َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 035 ع21/ ؟كٍَِ َٗقَعَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهطٖسَاَٙا ز/ سَرِيَّةُ مُفَاجِرِيًّا ثَلاَثِقْـَ فِل حَؿْزَةَ مُعْتَرِضًا رَمَضَانَ فِل قُرَيْشٍ طِقْرَ(1)، شَقَّالٍ مِـْ رَابِعٍ فِل مُفَاجِرِيًّا سِتِّقْـَ فِل الْحَارِثِ بْـِ طُبَقْدَةَ وَسَرِيَّةُ (2) ، قُرَيْشٍ طِقْرَ مُعْتَرِضًا مُفَاجِرِيًّا طِشْرِيْـَ فِل وَقَّاصٍ أَبِل بْـِ سَعْدِ وَسَرِيَّةُ .الْؼَعْدَةِ ذِي فِل(3) تخرج التل هل التحتاكقة وتشديد الراء، وكسر الؿفؿؾة، بػتح: السَّرِيَّة ابها، بالؾقؾ، والسارية التل تخرج بالـفار. وققؾ: سؿقت بذلؽ ٕنها تخػل ذه مـ قطعة وهل الؿادة، ٓختلاف يصح: وٓ السر، مـ أُخذت أنها يؼتضل وهذا الجقش تخرج مـف وتعقد، وهل مـ مائة إلى خمسؿائة، فؿا زاد طلى خمسؿائة يؼال يكؿالف: مـسر بالـقن والؿفؿؾة: فنن زاد طلى الثؿا بقـفؿا وما جقشًا، سُؿِّل سؿك ئة أربعة آٓفهبطة: فنن زاد طلى والخيُ جرار، فجقش زاد فنن جحػلاً: قس ؿسؿَّك فالعشرة بعثًا، يسؿك السرية مـ افترق وما العظقؿ، الجقش فؿا بعدها تسؿك حػقرة، وإربعقن طصبة، وإلى ثؾثؿائة مؼـب بؼاف وكقن، ثؿ مقحدة: فنن زاد .يـتشر ولم اجتؿع ما والؽتقبة بالجقؿ، جمرةً سُؿِّل اىتهى من فتح الباري (7/61.) وعند ابن إسحاق كما في ابن سعد أنها في شوال، وعند سرة ابن ﻫشام أنها في ربوع الأول. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الطبؼات ٓبـ سعد(2/6) والسقرة ٓبـ هشام(2/281) بدون سـد (2) الطبؼات (2/6)، والسقرة ٓبـ هشام(2/276) بدون سـد (3) الؿغازي (1/11) مـ صريؼ القاقدي،الطبؼات (2/7). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 036 ع24/ ؟ًَاذَا ٗقع فَِٔٚٔا ًَّٔ الح٘ادخ ز/ بِـَاءُ: فِقْفَا وَقَعَ مِؿَّا الْؿَسْجِدِ الْؿُفَاجِرِيْ بَقْـَ وَالْؿُمَاخَاةُ ، ـَ وَإَْكْصَارِ الـَّبِل وَبِـَاءُ ﷺ، بِعَائِشَةَ شَقَّالٍ فِل. .................. .قريبًا طؾقف الؽلام تؼدم قال أكس : الرَّحْؿَـِ طَبْدُ طَؾَقْـَا قَدِمَ الؾَّفِ رَسُقلُ فَآخَك طَقْفٍ ﷺبْـُ بَقْـَفُ الرَّبِقعِ بْـِ سَعْدِ وَبَقْـَ .(1) اة وكاكت الؿماخاة في بداية الفجرة طلى التقارث، ثؿ كسخت وبؼقت مماخ طـ ابـ طباس الؿقاساة والؿمازرة والـصرة، قدمقا لؿَّا الؿفاجرون كان: قال ﷺطلى الـبل الؿديـة ورث الؿفاجرُ إ كصاريَّ التل للأخقة رَحِؿَف: ذوي دون ﷺآخك الـبل ﴿بقـفؿ، فؾؿا كزلت ﯢ ﯡ ﯠ﴾[ 33] كسخت، ثؿ ﴿قال: وَ الَّ ذِ يْ ـَ اطَ قَ دَ تْ أَ يْ ؿَ اكُ ﴾ؿؽُ إٓ الـصرة والرفادة والـصقحة، وقد ذهب الؿقراث ويقصل لف.(2) قالت طائشةﷺ: تزوجـل رسقل ا ـت لست سـقـ وبـك بل وأكا ب تسع سـقـ.(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(2293)، واكظرصحقح مسؾؿ برقؿ(2528)، و(2529). (2) واكظرفتح الباري (4/263) برقؿ(1968)، و(597) رقؿ(2295). (3) رواه البخاري برقؿ(3894)، ومسؾؿ برقؿ(1422).
عدد الصفحات ١٤٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 036 ع24/ ؟ًَاذَا ٗقع فَِٔٚٔا ًَّٔ الح٘ادخ ز/ بِـَاءُ: فِقْفَا وَقَعَ مِؿَّا الْؿَسْجِدِ الْؿُفَاجِرِيْ بَقْـَ وَالْؿُمَاخَاةُ ، ـَ وَإَْكْصَارِ الـَّبِل وَبِـَاءُ ﷺ، بِعَائِشَةَ شَقَّالٍ فِل. .................. .قريبًا طؾقف الؽلام تؼدم قال أكس : الرَّحْؿَـِ طَبْدُ طَؾَقْـَا قَدِمَ الؾَّفِ رَسُقلُ فَآخَك طَقْفٍ ﷺبْـُ بَقْـَفُ الرَّبِقعِ بْـِ سَعْدِ وَبَقْـَ .(1) اة وكاكت الؿماخاة في بداية الفجرة طلى التقارث، ثؿ كسخت وبؼقت مماخ طـ ابـ طباس الؿقاساة والؿمازرة والـصرة، قدمقا لؿَّا الؿفاجرون كان: قال ﷺطلى الـبل الؿديـة ورث الؿفاجرُ إ كصاريَّ التل للأخقة رَحِؿَف: ذوي دون ﷺآخك الـبل ﴿بقـفؿ، فؾؿا كزلت ﯢ ﯡ ﯠ﴾[ 33] كسخت، ثؿ ﴿قال: وَ الَّ ذِ يْ ـَ اطَ قَ دَ تْ أَ يْ ؿَ اكُ ﴾ؿؽُ إٓ الـصرة والرفادة والـصقحة، وقد ذهب الؿقراث ويقصل لف.(2) قالت طائشةﷺ: تزوجـل رسقل ا ـت لست سـقـ وبـك بل وأكا ب تسع سـقـ.(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري برقؿ(2293)، واكظرصحقح مسؾؿ برقؿ(2528)، و(2529). (2) واكظرفتح الباري (4/263) برقؿ(1968)، و(597) رقؿ(2295). (3) رواه البخاري برقؿ(3894)، ومسؾؿ برقؿ(1422).
عدد الصفحات ١٤٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 037 مَؽَّةَ فِل وَبِسَقْدَةَ بِفَا طَؼَدَ وَكَانَ (1) الْؿُفَاجِرُونَ اطْتَؾَّ وَفِقْفَا بِسَـَتَقْـِ، ذَلِؽَ قَبْؾَ بِحُؿَّك الـَّبِلُّ وَدَطَا ﷺالْؿَدِيْـَةِ، الْ إِلَك الْؿَدِيْـَةِ وَبَاءِ وَكَؼْؾِ بِرَفْعِفَا .جُحْػَةِ 38.) قال الشقخ حافظ: اَاا ْرِ َا فِاا (2) الؿَسْاايِ ِ ِـَااا ُ كَااانَ الؿَؼْااا ِسَ وَاسْاااهَؼْ َؾُحا(3) ا ْهُااا ِي عِـْااا َمَا الؿُماخَاااااةُ كَاااا َا[4] ِاااامَ بِكْؽَااااارِ اااااارَِ إَكْصَو َالُؿفَااااااجِرِين َ َاااااقْن إَكْصَااااارِ مِاااانَ كِصْااااػُفُغْ هِسْااااعُحنَ الؿُخْهَاااارِ ِيْااارَةِ َ ْااالُ وَالـِّصْااا ُ ِالصِّاااا ِّيؼَ ْ الرَّسُااااحلُ َـَااااا وَقَاااا ْ هَحْؼِقؼَااا ْ فَخُااا ْ أَاااحَّالٍ أَااافْرِ فِااا ذَا قَ ْاااالِ ْمِاااان ِفَااااا ُؼْاااا ُه َع كَااااانََو خُااااا َا ةٍَدْسَاااااح ااااا َْ َع قْنَِ ِسَاااااـَه زِيْااا كَااا َاكَ اَااامَ فِااا َ الحَضَاااارِ ةِ أخِااارِ ِقااا ِ رَ مِااانْ عَشْاااارَ َااااكِ َ إَذَانِ وْعِقَّاُُشْاااااااااار َم كَااااااااا َاكَ ِاااامَ حَاقِقاااارَِالؿ عِـْاااا َ انَِكُؽْاااار لؾعِقْااااارِ رَؿْااااامَةَ َعْاااااثُ وَفِقااااا ِ كَؽِقااااارِ دُوكَااااا َ رَمَضَاااااانَ فِااااا َمَ وَ ُااااغْمَااااا مُفَاااااجِرُونَ ُااااحنَ مِاا فِااقفِغْ عُؾِاا َ أَااخْتٌ إَكْصَااارِ نَ بِلَاااااان ِشَااااااحَّالٍ اااااا َةَْعُ َق ُااااااغَّ َعْهُاااا ُ كَااااانَ ا ِااااىََر كُؼِاااامَ قَاااا ْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالسقرة ٓبـ إسحاق(279). (2) يعـل السـة إو (3) وقع في الؿطبقع(الؼبؾة )بدل: (الؿؼدس .) [4] في الؿخطقط[الؿمخات]. اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 038 ................................................................................. مُفَااااااااجِرِي كُؾُّفُاااااااغْ سِاااااااهُّحنَ َكْصَااااارِيُّ يُاااا ْكَرُ فِقفِؿُااااح مَااااا الؼَعْاا َةِ ذِي فِاا كَااانَ سَااعْ ٍ وَ َعْااثُ مُعْهَرِضًااا عِقاااارً[ اا مَؽَّاااااِ]َٕ ْااالِ رَاجِااامً عِشْاااارُونَ وَمَعَااا ُ[1] وَ ُاااغْ كُؾُّفُاااااغْ مُفَااااااجِرُونَ رُوِيْ فِاااااق َ ذَكَااااارُوا السَّاااااارَايَا ذِي وَ خَااااارُونَ يُاااامْ َرُ لَاااا َيْفِغْ ذَا عَااااامٍ َاااااكِ َ(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] لؿخطقط: في ا[ رجلاً] بدل (راجلاً .) (2) سقلتي ذلؽ في السـة الثاكقة مـ الفجرة
عدد الصفحات ١٤٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 038 ................................................................................. مُفَااااااااجِرِي كُؾُّفُاااااااغْ سِاااااااهُّحنَ َكْصَااااارِيُّ يُاااا ْكَرُ فِقفِؿُااااح مَااااا اا َةِْالؼَع ذِي فِاا كَااانَ ٍْسَااع ااثُْ َعَو رِضًااا َهْمُع عِقاااارً[ اا مَؽَّاااااِ]ااالَِْٕ رَاجِااامً عِشْاااارُونَ وَمَعَااا ُ[1] وَ ُاااغْ كُؾُّفُاااااغْ مُفَااااااجِرُونَ رُوِيْ فِاااااق َ ذَكَااااارُوا السَّاااااارَايَا ذِي وَ خَااااارُونَ يُاااامْ َرُ لَاااا َيْفِغْ ذَا عَااااامٍ َاااااكِ َ(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] لؿخطقط: في ا[ رجلاً] بدل (راجلاً .) (2) سقلتي ذلؽ في السـة الثاكقة مـ الفجرة
عدد الصفحات ١٤٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 041 ع23/ ؟ا غُسَِِّ فٔٛ اهطَِٖٞٔ اهجٖأَُٚٞٔ ًَّٔ اهِعٔبَادَاتًَٔاذَ ز/ فِقْفَا الثُّلاَثَاءِ يَقْمَ الْؽَعْبَةِ اسْتِؼْبَالُ شُرِع شَعْبَانَ كِصْػِ ، ، الْقَفُقدُ وَأَكْؽَرَ مِـْ سَػَاهَةً فُؿذَلِؽَ . طلى ققل محؿد بـ حبقب أن التحقيؾ كان في كصػ شعبان، وهق الذي ذكره الـقوي في الروضة في خلافف رجح كقكف مع وأقرَّه ،شرح صحقح مسؾؿ. .جدًّا يسقر بتصرف اكتفك في أيضًا وقالفتح الباري (1/): وكان التحقل في كصػ شفر رجب الصحقح طلى الثاكقة السَّـَة ، وبف جزم الجؿفقر... .امـﻫ(1) عؿاد بـ كثقر قال ال فيتػسقره (2/ولؿا وقع هذا حصؾ البعض الـاس مـ أهؾ الـػاق والريب والؽػرة مـ القفقد رتقابٌ وزيغٌ طـ الفدى ﴿وتخبقط وشؽ، وقالقا: ﭜ ﭛ ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﴾[142]، أي: قالقا: ما لفمٓء تارة يستؼبؾقن كذا، وتارة يستؼبؾقن كذا؟ !﴿فلكزل الله جقابهؿ في ققلف: ﭞ ﭡ ﭠ ﭟ،﴾ ﴿أي: الحؽؿ والتصرف وإمر كؾف لله، ﮚ ﮙ ﮘ ﮜ ﮛ﴾[115]﴿، و ﭝ ﭜ ﭛ ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭞ﴾[177]قجفـا، ـر الله، فحقثؿا وجفـا تـال أوامـف في امتثــلن كؾـأي: الش، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) واكظر التعؾقؼ طلى السمال رقؿ (، و تاريخ خؾقػة (، و الطبؼات ٓبـ سعد (1/242). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 040 ................................................................................. فالطاطة في امتثال أمره، ولق وجفـا في كؾ يقم مرات إلى جفات متعددة، فـحـ ورسقلف بعبده لف تعالى وهق تقجفـا، وجَّفَـا حقثؿا وخُدَّامُف، تصرفف وفي طبقده محؿد -صؾقات الله وسلامف طؾقف -طظقؿة: طـاية وأمتِف إذ هداهؿ إلى قبؾة إبراهقؿ، خؾقؾ الرحمـ، وجعؾ تقجففؿ إلى الؽعبة الؿبـقة طلى اسؿف تعالى وحده ٓ :شريؽ لف، أشرف بققت الله في إرض إذ هل بـاء إبراهقؿ الخؾقؾ : ولفذا ﴿قال: ﭨ ﭧ ﭦ ﭥ ﭤ ﭣ ﭡﭢ ﭠ ﭟ ﭞ ﴾.اﻫ
عدد الصفحات ١٥٠اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 040 ................................................................................. فالطاطة في امتثال أمره، ولق وجفـا في كؾ يقم مرات إلى جفات متعددة، فـحـ ورسقلف بعبده لف تعالى وهق تقجفـا، وجَّفَـا حقثؿا وخُدَّامُف، تصرفف وفي طبقده محؿد -صؾقات الله وسلامف طؾقف -طظقؿة: طـاية وأمتِف إذ هداهؿ إلى قبؾة إبراهقؿ، خؾقؾ الرحمـ، وجعؾ تقجففؿ إلى الؽعبة الؿبـقة طلى اسؿف تعالى وحده ٓ :شريؽ لف، أشرف بققت الله في إرض إذ هل بـاء إبراهقؿ الخؾقؾ : ولفذا ﴿قال: ﭨ ﭧ ﭦ ﭥ ﭤ ﭣ ﭡﭢ ﭠ ﭟ ﭞ ﴾.اﻫ
عدد الصفحات ١٥١َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 041 رَمَضَانَ صَقْمُ فُرِضَ وَفِقْفَا ، طَاشُقرَاءوَكَا قَبْؾَفُ الْؿَػْرُوضُ نَ فُرِضَتْ وَفِقْفَا ، الْػِطْرِ زَكَاةُ (1) الْعِقْدِ صَلاَةُ وَشُرِطَتْ ،(2) إَْمْقَالِ زَكَاةُ فُرِضَتْ وَفِقْفَا ،(3) ذَاتُ وَهِلَ ، بِا الْؿَؼْرُوكَةِ الـُّصُبِ .الْؼُرْآنِ مِـَ مَقْضِعٍ غَقْرِ فِل لصَّلاَةِ قال الإمام الطبري فيتاريخ إمؿ والؿؾقك (2/) في حقادث فرض السَّـَة هذه وفي: الفجرية الثاكقة السَّـَة -فقؿا ذكر -صقم رمضان، وققؾ: إكف .الؿراد اكتفك.شعبان في فَرِض (4) قال طائشة ء في الجاهؾقة، وكان رسقل : كاكت قريش تصقم طاشقرا ﷺالله شفر فُرض فؾؿا بصقامف، وأمر صامف الؿديـة إلى هاجر فؾؿا يصقمف، رمضان قال: «من أا اام ، ومن أا هرك».(5) ٔفسضٗة الصٗاً كاٌت عمى وساحن إولى: صقام طاشقراء، كؿا تؼدم. فؿـ شاء الثاكقة: صقام رمضان، لؽـف كان طلى سبقؾ التخققر ٓ القجقب، فق أفطر الذي الققم ذلؽ مؽان مسؽقـًا وأصعؿ أفطر شاء ومـ ال تعالى:ـف، قـصام، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرتاريخ الطبري (2/، والطبؼات (1/213-214). (2) اكظرتاريخ الطبري (2/، ولطبؼاتا (1/213-214). (3) اكظرالطبؼات (1/213-214). (4) واكظرالؿجؿقع (6/، ومجؿقع الػتاوى (7/، وزاد الؿعاد (2/35). (5) رواه البخاري برقؿ(، ومسؾؿ برقؿ(1125). َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 041 رَمَضَانَ صَقْمُ فُرِضَ وَفِقْفَا ، طَاشُقرَاءوَكَا قَبْؾَفُ الْؿَػْرُوضُ نَ فُرِضَتْ وَفِقْفَا ، الْػِطْرِ زَكَاةُ (1) الْعِقْدِ صَلاَةُ وَشُرِطَتْ ،(2) إَْمْقَالِ زَكَاةُ فُرِضَتْ وَفِقْفَا ،(3) ذَاتُ وَهِلَ ، بِا الْؿَؼْرُوكَةِ الـُّصُبِ .الْؼُرْآنِ مِـَ مَقْضِعٍ غَقْرِ فِل لصَّلاَةِ قال الإمام الطبري فيتاريخ إمؿ والؿؾقك (2/) في حقادث فرض السَّـَة هذه وفي: الفجرية الثاكقة السَّـَة -فقؿا ذكر -صقم رمضان، وققؾ: إكف .الؿراد اكتفك.شعبان في فَرِض (4) قال طائشة ء في الجاهؾقة، وكان رسقل : كاكت قريش تصقم طاشقرا ﷺالله شفر فُرض فؾؿا بصقامف، وأمر صامف الؿديـة إلى هاجر فؾؿا يصقمف، رمضان قال: «من أا اام ، ومن أا هرك».(5) ٔفسضٗة الصٗاً كاٌت عمى وساحن إولى: صقام طاشقراء، كؿا تؼدم. فؿـ شاء الثاكقة: صقام رمضان، لؽـف كان طلى سبقؾ التخققر ٓ القجقب، فق أفطر الذي الققم ذلؽ مؽان مسؽقـًا وأصعؿ أفطر شاء ومـ ال تعالى:ـف، قـصام، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرتاريخ الطبري (2/، والطبؼات (1/213-214). (2) اكظرتاريخ الطبري (2/، ولطبؼاتا (1/213-214). (3) اكظرالطبؼات (1/213-214). (4) واكظرالؿجؿقع (6/، ومجؿقع الػتاوى (7/، وزاد الؿعاد (2/35). (5) رواه البخاري برقؿ(، ومسؾؿ برقؿ(1125). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 042 ................................................................................. ﴿ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﴾ [183]إلى ققلف تعالى: ، ﴿ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﴾ [184]. الثالثة: ثؿ كسخ التخققر ﴿إلى القجقب، قال تعالى: ﮛﮜﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ﴾ [185] قالت عائشة
عدد الصفحات ١٥٢اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 042 ................................................................................. ﴿ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﴾ [183]إلى ققلف تعالى: ، ﴿ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﴾ [184]. الثالثة: ثؿ كسخ التخققر ﴿إلى القجقب، قال تعالى: ﮛﮜﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ﴾ [185]
عدد الصفحات ١٥٣َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 043 ع22/ ؟ًَاذَا َٗقَعَ فَِٔٚٔا ًَّٔ اهِغَصََٗاتٔ ز/ فِقْفَا إَْبْقَاءِ غَزْوَةُ صَػَرٍ شَفْرِ فِل ثُؿ ، بُقَاطَ غَزْوَةُ إَْوَّلِ رَبِقْعٍ فِل .. مفاجره مـ شفرًا طشر اثـل رأس طلى وحمؾ لقاءه حمزة بـ طبد الؿطؾب، وكان واستخؾػ طلى الؿديـةلقاء أبقض، سعد بـ طبادة، وخرج في الؿفاجريـ لقس فقفؿ أكصاري حتك بؾغ إبقاء(1) لؼريش لِعِقْرٍ يعترض فؾؿ .ودَّان غزوة وهل كقدًا، يؾؼ(2) طلى رأس وقاص، أبل بـ سعد لقاءه وحمؾ مفاجره، مـ شفرًا طشر ثلاثة وكان لقاء أبقض، واستخؾػ طلى الؿديـة سعد بـ معاذ، وخرج في مائتقـ مـ خَ بـ أمقَّة فقفا لؼريش لعقر يعترض الجُؿَحلأصحابف ، ومائةؾَػ رجؾ مـ قريش، بؾغ فوخمسؿائة بعقر، وهل رضقى، كاحقة مـ جفقـة جبال مـ جبال وهل بُقَاطَ أربعة مـ كحق والؿديـة بُقاط وبقـ الشام، صريؼ يظ مؿا خشب ذي مـ قريبة بُرَد (3)ﷺ، فؾؿ يؾؼ رسقل ا. الؿديـة فرجع كقدًا (4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الؿديـ يظ مؿا الجحػة وبقـ بقـفا الؿديـة مـ الػُرُع أطؿال مـ قرية إبقاء. مقلاً وطشرون ثلاثة ة وققؾ: إبقاء جبؾ طلى يؿقـ آرة، ويؿقـ الطريؼ لؾؿصعد إلى مؽة مـ الؿديـة. قال السؽري: . وضؿرة لخزاطة وهق والبشام، الخزم غقر الـبات مـ شلء طؾقف لقس مرتػعٌ شامخٌ جبؾٌ إبقاء معجؿ معالم الحجاز (1/44-45). (2) الطبؼات (2/7) ظر ن سـد، واكبدوسقرة ابـ هشام (2/253)، وزاد الؿعاد (3/164). ٔدَّاُ مـ كحق إبقاء وبقـ بقـفا الػُرُع كقاحل مـ جامعة قرية وهل والؿديـة، مؽة بقـ مقضعٌ ثؿاكقة أمقال، قريبة مـ الجحػة، وهل لضؿرة وغػار وكـاكة. معجؿ معالم الحجاز (9/1855). (3) إربعة برد هل ستة طشر فرس . ذراع آٓف أربعة والؿقؾ أمقال، ثلاثة والػرسخ خًا، الـفاية (1/122) .بَرَدَ : مادة (4) الطبؼات (2/8)، ابـ هشام(3/215). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 044 العُشَقْرَةِ [ غَزْوَةُ ثُؿَّ ]أخِرَةِ جُؿَادَى فِل[1] ثُؿ ، بَدْرٍ غَزْوَةُ إُوْلَك غَزْوَةُ ثُؿَّ ، الْؽُبْرَى بَدْرٍ الْػُرْقَا يَقْمَ ...الْجَؿْعَانِ الْتَؼَك يَقْمَ نِ ................................ والعُشقرِ العشقرة وذات العُشقر،: ويؼال العشقرة، ،ذو وهق مقضع مـ بطـ . يَـْبُعالـفاية (2/215.طَشَرَ : مادة ) لقاءه وحمؾ مفاجره، مـ شفرًا طشر ستة رأس طلى أخرة جمادى في وكاكت حمزة بـ طبد الؿطؾب، وكان لقاء أبقض، واستخؾػ طلى الؿديـة أبا سؾؿة بـ طبد ـ إسد الؿخزومل، وخرج في خمسقـ ومائة، ويؼال: في مائتقـ مـ الؿفاجريـ مؿ خرج يعتؼبقنها، بعقرًا ثلاثقـ طلى وخرجقا الخروج، طلى أحدًا يُؽْرِه ولم اكتدب، يعترض لعقر قريش... .(2) واديًا فؾبغ فطؾبف الؿديـة، سرح طلى أغار الػفري جابر بـ كرز أن وذلؽ يؼال لف: سػقان مـ كاحقة بدر، فػاتف كرز، فرجع وقد استخؾػ طلى الؿديـة زيد بـ حارثة.ا(3) كزلفا، كان كـاكة، بـ الـضر بـ مخؾد بـ بدر إلى كُسِبَتْ مشفقرة، قرية بدر ٓستدارتها، بذلؽ سُؿِّقت بها التل البئر اسؿُ: بدر: ويؼال الحارث، بـ بدر: ويؼال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] .واضح غقر وهق القسرى الؿخطقط حاشقة في كُتب الؿعؼقفتقـ بقـ ما (2) الطبؼات (2/9)، واكظرالسقرة ٓبـ هشام(1/461) بدون سـد (3) لسقرةا ٓبـ هشام(1/463)،الطبؼات (2/8) بدون سـد، واكظر كذلؽالػصقل في سقرة الرسقل ٓبـ كثقر(88).
عدد الصفحات ١٥٤اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 044 العُشَقْرَةِ [ غَزْوَةُ ثُؿَّ ]أخِرَةِ جُؿَادَى فِل[1] ثُؿ ، بَدْرٍ غَزْوَةُ إُوْلَك غَزْوَةُ ثُؿَّ ، الْؽُبْرَى بَدْرٍ الْػُرْقَا يَقْمَ ...الْجَؿْعَانِ الْتَؼَك يَقْمَ نِ ................................ والعُشقرِ العشقرة وذات العُشقر،: ويؼال العشقرة، ،ذو وهق مقضع مـ بطـ . يَـْبُعالـفاية (2/215.طَشَرَ : مادة ) لقاءه وحمؾ مفاجره، مـ شفرًا طشر ستة رأس طلى أخرة جمادى في وكاكت حمزة بـ طبد الؿطؾب، وكان لقاء أبقض، واستخؾػ طلى الؿديـة أبا سؾؿة بـ طبد ـ إسد الؿخزومل، وخرج في خمسقـ ومائة، ويؼال: في مائتقـ مـ الؿفاجريـ مؿ خرج يعتؼبقنها، بعقرًا ثلاثقـ طلى وخرجقا الخروج، طلى أحدًا يُؽْرِه ولم اكتدب، يعترض لعقر قريش... .(2) واديًا فؾبغ فطؾبف الؿديـة، سرح طلى أغار الػفري جابر بـ كرز أن وذلؽ يؼال لف: سػقان مـ كاحقة بدر، فػاتف كرز، فرجع وقد استخؾػ طلى الؿديـة زيد بـ حارثة.ا(3) كزلفا، كان كـاكة، بـ الـضر بـ مخؾد بـ بدر إلى كُسِبَتْ مشفقرة، قرية بدر ٓستدارتها، بذلؽ سُؿِّقت بها التل البئر اسؿُ: بدر: ويؼال الحارث، بـ بدر: ويؼال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] .واضح غقر وهق القسرى الؿخطقط حاشقة في كُتب الؿعؼقفتقـ بقـ ما (2) الطبؼات (2/9)، واكظرالسقرة ٓبـ هشام(1/461) بدون سـد (3) لسقرةا ٓبـ هشام(1/463)،الطبؼات (2/8) بدون سـد، واكظر كذلؽالػصقل في سقرة الرسقل ٓبـ كثقر(88). فبلغ
عدد الصفحات ١٥٥َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 045 ................................................................................. فؽا مائفا، لصػاءِ أو غقر طـ كؾف ذلؽ إكؽار القاقديُّ وحؽك فقفا، يُرَى البَدْرُ ن : لف يؼال قط أحدٌ مؾؽفا وما ومـازلـا، ملواكا هل وإكؿا غػار، بـل شققخ مـ واحد .البلاد مـ كغقرها طؾقفا طَؾَؿٌ هق وإكؿا بدر،(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قالف الحافظ فيفتح الباري (7/362). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 046 رَمَضَانَ شَفْرِ أَوَّلِ فِل(1) الس الْقَقْمِ فِل الْقَقْعَةُ وَكَاكَتِ ، كَزَلَتْ وَفِقْفَا مِـْفُ، طَشَرَ ابِعِ إَْكْػَالِ سُقرَةُ وَالْغَـِقْؿَةِ الْػَلْءِ حُؽْؿُ وَفِقْفَا بِؽَؿَالِفَا، .........................، وإكػال هل الغـائؿ التل يـػؾفا الله لفذه إمة مـ أمقال الؽػار(2) ٕن حؽؿفا في ذلؽ الققم ما كان قد شرع: ف بقـ خلافٌ ذلؽ بسبب حصؾ الصحابة رضقان الله طؾقفؿ. قال طبادة بـ الصامت : الـَّبِل مَعَ ،ﷺخَرَجْـَا بَدْرًا مَعَفُ ،فَشَفِدْتُ فَالْتَؼَك ،الـَّاسُ الْعَدُوَّ وَتَعَالَك تَبَارَكَ الؾَّفُ ،فَفَزَمَ يَفْزِمُقنَ آثَارِهِؿْ فِل صَائِػَةٌ فَاكْطَؾَؼَتْ وَيَؼْ ،تُؾُقنَ وَيَجْؿَعُقكَفُ يَحْقُوكَفُ الْعَسْؽَرِ طَؾَك ِػَةٌ صَائ ،فَلَكَبَّتْ بِرَسُقلِ ِػَةٌ صَائ وَأَحْدَقَتْ :ﷺالؾَّفِ غِرَّةً مِـْفُ الْعَدُوُّ يُصِقبُ ،َٓ إِلَك بَعْضُفُؿْ الـَّاسُ َاءَ وَف الؾَّقْؾُ كَانَ إِذَا حَتَّك جَؿَعُقا الَّذِيـَ قَالَ بَعْضٍ ِؿَ الْغَـَائ :وَجَؿَعْـَاهَا حَقَيْـَاهَا :كَحْـُ فِقفَا َِٕحَدٍ فَؾَقْسَ كَصِقبٌ .الْعَدُوِّ صَؾَبِ فِل خَرَجُقا الَّذِيـَ وَقَالَ :بِفَ بِلَحَؼَّ الَسْتُؿْ طَـْفَا كَػَقْـَا كَحْـُ مِـَّا وَهَزَمْـَاهُؿْ الْعَدُوَّ .بِرَسُقلِ أَحْدَقُقا الَّذِيـَ وَقَالَ ﷺالؾَّفِ :كَحْـُ مِـَّا بِفَا بِلَحَؼَّ لَسْتُؿْ الؾَّفِ بِرَسُقلِ ﷺأَحْدَقْـَا ِفِ ب وَاشْتَغَؾْـَا غِرَّةً مِـْفُ الْعَدُوُّ يُصِقبَ أَنْ وَخِػْـَا .فَـَزَلَتْ : ﴿ﭞ ﭝ ﭜ ﭛ ﭚ ﭘﭙ ﭗ ﭖ ﭕ ﭓﭔ ﭒ ﭑ﴾ [1]، الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَؼَسَؿَفَا فُ طَؾَك قَاقٍ (3) بَ الْؿُسْؾِؿِقـَ قْـَ. ...الحديث.(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالطبؼات (2/11). (2) تقسقر الؽريؿ الرحمـ (315). (3) وهق كاقة، فُقاق قَدْر في قسؿفا: أي فقاق، طلى وتُػتح، فاؤه وتُضَؿُّ الراحة، مـ الحؾبتقـ بقـ ما . وبلائفؿ غـائؿفؿ قدر طلى بعض مـ أفقَق بعضفؿ جعؾ كلكف الؼسؿة، في التػضقؾ أراد: وققؾ الـفاية (2/455) .فَقَق : مادة (4) رواه أحمد (5/324)، وهق حديث حسـ بشقاهده، واكظر أسباب الـزول (115-111) لشقخـا القادطل، وتعؾقؼ إلباني طفؼف السقرة (234).
عدد الصفحات ١٥٦اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 046 رَمَضَانَ شَفْرِ أَوَّلِ فِل(1) الس الْقَقْمِ فِل الْقَقْعَةُ وَكَاكَتِ ، كَزَلَتْ وَفِقْفَا مِـْفُ، طَشَرَ ابِعِ إَْكْػَالِ سُقرَةُ وَالْغَـِقْؿَةِ الْػَلْءِ حُؽْؿُ وَفِقْفَا بِؽَؿَالِفَا، .........................، وإكػال هل الغـائؿ التل يـػؾفا الله لفذه إمة مـ أمقال الؽػار(2) ٕن حؽؿفا في ذلؽ الققم ما كان قد شرع: ف بقـ خلافٌ ذلؽ بسبب حصؾ الصحابة رضقان الله طؾقفؿ. قال طبادة بـ الصامت : الـَّبِل مَعَ ،ﷺخَرَجْـَا بَدْرًا مَعَفُ ،فَشَفِدْتُ فَالْتَؼَك ،الـَّاسُ الْعَدُوَّ وَتَعَالَك تَبَارَكَ الؾَّفُ ،فَفَزَمَ يَفْزِمُقنَ آثَارِهِؿْ فِل صَائِػَةٌ فَاكْطَؾَؼَتْ وَيَؼْ ،تُؾُقنَ وَيَجْؿَعُقكَفُ يَحْقُوكَفُ الْعَسْؽَرِ طَؾَك ِػَةٌ صَائ ،فَلَكَبَّتْ بِرَسُقلِ ِػَةٌ صَائ وَأَحْدَقَتْ :ﷺالؾَّفِ غِرَّةً مِـْفُ الْعَدُوُّ يُصِقبُ ،َٓ إِلَك بَعْضُفُؿْ الـَّاسُ َاءَ وَف الؾَّقْؾُ كَانَ إِذَا حَتَّك جَؿَعُقا الَّذِيـَ قَالَ بَعْضٍ ِؿَ الْغَـَائ :وَجَؿَعْـَاهَا حَقَيْـَاهَا :كَحْـُ فِقفَا َِٕحَدٍ فَؾَقْسَ كَصِقبٌ .الْعَدُوِّ صَؾَبِ فِل خَرَجُقا الَّذِيـَ وَقَالَ :بِفَ بِلَحَؼَّ الَسْتُؿْ طَـْفَا كَػَقْـَا كَحْـُ مِـَّا وَهَزَمْـَاهُؿْ الْعَدُوَّ .بِرَسُقلِ أَحْدَقُقا الَّذِيـَ وَقَالَ ﷺالؾَّفِ :كَحْـُ مِـَّا بِفَا بِلَحَؼَّ لَسْتُؿْ الؾَّفِ بِرَسُقلِ ﷺأَحْدَقْـَا ِفِ ب وَاشْتَغَؾْـَا غِرَّةً مِـْفُ الْعَدُوُّ يُصِقبَ أَنْ وَخِػْـَا .فَـَزَلَتْ : ﴿ﭞ ﭝ ﭜ ﭛ ﭚ ﭘﭙ ﭗ ﭖ ﭕ ﭓﭔ ﭒ ﭑ﴾ [1]، الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَؼَسَؿَفَا فُ طَؾَك قَاقٍ (3) بَ الْؿُسْؾِؿِقـَ قْـَ. ...الحديث.(4) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظرالطبؼات (2/11). (2) تقسقر الؽريؿ الرحمـ (315). (3) وهق كاقة، فُقاق قَدْر في قسؿفا: أي فقاق، طلى وتُػتح، فاؤه وتُضَؿُّ الراحة، مـ الحؾبتقـ بقـ ما . وبلائفؿ غـائؿفؿ قدر طلى بعض مـ أفقَق بعضفؿ جعؾ كلكف الؼسؿة، في التػضقؾ أراد: وققؾ الـفاية (2/455) .فَقَق : مادة (4) رواه أحمد (5/324)، وهق حديث حسـ بشقاهده، واكظر أسباب الـزول (115-111) لشقخـا القادطل، وتعؾقؼ إلباني طفؼف السقرة (234).
عدد الصفحات ١٥٧َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 047 وَإَْسْرَى طَشَرَ وَبِضْعَةَ مِائَةٍ ثَلاَثَ الْؿُسْؾِؿِقْـَ مِـَ شَفِدَهَا مَـْ طِدَّةُ وَكَاكَتْ ، ... يؼقل طبد الله بـ طباس في حديثف طـ غزوة بدر إُسَارَى أَسَرُوا فَؾَؿَّا الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺقَالَ لَٕبِ بَؽْرٍ وَطُؿَرَ « فِ هَرَوْنَ مَا إُسَارَى َمَُٓ ِ ؟»، أَبُق فَؼَالَ بَؽْرٍ :كَبِ يَا لَّ ،الؾَّفِ وَالْعَشِقرَةِ الْعَؿِّ بَـُق :هُؿْ قُقَّةً لَـَا فَتَؽُقنُ فِدْيَةً مِـْفُؿْ تَلْخُذَ أَنْ أَرَى الْؽُػَّارِ ،طَؾَك لِلإِسْلاَ يَفْدِيَفُؿْ أَنْ الؾَّفُ فَعَسَك الؾَّفِ رَسُقلُ فَؼَالَ. ﷺمِ« ا ْنَ يَا هَرَى مَا ؟الْخَطَّابِ »،: قُؾْتُ َٓ الؾَّفِ رَسُقلَ يَا ،وَالؾَّفِ الَّذِ أَرَى يمَا بَؽْرٍ أَبُق ،رَأَى لوَلَؽِـِّ أَرَى أَطْـَاقَفُؿْ فَـَضْرِبَ تُؿَؽِّـَّا ،أَنْ طُـُ فَقَضْرِبَ طَؼِقؾٍ مِـْ طَؾِقًّا فَتُؿَؽِّـَ ،ؼَفُ لوَتُؿَؽِّـِّ مِـْ فُلاَنٍ -لِعُؿَرَ كَسِقبًا -طُـُؼَفُ :فَلَضْرِبَ وَصَـَادِيدُهَا الْؽُػْرِ أَئِؿَّةُ هَمَُٓءِ فَنِنَّ .فَفَقِ يَ الؾَّفِ ﷺرَسُقلُ بَؽْرٍ أَبُق قَالَ مَا... . الحديث.(1) قال البراءﷺ: كـا أصحاب محؿد طلى بدر أصحاب طدة أنَّ كتحدث طدة أصحاب صالقت الذيـ جاوزوا معف الـفر -فولم يجاوز مع إٓ مممـ -بضعة طشر وثؾثؿائة.(2) ﷺوسبب هذه الغزوة أكف بؾغ الـبل كثقرة أمقال فقفا طظقؿة لؼريش طقرًا أن مؼبؾة مـ الشام إلى مؽة فقفا ثلاثقن أو أربعقن رجلاً مـ قريش طؿقدهؿ أبقسػقان(3)ﷺ، فاستـػر رسقل ا يستـػر ولم حاضرًا ضفره كان مـ أصحابف مـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ برقؿ(1763). (2) رواه البخاري برقؿ(3958). (3) جقامع السقرة (81). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 048 ................................................................................. ﷺالجؿقع وإكؿا قال لفؿ«معـا فؾقركع راضرًا ظفره كان من»، فجعؾ رجال : فؼال الؿديـة، طؾقِّ في أنهؿ ضُفْرَاكِفِؿْ في يستلذكقكف«راضرًآ، بٓ ظفره كان من»، ﷺفاكطؾؼ رسقل الله وأصحابف.. .الحديث.(1) إ فبعثف الغػاري، طؿرو بـ ضؿضؿ استلجر بذلؽ سػقان أبق طؾؿ ولؿَّا طرض قد محؿدًا أن ويخبرهؿ أمقالفؿ إلى فقستـػرهؿ قريشًا يلتي أن وأمره مؽة، .مؽة إلى سريعًا ضؿضؿ فخرج أصحابف، في لفا(2) فتجفز الـاس مؽاكف باطث وإما خارج، إما: رجؾقـ بقـ فؽاكقا ،...سراطًا رجلاً، وأوطبت (3) قريش طبد بـ لفب أبا أنَّ إٓ أحدٌ أشراففا مـ يتخؾػ فؾؿا الؿطؾب تخؾػ وبعث مؽاكف العاص بـ هشام بـ الؿغقرة، وكان قد ٓط (4) لف ف بعثف، جزئ طـبلربعة آٓف درهؿ كاكت لف طؾقف، أفؾس بها فاستلجره بها طلى أن ي فخرج طـف وتخؾػ أبق لفب.(5) ـفَ ؾَ ؿَّ وَ ا ـصَ ؾَ الـَّ بِ لُّ ﷺ وَ ـمَ ـْ مَ ـعَ فُ ـبَ دْ رًا قُرَيْشٍ رَوَايَا طَؾَقْفِؿْ وَرَدَتْ (6) وَفِقفِؿْ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ برقؿ(1951). (2) السقرة ٓبـ هشام(1/467-468) بنسـاد حسـ (3) .أحدٌ مـفؿ يتخؾػ لم: أيالـفاية (2/864) وَطَ : مادة.بَ (4) .الحؼ مـع إذا وألطَّ الغريؿ لَطَّالغريبقـ (5/1688) لؾفروي (5) السقرة ٓبـ إسحاق كؿاابـ هشام (1/475) بنسـاد فقف مبفؿ (6) أي: إبؾفؿ التل كاكقا يستؼقن طؾقفا. كقوي
عدد الصفحات ١٥٨اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 048 ................................................................................. ﷺالجؿقع وإكؿا قال لفؿ«معـا فؾقركع راضرًا ظفره كان من»، فجعؾ رجال : فؼال الؿديـة، طؾقِّ في أنهؿ ضُفْرَاكِفِؿْ في يستلذكقكف«راضرًآ، بٓ ظفره كان من»، ﷺفاكطؾؼ رسقل الله وأصحابف.. .الحديث.(1) إ فبعثف الغػاري، طؿرو بـ ضؿضؿ استلجر بذلؽ سػقان أبق طؾؿ ولؿَّا طرض قد محؿدًا أن ويخبرهؿ أمقالفؿ إلى فقستـػرهؿ قريشًا يلتي أن وأمره مؽة، .مؽة إلى سريعًا ضؿضؿ فخرج أصحابف، في لفا(2) فتجفز الـاس مؽاكف باطث وإما خارج، إما: رجؾقـ بقـ فؽاكقا ،...سراطًا رجلاً، وأوطبت (3) قريش طبد بـ لفب أبا أنَّ إٓ أحدٌ أشراففا مـ ػيتخؾ فؾؿا الؿطؾب تخؾػ وبعث مؽاكف العاص بـ هشام بـ الؿغقرة، وكان قد ٓط (4) لف ف بعثف، جزئ طـبلربعة آٓف درهؿ كاكت لف طؾقف، أفؾس بها فاستلجره بها طلى أن ي فخرج طـف وتخؾػ أبق لفب.(5) ـفَ ؾَ ؿَّ وَ ا ـصَ ؾَ الـَّ بِ لُّ ﷺ وَ ـمَ ـْ مَ ـعَ فُ ـبَ دْ رًا قُرَيْشٍ رَوَايَا طَؾَقْفِؿْ وَرَدَتْ (6) وَفِقفِؿْ ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ برقؿ(1951). (2) السقرة ٓبـ هشام(1/467-468) بنسـاد حسـ (3) .أحدٌ مـفؿ يتخؾػ لم: أيالـفاية (2/864) وَطَ : مادة.بَ (4) .الحؼ مـع إذا وألطَّ الغريؿ لَطَّالغريبقـ (5/1688) لؾفروي (5) السقرة ٓبـ إسحاق كؿاابـ هشام (1/475) بنسـاد فقف مبفؿ (6) أي: إبؾفؿ التل كاكقا يستؼقن طؾقفا. كقوي
عدد الصفحات ١٥٩َُجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسَٝٔ اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ 051 ................................................................................. لِبَـِل أَسْقَدُ غُلاَمٌ اللهِ رَسُقلِ أَصْحَابُ فَؽَانَ فَلَخَذُوهُ، ﷺالْحَجَّاجِ، أَبِل طَـْ يَسْلَلُقكَفُ وَأَصْحَابِفِ ؟سُػْقَانَ، وَطُتْبَةُ، جَفْؾٍ، أَبُق هَذَا وَلَؽِـْ سُػْقَانَ، بِلَبِل طِؾْؿٌ لِل مَا: فَقَؼُقلُ خَؾَػٍ بْـُ وَأُمَقَّةُ َةُ، وَشَقْب .ذَلِؽَ قَالَ فَنِذَا أَبُق هَذَا أُخْبِرُكُؿْ، أَكَا كَعَؿْ، : فَؼَالَ ضَرَبُقهُ، فَؼَالَ فَسَلَلُقهُ، تَرَكُقهُ فَنِذَا سُػْقَانَ، :جَفْؾٍ، ُق أَب هَذَا وَلَؽِـْ طِؾْؿٌ، سُػْقَانَ بِلَبِل لِل مَا هَذَا قَالَ فَنِذَا الـَّاسِ، فِل خَؾَػٍ بْـُ وَأُمَقَّةُ وَشَقْبَةُ، َةُ، وَطُتْب اللهِ وَرَسُقلُ ضَرَبُقهُ، أَيْضًا ﷺ: قَالَ اكْصَرَفَ، ذَلِؽَ رَأَى فَؾَؿَّا يُصَؾِّل، قَائِؿٌ« بِذَا لَهَضْرِ ُحهُ ِقَ ِهِ، كَػْسِ وَالَّ ِي كَ َ َؽُغْ بِذَا وَهَهْرُكُحهُ اَ َقَؽُغْ، ». (1) ﷺومؿا سلل الـبل أن قال لف: « الْؼَحْمُ ؟كَغْ» قَالَ :وَالؾَّ هُؿْ طَدَدُهُؿْ كَثِقرٌ ،فِ بَلْسُفُؿْ شَدِيدٌ .الـَّبِلُّ ﷺفَجَفَدَ يُخْبِرَهُ أَنْ :هُؿْ ؟كَؿْ ،فَلَبَك الـَّبِلَّ إِنَّ ﷺثُؿَّ سَلَلَفُ : « الْيَ مِنْ يَـْحَرُونَ كَغْ ومُ ؟رِ» فَؼَالَ :يَقْمٍ كُؾَّ طَشْرًا .الؾَّفِ رَسُقلُ ﷺفَؼَالَ :« الْؼَحْمُ : َلْ ٌ كُلُّ لِ ِاَاٍ وَهَ ِعَفَاجَمُورٍ » الحديث(2) ﷺوكان الـبل وكان أصبح، حتك وجؾ طزَّ ربف ويدطق يصظ بدر لقؾة الصحابة كائؿقـ قال طظ ا رسقل إٓ كائؿٌ إٓ إكسان مِـَّا وما بدرٍ لقؾة رأيتـا لؼد: : ﷺ فنكف كان يصظ إلى شجرة ويدطق حتك أصبح... الحديث.(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) طـ أكس رواه مسؾؿ برقؿ(1779). (2) رواه أحمد(2/193) خـا القادطل وغقره، وصححف شق فيالجامع الصحقح الؿسـد مؿا لقس في الصحقحقـ (3/284-286). (3) رواه أحمد(2/64)، وصححف شقخـا فيالجامع الصحقح (3/289-295). اهِٖبَِٖ٘ٙٞٔ عَوَٟ أًََاهٔٛ في اهطِِّٚسََُٝٔجِسُ الجََ٘آٔسِ اهٌُِضٖٔٚٞٔ 050 ................................................................................. وَ اللهِ رَسُقلُ كَظَرَ بَدْرٍ يَقْمُ كَانَ ﷺلَؿَّا وَأَصْحَابُفُ أَلْػٌ، وَهُؿْ الْؿُشْرِكِقـَ إِلَك اللهِ كَبِلُّ فَاسْتَؼْبَؾَ رَجُلاً، طَشَرَ وَتِسْعَةَ مِائَةٍ ﷺثَلاَثُ ا فَجَعَؾَ يَدَيْفِ، مَدَّ ثُؿَّ لْؼِبْؾَةَ، : بِرَبِّفِ يَفْتِػُ « َ ِهِ هُفْؾِوْ بِنْ الؾفُغَّ وَعَ ْهَـِ ، مَا تِ الؾفُغَّ وَعَ ْهَـِ ، مَا لِ َكْيِمْ الؾفُغَّ إَْرْضِ ِ ف هُعْ َ ْ َٓ اإِْسْمَمِ َ ْلِ مِنْ الْعِصَا َاَ » بِرَب تِػُ يَفْ زَالَ فَؿَا ، يَدَيْفِ مَادًّا فِ، طَ فَلَلْؼَاهُ رِدَاءَهُ، فَلَخَذَ بَؽْرٍ أَبُق فَلَتَاهُ مَـْؽِبَقْفِ، طَـْ رِدَاؤُهُ سَؼَطَ حَتَّك الْؼِبْؾَةِ، مُسْتَؼْبِؾَ ؾَك رَبَّ مُـَاشَدَتُؽَ كَػَاكَ اللهِ، كَبِلَّ يَا: وَقَالَ وَرَائِفِ، مِـْ الْتَزَمَفُ ثُؿَّ مَـْؽِبَقْفِ، :ؽَ سَقُـْجِزُ فَنِكَّفُ : وَجَؾَّ طَزَّ اللهُ فَلَكْزَلَ وَطَدَكَ، مَا ﴿لَؽَ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﭛ ﭚ ﭙ ﭘ﴾ [9]، بِالْؿَلاَئِؽَةِ اللهُ فَلَمَدَّهُ .(1) ﷺقل ولؿا وصحابتف لؼتال الؿشركقـ أخذ يعؾؿفؿ الرمل وكقػقتف، فؼال: « فَارْمُح ُغْ، َكْهَ ُحكُغْ بِذَا كَ ْؾَؽُغْ وَاسْهَ ْؼُحا ».(2) ﷺوقال« دُوكَ ُ َكَا َكُحنَ رَهَّن أَ ْ ٍ بِلَن مِـْؽُغْ َرَ ٌ يُؼَ ِّمَنَّ َٓ» فَدَكَا ، اللهِ رَسُقلُ فَؼَالَ ﷺالْؿُشْرِكُقنَ، « وَإَْرْضُ السَّؿَحَاتُ عَرْضُفَا جَـَّاٍ بِلَن قُحمُحا»، : قَالَ -بْـُ طُؿَقْرُ يَؼُقلُ السَّؿَقَاتُ طَرْضُفَا جَـَّةٌ اللهِ، رَسُقلَ يَا: إَْكْصَارِيُّ الْحُؿَامِ
عدد الصفحات ١٦٠شْرِكُقنَ، « وَإَْرْضُ السَّؿَحَاتُ عَرْضُفَا جَـَّاٍ بِلَن قُحمُحا»، : قَالَ -بْـُ طُؿَقْرُ يَؼُقلُ السَّؿَقَاتُ طَرْضُفَا جَـَّةٌ اللهِ، رَسُقلَ يَا: إَْكْصَارِيُّ الْحُؿَامِ وَإَْرْضُ؟ !ـقَ:الَ « كَعَغْ» بَخٍ: قَالَ ،، بَخٍ.(3) اللهِ رَسُقلُ ﷺفَؼَالَ« عَ يَحْؿِؾُوَ امَا ؾَن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه مسؾؿ برقؿ(1763). (2) أُسقدرواه البخاري أبل طـ الساطدي برقؿ(3984). (3) كؾؿة تؼال طـد الؿدح والرضك بالش وَصَؾْتَ فنن السؽقن: طلى مبـقة وهل لؾؿبالغة، وتُؽرَّر لء، . بخٍ بخٍ: قؾت وكقكت، جَرَرْتَ الـفاية (1/157).
عدد الصفحات ١٦٠