المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تمييز الرجال ويليه تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم وأسمائهم وكناهم

أحمد بن عبد الله صالح العجلي الكوفي

صفحة ١٤ من ٣٣

211 209 - .((( شَيءٌ .2(0 -(إسْحَاقُ بنُ أَبي إسْرَائِيلَ، مَتْرُوكُ الحَدِيثِ، وكَانَ حُلْواً مُتَعَبِّداً 2(( - .(سُنَّةٍ وخَيْرٍ 2(2 - .(السُّوَيْدِيُّ، لِكَثْرَةِ ما كَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنا سُوَيْدٌ .2(3 -(5( خَارِجَةُ بنُ مُصْعَبٍ، ضَعِيفُ الحَدِيثِ، خُرَاسَانِي (.لأَبي زُرْعَةَ وأَبي حَاتِمٍ الرَّازِيين وغَيْرِهما، رَوَى لَه ابنُ مَاجَهْ، تُوفِّي سنة = هو أَبو نَصْرٍ الحَافي الزَّاهِدُ المتوفى سنة ((( والنَّسَائيُّ فِي مُسْنَد عَلِيّ، قالَ البَغَوِيُّ: (سَمِعَ الحَدِيثَ فأَكْثَرَ إلاَّ أَنَّهُ لم يَنْصِبْ نَفْسَهُ للرِوَايةِ كَرَاهةً لِذَلِكَ، والذي نُقِلَ عنهُ إنَّمَا هُو عَلَى سَبِيلِ المُذَاكَرةِ)، نَقَلهُ مُغْلَطَاي في 392/إكْمَالِ تَهْذِيب الكَمَالِ هو: إسْحَاقُ بنُ أَبي إسْرَائِيلَ كَامَجْرا تَقَدَّم برقم (2( بِسببِ أَنَّهُ كانَ يَقُولُ: القُرْآنُ كلامُ اللهِ ويقفُ، وهذه التَّرْجَمَةُ نَقَلَها مُغْلَطَاي في إكْمَالِ .8(/تَهْذِيب الكَمَالِ (. تقدَّم برقم (3( هُو: أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ النُّوشِجَّانَ البَغْدَادِيُّ، قالَ أَبو حَاتِمٍ: (لا أَعْرِفُهُ)، ويُنْظَرُ: لِسَانُ (4( 409/الميزانِ وسُوَيد هُو: ابنُ عَبْدِ العَزِيزِ السُّلَمِيُّ مَوْلاَهُم الدِّمَشْقِيُّ، وهُو ضَعِيفُ الحَدِيثِ، رَوَى حَدِيثَهُ التِّرْمِذيُّ وابنُ مَاجَه. هُو: خَارِجَةُ بنُ مُصْعَبٍ الضُّبَعيُّ الخُرَاسَانِيُّ السَّرْخَسِي، رَوَى لَهُ التِّرْمِذيُّ وابنُ مَاجَه، (5( .(تُوفِّي سَنَة طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢١٢

212 . 2(4 -(إبْرَاهِيمُ بنُ إسْحَاقَ الطَّاْلقَانِيُّ، خُرَاسَانِيُّ، ثِقَةٌ .2(5 -(2( عَبْدَةُ بنُ سُلَيْمَانَ الخُرَاسَانِيُّ، لا بأْسَ به، سَكَنَ الثَّغْرَ . 2(6 -(عَلِيُّ بنُ إسْحَاقَ، مَرْوَزِيٌّ ثِقَةٌ، يُحَدِّثُ عَن ابنِ الـمُبَارَكِ 2(7 - .(الإرْجَاءِ .2(8 -(زَافِرُ بنُ سُلَيْمَانَ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، ولَيْسَ بالقَوِي هُو: أَبو إسْحَاقَ الطَّاْلقَانِيّ، نَزِيلُ مَرْو، ثِقَةٌ رَوَى عَنْهُ الإمَامُ أَحْمَدُ وغَيْرُهُ، ورَوَى حَدِيثَهُ ((( (.أَبو دَاوُدَ والتِّرْمذِيُّ، توفِّي سنة والطَّالْقَانِيُّ -بِفَتْحِ الطَّاءِ، وَسُكُونِ اللاَّمِ، وَفَتْحِ الْقَافِ، وَبعدَ الأَْلفِ نُونٌ - هَذِه النِّسْبَة إِلَى الطَّاْلقَانِ بِخُرَاسَانَ، وَهِي بَلْدَةٌ بَينَ مَرْو الرُّوذِ وبَلْخٍ، وَتَقَعُ اليَوْمَ شَمَالَ كَابُلَ بِأَفْغَانِسْتَانَ، .269/يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ عَبْدَةُ، مَرْوَزِيٌّ نَزَلَ الـمِصِّيْصَةَ، وكانَ صَاحِبَ ابنِ الـمُبَارَكِ، وذَكَرهُ ابنُ أَبي حَاتِمٍ في (2( 89/الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ (.سَنَة هُو: أَبو الحَسَنِ الـمَرْوَزِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ الإمَامُ أَحْمَدُ وغَيْرُهُ، ورَوَى حَدِيثَهُ (3( .(التِّرْمِذيُّ، وتُوفِّي سنة هُو: أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الـمَرْوَزِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ إلاَّ أَنَّهُ تُكُلِّمَ فيه بِسَببِ الإرْجَاءِ، وقدْ صَحَّ أنَّهُ (4( رَجَعَ عَنْهُ، شَيْخُ البُخَارِيِّ وغَيْرِهِ، وكانَ قد سَمِعَ مِنِ ابْنِ المُبَارَكِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مَرَّةً،وحَمَلَ كُتُبَهُ عَنْهُ، تُوفِّي سَنَة (.وتَقَدَّم الحَدِيثُ عَن الإرْجَاءِ في حَاشِية رقم 25/ نَقَل هذه التَّرْجَمةَ مُغْلَطَاي في إكْمَالِ تَهْذِيب الكَمَالِ (5( 304/التَّهْذِيبِ =التِّرْمِذيُّ، والنَّسَائِيُّ، وابنُ مَاجَه.

عدد الصفحات ٢١٣

213 . 2(9 -(يَحْيَى بنُ ضُرَيْسٍ، خُرَاسَانِيٌّ ثِقَةٌ .220 -(حَمْزَةُ بنُ نَجِيحٍ، ضَعِيفُ الحَدِيثِ .22( -(الأَصْمَعِيُّ، لا بأْسَ بهِ صَدُوقٌ 222 -(عَبْدَةُ بنُ وقَوْلُهُ: (يُكْتَبُ حَدِيثُهُ) هَذِه عِبَارَةٌ يَسْتَعْمِلُهَا الـمُحَدِّثُونَ في عِلْمِ الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ، = ويُرِيدُونَ بِهَا أَنَّهُ يَجُوزُ الاعْتِبَارِ بالرَّاوِيِّ الخَفِيفِ الضَّعْفِ في بَابِ الشَّوَاهِدِ والمُتَابَعَاتِ، فَيُغْتَفَرُ في رِوَايتهِ مالاَ يُغْتَفَرُ في الأُصُولِ، فإذَا انْضَمَّ إليهِ غَيْرُهُ مِمَّنْ هُو في دَرَجَتهِ تَقَوَّى الحَدِيثُ، وقَدْ يَقَعُ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فِي بَعْضِ رُوَاةِ الصَّحِيْحَيْنِ مَمِّنْ مُسَّ بِضَرْبٍ مِن التَّجْرِيحِ الخَفِيفِ في بَابِ المُتَابَعَاتِ والشَّوَاهِدِ دُونَ الأُصُولِ، وهَذَا وَاضِحٌ ظَاهِرٌ في اسْتِعْمَالاَتِ المُحَدِّثينَ، ولا بُدَّ أَنْ نُشِيرَ إلى أَنَّ الـمُرَادَ بالضَّعْفِ الخَفِيفِ أنْ لاَ يَكُونَ ضَعْفُهُ شَدِيداً لِكَذِبٍ، أَو تُهْمَةٍ تَخُصُّ العَدَالةَ، أَو شِدَّةِ غَفْلَةٍ، أَو عَدَمِ الحِفْظِ بِمَرَّةٍ، فَمِثْلُ هَذا لاَ تَصْلُحُ رِوَايتُهُ للاعْتِبَارِ مُطْلَقاً. هُو: يَحْيَى بنُ الضُّرَيْسِ بنِ يَسَارٍ البَجَلِيُّ مَوْلاَهُم، أَبو زكَريَّا الرَّازِيُّ، قَاضِي الرَّيِّ،تُوفِّي ((( سَنَة قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( البُخَارِيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ وضَعَ النَّاسِخُ تَحْتَ الصَّادِ صَاداً صَغِيرَةً للتأْكيدِ على أنَّها صَادٌ مُهْمَلَةٌ، والأَصْمَعِيُّ هو أَبو (3( سَعِيد عَبْدُ الملكِ بنُ قُرَيْبٍ بنِ عَليِّ بنِ أَصْمَعَ بنِ مُظْهِرٍ، وَهُو مِنْ بَاهِلةَ، الإمامُ العَلاَّمةُ اللُّغَويُّ الأَخْبَارِيُّ الـمَشْهُورُ، وهو بَصْرِيٌّ، قَدِمَ بَغْدَادَ وأَقام بها مُدَّةً، ورَوَى حَدِيثَهُ أَبو 4(0/داودَ، والتِّرْمذِيُّ، توفِّي سنة .668/( والأَْصْمَعِيُ -بِفَتْحِ الأَْلفِ، وَسُكُونِ الصَّادِ الْمُهْملَةِ، وَفَتْحِ الْمِيمِ، وبالعَيْنِ الْمُهْملَةِ فِي .70/آخِره - هَذِه النِّسْبَة إِلَى جَدِّ هذا الإِمَام، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ = جاءَ في الأَصْلِ: (عَبْدُ الله) وَهُو خَطأ، وتَقَدَّمت تَرْجَمةُ هذا الرَّاوي قريبا برقم (4( طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢١٤

214 . 223 -(أَبو بَكْرٍ الـمَوْصِليُّ، ثِقَةٌ، وكانَ يَشُكُّ في الحَدِيثِ .224 -(الفَضْلُ بنُ مُوسَى السِّيْنَانِيُّ، خُرَاسَانِيٌّ، ثِقَةٌ . 405/وينظر: تهذيب التهذيب= ومَخْلَدُ بنُ حُسَيْنٍ، هُو أَبو مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ المُهَلَّبي البَصْرِيُّ نَزِيلُ المِصِّيْصَةَ، ذَكَرهُ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَات سَنَة هو: أَحْمَدُ بنُ حَرْبِ بنِ مُحَمَّدٍ الطَّائيُّ الـمَوْصِليُّ، كانَ ثقةً يَسْكُن الثَّغْرَ، رَوَى عنهُ ((( (.النَّسَائيُّ، وتُوفِّي سَنَة (. هُو: أَبو عَبْدِ اللهِ المَرْوَزِيُّ، ثِقَةٌ إمَامٌ، حَدِيثُهُ في الستَّةِ، وتُوفِّي سَنَة (2( والسِّينَانِيُ- بِكَسْرِ السِّينِ، وَسُكُونِ الْيَاءِ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى سِيْنَانَ، إِحْدَى قُرَى مَرْو، . 69/يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ ومَرْو -بِفَتْحِ المِيْمِ، وَسُكونِ الرَّاءِ- مَدِينةٌ عَظِيمةٌ، كَانتْ إحْدَى القَوَاعِدِ الأَرْبع لـِما كانَ يُسَمَّى بُخَراسَانَ مَعَ نَيْسَابُورَ، وبَلْخَ، وهَراةَ، تَقَع عَلَى مَصَبِّ نَهْر الـمُورْغَابِ، شَمَال مَرْو الرُّوذ، وجُنُوبُ شَرْقِ نَسَا، وتُسَمَّى بِمَرْو الشَّاهِجَّان، وبِمَرْو العُظْمى، تَمْييزًا لها عَنْ مَرْو الرُّوذ الَّتي هي مَرْو الصُّغَرى، والشَّاهِجَّان مَعْنَاها رُوح السُّلْطَانِ، وسُمِّيتْ بِذَلكَ لِجَلاَلَتِها، فكَأنَّها سُلْطَانةُ الـمُدُنِ، وقد كَانتْ مِنْ أَهَمِّ عَواصِمِ العِلْمِ،وخَرَجَ مِنْها مِن العُلَماءِ والفُضَلاءِ مَن لاَ يَكَادُونَ يَحْصَوْنَ، وبَقِيتْ مَرْو مَدِينةً شَامِخَةً رَغْمَ كُلِّ مَا تَعَرَّضتْ لَهُ مِن التَّخْرِيبِ على مَدَى الزَّمانِ، وقَاومَ أَهْلُها الرُّوسَ القَياصِرةَ مُقَاومةً بَاسِلةً عام سُمِّيت باسم بِيْرم عَلِيٍّ، ثُمَّ أُنشئتْ مَدِينةُ مَرْو الحَالِيَّة عَلَى بُعْد نَحْو ثَلاَثينَ كَيْلاً مِنْ مَرْو القَدِيمةِ، ثُمَّ تَوسَّعتْ هذه الـمَدِينةُ فَضَمَّت بَيْرم عَلِيٍّ، وَهِي اليومَ ثَاني أَكْبَر مُدن تُرْكُمَانِسْتان، وتَقَعُ جُنُوبُ شَرْق العَاصِمةِ عِشْق آبادَ، الَّتي قَامتْ على أَنْقَاضِ نَسَا، يُنْظَرُ: 2/مُعْجَمُ البُلْدَانِ .532/الاتِّحادِ السُّوفيتي للدُّكتور مُحَمَّدِ عَلِي البَار

عدد الصفحات ٢١٥

215 . 225 -(مُغِيْرَةُ بنُ زِيَادٍ، مَوْصِليٌّ ثِقَةٌ .226 -(قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، بَلْخِيٌّ ثِقَةٌ .227 -(مَكّيُّ /بنُ إبْرَاهِيمَ، أَبو السَّكَنِ، بَلْخِيٌّ ثِقَةٌ .228 -([ 229 - .(ابنُ أَخْزَمَ .230 -(]............[ . 23( -(مُحَمَّدُ بنُ حَسَّانَ، بَغْدَادِيٌّ، سَكَنَ أَنْطَاكيَّةَ، ثِقَةٌ مأْمُونٌ قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( (لَيْسَ بهِ بأْسٌ، لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ مُنْكَرٌ)، تُوفِّي سَنَة (. تقدَّم برقم (2( قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( .(ومكيٌّ شَيْخُ البُخَارِيِّ وغَيْرِه، ماتَ سَنَةَ لم أَعْرِفْهُ، وهَكَذا ظَهَرتْ بَعْضُ مَلاَمح رَسْمِه في الأَصْلِ، وقد قَلَّبْتهُ مِنْ أَوْجهٍ كَثِيرَةٍ فَلَم (4( أَصِلْ إلى شَيءٍ تَقَدَّمَ التَّعْرِيفُ بهذا الرَّاوي برقم (5( 259/وإنَّما ظَهَرتْ بعضُ مَلاَمحهِ، ويُنْظَرُ: تَهْذِيبُ الكَمَالِ البَصْرِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ حَافِظٌ، تُوفِّي سَنَة أَصَابَ التَّلَفُ ما بين الـمَعْقُوفَتيْنِ بِمِقْدَارِ كَلِمَةٍ، ولم أَسْتَطِعْ اسْتِظْهَارهُ. (6( قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (7( صَالِحٌ كَانَت بِضَاعَتُهُ سِتّمائَة دِينَار فَرَكِبَ بَحْرَ القُلْزَمِ فَغَرِقَ وَذَهَبتْ بِضَاعَتُهُ)، وهذا = 235/النَّصُّ رَوَاهُ الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ في تَارِيْخِهِ ](0[ طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢١٦

216 . 232 -((( حَاجِبُ 233 - .(فَارِسَ، ثِقَةٌ .234 -(عِصْمَةُ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ إصْطَخْرَ، ثِقَةٌ الشَّيْبَانِيُّ الأَزْرَقُ أَبو جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ، رَوَى عَنْهُ ابنُ مَاجَهْ وغَيْرُهُ. = وأَنْطَاكِيَّةُ -بِفَتْحِ الأَلِفِ، وسُكُونِ النُّونِ، وفَتْحِ الطَّاءِ المُهْمَلةِ، وفي آخِرِها الكَافُ- بَلْدَةٌ تَقَعُ غَرْبيَّ مَدِينَةِ حَلَبَ عَلَى نَهْرِ العَاصِي، عَلَى بُعْد 37(/المُتَوسِّطِ، في لُواءِ الإسْكَنْدِرُونةِ، الوَاقِعِ تَحْتَ السِّيادَةِ التُّرْكيَّةِ. يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ ومَوْقِعُ وِيكِبيديا عَلَى شَبَكةِ الانْتَرْنِتْ. مَا بين الـمَعْقُوفَتَيْنِ لم يَظْهَرْ جيِّدا، وإنَّما ظَهَرتْ بعضُ مَلاَمحهِ، وَهُو أَبُو أَحْمَدَ الأَعْوَرُ ((( المُؤَدِّبُ الشَّاميُّ، نَزِيلُ بَغْدَادَ، رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ وغَيْرُهُ، تُوفِّي سنة .204/270/بَغْدَادَ الكِرْمَانيُّ بنُ عَمْرو هُو ابنُ الـمُهَلَّبِ بنِ عَمْرو بنِ شَبِيبٍ الأَزْدِيُّ، ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في (2( 33/29/الثِّقَاتِ .207/رَوَى عَنْهُ البُخَارِيُّ وغَيْرُهُ، وتُوفِّي سَنَة وإِصْطَخْر -بالكَسْرِ، وسُكُونِ الخَاءِ المُعْجَمَةِ- إحْدَى المَنَاطِق التِّي يَتَأَلَّفُ مِنْهَا إقْلِيمُ فَارِسَ، المُمْتَدُّ عَلَى طُولِ السَّاحِلِ الشَّرْقِيِّ مِن الخَلِيجِ العَرَبِيِّ مَا بينَ الأَهْوَازِ وإقْلِيمِ كِرْمَانَ، وفيه خَمْسُ مُدُنٍ كُبْرَى، هِي: شِيْرَازُ، وشَابُور، وأُرْجَانُ، ودارُ أَبْجَرُ، وإصْطَخْرُ، وكانت إِصْطَخْرُ -وَهِي مِنْ أَقْدَمِ مُدُنِ فَارِسَ وأَشْهَرِهَا-عَاصِمَةَ مُلُوكِ فَارِسَ السَّاسَانِيينَ 2((/وتَقَعُ في القِسْمِ الشِّمَالِي منَ الإقْلِيمِ، يُنْظَرُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ شبكة الإنترنت. هُو: عِصْمَةُ بنُ الـمُتَوكِّلِ الحَنَفِيُّ، قَاضِي شِيْرازَ، يَرْوِي عَنْ شُعْبَةَ وغَيْرِه، ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ (3( 520/في الثِّقَاتِ .70/4

عدد الصفحات ٢١٧

217 235 - .(صَالِحٌ، أَرْوَى النَّاسِ عَن ابنِ أَبي زَائِدَةَ 236 - 237 - 238 - .(مِنْ فَارِسَ، لم يَكُنْ كَتَبْتُ عَنْهُم .239 -(أَبو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ، جَائِزُ الحَدِيثِ 240 - –يَزِيدُ بنُ إبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ حُلْوٌ، ولَيْسَ فِيْهِم (.4( غَيْرَهُ – تُسْتَرٍ هُو: أَبو مَسْعُودٍ سَهْلُ بنُ عُثْمَانَ بنِ فَارِسَ العَسْكَرِيُّ الحَافِظُ نَزِيلُ الرَّيِّ، شَيْخُ مُسْلِمٍ، ((( تُوفِّي سنة .208/السِّتَةُ، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ وعَسْكَرُ مُكْرَمٍ -بِضَمِّ المِيْمِ، وسُكُونِ الكَافِ، وفَتْحِ الرَّاءِ- بَلَدٌ مِنْ نَوَاحِي خُوْزِسْتَانَ، قَرِيبةٌ مِنْ تُسْتَر، تُنْسَبُ إلى مُكْرَمِ بنِ مِعْزَاءَ، وكانَ الحَجَّاجُ بنُ يُوسُفَ وَجَّهَهُ لِحَرْبِ جَمَاعَةٍ مِنَ العُصَاةِ فَعَسْكَرَ قُرْبَ أَطْلاَلِ مَدِينةٍ فَارِسيَّةٍ يُقَالُ لَها (رُسْتُم كَوَاد) وصَحَّفَ العَرَبُ هَذا الاسْمَ فَقَالُوا (رُسْتُقْبَاز) وعُرِفَتْ بعَسْكَرِ مُكْرَمٍ،، يُنْظَرُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ 23/4 بَحَثْتُ عَن الرُّواةِ الثَّلاثةِ الـمَذْكُورِينَ فَلَمْ أَجِدْ لَهُم ذِكْراً (2( :( هُو: عِيْسَى بنُ مَاهَانَ الـمَرْوَزِيُّ الأَصْلِ، سَكَنَ الرَّيَّ، قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( (ضَعِيفُ الحَدِيثِ)، تُوفِّي في حُدُودِ سَنَة قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( الحَسَنِ وابنِ سِيْرِينَ وغَيْرِهمَا، وحَدِيثُهُ في الكُتُبِ السِّتَّةِ، مَاتَ سَنَة =77/الكَمَالِ طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢١٨

218 . 24( -(وَحَسَّانُ بنُ إبْرَاهِيمَ الكِرْمَانِيُّ، ثِقَةٌ .242 -(عَطِيَّةُ بنُ عَطِيَّةَ، رَوَى عَنْهُ حَسَّانُ، ثِقَةٌ .243 -([ . 244 -(يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِ اللهِ القُمِّيُّ، ثِقَةٌ .245 -(أَشْعَثُ بنُ إسْحَاقَ القُمِّيُّ، ثِقَةٌ والتُّسْتَرِيُّ، نِسْبَةً إلى تُسْتَر - بِضَمِّ المُثَنَّاةِ، وسُكُونِ المُهْمَلةِ، وفَتْحِ المُثَنَّاةِ، ثُمَّ رَاءٌ- = مِنْ أَعْظَمِ الـمُدُنِ بِخُوْزِسْتَانَ في الأَحْوَازِ، وتُسَمَّى حَالِياً (شُشْتَرَ)، وتقدَّم ذِكْرُها برقم (.47( .( حَسَّانُ بنُ إبْرَاهِيمَ ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ وغَيْرُهُمَا، مَاتَ سَنَةَ ((( 80/ عَطِيَّةُ يَرْوِي عَنْ عَطَاءِ بنِ أَبي رَبَاحٍ، قَالَ الذَّهَبِيُّ في مِيْزَانِ الاعتدالِ (2( 357/وأَتَى بِخَبَرٍ مَوْضُوعٍ طَوِيلٍ)، وقالَ العُقَيْلِيِّ في الضعفاء .75/حَدِيثِهِ اضْطِرَابٌ، وَلاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ)، ويُنْظَرُ: لِسَانُ الـمِيْزَانِ مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ تَصْحِيحٌ لـِمَا جَاءَ في الأَصْلِ، إذْ جاءَ فيهِ:(عُتْبَةُ) وَهُو خَطأ، ويُنْظَرُ: (3( 406/تَهْذِيبُ الكَمَالِ (.الرَّازِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، تقدم برقم ( . هو أَبو الحَسَنِ القُمِّي، رَوَى لَهُ الأَرْبَعَةُ، مَاتَ سَنَةَ (4( والقُمِّيُّ-بِضَمِّ القَافِ، وتَشْدِيدِ المِيمِ المَكْسُورَةِ- هَذِه النِّسْبَةُ إلى بَلْدَةِ قُمٍّ، وَهِيَ بَلْدَةٌ بَيْنَ أَصْبَهَانَ وَسَاوَةَ، وبُنِيتْ هَذِه المَدِينَةُ زَمَنَ الحَجَّاجِ بنِ يُوسُفَ سَنَة 484/57( الإنْتَرنت أَشْعَثُ ثِقَةٌ،لم يَرْو عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الكُتُبِ السِّتَّةِ، ونَقَلَ مُغْلَطَاي في إكْمَالِ تَهْذِيبِ (5( 350/23(/الكَمَالِ (.الـمُصَنِّفُ مَرَّةً أُخْرَى في النَّص رقم

عدد الصفحات ٢١٩

219 . 246 -(جَعْفَرُ بنُ أَبي الـمُغِيرَةِ القُمِّيُّ، ثِقَةٌ .247 -(إبْرَاهِيمُ بنُ رُسْتَمٍ، خُرَاسَانِيٌّ، ثِقَةٌ .248 -(أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الـمُسْتَمْلِيُّ، خُرَاسَانِيٌّ، ضَعِيفُ العَقْلِ .249 -(أَحْمَدُ بنُ شُجَاعٍ، مَرْوَزِيٌّ، ثِقَةٌ .250 -(الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، خُرَاسَانِيٌّ، ثِقَةٌ .25( -(عَلِيٌّ الصَّائِغُ، خُرَاسَانِيٌّ، ثِقَةٌ، عَالِمٌ بالحَدِيثِ، كَانَ يَأْتِي الكُوْفَةَ 252 - .(ثِقَتَانِ جَعْفَرُ القُمِّيُّ ثِقَةٌ، رَوَى حَدِيثَهُ أَبو دَاوُدَ والنَّسَائِيُّ وغَيْرُهُمَا . ((( هُو: إبْرَاهِيمُ بنُ رُسْتَم مِنْ أَهْلِ مَرْو، وَهُو ثِقَةٌ، وكانَ يَرَى الإرْجَاءَ، يُنْظَرُ: لِسَانُ الـمِيْزَانِ (2( 56/( لم أَجِدْ هذا الرَّاوي في الـمَصَادِرِ التِّي رَجَعْتُ إليهَا (3( والْمُسْتَمْلِيُّ -بِضَمِّ الْمِيمِ، وَسُكُونِ السِّينِ وَفَتْحِ التَّاءِ، وَسُكُونِ الْمِيمِ- يُقَالُ هَذَا لِمَنْ .209/يَسْتَمْلي عَلَى الْعُلمَاءِ، وَعُرِفَ بِهِ كَثِيرٌ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ جاءَ ذِكْرُهُ في تَأرِيخِ الدُّورِيّ عَن ابنِ مَعِينٍ (4( المَرْوَزِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بنِ عَبْدِ الـمَلِكِ عَنِ عَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ) ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلاً له، ولَمْ يَزِدْ على هَذا، ولَمْ أَجدْهُ في مَوْضِعٍ آخرَ. لم أَجِدْ لِهَذا الرَّاوِي ذِكْراً في الكُتُبِ. (5( لَم أَعْثَرْ عَلَى هَذا الرَّاوِي أَيْضَا فيما رَجَعْنَا إليه مِن المَصَادِرِ (6( ذَكَرهُ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (7( مَاجه، مَاتَ سَنَة = الـمَوْصِليّ الإمامُ الحَافِظُ الزَّاهِدُ، صَاحِبُ كتابِ (الزُّهد) الذي حَقَّقتُهُ قبل عَقْدٍ ونَيِّفٍ، طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢٢٠

220 . 253 -(أَبو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ، لاَ بأْسَ بهِ، كانَ بِبَغْدَادَ، رَوَى عَنْهُ أَبو النَّضْرِ .254 -(أَحْمَدُ بنُ شَبُّوْيه، مَرْوَزِيٌّ، ثِقَةٌ .255 -(عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبيه، مَرْوَزِيَّانِ، ثِقَتَانِ .256 -(أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الغَلاَّبِيُّ، لا بأْسَ بهِ .257 -(مُحَمَّدُ بنُ مَرْوَانَ، مَتْرُوكُ الحَدِيثِ، أَظُنُّهُ سُدِّي (.وأَلحقتُ به ما وَجَدْتُه مِنْ حَدِيثه في مُسْنَدِه الـمَفْقُودِ، وتُوفِّي هذا الإمامُ سنة = هُو: أبو عَقِيلٍ بَشِيرُ بنُ عُقْبَةَ النَّاجِي السَّامِي الدَّوْرَقِيُّ ويُقَالُ: الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ، وهُو ثِقَةٌ، ((( رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ وغَيْرُهُما. وأبو النَّضْرِ هُو هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ البَغْدَادِيُّ، تقدَّم (. برقم والدَّوْرَقِيُّ -بِفَتْحِ الدَّالِ، وَسُكُونِ الْوَاو، وَفَتْحِ الرَّاءِ، وَفِي آخِرهَا قَافٌ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى بَلَدِ بِفَارِسَ، وَقيلَ بِخُوزِسْتانَ، وَهُوَ أَصَحُّ، يُقَالُ لَهَا دَوْرقُ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ .5(2/الأَنْسَابِ هُو: أبو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الـمَرْوَزِيّ الحَافِظُ، رَوَى لَهُ أَبو دَاوُدَ، وذَكَرهُ (2( الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ كانَ الحُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ قَاضِي مَرْو، ورَوَى له السِّتَّةُ، ماتَ سَنَة (3( عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ فَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ الأَرْبَعَةُ، ولم يَذْكُرْهُمَا الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ، مَاتَ (. سَنَة هُو: أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الـمُفَضَّلُ بنُ غَسَّانَ بنِ الـمُفَضَّلِ البَصْرِيُّ الأَصْلِ، نَزِيلُ بَغْدَادَ، (4( ورَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيّ ويَزِيدَ بنِ هَارُونَ وغَيْرِهِما، يُنْظَرُ: تَارِيخُ بَغْدَادَ .322/24/(3 والغَلاَّبيُّ-بِفَتْحِ الغَيْنِ المُعْجَمَةِ، وتَشْدِيدِ الَّلاَمِ أَلِف، وفي آخِرِها البَاءُ المُوَحَّدةِ، هَذِه النِّسْبةُ إِلَى امْرَأَةٍ، وَهِيَ أُمُّ خَالِدِ بنُ الْحَارِثِ بنِ أَوْسِ بنِ النَّابِغَةَ، لَهُ كِتَابٌ في التَّارِيخِ، . 96/ويُنْظَرُ: الأَنْسَابُ = هُو: مُحَمَّدُ بنُ مَرْوَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ السُّدِّيُّ الصَّغِيرُ، وَهُو كُوْفِيٌّ مُتَّهِمٌ بالكَذِبِ، ولَيْسَ لَهُ (5(

عدد الصفحات ٢٢١

221 . 258 -(ومُقَاتِلُ بنُ سُلَيْمَانَ، مَتْرُوكُ الحَدِيثِ .259 -(يَحْيى بنُ بِشْرٍ الخُرَاسَانِيُّ، ثِقَةٌ .260 -(الـمُغِيْرَةُ بنُ زِيَادٍ الـمَوْصِليُّ، ثِقَةٌ .26( -(عُمَرُ بنُ هَارُونَ البَجَلِيُّ، ضَعِيفُ الحَدِيثِ .262 -(أَبو العَلاَءِ أَيُّوبُ بنُ مِسْكِين القَصَّابُ، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ رِوَايةٌ في السِّتَّةِ . = والسُدِّيُّ- بِضَمِّ السِّينِ المُهْمَلَةِ، وتَشْدِيدِ الدَّالِ المُهْمَلَةِ،-هَذِه النِّسْبَةُ تَرْجِعُ إلى السُّدَّةِ، وَهِي صُفَّةٌ في بَابِ الجَامِعِ بالكُوفَةِ، كَانَ يَبِيعُ عِنْدَها فَنُسِب إِليها، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ .492/09/7 قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( ورَوَى لَه أَبو دَاوُدَ في الـمَسَائِلِ. هُو: أَبو زكَرِيَّا البَلْخِيُّ الزَّاهِدُ، شَيْخُ البُخَارِيِّ وغَيْرِه . (2( ووثَّقَهُ الـمُصَنِّفُ أَيضا في الثِّقَاتِ (3( وكَذَا قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( وكانَ حَافِظَاً والبَجَلِيُّ -بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالْجِيمِ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى قَبيلَةِ بَجِيلةَ، وَهُوَ ابْنُ أَنْمَارِ بنِ أَراش بنِ عَمْرو بنِ الْغَوْثِ، أَخِي الأَزْدِ بنِ الْغَوْثِ، وَقيلَ: إِنَّ بَجِيلَةَ اسْمُ أُمِّهم، وَهِي مِنْ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ، وَأُخْتُهَا بَاهلَةَ، وَلَدتا قَبِيلَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ، نَزَلَت الْكُوفَةَ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في . 2(/تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ هُو: أَبو العَلاَءِ الوَاسِطيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، رَوَى لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ إلاَّ ابنَ مَاجَهْ، وسَيَذْكُرُه (5( .(الـمُصَنِّفُ أَيْضًا برقم والوَاسِطِيُّ- بِفَتْحِ الْوَاوِ، وَسُكُونِ الأَْلِفِ، وَكَسْرِ السِّينِ، وَبعْدَهَا طَاءٌ مُهْملَةٌ -هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى وَاسِطٍ وَهِي مَدِينَةٌ مَشْهُورَةٌ، ويُقَالُ لَهَا: وَاسِطُ القَصَبِ، بَنَاهَا الحَجَّاجُ بنُ يُوسُفَ = والكُوْفَةِ، أَمِيرُ العِرَاقِ في سَنَةِ طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢٢٢

222 263 - .(عَنْهُ، تَرَكَ النَّاسُ حَدِيثَهُ وَهِي وَاسِطَتُهَا، ومَرْكَزُهَا اليومَ مَدِينَةُ الكُوْتِ أو مُحَافَظةُ الكُوْتِ، وتَقَعُ عَلَى نَهْرِ = ( دِجْلَةَ، ولاَ يَزَالُ بَعْضُ أَطْلاَلِهَا مَاثِلاً إلى اليومِ، وتَبْعُدُ عَنْ بَغْدَادَ الَّتي تَقَعُ شِمَالَهَا 258/كَيْلاً، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ عَبْدِالقَادِرِ الـمَعَاضِيديِّ. 398/ نَقَلَ هَذِه التَّرْجَمَةَ مُغْلَطَاي في إكْمَالِ تَهْذِيبِ الكَمَالِ ((( صَاحِبَ التَّرْجَمَةِ لم يَذْكُرْهُ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ، وهُو: أَبو عَلِيٍّ الكُوْفِيُّ لَقَبَهُ زُنْبُور، قَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا، وَرَوَى حَدِيْثَهُ التـِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَقَال البُخَارِيُّ: (يَُتَكَلَّمُ فِيهِ، وَهُوَ ذَاهِبُ الْحَدِيِثِ)، وقَالَ أبُو حَاتِمٍ: (مَتْرُوكُ الحَدِيثِ). والجَهْميَّةُ أَتْبَاعُ الجَهْمِ بنِ صَفْوَانَ السَّمَرْقَنْدِيّ، رأْسُ الضَّلاَلةِ والانْحِرَافِ، وطَائِفَتهُ مِنْ أَخْبَثِ الطَّوَائِفِ وأَضَلِّها وأَبْعَدِها عَن الحَقِّ، وكانتْ هذه الطَّائِفَةُ أَسَاساً لِكَثِيرٍ مِن الفِرَقِ والطَّوَائِفِ الـمُنْحَرِفَةِ بَعْدَهَا، ومُجْمَلُ مُعْتَقَدِهم يَتَلَخَّصُ: أَنَّ الإيْمَانَ مَعْرِفَةُ اللهِ بالقَلْبِ، ولَو لم يَنْطِقْ بِلِسَانهِ، ولو لم يُؤَدِّ شَيْئَاً مِنَ الفَرَائِضِ، ولَو فَعَلَ جَمِيعَ الـمُنْكَرَاتِ، وجَمِيعَ أَنْوَاعِ الرِّدَّةِ، والكُفْرُ عِنْدَهُم هو: الجَهْلُ باللهِ فَقَطْ، وأَنْكَرُوا صِفَاتِ اللهِ تَعَالَى، ونَفَوا عِلْمَ اللهِ بالشَّيء قَبْلَ وُقُوعهِ، ولِذَلِكَ قَالُوا بأنَّ القُرْآنَ مَخْلُوقٌ، وذَهَبُوا إلى أَنَّ الإنسانَ مَجْبُورٌ عَلَى فِعْلهِ وحَرَكَاتهِ، وذَهَبُوا أَيضا إلى أنَّ الجنَّةَ والنَّارَ تَفْنِيَانِ، وقَدْ نَصَّ عَلَى تَكْفِيرِهم كَثِيرٌ 338/مِنْ أَئمَّةِ السَّلَفِ، يُنْظَرُ: مَقَالاَتُ الإسْلاَمِيِّينَ لأَبي الحَسَنِ الأَشْعَرِي 47/485/بينَ الفِرَقِ للبَغْدَادِيِّ ص 26/وسِير أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ للذَّهَبي الدِّين القَاسِمي الدِّمشقي. ولاَ بُدَّ مِن الإشَارَةِ إلى أَنَّ لَفْظَ (الجَهْمِيِّ) صَارَ رَمْزاً لِكُلِّ مَنْ نَفَى الصِّفَاتِ عَن اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وكُلِّ مَنْ قَالَ بِخَلْقِ القُرآنِ، ونَفْي الرُّؤيةِ، وإنْ كَانَ غَيْرَ قَائِلٍ بالجَبْرِ، ونَفْي القَدَرِ، ولأَجْلِ ذَلِكَ رُبَّما تُطْلَقُ الجَهْمِيَّةُ ويُرَادُ بِها المُعْتَزِلةُ أَو القَدَرِيَّةُ، وعَلَى هَذا الأَسَاسِ قَالَ 62/الإمَامُ أَحْمَدُ كَمَا في طَبَقَاتِ الحَنَابِلةِ لابنِ أَبي يَعْلَى = بهِ، لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، ومَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرْآنَ مَخْلُـوقٌ فَهُـو جَهْـمِيٌّ كَـافِرٌ، ومَـنْ زَعَــمَ

عدد الصفحات ٢٢٣

223 . 264 -((( هَارُونُ بنُ زَاذَانَ، أَبو يَزِيدَ بنُ هَارُونَ، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ، سَلَمِي .265 -(يَحْيَى بنُ بِشْرٍ، مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، ثِقَةٌ .266 -(دَاوُدُ بنُ الزِّبْرِقَانِ، ضَعِيفُ الحَدِيثِ أَنَّ القُرْآنَ كَلاَمُ اللهَِّ ووَقَفَ ولَمْ يَقُلْ: لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَهُو أَخْبَثُ مِن قَوْلِ الأَوَّلِ، ومَنْ = زَعَمَ أَنَّ أَلْفَاظَنا بهِ وتِلاَوتَنا له مَخْلُوقَةٌ، والقُرْآنَ كَلاَمُ اللهِ فَهُو جَهْمِيٌّ، ومَنْ لَمْ يَكَفِّرْ هَؤُلاَءِ القَوْمَ كُلَّهُم فَهُو مِثْلُهُم). قُلْتُ: ولاَ تَزَالُ بَعْضُ أَفْكَارِ هَذِه الطَّائِفَةِ مَوْجُودَةٌ اليومَ، يَعْتَقِدُ بِها بَعْضُ النَّاسِ مِن المُسْلِمينَ، وإن اخْتَلَفت المُسَمَّياتِ، فَهُنَاكَ مَنْ يَعْتَقِدُ اليومَ بأَنَّ الإيمَانَ هُو مَعْرِفَةُ اللهِ تَعَالَى فَقَطْ، ولاَ يَصْحَبُ ذَلِكَ عَمَلٌ، أَو الاعْتِقَادُ بأَنَّ الإنْسَانَ مَجْبُورٌ عَلَى عَمَلهِ، ولَيْسَ له الاخْتِيارُ، وَهُوَ بِذَلِكَ لاَ يُلاَمُ بِمُخَالَفَتِهِ لِدِيْنِهِ وَلاَ بِالْخُرُوجِ عَلَيْهِ، أَو زَعْمُ أَنَّ اللهَ لاَ يُوصَفُ بِوَصْفٍ، أو نَفْيُ رُؤْيَةِ اللهِ تَعَالَى يَوْمَ القِيَامَةِ، وغَيْرُ ذَلِكَ مِن الآرَاءِ الَّتي يَعْتَقِدُها بَعْضُ النَّاسِ اليومَ هِي نَفْسُها آراءُ الجَهْميَّةِ قَدِيماً. لم نَعْثَرْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ، ولَمْ يَذْكُرْهُ مُحَمَّدُ بنُ أَسْلَمَ، الملقب بـ(بَحْشَل) في تَارِيخِ ((( وَاسِط، وولَدُه الإمَامُ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَافِظٌ مَشْهُورٌ، وهو سَلَمِيٌّ بالوَلاَءِ، وأَصْلُهُ مِنْ بُخَارَى فِيما قِيلَ. اللاَّمِ- والسَّلِمِيُّ- بِفَتْحِ السِّينِ، وَكَسْرِ اللاَّمِ، وَفِي آخِرهَا مِيمٌ- هَذِه النِّسْبَة إِلَى سَلِمَة -بِكَسْر ابنِ سَعْدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَسَدِ بنِ سَارِدَةَ بْنِ تَزِيدَ بْنِ جُشَمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بنِ حَارِثَةَ، 493/بَطْنٍ مِن الأَنْصَارِ، قالَ أَبُو السَّعَادَاتِ بنُ الأَثِيرِ في جَامِعِ الأُصُولِ هَكَذا يَقُولُهُ أَصْحَابُ اللُّغَةِ والنَّحْوِ،وبَعْضُ أَصْحَابِ الحَدِيثِ يَفْتَحُونَ اللاَّمَ في النَّسَبِ قِياساً عَلَى نَظَائِرهِ، وهَرَباً مِنْ تَوَالي الكَسْرَاتِ، وأَكْثَرُ أَصْحَابِ الحَدِيثِ يَكْسِرُونَ اللاَّمَ في . 29/النَّسَبِ)، وَكَذَا قَالَ أَخُوهُ عِزُّ الدِّينِ بنُ الأَثِيرِ فِي اللُّبَابِ فِي تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ (. تَقَدَّمَ قَبْلَ قَلِيلٍ في التَّرْجَمَةِ رقم (2( وكَذَا قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( نَزِيلُ بَغْدَادَ، مَتْرُوكٌ، وكَذَّبَهُ الأَزْدِيُّ)، رَوَى حَدِيثَهُ التِّرْمِذيُّ وابنُ مَاجَهْ طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢٢٤

224 . 267 -(إسْحَاقُ بنُ رَاهُوْيه، ثِقَةٌ، صَاحِبُ حَدِيثٍ .268 -(سِنَانُ بنُ هَارُونَ البُرْجُمِيُّ، ثِقَةٌ 269 - .(عَنْ شُعْبَةَ وغَيْرِه 270 - .(وقدْ كَتَبْتُ عَنْ هَوْذَةَ هو أَبو مُحَمَّدٍ ابنُ رَاهُوْيه المَرْوَزِيُّ، الإمَامُ الكَبِيرِ، شَيْخُ المَشْرِقِ، سَيِّدُ الحُفَّاظِ، قَرِينُ ((( 362/أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وأَثْنَى عَلَيْهِ أَحْمَدُ مَرَّةً فَقَالَ كَمَا في تَارِيخِ بَغْدَادَ الجِسْرَ إِلىَ خُرَاسَانَ مِثْلُ إِسْحَاقَ، وَإِنْ كَانَ يُخَالِفُنَا في أَشْيَاءَ، فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَزَلْ يُخَالِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً). تُوفِّي سنة وأَبي دَاوُدَ، والنَّسَائِيِّ في سُنَنِهمَا. سِنَانُ الكُوْفيُّ ضَعَّفَهُ أَكْثَرُ النُّقَادِ، وقالَ ابنُ عَدِيٍّ: (أَرْجُو أَنَّهُ لا بأْسَ بهِ)، رَوَى لَهُ التِّرْمِذيُّ (2( حَدِيثاً وَاحِداً والبُرْجُمِيُّ- بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، وَسُكُونِ الرَّاءِ، وَضَمِّ الْجِيمِ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى البُرَاجِمِ، وَهِي قَبِيلَةٌ مِنْ تَمِيمٍ، وَهُوَ لَقَبٌ لِخَمْسِ بُطُونٍ مِنْهُم، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ .33/( هُو: نَصْرُ بنُ حَمَّادِ بنِ عَجْلاَنَ البَجَلِيُّ الحَافِظُ الورَّاقُ البَصْرِيُّ، وَهُو مَتْرُوكُ الحَدِيثِ، (3( وكَذَّبَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، ورَوَى له التِّرْمِذي هُو: خَلَفُ بنُ خَلِيفَةَ بنِ صَاعِدٍ الأَشْجَعِيُّ، كانَ بالكُوْفَةِ، ثُمَّ انْتَقَلَ إلى وَاسِطَ فَسَكَنَها مُدَّةً، (4( ثُمَّ تَحَوَّلَ إلى بَغْدَادَ فأَقَامَ بها إلى وَفَاتهِ، وَهُو ثِقَةٌ، وَثَّقَهُ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (. ورَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وأَصْحَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ، وسَيأْتي أَيْضًا برقم وأَمَّا هَوْذَةُ بنُ خَلِيفَةَ فَهُو الثَّقَفِيُّ البَكْرَاوِيُّ البَصْرِيُّ نَزِيلُ بَغْدَادَ، شَيْخُ الإمَامِ أَحْمَدَ وغَيْرِه، (.ورَوَى حَدِيثَهُ أَبو دَاوُدَ، وتَقَدَّمتْ تَرْجَمَتُهُ برقم

عدد الصفحات ٢٢٥

225 طَبَقَاتُ الْوَاسِطِيِّينَ، وَمَعْرِفَةُ رِجَالِهِم وَحَالاَتِهِم 27( -(عَمْرو بنُ عَوْنِ بنِ أَوْسٍ، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ، رَجُلٌ صَالِحٌ 272 -(مُحَمَّدُ بنُ مَاهَانَ، وَاسِطيٌّ، ثِقَةٌ، يُكْنَى أَبا حَنِيفَةَ والفَضْلُ بنُ عَنْبَسَةَ الخَزَّازُ، كَانَ ثِقَةً ثَبْتًا (.قَدِيمُ الـمَوْتِ 274 - .(وَاسِطيٌّ، وهُو أَسَنُّ مِنْ وَكِيعٍ، ومَاتَ سَنَةَ سِتٍّ ومِائَتَيْنِ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( عُثْمَانَ)، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ. وكذا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( 05/حَاتِمٍ في الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ صَاحِبُ القَصَبِ الوَاسِطيُّ، رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، ونَافِعِ بنِ عُمَر، وحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، والعَلاَءِ بنِ رَاشِدٍ، وعُمَرَ بنِ رِيَاحٍ، رَوَى عَنْهُ ابنُهُ، وشُعَيْبُ بنُ عَبْدِ الحَمِيدِ الطَّحَانُ). رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ والنَّسَائِيُّ، مَاتَ بَعْدَ المَائَتَينِ وقِيلَ قَبْلَهَا. (3( والخَزَّازُ- بِفَتْحِ الْخَاءِ، وَتَشْدِيدِ الزَّايِّ الأُولَى بَينهَا، هَذِه النِّسْبَةُ إلى بَائِعِ الْخَزِّ، وَهُو .(((/الإبْرَيسمُ وصَانِعِهِ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ إمَامٌ حَافِظٌ كَبِيرٌ مَشْهُورٌ، رَوَى حَدِيثَهُ أَصْحَابُ الكُتُبِ السِّتَّةِ وغَيْرِهم، (4( وُلِدَ سَنَة قَالَ: إيْ وَاللهِ، وسَأَلاَني: مَنْ رَبُّكَ؟ ومَا دِيْنُكَ؟ فَقُلْتُ: أَلِمْثِلي يُقَالُ هَذا، وأَنا كُنْتُ أُعَلِّمُ .00/النَّاسَ بِهَذا في دَارِ الدُّنيا؟ فَقَالاَ لي: صَدَقْتَ، يُنْظَرُ: سِيرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاءِ ](([

عدد الصفحات ٢٢٦

226 .(رَوَى يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَنْ سُفْيَانَ بنِ حُسَيْنٍ (.ولَمْ أَسْمَعْهُ يَرْوِي عَنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ (.3( ورَوَى عَنْ هِشَامٍ القُرْدُوسِي (.ولَمْ يَرْو عَنْ هِشَامِ بنِ عَرْوَةَ (.ولاَ هِشَامِ بنِ سَعْدٍ (.ورَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِي (.7( ورَوَى عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوائِي سُفْيَانُ بنُ حُسَيْنٍ الوَاسِطيُّ تُوفِّي في حُدُودِ سَنَة ((( (. كَانَتْ وَفَاةُ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ سَنَة (2( هُو: هِشَامُ بنُ حَسَّانَ البَصْرِيُّ، ثِقَةٌ، مِنْ أَثْبَاتِ النَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيْرِينَ، مِنْ رُوَاةِ (3( .(السِّتَّةِ، وسيأتي برقم والقُرْدُوسِيُّ - بِضَمِّ القَافِ، وسُكُونِ الرَّاءِ، وضَمِّ الدَّالِ المُهْمَلةِ- مَنْسُوبٌ إلى قُرْدُوسِ ابنِ الحَارِثِ بنِ مَالِكِ بنِ فَهْمِ بنِ غَنْمِ بنِ دَوْسِ بنِ عُدْثَانَ بنِ عَبْدِ الله بن زَهْران بنِ عَبْدِاللهِ بنِ مَالِكِ بنِ نَضْرِ بنِ الأَزْدِّ، ويُقَالُ: القَرَادِيسُ بَنُو دَوْسِ بنِ الحَارِثِ بنِ مَالِكٍ .805/بَطْنٍ مِنَ الأزْدِ، وَهُم بالبَصْرَةِ، يُنْظَرُ: جَامِعُ الأُصُولِ هُو: هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ الأَسَدِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ فَقِيهٌ، مَاتَ سَنَة (4( وحَدِيثُهُ في الكُتُبِ السِّتَّةِ هُو: هِشَامُ بنُ سَعْدٍ المَدَنِيُّ، وَهُو صَدُوقٌ يَهِمٌ، تُوفِّي سَنَة (5( وأَصْحَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ هُو: سُفْيَانُ بنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، الإمَامُ الحَافِظُ المُجْتَهِدُ العَلَمُ، تُوفِّي سَنَة (6( في دَوَاوِينِ الإسْلاَمِ كالسِتَّةِ ومُسْنَدِ أَحْمَدَ وغَيْرِه = هُو: هِشَامُ بنُ أَبي عَبْدِ اللهِ سَنْبَرَ الدَّسْتَوائِيُّ البَصْرِيُّ، ثِقَةٌ ثَبْتٌ، مِنْ رُوَاةِ السِّتَّةِ، تُوفِّي سَنَة (7(

عدد الصفحات ٢٢٧