المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نثر الجواهر المضية على كتاب أمالي في السيرة النبوية للحكمي

محمد بن علي الصومعي البيضاني

صفحة ١٤ من ٣٠

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 075 ................................................................................. أَاافِ َا قَاا ْ مَاانْ الرَّسُااحلُ دَعَاان وَقَاا ْ ِالْعِاااا َا الؾُّحُااااح ِ بِلَاااان فَاكْهُاااا ِ ُحا إَسَااا ْ َؿْااارَا َر َاااا َج هَّااانَ ر فَسَاااارَ ح ًُ اااحْ مَص َاااادَ عَ وا الصَّاااؿَ ْ ؿَااااِ ْ ِـِع يَااااااتُ ذَا هَػْصِاااااقلِ فِااااا وَجَاااااا َ مُ َقِّـَااااااااتُ عِؿْااااااارَانَ لِ مِااااااانْ قَحْلِااا ِ مِااانْ( مِااانْ غَااا َوْتَ وَبِذْ ) بِلَااان ( كَااانَ مَااا) وَِٓ وَخَؿْسُااحنَ هِسْاا ٌ َيْ[1] كَاااانََ و الَِّ أَاااح ْمِااان ااا ِْ الـِّص َمْ اااحَي ِااامَ رِْااا َّالس فِااا ااارِْإَم ذَا جِااا َالِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] غقر واضح في الؿخطقط، وصقبف شقخـا الػقػل مـ كسختف بعدما تلمؾ فقفا، و(وِٓ )بؽسر اكظر. تابع: ووِٓءً مقآةً إمر بقـ والى: يؼال الؿتابعة،: الؿقآة ٕن متابعةً: : أي القاو،لسان العرب مادة: و : تعالى ققلف مـ إبقات طدد أنَّ: البقت هذا ﴿ومعـك ﯽ ﯼ ﯻ ﯺ ﯹ ﯸ ﯷ ﯾﯿ﴾ ﴿إلى ققلف تعالى: ﮱ ﮰ ﮯ ﮮ ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﴾ أية آية مـ آية وخمسقن تسعٌ ، رقؿ [121] إلى آية رقؿ[179] مـ سقرة آل طؿران اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 076 ع28/ ؟كٍَِ َٗقَعَ فٔٛ اهطَِٖٞٔ اهسٖابٔعَٞٔ ًَّٔ اهِغَصََٗاتٔ ز/ فِقْفَــا الــــَّضِقْرِ بَـِل غَــزْوَةُ  .....................................  أكف هق الـضقر بـل إجلاء سَبَبَ أنَّ السِّقر أصحاب ﷺذكر خرج إلقفؿ الضؿري أمقة بـ طؿرو قَتَؾ الؾذيـ طامر بـل مـ الؼتقؾقـ ذيـؽ دية في لقستعقـفؿ ﷺلؾجقار الذي كان رسقل الله الـضقر وبقـ بـل طامر طؼده لفؿا، وكان بقـ بـل طؼد وحؾػ، فؾؿا أتاهؿ يستعقـفؿ في دية ذيـؽ الؼتقؾقـ قالقا: كعؿ يا أبا الؼاسؿ، كعقـؽ طلى ما أحببت مؿا استعـت بـا طؾقف. ثؿ خلا بعضفؿ ببعض، فؼالقا: إكؽؿ لـ تجدوا الرجؾ طلى مثؾ حالف هذه -ﷺورسقل الله إلى جـب جدار مـ بققتهؿ قاطد -ق طلىفؿـ رجؾ يعؾ هذا فاكتدب. مـف فقريحـا صخرةً طؾقف فقؾؼل البقت لذلؽ طؿرو بـ جحاش بـ كعب أحدهما، فؼال: أكا لذلؽ. فصعد لقؾؼل طؾقف ﷺة كؿا قال، ورسقل الله رصخ وطظ وطؿر، بؽر، أبق فقفؿ: أصحابف مـ كَػَرٍ في الله رسقلَ فلتك طؾقفؿ، الله ﷺرضقان الؼ أراد بؿا السؿاء مـ قم، فؼام الخبرُ الـبل استؾبث فؾؿا الؿديـة، إلى راجعًا ﷺوخرج أصحابف قامقا...، حتك اكتفقا ﷺإلقف، فلخبرهؿ الخبر بؿا كاكت القفقد أرادت مـ الغدر بف، وأمر رسقل الله إلقفؿ والسَّقر لحربهؿ بالتفقم.(1) وسبب آخر رواه طبد الرزاق في الؿصـػ (5/358-361 أن وفقف ، )كُػَّارَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وهق معضؾ، ويـظر السقرة ٓبـ إسحاق (382-383)، وابـ هشام (2/713- 714)،,الطبؼات (2/53)، و أكساب إشراف  (1/453-454)، و طققن إثر  (2/75- 73)، والػصقل (126-128).

عدد الصفحات ١٨٦

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 076 ع28/ ؟كٍَِ َٗقَعَ فٔٛ اهطَِٖٞٔ اهسٖابٔعَٞٔ ًَّٔ اهِغَصََٗاتٔ ز/ فِقْفَــا الــــَّضِقْرِ بَـِل غَــزْوَةُ  .....................................  أكف هق الـضقر بـل إجلاء سَبَبَ أنَّ السِّقر أصحاب ﷺذكر خرج إلقفؿ الضؿري أمقة بـ طؿرو قَتَؾ الؾذيـ طامر بـل مـ الؼتقؾقـ ذيـؽ دية في لقستعقـفؿ ﷺلؾجقار الذي كان رسقل الله الـضقر وبقـ بـل طامر طؼده لفؿا، وكان بقـ بـل طؼد وحؾػ، فؾؿا أتاهؿ يستعقـفؿ في دية ذيـؽ الؼتقؾقـ قالقا: كعؿ يا أبا الؼاسؿ، كعقـؽ طلى ما أحببت مؿا استعـت بـا طؾقف. ثؿ خلا بعضفؿ ببعض، فؼالقا: إكؽؿ لـ تجدوا الرجؾ طلى مثؾ حالف هذه -ﷺورسقل الله إلى جـب جدار مـ بققتهؿ قاطد -ق طلىفؿـ رجؾ يعؾ هذا فاكتدب. مـف فقريحـا صخرةً طؾقف فقؾؼل البقت لذلؽ طؿرو بـ جحاش بـ كعب أحدهما، فؼال: أكا لذلؽ. فصعد لقؾؼل طؾقف ﷺة كؿا قال، ورسقل الله رصخ وطظ وطؿر، بؽر، أبق فقفؿ: أصحابف مـ كَػَرٍ في الله رسقلَ فلتك طؾقفؿ، الله ﷺرضقان الؼ أراد بؿا السؿاء مـ قم، فؼام الخبرُ الـبل استؾبث فؾؿا الؿديـة، إلى راجعًا ﷺوخرج أصحابف قامقا...، حتك اكتفقا ﷺإلقف، فلخبرهؿ الخبر بؿا كاكت القفقد أرادت مـ الغدر بف، وأمر رسقل الله إلقفؿ والسَّقر لحربهؿ بالتفقم.(1) وسبب آخر رواه طبد الرزاق في الؿصـػ (5/358-361 أن وفقف ، )كُػَّارَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وهق معضؾ، ويـظر السقرة ٓبـ إسحاق (382-383)، وابـ هشام (2/713- 714)،,الطبؼات (2/53)، و أكساب إشراف  (1/453-454)، و طققن إثر  (2/75- 73)، والػصقل (126-128).

عدد الصفحات ١٨٧

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 077 ................................................................................. قُرَيْشٍ كَتَـبَتْ الْحَؾْؼَةِ أَهْؾُ إِكَّؽُؿْ: الْقَفُقدِ إِلَك بَدْرٍ وَقْعَةِ بَعْدَ(1) وَإِكَّؽُؿْ وَالْحُصُقنِ، وَ كَذَا لَـَػْعَؾَـَّ أَوْ صَاحِبَـَا، ،كَذَالَتُؼَاتِؾُـَّ ـ شَلْءٌ، كِسَائِؽُؿْ خَدَمِ وَبَقْـَ بَقْـَـَا يَحُقلُ وََٓ فَلَرْسَؾَتْ الْغَدْرِ، طَؾَك الـَّضِقرِ بَـُق أَجْؿَعَتْ الْقَفُقدَ كِتَابُفُؿُ بَؾَغَ فَؾَؿَّا ـ الْخَلاَخِؾُ وَهُقَ الـَّبِلِّ ﷺإِلَك :أَ مِـْ رَجُلاً ِقـَ ثَلاَث فِل إِلَقْـَا اخْرُجْ ثَلاَثِقـَ فِل وَلْـَخْرُجْ صْحَابِؽَ، مِـْؽَ فَقَسْؿَعُقا وَبَقْـَؽُؿْ، بَقْـَـَا كَصْػٌ كَذَا مَؽَانِ فِل كَؾْتَؼِل حَتَّك :حَبْرًا صَدَّقُقكَ فَنِنْ كُؾُّـَا آمَـَّا بِؽَ، وَآمَـُق .الـَّبِلُّ ﷺفَخَرَجَ إِلَقْفِ وَخَرَجَ أَصْحَابِفِ، مِـْ ثَلاَثِقـَ فِل ثَلاَثُقنَ : لِبَعْضٍ ِ الْقَفُقد بَعْضُ قَالَ إَْرْضِ، مِـَ بِرَازٍ فِل بَرَزُوا إِذَا حَتَّك الْقَفُقدِ مِـَ حَبْرًا قَبْؾَفُ َ يَؿُقت أَنْ يُحِبُّ كُؾُّفُؿْ أَصْحَابِفْ مِـْ رَجُلاً ثَلاَثُقنَ وَمَعَفُ إِلَقْفِ، تَخْؾُصُقنَ ؟كَقْػَ إِلَقْفِ فَلَرْسَؾُقا مِـْ ثَلاَثَةٍ فِل اخْرُجْ رَجُلاً؟ سِتُّقنَ وَكَحْـُ وَكَػْفَؿُ تَػْفَؿُ كَقْػَ: مِـْؽَ فَؾْقَسْؿَعُقا ِـَا، طُؾَؿَائ مِـْ ثَلاَثَةٌ إِلَقْؽَ وَيَخْرُجُ :أَصْحَابِؽَ، آمَـَّا بِؽَ آمَـُقا فَنِنْ وَصَدَّقْـَاكَ كُؾُّـَا، . الـَّبِلُّ ﷺفَخَرَجَ ثَلاَثَ فِل وَأَرَادُوا الْخَـَاجِرِ، َك طَؾ وَاشْتَؿَؾُقا أَصْحَابِفِ، مِـْ كَػَرٍ ةِ الؾَّفِ بِرَسُقلِ ﷺالْػَتْؽَ وَهُقَ أَخِقفَا، بَـِل إِلَك الـَّضِقرِ بَـِل مِـْ كَاصِحَةٌ امْرَأَةٌ فَلَرْسَؾَتِ ، أَرَادَ مَا خَبَرَ فَلَخْبَرَتْفُ إَْكْصَارِ مِـَ مُسْؾِؿٌ رَجُؾٌ الؾَّفِ بِرَسُقلِ الْغَدْرِ مِـَ الـَّضِقرِ بَـُق تْ ﷺ الـَّبِلَّ أَدْرَكَ حَتَّك سَرِيعًا، أَخُقهَا فَلَقْبَؾَ ﷺ، الـَّبِلُّ يَصِؾَ أَنْ قَبْؾَ بِخَبَرِهِؿْ فَسَارَّهُ ﷺ الـَّبِلُّ عَفَرَجَ ﷺإِلَقْفِؿْ، رَسُ طَؾَقْفِؿْ غَدَا الْغَدِ، مِـَ كَانَ فَؾَؿَّا ، الؾَّفِ ﷺقلُ : لَفُؿْ وَقَالَ فَحَاصَرَهُؿْ، ِبِ بِالْؽَتَائ« هُعَا ِ ُوكِ ِعَفْ ٍ بَِّٓ عِـْ ِي هَلْمَـُحنَ َٓ بِكَّؽُغْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ب الحؾْؼة،. خاصةً الدروع هل: وققؾ طامًّا، السلاح: اللام سؽقنالـفاية (1/147) .حَؾَؼَ : مادة اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 078 ................................................................................. عَؾَقْ ِ» فَؼَ طَفْدًا، يُعْطُقهُ أَنْ فَلَبَقْا ، الْغَدُ غَدَا ثُؿَّ وَالْؿُسْؾِؿُقنَ، هُقَ ذَلِؽَ يَقْمَفُؿْ اتَؾَفُؿْ يُعَاهِدُوهُ، أَنْ إِلَك وَدَطَاهُؿْ الـَّضِقرِ بَـِل وَتَرَكَ ِبِ، وَالْؽَتَائ بِالْخَقْؾِ قُرَيْظَةَ بَـِل طَؾَك طَـْفُؿْ فَاكْصَرَفَ ،فَعَاهَدُوهُ، بِا الـَّضِقرِ بَـِل إِلَك وَغَدَا كَزَلُقا حَتَّك فَؼَاتَؾَفُؿْ ِبِ، لْؽَتَائ الإِْبِؾُ أَقَؾَّتِ مَا لَفُؿْ أَنَّ وَطَؾَك الْجَلاَءِ، ... . وإسـادها صحقح.طَؾَك

عدد الصفحات ١٨٨

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 078 ................................................................................. عَؾَقْ ِ» فَؼَ طَفْدًا، يُعْطُقهُ أَنْ فَلَبَقْا ، الْغَدُ غَدَا ثُؿَّ وَالْؿُسْؾِؿُقنَ، هُقَ ذَلِؽَ يَقْمَفُؿْ اتَؾَفُؿْ يُعَاهِدُوهُ، أَنْ إِلَك وَدَطَاهُؿْ الـَّضِقرِ بَـِل وَتَرَكَ وَالْؽَتَائِبِ، بِالْخَقْؾِ قُرَيْظَةَ بَـِل طَؾَك طَـْفُؿْ فَاكْصَرَفَ ،فَعَاهَدُوهُ، بِا الـَّضِقرِ بَـِل إِلَك وَغَدَا كَزَلُقا حَتَّك فَؼَاتَؾَفُؿْ ِبِ، لْؽَتَائ الإِْبِؾُ أَقَؾَّتِ مَا لَفُؿْ أَنَّ وَطَؾَك الْجَلاَءِ، ... . وإسـادها صحقح.طَؾَك

عدد الصفحات ١٨٩

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 081 وَإِجَـــلاَؤُهُؿ  فَقْئًا أَمْـقَالِفِؿ وَأَخْــذُ  الْحَشْرِ سُقرَةُ كَزَلَتْ وَفِقْفَا ،  ...........  ء والإجلاء، جلاه: أخرجف، وأجؾقتف: أخرجتف، قال أبق طبقدة: يؼال: الج والتحؼقؼ أن الجلاء أخص مـ الإخراج: ٕن الجلاء ما كان مع إهؾ والؿال، والإخراج أطؿ مـف.(1) ا لػلءا أُ ما كؾ خذ مـ الؽػار بغقر قتال وٓ إيجاف خقؾ، وٓ ركاب، : قؾ وٓ ركاب، كلمقال بـل الـضقر هذه: فننها مؿا لم يقجػ الؿسؾؿقن طؾقف بخ أي: لم يؼاتؾقا إطداء فقفا بالؿبارزة والؿصاولة، بؾ كزل أولئؽ مـ الرطب الذي ، فلفاءه الله طلى رسقلف: ولفذا تصرف ﷺألؼك الله في قؾقبهؿ مـ هقبة رسقل الله فقف كؿا شاء، فرده طلى الؿسؾؿقـ في وجقه البر والؿصالح التل ذكرها الله طزوجؾ ﴿في هذه أية: ﭲ ﭱ ﭰ ﭯ ﭮ ﭭ﴿، أي: مـ بـل الـضقر ﴾ ﭵ ﭴ ﭳ ﭹ ﭸ ﭷ ﭶ﴾ ﴿يعـل: الإبؾ، ﮄ ﮃ ﮂ ﮀﮁ ﭿ ﭾ ﭽ ﭼ ﭻ ﭺ ﮆ ﮅ ﴾[6]، أي: هق قدير ٓ يغالب، وٓ يؿاكع، بؾ هق الؼاهر لؽؾ اشلء.ﻫ(2)  قَ الَ سَعِقدُ بْـُ التَّقْبَةِ سُقرَةُ طَبَّاسٍ: ِٓبْـِ قُؾْتُ ؟جُبَقْرٍ: هِ التَّقْبَةُ قَالَ: لَ تَـْزِلُ زَالَتْ مَا :الػَاضِحَةُ، ،وَمِـْفُؿْ إَِّٓ مِـْفُؿْ أَحَدًا تُبْؼِلَ لَـْ أَكَّفَا ضَـُّقا حَتَّك وَمِـْفُؿْ، فِقفَا ذُكِرَ .إَكْػَالِ سُقرَةُ قُؾْتُ: ؟قَالَ: بَدْرٍ فِل كَزَلَتْ قَالَ: .سُقرَةُ قُؾْتُ: قَالَ: ؟الحَشْرِ فِل كَزَلَتْ قَالَ: الـَّضِقرِ بَـِل.(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) فتح الباري (8/811). (2) قالف الحافظ ابـ كثقرتػسقره (13/482). (3) رواه البخاري برقؿ (4882)، ومسؾؿ برقؿ (3531)، واكظر الصحقح الؿسـد مـ أسباب = اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 080 الْخَؿْرِ تَحْرِيْؿُ فِقْفَا وَكَانَ (1) إَْوَّلِ رَبِقْعٍ شَفْرِ فِل ذَلِؽَ وَكَانَ ،(2) غَزْوَةُ فِقْفَا وَكَانَ ، الرِّقَاعِ ذَاتِ  فِل الْؿَرْجُقحِ الْؼَقْلِ فِل إُْولَك جُؿَادَى ..............................  ٕنهؿ بذلؽ سُؿِّقت أنها والصحقح تسؿقتفا، سبب في اختُؾِػ يَؾُػُّقن كاكقا مقسك أبق قال لؾدلقؾ، الؿقافؼ وهق الرقاع، ذات: فسُؿِّقَت الخِرَقَ: أرجؾفؿ طلى إشعري  : الـَّبِل مَعَ ﷺخَرَجْـَا بَعِقرٌ بَقْـَـَا كَػَرٍ، سِتَّةُ وَكَحْـُ غَزْوَةٍ فِل كَعْتَؼِبُفُ، الخِرَقَ أَرْجُؾِـَا طَؾَك كَؾُػُّ وَكُـَّا أَضْػَارِي، وَسَؼَطَتْ قَدَمَايَ، وَكَؼِبَتْ أَقْدَامُـَا، :فَـَؼِبَتْ أَرْجُؾِـَا طَؾَك الخِرَقِ مِـَ كَعْصِبُ كُـَّا لِؿَا الرِّقَاعِ، ذَاتِ غَزْوَةَ فَسُؿِّقَتْ .(3) ﷺيد وكاكت هذه الغزوة إلى كجد، ير بـل محارب، وبـل ثعؾبة مـ غطػان، جمعًا بها فؾؼل طػان، بـ طثؿان: ويؼال الغػاري، ذر أبا الؿديـة طلى واستعؿؾ بعضفؿ الـاس خاف وقد حرب، بقـفؿ يؽـ ولم الـاس فتؼارب غطػان، مـ طظقؿًا الله رسقل صلى حتك ﷺبعضًا بالـاس صلاة الخقف، ثؿ اكصرف بالـاس.(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الـزول (245-243) خـا القادطل لشق. (1) اكظرجقامع السقرة ٓبـ حزم(144)، والسقرة ٓبـ هشام( ٓبـ كثقر( )2/85). (2) اكظرالطبؼات (2/53). (3) رواه البخاري برقؿ(4128)، ومسؾؿ برقؿ(1816). (4) السقرة ٓبـ إسحاق(387) بدون سـد

عدد الصفحات ١٩٠

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 080 الْخَؿْرِ تَحْرِيْؿُ فِقْفَا وَكَانَ (1) إَْوَّلِ رَبِقْعٍ شَفْرِ فِل ذَلِؽَ وَكَانَ ،(2) غَزْوَةُ فِقْفَا وَكَانَ ، الرِّقَاعِ ذَاتِ  فِل الْؿَرْجُقحِ الْؼَقْلِ فِل إُْولَك جُؿَادَى ..............................  ٕنهؿ بذلؽ سُؿِّقت أنها والصحقح تسؿقتفا، سبب في اختُؾِػ يَؾُػُّقن كاكقا مقسك أبق قال لؾدلقؾ، الؿقافؼ وهق الرقاع، ذات: فسُؿِّقَت الخِرَقَ: أرجؾفؿ طلى إشعري  : الـَّبِل مَعَ ﷺخَرَجْـَا بَعِقرٌ بَقْـَـَا كَػَرٍ، سِتَّةُ وَكَحْـُ غَزْوَةٍ فِل كَعْتَؼِبُفُ، الخِرَقَ أَرْجُؾِـَا طَؾَك كَؾُػُّ وَكُـَّا أَضْػَارِي، وَسَؼَطَتْ قَدَمَايَ، وَكَؼِبَتْ أَقْدَامُـَا، :فَـَؼِبَتْ أَرْجُؾِـَا طَؾَك الخِرَقِ مِـَ كَعْصِبُ كُـَّا لِؿَا الرِّقَاعِ، ذَاتِ غَزْوَةَ فَسُؿِّقَتْ .(3) ﷺيد وكاكت هذه الغزوة إلى كجد، ير بـل محارب، وبـل ثعؾبة مـ غطػان، جمعًا بها فؾؼل طػان، بـ طثؿان: ويؼال الغػاري، ذر أبا الؿديـة طلى واستعؿؾ بعضفؿ الـاس خاف وقد حرب، بقـفؿ يؽـ ولم الـاس فتؼارب غطػان، مـ طظقؿًا الله رسقل صلى حتك ﷺبعضًا بالـاس صلاة الخقف، ثؿ اكصرف بالـاس.(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الـزول (245-243) خـا القادطل لشق. (1) اكظرجقامع السقرة ٓبـ حزم(144)، والسقرة ٓبـ هشام( ٓبـ كثقر( )2/85). (2) اكظرالطبؼات (2/53). (3) رواه البخاري برقؿ(4128)، ومسؾؿ برقؿ(1816). (4) السقرة ٓبـ إسحاق(387) بدون سـد

عدد الصفحات ١٩١

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 081 وَالرَّاجِحُ خَقْبَرَ بَعْدَ السَّابِعَةِ فِل أَكَّفَا  ، الْؿَقْطِد بَدْرٍ غَزْوَةُ شَعْبَانَ فِل وَفِقْفَا  وَلَؿْ ، .سُػْقَانَ أَبُق يُقَافِفَا  وإلى هذا مال الإمام البخاري وبقبصحقحفالرقاع : باب غزوة ذات ثعؾبة مـ غطػان، فـزل كخلاً وهل بعد خقبر.وهل غزوة محارب مـ بـل وذكر الحافظ  فيفتح الباري (7/الذي يـبغل ) الخلاف ثؿ قال الجزم بف أنها بعد غزوة بـل قريظة: ٕكف تؼدم أن صلاة الخقف في غزوة الخـدق لم طلى فدل الرقاع: ذات غزوة في الخقف صلاة وققع ثبت وقد شُرِطت، تؽـ الخـدقتلخرها بعد .اﻫ(1)  وهل غقر بدر الؼتال...، قالقا: لؿا أراد أبق سػقان بـ حرب أن يـصرف يقم ﷺأحد كادى: الؿقطد بقــا وبقـؽؿ بدر الصػراء رأس الحقل كؾتؼل. فلقام الـبل الظفران، كاحقة مـ مَجَـَّة كزل حتك سػقان أبق وخرج سػقان، أبا يـتظر لقالٍ ثؿان طُسْػَانوبعض الـاس يؼقل: قد بؾ غ(2)ثؿ بدا لف، الرجقع فؼال: يا معشر قريش، وتشربقن الشجر فقف ترطقن خصقبٌ طَامٌ إٓ يصؾحؽؿ ٓ فقفإكف وإنَّ الؾبـ، طامؽؿ هذا طام جدب وإني راجع فارجعقا. فرجع الـاس... .(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) واكظر ما رواه البخاري برقؿ(، و(، ومسؾؿ برقؿ(842). (2) بقادي فقْدة وادي التؼاء طلى الؿديـة إلى الؿحجة طلى كقلاً ثؿاكقـ طلى مؽة شؿال تؼع طامرة بؾدة . ومرقبة مجصصة، قديؿة طذبة آبار فقفا الصُّغُر، معجؿ معالم الحجاز (6/1151). (3) السقرة ٓبـ إسحاق(391) بدون سـد،الطبؼات (2/55). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 082 ع29/ ؟كٍَِ َٗقَعَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهطٖسَاَٙا ز/ فِقْفَا سَؾَؿَةَ أَبِل سَرِيَّةُ أَسَدٍ بَـِل إِلَك  مِـْفَا صَػَرٍ وَفِل مُحَرَّمٍ، شَفْرِ فِل الرَّجِقْــعِ سَــرِيَّةُ  .................................................  ٕنهؿ كاكقا جمعً جمعقا بـ سؾؿة وأخقه خقيؾد بـ صؾقحة وطؾقفؿ طظقؿًا، ا أن وذلؽ كقدًا: يؾؼ فؾؿ جبؾ وهق قطـًا فبؾغ الؿديـة، غزو يريدون خقيؾد لؼقفؿ إكف: ويؼال استاقفا، كَعَؿًا وأصاب تػرققا إطراب فؼاتؾفؿ، فظػر وغـؿ.(1)  الـَّبِل ﷺبَعَثَ طَ طَؾَقْفِؿْ وَأَمَّرَ طَقْـًا، سَرِيَّةً ثَابِتٍ بْـَ ،اصِؿَ إِذَا حَتَّك فَاكْطَؾَؼُقا فَتَبِعُقهُؿْ لَحْقَانَ، بَـُق: لَفُؿْ يُؼَالُ هُذَيْؾٍ مِـْ لِحَلٍّ ذُكِرُوا وَمَؽَّةَ طُسْػَانَ بَقْـَ كَانَ فَقَجَدُ كَزَلُقهُ، مَـْزًِٓ أَتَقْا حَتَّك آثَارَهُؿْ فَاقْتَصُّقا رَامٍ، مِائَةِ مِـْ بِؼَرِيبٍ تَؿْرٍ كَقَى فِقفِ وا فَؾَؿَّا لَحِؼُقهُؿْ، حَتَّك آثَارَهُؿْ فَتَبِعُقا يَثْرِبَ، تَؿْرُ هَذَا : فَؼَالُقا الؿَدِيـَةِ، مِـَ تَزَوَّدُوهُ فَدْفَدٍ إِلَك لَجَئُقا وَأَصْحَابُفُ طَاصِؿٌ اكْتَفَك (2) لَؽُؿُ : فَؼَالُقا بِفِؿْ، فَلَحَاصُقا الؼَقْمُ وَجَاءَ ، العَ رَجُلاً مِـْؽُؿْ كَؼْتُؾَ َٓ أَنْ إِلَقْـَا كَزَلْتُؿْ إِنْ وَالؿِقثَاقُ فْدُ .أَكْزِلُ فَلاَ أَكَا أَمَّا: طَاصِؿٌ فَؼَالَ كَبِقَّؽَ طَـَّا أَخْبِرْ الؾَّفُؿَّ كَافِرٍ، ذِمَّةِ فِل .كَػَرٍ سَبْعَةِ فِل طَاصِؿًا قَتَؾُقا حَتَّك فَؼَاتَؾُقهُؿْ بِالـَّبْؾِ، أَطْطَقْهُؿُ فَؾَؿَّا وَالؿِقثَاقَ، العَفْدَ فَلَطْطَقْهُؿُ آخَرُ، وَرَجُؾٌ وَزَيْدٌ قْبٌخُبَ وَبَؼِلَ فَرَبَطُقهُؿْ قِسِقِّفِؿْ، أَوْتَارَ حَؾُّقا مِـْفُؿْ اسْتَؿْؽَـُقا فَؾَؿَّا إِلَقْفِؿْ، كَزَلُقا وَالؿِقثَاقَ العَفْدَ الثَّالِ الرَّجُؾُ فَؼَالَ بِفَا، فَ يَصْحَبَفُؿْ أَنْ فَلَبَك الغَدْرِ، أَوَّلُ هَذَا : مَعَفُؿَا الَّذِي ـثُ جَرَّرُوهُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطبؼات (2/46-47)،إكساب لؾبلاذري(1/451-452) بدون سـد (2) .

عدد الصفحات ١٩٢

َلَبَك الغَدْرِ، أَوَّلُ هَذَا : مَعَفُؿَا الَّذِي ـثُ جَرَّرُوهُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطبؼات (2/46-47)،إكساب لؾبلاذري(1/451-452) بدون سـد (2) .وارتػاع غِؾَظ فقف الذي الؿقضع: الػدفدالـفاية (2/35).

عدد الصفحات ١٩٢

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 082 ع29/ ؟كٍَِ َٗقَعَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهطٖسَاَٙا ز/ فِقْفَا سَؾَؿَةَ أَبِل سَرِيَّةُ أَسَدٍ بَـِل إِلَك  مِـْفَا صَػَرٍ وَفِل مُحَرَّمٍ، شَفْرِ فِل الرَّجِقْــعِ سَــرِيَّةُ  .................................................  ٕنهؿ كاكقا جمعً جمعقا بـ سؾؿة وأخقه خقيؾد بـ صؾقحة وطؾقفؿ طظقؿًا، ا أن وذلؽ كقدًا: يؾؼ فؾؿ جبؾ وهق قطـًا فبؾغ الؿديـة، غزو يريدون خقيؾد لؼقفؿ إكف: ويؼال استاقفا، كَعَؿًا وأصاب تػرققا إطراب فؼاتؾفؿ، فظػر وغـؿ.(1)  الـَّبِل ﷺبَعَثَ طَ طَؾَقْفِؿْ وَأَمَّرَ طَقْـًا، سَرِيَّةً ثَابِتٍ بْـَ ،اصِؿَ إِذَا حَتَّك فَاكْطَؾَؼُقا فَتَبِعُقهُؿْ لَحْقَانَ، بَـُق: لَفُؿْ يُؼَالُ هُذَيْؾٍ مِـْ لِحَلٍّ ذُكِرُوا وَمَؽَّةَ طُسْػَانَ بَقْـَ كَانَ فَقَجَدُ كَزَلُقهُ، مَـْزًِٓ أَتَقْا حَتَّك آثَارَهُؿْ فَاقْتَصُّقا رَامٍ، مِائَةِ مِـْ بِؼَرِيبٍ تَؿْرٍ كَقَى فِقفِ وا فَؾَؿَّا لَحِؼُقهُؿْ، حَتَّك آثَارَهُؿْ فَتَبِعُقا يَثْرِبَ، تَؿْرُ هَذَا : فَؼَالُقا الؿَدِيـَةِ، مِـَ تَزَوَّدُوهُ فَدْفَدٍ إِلَك لَجَئُقا وَأَصْحَابُفُ طَاصِؿٌ اكْتَفَك (2) لَؽُؿُ : فَؼَالُقا بِفِؿْ، فَلَحَاصُقا الؼَقْمُ وَجَاءَ ، العَ رَجُلاً مِـْؽُؿْ كَؼْتُؾَ َٓ أَنْ إِلَقْـَا كَزَلْتُؿْ إِنْ وَالؿِقثَاقُ فْدُ .أَكْزِلُ فَلاَ أَكَا أَمَّا: طَاصِؿٌ فَؼَالَ كَبِقَّؽَ طَـَّا أَخْبِرْ الؾَّفُؿَّ كَافِرٍ، ذِمَّةِ فِل .كَػَرٍ سَبْعَةِ فِل طَاصِؿًا قَتَؾُقا حَتَّك ؼَاتَؾُقهُؿْ فَ بِالـَّبْؾِ، أَطْطَقْهُؿُ فَؾَؿَّا وَالؿِقثَاقَ، العَفْدَ فَلَطْطَقْهُؿُ آخَرُ، وَرَجُؾٌ وَزَيْدٌ خُبَقْبٌ وَبَؼِلَ فَرَبَطُقهُؿْ ِسِقِّفِؿْ، ق أَوْتَارَ حَؾُّقا مِـْفُؿْ اسْتَؿْؽَـُقا فَؾَؿَّا إِلَقْفِؿْ، كَزَلُقا وَالؿِقثَاقَ العَفْدَ الثَّالِ الرَّجُؾُ فَؼَالَ بِفَا، فَ يَصْحَبَفُؿْ أَنْ فَلَبَك الغَدْرِ، أَوَّلُ هَذَا : مَعَفُؿَا الَّذِي ـثُ جَرَّرُوهُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطبؼات (2/46-47)،إكساب لؾبلاذري(1/451-452) بدون سـد (2) .وارتػاع ؾَظغِ فقف الذي الؿقضع: الػدفدالـفاية (2/35).

عدد الصفحات ١٩٣

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 083 ................................................................................. فَؼَتَؾُقهُ يَػْعَؾْ فَؾَؿْ يَصْحَبَفُؿْ أَنْ طَؾَك وَطَالَجُقهُ . بِخُبَ وَاكْطَؾَؼُقا بْـِ الحَارِثِ بَـُق خُبَقْبًا فَاشْتَرَى بِؿَؽَّةَ، بَاطُقهُؿَا حَتَّك وَزَيْدٍ قْبٍ، حَتَّك أَسِقرًا، طِـْدَهُؿْ فَؿَؽَثَ بَدْرٍ، يَقْمَ الحَارِثَ قَتَؾَ هُقَ خُبَقْبٌ وَكَانَ كَقْفَؾٍ، بْـِ طَامِرِ بَعْضِ مِـْ مُقسًك اسْتَعَارَ قَتْؾَفُ، أَجْؿَعُقا إِذَا فَلَطَارَتْفُ، بِفَا لِقَسْتَحِدَّ الحَارِثِ بَـَاتِ ُفُرَأَيْت فَؾَؿَّا فَخِذِهِ، طَؾَك فَقَضَعَفُ أَتَاهُ حَتَّك إِلَقْفِ فَدَرَجَ لِل، صَبِلٍّ طَـْ فَغَػَؾْتُ: قَالَتْ أَتَخْشَقْـَ : فَؼَالَ الؿُقسَك، يَدِهِ وَفِل مِـِّل ذَاكَ طَرَفَ فَزْطَةً فَزِطْتُ كُـْتُ مَا أَقْتُؾَفُ؟ أَنْ الؾَّفُ شَاءَ إِنْ ذَاكِ َِٕفْعَؾَ . قِطْػِ مِـْ يَلْكُؾُ رَأَيْتُفُ لَؼَدْ خُبَقْبٍ، مِـْ خَقْرًا قَطُّ أَسِقرًا رَأَيْتُ مَا: تَؼُقلُ وَكَاكَتْ وَمَ الحَدِيدِ، فِل لَؿُقثَؼٌ كَّفُوَإِ ثَؿَرَةٌ، يَقْمَئِذٍ بِؿَؽَّةَ وَمَا طِـَبٍ الؾَّفُ رَزَقَفُ رِزْقٌ إَِّٓ كَانَ ا . إِلَقْفِؿْ، اكْصَرَفَ ثُؿَّ رَكْعَتَقْـِ، أُصَؾِّل دَطُقكِل: فَؼَالَ لِقَؼْتُؾُقهُ، الحَرَمِ مِـَ بِفِ فَخَرَجُقا سَـَّ مَـْ أَوَّلَ فَؽَانَ لَزِدْتُ، الؿَقْتِ مِـَ جَزَعٌ بِل مَا أَنَّ تَرَوْا أَنْ لَقَْٓ : فَؼَالَ الرَّكْعَتَقْـِ :قَالَ ثُؿَّ طَدَدًا، أَحْصِفِؿْ الؾَّفُؿَّ : قَالَ ثُؿَّ هُقَ، الؼَتْؾِ طِـْدَ اامَ ُ َ اا ًمُسْؾِؿ ُقْهَلُ رِقنَ ااالِ مَصْرَعِ لِؾَّ ِ كَانَ أِقو َيِّ عَؾَن يَشَلْ وَبِنْ اإِلَ ِ ذَاتِ فِ وَذَلِوَ أِؾْحٍ َوْاَالِ عَؾَن يُ َارِكْ مَُِمَّطِ مِـْ بِشَلْءٍ لِقُمْتَقْا طَاصِؿٍ إِلَك قُرَيْشٌ وَبَعَثَتْ فَؼَتَؾَفُ، الحَارِثِ بْـُ طُؼبَةُ إِلَقْفِ قَامَ ثُؿَّ طَؾَقْفِ الؾَّفُ فَبَعَثَ بَدْرٍ، يَقْمَ طُظَؿَائِفِؿْ مِـْ طَظِقؿًا قَتَؾَ طَاصِؿٌ وَكَانَ يَعْرِفُقكَفُ، جَسَدِهِ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 084 ................................................................................. شَلْءٍ طَؾَك مِـْفُ يَؼْدِرُوا فَؾَؿْ رُسُؾِفِؿْ، مِـْ فَحَؿَتْفُ الدَّبْرِ، مِـَ الظُّؾَّةِ مِثْؾَ.(1) وطـد ابـ إسحاق السقرة ) بنسـاد مرسؾ أن الؼقم هؿ الذيـ ﷺصؾبقا مـ الـبل أن يبعث همٓء الـػر إلقفؿ حتك يعؾؿقهؿ، فغدروا بهؿ.(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) 4586). (2) واكظرالطبؼات (2/، و جقامع السقرة  145-، و طققن إثر  (2/، وآكتػاء 2/151-، والؿقاهب الؾدكقة (1/416-، وفتح الباري (7/482-495).

عدد الصفحات ١٩٤

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 084 ................................................................................. شَلْءٍ طَؾَك مِـْفُ يَؼْدِرُوا فَؾَؿْ رُسُؾِفِؿْ، مِـْ فَحَؿَتْفُ الدَّبْرِ، مِـَ الظُّؾَّةِ مِثْؾَ.(1) وطـد ابـ إسحاق السقرة ) بنسـاد مرسؾ أن الؼقم هؿ الذيـ ﷺصؾبقا مـ الـبل أن يبعث همٓء الـػر إلقفؿ حتك يعؾؿقهؿ، فغدروا بهؿ.(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1) 4586). (2) واكظرالطبؼات (2/، و جقامع السقرة  145-، و طققن إثر  (2/، وآكتػاء 2/151-، والؿقاهب الؾدكقة (1/416-، وفتح الباري (7/482-495).

عدد الصفحات ١٩٥

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 085 الضَّؿْري طَؿْرٍو سَــرِيَّةُ ثُؿَّ أَيْضًــا صَػَرٍ فِل  ....................................  الـبل يغتال مـ أرسؾ سػقان أبا أنَّ ذلؽ ﷺ، فبعث رسقل الله ﷺوسبب ط: وقال حرب بـ سػقان أبل إلى أسؾؿ بـ وسؾؿة أُمقة، بـ ؿرو« غرة مـ ا ه بنْ فاقهمه» بـ معاوية فرآه لقلاً، بالبقت يطقف أُمقة بـ طؿرو ومضك مؽة، فدخلا ، أبل سػقان فعرفف الجاهؾقة، في فاتؽًا وكان وصؾبقه، فخافقه بؿؽاكف، قريشًا فلخبر ، . لخقر طؿرو يلتِ لَؿْ: فحشد لف أهؾ مؽة، وتجؿعقا، وهرب طؿرو وقالقا وسؾؿة، فؾؼل طؿرو طبقد الله بـ مالؽ بـ طبقد الله التقؿل فؼتؾف، وقتؾ آخر مـ بـل الديؾ سؿعف يتغـك ويؼقل: رق ا دمر ما ؿسؾغ ولسر ولسر دين دين الؿسؾؿقـا أخر، وأسر أحدهما فؼتؾ الخبر، يتحسسان بَعَثَتْفؿَا لؼريش رسقلقـ ولؼل ﷺفؼدم بف الؿديـة، فجعؾ طؿرو يخبر رسقل الله ﷺخبره، ورسقل الله يضحؽ.(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطبؼات (2/91) بدون سـد اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 086 الؼُرَّاءِ سَرِيَّةُ ثُؿَّ أيضًا فِقْفِ  سَبْعِقْـَ وَكَاكُقا وَطُصَقَّةُ، وَذَكْـقَانُ، رِطْــؾٌ، وَغَــدَرَهُؿ ، الـَّبِلُّ وَقَــَتَ ﷺرَجُـلاً، قَتَؾَفُؿشَفْـرً مَـْ طَؾَك يَدْطُق ا(1) ثَابِتٍ بْـُ زَيْدُ أَخَذَ وَفِقْفَا ، .يَفُقدَ كِتَابَ[2]  قال أكس  : الـَّبِل إِلَك كَاسٌ ﷺجَاءَ رِجَآً مَعَـَا ابْعَثْ أَنِ: فَؼَالُقا ، وَالسُّـَّةَ الْؼُرْآنَ يُعَؾِّؿُقكَا .مِ رَجُلاً سَبْعِقـَ إِلَقْفِؿْ فَبَعَثَ الْؼُرَّاءُ، : لَفُؿْ يُؼَالُ إَْكْصَارِ، ـَ بِالـَّفَارِ وَكَاكُقا يَتَعَؾَّؿُقنَ، بِالؾَّقْؾِ وَيَتَدَارَسُقنَ الْؼُرْآنَ، يَؼْرَءُونَ حَرَامٌ، خَالِل فِقفِؿْ وَيَشْتَرُ فَقَبِقعُقكَفُ، وَيَحْتَطِبُقنَ الْؿَسْجِدِ، فِل فَقَضَعُقكَفُ بِالْؿَاءِ ِقئُقنَ يَج الطَّعَامَ بِفِ ونَ الـَّبِلُّ فَبَعَثَفُؿُ وَلِؾْػُؼَرَاءِ، الصُّػَّةِ ﷺَِٕهْؾِ أَنْ قَبْؾَ فَؼَتَؾُقهُؿْ لَفُؿْ، فَعَرَضُقا إِلَقْفِؿْ، وَرَ طَـْؽَ، فَرَضِقـَا لَؼِقـَاكَ قَدْ أَكَّا كَبِقَّـَا طَـَّا بَؾِّغْ الؾفُؿَّ، : فَؼَالُقا الْؿَؽَانَ، يَبْؾُغُقا ضِقتَ طَـَّا .فَؼَالَ أَكْػَذَهُ، حَتَّك بِرُمْحٍ فَطَعَـَفُ خَؾْػِفِ، مِـْ أَكَسٍ خَالَ حَرَامًا، رَجُؾٌ وَأَتَك : قَالَ الْؽَعْبَةِ وَرَبِّ فُزْتُ : َامٌ حَر .اللهِ رَسُقلُ ﷺفَؼَالَ: َِٕصْحَابِفِ « قُهِؾُحا، قَ ْ بِخْحَاكَؽُغْ بِنَّ ا: قَالُحا عَـَّاوَبِكَّفُغْ وَرَضِقرَ عَـْوَ، فَرَضِقـَا لَؼِقـَاكَ قَ ْ َكَّا كَ ِقَّـَا عَـَّا َؾِّىْ لؾفُغَّ ». ) والؾػظ لف، إٓ أن سبب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) البخاري برقؿ(، ومسؾؿ برقؿ(677). [2] وقع في الؿخطقط[يفقدي]، والؿثبت هق الصقاب: فؼد قال زيد ﷺلؿا قدم الـبل الؿديـة الـبل إلى بل ﷺذُهِبَ فلُ ، أكزل مؿا معف الـجار بـل مـ غلامٌ هذا الله، رسقل يا: فؼالقا بل، طجب ﷺالله طؾقؽ بضع طشرة سقرة. فلطجب ذلؽ الـبل وقال: « وا فنني يهحدَ: كهاب ل هعؾَّغ زي ، يا كها عؾن يهحدَ منُ ما» حذقتف حتك لقؾة طشرة خمس بل مرَّت ما كتابهؿ لف فتعؾؿت: زيد قال وكـت أقرأ ل أحمد رواه. كتب إذا طـف وأُجقب إلقف، كتبقا إذ كتبفؿ ف(5/186) وغقره، وهق حسـ، ويـظر الصحقح الؿسـد مؿا لقس في الصحقحقـ (1/296) برقؿ(349) لشقخـا القادطل.

عدد الصفحات ١٩٦

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 086 الؼُرَّاءِ سَرِيَّةُ ثُؿَّ أيضًا فِقْفِ  سَبْعِقْـَ وَكَاكُقا وَطُصَقَّةُ، وَذَكْـقَانُ، رِطْــؾٌ، وَغَــدَرَهُؿ ، الـَّبِلُّ وَقَــَتَ ﷺرَجُـلاً، قَتَؾَفُؿشَفْـرً مَـْ طَؾَك يَدْطُق ا(1) ثَابِتٍ بْـُ زَيْدُ أَخَذَ وَفِقْفَا ، .يَفُقدَ كِتَابَ[2]  قال أكس  : الـَّبِل إِلَك كَاسٌ ﷺجَاءَ رِجَآً مَعَـَا ابْعَثْ أَنِ: فَؼَالُقا ، وَالسُّـَّةَ الْؼُرْآنَ يُعَؾِّؿُقكَا .مِ رَجُلاً سَبْعِقـَ إِلَقْفِؿْ فَبَعَثَ الْؼُرَّاءُ، : لَفُؿْ يُؼَالُ إَْكْصَارِ، ـَ بِالـَّفَارِ وَكَاكُقا يَتَعَؾَّؿُقنَ، بِالؾَّقْؾِ وَيَتَدَارَسُقنَ الْؼُرْآنَ، يَؼْرَءُونَ حَرَامٌ، خَالِل فِقفِؿْ وَيَشْتَرُ فَقَبِقعُقكَفُ، وَيَحْتَطِبُقنَ الْؿَسْجِدِ، فِل فَقَضَعُقكَفُ بِالْؿَاءِ ِقئُقنَ يَج الطَّعَامَ بِفِ ونَ الـَّبِلُّ فَبَعَثَفُؿُ وَلِؾْػُؼَرَاءِ، الصُّػَّةِ ﷺَِٕهْؾِ أَنْ قَبْؾَ فَؼَتَؾُقهُؿْ لَفُؿْ، فَعَرَضُقا إِلَقْفِؿْ، وَرَ طَـْؽَ، فَرَضِقـَا لَؼِقـَاكَ قَدْ أَكَّا كَبِقَّـَا طَـَّا بَؾِّغْ الؾفُؿَّ، : فَؼَالُقا الْؿَؽَانَ، يَبْؾُغُقا ضِقتَ طَـَّا .فَؼَالَ أَكْػَذَهُ، حَتَّك بِرُمْحٍ فَطَعَـَفُ خَؾْػِفِ، مِـْ أَكَسٍ خَالَ حَرَامًا، رَجُؾٌ وَأَتَك : قَالَ الْؽَعْبَةِ وَرَبِّ فُزْتُ : َامٌ حَر .اللهِ رَسُقلُ ﷺفَؼَالَ: َِٕصْحَابِفِ « قُهِؾُحا، قَ ْ بِخْحَاكَؽُغْ بِنَّ ا: قَالُحا عَـَّاوَبِكَّفُغْ وَرَضِقرَ عَـْوَ، فَرَضِقـَا لَؼِقـَاكَ قَ ْ َكَّا كَ ِقَّـَا عَـَّا َؾِّىْ لؾفُغَّ ». ) والؾػظ لف، إٓ أن سبب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) البخاري برقؿ(، ومسؾؿ برقؿ(677). [2] وقع في الؿخطقط[يفقدي]، والؿثبت هق الصقاب: فؼد قال زيد ﷺلؿا قدم الـبل الؿديـة الـبل إلى بل ﷺذُهِبَ فلُ ، أكزل مؿا معف الـجار بـل مـ غلامٌ هذا الله، رسقل يا: فؼالقا بل، طجب ﷺالله طؾقؽ بضع طشرة سقرة. فلطجب ذلؽ الـبل وقال: « وا فنني يهحدَ: كهاب ل هعؾَّغ زي ، يا كها عؾن يهحدَ منُ ما» حذقتف حتك لقؾة طشرة سخم بل مرَّت ما كتابهؿ لف فتعؾؿت: زيد قال وكـت أقرأ ل أحمد رواه. كتب إذا طـف وأُجقب إلقف، كتبقا إذ كتبفؿ ف(5/186) وغقره، وهق حسـ، ويـظر الصحقح الؿسـد مؿا لقس في الصحقحقـ (1/296) برقؿ(349) لشقخـا القادطل.

عدد الصفحات ١٩٧

َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 087 ................................................................................. ذهابهؿ طـد ال الله رسقل استؿدوا لِحقان وبـل وطُصقة رِطْلاً أنَّ هق ﷺبخاري طلى إكصار مـ بسبعقـ فلمدهؿ كـا كسؿقفؿطدوٍّ الؼراء في زمانهؿ . قال الشقخ حافظ  طـ وقائع السـة الرابعة مـ الفجرة الـبقية -طلى صاحبفا أفضؾ الصلاة وأتؿ التسؾقؿ :- َسَاااا ْ َـِاااا بِلَاااان سَاااارِيَّاٌ فِقفَااااا فَؼَاا ْ خَؿْسِااقنَ َعْاا ِ مِاانْ مِااَاااٌ ُااغْ َمِقاااااارَا سَااااااؾَؿَاَ َ ُااااااح فِقفَااااااا ًمَغْااااـَ فِقفَااااا فَاسْااااهَا َ كَ هِقْاااارَا[1] قَضَااااان ُااااغَّ مَُُاااارَّمٍ فِاااا وَكَااااانَ كُؼِضَااااا بِذْ ُرُاااا ٍ فِاااا ِيُرْرِاااا ِ اَااااػَرْ في الرَّجِقاااا ِ سَاااارِيَّاُ ُااااغَّ ِفِااغْ[2] مِاا عَاا ُو غَاا َرْ قَاا ْ ُاا َيْلٍ نْ الضَّااااؿْرِي ِو ؿْاااار َلِع سَاااارِيَّاٌ ُااااغَّ يُخْ ِاارِ لَااغْ بِنْ اارْبٍَ ر ِااا ْنِ ااوِْلِؾْػَه الؼُااااااارَّا ِ سَااااااارِيَّاُ وَ َعْااااااا َ َا َيْضًاااا اَااااػَرٍ فِاااا ِاااامَ ا مِاااارَا ِ عَااااااَم ذَكْاااااحَانَ ِغَااااا ْرِ فَؼُهِؾُاااااحا عَاااااَ َجْؿ عُصَاااااةٍ عُصَااااقَّاٍ رِعْاااالٍ َ َااارْ قَااا ْ ُاااغَّ سَااا ْعُحنَ وَعَااا ُّ ُغْ َنَّ أَاااافْرً ذَا َعْاااا َ الـَّ ِاااا َّا قَـَاااارْ عَؾَاان يَاا ْعُح[ قَاااهِؾِفِغْ][3] هَاارَكْ ُااغَّ كَااازِلِ ِؽُاالِّ وَذَا[4] أَااوْ دُونَ افْعَاالْ بِجْااااا وَكَاااااانَ مَ الـَّضِاااااقرِ َـِااااا ُ يَسِاااااقرِ نٍَ ِااااامَم ذَا َعْااااا ِ مِااااانْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] فقل لؾثاء، فققفا وثلاثًا لؾباء كؼطة جعؾ الؿخطقط في(كثقرًا )، و(كبقرًا )، وفي الؿطبقع (كبقرًا .) [2] في الؿخطقط[بعد] بدل(بهؿ .) [3] وقع في الؿخطقط[قاكتفؿ]. [4] .بالدلقؾ ثبت قد ٕكف فعؾف: في تتشؽؽ أن دون الؼـقت افعؾ كازلة وبؽؾِّ: أي اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 088 ................................................................................. مَؽْاااااارَا ِالرَّسُااااااحلِ َرَادُوا لاااااا َّ َدْرَى َسَاااااااارُّوْا ِالَّااااااا ِي وَاللهُ سَاااارِيْعً ِياااالُ جِ ْر َهَاااااهُ ا ِااااالخَ َرْ غَاا َرْ مَاانْ ِاااليُقُحشِ وَاَاا ِّ ْ قُااغْ َنْ رَااَاااارَ ُ سِااااه غْا عَؾَاااان فَاااالُكْمِلُحا رُؽْؿِاا ْ اليَاامَ الحُؽْااغُ ذَلِااوَ فَؽَااانَ وَسُاااحرَةُ ( الحَشْاااارِ ) ُكْمِلَااارْ ِااا َاكَ فَصَّاااؾَرْ فَااا ٍ كُااالِّ لحُؽْاااغِ كَااا َا إَوَّلِ رَ ِقااااا ِ ِ أَااااافْر فِااااا وَذَاكَ جَؾِاا هَحْاارِيغٌ الخُؿُااحرِ فِاا وَجَااا َ غَطَػَااااانَ بِلَاااان ُااااغَّ هَؾِاااا غَاااامْوَةٌ فَاعْؼِاااالِ الرِّقَاااااطِ ذَاتَ وَسُااااؿِّقَرْ فِقفَاااا وَكَاااانَ []قِصَّااااُ (1) َرَادْ الَّااا ِي فَهْؽًاا ِالُؿصْااطَػَن ا َرَادْ مَااا فَخَااابَ فِاااا يُفْرِيااااقَ َنْ الحَااااالِ ِ وَقِصَّاااااُ دَ الـَّ ِاا ْ اَااحْعِ مًااا ِااالحَؾِ ِ وَفَااا ا رَاارْسَ رَمَاان رَقْااثُ ِلَسْاافُغِ لـَّ ِاا ْ ِالااا َّمِ كَااامْفٍ مَااا َ يُصَاااؾِّن وَ ْاااحَ جَؿَؾَاااا ْ فِقفَااااا َاااااطَ قَاااا ْ وَجَااااا ِرٌ الـَّ مِاااانَ وَرُ ِاااا ْ لَاااا ْ وَالْؼِقؿَاااااَ دَّ إُولَاااان جُاااا َدَى َ ْـَااااا فِاااا وَذَاكَ وَ الؿَـْؼُااااحَٓ فَاااا ِ بِأااااؽَالٌ فِقاااا ِ

عدد الصفحات ١٩٨

ااااا ِرٌ الـَّ مِاااانَ وَرُ ِاااا ْ لَاااا ْ وَالْؼِقؿَاااااَ دَّ إُولَاااان جُاااا َدَى َ ْـَااااا فِاااا وَذَاكَ وَ الؿَـْؼُااااحَٓ فَاااا ِ بِأااااؽَالٌ فِقاااا ِ السِااااقَ َ ْاااالُ رَوَاهُ الَّاااا ِي عَؾَاااان رِ خَق َاااارِ َعْاااا َ: خَاااارُونَ وَقَااااالَ ال ُخَاااااارِي ُاااااحَ مَُُؿَّااااا ٌ مِاااااـْفُغْ إَخْ َااااارِ كَاااااقؾِ بِمَااااامُ وَ ْااااحَ قُااااا ِّمَا مَِّاااااا َوْجَااااا َ يُااااارَى وَذَا وََٓ وَ ِااااا َ قَاااا ْ َنْ إَوَّلِ فِاااا حَ إَأااااعَرِي أُاااافُحدُ فِقفَااااا ُر َاكُـَااااا اكْ َعْاااا َ وَوَفْاااا ُهُ خَقْ َاااارِ ؼِضَااااا ِ وَكَاكَااااااا ُرَيْاااااارَةَ َ ُااااااح كَاااااا َا بِسْاااامَاسْااااهَ َاكَا خَقْ َاااارَ فِاااا مُ ُ وَ َوَّلُ عُؿَااااااارٍ ا ْااااااانُ كَااااااا َلِوَ كَؼَؾُااااحا فِقفَااااا الخَـْاااا َ ُ مَشْاااافَ ِهِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[وكان فقفا غزوة الذي أراد].

عدد الصفحات ١٩٨

اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 088 ................................................................................. مَؽْاااااارَا ِالرَّسُااااااحلِ َرَادُوا لاااااا َّ َدْرَى َسَاااااااارُّوْا ِالَّااااااا ِي وَاللهُ ًسَاااارِيْع ِياااالُ جِ ْر ُ َهَاااااها ِااااالخَ َرْ غَاا َرْ ْمَاان قُحشُِ ِااالي ْاا ِّ َاَ و قُااغْ َنْ رَااَاااارَ ُ سِااااه غْا عَؾَاااان فَاااالُكْمِلُحا رُؽْؿِاا ْ اليَاامَ الحُؽْااغُ ذَلِااوَ فَؽَااانَ وَسُاااحرَةُ ( الحَشْاااارِ ) ُكْمِلَااارْ ِااا َاكَ فَصَّاااؾَرْ فَااا ٍ كُااالِّ لحُؽْاااغِ كَااا َا إَوَّلِ رَ ِقااااا ِ ِ أَااااافْر فِااااا وَذَاكَ جَؾِاا هَحْاارِيغٌ الخُؿُااحرِ فِاا وَجَااا َ غَطَػَااااانَ بِلَاااان ُااااغَّ هَؾِاااا غَاااامْوَةٌ فَاعْؼِاااالِ الرِّقَاااااطِ ذَاتَ وَسُااااؿِّقَرْ فِقفَاااا وَكَاااانَ []ااااَُّ قِص(1) ادَْ َر الَّااا ِي فَهْؽًاا ِالُؿصْااطَػَن ا ادَْ َر اااَم فَخَااابَ فِاااا يُفْرِيااااقَ َنْ الحَااااالِ ِ وَقِصَّاااااُ دَ الـَّ ِاا ْ اَااحْعِ مًااا ِااالحَؾِ ِ وَفَااا ا رَاارْسَ رَمَاان رَقْااثُ ِلَسْاافُغِ لـَّ ِاا ْ ِالااا َّمِ كَااامْفٍ مَااا َ يُصَاااؾِّن وَ ْاااحَ ؾَاااا َْ جَؿ فِقفَااااا َاااااطَ قَاااا ْ ٌوَجَااااا ِر الـَّ مِاااانَ ُوَر ْ ِاااا لَاااا ْ اااااََ وَالْؼِقؿ دَّ إُولَاااان جُاااا َدَى َ ْـَااااا فِاااا وَذَاكَ وَ الؿَـْؼُااااحَٓ فَاااا ِ بِأااااؽَالٌ فِقاااا ِ السِااااقَ َ ْاااالُ رَوَاهُ الَّاااا ِي عَؾَاااان رِ خَق َاااارِ َعْاااا َ: خَاااارُونَ وَقَااااالَ ال ُخَاااااارِي ُاااااحَ َؿَّااااا ٌ ُمُ ْمِاااااـْفُغ إَخْ َااااارِ كَاااااقؾِ ُااااامَبِم وَ ْااااحَ قُااااا ِّمَا مَِّاااااا َوْجَااااا َ يُااااارَى وَذَا وََٓ وَ ِااااا َ قَاااا ْ َنْ إَوَّلِ فِاااا حَ إَأااااعَرِي أُاااافُحدُ فِقفَااااا ُر َاكُـَااااا اكْ َعْاااا َ وَوَفْاااا ُهُ خَقْ َاااارِ ؼِضَااااا ِ وَكَاكَااااااا ةََ يْاااااارَ ُر َ ُااااااح كَاااااا َا بِسْاااامَاسْااااهَ َاكَا َ َاااارْخَق فِاااا ُُم وَ َوَّلُ عُؿَااااااارٍ ا ْااااااانُ كَااااااا َلِوَ كَؼَؾُااااحا فِقفَااااا الخَـْاااا َ ُ مَشْاااافَ ِهِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط[وكان فقفا غزوة الذي أراد].

عدد الصفحات ١٩٩