اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 104 ................................................................................. ت وقال ضفرًا تضحؽ تُحَدِّث لعـدي إنها امرأة إٓ كسائفؿ مـ يؼتؾ لم: الله ورسقل ﷺوبطـًا، يؼتؾ رجالفؿ بالسققف إذ هتػ هاتػ باسؿفا: أيـ فلاكة؟ طـؼُفا، فضربت بها، فاكْطُؾِؼ. أحدثتف حَدَثٌ : قالت شلكؽ؟ وما: قؾت. أكا: قالت و وبطـًا ضفرًا تضحؽ أنها مـفا طجبًا أكسك قد طؾؿت أنها تؼتؾ.فؿا(1) مـ كان أما ، وﷺإن الحدث الذي أحدثتف هذه الؿرأة هق سبفا لؾـبل البؾقغ سـِّ فدون ططقة قال ذلؽ، مـ التلكد بعد السَّبل في يجعؾ وإكؿا يؼتؾ، ؾؿ الؼرضل قُتِؾ، الشَّعْر أكبت فؿـ: يـظرون فؽاكقا قريظة، بـل سَبل مـ كـت: ، فؽـت فقؿـ لم يـبت.ومـ لم يـبت لم يؼتؾ(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد(6/277)، وغقره، وهق حديث حسـ، وقد حسـف شقخـا فيؿا الجامع الصحقح م لقس في الصحقحقـ (3/299). (2) رواه أبق داود برقؿ (4454) وغقره، وهق حديث صحقح، وصححف شقخـا فيالجامع الصحقح (3/299).
عدد الصفحات ٢١٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 105 ع51/ ؟ًَاذَا َٗقَعَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهِشََ٘ادٔخٔ ز/ فِقْفَا مُعَاذٍ بْـِ سَعْدِ مَقْتُ قَتْؾِفِ طَؼِبَ قُرَيْظَةَ بَـِل أَبِل ابْـُ قُتِؾَ وَفِقْفَا ، الْحُؼَقْؼِ : لِؼَتْؾِفِ مِـْفُؿ الْؿُبَاشِرُ خَؿْسَةٌ وَهُؿ الْخَزْرَجُ، قَتَؾَتْفُ قُرَيْظَةَ، بَعْدَ طَتِقْؽٍ بْـُ طَبْدُاللهِ .................................................. بذلؽأي: طؼب حؽؿف طؾقفؿ . بعدما حؽؿ سعد لتل طلى بـل قريظة بؿا تؼدم، وهق في الخقؿة ا : قال الؿسجد في لف ضُرِبت أُجَاهِدَهُؿْ أَنْ إِلَلَّ أَحَبَّ أَحَدٌ لَقْسَ أَكَّفُ تَعْؾَؿُ إِكَّؽَ الؾَّفُؿَّ رَسُقلَؽَ كَذَّبُقا قَقْمٍ مِـْ ﷺفِقؽَ، وَضَعْتَ قَدْ أَكَّؽَ أَضُـُّ فَنِكِّل الؾَّفُؿَّ وَأَخْرَجُقهُ، وَبَقْـَفُؿْ بَقْـَـَا :الحَرْبَ فَنِ حَتَّك لَفُ، فَلَبْؼِـِل شَلْءٌ قُرَيْشٍ حَرْبِ مِـْ بَؼِلَ كَانَ نْ فِقفَا مَقْتَتِل وَاجْعَؾْ فَافْجُرْهَا الحَرْبَ وَضَعْتَ كُـْتَ وَإِنْ فِقؽَ، دَهُؿْ أُجَاهِ . لَبَّتِفِ مِـْ فَاكْػَجَرَتْ (1) يَرُطْفُؿْ فَؾَؿْ -غِػَ بَـِل مِـْ خَقْؿَةٌ الؿَسْجِدِ وَفِل ارٍ -الدَّمُ إَِّٓ يَغْذُو سَعْدٌ فَنِذَا قِبَؾِؽُؿْ؟ مِـْ يَلْتِقـَا الَّذِي هَذَا مَا الخَقْؿَةِ، أَهْؾَ يَا: فَؼَالُقا إِلَقْفِؿْ، يَسِقؾُ مِـْفَا فَؿَاتَ دَمًا، جُرْحُفُ .(2) رسقل طلى إحزاب حزَّب فقؿـ رافع أبق وهق الحُؼَقْؼ أبل بـ سلام كان ،ﷺالله ﷺفبعث رسقل الله مـ يريح الؿسؾؿقـ مـف ومـ شره.(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .الإبؾ تُـحر وفقفا الصدر، فقق التل الفَزمَة : هل الؾَّبَّةالـفاية (2/585) .لَبَبَ: مادة (2) رواه البخاري برقؿ(4123)ؿ ، ومسؾؿ برق(1769) مـ حديث طائشة. (3) ابـ إسحاق(435). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 106 ................................................................................. قال البراء بـ طازب : الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺبَعَثَ بْـَ الؾَّفِ طَبْدَ رَافِعٍ أَبِل إِلَك طُتْبَ بْـَ الؾَّفِ وَطَبْدَ طَتِقؽٍ، الحِصْـِ مِـَ دَكَقْا حَتَّك فَاكْطَؾَؼُقا مَعَفُؿْ، كَاسٍ فِل ةَ، (1)، أَنْ فَتَؾَطَّػْتُ: قَالَ فَلَكْظُرَ، أَكَا أَكْطَؾِؼَ حَتَّك أَكْتُؿْ امْؽُثُقا : طَتِقؽٍ بْـُ الؾَّفِ طَبْدُ لَفُؿْ فَؼَالَ فَخَرَ : قَالَ لَفُؿْ، حِؿَارًا فَػَؼَدُوا الحِصْـَ، أَدْخُؾَ فَخَشِقتُ : قَالَ يَطْؾُبُقكَفُ، بِؼَبَسٍ جُقا صَاحِبُ كَادَى ثُؿَّ حَاجَةً، أَقْضِل كَلَكِّل وَجَؾَسْتُ رَأْسِل فَغَطَّقْتُ: قَالَ أُطْرَفَ، أَنْ فَدَخَؾْتُ أُغْؾِؼَفُ، أَنْ قَبْؾَ فَؾْقَدْخُؾْ يَدْخُؾَ أَنْ أَرَادَ مَـْ ،البَابِ، مَ فِل اخْتَبَلْتُ ثُؿَّ رْبِطِ مِـَ سَاطَةٌ ذَهَبَتْ حَتَّك وَتَحَدَّثُقا رَافِعٍ، أَبِل طِـْدَ فَتَعَشَّقْا الحِصْـِ، بَابِ طِـْدَ حِؿَارٍ خَرَجْتُ، حَرَكَةً أَسْؿَعُ وََٓ إَصْقَاتُ، هَدَأَتِ فَؾَؿَّا بُقُقتِفِؿْ، إِلَك رَجَعُقا ثُؿَّ الؾَّقْؾِ، البَ صَاحِبَ وَرَأَيْتُ : قَالَ كَقَّةٍ فِل الحِصْـِ مِػْتَاحَ وَضَعَ حَقْثُ ابِ، (2) فَلَخَذْتُفُ ، كَذِرَ إِنْ: قُؾْتُ: قَالَ الحِصْـِ، بَابَ بِفِ فَػَتَحْتُ (3) ثُؿ مَفَؾٍ، طَؾَك اكْطَؾَؼْتُ الؼَقْمُ بِل ثُؿَّ ضَاهِرٍ، مِـْ طَؾَقْفِؿْ فَغَؾَّؼْتُفَا بُقُقتِفِؿْ، أَبْقَابِ إِلَك طَؿَدْتُ فِل رَافِعٍ أَبِل إِلَك صَعِدْتُ فَ سُؾَّؿٍ، صُ قَدْ مُظْؾِؿٌ، البَقْتُ نِذَا ػِئَ رَافِعٍ أَبَا يَا: فَؼُؾْتُ الرَّجُؾُ، أَيْـَ أَدْرِ فَؾَؿْ سِرَاجُفُ، . قَ شَقْئًا، تُغْـِ فَؾَؿْ وَصَاحَ، فَلَضْرِبُفُ الصَّقْتِ كَحْقَ فَعَؿَدْتُ : قَالَ هَذَا؟ مَـْ: قَالَ ثُؿَّ: الَ
عدد الصفحات ٢١٦أَبَا يَا: فَؼُؾْتُ الرَّجُؾُ، أَيْـَ أَدْرِ فَؾَؿْ سِرَاجُفُ، . قَ شَقْئًا، تُغْـِ فَؾَؿْ وَصَاحَ، فَلَضْرِبُفُ الصَّقْتِ كَحْقَ فَعَؿَدْتُ : قَالَ هَذَا؟ مَـْ: قَالَ ثُؿَّ: الَ بُؽَأُطْجِ أََٓ: فَؼَالَ صَقْتِل، وَغَقَّرْتُ رَافِعٍ؟ أَبَا يَا لَؽَ مَا: فَؼُؾْتُ أُغِقثُفُ، كَلَكِّل ،جِئْتُ رَجُ طَؾَلَّ دَخَؾَ القَيْؾُ، ـُِٕمِّؽَ فَ أَيْضًا لَفُ فَعَؿَدْتُ : قَالَ بِالسَّقْػِ، فَضَرَبَـِل ـؾٌ لَضْرِبُفُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .الؼصر: الحِصـ الـفاية (1/388) .حَصَـَ : مادة (2) وتضؿالؽَـُـقَّة، : الثؼبة في الحائط. تُػتحالؿصباح الؿـقر (2/545). (3) ف أطؾؿتف، إذا إكذارًا، أُكْذِرُه أكذرتف: يؼال الإطلام،: الإكذار وأصؾ بل، طؾؿ: أي: أي وكَذير، مـذرٌ لكا . طؾؿِت إذا بف وكذرت ومحذِّر، مُخَقِّف الـفاية (2/728) .كَذَرَ : مادة
عدد الصفحات ٢١٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 106 ................................................................................. قال البراء بـ طازب : الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺبَعَثَ بْـَ الؾَّفِ طَبْدَ رَافِعٍ أَبِل إِلَك طُتْبَ بْـَ الؾَّفِ وَطَبْدَ طَتِقؽٍ، الحِصْـِ مِـَ دَكَقْا حَتَّك فَاكْطَؾَؼُقا مَعَفُؿْ، كَاسٍ فِل ةَ، (1)، أَنْ فَتَؾَطَّػْتُ: قَالَ فَلَكْظُرَ، أَكَا أَكْطَؾِؼَ حَتَّك أَكْتُؿْ امْؽُثُقا : طَتِقؽٍ بْـُ الؾَّفِ طَبْدُ لَفُؿْ فَؼَالَ فَخَرَ : قَالَ لَفُؿْ، حِؿَارًا فَػَؼَدُوا الحِصْـَ، أَدْخُؾَ فَخَشِقتُ : قَالَ يَطْؾُبُقكَفُ، َسٍ بِؼَب ا جُق صَاحِبُ كَادَى ثُؿَّ حَاجَةً، أَقْضِل كَلَكِّل وَجَؾَسْتُ رَأْسِل فَغَطَّقْتُ: قَالَ أُطْرَفَ، أَنْ فَدَخَؾْتُ أُغْؾِؼَفُ، أَنْ قَبْؾَ فَؾْقَدْخُؾْ يَدْخُؾَ أَنْ أَرَادَ مَـْ ،البَابِ، مَ فِل اخْتَبَلْتُ ثُؿَّ رْبِطِ مِـَ سَاطَةٌ ذَهَبَتْ حَتَّك وَتَحَدَّثُقا رَافِعٍ، أَبِل طِـْدَ فَتَعَشَّقْا الحِصْـِ، بَابِ طِـْدَ حِؿَارٍ خَرَجْتُ، حَرَكَةً أَسْؿَعُ وََٓ إَصْقَاتُ، هَدَأَتِ فَؾَؿَّا بُقُقتِفِؿْ، كإِلَ رَجَعُقا ثُؿَّ الؾَّقْؾِ، البَ صَاحِبَ وَرَأَيْتُ : قَالَ كَقَّةٍ فِل الحِصْـِ مِػْتَاحَ وَضَعَ حَقْثُ ابِ، (2) فَلَخَذْتُفُ ، كَذِرَ إِنْ: قُؾْتُ: قَالَ الحِصْـِ، بَابَ بِفِ فَػَتَحْتُ (3) ثُؿ مَفَؾٍ، طَؾَك اكْطَؾَؼْتُ الؼَقْمُ بِل ثُؿَّ ضَاهِرٍ، مِـْ طَؾَقْفِؿْ فَغَؾَّؼْتُفَا بُقُقتِفِؿْ، أَبْقَابِ إِلَك طَؿَدْتُ فِل رَافِعٍ أَبِل إِلَك صَعِدْتُ فَ سُؾَّؿٍ، صُ قَدْ مُظْؾِؿٌ، البَقْتُ نِذَا ػِئَ رَافِعٍ أَبَا يَا: فَؼُؾْتُ الرَّجُؾُ، أَيْـَ أَدْرِ فَؾَؿْ سِرَاجُفُ، . قَ شَقْئًا، تُغْـِ فَؾَؿْ وَصَاحَ، فَلَضْرِبُفُ الصَّقْتِ كَحْقَ فَعَؿَدْتُ : قَالَ هَذَا؟ مَـْ: قَالَ ثُؿَّ: الَ أُطْجِبُؽَ أََٓ: فَؼَالَ صَقْتِل، وَغَقَّرْتُ رَافِعٍ؟ أَبَا يَا لَؽَ مَا: فَؼُؾْتُ أُغِقثُفُ، كَلَكِّل ،جِئْتُ رَجُ طَؾَلَّ دَخَؾَ القَيْؾُ، ـُِٕمِّؽَ فَ أَيْضًا لَفُ فَعَؿَدْتُ : قَالَ بِالسَّقْػِ، فَضَرَبَـِل ـؾٌ رِبُفُ لَضْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .الؼصر: الحِصـ الـفاية (1/388) .حَصَـَ : مادة (2) وتضؿالؽَـُـقَّة، : الثؼبة في الحائط. تُػتحالؿصباح الؿـقر (2/545). (3) ف أطؾؿتف، إذا إكذارًا، أُكْذِرُه أكذرتف: يؼال الإطلام،: الإكذار وأصؾ بل، طؾؿ: أي: أي وكَذير، مـذرٌ لكا . طؾؿِت إذا بف وكذرت ومحذِّر، مُخَقِّف الـفاية (2/728) .كَذَرَ : مادة
عدد الصفحات ٢١٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 107 ................................................................................. كَفَقْئَةِ صَقْتِل وَغَقَّرْتُ جِئْتُ ثُؿَّ: قَالَ أَهْؾُفُ، وَقَامَ فَصَاحَ شَقْئًا، تُغْـِ فَؾَؿْ أُخْرَى، ثُ بَطْـِفِ فِل السَّقْػَ فَلَضَعُ ضَفْرِهِ، طَؾَك مُسْتَؾْؼٍ هُقَ فَنِذَا الؿُغِقثِ حَتَّك طَؾَقْفِ أَكْؽَػِئُ ؿَّ العَظْؿِ صَقْتَ ،سَؿِعْتُ فَلَسْؼُطُ أَكْزِلَ أَنْ أُرِيدُ السُّؾَّؿَ، أَتَقْتُ حَتَّك دَهِشًا خَرَجْتُ ثُؿَّ أَحْجُؾُ أَصْحَابِل أَتَقْتُ ثُؿَّ فَعَصَبْتُفَا، رِجْؾِل فَاكْخَؾَعَتْ ،مِـْفُ(1) اكْطَؾِؼُقا: فَؼُؾْتُ ، فَبَشِّرُ الؾَّفِ رَسُقلَ ﷺوا وَجْفِ فِل كَانَ فَؾَؿَّا الـَّاطِقَةَ، أَسْؿَعَ حَتَّك أَبْرَحُ َٓ فَنِكِّل ، أَكْعَ: فَؼَالَ الـَّاطِقَةُ، صَعِدَ لالصُّبْحِ رَافِعٍ أَبَا .فَلَدْرَكْتُ قَؾَبَةٌ، بِل مَا أَمْشِل فَؼُؿْتُ : قَالَ الـَّ يَلْتُقا أَنْ قَبْؾَ أَصْحَابِل ،ﷺبِلَّ فَبَشَّرْتُفُ .(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) :الحَجْؾ : وققؾ. قػز أكف إٓ بالرجؾقـ يؽقن وقد إخرى، طلى ويؼػز رِجلاً يرفع أن هق: الحَجْؾ . إول هق الحديث في والؿراد. الؿُؼقَّد مشلالـفاية (1/338-339). (2) رواه البخاري برقؿ(4545). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 108 الْفُذَلِلّ كُبَقْحٍ بْـُ خَالِدُ قُتِؾَ وَبَعْدَهُ أُكَقْسٍ بْـُ طَبْدُاللهِ قَتَؾَفُ ، الـَّبِل تَزَوَّجَ وَفِقْفَا ﷺ، جَحْشٍ بِـْتِ بِزَيْـَبَ (1) سُػْقَانَ أَبِل بِـْتِ حَبِقْبَةَ بِلُمِّ وقَبْؾَفَا ،(2) الْؼَعْدَةِ، ذِي شَفْرِ فِل إَْحْزَابِ سُقرَةِ مِـْ آيَاتٌ فِقْفَا وأُكْزِلَتْ .الْحِجَابِ آيَةُ مِـْفَا (3) قال طبد الله بـ أكقس : الؾَّفِ رَسُقلُ ،ﷺدَطَاكِل فَؼَالَ« َن َؾَغَـِ قَ ْ بِكَّ ُ ِعُرَكَاَ وَ ُحَ لِقَغْمُوَكِ الـَّاسَ لِ يَيْؿَ ُ كُ َقْ ٍ ْنِ سُػْقَانَ ْنَ خَالِ َ (4) فَاقْهُؾْ ُ فَلْهِ ِ»، قَالَ : الؾَّفِ رَسُقلَ يَا ،قُؾْتُ أَطْرِفَفُ حَتَّك لِل اكْعَتْفُ .قَالَ « وَجَ ْتَ رَ َيْهَ ُ بِذَا ُقْشَعْرِيَرَةً لَ ُ»، قَالَ :ضُعُـٍ مَعَ بِعُرَكَةَ وَهُقَ طَؾَقْفِ وَقَعْتُ حَتَّك بِسَقْػِل مُتَقَشِّحًا فَخَرَجْتُ (5) لَفُـ يَرْتَادُ ،مَـْزًِٓ الْعَصْرِ وَقْتُ كَانَ ،وَحِقـَ الؾَّفِ رَسُقلُ لِل وَصَػَ مَا وَجَدْتُ رَأَيْتُفُ ﷺفَؾَؿَّا إُْ مِـْ ،قْشَعْرِيرَةِ فَلَقْبَؾْتُ مُ وَبَقْـَفُ بَقْـِل يَؽُقنَ أَنْ وَخَشِقتُ كَحْقَهُ جَ طَـْ تَشْغَؾُـِل اوَلَةٌ ،الصَّلاَةِ وَالسُّجُقدَ الرُّكُقعَ بِرَأْسِل أُومِئُ كَحْقَهُ أَمْشِل وَأَكَا ،فَصَؾَّقْتُ اكْتَفَقْتُ فَؾَؿَّا قَالَ إِلَقْفِ :الرَّجُؾُ ؟مَـْ قُ ؾْتُ :ؾِالرَّجُ لِفَذَا وَبِجَؿْعِؽَ بِؽَ سَؿِعَ الْعَرَبِ مِـْ رَجُؾٌ لِ فَذَاـفَجَاءَكَ .ـقَ الَ :ـأَجَ ذَلِؽَ فِل أَكَا ؾْ .ـقَ الَ :مَعَ ــفَؿَشَقْتُ أَمْؽَـَـِل إِذَا حَتَّك شَقْئًا فُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق(283). (2) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق(281). (3) اكظرصحقح مسؾؿ برقؿ(1428). (4) .طرفات بحذاء وادٍ هُؿزة بقزن: طُرَكَة معجؿ البؾدان (4/111). (5) الراح الظعقـة وأصؾ ضعقـة، واحدتهـ الـساء،: الظُّعُـ يُسار،: أي طؾقفا، ويظعـ يرحؾ التل ؾة ضعـت، إذا الراحؾة طلى تحؿؾ ٕنها أو ضعـ، حقثؿا الزوج مع تَظْعَـُ ٕنها ضعقـة:: لؾؿرأة وققؾ وققؾ: الظعقـة الؿرأة في الفقدج. ثؿ ققؾ: لؾفقدج بلا امرأة، ولؾؿرأة بلا هقدج: ضعقـة. الـفاية (2/145) .ضَعَـَ: مادة ٰ
عدد الصفحات ٢١٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 108 الْفُذَلِلّ كُبَقْحٍ بْـُ خَالِدُ قُتِؾَ وَبَعْدَهُ أُكَقْسٍ بْـُ طَبْدُاللهِ قَتَؾَفُ ، الـَّبِل تَزَوَّجَ وَفِقْفَا ﷺ، جَحْشٍ بِـْتِ بِزَيْـَبَ (1) سُػْقَانَ أَبِل بِـْتِ حَبِقْبَةَ بِلُمِّ وقَبْؾَفَا ،(2) الْؼَعْدَةِ، ذِي شَفْرِ فِل إَْحْزَابِ سُقرَةِ مِـْ آيَاتٌ فِقْفَا وأُكْزِلَتْ .الْحِجَابِ آيَةُ مِـْفَا (3) قال طبد الله بـ أكقس : الؾَّفِ رَسُقلُ ،ﷺدَطَاكِل فَؼَالَ« َن َؾَغَـِ قَ ْ بِكَّ ُ ِعُرَكَاَ وَ ُحَ لِقَغْمُوَكِ الـَّاسَ لِ يَيْؿَ ُ كُ َقْ ٍ ْنِ سُػْقَانَ ْنَ خَالِ َ (4) فَاقْهُؾْ ُ فَلْهِ ِ»، قَالَ : الؾَّفِ رَسُقلَ يَا ،قُؾْتُ أَطْرِفَفُ حَتَّك لِل اكْعَتْفُ .قَالَ « وَجَ ْتَ رَ َيْهَ ُ بِذَا ُقْشَعْرِيَرَةً لَ ُ»، قَالَ :ضُعُـٍ مَعَ بِعُرَكَةَ وَهُقَ طَؾَقْفِ وَقَعْتُ حَتَّك بِسَقْػِل مُتَقَشِّحًا فَخَرَجْتُ (5) لَفُـ يَرْتَادُ ،مَـْزًِٓ الْعَصْرِ وَقْتُ كَانَ ،وَحِقـَ الؾَّفِ رَسُقلُ لِل وَصَػَ مَا وَجَدْتُ رَأَيْتُفُ ﷺفَؾَؿَّا إُْ مِـْ ،قْشَعْرِيرَةِ فَلَقْبَؾْتُ مُ وَبَقْـَفُ بَقْـِل يَؽُقنَ أَنْ وَخَشِقتُ كَحْقَهُ جَ طَـْ تَشْغَؾُـِل اوَلَةٌ ،الصَّلاَةِ وَالسُّجُقدَ الرُّكُقعَ بِرَأْسِل أُومِئُ كَحْقَهُ أَمْشِل وَأَكَا ،فَصَؾَّقْتُ اكْتَفَقْتُ فَؾَؿَّا قَالَ إِلَقْفِ :الرَّجُؾُ ؟مَـْ قُ ؾْتُ :الرَّجُؾِ لِفَذَا وَبِجَؿْعِؽَ بِؽَ سَؿِعَ الْعَرَبِ مِـْ رَجُؾٌ لِ فَذَاـفَجَاءَكَ .ـقَ الَ :ـأَجَ ذَلِؽَ فِل أَكَا ؾْ .ـقَ الَ :مَعَ ــفَؿَشَقْتُ أَمْؽَـَـِل إِذَا حَتَّك شَقْئًا فُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق(283). (2) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق(281). (3) اكظرصحقح مسؾؿ برقؿ(1428). (4) .طرفات بحذاء وادٍ هُؿزة بقزن: طُرَكَة معجؿ البؾدان (4/111). (5) الراح الظعقـة وأصؾ ضعقـة، واحدتهـ الـساء،: الظُّعُـ يُسار،: أي طؾقفا، ويظعـ يرحؾ التل ؾة ضعـت، إذا ةالراحؾ طلى تحؿؾ ٕنها أو ضعـ، حقثؿا الزوج مع تَظْعَـُ ٕنها ضعقـة:: لؾؿرأة وققؾ وققؾ: الظعقـة الؿرأة في الفقدج. ثؿ ققؾ: لؾفقدج بلا امرأة، ولؾؿرأة بلا هقدج: ضعقـة. الـفاية (2/145) .ضَعَـَ: مادة
عدد الصفحات ٢١٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 111 ................................................................................. قَتَؾْتُفُ حَتَّك السَّقْػَ طَؾَقْفِ ،حَؿَؾْتُ طَؾَقْفِ مُؽِبَّاتٍ ضَعَائِـَفُ وَتَرَكْتُ خَرَجْتُ ،ثُؿَّ فَؾَؿَّا الؾَّفِ رَسُقلِ طَؾَك ﷺقَدِمْتُ ،فَرَآكِل فَؼَالَ« الْحَجْ ُ َفْؾَ َ»، قَالَ :قُؾْتُ :يَا قَتَؾْتُفُ الؾَّفِ رَسُقلَ .قَالَ « اَ َقْرَ »، قَالَ :الؾَّفِ رَسُقلُ مَعِل قَامَ ﷺثُؿَّ بِلفَدَخَؾَ بَقْتِفِ طَصًا فَلَطْطَاكِل فَؼَالَ« ُكَقْ ٍ ْنَ الؾَّ ِ عَ ْ َ يَا عِـْ َكَ َ ِهِ َمْسِوْ » قَالَ :بِفَا فَخَرَجْتُ فَؼَالُقا الـَّاسِ طَؾَك :الْعَصَا هَذِهِ ؟مَا قَالَ :قُؾْتُ :أَطْ الؾَّفِ رَسُقلُ ،ﷺطَاكِقفَا وَأَمَرَكِل أَمْسِؽَفَا أَنْ .قَالُقا :الؾَّفِ رَسُقلِ إِلَك تَرْجِعُ ﷺأَوََٓ ذَلِؽَ طَـْ فَتَسْلَلَفُ .قَالَ :فَرَجَعْتُ الؾَّفِ رَسُقلِ ﷺإِلَك فَؼُؾْتُ :الؾَّفِ رَسُقلَ ،يَا الْعَصَا هَذِهِ أَطْطَقْتَـِل ؟لِؿَ قَالَ« يَاٌ َقْـِ يَحْمَئِ ٍ الْؿُهَخَصِّرُونَ ِ الـَّاس َقَلَّ بِنَّ الْؼِقَامَاِ يَحْمَ وَ َقْـَوَ »، فَؾَؿْ بِسَقْػِفِ الؾَّفِ طَبْدُ فَؼَرَكَفَا إِذَا حَتَّك مَعَفُ تَزَلْ كَػَـِفِ فِل مَعَفُ فَصُبَّتْ بِفَا أَمَرَ ،مَاتَ جَؿِقعًا دُفِـَا ثُؿَّ.(1) فظ قال الشقخ حا طـ وقائع السـة الخامسة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد ( 3/496)، وأبق يع (2/251-252) برقؿ(955)، والبقفؼل دٓئؾ الـبقة (4/42)، والســ (3/256). طبدا هق هذا طبدالله وابـ أبقف، طـ أُكقس، بـ الله طبد ابـ صريؼ مـ ٕكف ضعقػ: حديث وهق كؿا جاء التصريح باسؿف طـد البقفؼل، ذكره البخاري في التاريخ الؽبقر (5/32)، وابـ أبل حاتؿ في الجرح والتعديؾ (5/95) في حبان ابـ وذكره تعديلاً، وٓ جرحًا فقف يذكرا لمو ، الثؼات (5/37)، ورواه أبق كعقؿالحؾقة (2/5-6)، وأخبار أصبفان (1/189) كؿا الصحقحة (2981) للألبا ـل أن مـ صريؼ: محؿد بـ كعب، طـ طبد الله بـ أكقس الجف ﷺرسقل الله بـ محؿد ذكر مـ أجد لم لؽـل إسـاده، إلباني وجقَّد باختصار، وذكره ،: ...قال .أطؾؿ والله بقـفؿا، واسطة سؼقط مـ فقُخشَك أكقس: بـ الله طبد طـ الرواة مـ كعب واكظر السقرة ٓبـ هشام (4/267)، و الطبؼات (2/91)، و أكساب إشراف (1/376). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 110 ................................................................................. إَوَّلِ رَ ِقااااا ِ َ ْـَاااااا غَااااامَا فِقفَاااااا لِؾْيَـْاااا َلِ َضِاااا ْ دُوْمَاااااٍ لِـَحْااااحِ وَرَجَااااا ْ قِهاااااالٌ ِقفَاااااا ف يَؽُااااانْ وََْ غَاااكِ أَاافْرٍ َعْاا ِ مِاانْ ً وَقَاا ْ كَاا َا إَرْاااامَابِ غَاااامْوَةُ فِقفَااااا وَكَااااانَ ِااامَ أَاااحَّالٍ ِ أَااافْر فِااا ارْهِقَاااابِ الغَضَااااعْ ُمَّاااااُ القَفُااااحدُ َسْاااا َا ُفا ذَ َاااعْ مَااانْ قُااارَيٍٍْ بِلَااان َعَهُاااحا بِذْ لؾـَّ ِااااا ْ الؼِهَاااااالِ عَؾَااااان يَحُاااااهُّفُغْ ِقَهْاااارِبِ ِاااا ِ رِمْ مَاااا ْ وَغَاااامْوِهِ عَؼَااا ُوا قَااا ْ الَّااا ِي العَفْااا َ وَكَؼَضُاااحا وَاهَّعَااا ُوا فَاعْهَااا َوْا الرَّسُاااحلِ مَااا َ يَسْهَلْاِاااااؾُحا َنْ لؾااااا ِّيْنِ ِااااامَعْؿِفِغْ َٓ وَاللهُ يُؿْفِااااالُ لَؽِااااانْ يُفْؿِااااالُ الخَـْاااا َ ِ ِحَػْاااارِ الـَّ ِاااا ْ فَ َااااادَرَ الؿُهَّؼِااا الصَّااا ُو ِ سَاااؾْ َنَ ِااارَ ْيِ قَااا ْ أيَااااتِ مِااانَ ِحَػْااارِهِ وَكَاااغْ
عدد الصفحات ٢٢٠اااالُ الخَـْاااا َ ِ ِحَػْاااارِ الـَّ ِاااا ْ فَ َااااادَرَ الؿُهَّؼِااا الصَّااا ُو ِ سَاااؾْ َنَ ِااارَ ْيِ قَااا ْ أيَااااتِ مِااانَ ِحَػْااارِهِ وَكَاااغْ الرَّأَااااا ْ َٕرْ َاااااابِ اللهُ َظْفَرَ َاااااا وَ َسْااااػَمَ فَااااحْقِفِغْ مِاااانْ وَجَااااا َ ُغْ عَااااا ُوُّ ُ الااااا َمَ ذَاكَ بِذْ وَاأْاااااهَ َّ غْ الؼَؾَاااقْ وَاأْاااهَ َّ إَ ْصَاااارُ وَزَاغَااارِ إَأَاااقْ لِ َمْااارِ المِّلْااامَالُ وَعَظُاااغَ وَاسْاااااااهَ َاكَا الـِّػَاااااااا ُ وَكَيَاااااااغَ بِي َكَااااااا مُاااااامْمِنٍ كُاااااالُّ وَازْدَادَ الظُّـُحكَاااااا الشَّااااااكُّ َسَاااااا َ وَقَااااا ْ يَؼِقـَااااااا الهَّؼِاااااا وَازْدَادَ ِااااااالله عَؿْااارٌو الخَـْااا َ َ وَاقْاااهَحَغَ رَضَاااارْ بِذْ الؼَاااا َرْ فَسَاااااقَ ُ رَهْػِاااا ِ مِقؼَاااااتَ عَؾِاااااا ُّ كَازَلَاااااا ُ الخَـْاااااا َ ِ دُونَ ضَااارْ فَؽَاااانَ َاً الشَّاااؼِ ْ مَااااتَ ِفَاااا مُـْفَمِمَاااااا ْ خُقُحلُاااااا ُ وَاكْؼَؾَ َاااااارْ عِؽْرِمَاا ْ فَاارَّ رِااقنَ َلْؼَاان وَالاارُّمْ َ الحِصَاااااارِ مُااااا َّةِ قَااااا ْرُ وَكَاااااانَ ال َااارِي كَصْااارُ جَااا َ ُااغَّ عِشْااارِينَ وَاخْهَ العِاااا َا هَخَاااااذَلَ ِاااالَنْؾَػُااااحا أَاااارَفُ لِـُعَااااقغٍ ذَا فِاااا وَكَااااانَ
عدد الصفحات ٢٢٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 110 ................................................................................. إَوَّلِ رَ ِقااااا ِ َ ْـَاااااا غَااااامَا فِقفَاااااا لِؾْيَـْاااا َلِ َضِاااا ْ دُوْمَاااااٍ لِـَحْااااحِ ْااااا َرَج َو قِهاااااالٌ ِقفَاااااا ف ْيَؽُااااان ََْ و غَاااكِ أَاافْرٍ اا ِْ َع ْمِاان ً ْقَاا َو كَاا َا إَرْاااامَابِ غَاااامْوَةُ فِقفَااااا وَكَااااانَ ِااامَ أَاااحَّالٍ ِ أَااافْر فِااا ارْهِقَاااابِ الغَضَااااعْ ُمَّاااااُ القَفُااااحدُ َسْاااا َا ُفا ذَ َاااعْ مَااانْ قُااارَيٍٍْ بِلَااان َعَهُاااحا بِذْ لؾـَّ ِااااا ْ اااااالَِالؼِه ؾَااااانَ ع اااااهُّفُغْ ُيَح ِقَهْاااارِبِ ِاااا ِ رِمْ ْمَاااا غَاااامْوِهِ َو عَؼَااا ُوا قَااا ْ الَّااا ِي العَفْااا َ وَكَؼَضُاااحا وَاهَّعَااا ُوا فَاعْهَااا َوْا الرَّسُاااحلِ مَااا َ هَلْاِاااااؾُحا ْيَس َنْ لؾااااا ِّيْنِ ْ ِااااامَعْؿِفِغ َٓ ُوَالله فِااااالُ ْيُؿ لَؽِااااانْ يُفْؿِااااالُ الخَـْاااا َ ِ ِحَػْاااارِ الـَّ ِاااا ْ فَ َااااادَرَ الؿُهَّؼِااا الصَّااا ُو ِ سَاااؾْ َنَ ِااارَ ْيِ قَااا ْ أيَااااتِ مِااانَ ِحَػْااارِهِ وَكَاااغْ الرَّأَااااا ْ َٕرْ َاااااابِ اللهُ َظْفَرَ َاااااا وَ َسْااااػَمَ ْفَااااحْقِفِغ مِاااانْ ْوَجَااااا َ ُغ عَااااا ُوُّ ُ الااااا َمَ ذَاكَ بِذْ وَاأْاااااهَ َّ ْغ الؼَؾَاااقْ وَاأْاااهَ َّ إَ ْصَاااارُ وَزَاغَااارِ إَأَاااقْ لِ َمْااارِ المِّلْااامَالُ وَعَظُاااغَ وَاسْاااااااهَ َاكَا الـِّػَاااااااا ُ وَكَيَاااااااغَ بِي َكَااااااا مُاااااامْمِنٍ كُاااااالُّ وَازْدَادَ الظُّـُحكَاااااا الشَّااااااكُّ َسَاااااا َ وَقَااااا ْ يَؼِقـَااااااا الهَّؼِاااااا وَازْدَادَ ِااااااالله عَؿْااارٌو الخَـْااا َ َ وَاقْاااهَحَغَ رَضَاااارْ بِذْ الؼَاااا َرْ فَسَاااااقَ ُ رَهْػِاااا ِ مِقؼَاااااتَ عَؾِاااااا ُّ كَازَلَاااااا ُ الخَـْاااااا َ ِ دُونَ ضَااارْ فَؽَاااانَ َاً الشَّاااؼِ ْ مَااااتَ ِفَاااا اااااا َْـْفَمِم ُم حلُاااااا ُُخُق وَاكْؼَؾَ َاااااارْ اا َْعِؽْرِم فَاارَّ رِااقنَ َلْؼَاان َْمُّ وَالاار الحِصَاااااارِ مُااااا َّةِ قَااااا ْرُ وَكَاااااانَ ال َااارِي كَصْااارُ جَااا َ ُااغَّ عِشْااارِينَ وَاخْهَ العِاااا َا هَخَاااااذَلَ ِاااالَنْؾَػُااااحا أَاااارَفُ لِـُعَااااقغٍ ذَا فِاااا وَكَااااانَ
عدد الصفحات ٢٢١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 111 ................................................................................. رِ َااااااا عَؾَااااااقْفِغْ اللهُ وَ َرْسَاااااالَ جُـُااااحدً كَاااا َاا اَاااارِ َا هُاااارَا َْ غِقهَاَمُسْاااااه الـَّ ِااااا ُّ ااااااَعَد قَااااا َْو ااااااَفَع َالسَّاااااا رَبَّ اجِمً ُغِقهَااااااا يَـَاااااااالُحا َْ ِاااااااالغَقْتِ فَااااااارَدَّ ُغْ خَقْاااارً ا المِّلْاااامَالُ َعْـَااااا ُغُ وَقَاااا ْ الرَّسُاااااحلُ اكْؼَؾَاااااعَ وَلااااا َّ َااااا َا َِٕ جِ ْرِياااااالُ جَااااااا َهُ بِذْ ْؾِاااااا ِ فَؼَاااالَ َٓ َالسِّااامَح غُُهْضَاااع َو ااالَْ : بِلَاااا ْااااعَ اذْ ُ ْكَضَااااع َْ بِكَّااااا اللهَِون قُرَيْظَااااَ َـِااا [إُلااان][1] كَؽَهُاااحا قَااا ْ غَااااا ْرً َيْ كَفُاااااغْا يَؽْهَرِ ُاااااحا وََْ حاُ َسْاااؾَؿ ااانَْم يَاااا الرَّسُاااحلُ فَااالَذَّنَ َٓ َنْ بَِّٓ َالعَصْاااار هُصَاااؾُّحْا اااحُ فِقفِؿ خَؿْسًااا رَااَااارَ ُغْ ا عِشْاااارِيـَا هَؾِااا خَاسِاااائِقـَ َعْاااا ُ مِاااانْ وَكَمَلُااااحاا فِقفِؿُاااح مُعَااااذٍ ْااانِ سَاااعْ ِ لحُؽْاااغِ يُغْااااـَغُ وَمَااااالٍ وَالسَّاااا ْ ِ ِالْؼَهْاااالِ اليَؾِاا ُالحُؽْااغ ذَا وَافَااقَ قَاا ْ وَكَااانَ العَؾِاا أِاا ِ ْعَر فَااحْ َ اإِلَاا ِ َرُؽْااغ مُُْااااهَؾِغْ كُاااالِّ َعْـَااااا ُ فَضُااااارِ َرْ قُسِاااغْ وَالااا َلُ اللهِ ِحُؽْاااغِ مِاااـْفُغْ ] َوَّلِ مِاااانْ[ وَ ُكْمِلَاااارْ(2) إَرْاااامَابِ إَلْ َاااااابِ ُٕولِااااا اعْهِ اااااارٍ يُ قَحْلِاااا ِ مِاااانْ(الَّاااا ِيـَا َيُّفَااااا يَااااا) بِلَاااان( قَاااا ِيرٍ) ااااهَ ِقـَاْ سُم جَااااا َ أَاااافِق َا ذَا َعْاااا َ سَااااعْ ٌ وَمَاااااتَ ِااا َا لَااا ُ الـَّ ِااا ْ كَاااانَ[3] أَااافِق َا ا ْااا قَهْااالُ وَكَاااانَ الحُؼَقاااقِ َ ِااا نِ الهَّحْؼِقااااقِ عَؾَاااان قُرَيْظَاااااَ َعْاااا َ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[الذي] بدل(إُولى .) [2] في الؿخطقط[وأكزلت في ذا مـ أيات]. [3] في الؿخطقط[شفقدًا لف بذا الـبل كان]. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 112 ................................................................................. الخَاااامْرَجِ ِلَيْاااا ِي كَااااانَ وَقَهْؾُاااا ُ لَاااقْمً َْااارَجِ مِااانْ لَااا ُ يَؽُااانْ وََْ خَالِااااا قَهْااااالُ ذَاكَ َعْااااا َ وكَاااااانَ ِ الااااا َرِدِ الُفااااا ْلِ ِّ كُ َاااااقْ ِ ا ْااااانِ قَهَؾَاااا ْ ُكَااااقْ ٍ ْاااانُ اإِلَاااا ِ عَ ْاااا ُ الَّاا ِالْحَعْاا ِ فَػَااازَ َٓ ِي لَاا ْ خُؾْاا َ َ ِاااا ِـْاااارَ الـَّ ِاااا ْ هَاااامَوَّجَ ُااااغَّ ِمَيْـَااااعِ َعْاااا َ َا ُااااغَّ سُااااػْقَانَ كَااااا َ عَؼْااااا َ َا اللهُ هَاااااحَلَّن وَقَااااا ْ يُهْ َٓ الؼَعْاااا َةِ ِاااا ِي ؾَاااان هَااااحَ ُّ َ إَرْاااامَابِ مِاااانَ فِقفَااااا وَ ُكْمِلَاااارْ الحِيَااااااابِ يَاااااااُ وَمِـفَااااااا يٌ
عدد الصفحات ٢٢٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 112 ................................................................................. الخَاااامْرَجِ ِلَيْاااا ِي كَااااانَ وَقَهْؾُاااا ُ لَاااقْمً َْااارَجِ مِااانْ لَااا ُ يَؽُااانْ وََْ خَالِااااا ااااالُْقَه ذَاكَ ااااا َْ َع وكَاااااانَ ِ رِدَِالااااا الُفااااا ْلِ ِّ كُ َاااااقْ ِ ا ْااااانِ قَهَؾَاااا ْ ُكَااااقْ ٍ ْاااانُ اإِلَاااا ِ عَ ْاااا ُ الَّاا ِالْحَعْاا ِ فَػَااازَ َٓ ِي لَاا ْ خُؾْاا َ َ ِاااا ِـْاااارَ الـَّ ِاااا ْ هَاااامَوَّجَ ُااااغَّ ِمَيْـَااااعِ َعْاااا َ َا ُااااغَّ سُااااػْقَانَ َكَااااا اَؼْااااا َ َع ُالله لَّنَهَاااااح قَااااا َْو ْيُه َٓ اااا َةِْالؼَع ِاااا ِي ؾَاااان َ ُّ َهَااااح إَرْاااامَابِ مِاااانَ فِقفَااااا وَ ُكْمِلَاااارْ الحِيَااااااابِ يَاااااااُ وَمِـفَااااااا يٌ
عدد الصفحات ٢٢٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 113 ع54/ ؟ًا اهَٓرٜٔ غُسَِِّ فٔٛ ضََِٞٔ ضٔتٍّ ًَّٔ اهِعٔبَادَاتٔ ز/ فِقْفَا شُرِطَتْ الْخَقْ صَلاَةُ فِ طُسْػَانَ غَزْوَةِ فِل إُْوْلَك، جُؿَادَى شَفْرِ ]وَ[ فِقْفَا [1] الْؼَعْدَةِ ذِي فِل الـَّبِل ﷺاطْتَؿَرَ الْحُدَيِبِقَّةِ طُؿْرَةَ وَصَدَّهُ الْؿُشْرِكُقنَ، الؿُحْصَرِ حُؽْؿِ بَقَانُ وَفِقْفَا الرِّضْقَانِ، بَقْعَةُ فِقْفَا وَكَانَ .. سقلتي الؽلام طؾقفا في الجقاب طـ السمال رقؿ(53). هذا هق الصحقح، وهق ققل الزهري، وقتادة، ومقسك بـ طؼبة، ومحؿد ﷺبـ إسحاق، وغقرهؿ، وقال هشام بـ طروة، طـ أبقف: خرج رسقل الله ا إلى الحديبقة في رمضان، وكاكت في شقال. وهذا وهؿ، وإكؿا كاكت غزاة الػتح في رمضان، وقد قال أبق إسقد طـ طروة: إنها كاكت في ذي الؼعدة طلى الصقاب. وفي الصحقحقـ ﷺطـ أكس أن الـبل الؼعدة، ذي في كؾُّفـ طُؿَر أربع اطتؿر فذكر مـفا طؿرة الحديبقة... .(2) ﷺخرج الـبل الحُؾَقْػَةِ ذَا أَتَك فَؾَؿَّا (3) وَأَشْعَرَهُ الفَدْيَ قَؾَّدَ ،(4)، مِـْفَا وَأَحْرَمَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] زدتها لقستؼقؿ السقاق ولقست في الؿخطقط (2) زاد الؿعاد (3/286-287). (3) مقؼات أهؾ الؿديـة. ذو الحؾقػة قرية بقـفا وبقـ الؿديـة ستة أمقال، أو سبعة، ومـفا معجؿ البؾدان (5/22). (4) .هدي أنها بها تُعرف طلامة لفا ذلؽ ويجعؾ دمفا، يسقؾ حتك البَدَكَة سـام جـبل أحد يشؼ أن وهق الـفاية (1/882) .شَعَرَ مادة: اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 114 ................................................................................. الـَّبِل وَسَارَ خُزَاطَةَ، مِـْ لَفُ طَقْـًا وَبَعَثَ ﷺبِعُؿْرَةٍ، كَانَ حَتَّك إَشْطَاطِ بِغَدِيرِ (1) أَتَاهُ وَهُؿْ إَحَابِقشَ، لَؽَ جَؿَعُقا وَقَدْ جُؿُقطًا، لَؽَ جَؿَعُقا قُرَيْشًا إِنَّ: قَالَ طَقْـُفُ، وَمَاكِعُقكَ البَقْتِ، طَـِ وَصَادُّوكَ مُؼَاتِؾُقكَ، : .فَؼَالَ « َهَرَوْنَ عَؾَ َّ، الـَّاسُ َيُّفَا َأِقرُوا َمِقلَ َنْ يَلْهُحكَا فَنِنْ ال َقْرِ، عَنِ يَصُ ُّوكَا َنْ يُرِي ُونَ الَّ ِينَ َمَُٓ ِ وَذَرَارِيِّ عِقَالِفِغْ بِلَن مَُْرُو ِقنَ هَرَكْـَا ُغْ وَبَِّٓ ِكِقنَ، الؿُشْر مِنَ عَقْـًا قَطَ َ قَ ْ وَجَلَّ عَمَّ الؾَّ ُ كَانَ» أَبُق قَالَ ، الؾَّ رَسُقلَ يَا: بَؽْرٍ خَرَجْتَ فِ، َٓ البَقْتِ، لِفَذَا طَامِدًا أَحَدٍ، حَرْبَ وََٓ أَحَدٍ، قَتْؾَ تُرِيدُ : قَالَ. قَاتَؾْـَاهُ طَـْفُ صَدَّكَا فَؿَـْ لَفُ، فَتَقَجَّفْ « الؾَّ ِ اسْغِ عَؾَن امْضُحا ».(2) ﷺوبقـؿا الـبل في صريؼف قال ٕصحابف: « ِالْ الحَلِق ِ ْنَ خَالِ َ بِنَّ خَقْلٍ فِ غَؿِقغِ القَؿِقنِ ذَاتَ فَخُ ُوا لَؾِقعَاٌ، لِؼُرَيٍٍْ »، بِؼَتَرَةِ هُؿْ إِذَا حَتَّك خَالِدٌ بِفِؿْ شَعَرَ مَا فَقَالؾَّفِ لِؼُرَيْشٍ كَذِيرًا يَرْكُضُ فَاكْطَؾَؼَ الجَقْشِ، .(3) ﷺفؾؿا أخبرهؿ خالد بـ القلقد باقتراب الـبل خرجقا لقتؿركزوا بؿقاه الحديبقة قبؾ وصقل الؿسؾؿقـ. (كَانَ إِذَا حَتَّك ﷺالـَّبِلُّ فَؼَالَ رَاحِؾَتُفُ، بِفِ بَرَكَتْ مِـْفَا طَؾَقْفِؿْ يُفْبَطُ الَّتِل بِالثَّـِقَّةِ حَؾْ : ،الـَّاسُ حَؾْ .الؼَصْقَاءُ خَلأََتْ الؼَصْقَاءُ، خَلأََتْ : فَؼَالُقا فَلَلَحَّتْ، .الـَّبِلُّ فَؼَالَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مقؾقـ، لؿؼدار يؿقـؽ طلى مؽة إلى لؾخارج طُسْػَان مـ الطريؼقـ بؿؾتؼك هق إشطاط وغدير وربؿا اجتؿع فقف الؿاء ولقس هـاك غدير غقره. معجؿ معالم الحجاز (1/98). (2) رواه البخاري برقؿ(4178). (3) رواه البخاري برقؿ(2731).
عدد الصفحات ٢٢٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 114 ................................................................................. الـَّبِل وَسَارَ خُزَاطَةَ، مِـْ لَفُ طَقْـًا وَبَعَثَ ﷺبِعُؿْرَةٍ، كَانَ حَتَّك إَشْطَاطِ بِغَدِيرِ (1) أَتَاهُ وَهُؿْ إَحَابِقشَ، لَؽَ جَؿَعُقا وَقَدْ جُؿُقطًا، لَؽَ جَؿَعُقا قُرَيْشًا إِنَّ: قَالَ طَقْـُفُ، وَمَاكِعُقكَ البَقْتِ، طَـِ وَصَادُّوكَ مُؼَاتِؾُقكَ، : .فَؼَالَ « َهَرَوْنَ عَؾَ َّ، الـَّاسُ َيُّفَا َأِقرُوا َمِقلَ َنْ يَلْهُحكَا فَنِنْ ال َقْرِ، عَنِ يَصُ ُّوكَا َنْ يُرِي ُونَ ِينَ الَّ َمَُٓ ِ وَذَرَارِيِّ عِقَالِفِغْ بِلَن مَُْرُو ِقنَ هَرَكْـَا ُغْ وَبَِّٓ ِكِقنَ، الؿُشْر مِنَ عَقْـًا قَطَ َ قَ ْ وَجَلَّ عَمَّ الؾَّ ُ كَانَ» أَبُق قَالَ ، الؾَّ رَسُقلَ يَا: بَؽْرٍ خَرَجْتَ فِ، َٓ البَقْتِ، لِفَذَا طَامِدًا أَحَدٍ، حَرْبَ وََٓ أَحَدٍ، قَتْؾَ تُرِيدُ : قَالَ. قَاتَؾْـَاهُ طَـْفُ صَدَّكَا فَؿَـْ لَفُ، فَتَقَجَّفْ « الؾَّ ِ اسْغِ عَؾَن امْضُحا ». (2) ﷺوبقـؿا الـبل في صريؼف قال ٕصحابف: « ِالْ الحَلِق ِ ْنَ خَالِ َ نَّبِ خَقْلٍ فِ غَؿِقغِ القَؿِقنِ ذَاتَ فَخُ ُوا لَؾِقعَاٌ، لِؼُرَيٍٍْ »، بِؼَتَرَةِ هُؿْ إِذَا حَتَّك خَالِدٌ بِفِؿْ شَعَرَ مَا فَقَالؾَّفِ لِؼُرَيْشٍ كَذِيرًا يَرْكُضُ فَاكْطَؾَؼَ الجَقْشِ، .(3) ﷺفؾؿا أخبرهؿ خالد بـ القلقد باقتراب الـبل خرجقا لقتؿركزوا بؿقاه الحديبقة قبؾ وصقل الؿسؾؿقـ. (كَانَ إِذَا حَتَّك ﷺالـَّبِلُّ فَؼَالَ رَاحِؾَتُفُ، بِفِ بَرَكَتْ مِـْفَا طَؾَقْفِؿْ يُفْبَطُ الَّتِل بِالثَّـِقَّةِ حَؾْ : ،الـَّاسُ حَؾْ .الؼَصْقَاءُ خَلأََتْ الؼَصْقَاءُ، خَلأََتْ : فَؼَالُقا فَلَلَحَّتْ، . الـَّبِلُّ فَؼَالَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مقؾقـ، لؿؼدار يؿقـؽ طلى مؽة إلى لؾخارج طُسْػَان مـ الطريؼقـ بؿؾتؼك هق إشطاط وغدير وربؿا اجتؿع فقف الؿاء ولقس هـاك غدير غقره. معجؿ معالم الحجاز (1/98). (2) رواه البخاري برقؿ(4178). (3) رواه البخاري برقؿ(2731).
عدد الصفحات ٢٢٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 115 ................................................................................. ﷺ« الػِقلِ رَا ِ ُ رَ َسَفَا وَلَؽِنْ ِخُؾُقٍ، لَفَا ذَاكَ وَمَا الؼَصْحَا ُ، خَ ََتْ مَا» ثُؿ ، : قَالَ« يُعَظِّؿُحنَ خُطَّاً يَسْلَلُحكِ َٓ ِقَ ِهِ، كَػْسِ وَالَّ ِي َعْطَقْهُفُغْ بَِّٓ الؾَّ ِ رُرُمَاتِ فِقفَا بِيَّا َا » قَؾِقؾِ ثَؿَدٍ طَؾَك الحُدَيْبِقَةِ بِلَقْصَك كَزَلَ حَتَّك طَـْفُؿْ فَعَدَلَ فَقَثَبَتْ، زَجَرَهَا ثُؿَّ ، يَتَبَرَّضُفُ الؿَاءِ، (1) كَزَحُق حَتَّك الـَّاسُ يُؾَبِّثْفُ فَؾَؿْ ُّضًا، تَبَر الـَّاسُ رَسُقلِ إِلَك وَشُؽِلَ هُ ﷺالؾَّفِ كِـَاكَتِفِ مِـْ سَفْؿًا فَاكْتَزَعَ العَطَشُ، (2) فَقَالؾَّفِ فِقفِ، يَجْعَؾُقهُ أَنْ أَمَرَهُؿْ ثُؿَّ ،، مَا طَـْفُ صَدَرُوا حَتَّك بِالرِّيِّ لَفُؿْ يَجِقشُ زَالَ .(3) وَ بَعَثَ ﷺالـَّبِلُّ الْخُزَ أُمَقَّةَ بْـَ خِرَاشَ مَؽَّةَ إِلَك ،اطِلَّ لَفُ جَؿَؾٍ طَؾَك وَحَؿَؾَفُ لَفُ يُؼَالُ :الثَّعْؾَبُ .فَؿَـَعَفُؿْ خِرَاشٍ قَتْؾَ وَأَرَادُوا قُرَيْشٌ بِفِ ْطَؼَرَت مَؽَّةَ دَخَؾَ فَؾَؿَّا الؾَّفِ رَسُقلَ أَتَك حَتَّك ،ﷺإَْحَابِشُ فَؼَ مَؽَّةَ إِلَك لِقَبْعَثَفُ طُؿَرَ فَدَطَا الَ :الؾَّفِ رَسُقلَ ،يَا يَؿْـَعُـِل أَحَدٌ طَدِيٍّ بَـِل مِـْ بِفَا وَلَقْسَ كَػْسِل طَؾَك قُرَيْشًا أَخَافُ ،إِكِّل طَرَفَتْ وَقَدْ طَؾَقْفَا وَغِؾْظَتِل إِيَّاهَا طَدَاوَتِل ،قُرَيْشٌ مِـِّل أَطَزُّ هُقَ رَجُؾٍ طَؾَك أَدُلُّؽَ وَلَؽِـْ :طُثْؿَانَ ا بْـِ طَػَّانَ .الؾَّفِ رَسُقلُ َاهُ ،ﷺفَدَط يُخْبِرُهُؿْ قُرَيْشٍ إِلَك فَبَعَثَفُ :لِحَرْبٍ يَلْتِ لَؿْ أَكَّفُ لِحُرْمَتِفِ مُعَظِّؿًا الْبَقْتِ لِفَذَا زَائِرًا جَاءَ وَأَكَّفُ .حَتَّك طُثْؿَانُ فَخَرَجَ أَبَانُ وَلَؼِقَفُ مَؽَّةَ أَتَك اا بْـِ سَعِقدِ بْـُ يَدَيْفِ بَقْـَ وَحَؿَؾَفُ دَابَّتِفِ طَـْ فَـَزَلَ ،لْعَاصِ حَتَّك وَأَجَارَهُ خَؾْػَفُ وَرَدِفَ ـبَ رِسَالَ ـؾَّغَ رَسُ ـةَ الؾَّفِ ،ﷺقلِ ـفَ طُثْؿَ ـاكْطَؾَؼَ أَبَ أَتَك حَتَّك ُـان قُرَيْشٍ وَطُظَؿَاءَ سُػْقَانَ ا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .العطاء مـ القسقر: والسؽقن بالػتح والبَـرَض قؾقلاً، إخذ هقفتح الباري (5/412). (2) الؽـاكة: جعبة السفامتهذيب الؾغة. (3) رواه البخاري برقؿ(2731). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 116 ................................................................................. الؾَّفِ رَسُقلِ طَـْ ﷺفَبَؾَّغَفُؿْ لِعُثْؿَانَ فَؼَالُقا بِفِ أَرْسَؾَفُ مَا :بِالْبَقْتِ تَطُقفَ أَنْ شِئْتَ إِنْ بِفِ فَطُػْ .فَؼَالَ :كُـْتُ مَا الؾَّفِ رَسُقلُ بِفِ يَطُقفَ حَتَّك ﷺَِٕفْعَؾَ .فَاحْتَبَسَتْفُ قُرَيْشٌ ،طِـْدَهَا الؾَّفِ رَسُقلَ ﷺفَبَؾَغَ قُتِؾَ قَدْ طُثْؿَانَ أَنَّ وَالْؿُسْؾِؿِقـَ .(1) ﷺفدطا الـبل أصحابف إلى البقعة، فبادر الصحابة ﷺإلى ذلؽ فبايعفؿ ،تحت الشجرة قال جابر : ولم يبايع طـد شجرة إٓ الشجرة التل بالحديبقة(2) ت كؿا في والبقعة كاكت طلى الؿقصحقح البخاري )، ومسؾؿ )، ورواية طلى أنها طلى طدم الػرار كؿا صحقح مسؾؿ برقؿ (1856). ورواية طلى أنها طلى الصبر كؿاصحقح البخاري 2958.) قال الحافظ فيفتح الباري (6/): بايعفؿ طلى الصبر، أي: ط الػرار، سقاء أفضك بهؿ ذلؽ إلى الؿقت أم ٓ، والله أطؾؿ.االثبات وطدم ﻫ ﷺوكان بايعف كؾ الذيـ كاكقا معف إٓ الجد بـ ققس إكصاري اختبل تحت بطـ بعقره.(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد(4/424-، وسـده حسـ لقٓ طـعـة ابـ إسحاق، لؽـف صرح بالتحديث كؿا السقرة ٓبـ هشام(2/811).
عدد الصفحات ٢٢٦ٕكصاري اختبل تحت بطـ بعقره.(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد(4/424-، وسـده حسـ لقٓ طـعـة ابـ إسحاق، لؽـف صرح بالتحديث كؿا السقرة ٓبـ هشام(2/811). (2) رواه مسؾؿ برقؿ(1856). (3) كؿاصحقح مسؾؿ برقؿ(1856).
عدد الصفحات ٢٢٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 116 ................................................................................. الؾَّفِ رَسُقلِ طَـْ ﷺفَبَؾَّغَفُؿْ لِعُثْؿَانَ فَؼَالُقا بِفِ أَرْسَؾَفُ مَا :بِالْبَقْتِ تَطُقفَ أَنْ شِئْتَ إِنْ بِفِ فَطُػْ .فَؼَالَ :كُـْتُ مَا الؾَّفِ رَسُقلُ بِفِ يَطُقفَ حَتَّك ﷺَِٕفْعَؾَ .فَاحْتَبَسَتْفُ قُرَيْشٌ ،طِـْدَهَا الؾَّفِ رَسُقلَ ﷺفَبَؾَغَ قُتِؾَ قَدْ طُثْؿَانَ أَنَّ وَالْؿُسْؾِؿِقـَ .(1) ﷺفدطا الـبل أصحابف إلى البقعة، فبادر الصحابة ﷺإلى ذلؽ فبايعفؿ ،تحت الشجرة قال جابر : ولم يبايع طـد شجرة إٓ الشجرة التل بالحديبقة(2) ت كؿا في والبقعة كاكت طلى الؿقصحقح البخاري )، ومسؾؿ )، ورواية طلى أنها طلى طدم الػرار كؿا صحقح مسؾؿ برقؿ (1856). ورواية طلى أنها طلى الصبر كؿاصحقح البخاري 2958.) قال الحافظ فيفتح الباري (6/): بايعفؿ طلى الصبر، أي: ط الػرار، سقاء أفضك بهؿ ذلؽ إلى الؿقت أم ٓ، والله أطؾؿ.االثبات وطدم ﻫ ﷺوكان بايعف كؾ الذيـ كاكقا معف إٓ الجد بـ ققس إكصاري اختبل تحت بطـ بعقره.(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد(4/424-425)، وسـده حسـ لقٓ طـعـة ابـ إسحاق، لؽـف صرح بالتحديث كؿا السقرة ٓبـ هشام(2/811). (2) رواه مسؾؿ برقؿ(1856). (3) كؿاصحقح مسؾؿ برقؿ(1856).
عدد الصفحات ٢٢٧