المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإماء الشواعر تحميل PDF

أبو الفرج الأصبهاني

صفحة ٩ من ١٧

عمتطاصمت 111 برط لماع مم0

عدد الصفحات ١٣١

[ 93] ظلوم جارية محمد بن [ مسلم ] الكاتب . وكانت شاعرة » كاتبة » مغنية » باعها [ لبعض ]© الكتاب . [ 94 ] حدّثني جعفر بن قدامة » قال حدّئني أحمد بن أبي طاهر » قال : كان محمد بن مسله9© ع الكاتبء صديقاً لي : وكان يكنى أبا الصالحات » وكانت له جارية » يقال لها ظلوم ‏ فرأيتها عنده يوماً [ق 50] وهي إلى جانبه ) وعلى رأسها كور© منسوج بالذهب . عليه مكتوب : وف على الودٌ الذي قد عرفتم مقيمٌ عليه لا أحولٌ عن العَهدٍ [ 93 ] إنفردٍ العمري بنقل ترجمة ظلوم ( المسالك 8 : ق 145) وذكر أئها جارية محمد بن مسلم » خلافاً لناسخ مخطوصطتنا الذي جعلها جارية محمد بن سليمان مرة » وجارية محمد بن أبي مسلم » مرة ثانية » وقد أخذنا برواية العمري ؛ ولم أعثر على ترجمة لمحمد الكاتب » هذا . ولعل المقصود : مسلم بن محمد » وكان يكنى أبا الصالحات . أحد قواد المعتصم تحفة ذوي الألباب للصفدي : ق 79ب . (1) الأصل : بعض . التصحيح من المسالك . [94] المسالك 8: ق 145 . (1) الأصل : إبن ابي مسلم » تنظر الفقرة السابقة . (2) الأصل : كوز . 1031 اك مم) - عمتطسيمت )111 برط لع امه

عدد الصفحات ١٣٢

م - عمتطصسمت )111 برط لع امه 7 ع م وذلك أدى طاعتي لمودقي© وأيسر مااطفي به علة الوجلٍ فقلت لها : ما أملح هذا الشّعر الذي على كورك ! قالت : أتحب أن أغنيك ؟ قال : ثم اشتراها بعد ذلك رجل9 من الكتاب . (3) المسالك !ا لمحبتي . (4) المسالك : فتى . 132

عدد الصفحات ١٣٣

16 7 2 37 - عمتطصسمت 116 برط لماع مم0 ‎٠‏ هه ‏موسيم

عدد الصفحات ١٣٤

عمتطاصمت 111 برط لماع مم0

عدد الصفحات ١٣٥

م - عمتطصسمت )111 برط لع امه [ 95 ] عَرِيب المأمونية : - عريب [ بفتح العين وكسر الراء ] وفي الأصل : غريب [ بالغين ] تحريف كذلك في (م). - وفيت 277 ه في سر من رأى » قيل عن 96 عاماً » وجعل ابن شاكر الكتبى وفاها : 230 ه ء. وذكر السيوطى أنهاولدت سنة 181 ه . - ترجمة عريب وأخبارها في : - الأغاني 2719-5 . 157:22 185 [ في ترجمة ابن المذّبّر ] [ وفي مواضع أخرى تنظر الفهارس ] . - طبقات إبن المعتز 425 _ 426 بغداد لطيفور: 179-177-165 » أخيار الزجاجي : 113 » المهدايا والتحف: 113-111 » 174 ؛ الديارات : 64 , 5 » 105 . 165 [ وتنظر الفهارس ] » الجهشياري. : 154 155., إبن الأثير حوادث 277 » البصائر والذخائر 261:12 -268 » بدائع البدائة : 94 ع نساء الخلفاء : 59-58 » عيون التواريخ ( مخطوط ) : حوادث 230 ه . مسالك الأبصار ( مخطوط ) 8: ق 111-108 » المستظرف للسيوطى : 37 8 أعلام النساء: 261:3 268 , الأعلام : 227:4 -228 . ْ 1035

عدد الصفحات ١٣٦

م - عمتطصسمت )111 برط لع امه [ 95 ] عَرِيب الأمونية : حذثنى محمد بن مزيد ويحيى بن على قالا : حدّثنا حماد بن إسحاق [ الموصل ] قال : قاللي أي : ْ مارأيت إمرأةٌ قط . أحسنّ وجهاً وأدباً وغناءً وشعراً وضرباً ولعباً بالشطرنج والنردمن عريب ! وما تشاء أن تجهد تحصلة , حَسَنةً » ظريفةً » بَارعةً في إمرأة إلآوجدتها فيها ! . [ 96 ] حدّثي جحظة » قال حدّثني على بن يحبى المنجم , قال : حرجت يوماً من حضرة المعتمد » فصرت إلى عَرِيب » فلما قربث من دارها أصابني مطر بل ثيابي » إلى أن وصلت إلى دارها » فل| دخلت إليها أمرت بأخذ ثيابي وأخرجث جواريها » ثم سألتني عن خبر الخليفة في أمس ذلك اليوم » وشربه وأي شىء كان صوته ؟ وعلى من كان ؟ فأخبرتها أن بنانا("» غناه : وذي كلف بكى جزعا لاسر القوم منطلقٌ به قلق يململه وكان وما يبه قلق ! سوارحه على خطر بئارٍ الشوقٍ تمحترق جَفوثٌ حشوها الارقٌ تهاق ثم تنطبقٌ فأمرت باحضار بئان 3 قأحضصر 0( وقدم الطعام فأكل وشرب وأتي بعود وإقترحت الصوت عليه فغناه 3 وأخذت دواة ودرجاً فكتبت : أجابٌ الوابلٌ العَدِقُ وصاَ الترجسٌ العَرِفٌ [ 95 ] الأغانى 54:21 . نساء الخلفاء 58 [ 96ع الأغانى 54:21 . نساء الخلفاء : 57 » نهاية الأرب 108:5 . (1) بئان بن عمرو المغني . [ بضم الباء ] » مرت ترجمته . 106

عدد الصفحات ١٣٧

م - عمتطصسمت )111 برط لع امه فهاتٍالكأس مترعة كأنّ حبائه )حدق فقد غنى بئان لنا و جفون حش وها الأرق » قال علي بن يحبى : فعدل بنان بلحنالصّوت إلى شعرها وغنانا فيه فشربنا عليه بقية يومناحتى سكرنا . [ 97] أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان » قال أنشدني محمد بن الفضل النيسابوري [ ق 52 ] لعريب ترثي العباس [ بن ] المأمون© : يامنْ بمصر غعًذرهاالدَهُرٌ قد كان 1 فيك يُصَلولُ ] الدَهْه0» زُعموا قه قتلت وعة: عندهم ممذر كلاء. وربك ما لهِمْعدْرٌ [ 98 ] حذثنى عمى الحسن بن محمد قال أخبرني أحمد بن المرزبان قال : « غذ غضبت قبيحة عن غريب » ثم رضيت عنها » فقالت فيها[ هذا ] الشعر وغلث فيه ): سبحانٌ من أعطى عَريب الذي رجته في المولاة والمواليا أعطاكِ في المعترٌ أمنية والسؤلفي سيدةالدنيا ورد حسنٌ الرأى, منتهالما وطيبٌ الله لمأ المحيا (1) الاغانى : نختامها , )2( زيادة من الاغاني . [ 97 ] ينفرد به كتابنا . (1) توفي العباس بن المأمون 224 ه في « منبج » ودفن فيها . أنظر : كتاب بغداد ( أنظر الفهارس ) » الوافي 655:16 656 , وترجمة « المعتصم ‎٠‏ في كتب التواريخ المعتمدة . (2) في الأصل : منك يصال . تحريف . كذلك في (م ) . [ 98 ] ينفرد كتابئا بإيراد الخبر والأبيات . وأحمد بن المرزبان : أحمد بن خلف بن المرزبان (310ه) أخو محمد . له تصائيف » ومحدث عن إبن أبي الدنيا ونحوه وروى عنه إبن حيويه » ويلاحظ أن أبا الفرج لم يرو عن أحمد» مباشرة » ترجمته في تاريخ الاسلام للذهبي ( مسخطوطة باريس ) : ق 38 ب . 137

عدد الصفحات ١٣٨

م - عمتطصسمت )111 برط لع امه [ 99 ] وحدّث ‎١‏ إبن المعتز » أن بعض جواريهم [ حدّثه ]0 أن عريباً » كانت تتعشق صالحاً المنذري » الخادم وتزوجته سر » فوجه به المتوكل في -حاجة إلى مكان بعيد » فقالت فيه شعراً وصاغت فيه حناً في خفيف الثقيل وهو : أما الحبيبٌ فقدمضى بالرغم مني لا الرّضا أخطاتٌ في تركي لمن لم ألقّ منه عِوضا لبعديه عن ناظري صرت بعيشي عرضا©) [ ق 53 ] وغنته يوماً بين يدي المتوكل فاستعاده مراراً » وجواريه يتغامزن ويضحكن » ففطنت وأصغت إليهن سرامن المتوكل » وقالت : ياسحاقات هذا خيرمن عملكنٌ ! 1 [ 100 ] قال وحَُدّئنا عن بعض جواري المتوكل , أنها دخلت يوماً إلى عَرِيب فقالت لها : تعالي ويحك قبّلي هذا الموضع مني » فإنك ستجدين ريح الجنة فيه ! وأومات إلى سالفتها(» » قالت ففعلت وقلت ها : ما السبب في هذا ؟! قالت : قبلني الساعة صالح المنذري في هذا الموضع !. [ 101 ] حدّئني هاشم بن محمد الزاعي قال حدّئني ميمون بن هارون قال : كتبت عَرِيب إلى محمد بن حامد ‏ الذي كانت تحبه ‏ تستزيره فكتب لها : إني أخاف على نفسي من المأمون ء فقالت : إذا كنت تحذرٌ ما تحذرٌ وتعله" أنك لا تجسر فهالي أقيمٌ على صبوتي ويوم إخائك” لا يُقدر؟ [ 9 ] الأغاني 72-71:21 » نهاية الأرب 103:5 -104 . (1) في الأصل : حدثهم . (2) لا يوجد هذا البيت في الأغاني . [ 100 ع الاغاني 72:21 » نهاية الارب 103:5 . يستمر المصئف في النقل من إبن المعتز. ‎)١(‏ السالفة : ناحية مقدم العنق . 101 ] الأغاني 86:21 87 . . ‏الاغاني : وتزعم‎ )١( )2( الاغاني ويوم لقائك , 1038

عدد الصفحات ١٣٩

اك مم) - عمتطسيمت )111 برط لع امه 102 ] قال وكتب إليها محمد بن حامد يععاتبها على شيء بلغه عنها وإعتذرت إليه فلم يقبل » فكتبت إليه تبيّنلت عذري فاتّعذِر» وأبليتَ جسمي ولا تشعر الفت السَرورٌ وحليّتنىي ودمعي من العين لايفتر [ ق 54 ] فقبل عذرها وصارإليها . [ 103 ] حدّثني عرفة » وكيل بدعة » قال : دخلت عريب إلى المتوكل » وقد أفاق من علة » كانت أصابته » وعاد. إلى عادته ‎٠‏ وإصطبح 3 فغنته وأنشأت تقول : شكراً لانعم من عافاك من سَقَمٍ دمت المعاق من الالا.م. والسقم عادتٌ ببرديك للايام بيجتها و[هثّر نبت رياض الُودٍ والكرم. ما قامٌ بالجودٍ بعد المصطفى ملِكُ أعفٌ منك ولا أرعى على الدمم فعمر الله فينا جعفراًونفى نور سّه عنادجى الظْلّم فطرب 2 وشرب عليه رطل 3 وأجلسها] إلى جانبه 0 ومازالت تغنيه به [ ويبشرب ]!')-حتى سكر . [ 104 ] قال [ غَرّفة ] ودخخلت عليه » قبل خبوضه من العلة والخمى لعيادة . فقال لها : أنت مشغولةٌ عني بالقصف وأناعليل ! فقالت هذا الشعر : أتونى فقالوا: بالخليفةٍ يحلةٌ فقلتٌونارٌالشوقٍتقدحٌ في صَدري: 1[ ] الاغاني :87-21 , (1) الاغاني : وما تعذر . [ 103 ] ينفرد كتابنا بإيراد الخبر والابيات . ‎)١(‏ الأصل : وتشرب [ 104 | ينفرد كتابنا بالخبر والقطعة . . ‏على المتوكل‎ )١ 109

عدد الصفحات ١٤٠

اك مم) - عمتطسيمت )111 برط لع امه كفى حَزا أن قيل سم فلم أمث من الخُرْنٍ | آي بعد هذا لذو ضير م جُعلتُ فداءٌ للخليفة جعفرٍ وذاك قليلٌ [ من ثناي و] من شكري [ 105 ] فلما تُوفي » قالت [ ق 55] : مدنا الذي عَافى الخليفة جعفراً على رغم أشيامم الضلالةٍ والككفر فم كان الأمشل بدرٍ اصابه كسوفٌ قليلٌ ثم جل عن البَدرٍ سلامته للدِينٍ عر وقوة وعلته للدين قاصمة السظهسر مرضت » فأمرضت البرّية كلها وأظلمتٌ الابصارٌ من شدَةٍ الدّعرٍ فليا إستبانَ الناس منك إفاقةً أقامواوكانوا[ كالنيام ]")على الخَمرِ سلامة دنيانا سلامةٌ جعفر فد معاق سالماًآخرّالدهر أقامٌ يعم الناسٌ بالعّدل والتّقى قريباً من التفوى بعيداً من الوزرٍ وغنْت في الأبيات الأولى » نشيدا وفي الثانية بسيطة . [ 106 ] وقالت قيه : حمدنا الذي عافاك يا خيرّمن مش بأنفسنا الشكوى وكانّ له الأجرٌ أتوني فقالوالي بجعفرعِلةٌ فقلتٌلهم يارب ما إنكسف البدرٌ ! [ 107 ] قال أبوالفرج : نسخت من كتاب جعفر بن قدامة : حدّثني أبوعبد الله أحمد بن حمدون » قال : وصف للمتوكل موضع بشبداز''! » فأمر أن يبنى له قصر . ويجعل في صدره (2) بياض في الأصل وفي ( م ) . [ 105 ] ينفرد كتابنا بإيراد القصيدة . . ‏في الأصل : كالقيام‎ )١( [ 106 ] لم أعثر عليهما في المظان . [ 107 ] لم أعثر على القطعة في مصادري . (!) شبداز : قال ياقوت الحموي : بكسر أوله » وسكون ثانيو ثم دال مهملة» وآخره زاي » قصر ب 120

عدد الصفحات ١٤١

م - عمتطصسمت )111 برط لع امه ثلاثة أزواج . معقودة » ويصور فيها مثل تلك الصور . ويجمع جذاق الصناع . ويجعل فيه من المجالس . والحُجر ما يصلح ففعل ذلك . فلما فرغ منهء أمر بأن تفرش له الأزج المصور » ففرش ‎٠‏ وجلس فيه يشرب » فغنت عرِيب [ ق 56 ] في شعر : قالت فيه » وهو : بالسعدٍ واليْمنٍ ما ترى قصرشبدازٍ حللته في سَعادات وإعزاز فإشك رن بك تَفيهنعمته بناؤه تم في يُسر وإيجاز لورام هذا لأعيادون مبلغه «دارا» وقصر عنه ملك وبرواز» 2ع” بجعفر وضحتٌ سُبْلَ الهدى وبه راش البريةَ [ طرَأً ع2 بعد إعوازٍ [ 108 ] وحذثنى إبن حمدون قال : مرضت قبيحة فقال المتوكل لعُريب قولي في علة قبيحة شيئاً وغنني فيه » ولكن قولك الشعر على لساني » يذكر[ أني قلق عليها ](') فقالت عريب » وأنشأت تقول : شت قبيحةٌ في قلبي لها ُرّقا وبدّلت مقلتي من نويها أرقا ما ذاكَ إلا لشكواها فقد عطفتٌ قلبي على كل شاك بعدها شفقا كأنها زهرة بيضاءً قد ذبلتت اونرجسٌ يسك من طيبها عبقا إني لأرحم من حُبي لها سَلِمتَ من كل حادثةٍ يا قوم من عشقا ! عظيم من أبنية المتوكل » ذكره ياقوت في مكان أخر باسم « شيدان ». وقال ان كلفة بنائه عشرة آلاف درهم وسماه الشابشتي « السندان ». ( معجم البلدان ) الديارات للشابشتي : 102 » سامراء في أدب القرن الثالث الهجري : 242 43 , فى الأصل : بعد « شبداز » إسم موقع لم أنبينه جيداً » أقرب إلى إسم : قرميسين » ينظر مجم البلدان ( مادة شبداز) . (1) بياض في الأصل وفي (م ) . [ 108 ع ينفرد كتابئا بإيراد الخبر والابيات . (1) في الأصل : أين قلقي بها . كذلك في (م ) مع كلمة التمريض : كذا ! 141

عدد الصفحات ١٤٢

اك مم) - عمتطسيمت )111 برط لع امه ياسيدي أنت حقاً سمتنى الأرقا ‎١‏ وأنت علّمت قلبي: الوجدّ والحرقا ! لولاكَ لم أتالٌ عِلةَ أبدأٌ لكنْ على كُبدي أسرفت فإحترقا ! إذا شُكوثٌ اليه الوجد كذّبني وإن شكاقال قلبي خيفة: صَدَقا! وخحرجت إليه وأنشدته الشعر ؛ وغلت فيه وفي الشعر الأول , لجنا واحداً . [ 109 ع أخبرني جعفر بن قدامة » قال حدّئني أحمد بن حمدون . قال : قال دخلت عريب عل المعتمد يوماً » وهوغموريتململ حماراً , فأخذت دواة ودرجاً » وقالت هذا الشعر » وغنت فيه لحئا من الحزج » فجلس وقال : أحسنتٍ وحياتك ! ودعا بقدح فشربه » ودعا بالطعام 3 فأكل وشرب على الصوت بقية يومه » والشعر : قلبي [هَامَع© بِأسمَدٍ لا بالشياء الخرَدٍ بعديك كل أحمد بعد النبي أحمدٍ: فأجازها . يومكل . بجوائز سئية » حسئة . من مال وجوهر . وطيب وثياب . المرزبان » قال : دخلت عريب على المتوكل . في أول يوم من المحرم » وهو مقيم [ 109 ] لم أعثر على الخبر والابيات في المظان . (1) بياض في الأصل وفي ( م ) . ' [ 110 ]ينظر الرقم 1421 ] . 142

عدد الصفحات ١٤٣

م - عمتطصسمت )111 برط لع امه بالقاطول يشرب في « الزو )7 وقد قالت في ليلتها هذه الأبيات 3 إشربٌ على ملك أتاك جردا فيكل يوم بات جسة سئة الى يسعين عِقَدُ جساها و] عنانً [0) مُلكَ حكم معقوةٌ «فالزو» و «القاطول) أحسن منظر وغنئلاعَريب مالذاك نديك وغنت فيه رمالا حسناً 34 فشرب عليه يومه ذلك ( وأمرها بخمسة الآف ديئار جديد من ضرب السلنة . [ 111 ] أخبرني جعفر بن قدامة , قال حدّئني عبد الله بن المُعترّ قال : وقعت[ الي رقاع ]0)لعريب » مكاتبات منثورة ومنظومة » فقرأت رقعة منها إلى المأمون وقد حرج إلى فم الصلح لزفاف بوران© : أنعم محطتك صٌرُوفٌ الرّدى شرب يوران مدى الذّهر سا 7 ل درة جذر لم يزلنجمها بنجم مأمون العلا يجري ع 4 ‎٠‏ ‏حتى إستقرٌ الملك في ججرها بورك في ذلك من حجر يا سيدي لا تنس غهدي فما أطلبُ شيئاً غير ما تدري 6 قال عبد الله [ بن المعتز 3 فذكرت ذلك لعجوز من جواري « بوران » فعرفت القصة . وحدثتني أن المأمون قرأ الرقعة على بوران وقال لها أفهمت معنى الزانية ؟! قالت نعم بالله يا سيدي ألا سررتني بالكتاب لحملها إليك فاني والله أسر (1) بياض في الأصل . والأضافة من القرم [142 ] . [ 111 ] نساء الخلفاء : 60[ باختصار مخل ] » المستظرف للسيوطي : 38 . (1) في الأصل : الى قاع , التصحيم من نساء الخلفاء 2 في (م ) الرقاع لغربه ! (2) الصلح نهر كبير يأخذ من دجلة بأعلى واسط نواح كثيرة وقد علا النهر » ذكر صاحب ‎«١‏ الخريدة » أن تلك المواضع ألت الى الخراب وأنظر « معجم البلدان » (3) تم زفاف بوران بنت الحسن بن سهل سئة 210 ه . (4)لا يوجد هذا البت في نساء الخلفاء ولا في المستظرف . 143

عدد الصفحات ١٤٤

بذلك وأشكره من تفضلك » فضحك [ ق 59 ] وأمر بالكتاب [ يحمل إليها ]5) م - عمتطصسمت )111 برط لع امه بجعفر زادني ال رحمانُ إهانا وزاد في عُمرهٍ طولاً [ ومنزلةً ]2) [ 113 ]وشافيه : بوجه أمين اللهِ جعفرٌ أشرقتٌ [ 114 ] وشافيه : بجعفر نام المسلمونٌ توكادٌ أقامَ رشيدَ الأمر في كل فعلةٍ [ 115 ] وها في المستعين : بوجه المستعين يزيدٌ حسناً وأم المستعين لما أيادٍ على البركات حلت ير دار أقامتٌ في مجالسّ مونقات27) بناءٌ مشرقٌ يزدادٌ حسناً (5) في الأصل : يحملها كذلك في (م ) . [ 112 ] لم أعثر على البيتين في المظان . (1) في الأصل : ومذّلة ! [ 113 ] لم أظفر بالبيتين في مصادري . [ 114 ] لم أجدهما في مصادري . [ 115 ] لم أجد القطعة في المظان . (1) في الأصل : موبقات 1 144 جزاه ذو العرش بالاحسانٍ إحسانا فيه وأعلا لهفي الأرض سُلطانا . 3 5 : 0 وإلنبث في الأرضٍ نورها وعزت به التقوى ودام سرورها عل أنه عن أمرهم غير نائم, به درفي كل باغ وظالم بناقد ججسل عن كنه الصفاتٍ سوابقٌ في الندى متتابعات وأَيِنْ طائر وعلى الثباتٍ شوامخ بالسعودٍ ممُوجاتٍ بأحمد ذى العلا والمكرمات

عدد الصفحات ١٤٥

[ 116 ] ولها فيه رق 60 ] : أيها الطارقون في الأسحار لا نتحافوا اصرف الزمانٍ علينا إنماالمستعين بالهِ جارٌ أصبحونا » فالعيش في الابتكارٍ مالصرفٍ الزمانٍ والأحرارٍ وهو بالل في أعرٌ الجوارٍ حل بستان شاهك() طائر ال م بعد بوجهة + الامام ذي الاسفار جدد د الله فيه كل تلعيم وبه التيرجمن الْضاعفٌ يدعو إنزلواعندناسرورمقيم و نباتُ الأتّرج قد قابل التف وأغاني تحريباً إذ نر الذّر وترى الأرض وجهها مشرقٌ يضح وبها الصّيد من حبارى ودرا ومتى شعت صدتٌ فيهاغزلاً وتسرى الضبٌ فيه والنوقٌ والملا مجمع العير والسفين إليه حكة تعجز د الشياطين عنها مارأينا كسيد جع م الفض فاذاعاش للانام «وصيفٌ فهمابجنة الأنام وسيفا دام هذا وزاد فيه بمولا وبهز في معين بربوةٍ وقرارٍ نا خلال الاشسجار والأنهار وحديثٌُ يطيبٌ للسّمار رمع الوردٍ في عراض البهارٍ اح صل صغار هبالكبار إذا ما شدتث على الاوتار سك ببسين النوار في الأشسجار اج وغسر يصكٌ بالأطيارٍ وتصيد الحيئان في جوف دار حَ والماديين حلفت القطارٍ. فرضةالبرٌ فرضة للبحارٍ وإحتراق الزلال جوف المجاري سل بحسن التدبير والاخحتيارٍ وبغا «فائُلك؛ شبت القرار ه وأنتصاره على الكمَارٍ ناعل رغم أنفس الأشرارٍ ولهافيه نصب وبسيطة هرزج مطلق . [ 116 ] لم أجد القصيدة في المظان الأخرى . وفيها إشارة الى وصيف وبغاء القائدين التركيين المعروفين . (1) شاهك : أحد حدم المتوكل والمستعين . 145 اك مم) - عمتطسيمت )111 برط لع امه

عدد الصفحات ١٤٦