المدخـــــــل 5 المتضمن للاإعجاز وجوه ، منها: ما يرجع اإلى الجملة ،وذلك أأنّ نظم القرأ ن ع لى ترفف وجوهه، وتباين مذاهبه دارج عن المعهود من نظام جميع كلامهم ، ومباين للمأألوف من ترت يب خطابهم ، وله أأسلوب يختص به ، ويتميز في ترففه عن أأساليب الكلام المعتاد ».13 مفهوم الخوف والرجاء مفهوم الخوف : الخوف هو الذي يكفّ الجوارح عن المعاصي ويقيدها بالطاعات ، لم يؤثر في الجوارح فهو حديث نفس . ول يتحقق اإل بانتظار مكروه كالنار أأو المعاصي التي تؤدي اإلى مكروه في ال خرة . فالخوف من المعصية خوف الصالحين ، والخوف من الله خوف الموحدين الصديقين وهو ثمرة المعرفة بالله . والخوف هو تأألم القلب واحتراقه بسبب توقّع مكروه في الاس تقبال 14. هذا هو الخوف الذي أأمر الله تعالى به وأأوجبه وشرطه في الإيمان . و قد ورد في القرأ ن الكريم كلّه اإمّا بمعناه الذي وضع لأجله واإمّا الرّجاء بمعنى الخوف لتلازمهما الشّديد. ولأنّ مس تق الخوف من بحر الغضب ومس تق الرّجاء من بحر الرّحمة كانت غلبة الخوف أأصلح من غلبة الرّجاء لغلبة المعاصي و ال ثام. 15 والخوف يدلُّ على الذُّعر والفزع . وهو توقُّع مكروه عن أأمارة مظنونة أأو معلومة، وضدُّه الأمن، و يسـتعمل في الأمور الدنيـويَّة والأخرويَّة. وهناك مَن عرَّف الخوف بأأنَّه: انفعال في النفس يحدث لتوقُّع ما يرِد من المكروه أأو يفوت من المحبوب. 13 أأبو بكر الباقلاّني ، اإعجاز القرأ ن ، ص17 . 14 أأبو حامد الغزالي ، اإحياء علوم الدين ، ج 1 ، ص 417 . 15 أأبو حامد الغزالي ، اإحياء علوم الدين، ج 1 ،ص 464 .
عدد الصفحات ١٧المدخـــــــل 6 وعند علماء النفس: هو انفعال نفسيٌّ عنيف يعرِض عند تصوُّر شيء قريب الوقوع ، يس تجيب له الجسم بتغيرُّات واسعة المدى، قد تدفعه اإلى الهرب والفرار، أأو الكتمان والإخفاء ، أأو جمود الحركة 16. فالخوف يفيد الإنسان السويَّ في اتِّقاء الأخطار التي تهدِّد حياته، ويدفعه اإلى تجنُّب المعاصي، والحرص على الطاعات. اإنَّ الحياة مع البُعد عن الدين الحقِّ مخيفة موحشة يفترس القويُّ فيها الضعيف ، مظلمة كبحر لجيٍّّ يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب. لكنهَّا مع الإيمان جنَّات وارفة الظلال يتبوَّأأ الإنسان فيها حياة طيـِّبة مبارَكة يثمر وينتج ، ويعيش أ منًا في كنف الإسلام ، فهو دين الأمن والأمان والعزَّة والكرامة ، يزوِّد الإنسان بزاد التقوى والخش ية من الله، ويحرِّره من الخوف مما سواه ، ليأأدذ بيده نحو الحياة الطيِّبة في الدنيا وال خرة، ويحميَه من أأعاصير الخوف والجبن التي تعصف بأأمنه واطمئنانه ، وتجعله يتخبَّط في فزع ورعب دائمين ، بسبب داء الغفـلة الذي يسري في نفسه ، ليغتال كلَّ صالحة ودير. ول أأدلّ على هذا النـوع من قلوب المنافقين والمنحرفين التي تنفر من كلِّ دير تُدعَ اإليه لأنها داوية مزعزعة الإحساس، متوجِّسـة من المسـتقبل ومن مجهول الحياة . وش تَّان بين هذه الصورة المظلمة القاتمة، والصورة المشرقة التي تقابلها.. صـورة الخوف من الله ،فمن خـاف الله أ منه من كلِّ شيء ، ومن لم يخـفِ الله أأخـافه من كلِّ شـيء . 16 صفوت عبد الفتاح محمود ،كتاب الخوف والرجاء ، ص 773 .
عدد الصفحات ١٨المدخـــــــل 7 اإنَّ الخوف من الله تعالى نابع من حُسـن المعرفة به. فليس وجَلاً مبهَمًا ل تدرَك نتائجه، بل شعور واضح بعظمة الخلاَّق س بحانه، وما يليق به من مهابة واإجلال. فالخوف منه تعالى يختلف عن أأيِّ خوف بأأنَّه يوجِب هرباً اإليه ، ل هرباً منه ، كما أأنَّه مخافة مقرونة بحلاوة وطُـمأأنينة وسـكينة ومحبَّة. هذا الخوف المحمود، وهذه المشـاعر ل يس تغني عنها حيٌّ في حُكم نفسه وضبط سلوكه. قيل للحسن البرفيِّ : يا أأبا سعيد، كيف نصنع؟ نجالس أأقوامًا يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا تطير! فقال: والله اإنَّك اإنْ تخالط أأقوامًا يخوفونك حتى يدركَك أأمن ، دير لك مِن أأنْ تصحب أأقوامًا يؤمِّنونك حتى يدركَك الخوف17. وللخوف أأنواع مختلفة : منها ما هو محمود كالخوف من الله تعالى ، حينما يحول بين الإنسان وبين المعاصي ويدفعه اإلى الاجتهـاد في العبادة، فيحقِّق له السـكن والاطـمئنان ، أأمَّا حين يؤدِّي اإلى اليأأس والقنوط والتمادي في المعصية يكون مذمومًا . وقد ذكر رسـول الله أأسـباب الرجاء وأأكثر منها ، ليعالج به صـدمة الخوف المفرط المفضـي اإلى القنوط18. وهناك خوف طبيـعيٌّ أأو فطريّ ل يُلام عليه العبد اإلَّ اإذا كان س ببًا لترك واجب، أأو فعل محرَّم ، كالخـوف من الموت أأو القتال . ومن الخوف ما هو مَرَضيّ سـببه الضلال وخواء القلب يأأتي في صورة رُعب غامض أأو جُبن شـديد يمنع صاحبه من مواجـهة الناس ويجـعله يتخـبَّط. وقد خـصَّ القرأ ن المنافقين بهاته المخاوف ووصـفهم بمرض القلب في غير أ ية.ومن أأنواع الخوف رعب يقذفه الله في قلوب أأعدائه لنرفة أأوليائه . 17 أأبو حامد الغزالي ، اإحياء علوم الدين، ج 1 ، ص 471. 18 أأبو حامد الغزالي ، اإحياء علوم الدين، ج 1 ، ص61.
عدد الصفحات ١٩المدخـــــــل 8 الخوف بين الخشوع والخضوع والخش ية والخشوع يدلُّ أأصله على التطامُن . والفرّق بين الخشوع وبين الخضوع ، أأنَّ الأوَّل ل يكون اإلَّ مع الخوف ، فيمكن أأن يضاف اإلى القلب ، وتوصَـف به الجوارح ، أأمَّا ال خر فلا يقتضي أأن يك ون معه خوف ، لذا ل يجـوز اإضافته اإلى القلب.19والفرق بينه وبين الخوف أأنَّ الخشوع ل يأأتي اإلَّ عن انفعال صادق واإحساس عظيم بجلال من يخُشع له، أأمَّا الخوف فيمكن أأن يحدث عن قهر واإرهاب 20. واإذا قارنا بين خشوع المؤمنين نجده في الدنيا و خشوع الكفار نجده في ال خرة ،لأنّ المؤمنين يخشعون في الدنيا عن صدق اإيمان وتقوى ، أأما الكفار فيخشعون بعد أأن يأأتي اليوم الذي يوعدون خوفا ورهبة وذلةّ . والإنسان ل يخشع اإل عن انفعال صادق بجلال من يخضع له . وأأما الخوف فقد ينجم عن قهر أأو تسلط، كما قد يكون الخضوع كلفا عن نفاق أأو خوف،أأو ت قية أأو مداراة. أأمّا الخش ية فتتعلق في القرأ ن بأأمر يخُشى ، كالغيب والساعة واليوم ال خر والإملاق والطغيان. أأو بذات فتكون لله وحده، أأو بوصف أأو بيان لحال المؤمنين في هذه الحياة الدنيا . وتفترق عن الخوف ، في أأنها تكون عن يقين صادق بعظمة من نخشاه ، وكل خش ية في القرأ ن الكريم هي في الحياة الدنيا دار الابتلاء ل ال خرة . وتس ند خش ية الله في القرأ ن اإلى الذين يبلغون رسالت ربهم ، ومن اتّبع الذكر والمؤمنين، والعلماء ، والذين رضي الله عنهم ورضوا عنه. 19 عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ ، الإعجاز البياني للقرأ ن ، ص 776. 20 صفوت عبد الفتاح محمود ، كتاب الخوف والرجاء، ص 771.
عدد الصفحات ٢٠المدخـــــــل 9 ومن الفروق الدقيقة بين المترادفات تتجلىَّ خصوصيَّة اللفظ القرأ نيِّ ودِ قَّة اختياره ، وما يحقِّقه انتظامه في س ياقه من قيمة بيانيَّة عظيمة . فلو نُزعت كلمة من كتاب الله، ثمَُّ أأدير لسان العرب في أأن يوجد أأحسن منها أأو أأدلّ على المعنى ، لم يجد .21 مفهوم الرجاء الرّجاء ممدود نقيض اليأأس . نقول رجا يرجو رجاء ، و من قال رجاة أأن يكون كذا فقد أأخطأأ ، اإنما هو الرجاء . و الرّجو المبالة ، يقال ما أأرجو أأي ما أأبالي .22 و الرجاء هو ارتياح القلب لنتظار ما هو محبوب عنده ، ولكن ذلك المحبوب المتوقع لبدّ و أأن يكون له سبب ، فلا يُطلق اسم الرجاء و الخوف اإلّ على ما يتردد فيه ، أأمّا ما يقطع به فلا . اإذن اسم الرّجاء اإنّما يصدق على انتظار محبوب تمهّدت جميع أأس بابه الدّادلة تحت اختيار العبد، و لم يبق اإلّ ما ليس يددل تحت اختياره و هو فضل الله تعالى برفف القواطع و المفسدات . 23 والعمل على الرجاء أأعلى منه على الخوف ، لأن أأقرب العباد اإلى الله تعالى أأحبهم له ، والحب يغلب الرجاء ، واعتبر ذلك بملكين يخدم أأحدهما خوفا من عقابه ، وال خر رجاء لثوابه .24 والرجاء أأبدا معه خوف ، كما أأن الخوف معه رجاء ، وقد يكون الرجاء بمعنى الخوف . كقو تعالى : ﴿ مَّا لَكُمْ لََ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ﴾25 ، أأي ل تخافون عظمة الله . وقد تكرّر قوله تعالى : ﴿ لِ مَن يَشَاء ﴾ كثيرا ، في القرأ ن الكريم عموما ، وفي سورة التوبة خصوصا ، وفي ذلك نعمة عظيمة من وجين : أأحدهما أأنهّا تقتضي أأنّ كل ميت على ذنب دون الشرك 21 صفوت عبد الفتاح محمود ، كتاب الخوف والرجاء، ص 71. 22 الخليل بن أأحمد الفراهيدي ، كتاب العين ،ص 476. 23 أأبو حامد الغزالي ، اإحياء علوم الدين ، الجزء 1، ص431. 24 أأبو حامد الغزالي ، اإحياء علوم الدين ، الجزء 1، ص414 . 25 سورة نوح43 ]
عدد الصفحات ٢١المدخـــــــل 10 ل يقطع عليه بالعذاب ، واإن مات مرفًّا . والثاني أأنّ تعليقه بالمشيئة فيه نفع للمسلمين ، وهو أأن يكونوا على نفع وطمع .26 فالمغفرة من الله تعالى تكون لمن اقتضته مش يئته ،تفضّلا منه واإحسانا ورحمة . فهو كثير المغفرة و الرحمة ، يتجاوز عن التائب ويتفضل عليه .وهو الذي يقبل التوبة ، وهو الرحيم بالتائبين الذين يثيبهم على ما قدّموا من عمل ، ويمنعهم الخوف أأن يرفّوا على على ذنب . وتأأدير العذاب عن الكفار برحمة الله ، و ل نصيب لهم في رحمته . ذلك أأنّ الرحمة التي بمعنى النعمة ، ل يخلو منها مؤمن ول كافر ، وأأمّا الرحمة التي هي الغفران و الرضا ، فليس للكافرين فيها نصيب .كما أأنّ رحمة الله محظورة على الكفار يوم القيامة ، فأأمّا في الدنيا، فاإنهم ينالون منها العافية و الرزق .27 و من أأجل ذلك تنوعت الأغراض البلاغية من اإطماع ، وتهييج، وترغيب ، وترهيب ، وتحفيز ، وتهويل ، وتوبيخ في مقامات متنوعة من أأساليب الذكر الحكيم . وبتأأمُّل ما ورد في الكتاب العزيز من معاني الخوف و الرجاء ، تبرز طرق أأدائهما المتنوِّعة فتارة يأأتيان بلفظيهما صراحة ، كقول الله تعالى :﴿ وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾28. وتارة يكون التعبير بأأحد مرادفاتهما لينهض بالمعنى بدقَّة متناهية في الدللة الصوتيَّة والمعنويَّة، ل ينافسه فيها لفظ من الألفاظ التي تقارب معناه ، كقول الله تعالى : ﴿ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾29 26 كتاب الخوف و الرجاء ، صفوت عبد الفتاح محمود ، ص 418 . 27 صفوت عبد الفتاح محمود ،كتاب الخوف و الرجاء ، ص 468 . 28 سورة الأعراف16 ] 29 سورة الأنبياء11 ]
عدد الصفحات ٢٢المدخـــــــل 11 التّعريف بسورة التّوبة تعدّ سورة التوبة من السور المدنية اإلّ ال يتين الأديرتين فمكيتان وأ ياتها مائة وثلاثون وقيل مائة وتسع وعشرون، وهي السورة التاسعة في ترتيب سور القرأ ن الكريم بعد سورة الأنفال مباشرة ولو أأنهّا نزلت بعد المائدة في قول الزمخشري وبعد الفتح في قول جابر بن زيد . وهذه السورة أ خر السّور نزول عند الجميع وهي الرّابعة عشرة بعد المائة في عداد نزول سور القرأ ن الكريم والجمهور على أأنهّا نزلت دفعة واحدة فتكون مثل سورة الأنعام بين السّور الطّوال 30. ونزلت براءة في نقض ما ب رسول الله والمشركين من العهد الذي كانوا عليه فيما ب ينهم وبينه ، و العهد هو أأن ل يصد عن البيت أأحد ول يتعرض لحاج و ل معتمر ول يقاتل في الشهر الحرام. ومقصود سورة براءة هو معاداة من أأعرض عمّا دعت اإليه السّورة الماضية من اتّباع الدّاعي اإلى الله في توحيده و اتّباع ما يرضيه وموالاة من أأقبل عليه ، و أأدلّ ما فيها على الإبلاغ في هذا المقصد قصّة المخلّفين فاإنهّم - لعترافهم بالتخلّف عن الدّاعي بغير عذر في غزوة تبوك المحتمل على وجه بعيد منهم ، رضي الله عنهم للاإعراض بالقلب- هجروا و أأعرض عنهم بكلّ اعتبار حتىّ بالكلام ، فذلك معنى تسميتها بالتّوبة .31 والبراءة الخروج والتقصّّ ممّا يتعب ورفع التّبعة ، و لمّا كان العهد يوجب على المتعاهدين العمل بما تعاهدوا عليه ، و يعدّ الإدلاف بشيء منه غدرا على المخلف ،كان الإعلان بفسخ العهد براءة من التّبعات التي كانت بحيث تنشأأ عن اإدلاف العهد .32 30 محمد الطاهر ابن عاشور ، التحرير و التنوير ،ج 41، ص17. 31 برهان الدّين أأبي الحسن اإبراهيم بن عمر البقاعي، نظم الدّرر في تناسب ال يات والسّور ، الجزء8 ، ص311 . 32 محمد الطاهر ابن عاشور ، التحرير و التنوير،ج 41، ص 413.
عدد الصفحات ٢٣المدخـــــــل 12 وفي سورة براءة توبة على المؤمنين وتبرئة من النّفاق وبحث عن حال المنافقين وعن ما يفضحهم وما يهلكهم . يقول الزّمخشري : «لها عدّة أأسماء : براءة، التّوب ة، المقشقشة، المبعثرة، المشردة المخزية ،الفاضحة ، المثيرة ،الحافرة ، المنكلة، المدمدمة ، سورة العذاب لأنّ فيها التوبة على المؤمنين ، وهي تقشقش من النفاق أأي تبرّئ منه ، وتبعثر أأسرار المنافقين، تبحث عنها وتثيرها وتحفر عنها وتفضحهم وتنكلهم وتشرد بهم وتخزيهم وتدمدم عليهم. »33 . وكانت تسم الحافرة لأنها حفرت على قلوب المنافقين وذلك أأنه لما فرض القتال تبين المنافق من غيره ومن يوالي المؤمنين ممن يوالي أأعداءهم .34 ولهذه السورة الكريمة هدفان أأساس يان هما بيان القانون الِسلامي في معاملة المشركين وأأهل الكتاب، ظهار ِ وا ما كانت عليه النّفوس حينما استنفرهم الرّسول لغزو الرّوم . وقد عرضت سورة التوبة عهود المشركين فوضعت لها حداً، ومنعت حجّ المشركين لبيت الله الحرام، وقطعت الولية بينهم وبين المسلمين، ووضعت الأساس في قبول بقاء أأهل الكتاب في الجزيرة باحة التعامل معهم. لقد كان بين النبي ِ العربية، واوالمشركين عهود ومواثيق، كما كان بينه وبين أأهل الكتاب عهود أأيضا ، ولكن المشركين نقضوا العهود وتأ مروا مع اليهود عدة مرات على حرب المسلمين ، ودانت طوائف اليهود ما عاهدوا عليه رسول الله ونقضوا عهوده مرات ومرات . 33 جارالزّمخشريّ ، الكشاف ، ص711 . 34 ييمح الدين الدرويش، معاني القرأ ن واإعرابه ، ص 137 .
عدد الصفحات ٢٤المدخـــــــل 13 وأأمّا الهدف الثّاني فهو شرح نفس يات المسلمين حين استنفرهم رسول الله لغزو الرّوم . وقد تحدّثت ال يات عن المنافقين وفضحت أأساليب نفاقهم ، باعتبار خطرهم الدّائم على الِسلام والمسلمين . وقد اختلف في وقت تكامل نزول سورة براءة بين شوّال وذي القعدة وذي الحجّة . كما اختلف العلماء في سبب سقوط البسملة من أأوّل سورة براءة ، فمن ذلك أأنّ هذه السّورة قد نزلت بنقض العهد الذي كان بين النبي و المشركين ، و كان قد بعث بها النبيّ عليّ بن أأبي طالب رضي الله عنه ، فلم يبسمل على ما جرت به عادتهم في نقض العهد من ترك البسملة . ومن ذلك أأيضا أأنّ الأنفال و براءة سورة واحدة ، فلم تكتب البسملة في أأوّل براءة ، وكان ذلك في دلافة عثمان بن عفّان رضي الله عنه . وقول أ خر بأأنّ براءة قد نزلت بالس ّيف ل أأمان فيها ، وبسم الله الرّحمن الّرحيم أأمان ، لذلك لم يجُمع بينهما . أأمّا القول ال خر الأ كثر صحّة عند العلماء فهو أأنّ البسملة لم تذكر في أأوّل براءة لأنّ س يّدنا جبريل عليه السّلام ما نزل بها .35 سبب نزولها : صالح رسول الله قريشا عام الحديبية على أأن يضعوا الحرب عشر س نين فددلت خزاعة في عهده ، وددل بنو بكرفي عهد قريش.ولكن ذلك لم يتم، فتوالت غزوات الرّسول اإلى س نة تسع، حيث أأقام بالمدينة بعد انرفافه من الطّائف ذا الحجّة والمحرّم وصف را وربيعا الأوّل وجمادى الأولى. 35 محمد الطاهر ابن عاشور ، التحرير و التنوير،ج 41، ص417.
عدد الصفحات ٢٥المدخـــــــل 14 ثمّ خرج في رجب بالمسلمين اإلى غزوة تبوك و هي أ خر غزوة غزاها ، وفي تلك الس ّنة كره الحجّ لكي ل يخالط المشركين ويسمع تلبيتهم التي فيها من الإشراك بالله الكثير. فأأمّر أأبا بكر بأأن يحجّ بأأهل الموسم ويقرأأ عليهم أأربعين أ ية من صدر براءة . فلمّا خرج أأبو بكر دعا رسول الله عليّ رضي الله عنه ليقرأأ براءة على النّاس حتىّ يختمها ويخبر المشركين بأأن ل يحجّ بعد عامه ذلك مشرك ول يطوف بالبيت عريان ، وبأأن ل يددل الجنّة اإلّ نفس مسلمة ، ومن كان له عهد عند رسول الله فهو له اإلى مدّته ، ومن ل مدّة له فأأربعة أأشهر . وكانت الحكمة من اإعطاء براءة لعليّ أأنّ الرّسول أأراد أأن يقطع أألس نة العرب بالحجّة ، وهم الذين عهدوا أألّ يحلّ العقد اإلّ الذي عقده أأو رجل من أأهل بيته براءة تضمّنت نقض العهد الذي عقده الرّسول . حرف أ يات الخوف والرجاء في سورة التوبة : لقد ورد الخـوف والرجاء في سورة التوبة في مواضع كثيرة بطرق متنـوِّعة تتنافس في البلاغة، وتس تدعي اإلى ما ذكره صاحب المثل السائر (ت637هـ) في تشبيه صياغة المعاني بصياغة الحلي، فالل لئ فيها تُتخـيرَّ وتُنتق ، ثم تُنظم في أأشكال مختلفة، فتارة تكون اإكليلاً على الرأأس ، وتارة تجُعل قلادة في العنق، وأأخرى تكون ش َنْفًا في الأذن، ولكلِّ موضع منها هيئة من الحسن تخصُّه .36 ولهذا لن يسعني أأن أأحرف كل ال يات التي ورد فيها الخوف ، لأن السورة بأأكملها تكاد تكون كلها خوفا . 36 ضياء الدين ابن الأثير ، المثل السائر، الجزء الأول ، ص411.
عدد الصفحات ٢٦المدخـــــــل 15 4 ــحرف أ يات الخوف : ال ية رقمها ﴿ فَاِذَا انسَلَخَ الَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشرِْكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهمُْ وَدُذُوهمُْ وَاحْرفُُوهمُْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كلَُّ مَرْصَدٍّ ﴾ 11 ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشرِْكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللِّّ وَعِندَ رَسُولهِِ اِلَّ الذَِّينَ عَاهَدتمُّْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ 17 ﴿اشْترََوْاْ بِأ ياَتِ اللِّّ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلهِِ اِنهَُّمْ سَاء مَا كاَنُواْ يَعْمَلُونَ ﴾ 11 ﴿ن نَّكَثُواْ أَيْمَانهَُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهمِْ وَطَعَنُواْ فيِ دِينِكمُْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ اِنهَُّمْ لَ ِ وَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتهَُونَ ﴾ 47 ﴿أَلَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانهَُمْ وَهََُّواْ باِِخْرَاجِ الرَّسُ ولِ وَهمُ بَدَؤُوكُُْ أَوَّلَ مَرَّةٍّ أَتخَْشَوْنهَُمْ فَاللُّّ أَحَقُّ أَن تخَْشَوْهُ اِن كُنتمُ مُّؤُمِنِينَ ﴾ 43 ﴿ قَاتِلُوهمُْ يُعَذِّبهُْمُ اللُّّ بِأَيْدِيكمُْ وَيخُْزِهمِْ وَيَنرفُْكُُْ عَلَيهِْمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍّ مُّؤْمِنِينَ ﴾ 41 ﴿ مَا كاَنَ لِلْمُشرِْكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلىَ أَنفُسِهِمْ باِلْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعمَْالُهُمْ وَفيِ النَّارِ همُْ دَالدُِونَ ﴾ 47 ﴿ اِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللِّّ مَنْ أ مَنَ باِللِّّ وَالْيَوْمِ ال خِرِ وَأَقَامَ الصَّ لاَةَ وَأ تََ الزَّكاَةَ وَلَمْ يخَْشَ اِلَّ اللَّّ ﴾ 48 ﴿ وَالذَِّينَ يَكْنُِِونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَ يُنفِقُونهََا فيِ سَبِيلِ اللِّّ فَبَشرِّْهمُ بِعَذَابٍّ أَلِيمٍّ ﴾ 31 ﴿ يَوْمَ يحُْمَ عَلَيهَْا فيِ ناَرِ جََنَََّّ فَتُكْوَى بهَِا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبهُُمْ وَظُهُورُهمُْ هَذَا مَا كَنَِْتمُْ لَن فُسِكمُْ 31
عدد الصفحات ٢٧المدخـــــــل 16 فَذُوقُواْ مَا كُنتمُْ تَكْنُِِون ﴾ ﴿ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكمُْ وَقَاتِلُواْ الْمُشرِْكِينَ كَ فَّةً كَََ يُقَاتِلُونَكمُْ كَ فَّةً ﴾ 36 ﴿ اِلَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكمُْ عَذَاباً أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيرَْكُُْ وَلَ تَضُُُّوهُ شَيْئًا ﴾ 31 ﴿ وَجَعَلَ كلَِمَةَ الذَِّينَ كَفَرُواْ السُّفْلىَ وَكلَِمَةُ اللِّّ هيَِ الْعُلْيَا وَاللُّّ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ 11 ﴿ انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكمُْ وَأَنفُسِكمُْ فيِ سَبِيلِ اللِّّ ﴾ 14 ﴿ نَّ جََنَََّّ لَمُحِيطَةٌ باِلْكاَفِرِ ِ وَمِنهُْم مَّن يَقُولُ ائْذَن ليِّ وَلَ تَفْتِنيِّ أَلَ فيِ الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَا ينَ ﴾ 11 ﴿ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا اِلَّ اِحْدَى الْحُس ْنَيَينِْ وَنحَْنُ نَترََبَّصُ بِكمُْ أَن يُصِيبَكمُُ اللُّّ بِعَذَا بٍّ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَترََبَّصُواْ اِناَّ مَعَكمُ مُّترََبِّصُونَ ﴾ 17 ﴿قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكمُْ اِنَّكمُْ كُنتمُْ قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴾ 13 ﴿فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَ أَوْلَدُهمُْ اِنَّمَا يُرِيدُ اللُّّ لِيُعَذِّبهَُم بهَِا فيِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَ زْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهمُْ كاَفِرُونَ ﴾ 11 ﴿ وَمِنهُْمُ الذَِّينَ يُؤْذُونَ النَّبيَِّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ دَيرٍّْ لَّكمُْ يُؤْمِنُ باِللِّّ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحمَْةٌ لِّلََِّّينَ أ مَنُواْ مِنكمُْ وَالذَِّينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللِّّ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ 64 ﴿ أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يحَُادِدِ اللَّّ وَرَسُولهَُ فَأَنَّ لهَُ ناَرَ جََنَََّّ دَالدًِا فِيهَا ذَلكَِ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴾ 63 ﴿ لَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتمُ بَعْدَ اِيمَانِكمُْ اِن نَّعْفُ عَن طَأ ئِفَةٍّ مِّنكمُْ نُعَذِّبْ طَأ ئِفَةً ﴾ 66 ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍّ يَأْمُرُونَ باِلْمُنكَرِ وَيَنهَْوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيهَُمْ نَسُواْ اللَّّ فَنَس ِيهَُمْ اِنَّ الْمُنَافِقِينَ همُُ الْفَاسِقُونَ ﴾ 66 ﴿وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِ قَاتِ وَالْكُفَّارَ ناَرَ جََنَََّّ دَالدِِينَ فِيهَا هيَِ حَس ْبهُُمْ وَلَعَنهَُمُ اللُّّ وَلَهُمْ 68
عدد الصفحات ٢٨المدخـــــــل 17 عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴾ ﴿ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعمَْالُهُمْ فيِ الدُّنْيَا وَال خِرَةِ وَأُوْلَئِكَ همُُ الْخَاسرُِونَ ﴾ 61 ﴿ اس ْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَ تَس ْتَغْفِرْ لَهُمْ اِن تَس ْتَغْفِرْ لَهُمْ س َبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللُّّ لَهُمْ ذَلكَِ بِأَنهَُّمْ كَفَرُواْ باِللِّّ وَرَسُولهِِ ﴾ 81 ﴿ فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كاَنُواْ يَكْس ِبُونَ ﴾ 87 ﴿ وَلَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَدُهمُْ اِنَّمَا يُرِيدُ اللُّّ أَن يُعَذِّبهَُم بهَِا فيِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهمُْ كاَفِرُونَ ﴾ 81 ﴿ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلىَ قُلُوبهِِمْ فَهُمْ لَ يَفْقَهُونَ ﴾ 87 ﴿ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللُّّ عَلىَ قُلُوبهِِمْ فَهُمْ لَ يَعْلَمُونَ ﴾ 13 ﴿ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلىَ تَقْوَى مِنَ اللِّّ وَرِضْوَانٍّ دَيرٌْ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلىََ شَفَا جُرُفٍّ هَارٍّ فَانهَْارَ بِهِ فيِ ناَرِ جََنَََّّ وَاللُّّ لَ يهَْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ 411 ﴿ ياَ أَيهَُّا الذَِّينَ أ مَنُواْ اتَّقُواْ اللَّّ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ 441 ﴿ صرََفَ اللُّّ قُلُوبهَُم بِأَنهَُّمْ قَوْمٌ لَّ يَفْقَهُون ﴾ 477
عدد الصفحات ٢٩المدخـــــــل 18 7 ــحرف أ يات الرجاء : ال ية رقمها ﴿ فَعَسََ أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾ 48 ﴿ الذَِّينَ أ مَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فيِ سَبِيلِ اللِّّ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللِّّ وَأُوْلَئِكَ همُُ الْفَائِزُونَ ﴾ 71 ﴿ يُبَشرُِّهمُْ رَبهُُّم بِرَحمَْةٍّ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍّ وَجَنَّاتٍّ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ ﴾ 74 ﴿ دَالدِِينَ فِيهَا أَبَدًا اِنَّ اللَّّ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ 77 ﴿ ثمَُّ يَتُوبُ اللُّّ مِن بَعْدِ ذَلكَِ عَلىَ مَن يَشَاء وَاللُّّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ 77 ﴿ سَيرَْحمَُهُمُ اللُّّ اِنَّ اللَّّ عَزِيزٌ حَكِيم ﴾ 74 ﴿ وَعَدَ اللُّّ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍّ تجَْرِي مِن تحَْتهَِا الَنهَْارُ دَالدِِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فيِ جَنَّاتِ عَدْنٍّ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللِّّ أَكْبرَُ ذَلكَِ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 77﴾ 77 ﴿ لَكِنِ الرَّسُولُ وَالذَِّينَ أ مَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِ أَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الْخَيرَْاتُ وَأُوْلَئِكَ همُُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ 88 ﴿ أَعَدَّ اللُّّ لَهُمْ جَنَّاتٍّ تجَْرِي مِن تحَْتهَِا الَنهَْارُ دَالدِِينَ فِيهَا ذَلكَِ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ 81 ﴿ أَل اِنهََّا قُرْبَةٌ لَّهُمْ س َيُدْدِلُهُمُ اللُّّ فيِ رَحمَْتِهِ اِنَّ اللَّّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ 11 ﴿وَالسَّابِقُونَ الَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالَنصَارِ وَالذَِّينَ اتَّبَعُوهمُ باِِحْسَانٍّ رَّضيَِ اللُّّ عَنهُْمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍّ تجَْرِي تحَْتهََ ا الَنهَْارُ دَالدِِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلكَِ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ 411 ﴿ وَأ خَرُونَ اعْترََفُواْ بِذُنُوبهِِمْ دَلَطُواْ عمََلاً صَالِحًا وَأ خَرَ سَيِّئًا عَسََ اللُّّ أَن يَتُوبَ عَلَيهِْمْ اِنَّ 417
عدد الصفحات ٣٠المدخـــــــل 19 اللَّّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ ﴿ أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّّ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْدُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّّ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ 411 ﴿ اِنَّ اللَّّ اشْترََى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فيِ سَبِيلِ اللِّّ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فيِ التَّوْرَاةِ وَالِنجِيلِ وَالْقُرْأ نِ وَمَنْ أَوْفىَ بِعَهْدِهِ مِنَ اللِّّ فَاس ْتَبْشرُِواْ بِبَيْعِكمُُ الذَِّي باَيَعْتمُ بِهِ وَذَلكَِ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ 444 ﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائُِِونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ ال مِرُونَ باِلْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللِّّ وَبَشرِِّ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ 447 ﴿ لَقَد تاَّبَ الله عَلىَ النَّبيِِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالَنصَارِ الذَِّينَ اتَّبَعُوهُ فيِ سَاعَةِ الْعُسرَْةِ مِن بَعْدِ مَ ا كاَدَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍّ مِّنهُْمْ ثمَُّ تاَبَ عَلَيهِْمْ اِنَّهُ بهِِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ 447 ﴿ذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنهُْم مَّن يَقُولُ أَيُّكمُْ زَادَتْهُ هَذِهِ اِيمَاناً فَأَمَّا الذَِّينَ أ مَنُواْ فَزَادَ ِ وَاتهُْمْ اِيمَاناً وَهمُْ يَس ْتَبْشرُِونَ ﴾ 471
عدد الصفحات ٣١المدخـــــــل 20
عدد الصفحات ٣٢