المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تمييز الرجال ويليه تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم وأسمائهم وكناهم

أحمد بن عبد الله صالح العجلي الكوفي

صفحة ١٠ من ٣٣

147 (0 -(وَعُتَيُّ السَّعْدِيُّ، وأَحَادِيثُهُ سِتَّةٌ،أَو سَبْعَةُ أَحَادِيثَ (قَالَ أَبو العَرَبِ: هُوَ عُتَيُّ بنُ ضَمْرَةَ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الحَسَنُ بنُ أَبي الحَسَنِ). - (((: وَحَطَّانُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَّاشِيُّ، ثِقَةٌ تَابِعي (قَالَ أَبو الحَسَنِ 2 - (يَوْمَ صِفِّيْنَ، وَسَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( ابنُ ضَمْرَةَ التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ البَصْرِيُّ، ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ – بِضَمِّ أَوَّلهِ مُصَغَّراً – -وَعُتَيٌّ 95/أَصْحَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ سِوَى أَبي دَاوُدَ، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ (.الـمُصَنِّفُ هذا القَوْلَ لاَحقاً برقم والسَّعْدِيُّ -بِفَتْحِ السِّينِ، وَسُكُونِ الْعَيْنِ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى عِدَّةِ قَبَائِلَ، ومِنْهَا سَعْدُ بنُ زَيْدِ .39/مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ أَبو الحَسَنِ هُوَ المُصَنِّفُ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ العِجْلِيُّ. (2( قَالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( 28/سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ مَرْوَانَ في وِلاَيةِ بِشْرِ بنِ مَرْوَانَ عَلَى العِرَاقِ، وكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الحَدِيثِ)، وسيأْتي أيضاً (.برقم والرَّقَّاشِي -بِفَتْح الرَّاءِ وَالْقَافِ المُثَقَلَةِ، وَفِي آخرهَا شِين مُعْجمَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى امْرَأَة . 33/اسْمهَا رقَّاش بنتِ قَيْس، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ قَالَ العِجْلِيُّ في الثِّقَاتِ (4( رَوَى لَهُ – بِضَمِّ الحَاءِ المُهْمَلَةِ وفَتْحِ الضَّادِ المُعْجَمَةِ – رَايةِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّيْنَ). وحُضَيْنُ 562/مُسْلِمٌ، وقَالَ ابنُ أَبي شَيْبَةَ في المُصَنَّفِ .240/تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٤٨

148 (3 -(، تَابِعي(وَصَفْوَانُ بنُ مُحْرِزٍ الـمَازِنيُّ، وَكَانَ لَهُ سَرَبٌ يَتَعَبَّدُ فِيهِ(( 4 - (الفَضْلِ والعِبَادَةِ .462/البَيْتُ في الأَرْضِ، يُنْظَرُ: اللِّسَانُ – بِفَتْحَتَيْنِ – السَّرَبُ ((( قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( إلى الحَسَنِ قَالَ: (كَانَ لصَفْوَانَ بنِ مُحْرِزٍ سَرَبٌ يُتَعَبَّدُ فِيه) ـ وقَالَ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ 47/7 لَيْسَ مِنْ مَازِنٍ، وإنَّما كَانَ نَازِلاً فِيْهِم)، ورَوَى أَحْمَدُ في الزُّهْدِ ص 2(5/8(/في الـمُصَنَّفِ البُنَانِيِّ قَالَ: (إنَّ صَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ، كَانَ لَهُ خُصٌّ فِيهِ جِذْعٌ، فَانْكَسَرَ الْجِذْعُ، فَقِيلَ لَهُ: أَلاَ تُصْلِحُهُ؟ فَقَالَ: دَعْهُ، فَإِنَّمَا أَمُوتُ غَداً)، والخُصُّ: بَيْتٌ مِنْ شَجَرٍ أَو قَصَبٍ، يُنْظَرُ: (.238/الـمُعْجَمُ الوَسِيطُ والْمَازِنيُّ -بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَسُكُونِ الأَْلِفِ، وَكَسْرِ الزَّاي- هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى قَبِيلَةِ مَازِنٍ، وَهِي .2(/مِنْ تَمِيمٍ، يُقَالُ لَهَا: مَازِنُ بنُ عَمْرو بنِ تَمِيمٍ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ صِلَةُ - بِكَسْرِ أَوَّلهِ، وفَتْحِ الَّلاَمِ الخَفِيفةِ - ابنُ أَشْيَمَ أَبو الصَّهْبَاءِ العَدَوِيّ، الزَّاهِدُ البَصْرِيُّ، (3( 497/العَابِدُ، القُدْوَةُ، الـمُتَوفَّى سنة سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ)، وعَامِرُ هُو ابنُ عَبْدِ قَيْسٍ العَنْبَرِيُّ الزَّاهِدُ الـمُتَقدِّمُ. رَوَى أَبو العَرَبِ في كِتَابِ الـمِحَنِ ص الحَسَنِ الكُوْفِيِّ (يَعْنِي الإمَامَ العِجْلِيَّ) قَالَ: (كَانَ صِلَةُ بنُ أَشْيَمَ العَدَوِيُّ -وَهُو زَوْجُ فَجَاءَ مُعَاذَةَ العَدَوِيَّةِ- بَصْرِيّاً تَابِعيّاً مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، قُتِلَ في بَعْضِ وَقَائِعِ الهِنْدِ هُو وَابْنُهُ، النَّسَاءُ إلى امْرأَتَهِ يُعَزِيِّنَهَا، فَقَالَتْ: إِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِتُهَنِّئْنَنِي، وإلاَّ فَارْجِعْنَ). وقَوْلُهُ: (بَابَةَ عَامِرٍ)، يَعْنِي مِثْلَهُ، يُقَالُ: فُلاَنٌ مِنْ بَابَتهِ، إذا كَانَ مِنْ دَرَجَتهِ في العَدَالةِ والصِّدْقِ والسَّمْتِ. والعَدَوِيُّ - بِفَتْحِ العَيْنِ، والدَّالِ المُهْمَلَتَيْنِ- مَنْسُوبٌ إلى عَدِيِّ بنِ عَبْدِ مَنَاةَ بنِ أُدِّ بنِ .25(/طَابِخَةَ بنِ إلياسِ بنِ مُضَرَ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ

عدد الصفحات ١٤٩

149 5 - .(ومِنْ عَائِشَةَ 6 -(وَقَبِيْصَةُ بنُ حُرَيْثٍ، تَابِعيٌّ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ 7 - .(عَابِداً ، يَعْنِي حَجَّاجِيَّةَ الدِّرْهَمِ دِرْهَمٌ (وَتَزَوَّجَ امْرأَةً عَلَى عِشْرِينَ أَلْفَ وَافٍ ، وكَانَ لَبَّاساً، وكَانَ يَرْكَبُ الخَيْلَ، وَيَغْشَى (وَثُلُثٌ مُعَاذَةُ بنتُ عَبْدِ اللهِ العَدَوِيَّةُ، أُمُّ الصَّهْبَاءِ البَصْرِيّة، وكَانَتْ مِنَ العَابِدَاتِ، يُقَالُ: إنَّهَا لَمْ تَتَوسَّدْ ((( 466/فِرَاشاً بَعْدَ أَبي الصَّهْباءِ حَتَّى مَاتَتْ، وقَالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ صَحِبتُ الدُّنْيَا سَبْعِينَ سَنَةً فَمَا رَأَيْتُ فِيهَا قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ)، حَدِيْثُهَا في السِّتَّةِ، تُوفِّيتْ سنة (.83( قَالَ أَبو الحَسَنِ العِجْلِيُّ في الثِّقَاتِ (2( 3(9/الأَنْصارِيُّ البَصْرِيُّ، قالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ طَاعُونِ الجَارِفِ سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّينَ، وَكَانَ الطَّاعُونُ ثَلاَثَةَ أَيَّام)، رَوَى حَدِيثَهُ الأَرْبَعَةُ. قَالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( مِنْ خِيَارِ التَّابِعينَ، رَجُلٌ صَالِحٌ، وَكَانَ أَبوهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يَنْجُ مِنْ فِتْنَةِ ابنِ الأَْشْعَثِ بِالْبَصْرَةِ إِلاَّ رَجُلاَنِ: مُطَرِّفُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ، وَلمْ يَنْجُ مِنْهَا بِالْكُوفَةِ إِلاَّ رَجُلاَنِ: خَيْثَمَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخعِيُّ)، وكَانَ مُطَرِّفٌ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ، تُوفِّي سَنَة يُقَالُ: فِيَ الدِّرْهَمِ الـمِثْقَالِ إذا عَدَلَهُ فَهُو وَافٍ، فَكُلُّ شَيءٍ بَلَغَ تَمَامَ الكَمَالِ فَقَدْ وَفَى وَتَمَّ، (4( 220/يُنْظَرُ: تَاجُ العَرُوسِ وقَوْلُهُ (حَجَّاجِيَّةَ) ظَاهِرُ السِّياقِ يَدُلُّ عَلَى نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الصَّرْفِ، ولكِنْ لَم أَجِدْ مَا يَدُلُّ (5( 86/عَلَيْه في الـمَصَادِرِ، ووَجَدْتُ في حَاشِيةِ ابنِ عَابْدِينَ = فَقَالَ: (هُو صَاعُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ويُنْسَبُ إلى الحَجَّاجِ، فَيُقَالُ: صَاعٌ حَجَّاجِيٌّ، لأَنَّ الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٥٠

150 .(كَشَفْتَ [ .(مَطَرِّفٌ، وابنُ سِيْرِينَ قِيْلَ لِمُطَرِّفٍ: أَلاَ فَعَلْتَ، قَالَ: إيْ وَاللهِ، لأَنْ يُقَالَ لِي: أَلاَ فَعَلْتَ، أَحَبَّ (.إليَّ مِنْ أَنْ يُقَالَ لِي: لِمَ فَعَلْتَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَلَمْ أَكَنْ لأُخَاطِرَ بَيْنَ جِهَادٍ (هَلْ تَعُدُّوا أَمْرَكُمْ مَنْ أَصَبْتُهُ، أَو هَلَكَةٍ قَدِمَتْ عَلَى خَيْرٍ نَفَعَتْهَا الأُخْرَى، ولَكِنْ إنَّما هِيَ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ، فَلاَ نَدْرِي (عَلَى مَا تَهْجِمُ الحجَّاجَ أَخْرَجَهُ بَعْدَما فُقِدَ). = مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ لَمْ يَظْهَرْ في الأَصْلِ بِسَببِ مَسْحِه، واسْتَدْركْتُهُ مِنْ حِلْيةِ الأَوْلِياءِ ((( 39/(0 ابنُ الأَشْعَثِ هُو عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الأَشْعَثِ الكِنْدِيُّ، وسيأْتي التَّعْرِيفُ به في (2( .(حَاشِية رقم 39/ رَوَاهُ أَبو نُعَيْمٍ في حِلْيةِ الأَوْلِياءِ (3( .3(5/في تَارِيخِ دِمَشْقَ مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَاتِ لَمْ يَظْهَرْ في الأَصْلِ، ولَمْ أَسْتَطِعْ تَقْوِيْمَهُ، وذَلِكَ بِمِقْدَارِ كَلِمَتَيْنِ أَو (4( ثَلاَث 43/ مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَاتِ لَمْ يَظْهَرْ في الأَصْلِ أيضاً، واسْتَدْركْتُهُ مِن طَبَقاتِ ابنِ سَعْدٍ (5( 3(5/99/78/ومُصَنَّفِ ابنِ أَبي شَيْبَةَ .73/الإسْلاَمِ للذَّهَبِي وجاءَ في لَفْظِ الطَّبَقَاتِ مَا نَصُّهُ: (أَتَى مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللهَِّ الْحَرُورِيَّةُ يَدَعُونَهُ إِلَى رَأْيِهِمْ = قَالَ: فَقَالَ: يَا هَؤُلاَءِ، إِنَّهُ لَوْ كَانَتْ لِي نَفْسَانِ تَابَعْتُكُمْ بِإِحْدَاهُمَا، وَأَمْسَكَتُ الأُْخْرَى، ]3[

عدد الصفحات ١٥١

151 8 -(وأَبو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، واسْمُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُل النَّبِيِّ ﷺ ثَلاَثَ صَدَقَاتٍ. (.2( وكَانَ فِيه تَحَامُلٌ عَلَى عَلِي كَانَ الَّذِي تَقُولُونَ هُدًى اتَّبَعْتُهَا بِالأُْخْرَى، وَإِنْ كَانَتْ ضَلاَلَةً هَلَكَتْ نَفْسٌ وَبَقِيَتْ فَإِنْ= لِي نَفْسٌ، وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ وَاحِدَةٌ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أُغَرِّرَ بِهَا). والحَرُورِيَّةُ هُم الخَوَارِجُ، ويُقَالُ لَهُم أَيضاً: الشُّرَاةُ، وَهُم الَّذِين كَانُوا في جَيْشِ أَمِيرِ بعدَ التَّحْكِيم، فَحَارَبهُم، وقَتَلَ مِنْهُم خَلْقاً كَثِيراً في الـمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ مَعْركَةِ النَّهْرَوانِ، ثُمَّ تَطَوَّر مَذْهَبُهُم في الوَعِيد إلى أَنَّ فَاعِلَ الكَبِيرةِ مُخَلَّدٌ في النَّارِ، يَحِلُّ دَمُهُ ومَالُهُ، ومِنْ ثَمَّ اسْتَبَاحُوا دِمَاءَ الـمُسْلِمينَ. 08/ قَالَ ابنُ حَجَرٍ في الإصْابَةِ ((( لاَم ثَقِيلَةٌ)، وذَكَرهُ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ رَوَى بإسْنَادِه إلى أَبي عُثْمَانَ وقَدْ سُئِلَ: (هَلْ أدْركْتَ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَسْلَمْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ ثَلاَثَ صَدَقَاتٍ، وَلَمْ أَلْقَهُ، وغَزَوْتُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بنِ غَزَواتٍ، فَشَهِدتُ فَتْحَ الْقَادِسِيَّةِ، وجَلَوْلاَءَ، وتُسْتَرَ، ونَهَاونْدَ، واليَرْمُوكَ، الْخَطَّابِ وأَذْرِبيجَانَ، ومِهْرَانَ، ورُسْتَمَ)، تُوفِّي سَنَة أَو أَكْثَرَ، ورَوَى حَدِيثَهُ السِّتَّةُ. والنَّهْدِيُّ- بِفَتْحِ النُّونِ، وَسُكُونِ الْهَاءِ- هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى نَهْدِ بنِ زَيْدِ بنِ لَيْثِ بنِ سُوْدِ بنِ .336/أَسْلَمَ بنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ مِنْ حِمْيَرَ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ لَمْ أَجِدْ في جَمِيعِ الـمَصَادِرِ التِّي رَجَعْتُ إليهَا بأَنَّ أَبا عُثْمَانَ كَانَ فِيْهِ تَحَامُلٌ عَلَى عَلِيٍّ، (2( ، وقَالَ: (لاَ إنَّهُ انْتَقَلَ إلى البَصْرَةِ وتَرَكَ سُكْنَاهُ الكُوْفَةَ لَمَّا قُتِلَ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ بَلْ 475/أَسْكُنُ بَلَداً قُتِلَ فِيه ابنُ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ)، كَمَا في تَارِيخِ دِمَشْقَ أَنَّ كُلَّ مَنْ تَكَلَّمَ في عَلِيٍّ أَو في أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مَخْذُولٌ لاَ يُرْجَى مِنْهُ خَيْرٌ، ويُخْشَى عَلَيْهِ مِنْ خَاتِمَةِ السُّوءِ، فإنَّ مِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ سَلاَمةَ قُلُوبِهِم وأَلْسِنَتِهِم لآلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ولأَصْحَابِه طَاعَةً لِلَّهِ، كَمَا وَصَفَهُم اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في = ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛقَوْلهِ: الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٥٢

152 وَيُقَالُ: إنَّ أَصْلَهُ كُوْفِيٌّ إلاَّ أَنَّهُ سَكَنَ البَصْرَةَ، وكَانَ حَسَنَ الإسْنَادِ، سَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ. 9 - فَقَالَ: وَالَهْفَ نَفْسِي عَلَى أَسْهُمٍ رَمَيْتُهُنَّ يَوْمَ الجَمَلِ في عَسْكَرِ عَلِيٍّ، (وَاللهِ مَا أَدْرِي أَصَبْنَ أَمْ أَخْطَيْنَ.(( [ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﱪ = في قَوْلهِ: (لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا وطَاعةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ) رَوَاهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ، ومَعْنَى الْحَدِيثِ: لاَ يَنَالُ أَحَدكُمْ بِإِنْفَاقِ مِثْلِ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا مِنْ الْفَضْلِ وَالأَْجْرِ مَا يَنَالُ أَحَدُهمْ بِإِنْفَاقِ مُدِّ طَعَامٍ أَوْ نَصِيفه، أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَقَعُ فِي عَلِيٍّ فَقَالَ: (وَيْحَكَ أَتَعْرِفُ عَلِيًّا؟ هَذَا ابْنُ ونُقِلَ عَن ابنِ عُمَرَ عَمِّه! وَأَشَارَ إِلَى قَبْرِه ﷺ، وَاللهِ مَا آذيتَ إِلاَّ هَذَا فِي قَبْرِه)، وَفِي رِوَايَة: (فَإنَّك إِنْ أَبْغَضْتَهُ 64(/آذَيْتَ هَذَا فِي قَبرهِ)، رَوَاهُ أَبو بَكْرٍ القَطِيعيُّ في فَضَائِلِ الصَّحَابةِ لأَحْمَدَ . 293/64(/عَسَاكِرَ في تَارِيخِ دِمَشْقَ عَبْدِاللهِ القَسْرِيِّ الأَمِيرِ فَقَالَ: بنِ وتَكَلَّمَ إمَامُ الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ يَحْيَى بنُ مَعِينٍ في خَالِدِ 4(5/(رَجُلُ سُوءٍ يَقَعُ في عَلِيٍّ)، كَمَا في مِيْزَانِ الاعْتِدَالِ في نَقْدِ الرِّجَالِ ، وقالَ شَيْخُ الإسْلاَمِ أَبو العبَّاسِ ابنُ تَيْمِيَّةَ في فيه بِسَببِ تَحَامُلِه عَلَى سَيِّدنا عَلِيٍّ فَإِنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ يُحِبُّونَهُ وَيَتَوَلَّوْنَهُ، وَيَشْهَدُونَ 8/مِنْهَاجِ السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ بِأَنَّهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ وَالأَْئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ)، وقَالَ أَيضاً كَمَا في مَجْمُوعِ الفَتَاوَى 407/3 جَعَلَ لَهُم حقًّا في الخُمُسِ والفَيءِ، وأَمَرَ بالصَلاَةِ عَلَيْهِم مَعَ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ... هَكَذا قَالَ الشَّافِعيُّ وأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وغَيْرُهُمَا مِنَ العُلَمَاءِ رَحِمَهُم اللهُ...)، وقال 49(/أيضا .حَقِّهِم)، وسَنَتحدَّثُ في حَاشِية رقم ( هُو عِمْرَانُ بنُ مِلْحَانَ، ويُقَالُ: ابنُ تَيْمٍ، البَصْرِيُّ، ذَكَرهُ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( = وقَالَ: (أَبُو رَجَاءٍ العُطَارِديُّ، فَخِذٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، بَصْرِيُّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، وَكَانَ جَاهِليًّا)،

عدد الصفحات ١٥٣

153 20 -(وكَعْبُ بنُ سُوْرٍ الأَزْدِي (الجَمَلِ ولَمْ يُقَاتِلْ، كَانَ بَيْنَ الصَّفَيْنِ يَنْشُدُ الفَرِيْقَيْنِ فَقُتل 2( -(وأَبو الأَسْوَدِ الدِّيْلِيُّ، وَكَانَ مُحِبًّا لِعَلِيٍّ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَضَعَ النَّحْوَ وتُوفِّي سَنَة = (.مَرَّةً أُخْرَى بِرَقَمِ والعُطَارِديُّ -بِضَمِّ الْعَيْنِ، وَفَتْحِ الطَّاءِ، وَبعْدَ الأَْلِفِ رَاءٌ، ودَالٌ مُهْمَلَتَانِ مَكْسُورَتانِ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى عُطَارِدَ بنِ عَوْفِ بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمِ بنِ مُرِّ بنِ أُدِّ بنِ .346/طَابِخَةَ، بَطْنٌ مِنْ تَمِيمٍ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ . 306/وقَوْلُ أَبي رَجَاءٍ رَوَاهُ بِنَحْوِه: أَبو نُعَيْمٍ في حِلْيةِ الأَوْلِياءِ والوَاو والأَلِفُ في قَوْلهِ: (وَالهفَ) حَرْفا نِدَاءٍ ونُدْبَةٍ، وَهِي نِدَاءٌ الغَرَضُ مِنْها الإعْلاَمُ بِعَظَمةِ المَنْدُوبِ عَلَيْهِ، وإظهارُ التَّوجُّعِ مِنْهُ. .39(/بِضَمِّ الـمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الوَاوِ، يُنْظَرُ: الإكْمَالُ – سُوْرٌ ((( قَالَ أَبو العَرَبِ في كِتَابِ الـمِحَنِ ص (2( حَدَّثَنِي عَنْ أَبي الحَسَنِ الكُوْفِيِّ (يَعْنِي الـمُصَنِّفَ العِجْلِيَّ) قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالَ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرو بنِ جَاورَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ كَعْبَ بنَ سُوْرٍ مَعَهُ الـمُصَحَفُ يَنْشُرُهُ بينَ الفَرِيْقَيْنِ يَنْشُدُهم اللهَ والإسْلاَمَ حَتَّى قُتِلَ)، وَيُنْظَرُ: طَبَقَاتُ ابنِ .645/9(/سَعْدٍ والأَْزْدِيّ، هَذِه النِّسْبَة إِلَى أَزْد شنُوءَة -بِفَتْح الأَْلِف، وَسُكُونِ الزَّاي، وَكَسْرِ الدَّالِ الْمُهْملَة- وَهُوَ أَزْدُ بْنُ الْغَوْثِ بْنِ نَبْتِ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلاَنِ بْنِ سَبَأَ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ . 46/في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ أَبو الأَسْوَدِ الدِّيْلِي، ويُقَالُ: الدُّؤَلي، اخْتُلِفَ في اسْمِهِ، وكَانَ ثِقَةً فَاضِلا مُخَضْرَماً، قَاضِي (3( البَصْرَةِ، تُوفِّي سَنَة 2/وقَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَلاَّمٍ الجُمَحِيُّ في طَبَقَاتِ فُحُولِ الشُّعَراءِ الْعَرَبيَّةَ، وَفَتَحَ بَابهَا، وأَنْهَجَ سَبِيلهَا، وَوَضَعَ قِياسَها أَبُو الأَْسْودِ الدُّؤَليُّ...وَكَانَ رَجُلَ أَهْلِ = الْبَصْرَةِ... وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك حِينَ اضْطَربَ كَلاَمُ الْعَرَبِ، فَغلبَتِ السَّلِيقَةَ... فَكَانَ سُرَاةُ الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٥٤

154 22 - .(سَعْدٌ رَجُلاً صَالِحاً، أُصِيْبَ بِمُكْرَانَ، قَتَلَهُ الـمُشْرِكُونَ مِنَ الهِنْدِ 23 - (عَرَادَةَ النَّاسِ يَلْحَنُونَ ووجُوهُ النَّاسِ، فَوَضَعَ بَابَ الْفَاعِلِ، وَالْمَفْعُولِ بِهِ، والمُضَافِ، وحُرُوفِ = عَنْهُ الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ، والجَرِّ، والجَزْمِ...وَكَانَ مِمَّن أَخَذَ عَنْهُ يَحْيَى بنُ يَعْمُرَ... وأَخَذَ ذَلِكَ أَيْضاً مَيْمُونُ الأَقْرَنُ، وعَنْبَسةُ الْفِيلُ، وَنْصَرُ بنُ عَاصِمٍ اللَّيْثِيُّ وَغَيُرهُمْ...). وقَالَ أَبو سَعِيدٍ السِّيْرَافِيُّ في أَخْبَارِ النَّحْوِيِّينَ البَصْرِيِّينَ ص ((: (اخْتَلَفَ النَّاسُ في أَوَّلِ مَنْ رَسَمَ النَّحْوَ، فَقَالُ قَائِلُونَ: أَبو الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ، وقَالَ آخَرُونَ: نَصْرُ بنُ عَاصِمٍ... وأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى أَبي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، واسْمُهُ ظَالِمُ بنُ عَمْرو بنِ سُلَيْمَانَ بنِ عَمْرو بنِ حِلْسِ بنِ نُفاثَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ الدُّئَلِ بنِ بَكْرِ بنِ كِنَانَةَ، وكَانَ مِنْ سُكَّانِ البَصْرَةِ، والنِّسْبَةُ إليه دُؤَلِيٌّ... ويَجُوزُ تَخْفِيفُ الهَمْزَةِ، فَيُقَالُ: الدُّولِيُّ، بِقَلْبِ الهَمْزَةِ وَاواً مَحْضَةً... وقَدْ يُقَالُ: الدِّيْليُّ، بِقَلْبِ الهَمْزَةِ يَاءً حِينَ انْكَسَرتْ...). قَالَ ابنُ حِبَّانَ في مَشَاهِيرِ عُلَمَاءِ الأَمْصَارِ ص ((( التَّابِعِينَ والـمُوَاظِبِينَ عَلَى الغَزْوِ، قُتِلَ بأَرْضِ مُكْرَانَ غَازِياً)، وحَدِيثُهُ عِنْدَ السِّتَّةِ. ومُكْرَانُ- بالضَمِّ ثُمَّ السُّكُونِ، وَرَاءٍ، وآخِرُهُ نُونٌ أَعْجَمِيَّةٌ- هِيَ تِلْكَ الـمَنْطَقَةُ التِّي تَقَعُ اليومَ جُنُوبَ شَرْقِي إيْرَانَ وغَرْبِي بَاكِسْتَانَ، تُطِلُّ عَلَى بَحْرِ العَرَبِ، كَانَتْ تَابِعَةً لِسَلْطَنَةِ عُمَانَ ثُمَّ احْتَلَّتْ إيْرَانُ جُزْأَهَا الغَرْبِي، والذِي يَحْمِلُ الاسْمَ ذَاتَه: مـُكْرَانُ، وَهُو الإقْلِيمُ الجُنُوبِي مِنْ مُحَافَظَةِ سِيْسَتَانَ وَبلُوشِسْتَانَ، أَمَّا الجُزْءُ الشَّرْقِيُّ فَاحْتلَّتْهُ باكِسْتَانُ وسَمَّتْهُ (بُلْوشِسْتَانَ، وبَاتَ أَحَدَ الأَقَالِيمِ الأَرْبَعَةِ الـمُكَوَّنَةِ لِبَاكِسْتَانَ، وتَمْتَدُّ مُكْرَانُ بِطُولِ كِلم عَلَى سَاحِلِ خَلِيجِ عُمَانَ 79/البُلْدَانِ 538/ جَرَادُ بنُ طَارِقٍ، وَيُقَالُ: ابنُ شِيْيِط، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، يُنْظَرُ: الجَرْحُ والتَّعْدِيلُ (2( 260/مَاكُولاَ في الإكْمَالِ مِنْ تَحْتِهَا مَكْسُورَةٌ)، ولَيْسَتْ لَهُ رِوَايةٌ في الكُتُبِ السِّتَّةِ .

عدد الصفحات ١٥٥

155 24 -(وأَبو الدَّهْمَاءِ، بَصْرِيٌّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 25 -(وَحَكِيْمُ بنُ عِقَالٍ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 26 - (حَدِيثاً وَاحِداً، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ .27 -(4( وأَبو العَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ، واسْمُهُ رُفَيْعٌ 28 - وَهُو بَصْرِيٌّ، اسْمُهُ رُفَيْعٌ قَالَ هُو: قِرْفَةُ -بِكَسْرِ أَوَّلِه، وسُكُونِ الرَّاءِ، بَعْدَها فَاءٌ- ابنُ بُهَيْسٍ -مُصَغَّراً- العَدَوِيُّ، ((( المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ قَالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( .206/عَائِشَةَ، وابنِ عُمَرَ، وعَنْهُ: عَطَاءُ بنُ أَبي رَبَاحٍ وغَيْرُهُ، يُنْظَرُ: الجَرْحُ والتَّعْدِيلُ ولَيْسَتْ لَهُ رِوَايةٌ في الكُتُبِ السِّتَّةِ. 26/ قَالَ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ (3( 273/في اسْمِهِ، وَرَوَى حَدِيثَهُ مُسْلِمٌ وأَصْحَابُ السُّنَنِ، كَمَا في تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ وأَبو قِلاَبَةَ هُو عَبْدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ الجَرْمِيُّ، وَحَدِيثُ أبي الُمهَلَّبِ الفَرْدُ الذِي سَمِعَهُ مِنْهُ عَوْفٌ هُو: (أَنَّ رَجُلاً رَمَى رَجُلاً في رَأْسِهِ فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَلِسَانُهُ وَعَقْلُهُ وَذَكَرُهُ فَلَمْ يَقْرَب النِّسَاءَ، ((، وابنُ أَبي شَيْبَةَ في /فَقَضَى فِيه عُمَرُ بأَرْبَعِ دِيَّاتٍ)، رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَاقِ في المُصَنَّفِ .86/259/المُصَنَّفِ والْجَرْمِيُّ- بِفَتْحِ الْجِيمِ، وَسُكُونِ الرَّاءِ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى جَرْمِ بنِ رَيَّانَ بنِ عِمْرَانَ بنِ .273/إلْحَافِ بنِ قُضَاعَةَ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ هُو: رُفَيْعُ بنُ مِهْرَانَ التَّابِعيُّ الجَلِيلُ، مِنْ رُوَاةِ السِّتَّةِ وغَيْرِهم، تُوفِّي سَنَة (4( والرِّيَاحِيُّ- بِكَسْرِ الرَّاءِ، وَفَتْحِ الْيَاءِ - هَذِه النِّسْبَة إِلَى رِيَاحِ بنِ يَرْبُوعِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مَالِكِ .346/ابنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ، بَطْنٌ مِنْ تَمِيمٍ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٥٦

156 .(وأَبو العَالِيةِ البَرَّاءُ بَصْرِيٌّ، واسْمُهُ فَيْرُوزُ (.وأَبو العَالِيَةِ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلَمَةَ، كُوْفِي (وأَبو العَالِيةِ قِيْرَاطٌ، كُوْفِيٌّ، هُوَ أَصْغَرُهُمْ، رَوَى عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ 29 - (مِنَ العَرَبِ، تَابِعي 30 -(وأَنَسُ بنُ جَنْدَلٍ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 3( - .(أَبي بَكْرَةَ، ثِقَاتٌ، كُلُّهُمْ البُخَارِيُّ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ- البَصْرِيُّ، اخْتُلِفَ في اسْمِهِ، ورَوَى حَدِيثَهُ – هُو: أَبو العَالِيةِ البَرَّاءُ ((( (.ومُسْلِمٌ وغَيْرُهَما، وماتَ كَذَلِكَ سَنَة هُو: عَبْدُ اللهِ بنُ سَلَمَةَ الكُوْفِيُّ، لاَ يُعْرَفُ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ إِلاَّ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُ، وَهُوَ غَيْرُ عَبْدِاللهِ (2( ابْنِ سَلَمَةَ المُرَادِيِّ الكُوْفِيِّ، رَوَىَ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَغَيْرِهِمَا، رَوَى حَدِيثَهُ الأَرْبَعَةُ .203/ قِيْرَاطٌ سَمِعَ أَيْضاً مُجَاهِدَ والحَسَنَ، رَوَى عَنْهُ شَرِيكٌ، يُنْظَرُ: التَّارِيخُ الكَبِيرُ (3( 30(/ قَالَ الـمِزِّيُّ في التَّهْذِيبِ (4( عَبْدِعَمْرِو بْنِ عَقِيلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ جَنْدَلَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ أَوْسِ مَنَاةَ بْنِ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطِ بْنِ هِنْبِ بْنِ أَفْصَى النَّمْرِيُّ المَدَنِيُّ، مَوْلَى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ، مِنْ سَبْي عَيْنِ التَّمْرِ، كَانَ للمُسَيَّبِ بنِ نَجَبَةَ، فَابْتَاعَهُ مِنْهُ عُثْمَانُ فَأَعْتَقَهُ، أَدْرَكَ أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ، ورَوَى عَن: مَوْلاَهُ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ... إلخ). 50/ ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ (5( .(الجَوْنِيُّ)، وسيأتي أَيضا برقم عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي بَكْرَةَ، رَوَى حَدِيثَهُ السِّتَّةُ، وتُوفِّي سَنَة (6( لَهُ رِوَايةٌ في الكُتُبِ السِّتَّةِ، وقَدْ وَلِيَ سِجِسْتَانَ، وتُوفِّي سَنَة (.=رُوَاةِ الكُتُبِ السِّتَّةِ سِوَى البُخَارِيِّ وابنِ مَاجَهْ، وتُوفِّي في حُدُودِ سَنَة

عدد الصفحات ١٥٧

157 32 -(مَعْبَدُ الجُهَنِيُّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ الحَسَنُ، وكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَنْشَأَ القَدَرَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بنُ ((قَالَ أَبو العَرَبِ: قَدْ حَدَّثَنِي بَكْرُ بنُ حَمَّادٍ مَلْحُوظةٌ: جاءَ في الأَصْلِ: (تابعينَ)، ومَا وَضَعْتهُ هو الـمُنَاسِبُ للسِياقِ. = مَعْبَدُ الجُهَنِيُّ، ويُقَالُ: ابنُ خَالِدٍ القَدَرِيُّ، وَيُقَالُ: إنَّهُ ابنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُكَيْمٍ، وَيُقَالُ اسْمُ ((( 282/جَدِّه: عُوَيْمِرٌ، وقالَ مُغْلَطَاي في إكْمَالِ تَهْذِيبِ الكَمَالِ يُنْسبُ)، أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ القَدَرَ بالبَصْرَةِ، وقالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ثِقَةٌ، كَانَ لاَ يُتَّهَمُ بِالْكَذِبِ)، كَانَ يُجَالِسُ الحَسَنَ البَصْرِيَّ، وَهُو أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بالبَصْرَةِ في القَدَرِ، قَتَلهُ عَبْدُ الـمَلِكِ بنُ مَرْوَانَ بِسَببِ مَقُولَتهِ في القَدَرِ، ويُقَالُ: بَلْ عَذَّبهُ الحَجَّاجُ بأَنْوَاعِ العَذَابِ وقَتَلَهُ، وذَلِكَ لأَنَّهُ خَرَجَ مَعَ ابنِ الأَشْعَثِ. والجُهَنِيُّ-بِضَمِّ الجِيْمِ، وفَتْحِ الهَاءِ، وكَسْرِ النُّونِ في آخِرِها- هَذِه النِّسْبَةُ إلى جُهَيْنَةَ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ مِنْ قُضَاعَةَ، نَزَلَت الكُوْفَةَ وبِهَا مَحَلَّةٌ نُسِبتْ إليهِم، وبَعْضُهُم نَزَلَ البَصْرَةَ، ومَنْ نَزَلَ .44(/جُهَيْنَةَ فَنُسِبَ إليهِم مَعْبَدُ الجُهَنِيُّ، صَاحِبُ الْتَرْجَمَةِ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ وظَهَرَتْ بِدْعَةُ الْقَدَرِ بِشَكْلٍ وَاضِحٍ فِي أَوَاخِرِ زَمَنِ الصَّحَابَةِ، وأَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدُ الْجُهَنِيُّ، وَعَنْهُ أَخَذَ غَيْلاَنُ بِدِمَشْقَ، وَحَاصِلُ قَوْلِهِم فِي الْقَدَر هُوَ إِنْكَارُ عِلْمِ اللهِ السَّابِقِ بالحَوَادِثِ، وأَنَّهُ لاَ يَعْلَمُهَا إلاَّ بَعْدَ وُقُوعِهَا، وَأَنَّ العَبْدَ هُوَ الَّذِي يَخْلُقُ فِعْلَ نَفْسِهِ، وكانوا يقولون: (لاَ قَدَرَ، وَالأَْمْرُ أُنُفٌ)، أَيْ: أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَسْتَأْنِفُ وَيَبْتَدِئُ مَا يُرِيدُ إيْجَادَهُ، فَيَبْدَأُ كُلَّ شَيءٍ في وَقْتِهِ، وَهَذا قَوْلُ المُتَقَدِّمينَ مِنْهُم، وقَد انْدَثَرَ هَذا القَوْلُ الضَّالُّ، وبَقِيَ مِنْهُم مَنْ يَقُولُ بِأَنَّ أَفعَالَ الْعِبَادِ وَاقِعَةٌ مِنْهُم عَلَى جِهَةِ الاِسْتِقْلاَلِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ للهِ تَعَالَى عِلْمٌ سَابِقٌ بِذَلِكَ، فَيَنْكُرُونَ مَشْيْئَةَ اللهِ النَّافِذَةَ، وقُدْرَتَهُ الشَّامِلَةَ، وُيُبَالِغُونَ في إثْبَاتِ القُدْرَةِ للإنْسَانِ، وأَنَّهُ حُرُّ الإرَادةِ في أَعْمَالهِ، وَهَذا القَوْلُ مَعَ كَوْنِهِ مَذْهَباً بَاطِلاً إِلاَّ أَنَّهُ أَخَفُّ مِن الْمَذْهَبِ الأَوَّلِ، ولَمْ يَعُدْ للقَدَرِيَّةِ وُجُودٌ مُسْتَقِلٌّ، وَظَهَرَ عَلَى أثَرِهِم مَذْهَبُ المُعْتَزِلَةِ الذِينَ أَنْكَرُوا القَدَرَ، وأَسْنَدُوا أَفْعَالَ العِبَادِ إلى قَدَرِهِم، 9/يُنْظَرُ: فَتْحُ الْبَارِي (.القَدَرِيِّ رقم هُو: أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَكْرُ بنُ حَمَّادِ بنِ صَالِحٍ، الـمُحَدِّثُ الفَقِيهُ الأَدِيْبُ، وُلِدَ بِتَاهَرْتَ سَنَةَ (2( =2(7( الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٥٨

158 ، عَنْ أَبِيه وَعَمِّه أَنَّهُمَا سَمِعَا (، عَنْ مَرْحُومِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ العَطَّارِ ((( عُمَرَ (مِنَ الحَسَنِ يَقُولُ: لاَ تُجَالِسُوا مَعْبَدَ الجُهَنِيَّ، فَإنَّهُ ضَالٌّ مُضِل 33 -(قَالَ أَبو الحَسَنِ: وَبُشَيرُ بنُ كَعْبٍ العَدَوِيُّ، بَصْرِيٌّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 34 - يُنْظَرُ: رِيَاضُ النُّفُوسِ للمَالِكي. وتَاهَرْت مَدِينَةٌ تَقَعُ اليومَ بالجزائرِ = ذَكَرَهُ أَبو العَرَبِ في طَبَقَاتِ عُلَمَاءِ إفْرِيقِيَّةَ ص ((( وَكَانَ مِمَّنْ رَحَلَ في الحَدِيثِ). هُو: أَبو مُحَمَّدٍ مَرْحُومُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ مِهْرَانَ العَطَّارُ الأُمَوِيُّ البَصْرِيُّ، ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ (2( السِّتَّةُ. وأَبُوهُ عَبْدُ العَزِيزِ رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ هَذا الخَبَرَ، وأَمَّا عَمُّهُ فاسْمُهُ عَبْدُ الحَمِيدِ بنُ مِهْرَانَ، رَوَى لَهُ التِّرْمِذيُّ. 025/755/ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ في العِلَلِ الصَّغِيرِ (3( 39(/وعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ في كِتَابِ السُّنَّةِ 3(/954/والآجُرِيُّ في الشَّرِيعَةِ 637/3(9/وابنُ بَطَّه في الإبَانَةِ 32(/2/ذَمِّ الكَلاَمِ والهَرَوِيُّ في 2(3/تَهْذِيبِ الكَمَالِ وهَذا القَوْلُ مِن الحَسَنِ البَصْرِيِّ اتَّفَقَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ العُلَمَاءِ الـمُحَقِّقِينَ، وأَنَّ الـمُبْتَدِعَ إذا دَعْوَتهِ كَانَ دَاعِياً إلى بِدْعَتهِ، أو مُظْهِراً لها، فإنَّهُ يَجِبُ هَجْرُهُ، وعَدَمُ مُجَالَستِه، إلاَّ في حَالِ ونُصْحِه، وهَذِه تَجُوزُ في حَقِّ العُلَمَاءِ فَقَطْ، أَمَّا مَنْ لم يَكُنْ مِنْهُم فلاَ يُجَالِسْهُ، ولاَ يَسْمَعْ كَلاَمَهُ، ولاَ يَقْرأْ لَهُم، لِئَلاَّ يَقَعَ في قَلْبهِ شَيءٌ مِنْ بِدْعَتهِ، ولِئَلاَّ يُؤَثِّرَ عَلَيْهِ بِما يُثِيرُه مِن الشُّبُهَاتِ والشُّكُوكِ، وذَلِكَ لِقَوْلهِ ﷺ عَن الدَّجَّالِ: (مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ، فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ، مِمَّا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ) رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ (.43(9( ثِقَةٌ، تقدَّم – بِضَمِّ أَوَّلهِ وفَتْحِ ثَانِيه – وكَذَا قَالَ المُصَنِّفِ في الثِّقَاتِ (4( .(برقم

عدد الصفحات ١٥٩

159 (عَنْهُ: أَبو قِلاَبةَ، ورَوَى هُو الحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ بنِ قَتَادَةَ 35 - (رَوَاهُ حَسَّانُ بنُ بِلاَلٍ عَنْهُ 36 -(وأَبو السَّوَّارِ العَدَوِيُّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 37 - (ثِقَةٌ، تَابِعِي حَسَّانُ بنُ بِلاَلٍ الـمُزَنِيُّ البَصْرِيُّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ سِوَى أَبي دَاوُدَ، وذَكَر ((( اللِّحْيَةِ تَخْلِيلِ 2(5/ابنُ حَجَرٍ في التَّهْذِيبِ في الوُضُوءِ، وَهُو حَدِيثٌ لاَ يَصِحُّ، والآخَرُ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ في التَّعْجِيلِ بِصَلاَةِ الـمَغْرِبِ. يَزِيدُ بنُ قَتَادَةَ وَثَّقَهُ الـمُصَنِّفُ أَيْضاً في الثِّقَاتِ (2( 353/8 أَشَارَ إليهِ الـمُصَنِّفُ رَوَاهُ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبي قِلاَبَةَ، عَنْ حَسَّانَ بنِ بِلاَلٍ الـمُزَنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بنِ قَتَادَةَ قَالَ: إنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِهِ مَاتَ وَهُو عَلَى غَيْرِ دِينِ الإِْسْلاَمِ، قَالَ: فَوَرِثَتْهُ أُخْتِي دُونِي وَكَانَتْ عَلَى دِينِهِ، ثُمَّ إِنَّ أَبِي أَسْلَمَ...) رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ في الـمُصَنَّفِ 243/30(/345/(0 واللَّفْظُ لَهُ (: أَبو السَّوَّارِ هُو: حُجَيْرُ بنُ الرَّبِيعِ البَصْرِيُّ العَدَوِيُّ، قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( (بَصْرِيٌّ تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، وَهُو أَخُو حُرَيْثٍ) - ورَوَى حَدِيثَهُ مُسْلِمٌ فَقَطْ، وسَيأْتي أَيضاً برقم (.760( عَلْقَمَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ البُخَارِيُّ، وأَبو حَاتِمٍ، وابنُ حِبَّانَ: (هُو أَخُو بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ (4( الـمُزَنِيُّ)، وقَالَ غَيْرُهُم: لَيْسَ بأَخِيه، وَصَنِيعُ الـمُصَنِّفِ يَدُلُّ عَلَى رُجْحَانِ هَذا القَوْلِ .297/الثَّانيِّ، وعَلْقَمَةُ هَذا رَوَى لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ، وَيُنْظَرُ: تَهْذِيبُ الكَمَالِ والمُزَنِيُّ -بِضَمِّ المِيمِ، وفَتْحِ الزَّاي - هَذِه النِّسْبَةُ إلى قَبِيلَةِ مُزَيْنَةَ بنِ أُدِّ بنِ طَابِخَةَ بنِ إلياسَ = ابنِ مُضَرَ بنِ نَزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدْنَانَ، ومُزَيْنَةُ مَحَلَّةٌ بالبَصْرَةِ، وأَهْلُ جَمَاعَةٍ مِنْ هَذِه القَبِيلَةِ الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٦٠

160 38 -(، رَوَى عَنْهُ: بَكْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الـمُزَنِيُّ، بَصْرِيُّ، ثِقَةٌ (جُبَيْرُ 39 -(وَ 40 -(غَيْلاَنُ بنُ جَرِيرٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 4( -(الحَكَمُ بنُ أَبي العَاصِ/الثَّقَفِيُّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، نَزَلَتْ تِلْكَ المَحَلَّةَ، فَنُسِبتْ إليهِم، مِنْهُم: عَلْقَمَةُ، وبَكْرٌ المَذْكُورَانِ وغَيْرُهُما، يُنْظَرُ: = .226/الأَنْسَابُ مَا بَيْنَ الـمَعْقُوْفَتَيْنِ لَمْ يَظْهَرْ في الأَصْلِ، واسْتَدْركْتُهُ مِنَ التَّهْذِيبِ. ((( جُبَيْرُ بنُ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ، كَانَ يَسْكُنُ الطَّائِفَ، وكَانَ مُعَلِّمَ كُتَّابٍ، ثُمَّ قَدِمَ العِرَاقَ فَصَارَ مِنْ كَتَبَةِ (2( الدِّيْوَانِ، فَلَمَّا وَلِيَ زِيَادٌ أَكْرَمَهُ وَعَظَّمَهُ وَقَرَّبَهُ فَعَظُمَ شَأْنُهُ، وَولاَّهُ أَصْبَهَانَ، ولَهُ بالبَصْرَةِ .502/أَوْلاَدٌ، رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ وأَصْحَابُ السُّنَنِ، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ الكَمَالِ مَا بَيْنَ الـمَعْقُوْفَتَيْنِ لَمْ يَظْهَرْ في الأَصْلِ، وعَبَّادُ بنُ زِيَادِ بنِ أَبِيه، أَخُو عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيَادٍ (3( .8(/الأَمِير، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُه، ولاَّهُ مُعَاوِيةُ سِجِسْتَانَ، وَيُنْظَرُ: تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ وسِجِسْتَانُ- بِكَسْرِ أَوّلهِ وثَانِيه، وسِينٍ أُخْرَى مُهْمَلَةٍ، وتَاءٍ مُثَنَّاةٍ مِنْ فَوْق، وآخِرُهُ نُونٌ- وَهِي نَاحِيةٌ كَبِيرَةٌ، ووِلاَيةٌ وَاسِعَةٌ، وتَشْمَلُ اليومَ: القِسْمَ الغَرْبِيَّ مِنْ أَفْغَانِسْتَانَ، والجُنُوبَ الشَّرْقِيَّ مِنْ إيرَانَ عَلَى الحُدُودِ مَعَ أَفْغَانِسْتَانَ، وكَانَتْ عَاصَمَتُهَا في العُصُورِ الوُسْطَى مَدِينَةَ (زَرْنَج)، ومِنْ مُدُنِها (بُسْتٌ)، ويُقَالُ في النِّسْبةِ إليها: السِّجِسْتَانيُّ، والسِّجْزِيُّ، .90/عَلَيْهَا اليومَ (سِيْسَتانُ)، يُنْظَرُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ ويُقَالُ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ،وشُعْبَةُ، وأَبَانُ بنُ يَزِيدَ العَطَّارُ، وحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ وآخَرُونَ (.رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، وسيأتي مُكرَّراً برقم بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَسُكُونِ الْعَيْنِ، وَفتح الْوَاو- هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى مِعْولَةِ بنِ شَمْسِ –والمِعْوَلِيُّ . 238/ابنِ عَمْرو بنِ غَنْمٍ، بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ أَصَابَهُ الـمَسْحُ، ووَضْعَتهُ مُوَافَقاً للسِّيَاقِ. (5( ]4[

عدد الصفحات ١٦١

161 (الخَطَّابِ 42 -(وأَخُوهُ عُثْمَانُ بنُ أَبي العَاصِ لَهُ 43 -(وأُمُّ الحَسَنِ البَصْرِيِّ، تَابِعيَّةٌ، ثِقَةٌ 44 - (عَلِيٍّ فَإنَّهُ يُقَالُ: إنَّهُ أَخَذَهُ مِنْ كِتَابٍ، ولَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ 45 - (حَدِيثٌ وَاحِدٌ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( 33(/وقَالَ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِيرِ يُعَدُّ في البَصْرِيينَ)، ثُمَّ روَىَ لَهُ خَبَراً عَنْ عُمَرَ، ولَيْسَتْ لَه رِوَايةٌ في الكُتُبِ السِّتَّةِ. والثَّقَفِيُّ -بِفَتْحِ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَالْقَافِ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى ثَقِيفٍ، وَهُوَ ثَقِيفُ بنُ مُنَبِّه، مِنْ بَنِي قَيْسِ عَيْلاَنَ بنِ مُضَرَ بنِ نَزَارٍ، نَزَلُوا الطَّائِفَ، وانْتَشَرُوا فِي الْبِلاَدِ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في . 57/تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ لَمْ يَظْهَرْ في الأَصْلِ، واسْتَدْرَكْتُهُ مِنَ المَصَادرِ، ومِنْهَا: تَهْذِيبُ الكَمَالِ (2( .(408/(9 أُمُّ الحَسَنِ البَصْرِيِّ اسْمُهَا خَيْرَةُ، رَوَتْ عَنْ: عَائِشَةَ وَمَوْلاَتِهَا أُمِّ سَلَمَةَ وغَيْرِهِما، وعَنْهَا (3( ابْنَاهَا الحَسَنُ وأَخُوهُ سَعِيدٌ وَغَيْرُهُمَا، ورَوَى حَدِيْثَهَا مُسْلِمٌ والأَرْبَعَةُ، يُنْظُرُ: تَهْذِيبُ .66/الكَمَالِ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( 53/49/مِنْ كِتَابٍ)، يُنْظُرُ: طَبَقَاتُ ابنِ سَعْدٍ السِّتَّةِ. سُوَيْدٌ غُلاَمُ سَلْمَانَ، رَوَى عَنْهُ:الرَّبِيعُ بنُ أَنَسٍ وأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْراً، وقِيلَ: الرَّبِيعُ بنُ أَنَسٍ عَنْ (5( =أَبي العَالِيةِ عَنْ سُوَيْدٍ، والحَدِيثُ الذِي رَوَاهُ عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسيِّ رَوَاهُ ابنُ أَبي شَيْبَةَ الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٦٢

162 46 - (حَدِيثٌ وَاحِدٌ 47 -(أَبو الحَلاَلِ العَتَكِيُّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 30/في الـمُصَنَّفِ = قَالَ: (لَمَّا افْتَتَحْنَا الْمَدَائِنَ خَرَجَ النَّاسُ فِي – وأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْراً – عَنْ سُوَيْدٍ غُلاَمِ سَلْمَانَ طَلَبِ الْعَدُوِّ قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ وَقَدْ أَصَبْنَا سَلَّةً، فَقَالَ: افْتَحُوهَا، فَإِنْ كَانَ طَعَامًا أَكَلْنَاهُ، وَإِنْ كَانَ مَالاً دَفَعْنَاهُ إِلَى هَؤُلاَءِ قَالَ: فَفَتَحْنَا فَإِذَا أَرْغِفَةٌ حُوَّارَى، وَإِذَا جُبْنَةٌ وَسِكِّينٌ قَالَ: وَكَانَ أَوَّلُ مَا رَأَتِ الْعَرَبُ الحُوَّارَى، فَجَعَلَ سَلْمَانُ يَصِفُ لَهُمْ كَيْفَ يُعْمَلُ، ثُمَّ أَخَذَ السِّكِّينَ 89/وَجَعَلَ يَقْطَعُ، وَقَالَ: بِسْمِ اللهَِّ، كُلُوا)، وَيُنْظَرُ: التَّارِيْخُ الكَبِيرُ .236/4 .458/والْخُبْزُ الحُوَّارَى: هُو الخُبْزُ الَّذِي نُخِلَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، يُنْظَرُ: النِّهَايةُ ذَكَرهُ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( اخْتُلِفَ في اسْمِ أَبيه، رَوَى عَنْهُ: أَبو العَالِيةِ، وحَدِيثُهُ الفَرْدُ هُو في الوُضُوءِ والـمَسْحِ 425/عَلَى الخُفَّيْنِ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ في الـمُعْجَمِ الكَبِيرِ .296/5 والزَّهْرَانِيُّ -بِفَتْحِ الزَّاي، وَسُكُونِ الْهَاءِ، وَفَتْحِ الرَّاءِ- هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى زَهْرَانَ بنِ كَعْبِ ابنِ الْحَارِثِ، بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ، وَهِيَّ قَبِيْلَةٌ كَبِيْرَةٌ مَشْهُورَةٌ، وَمَا زَالَتْ مَعْرُوفَةً إِلَى الْيوْمِ فِي . 82/جَنُوبِ المَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْسُّعُودِيَّةِ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ العَتَكِيُّ اسْمُهُ الرَّبِيعُ بنُ زُرَارَةَ، رَوَى عَنْ عُثْمَانَ، وقَالَ – بالحَاءِ الـمُهْمَلَةِ – أبو الحَلاَلِ (2( الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ 49/7 وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللهَُّ والْعَتكِيُّ -بِفَتْحِ الْعَيْنِ، وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقِها- هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى العَتِيكِ، وَهُوَ بَطْنٌ مِنَ .322/الأَزْدِ،، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ

عدد الصفحات ١٦٣