227 .(ولَمْ يَرْو عَنْ عِمْرَانَ القَطَّانِ (ورَوَى عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُدَيْرٍ 275 - .(مِنْهُ 276 - (رجُلُ صِدْقٍ، قَرِيبٌ في السِّنِّ مِنْ يَزِيدَ، وَهُو أَقْدَمُ مَوْتًا مِنْ يَزِيدَ 277 - .(5( يُحَدِّثُ عَنِ القَاسِمِ بنِ أَبي أَيُّوبَ وسيأْتي له ذِكْرٌ برقم = هُو: عِمْرَانُ بنُ دَاوَرٍ، أَبو العَوَّامِ القَطَّانُ البَصْرِيُّ، رَوَى لَهُ الأَرْبَعَةُ، تُوفِّي مَا بَيْنَ السِّتينَ ((( والسَّبْعِينَ ومَائة. قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( الصَّلاَةِ جِدًا... الخ) تُوفِّي سَنَةَ (.تَرْجَمَتُهُ برقم هُو: أَبو سَعِيدٍ، ويُقَالُ: أَبو إسْحَاقَ الخَوْلاَنيُّ مَوْلاَهُم الزَّاهِدُ الثِّقَةُ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ (3( وإسْحَاقُ، مَاتَ في حُدودِ سَنَة قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( ورَوَى لَهُ السِّتَّةُ هُو: أَبو عَبْدِ اللهِ الوَاسِطيُّ الوَرَّاقُ المُصَاحِفيُّ، ثِقَةٌ رَوَى لَهُ التِّرْمِذيُّ والنَّسَائِيُّ وابنُ (5( مَاجَه، تُوفِّي سَنَة وَاحِداً، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قالَ: (سَأَلْتُ عَبْدَ اللهَِّ بْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِ اللهَِّ عَزَّ [ ﱫﮈ ﮉﱪوَجَلَّ لِمُوسَى: = يَا ابْنَ جُبَيْرٍ، فَإِنَّ لَهَا حَدِيثًا طَوِيلاً...)الحَدِيثَ بِطُولهِ، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ في السُّنَنِ الكُبْرَى طَبَقَاتُ الْوَاسِطِيِّينَ، وَمَعْرِفَةُ رِجَالِهِم وَحَالاَتِهِم
عدد الصفحات ٢٢٨228 278 -(ومُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الوَاسِطيُّ، وكَانَ ثِقَةً 279 -(ورَحْمَةُ بنُ إسْمَاعِيلَ، كَانَ لا بأْسَ بهِ، في وَقْتِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ 280 -(وسَعِيدُ بنُ سُلَيْمَانَ، ولَقَبُهُ سَعْدَوَيْهِ، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ ومُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِرْيَابِيُّ، مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ (بِقَيْسَارِيَّةَ 293/0/يَعْلَى في الـمُسْنَدِ 72/(0= ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَيْسَ فِيهِ مَرْفُوعٌ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُ، وَكَأَنَّهُ تَلَقَّاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ مَوْقُوفٌ مِنْ كَلاَمِ مِنَ الإِْسْرَائِيلِيَّاتِ عَنْ كَعْبِ الأَْحْبَارِ أَوْ غَيْرِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَسَمِعْتُ شَيْخَنَا مِمَّا أُبِيحَ نَقْلُهُ الْحَافِظَ أَبَا الْحَجَّاجِ الْمِزِّيَّ يَقُولُ ذَلِكَ أَيْضًا). هُوَ: مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عِمْرَانَ الـمُزَنِيُّ الوَاسِطيُّ قَاضِيهَا شَامِيُّ الأَصْلِ، ثِقَةٌ، شَيْخُ ((( الإمَامِ أَحْمَدَ وغَيْرِه، رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ، والتِّرِمذِيُّ، وابنُ مَاجَهْ. لمَ نَعْثَرْ عَلَى تَرْجَمَتهِ، ولَمْ نَجِدْ أَحَدًا ذَكَرَهُ، ولَمْ نَجِدْهُ في تَارِيخِ وَاسِطَ لِبَحْشَل، وَهُو (2( عَلَى شَرْطهِ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( .(فَعَلْتُم؟ قَالَ: كَفَرْنَا ورَجَعْنَا)، وَهُو ثِقَةٌ إمَامٌ، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، تُوفِّي سَنَةَ مَلْحُوظَةٌ: جَاءَ في الأَصْلِ: (وسَعِيدُ بنُ وسَعِيدِ بنِ سُلَيْمَانَ) كَذَا كَرَّر (وسَعِيد) وَهُو خَطَأ. وكذا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( .(سَنَةَ والْفِرْيَابِيُّ -بِكَسْرِ الْفَاءِ، وَسُكُونِ الرَّاءِ،وَفَتْحِ الْيَاءِ آخِرَ الْحُرُوفِ، وَبَعْد الأَْلِفِ بَاءٌ مُوَحَّدَةٌ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى فَارْيَابَ، بُلَيْدَةٌ بِنَواحِي بَلْخٍ، يُنْسبُ إِلَيْهَا الْفرْيَابِيّ، والفَارْيابيُّ، والفِيْريابِيُّ أَيْضا، بِإِثْبَات الْيَاءِ، وبَلْخٌ تَقَعُ اليومَ شِمَال مَزَار شَرِيفٍ بِشِمالِ أَفْغَانِسْتَانَ، 427/يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ قَيْسارِيّةُ - بِفَتْحِ أَوَّلهِ وإسْكَانِ ثَانِيه بَعْدَهُ سِيْنٌ مُهْمَلَةٌ - مَدِيْنَةٌ قَدِيْمَةٌ على شَاطِئ فِلِسْطِينَ = إلى الجُنُوبِ مِنْ مَدِينة حَيْفا، فَتَحَها مُعَاوِيةُ بنُ أَبي سُفْيَانَ، يُنْظَرُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ ](2[
عدد الصفحات ٢٢٩229 . 282 -(مُسْتَلِمُ بنُ سَعِيدٍ، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ 283 - (فَقَالُوا لَهُ، فَلَجَّ، فَتُرِكَ حَدِيثُهُ، في وَقْتِ هُشَيْمٍ 284 - .(هُشَيْمٍ 285 -(وعَبَّادُ بنُ العَوَّامِ، ثِقَةٌ ثَبْتٌ 286 -(وصَالِحُ بنُ عُمَرَ، ثِقَةٌ 42(/4= .((50– هُوَ: الثَّقَفِيُّ الوَاسِطيُّ، العَابِدُ، رَوَى لَهُ الأَرْبَعَةُ، وكَانَتْ وَفَاتُهُ مَا بَيْنَ سَنَة ((( قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( مَعْرُوفًا بالحَدِيثِ، والنَّاسُ يَظْلِمُونَهُ في أَحَادِيثَ يَسْأَلُونَ أَنْ يَدَعَها فَلَمْ يَفْعَلْ)، رَوَى لَهُ (.الأَرْبَعَةُ إلاَّ النَّسَائِيَّ، وتُوفِّي سَنَةَ وقَوْلُهُ: (فَلَجَّ) يُقَالُ: لَجّ في الأَمْرِ يلَجُّ لَجاجةً، وَهُو: التَّمَادِي فِي الأَْمر، يُنْظَرُ: تَاجُ .329/العَرُوسِ (. هُو: خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الطَّحَانُ الـمُزَنيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، تُوفِّي سَنَةَ (3( قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( الـمُنْذِرِ بنِ مُصْعَبِ بنِ جَنْدَلٍ الكِلاَبيُّ مَوْلاَهُم أَبو سَهْلٍ الوَاسِطيُّ، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، تُوفِّي (.سَنَةَ وكذا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (5( رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ، تُوفِّي سَنَةَ (.برقم مَلْحُوظَةٌ: جَاءَ فِي جَمِيعِ كُتُبِ الْرِّجَالِ بِاسْمِ: (صَالِحِ بْنِ عُمَرَ) إلاَّ مَا جَاءَ فِي الثِّقَاتِ 3(6/لاِبْنِ حِبَّانَ طَبَقَاتُ الْوَاسِطِيِّينَ، وَمَعْرِفَةُ رِجَالِهِم وَحَالاَتِهِم
عدد الصفحات ٢٣٠230 287 - .(الحَدِيثِ، كَانَ يُرْسِلُ فإذَا وَقَفُوهُ قَالَ 288 -(ويَزِيدُ بنُ عَطَاءٍ الوَاسِطيُّ، مَوْلَى أَبي عَوَانَةَ، جَائِزُ الحَدِيثِ، لا بأْسَ بهِ 289 -(سَيَّارُ أَبو الحَكَمِ، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ 290 - سِيْرِينَ وغَيْرِهِمْ، وكَانَ يَخْتِمُ القُرآنَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، ويَخْتِمُهُ مَا (بَيْنَ الـمَغْرِبِ والعِشَاءِ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( وَكَانَ يُدَلِّسُ، وَكَانَ يُعَدُّ مِنْ حُفَّاظِ الحَدِيثِ)، هُشَيْمٌ إمَامٌ مَشْهُورٌ، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، تُوفِّي سَنَةَ وَكَانَ هُشَيْمٌ مُتَفَنِناً بِنَوْعٍ مِنَ الْتَدْلِيسِ يُسَمَى (تَدْلِيسُ الْعَطْفِ)، وَهُوَ أَنْ يُصَرِّحَ الْرَّاوِي الْمُدَلِّسُ بِالْسَمَاعِ مِنْ شَيْخِهِ وَيَعْطِفُ عَلَيْهِ آخَرَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيْثَ بِعَيْنِهِ، وَقَدْ ذَكَرَ الْحَاكِمُ فِي كِتَابِ مَعْرِفَةِ عُلُومِ الْحَدِيْثِ ص لاَ يَأْخُذُوا عَنْهُ شَيْئاً يُدَلِّسُ فِيْهِ، فَحَدَّثَهُمْ، فَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ حَدِيْثٍ يَذْكُرُهُ: (حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ وَمُغِيْرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ) فَلَمَّا فَرِغَ قَالَ لَهُمْ: (هَلْ دَلَّسْتُ لَكُمُ الْيَوْمَ؟) فَقَالُوا: لاَ، فَقَالَ: (لَمْ أَسْمَعْ مِنْ مُغِيْرَةَ حَرْفاً مِمَّا ذَكَرْتُهُ، إِنَّمَا قُلْتُ: حَدَّثَنِي حُصَيْنٌ، وَمُغِيْرَةُ غَيْرُ مَسْمُوعٍ لِي). اقْتَصَرَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( خَالِدٍ الوَاسِطيُّ البَزَّازُ، صَدُوقٌ يُخْطِئُ، رَوَى لَهُ أَبو دَاودَ، تُوفِّي سَنَةَ هُو الوَضَّاحُ بنُ عَبْدِ اللهِ اليَشْكُرِيُّ، وسَيأْتِي ذِكْرُهُ. وكذا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( .(لَهُ السِّتَّةُ، تُوفِّي سَنَةَ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( وَاسِطيٌّ)، وَهُو أَبو الـمُغِيْرَةِ الثَّقَفِيُّ، ثِقَةٌ ثَبْتٌ عَابِدٌ، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، تُوفِّي سَنَةَ (.وسَيأْتي أَيْضًا برقم
عدد الصفحات ٢٣١231 29( - سُفْيَانَ بنَ حُسَيْنٍ، سَمِعَ مِن الحَسَنِ وغَيْرِهِ، وكَانَ عَالِمًا بالقُرآنِ، (/والتَّفْسِيرِ، والنَّحْوِ، أَدِيبًا.(( 292 - (يُحَدِّثُ إلاَّ عَنْ ثِقَةٍ، ولَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ .293 -(والقَاسِمُ بنُ أَبي أَيُّوبَ، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ 294 - شُيُوخِ هُشَيْمٍ، سَمِعَ مِنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، ورَوَى عَنْهُ الأَعْمَشُ وغَيْرُهُ، (وكَانَ شُعْبَةُ يُضَعِّفُ جَعْفَرَ بْنَ أَبي وَحْشِيَّةَ، ولَيْسَ كَمَا يَقُولُ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( وأَصْحَابُ السُّنَنِ ثِقَةٌ في غَيْرِ الزُّهْرِيِّ، مَاتَ بالرَّيِّ فِي حُدُودِ سَنَةَ الأَرْبَعَةِ. ونَحْوَهُ قال المـُصَنِّف في الثِّقَاتِ (2( الـمُحَقِّقِ، صَوَابهُ (نَقِيّ) بالنُونِ كَمَا أَثْبَتْنَاهُ، ويَعْنِي أَنَّهُ كَانَ يَنْتَقِي الحَدِيثَ، ولِذَلِكَ كانَ لاَ يُحَدِّثُ إلاَّ عَنْ ثِقَةٍ، وحَدِيثُ شُعْبَةَ في دَواوِينِ الإسْلاَمِ كالسِّتَةِ وغَيْرِها، وتُوفِّي (.سنة ( وَهُو ضَعِيفُ الحَدِيثِ، رَوَى لَه النَّسَائِيُّ في السُّنَنِ الكُبْرَى ـ وتَقَدَّمَ ذِكْرُهُ برقم (3( في تَرْجَمَةِ أَصْبَغَ بنِ زَيْدٍ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( بِشْرٍ، ثِقَةٌ)، قالَ ابنُ حَجَرٍ في التَّقْرِيبِ ص وضَعَّفَهُ شُعْبَةُ في حَبِيبِ بنِ سَالِمٍ، وفي مُجَاهِدٍ) رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، تُوفِّي سَنَةَ بَعْدَهَا، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ شُعْبَةَ لمْ يُضَعِّفْهُ مُطْلَقاً، وَإِنَّمَا كَانَ يُضَعِّفُ حَدِيْثَهُ عَنِ الْرَّاَوِيَّيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ فَقَطْ. ](3[ طَبَقَاتُ الْوَاسِطِيِّينَ، وَمَعْرِفَةُ رِجَالِهِم وَحَالاَتِهِم
عدد الصفحات ٢٣٢232 295 - (قَتَادَةَ 296 -(عَبْدُ اللهِ بنُ يُونُسَ الثَّقَفِيُّ، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ .297 -(صَالِحُ بنُ عَمْرو، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ سَعْدَوَيْهِ 298 - .(مَرْو، ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، ولَمْ يَدْخُلْ في شَيءٍ مِنْ أَمْرِ السُّلْطَانِ .299 -(5( ومُقَاتِلُ بنُ حَيَّانَ، بَلْخِيٌّ وخُرَاسَانِيٌّ، ثِقَةٌ مَشْهُورٌ 300 - وَاحِدٌ عَنْ أَبي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ اللهِ ﷺ: (كَيْفَ أَنْتَ إذا أَصَابَ ، حَدِيثٌ طَوِيلٌ (النَّاسَ مَوْتٌ، كَيْفَ أَنْتَ إذا أَصَابَ النَّاسَ جُوْعٌ (. هُو: أَيُّوبُ بنُ مِسْكِينٍ القَصَّابُ، وَهُو ثِقَةٌ، تَقَدَّمَ بِرَقْم ((( 232/ قالَ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِيرِ (2( 205/ابنُ هَارُونَ)، وكَذا قَالَ ابنُ أَبي حَاتِمٍ في الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ شَيْئاً، ولَيْسَ هُو مِنْ رُوَاةِ السِّتَّةِ. تَقَدَّمَ برقم (3( .(280( وَهُو إمَامٌ مَشْهُورٌ، مُتَّفَقٌ عَلَىَ إِمَامَتِهِ، تُوفِّي سَنَة (4( .(مُقَدِّمَةِ كِتَابهِ (الرَّقَائِق)، وَمَرْو تَقَدَّمَ ضَبْطُهَا وَالْكَلاَمُ عَنْهَا فِي حَاشِيَةِ رقم هُو: أَبو بِسْطَامٍ البَلْخِيُّ الخَزَّازُ، تُوفِّي قَبْلَ سَنَة (5( الأَرْبَعَةِ رَوَاهُ أَبو دَاودَ (6( أَبي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ عَنْ مُشَعَّثِ بنِ طَرِيفٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبي ذَر
عدد الصفحات ٢٣٣233 عَنْ أَبي ذَرٍّ، رَوَاهُ عَنْهُ أَبو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، ورَوَى هُو عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ، ولَيْسَ أَحَدٌ يَذْكُرُ مُشَعَّثٌ إلاَّ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، فَقِيلَ لِحَمَّادٍ: إنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: عَنْ أَبي عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ، قَالَ حَمَّادٌ: (.مُشَعَّثٌ، مِنْ أَيْنَ جَاءَ عَلَى لِسَانِي؟!(( 30( -(النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ، خُرَاسَانِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَن ابنِ عَوْنٍ 302 - (رَجُلٌ صَالِحٌ .303 -(عَاصِمُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَاصِمٍ، ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ 304 - .(أَبا الوَلِيدِ، إنْ كُنْتَ أَبا الوَلِيدِ مُشَعَّثٌ- بِضَمِّ المِيمِ، وفَتْحِ المُعْجَمَةِ،وتَشْدِيدِ العَيْنِ المُهْمَلةِ المَفْتُوحَةِ، كَذا ضَبَطَهُ ((( 9/المِزِّيُّ بِخَطِّه كَمَا في حَاشِيةِ تَهْذِيبِ الكَمَالِ 524/في الثِّقَاتِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ). هو: النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ النَّحْوِيُّ، ثِقَةٌ ثَبْتٌ، مَاتَ سَنَةَ (2( عَبْدُ اللهِ بنُ عَوْنٍ، وسَتأْتي تَرْجَمَتُهُ في أَصْحَابِ الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ هُو: أَبو الحَسَنِ التَّمَارُ الوَاسِطيُّ، قَالَ أَبو حَاتِمٍ: (أَدْرَكْتُهُ ولَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ ولَيْسَ بهِ بأْسٌ)، (3( 73/يُنْظَرُ: الجَرْحُ والتَّعْدِيلُ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( عَاصِمٍ فَحَزَرُوا مَنْ شَهِدَهُ ذَلِك الْيَوْمَ سِتِّينَ وَمِائَةَ أَلْفٍ، وَكَانَ رَجُلاً مُسَوَّدًا، وَكَانَ ثِقَةً فِي الحَدِيثِ)، وَهُو ثِقَةٌ في الحَدِيثِ رُبَّمَا أَخْطَأ، مِنْ رُوَاةِ البُخَارِيِّ والتِرْمِذيِّ وابنِ مَاجَهْ، (.مَاتَ سَنَةَ = قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (5( طَبَقَاتُ الْوَاسِطِيِّينَ، وَمَعْرِفَةُ رِجَالِهِم وَحَالاَتِهِم
عدد الصفحات ٢٣٤234 وسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ خَدَمِ السُّلْطَانِ: أَيْنَ الطَّرِيقُ إلى مَوْضُعِ كَذَا وكَذَا؟ قَالَ: في أُذُنَيَّ مَا فِيهَا. 305 -(إسْحَاقُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، ثِقَةٌ، رَجُلٌ صَالِحٌ، رَفِيعٌ مُتَعَبِّدٌ 306 -(أَبو رَجَاءٍ الخُرَاسَانِيُّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ أَسْبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ 307 -(سَلْمُ بنُ سَالِمٍ، بَلْخِيٌّ، لا بأْسَ بهِ، كَانَ يَرَى الإرْجَاءَ 308 -(الحَسَنُ بنُ يَحْيَى، خُرَاسَانِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ /ابنُ الـمُبَارَكِ 309 - العَابِدُ، نَزِيلُ الرَّيِّ، وهُو ثِقَةٌ ثَبْتٌ صَالِحٌ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ. وأبو الوَلِيدِ هُو هِشَامُ بنُ = عَبْدِالـمَلِكِ الطَّيالِسيُّ، الإمَامُ الحَافِظُ شَيْخُ البُخَارِيِّ وغَيْرِه. وقالَ ابنُ أَبي الدُّنيا في كِتَابِ الوَرَعِ الْوَلِيدِ يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ زَائِدَةَ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ قَطُّ لاَ يَسْتَثْنِي فِيهَا، وَكَانَ يَقُولُ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ، إِنْ حَدَّثَ أَبَا الْوَلِيدِ، وَكَانَ يُكَلِّمُنِي نَهَارًا طَوِيلاً، ثُمَّ يَقُولُ: كُلُّ مَا جَرَى بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَهُوَ إِنْ كَانَ كَذَاكَ إِنْ شَاءَ اللهَُّ). قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( رَوَى لَهُ السِّتَّةُ. هُو: أَبو رَجَاءٍ عَبْدُ اللهِ بنُ وَاقِدِ بنِ الحَارِثِ الحَنَفِيُّ الهَرَوِيُّ الخُرَاسَانِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، ورَوَى (2( لَهُ ابنُ مَاجَهْ، مَاتَ سَنَةَ بِضْعٍ وسِتِّينَ ومِائَةً 63/ قالَ ابنُ حَجَرٍ في لِسَانِ الـمِيْزَانِ (3( بأْسَ بهِ، وكَانَ يَرَى الإرْجَاءَ)، وَهُو ضَعِيفٌ، مَاتَ بِمَكَّةَ سَنَة .202/الكُتُبِ السِّتَّةِ، يُنْظَرُ: تَارِيخُ بَغْدَادَ هُو: الحَسَنُ بنُ يَحْيَى الخُرَاسَانِيُّ، أَصْلُهُ مِن البَصْرَةِ، رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ، ثِقَةٌ، تُوفِّي سَنَةَ (4( 257( ](4[
عدد الصفحات ٢٣٥235 .(حَدِيثَهُ 3(0 - .(جُبَيْرٍ 3(( - (يَمَانٍ 3(2 -(مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ الخُرَاسَانِيُّ، ضَعِيفُ الحَدِيثِ، لَيْسَ بِشَيءٍ 3(3 -(وأَبُوهُ: أَبو خَالِدٍ الفَضْلُ بنُ عَطِيَّةَ، ثِقَةٌ 3(4 -(مِسْكِينُ بنُ .3(5 -(مَعْقِلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، جَزَرِيٌّ، ثِقَةٌ هُو: أَبو القَاسِمِ الأَزْدِيُّ البَلْخِيُّ،نَزِيلُ الكُوْفَةِ، رَاوِي التَّفْسِيرِ عَن الضَّحَّاكِ بنِ مُزَاحِمٍ، ((( وَهُو ضَعِيفٌ جِدًّا، مَاتَ بَعْدَ سَنَة 480/ وكَذَا قَالَ شُعْبَةُ كَما في الثِّقَاتِ لابنِ حِبَّانَ (2( عنهُ التَّفْسِيرَ، وسيأْتي قَوْلُ الـمُصَنِّفِ (. تَقَدَّمَ بِرَقْم (3( هُو: مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ عَطِيَّةَ الخُرَاسَانِيُّ الـمَرْوَزِيُّ، نَزِيلُ بُخَارَى، وَهُو مَتْرُوكُ (4( 56/الحَدِيثِ، وكَذَّبَهُ بَعْضُهُم، يُنْظَرُ: الجَرْحُ والتَّعْدِيلُ هُو: الفَضْلُ بنُ عَطِيَّةَ الخُرَاسَانِيُّ الـمَرْوَزِيُّ، وَالِدُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ، ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ (5( وابنُ مَاجَهْ جَاءَ في الأَصْلِ: (مِسْكِينُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ) وَهُو خَطَأ، والصَّوابُ مَا أَثْبَتُّهُ، ومِسْكِينٌ صَدُوقٌ (6( .(يُخْطِئُ، رَوَى له البُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأَبو دَاوُدَ، والنَّسَائِيُّ، وتُوفِّي سَنَة هُو: الجَزَرِيُّ أَبو عَبْدِ اللهِ العَبْسِيُّ مَوْلاَهُم الحَرَّانِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ رُبَّما وَهِمَ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ (7( .(وغَيْرُهُ، مَاتَ سَنَةَ طَبَقَاتُ الْوَاسِطِيِّينَ، وَمَعْرِفَةُ رِجَالِهِم وَحَالاَتِهِم
عدد الصفحات ٢٣٦236 3(6 -(بِشْرُ بنُ مُبَشِّرٍ، وَاسِطِيٌّ، ثِقَةٌ 3(7 -(أَيُّوبُ بنُ الحِمْيَرِيِّ، وَاسِطِيٌّ، ثِقَةٌ 3(8 -(سَعِيدُ بنُ يَحْيَى بنِ مَهْدِي 3(9 -(عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَاضِي الرَّيِّ، ثِقَةٌ 320 - (يَزِيدَ 32( - (عِنْدَهُ حَدِيثٌ، كَانَ عِنْدَهُ حَدِيثُ هُو: بِشْرُ بنُ مُبَشِّرٍ الوَاسِطيُّ، يَرْوِي عَنِ الحَكَمِ بنِ فُضَيْلٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى ((( 366/84/الوَاسِطيُّ، تُوفِّي سَنَة .38/(ولم يَذْكُرا عَنْ حَالِه شَيْئًا)، وذَكَرهُ ابنُ حِبَّان في الثِّقَاتِ لَمْ أَجِدْ لَهُ ذِكْراً في الـمَصَادِرِ، ولَمْ يَذْكُرْهُ بَحْشَلُ في تَارِيخهِ، وَهُو عَلَى شَرْطِهِ. (2( كَذَا جَاءَ في الأَصْلِ، لم يَذْكُرْ فِيه شَيْئًا، وَهُو: أَبو سُفْيَانَ سَعِيدُ بنُ يَحْيَى بنِ مَهْدِيِّ بنِ (3( عَبْدِالرَّحْمَنِ الحِمْيرِيُّ الحَذَّاءُ الوَاسِطيُّ، وَهُو صَدُوقٌ، مَاتَ سَنَة البُخَارِيُّ والتِّرْمِذيُّ. وكَذَا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( ثِقَةٌ، رَوَى حَدِيثَهُ أَبو دَاوُدَ، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسَائِيُّ في خَصَائِصِ عَلِي 362/ ذَكَرهُ ابنُ أَبي حَاتِمٍ في الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ (5( 60/الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ في تَارِيخِ بَغْدَادَ أَنِّي رَأَيْتُ لِعَلِيِّ ابْنِ الجَعْدِ عَنْهُ حِكَايةً، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وإنَّما رَوَى عَنْهُ الرَّمْلِيُّونَ لِنُزُولهِ عِنْدَهُم، وكَانَ قَدْ تَولَّى القَضَاءَ بالرَّمْلَةِ، وسَكَنَها إلى حِيْنِ وَفَاتهِ)، ولَيْسَ هُو مِنْ رُوَاةِ السِّتَّةِ. = جَاءَ فِي الأَْصْلِ: (الْمُلُوك)، وَهُوَ خَطَأٌ، وَالْصَّوَابُ مَا أَثْبَتُّهُ، وَهَذَا الْخَطَأُ جَاءَ فِيْمَا يَبْدُو (6(
عدد الصفحات ٢٣٧237 322 -(إبْرَاهِيمُ بنُ أَدْهَمَ، ثِقَةٌ، بَلْخِيٌّ، ضُرِبَ مِنْ أَبي مُسْلِمٍ 323 - 38/مِنْ أَبِي الْعَرَبِ نَفْسِهِ، فَقَد نَقَلَ هَذا النَّصَّ ابنُ حَجَرٍ في لِسَانِ الـمِيْزَانِ = الضُّعَفَاءِ، ونَقَلَ عَن العِجْلِيِّ قَوْلَهُ: قَدْ رأَيْتُهُ كَانَ بِوَاسِطَ... إلى (ذَكَرَهُ أَبو العَرَبِ في آخِرِ النَّصِّ)، وَحَدِيْثُ الْمَمْلُوكِ هُو قَولُهُ ﷺ: (أَيُّمَا رَجُلٍ عَاهَرَ امْرَأَةً بِأَمَةٍ لا يَمْلِكُهَا أَوْ وَاقَعَ امْرَأَةً مِنْ قَوْمٍ آخَرِينَ فَوَلَدَتْ لَهُ وَلَدًا، فَلَيْسَ بِابْنِهِ، لا يَرِثُ وَلا يُورَثُ)،رَوَاهُ مُحَمَّدُ ابنُ أَسْلَمَ بَحْشَلُ في تَارِيخِ وَاسِطَ ص سُلَيْمَانُ بنُ الحَكَمِ بنِ عَوَانَةَ -ودَلَّنا عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ- قَالَ: حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ سِنَانِ بْنِ الْحَارِثِ،عَنْ طَلْحَةَ ابْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ ، قَالَ: ارْتَجَلَ رَسُولُ اللهَِّ ﷺ قَوْلا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ... ثُمَّ ذَكَرَ خُطْبَتَهُ، عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وفِيه الحَدِيثُ الذِي ذَكَرْنَاهُ آنفاً، وسُلَيْمَانُ هَذا ضَعَّفَهُ أَكْثَرُ المُحَدِّثينَ، واسْتَعْرَضَ ابنُ 242/عَدِيٍّ في الكَامِلِ ابْنِ عَوَانَةَ أَخْبَارٌ مُسْنَدَةٌ لَيْستْ بِكَثِيرةٍ، إلاَّ أَنَّهُ يَرْوِي مِن الأَخْبَارِ أَخْبَاراً حِسَاناً عَنِ العَوَّامِ ابْنِ حَوْشَبٍ وغَيْرهِ، ولَمْ أَر في مِقْدَارِ مَا يَرْويهِ حَدِيثاً مُنْكَراً فأَذْكُرُه)، ولَيْسَ هُو مِنْ رُوَاةِ السِّتَّةِ. نَقَلَ أَبو العَرَبِ في كِتَابِ الـمِحَنِ ص ((( أَبي الحَسَنِ العِجْلِيِّ أَنَّهُ قَالَ: (إبْرَاهِيمُ بنُ أَدْهَمَ كَانَ رَجُلاً مِنَ العَرَبِ)، وقَالَ العِجْلِيُّ في الثِّقَاتِ (. رَوَى حَدِيثَهُ التِّرْمِذيُّ، تُوفِّي سَنَةَ وأَبو مُسْلِمٍ هُو الخُرَاسَانِيُّ الأَمِيرُ، قَتَلَهُ أَبو جَعْفَرٍ الـمَنْصُورُ سَنَةَ سَفَّاكاً للدِّمَاءِ، يَزِيْدُ عَلَى الحَجَّاجِ فِي ذَلِكَ، يُقَالُ إنَّهُ قَتَلَ سِتَّمَائةَ أَلْفِ رَجُلٍ صَبْرًا، وذَكَرَ 48/الذَّهَبيُّ في سِيرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ عَلَى عَرَبِ خُرَاسَانَ، فإنَّهُ أَبَادَهُم بِحَدِّ السَّيْفِ... وقَدْ كَانَ بَعْضُ الزَّنَادِقَةِ، والطَّغَامِ مِنَ التَّنَاسُخِيَّةِ اعْتَقَدُوا أَنَّ البَارِيَ - سُبْحَانَهُ وتَعَالَى - حَلَّ في أَبي مُسْلِمٍ الخُرَاسَانِيِّ المَقْتُولِ، عِنْدَمَا رأَوا مِنْ تَجَبُّرِهِ، واسْتِيْلاَئهِ عَلَى المَمَالِكِ، وسَفْكِهِ للدِمَاءِ، فأَخْبَارُ هَذا الطَّاغِيةِ يَطُولُ شَرْحُهَا). طَبَقَاتُ الْوَاسِطِيِّينَ، وَمَعْرِفَةُ رِجَالِهِم وَحَالاَتِهِم
عدد الصفحات ٢٣٨238 (عبَّاسٍ 324 -(سُلَيْمَانُ بنُ زِيَادٍ، أَبو أَيُّوبَ، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ 325 -(هَيْثَمُ الزَّهْرَانِيُّ، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ، بَيِّنُ الحَدِيثِ، قَدِيْمُ الـمَوْتِ .326 -(الـمُغِيْرَةُ بنُ مُسْلِمٍ السَّرَّاجُ، ثِقَةٌ مَعْرُوفٌ 327 -(مَنْصُورُ بنُ أَبي الأَسْوَدِ، وَاسِطِي 328 - (كَتَبْنَا عَنْهُ، وَهُو ضَعِيفٌ قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( إنَّما لَقِيَ سَعِيدَ بنَ جُبَيْرٍ بالرَّيِّ فأَخَذَ عَنْهُ التَّفْسِيرَ، كَمَا نَقَل ذَلِكَ ابنُ حَجَرٍ في .397/التَّهْذِيبِ 8/ ذَكَرهُ ابنُ أَبي حَاتِمٍ في الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ (2( 30/الضُّعَفَاءِ لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً، ولَمْ يَذْكُرْهُ بَحْشَلُ في تَارِيخِ وَاسِطَ، وإنَّما وَجَدْتُ لَهُ ذِكْرًا عَنِ الإمَامِ (3( أَحْمَدَ فَقَالَ: (لَمْ يَسْمَعْ هَذا الكِتَابَ، يَعْنِي حَدِيثَ شُعْبَةَ مِنْ غُنْدَرٍ إلاَّ أَنا، ويَحْيَى، وخَلَفٌ، وهَيْثَمُ الزَّهْرَانِيُّ، وصَدَقةُ الـمَرْوَزِيُّ...) رَوَاهُ الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ في تَاريِخ . 96/ِبَغْدَادَ قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( نَزِيلُ الـمَدَائِنِ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ الثَّورِيُّ، وابنُ الـمُبَارَكِ وغَيْرُهُما، رَوَى حَدِيثَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ إلاَّ أَبا دَاوُدَ. لَم يَذْكُرْ فيه الـمُصَنِّفُ شَيئاً، ومَنْصُورُ بنُ أَبي الأَسْوَدِ لَيْثِيٌّ كُوْفِيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُالرَّحْمَنِ (5( ابنُ مَهْدِيٍّ وغَيْرُهُ، رَوَى لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ إلاَّ ابنَ مَاجَهْ هُو: أَبو سَعِيدٍ الكُوْفِيُّ، وَهُو مَتْرُوكُ الحَدِيثِ، ورَمَاهُ ابنُ مَعِينٍ بالكَذِبِ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ (6( ابنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ وغَيْرُهُ. رَوَى لَهُ أَبو دَاوُدَ وابنُ مَاجَهْ
عدد الصفحات ٢٣٩239 329 -(الـمُطَّلِبُ بنُ زِيَادٍ، ثِقَةٌ 330 -(عَمْرو بنُ أَبي حَكِيمٍ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ 33( -(أَبو بَلْجٍ الأَصْغَرُ، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ 332 -(وأَبو بَلْجٍ الأَكْبَرُ، يَرْوِي عَن إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، كُوْفِيٌّ ثِقَةٌ 333 - (وَاحِداً قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( السِّنِّ، صَاحِبُ سُنَّةٍ وَخَيْرٍ، دَفَنَ كُتُبَهُ، تَحَوَّلَ مِن الْكُوفَةِ إِلَى قَرْيَةٍ تُقَالُ سَحْلَبُونَ بَيْنَ أَنْطَاكِيَّةَ وحَلَبٍ...)، رَوَى عَنْهُ ابنُ المُبَارَكِ، وأَبو الوَلِيدِ الطَّيالِسيُّ، وأَحْمَدُ، وإسْحَاقُ، رَوَى لَهُ ابنُ مَاجَهْ. يَعْرَفُ بابنِ الكُرْدِيِّ، ويُقَالُ: أنَّهُ مَوْلَى لآلِ الزُّبَيْرِ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ خَالِدٌ الحَذَّاءُ، (2( .(ودَاوُدُ بنُ أَبي هِنْدٍ، وشُعْبَةُ، رَوَى لَهُ أَبو دَاوُدَ والنسائي، وسيأْتي أَيضاً برقم هُو: جَارِيةُ بنُ بَلْجٍ التَّمِيمِيُّ الوَاسِطيُّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الوَاسِطيُّ، ومُحَمَّدُ (3( ابنُ الحَسَنِ الوَاسِطيُّ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ وغَيْرُهُم، ذَكَرَهُ الدُّولاَبيُّ في الأَسْمَاءِ والكُنْى 52(/40(/( 442/والـمُخْتَلِفِ هُو: يَحْيَى بنُ سُلَيْمٍ، أَو ابنُ أَبي سُلَيْمٍ، أَو ابنُ أَبي الأَسْوَدِ، صَدُوقٌ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، (4( والثَّوْرِيُّ، وأَبو عَوَانَةَ وغَيْرُهُم، رَوَى لَهُ الأَرْبَعَةُ لَمْ أَجَدْ لَهُ تَرْجَمةً، ولَمْ يَذْكُرْهُ أَحَدٌ، ولَكِنْ جَاءَتْ لَهُ رِوَايةٌ في مُصَنَّفِ ابنِ أَبي شَيْبَةَ (5( 88/7 قَالَ: (مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّ الأَْجْسَادِ الْبَالِيَةِ، وَالْعِظَامِ النَّخِرَةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ، أَدْخِلْ عَلَيْهَا رَوْحًا مِنْ عِنْدِكَ وَسَلاَمًا، اسْتَغْفَرَ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ = مَاتَ مُنْذُ خَلَقَ اللهَُّ آدَمَ)، ولَيْسُ هُو أَبو مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ قَيْسُ بنُ الرَّبِيعِ الكُوفِيُّ، وَهُو طَبَقَاتُ الْوَاسِطِيِّينَ، وَمَعْرِفَةُ رِجَالِهِم وَحَالاَتِهِم
عدد الصفحات ٢٤٠240 334 - (يَزِيدُ 335 -(عِمْرَانُ بنُ أَبَانٍ الوَاسِطيُّ، لَيْسَ بِثَقَةٍ، خَرَجَ أَيَّامَ أَبي السَّرَايَا 336 -(عَامِرُ بنُ السِّمْطِ، شَيْخٌ قَدِيمٌ، لاَ بأْسَ بِحَدِيثهِ، رَوَى عَنْهُ يَزِيدُ .337 -(عَبْدُ اللهِ بنُ دُكَيْنٍ، لا بأْسَ بِحَدِيثهِ، رَوَى عَنْهُ يَزِيدُ 338 - مِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ أَيْضاً يَزِيدُ بنُ هَارُونَ وغَيْرُهُ، فإنَّ هَذا الرَّاوِيَّ شَيْخٌ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ، ورَوَى = عَنْهُ يَزِيدُ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً، أَمَّا الذِي ذَكَرهُ الـمُصَنِّفُ فإنَّهُ رَاوٍ آخَرَ مَجْهُولٌ، تَفَرَّد عَنْهُ يَزِيدُ فِيما يَبْدُو. هُو: ابنُ السِّنْدِيِّ، وَهُو مَتْرُوكُ الحَدِيثِ، واتَّهَمَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، يُنْظَرُ: لِسَانُ الـمِيْزَانِ ((( 24/3 قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( ضَعِيفُ الحَدِيثِ، تُوفِّي سَنَة وأَبو السَّرَايا هُو السَّرِيُّ بنُ مَنْصُورٍ الشَّيْبَانِيُّ، خَرَجَ عَلَى المأْمُونِ مَعَ الطَّالِبيَّةِ، فَقُتِلَ سَنَةَ .3/200( هُم الـمَنْسُوبُونَ إِلَى أَبي طَالِبٍ عَمِّ النَّبِيِّ ﷺ، – والطَّالِبِيَّةُ -بِفَتْحِ الطَّاءِ، وَكَسْرِ اللاَّمِ وَصَنَّفَ أَبو وَيُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَوْلاَدِ عَليٍّ وجَعْفَرٍ وَعَقِيلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم طَالِبيٌّ، الفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ كِتَاباً في أَخْبَارِهِم، وقَدْ حَقَّقَهُ أُسْتَاذُنا العَلاَّمةُ السيِّدُ بنُ أَحْمدَ صَقْر رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. هُو: أَبو كِنَانَةَ السَّعْدِيُّ الكُوْفِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ فِي مَسْنَدِ عَلِيّ . (3( هُو: أَبو عَمْرو الكُوْفِيُّ نَزِيلُ بَغْدَادَ، وَهُو صَدُوقٌ يُخْطِئُ، رَوَى حَدِيثَهُ البُخَارِيُّ في الأَدَبِ (4( الـمُفْرَدِ
عدد الصفحات ٢٤١241 .(عَاصِمَ بنَ أَبي النُّجُودِ .339 -(وسَمِعَ هِشَامُ بنُ حَسَّانَ مِن ابنِ سِيْرِينَ .340 -(ولَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ هِشَامُ بنُ أَبي عَبْدِ اللهِ شَيْئاً 34( -(ولَمْ يَسْمَع الضَّحَّاكُ مِنْ أَبي هُرَيْرَةَ 342 -(ولم يَسْمَعْ تُوفِّي عَاصِمُ بنُ أَبي النُّجُودِ الكُوْفِيُّ سَنَةَ ((( البَصْرِيُّ سَنَة الـمُقَدِّمَةِ الَّتي عَقَدْتُها لِهَذا الكِتَابِ. هِشَامُ بنُ حَسَّانَ الأَزْدِيُّ القُرْدُوسِيُّ البَصْرِيُّ، وَهُو مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ في ابنِ سِيْرِينَ، تُوفِّي (2( سَنَةَ هِشَامُ بنُ أَبي عَبْدِ اللهِ سَنْبَرٍ الدَّسْتَوَائِيُّ البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ ثَبْتٌ، تُوفِّي سَنَةَ (3( (أَنَّهُ لم يَسْمَعْ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيْرينَ، وتَقَدَّمَ أَيْضاً التَّعْرِيفُ بِه، وَضَبْطُ لَقَبِهِ بِرَقَم في أَثْنَاءِ تَرْجمةِ يَزِيدَ بنِ هَارُونَ. (. هُو: الضَّحَّاكُ بنُ مُزَاحِمٍ، تَقَدَّم برقم (4( وَقَعْ سَقْطٌ بَعْدَ هذِه الوَرَقةِ أَو أَكْثَر، وفِيهِ بَقِيَّةُ طَبَقَاتِ الوَاسِطيِّينَ ومَنْ معَهُم مِنْ طَبَقاتِ (5( الخُرَاسَانِّيينَ،وبِدَايةُ طَبَقَاتِ البَصْرِيِّينَ ](5[ طَبَقَاتُ الْوَاسِطِيِّينَ، وَمَعْرِفَةُ رِجَالِهِم وَحَالاَتِهِم
عدد الصفحات ٢٤٢242 [ . 343 -(]......[ 344 - (ابنِ أَبي الأَسْوَدِ 345 -(ورِبْعِيُّ بنُ إبْرَاهِيمَ، أَخُو إسْمَاعِيلَ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ عُلَيَّةَ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ 346 - (جَرِيرٍ ما بينَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ زِيَادَةٌ نَقَلْتُها مِمَّا جَاءَ في عُنْوَانِ الكِتَابِ، وَضَعْتُها لأَجْلِ الفَصْلِ بينَ ((( الطَّبَقَاتِ. ما بينَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ يَتَعَلَّقُ بِوَرَقَةٍ سَاقِطَةٍ، ولَعَلَّ الـمُرَادَ به: زَائِدَةَ بنَ قُدَامَةَ، فإنَّهُ قَرأَ عَلَى (2( عَاصِمِ بنِ أَبي النُّجُودِ، وكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ، قالُ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ يُكْنَى أَبا الصَّلْتِ،كُوْفِيٌّ ثِقَةٌ، لاَ يُحَدِّثُ أَحَدًا حَتَّى يَسْأَلَ عَنْهُ، فإنْ كَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ حَدَّثَهُ، وإلاَّ لَمْ يُحَدِّثْهُ...)، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، وتُوفِّي سَنَةَ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( الـمَذْهَبِ، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ، وأَبو حَرْبِ بنُ أَبي الأَسْودِ الدِّيْلِيُّ، وَهُو تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، سيأْتي (.برقم (. هُوَ: أَبو الحَسَنِ الأَسَدِيُّ البَصْرِيُّ،وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ التِّرْمِذيُّ وغَيْرُهُ، تُوفِّي سَنَةَ (4( قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (5( فَوْقَ)، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ أَبو دَاوُدَ في كِتَابِ القَدَرِ، تُوفِّي سَنَةَ مَلْحُوظَةٌ: قَوْلُ الـمُصَنِّفِ في الثِّقَاتِ: (وَهُو مَوْلَى حَمَّادِ بنِ زَيْدِ مِنْ فَوْقَ) ذَكَرهُ ابنُ عَدِيٍّ في حَازِمٍ 35(/الكَامِلِ وأَعْتَقَهُ وزَوَّجَهُ، فَوُلِدَ لَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ مَوْلاَهُ وأَبُوهُ)، يَعْنِي: ومَوْلَى أَبِيهْ.
عدد الصفحات ٢٤٣