اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 062 ................................................................................. فَعَادَ ُخْرَى َمَزْهُ ُ ُغَّ ُرُ ٍ، يَحْمَ الؿُمْمِـِقنَ مِنَ ُاِقعَ مَا ُحَ فَنِذَا اَ ْرُهُ، فَاكْؼَطَ َ الؾَّ ِ ِ جَا َ مَا ُحَ فَنِذَا كَانَ، مَا َرْسَنَ فِقفَا وَرَ َيْرُ الؿُمْمِـِقنَ، وَاجْهِ َطِ الػَهْ ِ مِنَ ُ وَالؾَّ ُ َؼَرًا، ُرُ ٍ يَحْمَ الؿُمْمِـُحنَ ُغُ فَنِذَا خَقْرٌ، ».(1) ﷺواكطؾؼ الـبل أخذ وصؾقا ولؿا أُحد، إلى معف الذيـ ﷺوصحابتف في طبد أمقرًا طؾقفؿ وجعؾ رجلاً خمسقـ مـفؿ فاختار قبفؿ،الله بـ جبقر، فؼال: ترت « وَبِنْ بِلَقْؽُغْ، ُرْسِلَ رَهَّن َ َا مَؽَاكَؽُغْ هَ ْرَرُحا فَمَ الطَّقْرُ هَخْطَػُـَا رَ َيْهُؿُحكَا بِنْ بِلَقْؽُغْ ُرْسِلَ رَهَّن هَ ْرَرُحا فَمَ وَ َوْلَلْكَا ُغْ، الؼَحْمَ َمَمْـَا رَ َيْهُؿُحكَا».(2) ﷺقاء الله وأطدائف، فلخذ الـبل وبدأت الؿعركة بقـ أول: فؼال سقػًا« يَلْخُ ُ مَنْ َ َا؟ مِـِّ » :قَالَ أَكَا، أَكَا،: يَؼُقلُ مِـْفُؿْ إِكْسَانٍ كُؾُّ أَيْدِيَفُؿْ، فَبَسَطُقا « يَلْخُ ُهُ فَؿَنْ ِحَؼِّ ِ؟ »، أَ: دُجَاكَةَ أَبُق خَرَشَةَ بْـُ سِؿَاكُ فَؼَالَ. الْؼَقْمُ فَلَحْجَؿَ فَلَخَذَهُ . بِحَؼِّفِ آخُذُهُ كَا الْؿُشْرِكِقـَ هَامَ بِفِ فَػَؾَؼَ.(3) الـبل طؿ حمزة يقمئذٍ ، وقاتؾ مصعب بـ طؿقر ﷺوقتؾ وكان قُتِؾ، حتك ﴿الـصر حؾقػ الؿسؾؿقـ: لذا قال تعالى: ﭼﭽﭾﭿﮀ ﮁ ﮂ﴾ [152].الؼتؾ: والحسُّ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4581)ومسؾؿ برقؿ ،(2272) طـ أبل مقسك. (2) رواه البخاري برقؿ(3539) طـ البراء بـ طازب. (3) رواه مسؾؿ برقؿ(1789) ـ أكس ط.
عدد الصفحات ١٧٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 063 ................................................................................. ولؿا انهزم الؿشركقن استعجؾ الرماة فؼالقا ٓبـ جبقر: الغَـِقؿَةَ .أَيْ :قَقْمِ لَؽُؿْ قَالَ مَا أَكَسِقتُؿْ : جُبَقْرٍ بْـُ الؾَّفِ طَبْدُ فَؼَالَ تَـْتَظِرُونَ؟ فَؿَا أَصْحَابُؽُؿْ ضَفَرَ الغَـِقؿَةَ، الؾَّ رَسُقلُ ﷺفِ وَالؾَّفِ : قَالُقا ،؟ الغَـِقؿَةِ مِـَ فَؾَـُصِقبَـَّ الـَّاسَ، لَـَلْتِقَـَّ .أَتَقْهُؿْ فَؾَؿَّا مُـْفَزِمِقـَ فَلَقْبَؾُقا وُجُقهُفُؿْ، صُرِفَتْ .(1) قال الزبقرخدَم إلى أكظر رأيتـل لؼد والله،: (2) هـد بـت طتبة وصقاحبفا أخذ دون ما هقارب هـ قؾقؾ وٓ كثقر: إذ مالت الرماة إلى العسؽر حقـ مُشَؿِّرات إنَّ أٓ: صارخ صرخو خؾػـا، مـ فلُتِقْـَا لؾخقؾ، ضفقركا وخؾقا طـف الؼقم كشػـا أصحاب أصبـا أنْ بعد الؼقم طؾقـا واكؽػل فاكؽػلكا. قُتؾ قد محؿدًا الؾقاء حتك ما .الؼقم مـ أحدٌ مـفؿ يدكق(3) قال البراء بـ طازبﷺك إذ يدطقهؿ الرسقل : فذا في آخرهؿ فؾؿ يبؼ ﷺمع الـبل غقر اثـل طشر رجلاً، فلصابقا مـا سبعقـ... . (4) ـقا مـا سؿعـولؿ مِ سؿعقا ا ـْ الـبل أنَّ ﷺ وقاتؾ بعضفؿ جؾس قُتؾ، رض الؿممـقـ لؾؼتال، مـفؿ أكس بـ الـضر ـبعضفؿ، وح : فنكف طـدما ال:ـقا قـاكؽشػ الؿسؾؿقن وهزم الؾَّ هَ صَـَعَ مِؿَّا إِلَقْؽَ أَطْتَذِرُ إِكِّل ـفُؿَّ مَُٓءِ - ـيَ عْـِل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(3539) طـ البراء بـ طازب. (2) .أيضًا خدام: طلى ويجؿع الخؾخال، وهق خدمة، جمعالـفاية (1/475) .خَدَم : مادة (3) رواه ابـ إسحاق كؿاالسقرة ٓبـ هشام(2/619) .حَسَـ بنسـاد (4) رواه البخاري برقؿ(3539). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 064 ................................................................................. أَصْحَابَفُ - هَمَُٓءِ صَـَعَ مِؿَّا إِلَقْؽَ وَأَبْرَأُ .الؿُشْرِكِقـَ ،يَعْـِل فَاسْتَ تَؼَدَّمَ، ثُؿَّ سَعْدُ ؼْبَؾَفُ ا الـَّضْرِ وَرَبِّ الجَـَّةَ مُعَاذٍ، بْـَ سَعْدُ يَا: فَؼَالَ مُعَاذٍ، ،بْـُ دُونِ مِـْ رِيحَفَا أَجِدُ إِكِّل أُحُدٍ .صَـَعَ مَا الؾَّفِ رَسُقلَ يَا اسْتَطَعْتُ فَؿَا : سَعْدٌ قَالَ .أَكَسُ قَالَ مَالِؽٍ بـُ فَقَجَدْكَا : وَثَؿَ بِضْعًا بِفِ بِسَفْؿٍ رَمْقَةً أَوْ بِرُمْحٍ، َةًصَعْـ أَوْ بِالسَّقْػِ ضَرْبَةً ،اكِقـَ قُتِؾَ قَدْ وَوَجَدْكَاهُ مَثَّؾَ وَقَدْ (1) كَظُـ أَوْ كُرَى كُـَّا: أَكَسٌ قَالَ بِبَـَاكِفِ أُخْتُفُ إَِّٓ أَحَدٌ طَرَفَفُ فَؿَا الؿُشْرِكُقنَ، بِفِ كَزَ أيَةَ هَذِهِ أَنَّ: أَشْبَاهِفِ وَفِل فِقفِ ﴿لَتْﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ﴾ [23].(2) وَ مِ ـْ ؿ فُ طَؿْرُ أُقَقْشٍ بْـَ و حَتَّك يُسْؾِؿَ أَنْ فَؽَرِهَ الْجَاهِؾِقَّةِ، فِل رِبًا لَفُ كَانَ ، قَالُقا طَؿِّل؟ بَـُق أَيْـَ: فَؼَالَ أُحُدٍ، يَقْمُ فَجَاءَ يَلْخُذَهُ، :بِلُحُدٍ .قَا قَالُقا فُلاَنٌ؟ أَيْـَ: لَ بِلُحُدٍ .بِلُحُدٍ : قَالُقا فُلاَنٌ؟ فَلَيْـَ: قَالَ .فَؾَبِسَ َْٕمَتَفُ (3) تَقَجَّفَ ثُؿَّ فَرَسَفُ، وَرَكِبَ طَؿْرُو يَا طَـَّا إِلَقْؽَ: قَالُقا الْؿُسْؾِؿُقنَ، رَآهُ فَؾَؿَّا ِبَؾَفُؿْ، ق .آمَـْتُ قَدْ إِكِّل: قَالَ .فَؼَاتَ ؾَ سَؾِقفِ : ُِٕخْتِفِ فَؼَالَ مُعَاذٍ، بْـُ سَعْدُ فَجَاءَهُ جَرِيحًا، أَهْؾِفِ إِلَك فَحُؿِؾَ جُرِحَ، حَتَّك لَفُؿْ غَضَبًا أَوْ لِؼَقْمِؽَ، ،حَؿِقَّةً وَلِرَسُقلِفِ لِؾَّفِ غَضَبًا بَؾْ: فَؼَالَ لِؾَّفِ؟ غَضَبًا أَمْ .فَؿَاتَ وَمَا الْجَـَّةَ، دَخَؾَ فَ صَلاَةً لِؾَّفِ صَؾَّك .(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدد الصفحات ١٧٤وَلِرَسُقلِفِ لِؾَّفِ غَضَبًا بَؾْ: فَؼَالَ لِؾَّفِ؟ غَضَبًا أَمْ .فَؿَاتَ وَمَا الْجَـَّةَ، دَخَؾَ فَ صَلاَةً لِؾَّفِ صَؾَّك .(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ﷺوقد نهك الـبل مـ شقئًا أو مذاكقره، أو أُذكَف، أو أكػف، جدطت إذا: بالؼتقؾ ومثؾت الؿثؾة، طـ أصرافف، وآسؿ: الؿثؾة، فلما (مَثَّؾ )بالتشديد: ففق لؾؿبالغة.الـفاية (2/632) .مَثَؾَ: مادة (2) رواه البخاري برقؿ(2855)، ومسؾؿ برقؿ(1953). (3) اللأمة، مفؿقزة: الدرع، وققؾ: الس. تخػقػًا الفؿز يترك وقد أداتف،: الحرب وٕمة ح،الـفاية (2/578) .ََٕمَ : مادة (4) رواه أبق داود برقؿ(2537)، وإسـاده حسـ
عدد الصفحات ١٧٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 064 ................................................................................. أَصْحَابَفُ - هَمَُٓءِ صَـَعَ مِؿَّا إِلَقْؽَ وَأَبْرَأُ .الؿُشْرِكِقـَ ،يَعْـِل فَاسْتَ تَؼَدَّمَ، ثُؿَّ سَعْدُ ؼْبَؾَفُ ا الـَّضْرِ وَرَبِّ الجَـَّةَ مُعَاذٍ، بْـَ سَعْدُ يَا: فَؼَالَ مُعَاذٍ، ،بْـُ دُونِ مِـْ رِيحَفَا أَجِدُ إِكِّل أُحُدٍ .صَـَعَ مَا الؾَّفِ رَسُقلَ يَا اسْتَطَعْتُ فَؿَا : سَعْدٌ قَالَ .أَكَسُ قَالَ مَالِؽٍ بـُ فَقَجَدْكَا : وَثَؿَ بِضْعًا بِفِ بِسَفْؿٍ رَمْقَةً أَوْ بِرُمْحٍ، َةًصَعْـ أَوْ بِالسَّقْػِ ضَرْبَةً ،اكِقـَ قُتِؾَ قَدْ وَوَجَدْكَاهُ مَثَّؾَ وَقَدْ (1) كَظُـ أَوْ كُرَى كُـَّا: أَكَسٌ قَالَ بِبَـَاكِفِ أُخْتُفُ إَِّٓ أَحَدٌ طَرَفَفُ فَؿَا الؿُشْرِكُقنَ، بِفِ كَزَ أيَةَ هَذِهِ أَنَّ: أَشْبَاهِفِ وَفِل فِقفِ ﴿لَتْﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ﴾ [23].(2) وَ مِ ـْ ؿ فُ طَؿْرُ أُقَقْشٍ بْـَ و حَتَّك يُسْؾِؿَ أَنْ فَؽَرِهَ الْجَاهِؾِقَّةِ، فِل رِبًا لَفُ كَانَ ، قَالُقا طَؿِّل؟ بَـُق يْـَأَ: فَؼَالَ أُحُدٍ، يَقْمُ فَجَاءَ يَلْخُذَهُ، :بِلُحُدٍ .قَا قَالُقا فُلاَنٌ؟ أَيْـَ: لَ بِلُحُدٍ .بِلُحُدٍ : قَالُقا فُلاَنٌ؟ فَلَيْـَ: قَالَ .فَؾَبِسَ َْٕمَتَفُ (3) تَقَجَّفَ ثُؿَّ فَرَسَفُ، وَرَكِبَ طَؿْرُو يَا طَـَّا إِلَقْؽَ: قَالُقا الْؿُسْؾِؿُقنَ، رَآهُ فَؾَؿَّا ِبَؾَفُؿْ، ق .آمَـْتُ قَدْ إِكِّل: قَالَ .فَؼَاتَ ؾَ سَؾِقفِ : ُِٕخْتِفِ فَؼَالَ مُعَاذٍ، بْـُ سَعْدُ فَجَاءَهُ جَرِيحًا، أَهْؾِفِ ِلَك إ فَحُؿِؾَ جُرِحَ، حَتَّك لَفُؿْ غَضَبًا أَوْ لِؼَقْمِؽَ، ،حَؿِقَّةً وَلِرَسُقلِفِ لِؾَّفِ غَضَبًا بَؾْ: فَؼَالَ لِؾَّفِ؟ غَضَبًا أَمْ .فَؿَاتَ وَمَا الْجَـَّةَ، فَدَخَؾَ صَلاَةً لِؾَّفِ صَؾَّك .(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ﷺوقد نهك الـبل مـ شقئًا أو مذاكقره، أو أُذكَف، أو أكػف، جدطت إذا: بالؼتقؾ ومثؾت الؿثؾة، طـ أصرافف، وآسؿ: الؿثؾة، فلما (مَثَّؾ )بالتشديد: ففق لؾؿبالغة.الـفاية (2/632) .مَثَؾَ: مادة (2) رواه البخاري برقؿ(2855)، ومسؾؿ برقؿ(1953). (3) اللأمة، مفؿقزة: الدرع، وققؾ: الس. تخػقػًا الفؿز يترك وقد أداتف،: الحرب وٕمة ح،الـفاية (2/578) .ََٕمَ : مادة (4) رواه أبق داود برقؿ(2537)، وإسـاده حسـ
عدد الصفحات ١٧٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 065 ................................................................................. ومـفؿ حـظؾة بـ أبل طامر فؼال فؼُتِؾ، جُـُبٌ، وهق الؼتال إلى خرج فؼد ، ﷺالـبل «الؿماؽا هغسؾ اار ؽغ بنَّ» لؿَّا خرج إكف: فؼالت صاحبتف؟ فسللقا ، ؿع الفائعةس(1) ﷺوهق جـب. فؼال رسقل ا«ل لو غسؾه الؿماؽا».(2) وقد ﴿طػا الله طـ الذيـ لم يؼاتؾقا، فؼال: ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﴾ [155]. قال ابـ الجقزي فيتػسقره (1/): سبب فرارهؿ ققٓن: أحدهما ﷺأنهؿ سؿعقا أن الـبل قد ... آخريـ في طباس ابـ قالف. الػرار في فترخصقا قُتؾ: اكتفك الؿراد. ، فاستطاطقا ذلؽ ﷺوحاول مجؿقطة مـ الؿشركقـ القصقل إلى رسقل الله ﷺحتك إكف رَهِؼُقهُ، فَؾَؿَّا قُرَيْشٍ، مِـْ وَرَجُؾَقْـِ إَْكْصَارِ مِـَ سَبْعَةٍ فِل أُحُدٍ يَقْمَ أُفْرِدَ : قَالَ« يَرُ الْيَـَّاُ؟مَنْ وَلَ ُ عَـَّا دُّ ُغْ - أَوْ : الْيَـَّاِ فِ رَفِقؼِ ُحَ » مِـَ رَجُؾٌ فَتَؼَدَّمَ ، : فَؼَالَ أَيْضًا، رَهِؼُقهُ ثُؿَّ قُتِؾَ، حَتَّك فَؼَاتَؾَ إَْكْصَارِ، «الْيَـَّاُ؟ وَلَ ُ عَـَّا يَرُدُّ ُغْ مَنْ أَوْ : الْيَـَّاِ فِ ِقؼِ رَف ُحَ » فَتَؼَ ، كَذَلِؽَ يَزَلْ فَؾَؿْ قُتِؾَ، حَتَّك فَؼَاتَؾَ إَْكْصَارِ، مِـَ رَجُؾٌ دَّمَ اللهِ رَسُقلُ فَؼَالَ السَّبْعَةُ، قُتِؾَ ﷺحَتَّك : لِصَاحِبَقْفِ « َاْحَا َـَا َكْصَػْـَا مَا». (3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) .طدو مِـْ وتخافف، مـف، تػزع الذي الصقت: هق والفقعة الفائعةالـفاية (2/923) مادة: هقع (2) رواه الحاكؿ(3/254) سـف إلباني بنسـاد حسـ، وح فيالصحقحة برقؿ(326). (3) رواه مسؾؿ برقؿ(1789) طـ أكس. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 066 ................................................................................. وَ رَبَاطِقَتُفُ كُسِرَتْ ﷺ وَشُجَّ أُحُدٍ، يَقْمَ رَأْسُ فُ: وَيَؼُقلُ طَـْفُ، الدَّمَ يَسْؾُتُ فَجَعَؾَ ، «اللهِ؟ بِلَن يَ ْعُح ُغْ وَ ُحَ رَ َاعِقَهَ ُ، وَكَسَرُوا كَ ِقَّفُغْ، أَيُّحا قَحْمٌ يُػْؾِ ُ كَقْ َ» فَلَكْزَلَ ، : وَجَؾَّ طَزَّ ﴿اللهُﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ﴾ [128].(1) ﷺومؿـ كان يذب طـ رسقل ا صؾحة أبق: أُحد يقم: فنكف طـدما انهزم الـاس ﷺكان بقـ يدي الـبل مُ جَ قِّ بٌ بحَجَػِفطؾقف (2) ققسقـ يقمئذٍ وكسر ، : فقؼقل الـبؾ، مـ بجعبة معف يؿر الرجؾ وكان ثلاثًا، أو«اكهر ا ٕ لؾحا »، ﷺويشرف الـبل ـظر إلى الؼقم فقؼقل أبق صؾحة: بلبل أكت وأمل، ٓ تشرف ي يصقبؽ سفؿ مـ سفام الؼقم، كحري دون كحرك.(3) أُم: مـفـ لؾصحابة، الؿاء يـؼؾـ فَؽُـَّ الـسقة، بعض الؿعركة هذه في وشارك سؾقط ، قال طؿر.أحدٍ يقم الؼِرَبَ لـا تزفر كاكت فننها: (4) و الؿممـقـ، أُم طائشة وكذلؽ سُؾَقؿ أُم، قال أكس : ولؼد رأيت تُـؼِزان سققفؿا خَدم أرى لؿُشَؿِّرتان، وإنهؿا سؾقؿ وأمَّ بؽر، أبل بـت طائشة تجقئان ثؿ فتؿمنها، ترجعان ثؿ الؼقم، أفقاه في تػرغاكف متقنهؿا طلى لؾؼِرَب فتػرغاكف في أفقاه الؼقم... .(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ برقؿ (1791) طـ أكس ، وبـحقه طـد البخاري برقؿ (4573)، و (4574) طـ أبل هريرة، وابـ طباس . (2) .التُّرْس : الحَجَػَة الـفاية (1/338) .حَجَػَ : مادة (3) ؿ رواه البخاري برق(4564)، ومسؾؿ برقؿ(1811) طـ أكس. (4) رواه البخاري برقؿ(4571). (5) رواه البخاري برقؿ(4564)، ومسؾؿ برقؿ(1811).
عدد الصفحات ١٧٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 066 ................................................................................. وَ رَبَاطِقَتُفُ كُسِرَتْ ﷺ وَشُجَّ أُحُدٍ، يَقْمَ رَأْسُ فُ: وَيَؼُقلُ طَـْفُ، الدَّمَ يَسْؾُتُ فَجَعَؾَ ، «اللهِ؟ بِلَن يَ ْعُح ُغْ وَ ُحَ رَ َاعِقَهَ ُ، وَكَسَرُوا كَ ِقَّفُغْ، أَيُّحا قَحْمٌ يُػْؾِ ُ كَقْ َ» فَلَكْزَلَ ، : وَجَؾَّ طَزَّ ﴿اللهُﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ﴾ [128].(1) ﷺومؿـ كان يذب طـ رسقل ا صؾحة أبق: أُحد يقم: فنكف طـدما انهزم الـاس ﷺكان بقـ يدي الـبل مُ جَ قِّ بٌ بحَجَػِفطؾقف (2) ققسقـ يقمئذٍ وكسر ، : فقؼقل الـبؾ، مـ بجعبة معف يؿر الرجؾ وكان ثلاثًا، أو«اكهر ا ٕ لؾحا »، ﷺويشرف الـبل ـظر إلى الؼقم فقؼقل أبق صؾحة: بلبل أكت وأمل، ٓ تشرف ي يصقبؽ سفؿ مـ سفام الؼقم، كحري دون كحرك.(3) ُمأ: مـفـ لؾصحابة، الؿاء يـؼؾـ فَؽُـَّ الـسقة، بعض الؿعركة هذه في وشارك سؾقط ، قال طؿر.أحدٍ يقم الؼِرَبَ لـا تزفر كاكت فننها: (4) و الؿممـقـ، أُم طائشة وكذلؽ سُؾَقؿ أُم، قال أكس : ولؼد رأيت تُـؼِزان سققفؿا خَدم أرى لؿُشَؿِّرتان، وإنهؿا سؾقؿ وأمَّ بؽر، أبل بـت طائشة تجقئان ثؿ فتؿمنها، ترجعان ثؿ الؼقم، أفقاه في تػرغاكف متقنهؿا طلى لؾؼِرَب فتػرغاكف في أفقاه الؼقم... .(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ برقؿ (1791) طـ أكس ، وبـحقه طـد البخاري برقؿ (4573)، و (4574) طـ أبل هريرة، وابـ طباس . (2) .التُّرْس : الحَجَػَة الـفاية (1/338) .حَجَػَ : مادة (3) ؿ رواه البخاري برق(4564)، ومسؾؿ برقؿ(1811) طـ أكس. (4) رواه البخاري برقؿ(4571). (5) رواه البخاري برقؿ(4564)، ومسؾؿ برقؿ(1811).
عدد الصفحات ١٧٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 067 ................................................................................. قال أكسﷺ: كان رسقل ا إذا معف إكصار مـ وكسقةٍ سؾقؿ بلم يغزو غزا، فقسؼقـ الؿاء، ويداويـ الجرحك.(1) قال الؼاضل طقاض فيإكؿال الؿعؾؿ (6/وفي ققلف: (يسؼقـ ؾة مثؾ هذا مـ الرجال الؿاء، ويداويـ الجرحك) جقاز تـاول الؿرأة الػاض وأنَّ فقف، هؿ طؿَّا شلءٌ فقف يشغؾ ٓ الذي الؿقصـ هذا في ٓسقؿا الػضلاء، كُـَّ متجآتأكثرهـ وأما ،...ومباشرة لؿس فقفا يؽقن ٓ قد الؿداواة وأنَّ ، وتعؿُّد، قصدٍ غقر طـ كان فؾعؾف مـفـ ذلؽ الرجال ورؤية سققفـ خَدَم ضفقر لؾت حقـئذٍ شؿقر، واستؼاء الؿاء وحمؾف، وٓ يؿؽـ ذلؽ مع إرخاء الذيؾ ولؾضرورة هذا يؽقن أو ،...بعض طـ بعضفؿ فقف هؿ بؿا حقـئذٍ الشغؾ مع إرجؾ وستر ،قبؾ أمرهـ بالستر والحديث كزول قبؾ الإسلام أول في وذلؽ أُحد يقم في كان قالج طلى بالخُؿُر والضرب الذيؾ وإرخاء بالستر إمر وقبؾ قب والـفل الحجاب طـ إبداء الزيـة... .اﻫ ولؾرسقل لفؿ حصؾ لؿا الققم ذلؽ في غؿٌّ الؿسؾؿقـ أَصاب ، فلكزل ﷺوقد تعالى: قال لثباتهؿ، سببًا ذلؽ لقؽقن الـعاس: طؾقفؿ ﴿الله ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﭘ ﭗ﴾ 154]، قال أبق صؾحة: كـت فقؿـ تغشاه الـعاس يقم أحد حتك سؼط سقػل مـ .وآخذه ويسؼط وآخذه، يسؼط مرارًا، يدي(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ برقؿ(1815). (2) رواه البخاري برقؿ(4568). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 068 ................................................................................. كبقـا إلى يَصِؾقا أن مـ الؿشركقن يئس ﷺولؿَّا ولم يجدوا ما يتؿـقن مـ ﷺلـبل الـصر وصالت الؿعركة فؿا كان مـفؿ إٓ آكصراف، فؾؿا اكصرفقا أمر ا ذكره فسقلتي غُسِّؾقا؟ أو طؾقفؿ؟ صُؾِّل وهؾ الدفـ، كقػقة وأما الشُّفداء، بِدَفـِ .قريبًا
عدد الصفحات ١٧٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 068 ................................................................................. كبقـا إلى يَصِؾقا أن مـ الؿشركقن يئس ﷺولؿَّا ولم يجدوا ما يتؿـقن مـ ﷺلـبل الـصر وصالت الؿعركة فؿا كان مـفؿ إٓ آكصراف، فؾؿا اكصرفقا أمر ا ذكره فسقلتي غُسِّؾقا؟ أو طؾقفؿ؟ صُؾِّل وهؾ الدفـ، كقػقة وأما الشُّفداء، بِدَفـِ .قريبًا
عدد الصفحات ١٧٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 071 الشُّفَدَاءِ طَؾَك الصَّلاَةِ تَرْكُ إَْحْؽَامِ مِـــَ وَفِقْفَـا وَدِمَائِفِؿ بِثِقَابِفِؿ وَدَفْـُفُؿ ، ، لِ قَبْرٍ فِل وَاحِدٍ مِـْ أَكْثَرَ دَفْـِ وَجَقَازُ ؾضَّرُوْرَةِ قُتِؾُقا حَقْثُ وَدَفْـِفِؿ ، ............... الصلاة بقـ مُخَقَّر الإمام أنَّ هق الشفقد طلى الصلاة مسللة في والصحقح طؾقفؿ وتركفا: لؿجلء إدلة بذلؽ، وهق ترجقح جماطة مـفؿ: ابـ حزم في الؿح ] فيزاد الؿعاد (3/)، وتهذيب الســ (4/)، وإلبا فيأحؽام الجـائز 83). قال جابر الـبل أشرف أُحد يقم كان لؿَّا ﷺ: طلى الشفداء الذيـ قتؾقا فؼال: يقمئذٍ، «...عؾقفغ أف ت ق فنني ماافغ: زمِّؾح غ» الحديث(1) قال جابر: كان-ﷺيعـل الـبل -يجؿع بقـ الرجؾقـ مـ ثؿ أُحدٍ قتلى يؼقل: «لؾؼر ن؟ خ ًا كهر يُّفغ» وقال الؾحد، في قدمف أحدٍ إلى لف أُشقر فنذا« كا أفق عؾن مٓ يحم الؼقاما » و طؾقفؿ، يُصؾِّ ولم بدمائفؿ بدفـفؿ وأمر ، فؿيغسؾ.(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد(5/431) بنسـاد صحقح، ورجالف كؾفؿ ثؼات (2) رواه البخاري برقؿ (، ولؾػائدة اكظر الؿجؿقع (5/، و إوسط (5/، وفتح الباري تحت حديث رقؿ(1347). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 070 إَْسَدِ حَؿْرَاءَ غَزْوَةُ ثُؿَّ طِ آلِ سُقْرَةِ مِـْ ذَلِؽَ فِل وَكَزَلَ ،: تَعَالَك قَقْلِفِ فِل ؿْرَانَ ﴿ﯼ ﯻ ﯺ ﯹ ﯸ ﯷ﴾: قَقْلِفِ إِلَك﴿ ﮯ ﮮ ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮱ ﮰ﴾ [ 121- 179]. كان ذلؽ في يقم السبت لؾـصػ مـ شقال، فؾؿا كان الغد مـ يقم إحد الله رسقل ممذِّنُ أذَّن شقال مـ مضت لقؾة طشرة ﷺلست إرهابًا العدو: بطؾب لفؿ فؽؾؿف بإمس، يقمـا حضر أحد إٓ أحدٌ معـا يخرجـَّ أٓ: ممذكف وأذَّن ، طلى خؾػـل كان أبل إنَّ الله، رسقل يا: فؼال حرام بـ طؿرو بـ الله طبد بـ جابر أخقات لي سبع الـسقة همٓء تترك أن لؽ وٓ لي يـبغل ٓ إكف بُـل، يا: قال ٓ رجؾ ﷺد مع رسقل الله فقفـ، ولست بالذي أوثرك بالجفا طلى فتخؾَّػْ كػسل: طلى أخقاتؽ الله رسقل لف فلذن. طؾقفـ فتخؾَّػت. ، فخرج معف، وإكؿا خرج رسقل ﷺ ﷺالله الذي وأنَّ ققةً، بف لقظـّقا صؾبفؿ: في خرج أكف ولقبؾغفؿ لؾعدو، مرهبًا ﷺأصابهؿ لم يقهـفؿ طـ طدوهؿ...، فخرج رسقل الله حتك اكتفك حمراء إسد و بها فلقام مؽتقم، أُمِّ ابـ الؿديـة طلى واستعؿؾ أمقال، ثؿاكقة طلى الؿديـة مـ هل الإثـقـ، والثلاثاء، وإربعاء، ثؿ رجع إلى الؿديـة.(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ابـ إسحاق(348-249)، وابـ هشام(2/645-641)، وأكساب إشراف (1/452)، وطققن إثر (2/35)، والػصقل (119-125).
عدد الصفحات ١٨٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 070 إَْسَدِ حَؿْرَاءَ غَزْوَةُ ثُؿَّ طِ آلِ سُقْرَةِ مِـْ ذَلِؽَ فِل وَكَزَلَ ،: تَعَالَك قَقْلِفِ فِل ؿْرَانَ ﴿ﯼ ﯻ ﯺ ﯹ ﯸ ﯷ﴾: قَقْلِفِ إِلَك﴿ ﮯ ﮮ ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮱ ﮰ﴾ [ 121- 179]. كان ذلؽ في يقم السبت لؾـصػ مـ شقال، فؾؿا كان الغد مـ يقم إحد الله رسقل ممذِّنُ أذَّن شقال مـ مضت لقؾة طشرة ﷺلست إرهابًا العدو: بطؾب لفؿ فؽؾؿف بإمس، يقمـا حضر أحد إٓ أحدٌ معـا يخرجـَّ أٓ: ممذكف وأذَّن ، طلى خؾػـل كان أبل إنَّ الله، رسقل يا: فؼال حرام بـ طؿرو بـ الله طبد بـ جابر أخقات لي سبع الـسقة همٓء تترك أن لؽ وٓ لي يـبغل ٓ إكف بُـل، يا: قال ٓ رجؾ ﷺد مع رسقل الله فقفـ، ولست بالذي أوثرك بالجفا طلى فتخؾَّػْ كػسل: طلى أخقاتؽ الله رسقل لف فلذن. طؾقفـ فتخؾَّػت. ، فخرج معف، وإكؿا خرج رسقل ﷺ ﷺالله الذي وأنَّ ققةً، بف لقظـّقا صؾبفؿ: في خرج أكف ولقبؾغفؿ لؾعدو، مرهبًا ﷺأصابهؿ لم يقهـفؿ طـ طدوهؿ...، فخرج رسقل الله حتك اكتفك حمراء إسد و بها فلقام مؽتقم، أُمِّ ابـ الؿديـة طلى واستعؿؾ أمقال، ثؿاكقة طلى الؿديـة مـ هل الإثـقـ، والثلاثاء، وإربعاء، ثؿ رجع إلى الؿديـة.(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ابـ إسحاق(348-249)، وابـ هشام(2/645-641)، وأكساب إشراف (1/452)، وطققن إثر (2/35)، والػصقل (119-125).
عدد الصفحات ١٨١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 071 ع27/ ؟ًَاذَا َٗقَعَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهطٖسَاَٙا ز/ فِقْفَا حَارِثَةَ بْـِ زَيْدِ سَرِيَّةُ قُرَيْشٍ طِقْرَ مُعْتَرِضًا فِل وَذَلِؽَ فَغَـِؿَفَا، ، مَسْؾَؿَةَ بْـِ مُحَؿَّدِ وَسَرِيَّةُ أخِرَةِ، جُؿَادَى بْـِ كَعْبِ إِلَك كَػَرٍ أَرْبَعَةِ فِل وَفِقْفَا فَؼَتَؾُقهُ، إَْشْرَفِ ( 1) جَ.الْحَرْبِ فِل الْخِدْطَةِ قَازُ وفقفا أبق سػقان بـ حرب...، وكان صريؼفؿ خافقا قريشًا أنَّ حديثفا مـ الذي كاكقا يسؾؽقن إلى الشام حقـ كان مـ وقعة بدر ما كان: فسؾؽقا صريؼ العراق، فخرج مـفؿ تجار فقفؿ أبق سػقان بـ حرب ومعف فضة كثقرة، وهل طظقؿ روا رجلاً مـ بـل بؽر بـ وائؾ تجارتهؿ، واستلج -فرات بـ حقان- يدلفؿ في ذلؽ فؾؼقفؿطلى الطريؼ...، وأصاب تؾؽ العقر وما فقفا وأطجزه الرجال.(2) كان كعب بـ إشرف القفقدي رجلاً مـ صقئ، وكاكت أمف مـ بـل ﷺالـضقر، وكان يمذي رسقل الله والؿممـقـ، ويشبب (3) في أشعاره بـساء وألَّبالؿممـقـ، مؽة، إلى بدر وقعة بعد وذهب(4) ، وطلى ﷺطلى رسقل ا ﷺالؿممـقـ، فـدب رسقل الله إلى قتؾف.(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: وفي قصة قتؾ كعب (2) سقرة ابـ هشام (1/597)،الطبؼات (2/36). (3) .الـساء بذكر ترققؼف الشِّعْر: تشبقبالـفاية (1/839). (4) .تجؿعقا أي: تللبقا، وقد إكسان، طداوة طلى يجتؿعقن الؼقم والؽسر: بالػتح والإِلْبُ جمَّع، أي: الـفاية (1/75) .ألَبَ مادة: (5) السقرة ٓبـ هشام(1/597-598)،الطبؼات (2/28-35)،آكتػاء لؾؽلاطل(2/62)،= اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 072 ................................................................................. فَ ؾَ ؿَّ كَ ا انَ مِ ـْ طَ دُ وِّ اللهِ مَ كَ ا انَ قَ الَ ﷺ« إَ ْنِ لِؽَعْعِ مَنْ :أْرَفِ ذَى قَ ْ فَنِكَّ ُ وَرَسُحلَ ُ الؾَّ َ» :قَالَ أَقْتُؾَفُ؟ أَنْ أَتُحِبُّ الؾَّفِ، رَسُقلَ يَا: فَؼَالَ مَسْؾَؿَةَ بْـُ مُحَؿَّدُ فَؼَامَ ، « كَعَغْ»شَقْئًا أَقُقلَ أَنْ لِل فَلْذَنْ: قَالَ ،.(1) :قَالَ« قُلْ» مَسْؾَؿَةَ بْـُ مُحَؿَّدُ فَلَتَاهُ ،: فَؼَالَ طَـَّاكَا قَدْ وَإِكَّفُ صَدَقَةً، سَلَلَـَا قَدْ الرَّجُؾَ هَذَا ،إِنَّ أَسْتَسْؾِػُؽَ أَتَقْتُؽَ قَدْ وَإِكِّل : .قَالَ لَتَؿَؾُّـَّفُ وَالؾَّفِ وَأَيْضًا .أَيِّ إِلَك كَـْظُرَ حَتَّك كَدَطَفُ أَنْ كُحِبُّ فَلاَ اتَّبَعْـَاهُ، قَدِ إِكَّا: قَالَ شَلْءٍ وَسْؼَقْـِ أَوْ وَسْؼًا تُسْؾِػَـَا أَنْ أَرَدْكَا وَقَدْ شَلْكُفُ، يَصِقرُ .ارْهَـُقكِل : ؼَالَفَ .شَلْءٍ أَيَّ: قَالُقا كِسَاءَكُؿْ ارْهَـُقكِل : قَالَ تُرِيدُ؟ .العَرَبِ أَجْؿَؾُ وَأَكْتَ كِسَاءَكَا كَرْهَـُؽَ كَقْػَ: قَالُقا . فَارْهَـُقكِل : قَالَ أَبْـَاءَكُؿْ .أَبْـَاءَكَا كَرْهَـُؽَ كَقْػَ: :قَالُقا رُهِـَ : فَقُؼَالُ أَحَدُهُؿْ، فَقُسَبُّ وَسْؼَقْـِ أَوْ بِقَسْؼٍ .اللأَّْمَةَ كَرْهَـُؽَ وَلَؽِـَّا طَؾَقْـَا، طَارٌ هَذَا -السِّلاَحَ يَعْـِل -أَنْ فَقَاطَدَهُ وَمَعَفُ لَقْلاً فَجَاءَهُ َفُ،يَلْتِق إِلَك فَدَطَاهُؿْ الرَّضَاطَةِ، مِـَ كَعْبٍ أَخُق وَهُقَ كَائِؾَةَ، أَبُق هُقَ إِكَّؿَا فَؼَالَ السَّاطَةَ؟ هَذِهِ تَخْرُجُ أَيْـَ: امْرَأَتُفُ لَفُ فَؼَالَتْ إِلَقْفِؿْ، فَـَزَلَ الحِصْـِ، امُحَؿَّدُ مَسْؾَؿَةَ، وَأَخِلبْـُ ِؾَةَ كَائ أَبُق .وَ قَ الَ غَ قْ رُ طَ ؿْ ورٍ - الْحَدِيْثِ رُوَاةِ أَحَدُ هُقَ - الدَّمُ مِـْفُ يَؼْطُرُ كَلَكَّفُ صَقْتًا أَسْؿَعُ : قَالَتْ .مَسْؾَؿَةَ بْـُ مُحَؿَّدُ أَخِل هُقَ إِكَّؿَا : قَالَ ِؾَةَ كَائ أَبُق ،وَرَضِقعِل ََٕجَابَ بِؾَقْؾٍ صَعْـَةٍ إِلَك دُطِلَ لَقْ الؽَرِيؿَ إِنَّ: . قَالَ وَيُدْخِؾُ
عدد الصفحات ١٨٢ُ : قَالَتْ .مَسْؾَؿَةَ بْـُ مُحَؿَّدُ أَخِل هُقَ إِكَّؿَا : قَالَ ِؾَةَ كَائ أَبُق ،وَرَضِقعِل ََٕجَابَ بِؾَقْؾٍ صَعْـَةٍ إِلَك دُطِلَ لَقْ الؽَرِيؿَ إِنَّ: . قَالَ وَيُدْخِؾُ بْ ـمُحَؿَّدُ رَجُؾَقْـِ مَعَفُ مَسْؾَؿَةَ ...،ـُ فَ فَلَشَؿُّفُ، بِشَعَرِهِ ِؾٌ قَائ فَنِكِّل جَاءَ مَا إِذَا: ـفَؼَالَ نِذَا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الػصقل (158-159). (1) الؿصـػ طؾقف بقب ثَؿَّ ومـ بف، يحتال شقئًا يػتعؾ أن استلذكف كلكف-أي: البخاري-[ : الحرب الحافظ في يفتح البار (7/429).
عدد الصفحات ١٨٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 072 ................................................................................. فَ ؾَ ؿَّ كَ ا انَ مِ ـْ طَ دُ وِّ اللهِ مَ كَ ا انَ قَ الَ ﷺ« إَ ْنِ لِؽَعْعِ مَنْ :أْرَفِ ذَى قَ ْ فَنِكَّ ُ وَرَسُحلَ ُ الؾَّ َ» :قَالَ أَقْتُؾَفُ؟ أَنْ أَتُحِبُّ الؾَّفِ، رَسُقلَ يَا: فَؼَالَ مَسْؾَؿَةَ بْـُ مُحَؿَّدُ فَؼَامَ ، « كَعَغْ»شَقْئًا أَقُقلَ أَنْ لِل فَلْذَنْ: قَالَ ،.(1) :قَالَ« قُلْ» مَسْؾَؿَةَ بْـُ مُحَؿَّدُ فَلَتَاهُ ،: فَؼَالَ طَـَّاكَا قَدْ وَإِكَّفُ صَدَقَةً، سَلَلَـَا قَدْ ُؾَ الرَّج هَذَا ،إِنَّ أَسْتَسْؾِػُؽَ أَتَقْتُؽَ قَدْ وَإِكِّل : .قَالَ لَتَؿَؾُّـَّفُ وَالؾَّفِ وَأَيْضًا .أَيِّ إِلَك كَـْظُرَ حَتَّك كَدَطَفُ أَنْ كُحِبُّ فَلاَ اتَّبَعْـَاهُ، قَدِ إِكَّا: قَالَ شَلْءٍ وَسْؼَقْـِ أَوْ وَسْؼًا تُسْؾِػَـَا أَنْ أَرَدْكَا وَقَدْ شَلْكُفُ، يَصِقرُ .ارْهَـُقكِل : فَؼَالَ .شَلْءٍ أَيَّ: قَالُقا كِسَاءَكُؿْ ارْهَـُقكِل : قَالَ تُرِيدُ؟ .العَرَبِ أَجْؿَؾُ وَأَكْتَ كِسَاءَكَا ْهَـُؽَ كَر كَقْػَ: قَالُقا . فَارْهَـُقكِل : قَالَ أَبْـَاءَكُؿْ .أَبْـَاءَكَا كَرْهَـُؽَ كَقْػَ: :قَالُقا رُهِـَ : فَقُؼَالُ أَحَدُهُؿْ، فَقُسَبُّ وَسْؼَقْـِ أَوْ بِقَسْؼٍ .اللأَّْمَةَ كَرْهَـُؽَ وَلَؽِـَّا طَؾَقْـَا، طَارٌ هَذَا -السِّلاَحَ يَعْـِل -أَنْ فَقَاطَدَهُ وَمَعَفُ لَقْلاً فَجَاءَهُ يَلْتِقَفُ، إِلَك فَدَطَاهُؿْ الرَّضَاطَةِ، مِـَ كَعْبٍ أَخُق وَهُقَ كَائِؾَةَ، أَبُق هُقَ إِكَّؿَا فَؼَالَ السَّاطَةَ؟ هَذِهِ تَخْرُجُ أَيْـَ: امْرَأَتُفُ لَفُ فَؼَالَتْ إِلَقْفِؿْ، فَـَزَلَ الحِصْـِ، امُحَؿَّدُ مَسْؾَؿَةَ، وَأَخِلبْـُ ِؾَةَ كَائ أَبُق .وَ قَ الَ غَ قْ رُ طَ ؿْ ورٍ - الْحَدِيْثِ رُوَاةِ أَحَدُ هُقَ - الدَّمُ مِـْفُ يَؼْطُرُ كَلَكَّفُ صَقْتًا أَسْؿَعُ : قَالَتْ .مَسْؾَؿَةَ بْـُ مُحَؿَّدُ أَخِل هُقَ إِكَّؿَا : قَالَ ِؾَةَ كَائ أَبُق ،وَرَضِقعِل ََٕجَابَ بِؾَقْؾٍ صَعْـَةٍ إِلَك دُطِلَ لَقْ الؽَرِيؿَ ِنَّ إ: . قَالَ وَيُدْخِؾُ بْ ـمُحَؿَّدُ رَجُؾَقْـِ مَعَفُ مَسْؾَؿَةَ ...،ـُ فَ فَلَشَؿُّفُ، بِشَعَرِهِ ِؾٌ قَائ فَنِكِّل جَاءَ مَا إِذَا: ـفَؼَالَ نِذَا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الػصقل (158-159). (1) الؿصـػ طؾقف بقب ثَؿَّ ومـ بف، يحتال شقئًا يػتعؾ أن استلذكف كلكف-أي: البخاري-[ : الحرب الحافظ في يفتح البار (7/429).
عدد الصفحات ١٨٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 073 ................................................................................. رَأْ مِـْ اسْتَؿْؽَـْتُ رَأَيْتُؿُقكِل فَاضْرِبُقهُ فَدُوكَؽُؿْ سِفِ، .أُشِؿُّؽُؿْ ثُؿَّ: مَرَّةً وَقَالَ .فَـَزَلَ رِيحًا كَالقَقْمِ رَأَيْتُ مَا: فَؼَالَ الطِّقبِ، رِيحُ مِـْفُ يَـْػَحُ وَهُقَ مُتَقَشِّحًا إِلَقْفِؿْ -أَيْ : أَصْقَبَ -العَرَبِ وَأَكْؿَؾُ العَرَبِ كِسَاءِ أَطْطَرُ طِـْدِي : قَالَ .فَؼَالَ :أَشُؿَّ أَنْ لِل أَتَلْذَنُ فَشَؿَّفُ كَعَؿْ، : قَالَ رَأْسَؽَ؟ .كعَؿْ: قَالَ لِل؟ أَتَلْذَنُ: قَالَ ثُؿَّ أَصْحَابَفُ، أَشَؿَّ ثُؿَّ .فَؾَؿَّا دُوكَؽُؿْ : قَالَ مِـْفُ، اسْتَؿْؽَـَ .الـَّبِلَّ أَتَقُا ثُؿَّ ﷺفَؼَتَؾُقهُ، فَلَخْبَرُوهُ .(1) لشقخ حافظ قال ا فيمـظقمتف طـ وقائع السـة الثالثة مـ الفجرة الـبقية -طلى صاحبفا أفضؾ الصلاة وأتؿ التسؾقؿ :- اَااا فِااا لِااا غَمْوَهُااا ُ ْرِ َاااارَ َم ِي ْاَاااػَر ؼَامِااا ُِم عْااا َِ مِااانْ وَعَاااادَ ُالػُاااار ااااحِْ لِـَح اااا ُْعَ غَاااامَا َّ ُااااغ طِ[2] فَااااااا نِْقَ ِقعَّالااااااار لََّ َو َ خِااااااار ِ فُاااااحدَِالق بِلَااااان غَااااامْوَةٌ وَكَاااااانَ اليُحُاااااحدِ ااااااَِّ ُم ـُؼَااااااطَْقَق مِااااانْ ضَْاعْهَااااار َّلااااا ْ َلْؾَؼَفُاااااغ لَؽِـَّااااا ُ ضَْاارَالؿ ذُو ااؾُحلٍَس اانُْا ْاارِ ِغ ْ َم فِاا اااااااَ َوْلِق ْعَااااااا ُغ َّاد لَاااااا ُ َٕكَّاااااا ُ عُ ااااااَّ َم اااااادَةٌَ ااااااَرِيَ ْفَؿِاااااـْفُغ فِااااا وَ ُكْمِلَااااارْ وَاعِظَااااا ْ يٌ ذَاكَ عِظَاا ْ َقْااحَى مِاانْ الطِّااحَالِ ا ِاا َِر فِاا بِلَااان ْالـِّ ِااا اااثََعَ ىَدَااا ُج فِااا َو فَاااا ْؾَقَ عَ و ٍٍْيَقُااار عِقااارِ[3] ااامََ صَ ر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4537)، ومسؾؿ برقؿ(1851) طـ جابر. [2] في الؿخطقط[الؼرع] بالؼاف، وهق خطل، والصقاب ما أثبت كؿا تؼدم [3] في الؿخطقط[إلقفا]، وهق خطل مـ الـاسخ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 074 ................................................................................. إَ ال َعْاااثِ فِااا وَكَاااانَزَيْااا َا مِقااارُ فَغَـَؿُح يُمَ َْ َاااااااكَقْاااااا َا قُااااااحا آأْااارَفِ ب ْااانِ قَهْااالُ فِقفَاااا وَكَاااانَ الَؿشْاااارَفِ رَااا َّ إَكْصَاااارُ َذَاقَااا ُ وَقَعَاااااا قَااااا ْ ُرُااااا ٌ ذَاكَ وَ َعْااااا َ اجْهَؿَعَااااا الحُسْااااـَقَقْنِ لؾؿُسْااااؾِؿِقنَ فَااااااالَوًَّٓ رَاااااااازُوا لِمكْهِصَاااااااارِ وَ ِشَااااااافَ َخِقااااااارً ادَةٍا فَاااااااازُوا سَااااا ْعُحنَ َٓ وَاللهُ ُكْرِمُاااااحا مِاااااـْفُغْ يُضِااا عَؿَااامَ الؿُحْسِاااـِقنَ َجْااارَ ق ُ مَااااا الله رَسُااااحلِ مِاااانْ فِقاااا ِ وَكِقْاااالَ فَفِاااا َ مَاااانْ َيَااااا ُسْااااحَةً يَؽْػِقْااااوَ ا ْهُؾُاااااحْا ِاليِرَارَااااااتِ وَ خَااااارُونَ مَااااا جَاااامَا اللهُ لِااااقُعْظِغَعَؿِؾُااااحا اللهِ ِااااااانِذْنِ كَاااااااانَ ذَا وَكُااااااالُّ َٓ غَااااااافِمً وََٓ عَااااااـْفُغْ ِسَاااااااهِ ٓكْهَصَااااارْ وَجَااالَّ عَاااامَّ يَشَاااا وَلَاااحْ أَااارْ اإِيااا َنِ ذَوِي يَـَااالْ وََْ مِاااـْفُغْ يَؿْهَحِـَاااااااااااا َنْ َرَادَ لَؽِـَّااااااااااا ُ مَـَااااا مَِّاااانْ الؿُرْهَااااابَ وَيَعْؾَااااغَ ُاااااغَّ الااااا َّااِرَهْ ذَاكَ َعْااااا َ هَؽُاااااحنُ
عدد الصفحات ١٨٤ُغْ يَؿْهَحِـَاااااااااااا َنْ َرَادَ لَؽِـَّااااااااااا ُ مَـَااااا مَِّاااانْ الؿُرْهَااااابَ وَيَعْؾَااااغَ ُاااااغَّ الااااا َّااِرَهْ ذَاكَ َعْااااا َ هَؽُاااااحنُ أخِاارَهْ فِاا َوْ القَااحْمَ الؽَػُااحرِ عَؾَاان الاااا َّارِ عُؼْ َاااان اإِياااا َنِ وَُٕوْلِاااا ِآكْهِصَاااااارِ إَعْؾَااااان وَالظَّػَااااارُ دُفِـُاااااحا ِؼَ ْااااارٍ فَاااااحْ َ َوْ وَا ْـَاااااقْنِ َٓ ذَا غَقْااااارُ بِذْ ضَااااارُورَةً يُؿْؽِااااانُ وََْ إَاَاا ْ فِاا عَؾَااقْفِغْ اَااؾَّن يَؽُاانْ اَااا ْ ِاااالـَّتِّ يُغْسَاااؾُحا َْ وَدَفْاااـُفُغْ
عدد الصفحات ١٨٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 074 ................................................................................. إَ عْاااثَِال فِااا وَكَاااانَااا َاْزَي ُمِقااار حُ فَغَـَؿ مَُي َْ َااااااااااااا َاْكَق قُااااااحا فَِآأْااار ااانِْب قَهْااالُ فِقفَاااا وَكَاااانَ فَِالَؿشْاااار رَااا َّ ُإَكْصَاااار َذَاقَااا ُ وَقَعَاااااا قَااااا ْ ُرُااااا ٌ ذَاكَ عْااااا ََوَ عَاااااَ اجْهَؿ نِْقَااااـَقْ الحُس ااااؾِؿِقنَْ سُلؾؿ ًَّٓفَااااااالَو رَاااااااازُوا لِمكْهِصَاااااااارِ وَ ِشَااااااافَ ً َخِقااااااار ادَةٍا فَاااااااازُوا عُحنَْااااا َس َٓ ُوَالله اااااحاُ ُكْرِم ْمِاااااـْفُغ ضِااا ُي ااامََعَؿ حْسِاااـِقنَ ُالؿ َ َجْااار ق ُ اااااَم الله ااااحلُِسَر مِاااانْ فِقاااا ِ اااالَْوَكِق َفَفِاااا اااانَْم اااااَ َي ااااحَةًْ ُس ااااوَْؽْػِقَي هُؾُاااااحْا ْا ارَااااااتِ َ ِاليِر ونَُوَ خَااااار اااااَم جَاااامَا ُالله َعْظِغُلِااااقعَؿِؾُااااحا اللهِ ِااااااانِذْنِ كَاااااااانَ ذَا كُااااااالَُّو َٓ غَااااااافِمً ََٓو ْااااااـْفُغ َع اااااااهَِ ِس ْٓكْهَصَااااار وَجَااالَّ عَاااامَّ شَاااا َي وَلَاااحْ ْأَااار اإِيااا َنِ ذَوِي ـَااالَْي وََْ ْمِاااـْفُغ هَحِـَااااااااااااْؿَي َنْ ادََ َر لَؽِـَّااااااااااا ُ ـَاااااَ م مَِّاااانْ هَااااابَْرُالؿ َعْؾَااااغَوَي َّ ُاااااغ هَْالااااا َّااِر ذَاكَ عْااااا ََ هَؽُاااااحنُ هَْأخِاار فِاا َوْ َااحْم َالق الؽَػُااحرِ عَؾَاان الاااا َّارِ اااانَعُؼْ نَِاإِياااا وَُٕوْلِاااا ِآكْهِصَاااااارِ إَعْؾَااااان ُوَالظَّػَااااار فِـُاااااحاُد ااااارٍْ ِؼَ َْفَاااااح ْ َو نِْا ْـَاااااقَو َٓ ذَا ُااااارْغَق بِذْ ةًَورُضَااااار ُؽِااااانْ ؿُي وََْ إَاَاا ْ فِاا ْفِغْعَؾَااق اَااؾَّن ؽُاانَْي اَااا ْ ِاااالـَّتِّ اااؾُحاَ غْسُي َْ ْوَدَفْاااـُفُغ
عدد الصفحات ١٨٥