المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تمييز الرجال ويليه تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم وأسمائهم وكناهم

أحمد بن عبد الله صالح العجلي الكوفي

صفحة ١٣ من ٣٣

195 .(سَكَنَ بَغْدَادَ 57 - .(النَّاسِ بالحَدِيثِ .58 -(ودَاوُدُ بنُ مِهْرَانَ، بَغْدَادِيٌّ، رَوَى عَنْ عِيْسَى بنِ يُونُسَ، ثِقَةٌ قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( مِنْ أَنْفُسِهِم، بَصْرِيٌّ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، وُلِدَ بِبَغْدَادَ وَنَشَأ بهَا، ثِقَةٌ ثَبْتٌ فِي الحَدِيثِ، نَزِهُ النَّفْسِ، فَقِيهٌ فِي الحَدِيثِ، مُتَّبِعٌ يَتَّبِعُ الآْثَارَ صَاحِبُ سُنَّةٍ وَخَيْرٍ)، تُوفِّي الإمَامُ أَحْمَدُ سَنَة 24(( وقَوْلُهُ: (سَدُوسِيٌّ) هِي نِسْبَةٌ إلى سَدُوسِ بنِ شَيْبَانَ، قَبيلَةٌ في بَكْرِ بنِ وَائِلٍ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ .09/في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( فَرْسَخاً مِنْ بَغْدَادَ، وكانَ أَبُوهُ كَاتِباً لِعَبْدِ الـمَلِكِ)، ونَقَلَ ابنُ خَلْفُونَ في كتابِ الـمُعْلِمِ بِشُيُوخِ البُخَارِيِّ ومُسْلِمٍ ص وَهُو الـمُصَنِّفُ- قالَ: (ما خَلَقَ اللهُ أَحَداً كانَ أَعْرَفَ بالحَدِيثِ –عَنْ أبيه أَبي الحَسَنِ مِنْ يَحْيى بنِ مَعِينٍ، ولقد كانَ يُجْمَعُ مَعَ ابنِ حَنْبَلٍ وابنِ الـمَدِينيِّ ونُظَرائِهم، فكانَ هو يَنْتخِبُ الأَحاديثَ لا يتقدَّمهُ منهم أَحَدٌ....إلخ)، وتُوفِّي سَنَة ﷺ، فَحُمِلَ عَلَى أَعْوَادِ النَّبِيِّ ﷺ، وصَلَّى عَلَيْهِ النَّاسُ، وجَعَلُوا يَقُولُونَ: هَذا الذَّابُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ الكَذِبَ. وقَوْلُهُ: (مُرِّيّ) - بِضَمِّ الْمِيمِ، وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ المَكْسُورَةِ- هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى عِدَّةِ قَبَائِلَ، مِنْهَا: مُرَّةُ غَطَفَانَ الَّذِي يُنْسَبُ لَهَا وَلاَءً الإمَامُ ابنُ مَعِينٍ، وَهُوَ: مُرَّةُ بنُ عَوْفِ بنِ سَعْدِ ابنِ ذُبْيَانَ بنِ بَغِيضِ بنِ رَيْثِ بنِ غَطَفَانَ بنِ سَعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلاَنَ بنِ مُضَرَ بنِ نَزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدْنَانَ، يُنْظَرُ: جَمْهَرةُ أَنْسَابِ العَرَبِ لابنِ حَزْمٍ ص .2(2/الْسَّمْعَانِي قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( =(رَوَى عَنْهُ الإمَامُ أَحْمَدُ وغَيْرُهُ، ولَيْسَتْ له رِوَايةٌ في الكُتُبِ الستَّةِ، تُوفِّي سَنَة طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ١٩٦

196 . (59 -(حَجَّاجُ بنُ إبْرَاهِيمَ، يُكْنَى أَبا مُحَمَّدٍ، بَغْدَادِيٌّ، ثِقَةٌ .60 -(أَبو إسْمَاعِيلَ الـمُؤَدِّبُ، بَغْدَادِيٌّ، ثِقَةٌ، وَهُو فَوْقَ هَؤُلاَءِ في السِّن [ (6( - .(أَرْفَعُ مِنْ أَخِيه .62 -(عَلِيُّ بنُ بَكَّارٍ، كَانَ بالثَغْرِ، لاَ بأْسَ به .33(/كَمَا في تَارِيخِ بَغْدَادَ = قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( مُحَمَّدٍ، سَكَنَ مِصْرَ، مِنَ الأَْبْنَاءِ، ثِقَةٌ صَاحِبُ سُنَّةٍ رَفِيعٌ رَجُلٌ صَالِحٌ)، قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَبو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وغَيْرُهُ، وحَدِيثُهُ في سُنَنِ أَبي دَاوُدَ والنَّسَائِيُّ، وسيأتي مَرَّةً أخرى برقم (.2((( قالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( سَكَنَ بَغْدَادَ)، قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ وغَيْرُهُ، ورَوَى حِدَيثَهُ ابنُ مَاجَه ابنَا الطَّبَّاعِ هُمَا: إسْحَاقُ ومُحَمَّدٌ ابْنَا عِيْسَى بنِ نَجِيحٍ البَغْدَادِيُّ، وإسْحَاقُ يُكْنَى بأَبي (3( يَعْقُوبَ، ومُحَمَّدٌ يُكْنَى بأَبي جَعْفَرٍ، ولَمْ يَذْكُرْهُمَا الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ، وإسْحَاقُ رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ وغَيْرُهُ، مَاتَ سَنَة السُّنَنِ إلاَّ أَبا دَاوُدَ. بَيْنَمَا رَوَى عَنْ مُحَمَّدٍ: البُخَارِيُّ وأَبو دَاوُدَ وغَيْرُهُمَا، وسُئِلَ أَبو حَاتِمٍ عَنْهُما، فَقَالَ: 39/مُحَمَّدٌ أَحَبُّ إليَّ، كانَ إسْحَاقُ أَجَلَّ، ومُحَمَّدٌ أَتْقَنَ، يُنْظَرُ: الجَرْحُ والتَّعْدِيلُ وتُوفِّي سَنَة مَلْحُوظَةٌ: جاءَ في الأَصْلِ: (ابني)، و(ثقتين بغداديين)، و(ثقتين)، ومَا وَضَعْتُهُ هُو الـمُوَافِقُ للسِّيَاقِ. عَلِيُّ بنُ بكَّارٍ البَصْرِيُّ أَبو الحَسَنِ الزَّاهِدُ، سَكَنَ طَرَسُوسَ والمِصِّيْصَةَ مُرَابِطاً، وقُتِلَ (4( بالـمـِصِّيْصَةِ شَهِيْداً سَنَةَ = بِفَتْحِ الثَّاءِ وإسْكَانِ الغَيْنِ: هُو الـمَوْضِعُ الذِي يَكُونُ حَدَّاً فَاصِلاً بَيْنَ بِلاَدِ – والثَغْرُ

عدد الصفحات ١٩٧

197 . (63 -(غَسَّانُ بنُ الرَّبِيعِ، بَغْدَادِيٌّ، نَزَلَ الـمَوْصِلَ، ثِقَةٌ، حَسَنُ الـهَيْئَةِ .64 -(مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ، بَغْدَادِيٌّ/ثِقَةٌ 65 - .(كَتَبْتُ عَنْهُ 66 - في الحَدِيثِ، قَالَ: إنَّما كُنْتُ أَحْفَظُهُ مِنْ سُفْيانَ بنِ ([ .(عُيَيْنَةَ، ولَمْ أَكُنْ أَكْتُبُ عَنْهُ .6(4/الـمُسْلِمِينَ والكُفَّارِ، وَهُو مَوْضِعُ الـمَخَافَةِ مِنْ أَطْرَافِ البِلاَدِ، يُنْظَرُ: النِّهَايةُ = 2/ قالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ ((( يَرْوِي عَن اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ وحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ والنَّاسِ، حَدَّثنا عَنْهُ أَبو يَعْلَى بالـمَوْصِلِ)، 52/وذَكَرَهُ ابنُ أَبي حَاتِمٍ في الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ الكُتُبِ السِّتَّةِ. قالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( جَعْفَرٍ البَزَّازُ الدُّولاَبيُّ، الإمَامُ الحَافِظُ شَيْخُ الإمَامِ أَحْمَدَ والبُخَارِيِّ ومُسْلِمٍ وغَيْرِهِم، (.مَاتَ سَنَةَ قالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( .(بَغْدَادَ)، رَوَى عَنْهُ الإمامُ أَحْمَدُ، والبُخَارِيُّ وغَيْرُهَما، ماتَ سنةَ مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ لَيْس وَاضِحاً في الأَصْلِ. (4( قالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (5( الحَدِيثِ كَيِّسٌ، كُنْتُ أَسْأَلُهُ فِي شَيْءٍ مِن الحَدِيثِ فَيَقُولُ: مَا نَظَرْتُ فِي ذَا مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَيَجِىءُ بِهِ عَلَى الاسْتوَاءِ، وَكَانَ حَافِظاً)، ونَقَلَ ابنُ خَلْفُونَ في كتابِ الـمُعْلِمِ بِشُيُوخِ البُخَارِيِّ ومُسْلِمٍ ص = كانَ يَسْكُنُ بِجُدَّةَ، ثِقَةٌ في الحَدِيثِ، كَيِّسٌ، كَتَبْتُ عنهُ، وكانَ يَحْفَظُ الحَدِيثَ)، قلتُ: ]8[ طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ١٩٨

198 67 - .(صَارَ مِنَ الوَاقِفَةِ عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ شَيْبَةَ الحِزَاميُّ مَوْلاَهُم، رَوَى لَه البُخَارِيُّ، والنَّسَائيُّ. = وجُدّةُ-بالضَمِّ، والتَّشْدِيدِ- وسُمِّيتْ بِذَلِكَ لأَِنَّهَا تَقَعُ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ، وَهِيَ المَدِينَةُ أَوَّلَ مَن المَشْهُورَةُ عَلَى سَاحِلِ البَحْرِ الأَحْمَرِ، وكَانَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ 4/اتَّخَذَها مِيْنَاءً، وتَقَعُ غَرْبَ مَكَّةَ عَلَى مَسَافةِ .والـمَعَالِمُ الأَثِيرةُ في السُّنَّةِ والسِّيْرةِ ص وقَوْلُ الـمُصَنِّفِ: (إنَّما كُنْتُ أَحْفَظُهُ مِنْ سُفْيانَ بنِ عُيَيْنَةَ...) يُرِيدُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ شَيْبةَ كانَ يَحْفَظُ حَدِيثَ ابنِ عُيَيْنةَ، ولم يَكُنْ يَكْتُبُهُ، وهذا يَدُلُّ عَلَى قُوَّةِ حِفْظِه، ولم أَجِدْ في مَصَادِر الرُّواةِ رِوَايتَهُ عَن ابنِ عُيَيْنَةَ، فَمَا ذَكَرهُ الـمُصَنِّفُ تُعَدُّ إضَافَةً لها قِيْمَتُها 72/العِلْميَّة، ووَجَدْتُ له ثَلاَثَ رِوَاياتٍ عَن ابنَ عُيَيْنةَ، في الـمُعْجَمِ الكَبِيرِ .306/كِتَابِ الدُّعَاءِ له 82/ نَقَلَ مُغْلَطَاي في إكْمَالِ تَهْذِيبِ الكَمَالِ ((( 28(/الضُّعَفَاِء لَمْ يَذْكُرْهُ في الثِّقَاتِ، وهو إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ كَامَجْرَا - بِفَتْحِ المِيْمِ، وسُكُونِ الجِيْمِ- أَبو يَعْقُوبَ ابنُ أَبي إسْرَائِيلَ المَرْوَزِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ نُقِمَ عَلَيْهِ لأَنَّهُ كَانَ يَقِفُ في القُرْآنِ، ويَقُولُ: كَلاَمُ اللهِ وَيَسْكُتُ، ثُمَّ أَجَابَهُم إلى ذَلِكَ تَخَوُّفًا، وهَذا لاَ يَضُرُّ في رِوَايتهِ، ورَوَى عَنْهُ أَبو دَاوُدَ، والنَّسَائِيُّ، تُوفِّي سَنَة والوَاقِفَةُ: هُم الَّذِينَ لاَ يَقُولُونَ في القُرْآنِ إِنَّهُ مَخْلُوقٌ أَو غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وظَهَرتْ هَذِه الطَّائِفةُ لـَمَّا قَوِيتْ مَقَالةُ المُعْتَزِلةِ بالقَوْلِ بِخَلْقِ القُرآنِ، وأَظْهَرَ أَهْلُ السُّنَّةِ الرَّدَّ عَلَيْهِم، تَوَقَّفَ بَعْضُ النَّاسِ وقَالُوا: القُرآنُ كَلاَمُ اللهِ لاَ نَقُولُ مَخْلُوقٌ ولاَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، فَذَمَّهُم العُلَمَاءُ المُحَقِّقينَ، لأَنَّ الحَقَّ ظَاهِرٌ يَجِبُ اتِّبَاعُهُ، والوَقْفُ يُقَوِّي البِدْعَةَ، وقَدْ عَقَدَ أَبو 526/بَكْرٍ الآجُرِّيُّ في كِتَابهِ الشَّرِيعةِ 357/أَهْلِ السُّنَّةِ لَهُم.

عدد الصفحات ١٩٩

199 68 - ثقةٌ، مِنْ أَرْوَى النَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بنِ مُسْهِرٍ، (بَغْدَادَ، وَسَطُ كَانَ أَهْلُ بَغْدَادَ يَرْحَلُونَ إليهِ، ولَمْ نَرَهُ نَحْنُ، ولَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ حَيّاً إلى (.اليومِ 69 -(حَكَّامُ بنُ سَلْمٍ، رَازِيٌّ ثِقَةٌ، مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ، (.وَكِيعٍ مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ كَلِمَةٌ لم تَظْهَرْ في الأَصْلِ، واسْتَظْهَرْتُهَا بما ظَهَرتْ مِنْ مَلاَمِحِهَا، ومَا ((( يَتَنَاسَبُ مع السِّياقِ. قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( عَلِيِّ بنِ مُسْهِرٍ)، وقالَ ابنُ حَجَرٍ في التَّقْرِيبِ: (صَدُوقٌ في نَفْسهِ إلاَّ أَنَّهُ عَمِي فَصَارَ يَتَلَقَّنْ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثهِ، فأَفْحَشَ فِيه ابنُ مَعِينٍ القَوْلَ)، رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ، وابنُ مَاجَهْ، وأَبو حَاتِمٍ وأَبو زُرْعَةَ وغَيْرُهُم، ماتَ سنةَ 65/6 آخِرِ التَّرْجَمَةِ وحَدِيثةُ النُّورة هي قَضَاءُ حَدِيثةَ التي تَقَعُ اليومَ في مُحَافظةِ الأَنْبَارِ غَرْبي العِرَاق، وهي جَزِيرةٌ يُحِيطُها نهرُ الفُرَاتِ من جَمِيع جِهَاتها، تَبْعُد عن مركزِ الـمُحَافظةِ الرُّمَادي بنحو 40( وحَدِيثةُ عَانة، وحَدِيثة النُّورة) والنُّورةُ مِنْ مَوَادِ البِنَاءِ القَوِيَّة المتمَاسِكة الِّتي تُقَاوم مُخْتَلف الظُّرُوف، وتَزْدَادُ قُوَّة وصَلاَبةً في الماء، وكانتْ الحديثةُ مَوْجُودةً قَبْلَ الإسلامِ، 230/ولـمَّا جاءَ الإسلامُ أَصْبحَ لها شأنٌ ومكانَةٌ، يُنْظَرُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ مُنْتَدِياتِ أَهلِ الأَنْبَارِ عَلَى شَبَكَة الإِنْترنت. مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ كَلِمَةٌ لم تَظْهَرْ في الأَصْلِ، وكأنَّها رُسِمَتْ (حِيال) ولَمْ أَجِدْ لَها مَعْنى، (3( ولعلَّ مَا وَضَعْنَاهُ هُو الـمُنَاسِبُ للسِّيَاقِ = قالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢٠٠

200 70 - .(عُيَيْنَةَ، رَوَى عَنْهُ حَكَّامٌ، ورَوَى عَنْ حَكَّامٍ: عَلِيُّ بنُ بَحْرٍ .7( -(أَبو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، ثِقَةٌ، سَكَنَ الرَّيَّ في وَقْتِ سُفْيَانَ 72 - .(كَانَ يَأْتِيْهَا، وكَانَ ثِقَةً .73 -(يَحْيَى بنُ الحَارِثِ الطَّائِيُّ، فَارِسيٌّ مِنْ أَهْلِ شِيْرَازَ، وكَانَ ثِقَةً بِسُكُونِ الَّلاَمِ-الرَّازِيُّ، وَهُو ثِقَةٌ، تُوفِّي سَنَةَ – ابنُ سَلْمٍ – حَكَّامُ - بِفَتْحِ أَوَّلهِ، والتَّشْدِيدِ = 90( قالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( حَدِيثُهُ في سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ، والنَّسَائِيِّ. والرَّيّ -بِفَتْحِ أَوَّلهِ، وتَشْدِيدِ ثَانِيه- مَدِينَةٌ مَشْهُورَةٌ كَانَتْ مِنْ أُمَّهَاتِ البِلاَدِ وأَعْلاَمِ المُدُنِ، ، ثُمَّ خُرِبَ أَكْثَرُهَا في المَائةِ الرَّابِعةِ، فُتِحَتْ في عَهْدِ أَمِيرِ الـمُؤْمِنينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ . 6/وتَحَوَّلَ أَهْلُهَا إلى طَهْرَانَ القَرِيبةِ مِنْهَا، يُنْظَرُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ هُو: أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ مِهْرَانَ الجمَّالُ الحَافِظُ، شَيْخُ البُخَارِيِّ ومُسْلِمٍ وأَبي دَاوُدَ (2( وغَيْرِهم قالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( بَرِّي -بِفَتْحِ المُوَحَّدَةِ، وتَشْدِيدِ الرَّاءِ المَكْسُورَةِ، بَعْدَهَا تَحْتَانِيةٌ ثَقِيلَةٌ- البَغْدَادِيُّ، فَارِسي الأَصْلِ، ثِقَةٌ فَاضِلٌ، تُوفِّي سَنَة قالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( لَهُ ابنُ مَاجَه حَدِيثاً وَاحِداً والطَّائِيُّ -بِفَتْحِ الطَّاءِ، وَسُكُونِ الأَْلف، وَفِي آخِرهَا يَاءٌ مُثَنَّاةٌ مِنْ تَحْتهَا - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى طَيٍّ، واسْمهُ جَلْهَمةُ بنُ أُدُد بنِ زَيْدِ بنِ يَشْجُب بنِ عَرِيبِ بنِ زَيْدِ بنِ كَهْلاَنَ بنِ سَبأ بنِ .27(/يَشْجُب بنِ يَعْرُبَ بنِ قَحْطَانَ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ = شِيْرَازُ - بِكَسْرِ الشِّينِ، بَعْدَهَا ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ، وآخِرُهُ زَايٌّ- قَصَبةُ فَارِسَ في وَسَطِها،

عدد الصفحات ٢٠١

201 74 - .(يُوسُفَ .75 -(رُوَيْمٌ، شَيْخٌ ثِقَةٌ، بَغْدَادِيٌّ، صَاحِبُ قِرَاءَةٍ وَسُنَّةٍ .76 -(مُحَمَّدُ بنُ الحجَّاجِ الْمُصَفِّرُ، بَغْدَادِيٌّ، مَتْرُوكُ الحَدِيثِ .77 -(أَبو عُثْمَانَ البَغْدَادِيُّ، ثِقَةٌ، سَمِعَ مِن ابنِ عُييْنَةَ كَانَتْ عَاصِمَةَ بِلاَدِ فَارِسَ، وتَقَعُ في الجُنُوبِ الشَّرْقِيِّ مِنْ إيرَانَ بالقُرْبِ مِنْ جِبَالِ = ، يُنْظَرُ: مُعْجَمُ زَاجُرُوسَ، فُتِحَتْ في أَوَاخِرِ خِلاَفةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ 380/البُلْدَانِ هُو: أَبو عَلِيٍّ الأَشْيَبُ، قَاضِي طَبْرِسْتَانَ والمَوْصِلِ وحِمْصٍ، شَيْخُ الإمَامِ أَحْمَدَ وغَيْرِه، ((( 439/وقالَ ابنُ مَعِينٍ كَمَا في تَارِيخ بَغْدَادَ كَانَ يَقَعُ فِي أَصْحَابِ الرأْي). وأَبو يُوسُفَ هُو يَعْقُوبُ بنُ إبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ، الإمَامُ، المُجْتَهِدُ، العَلاَّمةُ، المُحَدِّثُ، قَاضِي القُضَاةِ ببَغْدَادَ، تِلَمْيذُ أَبي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ، صَحِبَهُ سَبْعَ عَشَرةَ سَنَةً، تُوفِّي ببغداد .535/سَنَة هُو: أَبو الحَسَنِ رُوَيْمُ بنُ يَزِيدَ الـمُقْرِئُ، كَان َثِقَةً كَبِيرَ القَدْرِ، وكَانَ يُقْرِئُ بِمَسْجِده (2( بِبَغْدَادَ، تُوفِّي سنةَ عَنْ حَمْزَةَ أيضًا، وحَدَّثَ عَنْ سَلاَّمِ بنِ سُلَيْمَانَ الطَّويلِ، واللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، يُنْظَرُ: تَارِيخُ 286/429/بَغْدَادَ في الكُتُبِ السِّتَّةِ. (. مُحَمَّدُ بنُ الحجَّاجِ تَرَكَهُ الـمُحَدِّثُونَ، ولَيْسَ لَهُ رِوَايةٌ في الكُتُبِ الستَّةِ، ماتَ سَنَةَ (3( والـمُصَفِّرُ - بِضَمِّ المِيمِ، وفَتْحِ الصَّادِ، وتَشْدِيدِ الفَاءِ المَكْسُورَةِ، يُنْظَرُ: تَارِيخُ بَغْدَادَ .220/282/2 قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( =407/البَغْدَادِيُّ في تَارِيخِ بَغْدَادَ طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢٠٢

202 . (78 -(أَبو عُبَيْدَةَ الحَدَّادُ، بَغْدَادِيٌّ، ثِقَةٌ، سَمِعَ مِنْ شُعْبَةَ : قالَ لي (2( (وقَالَ أَبو العَرَبِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ تَمِيمٍ: قالَ لي أَبو مُضَرَ (.يَحْيَى بنُ مَعِينٍ: أَبو عُبَيْدَةَ الحَدَّادُ ضَعِيفٌ 79 - حَافِظُ الحَدِيثِ، بَابَةُ يحيى في مَعْرِفَةِ الحَدِيثِ، صَاحِبُ سُنَّةٍ، مَوْلًى (.للمُعَيْطِيِّيْن عُيَيْنةَ، رَوَى عنهُ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ العِجْلِيُّ)، قُلتُ: لَعَلَّ أَبا عُثْمَانَ هذا هو = عَمْرو بنُ مُحَمَّدِ بنِ بُكَيْرِ بنِ سَابُورَ البَغْدَادِيُّ ثُمَّ الرَّقِّيُّ الـمُحَدِّثُ الثِّقَةُ النَّاقدُ، رَوَى عن يُنْظَرُ: سُفْيانَ بن عُيَيْنَة وغيرِه، ورَوَى عنهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ وغَيْرُهُما، تُوفِّي سنة .85/تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( وَاصِلٍ السَّدُوسِيُّ مَوْلاَهُم البَصْرِيُّ، نَزِيلُ بَغْدَادَ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ وابنُ مَعِينٍ وغَيْرُهُما، تُوفِّي سنةَ هُو: أَبو مُضَرَ دَارِمُ بنُ الطَّوَافِ التَّمِيميُّ، ذَكَرهُ أَبو العَرَبِ في كِتَابِ تَارِيخِ القَيْرَوانِ، وذَكَر (2( أَنَّهُ وُلِدَ بِبَغْدَادَ، وسَكَنَ سُوسَةَ، وبها مَاتَ، سَمِعَ مِنْ يَحْيَى بنِ مَعِينٍ وغَيْرِه، ولم يَكُن يَضْبِطُ ما في كُتُبهِ، وكانتْ وفَاتهُ نَحْو سنةَ .283/(3 .390/ لم أَجَدْ هذا القَوْلَ مِن ابنِ مَعِينٍ، وإنَّما وَجَدْتُ تَوْثِيقَه لَه، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ (3( 22/ هُو مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ البَغْدَادِيُّ، قالَ الخَطِيبُ في تَارِيخِ بَغْدَادَ (4( حَدِيثٍ) تُوفِّي سنةَ الحَافِظُ، تَقَدَّمتْ تَرْجَمتهُ. والمُعَيْطِـيُّ- بِضَـمِّ الْمِيـمِ، وَفَتْـحِ الْعَيْـنِ، وَسُـكُونِ الْيَـاءِ آخر الْحُـرُوفِ، وَفِـي آخرهَا طَـاءٌ مُهْملَة- هَذِه النِّسْـبَة إِلَـى عُقْبَةَ بنِ أَبـي مُعَيْطٍ، يُنْظَـرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَـابِ .=239/3

عدد الصفحات ٢٠٣

203 80 -(حَمَّادُ بنُ (.2( أَدْرَكْنَاهُ .8( -(قُرَادٌ أَبو نُوْحٍ، بَغْدَادِيٌّ، لاَ بأْسَ بهِ .82 -(خَالِدُ بنُ خِدَاشٍ، بَغْدَادِيٌّ، لا بأْسَ بهِ 83 - وكَانَ على قَضَاءِ الـمِصِّيصَةِ، قالَ أَبو الحَسَنِ: أَتَيْتُهُ أَنا وَصَاحِبي نَسْمَعُ وقَوْلُهُ: (صَاحِبُ سُنَّةٍ) أَي هُو: صَاحِبُ تَحَرٍّ واتِّبَاعٍ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، = ولـِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَابهُ الكِرَامُ، فَهُو يُحِبُّ فِي اللهَِّ، وَيَبْغَضُ فِي اللهَِّ، لاَ تَأْخُذُهُ فِي اللهَِّ لَوْمَةُ لاَئِمٍ، يُحِبُّ أَهْلَ التَّوْحِيدِ والإيْمَانِ، ويَبْغَضُ أَهْلَ البِدَعِ والضَّلاَلِ، ويُحَذِّرُ مِنْهُم، ويُرَغِّبُ في هَجْرِهِم والبُعْدِ عَنْهُم. ( قَالَ الإمَامُ أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ البَرْبَهَارِيُّ الحَنْبَلِيُّ البَغْدَادِيُّ الحَافِظُ (ت في شَرْحِ السُّنَّةِ ص فَتَمَسَّكَ بهِ، فَهُو صَاحِبُ سُنَّةٍ، وصَاحِبُ جَمَاعَةٍ، وحَقِيقٌ أَنْ يُتَّبَعَ، وأَنْ يُعَانَ، وأَنْ يُحْفَظَ، وَهُو مِمَّنْ أَوْصَى بهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ). جاءَ في الأصلِ: (عَبْدُ اللهِ) وَهُو خَطأ. ((( هُو أَبو عَبْدِ الله حَمَّادُ بنُ خَالِدٍ الخيَّاطُ القُرَشيُّ البَصْرِيُّ نَزِيلُ بَغْدَادَ الحَافِظُ، شَيْخُ أَحْمَدَ (2( وابنِ مَعِينٍ وغَيْرِهِما، رَوَى له مُسْلِمٌ والأَرْبَعَةُ. وإسْرَائِيلُ هُو ابنُ يُونُسَ بنِ أَبي إسْحَاقَ (.السَّبِيْعِيُّ الحَافِظُ، الـمُتَوفَّى سَنَة قالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( نُوْحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ غَزْوَانَ، الـمَعْرُوفُ بِقُرَادٍ، سَكَنَ بَغْدَادَ، وكانَ ثِقَةً، رَوَى لَهُ البُخَارِي (.وأَصْحَابُ السُّنَنِ إلاَّ ابنَ مَاجَهْ، تُوفِّي سَنَة هُو خَالِدُ بنُ خِدَاشِ بنِ عَجْلاَنَ، أَبو الهَيْثَمِ البَصْرِيُّ سَكَنَ بَغْدَادَ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ، (4( ومُسْلِمٌ، وأَبو زُرْعَةَ وغَيْرُهُم، تُوفِّي سَنَة طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢٠٤

204 كُتُبَهُ تَفْسِيرَ غِرَيبِ الحَدِيثِ، فَقَالَ: أَنا لَسْتُ أَقْرأَهَا، إنَّما تُقْرأُ عَلَيَّ، (.فَتَركْتُهُ لم أَسْمَعْهَا مِنْهُ(( .84 -(قُلْتُ: أَبو سُفْيَانَ الـمَعْمَرِيُّ، قَالَ: بَغْدَادِيٌّ لا بأْسَ بهِ .85 -(إبْرَاهِيمُ بنُ دِيْنَارٍ، بَغْدَادِيٌّ ثِقَةٌ، يُحَدِّثُ /عَنْ شُعَيْبِ بنِ حَرْبٍ .86 -(، لا بأْسَ به (عَلِيُّ بنُ ثَابِتٍ، 6/ قالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ ((( سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرينَ وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ أحدَ أَئِمَّةِ الدُّنْيَا، صَاحِبَ حَدِيثٍ، وَفِقْهٍ، وَدِيْنٍ ووَرَعٍ، وَمَعْرِفَةٍ بالأَدَبِ وَأَيَّامِ النَّاسِ، مِمَّنَ جَمَعَ وصَنَّفَ وَاخْتَارَ، وذَبَّ عَن الحَدِيثِ وَنَصَرهُ، وقَمَعَ مَنْ خَالَفَهُ وحَادَ عَنهُ)، ورَوَى حَدِيثَهُ أَبو دَاوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ. وكِتَابهُ في غَرِيبِ الحَدِيثِ طُبِعَ قَدِيماً في الهِنْدِ، ثُمَّ قَامَ زَمِيلُنَا الأُسْتَاذُ الدُّكْتُورُ حُسَيْنُ شَرَفٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى بِتَحْقِيقِه تَحْقِيقاً عِلْمِيًّا، وتَقَعُ هَذِه الطَّبْعَةُ في سِتِّ مُجَلَّدَاتٍ، ثُمَّ خُتِمَ الجزءُ السَّابِعُ بالفَهَارِسِ. هُو: مُحَمَّدُ بنُ حُمَيْدٍ الـمَعْمَرِيُّ البَصْرِيُّ نَزِيلُ بَغْدَادَ، وقِيلَ له الـمَعْمَرِيُّ لِكَوْنهِ رَحَلَ إلى (2( مَعْمَرِ بنِ رَاشِدٍ باليَمَنِ، وكانَ ثِقَةً زَاهِداً، رَوَى حَدِيثَهُ مُسْلِمٌ والنَّسَائِيُّ وابنُ مَاجَهْ، توفِّي (.سَنَة هُو: أَبو إسْحَاقَ إبْرَاهِيمُ بنُ دِيْنَارٍ التَمَّارُ، شَيْخُ مُسْلِمٍ وغَيْرِه، توفِّي سنةَ (3( شُعَيْبُ بنُ حَرْبٍ الـمَدَائِنيُّ، المحدِّثُ الثِّقَةُ العَابِدُ، رَوَى حَدِيثَهُ مُسْلِمٌ مَا بَيْن الـمَعْقُوفَتَيْنِ لم يَظْهَرْ في الأَصْلِ، وإنَّما ظَهَرتْ بَعْضُ مَلاَمِحهِ، واسْتَدْركُتُه مِن (4( .288/الـمِصَادرِ، ومِنْها: تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (5( مَعِينٍ وغَيْرِهِما، وحَدِيثُهُ في سُنَنِ أَبي دَاوُدَ، والتِّرْمِذي وقَوْلُهُ: (الجَزَرِيُّ) -بِفَتْحِ الجِيْمِ، والزَّاي، وكَسْرِ الرَّاءِ- هَذِه النِّسْبَةُ إلى الجَزِيرَةِ، يُقَالُ لَها جَزِيرةُ ابنِ عُمَرَ، وَهِي نِسْبَةٌ إلى عِدَّةِ بِلاَدٍ بَيْنَ نَهْرَيِّ دِجْلَةَ والفُرَاتِ، وفيها مِنَ البِلاَدِ: دِيارُ = بَكْرٍ، والمُوْصِلُ، وسِنْجَارُ، وحَرَّانُ، والرَّقَّةُ، ورَأْسُ العَيْنِ، وآمَدُ، ومَيَّافَارِقِينُ، وغَيْرُها، ]9[

عدد الصفحات ٢٠٥

205 . (87 -(أَبو يَعْلَى .88 -([ . (89 -(أَبو زكَرِيَّا السَّيْلَحِيْنيُّ، بَغْدَادِيٌّ، اسْمُهُ: يَحْيَى بنُ إسْحَاقَ، وَهُو ثِقَةٌ 90 - .(4( يَحْفَظُ، وكَرِهَ غَيْرُهُ الكِتَابَ 9( - .269/وَهِيَ اليومَ مَا بَيْنَ العِرَاقِ وسُوريَّا وتُرْكِيا، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ = مَا بينَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ لم يَتَبَيَّنْ جَيِّدا، وظَهَرتْ بَعْضُ آثارهِ، واسْتَدْركُتُه مِنَ الثِّقَاتِ للمُصَنِّف، ((( ( .ومُعَلَّى تَقَدَّمتْ تَرْجَمته برقم مَا بينَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ لم يَتَبَيَّنْ، واجْتَهَدْتُ في وَضْعِهِ، وهُو: أَبو رَجَاءٍ البَغْلاَنُّي، ثِقَةٌ ثَبْتٌ، (2( رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ وأصْحَابُ الكُتُبِ الستَّة إلاَّ ابنَ مَاجَهْ، تُوفِّي سَنَة (.الـمُصَنِّفُ لاَحقاً برقم وقَوْلُهُ: (بَلْخِيٌّ)-بِفَتْحِ البَاءِ المُوَحَّدَةِ، وسُكُونِ الَّلاَمِ، وفي آخِرَها الخَاء المُعْجَمَةِ، هَذِه النِّسْبةُ إلى بَلْدَةٍ مِنْ بِلاَدِ خُرَاسَانَ، يُقَالُ لَها بَلْخ، فَتَحَها الأَحْنَفُ بنُ قَيْسٍ التَّمِيمِيُّ مِنْ ، وَهِيَ اليومَ مِنْ بِلاَدِ الأَفْغَانِ، جَهَةِ عَبْدِاللهِ بنِ عَامَرِ بنِ كَرِيزٍ، زَمَنِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ تَبْعُدُ عَنْ عَاصِمَةِ الوُلايةِ مَزَار شَرِيفٍ بِحَوَالي 303/الجُنُوبِ تُبْعُدُ وموقعُ ويكبيديا عَلَى شَبَكة الانْتَرْنِتْ (ولاية بَلْخ). والبَغْلانِيُّ -بِفَتْحِ البَاءِ المَنْقُوطَةِ بِوَاحِدَةٍ، وسُكُونِ الغَيْنِ المُعْجَمَةِ، وفي آخِرِها النُّونُ- .276/هَذِه النِّسْبَةُ إلى بَغْلاَنَ، وَهِيَ بَلْدَةٌ بِنَوَاحِي بَلْخٍ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ (. تَقَدَّمتْ تَرْجمتُهُ برقم (3( بَحَثْتُ كَثِيراً عَنْ هذا الرَّاوي فلم أَجِدْهُ (4( طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢٠٦

206 .(وكِيْعٍ . 92 -(مُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ، بَغْدَادِيٌّ، ثِقَةٌ .93 -(الحُسَيْنُ بنُ عَلْوَانَ، مَتْرُوكُ الحَدِيثِ، كَانَ بِبَغْدَادَ .94 -(مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ اليَشْكُرِيُّ، بَغْدَادِيٌّ، ضَعِيفُ الحَدِيثِ، مَتْرُوكٌ .95 -(سُلَيْمَانُ بنُ عَمْرو النَّخَعِيُّ، بَغْدَادِيٌّ، ضَعِيفُ الحَدِيثِ، مَتْرُوْكٌ هُو: أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ الوكِيْعِيُّ الضَّرِيرُ الحَافِظُ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ الحَرْبِيُّ: ((( (كَانَ الوَكِيْعيُّ يَحْفَظُ مَائة أَلف حَدِيثٍ، ما أَحْسَبُهُ سَمِعَ حَدِيثاً قَطُّ إلاَّ حَفِظهُ)، ولَمْ أَجِدْ .58/له رِوَايةً في الكُتُبِ الستَّةِ، تُوفِّي سَنَة مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ مِقْدَارُ كَلِمَةٍ لَم تَظْهَرْ في الأَصْلِ، ومُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ لم أَعْرِفْهُ، ولَيْسَ (2( هُو مُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلِ بنِ غَزْوَانَ، لأنَّهُ كُوْفيٌّ كَمَا قال الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ 64/وذَكَر الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ في تاريخه خُرَاسَانيٌّ سَكَنَ بَغْدَادَ، ولَمْ يَذْكُرْ شَيْئاً عَنْ حَالهِ، فَلَعَلَّهُ هو صَاحِبُ التَّرْجمة. هو أبو عليِّ الْحُسَيْنُ بنُ عَلْوَانَ بنِ قُدَامةَ، كُوفيُّ الأصل، سَكَنَ بَغْدَادَ،واتَّهَمَهُ ابنُ مَعِينٍ (3( .6(/وغَيْرُهُ بالكَذِبِ، ولَيْسَ له رِوَايةٌ في الكُتُبِ الستَّةِ، ويُنْظَرُ: تَارِيخُ بَغْدَادَ قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( الطَّحَانُ الكُوْفيُّ، ويُقَالُ: الجَنَدِيُّ الأَعْوَرُ المَعْرُوفُ بالمَيْمُونِيِّ الرَّقِّي، وَهُو مُتَّهَمٌ بالكَذِبِ، رَوَى لَهُ التِّرْمِذيُّ. والْيَشْكُرِيُّ -بِفَتْحِ الْيَاءِ، وَسُكُونِ الشِّينِ، وَضمِّ الْكَافِ، وَبعدهَا رَاءٌ، هَذِه النِّسْبَةُ إلى يَشْكرَ بنِ وَائِل بنِ قَاسِط بنِ هَنْب بن أَفْصَى بنِ دُعْمَى بنِ جَدِيلةَ بن أَسد بنِ ربيعَة، وَهُوَ أَخُو بَكْرِ وتَغْلِبَ ابْني وَائِل، وَقيل: هُوَ يَشْكر بنُ بَكْرِ بنِ وَائِلَ، وَهُوَ أَصَحُّ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ . 4(3/في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ هو: سُلَيْمَانُ بنُ عَمْرو بنِ عَبْدِ اللهِ، أَبو دَاودَ النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ، سَكَنَ بَغْدَادَ، وَهُو مُتَّهَمٌ (5( 6/بالكَذِبِ، يُنْظَرُ: تَارِيخُ بَغْدَادَ = والنَّخَعِيّ -بِفَتْحِ النُّونِ وَالْخَاءِ، وَبعدهَا عَيْنٌ مُهْملَةٍ، هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى النَّخَعِ، وَهِي قَبيلَةٌ

عدد الصفحات ٢٠٧

207 . (96 -(يَحْيَى بنُ أَيُّوبَ، بَغْدَادِيٌّ ثِقَةٌ، رَجُلٌ صَالِحٌ زَاهِدٌ، رأَيْتُهُ 97 - ثَوْبَيْنِ، وكانَ بَصِيراً بالـمَتَاعِ، فَيُقَالُ له: لَو اشْتَرَيْتَ أَكْثَرَ، فلاَ يَزِيدُ عَلَى ثَوْبَيْنِ يَبِيْعُهُمَا يَرْبَحُ دِرْهَمَ وثُلُثَ، فَكَانَ ذَلِكَ قُوْتَهُ، يَقُولُ: قَدْ أَخَذْتُ (.قُوْتِي، وكانَ لا يَكْتُبُ عَنْ شِيْعِيٍّ، ولاَ عَنْ مُرْجِئ، يَتَنَقَّى الرِّجَالَ كَبِيرَةٌ مِنْ مَذْحَجٍ، وَاسمُ النَّخَعِ: جِسْرُ بنُ عَمْرو بنِ عِلّةَ بنِ جَلْدِ بْنِ مَالكِ بنِ أُدد، وَقيلَ: = لَهُ النَّخَعُ، لأَِنَّهُ أَنْتَخَعَ مِنْ قَوْمهِ، أَي بَعُدَ عَنْهُم، نَزَلَ بِيْشةَ، ونَزَلُوا فِي الإِْسْلاَمِ الْكُوفَةَ، .304/يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ هو: يَحْيى بنُ أَيُّوبَ المَقَابِريُّ، أَبو زكَريَّا البَغْدَادِيُّ العَابِدُ، شَيْخُ مُسْلِمٍ وأَبي دَاوُدَ ((( (.وغَيْرِهما، تُوفِّي سنة 35/ هُو: أَبو مُحَمَّدٍ العَابِدُ، تُوفِّي سنةَ (2( ولَيْسَتْ له رِوايةٌ في الكُتُبِ الستَّةِ والسِّمْسَارُ، هُو الْوَسِيطُ بَيْنَ البَائِعِ وَالْمُشْتَرِي لِتَسْهِيلِ الصَّفْقَةِ، يُنْظَرُ: المُعْجَمُ الوَسِيط .ص وقَوْلهُ (لا يَكْتُبُ عَنْ شَيْعِيٍّ) قالَ الـمُصَنِّفُ أبو الحَسَنِ العِجْلِيُّ: (التَّشَيُّعُ تَشَيُّعُ أَهْلِ العِلْمِ الذي يُقَدِّمُ عَلِيًّا عَلَى عُثْمَانَ، وأَمَّا مَنْ قَدَّمَ عَلِيًّا عَلَى أَبي بَكْرٍ فَهُو رَافِضيٌّ) رواهُ أَبو العَرَبِ في كِتَابِ الـمِحَنِ ص وأَمَّا المُرْجِئَةُ فَهُم الَّذِينَ أَخَّرُوا الأَعْمَالَ عَنِ الإيمَانِ، حَيْثُ زَعَمُوا أَنَّ مُرْتَكِبَ الكَبِيرَةِ غَيْرُ فَاسِقٍ، وقَالُوا: لاَ يَضُرُّ مَعَ الإيمَانِ ذَنْبٌ، كَمَا لاَ يَنْفَعُ مَعَ الكُفْرِ طَاعَةٌ، فَعِنْدَهُم أَنَّ الأَعْمَالَ لَيْسَتْ دَاخِلَةً في مُسَمَّى الإيمَانِ، وأَنَّ الإيمَانَ لاَ يَتَبَعَضُّ، وأَنَّ مُرْتَكِبَ الكَبِيرَةِ كَامِلُ الإيمَانِ، غيرُ مُعَرَّضٌ للوَعِيدِ، ومَذْهَبُهُم بَاطِلٌ تَرُدُّهُ أَدِلَّةُ الكِتَابِ والسُّنَّةِ، فإنَّ الإيمَانَ قَوْلٌ وعَمَلٌ، يَزِيدُ بالطَّاعَةِ، ويَنْقُصُ بالمَعْصِيةِ، وأَنَّ المُؤْمِنِينَ يَتَفَاضَلُونَ في الإيمَانِ. وقَدْ حَدَثَتْ هذه البِدْعَةُ في آخِرِ عَصْرِ الصَّحَابةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم بَعْدَ بِدْعَةِ القَدَرِيَّةِ، وأَنْكَرَها التَّابِعُونَ ومَنْ بَعْدَهُم مِن الأَئمَّةِ، وأَنْكَرُوا عَلَى أَهْلِهَا، وبَدَّعُوهُم وضَلَّلُوهُم، وحَذَّرُوا =مِنْهُم. طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢٠٨

208 . (98 -(أَبو سَعِيدٍ الـمُؤَدِّبُ، بَغْدَادِيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ أبو النَّضْرِ .99 -(مُعَاوِيةُ بنُ عَمْرو الـمَعْنِيُّ، كُوْفِيٌّ ثِقَةٌ، نَزَلَ بَغْدَادَ، وقَدْ كَتَبْتُ عَنْهُ وهُنَاكَ إرْجَاءٌ نُسِبَ إلى الإمَامِ أَبي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ، وإلى بَعْضِ الأَعْيَانِ، وَهُو الاعْتِقَادُ = بأَّنَّ الأَعْمَالَ لَيْسَتْ جُزْءَاً مِنَ الإيْمَانِ، ولكنَّها تَابِعَةٌ له، قالَ الذَّهَبِيُّ في سِير أَعْلاَمِ النُّبَلاءِ شَيْخِ أَبي حَنِيفَةَ، وكَانَ –233/5 مَذْكُوراً به: (أَنَّهُم لاَ يُعَدُّونَ الصَّلاَةَ والزكَاةَ مِن الإيْمانِ، ويَقُولُونَ: الإيمانُ إقْرَارٌ باللِّسَانِ، في القَلْبِ، والنِّزَاعُ عَلَى هَذا لَفْظِيٌّ إنْ شاءَ اللهُ، وإنَّما غُلُوُّ الإرجَاءِ مَنْ قالَ: لاَ يَضُرُّ ويَقِينٌ مَعَ التَّوْحِيدِ تَرْكُ الفَرَائِضِ، نَسْأَلُ اللهَ العَافِيةَ). 6(/فَائِدَةٌ: قَالَ ابنُ القَيِّمِ في تَهْذِيبِ سُنَنِ أَبي دَاوُدَ الصَّحَابةِ، فأَنْكَرَها مَنْ كَانَ مِنْهُم حَيَّا كَعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ وابنِ عَبَّاسٍ وأَمْثَالِهمَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُم،ثُمَّ حَدَثَتْ بِدْعَةُ الإرْجَاءِ بَعْدَ انْقِرَاضِ عَصْرِ الصَّحَابةِ، فَتَكَلَّم فِيها كِبَارُ التَّابِعينَ الَّذِينَ أَدْرَكُوهَا، ثُمَّ حَدَثتْ بِدْعَةُ التَّجَهُّمِ بَعْدَ انْقِرَاضِ عَصْرِ التَّابِعينَ، واسْتَفْحَلَ أَمْرُهَا واسْتَطَارَ شَرُّهَا في زَمَنِ الأَئمَّةِ كالإمَامِ أَحْمَدَ وذَوِيه، ثُمَّ حَدَثَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِدْعَةُ الحُلُولِ، وظَهَرَ أَمْرُهَا في زَمَنِ الحُسَيْنِ الحَلاَّج،ِ وكُلَّمَا أَظْهَرَ الشَّيْطَانُ بِدْعَةً مِنْ هَذِه البِدَعِ وغَيْرِهَا أَقَامَ اللهُ لَهَا مِنْ حِزْبهِ وجُنْدِهِ مَنْ يَرُدَّها، ويُحَذِّرُ المُسْلِمينَ مِنْها نَصِيْحَةً للهِ، ولِكِتَابهِ، ولِرَسُولهِ، ولأَهْلِ الإسْلاَمِ). قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( ثِقَةٌ)، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ والأَرْبَعَةُ، وأبو النَّضْرُ هُو هَاشِمُ بنُ القَاسِم البَغْدَادِيُّ المُلَقَّبُ قَيْصَر (.شَيْخُ الإمَامِ أَحْمَدَ وغَيْرِهِ، تقدَّم برقم هو: مُعَاويةُ بنُ عَمْرو بنِ الـمُهَلَّب الأَزْدِيُّ الـمَعْنِيُّ الكُوْفي أَبو عَمْرو البَغْدَادِيُّ، ثِقَةٌ، (2( . (رَوَى حَدِيثَهُ السِّتَّةُ، مَاتَ سَنَةَ والمَعْنِيُّ-بِفَتْحِ المِيْمِ، وسُكُونِ العَيْنِ المُهْمَلَةِ، وفي آخِرِها النُّونُ- هَذِه النِّسْبَةُ إلى مَعْنٍ، وَهُو مَعْنُ بنُ مَالِكِ بنِ فَهْمِ بنِ غَنْمِ بنِ دَوْسِ بنِ عُدْثَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ زَهْرَانَ، مِنَ الأَزْدِ، .357/يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ

عدد الصفحات ٢٠٩

209 . 200 -(هَوْذَةُ بنُ خَلِيفَةَ، بَصْرِيٌّ، نَزَلَ بَغْدَادَ، ثِقَةٌ، مِنْ وَلَدِ أَبي بَكْرَةَ .20( -(خَلَفُ بنُ سَالِمٍ الـمُخَرِّميُّ، بَغْدَادِيٌّ، ثِقَةٌ .202 -(مُوْسَى بنُ نُصَيْرٍ، بَغْدَادِيٌّ ثِقَةٌ، صَاحِبُ حَدِيثٍ .203 -(أَحْمَدُ بنُ نَصْرٍ الخُزَاعِيُّ، ثِقَةٌ، مَاتَ على حَالَةٍ حَسَنَةٍ هُو: هَوْذَةُ بنُ خَلِيفَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ الثَقَفِيُّ البَكْرَاوِيُّ أَبو الأَشْهَبِ البَصْرِيُّ الأَصَمُّ سَكَنَ ((( بَغْدَادَ، رَوَى عَنْهُ الإمَامُ أَحْمَدُ وغَيْرُهُ، مَاتَ سَنَةَ هو: خَلَفُ بنُ سَالِمٍ المُخَرِّميُّ، أَبو مُحَمَّدٍ المُهَلَّبيُّ مَوْلاَهُم السِّنْدِيُّ الحَافِظُ، مَاتَ سَنَةَ (2( 23(( والمُخَرِّميُّ -بِضَمِّ المِيْمِ، وفَتْحِ الخَاءِ المُعْجَمَةِ، وتَشْدِيدِ الرَّاءِ المَكْسُورَةِ- هَذِه النِّسْبَةُ عَلَيْهَا إلى المُخَرَّمِ، وَهِيَ مَحَلَّةٌ بالجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِنْ بَغْدَادَ مَشْهُورَةٌ، وقَدْ زَالَتْ، ونَشَأَتْ . 3(/مَحَلَّةٌ تُعْرَفُ اليومَ بالعِيوَاضِيَّةِ، أَو العَلْوَازِيَّةِ، ويُنْظَرُ:الأَنْسَابُ 24/ ذَكَرهُ ابنُ أَبي حَاتِمٍ في الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ (3( قالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بنُ نُصَيْرٍ صَاحِبٌ لنا، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِي... الخ)، ولَمْ أَجِدْ له ذِكْراً في مُوْضِعٍ آخرَ. هُو: أَبو عَبْدِ الله الخُزَاعِيُّ البَغْدَادِيُّ، كَانَ مِنْ أَكَابِرِ العُلَمَاءِ العَامِلِينَ، ومِنْ أَهْلِ العِلْمِ (4( والدِّيانَةِ، قَتَلَهُ الوَاثِقُ سَنَة وامْتَحَنَهُ في خَلْقِ القُرْآنِ فَلَمْ يُجِبْهُ، فأَمَرَ بِقَتْلهِ ثُمَّ صُلِبَ، قَالَ المَرُّوْذِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ 68/ذَكَرَ أَحْمَدَ بنَ نَصْرٍ، فَقَالَ: (رَحِمَهُ اللهُ، لَقَدْ جَادَ بِنَفْسِهِ)، كما في السير يَحْيَى بنُ مَعِينٍ يَتَرحَّمُ عَلَيْهِ ويَقُولُ كَمَا في سُؤَالاَتِ ابنِ الجُنَيْدِ له اللهُ لَهُ بالشَّهَادَةِ)، قُلْتُ: كَتَبْتَ عَنْهُ شَيْئاً؟ قَالَ: (نَعَمْ... وكَانَ عِنْدَهُ مُصَنَّفَاتِ هُشَيْمٍ كُلِّهَا، وعَنْ مَالِكٍ أَحَادِيثَ)، ولَهُ عِنْدَ أَبي دَاوُدَ أَثَرٌ وَاحِدٌ في كِتَابِ المَسَائِلِ. 65/وذكرَ ابنُ الجَوْزِيِّ في المنتظم مِنْ أَهْلِ الدِّينِ وَالصَّلاَحِ والأمَّارينَ بِالْمَعْرُوفِ، وَكَانَ قد اتُّهِمَ بِأَنَّهُ يُرِيدُ الْخِلاَفَةَ، فَأُخِذ = وَحُمِلَ الى الوَاثق، فَقَالَ لَهُ: دَعْ مَا أُخِذْتَ لَهُ، مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَ: كَلاَمُ اللهِ، قَالَ: طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ٢١٠

210 . 204 -(الوَلِيدُ بنُ صَالِحٍ، كُوْفِيٌّ سَكَنَ بَغْدَادَ، ثِقَةٌ .205 -(مُحَمَّدُ الـمُخَرِّميُّ، لا بأْسَ بهِ، كانَ بِبَغْدَادَ، يَحْفَظُ الحَدِيثَ 206 - .(رَاوِيةٌ عَن ابنِ إسْحَاقَ .207 -(عَبْدُ الـمَلِكِ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ، أَبو نَصْرٍ التَّمَّارُ، بَغْدَادِيٌّ ثِقَةٌ .208 -(أَبو عَلِيٍّ سُنَيْدُ بنُ دَاوُدَ، بَغْدَادِيٌّ، لا بأْسَ بهِ أَمَخْلُوقٌ هُوَ ؟، قَالَ: هُوَ كَلاَمُ اللهِ، قَالَ: أَفَتَرى رَبَّكَ فِي الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ: كَذَا جَاءَتْ = الرِّوَايَةُ...إلى آخِره، ثُمَّ أَمَرَ بِقَتْلِه. هُو: أَبو مُحَمَّدٍ الوَلِيدُ بنُ صَالِحٍ النَّخَّاسُ الضبِّيُّ الجَزَرِيُّ نَزِيلُ بَغْدَادَ، شَيْخُ البُخَارِيِّ ((( وغَيْرِه. هُو: أبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الـمُبَارَكِ القُرَشِيُّ الـمُخَرِّميُّ البَغْدَادِيُّ قَاضِي حُلْوَانَ (2( الحَافِظُ، شَيْخُ البُخَارِيِّ، وأَبي دَاودَ، والنَّسَائِيِّ وغَيْرِهم الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَهْرَامَ التَّمِيميُّ المُؤَدِّبُ المَرْوَزِيُّ سَكَنَ بَغْدَادَ، وَهُو شَيْخُ الإمامِ (3( أَحْمَدَ وغَيْرِه، وتَقَدَّمَ برقم المغازِي والسِيَر، وجَرِيرُ بنُ حَازِمٍ هو الذِي يَرْوِي عَنْهُ. هُو أَبو نَصْرٍ التَّمَّارُ النَّسَوِيُّ نَزِيلُ بَغْدَادَ، شَيْخُ مُسْلِمٍ وغَيْرِه، تُوفِّي سَنَةَ (4( امْتُحِنَ في مَسْأَلةِ خَلْقِ القُرآنِ، فأَجَابَ وخَافَ، فكَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ لاَ يَرَى الكِتَابةَ عَنْ أَبي نَصْرٍ التَّمَّارِ، ولاَ عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِينٍ، ولاَ أَحَدٍ مِمَّنْ امْتُحِنَ فأَجَابَ، وَرَدَّ الذَّهَبيُّ هَذا 658/القَوْلَ فَقَالَ كَمَا في مِيْزَانِ الاعْتِدَالِ تَركُوا الأَفْضَلَ، فَكَانَ مَاذَا؟!). و(التَّمَّارُ) -بِفَتْحِ التَّاءِ المَنْقُوطَةِ باثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِها، وتَشْدِيدِ المِيمِ، وفي آخِرِها الرَّاءُ- .72/هَذِه النِّسْبَةُ إلى بَيْعِ التَّمْرِ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ = سُنَيْدٌ اسْمُهُ الحُسَيْنُ بنُ دَاودَ الـمِصِّيْصِيُّ، وَهُو ضَعِيفُ الحَدِيثِ، وكَانَ عَالِماً، وَهُوَ شَيْخٌ (5(

عدد الصفحات ٢١١