المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

جزء أبي الحسين أحمد بن محمد القدوري

نافذ حسين حماد

صفحة ٢ من ٦

جُزْ ءُ أَ بِ ي الْ حُ سَ يْ نِ أَ حْ مَ د بْ نِ مُ حَ م د الْ قُ دُ ورِ يّ -ٓ٘ٗ- ٚ- محمد بن محب الدين عبد الله المقدسي الصالحي. ىو الشيخ الإمام الزاىد العابد العلبمة النبيل المحدث الأصيل الحافظ الكبير المسنِد، عمدة الحفاظ شيخ المحدثين شمس الدين أبو بكر محمد بن الشيخ العالم الحافظ القدوة محب الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن المحب عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراىيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور بن عبد الرحمن السعدي المقدسي ثم الصالحي الحنبلي الشهير بالصامت، لُقّبَ بذلك لكثرة سكوتو عن فضول الكلبم، وكان يكره أن يدعى بهذا اللقب بين الأنام. ولد في سفح جبل قاسيون بصالحية دمشق سنة اثنتي عشرة و سبعمائة . اعتنى بو والده فأسمعو العديد من الكتب والأجزاء الحديثية إلى أن مات، واستمر ابن المحب بعد موت والده على السماع والكتابة، وخطو لا زال يشهد بكثرة ما يوجد منو للؤجزاء الحديثية أو على ىوامشها، والتي كانت وقتئذٍ في المدرسة الضيائية، حيث كان مقيمًا فيها متفرغًا ولم يتزوج، وىي اليوم في الظاىرية وغيرىا. ولقد كان تلميذه ابن ناصر الدين يردد كثيرًا في كتابيو الرد الوافر وتوضيح المشتبو عبارة (وجدت بخطو)، وأثبت لو سماعًا لعوالي مسند الحارث ابن أبي أسامة من شيخو ابن تيمية سنة ثماني عشرة وسبعمائة. رتب مسند الإ مام أحمد على الأبواب فأتقن وأجاد وصنف كتاب التذكرة في الضعفاء فأفاد كما قال ابن ناصر الدين. ومن كتبو التي كتبها بيده أيضًا كتاب صفات رب العالمين.

عدد الصفحات ١٨

مجلّة الجامعة الإسلبميّة- العدد ٜٙٔ -ٔ٘ٗ- وكان ابن المحب مكثرًا شيوخًا وسماعًا، وطلب بنفسو فقرأ الكثير فأجاد وخَر ج وأفاد، وكان عالمًا متفننًا متقشفًا، تفقو إلى أن فاق الأقران، وأفتى ودرس، وحَد ث دىرًا، وكان كثير المروءة حسن الهيئة من رؤساء أىل دمشق. ومات في ليلة الخامس من شوال سنة تسع وثمانين وسبعمائة بصالحية دمشق الكبرى وبها دفن(ٔ). ٛ- سراج الدين عمر بن عليّ "ابن المُلَقٍّن". ىو الإمام الفقيو الحا فظ، ذو التصانيف الكثيرة، سراج الدين، أبو حفص، عمر ابن الإمام النَحْوي نور الدين أبي الحسن، علي بن أحمد بن محمد الأنصاري الشافعي، أحد شيوخ الشافعية وأئمة الحديث، الأندلسي ثم المصري، المعروف بابن المُلَقٍّن. ولد سنة ثلبث وعشرين وسبعمائة في الرابع والعشرين من ربيع الأول منها. وكان الملقن واسمو عيسى زوج أمو فنسب إليو، ومات أبوه أبو الحسن وىو صغير، وكان عالماً بالنحو، وأصلو من الأندلس، رحل أبوه منها إلى التكرور، وأقرأ أىلها القرآن، فحصل لو مال، ثم قدم القاىرة فولد لو ىذا، فمات ولو سنة، وأوصى بو إلى الشيخ عيسى المغربي وكان ي ُلَقٍّن القرآن في الجامع الطولوني، فتزوج بأمّو ف َعُرِف بو، وحفظ القرآن والعمدة، ثم أشار عليو (ٔ) انظر: الرد الوافر عل من زعم أن من تش ابن تيمية شيخ الإسلبم كافر، لابن ناصر الدي ن صٔٓٔ، وذيل تذكرة اتضفاظ لأي المحاسن اتضسيتٍ ص ٔٙ، وطبقات اتضفاظ، للسيوطي صٖ٘٘ رقم ٔٚٔٔ، والدرر الكامنة ٗ/ٕٕٛ ، وإنباء الغمر ٕ/ٕٓٚ.

عدد الصفحات ١٩

جُزْ ءُ أَ بِ ي الْ حُ سَ يْ نِ أَ حْ مَ د بْ نِ مُ حَ م د الْ قُ دُ ورِ يّ -ٕ٘ٗ- بعض أصحاب والده أن يقرئو المنهاج فحفظو، وكان ربما عرف بابن النحوي، وربما كتب بخطو كذلك. عني في صغره بالتحصيل، فسمع من ابن سيد الناس والقطب الحلبي، وأكثر عن أصحاب النجيب وابن عبد الدائم، وتخرج بزين الدين الرحبي ومُغُلْطَاي وكتب عنهما الكثير، وتفقو بشيوخ عصره ومهر في الفنون، واعتنى بالتصنيف قديماً، فشرح كثيراً من الكتب المشهورة كالمنهاج والتنبيو والحاوي. وخرج أحاديث الرافعي، وشرح البخاري، ثم شرح زوائد مسلم عليو، ثم زوائد أبي داود عليهما، ثم زوائد الترمذي على الثلبثة، ثم النسائي كذلك، ثم ابن ماجو كذلك، واشتهر بكثرة التصانيف، حتى كان يقول: إنها بلغت ثلبثمائة تصنيف، واشتهر اسمو وطار صيتو. وكان موسعًا عليو في الدنيا، وكان مديدَ القامة، حسن الصورة، يحب المُزاح والمداعبة مع ملبزمة الاشتغال والكتابة، وكان حسن المحاضرة، جميل الأخلبق، كثير الإنصاف، شديد القيام مع أصحابو، ثم إنّ كتبو احترقت مع أكثر مُسَو دَاتو في أواخر عمره، فتغير حالو بعدىا، فحجبو ولده نور الدين إلى أن مات في السادس والعشرين من ربيع الأول سنة أربع وثمانمائة، وقد جاوز الثمانين بسنة(ٔ). ٜ- عبد الرحمن بن عليّ بن عمر ابن الملقن ىو القاضي جلبل الدين أبو ىريرة، عبد الرحمن ابن الشيخ نور الدين أبي الحسن علي ابن العلبمة سراج الدين أبي حفص عمر بن الملقن الشافعي، الأندلسي الأصل، المصري، الأنصاري. (ٔ) انظر: ذيل طبقات اتضفاظ، للسيوطي ص ٜٖٙ، إنباء الغمر ٘/ٔٗ، والضوء اللبمع، للسخاوي ٙ/ٓٓٔ، والبدر الطالع تٔحاسن من بعد القر ن التاسع، للشوكاني ٔ/ٛٓ٘ .

عدد الصفحات ٢٠

مجلّة الجامعة الإسلبميّة- العدد ٜٙٔ -ٖ٘ٗ- ولد في رمضان سنة تسعين وسبعمائة. وسمع على جده وعلى ابن أبي المجد، والت نُوخِي، والسويداوي. وأجاز لو العراقي، وقاضي القضاة صدر الدين المُنَاوي، والكمال الدميري. وتفقو على البرىان البيجوري. وولي مشيخة السابقية وتدريس الحديث بالكاملية، وغير ذلك من تداريس أبيو وجده، مع الجلبلة، وحسن الهيئة والسمت، مليح الوجو، وحسن السيرة، والسكينة والوقار، والانجماع عن الناس، ديّنٌ عاقلٌ، ناب في الحكم سنين. توفي فجأة صبيحة يوم الجمعة ثامن شوال سنة سبعين وثمانمائة، وقد جاوز الثمانين بأيام قليلة(ٔ). ٓٔ- صالحة بنت عليّ بن عمر بن الملقن ىي "صالحة" ابنة النور علي بن السراج عمر بن أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الأندلسي الأصل، القاىري، المعروف جدىا بابن الملقن، ثم بابن النحوي، أخت عبد الرحمن، وزوجة خليل بن أبي بكر بن علي، الأندلسي الأصل، القاىري، الشافعي، المتوفى سنة ٖٛٛ ى ، ووال دة الفاضل الشمس محمد بن المغربل . ولدت سنة خمس وتسعين وسبعمائة، وأحضرت في الثالثة في شوال سنة سبع وتسعين وبعدىا على جدىا، بل سمعت عليو المسلسل وغيره، وحدثت عنو، سمع منها الفضلبء. قال السخاوي: حَمَلْتُ عنها، وكانت كاسمها، ماتت في رمضان سنة ست وسبعين وثمانمائة. رحمها الله(ٕ). (ٔ) النجوم الزاىرة ٙٔ/ٖٔٔ، ونظم العقيان في أعيان الأعيان، للسيوطي صٕٗٔ . (ٕ) الضوء اللبمع ٕٔ/ٓٚ .

عدد الصفحات ٢١

جُزْ ءُ أَ بِ ي الْ حُ سَ يْ نِ أَ حْ مَ د بْ نِ مُ حَ م د الْ قُ دُ ورِ يّ -ٗ٘ٗ- ٔٔ- محمد بن محمد بن محمود البالسي ىو محمد بن محمد بن محمود بن محمد بن أبي الحسين بن محمود ابن أبي الحسين، البهاء بن الشمس بن الجمال، أبو الثناء الر بَعي، البالسي الأصل، القاىري، الشافعي، سبط السراج ابن الملقن. ولد في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بالقاىرة، ونشأ بها فحفظ القرآن، واشتغل بالفقو على جماعة، وسمع على جده لأمو جزء القدوري وغيره، وعلى الت نُوخِي جزء أبي الجهم، وحدث بذلك، سمع منو الفضلبء. قال السخاوي: أخذتهما عنو. وناب في القضاء للجلبل الب ُلْقِيني فمن بعده، بل باشر في عدة جهات تلقاىا عن أبيو وغيره، وسافر إلى دمياط وبلبد الصعيد؛ وكان أصيلبً ساكناً. مات في يوم الاثنين ثالث جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وثمانمائة، ودفن عند والده بالقرب من البلبلي من حوش سعيد السعداء رحمو الله وإيانا(ٔ). ٕٔ- سارة بنت محمد البالسي ىي"سار ة" ابنة القاضي الشمس محمد بن محمود بن محمد بن أبي الحسين بن محمود بن أبي الحسين الربعي البالسي المصري الشافعي سبطة السراج بن الملقن وأخت البهاء محمد وأخيو. ولدت سنة أربع وتسعين وسبعمائة وأحضرت في الرابعة سنة سبع وتسعين على جدىا لأمها المشار إليو جزء القدور ي وحدثت بو. قال السخاوي: قرأتو عليها. وكانت رئيسة خيرة تزوجها العلم البلقيني ثم الشمس بن المُغَيْرِبي. وماتت في أواخر ذي الحجة سنة تسع وستين وثمانمائة، رحمها الله (ٕ). (ٔ) الضوء اللبمع ٓٔ/ٜٔ . (ٕ) الضوء اللبمع ٕٔ/ٖ٘ .

عدد الصفحات ٢٢

مجلّة الجامعة الإسلبميّة- العدد ٜٙٔ -٘٘ٗ- ٖٔ- أحمد بن علي بن حجر العسقلبني ىو أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلبني الأصل، ثم المصري الشافعي، قاضي القضاة، شيخ الإسلبم، شهاب الدين، أبو الفضل، قال السيوطي: فريد زمانو، وحامل لواء السنة في أوانو .. عمدة الوجود في التوىية والتصحيح، وأعظم الشهود والحكام في بابي التعديل والتجريح ... حُبٍّبَ إليو فن الحديث فأقبل عليو سماعًا وكتابة وتخريجًا و تعليقًا وتصنيفًا. وقال ابن تغري بردي: حافظ المشرق والمغرب، أمير المؤمنين في الحديث، انتهت إليو رئاسة علم الحديث من أيام شبيبتو بلب مدافعة، وكان ذا شيبة نيّرة ووقار وأبهة ومهابة مع ما احتوي عليو من العقل والحكمة والسكون. وقال تلميذه السخاوي: إمام الأئمة . . ارتحل الأئمة إليو، حتى كان رؤوس العلماء من كلٍّ مذىب من تلبمذتو، وأخذ الناس عنو طبقة بعد أخرى، وألحق الأبناء بالآباء والأحفاد بل وأبناءىم بالأجداد. قلت: ىو صاحب التصانيف الكثيرة المفيدة والنافعة، سواء في شرح الحديث أو تخريجو، أو بيان أحوال رجالو، أو في قواعده وأصولو، أو في التراجم للصحابة فمن بعدىم إلى غير ذلك . قال السخاوي: وزادت تصانيفو التي معظمها في فنون الحديث، وفيها من فنون الأدب والفقو والأصلين وغير ذلك على مائة وخمسين تصنيفًا. شيوخو أئمة ذلك العصر العراقي وابنو وابن الملقن والبلقيني والأبناسي وكثير غيرىم، وتلبميذه ليس لهم حصر. ولد في الثاني والعشرين من شعبان سنة ثلبث وسبعين وسبعمائة، وتوفي ليلة السبت الثامن والعشرين من ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة، وكان لو مشهد لم ير من حضره من الشيوخ فضلبً عمن دونهم مثلو، تزاحم

عدد الصفحات ٢٣

جُزْ ءُ أَ بِ ي الْ حُ سَ يْ نِ أَ حْ مَ د بْ نِ مُ حَ م د الْ قُ دُ ورِ يّ -ٙ٘ٗ- الأمراء والأكابر على حمل نعشو، ودفن بالقرافة، ولم يخلف في مجموعو مثلو، رحمو الله رحمة واسعة (ٔ). (ٔ) الضــوء اللبمــع ٕ/ٕٖ، ونظــم العقيــان في أعيــان الأعيــان، للســيوطي ص٘ٗ، واتظنهــل الصــافي واتظستوفى بعد الوافي، لابن تغري بردي ٔ/ٗٛ.

عدد الصفحات ٢٤

جُزْ ءُ أَ بِ ي الْ حُ سَ يْ نِ أَ حْ مَ د بْ نِ مُ حَ م د الْ قُ دُ ورِ يّ -ٗٙٗ- ور ي د جـزءُالق(1)ُُُُُُ/358أُ الجزء فيو من حديث الشيخ الفقيو الإمام أبي الحسين أحمد بن محمد ابن أحمد بن جعفر بن حمدان الحنفي المعروف بالقدوري عن شيوخو رواية قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني عنو رواية الحافظ أبي البركات عبد الوىاب بن المبارك الأنماطي عنو رواية أم الحسن(ٕ) فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري عنو رواية أبي عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن علبق عنها رواية أبي المحاسن يوسف بن نصر المعدِني عنو وقف بالضيائية أنبأناه محمد بن منصور بن إبراىيم بن الجوىري الحلبي قال أنبا ابن علبق كتبو محمد بن المحب(ٖ) /ٕ٘٘أ (ٔ) وفي النسخ الأخرى: "جزء فيو من دديث الشيخ أي اتضستُ أتزد بن تػمد بن أتزد بن جعفر القدوري"، ودذف بعضهم "فيو" أو "الشيخ"، وزاد في نس خة جاريت يهودا (ب) مقابل السطر: "الفقيو اتضنفي" ، وكتب في آخره: صح. (ٕ) وكذا في سند نسخة دار الكتب اتظصرية (ىـ)، والصواب "أم عبد الكريم" كما في اتظصادر التي ترترت تعا. وأما "أبو اتضسن" فكنية أبيها. (ٖ) ليس لنسخة كوبريلي (ج) ولا نسخة غازي خسرو (د) صفحة خ اصة بسند اتصزء في أولو، وأما نسخة دار الكتب اتظصرية (ىـ)، فسندىا ىو سند الظاىرية (أ)، وفيو زيادة بيان للراوي عن يوسف اتظعدني، وىو اتضافظ ابن اتظلقن، وعنو دفيداه وسبطو كما سبق بيانو. وفي نَسْخِو أخطاء واضحة. وجاء سند اتصزء ىكذا: جزء فيو من دديث الإ مام أي اتضستُ أتزد بن تػمد بن جعفر القدوري رواية أي عبد اله تػمد بن علي بن تػمد الدامغاني عنو =

عدد الصفحات ٣٢

مجلّة الجامعة الإسلبميّة- العدد ٜٙٔ -٘ٙٗ- = رواية اتضافظ أي البركات عبد الوىاب بن اتظبارك الأتفاطي عنو تشاعًا رواية أم اتضسن فاطمة بنت سعد اتطتَ الأنصاري عنو (والصواب أم عبد الكريم) رواية أي عيس عبد اله بن عبد الوادد بن علبق عنها رواية أي المحاسن يوسف بن تػمد اتظعدني عنو رواية أي دفص عمر بن علي بن اتظلقن الأنصاري عنو رواية دفيده أي ىريرة عبد الرتزن وصاتضة رواية ابتٍ علي بن عمر. (كذا والصواب دذف لفظة رواية) رواية ابن بنتو أي عبد اله تػمد بن تػمد بن تػمود البالسي عنو. (أي عن جده ابن اتظلقن). رواية أي الفضل عبد الرتزن بن أتزد القلقشندي عن ىؤلاء الثلبثة. أما نسخة جاريت يهودا (ب) ففي صفحة خاصة تحت العنوان تسلسل للرواة دتى سنة ٕٗٚٔ ىـ، وأتشاء لم يسبق ذكرىا، فبعد أي المحاسن اتظعدني، جاء السند ىكذا: رواية الإمام أي الفتح تػمد بن أتزد بن تػمد بن أتزد بن داتم الشافعي، وشيخ الإسلبم سراج الدين أي دفص عمر بن علي بن أتزد بن اتظلقن عنو رواية غتَ وادد من شيوخنا عن الأول إجازة إن لم يكن تشاعًا منهم تػب الدين تػمد بن صدر الدين عبد الكافي بن عبد اله السويفي، ورواية تراعة من شيوخنا عن الثاني منهم شيخ الإسلبم أتزد بن علي بن دجر العسقلبني، والقاضي أبو ىريرة عبد الرتزن بن علي بن اتظلقن، وأختو صاتضة بنت علي، وتػمد وسارة ولدا شمس الدين البالسي تشاعًا تصميعهم بقراءة شيخ الإسلبم ابن دجر. ثم تٓط تؼتلف رواية شيخ الإسلبم أي تلتِ زكريا الأنصاري عن اتضافظ ابن دجر العسقلبني . رواية مفتي بلبد اله اتضرام شهاب الدين أتزد بن دجر اتعيتمي عنو. رواية شمس الدين تػمد الرملي عنو . رواية الشيخ عبد الباقي الزرقاني عنو . رواية ولده الشيخ تػمد الزرقاني عنو . رواية الشيخ علي السقاط اتظالكي عنو . رواية الشيخ تػمد الأمتَ الكبتَ عنو . =

عدد الصفحات ٣٣

جُزْ ءُ أَ بِ ي الْ حُ سَ يْ نِ أَ حْ مَ د بْ نِ مُ حَ م د الْ قُ دُ ورِ يّ -ٙٙٗ- بسم الله الرحمن الرحيم وبو نستعين أخبرنا الشيخُ العالمُ المُسْنِدُ الصالحُ جمال الدين أبو المحاسن يوسف ابن محمد بن نصر بن قاسم، قال: أخبرنا الشيخ المسند أبو عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن علبّق عُرِف بابن الحُجّاج الأنصاري، أخبرتنا الشيخة فخر النساء فاطمة بن ت الإمام أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري، قالت: أنبا الشيخ الحافظ أبو البركات عبد الوىاب ابن المبارك بن أحمد الأنماطي قراءة عليو في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وخمسمائة، قال: أنبا قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الدامغاني، قال: أنبا الشيخ الإمام أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان الفقيو المعروف بابن القدوري قراءة عليو فأقر بو في ذي القعدة سنة ثلبث وعشرين وأربعمائة، قال(ٔ): = رواية الشيخ إبراىيم الباجوري عنو . رواية عبد السلبم الشطي اتضنبلي عنو إجازة سنة أربع وسبعتُ ومائتتُ و ألف . (ٔ) أما نسخة جاريت يهودا (ب)، ففيها زيادة توضيح بذكر تاريخ تشاع كل تلميذ من تلبميذ السند من شيخو ومكانو غالبًا، فجاء السند ىكذا: بسم اله الرتزن الرديم ، ربّْ زدني علمًا. أخبرنا العلبمة شيخ الإسلبم سراج الدين أبو دفص عمر بن علي بن أتزد الأنصاري اتظعروف بابن اتظلقن، قراءة عليو وتؿن نسمع في نصف شوال سنة سبع وتسعتُ وسبعمائة، باتظدرسة السابقية بالقاىرة اتظُعِزّية، أنا الشيخ الفقيو العالم ترال الدين أبو المحاسن يوسف بن تػمد بن نصر بن قاسم اتظعدني قراءة عليو وتؿن نسمع في يوم السبت الثاني من ذي اتضجة سن ة إددى وأربعتُ وسبعمائة، تٔنزلو بكوم الريش خارج القاىرة اتظعزية، وأجاز لي تّميع مروياتو متلفظًا بذلك، وألبسنا خرقة التصوف اتظباركة!! بسنده فيها، سيأتي آخر اتصزء، قيل لو أخبركم الشيخ اتصليل الصالح اتظسند أبو =

عدد الصفحات ٣٤

مجلّة الجامعة الإسلبميّة- العدد ٜٙٔ -ٚٙٗ- = عيس عبد اله بن عبد الوادد بن تػمد بن عبد الوادد بن علبق اتظعروف بابن اتضُجّاج الأنصاري قراءة عليو وتؿن نسمع في يوم الأدد التاسع من شهر ربيع الأول سنة تسع وستتُ وستمائة باتظدرسة الصاتضية من القاىرة، أخبرتنا الشيخة العاتظة فخر النساء فاطمة بنت الشيخ الإمام أي اتضسن سعد اتطتَ بن تػمد بن سهل الأنصاري قراء ة عليها وتؿن نسمع في سابع عشر شوال سنة تذان وتسعتُ وتسسمائة، أنبا عبد الوىاب بن اتظبارك بن أتزد الأتفاطي قراءة عليو في ذي اتضجة سنة سبع وعشرين وتسسمائة، أنا قاضي القضاة أبو عبد اله تػمد بن علي بن تػمد الدامغاني، أنا الشيخ الإمام أبو اتضستُ (في الأصل: أبو اتطتَ تصحيف) أتزد بن تػمد بن جعفر بن تزدان الفقيو اتظعروف بابن القدوري، قراءة عليو فأقرّ بو في ذي القعدة سنة ثلبث وعشرين وأربعمائة، قال ....... ونسخة كوبريلي (ج) كسابقتها، غتَ أنها لم تذكر زمان أو مكان السماع، وبعد البسملة وقول الناسخ رب زدني علمًا، قال: أخبرنا، ثم بيّض لو مقدار ثلبثة أسطر، ثم جاء بالسند . وصُحّْفت فيو اتظعدني إلى اتظقدسي، وجاء بعدىا كلمة تشاعًا، ثم وضعت علبمة اللحق، وكتب عل تنتُ اتضاشية، " ح وأخبرنا اتظسند شهاب الدين أتزد الواسطي كتابة، أنبأنا اتظسند أبو الفتح تػمد بن تػمد بن إبراىيم اتظيدومي، كلبتقا عن" . وكتب بعدىا صح. وجاء في نسخة غازي خسرو (د): "بسم اله الرتزن الرديم اللهم صلّْ عل سيدنا تػمد وعل آلو وصحبو وأزواجو وسلم. قال الشيخ الإمام أبو اتضستُ أتزد بن تػمد بن جعفر بن تزدان الفقيو اتظعروف بابن القدوري رتزو اله تعالى". وأما نسخة دار الكتب اتظصرية (ىـ)، فجاء في أوتعا: اتضمد له ، وسلبم عل عباده الذين اصطف قرأت تريع ىذا اتصزء عل اتظشايخ الإمام أقض القضاة جلبل الدين أي ىريرة عبد الرتزن وشقيقتو صاتضة ابتٍ الإمام نور الدين علي بن شيخ الإسلبم سراج الدين عمر بن اتظلقن الأنصاري، وابن عمتهما القاضي ّٔاء الدين بن تػمد بن القاضي شمس الدين بن تػمد بن تػمود البالسي تغتمعتُ بسماعهما ودضور صاتضة في الثالثة، عل شيخ الإسلبم سراج =

عدد الصفحات ٣٥

جُزْ ءُ أَ بِ ي الْ حُ سَ يْ نِ أَ حْ مَ د بْ نِ مُ حَ م د الْ قُ دُ ورِ يّ -ٛٙٗ- (ٔ) أَن ْ بَا أَبُو بَكْرٍ (ٔ) مُحَم دُ بنُ عَلِيٍّ (ٕ) بنِ الحَسَنِ بنِ سُوَيْدٍ المُؤَدٍّبِ (ٖ)، = الدين ابن اتظلقن اتظذكور بسندتقا، فسمع ذلك ّٔذه القراءة في التاريخ اتظذكور تػمد بن أتزد القلقشندي .... شمس الدين تػمد بن تػمد بن تػمد السنباطي وناصر الدين بن تػمد بن سنقر اتصندي، وصح بكرة يوم الاثنتُ الثامن من شهر رجب الفرد سنة ست وأربعتُ وتذاتفائة باتظدرسة الشافعية من القاىرة وأجازوا. قالو وكتب أبو الفضل عبد الرتزن بن أتزد بن القلقشندي لط ف اله بو دامدًا ومصليًا ومسلمًا. (ويلبدظ تكرار لفظة "بن" زيادة من الناسخ بعد الألقاب ّٔاء الدين وشمس الدين وناصر الدين). وجاء بعده أيضًا: بسم اله الرتزن الرديم ... قرأت عل الشيخ أقض القضاة الإمام أي ىريرة عبد الرتزن بن الإمام أي اتضسن علي بن شيخ الإسلبم أي دفص عمر بن علي بن أتزد بن تػمد ابن اتظلقن الأنصاري، وشقيقتو اتظصونة اتطتَة صاتضة، والقاضي أي عبد اله تػمد بن تػمد بن تػمود البالسي تغتمعتُ يوم الاثنتُ الثامن من شهر رجب الفرد سنة ٙٗٛ، قالوا: أنا الشيخ سراج الدين عمر ابن اتظلق ن اتظذكور تشاعًا، قالت صاتضة وأنا في الثالثة سنة ٜٚٚ، أنا أبو المحاسن يوسف بن تػمد بن نصر بن قاسم اتظعدني تشاعًا سنة ٔٗٚ، أنا أبو عيس عبد اله بن عبد الوادد بن تػمد بن عبد الوادد بن علبق الأنصاري سنة ٜٙٙ، أخبرتنا فخر النساء فاطمة بنت أي اتضسن سعد اتطتَ بن تػمد بن سهل الأنصاري سنة ٜٛ٘، قالت: أنبا أبو البركات عبد الوىاب بن اتظبارك بن أتزد الأتفاطي سنة ٕٚ٘، أنا قاضي القضاة أبو عبد اله تػمد بن علي بن تػمد الدامغاني، أنا الشيخ الإمام أبو اتضستُ أتزد بن تػمد بن جعفر بن تزدان الفقيو اتظعروف بالقدوري قراءة عليو في ذي القعدة سنة ٖٕٗ، قال: أخبرنا ..... (ٔ) في (ب، ىـ): "أبو بكر بن". بزيادة "بن" خطأ . (ٕ) كلمة "علي" ساقطة من (د). (ٖ) ىو تػمد بن عل بن اتضسن بن إبراىيم بن سويد بن مالك بن معاوية، أبو بكر العنبري اتظؤدب، من أىل بغداد، وثقو تلميذه أبو بكر البرَقاني، وقال تلميذه أبو القاسم الأزىري: صدوق، تكلموا فيو بسبب روايتو عن الأُشْنَاني كتاب قراءة عاصم، وددّث عنو أبو اتضسن العتيقي، وقرأ عليو بقراءة دفص، وقال: كان متساىلبً في اتضديث. توفي في سابع عشر من =

عدد الصفحات ٣٦

مجلّة الجامعة الإسلبميّة- العدد ٜٙٔ -ٜٙٗ- قُرِئَ عَ لى أَبِي العَبّاس أَحْمَدَ بْنِ سَهْلِ بن الفيرُزان الأُشْنَانِي (ٔ) وَأَنَا أَسْمَع سَنَة سَبْعٍ وَثَلبثِمِائةٍ (ٕ)، حَد ثَكُم الر بِيعُ بْنُ ث َعْلَبٍ (ٖ)، ث َنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدٍّبُ (ٗ)، عَنْ = رمضان سنة إددى وتذانتُ وثلبتذائة. انظر: تاريخ بغداد ٖ/ٛٛ، والأنساب ٘/ٖٖٚ، وتاريخ الإسلبم ٕٚ/ٔٗ، ولسان اتظيزان ٘/ٖٚٗ. (ٔ) ىو أتزد بن سهل بن الفَيـْرُزان الأُشناني، نسبة إلى بيع نبات الأشنان وشرائو، أبو العباس، الإمام، شيخ القراء ببغداد، وثقو الدارقطتٍ، وأبو اتضسن علي بن اتضسن اتصرادي، والسمعاني وغتَىم. قال تلميذه عبد الوادد بن أي ىاشم: كان خيـّرًا فاضلبً ضابطًا. مات يوم الأربعاء لأربع عشر خلت من المحرم سنة سبع وثلبتذائة عن سن عالية. انظر: تاريخ بغداد ٗ/٘ٛٔ، والأنساب ٔ/ٓٚٔ، ٖ/ٖٖٗ، والطيوريات، للسلفي ٜ/ٕٔ رقم ٜ٘٘، وتاريخ الإسلبم ٖٕ/ٜٜٔ، وستَ أعلبم النبلبء ٗٔ/ٕٕٙ، ومعرفة القراء الكبار ٔ/ٛٛٗ، وشذرات الذىب ٕ/ٕٓ٘. (ٕ) فيكون اتظؤدب تشع اتصزء قبل وفاة الأشناني بأيام، واله أعلم. (ٖ) ىو أبو الفضل الربيع بن ثـَعْلَب اتظَرْوَزِي اتظقرئ، ولد تٔرو وسكن بغداد وددّث ّٔا، وردل إلى دمشق وقرأ ّٔا عل تراعة، أدد العابدين، وثقو الدارقطتٍ ، وصالح جزرة، وابن ماكولا، وابن اتصنيد، وابن دبان، واتعيثمي، وقال ابن معتُ: رجل صالح، وزاد ابن جرير الطبري: صدوقٌ ورعٌ، وقال تلميذه أبو العباس السرَّاج: كان من خيار اتظسلمتُ. مات سنة تذان وثلبثتُ ومائتتُ بعد الفطر بيوم. انظر: التاريخ الأوسط ٕ/ٜٕ٘، واتصرح والتعديل ٖ/ٙ٘ٗ، والثقات ٛ/ٕٓٗ، وتاريخ بغداد ٛ/ٛٔٗ، والإكمال لابن ماكولا ٔ/ٓٔ٘، واتظؤتلف واتظختلف، للدارقطتٍ ٔ/ٜٖٓ، والوافي بالوفيات ٗٔ/ٙ٘، وتاريخ الإسلبم ٚٔ/ٜ٘ٔ، وتاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٕ/ٕٗ٘. (ٗ) ىو إبراىيم بن سليمان بن رَزين، أبو إتشاعيل الأردني، مؤدب آل عبيد اله الأشعري وزير اتظهدي، نزيل بغداد، مشهور بكنيتو، قال ابن دجر في التقريب: صدوق يـُغْرب، من التاسعة. قلت: وثقو ابن معتُ في رواية وأبو داود، والدارقطتٍ، والعجلي، وابن دبان، وقال أتزد والنسائي وابن معتُ في رواية: ليس بو بأس، وكان أتزد يكتب أداديثو بنزول، وقال ابن خِرَاش: كان صدوقًا. وجاء في إددى روايات معاوية بن صالح عن ابن معتُ: ضعيف، وأما غرائبو، فقال ابن عدي: دِسَان تدل عل أنّو من أىل الصدق. وقال ابن دجر في الأمالي =

عدد الصفحات ٣٧

جُزْ ءُ أَ بِ ي الْ حُ سَ يْ نِ أَ حْ مَ د بْ نِ مُ حَ م د الْ قُ دُ ورِ يّ -ٓٚٗ- فِطْرٍ (ٔ)، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُت َيْبَةَ (ٕ)، عَنْ مِقْسَمٍ (ٖ)، عَنِ ابْنِ عَب اسٍ رَضِيَ الل وُ = اتظطلقة: ىو ثقة عند اتصمهور، لكن اختلف قول ابن معتُ فيو. انظر: العلل ومعرفة الرجال لأتزد ٕ/ٖ٘ رقم ٕٛٗ، وسؤالات الآجري أبا داود السجستاني ٕ/ٕ٘ٛ رقم ٕٙٛٔ، واتصرح والتعديل ٕ/ٕٓٔ، وتاريخ الثقات، للعجلي ص ٕ٘ رقم ٕ٘، وثقات ابن دبان ٙ/ٗٔ، وتاريخ بغداد ٙ/ٙٛ، وتاريخ الإسلبم ٕٔ/ٕٛٗ، وتهذيب الكمال ٕ/ٜٜ، وتهذيب التهذيب ٔ/ٖٔٔ، والتقريب رقم ٔٛٔ، والأمالي اتظطلقة صٗ٘. وجاءت عبارة "قُرِئَ عَل أَي ِ العَبّاس أَتزَْدَ بْنِ سَهْلِ بن الفتَُزان الأُشْنَانيِ، وَأَنَا أَتشَْع سَنَة سَبْعٍ وَثَلبتذِِائةٍ، دَدَّثَكُم الرَّبِيعُ بْنُ ثـَعْلَبٍ، ثـَنَا أَبُو إِتشَْاعِيلَ الْمُؤَدّْبُ" في ا لنسخة (أ) باتطط نفسو ملحقًا عل يسار اتضاشية، وسقطت من بقية النسخ!! (ٔ) في تريع نسخ اتظخطوط "مَطَر" !!، والصواب: "فِطْر"، فرغم عدم ذكر اتظزي للحَكَمِ في شيوخ فطر في تهذيب الكمال ٖٕ/ٕٖٔ، ولا ذَكَر فطرًا في تلبميذ اتضكم ٚ/ٗٔٔ، وفي اتظقابل فإنَّ اتظزي ذكر اتض كم في شيوخ مطر وىو ابن طهمان الوراق ٕٛ/ٕ٘، إلا أنّ الأرجح عندي أنّو ىنا فطر وليس مطرًا، لأنّ فطرًا روى عن اتضكم أداديث متعددة، ىذا أولاً، أما ثانيًا: فإن فطرًا من شيوخ أي إتشاعيل اتظؤدب كما في تهذيب الكمال ٕ/ٜٜ، وثالثًا، وىو الأىم: لم أجد اتضديث إلا من طر يق فطر عن اتضكم كما سيتبتُ من التخريج . وفطر ىو ابن خليفة اتظخزومي، مولاىم، قال ابن دجر: صدوق، رمي بالتشيع، مات بعد ٓ٘ٔىـ. قلت: أكثر النقاد عل توثيقو، والرّْضَ عنو، وتحستُ القول فيو، والتحديث عنو. وإتفا تَكَلَّم فيو بعضهم بسبب مذىبو، وقد روى لو البخاري مقرونًا بغتَه، وأصحاب السنن الأربعة. انظر: تهذيب الكمال ٖٕ/ٕٖٔ، وتهذيب التهذيب ٛ/ٕٕٙ، والتقريب رقم ٔٗٗ٘. (ٕ) ىو اتضَكَم بن عُتَيبة الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيو، إلا أنو رتٔا دلس، مات سنة ٖٔٔىـ أو بعدىا، وذكره ابن دجر في الطبقة الثانية من طبق ات اتظدلستُ، وىم الذين ادتمل الأئمة تدليسهم، وروايتو في الكتب الستة. انظر: تهذيب الكمال ٚ/ٗٔٔ، وتهذيب التهذيب ٕ/ٖٛٛ، والتقريب ٖ٘ٗٔ، وطبقات اتظدلستُ صٚٗ رقم ٓٔ. (ٖ) ىو مِقْسَم بن تُّْرة، مولى ابن عباس تظلبزمتو لو، قال ابن دجر: صدوق، وكان يرسل، مات سنة ٔٓٔىـ، روى لو البخاري والأربعة. انظر: تهذيب الكمال ٕٛ/ٔٙٗ، وتهذيب التهذيب ٓٔ/ٕٛ٘، والتقريب ٖٚٛٙ.

عدد الصفحات ٣٨

مجلّة الجامعة الإسلبميّة- العدد ٜٙٔ -ٔٚٗ- عَن ْهُمَا(ٔ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الل وِ صَل ى الل وُ عَلَيْوِ وَسَل مَ (ٕ): يَا مَعْشَرَ التُّج ارِ، أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ مِنْ سُوقِوِ أَنْ ي َقْرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ، ف َتُكْتَبُ (ٖ) لَوُ بِكُلٍّ آيَةٍ (ٗ) حَسَنَةٌ؟(٘). (ٔ) عبارة "رضي اله عنهما" في النسخ الأربع الأخرى. (ٕ) عبارة "رسول اله صل اله عليو وسلم" أُتضقت عل تنتُ الصفحة في (ب). (ٖ) في (د) "فيكتب". (ٗ) كلمة "آية" أُتضقت عل تنتُ الصفحة في (ج) وكُتِب بعدىا صح. (٘) ىذا الإسناد اتظرفوع صحيح تٔتابعاتو. أخرجو الطبراني في الكبتَ ٔٔ/ٜٖٛ رقم ٜٕٔٔٔعن العباس بن الرَّبِيع بنِ ثـَعْلَب، وابن عدي في الكامل ٔ/ٕٓ٘ رقم ٛٚ عن أتزد بن اتضستُ بن إسحاق الصوفي، والبيهقي في شعب الإتنان ٕ/ٖٜٗ رقم ٖٕٓٓ من طريق أتزد بن بِشْر اتظَرْثَدي، ٕ/ٕٓٗ رقم ٜٕٛٔ من طريق مُطَتَُّ (تػمد بن عبد اله ، أبو جعفر اتضضرمي)، أربعتهم عن الربيع بن ثعلب بو. تٔثلو ثم قال ابن عدي: وىذا اتضديث ّٔذا الإسناد لا أعرفو إلا عن أي إتشاعيل اتظؤدب، وعنو الربيع بن ثعلب. و أبو إتشاعيل اتظؤدب لم أجد في ضعفو إلا ما دكاه معاوية بن صالح عن تلتِ. وىو عندي دسن اتضديث، ليس كما رواه معاوية عن تلتِ، ولو أداديث كثتَة غرائب دسان، وتدل عل أنَّ أبا إتشاعيل من أىل الصدق، وىو تؽن يكتب دديثو. وقال اتعيثمي في تغمع الزوائد ٓٔ/ٜٕٔ: رواه الطبراني، ورجالو رجال الصحيح غتَ الربيع بن ثعلب وأي إتشاعيل اتظؤدب، وكلبتقا ثقة. وأخرجو ابن اتظبارك في الزىد ص ٕٛٚ رقم ٚٓٛ عن فطر، عن اتضكم، عن مقسم، عن ابن عباس موقوفًا، قال: ما تنَْنَع أَدَدَكُمْ إِذَا رَجَعَ مِنْ سُوقِوِ أَوْ مِنْ دَاجَتِوِ إِلى أَىْلِوِ أَنْ يـَقْرَأ القُرْآنَ، فـَيَكُون لَوُ بِكِلّْ دَرْفٍ عَشْرُ دَسَنَات. قال البيهقي بعد روايتو للموضع الأول: وىذا ىو الصحيح. وأخرج الدارمي، في كتاب فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن ٕ/ٖٙٗ. عن أي نـُعَيم الفضل بن دُكَتُْ، عن فِطْر بو – بلفظ: "مَا تنَْنَعُ أَدَدَكُمْ إِذَا رَجَعَ مِنْ سُوقِوِ أَوْ مِنْ دَاجَتِوِ فَاتَّكَأَ عَلَ فِرَاشِوِ أَنْ يـَقْرَأَ ثَلبَثَ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ". وىذا إسناد صحيح.

عدد الصفحات ٣٩

جُزْ ءُ أَ بِ ي الْ حُ سَ يْ نِ أَ حْ مَ د بْ نِ مُ حَ م د الْ قُ دُ ورِ يّ -ٕٚٗ- (ٕ) أَخْب َرَنا(ٔ) أَبُو بَكْرٍ مُحَم دُ (ٕ) بنُ عَلي (ٖ)، قَالَ:أَن ْبَا أَبُو عُثْمَان سَعِيدُ (ٗ) ابنُ عَلِيٍّ بنِ الخَلِيل النٍّصِيبي بِنِصِيبين، ث َنَا عَبْدُ الس لبمِ بنُ عُب َيْدٍ (٘)، ث َنَا سُفْيَان بنُ عُي َي ْنَةَ، عنِ ال زُّىْرِي، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالكٍ رَضِيَ الل وُ عَنْوُ (ٙ)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الل وِ صَلى اللّوُ عَلَيْوِ وَسَل مَ: مَنْ كَذَبَ عَلي مُت َعَمٍّدًا ف َلْيَتَبوأ مَقْعَدَهُ مِنَ الن ارِ (ٚ). (ٔ) بعدما وضع الناسخ علبمة اللحق آخر اتضديث الأول في النسخة (ج) كتب اتضديث الثاني عل تنتُ اتضاشية، وكتب آخره صح. (ٕ) في (ب، د، ىـ) "أبو بكر بن تػمد". بزيادة "بن" خطأ. (ٖ) كلمة "عليّ" ساقطة من (ب، ىـ). (ٗ) كذا في النسخة (ج)، ولعلها الصواب. انظر: شرف أصحاب اتضديث ص ٖٓ رقم ٛ٘، وتاريخ بغداد ٙ/ٖٕٙ، وتاريخ دمشق ٕ٘/ٕٓٔ، والسلسلة الضعيفة، للؤلباني ٕ/ٕٛٗ رقم ٗ٘ٛ. وفي بقية النسخ "سعد"، ولم أقف لو عل ترترة تبتُ دالو. ولابنو ليث ترترة في تاريخ بغداد ٖٔ/ٚٔ . (٘) ىو عبد السلبم بن عبيد بن أي فروة من أىل نصيبتُ، صادب سفيان بن عيينة، قال ابن دبان: يسرق اتضديث، ويلزق بالثقات الأشياء التي رواىا غتَىم من الأثبات، لا تكوز الادتجاج بو تْال، وقال الدارقطتٍ: ليس بشيء. انظر: آّرودتُ ٕ/ٖٙٔ، وعلل الدارقطتٍ ٜ/ٕٓٓ، واتظغتٍ، للذىبي ٔ/ٕ٘ٙ رقم ٜٜٖٙ، واتظيزان لو ٕ/ٚٔٙ . (ٙ) في (أ، ج) "أنس" فقط. (ٚ) ىذا إسناد ضعيف جدِّا. واتضديث صحيح متواتر. أخرجو ابن دبان في ترترة عب د السلبم بن عبيد في آّرودتُ ٕ/ٖٙٔ عن ىارون بن عيس السُّكَتُ عن عبد السلبم بو – تٔثلو . وأخرجو أبو اتضستُ الصيداوي (تػمد بن أتزد ابن ترَُيْع ٕٓٗىـ) في معجم الشيوخ ٔ/ٖٙٛ رقم ٕٖٛ من طريق جعفر بن تػمد الأيامي، عن سفيان بن عيينة بو – تٔثلو . وعقب ابن دبان عليو بقولو: ما ددّث بو ابن عيينة قط، إتفا ىو من دديث يونس والليث عن الزىري عن أنس بن مالك . واتضديث أخرجو أتزد في اتظسند ٖ/ٖٕٕ، والتًمذي ٕٔٙٙ، وابن ماجو ٕٖ، وابن دبان ٖٔ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٔ/ٕٖٙ رقم ٖٓٗ، واتصرجاني في تاريخ جرجان صٗٗٗ رقم ٕٗٛ، والطبراني في طرق دديث من كذب عليّ متعمدًا ٕٔٔ، واتططيب في =

عدد الصفحات ٤٠