المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نثر الجواهر المضية على كتاب أمالي في السيرة النبوية للحكمي

محمد بن علي الصومعي البيضاني

صفحة ١٧ من ٣٠

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 117 ................................................................................. ﷺوقال الـبل ان، فضرب بها طلى يده فؼال: بقده القؿـك: هذه يد طثؿ« ه لعه ن».(1) ﷺثؿ أتك رسقل ا. باصؾ طثؿان أمر مـ ذُكِر الذي أن(2) : ﷺوقال« الَّ ِينَ َرَ ٌ، الشَّيَرَةِ َاْحَابِ مِنْ اللهُ، أَا َ بِنْ الـَّارَ، يَ ْخُلُ َٓ هَحْهَفَا َايَعُحا».(3) الـبل أتك ﷺثؿ وَرْقَ بْـُ بُدَيْؾُ وَكَاكُقا خُزَاطَةَ، مِـْ قَقْمِفِ مِـْ كَػَرٍ فِل الخُزَاطِلُّ اءَ الؾَّفِ رَسُقلِ كُصْحِ ﷺطَقْبَةَ وَطَامِرَ لُمَيٍّ، بْـَ كَعْبَ تَرَكْتُ إِكِّل فَؼَالَ: تِفَامَةَ، أَهْؾِ مِـْ ا العُقذُ وَمَعَفُؿُ ةِ،الحُدَيْبِقَ مِقَاهِ أَطْدَادَ كَزَلُقا لُمَيٍّ بْـَ الؿَطَافِقؾُ (4) مُؼَاتِؾُقكَ وَهُؿْ ، البَقْتِ طَـِ وَصَادُّوكَ .الؾَّفِ رَسُقلُ : ﷺفَؼَالَ« جِئْـَا وَلَؽِـَّا َرَ ٍ، لِؼِهَالِ كَيِئْ لَغْ بِكَّا مَادَدْهُفُ أَا ُوا فَنِنْ ِفِغْ، وَ َضَرَّتْ الحَرْبُ، كَفِؽَهْفُغُ قَ ْ قُرَيْشًا وَبِنَّ ِينَ، مُعْهَؿِر مُ َّةً، غْ الـَّاسُ فِق ِ دَخَلَ ِق َ ف يَ ْخُؾُحا َنْ أَا ُوا فَنِنْ: َظْفَرْ فَنِنْ الـَّاسِ، َ وَ َقْن َقْـِ وَيُخَؾُّحا َ َا َمْرِي عَؾَن َُٕقَاهِؾَـَّفُغْ ِقَ ِهِ كَػْسِ فَحَالَّ ِي َ َحْا، ُغْ وَبِنْ جَؿُّحا، فَؼَ ْ وَبَِّٓ فَعَؾُحا، سَالِػَهِ رَهَّ ِدَ هَـْػَر ن (5) َمْرَهُ الؾَّ ُ وَلَقُـْػِ َنَّ ،» تَؼُقلُ مَا سَلُبَؾِّغُفُؿْ بُدَيْؾٌ: فَؼَالَ ، . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(3699). (2) ابـ هشام(2/812). (3) رواه مسؾؿ برقؿ(2496). (4) العقذ الؿطافقؾ: يريد الـساء والصبقانالـفاية (2/27) .طَقَذَ مادة: (5) السالػة: صػحة العـؼ، وهما سالػتان مـ جاكبقف، وكـك باكػرادها ٕنها ٓ تـػرد طؿا يؾقفا إٓ = اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 118 ................................................................................. جِ قَدْ إِكَّا: قَالَ قُرَيْشًا، أَتَك حَتَّك فَاكْطَؾَؼَ: قَالَ وَسَؿِعْـَاهُ الرَّجُؾِ هَذَا مِـْ ئْـَاكُؿْ فَعَؾْـَا طَؾَقْؽُؿْ كَعْرِضَفُ أَنْ شِئْتُؿْ فَنِنْ قَقًْٓ، يَؼُقلُ .أَنْ لَـَا حَاجَةَ َٓ: سُػَفَاؤُهُؿْ فَؼَالَ بِشَلْءٍ طَـْفُ تُخْبِرَكَا .يَؼُقلُ سَؿِعْتَفُ مَا هَاتِ : مِـْفُؿْ الرَّأْيِ ذَوُو وَقَالَ .سَؿِعْتُفُ : قَالَ الـَّبِلُّ قَالَ بِؿَا فَحَدَّثَفُؿْ وَكَذَا، كَذَا ﷺيَؼُقلُ َقْمِ، ق أَيْ: فَؼَالَ مَسْعُقدٍ بْـُ طُرْوَةُ فَؼَامَ ، بَؾَك: قَالُقا بِالقَالِدِ؟ أَلَسْتُؿْ .بَؾَك: قَالُقا بِالقَلَدِ؟ أَوَلَسْتُ : قَالَ .فَ: قَالَ تَتَّفِؿُقكِل؟ فَؾْ قَالُ َٓ: قا .بَؾَّحُقا فَؾَؿَّا طُؽَاظَ، أَهْؾَ اسْتَـْػَرْتُ أَكِّل تَعْؾَؿُقنَ أَلَسْتُؿْ : قَالَ(1) طَؾَل بَؾَك: قَالُقا أَصَاطَـِل؟ وَمَـْ وَوَلَدِي بِلَهْؾِل جِئْتُؽُؿْ .لَؽُؿْ طَرَضَ قَدْ هَذَا فَنِنَّ: قَالَ آتِقفِ وَدَطُقكِل اقْبَؾُقهَا رُشْدٍ، خُطَّةَ .ائْتِفِ: قَالُقا .الـَّبِلَّ يُؽَؾِّؿُ فَجَعَؾَ ﷺفَلَتَاهُ، فَؼَالَ ، ﷺالـَّبِلُّ مُحَؿَّدُ أَيْ: ذَلِؽَ طِـْدَ طُرْوَةُ فَؼَالَ لِبُدَيْؾٍ، قَقْلِفِ مِـْ ،كَحْقًا إِنِ أَرَأَيْتَ اجْ العَرَبِ مِـَ بِلَحَدٍ سَؿِعْتَ هَؾْ قَقْمِؽَ، أَمْرَ تَاسْتَلْصَؾْ تَؽُـِ وَإِنْ قَبْؾَؽَ، أَهْؾَفُ تَاحَ ََٕرَى وَإِكِّل وُجُقهًا، ََٕرَى وَالؾَّفِ فَنِكِّل أَشْقَابًاإُخْرَى، (2) أَنْ خَؾِقؼًا الـَّاسِ مِـَ وَيَدَطُقكَ يَػِرُّوا .امْصُصْ : الصِّدِّيؼُ بَؽْرٍ أَبُق لَفُ فَؼَالَ بَظْرَ طَـْفُ كَػِرُّ أَكَحْـُ اللاَّتِ، بَؽْرٍ أَبُق: قَالُقا ذَا؟ مَـْ: فَؼَالَ وَكَدَطُفُ؟ .

عدد الصفحات ٢٢٨

َّاسِ مِـَ وَيَدَطُقكَ يَػِرُّوا .امْصُصْ : الصِّدِّيؼُ بَؽْرٍ أَبُق لَفُ فَؼَالَ بَظْرَ طَـْفُ كَػِرُّ أَكَحْـُ اللاَّتِ، بَؽْرٍ أَبُق: قَالُقا ذَا؟ مَـْ: فَؼَالَ وَكَدَطُفُ؟ .كَاكَتْ يَدٌ لَقَْٓ بِقَدِهِ، كَػْسِل وَالَّذِي أَمَا: قَالَ ََٕجَبْتُؽَ بِفَا أَجْزِكَ لَؿْ طِـْدِي لَؽَ .الـَّبِلَّ يُؽَؾِّؿُ وَجَعَؾَ : ﷺقَالَ أَخَذَ تَؽَؾَّؿَ فَؽُؾَّؿَا ، وَالؿُغِق بِؾِحْقَتِفِ، الـَّبِلِّ أْسِرَ طَؾَك قَائِؿٌ شُعْبَةَ بْـُ ﷺرَةُ الؿِغْػَرُ، وَطَؾَقْفِ السَّقْػُ وَمَعَفُ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = . وجسدي رأسل بقـ يُػرَّقَ حتك: الؿراد: وققؾ. بالؿقتالـفاية (1/796) .سَؾَػ : مادة (1) بؾح الرجؾ إذا اكؼطع مـ الإطقاء فؾؿ يؼدر أن يتحرك، فؼقلف (طظَّ بؾحقا )قد كلنهؿ أبَقْا، : أي ، أطققا طـ الخروج معف وإطاكتف. الـفاية (1/155) .بَؾَحَ: مادة (2) إشقاب هؿ إخلاط مـ أكقاع شتك، وإوباش: إخلاط مـ السػؾةوستاج العر.

عدد الصفحات ٢٢٨

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 118 ................................................................................. جِ قَدْ إِكَّا: قَالَ قُرَيْشًا، أَتَك حَتَّك فَاكْطَؾَؼَ: قَالَ وَسَؿِعْـَاهُ الرَّجُؾِ هَذَا مِـْ ئْـَاكُؿْ فَعَؾْـَا طَؾَقْؽُؿْ كَعْرِضَفُ أَنْ شِئْتُؿْ فَنِنْ قَقًْٓ، يَؼُقلُ .أَنْ لَـَا حَاجَةَ َٓ: سُػَفَاؤُهُؿْ فَؼَالَ بِشَلْءٍ طَـْفُ تُخْبِرَكَا .يَؼُقلُ سَؿِعْتَفُ مَا هَاتِ : مِـْفُؿْ الرَّأْيِ ذَوُو وَقَالَ .سَؿِعْتُفُ : قَالَ الـَّبِلُّ قَالَ بِؿَا فَحَدَّثَفُؿْ وَكَذَا، كَذَا ﷺيَؼُقلُ َقْمِ، ق أَيْ: فَؼَالَ مَسْعُقدٍ بْـُ طُرْوَةُ فَؼَامَ ، بَؾَك: قَالُقا بِالقَالِدِ؟ أَلَسْتُؿْ .بَؾَك: قَالُقا بِالقَلَدِ؟ أَوَلَسْتُ : قَالَ .فَ: قَالَ تَتَّفِؿُقكِل؟ فَؾْ قَالُ َٓ: قا .بَؾَّحُقا فَؾَؿَّا طُؽَاظَ، أَهْؾَ اسْتَـْػَرْتُ أَكِّل تَعْؾَؿُقنَ أَلَسْتُؿْ : قَالَ(1) طَؾَل بَؾَك: قَالُقا أَصَاطَـِل؟ وَمَـْ وَوَلَدِي بِلَهْؾِل جِئْتُؽُؿْ .لَؽُؿْ طَرَضَ قَدْ هَذَا فَنِنَّ: قَالَ آتِقفِ وَدَطُقكِل قهَا اقْبَؾُ رُشْدٍ، خُطَّةَ .ائْتِفِ: قَالُقا .الـَّبِلَّ يُؽَؾِّؿُ فَجَعَؾَ ﷺفَلَتَاهُ، فَؼَالَ ، ﷺالـَّبِلُّ مُحَؿَّدُ أَيْ: ذَلِؽَ طِـْدَ طُرْوَةُ فَؼَالَ لِبُدَيْؾٍ، قَقْلِفِ مِـْ ،كَحْقًا إِنِ أَرَأَيْتَ اجْ العَرَبِ مِـَ بِلَحَدٍ سَؿِعْتَ هَؾْ قَقْمِؽَ، أَمْرَ اسْتَلْصَؾْتَ تَؽُـِ وَإِنْ قَبْؾَؽَ، أَهْؾَفُ تَاحَ ََٕرَى وَإِكِّل وُجُقهًا، ََٕرَى وَالؾَّفِ فَنِكِّل أَشْقَابًاإُخْرَى، (2) أَنْ خَؾِقؼًا الـَّاسِ مِـَ وَيَدَطُقكَ يَػِرُّوا .امْصُصْ : الصِّدِّيؼُ بَؽْرٍ أَبُق لَفُ فَؼَالَ بَظْرَ طَـْفُ كَػِرُّ أَكَحْـُ اللاَّتِ، بَؽْرٍ أَبُق: قَالُقا ذَا؟ مَـْ: فَؼَالَ وَكَدَطُفُ؟ .كَاكَتْ يَدٌ لَقَْٓ بِقَدِهِ، كَػْسِل وَالَّذِي أَمَا: قَالَ ََٕجَبْتُؽَ بِفَا أَجْزِكَ لَؿْ طِـْدِي لَؽَ .الـَّبِلَّ يُؽَؾِّؿُ وَجَعَؾَ : ﷺقَالَ أَخَذَ تَؽَؾَّؿَ فَؽُؾَّؿَا ، وَالؿُغِق بِؾِحْقَتِفِ، الـَّبِلِّ رَأْسِ طَؾَك قَائِؿٌ شُعْبَةَ بْـُ ﷺرَةُ الؿِغْػَرُ، وَطَؾَقْفِ السَّقْػُ وَمَعَفُ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = . وجسدي رأسل بقـ يُػرَّقَ حتك: الؿراد: وققؾ. بالؿقتالـفاية (1/796) .سَؾَػ : مادة (1) بؾح الرجؾ إذا اكؼطع مـ الإطقاء فؾؿ يؼدر أن يتحرك، فؼقلف (طظَّ بؾحقا )قد كلنهؿ أبَقْا، : أي ، أطققا طـ الخروج معف وإطاكتف. الـفاية (1/155) .بَؾَحَ: مادة (2) إشقاب هؿ إخلاط مـ أكقاع شتك، وإوباش: إخلاط مـ السػؾةوستاج العر.

عدد الصفحات ٢٢٩

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 121 ................................................................................. الـَّبِل لِحْقَةِ إِلَك بِقَدِهِ طُرْوَةُ أَهْقَى ﷺفَؽُؾَّؿَا يَدَهُ ضَرَبَ أَخِّرْ : لَفُ وَقَالَ السَّقْػِ، بِـَعْؾِ الؾَّفِ رَسُقلِ لِحْقَةِ طَـْ ﷺيَدَكَ بْـُ الؿُغِقرَةُ : قَالُقا هَذَا؟ مَـْ: فَؼَالَ رَأْسَفُ، طُرْوَةُ فَرَفَعَ ، غُدَرُ أَيْ: فَؼَالَ شُعْبَةَ، (1) قَ صَحِبَ الؿُغِقرَةُ وَكَانَ غَدْرَتِؽَ؟ فِل أَسْعَك أَلَسْتُ ، قْمًا الـَّبِلُّ فَؼَالَ فَلَسْؾَؿَ، جَاءَ ثُؿَّ أَمْقَالَفُؿْ، وَأَخَذَ فَؼَتَؾَفُؿْ، الجَاهِؾِقَّةِ ﷺفِل« اإِسْمَمَ َمَّا أَ ْ ٍ فِ مِـْ ُ فَؾَسْرُ ال َلَ وَ َمَّا فَلَقْ َلُ، » الـَّبِل أَصْحَابَ يَرْمُؼُ جَعَؾَ طُرْوَةَ إِنَّ ثُؿَّ ﷺ، بِعَقْـَقْ فَقَالؾَّفِ : قَالَ ،فِ، الؾَّفِ رَسُقلُ تَـَخَّؿَ ﷺمَا مِـْفُؿْ، رَجُؾٍ كَػِّ فِل وَقَعَتْ إَِّٓ كُخَامَةً طَؾَك يَؼْتَتِؾُقنَ كَادُوا تَقَضَّلَ وَإِذَا أَمْرَهُ، ابْتَدَرُوا أَمَرَهُؿْ وَإِذَا وَجِؾْدَهُ، وَجْفَفُ بِفَا َدَلَؽَ ف تَؽَ وَإِذَا وَضُقئِفِ، الـَّظَرَ إِلَقْفِ يُحِدُّونَ وَمَا طِـْدَهُ، أَصْقَاتَفُؿْ خَػَضُقا :ؾَّؿَ لَفُ، تَعْظِقؿًا وَوَفَدْتُ الؿُؾُقكِ، طَؾَك وَفَدْتُ لَؼَدْ وَالؾَّفِ قَقْمِ، أَيْ: فَؼَالَ أَصْحَابِفِ، إِلَك طُرْوَةُ فَرَجَعَ وَالـَّجَاشِلِّ ِسْرَى، وَك قَقْصَرَ، طَؾَك (2)وَا ، ،لؾَّفِ مَا أَصْحَابُفُ يُعَظِّؿُفُ قَطُّ مَؾِؽًا رَأَيْتُ إِنْ وَالؾَّفِ مُحَؿَّدًا، مُحَؿَّدٍ أَصْحَابُ ،يُعَظِّؿُ رَجُؾٍ َػِّك فِل وَقَعَتْ إَِّٓ كُخَامَةً تَـَخَّؿَ إِنْ أَمْ ابْتَدَرُوا أَمَرَهُؿْ وَإِذَا وَجِؾْدَهُ، وَجْفَفُ بِفَا فَدَلَؽَ مِـْفُؿْ، يَؼْتَتِؾُقنَ كَادُوا تَقَضَّلَ وَإِذَا رَهُ، الـَّظَرَ إِلَقْفِ يُحِدُّونَ وَمَا طِـْدَهُ، أَصْقَاتَفُؿْ خَػَضُقا تَؽَؾَّؿَ وَإِذَا وَضُقئِفِ، :طَؾَك تَعْظِقؿًا رُشْدٍ خُطَّةَ طَؾَقْؽُؿْ طَرَضَ قَدْ وَإِكَّفُ لَفُ،(3) فَاقْبَؾُقهَا .بَ مِـْ رَجُؾٌ فَؼَالَ دَطُقكِل : ِـَاكَةَ ك ل ـِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بالـداء مختصان وهما كؼطام، غَدَارِ، : وللأُكثك غُدَر، : لؾذكر يؼال لؾؿبالغة، غادر: طـ معدول غُدَر في الغالب. الـفاية (2/295) .غَدَرَ : مادة (2) مـ مؾؽ الروم يؼال لف: ققصر. ومـ مؾؽ الػرس يؼال لف: كسرى. ومـ مؾؽ الحبشة يؼال لف ال لف: فرطقن.الـجاشل. ومـ مؾؽ مصر يؼ (3) .وآستؼامة الفدى في واضحًا أمرًا : أي رشد، خطةالـفاية (1/555) .خَطَطَ : مادة اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 120 ................................................................................. آتِقفِ .ائْتِفِ: فَؼَالُقا .الـَّبِلِّ طَؾَك أَشْرَفَ ﷺفَؾَؿَّا الؾَّفِ رَسُقلُ قَالَ ﷺوَأَصْحَابِفِ، « َ َا يُعَظِّؿُ قَحْمٍ مِنْ وَ ُحَ فُمَنٌ، لَ ُ فَا ْعَهُح َا ال ُ ْنَ، حنَ» يُؾَبُّقنَ، الـَّاسُ وَاسْتَؼْبَؾَفُ لَفُ، فَبُعِثَتْ الؾَّفِ سُبْحَانَ : قَالَ ذَلِؽَ رَأَى فَؾَؿَّا !رَجَعَ فَؾَؿَّا البَقْتِ، طَـِ يُصَدُّوا أَنْ لِفَمَُٓءِ يَـْبَغِل مَا قَدْ البُدْنَ رَأَيْتُ : قَالَ أَصْحَابِفِ، إِلَك ِطَـ يُصَدُّوا أَنْ أَرَى فَؿَا وَأُشْعِرَتْ، قُؾِّدَتْ البَقْتِ .لَفُ يُؼَالُ مِـْفُؿْ رَجُؾٌ فَؼَامَ :آتِقفِ دَطُقكِل : فَؼَالَ حَػْصٍ، بْـُ مِؽْرَزُ .ائْتِفِ: فَؼَالُقا . الـَّبِلُّ قَالَ طَؾَقْفِؿْ، أَشْرَفَ ﷺفَؾَؿَّا « فَ رَجُلٌ وَ ُحَ مِؽْرَزٌ، َ َا اجِرٌ » يُؽَؾِّؿُ فَجَعَؾَ ، ﷺالـَّبِلَّ طَؿْرٍو بْـُ سُفَقْؾُ جَاءَ إِذْ يُؽَؾِّؿُفُ هُقَ فَبَقْـَؿَا ،...، الـَّبِلُّ ﷺقَالَ« سَفُلَ لَؼَ ْ

عدد الصفحات ٢٣٠

ّا « فَ رَجُلٌ وَ ُحَ مِؽْرَزٌ، َ َا اجِرٌ » يُؽَؾِّؿُ فَجَعَؾَ ، ﷺالـَّبِلَّ طَؿْرٍو بْـُ سُفَقْؾُ جَاءَ إِذْ يُؽَؾِّؿُفُ هُقَ فَبَقْـَؿَا ،...، الـَّبِلُّ ﷺقَالَ« سَفُلَ لَؼَ ْ َمْرِكُغْ ْمِن لَؽُغْ »، كِتَابًا وَبَقْـَؽُؿْ بَقْـَـَا اكْتُبْ هَاتِ : فَؼَالَ طَؿْرٍو بْـُ سُفَقْؾُ فَجَاءَ .فَ دَطَا ﷺالـَّبِلُّ الـَّبِلُّ فَؼَالَ ﷺالؽَاتِبَ، « الرَّرِقغِ الرَّرْؿَنِ الؾَّ ِ ِسْغِ » أَمَّا: سُفَقْؾٌ قَالَ ، تَؽْتُبُ كُـْتَ كَؿَا الؾَّفُؿَّ بِاسْؿِؽَ اكْتُبْ وَلَؽِـِ هُقَ مَا أَدْرِي مَا فَقَالؾَّفِ الرَّحْؿَـُ، .فَؼَالَ وَالؾَّفِ : الؿُسْؾِؿُقنَ الرَّحِقؿِ الرَّحْؿَـِ الؾَّفِ بِسْؿِ إَِّٓ كَؽْتُبُفَا َٓ .الـَّبِلُّ ﷺفَؼَالَ« اكْهُعْ الؾَّفُغَّ ِاسْؿِوَ »،: قَالَ ثُؿَّ« الؾَّ ِ رَسُحلُ مَُُؿَّ ٌ عَؾَقْ ِ قَاضَن مَا َ َا » :سُفَقْؾٌ فَؼَالَ ، ،وَالؾَّفِ الؾَّفِ رَسُقلُ أَكَّؽَ كَعْؾَؿُ كُـَّا لَقْ وَلَؽِـِ قَاتَؾْـَاكَ، وََٓ البَقْتِ، طَـِ صَدَدْكَاكَ مَا اكْتُبْ :الؾَّفِ طَبْدِ بْـُ مُحَؿَّدُ .الـَّبِلُّ ﷺفَؼَالَ« ،وَالؾَّ ِ وَبِنْ الؾَّ ِ، لَرَسُحلُ بِكِّ الؾَّ ِ عَ ْ ِ ْنُ مَُُؿَّ ُ اكْهُعْ َّ ْهُؿُحكِ ، كَ» الزُّهْرِي قَالَ(1) وَذَلِؽَ : : لِؼَقْلِفِ « يَسْلَلُحكِ َٓ بِيَّا َا َعْطَقْهُفُغْ بَِّٓ الؾَّ ِ رُرُمَاتِ فِقفَا يُعَظِّؿُحنَ خُطَّاً »، الـَّبِلُّ لَفُ ﷺفَؼَالَ« َنْ عَؾَن اهُ ِ ِ فَـَطُحفَ ال َقْرِ، وَ َقْنَ َقْـَـَا خَؾُّحا » فَؼَ ـ، سُفَقْؾٌ الَ :َٓ ،وَالؾَّفِ ال ـتَتَحَدَّثُ أَكَّ ا ـعَرَبُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أحد رواة الحديث

عدد الصفحات ٢٣٠

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 120 ................................................................................. آتِقفِ .ائْتِفِ: فَؼَالُقا .الـَّبِلِّ طَؾَك أَشْرَفَ ﷺفَؾَؿَّا الؾَّفِ رَسُقلُ قَالَ ﷺوَأَصْحَابِفِ، « َ َا يُعَظِّؿُ قَحْمٍ مِنْ وَ ُحَ فُمَنٌ، لَ ُ فَا ْعَهُح َا ال ُ ْنَ، حنَ» يُؾَبُّقنَ، الـَّاسُ وَاسْتَؼْبَؾَفُ لَفُ، فَبُعِثَتْ الؾَّفِ سُبْحَانَ : قَالَ ذَلِؽَ رَأَى فَؾَؿَّا !رَجَعَ فَؾَؿَّا البَقْتِ، طَـِ يُصَدُّوا أَنْ لِفَمَُٓءِ يَـْبَغِل مَا قَدْ البُدْنَ رَأَيْتُ : قَالَ أَصْحَابِفِ، إِلَك ِطَـ يُصَدُّوا أَنْ أَرَى فَؿَا وَأُشْعِرَتْ، قُؾِّدَتْ البَقْتِ .لَفُ يُؼَالُ مِـْفُؿْ رَجُؾٌ فَؼَامَ :آتِقفِ دَطُقكِل : فَؼَالَ حَػْصٍ، بْـُ مِؽْرَزُ .ائْتِفِ: فَؼَالُقا . الـَّبِلُّ قَالَ طَؾَقْفِؿْ، أَشْرَفَ ﷺفَؾَؿَّا « فَ رَجُلٌ وَ ُحَ مِؽْرَزٌ، َ َا اجِرٌ » يُؽَؾِّؿُ فَجَعَؾَ ، ﷺالـَّبِلَّ طَؿْرٍو بْـُ سُفَقْؾُ جَاءَ إِذْ يُؽَؾِّؿُفُ هُقَ فَبَقْـَؿَا ،...، الـَّبِلُّ ﷺقَالَ« سَفُلَ لَؼَ ْ َمْرِكُغْ ْمِن لَؽُغْ »، كِتَابًا وَبَقْـَؽُؿْ بَقْـَـَا اكْتُبْ هَاتِ : فَؼَالَ طَؿْرٍو بْـُ سُفَقْؾُ فَجَاءَ .فَ دَطَا ﷺالـَّبِلُّ الـَّبِلُّ فَؼَالَ ﷺالؽَاتِبَ، « الرَّرِقغِ الرَّرْؿَنِ الؾَّ ِ ِسْغِ » أَمَّا: سُفَقْؾٌ قَالَ ، تَؽْتُبُ كُـْتَ كَؿَا الؾَّفُؿَّ بِاسْؿِؽَ اكْتُبْ وَلَؽِـِ هُقَ مَا أَدْرِي مَا فَقَالؾَّفِ الرَّحْؿَـُ، .فَؼَالَ وَالؾَّفِ : الؿُسْؾِؿُقنَ الرَّحِقؿِ الرَّحْؿَـِ الؾَّفِ بِسْؿِ إَِّٓ كَؽْتُبُفَا َٓ .الـَّبِلُّ ﷺفَؼَالَ« اكْهُعْ الؾَّفُغَّ ِاسْؿِوَ »،: قَالَ ثُؿَّ« الؾَّ ِ رَسُحلُ مَُُؿَّ ٌ عَؾَقْ ِ قَاضَن مَا َ َا » :سُفَقْؾٌ فَؼَالَ ، ،وَالؾَّفِ الؾَّفِ رَسُقلُ أَكَّؽَ كَعْؾَؿُ كُـَّا لَقْ وَلَؽِـِ قَاتَؾْـَاكَ، وََٓ البَقْتِ، طَـِ صَدَدْكَاكَ مَا اكْتُبْ :الؾَّفِ طَبْدِ بْـُ مُحَؿَّدُ .الـَّبِلُّ ﷺفَؼَالَ« ،وَالؾَّ ِ وَبِنْ الؾَّ ِ، لَرَسُحلُ بِكِّ الؾَّ ِ عَ ْ ِ ْنُ مَُُؿَّ ُ اكْهُعْ َّ ْهُؿُحكِ ، كَ» الزُّهْرِي قَالَ(1) وَذَلِؽَ : : لِؼَقْلِفِ « يَسْلَلُحكِ َٓ بِيَّا َا َعْطَقْهُفُغْ بَِّٓ الؾَّ ِ رُرُمَاتِ فِقفَا يُعَظِّؿُحنَ خُطَّاً »، الـَّبِلُّ لَفُ ﷺفَؼَالَ« َنْ عَؾَن اهُ ِ ِ فَـَطُحفَ ال َقْرِ، وَ َقْنَ َقْـَـَا خَؾُّحا » فَؼَ ـ، سُفَقْؾٌ الَ :َٓ ،وَالؾَّفِ ال ـتَتَحَدَّثُ أَكَّ ا ـعَرَبُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أحد رواة الحديث

عدد الصفحات ٢٣١

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 121 ................................................................................. الؿُؼْبِؾِ العَامِ مِـَ ذَلِؽَ وَلَؽِـْ ضُغْطَةً، أُخِذْكَا .َٓ أَكَّفُ وَطَؾَك : سُفَقْؾٌ فَؼَالَ فَؽَتَبَ، دِيـِؽَ طَؾَك كَانَ وَإِنْ رَجُؾٌ مِـَّا يَلْتِقؽَ إِلَقْـَا رَدَدْتَفُ إَِّٓ .الؾَّفِ سُبْحَانَ : الؿُسْؾِؿُقنَ قَالَ ! بْـُ جَـْدَلِ أَبُق دَخَؾَ إِذْ كَذَلِؽَ هُؿْ فَبَقْـَؿَا مُسْؾِؿًا؟ جَاءَ وَقَدْ الؿُشْرِكِقـَ إِلَك يُرَدُّ كَقْػَ أَسْ مِـْ خَرَجَ وَقَدْ قُقُقدِهِ، فِل يَرْسُػُ طَؿْرٍو ِبْـ سُفَقْؾِ بَقْـَ بِـَػْسِفِ رَمَك حَتَّك مَؽَّةَ ػَؾِ إِلَلَّ تَرُدَّهُ أَنْ طَؾَقْفِ أُقَاضِقؽَ مَا أَوَّلُ مُحَؿَّدُ يَا هَذَا : سُفَقْؾٌ فَؼَالَ الؿُسْؾِؿِقـَ، أَضْفُرِ . الـَّبِلُّ ﷺفَؼَالَ« َعْ ُ الؽِهَابَ كَؼْعِ لَغْ بِكَّا» فَقَالؾَّفِ : قَالَ ،، أُ لَؿْ إِذًا طَؾَك صَالِحْؽَ أَبَدًا شَلْءٍ .الـَّبِلُّ ﷺقَالَ«لِ فَلَجِمْهُ » لَؽَ بِؿُجِقزِهِ أَكَا مَا: قَالَ ،: .قَالَ « فَافْعَلْ َؾَن»، بِػَاطِؾٍ أَكَا مَا: قَالَ .لَؽَ أَجَزْكَاهُ قَدْ بَؾْ: مِؽْرَزٌ قَالَ .مَعْشَرَ أَيْ: جَـْدَلٍ أَبُق قَالَ أُ الؿُسْؾِؿِقـَ، قَدْ وَكَانَ لَؼِقتُ؟ قَدْ مَا تَرَوْنَ أََٓ مُسْؾِؿًا، جِئْتُ وَقَدْ ِقـَ الؿُشْرِك إِلَك رَدُّ الؾَّفِ فِل شَدِيدًا طَذَابًا طُذِّبَ .الؾَّفِ كَبِلَّ فَلَتَقْتُ: الخَطَّابِ بْـُ طُؿَرُ فَؼَالَ: ﷺقَالَ حَؼًّا الؾَّفِ كَبِلَّ أَلَسْتَ : ؟فَؼُؾْتُ: قَالَ« َؾَن» طَؾَك وَطَدُوُّكَا الحَؼِّ، ؾَك طَ أَلَسْـَا : قُؾْتُ ، ؟البَاصِؾِ: قَالَ« َؾَن» الدَّكِقَّةَ كُعْطِل فَؾِؿَ: قُؾْتُ ،(1) :قَالَ إِذًا؟ دِيـِـَا فِل« رَسُحلُ بِكِّ كَااِرِي وَ ُحَ َعْصِق ِ، وَلَسْرُ الؾَّ ِ،» أَ تُحَدِّثُـَا كُـْتَ أَوَلَقْسَ : قُؾْتُ ، البَقْتَ سَـَلْتِل كَّا : قَالَ بِفِ؟ فَـَطُقفُ« العَامَ كَلْهِق ِ َكَّا فَلَخْ َرْهُوَ َؾَن،» َٓ: قُؾْتُ: قَالَ ،: .قَالَ « ِق ِ ه فَنِكَّوَ ِ ِ وَمُطَّحِّفٌ » حَؼ الؾَّفِ كَبِلَّ هَذَا أَلَقْسَ بَؽْرٍ أَبَا يَا: فَؼُؾْتُ بَؽْرٍ أَبَا فَلَتَقْتُ: قَالَ ،: قَالَ ا؟ كُعْطِل فَؾِؿَ: قُؾْتُ بَؾَك،: قَالَ البَاصِؾِ؟ طَؾَك وَطَدُوُّكَا الحَؼِّ طَؾَك أَلَسْـَا : قُؾْتُ بَؾَك، الرَّجُؾُ أَيُّفَا : قَالَ إِذًا؟ دِيـِـَا فِل ،الدَّكِقَّةَ الؾَّفِ لَرَسُقلُ ﷺإِكَّفُ وَهُقَ رَبَّفُ، يَعْصِل وَلَقْسَ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: الخصؾة الؿذمقمةالـفاية (1/586) .دَكَا: مادة اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 122 ................................................................................. فَقَالؾَّفِ بِغَرْزِهِ، فَاسْتَؿْسِؽْ ،كَاصِرُهُ، أَكَّا يُحَدِّثُـَا كَانَ أَلَقْسَ: قُؾْتُ الحَؼِّ، طَؾَك إِكَّفُ تَ أَكَّؽَ أَفَلَخْبَرَكَ بَؾَك،: قَالَ بِفِ؟ وَكَطُقفُ البَقْتَ سَـَلْتِل : قَالَ َٓ،: قُؾْتُ العَامَ؟ لْتِقفِ بِفِ وَمُطَّقِّفٌ آتِقفِ فَنِكَّؽَ .قَضِقَّةِ مِـْ فَرَغَ فَؾَؿَّا : قَالَ أَطْؿَآً، لِذَلِؽَ فَعَؿِؾْتُ: طُؿَرُ قَالَ الؾَّفِ رَسُقلُ قَالَ ﷺالؽِتَابِ، : َِٕصْحَابِفِ «ارْؾِؼُحا ُغَّ فَاكْحَرُوا قُحمُحا» فَقَ: قَالَ ، ،الؾَّفِ أُمِّ طَؾَك دَخَؾَ أَحَدٌ مِـْفُؿْ يَؼُؿْ لَؿْ فَؾَؿَّا مَرَّاتٍ، ثَلاَثَ ذَلِؽَ قَالَ حَتَّك رَجُؾٌ مِـْفُؿْ قَامَ مَا ذَلِؽَ، أَتُحِبُّ الؾَّفِ، كَبِلَّ يَا: سَؾَؿَةَ أُمُّ فَؼَالَتْ الـَّاسِ، مِـَ لَؼِلَ مَا لَفَا فَذَكَرَ سَؾَؿَةَ،

عدد الصفحات ٢٣٢

رَّاتٍ، ثَلاَثَ ذَلِؽَ قَالَ حَتَّك رَجُؾٌ مِـْفُؿْ قَامَ مَا ذَلِؽَ، أَتُحِبُّ الؾَّفِ، كَبِلَّ يَا: سَؾَؿَةَ أُمُّ فَؼَالَتْ الـَّاسِ، مِـَ لَؼِلَ مَا لَفَا فَذَكَرَ سَؾَؿَةَ، ثُ اخْرُجْ فَقَحْؾِؼَؽَ، حَالِؼَؽَ وَتَدْطُقَ بُدْكَؽَ، تَـْحَرَ حَتَّك كَؾِؿَةً، مِـْفُؿْ أَحَدًا تُؽَؾِّؿْ َٓ ؿَّ فَؾَؿَّا َؾَؼَفُ، فَح حَالِؼَفُ وَدَطَا بُدْكَفُ، كَحَرَ ذَلِؽَ فَعَؾَ حَتَّك مِـْفُؿْ أَحَدًا يُؽَؾِّؿْ فَؾَؿْ فَخَرَجَ فَـَحَ قَامُقا، ذَلِؽَ رَأَوْا بَعْضًا يَؼْتُؾُ بَعْضُفُؿْ كَادَ حَتَّك بَعْضًا يَحْؾِؼُ بَعْضُفُؿْ وَجَعَؾَ رُوا : تَعَالَك الؾَّفُ فَلَكْزَلَ مُمْمِـَاتٌ كِسْقَةٌ جَاءَهُ ثُؿَّ ﴿غَؿًّا، ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮮ ﮭ﴾ [15] امْ يَقْمَئِذٍ طُؿَرُ فَطَؾَّؼَ الؽَقَافِرِ بِعِصَؿِ بَؾَغَ حَتَّك رَأَتَقْـِ، الشِّرْكِ فِل لَفُ ،كَاكَتَا بْـُ صَػْقَانُ وَإُخْرَى َانَ، سُػْق أَبِل بْـُ مُعَاوِيَةُ إِحْدَاهُؿَا فَتَزَوَّجَ الـَّبِلُّ رَجَعَ ثُؿَّ َّةَ، ﷺأُمَق الؿَدِيـَة إِلَك. (1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(2731)، ولؾػائدة اكظرمجؿقع رسائؾ لشقخـا الـجؿل* ؼل مع تعؾق (215-225) ط/دار الإمام أحمد.

عدد الصفحات ٢٣٢

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 122 ................................................................................. فَقَالؾَّفِ بِغَرْزِهِ، فَاسْتَؿْسِؽْ ،كَاصِرُهُ، أَكَّا يُحَدِّثُـَا كَانَ أَلَقْسَ: قُؾْتُ الحَؼِّ، طَؾَك إِكَّفُ تَ أَكَّؽَ أَفَلَخْبَرَكَ بَؾَك،: قَالَ بِفِ؟ وَكَطُقفُ البَقْتَ سَـَلْتِل : قَالَ َٓ،: قُؾْتُ العَامَ؟ لْتِقفِ بِفِ وَمُطَّقِّفٌ آتِقفِ فَنِكَّؽَ .قَضِقَّةِ مِـْ فَرَغَ فَؾَؿَّا : قَالَ أَطْؿَآً، لِذَلِؽَ فَعَؿِؾْتُ: طُؿَرُ قَالَ الؾَّفِ رَسُقلُ قَالَ ﷺالؽِتَابِ، : َِٕصْحَابِفِ «ارْؾِؼُحا ُغَّ فَاكْحَرُوا قُحمُحا» فَقَ: قَالَ ، ،الؾَّفِ أُمِّ طَؾَك دَخَؾَ أَحَدٌ مِـْفُؿْ يَؼُؿْ لَؿْ فَؾَؿَّا مَرَّاتٍ، ثَلاَثَ ذَلِؽَ قَالَ حَتَّك رَجُؾٌ مِـْفُؿْ قَامَ مَا ذَلِؽَ، أَتُحِبُّ الؾَّفِ، كَبِلَّ يَا: سَؾَؿَةَ أُمُّ فَؼَالَتْ الـَّاسِ، مِـَ لَؼِلَ مَا لَفَا فَذَكَرَ سَؾَؿَةَ، ثُ اخْرُجْ فَقَحْؾِؼَؽَ، حَالِؼَؽَ وَتَدْطُقَ بُدْكَؽَ، تَـْحَرَ حَتَّك كَؾِؿَةً، مِـْفُؿْ أَحَدًا تُؽَؾِّؿْ َٓ ؿَّ فَؾَؿَّا َؾَؼَفُ، فَح حَالِؼَفُ وَدَطَا بُدْكَفُ، كَحَرَ ذَلِؽَ فَعَؾَ حَتَّك مِـْفُؿْ أَحَدًا يُؽَؾِّؿْ فَؾَؿْ فَخَرَجَ فَـَحَ قَامُقا، ذَلِؽَ رَأَوْا بَعْضًا يَؼْتُؾُ بَعْضُفُؿْ كَادَ حَتَّك بَعْضًا يَحْؾِؼُ بَعْضُفُؿْ وَجَعَؾَ رُوا : تَعَالَك الؾَّفُ فَلَكْزَلَ مُمْمِـَاتٌ كِسْقَةٌ جَاءَهُ ثُؿَّ ﴿غَؿًّا، ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮮ ﮭ﴾ [15] امْ يَقْمَئِذٍ طُؿَرُ فَطَؾَّؼَ الؽَقَافِرِ بِعِصَؿِ بَؾَغَ حَتَّك رَأَتَقْـِ، الشِّرْكِ فِل لَفُ ،كَاكَتَا بْـُ صَػْقَانُ وَإُخْرَى َانَ، سُػْق أَبِل بْـُ مُعَاوِيَةُ إِحْدَاهُؿَا فَتَزَوَّجَ الـَّبِلُّ رَجَعَ ثُؿَّ َّةَ، ﷺأُمَق الؿَدِيـَة إِلَك. (1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(2731)، ولؾػائدة اكظرمجؿقع رسائؾ لشقخـا الـجؿل* ؼل مع تعؾق (215-225) ط/دار الإمام أحمد.

عدد الصفحات ٢٣٣

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 123 الْحَج فَرْضُ وَفِقْفَا الشَّافِ قَقْلِ فِل.عِلِّ   ﴿وهق ققل الجؿفقر مـ العؾؿاء، قالقا: ٕنها كزلت فقفا ققلف تعا ﮱ ﯕ ﯔ ﯓ[196]، وهذا يـبئ طلى أن الؿراد بالإتؿام ابتداء الػرض ومـ كثقر ابـ قال. طشر سـة: وققؾ. التاسعة السَّـَة في فُرض إكف: قال مـ العؾؿ أهؾ : وهق غريب ورجح ابـ الؼقؿ  ققل: قال التاسعة، السَّـَة في فُرض إكف: قال مـ فننَّ : تعالى ققلف وأما طشر، أو تسع سـة إلى تلخَّر الحج ﴿فرضَﯕ ﯔ ﯓ ﮱ﴾ [196] الحج، فرضقَّةُ فقفا فؾقس الحديبقة، طام ستٍّ سـةَ كزلت وإن فننها ، وذلؽ فقفؿا، الشروع بعد العُؿرة وإتؿام بنتؿامف إمرُ فقفا وإكؿا لٓ يؼتض آبتداء :وجقبَ أو التاسعة إلى فرضف كزول تلخقر لؽؿ أيـ فَؿِـْ: ققؾ فنن كجران وفدُ قَدِم وفقف القفقد، طامَ كزل طؿران آل سقرةِ صدر ٕن: ققؾ العاشرة؟ ﷺطلى رسقل الله سـة تبقك طامَ كزلت إكؿا والجزية الجزية، أداءِ طلى وصالحفؿ ، سقرة صدرُ كزل وفقفا تسع، التقحقد إلى ودطاهؿ الؽتاب، أهؾ وكاضرَ طؿران، آل في وجدوا مؽة أهؾَ أن طؾقف ويدلُّ والؿبُاهؾة، كػقسفؿ طلى ما فاتهؿ مـ التجارة مـ ﴿الؿشركقـ لؿا أكزل الله تعالى: ﭥ ﭤ ﭣ ﭢ ﭡ ﭠ ﭟ ﭫ ﭪ ﭩ ﭨ ﭧ ﭦ﴾ [28]، فلطاضفؿ الله تعالى مـ ذلؽ وا أيات، هذه وكزولُ فيبالجزية، كان إكؿا بها، لؿـاداةُ الصِّدِّيؼ وبعث تسع، سـة اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 124 ................................................................................. في بذلؽ يمذِّن مؽة في مقاسؿ الحج، وأردفف بع ظٍّ ، وهذا الذى ذكركاه قد قالف .أطؾؿ والله السَؾَػ، مـ واحد اغقرﻫ(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) واكظرالؿجؿقع (7/82)، و الإكصاف في معرفة الراجح مـ الخلاف  (3/355)، و البداية والـفاية (5/123)، والػصقل في سقرة الرسقل (256)، وزاد الؿعاد (2/151-152)، وفتح الباري (3/483).

عدد الصفحات ٢٣٤

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 124 ................................................................................. في بذلؽ يمذِّن مؽة في مقاسؿ الحج، وأردفف بع ظٍّ ، وهذا الذى ذكركاه قد قالف .أطؾؿ والله السَؾَػ، مـ واحد اغقرﻫ(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) واكظرالؿجؿقع (7/82)، و الإكصاف في معرفة الراجح مـ الخلاف  (3/355)، و البداية والـفاية (5/123)، والػصقل في سقرة الرسقل (256)، وزاد الؿعاد (2/151-152)، وفتح الباري (3/483).

عدد الصفحات ٢٣٥

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 125 ع53/ ؟َٗقَعَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهِغَصََٗاتًَٔاذَا ز/ جُؿَادَى فِل غَزْوَةُ وَهِلَ لِحْقَانَ، بَـِل غَزْوَةُ كَاكَتْ مِـْفَا إُْوْلَك طُسْػَانَ  الْخَ صَلاَةُ فِقْفَا شُرِطَتْ الَّتِل الْعَصْرِ صَلاَةِ فِل قْفِ .(1)......  ﷺخرج بـل إلى قريظة فتح مـ أشفر ستة رأس طلى إُولى جمادى في لحقان يطؾب بلصحاب الرجقع خبقب بـ طدي وأصحابف، وأضفر أكف يريد الشام: لقصقب مـ الؼقم غرة، فسؾؽ طلى غراب -ط الؿديـة بـاحقة لى صريؼف إلى جبؾٌ الشام -ثؿ طلى مخقض(2)، ثؿ طلى البتراء، ثؿ صػؼ ذات القسار فخرج طلى بقـ، ثؿ طلى صحقرات القؿام، ثؿ استؼام بف الطريؼ طلى الؿحجة مـ صريؼ مؽة، فلخذ لحقان بـل مـازل وهل غران طلى كزل حتك سريعًا السقر- أمج بقـ وادٍ وغران وطسػان إلى بؾد يؼال لف ساية - بال، فقجدهؿ قد حذروا وتؿـعقا في رؤوس الج أكَّا مؽة أهؾ لرأى طسػان هبطـا أكَّا لق: قال أراد ما غرتهؿ مـ وأخطله كزلفا فؾؿا قد جئـا مؽة، فخرج في مائتل راكب مـ أصحابف حتك كزل طسػان، ثؿ بعث الغَؿِقْؿ كُرَاع بؾغا حتك أصحابف مـ فارسقـ(3) ا رسقل وراح كرَّ ثؿ ﷺ، قافلاً... . (4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) 151-قرة الـساء طـد ابـ جرير، واكظر كذلؽالبداية والـفاية (4/93-94)، والصحقح الؿسـد مـ أسباب الـزول (88-95) لشقخـا القادطل. (2) لؾػائدة يـظرمعجؿ معالم الحجاز (8/1522) .مَخقض طلى الؽلام في (3) كراع الغؿقؿ: اسؿ مقضع بقـ مؽة والؿديـةالـفاية (2/534) م.كَرَعَ : ادة (4) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق (434-435)، و السقرة ٓبـ هشام (2/782-783)، والطبؼات (2/74-76)، وأكساب إشراف (1/416). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 126 ذِ غَزْوَةُ وَفِقْفَا قَرَدٍ ي سَرْحِ طَؾَك طُقَقْـَةُ فِقْفَا أَغَارَ الَّتِل وَهِلَ . السَّابِعَةِ فِل: وَقِقْؾَ ، ﷺالـَّبِلِّ الـَّبِلِّ خَقْؾُ يُدْرِكَفُ أَنْ قَبْؾَ إَْكْقَعِ بْـُ سَؾَؿَةُ مِـْفُؿ فَاسْتَـْؼَذَهُ ﷺ، وَقَسَؿَ ، ﷺالـَّبِلُّ لَفُ وَالرَّاجِؾِ الْػَارِسِ سَفْؿَ .  ..........................................  ط غطػان مـ خقؾ في الػزاري بدر بـ حذيػة بـ حِصْـ بـ طققـة أغار لِؼَاح(1) ﷺلرسقل ا الرجؾ فؼتؾقا وامرأة غِػار، بـل مـ رجؾ وفقفا بالغابة، .الؾِّؼاح في الؿرأة واحتؿؾقا(2) سؾؿة بـ إكقع يؼقل :بِإُْولَك يُمَذَّنَ أَنْ قَبْؾَ خَرَجْتُ (3) لِؼَاحُ وَكَاكَتْ ، اللهِ ﷺرَسُقلِ قَرَدٍ بِذِي تَرْطَك (4) طَقْفٍ، بْـِ الرَّحْؿَـِ لِعَبْدِ غُلاَمٌ فَؾَؼِقَـِل: قَالَ ، اللهِ رَسُقلِ لِؼَاحُ أُخِذَتْ : ﷺفَؼَالَ .قَ أَخَذَهَا؟ مَـْ: فَؼُؾْتُ غَطَػَانُ : الَ: .قَالَ صَرَخَاتٍ ثَلاَثَ فَصَرَخْتُ :صَبَاحَاهْ يَا.(5) َٓبَتَلِ بَقْـَ مَا فَلَسْؿَعْتُ : قَالَ(6) الْؿَدِيـَةِ، الْؿَاءِ، مِـَ يَسْؼُقنَ أَخَذُوا وَقَدْ قَرَدٍ، بِذِي أَدْرَكْتُفُؿْ حَتَّك وَجْفِل طَؾَك اكْدَفَعْتُ ثُؿَّ أَرْمِ فَجَعَؾْتُ :وَأَقُقلُ رَامِقًا، وَكُـْتُ بِـَبْؾِل، قفِؿْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الؾؼاح: هل ذوات إلبانالـفاية (2/658). (2) السقرة ٓبـ إسحاق(436). (3) إولى: هل صلاة الصبح (4) ط ماءٌ لقؾتقـ مـ الؿديـة بقـفا وبقـ خقبر. هقمعجؿ البؾدان (9/362)، ويـظرمعجؿ معا الحجاز (7/1368). (5) يا صباحاه: كؾؿة يؼقلفا الؿستغقث، وأصؾفا إذا صاحقا لؾغارة: ٕنهؿ أكثر ما كاكقا يغقرون طـد . العدو غَشِقَـَا قد: يؼقل. صباحاه يا: الؼائؾ فؽلن الصباح،الـفاية (2/8). (6) اللابة: الحرة والؿديـة واقعة بقـ حرتقـ طظقؿتقـ. كقوي

عدد الصفحات ٢٣٦

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 126 ذِ غَزْوَةُ وَفِقْفَا قَرَدٍ ي سَرْحِ طَؾَك طُقَقْـَةُ فِقْفَا أَغَارَ الَّتِل وَهِلَ . السَّابِعَةِ فِل: وَقِقْؾَ ، ﷺالـَّبِلِّ الـَّبِلِّ خَقْؾُ يُدْرِكَفُ أَنْ قَبْؾَ إَْكْقَعِ بْـُ سَؾَؿَةُ مِـْفُؿ فَاسْتَـْؼَذَهُ ﷺ، وَقَسَؿَ ، ﷺالـَّبِلُّ لَفُ وَالرَّاجِؾِ الْػَارِسِ سَفْؿَ .  ..........................................  ط غطػان مـ خقؾ في الػزاري بدر بـ حذيػة بـ حِصْـ بـ طققـة أغار لِؼَاح(1) ﷺلرسقل ا الرجؾ فؼتؾقا وامرأة غِػار، بـل مـ رجؾ وفقفا بالغابة، .الؾِّؼاح في الؿرأة واحتؿؾقا(2) سؾؿة بـ إكقع يؼقل :بِإُْولَك يُمَذَّنَ أَنْ قَبْؾَ خَرَجْتُ (3) لِؼَاحُ وَكَاكَتْ ، اللهِ ﷺرَسُقلِ قَرَدٍ بِذِي تَرْطَك (4) طَقْفٍ، بْـِ الرَّحْؿَـِ لِعَبْدِ غُلاَمٌ فَؾَؼِقَـِل: قَالَ ، اللهِ رَسُقلِ لِؼَاحُ أُخِذَتْ : ﷺفَؼَالَ .قَ أَخَذَهَا؟ مَـْ: فَؼُؾْتُ َانُغَطَػ : الَ: .قَالَ صَرَخَاتٍ ثَلاَثَ فَصَرَخْتُ :صَبَاحَاهْ يَا.(5) َٓبَتَلِ بَقْـَ مَا فَلَسْؿَعْتُ : قَالَ(6) الْؿَدِيـَةِ، الْؿَاءِ، مِـَ يَسْؼُقنَ أَخَذُوا وَقَدْ قَرَدٍ، بِذِي أَدْرَكْتُفُؿْ حَتَّك وَجْفِل طَؾَك اكْدَفَعْتُ ثُؿَّ أَرْمِ فَجَعَؾْتُ :وَأَقُقلُ رَامِقًا، وَكُـْتُ بِـَبْؾِل، قفِؿْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الؾؼاح: هل ذوات إلبانالـفاية (2/658). (2) السقرة ٓبـ إسحاق(436). (3) إولى: هل صلاة الصبح (4) ط ماءٌ لقؾتقـ مـ الؿديـة بقـفا وبقـ خقبر. هقمعجؿ البؾدان (9/362)، ويـظرمعجؿ معا الحجاز (7/1368). (5) يا صباحاه: كؾؿة يؼقلفا الؿستغقث، وأصؾفا إذا صاحقا لؾغارة: ٕنهؿ أكثر ما كاكقا يغقرون طـد . العدو غَشِقَـَا قد: يؼقل. صباحاه يا: الؼائؾ فؽلن الصباح،الـفاية (2/8). (6) اللابة: الحرة والؿديـة واقعة بقـ حرتقـ طظقؿتقـ. كقوي

عدد الصفحات ٢٣٧

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 127 ................................................................................. اا َكَ ا ْ ااا إَْكْ ااانُ حَطِ ااوَالْقَ يَ ااحْمُ الرُّضَّ ااحْمُ ِ(1) وَ قَ الَ  : وَأَطْؼِرُ أَرْمِقفِؿْ زِلْتُ مَا فَقَاللهِ، (2) أَتَقْتُ فَارِسٌ إِلَلَّ رَجَعَ فَنِذَا بِفِؿْ، فَدَخَؾُقا الْجَبَؾُ، تَضَايَؼَ إِذَا حَتَّك بِفِ، فَعَؼَرْتُ رَمَقْتُفُ ثُؿَّ أَصْؾِفَا، فِل فَجَؾَسْتُ شَجَرَةً، بِالْحِجَارَةِ أُرَدِّيفِؿْ فَجَعَؾْتُ الْجَبَؾَ طَؾَقْتُ تَضَايُؼِفِ، فِل(3) فَؿَ: قَالَ ، كَذَلِؽَ زِلْتُ ا ضَفْرِ مِـْ بَعِقرٍ مِـْ اللهُ خَؾَؼَ مَا حَتَّك أَتْبَعُفُؿْ (4) اللهِ ﷺرَسُقلِ ضَفْرِي، وَرَاءَ خَؾَّػْتُفُ إَِّٓ وَثَ بُرْدَةً، ثَلاَثِقـَ مِـْ أَكْثَرَ أَلْؼَقْا حَتَّك أَرْمِقفِؿْ اتَّبَعْتُفُؿْ ثُؿَّ وَبَقْـَفُ، بَقْـِل وَخَؾَّقْا ِقـَ لاَث آرَامًا طَؾَقْفِ جَعَؾْتُ إَِّٓ شَقْئًا يَطْرَحُقنَ وََٓ يَسْتَخِػُّقنَ رُمْحًا، (5) يَعْرِفُفَا الْحِجَارَةِ مِـَ اللهِ ﷺرَسُقلُ بْـُ فُلاَنُ أَتَاهُؿْ قَدْ هُؿْ فَنِذَا ثَـِقَّةٍ، مِـْ مُتَضَايِؼًا أَتَقْا حَتَّك وَأَصْحَابُفُ، الْػَزَا بَدْرٍ يَتَضَحَّقْنَ فَجَؾَسُقا رِيُّ، -يَتَغَدَّوْنَ يَعْـِل -قَرْنٍ رَأْسِ طَؾَك وَجَؾَسْتُ .(6) الْبَرْحَ هَذَا مِـْ لَؼِقـَا: قَالُقا أَرَى؟ الَّذِي هَذَا مَا: الْػَزَارِيُّ قَالَ(1) فَارَقَـَا مَا وَاللهِ، ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ برقؿ(1856). (2) .راجلاً وجعؾتف مركقبف قتؾت إذا: بف طَؼَرتُ : يؼال مركقبهؿ، أقتؾ: أيالـفاية (2/234) مادة .طَؼَرَ (3) رَمَك، إذا رَدْيًا، ْدي يَر رَدَى : يؼال بها، أرمقفؿ: أي في يؼال ما وأكثر الحجر،: والؿِرْداة والؿِرْدَى الحجر الثؼقؾ. الـفاية (1/651) مادة: ردا (4) .وتُركب طؾقفا يُحؿؾ التل الإبؾ: الظفرالـفاية (2/147) مادة: ضفر (5) وكان كعـب، إرَم، : واحدها بها، يُفتدى الؿػازة في وتُـصب تُجؿع حجارة وهل إطلام،: أرام مـ حجارة طؾقف تركقا استصحابف يؿؽـفؿ ٓ صريؼفؿ في شقئًا وجدوا إذا أنهؿ الجاهؾقة طادة يعرفقكف بها حتك إذا طادوا أخذوه. الـفاية (1/54) .أَرَم : مادة (6) أي: طلى رأس جبؾ (1) البرح: الشدةالـفاية (1/125). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 128 ................................................................................. أَيْدِيـَا فِل شَلْءٍ كُؾَّ اكْتَزَعَ حَتَّك يَرْمِقـَا غَؾَسٍ مُـْذُ .أَرْبَعَةٌ مِـْؽُؿْ كَػَرٌ إِلَقْفِ فَؾْقَؼُؿْ: قَالَ . الْؽَلاَ مِـَ أَمْؽَـُقكِل فَؾَؿَّا : قَالَ الْجَبَؾِ، فِل أَرْبَعَةٌ مِـْفُؿْ إِلَلَّ فَصَعِدَ : قَالَ: قُؾْتُ: قَالَ مِ، كَرَّمَ وَالَّذِي إَْكْقَعِ، بْـُ سَؾَؿَةُ أَكَا: قُؾْتُ: قَالَ أَكْتَ؟ وَمَـْ َٓ، : قَالُقا تَعْرِفُقكِل؟ هَؾْ مُحَؿَّدٍ ﷺوَجْفَ مِـْؽُؿْ رَجُؾٌ يَطْؾُبُـِل َوَٓ أَدْرَكْتُفُ، إَِّٓ مِـْؽُؿْ رَجُلاً أَصْؾُبُ َٓ ، فَقُدْرِكَـِل .قَ أَضُـُّ أَكَا: أَحَدُهُؿْ الَ .رَأَيْتُ حَتَّك مَؽَاكِل بَرِحْتُ فَؿَا فَرَجَعُقا، : قَالَ اللهِ رَسُقلِ ﷺفَقَارِسَ طَؾَك إَْسَدِيُّ، إَْخْرَمُ أَوَّلُفُؿُ فَنِذَا: قَالَ الشَّجَرَ، يَتَخَؾَّؾُقنَ إِثْ وَطَؾَك إَْكْصَارِيُّ، قَتَادَةَ أَبُق إِثْرِهِ فَلَخَذْتُ : قَالَ الْؽِـْدِيُّ، إَْسْقَدِ بْـُ الْؿِؼْدَادُ رِهِ حَتَّك يَؼْتَطِعُقكَ َٓ احْذَرْهُؿْ أَخْرَمُ، يَا: قُؾْتُ مُدْبِرِيـَ، فَقَلَّقْا : قَالَ إَْخْرَمِ، بِعِـَانِ اللهِ رَسُقلُ ﷺيَؾْحَؼَ وَأَصْحَابُفُ .تُمْ كُـْتَ إِنْ سَؾَؿَةُ، يَا: قَالَ أْخِرِ، وَالْقَقْمِ بِاللهِ مِـُ

عدد الصفحات ٢٣٨

، يَا: قُؾْتُ مُدْبِرِيـَ، فَقَلَّقْا : قَالَ إَْخْرَمِ، بِعِـَانِ اللهِ رَسُقلُ ﷺيَؾْحَؼَ وَأَصْحَابُفُ .تُمْ كُـْتَ إِنْ سَؾَؿَةُ، يَا: قَالَ أْخِرِ، وَالْقَقْمِ بِاللهِ مِـُ الشَّفَادَةِ وَبَقْـَ بَقْـِل تَحُؾْ فَلاَ حَؼٌّ، وَالـَّارَ حَؼٌّ، الْجَـَّةَ أَنَّ وَتَعْؾَؿُ . الرَّحْؿَـِ وَطَبْدُ هُقَ فَالْتَؼَك فَخَؾَّقْتُفُ، : قَالَ(1) فَرَسَفُ، الرَّحْؿَـِ بِعَبْدِ فَعَؼَرَ: قَالَ ، طَ وَصَعَـَفُ اللهِ رَسُقلِ فَارِسُ قَتَادَةَ أَبُق وَلَحِؼَ فَرَسِفِ، طَؾَك وَتَحَقَّلَ فَؼَتَؾَفُ، الرَّحْؿَـِ بْدُ ﷺ مُحَؿَّدٍ وَجْفَ كَرَّمَ فَقَالَّذِي فَؼَتَؾَفُ، فَطَعَـَفُ الرَّحْؿَـِ، ﷺبِعَبْدِ طَؾَك أَطْدُو لَتَبِعْتُفُؿْ ، وَرَائِل أَرَى مَا حَتَّك رِجْؾَلَّ مُحَؿَّدٍ أَصْحَابِ ﷺمِـْ يَعْدِلُقا حَتَّك شَقْئًا غُبَارِهِؿْ وََٓ ، قَرَدٍ ذَو: لَفُ َالُيُؼ مَاءٌ فِقفِ شِعْبٍ إِلَك الشَّؿْسِ غُرُوبِ قَبْؾَ(1) طِطَاشٌ وَهُؿْ مِـْفُ لِقَشْرَبُقا . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ﷺأكف هق الذي أغار طلى ضفر رسقل الله هق طبد الرحمـ الػزاري، فؼد جاء في الحديث طـد مسؾؿ واستاقف، وقتؾ راطقف، وتؼدم طـد ابـ إسحاق أكف طققـة الػزاري، وٓ ماكع مـ ذلؽ: فقؽقن ورواه سـد، بدون ذكره إسحاق ابـ ٕن طققـة: أكف صح إنْ هذا ذلؽ، في اشتركا وطققـة طبدالرحمـ البقفؼل في دٓئؾ الـبقة (4/186) .مرسلاً (1) ا قرد: قال الـقوي ذ : هؽذا هق في أكثر الـسخ الؿعتؿدة (ذا )بللػ، وفي بعضفا (ذو قرد ) بالقاو، وهق إوجف.

عدد الصفحات ٢٣٨

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 128 ................................................................................. أَيْدِيـَا فِل شَلْءٍ كُؾَّ اكْتَزَعَ حَتَّك يَرْمِقـَا غَؾَسٍ مُـْذُ .أَرْبَعَةٌ مِـْؽُؿْ كَػَرٌ إِلَقْفِ فَؾْقَؼُؿْ: قَالَ . الْؽَلاَ مِـَ أَمْؽَـُقكِل فَؾَؿَّا : قَالَ الْجَبَؾِ، فِل أَرْبَعَةٌ مِـْفُؿْ إِلَلَّ فَصَعِدَ : قَالَ: قُؾْتُ: قَالَ مِ، كَرَّمَ وَالَّذِي إَْكْقَعِ، بْـُ سَؾَؿَةُ أَكَا: قُؾْتُ: قَالَ أَكْتَ؟ وَمَـْ َٓ، : قَالُقا تَعْرِفُقكِل؟ هَؾْ مُحَؿَّدٍ ﷺوَجْفَ مِـْؽُؿْ رَجُؾٌ يَطْؾُبُـِل َوَٓ أَدْرَكْتُفُ، إَِّٓ مِـْؽُؿْ رَجُلاً أَصْؾُبُ َٓ ، فَقُدْرِكَـِل .قَ أَضُـُّ أَكَا: أَحَدُهُؿْ الَ .رَأَيْتُ حَتَّك مَؽَاكِل بَرِحْتُ فَؿَا فَرَجَعُقا، : قَالَ اللهِ رَسُقلِ ﷺفَقَارِسَ طَؾَك إَْسَدِيُّ، إَْخْرَمُ أَوَّلُفُؿُ فَنِذَا: قَالَ الشَّجَرَ، يَتَخَؾَّؾُقنَ إِثْ وَطَؾَك إَْكْصَارِيُّ، قَتَادَةَ أَبُق إِثْرِهِ فَلَخَذْتُ : قَالَ الْؽِـْدِيُّ، إَْسْقَدِ بْـُ الْؿِؼْدَادُ رِهِ حَتَّك يَؼْتَطِعُقكَ َٓ احْذَرْهُؿْ أَخْرَمُ، يَا: قُؾْتُ مُدْبِرِيـَ، فَقَلَّقْا : قَالَ إَْخْرَمِ، بِعِـَانِ اللهِ رَسُقلُ ﷺيَؾْحَؼَ وَأَصْحَابُفُ .تُمْ كُـْتَ إِنْ سَؾَؿَةُ، يَا: قَالَ أْخِرِ، وَالْقَقْمِ بِاللهِ مِـُ الشَّفَادَةِ وَبَقْـَ بَقْـِل تَحُؾْ فَلاَ حَؼٌّ، وَالـَّارَ حَؼٌّ، الْجَـَّةَ أَنَّ وَتَعْؾَؿُ . الرَّحْؿَـِ وَطَبْدُ هُقَ فَالْتَؼَك فَخَؾَّقْتُفُ، : قَالَ(1) فَرَسَفُ، الرَّحْؿَـِ بِعَبْدِ فَعَؼَرَ: قَالَ ، طَ وَصَعَـَفُ اللهِ رَسُقلِ فَارِسُ قَتَادَةَ أَبُق وَلَحِؼَ فَرَسِفِ، طَؾَك وَتَحَقَّلَ فَؼَتَؾَفُ، الرَّحْؿَـِ بْدُ ﷺ مُحَؿَّدٍ وَجْفَ كَرَّمَ فَقَالَّذِي فَؼَتَؾَفُ، فَطَعَـَفُ الرَّحْؿَـِ، ﷺبِعَبْدِ طَؾَك أَطْدُو لَتَبِعْتُفُؿْ ، وَرَائِل أَرَى مَا حَتَّك رِجْؾَلَّ مُحَؿَّدٍ أَصْحَابِ ﷺمِـْ يَعْدِلُقا حَتَّك شَقْئًا غُبَارِهِؿْ وََٓ ، قَرَدٍ ذَو: لَفُ يُؼَالُ مَاءٌ فِقفِ شِعْبٍ إِلَك الشَّؿْسِ غُرُوبِ قَبْؾَ(1) طِطَاشٌ وَهُؿْ مِـْفُ لِقَشْرَبُقا . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ﷺأكف هق الذي أغار طلى ضفر رسقل الله هق طبد الرحمـ الػزاري، فؼد جاء في الحديث طـد مسؾؿ واستاقف، وقتؾ راطقف، وتؼدم طـد ابـ إسحاق أكف طققـة الػزاري، وٓ ماكع مـ ذلؽ: فقؽقن ورواه سـد، بدون ذكره إسحاق ابـ ٕن طققـة: أكف صح إنْ هذا ذلؽ، في اشتركا وطققـة طبدالرحمـ البقفؼل في دٓئؾ الـبقة (4/186) .مرسلاً (1) ا قرد: قال الـقوي ذ : هؽذا هق في أكثر الـسخ الؿعتؿدة (ذا )بللػ، وفي بعضفا (ذو قرد ) بالقاو، وهق إوجف.

عدد الصفحات ٢٣٩