الفَصْلُ الرَّابعُ: وَصْفٌ لِكِتَابِ (تَمْيِيز الرِّجَالِ 131 ثُمَّ رَوَى أَبو العَرَبِ بَعْضَ الأَحَادِيثِ والآثَارِ، لا عِلاَقَةَ لهَا بِكِتَابِ العِجْلِي الـمَـبْحَثُ الثَّامِنُ وَصْفُ الخُطُواتِ المُتَّبَعَةِ في تَحْقِيقِ الكِتَابِ لَقَدْ كَلَّفَنِي إعْدَادُ الكِتَابِ وإخْرَاجُهُ - على صُورَةٍ أَرْجُو أَنْ تَكُونَ قَرِيبَةً مِمَّا تَركَهُ المُؤَلِّفُ - كَثِيراً مِنَ الوَقْتِ والجُهْدِ، فَقَدْ رَجَعْتُ إلى عَشَراتِ الـمَرَاجِعِ حِرْصاً عَلَى البُعْدِ عَنْ مَزلاَّتِ الفَهْم والقِرَاءَةِ، ولَوْلاَ مُعَايَشَتِي لِكُتُبِ الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ، وَلأَِسَالِيبِ العُلَمَاءِ فِيها، لَمَا خَرَجَ هَذا الكِتَابُ بِهَذه الصُّورَةِ الَّتي ظَهَرَ بِهَا، ولاَ أُرِيدُ أَنْ أُزَكِّي عَمَلِي مِنَ النَّقْصِ والوَهْمِ والنِّسْيَانِ، ولَكِن حَسْبِي أَنِّي لَمْ أُثْبِتْ في هَذا الكِتَابِ المـُسْتَطَابِ شَيْئاً إلاَّ بَعْدَ تَرَيُّثٍ وتَدَبُّرٍ وطُولِ نَظَرٍ، ولم أَدَّخِرْ وِسْعاً في سَبِيلِ خِدْمَتهِ عَلَى نُسْخَةٍ فَرِيدَةٍ وَقَعَ فِيهَا مَحْوٌ وطَمْسٌ لِجَوانِبَ كَثِيرَةٍ مِنْ صَفَحَاتهِ، وَهُو عَمَلٌ لَيْسَ بالسَّهْلِ اليَسِيرِ، كَمَا يَعْرِفُهُ كَثِيْرٌ مِنَ المُشْتَغِلِينَ بِالتَّحْقِيْقٍ. وقد اتَّبَعْتُ في تَحْقِيقِ الكِتَابِ الخُطُواتِ التَّالِيةِ: - (نَسَخْتُ الكِتَابَ على نُسْخَتِهِ الوَحِيدَةِ التي تَقَدَّمَ وَصْفُهَا، ثُمَّ قَابَلْتُ الـمَنْسُوخَ عَلَى النُّسْخَةِ الخَطِّيةِ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ. 2 - غَيَّرتُ مَا جَاءَ في رَسْمِ الكِتَابِ مِنْ تَسْهِيلِ الهَمْزَاتِ، وحَذْفِ الأَلِفِ الوَسَطِيَّةِ، وجَعْلِ الأَلِفِ الـمَقْصُورَةِ أَلِفاً مَمْدُودَةً، أَو الـمَمْدُودَةِ مَقْصُورَةً، ونَحْو ذَلِكَ.
عدد الصفحات ١٣٢132 3 -((( حَرَصْتُ على تَرْتِيبِ فِقَرَاتِ النَّصِّ، وضَبْطِهِ بالشَّكْلِ التَّام بِعَلاَمَاتِ الفَوَاصِلِ، وعَلاَمَاتِ الاسْتِفْهَامِ والتَّعَجُّبِ، وغَيْرِ ذَلِكَ بِمَا (.يَزِيدُ النَّصَّ وُضُوحاً وجَمَالاً 4 - الاسْمِ المَنْصُوبِ فِي مِثْل: (وَكَانََ رَجُلْ صَالِحْ عَابِدْ)، وَهُو جَائِز على رأي بَعْضِ المُحَدِّثينَ يَكْتُبُونَ الـمَنْصُوبَ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، ولكنْ لاَ بُدَّ 83/مِنْ قِرَاءَتِهِ مُنَوَّنًا، وقَال النَّووِيُّ في شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ حَذَفُوا الأَلِفَ كَمَا جَرَتْ عَادَةُ بَعْضِ المُحَدِّثينَ يَكْتَبُونَ: يَقُولُ سَمِعْتُ أَنَسَ، بِغَيْرِ أَلِفٍ، ويُقْرأُ بالتَّنْوِينِ)، وفي لُغَةِ رَبِيعَةَ يَكْتُبُونَ الـمَنْصُوبَ أَيْضًا بِغَيْرِ أَلِفٍ ولاَ تَنْوِينٍ ويَقِفُونَ بالسُّكُونِ، فَيَقُولُونَ: (رأَيْتُ أَنَسْ)، وَكَذَا قَالَ الإِمَامُ ابْنُ مَالِكٍ فِي كِتَابِهِ شَوَاهِدِ التَّوْضِيْحِ وَالتَّصْرِيْحِ لِمُشْكِلاَتِ الجَامِعِ الصَّحِيْحِ ص 252/6 الرَّبِيْعِيَّةِ أَنْ يُسَكَّنَ بِدُونِ الأْلفِ، لأَنَّهُم يَقِفُونَ عَلَى الْمَنْصُوبِ الْمُنَوَّنِ بِالسُّكُونِ، فَلاَ يَحْتَاجُ الْكَاتِبُ عَلَى لُغَتِهِم إِلَى الأْلِفِ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ فِي قَدْ يُوجَدُ لِبَعْضِ الكَلِمَاتِ أَكْثَرُ مِنْ تَشْكِيلٍ عَلَى الحَرْفِ الوَاحِدِ فَفِي هَذِهِ الحَالَةِ أَكْتَفِي ((( بِتَشْكِيلٍ وَاحِدٍ فَقَطْ حَسَبَ مَا أَرَى أَنَّهُ الأَشهَرُ. في مَسْألةِ التَّشْكِيلِ اخْتَلَفُ عُلَمَاؤُنا، فَمِنْهُم مَنْ ذَهَبَ إلى أَنَّهُ يُشْكَلُ مَا يُشْكِلُ، بَيْنَمَا ذَهَبَ (2( البَغْدَادِي آخَرُونَ إلى أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُشْكَلَ مَا يُشْكِلُ ومَا لاَ يُشْكِلُ، وقَدْ ذَكَرَ الخِلاَفَ الخَطِيبُ 5/في كِتَابهِ تَلْخِيصِ الْمُتَشَابهِ في الرَّسْمِ وضَبْطُه ضَبْطاً كَامِلاً، وذَلِكَ لِتَيْسِيرِ القِرَاءَةِ الصَّحِيحةِ، والقَضَاءِ عَلَى تَفَشِّي الخَطأُ وسَرَيانهِ عَلَى الأَلْسِنةِ، وخُصُوصاً في ضَبْطِ الأَعْلاَمِ والكُنَى والأَلْقَابِ والأَمَاكِنِ وغَيْرِ ذَلِكَ.
عدد الصفحات ١٣٣الفَصْلُ الرَّابعُ: وَصْفٌ لِكِتَابِ (تَمْيِيز الرِّجَالِ 133 هَذَا الصَّحِيح سَالِمْ)، ويُنْظَرُ: كِتَابُ مُعْجَمِ القَوَاعِدِ العَرِبيَّةِ للشيخِ عَبْدِ الغَنِيِّ الدَّقْرِ في بَابِ (الوَقْفِ). 5 - العِلْمِيَّةِ، وَعَلَى هَذِهِ الأَرْقَامِ تَمَّتْ فِهْرِسَةُ الكِتَابِ 6 - ما مُحِيَ مِنْ أَحْرُفٍ أو كَلِمَاتٍ في بَعْضِ المَوَاضِعِ، وذَلِكَ بالرُّجُوعِ إلى المَصَادِرِ المـُخْتَلِفَةِ، وَمُرَاعَاةِ مَا يَتَناسَبُ مَعَ سِيَاقِ الكَلاَمِ، وَوَضَعْتُ مَا صَوَّبْتُهُ بينَ مَعْقُوفَتَيْنِ. 7 - رَمَزَ لِكَلاَمهِ حَرْفَ (ع)، وأَبْدَلْتُ هَذا الحَرْفَ بِكِتَابةِ كُنْيَتهِ 8 - الـمَخْطُوطِ، ثُمَّ وَضَعْتُ بِحِذَائهِ في الهَامِشِ رَقْمَ الصَّفْحَةِ، وذَلِكَ لِتَيْسِيرِ مَنْ أَرَادَ الرُّجُوعَ إلى الـمَخْطُوطِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَأكَّدَ مِنَ النَّصِّ. 9 - الثِّقَاتِ...)، وذَلِــكَ كَي يُــوَازِنَ القَارِئُ بينَ قَوْلِ الـمُصَنِّفِ في ، والرَّاوي الَّذي لم أَذْكُرْ مَوْضِعَهُ مِنْ كِتَابِ الثِّقَاتِ فَهَذا (الكِتَابَيْنِ(( يَعْنِي أَنَّهُ لَيس لَه ذِكْرٌ فِيه. سَمَّيْتُ الكِتَابِ بـ (الثِّقَاتِ) رَغْبَةً في الاخْتِصَارِ، وقَدْ تَقَدَّمَ بأَنَّ الكِتَابَ يَشْمَلُ عَلَى الثِّقَاتِ ((( الثِّقاتِ والضُّعَفَاءِ، وأَنَّ التَّسْمِيةَ الصَّحِيحةَ هِي مَا جَاءَ في اخْتِصَارِ الإمَامِ السُّبْكِيِّ: (مَعْرِفةُ مِنْ رِجَالِ أَهْلِ العِلْمِ والحَدِيثِ، ومِن الضُّعَفاءِ، وذِكْرُ مَذَاهِبهِم وأَخْبَارِهِم).
عدد الصفحات ١٣٤134 0 - ذِكْرِ العَلَمِ أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَأحَلْتُ عَلَى المَوَاضِعِ الَّتِي تَكَرَّرَتْ، وَلَم أَلْتَزِمْ بِذِكْرِ مَصْدَرِ التَّرْجَمَةِ إذا كَانَ العَلَمُ مِنْ رُوَاةِ السِّتَّةِ أَو أَحَدِها، رَغْبَةً في الاخْتِصَارِ وعَدَمِ الإطَالةِ، ولِسُهولَةِ الرُّجُوعِ إليهم في الـمَضَانِّ، وأَمَّا مَنْ لم يَكُن فِيها فَقَدْ حَرَصْتُ عَلَى إتْبَاعِ العَلَمِ بِمَصْدَرٍ أَو مَصْدَرَيْنِ لتَرْجَمَتهِ. - ((وَضَّحْتُ مَعَاني الكَلِمَاتِ الغَرِيبةِ، والـمُصْطَلَحاتِ العِلْميَّةِ، مُعْتَمِداً في ذَلِكَ عَلَى الكُتُبِ الَّتي تَهْتَمُّ بهذا الشَّأْنِ. 2 - وإلى أَيِّ جِهَةٍ يَتَّصِلُ، وذَلِكَ لأَنَّ الأَنْسَابَ يَقَعُ فِيها كَثِيرٌ مِنَ التَّصْحِيفِ والتَّحْرِيفِ والغَلَطِ، مُعْتَمِداً في ذَلِكَ عَلَى كُتُبِ الأَنْسَابِ الـمَشْهُورَةِ. 3 - مَوْضِعها في وَقْتِنا الحَاضِرِ 4 - 5 - * * * وبَعْدُ: فَهَذَا مَا قُمْتُ بهِ مِنْ خِدْمَةِ هَذا الكِتَابِ الجَلِيلِ، والحَمْدُ للهِ عَلَى مَا وَفَّقَ ﱫﭘ وسَدَّدَ وأَعَانَ، وأَشْكُرُهُ عَلَى وَافِر نِعَمهِ، وجَزِيلِ عَطَائهِ، وسِعَةِ رَحْمَتهِ: ، ﱫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﱪ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﱪ وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنا ومولانا مُحَمَّدٍ المَبْعُوثِ رَحْمَةً للعَالَمِينَ، وعلَى آلهِ وصَحْبهِ إلى يَوْمِ الدِّينِ.
عدد الصفحات ١٣٥نَمَاذِجُ مِنْ مَخْطُوطةِ الكِتَابِ
عدد الصفحات ١٣٦136 عنوان الكتاب
عدد الصفحات ١٣٧نَمَاذِجُ مِنْ مَخْطُوطةِ الكِتَابِ 137 الورقة الأولى من الكتاب الورقة الثانية من الكتاب
عدد الصفحات ١٣٨138 الورقة الخامسة من الكتاب، وفيها: (تسمية من نزل البصرة من الصحابة) الورقة الثالثة عشر من الكتاب الورقة العاشرة من الكتاب، وفيها: (طبقات الواسطيين ومعرفة رجالهم وحالاتهم) الورقة الرابعة عشر من الكتاب
عدد الصفحات ١٣٩نَمَاذِجُ مِنْ مَخْطُوطةِ الكِتَابِ 139 الورقة الخامسة من الكتاب، وفيها: (تسمية من نزل البصرة من الصحابة) الورقة الثالثة عشر من الكتاب الورقة العاشرة من الكتاب، وفيها: (طبقات الواسطيين ومعرفة رجالهم وحالاتهم) الورقة الرابعة عشر من الكتاب
عدد الصفحات ١٤٠140 الورقة الثامنة عشر من الكتاب، وفيها أصحاب الحسن وابن سيرين ومن كان في طبقتهم الورقة الأخيرة من الكتاب، وفيها هذه العبارة: (تم كتاب طبقات أهل البصرة ومعرفة الرجال)، وفيها أيضاً قول أبي العرب: (كتبته من كتاب أحمد بن معتِّب)
عدد الصفحات ١٤١كِتَابٌ فِيه عَنْ أَبي الحَسَنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ الكُوْفِيِّ الكِتَابُ الأَوَّلُ، فِيهِ: الطَّبَقَةُ العُلْيَا وفِيه: طَبَقَةُ مَنْ نَزَلَ البَصْرَةَ مِنَ الصَّحَابةِ. وفِيه عَنْ مُصَنِّفِهِ. وفِيه: كِتَابُ طَبَقَاتِ أَهْلِ البَصْرَةِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ. رِوَايةُ أَحْمَدَ بنِ مُعَتِّبٍ، عَنْ أَبي الحَسَنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِاللهِ بنِ صَالِحٍ. لِمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ تَمِيمٍ.
عدد الصفحات ١٤٢142 [ .......................................................................... ............................................................................. ............................................................................. (2(........................................................................... [ ( - مُعَاوِيةَ ].....[ أَدْرَكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: عُمَرَ، وعُثْمَانَ، وعَلِيّاً، وهَذِه الطَّبَقَةَ. (ولَيْسَ لَهُ رِوَايةٌ، إنَّما يُرْوَى عَنْهُ كَلاَمُهُ وفِعْلُهُ 2 -(وَهَرِمُ بنُ حَيَّانَ العَبْدِيُّ، وكَانَ رَجُلاً سَقَطَ هَذا العُنْوَانُ، وأَضَفْتُهُ مِمَّا جَاءَ في عُنْوَانِ الكِتَابِ. ((( أَصَابَ الـمَسْحُ مِقْدَارَ ثَلاَثَةِ أَسْطُرٍ. (2( وَقَعَ الـمَسْحُ بينَ الـمَعْقُوفَاتِ، وَقَدْ وَضَعْتُ في بَعْضِهِا مَا رأَيْتُهُ مُنَاسِباً للسِّيَاقِ. وَعَامِرُ (3( ابنُ عَبْدِ قَيْسٍ التَّمِيمِيُّ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ زَاهِدٌ مَشْهُورٌ، قَالَ عَنْهُ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ 827( ، وَكَانَ قَدْ وُشِيَ بِهِ إلى مُعَاوِيةَ أَنَهُ لاَ يَأْكُلُ هَذِه الأُمَّةِ)، وتُوفِّي في آخِرِ خِلاَفةِ مُعَاوِيةَ اللَّحْمَ، وَلاَ يَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، وَلا يَشْهَدُ الجُمُعَةَ، فَفَنَّدَ ذَلِكَ كُلَّهُ. والْعَنْبَريُّ -بِفَتْحِ الْعَيْنِ، وَسُكُونِ النُّونِ، وَفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى العَنْبَرِ بنِ . 360/عَمْرو بنِ تَمِيمٍ، وَيُقَالُ لَهُم: بَلْعَنْبَر أَيْضاً، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ مَا بَيْنَ الـمَعْقُوَفَتَيْنِ لَمْ يَظْهَرْ في الأَصْلِ، واسْتَدْركْتُهُ مِنْ مَصَادِرِ تَرْجَمَةِ هَرِمِ بنِ حيَّانَ. (4(
عدد الصفحات ١٤٣143 .(مِنَ الحَدِيثِ شَيءٌ، إنَّما يُرْوَى عَنْهُ فِعْلُهُ، وَهُو في الطَّبَقَةِ مِثْلُ عَامِرٍ ((قَالَ أَبو العَرَبِ: قَدْ رُوِيَ عَنْهُ حَدِيثُهُ مَعَ أُوَيْسٍ القَرَنِيِّ في 3 - هو: هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ الْعَبْدِيُّ الرَّبَعِيُّ، وَيُقَالُ: الأَزْدِيُّ، الْبَصْرِيُّ، الزَّاهِدُ العَابِدُ، كَانَ عَامِ ((( (.، وكَانَتْ وَفَاتُهُ بَعْدَ سَنَة لأَمِيرِ الـمُؤْمِنينَ عُمَرَ 5(3/قَالَ ابْنُ حِبَّانَ في الْثِّقَاتِ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ وَأَهْلُ البَصْرَةِ، وَكَانَ قَدْ وَلِيَ الْوِلاَيَاتِ أَيَّامَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، مَاتَ فِي غَزْوَةٍ لَهُ، لَمْ يُعْلَمْ وَقْتُهُ). وَقَالَ فِي كِتَابِ مَشَاهِيرِ عُلَمَاءِ الأَْمْصَارِ ص لِلْعِبَادَةِ، مِنْ أَصْدِقَاءِ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ). والْعَبْدِيُّ -بِفَتْحِ الْعَيْنِ، وَسُكُونِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى عَبْدِ الْقَيْسِ، مِنْ رَبِيعَةَ .2(4/ابنِ نَزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدْنَانَ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ يُنْسَبُ إلى بُطُونٍ، ومِنْها المُنْتَسِبُ إِلى رَبِيعَةَ بنِ نَزَارٍ، وكَانَ – والرَّبَعِيُّ -بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْبَاءِ الأَصْلُ في النَّسَبِ إِليه (رَبِيعيُّ)، إِلاَّ أَنَّهُ حُذِفَت اليَاءُ في النَّسبِ حَمْلاً عَلَى نَظَائِرَهُ، مِثْلُ .40(/حَنَفِيٍّ، يُنْظَرُ: جَامِعُ الأُصُولِ مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ أَصَابَهُ مَسْحٌ فَلَمْ يَسْتَبِنْ، وَلَمْ أَجِدْهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ. (2( 32/64/رَوَى ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ قَدِمْتُ مِنَ الْبَصْرَةِ فَلَقِيتُ أُوَيْسًا الْقَرَنِيَّ عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ بِغَيْرِ حِذَاءٍ فَقُلْتُ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَخِي كَيْفَ أَنْتَ يَا أُوَيْسُ؟ فَقَالَ لِي: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَخِي؟ قُلْتُ: حَدِّثْنِي قَالُ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَفْتَحَ هَذَا الْبَابَ، يَعْنِي عَلَى نَفْسِي أَنْ أَكُونَ مُحَدِّثًا أَوْ قَاصًّا أَوْ مُفْتِيًا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَبَكَى ﱫ ﭑ ﭒ قَالَ: قُلْتُ: فَاقْرَأْ عَلَيَّ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﱪ [ ﱫﭲ ﭳ ﭴ ﭵﱪ]3-( 84/قَالَ: الْوَحْدَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَرَواهُ أَبو نُعَيْمٍ في الحِلْيَةِ . 427/9 الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ
عدد الصفحات ١٤٤144 (وكَانَ مُطَرِّفٌ مُؤَاخٍ لَهُ 4 - (أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ 5 -(وَحُرَيْثُ بنُ الرَّبِيْعِ العَدَوِيُّ، سَمِعَ مِنْ عُمَرَ 6 -(وأَخُوهُ حُجَيْرُ بنُ الرَّبِيْعِ العَدَوِيُّ، سَمِعَ مِنْ هُوَ:مَذْعُورُ بنُ الطُّفَيْلِ القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ، مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ البَصْرَةِ وَقُرَّائِهِم، يَرْوِي عَنْ جَمَاعَةٍ ((( مِنَ الصَّحَابةِ، كَانَ مِمَّنْ سَيَّرَهُ أَمِيْرُ الـمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ إلى دِمَشْقَ، رَوَى عَنْهُ قَتَادَةُ . 94/74/وأَهْلُ البَصْرَةِ، وَيُنْظَرُ: التَّارِيْخُ الكَبِيرُ للبُخَارِي ومُطَرِّفُ هُو ابنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ أَحَدُ الأَئمَّةِ الأَعْلاَمِ الـمَشْهُورِينَ، وسَتَأْتي تَرْجَمتُهُ، 9(/وقَالَ مُطَرِّفٌ كَمَا في تَارِيخِ البُخَارِيِّ الكَبِيرِ، والـمَعْرِفَةِ والتَّارِيخِ لَيَزُورُنا فَيَفْرَحُ بهِ أَهْلُنَا). أَبو قَتَادَةَ العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ مُخْتَلَفٌ في صُحْبَتِهِ، ومُخْتَلفٌ أيضاً في اسْمهِ، والأَشْهَرُ فِيه: (2( تَمِيمُ بْنُ نُذَيْرٍ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ، وأَبو دَاوُدَ، والنَّسَائِي وإمَّا عُبَادَةُ بنُ قُرْطٍ، وَيُقَالُ: ابنُ قُرْصٍ-وهو الأَشْهَرُ- الضَّبِّيُّ، فَهُو صَحَابِيٌّ، نَزَلَ البَصْرَةَ، (.627/وقَتَلهُ الخَوَارِجُ سَنَةَ والْعَدَوِيُّ -بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَتَيْنِ - هَذِه النِّسْبَةُ إلى عَدِيِّ بنِ عَمْرو بنِ رَبِيعَةَ، .254/وَهُو لُحَيُّ بنُ حَارِثةَ بنِ عَمْرو بنِ عَامِرٍ، بَطْنٌ مِنْ خُزَاعَةَ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( ولَيْسَتْ 02/28(/4 لَه رِوَايةٌ في الكُتُبِ السِّتَّةِ 07/ قَالَ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِيرِ (4( 87/74/ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ (عَمَّارُ) بَدَلاً مِنْ (عُمَرَ)، وَهُو خَطَأٌ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ حَدِيثاً وَاحِداً.
عدد الصفحات ١٤٥145 7 -(وبُشَيْرُ بنُ كَعْبٍ العَدَوِيُّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 8 - .(في أَحَدٍ شَيْئاً مِنَ القُبْحِ إلاَّ وَقَدْ رَأَيْتُ في الأَحْنَفِ مِثْلَهُ، إلاَّ أَنَّهُ سَادَ (.، لَهُ(، أَحْنَفَ (، دَمِيْماً (3( كَانَ قَصِيْراً، أَعْوَرَ، كَوْسَجَ (.وكَانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إذا رآهُ قَالَ: هَذا واللهِ السَّيِّدُ 298/ قَالَ ابنُ مَاكُولاَ في الإكْمَالِ ((( المُعْجَمَةِ- هُوَ بُشَيْرُ بنُ كَعْبٍ أَبو أَيُّوبَ العَدَوِيُّ بَصْرِيٌّ مُخْضَرَمٌ، حَدَّثَ عَنْ أَبي ذَرٍّ وأَبي هُرَيْرَةَ وأَبي الدَّرْدَاءِ، حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بنُ بُرَيْدَةَ وطَلْقُ بنُ حَبْيبٍ والعَلاَءُ بنُ زِيَادٍ)، . 4(3/ورَوَى حَدِيثَهُ البُخَارِيُّ وأَصْحَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ (.وسيأْتي ذِكْرُهُ أَيضاً برقم الشَّعْبِيُّ هُو: عَامِرُ بنُ شَرَاحِيلَ، التَّابِعيُّ الجَلِيلُ الـمَشْهُورُ، وَالأَْحْنَفُ تَابِعِيٌّ مَشْهُورٌ، (2( وَحَدِيْثُهُ فِي الْكُتُبِ الْسِّتَةِ .786/ الكَوْسَجُ هُو: الّذِي لاَ شَعْرَ عَلَى عَارِضَيْهِ، يُنْظَرُ: الـمُعْجَمُ الوَسِيطُ (3( بِالْكَسْرِ- وَهِيَ الْقَمْلَةُ، – الدَّمَامَةُ: قُبْحُ الـمَنْظَرِ، وَصِغَرُ الجِسْمِ، وَكَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ الدِّمَّةِ (4( .200/أَوْ النَّمْلَةُ الصَّغِيرَةُ، فَهُوَ دَمِيمٌ، وَالْجَمْعُ: دِمَامٌ، يُنْظَرُ: المِصْبَاحُ المُنِيرُ للفَيُّومِي الحَنَفُ: انْقِلاَبُ الْقدَمِ حَتَّى يَصِيرُ ظَهْرُهَا بَطْنَهَا، وحَنَفَ الرَّجُلُ يَحْنَفُ حَنْفًا فَهُوَ أَحْنَفُ، (5( وَالْمَرْأَةُ حَنْفَاءُ، وَقَالَ الأَْصْمَعِيُّ: (الحَنَفُ فِي الْقَدَمَيْنِ أَنْ تَمِيلَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بإبْهَامِها .556/عَلَى صَاحِبَتِها)، يُنْظَرُ: جَمْهَرةُ اللُّغَةِ لابنِ دُرَيْدٍ مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ لَمْ يَظْهَرْ في الأَصْلِ، واسْتَدْرَكْتُهُ مِنَ ثِقَاتِ المُصَنِّفِ (6( بِذَلِكَ أَنَّ لَهُ خِصْيَةً وَاحِدَةً 3(5/ رَوَى ابنُ عَسَاكِرَ في تَارِيخِ دِمَشْقَ (7( ابنِ سِيْرِينَ قَالَ: (نُبِّئْتُ أَنَّ عُمَرَ ذَكَرَ بَنِي تَمِيمٍ فَذَمَّهُمْ، فَقَامَ الأَْحْنَفُ فَقَالَ: إِنَّكَ ذَكَرْتَ بَنِي تَمِيمٍ فَعَمَّمْتَهُمْ بِالذَّمِّ، وَإِنَّمَا هُمْ مِنَ النَّاسِ، فِيهِمُ الصَّالِحُ وَالطَّالِحُ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، = فَقَامَ الحُتَّاتُ وَكَانَ يُنَاوِئُهُ- فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لِي فَلأَتَكَلَّمَ، قَالَ: اجْلِسْ، فَقَدْ الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ
عدد الصفحات ١٤٦146 ولَمْ يَشْهَدْ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ الجَمَلِ، أَرَادَهُ عَلِيٌّ عَلَى الخُرُوجِ مَعَهُ يَوْمَ الجَمَلِ فَقَالَ: أَرْدِدُ عَنْكَ سِتَّةَ آلافٍ، قَالَ: مَا شِئْتَ، فَاعْتَزَلَ مَعَ قَوْمِهِ في سِتَّةِ آلاَفٍ، وأَرادَهُ طَلْحَةُ والزُّبَيْرُ وعَائِشَةُ عَلَى الخُرُوجِ مَعَهُمْ فأَبَى. وشَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ صِفِّيْنَ حَرْبَ أَهْلِ الشَّامِ. ، فَقَالَ قَوْمٌ: نَدْفِنُهُ فِيْنَا، وقَالَ (ومَاتَ بالكُوْفَةِ، فَتَشَاحَتْ فِيهِ بَنُو تَمِيمٍ (( آخَرُونَ: لاَ بَلْ فِيْنَا، فَلَمْ يُدْفَنْ في قَوْمِهِ. 9 - (مُطَرِّفُ بنُ الشِّخِّيرِ في وَصِيَّةِ أَبِيهِ عِنْدَ وَفَاتهِ بِحَاءِ مَضْمُومَةٍ -هُو ابنُ يَزِيدَ بنِ عَلْقَمَةَ التَّمِيمِيُّ، – كَفَاكُم سَيِّدُكُم الأَحْنَفُ). والحُتَّاتُ = .46/4(2/قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ في وَفْدِ تَمِيمٍ، يُنْظَرُ: الاسْتِيعَابُ أَي تَنَازَعُوا، يُقَالُ: تَشَاحَّ الرَّجُلاَنِ عَلَى الأَمْرِ فَلاَ يُرِيْدَانَ أَنْ يَفُوتَهُمَا، يُنْظَرُ: اللِّسَانُ ((( .495/2 وبَنُو تَمِيمٍ -بِفَتْحِ التَّاءِ الْمُثَنَّاةِ، وَكَسْرِ المِيْم، وَسُكُونِ الْيَاءِ- وَهُو تَمِيمُ بنُ مُرِّ بنِ أُدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ، وَهِي قَبِيلَةٌ كَبِيرَةٌ، يَنْتَسِبُ إليها جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابةِ والتَّابِعينَ ومَنْ بَعْدِهِم وإلى زَمَانِنا هَذا، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ للسَمْعَانِيِّ .76/3 قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( 6(/الـمُسْنَدِ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ حَكِيمِ بنِ قَيْسٍ عَنِ النَّبِي ﷺ، وَرَواهُ الحَاكِمُ في 538/المُسْتَدْرَكِ أَوْصَاهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَقَالَ: (إِذَا أَنَا مِتُّ فَلاَ تَنُوحُوا عَلَيَّ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهَِّ ﷺ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ) قَالَ الحَاكِمُ: (هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِْسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ،وَقَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ الـمِنْقَرِيُّ سَيِّدُ بَنِي تَمِيمٍ، وَلَيْسَ لَهُ عَنْ رَسُولِ اللهَِّ ﷺ مُسْنَدٌ غَيْرُ هَذَا الْحَرْفِ...)، وسَتَأْتي تَرْجَمَةُ (.قَيْسِ بنِ عَاصِمٍ برقم
عدد الصفحات ١٤٧