المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تمييز الرجال ويليه تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم وأسمائهم وكناهم

أحمد بن عبد الله صالح العجلي الكوفي

صفحة ١٩ من ٣٣

291 549 - (، ثِقَةٌ، وَهُو أَرْفَعُ مِنْ مُبَارَكٍ، ولَيْسَ بِكَثِيرِ الحَدِيثِ ([ 550 -(وأَبو حُرَّةَ، جَائِزُ الحَدِيثِ 55( -(وسَعِيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، (حُرَّةَ في الحَدِيثِ 552 - وكَانَ كَثِيرَ الحَدِيثِ، وكَانَ عَلَى قَضَاءِ الـمَدَائِنِ، وكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ عَلَى (.سُوقِ الكُوْفَةِ، وكَانَ فِيه عُسْرٌ، وسُوءُ خُلُقٍ، وكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ جاءَ في الأَصْلِ (أَرْطَبَانِيِّينَ)، وَهُو خَطأٌ ظَاهِرٌ مُخَالِفٌ للسِيَاقِ، والأَرْطَبَانِيُّونَ نِسْبَةٌ إلى ((( (.أَرْطَبَانَ، جَدِّ عَبْدِ اللهِ بنِ عَوْنِ بنِ أَرْطَبَانَ، وتَقَدَّمتْ تَرْجَمَتُهُ بِرَقْم 204/ هُو: أَبو أُميَّةَ البَصْرِيُّ، ذَكَرهُ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ (2( 9(/الحَدِيثُ)، وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ هُو: وَاصِلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَصْرِيُّ، وَهُو صَدُوقٌ عَابِدٌ، تُوفِّي سَنَة (3( مُسْلِمٌ والنَّسَائِي جَاءَ في الأَصْلِ: (أَخِي)، وَهُو خَطأٌ ظَاهِرٌ. (4( قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (5( 40/ووَثَّقَهُ أَيْضًا وكِيعٌ، وابنُ مَعِينٍ، وأَحْمَدُ وغَيْرُهُم، يُنْظَرُ: الجَرْحُ والتَّعْدِيلُ لَهُ رِوَايةٌ في الكُتُبِ السِّتَّةِ. قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (6( أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وعَبْدِ اللهِ بنِ سَرْجَسٍ، وكَانَ عَلَى سُوقِ الكُوْفَةِ، وقَاضِيًا لَها)، وَهُو أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَصْرِيُّ، مَاتَ سَنَة 256/الطَّبَقَاتِ الحِسْبَةِ في الـمَكَايِيلِ والأَوْزَانِ). أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٢٩٢

292 وكَانَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبي قِلاَبةَ، ولَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ عَاصِمُ بنُ (أَبي النُّجُودِ.(( 553 - (عَالِمٌ بهِ، وكَانَ خَيَّاطاً 554 -(ويَزِيدُ بنُ إبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، ثِقَةٌ، صَالِحُ الكِتَابِ 555 -(وأَبو الأَشْهَبِ العُطَارِديُّ، وَهُو جَعْفَرُ بنُ حَيَّانَ، ثِقَةٌ 556 - (أَحْسَبَ أَبو قِلاَبةَ هُو عَبْدُ الله بنُ زَيْدٍ الجَرْمِيُّ الـمُتَوفَّى سنة ((( ابنُ بَهْدلَةَ الـمُقْرِئُ، ولم يَسْمَعْ مِنْ أَبي قِلاَبةَ. قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( خَيَّاطاً، وَكَانَ رَجُلاً صَالحاً ثِقَةً حَسَنَ الإِْسْنَادِ، سَمِعَ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ مِنْهُ مائَةَ حَدِيثٍ إِ حَدِيثًا، وَقدْ سَمعتُهَا مِنْهُ). وقَوْلُهُ: (مِنْهُ) يَعْنِي سَمِعْتُها مِنْ يَزِيدَ بنِ هَارُونَ، وَدَاودُ هُو أبُو بَكْرٍ، ويُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ البَصْرِيُّ، وَهُو تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، مَاتَ سَنَة (. تقدَّم برقم (3( قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( الأَعْمَى، وَهُو ثِقَةٌ، مَاتَ سَنَة مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ مُتَآكِلٌ فَلَمْ يَظْهَرْ، وقدْ اجْتَهَدْتُ في وَضْعِهِ، وكَانَ يَزِيدُ هَذا مَسَّاحاً (5( للدُّوُرِ، إذْ بَعَثَهُ الحَجَّاجُ إلى البَصْرَةِ فَمَسَحَهَا، ومَسَحَ مَكَّةَ قَبْلَ أَيَّامِ الـمَوْسِمِ، فَبَلَغ كَذَا وكَذَا، ومَسَحَ أَيَّامَ الـمَوْسِمِ فَلَمْ يَزِدْ إلاَّ قَلِيلاً. وكَانَ يَزِيدُ ثِقَةً عَابِداً، تُوفِّي سَنَة – بِكَسْرِ الرَّاءِ، وسُكُونِ الـمُعْجَمَةِ – والرِّشْكُ .282/حَدِيثُهُ عِنْدَ السِّتَّةِ، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ الكَمَالِ

عدد الصفحات ٢٩٣

293 557 -(((.والـمُثَنَّى بنُ سَعِيدٍ القَسَّامُ، ثِقَةٌ، لَيْسَ بِكَثِيرِ الحَدِيثِ 558 -(وخَالِدُ الحَذَّاءُ، ثِقَةٌ، وكَانَ عَلَى صَدَقةِ البَصْرَةِ (فَقِيهٌ 559 -(وعَاصِمُ بنُ كُلَيْبٍ الجَرْمِيُّ، ثِقَةٌ مَعْرُوفٌ 560 -(وأَبُوهُ تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، سَمِعَ مِنْ عَلِي 56( -(بُدَيْلُ بنُ مَيْسَرةَ، ثِقَةٌ، لَيْسَ بِكَثِيرِ الحَدِيثِ 562 -(والأَسْوَدُ بنُ شَيْبَانَ السَّدُوسِيُّ، ثِقَةٌ، لَيْسَ بِكَثِيرِ الحَدِيثِ (. تقدم برقم((( والمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ بِجِبايةِ الزَّكَاةِ، فَيَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَرْبَابِهَا، ثُمَّ يُفَرِّقُهَا عَلَى أَصْنَافِ الزَّكَاةِ (2( الثَّمَانِيةِ المَعْرُوفَةِ، وَهُو ضَرْبٌ مِنَ الوُلاَيةِ قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ ثَبْتٌ مَشْهُورٌ، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ مَلْحُوظَةٌ: يُوجَدُ هُنا في الأَصْلِ في أَعْلَى الصَّفْحَةِ فَوْقَ تَرْجَمَةِ خَالِدٍ لَحْقٌ بِمِقْدَارِ سَطْرٍ تَقْرِيباً مُتَآكِلٌ كُلُّهُ، فَلَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ شَيءٌ. وكَذَا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( .(والأَرْبَعَةُ، وسيأْتي أَيضاً برقم هو: كُلَيْبُ بنُ شِهَابِ بنِ المَجْنُونِ الكُوْفِيُّ وَالِدُ عَاصِمٍ، قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (5( .(555( قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (6( .(مَاتَ سَنَة وكَذَا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (7( .(60( ]20[ أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٢٩٤

294 563 - (رَوَى عَنْهُ قَتَادَةُ، وكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: هُو أَعْلَمُ أَهْلِ البَصْرَةِ بالحَدِيثِ 564 -(أَبو يُونُسَ القُشَيْرِيُّ حَاتِمُ بنُ أَبي صَغِيرَةَ، ثِقَةٌ 565 -(وأَبو عَامِرٍ الخَزَّازُ، رَوَى عَنْهُ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، و (صَالِحُ بنُ رُسْتَمٍ، لاَ بأْسَ بهِ، جَائِزُ الحَدِيثِ 566 -(وابْنُهُ عَامِرٌ ثِقَةٌ 567 -(وعَزَرةُ ثِقَةُ، رَوَى عَنْهُ قَتَادَةُ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( (. أَعْلَم مَنْ كَانَ بالبَصْرَةِ، مِنْ رُوَاةِ السِّتَّةِ، تُوفِّي في حُدُودِ سَنَة 23(/وقَوْلُ قَتَادَةَ الـمَذْكُورِ رَوَاهُ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى 60/346/التَّارِيخِ الكَبِيرِ 230/في الجَعْدِيَّاتِ ((: (أَيْ /في بَعْضِ الـمَصَادِرِ: (غَيْرَ أَنَّ النَّبَاوَةَ أَضَرَّتْ بِهِ)، قالَ ابنُ الأَثِيرِ في النِّهَايةِ طَلَبُ الشَّرَفِ والرِّياسةِ، وحُرْمةُ التَّقَدُّم فِي العِلْمِ أَضَرَّ بِهِ). وكَذَا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( .(لاَحَقاً برقم جَاءَ في الأَصْلِ: (وعَنْ)، وَهُو خَطأٌ، أَي: ورَوَى عَنْهُ أَيْضًا ابْنُهُ عَامِرُ بنُ صَالِحٍ. (3( قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( ص وكَذَا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (5( سَيُّء الحِفْظِ)، رَوَى لَهُ التِّرْمِذي وكَذَا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (6( =الكُوْفِيُّ الأَعْوَرُ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ، وأَصْحَابُ السُّنَنِ إلاَّ ابنَ مَاجَهْ، وتقدَّم أَيضا

عدد الصفحات ٢٩٥

295 568 -(عَلِيُّ بنُ الحَكَمِ البُنَانِيُّ ثِقَةٌ 569 -(أَبو وَاقِدٍ، بَصْرِيٌّ، ضَعِيفُ الحَدِيثِ 570 -(عَبْدُ اللهِ الرُّوْمِيُّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 57( -(عَبَّادُ بنُ رَاشِدٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 572 -(مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، قَاضِي البَصْرَةِ، ثِقَةٌ (.برقم= (. تقدَّم برقم ((( قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( 426/حَدِيثُهُ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ)، وقالَ يَعْقُوبُ بنُ سُفْيَانَ في الـمَعْرِفَةِ والتَّارِيخِ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ، رَوَى عَنْهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، وَكَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ سَمِعَ مِنْ وُهَيْبٍ أَحَادِيثَ لَهُ، وَكَفَاهُ وُهَيْبٌ، وَجَهِلَهُ سُلَيْمَانُ، فَكَانَ لاَ يُحَدِّثُ عَنْهُ بِالْبَصْرَةِ، فَلَمَّا اسْتُقْضِيَ عَلَى مَكَّةَ، وَالْتَقَى مَعَ الْمَدَنِيِّينَ أَثْنَوْا عَلَيْهِ وَعَرَّفُوهُ حَالَهُ، وَقَالُوا: كَانَ هَذَا مِنْ خِيَارِنَا، وَمِنْ زُهَّادِنَا، صَاحِبَ غَزْوٍ وَجِهَادٍ، فَحُدِّثَ عَنْهُ بِمَكَّةَ)، وقَالَ ابنُ حَجَرٍ في التَّقْرِيبِ ص لَهُ الأَرْبَعَةُ). قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( 7/الـمَعْرُوفُ بالرُّوميِّ، قَالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ وغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، مَاتَ قَبْلَ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ)، وتُوفِّي سَنَة لَهُ البُخَارِيُّ في الأَدَبِ الـمُفْرَدِ. (. تقدَّم برقم (4( هُو: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الـمُثَنَّى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ البَصْرِي (5( الفَقِيهُ، قَاضِي البَصْرَةِ أَيَّامَ هَارُونَ الرَّشِيد، وقَاضِي بَغْدَادَ أيَّامَ المَأْمُونِ، مِنْ رُوَاةِ السِّتَّةِ، (.توفي سنة أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٢٩٦

296 573 - (الحَسَنِ صَارِماً 574 -(جُوَيْرِيةُ بنُ أَسْمَاءَ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 575 -(أَسْمَاءُ بنُ عُبَيْدٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 576 -(وأَبو التَّيَاحِ يَزِيدُ بنُ حُمَيْدٍ الضُّبَعِيُّ، ثِقَةٌ مَرْضِي 577 -(وخُمَيْرُ بنُ يَزِيدَ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 578 -(والرَّبِيعُ بنُ أَنَسٍ، ثِقَةٌ هُو: عُبَيْدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ حُصَيْنِ بنِ أَبي الحُرِّ العَنْبَرِيُّ القَاضِي، وَهُو ثِقَةٌ فَقِيهٌ، وقَالَ ((( 43/ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ 449/مِنَ التَّابِعينَ )، وقالَ الذَّهَبِيُّ في تَارِيخِ الإسْلاَمِ فِي الْقَضَاءِ، مِنْ عُقَلاءِ الرِّجَالِ)، مَاتَ سَنَة 88/ذَكَرَ وكَيعٌ مُحَمَّدُ بنُ حيَّانَ في أَخْبَارِ القُضَاةِ هُو: جُوَيْرِيةُ بنُ أَسْمَاءَ بنِ عُبَيْدٍ الضُّبَعِيُّ، أَبو مُخَارِقٍ، ويُقَالُ: أَبو أَسْمَاءَ، وَهُو ثِقَةٌ، تُوفِّي (2( سَنَة هُو: أَسْمَاءُ بنُ عُبَيْدِ بنِ مُخَارِقٍ، وَالِدُ جُوَيْرِيةَ، وَهُو ثِقَةٌ، وكَانَ مَكْفُوفاً، مَاتَ سَنَة (3( رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ والنَّسَائِي وكَذَا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( بَعْدَها، وقَالَ ابنُ حِبَّانَ في كِتَابِ مَشَاهِيرِ عُلَمَاءِ الأَمْصَارِ ص (.البَصْرَةِ). وسيأْتي أيضاً برقم 222/ هُو: أَبو يَزِيدَ الرَّحَبِيُّ الشَّامِيُّ، ذَكَرهُ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِيرِ (5( 277/39(/3 الكُتُبِ السِّتَّةِ (. تقدَّم برقم (6(

عدد الصفحات ٢٩٧

297 . 579 -(ولَمْ يَرْو هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ عَن ابنِ سِيْرِينَ شَيْئاً 580 -(وغَالِبُ القَطَّانُ، ثِقَةٌ .58( -(وشُعَيْبُ بنُ الحَبْحَابِ، ثِقَةٌ 582 - (سَلَمةَ 583 - كَانَ يَتَشَيَّعُ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، رَوَى عَنْهُ شَرِيكٌ، وسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وسُفْيَانُ ابنُ عُيَيْنَةَ، وحَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، والنَّاسُ، ورَوَى هُو عَنْ سَعِيدِ بنِ الـمُسَيَّبِ (وغَيْرِهِ هَذه فَائِدَةٌ جَلِيلَةٌ لَمْ أَجِدْهَا في مَوْضِعٍ آخَرَ، وقَالَ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ: (قَدِمَ عَلَيْنَا هِشَامُ بْنُ ((( عُرْوَةَ، فَكَانَ فِينَا بِمَنْزِلَةِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ). رَوَاهُ الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ في تَارِيخِ بَغْدَادَ .38/(4 هُو: غَالِبُ بنُ خُطَافٍ القَطَّانُ أَبو سُلَيْمَانَ البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ مِنْ رُوَاةِ السِّتَّةِ (2( هو: أَبو صَالِحٍ الأَزْدِيُّ المِعْوَلِيُّ مَوْلاَهُم البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، مَاتَ سَنَة (3( بَعْدَها، رَوَى لَهُ أَصْحَابُ الكُتُبِ السِّتَّةِ إلاَّ ابنَ مَاجَهْ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( ابنِ عُمَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ الـمَدَنِيُّ نَزِيلُ البَصْرَةِ، رَوَى لَهُ الأَرْبَعَةُ والخَطْمِيُّ -بِفَتْحِ الْخَاءِ، وَسُكُونِ الطَّاءِ الْمُهْملَةِ- هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى بَطْنٍ مِن الأَْنْصَارِ، وَهُم بَنُو خَطْمَةَ بنِ جُشَمِ بنِ مَالِكِ بنِ الأَْوْسِ بنِ حَارِثَةَ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَسْمَاءِ .453/( قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (5( 344/يَتَشَيَّعُ، وَقَالَ مَرَّةً: لاَ بَأْس بِهِ)، وقَالَ ابنُ عَدِيٍّ في الكَامِلِ = مَا ذَكَرْتُ مِنَ الحَدِيثِ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ، وَلَمْ أَرَ أَحَدًا مِنَ الْبَصْرِيِّينَ وَغَيْرِهِمُ امْتَنَعُوا أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٢٩٨

298 584 - (ورَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ 585 - (إبْرَاهِيمَ النَّخَعِي 586 -(وأَبو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، ثِقَةٌ، سَمِعَ مِنْ جُنْدُبِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَزْدِي 587 -(وزِيَادُ بنُ الحُصَيْنِ الرِّياحِيُّ، يُكْنَى أَبا جَهْمَةَ، ثِقَةٌ 588 -(وصَخْرُ بنُ جُوَيْرِيةَ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ مِنَ الرِّوَايَةِ عَنْهُ،وَكَانَ يُغَالِي فِي التَّشَيُّعِ فِي جُمْلَةِ أَهْلِ البَصْرَةِ، ومَعَ ضَعْفِه يُكْتَبُ = حَدِيثهُ)، ماتَ سَنَة 92/ هُو: أَبو قُرَّةَ التَّمِيمِيُّ اليَرْبُوعِيُّ البَصْرِيُّ، وقالَ ابنُ عَدِيٍّ في الكَامِلِ ((( الحَدِيثِ، ومَعَ ضَعْفِه يُكْتَبُ حَدِيثُهُ)، ورَوَى لَهُ أَبو دَاوُدَ، والتِّرْمِذيُّ، وعَطَاءُ هُو ابنُ أَبي رَبَاحٍ التَّابِعِيُّ الجَلِيْلُ. هُو: مَيْمُونُ أَبو حَمْزَةَ الأَعْوَرُ القَصَّابُ الكُوْفِيُّ الرَّاعِي، وقالَ ابنُ عَدِيٍّ في الكَامِلِ (2( 56/8 التِّرْمِذيُّ، وابنُ مَاجَهْ هُو: عَبْدُ الـمَلِكِ بنُ حَبِيبٍ، وَهُو ثِقَةٌ مَشْهُورٌ، مِنْ رُوَاةِ السِّتَّة. (3( وجُنْدُبٌ الـمَذْكُورُ هُو الذِي يُقَالُ لَهُ: جُنْدُبُ الخَيْرُ، وَهُو صَحَابِيٌّ، مِنْ بَجِيلَةَ، ولَيْسَ هُو .227/مِنَ الأَزْدِ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ هُو: أَبو جَهْمَةَ الحَنْظَلِيُّ الرِّيَاحِيُّ، ويُقَالُ: اليَرْبُوعِيُّ البَصْرِيُّ، وَهُو تَابَعِيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ (4( مُسْلِمٌ، والنَّسَائِيُّ، وابنُ مَاجَهْ هُو: أَبو نَافِعٍ البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، مِنْ رُوَاةِ السِّتَّةِ إلاَّ ابنَ مَاجَهْ، وسيأْتي أَيضاً برقم (5( .(749(

عدد الصفحات ٢٩٩

299 589 -(وأَبو يُونُسَ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، هُو حَاتِمُ بنُ أَبي صَغِيرَةَ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 590 -(وبَحْرُ بنُ مَرَّارٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي بَكْرَةَ 59( - (حَدِيثٌ وَاحِدٌ مِنْ كَلاَمِ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ 592 -(الأَشْعَثُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ .593 -(خَالِدُ بنُ رَبَاحٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، إلاَّ أَنَّهُم أَفْسَدُوهُ بأَخَرَةٍ في القَدَرِ .594 -(أَبو حَرْبِ بنُ أَبي الأَسْوَدِ الدَّيْلِيُّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ (. تقدَّم برقم ((( هُو: أَبو مُعَاذٍ بَحْرُ بنُ مَرَّارِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي بَكْرَة الثَّقَفِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ لَكِنَّهُ اخْتَلَطَ، (2( رَوَى لَهُ ابنُ مَاجَهْ 259/424/ ذَكَرهُ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِيرِ (3( 59/وسَكَتا عَنْ حَالهِ، وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِقَاتِ ابنِ جُبَيْرٍ الـمَقَاطِيعَ، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ العِرَاقِ)، وليستْ لَهُ رِوَايةٌ في الكُتُبِ السِّتَّةِ. هُو: أَشْعَثُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَرْمِيُّ الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ (4( 277/إلاَّ ابنَ مَاجَهْ، واسْتَعْرَضَ الـمِزِّيُّ في تَهْذِيبِ الكَمَالِ فِيهم حَمَّادَ بنَ سَلَمةَ، ولَم يَذْكُرْ حَمَّادَ بنَ زَيْدٍ، فَهَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فَائِدَةً جَلِيْلَةً. هُو: أَبو الفَضْلِ خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ الهُذَلِيُّ، قالَ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ: (كَانَ ثَبْتاً، صَاحِبً (5( 48/عَرِبيَّةٍ، فأَفْسَدُوهُ بالقَدَرِ)، رواهُ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِير ِ 330/الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ 226/ هُو: أَبو حَرْبٍ الدَّيْلِيُّ، تَابِعيٌّ، قَالَ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى (6( ولَهُ أَحَادِيثُ)، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ، وأَصْحَابُ السُّنَنِ إلاَّ النَّسَائِيَّ فَقَدْ رَوَى لَهُ في كِتَابِ خَصَائِصِ عَلِيٍّ. أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٣٠٠

300 . 595 -(عَمْرو بنُ أَبي حَكِيمٍ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 596 -(وَاصِلُ مَوْلَى أَبي عُيَيْنَةَ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 597 -(لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ مَخْلَدُ بنُ حُسَيْنٍ، يُرْسِلُ عَنْهُ 598 -(يَحْيَى بنُ عُقَيْلٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 599 -(أَبو تـَمِيْمَةَ، يَرْوِي عَن أَبي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 600 -(عُثْمَانُ بنُ غِيَاثٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ هُو: أَبو سَعِيدٍ الوَاسِطيُّ، ويُقَالُ: أَبو سَهْلٍ، ويُعْرَفُ بابنِ الكُرْدِيِّ، يُقَالُ: إنَّهُ مَوْلَى لآلِ ((( ( .الزُّبَيْرِ، وَهُو ثِقَةٌ، وتقدَّم برقم وكَذَا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( أَبي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ، وأَصْحَابُ السُّنَنِ إلاَّ التِّرْمِذي (: هُو: مَخْلَدُ بنُ حُسَيْنٍ البَصْرِيُّ، نَزِيلُ الـمِصِّيْصَةِ، قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( 437/(ثِقَةٌ رَجُلٌ صَالِحٌ، وكَانَ مِنْ عُقَلاَءِ الرِّجَالِ)، وذَكَرهُ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِيرِ (.وسَكَتْ عَنْ حَالِه، تُوفِّي سَنَة وهَذا الذِي ذَكَرهُ الـمُصَنِّفُ مِنْ أَنَّ مَخْلَداً لَمْ يَسْمَعْ مِنْ وَاصِلٍ شَيْئاً فَائِدَةٌ جَلِيلَةٌ لَم أَعْثَرْ عَلَيْهَا في جَمِيعِ الكُتُبِ التِّي وَقَفْتُ عَلَيْهَا، وقَدْ وَجَدْتُ لَهُ رِوَايةً عَنْ وَاصِلٍ، بِصِيْغَةِ (عَنْ) في كِتَابِ فَضَائِلِ القُرآنِ لأَبي عُبَيْدٍ ص في العِجْلِيِّ هَذا أَنَّ هَذِه الرِّوايةَ مُنْقَطِعَةٌ ولَيْسَتْ مُتَّصِلَةً. بالتَّصْغِيرِ- الخُزَاعِيُّ البَصْرِيُّ، نَزِيلُ مَرْو، وَهُو تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ – هُو: يَحْيَى بنُ عُقَيْلٍ (4( السِّتَّةُ إلاَّ التِّرْمِذي هُو: طَرِيفُ بنُ مُجَالِدٍ الهُجَيْمِيُّ البَصْرِيُّ، وَهُو تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، تُوفِّي سَنَة (5( رُوَاةِ السِّتَّةِ سِوَى مُسْلِمٍ وكَذا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (6(

عدد الصفحات ٣٠١

301 60( -(جَعْفَرُ بنُ مَيْمُونَ، رَوَى عَنْ أَبي عُثْمَانَ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 602 -(وأَبو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْ أَبي عُثْمَانَ 603 -(مَيْمُونُ الكُرْدِيُّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْ أَبي عُثْمَانَ 604 -(أَبو حَكِيمَةَ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْ 605 -([ 606 -(وزَيْدُ بنُ أَبي هُو: أَبو عَلِيٍّ، ويُقَالُ: أَبو العَوَّامِ التَّمِيمِيُّ الأَنْمَاطِيُّ، ضَعَّفَهُ أَكْثَرُ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ، ولَكِنْ ((( 370/قَالَ ابنُ عَدِيٍّ في الكَامِلِ أَرَ بأَحَادِيثهِ نُكْرَةً، وأَرْجُو أَنَّهُ لا بأْسَ به، ويُكْتَبُ حَدِيثُهُ فِي الضُّعَفَاءِ)، رَوَى لَهُ الأَرْبَعَةُ . هُو: عَبْدُ رَبِّه، ويُقَالُ: عَمْرو السَّعْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ، وأَصْحَابُ (2( السُّنَنِ إلاَّ ابنَ مَاجَهْ هُو: أَبو بَصِيرٍ، وقِيلَ: أَبو نَصِيرٍ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ في مُسْنَدِ عَلِيٍّ. (3( مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ لَمْ يَظْهَرْ في الأَصْلِ بِسَبَبِ مَسْحِهِ، واسْتَدْرَكْتُهُ مِنَ الـمَصَادِرِ، وأَبو (4( حَكِيمَةَ اسْمُهُ عِصْمَةُ الغَزَّالُ البَصْرِيُّ، قَالَ ابنُ مَعِينٍ: (ثِقَةٌ)، وقَال أَبو حَاتِمٍ: (مَحِلُّه 363/207/الصِّدْقُ)، يُنْظَرُ: الجَرْحُ والتَّعْدِيلُ 298/63/الكَبِيرِ فَتْحِ البَابِ ص مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ غَيْرُ مُسْتَبِينٍ في الأَصْلِ بِسَبَبِ مَسْحِه، ومَا أَثْبَتُّهُ هُو مَا ظَهَرَ لَنَا، وقَالَ (5( الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ورَوَى لَهُ السِّتَّةُ. مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَاتِ لَمْ يَظْهَرْ في الأَصْلِ بِسَبَبِ تَآكُلِهِ، وإنَّما ظَهَر بَعْضُ مَلاَمِحه، وقَالَ (6( الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ = سَكَنَ الرُّها، الَّتِي هِيَ جُزْءٌ مِنْ بِلاَدِ الْشَّامِ، وَكَانَتْ مِنَ الثُّغُورِ، وَتُعْرَفُ اليَومَ بِأُورفا في ]2([ أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٣٠٢

302 607 - (عَنْهُ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ وَضَّاحٍ قَالَ: ((قالَ أَبو العَرَبِ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بنُ يُوسُفَ سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِينٍ: هَلْ رَوَى مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ ضَعِيفٍ؟ قَالَ: مَا في (. رِجَالِه ضَعِيفٌ إلاَّ عَبْدُ الكَرِيْمِ أَبو أُمَيَّةَ (.تركيا، وَهُو ثِقَةٌ مِنْ رُوَاةِ السِّتَّةِ، مَاتَ سَنَة = هُو: عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ أَبي الـمُخَارِقِ، واسْمُهُ قَيْسٌ، ويُقَالُ: طَارِقٌ، أَبو أُمَيَّةَ، وَهُو بَصْرِيٌّ ((( نَزَلَ مَكَّةَ، وَهُو تَابِعيٌّ ضَعِيفٌ، تُوفِّي سَنَةَ في المُتَابَعَاتِ، وأَبو دَاوُدَ في كِتَابِ المَسَائِلِ، وأَصْحَابُ السُّنَنِ الثَّلاَثةِ. هُو: أَبو حَفْصٍ الإشْبِيلِيُّ الـمُحَدِّثُ الثِّقَةُ، رَحَلَ إلى القَيْرَوانِ، فَسَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ (2( سُحْنُونَ، ثُمَّ رَحَلَ إلى مِصْرَ فَسَمِعَ مِن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ وطَبَقَتهِ، ثُم عَادَ إلى القَيْرَوانِ فأَقَامَ بها حَتَّى مَاتَ سَنَة مُحَمَّدِ بنِ وَضَّاحٍ الـمُتَوفَّى سَنَة ضَابِطاً لِكُتُبهِ، سَمِعَ مَعَنا مِنْ يِحْيى بنِ عُمَرَ ومِنْ غَيْرِه، وسَمِعْتُ أنَا منْهُ)، يُنْظَرُ: تَارِيخُ عُلَمَاءِ الأَنْدَلُسِ لابنِ الفَرَضِيِّ ص .389/للحُمَيْدِيِّ ص لَمْ أَجِدْ قَوْلَ ابنِ مَعِينٍ في الـمَصَادِرِ الَّتي رَجَعْتُ بينَ يَدَيَّ، ولا شَكَّ أَنَّها فَائِدَةٌ جَلِيلَةٌ، (3( وقَدْ وَجَدْتُ تَأْيِّيداً لِقَوْلهِ مِنْ بَعْضِ عُلَمَاءِ الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ، فَقَدْ رَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ كَمَا 269/في سُؤَالاَتِ السُّلَمِي النَّسَائِيِّ أَنَّهُ قَالَ: (وَلاَ نَعْلَمُ مَالِكًا رَوَى عَنْ أَحَدٍ يُتْرَكُ حَدِيثُهُ غَيْرَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بنِ أَبي 2(4/الْمُخَارِقِ أَبي أُميَّةَ الْبَصْرِيِّ)، وقَالَ أَبو يَعْلَى الخَلِيلِيُّ في الإرْشَادِ ابْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ الْمُعَلِّمُ يُكْنَى أَبَا أُمَيَّةَ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، ضَعِيفٌ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ، وَلاَ يَرْوِي عَنْ ضَعِيفٍ غَيْرِهِ). 65/وذَكَر ابنُ عَبْدِ البَرِّ في التَّمْهِيد كُتَّابٍ، وَكَانَ حَسَنَ السَّمْتِ، غَرَّ مَالِكًا مِنْهُ سِمَتُهُ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ بَلَدِهِ فَيَعْرِفُهُ).

عدد الصفحات ٣٠٣

303 قالَ أَبو العَرَبِ: هُو عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ رُشَيْدٍ، وَهُو ابنُ أَبي الـمُخَارِقِ، (.وكَانَ مُعَلِّماً(( 608 - (مُطَرِّفٍ 609 -(عَوْنُ العُقَيْلِيُّ، رَوَى عَنْ مُطَرِّفٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 6(0 -(هَانِئٌ الذِي رَوَى عَنْهُ أَبو هَارُونَ الغَنَوِيُّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 6(( -(يَزِيدُ بنُ مُعَنِّقٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْ مُطَرِّفٍ لَمْ أَجِدْ في جَمِيعِ الـمَصَادِرِ أَنَّهُ ابنُ رُشَيْدٍ، وإنَّما وَجَدْتُ رَاوِياً آخرَ يُسَمَّى: عَبْدُ الكَرِيْمِ ((( ابنُ رُشَيْدٍ، ويُقَالُ: ابنُ رَاشِدٍ البَصْرِيُّ، رَوَى حَدِيثَهُ النَّسَائِيُّ، ووَثَّقَهُ ابنُ مَعِينٍ، وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ، وَهُو في طَبَقَةِ ابنِ أَبي المُخَارِقِ، رَوَى عَنْ أَنَسٍ، ومُطَرِّفٍ، وأَبي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، رَوَى عَنْهُ: إسْحَاقُ بنُ أُسَيْدٍ الخُرَاسَانِيُّ، والسَّرِيُّ بنُ يَحْيَى، كَمَا في 90/248/تَهْذِيبِ الكَمَالِ 29/58/والتَّعْدِيلِ الـمُخَارِقِ . 42/76/ ذَكَرهُ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِيرِ (2( 48/وسَكَتا عَنْ حَالهِ، وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ ومُطَرِّفُ هُو ابنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيْرِ. هُو: أبو مَعْمَرٍ عَوْنُ بنُ أَبي شَدَّادٍ العُقَيْلِيُّ، ويُقَالُ: العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ (3( ابنُ مَاجَهْ 582/ ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ (4( سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ)، ولَيْسَتْ لَهُ رِوَايةٌ في الكُتُبِ السِّتَّةِ، وأَبو هَارُونَ هُو عُمَارَةُ بنُ جُوَيْنٍ العَبْدِيُّ، وَهُو مَتْرُوكُ الحَدِيثِ، رَوَى لَهُ التِّرْمِذيُّ وابنُ مَاجَهْ. = 287/360/ ذَكَرهُ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِيرِ (5( أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٣٠٤

304 6(2 -(حَكِيمُ بنُ قَيْسِ بنِ عَاصِمٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ مُطَرِّفٌ 6(3 -(سَعِيدُ بنُ مَسْلَمةَ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ 6(4 -(وجَلَدُ بنُ أَيُّوبَ، بَصْرِيٌّ، ضَعِيفُ الحَدِيثِ 6(5 -(خُلَيْدُ بنُ جَعْفَرٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ 6(6 -(قُرَيْشُ بنُ حَيَّانَ العِجْلِيُّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 6(7 -(عَبْدُ الجَلِيلِ بنُ عَطِيَّةَ القَيْسِيُّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 549/وسَكَتَا عَنْ حَالِهِ، وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ = السِّتَّةِ. قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( قَيْسِ بنِ عَاصِمٍ الـمِنْقَرِيُّ، وُلِدَ في عَهْدِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، ذكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ في 60/الثِّقَاتِ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( (مَسْلَمةَ الطَّاحِيُّ البَصْرِيُّ القَصِيرُ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، وسيأْتي أَيضاً برقم (.وبرقم 483/ الجَلْدُ مُتَّفَقٌ عَلَى تَرْكِ حَدِيثهِ، يُنْظَرُ: لِسَانُ الـمِيْزَانِ (3( السِّتَّةِ هُو: خُلَيْدُ أَبو سُلَيْمَانَ الحَنَفِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسَائِيُّ، وسيأْتي (4( .(أيضا برقم كَذَا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (5( ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ، وأَبو دَاوُدَ، والنَّسَائِي هُو: أَبو صَالِحٍ القَيْسِيُّ، وَهُو صَدُوقٌ يُخْطِئُ، رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ في الأَدَبِ الـمُفْرَدِ، وأَبو (6( دَاوُدَ، والنَّسَائِي

عدد الصفحات ٣٠٥

305 6(8 -(عَبْدُ الـمُؤْمِنِ بنُ أَبي شُرَاعَةَ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَن ابنِ عُمَرَ 6(9 -(الحَارِثُ بنُ عُبَيْدٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ مُعَلَّى 620 -(عُقْبَةُ بنُ عَبْدِ الغَافِرِ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، تَابِعيٌّ، أَزْدِي (قَالَ أَبو العَرَبِ: قَدْ رَوَى قَتَادَةُ عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَبْدِ الغَافِرِ، وقُتِلَ عُقْبَةُ (بِدَيْرِ الجَمَاجِمِ مَعَ ابنِ الأَشْعَثِ، إذْ خَرَجَ عَلَى الحَجَّاجِ 6/ هُو: أَبو بِلاَلٍ الأَزْدِيُّ الجَلاَّبُ، وَهُو ثِقَةٌ، يُنْظَرُ: التَّارِيخُ الكَبِيرُ ((( 65/في الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ هُو: أَبو قُدَامَةَ الإيَادِيُّ، وَهُو صَدُوقٌ يُخْطِئُ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ، وأَبو دَاوُدَ، والتِّرْمِذيُّ، (2( وتقدَّم أَيضا برقم وكَذَا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( .(البُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والنِّسَائِيُّ، وسيأْتي أَيضاً برقم دَيْرُ الجَمَاجِمِ مَوْضِعٌ قُرْبَ الكُوْفَةِ، كَانَتْ بهِ وَقْعَةٌ شَهِيْرَةٌ بَيْنَ الحَجَّاج بنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ (4( وبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَشْعَثِ الكِنْدِيِّ، وذَلِكَ أَنَّ ابنَ الأَشْعَثِ أَعْلَنَ تَمَرُّدَهُ عَلَى الحَجَّاجِ الذِي كَانَ خَبِيثاً سَفَّاكاً للدِمَاءِ، وانْتَشَرتْ مَظَالِمُهُ في البِلاَدِ، وكَانَ يَتَهَاوَنُ فِي الصَّلاَةِ ويُؤَخِّرُها حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا، فدَعَا النَّاسَ إلى النُهُوضِ مَعَهُ لإقَامَةِ العَدْلِ، ورَفْعِ الظُّلُمِ، وتَحْكِيمِ الكِتَابِ والسُّنَّةِ، وقَامَ مَعَهُ كَثِيرٌ مِنْ أَعْيَانِ الأُمَّةِ وصَالِحيهَا، فَنَزلَ ابنُ الأَشْعَثِ دَيْرَ الجَمَاجِمِ، ونَزَلَ الحَجَّاجُ بإزائهِ، ووَقَعْت الحَرْبُ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ انْهَزَمَ ابنُ الأَشْعَثِ، فَعَادَ إلى البَصْرَةِ، ثُمَّ قُتِلَ سَنَة التَّابِعِينَ ومَنْ بَعْدَهُم. بِجِيْمَيْنِ مَضْمُومَتَيْنِ، بَيْنَهُمَا مِيْمٌ سَاكِنَةٌ- مَوْضِعٌ كَانَتْ –والجَمَاجِمُ جَمْعُ جُمْجُمَةَ تُعْمَلُ فِيه الأَقْدَاحُ مِنْ خَشَبٍ، وقِيلَ: بَلْ سُمِّي دَيْرُ الجَمَاجِمِ لأَنَّهُ بُنِي مِنْ جَمَاجِم القَتْلى، لِكَثْرَةِ مَنْ قُتِلَ فِيها في هَذِه الوَقْعَةِ، ويُقَالُ: سُمِّي بِوَقْعَةٍ لإيادٍ قَبْلَ الإسْلاَمِ عَلَى أَعَاجِمِ كِسْرَى بِشَاطِئ الفُرَاتِ الغَرْبِيِّ قَتَلَتْ جَيْشَ الفُرْسِ فَلَمْ يَفْلِتْ مِنْهُم إلاَّ الشَّرِيدُ، وجَمَعُوا = جَمَاجِمَهُم فَجَعَلُوهَا كالكَوْمِ، فَسُمِّي ذَلِكَ الـمَكَانُ دَيْرَ الجَمَاجِمِ، يُنْظَرُ: مُعْجَمُ مَا أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٣٠٦

306 62( -(قالَ أَبو الحَسَنِ: سَهْمٌ الفَرَائِضيُّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ 622 -(أَوْسُ بنُ ثَابِتٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 623 -(ومَطَرٌ الوَرَّاقُ، بَصْرِيٌّ، لاَ بأْسَ بهِ 624 - (مَضَى يُضَعِّفُونَهُ، ثُمَّ اشْتَهُوا حَدِيثَهُ بَعْدُ 83/573/اسْتَعْجَمَ للبَكْرِي = . 40/لابنِ كَثِيرٍ 29(/ ويُقَالُ لَهُ أَيْضًا: (سَهْمُ الفَرَائِضُ)، ذَكَرهُ ابنُ أَبي حَاتِمٍ في الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ ((( وقالَ: (رَوَى عَنْ جَابِرِ بنِ زَيْدٍ، رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، وهُشَيْمٌ، وابنُ عُلَيَّةَ...) ثُمَّ رَوَى عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِينٍ قَالَ: (سَهْمٌ الفَرِائِضُ ثِقَةٌ)، وذَكَرهُ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِيرِ 4(84/94/4 38/العِلَلِ 399/229/3 هُو: أَبو زَيْدٍ أَوْسُ بنُ ثَابِتِ بنِ بَشِيرِ بْنِ أَبي زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ البَصْرِيُّ، ذَكَرهُ ابنُ أَبي حَاتِمٍ (2( 305/في الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ شُعْبَةُ، وحَمَّادُ بنُ سَلَمةَ...)، ثُمَّ رَوَى عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِينٍ تَوْثِيقَهُ، وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في 73/الثِّقَاتِ .330/صَاحِبِ النَّحْوِ واللُّغَةِ المُتَرْجَمِ في تَهْذِيبِ الكَمَالِ هُو: أبو رَجَاءٍ مَطَرُ بنُ طَهْمَانَ الوَرَّاقُ الخُرَاسَانِيُّ نَزِيلُ البَصْرَةِ، قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( 736( ص 25( الحُمْرَانِيُّ غَيْرُ الحُدَّانِيِّ، فأمَّا الحُمْرَانِيُّ فَهُو: أَشْعَثُ بنُ عَبْدِ الـمَلِكِ، وَهُو الـمَعْنِيُّ في (4( =كَلاَمِ العِجْلِيِّ المتقدِّمِ، وتُوفِّي سَنَة

عدد الصفحات ٣٠٧