اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 050 ................................................................................. وَ اللهِ رَسُقلُ كَظَرَ بَدْرٍ يَقْمُ كَانَ ﷺلَؿَّا وَأَصْحَابُفُ أَلْػٌ، وَهُؿْ الْؿُشْرِكِقـَ إِلَك اللهِ كَبِلُّ فَاسْتَؼْبَؾَ رَجُلاً، طَشَرَ وَتِسْعَةَ مِائَةٍ ﷺثَلاَثُ ا فَجَعَؾَ يَدَيْفِ، مَدَّ ثُؿَّ لْؼِبْؾَةَ، : بِرَبِّفِ يَفْتِػُ « َ ِهِ هُفْؾِوْ بِنْ الؾفُغَّ وَعَ ْهَـِ ، مَا تِ الؾفُغَّ وَعَ ْهَـِ ، مَا لِ َكْيِمْ الؾفُغَّ إَْرْضِ ِ ف هُعْ َ ْ َٓ اإِْسْمَمِ َ ْلِ مِنْ الْعِصَا َاَ » بِرَب تِػُ يَفْ زَالَ فَؿَا ، يَدَيْفِ مَادًّا فِ، طَ فَلَلْؼَاهُ رِدَاءَهُ، فَلَخَذَ بَؽْرٍ أَبُق فَلَتَاهُ مَـْؽِبَقْفِ، طَـْ رِدَاؤُهُ سَؼَطَ حَتَّك الْؼِبْؾَةِ، مُسْتَؼْبِؾَ ؾَك رَبَّ مُـَاشَدَتُؽَ كَػَاكَ اللهِ، كَبِلَّ يَا: وَقَالَ وَرَائِفِ، مِـْ الْتَزَمَفُ ثُؿَّ مَـْؽِبَقْفِ، :ؽَ سَقُـْجِزُ فَنِكَّفُ : وَجَؾَّ طَزَّ اللهُ فَلَكْزَلَ وَطَدَكَ، مَا ﴿لَؽَ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﭛ ﭚ ﭙ ﭘ﴾ [9]، بِالْؿَلاَئِؽَةِ اللهُ فَلَمَدَّهُ .(1) ﷺقل ولؿا وصحابتف لؼتال الؿشركقـ أخذ يعؾؿفؿ الرمل وكقػقتف، فؼال: « فَارْمُح ُغْ، َكْهَ ُحكُغْ بِذَا كَ ْؾَؽُغْ وَاسْهَ ْؼُحا ».(2) ﷺوقال« دُوكَ ُ َكَا َكُحنَ رَهَّن أَ ْ ٍ بِلَن مِـْؽُغْ َرَ ٌ يُؼَ ِّمَنَّ َٓ» فَدَكَا ، اللهِ رَسُقلُ فَؼَالَ ﷺالْؿُشْرِكُقنَ، « وَإَْرْضُ السَّؿَحَاتُ عَرْضُفَا جَـَّاٍ بِلَن قُحمُحا»، : قَالَ -بْـُ طُؿَقْرُ يَؼُقلُ السَّؿَقَاتُ طَرْضُفَا جَـَّةٌ اللهِ، رَسُقلَ يَا: إَْكْصَارِيُّ الْحُؿَامِ وَإَْرْضُ؟ !ـقَ:الَ « كَعَغْ» بَخٍ: لَقَا ،، بَخٍ.(3) اللهِ رَسُقلُ ﷺفَؼَالَ« عَ يَحْؿِؾُوَ امَا ؾَن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ برقؿ(1763). (2) أُسقدرواه البخاري أبل طـ الساطدي برقؿ(3984). (3) كؾؿة تؼال طـد الؿدح والرضك بالش وَصَؾْتَ فنن السؽقن: طلى مبـقة وهل لؾؿبالغة، وتُؽرَّر لء، . بخٍ بخٍ: قؾت وكقكت، جَرَرْتَ الـفاية (1/157).
عدد الصفحات ١٦١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 051 ................................................................................. ٍَِ؟ ٍَِ قَحْلِوَ » أَهْؾِفَا مِـْ أَكُقنَ أَنْ رَجَاءَةَ إَِّٓ اللهِ، رَسُقلَ يَا وَاللهِ َٓ: قَالَ: .قَالَ « َ ْؾِفَا مِنْ فَنِكَّوَ» قَرَكِفِ مِـْ تَؿَرَاتٍ فَلَخْرَجَ ،(1) أَكَا لَئِـْ: قَالَ ثُؿَّ مِـْفُـَّ، يَلْكُؾُ فَجَعَؾَ ، حَتَّك حَقِقتُ صَقِيؾَةٌ لَحَقَاةٌ إِكَّفَا هَذِهِ تَؿَرَاتِل آكُؾَ .التَّؿْرِ، مِـَ مَعَفُ كَانَ بِؿَا فَرَمَك : قَالَ قُتِؾَ حَتَّك قَاتَؾَفُؿْ ثُؿَّ.(2) ض الؿسؾؿقنوخا يضربقن وأخذوا جاطة،وش ققة بؽؾ ببدرٍ الؿعركة سببً وكاكقا بالؿلائؽة الله وأمدَّهؿ الؿشركقـ، أطـاق ابسققففؿ لتثبقت الصحابة، ﴿وألؼك في قؾقب الؿشركقـ الرطب وكصرهؿ طؾقفؿ، قال تعالى: ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﴾ [9]، وقال تعالى: ﴿ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﴾ [12]، ﴿وقال تعالى:ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ [123]. وَ الْؿُسْؾِ مِـَ رَجُؾٌ بَقْـَؿَا إِذْ أَمَامَفُ، الْؿُشْرِكِقـَ مِـَ رَجُؾٍ أَثَرِ فِل يَشْتَدُّ يَقْمَئِذٍ ؿِقـَ حَقْزُومُ أَقْدِمْ : يَؼُقلُ الْػَارِسِ وَصَقْتَ فَقْقَفُ بِالسَّقْطِ ضَرْبَةً سَؿِعَ .الْؿُشْرِكِ إِلَك فَـَظَرَ هُقَ فَنِذَا إِلَقْفِ فَـَظَرَ مُسْتَؾْؼِقًا، فَخَرَّ ُأَمَامَف أَكْػُفُ خُطِؿَ قَدْ(3) كَضَرْبَةِ وَجْفُفُ، وَشُؼَّ السَّقْطِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) وهل جعبة الـشاب (2) طـ أكس رواه مسؾؿ برقؿ(1951). (3) أي: أثر فقف مثؾ أثر الخطام. يـظرالـفاية (1/558) .خَطَؿَ : مادة اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 052 ................................................................................. اللهِ رَسُقلَ بِذَلِؽَ فَحَدَّثَ إَْكْصَارِيُّ، فَجَاءَ أَجْؿَعُ، ذَلِؽَ ﷺفَاخْضَرَّ : فَؼَالَ ، « اَ َقْرَ، الهَّالِهَاِ السَّ َ ِ مَ َدِ مِنْ ذَلِوَ» سَبْعِقـَ وَأَسَرُوا ْعِقـَ، سَب يَقْمَئِذٍ فَؼَتَؾُقا ،. (1) طقف بـ الرحمـ طبد قال جفؾ، أبق: إمة هذه فرطقن وقُتِؾ شارحًا يَؿِقـِلمؼتؾ طدو الله: طَـْ فَـَظَرْتُ بَدْرٍ، يَقْمَ الصَّػِّ فِل وَاقِػٌ أَكَا بَقْـَا شِؿَالِل، وَطَـْ أَضْؾَعَ بَقْـَ أَكُقنَ أَنْ تَؿَـَّقْتُ أَسْـَاكُفُؿَا، حَدِيثَةٍ إَكْصَارِ مِـَ بِغُلاَمَقْـِ أَكَا فَنِذَا(2) ،مِـْفُؿَا يَ إِلَقْفِ حَاجَتُؽَ مَا كَعَؿْ، : قُؾْتُ جَفْؾٍ؟ أَبَا تَعْرِفُ هَؾْ طَؿِّ يَا: فَؼَالَ أَحَدُهُؿَا ا فَغَؿَزَكِل الؾَّفِ رَسُقلَ يَسُبُّ أَكَّفُ أُخْبِرْتُ : قَالَ أَخِل؟ ﷺابْـَ َٓ رَأَيْتُفُ لَئِـْ بِقَدِهِ، كَػْسِل وَالَّذِي ، سَقَادَهُ سَقَادِي يُػَارِقُ (3) إَطْجَؾُ يَؿُقتَ حَتَّك (4) مِـَّا .فَغَؿَزَكِل لِذَلِؽَ، فَتَعَجَّبْتُ فَ مِثْؾَفَا، لِل فَؼَالَ أخَرُ، : قُؾْتُ الـَّاسِ، فِل يَجُقلُ جَفْؾٍ أَبِل إِلَك كَظَرْتُ أَنْ أَكْشَبْ ؾَؿْ سَلَلْتُؿَاكِل الَّذِي صَاحِبُؽُؿَا هَذَا إِنَّ أََٓ .ثُؿَّ قَتَلاَهُ، حَتَّك فَضَرَبَاهُ بِسَقْػَقْفِؿَا، فَابْتَدَرَاهُ الؾَّفِ رَسُقلِ إِلَك ﷺاكْصَرَفَا فَلَخْبَرَاهُ ، .فَؼَ: الَ«قَهَؾَ ُ؟ َيُّؽُ َ» :مِـْفُؿَا وَاحِدٍ كُؾُّ قَالَ ، قَتَؾْتُفُ َكَاأ: . فَؼَالَ«سَقْػَقْؽُ َ؟ مَسَحْهُ َ َلْ» َٓ: قَآَ ،: .فَؼَالَ السَّقْػَقْـِ، فِل فَـَظَرَ « اليَؿُححِ ْنِ عَؿْرِو ْنِ لِؿُعَاذِ سَؾَ ُ ُ قَهَؾَ ُ، كِمَكُ َ».(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) طـ طؿر رواه مسؾؿ، برقؿ (1763). (2) أي: أققى. كقوي (3) أي: شخصل شخصف. كقوي (4) .كقوي. أجَلاً إقرب وهق أحدكا يؿقت حتك أُفارقف ٓ: أي (5) رواه البخاري برقؿ(3141)، ومسؾؿ برقؿ(1752).
عدد الصفحات ١٦٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 052 ................................................................................. اللهِ رَسُقلَ بِذَلِؽَ فَحَدَّثَ إَْكْصَارِيُّ، فَجَاءَ أَجْؿَعُ، ذَلِؽَ ﷺفَاخْضَرَّ : فَؼَالَ ، « اَ َقْرَ، الهَّالِهَاِ السَّ َ ِ مَ َدِ مِنْ ذَلِوَ» سَبْعِقـَ وَأَسَرُوا سَبْعِقـَ، يَقْمَئِذٍ فَؼَتَؾُقا ،.(1) طقف بـ الرحمـ طبد قال جفؾ، أبق: إمة هذه فرطقن وقُتِؾ شارحًا يَؿِقـِلمؼتؾ طدو الله: طَـْ فَـَظَرْتُ بَدْرٍ، يَقْمَ الصَّػِّ فِل ِػٌ وَاق أَكَا بَقْـَا شِؿَالِل، وَطَـْ أَضْؾَعَ بَقْـَ أَكُقنَ أَنْ تَؿَـَّقْتُ ، أَسْـَاكُفُؿَا حَدِيثَةٍ إَكْصَارِ مِـَ بِغُلاَمَقْـِ أَكَا فَنِذَا(2) ،مِـْفُؿَا يَ إِلَقْفِ حَاجَتُؽَ مَا كَعَؿْ، : قُؾْتُ جَفْؾٍ؟ أَبَا تَعْرِفُ هَؾْ طَؿِّ يَا: فَؼَالَ أَحَدُهُؿَا ا فَغَؿَزَكِل الؾَّفِ رَسُقلَ يَسُبُّ أَكَّفُ أُخْبِرْتُ : قَالَ أَخِل؟ ﷺابْـَ َٓ رَأَيْتُفُ ِـْ لَئ بِقَدِهِ، كَػْسِل وَالَّذِي ، سَقَادَهُ سَقَادِي يُػَارِقُ (3) إَطْجَؾُ يَؿُقتَ حَتَّك (4) مِـَّا .فَغَؿَزَكِل لِذَلِؽَ، ْتُفَتَعَجَّب فَ مِثْؾَفَا، لِل فَؼَالَ أخَرُ، : قُؾْتُ الـَّاسِ، فِل يَجُقلُ جَفْؾٍ أَبِل إِلَك كَظَرْتُ أَنْ أَكْشَبْ ؾَؿْ سَلَلْتُؿَاكِل الَّذِي صَاحِبُؽُؿَا هَذَا إِنَّ أََٓ .ثُؿَّ قَتَلاَهُ، حَتَّك فَضَرَبَاهُ بِسَقْػَقْفِؿَا، فَابْتَدَرَاهُ الؾَّفِ رَسُقلِ إِلَك ﷺاكْصَرَفَا فَلَخْبَرَاهُ ، .فَؼَ: الَ«قَهَؾَ ُ؟ َيُّؽُ َ» :مِـْفُؿَا وَاحِدٍ كُؾُّ قَالَ ، قَتَؾْتُفُ أَكَا: . فَؼَالَ«سَقْػَقْؽُ َ؟ سَحْهُ َ مَ َلْ» َٓ: قَآَ ،: .فَؼَالَ السَّقْػَقْـِ، فِل فَـَظَرَ « اليَؿُححِ ْنِ عَؿْرِو ْنِ لِؿُعَاذِ سَؾَ ُ ُ قَهَؾَ ُ، كِمَكُ َ».(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) طـ طؿر رواه مسؾؿ، برقؿ (1763). (2) أي: أققى. كقوي (3) أي: شخصل شخصف. كقوي (4) .كقوي. أجَلاً إقرب وهق أحدكا يؿقت حتك أُفارقف ٓ: أي (5) رواه البخاري برقؿ(3141)، ومسؾؿ برقؿ(1752).
عدد الصفحات ١٦٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 053 ................................................................................. ﷺوقال الـبل يقمفا: « جَفْلٍ َ ُح فَعَلَ مَا يَـْظُرُ ؟مَنْ» مَسْعُقدٍ ابْـُ فَاكْطَؾَؼَ. بَرَدَ حَتَّك طَػْرَاءَ ابْـَا ضَرَبَفُ قَدْ ،فَقَجَدَهُ أَكْتَ: فَؼَالَ بِؾِحْقَتِفِ، فَلَخَذَ أَبَا(1) :قَالَ جَفْؾٍ؟ قَتَؾْتُؿُقهُ : قَالَ أَوْ قَقْمُفُ قَتَؾَفُ رَجُؾٍ فَقْقَ وَهَؾْ .(2) في هذا الحديث أن الذي قتؾ أبا جفؾ ابـا طػراء، وفي الذي قبؾف أن سؾبف لؿعاذ بـ طؿر بـ الجؿقح. قال الـقوي :،اختؾػ العؾؿاء في معـك هذا الحديث فؼال أصحابـا : ،اشترك هذان الرجلان في جراحتف :ثخـف أوٓألؽـ معاذ بـ طؿرو بـ الجؿقح ،فاستحؼ السؾب ﷺوإكؿا قال الـبل :»كمك قهؾ«: ا لؼؾب أخر مـ حقث تطققبً ،أن لف مشاركة في قتؾف وإٓ فالؼتؾ الشرطل الذي يتعؾؼ بف استحؼاق السؾب وهق إثخان والإ متؿـعً كقكف طـ :د مـ معاذ بـ طؿرو بـ الجؿقحا إكؿا وجخراجف ،فؾفذا قضك لف بالسؾب قالقا :وإكؿا أخذ السقػقـ لقستدل بهؿا طلى حؼقؼة كقػقة ،قتؾفؿا ،بـ الجؿقح أثخـف ثؿ شاركف الثاني بعد ذلؽافعؾؿ أن وبعد استحؼاقف ،السؾب ،فؾؿ يؽـ لف حؼ في السؾب ،هذا مذهب أصحابـا في معـك هذا الحديث لؽوقال أصحاب ما :إكؿا أططاه ٕحدهما ٕن الإمام مخقر في السؾب يػعؾ فقف ما ،شاء ،وقد سبؼ الرد طلى مذهبفؿ والله أطؾؿ.(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أكت أبا جفؾ؟ قال الحافظ: كذا للأكثر، ولؾؿستؿظ وحده: (أكت أبق جفؾ؟)، وإول هق تؿد في حديث أكس هذا: فؼد صرح إسؿاطقؾ بـ طؾقة طـ سؾقؿان التقؿل بلكف هؽذا كطؼ بها الؿع أكس...اﻫ (2) رواه البخاري طـ أكس برقؿ(3963). (3) شرح الـقوي لصحقح مسؾؿ (12/62-63). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 054 ................................................................................. طبدالرحمـ وكان خؾػ، بـ أُمقة: الؽػر ورؤوس صـاديد أحَدُ بدر يقم وأُسِر صقاغتفبـ طقف قد تؽاتب معف أن يحػظف في ا ، وهق بؿؽة -أي: ابـ طقف - صقاغتفيحػظف في بالؿديـة، فخرج ابـ طقف إلى جبؾ لقحرز أمقة حقـ كام الـاس ٓ أُمقة،: فؼال إكصار مـ مجؾسٍ طلى وقػ حتك فخرج بلال، فلبصره ، .إكصار مـ فريؼ معف فخرج. أُمقَّة كجا إن كجقت بـ طقف قال ا : فؾؿا خشقت أن ي ٕشغؾفؿ، ابـف لفؿ خَؾَّػت ؾحؼقكا فؼتؾقه، ثؿ أبقا حتك يتبعقكا، وكان رجلاً ثؼقلاً، فؾؿا أدركقكا قؾت لف: ابرك. فبرك، فللؼقت طؾقف كػسل: ٕمـعف، فتجؾؾقه بالسققف مـ تحتل حتك قتؾقه، وأصاب أحدهؿ رجظ بسقػف.(1) وَ أَ مَ رَ الـَّ بِ لُّ ﷺ يَ قْ مَ بَ دْ رٍ فِل فَؼُذِفُقا قُرَيْشٍ، صَـَادِيدِ مِـْ رَجُلاً وَطِشْرِيـَ بِلَرْبَعَةٍ أَقَامَ قَقْمٍ طَؾَك ضَفَرَ إِذَا وَكَانَ مُخْبِثٍ، خَبِقثٍ بَدْرٍ أَصْقَاءِ مِـْ صَقِيٍّ فِل ثَلاَثَ العَرْصَةِ بِرَ أَمَرَ الثَّالِثَ القَقْمَ بِبَدْرٍ كَانَ فَؾَؿَّا لَقَالٍ، وَاتَّبَعَفُ مَشَك ثُؿَّ رَحْؾُفَا، طَؾَقْفَا فَشُدَّ احِؾَتِفِ حَاجَتِفِ لِبَعْضِ إَِّٓ يَـْطَؾِؼُ كُرَى مَا: وَقَالُقا أَصْحَابُفُ، .الرَّكِلِّ، شَػَةِ طَؾَك قَامَ حَتَّك : آبَائِفِؿْ وَأَسْؿَاءِ بِلَسْؿَائِفِؿْ يُـَادِيفِؿْ فَجَعَؾَ « فُ ْنَ فُمَنُ يَا فُمَنٍ، ْنَ فُمَنُ وَيَا مَنٍ، وَجَ ْهُ فَفَلْ رَؼ ا، رَ ُّـَا وَعَ َكَا مَا وَجَ ْكَا قَ ْ فَنِكَّا وَرَسُحلَ ُ، الؾَّ َ َلَعْهُغُ َكَّؽُغْ َيَسُرُّكُغْ مَا غْ رَؼ ا؟ رَ ُّؽُغْ وَعَ َ » مِـْ تُؽَؾِّؿُ مَا الؾَّفِ، رَسُقلَ يَا: طُؿَرُ فَؼَالَ: قَالَ لَفَا؟ أَرْوَاحَ َٓ أَجْسَادٍ الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَؼَالَ« مِـْفُغْ َقُحلُ لِ َ ِلَسْؿَ َ َكْهُغْ مَا ِقَ ِهِ، مَُُؿَّ ٍ كَػْ ُ وَالَّ ِي ».(2)
عدد الصفحات ١٦٤رَسُقلَ يَا: طُؿَرُ فَؼَالَ: قَالَ لَفَا؟ أَرْوَاحَ َٓ أَجْسَادٍ الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَؼَالَ« مِـْفُغْ َقُحلُ لِ َ ِلَسْؿَ َ َكْهُغْ مَا ِقَ ِهِ، مَُُؿَّ ٍ كَػْ ُ وَالَّ ِي ».(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر الؼصة طـد البخاري برقؿ(2351). (2) رواه البخاري برقؿ(3979)، ومسؾؿ برقؿ(2874) طـ أكس.
عدد الصفحات ١٦٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 054 ................................................................................. طبدالرحمـ وكان خؾػ، بـ أُمقة: الؽػر ورؤوس صـاديد أحَدُ بدر يقم وأُسِر صقاغتفبـ طقف قد تؽاتب معف أن يحػظف في ا ، وهق بؿؽة -أي: ابـ طقف - صقاغتفيحػظف في بالؿديـة، فخرج ابـ طقف إلى جبؾ لقحرز أمقة حقـ كام الـاس ٓ أُمقة،: فؼال إكصار مـ مجؾسٍ طلى وقػ حتك فخرج بلال، فلبصره ، .إكصار مـ فريؼ معف فخرج. أُمقَّة كجا إن كجقت بـ طقف قال ا : فؾؿا خشقت أن ي ٕشغؾفؿ، ابـف لفؿ خَؾَّػت ؾحؼقكا فؼتؾقه، ثؿ أبقا حتك يتبعقكا، وكان رجلاً ثؼقلاً، فؾؿا أدركقكا قؾت لف: ابرك. فبرك، فللؼقت طؾقف كػسل: ٕمـعف، فتجؾؾقه بالسققف مـ تحتل حتك قتؾقه، وأصاب أحدهؿ رجظ بسقػف.(1) وَ أَ مَ رَ الـَّ بِ لُّ ﷺ يَ قْ مَ بَ دْ رٍ فِل فَؼُذِفُقا قُرَيْشٍ، صَـَادِيدِ مِـْ رَجُلاً وَطِشْرِيـَ بِلَرْبَعَةٍ أَقَامَ قَقْمٍ طَؾَك ضَفَرَ إِذَا وَكَانَ ،مُخْبِثٍ خَبِقثٍ بَدْرٍ أَصْقَاءِ مِـْ صَقِيٍّ فِل ثَلاَثَ العَرْصَةِ بِرَ أَمَرَ الثَّالِثَ القَقْمَ بِبَدْرٍ كَانَ فَؾَؿَّا لَقَالٍ، وَاتَّبَعَفُ مَشَك ثُؿَّ رَحْؾُفَا، طَؾَقْفَا فَشُدَّ احِؾَتِفِ حَاجَتِفِ لِبَعْضِ إَِّٓ يَـْطَؾِؼُ كُرَى مَا: وَقَالُقا أَصْحَابُفُ، .الرَّكِلِّ، شَػَةِ طَؾَك قَامَ حَتَّك : آبَائِفِؿْ وَأَسْؿَاءِ بِلَسْؿَائِفِؿْ يُـَادِيفِؿْ فَجَعَؾَ « فُ ْنَ فُمَنُ يَا فُمَنٍ، ْنَ فُمَنُ وَيَا مَنٍ، وَجَ ْهُ فَفَلْ رَؼ ا، رَ ُّـَا وَعَ َكَا مَا وَجَ ْكَا قَ ْ فَنِكَّا وَرَسُحلَ ُ، الؾَّ َ َلَعْهُغُ َكَّؽُغْ َيَسُرُّكُغْ مَا غْ رَؼ ا؟ رَ ُّؽُغْ وَعَ َ » مِـْ تُؽَؾِّؿُ مَا الؾَّفِ، رَسُقلَ يَا: طُؿَرُ فَؼَالَ: قَالَ لَفَا؟ أَرْوَاحَ َٓ أَجْسَادٍ الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَؼَالَ« مِـْفُغْ َقُحلُ لِ َ ِلَسْؿَ َ َكْهُغْ مَا ِقَ ِهِ، مَُُؿَّ ٍ كَػْ ُ وَالَّ ِي ».(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر الؼصة طـد البخاري برقؿ(2351). (2) رواه البخاري برقؿ(3979)، ومسؾؿ برقؿ(2874) طـ أكس.
عدد الصفحات ١٦٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 055 شَقَّالٍ فِل سُؾَقْؿٍ بَـِل غَزْوَةُ ثُؿَّ السَّقِيْؼِ غَزْوَةُ ثُؿَّ ، أَبِل صَؾَبِ فِل الْحِجَّةِ ذِي فِل .سُػْقَانَ فؾؿ شقال، في أو رمضان، طَؼِبِ في بدرٍ مـ فراغف وكان بدرٍ، مـ فراغف بعد بـ يريد بـػسف غزا حتك لقالٍ سبع إٓ بالؿديـة ليؼؿ مقاهفؿ مـ ماءً بؾغ حتك سُؾَقؿ فلقام الؽدْر، : لف يؼال رجع ثؿ لقالٍ، ثلاث طؾقف.كقدًا يؾؼ ولم الؿديـة إلى(1) مـ ماءٌ رأسَف يؿسَّ أَّٓ سػقان أبق حؾػ بدرٍ مـ مؽة الؿشركقن رجع بعدما محؿدًا يغزوَ حتك ، فخرج في مائتل راكب، وكزل صرف العريض، وباتﷺجـابة الـاس، خبر مـ لف وبطـ فسؼاه، مِشْؽَؿ، بـ سلام طـد الـضقر بـل في واحدة لقؾةً ثؿ أصبح في لف، حؾقػًا إكصار مـ رجلاً وقتؾ الـخؾ، مـ أصقارًا فؼطع أصحابف راجعًا كَرَّ ﷺوكذر بف رسقل الله ، ثؿ قَرْقَرَة فبؾغ الؿسؾؿقن، صؾبف في فخرج ، السقيؼ: مـ أزوادهؿ مـ كثقرًا شقئًا وألؼقا والؿشركقن، سػقان أبق وفاتف الؽُدْر .السقيؼ غزوة فَسُؿِّقَت (2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ابـ إسحاق(ص319) ولم يسـدها (2) ذكرها ابـ إسحاق (325) بنسـاد مرسؾ، واكظر الطبؼات (2/27)، و الػصقل (156)، والؿقاهب الؾدكقة (1/382-383). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 056 ع25/ ؟عَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهطٖسَاَٙاًَاذَا َٗقَ ز/ فِقْفَا جَحْشٍ بْـِ اللهِ طَبْدِ سَرِيَّةُ كَػَرٍ ثَؿَاكِقَةِ فِل وَقَتَؾُقا الْؿُفَاجِرِيْـَ، مِـَ رَجَ مِـْ يَقْمٍ أَوَّلِ فِل ذَلِؽَ وَكُؾُّ الْحَضْرَمِلِّ، ابْـَ: فِقْفِ وَكَزَلَتْ بٍ، ﴿ ﭵ ﭳﭴ ﭲ ﭱ ﭰ ﭯ ﭮ [ﭸ ﭷ ﭶ] [1]﴾[217]. كذاالسقرة 1/)، والطبؼات (2/): اثـل طشر فاجريـ.رجلاً مـ الؿ وهق طـدهما بدون سـد. قال الشقخ حافظ :لؾفجرة الثاكقة السَّـَة ووقائع أحداث طـ غَااااامْوَ وُقُاااااحطُ فِقفَاااااا إَ ْاااااحَا ِ ةِ الؾِّااااحَا ِ اَااااارِعُ فِقفَااااا رَؿْاااامَةُ أَاااارْ ِاااا ُونِ ضَااااؿْرَةٌ فَحَادَعَهْاااا ُ اَااػَرْ أَاافْرِ فِاا إَمْاارُ َاا َا وَكَااانَ إَوَّلِ رَ ِقاااا ِ ِ أَاااافْر فِاااا وَكَااااانَ يَؾِااا مَحْضِااا ٌ وَ ْاااحَ ُاااحَاطَ غَااامَا رَاكِ َااااا مَااااااَهَقْنِ ِـَحْااااحِ رَضْااااحَى مُعْهَرِضًاااا ا لَؾَ ااااا قُاااارَيٍٍْ عِقاااارَ وََْ لِاااااحَا ُهُ سَاااااعْ ٍ مَااااا ْ وَكَاااااانَ َلَاااغْ يَؾْاااقَ وََْ رَااارْبٌ ِفَاااا يَؽُااانْ يَسِااااااااقرَهْ ِؿُاااااااا َّةٍ ذَا وَ َعْاااااااا َ العُشَاااقرَهْ غَااامْوَةُ جُااا َدَى فِااا َيْ وَوَادَعَاااااا لِاااااحَا ُهُ رَؿْااااامَةٍ مَااااا ْ رَجَ ُااااغَّ مُاااا ْلِجَ َـِاااا فِقفَاااااعَااااا َغَااااااااارَا َعْاااااااا َ َا وَ ِؾَقَااااااااالٍ كُاااافَسَااااارَا سَاااارْرِفِؿُح عَؾَاااان رْزٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ما بقـ الؿعؼقفتقـ ٓ يقجد في الؿخطقط، وإكؿا فقف ﴿ﭵ ﭳﭴ ﭲ ﭱ ﭰ ﭯ ﭮ ﴾، أ مـ بعضًا فلكؿؾت ية، واكظر هؽذا،جقامع السقرة ٓبـ حزم(79-، و الػصقل سقرة الرسقل (88-89).
عدد الصفحات ١٦٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 056 ع25/ ؟عَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهطٖسَاَٙاًَاذَا َٗقَ ز/ فِقْفَا جَحْشٍ بْـِ اللهِ طَبْدِ سَرِيَّةُ كَػَرٍ ثَؿَاكِقَةِ فِل وَقَتَؾُقا الْؿُفَاجِرِيْـَ، مِـَ رَجَ مِـْ يَقْمٍ أَوَّلِ فِل ذَلِؽَ وَكُؾُّ الْحَضْرَمِلِّ، ابْـَ: فِقْفِ وَكَزَلَتْ بٍ، ﴿ ﭵ ﭳﭴ ﭲ ﭱ ﭰ ﭯ ﭮ [ﭸ ﭷ ﭶ] [1]﴾[217]. كذاالسقرة 1/)، والطبؼات (2/): اثـل طشر فاجريـ.رجلاً مـ الؿ وهق طـدهما بدون سـد. قال الشقخ حافظ :لؾفجرة الثاكقة السَّـَة ووقائع أحداث طـ غَااااامْوَ وُقُاااااحطُ فِقفَاااااا إَ ْاااااحَا ِ ةِ الؾِّااااحَا ِ اَااااارِعُ فِقفَااااا رَؿْاااامَةُ أَاااارْ ِاااا ُونِ ضَااااؿْرَةٌ فَحَادَعَهْاااا ُ اَااػَرْ أَاافْرِ فِاا إَمْاارُ َاا َا وَكَااانَ إَوَّلِ ِقاااا َِر أَاااافْرِ فِاااا وَكَااااانَ يَؾِااا حْضِااا ٌ َم وَ ْاااحَ ُاااحَاطَ غَااامَا رَاكِ َااااا مَااااااَهَقْنِ ِـَحْااااحِ رَضْااااحَى مُعْهَرِضًاااا ا لَؾَ ااااا قُاااارَيٍٍْ عِقاااارَ وََْ لِاااااحَا ُهُ سَاااااعْ ٍ مَااااا ْ وَكَاااااانَ َلَاااغْ يَؾْاااقَ وََْ رَااارْبٌ ِفَاااا يَؽُااانْ هَْيَسِااااااااقر اااااااا َّةٍُ ِؿ ذَا وَ َعْاااااااا َ هَْالعُشَاااقر غَااامْوَةُ دَىَجُااا فِااا َيْ وَوَادَعَاااااا لِاااااحَا ُهُ رَؿْااااامَةٍ مَااااا ْ رَجَ ُااااغَّ مُاااا ْلِجَ َـِاااا فِقفَاااااعَااااا َغَااااااااارَا َعْاااااااا َ َا وَ ِؾَقَااااااااالٍ كُاااافَسَااااارَا سَاااارْرِفِؿُح عَؾَاااان رْزٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ما بقـ الؿعؼقفتقـ ٓ يقجد في الؿخطقط، وإكؿا فقف ﴿ﭵ ﭳﭴ ﭲ ﭱ ﭰ ﭯ ﭮ ﴾، أ مـ بعضًا فلكؿؾت ية، واكظر هؽذا،جقامع السقرة ٓبـ حزم(79-، و الػصقل سقرة الرسقل (88-89).
عدد الصفحات ١٦٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 057 ................................................................................. يَطْ وَاَاااامَ رَهَّاااان الرَّسُااااحلُ ؾُ ُاااا ُ َااااا ْرًا مُؼْااااا ِمَ فَؽَااااارَّ فَػَاهَااااا ُ ةَُغَاااامْو سُااااؿِّقَرَْوإُولَاااان َاااا ْرِ لِاااا الؿَـْؼُااااحَٓ فَااااافْفَغِ سَااااقَلْهِ وَمَعَااا ْ جَحْاااٍٍ ا ْااانِ َعْاااثُ وَ َعْااا َ َا إرْ َعَااا ْ ضِاااعْ ُ الؿُفَااااجِرِيْنَ مِااانَ الحَضْااارَمِ ْ ْاانِ عَؿْاارٍو قَهْاالُ وَكَااانَ الؿَغْاااـَغِ فِااا عِقااارِهِ وَ َخْااا ُ فِقفَاااا َو ذاكَ[1] مٍْيَاااح َوَّلِ فِااا ْاااعَ رَج ْمِااان ْالسَّااا َع َاااحْ َو ذَا الـَّ ِااا ُّ ظَغَْعَفَاسْاااه سُااااامَالِ عَااااانْ الَياااااحَابِ ٔيَااااااِ الؼِهَاااااالِ عَااااانِ الؽُػْااااارِ َاِؿَّااااااِ سَااا َ َا وَكَاكَااارْ مِْالُحااار إَأْااافُرِ فِااا الـَّ َاااا جَاااا َ َكَااا ىَالْؽُ ْااار لؾ َطْشَااااِ بِ رُحِّلَاااارْ الؼِ ْؾَاااااُ ذَا وَ َعْاااا َلَاااان كَعْ كَاااامََٓ رَقْااااثُ بِ ْاااارَا ِقغَ َاااااِ الصَّااااؿَ ْ الله مِاااانَ إَمْاااارُ ِاااا َلِوَ الهُمَ يَاااحْمَ وَرَدْ أَاااعْ َانَ كِصْااا َ َاااا فُااااحدَُالق ذَلِااااوَ فِاااا ضَاااارْ َوَاعْهَر ااااااحدُُ الَحس غَغِْاااااارُفَؾْق سَااااااػَا َاً ِعَيَاااعْ مِاااـْفُغْ وَلَاااقْ َ عِؾْؿِفِاااغْ مَااا ْ إَذَ ُااااغُ الغَضَااااعْ وَ ُمَّاااااُ لُّااااحنَ الصِّاااااقَامُ فُااااارِضَ فِقااااا ِ كَااااا َاكَ بِيهَاااااامُ ِااااا ِ مَاااااا رَمَضَاااااانَ َيْ ا َُعَاأُاااااحر وضُُػْااااارَالؿ وَقَ ْؾَااااا ُ يَشَاااااا ُ لَؿااااانْ َعْااااا َهُ َفَصَاااااار الػِطْااااارِ زَكَااااااةِ فَااااارْضُ وَ َعْااااا َهُ الصَّااااامَ أَااااارْعِقَّاُ ادْرِ لؾعِقااااا ِ ةِ وَالْػَاااارْضُ الـُّصُااااعِ ذَاتِ لؾمَّكَاااااةِ الصَّاااامَ قَرِيـَاااااِ هُصِااااعِ فَااااافْفَغْ ةِ كَاكَااااارْ َااااا ْرٍ غَااااامْوَةُ وَ َعااااا َ َا اسْااهَؽَاكَرْ ِفَااا آعْاا َا الَّهِاا َوَ ْاا الػُرْقَاااااانِ غَااااامْوَةَ ِااااا َاكَ َعْـِااااا وَالْهِ الؾِّاااامَامِ يَااااحْمَ اليَؿْعَااااانِ ؼَااااا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] في الؿخطقط(وكان )بدل: (وذاك.) اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 058 ................................................................................. اكْاااهَؼَغْ ِ َفاااا الَّهِااا الؽُ ْااارَى وَال َطْشَااااُ الصَّاـَغْ لِ مِانْ وَإَرْضِ السَّ َ رَبُّ(1) سَاااااؿِعَا قَاااا ْ الؿُصْااااطَػَن َنَّ وَذَاكَ فَاااا َعَا لِؼُاااارَيٍٍْ عِقاااارٍ قُاااا ُومَ وَقَااااا بِلَقْفِؿُاااااحلَقَاااااالِ مَضَااااارْ ْ إَمْااحَالِ فِاا ُااغَّ رَمَضَااانَ مِاانْ(2) ُخْ ِاااارَا لاااا َّ سُااااػْقَانَ َ ُااااح كَااااانَ ضَؿْضَؿًااا َرْسَااالَاقُرَيْشًااا اا ُْ ِااارَا اللهُ قَضَااااااااهُ قَااااااا ْ َمْااااااارٍ َٕيِّ وََٓ جَااااالَّ قَضَااااااهُ لااااا َ دَفْااااا ٌ مِقعَااااادِ مَااااا غَقْاااارِ مِاااانْ فَالْهَؼَقَااااا الػَسَااااادِ ِاااارِ دَا قَطْاااا َ أَااااا َ بِذْ كَػَااارْ قَااا ْ الرَّسُاااحلِ مَااا َ مَااانْ وَكَاااانَ الهَّمَ فَااااحْ َ عَشَااااارْ ِضْاااا ُ ِ اَاااااٍ هِسْاااااعِ اَاِ فَاااااحْ َ وَالؿُشْاااااارِكُحنَ الرِّوَايَااااِ فِااا اَااا َّ َلْااا ٍ وَدُونَ
عدد الصفحات ١٦٨َااانْ وَكَاااانَ الهَّمَ فَااااحْ َ عَشَااااارْ ِضْاااا ُ ِ اَاااااٍ هِسْاااااعِ اَاِ فَاااااحْ َ وَالؿُشْاااااارِكُحنَ الرِّوَايَااااِ فِااا اَااا َّ َلْااا ٍ وَدُونَ كَامَااااا رِااااقنَ الرُّسُااااحلُ ُرِي وَقَاااا ْ قِؾَّااااااٍ ِااااا ف الؾِّئَامَاااااا َعْااااا َا َهُ الخَصْااااؿَقْنِ مِاااانَ كُاااال رَ َى وَقَاااا ْ العَاااااقْنِ ِااااارَ َيِ ضِااااا ِّهِ قِؾَّااااااَ عَاااااايَـُحا قُااااارَيٌٍْ الؾِّؼَاااااا وَرَالَااااااَ فَحَ َـُااحا ضَااعْػَفُغْ الرَّسُااحلِ اَااحْعَ عَشَااااارْ سَاااا ْعَاَ يَااااحْمَ ذَاكَ وَكَااااانَ مَِّااانْ فَاااادْرِهِ رَمَضَاااانَ مِااانْ َ َااارْ الصَّاااااااػَّانِ هَؼَا َااااااالَ وَرِقاااااااـَ الخَصْاا َنِ الؿَعْاارَكِ فِاا وَااْااطَ َمَا الاااا ُّعَا كَػَّاااا ِ الرَّسُااااحلُ وَرَفَاااا َ دَعَااا مَاانْ الؿُيِقااعِ الؿُفَااقؿِنِ بِلَاان الَؿااااا َدُ السَّااااا ِ مِااااانَ فَيَاااااا َهُ العَااا َدُ الؾَّعِاااقنِ رِااامْبَ يُػِااا ْ فَؾَاااغْ وَاكْفَاااامَ الاااا ُّ ُرْ وَوَلَّااااحُا اليَؿْاااا ُ مَ المُّ ُاارْ فِاا ذَاكَ الاارَّرْؿَنُ قَضَااان كَاا َ لؾػِاااااارَارِ الشَّااااااقْطَانُ وَكَؽَااااااتَ ِيَااااارِ لَؽُااااغْ َكَااااا مَااااا وَقَااااالَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: طبدة إصـام (2) أي: وفي هذه إمقال وهل طقر قريش
عدد الصفحات ١٦٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 058 ................................................................................. اكْاااهَؼَغْ ِ َفاااا الَّهِااا الؽُ ْااارَى وَال َطْشَااااُ الصَّاـَغْ لِ مِانْ وَإَرْضِ السَّ َ رَبُّ(1) اَسَاااااؿِع قَاااا ْ ااااطَػَنْ الؿُص َنَّ ذَاكََو اَ فَاااا َع لِؼُاااارَيٍٍْ عِقاااارٍ قُاااا ُومَ وَقَااااا بِلَقْفِؿُاااااحلَقَاااااالِ مَضَااااارْ ْ إَمْااحَالِ فِاا ُااغَّ رَمَضَااانَ مِاانْ(2) ُخْ ِاااارَا لاااا َّ سُااااػْقَانَ َ ُااااح كَااااانَ ضَؿْضَؿًااا َرْسَااالَاقُرَيْشًااا اا ُْ ِااارَا ُالله قَضَااااااااهُ قَااااااا ْ َمْااااااارٍ َٕيِّ وََٓ جَااااالَّ قَضَااااااهُ َلااااا دَفْااااا ٌ مِقعَااااادِ مَااااا غَقْاااارِ مِاااانْ فَالْهَؼَقَااااا الػَسَااااادِ ِاااارِ دَا قَطْاااا َ أَااااا َ بِذْ ْكَػَااار قَااا ْ الرَّسُاااحلِ ااا ََم ااانَْم وَكَاااانَ الهَّمَ فَااااحْ َ ْعَشَااااار ِضْاااا ُ ِ اَاااااٍ هِسْاااااعِ اَاِ فَاااااحْ َ وَالؿُشْاااااارِكُحنَ الرِّوَايَااااِ فِااا اَااا َّ َلْااا ٍ وَدُونَ كَامَااااا رِااااقنَ الرُّسُااااحلُ ُرِي وَقَاااا ْ قِؾَّااااااٍ ِااااا ف الؾِّئَامَاااااا َعْااااا َا َهُ نِْقَالخَصْااااؿ مِاااانَ كُاااال َىَر وَقَاااا ْ نِْالعَاااااق َيَِ ِااااار ضِااااا ِّهِ قِؾَّااااااَ عَاااااايَـُحا قُااااارَيٌٍْ الؾِّؼَاااااا وَرَالَااااااَ فَحَ َـُااحا ضَااعْػَفُغْ الرَّسُااحلِ اَااحْعَ عَشَااااارْ سَاااا ْعَاَ يَااااحْمَ ذَاكَ وَكَااااانَ مَِّااانْ فَاااادْرِهِ رَمَضَاااانَ مِااانْ َ َااارْ الصَّاااااااػَّانِ هَؼَا َااااااالَ وَرِقاااااااـَ نَِالخَصْاا كَِعْاارَالؿ فِاا اَوَااْااطَ َم الاااا ُّعَا كَػَّاااا ِ الرَّسُااااحلُ وَرَفَاااا َ دَعَااا مَاانْ الؿُيِقااعِ الؿُفَااقؿِنِ بِلَاان الَؿااااا َدُ السَّااااا ِ مِااااانَ فَيَاااااا َهُ العَااا َدُ الؾَّعِاااقنِ رِااامْبَ يُػِااا ْ فَؾَاااغْ وَاكْفَاااامَ ْالاااا ُّ ُر وَوَلَّااااحُا اااا ُْاليَؿ َم ْالمُّ ُاار فِاا ذَاكَ نَُالاارَّرْؿ قَضَااان َكَاا لؾػِاااااارَارِ الشَّااااااقْطَانُ وَكَؽَااااااتَ ِيَااااارِ لَؽُااااغْ َكَااااا مَااااا وَقَااااالَ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: طبدة إصـام (2) أي: وفي هذه إمقال وهل طقر قريش
عدد الصفحات ١٦٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 061 ................................................................................. الغُ َااااارُ فَاكْؽَشَاااا َ سَاااا ْعِقـَا عَاااانْ سَاااا ْعِقـَا وَ َسَاااارُوا قُهِؾُااااحا قَاااا ْ كُؾُّفُاااااغْ َااااا ْرٍ ِ ِئااااارِ قُااااا ِفُحا َو مُ َؽِّ الـَّ ِااااا ْ قَااااا ََ فَحاااااًها اُاااااغْ رَؼَّاااا وُعِااا ْكَا مَاااا وَجَااا ْكَا قَااا ْ َنْ رَؼَّاااا وُعِااا ْهُغْ مَاااا وَجَااا ْهُغْ فَفَااالْ َجَااااا ُحا وَلَااااحْ الؼَااااحْلَ وَسَااااؿِعُحا اليَااااحَابُ كَعَااااغُ، : قَااااحْلَ لَؽَااااانَ ِاا َا اارْشِ َالع ذِي سُااـَّاُ مَضَاارْ قَاا َْ و كَااااا َا ُااااامَا ُه َفَي َااااااؤٍ فَؽُااااالُّ اسْهُشْاااافِ َا الـَّ ِاااا ِّ اَااااحَا َاِ وَمِاااانْ َٓ َرْ َعَاااااٍ مَاااا ْ عَشْااااارَةُ َزْيَاااا َا ةَُ وَسُااااحر ( إَكْػَااااالِ) ُكْمِلَاااارْ فِقفَااااا هَ عَؾَاان َوَ ْاا ؾَرَْ اأْااهَؿ ذَاكَ ػْصِااقلِ الؿَغْااااـَغِ قَسْااااغِ هَػْصِااااقلَ وَ َقَّـَاااارْ هِ ْقَاكًااا وَالخُؿْااا َ ا الغَؿَاااغِ مُااامِي َ الػِااا َا َخْااا ِ فِااا الرَّسُاااحلُ ِاااعَ وَعُحه َ َااااا َا الااااارَّرَقغُ َرَؾَّااااا ُ ُاااااغَّ وَ ال َِّٓ َوْضَاااا ُ ذَا فِاااا كَااااانَ لَاااا ْ قَطْعًاااا اَاااارِعِ ِصِااا ْ ِ سَاااالَ ِّْ الر اَاااارِ ً الااااحَرْ ِ مِاااانَ وَكَااااغْ ا وَرَدَا أَاافِ َا َاا ْرٍ غَاامْوَةَ مَاانْ فَضْاالِ فِاا الـِّػَاااااا ُ كَيَاااااغَ قَااااا ْ وَ َعْااااا َ َا رُ فِاااا سَّاااا الشِّااااؼَا ُ وَاكْؽَااااهَغَ ٍ بِلَااااان غَااااامْوَةٌ ذَاكَ َعْااااا َ وَكَاااااانَ َـِاااا قَااااافِ عَااااادَ ُااااغَّ غٍْسُااااؾَق مَ مُ َعْااااا َ َمَ ؼَامِاااااا ِ عَؾَاااااان َااااااً مَااااا ٍ مُؼَاااااهِمَ يَيِاااا ْ فَؾَااااغْ اُااااغْ فِاااا السَّااااحِيْقِ غَاااامْوَةُ ذَاكَ وَ َعْاااا َ ا ذِي ِااامَ افْفَؿْااا ُ لحِيَّااااِ هَحَقُّااا ِ لَالِ ًاااا وَكَااااانَ ا ْ ُااااغ انََسُااااػْق َ َااااا ًارَ فِااااار بِذْ يُااااا ْرِكُحهُ َْا ْفَااااااهَفُغ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 060 ع26/ ؟طَِٖٞٔ اهجٖاهٔجَٞٔ ًَّٔ اهِغَصََٗاتًَٔاذَا َٗقَعَ فٔٛ اه ز/ فِقْفَا كَانَ أَمَرّ ذِي غَزْوَةُ كُؾَّفُ صَػَرَ وَأَقَامَ ، الػُرُعِ غَزْوَةُ ثُؿَّ ، آخِرَ إَْوَّ رَبِقْعٍ قَقْـُؼَاعٍ بَـِل وَغَزْوَةُ لِ، (1) ابْـُ حَؾِقْػُفُؿ فَاطْتَرَضَفُ بِفِؿ، وَضَػرَ ، لَفُ فَلَصْؾَؼَفُؿ الْؿُـَافِؼِقْـَ، رَأْسُ سَؾُقلٍ (2)............................... ﷺلؿا رجع مـ غزوة الحج ذي بالؿديـة أقام السَّقيؼ ثؿ مـفا، قريبًا أو ة بـ طثؿان الؿديـة طلى واستعؿؾ أَمَرّ، ذي غزوة وهل غطػان يريد كجدًا غزا طػان.(3) .كقدًا يؾؼَ ولم الؿديـة إلى رجع ثؿ ذلؽ مـ قريبًا أو كؾف صػرًا بـجد فلقام(4) يدير ﷺ الػُرع، كاحقة في بالحجاز معدن بُحْرَان بؾغ حتك سُؾقؿ وبـل قريشًا لؿعدن لؾحجاج بـ غلاط البفذي، فلقام بف شفر ربقع أخر وجمادى وذلؽ ا .كقدًا يؾؼ ولم لؾؿديـة رجع ثؿ إولى(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق (323-324)، وابـ هشام (1/594-595)، و الطبؼات (2/26-27)، وجقامع السقرة (121). (2) اكظر الؿصادر السابؼة. (3) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (4) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (5) السقرة ٓبـ إسحاق (322) بدون إسـاد، و الطبؼات (2/35)، و جقامع السقرة ٓبـ حزم (121).
عدد الصفحات ١٧٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 060 ع26/ ؟طَِٖٞٔ اهجٖاهٔجَٞٔ ًَّٔ اهِغَصََٗاتًَٔاذَا َٗقَعَ فٔٛ اه ز/ فِقْفَا كَانَ أَمَرّ ذِي غَزْوَةُ كُؾَّفُ صَػَرَ وَأَقَامَ ، الػُرُعِ غَزْوَةُ ثُؿَّ ، آخِرَ إَْوَّ رَبِقْعٍ قَقْـُؼَاعٍ بَـِل وَغَزْوَةُ لِ، (1) ابْـُ حَؾِقْػُفُؿ فَاطْتَرَضَفُ بِفِؿ، وَضَػرَ ، لَفُ فَلَصْؾَؼَفُؿ الْؿُـَافِؼِقْـَ، رَأْسُ سَؾُقلٍ (2)............................... ﷺلؿا رجع مـ غزوة الحج ذي بالؿديـة أقام السَّقيؼ ثؿ مـفا، قريبًا أو ة بـ طثؿان الؿديـة طلى واستعؿؾ أَمَرّ، ذي غزوة وهل غطػان يريد كجدًا غزا طػان.(3) .كقدًا يؾؼَ ولم الؿديـة إلى رجع ثؿ ذلؽ مـ قريبًا أو كؾف صػرًا بـجد فلقام(4) يدير ﷺ الػُرع، كاحقة في بالحجاز معدن بُحْرَان بؾغ حتك سُؾقؿ وبـل قريشًا لؿعدن لؾحجاج بـ غلاط البفذي، فلقام بف شفر ربقع أخر وجمادى وذلؽ ا .كقدًا يؾؼ ولم لؾؿديـة رجع ثؿ إولى(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق (323-324)، وابـ هشام (1/594-595)، و الطبؼات (2/26-27)، وجقامع السقرة (121). (2) اكظر الؿصادر السابؼة. (3) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (4) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (5) السقرة ٓبـ إسحاق (322) بدون إسـاد، و الطبؼات (2/35)، و جقامع السقرة ٓبـ حزم (121). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 060 ع26/ ؟طَِٖٞٔ اهجٖاهٔجَٞٔ ًَّٔ اهِغَصََٗاتًَٔاذَا َٗقَعَ فٔٛ اه ز/ فِقْفَا كَانَ أَمَرّ ذِي غَزْوَةُ كُؾَّفُ صَػَرَ وَأَقَامَ ، الػُرُعِ غَزْوَةُ ثُؿَّ ، آخِرَ إَْوَّ رَبِقْعٍ قَقْـُؼَاعٍ بَـِل وَغَزْوَةُ لِ، (1) ابْـُ حَؾِقْػُفُؿ فَاطْتَرَضَفُ بِفِؿ، وَضَػرَ ، لَفُ فَلَصْؾَؼَفُؿ الْؿُـَافِؼِقْـَ، رَأْسُ سَؾُقلٍ (2)............................... ﷺلؿا رجع مـ غزوة الحج ذي بالؿديـة أقام السَّقيؼ ثؿ مـفا، قريبًا أو ة بـ طثؿان الؿديـة طلى واستعؿؾ أَمَرّ، ذي غزوة وهل غطػان يريد كجدًا غزا طػان.(3) .كقدًا يؾؼَ ولم الؿديـة إلى رجع ثؿ ذلؽ مـ قريبًا أو كؾف صػرًا بـجد فلقام(4) يدير ﷺ الػُرع، كاحقة في بالحجاز معدن بُحْرَان بؾغ حتك سُؾقؿ وبـل قريشًا لؿعدن لؾحجاج بـ غلاط البفذي، فلقام بف شفر ربقع أخر وجمادى وذلؽ ا .كقدًا يؾؼ ولم لؾؿديـة رجع ثؿ إولى(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق (323-324)، وابـ هشام (1/594-595)، و الطبؼات (2/26-27)، وجقامع السقرة (121). (2) اكظر الؿصادر السابؼة. (3) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (4) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (5) السقرة ٓبـ إسحاق (322) بدون إسـاد، و الطبؼات (2/35)، و جقامع السقرة ٓبـ حزم (121). ، ذكروا سببًا لها وهو أن يهوديًّا كشف وجه )ص(، و)27-26/2( .)33-ص(امرأة مسلمة وهو مرسل ضعيف. ينظر كتاب اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 060 ع26/ ؟طَِٖٞٔ اهجٖاهٔجَٞٔ ًَّٔ اهِغَصََٗاتًَٔاذَا َٗقَعَ فٔٛ اه ز/ فِقْفَا كَانَ أَمَرّ ذِي غَزْوَةُ كُؾَّفُ صَػَرَ وَأَقَامَ ، الػُرُعِ غَزْوَةُ ثُؿَّ ، آخِرَ إَْوَّ رَبِقْعٍ قَقْـُؼَاعٍ بَـِل وَغَزْوَةُ لِ، (1) ابْـُ حَؾِقْػُفُؿ فَاطْتَرَضَفُ بِفِؿ، وَضَػرَ ، لَفُ فَلَصْؾَؼَفُؿ الْؿُـَافِؼِقْـَ، رَأْسُ سَؾُقلٍ (2)............................... ﷺلؿا رجع مـ غزوة الحج ذي بالؿديـة أقام السَّقيؼ ثؿ مـفا، قريبًا أو ة بـ طثؿان الؿديـة طلى واستعؿؾ أَمَرّ، ذي غزوة وهل غطػان يريد كجدًا غزا طػان.(3) .كقدًا يؾؼَ ولم الؿديـة إلى رجع ثؿ ذلؽ مـ قريبًا أو كؾف صػرًا بـجد فلقام(4)
عدد الصفحات ١٧١مـفا، قريبًا أو ة بـ طثؿان الؿديـة طلى واستعؿؾ أَمَرّ، ذي غزوة وهل غطػان يريد كجدًا غزا طػان.(3) .كقدًا يؾؼَ ولم الؿديـة إلى رجع ثؿ ذلؽ مـ قريبًا أو كؾف صػرًا بـجد فلقام(4) يدير ﷺ الػُرع، كاحقة في بالحجاز معدن بُحْرَان بؾغ حتك سُؾقؿ وبـل قريشًا لؿعدن لؾحجاج بـ غلاط البفذي، فلقام بف شفر ربقع أخر وجمادى وذلؽ ا .كقدًا يؾؼ ولم لؾؿديـة رجع ثؿ إولى(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق (323-324)، وابـ هشام (1/594-595)، و الطبؼات (2/26-27)، وجقامع السقرة (121). (2) اكظر الؿصادر السابؼة. (3) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (4) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (5) السقرة ٓبـ إسحاق (322) بدون إسـاد، و الطبؼات (2/35)، و جقامع السقرة ٓبـ حزم (121). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 060 ع26/ ؟طَِٖٞٔ اهجٖاهٔجَٞٔ ًَّٔ اهِغَصََٗاتًَٔاذَا َٗقَعَ فٔٛ اه ز/ فِقْفَا كَانَ أَمَرّ ذِي غَزْوَةُ كُؾَّفُ صَػَرَ وَأَقَامَ ، الػُرُعِ غَزْوَةُ ثُؿَّ ، آخِرَ إَْوَّ رَبِقْعٍ قَقْـُؼَاعٍ بَـِل وَغَزْوَةُ لِ، (1) ابْـُ حَؾِقْػُفُؿ فَاطْتَرَضَفُ بِفِؿ، وَضَػرَ ، لَفُ فَلَصْؾَؼَفُؿ الْؿُـَافِؼِقْـَ، رَأْسُ سَؾُقلٍ (2)............................... ﷺلؿا رجع مـ غزوة الحج ذي بالؿديـة أقام السَّقيؼ ثؿ مـفا، قريبًا أو ة بـ طثؿان الؿديـة طلى واستعؿؾ أَمَرّ، ذي غزوة وهل غطػان يريد كجدًا غزا طػان.(3) .كقدًا يؾؼَ ولم الؿديـة إلى رجع ثؿ ذلؽ مـ قريبًا أو كؾف صػرًا بـجد فلقام(4) يدير ﷺ الػُرع، كاحقة في بالحجاز معدن بُحْرَان بؾغ حتك سُؾقؿ وبـل قريشًا لؿعدن لؾحجاج بـ غلاط البفذي، فلقام بف شفر ربقع أخر وجمادى وذلؽ ا .كقدًا يؾؼ ولم لؾؿديـة رجع ثؿ إولى(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق (323-324)، وابـ هشام (1/594-595)، و الطبؼات (2/26-27)، وجقامع السقرة (121). (2) اكظر الؿصادر السابؼة. (3) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (4) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (5) السقرة ٓبـ إسحاق (322) بدون إسـاد، و الطبؼات (2/35)، و جقامع السقرة ٓبـ حزم (121). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 060 ع26/ ؟طَِٖٞٔ اهجٖاهٔجَٞٔ ًَّٔ اهِغَصََٗاتًَٔاذَا َٗقَعَ فٔٛ اه ز/ فِقْفَا كَانَ أَمَرّ ذِي غَزْوَةُ كُؾَّفُ صَػَرَ وَأَقَامَ ، الػُرُعِ غَزْوَةُ ثُؿَّ ، آخِرَ إَْوَّ رَبِقْعٍ قَقْـُؼَاعٍ بَـِل وَغَزْوَةُ لِ، (1) ابْـُ حَؾِقْػُفُؿ فَاطْتَرَضَفُ بِفِؿ، وَضَػرَ ، لَفُ فَلَصْؾَؼَفُؿ الْؿُـَافِؼِقْـَ، رَأْسُ سَؾُقلٍ (2)............................... ﷺلؿا رجع مـ غزوة الحج ذي بالؿديـة أقام السَّقيؼ ثؿ مـفا، قريبًا أو ة بـ طثؿان الؿديـة طلى واستعؿؾ أَمَرّ، ذي غزوة وهل غطػان يريد كجدًا غزا طػان.(3) .كقدًا يؾؼَ ولم الؿديـة إلى رجع ثؿ ذلؽ مـ قريبًا أو كؾف صػرًا بـجد فلقام(4) يدير ﷺ الػُرع، كاحقة في بالحجاز معدن بُحْرَان بؾغ حتك سُؾقؿ وبـل قريشًا لؿعدن لؾحجاج بـ غلاط البفذي، فلقام بف شفر ربقع أخر وجمادى وذلؽ ا .كقدًا يؾؼ ولم لؾؿديـة رجع ثؿ إولى(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق (323-324)، وابـ هشام (1/594-595)، و الطبؼات (2/26-27)، وجقامع السقرة (121). (2) اكظر الؿصادر السابؼة. (3) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (4) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (5) السقرة ٓبـ إسحاق (322) بدون إسـاد، و الطبؼات (2/35)، و جقامع السقرة ٓبـ حزم (121).
عدد الصفحات ١٧١لسابؼة. (3) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (4) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (5) السقرة ٓبـ إسحاق (322) بدون إسـاد، و الطبؼات (2/35)، و جقامع السقرة ٓبـ حزم (121). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 060 ع26/ ؟طَِٖٞٔ اهجٖاهٔجَٞٔ ًَّٔ اهِغَصََٗاتًَٔاذَا َٗقَعَ فٔٛ اه ز/ فِقْفَا كَانَ أَمَرّ ذِي غَزْوَةُ كُؾَّفُ صَػَرَ وَأَقَامَ ، الػُرُعِ غَزْوَةُ ثُؿَّ ، آخِرَ إَْوَّ رَبِقْعٍ قَقْـُؼَاعٍ بَـِل وَغَزْوَةُ لِ، (1) ابْـُ حَؾِقْػُفُؿ فَاطْتَرَضَفُ بِفِؿ، وَضَػرَ ، لَفُ فَلَصْؾَؼَفُؿ الْؿُـَافِؼِقْـَ، رَأْسُ سَؾُقلٍ (2)............................... ﷺلؿا رجع مـ غزوة الحج ذي بالؿديـة أقام السَّقيؼ ثؿ مـفا، قريبًا أو ة بـ طثؿان الؿديـة طلى واستعؿؾ أَمَرّ، ذي غزوة وهل غطػان يريد كجدًا غزا طػان.(3) .كقدًا يؾؼَ ولم الؿديـة إلى رجع ثؿ ذلؽ مـ قريبًا أو كؾف صػرًا بـجد فلقام(4) يدير ﷺ الػُرع، كاحقة في بالحجاز معدن بُحْرَان بؾغ حتك سُؾقؿ وبـل قريشًا لؿعدن لؾحجاج بـ غلاط البفذي، فلقام بف شفر ربقع أخر وجمادى وذلؽ ا .كقدًا يؾؼ ولم لؾؿديـة رجع ثؿ إولى(5) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق (323-324)، وابـ هشام (1/594-595)، و الطبؼات (2/26-27)، وجقامع السقرة (121). (2) اكظر الؿصادر السابؼة. (3) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (4) السقرة ٓبـ إسحاق(321) بدون سـد (5) السقرة ٓبـ إسحاق (322) بدون إسـاد، و الطبؼات (2/35)، و جقامع السقرة ٓبـ حزم (121).
عدد الصفحات ١٧١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 061 أُحُدٍ غَزْوَةُ وَفِقْفَا شَقَّالٍ كِصْػِ فِل .............................................. اكظرتاريخ خؾقػة ومـفؿ مـ قال)، يقم كاكت أُحد غزوة إن: .شقال مـ خؾقن لسبعٍ السبت(1) وأصحاب ببدرٍ مـفؿ قاتؾ مـ أو قريش أُصقبت لؿَّا أكف الغزوة هذه وسبب فُؾُّفؿ فرجع قريش كػار مـ الؼؾقب(2) إلى مؽة ورجع أبق سػقان بـ حرب في سػ أبا وكؾؿقا ببدر، وإخقانهؿ وأبـاؤهؿ آباؤهؿ أُصقب مؿـ قريش مـ قان رجال ا تؾؽ في لف كاكت ومـ فؽؾؿقه الـدوة، دار في فققػفا بها، قَدِمَ كان طِقْرٍ في حرب بـ وخقاركؿ، رجالؽؿ وقتؾ وتركؿ قد محؿدًا إن قريش، معشر يا: فؼالقا تجارة العقر فلطقـقكا بهذا الؿال طلى حربف: لعؾـا أن كدرك مـف ثلركا بؿا أصابـا، فؾؿا فعؾ أبق العِ وأصحابُ سػقان الله رسقل لحرب قريش أجمعت قريش مـفؿ صؾبت ما ﷺقْرِ بلحابقشفا(3) ومـ أصاطفؿ استغقوا قد أولئؽ كؾُّ تهامة وأهؾ كـاكة، بـل قبائؾ مـ ﷺطلى حرب رسقل الله . أُحد إلى السقر فلجمعقا(4) الـبل طَؾِؿَ ﷺولؿا بؼدوم الؿشركقـ قال: « َمَزْتُ َكِّ رُ ْيَايَ فِ رَ َيْرُ سَقْػًا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1) اكظرالطبؼات (2/، وأكساب إشراف 1/368). (2) .هزمفؿ: فلاًّ يػؾُّفؿ الؼقم وقؾ الؿـفزمقن،: الػؾُّلسان العرب (5/159) مادة: فؾؾ 3) :وققؾ التجؿع،: والتحبُّش قريشًا، محاربتفؿ في لقث بـل إلى اكضؿقا الؼارة مـ أحقاء هؿ إحابقش حُبْش كيسؿَّ جبؾ تحت قريشًا حالػقا. بذلؽ فَسُؿُّقا قًّا:الـفاية (1/324) .حَبَشَ : مادة 4) السقرة 335-، وأكساب إشراف (1/368). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 062 ................................................................................. فَعَادَ ُخْرَى َمَزْهُ ُ ُغَّ ُرُ ٍ، يَحْمَ الؿُمْمِـِقنَ مِنَ ُاِقعَ مَا ُحَ فَنِذَا اَ ْرُهُ، فَاكْؼَطَ َ الؾَّ ِ ِ جَا َ مَا ُحَ فَنِذَا كَانَ، مَا َرْسَنَ فِقفَا وَرَ َيْرُ الؿُمْمِـِقنَ، وَاجْهِ َطِ الػَهْ ِ مِنَ ُ وَالؾَّ ُ َؼَرًا، ُرُ ٍ يَحْمَ الؿُمْمِـُحنَ ُغُ فَنِذَا خَقْرٌ، ».(1) ﷺواكطؾؼ الـبل أخذ وصؾقا ولؿا أُحد، إلى معف الذيـ ﷺوصحابتف في طبد أمقرًا طؾقفؿ وجعؾ رجلاً خمسقـ مـفؿ فاختار الله بـ جبقر، فؼال: ترتقبفؿ، « وَبِنْ بِلَقْؽُغْ، ُرْسِلَ رَهَّن َ َا مَؽَاكَؽُغْ هَ ْرَرُحا فَمَ الطَّقْرُ هَخْطَػُـَا رَ َيْهُؿُحكَا بِنْ بِلَقْؽُغْ ُرْسِلَ رَهَّن هَ ْرَرُحا فَمَ وَ َوْلَلْكَا ُغْ، الؼَحْمَ َمَمْـَا رَ َيْهُؿُحكَا».(2) ﷺقاء الله وأطدائف، فلخذ الـبل وبدأت الؿعركة بقـ أول: فؼال سقػًا« يَلْخُ ُ مَنْ َ َا؟ مِـِّ » :قَالَ أَكَا، أَكَا،: يَؼُقلُ مِـْفُؿْ إِكْسَانٍ كُؾُّ أَيْدِيَفُؿْ، فَبَسَطُقا « يَلْخُ ُهُ فَؿَنْ ِحَؼِّ ِ؟ »، أَ: دُجَاكَةَ أَبُق خَرَشَةَ بْـُ سِؿَاكُ فَؼَالَ. الْؼَقْمُ فَلَحْجَؿَ فَلَخَذَهُ . بِحَؼِّفِ آخُذُهُ كَا الْؿُشْرِكِقـَ هَامَ بِفِ فَػَؾَؼَ.(3) الـبل طؿ حمزة يقمئذٍ ، وقاتؾ مصعب بـ طؿقر ﷺوقتؾ وكان قُتِؾ، حتك ﴿الـصر حؾقػ الؿسؾؿقـ: لذا قال تعالى: ﭼﭽﭾﭿﮀ ﮁ ﮂ﴾ [152].الؼتؾ: والحسُّ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(4581)ومسؾؿ برقؿ ،(2272) طـ أبل مقسك. (2) رواه البخاري برقؿ(3539) طـ البراء بـ طازب. (3) رواه مسؾؿ برقؿ(1789) ـ أكس ط.
عدد الصفحات ١٧٢