َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 111 ................................................................................. اَااا كَااا َا مَذَكَااارُوا فِقفَاااا الخَاااحْفِ ةُ هُااا ْكَرُ وَلَقْسَااارْ إَرْااامَابُ وَكَاااانَ فَاُأَااارْعِقَّه سْاااػَانَ ُع فِااا كَاااانَ َااال ََٓو ً َاااا َ ؾَااااغُْهُع قَ ْؾَفَااااا قَاااا ُّ الؿَحْعِااا ِ َااا ْرِ غَااامْوُ فِقفَاااا وَكَاااانَ ِااامَ أَاااعْ َانَ ِ أَااافْر فِااا هَااارَدُّدِ سُاااػْ َ ُاااح لَؽِااانْاخْهَؾَػَاااا عَـْفَاااا قَانَ وَفَااان مَاااا وَ ِحَعْااا ٍ رُدَّ وَاليَاااقٍُْ اكْؼَؾَ َااااا ُااااغَّ قَااااامَ نٍَ َاااا فِقفَااااا لِقَهْرِ َاااااا رَ ِّااااا ِ ْمِااااان ؿَااااااٍْ ِـِع وَزَيْاااا ٌ الؽِهَا َااااا َخَاااا َ فِقفَااااا[1] الخِطَا َاااا لِقَعِااا ْ القَفُاااحدِ عَااانِ[2] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[كػابا]، وهق خطل مـ الـاسخ [2] في الؿخطقط[الؽػايا]ق خطل.، وه اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 110 ع51/ ؟ظٍ ًَّٔ اهِِٔذِسًََٝٔاذَا َٗقَعَ فٔٛ ضََِٞٔ خٌَِ ز/ فِقْفَا غَزْوَةُ إَوَّلِ رَبِقْعٍ فِل الْجَـْدَلِ دُوْمَةِ ........................... وسببفا أكف ﷺبؾغ الـبل و كثقرًا، جمعًا الجـدل بدومة أنهؿ يظؾؿقن مـ أن الضافطة مـ بهؿ مَرَّ(1)وأنهؿ يريدون أن يدكقا مـ الؿديـة وهل صرف مـ أفقاه طشرة ست أو طشرة خمس الؿديـة وبقـ وبقـفا لقالٍ، خمس دمشؼ وبقـ بقـفا الشام الله رسقل فـدب ﷺلقؾةً، طُرْفطة بـ سباع الؿديـة طلى واستخؾػ الـاس مـ شفر ربقع إول في ألػ مـ الؿسؾؿقـ، ، وخرج لخؿس لقال بؼقـ الغػاري دكا فؾؿا مذكقر،: لف يؼال طُذرة بـل مـ دلقؾ ومعف الـفار ويَؽْؿُـُ الؾقؾ يسقر فؽان فلصاب ورُطاتهؿ ماشقتفؿ طلى ففجؿ والشاء، الـَّعَؿ آثار وإذا مغرِّبقن هؿ إذا مـفؿ و وجف، كؾِّ في هرب مـ وهرب أصاب ققا، وكزل اء الخبر أهؾ دومة فتػرجما ﷺرسقل الله وفرقفا السرايا وبث أيامًا بها فلقام أحدًا بها يجد فؾؿ بساحتفؿ الله قلرس فسللف رجؾٌ مـفؿ وأُخِذَ أحدًا، مـفؿ تُصِبْ ولم ﷺفرجعت طـفؿ؟ فلسؾؿ، الإسلام، طؾقف فعرض كَعَؿَفؿ، أخذت أكؽ سؿعقا حقث هربقا: فؼال ﷺورجع رسقل الله إلى الؿديـة ولم ي... .كقدًا ؾؼَ(2) ﷺي أن سبب هذه الغزوة: أن رسقل الله دوذكر القاق أراد أن يدكق مـ الشام لقػزع ققصر(3).سببًا لفا يذكر ولم باختصار فذكرها إسحاق ابـ أما ،(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .الؿُدن إلى والؿتاع الؿقرة يجؾب الذي: الضافطةالـفاية (2/87). (2) الطبؼات (2/58-59). (3) الؿغازي (1/453) لؾقاقدي (4) السقرة (392) ٓبـ إسحاق
عدد الصفحات ٢٠٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 110 ع51/ ؟ظٍ ًَّٔ اهِِٔذِسًََٝٔاذَا َٗقَعَ فٔٛ ضََِٞٔ خٌَِ ز/ فِقْفَا غَزْوَةُ إَوَّلِ رَبِقْعٍ فِل الْجَـْدَلِ دُوْمَةِ ........................... وسببفا أكف ﷺبؾغ الـبل و كثقرًا، جمعًا الجـدل بدومة أنهؿ يظؾؿقن مـ أن الضافطة مـ بهؿ مَرَّ(1)وأنهؿ يريدون أن يدكقا مـ الؿديـة وهل صرف مـ أفقاه طشرة ست أو طشرة خمس الؿديـة وبقـ وبقـفا لقالٍ، خمس دمشؼ وبقـ بقـفا الشام الله رسقل فـدب ﷺلقؾةً، طُرْفطة بـ سباع الؿديـة طلى واستخؾػ الـاس مـ شفر ربقع إول في ألػ مـ الؿسؾؿقـ، ، وخرج لخؿس لقال بؼقـ الغػاري دكا فؾؿا مذكقر،: لف يؼال طُذرة بـل مـ دلقؾ ومعف الـفار ويَؽْؿُـُ الؾقؾ يسقر فؽان فلصاب ورُطاتهؿ ماشقتفؿ طلى ففجؿ والشاء، الـَّعَؿ آثار وإذا مغرِّبقن هؿ إذا مـفؿ و وجف، كؾِّ في هرب مـ وهرب أصاب ققا، وكزل اء الخبر أهؾ دومة فتػرجما ﷺرسقل الله وفرقفا ياالسرا وبث أيامًا بها فلقام أحدًا بها يجد فؾؿ بساحتفؿ الله رسقل فسللف رجؾٌ مـفؿ وأُخِذَ أحدًا، مـفؿ تُصِبْ ولم ﷺفرجعت طـفؿ؟ فلسؾؿ، الإسلام، طؾقف فعرض كَعَؿَفؿ، أخذت أكؽ سؿعقا حقث هربقا: فؼال ﷺورجع رسقل الله إلى الؿديـة ولم ي... .كقدًا ؾؼَ(2) ﷺي أن سبب هذه الغزوة: أن رسقل الله دوذكر القاق أراد أن يدكق مـ الشام لقػزع ققصر(3).سببًا لفا يذكر ولم باختصار فذكرها إسحاق ابـ أما ،(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .الؿُدن إلى والؿتاع الؿقرة يجؾب الذي: الضافطةالـفاية (2/87). (2) الطبؼات (2/58-59). (3) الؿغازي (1/453) لؾقاقدي (4) السقرة (392) ٓبـ إسحاق
عدد الصفحات ٢٠١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 111 إَْحْزَابِ غَزْوَةُ شَقَّالٍ شَفْرِ فِل وَفِقْفَا .......................................... وهل الخـدق البخاري الإمام بَقَّب وقد ، فيصحقحف[ : الخـدق وهل إحزاب قال الحافظ فيفتح الباري (7/499)يعـل أن لفا اسؿقـ وهق كؿا ،قال وإحزاب جمع حزب :أي صائػة . ،ﷺة بلمر الـبل جؾ الخـدق الذي حػر حقل الؿديـفلما تسؿقتفا الخـدق فلأ وكان الذي أشار بذلؽ سؾؿان فقؿا ذكر أصحاب الؿغازي . وأما تسؿقتفا إحزاب فلاجتؿاع صقائػ مـ الؿشركقـ طلى حرب الؿسؾؿقـ وهؿ قريش وغطػان والقفقد ومـ تبعفؿ.اﻫ وكقن غزوة إحزاب كاكت في السـة الخامسة هق ققل ابـ إسحاق في السقرة ه مـ أهؾ الؿغازي.)، وجزم بف غقر وقال مقسك بـ طؼبة: إنها في السـة الرابعة. وتابعف مالؽ، والبخاري، فؼد ذكر .أربع سـة شقال في كاكت طؼبة: بـ مقسك قال فؼال: معؾؼًا ذلؽ قال الحافظ فيفتح الباري (7/وقد بقـ البقفؼل سبب هذا تاريخ مـ الؿحرم الذي وقع آختلاف وهق أن جماطة مـ السؾػ كاكقا يعدون ال ،بعد الفجرة ويؾغقن إشفر التل قبؾ ذلؽ إلى ربقع إول وطلى ذلؽ جرى يعؼقب بـ سػقان في تاريخف، فذكر أن غزوة بدر الؽبرى كاكت في السـة إولى اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 112 ................................................................................. وأن غزوة ،أحد كاكت في الثاكقة ،وأن الخـدق كاكت في الرابعة وهذا طؿؾ صحقح واهٍ بـاء لؽـف البـاء ذلؽ طلى مخالػ لؿا طؾقف الجؿفقر مـ جعؾ التاريخ مـ الؿحرم سـة الفجرة(1)، ،وطلى ذلؽ تؽقن بدر في الثاكقة ،حد في الثالثةوأُ والخـدق في الخامسة وهق الؿعتؿد.اﻫ ة:أوا ضبب ِرٓ الغصٔ أخطب بـ وحُقَلّ الـضري الحُؼَقْؼ أبل بـ سلام مـفؿ القفقد مـ كػرًا أنَّ هق طؿار وأبق القائظ، ققس بـ وهقذة الـضري، الحُؼقؼ أبل بـ وكـاكة الـضري، طلى إحزاب حزَّبقا الذيـ وهؿ وائؾ بـل مـ وكػر الـضقر، بـل مـ كػر في القائظ ﷺرسقل الله قريش مؽة، فدطقهؿ إلى حرب رسقل الله خرجقا حتك قدمقا طلى ﷺ معشر يا: قريش لفؿ فؼالت. كستلصؾف حتك طؾقف معؽؿ سـؽقن إكَّا: وقالقا ، يفقد، إكؽؿ أهؾ الؽتاب إول، والعؾؿ بؿا أصبحـا كختؾػ فقف كحـ ومحؿد: ففؿ. مـف بالحؼ أولى وأكتؿ ديـف، مـ خقر ديـؽؿ بؾ: قالقا ديـف؟ أم خقرٌ أفديــا ﴿أكزل الله تعالى فقفؿ: الذيـ ﯺ ﯹ ﯸ ﯷ ﯶ ﯵ ﯽ ﯼ ﯻ ﰈ ﰇ ﰆ ﰅ ﰄ ﰃ ﰂ ﰁ ﰀ ﯿ ﯾ﴾ [51]. ا رسقل حرب مـ إلقف دطقهؿ لِؿَا وكشطقا سَرَّهُؿ، لؼريش ذلؽ قالقا فؾؿا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مؼدِّمة وهل الحجة ذي أثـاء في وقعت البقعة إذ الؿحرم: في كان الفجرة طلى العزم ابتداء ٕن ا يُجعؾ أن فـاسب الؿحرم هلال الفجرة طلى والعزم البقعة بعد استفؾ هلال أول فؽان لفجرة، مبتدأ. ويـظر التعؾقؼ طلى السمال رقؿ (38).
عدد الصفحات ٢٠٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 112 ................................................................................. وأن غزوة ،أحد كاكت في الثاكقة ،وأن الخـدق كاكت في الرابعة وهذا طؿؾ صحقح واهٍ بـاء لؽـف البـاء ذلؽ طلى مخالػ لؿا طؾقف الجؿفقر مـ جعؾ التاريخ مـ الؿحرم سـة الفجرة(1)، ،وطلى ذلؽ تؽقن بدر في الثاكقة ،حد في الثالثةوأُ والخـدق في الخامسة وهق الؿعتؿد.اﻫ ة:أوا ضبب ِرٓ الغصٔ أخطب بـ وحُقَلّ الـضري الحُؼَقْؼ أبل بـ سلام مـفؿ القفقد مـ كػرًا أنَّ هق طؿار وأبق القائظ، ققس بـ وهقذة الـضري، الحُؼقؼ أبل بـ وكـاكة الـضري، طلى إحزاب حزَّبقا الذيـ وهؿ وائؾ بـل مـ وكػر الـضقر، بـل مـ كػر في القائظ ﷺرسقل الله قريش مؽة، فدطقهؿ إلى حرب رسقل الله خرجقا حتك قدمقا طلى ﷺ معشر يا: قريش لفؿ فؼالت. كستلصؾف حتك طؾقف معؽؿ سـؽقن إكَّا: وقالقا ، يفقد، إكؽؿ أهؾ الؽتاب إول، والعؾؿ بؿا أصبحـا كختؾػ فقف كحـ ومحؿد: ففؿ. مـف بالحؼ أولى وأكتؿ ديـف، مـ خقر ديـؽؿ بؾ: قالقا ديـف؟ أم خقرٌ أفديــا ﴿أكزل الله تعالى فقفؿ: الذيـ ﯽ ﯼ ﯻ ﯺ ﯹ ﯸ ﯷ ﯶ ﯵ ﰈ ﰇ ﰆ ﰅ ﰄ ﰃ ﰂ ﰁ ﰀ ﯿ ﯾ﴾ [51]. ا رسقل حرب مـ إلقف دطقهؿ لِؿَا وكشطقا سَرَّهُؿ، لؼريش ذلؽ قالقا فؾؿا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مؼدِّمة وهل الحجة ذي أثـاء في وقعت البقعة إذ الؿحرم: في كان الفجرة طلى العزم ابتداء ٕن ا يُجعؾ أن فـاسب الؿحرم هلال الفجرة طلى والعزم البقعة بعد استفؾ هلال أول فؽان لفجرة، مبتدأ. ويـظر التعؾقؼ طلى السمال رقؿ (38).
عدد الصفحات ٢٠٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 113 ................................................................................. يفقد: فاجتؿعقا لذلؽ، واﷺ مـ الـػر أولئؽ خرج ثؿ لف، تَّعَدُوا حتك جاءوا ، وأخبروهؿ أنهؿ ﷺغطػان مـ ققس غقلان فدطقهؿ إلى حرب رسقل الله قريش وأنَّ طؾقف، معفؿ سقؽقكقن(1) قد تابعقهؿ طلى ذلؽ، فاجتؿعقا معفؿ فقف، فخرجت قريش وقائدها أبق سػقان بـ حرب، وخرجت غطػان وقائدها طققـة بـ حصـ بـ في الؿُرِّي حارثة أبل بـ طقف بـ والحارث فزارة، بـل في بدر بـ حذيػة بـ ابـل مرة، ومسعد بـ رخقؾة بـ كقيرة بـ صريػ بـ سؿحة بـ طبد الله بـ هلال خلاوة بـ أشجع بـ ريث بـ غطػان فقؿـ تابعف مـ ققمف مـ أشجع.(2) ﷺفؾؿا بؾغ رسقل ا فصقلفؿ(3) مـ مؽة ؿ خبر كدب الـاس وأخبره طدوهؿ، وشاورهؿ في أمرهؿ، فلشار طؾقف سؾؿان الػارسل بالخـدق، فلطجب ﷺذلؽ الؿسؾؿقـ، وطسؽر بهؿ رسقل الله إلى سػح سؾع(4) خؾػ سؾعًا وجعؾ ، ضفره مؽتقم، أم ابـ الؿديـة طلى واستخؾػ آٓف، ثلاثة يقمئذٍ الؿسؾؿقن وكان ، جؾقـ يبادرون قدوم ثؿ خـدق طلى الؿديـة وجعؾ الؿسؾؿقن يعؿؾقن مستع ﷺطدوهؿ طؾقفؿ، وطؿؾ رسقل الله معفؿ بقده: لقـشط الؿسؾؿقـ.(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) كذاالسقرة .يصرف لم الؼبقؾة بف أُريد وإنْ صُرِف، الحَلُّ بف أُريد إنْ وقريش إسحاق، ٓبـ مختار الصحاح مادة: قرش (2) إسحاق ابـ(392-393) بنسـاد مرسؾ (3) أي: خروجفؿ (4) هق جبؾ بسقق الؿديـة كؿا معجؿ البؾدان (3/268)، وقال إزهري: سؾع مقضع بؼرب الؿديـة. تهذيب الؾغة (2/99). (5) الطبؼات (2/62-63). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 114 ................................................................................. قال البراء : الؾَّفِ رَسُقلُ وَخَـْدَقَ إَحْزَابِ، يَقْمُ كَانَ ﷺلَؿَّا يَـْؼُؾُ رَأَيْتُفُ ، فَسَؿِعْتُفُ الشَّعَرِ، كَثِقرَ وَكَانَ بَطْـِفِ، جِؾْدَةَ الغُبَارُ طَـِّل وَارَى حَتَّك الخَـْدَقِ، تُرَابِ مِـْ :يَؼُقلُ التُّرَابِ مِـَ يَـْؼُؾُ وَهُقَ رَوَاحَةَ، ابْـِ بِؽَؾِؿَاتِ يَرْتَجِزُ ا ْهَ َيْـَا مَا َكْرَ لَحَْٓ الؾَّفُغَّ هَصَ َّقْ وََٓ ااـَ اَؾَّقْـَ وََٓ اااا اافَ االَكْمِلَ سَؽِقـَ انْ عَؾَقْـَ ااااً َقْإ ااوَ َ ِّرِ َٓقَقْـَ بِنْ ااا َامَ قَ إُلَن اابِنَّ َ ا ْ اغَ عَؾَقْـَ ااحْا فِ َرَادُوا اوَبِنْ ااااهْـَ َ َقْـَ اااااً بِآخِرِهَا صَقْتَفُ يَؿُدُّ ثُؿَّ: قَالَ.(1) لقن:الصحابة يؼقوكان َايَعُ الَّ ِينَ مَُُؿَّ َاااكَحْنُ حا ااعَ مَ اليِفَادِ َ َ ًااؾَن َؼِقـَا ا ﷺوالرسقل يؼقل: أخِرَهْ خَقْرُ الخَقْرَ بِنَّ الؾَّفُغَّ وَالؿُفَاجِرَهْ لِ َْكْصَارِ فَاغْػِرْ (2) وكاكقا إذا واجفتفؿ أثـاء الحػر صخرة ٓ يستطقعقن طلى تؽسقرها ﷺقن بف يستعقـ . لذا قال جابر : يَقْمَ إِكَّا كُدْيَةٌ فَعَرَضَتْ كَحْػِرُ، الخَـْدَقِ (3) فَجَاءُوا شَدِيدَةٌ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4156)، ومسؾؿ برقؿ(1853). (2) رواه البخاري برقؿ(4598)، ومسؾؿ برقؿ(1855). (3) .الػاس فقفا تعؿؾ ٓ صؾبة غؾقظة قطعة: الْؽُدْيَة الـفاية (2/527) مادة: كدا
عدد الصفحات ٢٠٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 114 ................................................................................. قال البراء : الؾَّفِ رَسُقلُ وَخَـْدَقَ إَحْزَابِ، يَقْمُ كَانَ ﷺلَؿَّا يَـْؼُؾُ رَأَيْتُفُ ، فَسَؿِعْتُفُ الشَّعَرِ، كَثِقرَ وَكَانَ بَطْـِفِ، جِؾْدَةَ الغُبَارُ طَـِّل وَارَى حَتَّك الخَـْدَقِ، تُرَابِ مِـْ :يَؼُقلُ التُّرَابِ مِـَ يَـْؼُؾُ وَهُقَ رَوَاحَةَ، ابْـِ بِؽَؾِؿَاتِ يَرْتَجِزُ ا ْهَ َيْـَا مَا َكْرَ لَحَْٓ الؾَّفُغَّ هَصَ َّقْ وََٓ ااـَ اَؾَّقْـَ وََٓ اااا اافَ االَكْمِلَ سَؽِقـَ انْ عَؾَقْـَ ااااً َقْإ ااوَ َ ِّرِ َٓقَقْـَ بِنْ ااا َامَ قَ إُلَن اابِنَّ َ ا ْ اغَ عَؾَقْـَ ااحْا فِ َرَادُوا اوَبِنْ ااااهْـَ َ َقْـَ اااااً بِآخِرِهَا صَقْتَفُ يَؿُدُّ ثُؿَّ: قَالَ.(1) لقن:الصحابة يؼقوكان َايَعُ الَّ ِينَ مَُُؿَّ َاااكَحْنُ حا ااعَ مَ اليِفَادِ َ َ ًااؾَن َؼِقـَا ا ﷺوالرسقل يؼقل: أخِرَهْ خَقْرُ الخَقْرَ بِنَّ الؾَّفُغَّ وَالؿُفَاجِرَهْ لِ َْكْصَارِ فَاغْػِرْ (2) وكاكقا إذا واجفتفؿ أثـاء الحػر صخرة ٓ يستطقعقن طلى تؽسقرها ﷺقن بف يستعقـ . لذا قال جابر : يَقْمَ إِكَّا كُدْيَةٌ فَعَرَضَتْ كَحْػِرُ، ـْدَقِ الخَ(3) فَجَاءُوا شَدِيدَةٌ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4156)، ومسؾؿ برقؿ(1853). (2) رواه البخاري برقؿ(4598)، ومسؾؿ برقؿ(1855). (3) .الػاس فقفا تعؿؾ ٓ صؾبة غؾقظة قطعة: الْؽُدْيَة الـفاية (2/527) مادة: كدا
عدد الصفحات ٢٠٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 115 ................................................................................. ﷺالـَّبِل الخَـْدَقِ فِل طَرَضَتْ كُدْيَةٌ هَذِهِ : فَؼَالُقا .فَؼَ: الَ« كَازِلٌ َكَا»، وَبَطْـُفُ قَامَ ثُؿَّ الـَّبِلُّ فَلَخَذَ ذَوَاقًا، كَذُوقُ َٓ أَيَّامٍ ثَلاَثَةَ وَلَبِثْـَا بِحَجَرٍ، ﷺمَعْصُقبٌ فَضَرَبَ الؿِعْقَلَ الْؽُدْيَةِ في أَهْقَؿَ أَوْ أَهْقَؾَ، كَثِقبًا فَعَادَ ،.(1) ولؿا رأى جابر ﷺي أصاب رسقل الله الذما رأى مـ الجقع استلذكف قائلاً لف: البَقْتِ إِلَك لِل ائْذَنْ الؾَّفِ، رَسُقلَ يَا جَابِرٌ قَالَ. : رَأَيْتُ : ِٓمْرَأَتِل فَؼُؾْتُ َّبِلِّﷺبِالـ شَعِقرٌ طِـْدِي : قَالَتْ شَلْءٌ؟ فَعِـْدَكِ صَبْرٌ، ذَلِؽَ فِل كَانَ مَا شَقْئًا وَطَـَاقٌ (2). فَذَبَحَتِ ثُؿَّ البُرْمَةِ، فِل الؾَّحْؿَ جَعَؾْـَا حَتَّك الشَّعِقرَ وَصَحَـَتِ العَـَاقَ، الـَّبِلَّ ﷺجِئْتُ تَـْضَجَ، أَنْ كَادَتْ قَدْ إَثَافِلِّ بَقْـَ ُرْمَةُ وَالب اكْؽَسَرَ، قَدْ وَالعَجِقـُ وَرَجُ الؾَّفِ رَسُقلَ يَا أَكْتَ فَؼُؿْ لِل، صُعَقِّؿٌ: فَؼُؾْتُ رَجُلاَنِ أَوْ ؾٌ: . قَالَ« ُحَ ؟كَغْ » :قَالَ لَفُ، فَذَكَرْتُ « لَقِّعٌ كَهِقرٌ» :لَفَا قُؾْ: قَالَ ،« الهَّـُّحرِ مِنَ الخُ ْمَ وََٓ ال ُرْمَاَ، هَـْمِطِ َٓ هِ َ رَهَّن» :فَؼَالَ ،«قُحمُحا»، طَؾَك دَخَؾَ فَؾَؿَّا وَإَكْصَارُ، الؿُفَاجِرُونَ، فَؼَامَ امْرَأَتِفِ وَيْحَؽِ : ،قَالَ الـَّبِلُّ ﷺجَاءَ هَؾْ : قَالَتْ مَعَفُؿْ، وَمَـْ وَإَكْصَارِ بِالْؿُفَاجِرِيـَ : فَؼَالَ كَعَؿْ، : قُؾْتُ سَلَلَؽَ؟ «هَضَاغَطُحا وََٓ ادْخُؾُحا » وَيَجْعَؾُ زَ، الخُبْ يَؽْسِرُ فَجَعَؾَ البُرْمَةَ وَيُخَؿِّرُ الؾَّحْؿَ، طَؾَقْفِ فَؾَؿْ يَـْزِعُ، ثُؿَّ أَصْحَابِفِ إِلَك وَيُؼَرِّبُ مِـْفُ، أَخَذَ إِذَا وَالتَّـُّقرَ وَأَهْدِي هَذَا كُؾِل: قَالَ بَؼِقَّةٌ، وَبَؼِلَ شَبِعُقا حَتَّك وَيَغْرِفُ الخُبْزَ، يَؽْسِرُ :يَزَلْ فَنِنَّ مَجَاطَةٌ أَصَابَتْفُؿْ الـَّاسَ.(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4151). (2) هل إكثك مـ أوٓد الؿعز ما لم يتؿ لف سـةالـفاية (2/264) مادة: طـؼ (3) رواه البخاري برقؿ(4151)، ومسؾؿ برقؿ(2539). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 116 ................................................................................. ولؿسؾؿ قال جابر: وَإِنَّ وَاكْحَرَفُقا، تَرَكُقهُ حَتَّك ََٕكَؾُقا بِاللهِ فَلُقْسِؿُ أَلْػٌ، وَهُؿْ كَؿَا لَتُخْبَزُ طَجِقـَتَـَا وَإِنَّ هِلَ، كَؿَا لَتَغِطُّ بُرْمَتَـَا هُقَ . وما حصؾ مـف ﷺ يعتبر مـ دٓئؾ كبقتف وبركاتف صؾقات ربل وسلامف طؾقف. فرغ ﷺولؿَّا مـ الخـدق أقبؾت قريش حتك كزلت بؿجتؿع إسقال مـ وزَغَابة الجرف بقـ دومة(1) في طشرة آٓف مـ أحابقشفؿ ومـ تبعفؿ مـ بـل كـاكة وأهؾ تهامة، وأقبؾت غطػان ومـ تبعفؿ مـ أهؾ كجد حتك كزلقا بذكب كؼؿل الله رسقل وخرج أُحد، جاكب ﷺإلى حتك جعؾقا ضفقرهؿ إلى سؾع في ثلاثة آٓف مـ الؿسؾؿقـ، فضرب هـالؽ طسؽره.(2) وذهب حقل بـ أخطب طدو الله إلى كعب بـ أسد الؼرضل صاحب طؼد بـل ﷺقريظة وطفدهؿ، وكان قد وادع رسقل الله طلى ققمف، وطاقده طلى ذلؽ، ـ أخطب حتك كؼض العفد.وطاهده، فؿا زال بف حقل ب(3) الـبل إلى الخبر وصؾ ﷺولؿَّا قال: « الؼَحْمِ ِخَ َرِ يَلْهِقـَا ؟مَنْ» أَكَا: الزُّبَقْرُ فَؼَالَ . : قَالَ ثُؿَّ« الؼَحْمِ ِخَ َرِ يَلْهِقـَا ؟مَنْ»أَكَا: الزُّبَقْرُ فَؼَالَ: .. قَالَ ثُؿَّ« الؼَحْمِ ِخَ َرِ يَلْهِقـَا ؟مَنْ» أَكَافَؼَ: الزُّبَقْرُ الَ: .
عدد الصفحات ٢٠٦ُّبَقْرُ فَؼَالَ . : قَالَ ثُؿَّ« الؼَحْمِ ِخَ َرِ يَلْهِقـَا ؟مَنْ»أَكَا: الزُّبَقْرُ فَؼَالَ: .. قَالَ ثُؿَّ« الؼَحْمِ ِخَ َرِ يَلْهِقـَا ؟مَنْ» أَكَافَؼَ: الزُّبَقْرُ الَ: .قَالَ ثُؿَّ« المُّ َقْرُ رَحَارِيَّ وَبِنَّ رَحَارِيَّ، كَ ِ و لِؽُلِّ بِنَّ». (4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وورد كذلؽ بؾػظ(زَطَابة )بالعقـ الؿفؿؾة. اكظر معجؿ ما استعجؿ (2/698)، ولؾػائدة يـظر معجؿ معالم الحجاز (4/759-765) لؾبلادي (2) تاريخ الطبري (2/575) وهق مرسؾ (3) تاريخ الطبري (3/575) مرسؾ (4) رواه البخاري برقؿ(4114)، ومسؾؿ برقؿ(2415) طـ جابر بـ طبد ا.
عدد الصفحات ٢٠٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 116 ................................................................................. ولؿسؾؿ قال جابر: وَإِنَّ وَاكْحَرَفُقا، تَرَكُقهُ حَتَّك ََٕكَؾُقا بِاللهِ فَلُقْسِؿُ أَلْػٌ، وَهُؿْ كَؿَا لَتُخْبَزُ طَجِقـَتَـَا وَإِنَّ هِلَ، كَؿَا لَتَغِطُّ بُرْمَتَـَا هُقَ . وما حصؾ مـف ﷺ يعتبر مـ دٓئؾ كبقتف وبركاتف صؾقات ربل وسلامف طؾقف. فرغ ﷺولؿَّا مـ الخـدق أقبؾت قريش حتك كزلت بؿجتؿع إسقال مـ وزَغَابة الجرف بقـ دومة(1) في طشرة آٓف مـ أحابقشفؿ ومـ تبعفؿ مـ بـل كـاكة وأهؾ تهامة، وأقبؾت غطػان ومـ تبعفؿ مـ أهؾ كجد حتك كزلقا بذكب كؼؿل الله رسقل وخرج أُحد، جاكب ﷺإلى حتك جعؾقا ضفقرهؿ إلى سؾع في ثلاثة آٓف مـ الؿسؾؿقـ، فضرب هـالؽ طسؽره.(2) وذهب حقل بـ أخطب طدو الله إلى كعب بـ أسد الؼرضل صاحب طؼد بـل ﷺقريظة وطفدهؿ، وكان قد وادع رسقل الله طلى ققمف، وطاقده طلى ذلؽ، ـ أخطب حتك كؼض العفد.وطاهده، فؿا زال بف حقل ب(3) الـبل إلى الخبر وصؾ ﷺولؿَّا قال: « الؼَحْمِ ِخَ َرِ يَلْهِقـَا ؟مَنْ» أَكَا: الزُّبَقْرُ فَؼَالَ . : قَالَ ثُؿَّ« الؼَحْمِ ِخَ َرِ يَلْهِقـَا ؟مَنْ» أَكَا: الزُّبَقْرُ فَؼَالَ: .. قَالَ ثُؿَّ« الؼَحْمِ ِخَ َرِ يَلْهِقـَا ؟مَنْ» أَكَافَؼَ: الزُّبَقْرُ الَ: .قَالَ ثُؿَّ« المُّ َقْرُ رَحَارِيَّ وَبِنَّ رَحَارِيَّ، كَ ِ و لِؽُلِّ بِنَّ».(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وورد كذلؽ بؾػظ(زَطَابة )بالعقـ الؿفؿؾة. اكظر معجؿ ما استعجؿ (2/698)، ولؾػائدة يـظر معجؿ معالم الحجاز (4/759-765) لؾبلادي (2) تاريخ الطبري (2/575) وهق مرسؾ (3) تاريخ الطبري (3/575) مرسؾ (4) رواه البخاري برقؿ(4114)، ومسؾؿ برقؿ(2415) طـ جابر بـ طبد ا.
عدد الصفحات ٢٠٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 117 ................................................................................. ﷺوكذلؽ أرسؾ الـبل إوس سقد يقمئذٍ وهق الـعؿان بـ معاذ بـ سعد لخزرج، وسعد بـ طبادة بـ ديؾؿ أحد بـل ساطدة بـ كعب بـ الخزرج، وا وطبدالله بـ رواحة في آخريـ...، فؼال لفؿ: «لحـًا ل فالحـحا رؼ ا كان بنْ(1) فاجفروا و قـفغ قــا فق الحفا عؾن كاكحا وبن الـاس عضاد في هَػهُّحا وٓ عرف ، لؾـاس»، فخرجقا حتك لى أخبث ما بؾغفؿ طـفؿ فقؿا كالقا مـ أتقهؿ فقجدوهؿ ط ﷺرسقل الله . طؼد وٓ محؿد، وبقـ بقــا طفد ٓ الله؟ رسقل مَـْ: وقالقا ، : طبادة بـ سعد لف فؼال حدَّة، فقف رجلاً وكان وشاتؿقه، معاذ بـ سعد فشاتؿفؿ .الؿشاتؿة مـ أربك وبقـفؿ بقــا فؿا مشاتؿتفؿ، طـؽ دَعْ ، فسؾؿقا طؾقف ثؿ قالقا: ﷺفؿا إلى رسقل الله ثؿ أقبؾ سعد وسعد ومـ مع طضؾ والؼارة. أي: كغدر طضؾ، والؼارة بلصحاب الرجقع خبقب وأصحابف، ﷺفؼال رسقل الله «الله ك ر، شروا يا معشر الؿسؾؿقن».(2) وحاصر الؽػار الؿديـة وأمطرهؿ الؿسؾؿقن بالـبؾ واشتد الحصار وصال .لقؾة وطشريـ أربعًا(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) :يؼال: إثقر ابـ قال غقره، دون معف يتؽؾؿ مـ يػفؿف ققًٓ الشخص ققًٓ يؼقل أن هق الؾحـ الؿػفقم، القاضح طـ بالتقرية تؿقؾف ٕكؽ غقره: طلى ويخػك يػفؿف ققًٓ لف قؾت إذا لػلان لحـت وفَطِـَ ففؿ إذا لَحِـٌ، ففق الرجؾ، لَحِـَ : قالقا ومـف لؿا ٓ يػطـ لف غقره. الـفاية (2/593) مادة .لَحَـَ (2) ابـ إسحاق بدون سـد (3) الطبؼات (25/73) مرسؾ،السقرة الـبقية لؾعؿري(2/428). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 118 ................................................................................. جفؾ، أبل بـ طؽرمة مـفؿ الخـدق مـ ضقؼًا مؽاكًا قريش مـ جماطة وتقؿؿ خ فضربقا وَدّ، طبدِ بـ وطؿرو وهب، أبل بـ ؾفؿ، فاقتحؿت مـف، فجالت قوهبقرة طظ وخرج وسَؾْعٍ، الخـدق بقـ السبخة في بـ أبل صالب بهؿ مـ معف كػرٍ في الؿسؾؿقـ حتك أخذوا طؾقفؿ الثغرة التل أقحؿقا مـفا خقؾفؿ، فطؾب طؿرو بـ خ وخرجت طظ، فؼتؾف وتجاوٓ فتـازٓ طظ، لف فبرز الؿبارزة، وَدّ ؾفؿ قطبدِ مـفزمة حتك اقتحؿت مـ الخـدق هاربة.(1) تػعؾ شديدة ريحًا الله أرسؾ الؾقالي مـ لقؾة وفي بالؿشركقـ ما تػعؾ ٓ تؼر .بـاءً وٓ كارًا، وٓ قِدرًا، لفؿ ﴿قال تعالى: ﭹ ﭸ ﭷ ﭶ ﭵ ﭴ ﭳ ﭲ ﭱ ﭰ ﭯ ﭮ ﮃ ﮂ ﮁ ﮀ ﭿ ﭽﭾ ﭼ ﭻ ﭺ﴾ [9]. ﷺفؿا كان مـف. الؼقم بخبر لقلتقف أصحابف أحد أرسؾ أنْ إٓ قال حذيػة : اللهِ رَسُقلِ مَعَ رَأَيْتُـَا ﷺلَؼَدْ إَْحْزَ لَقْؾَةَ رِيحٌ وَأَخَذَتْـَا ابِ، وَقُرٌّ شَدِيدَةٌ (2) اللهِ رَسُقلُ فَؼَالَ ﷺ،« مَعِ اللهُ جَعَؾَ ُ الْؼَحْمِ ِخَ َرِ يَلْهِقـِ رَجُلٌ ََٓ الْؼِقَامَاِ؟ يَحْمَ » :قَالَ ثُؿَّ أَحَدٌ، مِـَّا يُجِبْفُ فَؾَؿْ فَسَؽَتْـَا « الْؼَحْ ِخَ َرِ يَلْهِقـَا رَجُلٌ ََٓ جَعَؾَ ُ مِ يَ مَعِ االلهُ الْؼِقَامَ اِ؟احْمَ » يُجِبْ فَؾَؿْ ـفَسَؽَتْـَا قَ ثُؿَّ أَحَدٌ، مِـَّا ـفُ: الَ« ِخَ َرِ يَلْهِقـَا رَجُلٌ ََٓ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ابـ إسحاق(451) بتصرف، وتاريخ الطبري (2/571) مرسؾ (2) الؼر هق البردالـفاية (2/435) .قَرَرَ : مادة
عدد الصفحات ٢٠٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 118 ................................................................................. جفؾ، أبل بـ طؽرمة مـفؿ الخـدق مـ ضقؼًا مؽاكًا قريش مـ جماطة وتقؿؿ خ فضربقا وَدّ، طبدِ بـ وطؿرو وهب، أبل بـ ؾفؿ، فاقتحؿت مـف، فجالت قوهبقرة طظ وخرج وسَؾْعٍ، الخـدق بقـ السبخة في بـ أبل صالب بهؿ مـ معف كػرٍ في الؿسؾؿقـ حتك أخذوا طؾقفؿ الثغرة التل أقحؿقا مـفا خقؾفؿ، فطؾب طؿرو بـ خ وخرجت طظ، فؼتؾف وتجاوٓ فتـازٓ طظ، لف فبرز الؿبارزة، وَدّ ؾفؿ قطبدِ مـفزمة حتك اقتحؿت مـ الخـدق هاربة.(1) تػعؾ شديدة ريحًا الله أرسؾ الؾقالي مـ لقؾة وفي بالؿشركقـ ما تػعؾ ٓ تؼر .بـاءً وٓ كارًا، وٓ قِدرًا، لفؿ ﴿قال تعالى: ﭹ ﭸ ﭷ ﭶ ﭵ ﭴ ﭳ ﭲ ﭱ ﭰ ﭯ ﭮ ﮃ ﮂ ﮁ ﮀ ﭿ ﭽﭾ ﭼ ﭻ ﭺ﴾ [9]. ﷺفؿا كان مـف. الؼقم بخبر لقلتقف أصحابف أحد أرسؾ أنْ إٓ قال حذيػة : اللهِ رَسُقلِ مَعَ رَأَيْتُـَا ﷺلَؼَدْ إَْحْزَ لَقْؾَةَ رِيحٌ وَأَخَذَتْـَا ابِ، وَقُرٌّ شَدِيدَةٌ (2) اللهِ رَسُقلُ فَؼَالَ ﷺ،« مَعِ اللهُ جَعَؾَ ُ الْؼَحْمِ ِخَ َرِ يَلْهِقـِ رَجُلٌ ََٓ الْؼِقَامَاِ؟ يَحْمَ » :قَالَ ثُؿَّ أَحَدٌ، مِـَّا يُجِبْفُ فَؾَؿْ فَسَؽَتْـَا « الْؼَحْ ِخَ َرِ يَلْهِقـَا رَجُلٌ ََٓ جَعَؾَ ُ مِ يَ مَعِ االلهُ الْؼِقَامَ اِ؟احْمَ » يُجِبْ فَؾَؿْ ـفَسَؽَتْـَا قَ ؿَّ ثُ أَحَدٌ، مِـَّا ـفُ: الَ« ِخَ َرِ يَلْهِقـَا رَجُلٌ ََٓ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ابـ إسحاق(451) بتصرف، وتاريخ الطبري (2/571) مرسؾ (2) الؼر هق البردالـفاية (2/435) .قَرَرَ : مادة
عدد الصفحات ٢٠٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 101 ................................................................................. يَ مَعِ اللهُ جَعَؾَ ُ الْؼِقَامَاِ؟الْؼَحْمِ حْمَ » :فَؼَالَ أَحَدٌ، مِـَّا يُجِبْفُ فَؾَؿْ فَسَؽَتْـَا ،« يَا قُغْ الْؼَحْمِ ِخَ َرِ فَلْهِـَا رُ َيْػَاُ، » :قَالَ أَقُقمَ، أَنْ بِاسْؿِل دَطَاكِل إِذْ بُدًّا أَجِدْ فَؾَؿْ ،« اذْ َعْ عَؾَ َّ هَ ْعَرْ ُغْ وََٓ الْؼَحْمِ، ِ ِخَ َر فَلْهِـِ » فِل أَمْشِل كَلَكَّؿَا جَعَؾْتُ طِـْدِهِ مِـْ وَلَّقْتُ فَؾَؿَّا ، ضَفْرَهُ يَصْؾِل سُػْقَانَ أَبَا فَرَأَيْتُ ُؿْ، أَتَقْتُف حَتَّك حَؿَّامٍ (1) كَبِدِ فِل سَفْؿًا فَقَضَعْتُ بِالـَّارِ، اللهِ رَسُقلِ قَقْلَ فَذَكَرْتُ أَرْمِقَفُ، أَنْ فَلَرَدْتُ الْؼَقْسِ ﷺ« عَؾَ هَ ْعَرْ ُغْ وََٓ » وَلَقْ ، ََٕصَبْتُفُ ،رَمَقْتُفُ الْؼَقْمِ، بِخَبَرِ فَلَخْبَرْتُفُ أَتَقْتُفُ فَؾَؿَّا الْحَؿَّامِ، مِثْؾِ فِل أَمْشِل وَأَكَا فَرَجَعْتُ قُرِرْتُ وَفَرَغْتُ (2) اللهِ رَسُقلُ فَلَلْبَسَـِل ﷺ، كَاكَتْ طَبَاءَةٍ فَضْؾِ مِـْ فِقفَا، ؾِّليُصَ طَؾَقْفِ : قَالَ أَصْبَحْتُ فَؾَؿَّا أَصْبَحْتُ، حَتَّك ِؿًا كَائ أَزَلْ فَؾَؿْ« كَحْمَانُ يَا قُغْ». (3) وفي رواية ابـ إسحاق كؿاسقرة ابـ هشام (2/فدخؾت في ) زاد وٓ كارًا، وٓ قدرًا لفؿ تؼر ٓ تػعؾ ما بهؿ تػعؾ الله جـقد والريح الؼقم فؼام بـاءً، كؾُّ لقـظر قريش، معشر يا: فؼال سػقان أبق فلخذت: حذيػة قال. جؾقسف مَـْ امرئٍ بقد الرجؾ الذي كان إلى جـبل فؼؾت: مـ أكت؟ قال: فلان ابـ فلان. ثؿ قال أبق الؽُراع هؾؽ لؼد مؼام: بدار أصبحتؿ ما والله إكؽؿ قريش، معشر يا: سػقان(4) والخػ(5)، وأخؾػتـا بـ ما الريح شدَّة مـ ولؼقـا كؽره، الذي طـفؿ وبؾغـا ريظة،ق ق ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يدفئف.أي (2) أي: بردت (3) رواه مسؾؿ برقؿ(1788). (4) .الخقؾ لجؿقع اسؿ: الؽُراع الـفاية (2/534) .كَرَعَ : مادة (5) الخػ: الإبؾالـفاية (1/512) .خَػَػَ : مادة اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 100 ................................................................................. فن فارتحؾقا: بـاءٌ، لـا يستؿسؽ وٓ كار، لـا تؼقم وٓ قدر، لـا تطؿئـ ما ترون، معؼقل، وهق جَؿَؾِف إلى قام ثؿ. فجؾس طؾقف ثؿ ضربف، فقثب بف طلى مرتحؾ ﷺثلاث، فقالله ما أصؾؼ طؼالف إٓ وهق قائؿ، ولقٓ طفد رسقل الله : إليَّ« ٓ هلهقـ رهن أقئًا ث» ثؿ شئت: لؼتؾتف بسفؿ... .وهق مرسؾ .
عدد الصفحات ٢١٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 100 ................................................................................. فن فارتحؾقا: بـاءٌ، لـا يستؿسؽ وٓ كار، لـا تؼقم وٓ قدر، لـا تطؿئـ ما ترون، معؼقل، وهق جَؿَؾِف إلى قام ثؿ. فجؾس طؾقف ثؿ ضربف، فقثب بف طلى مرتحؾ ﷺثلاث، فقالله ما أصؾؼ طؼالف إٓ وهق قائؿ، ولقٓ طفد رسقل الله : إليَّ« ٓ هلهقـ رهن أقئًا ث» ثؿ شئت: لؼتؾتف بسفؿ... .وهق مرسؾ .
عدد الصفحات ٢١١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 101 قُرَيْظَةَ غَزْوَةُ ثُؿَّ الْخَـْدَقِ مِـَ مَرْجِعُفُ وَ:مُعَاذٍ بْـِ سَعْدِ حُؽْؿِ طَؾَك كَزَلُقا ........... الـَّبِل رَجَعَ ﷺلَؿَّا جِبْرِيؾُ أَتَاهُ وَاغْتَسَؾَ، السِّلاَحَ وَوَضَعَ الخَـْدَقِ، مِـَ :فَؼَالَ ،« بِلَقْفِغْ فَاخْرُجْ وَضَعْـَاهُ، مَا وَالؾَّ ِ السِّمَحَ؟ وَضَعْرَ قَ ْ» :قَالَ« فَنِلَن يْنَ؟ َ » :قَالَ « ُـَا َا » الـَّبِل فَخَرَجَ قُرَيْظَةَ، بَـِل إِلَك وَأَشَارَ ﷺ، إِلَقْفِؿْ .(1) قال أكس : جِبْرِيؾَ مَقْكِبَ غَـْؿٍ، بَـِل زُقَاقِ فِل سَاصِعًا الغُبَارِ إِلَك أَكْظُرُ كَلَكِّل الؾَّفِ رَسُقلُ رَسَا حِقـَ طَؾَقْفِ الؾَّفِ ﷺصَؾَقَاتُ إِ قُرَيْظَةَ بَـِل لَك.(2) ﷺوكان: لفؿ قائلاً قريظة بـل إلى يـطؾؼقا أن أصحابف أَمَرَ« َرَ ٌ يُصَؾِّقَنَّ َٓ قُرَيْظَاَ َـِ فِ بَِّٓ العَصْرَ » قال ابـ طؿر : الطَّرِيؼِ، فِل العَصْرَ بَعْضُفُؿُ فَلَدْرَكَ كَلْتِقَ حَتَّك كُصَؾِّل َٓ: بَعْضُفُؿْ فَافَؼَالَ .ذَلِؽَ مِـَّا يُرِدْ لَؿْ كُصَؾِّل، بَؾْ: بَعْضُفُؿْ وَقَالَ . لِؾـَّبِلِّ ذَلِؽَ ،ﷺفَذُكِرَ مِـْفُؿْ وَاحِدًا يُعَـِّػْ َؾَؿْف.(3) قال الحافظ فيفتح الباري (7/519 :)ققلف ٓ يصؾقـ أحد العصر كذا ،وقع في جمقع الـسخ طـد البخاري ،د مسؾؿ الظفرووقع في جمقع الـسخ طـ مع اتػاق البخاري ومسؾؿ طلى روايتف طـ شقخ واحد بنسـاد واحد ....، وقد جمع بعض العؾؿاء بقـ الروايتقـ :ان اؾن اؽحن عضفغ ق ل إمر كا اره ل ن ي الظفر و عضفغ َ يصؾفا فؼقل لؿن َ يصؾفا ٓ يصؾقن ر الظفر ولؿن ام ا ٓ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4118)ومسؾؿ برقؿ ،(1769) طـ طائشة. (2) رواه البخاري برقؿ(4119). (3) ه البخاري برقؿ روا(1325)، ومسؾؿ برقؿ(1775) إٓ أن طـده(الظفر )بدل: (العصر.) اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 102 ................................................................................. يصؾقن ر العصر ، وجمع بعضفؿ :باحتؿال أن تؽقن صائػة مـفؿ راحت بعد صائػة فؼقؾ لؾطائػة إولى :الظفر .وققؾ لؾطائػة التل بعدها :العصر .وكلاهما جمع ٓ بلس بف.اكتفك الؿراد.(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ولؾػائدة اكظرالػصقل ٓبـ كثقر(114-115)، وزاد الؿعاد (3/131-132).
عدد الصفحات ٢١٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 102 ................................................................................. يصؾقن ر العصر ، وجمع بعضفؿ :باحتؿال أن تؽقن صائػة مـفؿ راحت بعد صائػة فؼقؾ لؾطائػة إولى :الظفر .وققؾ لؾطائػة التل بعدها :العصر .وكلاهما جمع ٓ بلس بف.اكتفك الؿراد.(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ولؾػائدة اكظرالػصقل ٓبـ كثقر(114-115)، وزاد الؿعاد (3/131-132).
عدد الصفحات ٢١٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 103 وَسَبْلُ مُؼَاتِؾَتُفُؿ، تُؼْتَؾُ أَمْقَالِفِؿ وَغَـِقْؿَةُ ذَرَارِيْفِؿ، سُقرَةِ مِـْ فِقْفِؿُ وَكَزَلَ ، : تَعَالَك قَقْلُفُ إَْحْزَابِ ﴿ﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ﭛ ﭚ ﭙ﴾ إِلَك : قَقْلِفِ ﴿ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﮥ ﮤ﴾[9- 27]. معاذ بـ سعد أُصقب يقم الخـدق، رماه رجؾ مـ قريش يؼال لف رم العَرِفة، بـ حَبَّان إَكْحَؾِ في اه(1)ﷺ، فضرب الـبل خقؿة في الؿسجد لقعقده مـ قريب.(2) ﷺولؿا غزا الـبل بـل قريظة كزلقا طلى حؽؿف ﷺ، فرد الـبل الحؽؿ إلقف قال: تؼسؿ وأنْ والذرية، الـساء تُسْبَك وأنْ الؿؼاتؾة، تؼتؾ أن فقفؿ أحؽؿ فنني أمقالفؿ.(3) ٗفي زٗاٙٞ ﷺأن الـبل قال: «قضقر حؽغ الله»، وربؿا قال«قضقر حؽغ الؿؾو».(4) قالت طائشة بقـ وأمقالفؿ وأوٓدهؿ، كساءهؿ، وقَسَؿَ رجالفؿ، فؼتؾ: ﷺالؿسؾؿقـ إٓ بعضفؿ لحؼقا بالـبل فلمـفؿ، وأسؾؿقا... .(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .فَصْدُهُ يَؽثُرُ الذراع وسط في طِرْقٌ : إكحؾالـفاية (2/526) .كَحَؾَ : مادة (2) ؿ رواه البخاري برق(4122)، ومسؾؿ برقؿ(1769). (3) رواه البخاري برقؿ(4122)، ومسؾؿ برقؿ(1769). (4) رواه البخاري برقؿ(4121)، ومسؾؿ برقؿ(1768). (5) رواه البخاري برقؿ(4528)، ومسؾؿ برقؿ(1766). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 104 ................................................................................. ت وقال ضفرًا تضحؽ تُحَدِّث لعـدي إنها امرأة إٓ كسائفؿ مـ يؼتؾ لم: الله ورسقل ﷺوبطـًا، يؼتؾ رجالفؿ بالسققف إذ هتػ هاتػ باسؿفا: أيـ فلاكة؟ طـؼُفا، فضربت بها، فاكْطُؾِؼ. أحدثتف حَدَثٌ : قالت شلكؽ؟ وما: قؾت. أكا: قالت و وبطـًا ضفرًا تضحؽ أنها مـفا طجبًا أكسك قد طؾؿت أنها تؼتؾ.فؿا(1) مـ كان أما ، وﷺإن الحدث الذي أحدثتف هذه الؿرأة هق سبفا لؾـبل البؾقغ سـِّ فدون ططقة قال ذلؽ، مـ التلكد بعد السَّبل في يجعؾ وإكؿا يؼتؾ، ؾؿ الؼرضل قُتِؾ، الشَّعْر أكبت فؿـ: يـظرون فؽاكقا قريظة، بـل سَبل مـ كـت: ، فؽـت فقؿـ لم يـبت.ومـ لم يـبت لم يؼتؾ(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد(6/277)، وغقره، وهق حديث حسـ، وقد حسـف شقخـا فيؿا الجامع الصحقح م لقس في الصحقحقـ (3/299). (2) رواه أبق داود برقؿ (4454) وغقره، وهق حديث صحقح، وصححف شقخـا فيالجامع الصحقح (3/299). العَرِقة،
عدد الصفحات ٢١٤