـْبَرِ« يَعْ ِرُكِ يَ مَنْ الؿُسْؾِؿِقنَ مَعْشَرَ ا(2) َقْهِ َ ْلِ فِ َذَاهُ َؾَغَـِ قَ ْ رَجُلٍ ؟مِنْ خَقْرًا، بَِّٓ عَؾَقْ ِ عَؾِؿْرُ مَا رَجُمً ذَكَرُوا وَلَؼَ ْ خَقْرًا، بَِّٓ َ ْؾِ عَؾَن ِؿْرُ عَؾ مَا فَحَالؾَّ ِ بِ َ ْؾِ عَؾَن يَ ْخُلُ كَانَ مَعِ وَمَا َّٓ» رَسُقلَ يَا: فَؼَالَ إَكْصَارِيُّ، مُعَاذٍ بْـُ سَعْدُ فَؼَامَ ،الؾَّفِ مِـَ إِخْقَاكِـَا مِـْ كَانَ وَإِنْ طُـُؼَفُ، ضَرَبْتُ إَوْسِ مِـَ كَانَ إِنْ مِـْفُ، أَطْذِرُكَ أَكَا أَمْرَكَ فَػَعَؾْـَا أَمَرْتَـَا الخَزْرَجِ .بْـُ سَعْدُ فَؼَامَ قَبْؾَ وَكَانَ الخَزْرَجِ، سَقِّدُ وَهُقَ طُبَادَةَ الؾَّفِ لَعَؿْرُ كَذَبْتَ : لِسَعْدٍ فَؼَالَ الحَؿِقَّةُ، احْتَؿَؾَتْفُ وَلَؽِـِ صَالِحًا، رَجُلاً ذَلِؽَ(3)، َٓ قَتْؾِفِ طَؾَك ُتَؼْدِر وََٓ تَؼْتُؾُفُ، .حُ بْـُ أُسَقْدُ ـفَؼَامَ طَ ابْـُ وَهُقَ ضَقْرٍ فَؼَ مُعَاذٍ، بْـِ سَعْدِ ـؿِّ الَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .مـازلفؿ في الـاس يَعْؾُػُفا التل الشاة: هل الداجـالـفاية (1/544) .دَجَـَ : مادة (2) .يؾقمُـل فلا صـقعف سقء طلى كافلتف إنْ بعذري يؼقم مـ: أيالـفاية (2/173) .طَذَرَ : مادة (3) لؾػائدة اكظر رسالةإي مـ لقست لَعَؿْري بلنَّ ؿانالإطلان لؾعلامة حماد إكصاري تستػد
عدد الصفحات ٢٥١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 141 ................................................................................. الؾَّفِ لَعَؿْرُ كَذَبْتَ : طُبَادَةَ بْـِ ،لِسَعْدِ :لَـَؼْتُؾَـَّفُ الؿُـَافِؼِقـَ طَـِ تُجَادِلُ مُـَافِؼٌ فَنِكَّؽَ . الحَقَّ فَتَثَاوَرَ الؾَّفِ وَرَسُقلُ يَؼْتَتِؾُقا، أَنْ هَؿُّقا حَتَّك وَالخَزْرَجُ إَوْسُ ﷺانِ قَائِؿٌ الؾَّفِ رَسُقلُ يَزَلْ فَؾَؿْ الؿِـْبَرِ، ﷺطَؾَك وَسَؽَتَ سَؽَتُقا، حَتَّك يُخَػِّضُفُؿْ . : قَالَتْ فَؿَؽَثْتُ بِ أَكْتَحِؾُ وََٓ دَمْعٌ لِل يَرْقَلُ َٓ ذَلِؽَ يَقْمِل َلَصْبَحَ ف: قَالَتْ ـَقْمٍ، أَنَّ يَظُـَّانِ دَمْعٌ، لِل يَرْقَلُ وََٓ بِـَقْمٍ، أَكْتَحِؾُ َٓ وَيَقْمًا لَقْؾَتَقْـِ بَؽَقْتُ وَقَدْ طِـْدِي أَبَقَايَ كَبِدِي فَالِؼٌ البُؽَاءَ .فَاسْتَلْذَ أَبْؽِل وَأَكَا طِـْدِي، جَالِسَانِ هُؿَا فَبَقْـَؿَا : قَالَتْ طَؾَلَّ كَتْ ذَلِؽَ، طَؾَك كَحْـُ فَبَقْـَا: قَالَتْ مَعِل، تَبْؽِل فَجَؾَسَتْ لَفَا فَلَذِكْتُ إَكْصَارِ، مِـَ امْرَأَةٌ الؾَّفِ رَسُقلُ طَؾَقْـَا ﷺدَخَؾَ جَؾَسَ ثُؿَّ فَسَؾَّؿَ .مَا قِقؾَ مُـْذُ طِـْدِي يَجْؾِسْ وَلَؿْ : قَالَتْ وَقَدْ قَبْؾَفَا، قِقؾَ شَلْكِل فِل إِلَقْفِ يُقحَك َٓ شَفْرًا لَبِثَ الؾَّفِ رَسُقلُ فَتَشَفَّدَ : قَالَتْ ﷺ، : قَالَ ثُؿَّ جَؾَسَ، حِقـَ « َعْ ُ ، َمَّا كُـْرِ فَنِنْ وَكَ َا، كَ َا عَـْوِ َؾَغَـِ قَ ْ فَنِكَّ ُ عَااِشَاُ، يَا كُـْرِ وَبِنْ الؾَّ ُ، فَسَقُ َرِّاُوِ َرِيئَاً العَ ْ َ فَنِنَّ بِلَقْ ِ، ِ وَهُح الؾَّ َ ِي اسْهَغْػِر فَ ِ َكْعٍ َلْؿَؿْرِ عَؾَقْ ِ الؾَّ ُ هَابَ الؾَّ ِ بِلَن هَابَ ُغَّ ِ َكْ ِ ِ اعْهَرَفَ بِذَا». الؾَّفِ رَسُقلُ قَضَك فَؾَؿَّا : ﷺقَالَتْ قَؾَصَ مَؼَالَتَفُ (1) مِـْفُ أُحِسُّ مَا حَتَّك دَمْعِل قَ الؾَّفِ رَسُقلَ أَجِبْ : َِٕبِل فَؼُؾْتُ ﷺطْرَةً، قَالَ فِقؿَا .وَالؾَّفِ : ،قَالَ أَقُقلُ مَا أَدْرِي مَا ـلِ الؾَّفِ ﷺرَسُقلِ .الؾَّفِ رَسُقلَ أَجِقبِل : ُِٕمِّل ﷺفَؼُؾْتُ .ـقَ مَ: ـالَتْ مَ أَدْرِي ـا قُأَ ـا قلُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .فؾؾؿبالغة شُدِّدَ وإذا مُخَػَّػًا، . الدَّمْعُ قَؾَصَ: يؼال وذهب، ارتػع: أيالـفاية (2/484) مادة .قَؾَصَ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 142 ................................................................................. الؾَّفِ ﷺلِرَسُقلِ .وَالؾَّفِ إِكِّل: الؼُرْآنِ مِـَ كَثِقرًا أَقْرَأُ َٓ السِّـِّ حَدِيثَةُ جَارِيَةٌ وَأَكَا فَؼُؾْتُ وَصَدَّ أَكْػُسِؽُؿْ فِل اسْتَؼَرَّ حَتَّك الحَدِيثَ، هَذَا سَؿِعْتُؿْ لَؼَدْ طَؾِؿْتُ لَؼَدْ فَؾَئِـْ بِفِ قْتُؿْ لَؽُؿْ اطْتَرَفْتُ ِـِ وَلَئ بِذَلِؽَ، تُصَدِّقُقكِل َٓ بَرِيئَةٌ أَكِّل يَعْؾَؿُ وَالؾَّفُ بَرِيئَةٌ، إِكِّل: لَؽُؿْ قُؾْتُ إَِّٓ مَثَلاً لَؽُؿْ أَجِدُ مَا وَالؾَّفِ تُصَدِّقُـِّل، لَ بَرِيئَةٌ مِـْفُ أَكِّل يَعْؾَؿُ وَالؾَّفُ بِلَمْرٍ أَبِل قَقْلَ : قَالَ ﴿يُقسُػَ، ﮑ ﮐ ﮏ ﮎ ﮍ ﮋﮌ ﮊ ﴾ [18]. الؾَّفَ وَأَنَّ بَرِيئَةٌ، أَكِّل أَطْؾَؿُ حِقـَئِذٍ وَأَكَا فِرَاشِل، طَؾَك فَاضْطَجَعْتُ تَحَقَّلْتُ ثُؿَّ مُـْزِلٌ الؾَّفَ أَنَّ أَضُـُّ كُـْتُ مَا وَالؾَّفِ وَلَؽِـْ بِبَرَاءَتِل، مُبَرِّئِل يُتْؾَك، وَحْقًا شَلْكِل فِل أَنْ أَرْجُق كُـْتُ وَلَؽِـْ يُتْؾَك، بِلَمْرٍ فِلَّ الؾَّفُ يَتَؽَؾَّؿَ أَنْ مِـْ أَحْؼَرَ كَانَ كَػْسِل فِل وَلَشَلْكِل الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺيَرَى فَقَالؾَّفِ : قَالَتْ بِفَا، الؾَّفُ يُبَرِّئُـِل رُؤْيَا الـَّقْمِ ،فِل رَامَ مَا(1) رَسُقلُ
عدد الصفحات ٢٥٢