المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تمييز الرجال ويليه تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم وأسمائهم وكناهم

أحمد بن عبد الله صالح العجلي الكوفي

صفحة ١٨ من ٣٣

275 أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم 5(5 - .(عَابِدًا، مُبَايِناً لأَهْلِ البِدَعِ 5(6 - .(الإسْنَادِ هُو: أَبو بَكْرٍ البَصْرِيُّ، أَحَدُ الأَئمَّةِ الأَعْلاَمِ،تَابِعيٌّ رأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا، ((( وكَانَ مِنْ كِبَارِ الحُفَّاظِ الـمُتْقِنِينَ، وكَانَ عَابِدًا زَاهِدًا، تُوفِّي سَنَة دَوَاوِينِ الإسْلاَمِ السِّتَّةِ وغَيْرِهَا. والسَّخْتِيَانِيُّ -بِفَتْحِ السِّيْنِ المُهْمَلَةِ، وسُكُونِ الخَاءِ المُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ، وكَسْرِ التَّاءِ المَنْقُوطَةِ باثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِها، وفَتْحِ اليَاءِ المَنْقُوطَةِ باثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا،في آخِرِها النُّونُ- .96/هَذِه النِّسْبَةُ إلى عَمَلِ السَّخْتِيَانِ وبَيْعِهَا، وَهِي جُلُودُ الضَّأْنِ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ وقَوْلُهُ: (صَاحِبُ سُنَّةٍ) أَي: أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ اتِّبَاعٍ ومُوَافَقَةٍ وتَحَرٍّ للسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ عَلَى صَاحِبها أَفْضَلُ الصَّلاَةِ والسَّلاَم، مَعَ كَوْنهِ صَاحِبَ عِلْمٍ، وبَصِيْرةٍ، وإتْقَانٍ، ووَرَعٍ، وَقَدْ (.تَكَلَّمْنَا عَنْ هَذا المَوْضُوعِ أيْضاً فِي حَاشِيَة رقم ومِنْ أَقْوَالِ هَذا الإمَامِ الجَلِيلِ مَا رَوَاهُ أَبو القَاسِمِ اللاَلِكَائيُّ في شَرْحِ أُصُولِ اعْتِقَادِ أَهْلِ 3(6/السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فَقَدْ أَقَامَ الدِّينَ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ فَقَدْ أَوْضَحَ السَّبِيلَ، وَمَنْ أَحَبَّ عُثْمَانَ فَقَدِ اسْتَنَارَ بِنُورِ الدِّينِ، وَمَنْ أَحَبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الْوُثْقَى، وَمَنْ قَالَ الْحُسْنَى فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ). قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( 439/هَذا النَّصَّ عَنِ الـمُصَنِّفِ: الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ في الـمُتَّفِقِ والـمُفْتَرِقِ . 352/عَسَاكِرَ في تَارِيخِ دِمَشْقَ قَالَ وابنُ عَوْنٍ هَذا أَحَدُ الأَئمَّةِ الأَعْلاَمِ، تَابِعيٌّ رأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا، = 3/ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ

عدد الصفحات ٢٧٦

276 وكَانَ إذا كَرِهَ الرَّجُلَ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُهُ، وكَانَ إذا غَضِبَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ (قَالَ لَهُ: بَارَكَ اللهُ فِيكَ، فَيُعْرَفُ عِنْدَ ذَلِكَ غَضَبُهُ.(( ، وذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ تَزَوَّجَ بِعَرِبيَّةٍ فَفَرَّقَ (2( وكَانَ بِلاَلُ بنُ أَبي بُرْدَةَ جَلَدَهُ وفَضْلاً، ووَرَعاً، ونُسُكاً، وصَلاَبةً فِي السُّنَّةِ، وَشِدَّةً عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ)، وقَالَ في كِتَابِ = مَشَاهِيرِ عُلَمَاءِ الأَمْصَارِ ص يُرْجَعُ إليه مِن الأَدَبِ، والفِقْهِ، والإتْقَانِ، والحِفْظِ، وبُغْضِ أَهْلِ البِدَعِ)، وكَانَتْ وَفَاتُهُ (.سَنَةَ والأَْرْطَبَانِيُّ، نِسْبَةٌ إلى أَرْطَبَانَ-بِفَتْحِ الهَمْزَةِ، وسُكُونِ الرَّاءِ، وفَتْحِ الطَّاءِ المُهْمَلَةِ، وتَخْفِيفِ البَاءِ المُوَحَّدَةِ، وبالنُونِ- نِسْبَةً إلى جَدِّه أَرْطَبَانَ، كَمَا في جَامِعِ الأُصُولِ لابنِ 673/الأَثِيرِ ص مَيْسَانَ، فَوَقَعتُ فِي السَّهْم لِعَبْدِ اللهَِّ بْنِ ذَرَّةَ الْمُزَنِيِّ)، ورَوَى ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى 49/22/7 عَنْ جَدِّه أَرْطَبَانَ قَالَ: (لَمَّا عُتِقْتُ اكْتَسَبْتُ مَالاً، فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِزَكَاتِهِ، فَقَالَ لِي: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: زَكَاةُ مَالِي، قَالَ: أَوَلَكَ مَالٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: بَارَكَ اللهُ فِي مَالِكَ وَوَلَدِكَ). .352/ نَقَلهُ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( 262/ورَوَى ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى رَأَيْتُ ابْنَ عَوْنٍ يُمَازِحُ أَحَدًا، وَلاَ يُمَارِي أَحَدًا، وَلاَ يُنْشِدُ شِعْرًا، وَكَانَ مَشْغُولاً بِنَفْسِهِ)، وقَالَ: (وَمَا رَأَيْتُ ابْنَ عَوْنٍ شَاتِمًا أَحَدًا قَطُّ عَبْدًا، وَلاَ أَمَةً، وَلاَ شَاةً، وَلاَ دَجَاجَةً، وَلاَ شَيْئًا، وَلاَ رَأَيْتُ أَحَدًا أَمْلَكَ لِلِسَانِهِ مِنْهُ). هُو: بِلاَلُ بنُ أَبي بُرْدَةَ بنِ أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ أَمِيرُ البَصْرَةِ وقَاضِيها، ولاَّهُ خَالِدٌ القَسْرِيُّ (2( القَضَاءَ سَنَة مَنْ أَظْهَرَ الجَوْرَ في القَضَاءِ في الحُكْمِ بِلاَلٌ)، مَاتَ سَنَة نَيِّفٍ وعِشْرِينَ ومِائة، رَوَى لَهُ التِّرْمذِيُّ.

عدد الصفحات ٢٧٧

277 بَيْنَهُمَا، وجَلَدَهُ ظَالِمًا لَهُ، قالَ لَهُ: طَلِّقْهَا ثَلاَثًا، قَالَ: أُطَلِّقُهَا للسُنَّةِ، فَجَلَدُه عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: ويُقَالُ: إنَّ قَتَادَةَ هُو الذِي كَانَ وَشَى بهِ، ولَمْ ( يُرَى ذَاكِراً لِبِلاَلٍ بِشَرٍّ، وكَانَ إذا ذُكِرَ عِنْدَهُ قَالَ: مَوْعِدُهُ اللهَ.(( وكَانَ تَاجِرًا مُتَحَرِّيًا، وكَانَ عَبْدُ اللهِ بنُ الـمُبَارَكِ يَقُولُ: مَا وُصِفَ لِي (.أَحَدٌ إلاَّ وَجَدْتُهُ دُونَ صِفَتهِ إلاَّ ابنَ عَوْنٍ، وحَيْوَةَ بنَ شُرَيْحٍ وكَانَ ابنُ الـمُبَارَكِ يَقُولُ: مَا رأَيْتُ أَحَدًا أُفَضِّلُهُ عَلَى سُفْيَانَ- يَعْنِي رَوَى هَذا النَّصَّ أَبو العَرَبِ في كِتَابِ الـمِحَنِ ص ((( العِجْلِي بهِ. 263/وقَالَ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى عَوْنٍ ذَاكِرًا بِلاَلَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ بِشَيْءٍ قَطُّ، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمًا قَالُوا: يَا أَبَا عَوْنٍ، بِلاَلٌ فَعَلَ، فَقَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ مَظْلُومًا، فَلاَ يَزَالُ يَقُولُ حَتَّى يَكُونَ ظَالِمًا، مَا أَظُنُّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَشَدَّ عَلَى بِلاَلٍ مِنِّي، قَالَ: وَكَانَ بِلاَلٌ قَدْ ضَرَبَهُ بِالسِّيَاطِ؛ لأَِنَّهُ كَانَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَرَبِيَّةً). فَائِدَةٌ: مَسْأَلةُ مَنْعِ زَوَاجِ الرَّجُلِ الأَعْجَمِيِّ الكُفءِ بامْرأَةٍ عَرِبيةٍ، لَيْسَ لَها مَا يَدُلُّ عَلَيْها وإنْ وَرَدَ في أَقْوَالِ بَعْضِ الفُقَهَاءِ، والـمُعْتَبرُ في الكَفَاءَةِ الدِّينُ والحَالُ – مِنْ كِتَابٍ وسُنَّةٍ فَقَطْ، ويُرَادُ بالحَالِ السَّلاَمةُ مِن العُيُوبِ التِّي تُوجِبُ للمَرأْةِ الخَيارَ في الزَّوَاجِ، وقَدْ وَرَدَ وَهِيَ قُرَشِيَّةٌ فِهْرِيَّةٌ - جَاءَتْ إِلى رَسُولِ اللهِ – في السُّنَّةِ الصَّحِيحةِ أَنَّ فَاطِمَةَ بنتَ قَيْسٍ ﷺ فأَخْبَرَتْهُ أَنّ مُعَاوِيةَ وأَبا جَهْمٍ خَطَباهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (أَمَّا أَبو جَهْمٍ فَلاَ يَضَعْ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِه، وأَمّا مُعَاويةُ فَصُعْلُوكٌ لا مالَ لَه، انْكَحِي أُسَامةَ بنَ زَيْدٍ...)، فأَمرَهَا بِنِكَاحِ أُسَامَةَ مَوْلاَهُ ابنُ مَوْلاَهُ، وقَدَّمهُ على أَكِفَّائِها مِمَّنْ ذَكَرَ، وقَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ 33/في فَتْحِ البَارِي .29/الإسْلاَمِ ابنُ تَيْميَّةَ كَمَا في الفُتَاوَى رَوَى هَذا النَّصَّ: الـمُصَنِّفُ في كِتَابِ الثِّقَاتِ (2( الـمِحَنِ ص .347/دِمَشْقَ أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٢٧٨

278 (الثَّوْرِيَّ، مَا 5(7 - قَالَ لابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، أَنْهَاكَ عَن الزِّنَا، والسَّرِقَةِ، وشُرْبِ الخَمْرِ، ولأَنْ تَلْقَى اللهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى بِهِنَّ جَمِيعًا أَحَبَّ إليَّ مِنْ أَنْ تَلْقَاهُ برأْي عَمْرو بنِ (عُبَيْدٍ جَاءَ في الأَصْلِ: (ما أَدْرِي)، وكَذَا جَاءَ في كِتَابِ الثِّقَاتِ للمُصَنِّفِ ((( 347/عَسَاكِرَ في تَارِيخِ دِمَشْقَ الـمِـحَنِ لأَبي العَرَبِ ص للسِيَاقِ. 263/قَالَ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ يَمْكُثُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فِي مَجْلِسِهِ يَذْكُرُ اللهََّ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ صَلَّى، أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ). ثُمَّ هُو: يُونُسُ بنُ عُبَيدِ بنِ دِيْنَارٍ، أَبو عَبْدِ اللهِ العَبْدِيُّ مَوْلاَهُم، البَصْرِيُّ، الإمَامُ، القُدْوَةُ، (2( الحُجَّةُ، مِنْ صِغَارِ التَّابِعينَ، وفَضَلاَئِهم، رأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ، وتُوفِّي سَنَة لَهُ الجَمَاعةُ. 349/وقَوْلُ يُونُسَ رَوَاهُ حَرْبُ بنُ إسْمَاعِيلَ في مَسَائِله 285/الجَعْدِياتِ 466/255(/5 8(7/وأَبو القَاسِمِ اللاَلِكَائيُّ في شَرْحِ أُصُولِ اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ والجَمَاعةِ 70/2(-20/نُعَيْمٍ في حِلْيةِ الأَوْلِياءِ .530/والـمِزِّيُّ في تَهْذِيبِ الكَمَالِ ويُرِيدُ يُونُسُ في وَصِيَّتهِ لابنهِ بأَنَّهُ: أَنا أَنْهَاكَ عَن الزِّنا والسَّرِقَةِ وشُرْبِ الخَمْرِ، ومَعَ هَذا لَو زَنَيْتَ وسَرَقْتَ وشَرِبْتَ الخَمْرَ أَحَبَّ إليَّ مِنْ أَنْ تَلْقَى اللهَ تَعَالَى برأْي عَمْرو بنِ عُبَيْدٍ، وأَحَبَّ إليَّ مِنْ أَنْ تَلْقَاهُ تَابِعاً لِمَنْهَجِه، ولِفِرْقَتِه الضَّاَّلةِ، ولَيْسَ في هَذا تَهْوِينًا مِنْ شَأْنِ = المَعَاصِي، وإنَّما هَذا فِيه بَيَانُ فَظَاعَةِ البِدَعِ خَاصَّةً إذا كَانَتْ في أَصْلِ الدِّينِ، ويُشْبِهُ

عدد الصفحات ٢٧٩

279 هَذا القَوْل بِما ذَكَرهُ التَّابِعيُّ الجَلِيلُ الحَافِظُ الزَّاهِدُ أَرْطَأةُ بنُ الـمُنْذِرِ بنِ الأَسْوَدِ = الأَلْهَانِيُّ الحِمْصِيُّ (ت .5/أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ هَوَى)، رَوَاهُ ابنُ عَسَاكِرَ في تَارِيخِ دِمَشْقَ والتَّحْذِيرُ مِنْ مُجَالَسةِ الـمُبْتَدِعةِ والتَّحَدُّثِ إليهِم - إلاَّ لِمَنْ كَانَ عَالِماً لاَ تَنْطَلِي عَلَيْهِ دَسَائِسُهم وسُوءُ قَصْدِهم- وَرَدَ عَنْ كَثِيرٍ مِن السَّلَفِ، ومِنْهُم الإمَامُ عَبْدُ اللهِ بنُ الـمُبَارَكِ، 463/فَقَدْ قَالَ: (إيَّاكَ أَنْ تُجَالِسَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ)، رَوَاهُ ابنُ بَطَّه في الإبَانةِ مُقَدِّمةِ كِتَابهِ الرَّقَائِق ص (. مَعْبَدِ الجُهَنِيِّ رقم وعَمْرو بنُ عُبَيْدِ بنِ بَابٍ، ويُقَالُ: ابنُ كَيْسَانَ، التَّمِيميُّ مَوْلاَهُم، أَبو عُثْمَانَ البَصْرِيُّ، مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ، كَانَ يُجَالِسُ الحَسَنَ البَصْرِيَّ، ثُمَّ طَرَدَهُ هُو وَصَاحِبَهُ وَاصِلَ بنَ عَطَاءٍ (ت بِزُهْدِه وعِبَادَتهِ، إلاَّ أَنَّهُ لَمَّا بَلاَهُ اللهُ بالبِدْعَةِ صَارَ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، ويَرْوِي الحَسَنِ البَصْرِيِّ أَشْيَاءَ لَمْ يَقُلْهَا، كُلُّ ذَلِكَ لأَجْلِ نُصْرَةِ مَذْهَبهِ، ولِذَلِكَ هَجَرَهُ عُلَمَاءُ عَن السَّلَفِ، واتَّهَمُوهُ، وضَلَّلُوهُ، وبَدَّعُوهُ، وكَانَ عَمْراً يَنْفِي القَدَرَ عَن اللهِ تَعَالَى، وأنَّ اللهَ لاَ يَعْلَمُ الأَشْيَاءَ حَتَّى تُوجَدَ، أَو أنَّهُ يَعْلَمُ الكُلِّياتِ دُونَ الجُزْئيَّاتِ، وأنَّ العَبْدَ مَجْبُورٌ عَلَى فِعْلِ القَبَائِحِ، ولَيْسَ لَهُ ذَنْبٌ في ذَلِكَ، لأَنَّ اللهَ خَالِقُهَا، وَهِي بِمَشِيْئَتهِ وعِلْمهِ وقَضَائهِ وقَدَرهِ،وكانَ يَطْعَنُ في الصَّحَابةِ، وتُوفِّي سَنَة ( .في أَخْبَارِه، وَهُو مَطْبُوعٌ في دَارِ التَّوْحِيدِ بالرِّياضِ سنة وَهِي نِهَايةُ القَرْنِ الأَوَّلِ، وبِدَايةِ الثَّانِي، وهِي آخِرُ عَصْرِ – فَائِدَةٌ: يُلْحَظُ في هَذِه الفَتْرَةِ ظُهُورُ عَنَاصِرَ أَجْنَبِيَّةٍ، أَتَتْ بأَفْكَارٍ وعَقَائِدَ – الصَّحابةِ وكِبَارِ التَّابِعينَ، وأَوَّلُ عَصْرِ الأَتْبَاعِ دَخِيلَةٍ عَلَى عَقِيدةِ الإسْلاَمِ، ومَعِينهِ الصَّافِي، ولَم تُعْرَفْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ السَّلَفِ مِنْ صَحَابةٍ وتَابِعِينَ، وإنَّما كَانَتْ مَأْخُوذَةً مِن الدِّيانَاتِ القَدِيمةِ، في مُحَاوَلةٍ لِتَشْوِيه الإسْلاَمِ، وتَعْطِيلِ أَحْكَامهِ. فَفِيها ظَهَر مَعْبَدُ الجُهَنِيُّ البَصْرِيُّ، الذِي مَاتَ قَبْلَ التِّسْعِينَ، وَهُو أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ بالقَدَرِ، وكَانَ قَدْ أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ رَجُلٍ بالعِرَاقِ يُدْعَى سَوْسَنُ، كَانَ نَصْرَانيًّا، فأَسْلَمَ، ثُمَّ تَنَصَّرَ. = وأَخَذَ عَنْ مَعْبَدٍ: غَيْلاَنُ القَدَرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الذِي قُتِلَ بَعْدَ سَنَةِ أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٢٨٠

280 .(مَذْهَبِهما في حَاشِية النَّصِّ رَقَم = وفي هَذِه الفَتْرِةِ أَيْضًا ظَهَر عَمْرو بنُ عُبَيْدٍ ووَاصِلُ بنُ عَطَاءٍ، ودَعَوا النَّاسَ إلى الاعْتِزَالِ والقَوْلِ بالقَدَرِ. وفِيها ظَهَرَ الجَعْدُ بنُ دِرْهَمٍ، وكانَ أَصْلُهُ مِنْ خُرَاسَانَ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ مِنْ مَوَالِي بَنِي مَرْوَانَ، وكَانَ بِـحَرَّانَ ثُمَّ هَرَبَ مِنْهَا، فَظَفَر بهِ خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ القَسْرِيُّ أَمِيرُ وَاسِطَ، ثُمَّ قَتَلَهُ في حُدُودِ سَنَة وأَنَّ ذَلِك لاَ يَجُوزُ عَلَى الله، وَهُو أَيْضًا أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ القَوْلَ بِخَلْقِ القُرْآنِ. ويُقَالُ: إنَّه أَخَذَ عَنْهُ الجَهْمُ بنُ صَفْوَانَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، الذِي قُتِلَ في حُدُودِ سَنَة وكانَ جَهْمٌ هَذا رأْسَ الضَّلاَلةِ والانْحِرَافِ، وطَائِفَتُهُ الـمُسَمَّاةُ بالجَهْمِيَّةِ مِنْ أَخْبَثِ الطَّوَائِفِ وأَضَلِّها وأَبْعَدِهَا عَنِ الحَقِّ، وكَانَتْ هَذِه الطَّائِفَةُ أَسَاساً لِكَثِيرٍ مِن الفِرَقِ والطَّوَائِفِ الـمُنْحَرِفةِ بَعْدَها، ومُلَخَّصُ مُعْتَقِدهِم يَقُومُ عَلَى أَنَّ الإيْمَانَ مَعْرِفَةُ اللهِ بالقَلْبِ، ولَو لَم يَنْطِقْ بِلِسَانهِ، ولَو لَم يُؤَدِّ شَيْئًا مِنَ الفَرَائِضِ، وارْتَكَبَ جَمِيعَ الـمُنْكَراتِ، وأَنْكَرُوا صِفَاتِ اللهِ تَعَالَى، ونَفَوا عِلْمَ اللهِ تَعَالَى بالشَيءِ قَبْلَ وُقُوعهِ، وقَالُوا: إنَّ العَبْدَ مَجْبُورٌ عَلَى فِعْلهِ وحَرَكَاتهِ، ولاَ يُوصَفُ بالاسْتِطَاعةِ، ولِذَلِكَ يُسَمَّونَ بالجَبْرِيَّةِ، وذَهَبُوا أَيْضًا إلى أَنَّ الجنَّةَ والنَّارَ تَفْنِيَانِ، وقَدْ نَصَّ عَلَى تَكْفِيرهم كَثِيرٌ مِنْ أَئمَّةِ السَّلَفِ، وقَدْ تَحَدَّثتُ عَنْهُم .بِشيءٍ مِن الاسْهَابِ في حَاشِية مُقَدِّمَةِ كِتَابِ الرَّقَائقِ لابنِ الـمُبَارَكِ ص وظَهَر في هَذِه الفَتْرَةِ أَيْضًا: مُقَاتِلُ بنُ سُلَيْمَانَ البَلْخِيُّ المُفَسِّرُ(ت والجَهْمُ طَرَفيْ نَقِيضٍ، هَذا يُسْرِفُ في الإثْبَاتِ، والتَّجْسِيم حَتَّى جَسَّم، والجَهْمُ يُبَالِغُ في النَّفْي والتَّعْطِيلِ، فَقَامَ عَلَى هَؤُلاَءِ وغَيْرِهم عُلَمَاءُ التَّابِعينَ وأَئمَّةُ السَّلَفِ، وحَذَّرُوا مِنْ بِدَعِهِم، وذَمُّوا مَنْ جَالَسَهُم، وشَرَعُوا في نَشْرِ السُّنَّةِ، وتَدْوِينها، والتَّأْلِيفِ فيها وفِي عُلُومِها المُخْتَلِفَةِ، وفي الرَّدِّ عَلَيْهِم. ولاَ نَنْسَ أَنَّهُ كانَ قَدْ ظَهَرَ قَبْلَ هَؤُلاَءِ عَبْدُ اللهِ بنُ سَبأ اليَهُودِيُّ المُلَقَّبُ بابنِ السَّوْدَاءِ، الذِي قَامَ بِدَوْرٍ خَطِيرٍ، وبَذْرِ الشَّرِّ المُسْتَطِيرِ بينَ المُنَافِقِينَ والشُّعُوبِيِّينَ، ومَنْ في نَفْسِه 340/أَهْوَاءٌ وأَغْرَاضٌ، قَالَ ابنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ في التَّاريخ يَهُودِيَّا مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ، أُمُّهُ سَوْدَاءُ، فأَسْلَمَ زَمَانَ عُثْمَانَ، ثُمَّ تَنَقَّلَ فِي بُلْدَانِ الْمُسْلِمِينَ، = يُحَاوِلُ ضَلاَلَتَهُم...)، ويُنْظَرُ: كِتَابُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَبأ وأَثَرِه في أَحْدَاثِ الفِتْنَةِ في صَدْرِ

عدد الصفحات ٢٨١

281 ، مُتَحَرِّيًا في تِجَارَتِهِ (وكانَ يُونُسُ خَزَّازاً(( 5(8 - ثِقَةً ثَبْتاً، وكَانَ يَقِفُ عِنْدَ عَلِيٍّ وعُثْمَانَ، وكَانَ أَيُّوبُ السَّخِتْيانِيُّ مُنَاِفراً (لَهُ في هَذا 5(9 - يُرْوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: رأَيْتُ بالبَصْرَةِ أَرْبَعَةً، لَمْ أَرَ بالكُوْفَةِ مِثْلَهُم، يَعْنِي: أَيُّوبَ السَّخِتْيَانِيَّ، وابنَ عَوْنٍ، ويُونُسَ بنَ عُبَيْدٍ، وسُلَيْمَانَ الإسْلاَمِ للدُكْتُور سُلَيْمَانَ بنِ حَمَدٍ العَوْدَةِ، ورِسَالةُ: ابنُ سَبأ حَقِيقَةٌ لاَ خَيَالٌ للأُسْتَاذِ = الدُّكتورِ سَعْدِي الهَاشِميّ. (الخَزَّازُ): بَائِعُ الْخَزِّ، وصَانِعُهُ، والْخَزُّ: مَا يُنْسَجُ مِنْ صُوْفٍ أَو إبْرِيسَمٍ، يُنْظَرُ: المُعْجَمُ ((( .23(/الوَسِيطُ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( وكَانَ مِنْ خِيارِ أَهْلِ البَصْرَةِ، وكَانَ يَقُولُ لابنهِ: أَنا تَيْمِيُّ الدَّارِ، وكَانَ مَوْلَى لِبَني مُرَّةَ، سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ)، تُوفِّي سَنَة وقَوْلُهُ: (وكَانَ يَقِفُ عِنْدَ عَلِيٍّ وعُثْمَانَ) أَي أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرْجِحُ فِي الفَضْلِ بَيْنَ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَهُو رأْيٌّ لِبَعْضِ السَّلَفِ، خِلاَفًا لِجُمْهُورِ أَهْلِ العِلْمِ في تَقْدِيمِ عُثْمَانَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم جَمِيعًا، ويُؤَيِّدُ قَوْلَهُم هَذا مَا ثَبَتَ في صَحِيحِ البُخَارِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهَُّ عَنْهُمَا، قَالَ: (كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ لاَ نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا، يُؤكِّدُ ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمَانَ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ، لاَ نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ)، وكَانَ عَلِيٌّ هَذا الـمَعْنَى فَيَقُولُ كَمَا ثَبَتَ في صَحِيحِ البُخَارِي (قُلْتُ لأَِبِي، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللهَِّ ﷺ ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ، وَخَشِيتُ أَنْ يَقُولَ عُثْمَانُ، قُلْتُ: ثُمَّ أَنْتَ؟ قَالَ: مَا أَنَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ ؟). أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٢٨٢

282 (التَّيْمِيَّ، وكُلُّهُمْ مَوَالِي، لَيْسَ فِيهم مِنَ العَرَبِ أَحَدٌ 520 - (وكَانَ يُمْسِكُ مِنْ ذَلِكَ قَوْتَهُ، وقُوْتَ عِيالِه، ويَتَصَدَّقُ بالبَاقِي 52( - ولَيْسَ بِكَثِيرِ الحَدِيثِ، وَهُو ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ وخَيْرٍ، عُرِضَ عَلَيْهِ قَضَاءُ (البَصْرَةِ فأَبَى قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( وَعَبْدِاللهِ بنِ عَوْنٍ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَيُونُسَ بنِ عُبَيْدٍ). 30/ وقول سُفْيَانَ الثَّورِيِّ روَاهُ أَبو نُعَيْمٍ في حِلْيةِ الأَوْلِياءِ 344/دِمَشْقَ .398/ تَهْذِيبِ الكَمَالِ 647/وقَالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ السُّنَّةَ بهَا مَعَ التَقَشُّفِ الشَّدِيدِ، وَالْفِقْه فِي الدِّينِ، وَالْحِفْظِ الْكَثِيرِ، والمُبَاينةِ لأَهْلِ الْبِدَعِ: عَبْدُاللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَيُّوبُ السَّخِتْيَانِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ). 85/ورَوَى أَبو القَاسِمِ اللاَلِكَائِيُّ في شَرْحِ أُصُولِ اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ بإسْنَادِهِ إلى عَلِيِّ بنِ الـمَدِينِيِّ، قالَ: (إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْتَمِدُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَلَى أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَيُونُسَ، وَالتَّيْمِيِّ، وَيُحِبُّهُمْ، وَيُكْثِرُ ذِكْرَهُمْ، وَالاِقْتِدَاءَ بِهِمْ فَارْجُ خَيْرَهُ). قالَ ابنُ حَجَرٍ في التَّقْرِيبِ ص (2( تَعْلِيقًا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( مَاتَ سَنَة 366/وقَالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ لِلْعِبَادَةِ، وَكَانَ قَدْ خَرَجَ إِلَى خُرَاسَانَ غَازِيًا، وَكَانَ فِي فَتْحِ مَا وَرَاءِ النَّهْرِ مَعَ قُتَيْبَةَ بْنِ=

عدد الصفحات ٢٨٣

283 522 - (وكَانَ زَاهِدًا عَابِدًا، قَلِيلَ الحَدِيثِ، ثِقَةً 523 -(وحَبِيبُ بنُ الشَّهِيدِ، ثِقَةٌ ثَبْتٌ، رَجُلٌ صَالِحٌ، لَيْسَ بِكَثِيرِ الحَدِيثِ 524 -(وحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وكَانَ رَجُلاً صَالِحاً، ثِقَةً 525 -(وثَابِتُ البُنَانِيُّ، رَجُلٌ صَالِحٌ، ثِقَةٌ عَابِدٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ وخَيْرٍ وقَتَادَةُ بنُ دِعَامةَ يَقُولُ بِشَيءٍ مِنْ قَدَرٍ. (وكَانَ ضَرِيراً، وكَانَ لَهُ مُسْلِمٍ... وَقَدْ خَرَجَ الْخَلْقُ فِي جنَازَتهِ). = ذَكَرهُ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( الزَّاهِدُ، وَهُو تَابِعيٌّ، وَهُو ثِقَةٌ، مَاتَ سَنَة 383/وقَالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ كَانَ يكْتُبُ الْمَصَاحِفَ بِالأُْجْرَةِ، ويَتَقَوَّتُ بأُجْرَتهِ، وَكَانَ يُجَانِبُ الإبَاحَاتِ جُهْدَهُ، وَلاَ يَأْكُلُ شَيْئًا مِنَ الطَّيِّبَاتِ، وَكَانَ مِنَ المُتَعَبِّدَةِ الصُّبُرِ، والمُتَقَشِّفَةِ الخُشُنِ...). قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( رَوَى لَهُ السِّتَّةُ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( ابنِ سَلمَةَ... حَدَّثَنِي يَحْيَى بنُ مَعِينٍ، عَنْ أَبي عُبَيْدَةَ الْحَدَّادِ قَالَ: قَالَ شُعْبَة: لَمْ يَسْمَعْ حُمَيْدٌ مِنْ أَنَسٍ إِلاَّ أَرْبَعَةً وَعِشْرينَ حَدِيثًا)، وَهُو أَبو عُبَيْدَةَ حُمَيْدُ بنُ أَبي حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ الخُزَاعِيُّ مَوْلاَهُم، وَهُو تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، مَاتَ وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي سَنَةَ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( ثَابِتُ بنُ أَسْلَمَ البُنَانِيُّ، مَاتَ سَنَةَ بِضْعٍ وعِشْرِينَ ومَائةً، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، قَالَ ابنُ حِبَّانَ في 89/الثِّقَاتِ = أَصَابَ الـمَسْحُ مِقْدَارَ كَلِمَتَينِ، وجَاءَ في الثِّقَاتِ للمُصَنِّفِ (5( ](9[ أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٢٨٤

284 527 - (صَاحِبُ سُنَّةٍ 528 -(زِيَادُ بنُ أَبي مَرْيَمَ، ثِقَةٌ 529 -(وسَلَمَةُ بنُ عَلْقَمَةَ، ثِقَةٌ فَقِيهٌ 530 - (سُنَّةٍ ثِقَةٌ، وَكَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ، وكَانَ يُتَهَّمُ بالقَدَرِ، وكَانَ لاَ يَدْعُو إليهِ ولاَ يَتَكَلَّمَ فِيه). وقالَ = 322/ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ بِالْقُرْآنِ وَالْفِقْه، وَكَانَ مِنْ حُفَّاظِ أَهْلِ زَمَانهِ... وجَالَسَ الْحَسَنَ ثِنْتَيْ عَشَرَةَ سَنَة... مَاتَ بِوَاسِطَ سَنَةَ سَبْعَ عَشرَةَ وَمِائَةً، وَهُوَ ابنُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ سَنَةً، وَكَانَ مُدَلِّسًا، عَلَى قَدَرٍ فِيهِ). قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( وَاسِطيٌّ)، وَهُو أَبو المُغِيْرَةِ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُم، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ. وقالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ 474/7 وَالْعَصْرِ، وَبَينَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ... كَانَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ مِنَ المُتَقَشِّفِينَ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( وكَانَ مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ، قَدِمَ حَرَّانَ فَنَزلَهَا، رَوَى لَهُ ابنُ مَاجَهْ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( :399/الكُتُبِ السِّتَّةِ إلاَّ التِّرْمِذيَّ، ومَاتَ سَنَة (وَكَانَ حَافِظًا مُتْقِنًا، يَرْوِي عَنِ ابنِ سِيرِينَ، وَنَافِعٍ، رَوَى عَنهُ شُعْبَةُ والبَصْرِيُّونَ). هُو: أَبو عَمْرو البَصْرِيُّ، بَيَّاعُ البُتُوتِ، وَهِي: الأَكْسِيةُ الغَلِيظَةُ، مَاتَ سَنَة (4( 257/الأَرْبَعَةُ، قَالَ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى جُرْمُوزٍ، وَكَانَ ثِقَةً، لَهُ أَحَادِيثُ، وَكَانَ صَاحِبَ رَأْيٍ وَفِقْهٍ).

عدد الصفحات ٢٨٥

285 53( - ، قَالُوا: البُرِّيُّ! قَالَ: مَعَاذَ اللهِ، البَتِّيُ، بَتَّتُوهُ (يَوْمًا بِحَدِيثٍ عَنْ عُثْمَانَ(( (بَتَّتُوهُ 532 - اللهِ، أَنا أُحَدِّثُ عَنْ خَالِدٍ العَبْدِ! خَالِدٌ الحَذَّاءُ، وكَانَ خَالِدٌ الحَذَّاءُ ( ضُعَفَاءُ (، وخَالِدٌ العَبْدُ مَتْرُوكُ الحَدِيثِ، (ثِقَةً يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ ثَبْتٌ مَشْهُورٌ، مَاتَ سَنَةَ ((( 55/ قَالَ ابنُ حَجَرٍ في لِسَانِ الـمِيْزَانِ (2( أَحَدُ الأَعْلاَمِ عَلَى ضَعْفٍ في الحَدِيثِ، وكَانَ يُنْكِرُ الـمِيْزَانَ يَوْمَ القِيَامةِ، ويَقُولُ: إنَّمَا هُو العَدْلُ، تَرَكَهُ يَحْيَى القَطَّانُ وابنُ الـمُبَارَكِ وغَيْرُهُمَا)، ثُمَّ نَقَلَ الحَافِظُ كَلاَمَ العِجْلِيِّ، فَقَالَ: (وقَالَ العِجْلِيُّ: ضَعِيفُ الحَدِيثِ، حَدَّثَ يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ يَوْمًا بِحَدِيثٍ عَنْ عُثْمَانَ فَقَالُوا: البُرِّيُّ، قَالَ: مَعَاذَ اللهِ)، قُلْتُ: كَانَ عُثْمَانُ هذا يَرَى رَأْيَ الْقَدَرِيَّةِ، وَكَانَ يَغْلَطُ فِي الْحَدِيثِ، وَكَانَ يَجِدُ فِي كِتَابِهِ الصَّوَابَ فَلاَ يَرْجِعُ إِلَى كِتَابِهِ. وقَوْلُهُ:( بَتَّتُوهُ) (الاِنْبِتَاتُ) الاِنْقِطَاعُ كَمَا في مُخْتَارِ الصِّحَاحِ ص عَلَى أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ لِعُثْمَانَ البَتِّيِّ، وأَنَّهُ هُو الذِي يَرْوِي عَنْهُ. والبُرِّيُّ -بِضَمِّ البَاءِ، وكَسْرِ الرَّاءِ الـمُهْمَلةِ الـمُشَدَّدةِ- هَذِه النِّسْبَةُ الى البُرِّ، وَهُو الحِنْطَةِ، .94/وهَذِه النِّسْبَةُ إلى بَيْعِه، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ للسَمْعَانِي هُو: خَالِدُ بنُ مِهْرَانَ أَبو الـمَنَازِلِ البَصْريُّ الحَذَّاءُ، وَهُو تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، مَاتَ سَنَة (3( رُوَاةِ السِّتَّةِ، وَالمَنَازِلُ -بِفَتْحِ المِيْمِ وَالنُّونِ، وَكَسْرِ الزَّاي جَاءَ في الأَصْلِ: (بَصْرِيِّينَ)، وَهُو خَطأ ظَاهِرٌ، ويُشِيرُ بِقَوْلهِ هَذا إلى ضَعْفِ عُثْمَانَ البُرِّيِّ، (4( وخَالِدٍ العَبْدِ خَالِدُ العَبْدُ هُو: خَالِدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهُو مُتَّهَمُ بالكَذِبِ، ورَمَاهُ عَمْرو بنُ عَلِيٍّ الفَلاَّسُ (5( 393/بالوَضْعِ، وكَذَّبَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وكَانَ قَدَرِيًّا، يُنْظَرُ: لِسَانُ الـمِيْزَانِ = أَحْمَدُ في العِلَلِ أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٢٨٦

286 533 - إلاَّ أَنَّ هِشَاماً كَانَ يَرْفَعُ أَشْيَاءَ مِنْ حَدِيثِ ابنِ سِيْرِينَ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ (.يَرْفَعُهَا إلى النَّبِيِّ ﷺ، وكَانَ غَيْرُهُ يُوقِفُهَا إلى أَبي هُرَيْرَةَ (( .534 -(ويُونُسُ بنُ عُبَيْدٍ أَثْبَتُ مِنْهُ في حَدِيثِ الحَسَنِ 535 -(خَالِدُ بنُ رَبَاحٍ العَدَوِيُّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ وَكِيعٌ 536 -(الفُضَيْلُ بنُ زَيْدٍ الرَّقَّاشِيُّ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ يَقُولُونَ لَهُ: يا أَبا مُعَاوِيةَ، خَالِدٌ العَبْدُ، يَعْبَثُونَ بهِ- يَعْنِي فِتْيَانَ البَصْرَةِ- فَيَقُولُ: أَنا = أُحَدِّثُ عَنْ خَالِدٍ العَبْدِ! حَدَّثَنا خَالِدٌ الحَذَّاءُ أَبو مَنَازِلَ). قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( حَدِيثٍ حَسَنٍ لَيْسَتْ عِنْدَ غَيْرِه)، وَهُو أَبو عَبْدِ اللهِ الأَزْدِيُّ، وتقدَّم في رقم الـمُصَنِّفِ: (وسَمِعَ هِشَامُ بنُ حَسَّانَ مِن ابنِ سِيْرِينَ)، فكَانَ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ في مُحَمَّدِ ابنِ سِيْرِينَ، وفي رِوَايتهِ عَنِ الحَسَنِ وعَطَاءٍ مَقَالٌ، تُوفِّي سنة 567/وقالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ وتقدَّم ضبط القُرْدُوسِيُّ، وأَنَّهُ بِضَمِّ القَافِ، وسُكُونِ الرَّاءِ، وضَمِّ الدَّالِ، وأن هَذِه النِّسْبَةَ إلى دَرْبِ القُرَادِيسِ بالبَصْرَةِ. يُونُسُ بنُ عُبَيْدٍ تَقَدَّمَ برقم (2( كَيَحْيَى بنِ مَعِينٍ، وعَلِيِّ بنِ الـمَدِينيِّ، وأَبي زُرْعَةَ، وأَبي حَاتِمٍ، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ الكَمَالِ .520/22 هُو: أَبو الفَضْلِ الهُذَلِيُّ البَصْرِيُّ، قَالَ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ كَمَا في التَّارِيخِ الكَبِيرِ (3( 48/للبُخَارِي السِّتَّةِ. وقَوْلُ المُصَنِّفِ: (العَدَوِيُّ) لَمْ أَجِدْ أَحَداً ذَكَرهُ بِهَذِه النِّسْبَةِ، وإنَّما ذَكَرُوا أَنَّهُ هُذَلِيٌّ، ولَكِنْ ذَكَرُوا بأنَّ مِمّنْ يَرْوِي عَنْهُم: أَبو السَّوَّارِ العَدَوِيُّ. = هُو: أَبو حَسَّانَ البَصْرِيُّ، الـمُحَدِّثُ الثِّقَةُ، كَانَ مِنْ قُرَّاءِ أَهْلِ البَصْرَةِ، مَاتَ سَنَة (4(

عدد الصفحات ٢٨٧

287 537 -(حَكِيمٌ الأَثْرَمُ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 538 - (قَدِيْماً فَحَدِيثُهُ صَحِيحٌ، وكَانَ فِيه تَحَامَلٌ عَلَى عَلِي 539 - 72/ولَيْسَتْ لَهُ رِوَايةٌ في السِّتَّةِ، يُنْظَرُ: الجَرْحُ والتَّعْدِيلُ = . 294/5 .( هُو: حَكِيمُ بنُ حَكِيمٍ البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ الأَرْبعَةُ، وسيأْتي أَيضاً برقم ((( قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ أَبي عَدِيٍّ، وكُلَّمَا رَوَى عَنهُ مِثْلُ هَؤُلاَءِ الصِّغَارِ فَهُوَ يَخْتَلِطُ، إِنَّمَا الصَّحِيحُ عَنْهُ: حَمَّادُ بنُ سَلمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بنُ عُلَيَّةَ، وَعَبْدُ الأَْعْلَى أَصَحُّهُم سَمَاعًا سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ بِثَمَانِ سِنِينَ، وسُفْيَانُ الثَّوْريُّ، وَشُعْبَةُ صَحِيحٌ)، وَهُو أَبو مَسْعُودٍ، وَهُو ثِقَةٌ ثَبْتٌ، تُوفِّي سَنَةَ وقَوْلُهُ: (وكَانَ فِيه تَحَامُلٌ عَلَى عَلِيٍّ) لَمْ يَثْبُتْ عَنْهُ حَمْلٌ، ولَمْ أَجِدْ أَحَداً ذَكَر هَذا في المَصَادِرِ التِّي رَجَعْتُ إليهَا، ولَعَلَّهُ كَانَ يُفَضِّلُ عُثْمَانَ عَلَيْهِ، وهَذا حَقٌّ، اسْتَقَرَّ عَلَيْهِ الإجْمَاعُ، فَقَدْ قَالَ أَيُّوبُ السَّخِتْيَانِيُّ، وأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، والدَّارَقُطْنِيُّ: (مَنْ قَدَّمَ عَلِيًّا عَلَى عُثْمَانَ فَقَدْ أَزْرَى بالمُهَاجِرينَ والأَنْصَارِ) نَقَلَهُ شَيْخُ الإسْلاَمِ ابنُ تَيْمِيَّةَ في مَجْمُوعِ 426/الفَتَاوَى بِها إلى اللهِ تَعَالَى، وأَنَّ مَنْ لَمْ يُحِبَّ آلَ البَيْتِ فَغَيْرُ ثِقَةٍ، ولا يُكْتَبُ عَنْهُ الحَدِيثُ ولاَ كَرَامةَ، وسَبَقَ أَنْ تَحَدَّثتُ عَنْ هَذا الـمَوْضُوعِ بإسْهَابٍ في حَاشِية رقم (.أيْضاً حَاشِية رقم والجُرَيْرِيُّ -بِضَمِّ الجِيْمِ، وفَتْحِ الرَّاءِ الأُولَى، وسُكُونِ الياءِ، بَعْدَها رَاءٌ أُخْرَى- هَذِه النِّسْبةُ إلى جَرِيرِ بنِ عَبَّادٍ، أَخِي الحَارِثِ بنِ عبَّادِ بنِ ضُبَيْعَةَ بنِ قَيْسِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ عُكَابَةَ . 266/ابنِ صَعْبِ بنِ عَلِيٍّ بنِ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٢٨٨

288 .(شَدِيدًا، قَالَ: لاَ نُحِبُّ عَلِيًّا، ولَيْسَ بِكَثِيرِ الحَدِيثِ )، ونَقَلَ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( 96/مُغْلَطَاي في إكْمَالِ تَهْذِيبِ الكَمَالِ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ تَحَامُلاً شَدِيداً، وقالَ: لاَ أُحِبُّ عَلِيًّا، ولَيْسَ بِكَثِيرِ الحَدِيثِ... فَمَنْ لَم (.يُحِبَّ الصَّحَابةَ فَغَيْرُ ثِقَةٍ ولاَ كَرَامةَ)، وسَيْذكُرهُ الـمُصَنِّفُ في رقم قُلْتُ: إسْحَاقُ بنُ سُوَيْدٍ بنِ هُبَيْرةَ العَدَوِيُّ التَّمِيمِيُّ البَصْرِيُّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، مَات سَنَة رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ حَدِيثاً وَاحِداً مَقْرُوناً بِغَيْرِه، ورَوَى لَهُ أَيْضاً مُسْلِمٌ، كَمَا رَوَى لَهُ كَذَلِكَ أَبو دَاوُدَ، والنَّسَائِيُّ، وهَذا الذِي ذَكَرهُ العِجْلِيُّ وتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ أَبو العَرَبِ، ثُمَّ وَافَقَهُمَا الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في تَقْرِيبِ التَّهْذِيبِ ص إليه، بلْ وَجَدْتُ لِسُويدٍ شِعْراً يُثْبِتُ حُبَّهُ لِسيِّدنا عَلِيٍّ ومَدْحَهُ لَهُ، ويَذْكُر تَبَرُّؤَهُ مِنْ أُولَئِكَ الـمَارِقيَن مِمَّن يُسِيءُ إليهِ، وإلى أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، فَقَدْ رَوَى ابنُ مَعِينٍ كَمَا في تَارِيخِ الدُّوْرِي 504/307/أَهْلِ السُّنَّةِ والجَمَاعةِ 94/إليهِ، وذَكَرهُ مُغْلَطَاي في إكْمَالِ تَهْذِيبِ الكَمَالِ مِنَ الْغَزَّالِ مِنْهُمْ وَابْــنِ بَابِبَرِئْتُ مِنَ الَْوَارِجِ لَسْتُ مِنْهُمْ يَــرُدُّونَ السَّلاَمَ عَلَ السَّحَابِوَمِــنْ قَــوْمٍ إِذَا ذَكَـــرُوا عَلِيًّا وَأَعْلَمُ أَنَّ ذَاكَ مِنَ الصَّوَابِوَلَــكِــنِّــي أُحِـــبُّ بِــكُــلِّ قَلْبِي بِــ كَحُبِّ أَخِي الظ نَقِيٌّ لَْ يَكُنْ دَنِــسَ الثِّيَابِوَعُـــثْـــ مِــنْ مَــقَــالِ أُولِ الــكِــذَابِوخَيُْ النَّاسِ بَعْدَهُمُ عَلِيًّا بَرِياً نَــفْــعــاً وفَــــوْزاً مِــنْ عَـــذَابِفَحُبُّ جَِيعِهم مَِّــا أُرْجَــى بهِ = والغَزَّالُ هُو وَاصِلُ بنُ عَطَاءٍ، وابنُ بَابٍ هُو عَمْرو بنُ عُبَيْدِ بنِ بَابٍ الخَارِجيَّانِ القَدَريَّانِ،

عدد الصفحات ٢٨٩

289 (قَالَ أَبو العَرَبِ: مَنْ تَحَامَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ ثِقَةً؟ 540 - (ولَيْسَ بِكَثِيرِ الحَدِيثِ، رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ .54( -(وعِمْرَانُ بنُ حُدَيْرٍ السَّدُوسِيُّ، ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ، صَالِحُ الكِتَابِ 542 - .(الحَدِيثِ .543 -(وعُيَيْنَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جَوْشَنٍ، ثِقَةٌ، لَيْسَ بِكَثِيرِ الحَدِيثِ .544 -(وأَبُوهُ ثِقَةٌ وأَمَّا مَنْ يَقُولُ افْتَراءً عَلَى سَيِّدنا عَلِيٍّ في السَّحَابِ فَهُم السَّبَئِيَّةُ مِنْ أَتْبَاعِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَبأ = اليَهُودِيِّ. قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ)، هُو ابنُ أَخِي إسْحَاقَ بنِ سُوَيْدٍ العَدَوِيِّ الـمُتَقَدِّمِ، وَهُو ثِقَةٌ اخْتَلَطَ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وابنُ مَاجَهْ. ، مَنْ حُفَّاظِ أَهْلِ البَصْرَةِ هُو: أَبو عُبَيْدةَ البَصْرِيُّ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ خَلْفَ أَنَسٍ (2( ومُتْقِنِيهِم، تُوفِّي سَنَة هُو: أَبو الحَسَنِ التَّمِيميُّ، مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ البَصْرَةِ ومُتْقِنِيهِم، مَاتَ سَنَة (3( السِّتَّةِ قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( وَهُو ثِقَةٌ، مَاتَ في حُدُودِ سَنَة وَثَّقَهُ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (5( لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعةِ أَصْحَابُ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ، ومَنْ كَانَ في طَبَقَتِهِم

عدد الصفحات ٢٩٠

290 . 545 -(والسَّرِيُّ بنُ يَحْيَى الـمُحَلِّمِيُّ، ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ، صَالِحُ الحَدِيثِ 546 - .(كَثِيرُ الحَدِيثِ 547 -(الرَّبِيعُ بنُ صَبِيحٍ، لاَ بأْسَ به 548 - (يَسْمَعْ مِنْ أَنَسٍ شَيْئًا، يُرْسِلُ عَنْهُ هُو: أَبو الهَيْثَمِ، ويُقَالُ: أَبو يَحْيَى البَصْرِيُّ الـمُحَلِّمِي الشَّيْبَانِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، مَاتَ سَنَة ((( 67( والـمُحَلِّمِي - بِضَمِّ المِيْمِ، وفَتْحِ الحَاءِ المُهْمَلَةِ، وتَشْدِيدِ اللاَمِ وكَسْرِهَا- مَنْسُوبٌ إلى مُحَلِّمِ بنِ ذُهْلِ بنِ شَيْبَانَ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عُكَابَةَ بنِ صَعْبِ بنِ عَلِيِّ بنِ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ، يُنْظَرُ: .74/اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ هُو: أَبو سَهْلٍ البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ رُمِيَ بِبِدْعَةٍ، مَاتَ سَنَة (2( وقِيلَ لَهُ الأَعْرَابِيُّ، لأَنَّ أُمَّهُ جَاءَتْ بهِ فَسَكَنُوا دَاراً لَيْسَ وَرَاءَها دَارٌ، فَسُمِّي أَعْرَابيًّا، يُنْظَرُ . الأَنْسَابُ الـمُتَّفَقةُ لابنِ القَيْسَرَانِيِّ ص (. تقدَّمَ برقم (3( قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( قَدْ كَاتَبَ جَدَّهُ أَبا أُميَّةَ، كَمَا في ، وكانَ أَمِيرُ المُؤْمِنينَ عُمَرُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ 9(/77/الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وعُبَيْدُ الرَّحْمَنِ)، وَكانَ مُبَارَكٌ صَدُوقٌ يُخْطِئُ ويُدَلِّسُ، قَالَ أَبو زَكَرِيَّا 3(/السَّاجِيُّ كَمَا في تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ النُّسَاكِ، ولَمْ يَكُنْ بالحَافِظِ، فِيه ضَعْفٌ)، مَاتَ سَنَة السُّنَنِ إلاَّ النَّسَائِيَّ. 60/ونَقَلَ مُغْلَطَاي في إكْمَالِ تَهْذِيبِ الكَمَالِ هَذا.

عدد الصفحات ٢٩١