المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تمييز الرجال ويليه تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم وأسمائهم وكناهم

أحمد بن عبد الله صالح العجلي الكوفي

صفحة ١٢ من ٣٣

179 02 - .((قَالَ أَبو العَرَبِ: هُو أَحْمَرُ بنُ شُعَيْلٍ، أَبو شُعَيْلٍ 03 - .((هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ)، ويُقَالُ: إنَّ الأَحْنَفَ بنَ قَيْسٍ تَعَلَّمَ الحِلْمَ مِنْهُ مُسْنَدِه ص = .العَدَدُ هو ذَكَرهُ أَيضا ابنُ البَرْقِيِّ كما في تَلْقِيح فُهُوم أَهْلِ الأَثر لابن الجَوْزِيِّ ص وَقَفْتُ لَم أَجِدْ نَسَبَ أَحْمَرَ في المصَادِر التِّي وَقَفْتُ عَلَيْها بِما يُؤَيِّدُ قَوْلَ أَبي العَرَبِ، وإنَّما ((( 69/في مُعْجَم الصَّحَابةِ للبَغَوِي وَلَدِ أَحْمَرَ: أَنَّ كُنْيَتَهُ أَبو شُعَيْلٍ) ولَكِن سَمَّاهُ (أَحْمَرَ بْنَ جَزِيٍّ السَّدُوسِيَّ)، وهذه التَّسْمِيَّةُ 328/هي الموجُودةُ في المصَادِر، أَمَّا كُنْيتُهُ فقد أَشَار أَبو نُعَيْمٍ في مَعْرفةِ الصَّحابة أنَّ البَغَوِيَّ وَهِم فيها، ولم يَذْكُرْ أَبو نُعَيْم مُسْتَنَدهُ في تَوْهِيم البَغَوِيِّ. وجَزِيّ اخْتُلِفَ في ضَبْطِهِ، فقيلَ: بِفَتْحِ الجيمِ وكَسْرِ الزَّاي وبعدها ياءٌ- وقالَ بَعْضُهم: جَزْءٌ - بِفَتْحِ الجيمِ وسُكُونِ الزَّاي وبَعْدَها همزة - وهَذا هو المشهُور، وضبطهُ الدَّارقُطْنِيُّ 49(/في الـمُؤْتَلِفِ والـمُخْتَلِفِ كِتَابِ ذِكْرِ اسْمِ كُلِّ صَحَابِيٍّ رَوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَمْراً أو نَهْياً ومَنْ بَعْدِه مِنَ التَّابِعينَ وغَيْرِهِم مِمَّنْ لاَ أَخٌ لَه يُوَافِقُ اسْمَهُ مِنْ نَقَلَةِ الحَدِيثِ مِنْ جَمِيعِ الأَمْصَارِ ص ابنُ جُزْءِ بنِ مُعَاوِيةَ السَّدُوسِيُّ، مِنْ سَاكِني البَصْرَةَ، لاَ أَخٌ لاسْمِهِ، وفِيه عِلْمٌ آخَرُ: إنَّهُ لَم يَرْو عَنْ أَحْمَرَ هَذا إلاَّ الحَسَنُ البَصْرِيُّ، ولا في الحَدِيثِ مَن اسْمُهُ أَحْمَرَ غَيْرُهُ)، ولَيْسَ له في الكُتُبِ سِوى حَدِيثٍ وَاحِدٍ قالَ: (إنَّ رَسُولَ اللهَِّ ﷺ، كَانَ إِذَا سَجَدَ، جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ 352/جَنْبَيْهِ، حَتَّى نَأْوِيَ لَهُ)، رَوَاهُ أَبو دَاود 62/والبُخَارِيُّ في التَّاريخ الكبير قال: حَدَّثَنَا أَحْمَرُ بْنُ جَزْءٍ، صَاحِبُ رَسُولِ اللهَِّ ﷺ به. فَائِدَةٌ: قَوْلُهُ: (حَتَّى نَأْوِيَ لَهُ) يَعْنِي حَتَّى نَشْفِقُ عَلَيْهِ مِنْ كَوْنهِ يَعْتَمَدُ عَلَى يَدَيْهِ ويُطَوِّلُ السُّجودَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ. = رَوَى الحَدِيثَ الـمُصَنِّفُ في كتابِ الثِّقَات (2( تَسْمِيَةُ مَنْ نَزَلَ البَصْرَةَ مِنَ الصَّحَابةِ

عدد الصفحات ١٨٠

180 . (04 -/(وأَبو بَكْرَةَ، وكَانَ خِيَاراً، وَهُو أَخُو زِيَادٍ وَالي البَصْرَةِ لأُمِّه 953(= الموصليُّ في المفَارِيد ولـمَّا وقَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيُّ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ في وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ، وأَسْلَمَ سَنَةَ تِسْعٍ، رَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قالَ هَذا القَوْلَ، وكَانَ مِنْ سَادَاتِ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِْسْلاَمِ، وَكَانَ مِمَّنْ حَرَّمَ الْخَمْرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وقِيلَ لِلأَْحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ: (مِمَّنْ تَعَلَّمْتِ الْحِلْمَ؟ قَالَ: فِي مِنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيِّ، لَقَدِ اخْتَلَفْنَا إِلَيْهِ فِي الْحُكْمِ كَمَا يُخْتَلَفُ إِلَى الْفُقَهَاءِ الْفِقْهِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَهُ يَوْمًا وَهُوَ قَاعِدٌ بِفِنَائِهِ مُحْتَبٍ بِكِسَائِهِ، إِذْ أَتَتْهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمْ مَقْتُولٌ وَمَكْتُوفٌ، فَقَالُوا: هَذَا ابْنُكَ قَتَلَهُ ابْنُ أَخِيكَ. قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا حَلَّ حَبْوَتَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ كَلاَمِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى ابْنٍ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ فَقَالَ: أَطْلِقْ عَنِ ابْنِ عَمِّكَ، وَوَارِ أَخَاكَ، وَاحْمِلْ إِلَى أُمِّهِ مِائَةً مِنَ الإِْبِلِ فَإِنَّهَا غَرِيبَةٌ. ثُمَّ نَظَرَ لَهُ فَقَالَ: نَقَصْتَ عَدَدَكَ، وَقَطَعْتَ رَحِمَكَ، 263/وَعَصَيْتَ رَبَّكَ، وَأَطَعْتَ شَيْطَانَكَ)، يُنْظَرُ: أَنْسَابُ الأَشْرَافِ للبَلاَذُرِي . 62/وتَهْذِيبُ الأَسْمَاءِ واللُّغَاتِ للنَّووِي صُوْفُ الإبلِ، وكَانُوا يَتَّخِذُونَ بِيُوتَهُم مِنه، يُنْظَرُ: – بِفَتْحِ الواوِ والبَاءِ المُوحَّدَةِ – والوَبَرُ .7(/عُمْدَةُ القَارِي والْمِنْقَرِيُّ- بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَسُكُونِ النُّونِ، وَفَتْحِ الْقَاف- هذِه النِّسْبَةُ إِلَى مِنْقَرِ بنِ عُبَيْدِ بنِ مَقَاعِسَ،واسْمُهُ الْحَارِثُ بنُ عَمْرو بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ .264/في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ أَبُو بَكْرَةَ، وَاسْمُهُ نُفَيْعُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وقيلَ: ابنُ مَسْرُوحٍ، وَكَانَ عَبْدًا للْحَارِثِ بنِ كَلَدَةَ ((( الثَّقَفِيِّ فَاسْتَلْحَقَهُ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ، أَمَةٌ للحَارِثِ، ولَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللهَِّ ﷺ أَهْلَ الطَّائِفِ قَالَ: (أَيُّمَا حُرٍّ نَزَلَ إِلَيْنَا فَهُوَ آمِنٌ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ نَزَلَ إِلَيْنَا فَهُوَ حُرٌّ)، فَنَزَلَ إِلَيْهِ عِدَّةٌ مِنْ عَبِيدِ أَهْلِ الطَّائِفِ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرَةَ فَأَعْتَقَهُمْ رَسُول اللهِ ﷺ، وَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ تَدَلَّى إِلَيْهِمْ فِي بَكْرَةٍ، فَكَنَّوْهُ أَبَا بَكْرَةَ، فَكَانَ يَقُولُ: أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللهَِّ ﷺ، وَمَاتَ أَبُو بَكْرَةَ فِي خِلاَفَةِ مُعَاوِيَةَ 5/ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ بِالْبَصْرَةِ، فِي وِلاَيَةِ زِيَادٍ، يُنْظَرُ: طَبَقَاتُ ابنِ سَعْدٍ .5/530/4 =بِفَتْحِ البَاءِ- هُو الفَتَى مِن الإبْلِ، بِمَنْزِلةِ الغُلاَمِ مِن النَّاسِ، يُنْظَرُ: النِّهَايةُ في – والبَكْرَةُ ]6[

عدد الصفحات ١٨١

181 . (05 -(وعَائِذُ بنُ عَمْرو الغِفَارِي .06 -(2( وأَبو بَرْزَةَ الأَسْلَمِي .07 -(ومُعَاويةُ بنُ حَيْدَةَ .08 -(وأَنَسُ بنُ مَالِكٍ .09 -(5( وعَمْرو بنُ تَغْلِبَ .0 -(والأَسْوَدُ بنُ سَرِيعٍ، وكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ بالبَصْرَةِ .49/غَرِيبِ الحَدِيثِ = (. وَهُو أَخُو الحَكَمِ ورَافِعٍ ابنا عَمْرو الغِفَارِيّ، وتَقَدَّمَا برقم ((( أبو بَرْزَةَ هُو نَضْلَةُ بْنُ عُبَيْدِ الأَسْلَمِيُّ، وقِيلَ: ابنُ عَبْدِ اللهَِّ، وذَكَر ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ (2( 298/4 مَكَّةَ، وَلَمْ يَزَلْ يَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهَِّ ﷺ حَتَّى قُبِضَ، فَتَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ، فَنَزَلَهَا حِينَ نَزَلَهَا الْمُسْلِمُونَ، وَبَنَى بِهَا دَارًا، وَلَهُ بِهَا بَقِيَّةٌ وَعَقِبٌ، ثُمَّ غَزَا خُرَاسَانَ، فَمَاتَ بِمَرْوَ. هو: مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُشَيْرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَفَدَ (3( عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَسْلَمَ وَصَحِبَهُ، وَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ، وَرَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ، وَهُوَ جَدُّ بَهْزِ بْنِ .57/حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، يُنْظَرُ: التَّاريخُ الكَبِير لابنِ أَبي خَيْثَمَةَ هُو: أَنَسُ بنُ مَالِكٍ الكَعْبِيُّ القُشَيْرِيُّ، صَحَابِيٌّ، نَزَلَ البَصْرَةَ، ورَوَى عَن النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثاً (4( .(وَاحِداً، وحَدِيثُهُ عِنْدَ أَصْحَابِ السُّنُنِ الأَرْبَعَةِ، وسيأْتي أَيضاً برقم (. تقدَّم برقم (5( الأَسْوَدُ بْنُ سَرِيعِ بْنِ حِمْيَرِيِّ، مِنْ بَنِي مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدٍ، السَّعْدِيُّ التَّمِيميُّ أَبُو عَبْد اللهَّ، غَزَا (6( مَعَ النَّبِيِّ ﷺ أَرْبَعَ غَزَوَاتٍ، وكانَ رَجُلاً شَاعِراً، وكانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ في مَسْجِدِ البَصْرَةِ، وَمَات بعدَ يَوْم الْجمَلِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِينَ، وقيلَ: إِنَّه بَقِي إِلَى بعدِ الأَْرْبَعينَ، ويُقَالُ: إنَّ 728/الأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ ابْنُ عَمِّه، وقيلَ كما في تَاريخِ ابنِ أَبي خَيْثَمَة .270/مَعْرِفةُ الصَّحَابةِ لأبي نُعَيْم تَسْمِيَةُ مَنْ نَزَلَ البَصْرَةَ مِنَ الصَّحَابةِ

عدد الصفحات ١٨٢

182 . ((( -(وسَلَمَةُ بنُ مُحَبِّقٍ، رَوَى عَنْهُ قَبِيصَةُ بنُ حُرَيْثٍ .2 -(وعُبَادَةُ بنُ قُرْطٍ .3 -(وسَمُرَةُ بنُ جُنْدُبٍ الفَزَارِيُّ، وكَانَ خَلِيَفَةَ زِيَادٍ عَلَى البَصْرَةِ 4 - .(حَدِيثَانِ أَو ثَلاَثةٌ 5 - هو سَلَمَةُ بْنُ الْمُحَبِّقِ الهُذَليُّ، لَهُ ولابنهِ سِنَانَ صُحْبَةٌ، واخْتُلِفَ في ضَبْطِ مُحَبِّقٍ، فَقِيلَ ((( بِكَسْرِ البَاءِ، وَهُو الـمَشْهُورُ، وقِيل: بِفَتْحِهَا، قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِ كَشْفِ النِّقَابِ عَنِ الأَْسْمَاءِ والأَلْقَابِ ص الأَْعْدَاءَ). مَكْسُورَةٌ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: إِنَّمَا سَمَّاه أَبوهُ المُحَبِّق تَفَاؤلاً بالشَجَاعَةِ أَنَّهُ يُضَرِّطُ . 38/ورَوَى عَنْهُ قَبِيصَةُ وغَيْرُهُ، ينُظْرُ: تَهْذِيبُ التَهْذِيبِ 627/ يُقَالُ: قُرْطٌ، ويُقَالُ: قُرْصٌ، قَالَ ابنُ حَجَرٍ في الإصابةِ (2( قُرْصٍ، بالصَّادِ 86/ قالَ الذَّهَبيُّ في سِير أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ (3( إِذَا سَارَ إِلَى الكُوْفَةِ، وَيَسْتَخْلِفُهُ عَلَى الكُوْفَةِ إِذَا سَارَ إِلَى البَصْرَةِ، وَكَانَ شَدِيْداً عَلَى الخَوَارِجِ، قَتَلَ مِنْهُم جَمَاعَةً). والْفَزارِيُّ -بِفَتْح الْفَاءِ وَالزَّاي،وَسُكُونِ الأِْلفِ، بعْدهَا رَاءٌ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى فَزَارَةَ بنِ ذُبْيَانَ بنِ بَغِيضِ بنِ رَيث بنِ غُطَفَانَ، وَهِي قَبيلَةُ كَبِيرَةٌ مِنْ قَيْسِ عَيْلاَن، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في .429/تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ وَجَدْتُ له في مُسْنَدِ أحمدَ وصَحِيحِ مُسْلِمٍ وسُنَنِ أَبي داودَ وجَامِعِ التِّرْمِذيِّ وسُنَنِ ابنِ (4( مَاجه سِتَّةَ أَحَادِيث، وهي مِنْ رِوَايةِ مُطَرِّفٍ وأَخيه أَبي العَلاَءِ يَزِيدَ والحَسَنِ البَصْرِي 566/عنه، وذَكَر المزيُّ في التَّهْذِيب ابنَ مَخْلَدٍ ذَكَر في مُقَدِّمةِ مُسْنَدِه ص ثلاثينَ حَدِيثا.

عدد الصفحات ١٨٣

183 .(يَسِيْرَةً 6 - .(عُثْمَانَ النَّهْدِي .7 -(وأَبو عَزَّةَ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، رَوَى عَنْهُ أَبو قِلاَبةَ 255/ رَوَى له الإمامُ أحمدُ في المسند ثلاثةَ أَحاديثَ ((( .في مُقَدِّمةِ مُسْنَدِه ص والْهِلاَلِيُّ -بِكَسْرِ الْهَاءِ- هَذِه النِّسْبَة إِلَى هِلاَلِ بنِ عَامِرِ بنِ صَعْصَعةَ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ بَكْرِ .396/ابنِ هوَازنَ، قَبيلَة كَبِيرَة، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ لم أَجدْ له سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ مقروناً بقَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، رواهُ أبو عُثْمَانَ، عَنْهُمَا، قَالاَ: (2( ، قَالَ: انْطَلَقَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ إِلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ ﱫ ﭿ ﮀ ﮁﱪلَمَّا نَزَلَتْ 209/الحديثَ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صَحِيحه 272/359/سُنَنهِ الكُبرى 509/الصَّحابةِ الـمَخْزُونِ ص ابنُ مَخْلَدٍ في مُقَدِّمةِ مُسْنَدِه ص اخْتُلِفَ في اسْمِ أبي عَزَّةَ، والأَشْهَرُ: يَسَارُ بنُ عَبْدٍ، ولَمْ يَرْو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ سِوَى حَدِيثٍ (3( وَاحِدٍ كَمَا قَالَ المِزِّيُّ في التهذيب، وَهُو حَدِيثُ: (إِنَّ اللهََّ إِذَا أَرَادَ قَبْضَ رَوْحِ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا، أَوْ قال بِهَا، حَاجَةٌ)، رَوَاهُ البُخَارِيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ : في الجَامِعِ (أَبُو عَزَّةَ يَسَارُ بنُ عَبْدٍ لَمْ يَرْو عَنهُ إِلاَّ أَبُو الْمَلِيحِ الْهُذلِيُّ) وكذا قَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ في تَلْقِيح .فُهُومِ أَهْلِ الأَثَرِ ص وأَبو المَلِيحِ هُو عَامِرُ بنُ أُسَامَةَ بنِ عُمَيْرٍ الهُذَلِيُّ، وذَكَر المزِّيُّ أَنَّ أَبا قِلاَبةَ -وَهُو عَبْدُاللهِ ابنُ زَيْدٍ الجَرْمِيُّ- رَوَى عَنْهُ أَيْضاً، كَمَا قالَ المصَنِّفُ، ولَمْ أَجِدْ رِوَايتَهُ عنهُ في الكُتُبِ التِّي رَجَعْتُ إليها، وإنَّما وَجَدْتُ هَذا الحَدِيثَ رَوَاهُ الطَّبَرانِيُّ في الـمُعْجَمِ الكَبِير = 276/22 تَسْمِيَةُ مَنْ نَزَلَ البَصْرَةَ مِنَ الصَّحَابةِ

عدد الصفحات ١٨٤

184 . ((8 -(ومَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ، رَوَى عَنِ النَّبيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ حَدِيثَيْنِ أَو ثَلاَثةً .9 -(2( وبُرَيْدَةُ الأَسْلَمِي .20 -(وأُسَامَةُ الهُذَلِيُّ، أَبو أَبي الـمَلِيحِ 2( - السَّلاَمُ حَدِيثٌ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (الشَّجَرَةُ والعَجْوَةُ مِنَ (.الجنَّةِ أَبِي عَزَّةَ به، فَرِوَايتُهُ عَنْ أَبي عَزَّةَ إنَّما هي بِوَاسِطَةِ أَبي المَلِيحِ، وذَكَرهُ بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ في = مُقَدِّمةِ مُسْنَدِه ص .297/582/4 ذَكَرهُ بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ في مُقَدِّمةِ مُسْنَدِه ص ((( أَجدْ له في مُسْنَدِ أَحْمَدَ والكُتُبِ الستَّةِ سِوَى خَمْسَةِ أَحَاديثَ، ويُنْظَرُ: جَامِعُ المسانيدِ (.273/والسُّنَنِ لابنِ كَثِير هُو: بُرَيْدَةُ بنُ الحُصَيْبِ الأَسْلَمِيُّ،وتَقَدَّم ذِكْرُهُ أَيضا برقم (2( وسُلَيْمَانَ ابنا بُرَيْدَة هُو: أُسَامَةُ بنُ عُمَيْرِ بنِ عَامِرٍ الهُذَليُّ، تَفَرَّدَ عَنْهُ وَلَدُهُ أَبو الـمَلِيحِ، واسْمُهُ عَامِرُ بنُ أُسَامَةَ (3( .ابنِ عُمَيْرٍ الهُذَلِيُّ، يُنْظَرُ: تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ص الهُذَليُّ -بِضَمِّ الْهَاءِ، وَفَتْحِ الذَّالِ- هَذِه النِّسْبَةُ مَنْسُوبٌة إلى هُذَيْلِ بنِ مُدْرِكةَ بنِ إلْيَاسَ بنِ .383/مُضَرَ بنِ نَزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدْنَانَ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ هُو: رَافِعُ بْنُ عَمْرو بْنِ هِلاَلٍ المُزَنِيُّ، صَحَابِيٌّ نَزَلَ البَصْرَةَ، وَهَذَا الحَدِيْثُ رَوَاهُ ابنُ مَاجَهْ (4( 369/450/267/3456( 450/8/والطَّبَرَانِيُّ في الـمُعْجَمِ الكَبِيرِ . 697/البَغْدَادِيُّ في الـمُتَّفِقِ والـمُفْتَرِقِ 50/قالَ ابنُ مُفْلِح في الآدابِ الشَّرْعيَّةِ = وَالشَّجَرَةُ: الْكَرْمَةُ، قَالَ فِي النِّهَايَةِ: وَقِيلَ: يُحْتَمَلُ إِنَّمَا أَرَادَ شَجَرَةَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، لأَِنَّ

عدد الصفحات ١٨٥

185 22 - عَلَيْهِ السَّلاَمُ وأَنا نَاحِلُ الجِسْمِ، فَقَالَ: (مَا بَلَغَ بِكَ هَذا؟) فَقُلْتُ: الصِّيَامُ، (.قَالَ: (مَنْ أَمَركَ بِهَذا؟!) ووَقَّتَ لَهُ صَوْمَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ(( الْمُشْمَعِلِّ، وَلَفْظُهُ: أَصْحَابَهَا اسْتَوْجَبُوا الْجَنَّةَ. وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ هَذَا الْخَبَرَ بإسناده عَنْ = (الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنْ الْجَنَّةِ)، قَالَ فِي النِّهَايَةِ: يُرِيدُ صَخْرَةَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ كَذَا قَالَ). والـمُشْمَعِلُّ -بِضَمِّ المِيْمِ، وَسُكُونِ الْشِّيْنِ، وَفَتْحِ المِيْمِ، وَكَسْرِ العَيْنِ، وَتَشْدِيْدِ الَّلامِ- بنِ عَمْرو رَافِعِ وَهُو ابنُ إياسٍ الـمُزَنيُّ البَصْرِيُّ، رَوَى عَنْ عَمْرو بنِ سُلَيْمٍ الـمُزَنِيِّ عَنْ .((/الـمُزَنِيِّ، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ الكَمَالِ ولَهُ حَدِيثٌ آخَرُ، رواهُ هِلاَلُ بْنُ عَامِرٍ الْمُزَنِيُّ عَنْهُ قَالَ: (إِنِّي يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ خُمَاسِيٌّ أَوْ سُدَاسِيٌّ قَالَ: فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ فَخَطَبَ النَّاسَ... الحديث)، رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ 0(/265/89/2 30/90/السُّنَنِ الكُبْرَى والنَّسَائيُّ في .93(/8/الـمُعْجَمِ الكَبِير كَهْمَسُ هُو كَهْمَسُ بْنُ جِرْوٍ، كَمَا قَالَ أَبو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ في كِتَابِ الـمَخْزُونِ ص ((( وقالَ: (لاَ نَحْفَظُ رَوَى عَنْهُ إِلاَّ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ)، والحَدِيثُ الـمَذْكُورُ رَوَاهُ ابنُ سَعْدٍ في 238/46/الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى 23/52(/التَّارِيخِ الكَبِير 6(/335/في تَهْذِيبِ الآثارِ (مُسْنَدِ عُمَرَ 94/382/قَانِعٍ في مُعْجَمِ الصَّحَابةِ 2408/مَعْرِفةِ الصَّحَابةِ قُرَّةَ عَنْ كَهْمَسٍ به. ورَوَى كَهْمَسُ أيضاً عَنْ عُمَرَ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَِّ ﷺ يَقُولُ: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِي أَنَا 3/370/مِنْهُمْ... الحديث)، رَوَاهُ البَزَّارُ في الـمُسْنَدِ 98/والخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ في مُوَضِّحِ أَوْهَامِ الجَمْعِ والتَّفْرِيقِ ﷺ حَدِيثًا وَاحِدًا). 39(/الـمُخْتَارةِ تَسْمِيَةُ مَنْ نَزَلَ البَصْرَةَ مِنَ الصَّحَابةِ

عدد الصفحات ١٨٦

186 . (23 -(وجَوْشَنٌ، أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنُ جَوْشَنٍ 24 - .(ابنُ أَبي .25 -(3( سَلْمَانُ بنُ عَاِمرٍ، بَصْرِيٌّ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَيَذْكُرُ المُصَنِّفُ في ((( إلى غَطَفَانَ بنِ سَعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلاَنَ، وقَدْ بَحَثْتُ كَثِيراً عَنْ هَذا الصَّحَابيِّ في كُتُبِ الصَّحَابةِ وغَيْرِهَا فَلَمْ أَعْثَرْ عَلَيْهِ، وإنَّما وَجَدْتُ وَلَدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ جَوْشَنٍ، وذَكَرُوا بأنَّهُ تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، أَدْرَكَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، سَكَنَ البَصْرَةَ، وكَانَ صِهْرَ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ عَلَى ابْنَتهِ، رَوَى عنهُ ابنهُ عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ جَوْشَن، رَوَى حَدِيثَهُ 35/أَصْحَابُ السُّنَنِ، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ الكَمَالِ وتَفَرَّدَ به يُمَثِّلُ إضافَةً في غَايةِ الأَهميَّةِ. السَّبِيعيُّ، وللفَائِدةِ نُشِيرُ بأنَّهُ غَيْرُ ذِي الجَوْشَنِ الكِلاَبيِّ الضِّبَابيِّ، الذي تَفَرَّدَ عَنْهُ أَبو إسْحَاقَ وسَكَنَ الكُوْفَةَ، كَمَا قَالَ مُسْلِمٌ في كِتَابِ المُنْفَرِدَاتِ وَالوُحْدَانِ ص البَرْديْجِيُّ في كِتَابِ طَبَقَاتِ الأَسْمَاءِ المُفْرَدَةِ مِن الصَّحَابةِ والتَّابِعِينَ وأَصْحَابِ الحَدِيثِ ص 5(8/المُؤْتَلِفِ والمُخْتَلِفِ الجَوْشَن، قَاتِلُ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وعَلَى قَاتِله اللَّعْنَةُ والغَضَبُ). اخْتُلِفَ في اسْمهِ، والأشهرُ: الـمُنْذِرُ بنُ عَائِذِ بنِ الـمُنْذِرِ بنِ الحَارِثِ بنِ النُّعْمَانِ (2( العَصَرِيُّ، وكانَ سَيِّدَ قَوْمهِ، وقالَ لَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إنَّ فِيكَ لَخِصْلَتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ ورَسُولهُ: الحِلْمُ، والأَنَاةُ)، رَجَعَ مَعَهُم بَعْدَ وفَادَتهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وإسْلاَمهِ .267/إلى البَحْرَينِ، ثُمَّ نَزَلَ البَصْرَةَ بَعْدَ ذَلِكَ، ومَاتَ بِها، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ ومَا بَيْنَ المَعْقُوفَتَيْنِ تَصْحِيحٌ لِمَا جَاءَ في الأَصْلِ، إذْ جَاءَ فِيه: (عَمْرَةُ)، وَهُو خَطَأٌ، مُخَالِفٌ لِمَا جَاءَ في المَصَادِرِ، وَهُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ، وهُوَ أَوَّلُ مَوْلُودٍ .5/وُلِدَ فِي الإسْلاَمِ بالبَصْرَةِ، وَيُنْظَرُ: تَهْذِيبُ الكَمَالِ = هو: سَلْمَانُ بنُ عَامِرِ بنِ أَوْسٍ الضَّبِّيُّ، قالَ مُسْلِمٌ: (لَمْ يَكُنْ فِي الصَّحَابةِ ضَبِّيٌّ غَيْرُهُ)، (3(

عدد الصفحات ١٨٧

187 . (26 -((( مُجَّاعَةُ بنُ مُرَارَةَ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ 27 - رَوَى عَنْهُ غَيْرُهُمَا (.(قَالَ أَبو العَرَبِ: وَيُقَالُ له: نُبَيْشَةُ الخَيْرِ 28 - .(عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بنُ شَقِيقٍ حَدِيثاً وَاحِداً، إنَّما يُرْوَى عَنْهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ .244/سَكَنَ البَصْرَةَ، رَوَى لَهُ السِّتَّةُ سِوَى مُسْلِمٍ، يُنْظَرُ: تَهْذيب الكَمَالِ = هو: مُجَّاعَةُ بنُ مُرَارَةَ بنِ سَلْمَى، ويُقَالُ: ابنُ سُلَيْمٍ الحَنَفِيُّ اليَمَامِيُّ، كَانَ رَئِيساً في بَنِي ( (( حَنِيفَةَ، ووَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَبَقِي إلى أَيَّامِ مُعَاوِيةَ، رَوَى عَنه: ابنُهُ سِرَاجُ بْنُ مُجَّاعَةَ فَقَط، رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ حَدِيثاً وَاحِداً في الدِّيَّةِ. مُجَّاعةُ -بِضَمِّ أَوَّلهِ، وتَشْدِيدِ الجِيْمِ- ابنُ مُرَارةَ، بِتَخْفيفِ الرَّاءِ، يُنْظَرُ: تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ .ص هُو: نُبَيْشَةُ الخَيْرِ بنُ عَمْرو- وقِيلَ: ابنُ عَبْدِ اللهِ- الهُذَليُّ، يُكْنَى أَبا طَرِيفٍ، نَزَلَ البَصْرَةَ، (2( وَهُو ابنُ عَمِّ سَلَمَةَ بنِ المُحَبِّقِ الهُذَليِّ، وسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذَلِكَ، لأَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وعِنْدَهُ أُسَارَى، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إمَّا أَنْ تُفَادِيْهِم، وإمَّا أَنْ تَمُنَّ عَلَيْهِم، فَقَالَ: أَمَرْتَ بِخَيْرٍ، أَنْتَ نُبَيْشَةُ الخَيْرِ، رَوَى عَنْهُ أبو المليحِ الهُذَليُّ حَدِيْثَيْنِ، الحَدِيثُ الأَوَّلُ: (أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ للهِ في أَي شَهْرٍ...) رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ ورَوَى عَنْ نُبَيْشَةَ أَيْضَاً أُمُّ عَاصِمٍ حَدِيثا وَاحِدا، رَوَاهُ التِّرمذِيُّ وابنُ مَاجَه وأَحْمَدُ، يُنْظَرُ: .26(/جَامِعُ الـمَسَانِيدِ والسُّنَنِ لابنِ كَثِيرٍ هُو حَدِيثُ: (لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ...) رَوَاهُ التِّرمذِيُّ (3( 88/2438( حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، وَابْنُ أَبِي الجَدْعَاءِ هُوَ: عَبْدُ اللهَِّ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ لَهُ هَذَا .359/الحَدِيثُ الْوَاحِدُ)، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ الكَمَالِ تَسْمِيَةُ مَنْ نَزَلَ البَصْرَةَ مِنَ الصَّحَابةِ

عدد الصفحات ١٨٨

188 29 - .(صُحْبَةٌ 30 - وَاحِدٌ (.(قَالَ أَبو العَرَبِ: هُو مِحْجَنُ بنُ الأَدْرَعِ .3( -(3( عُقْبَةُ بنُ الحَارِثِ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رِوَايةُ زُرَارَةَ بنِ أَوْفَى عَنْ عَمْرو بنِ مَالِكٍ، أَو مَالِكِ بنِ عَمْرو جَاءَتْ مِنْ رِوَايةِ عَلِيِّ بنِ زَيْدِ ((( ابنِ جُدْعَانَ عَنْهُ، وَهُو ضَعِيفٌ، وقَد اضْطَرَبَ فِي اسْمهِ، والصَّحِيحُ: أُبَيُّ بْنُ مَالِكٍ، وَهُو .247/قُشَيْرِيٌّ، عِدَادُهُ في البَصْرِيينِ، كَمَا رَجَّحَ ذَلِكَ كَثِيرٌ مِنَ الحُفَّاظِ، وَيُنْظَرُ: الإصَابةُ هُو حَدِيثٌ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ مِحْجَنَ (2( ابْنَ الأَْدْرَعِ، حَدَّثَهُ قَالَ: (دَخَلَ رَسُولُ اللهَِّ ﷺ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَضَى صَلاَتَهُ، وَهُوَ يَتَشَهَّدُ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اَللهَُّ الأَْحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، قَالَ: فَقَالَ: قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ، ثَلاَثًا) رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ مُقَدِّمةِ مُسْنَدِه ص الذِي أَمَرَهُ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ وَالِي البَصْرَةِ بِخَطِّ مَسْجِدِهَا الأَْعْظَمِ، وبَنَاهُ بالقَصَبِ، وَمَاتَ بِهَا فِي خِلاَفَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ. لَم أَعْرِفْ عُقْبَةَ بنَ الحَارِثِ إلاَّ أَنَّهُ ابنُ عَامِرِ بنِ نَوْفَلَ بنِ عَبْدِ مَنَافِ بنِ قُصَيٍّ أَبو سِرْوَعَةَ (3( النَّوْفَلِيُّ، أَسْلَمَ يَوْمَ الفَتْحِ، وَهُو مَكّيٌّ، ولم يَكُنْ بالبَصْرَةِ ولم يَنْزِلْها، وهَذا ظَاهِرٌ مِنْ 238/خِلاَلِ الرُّواةِ عَنْهُ، فَهم مَكَّيُّونَ أيضاً، كَمَا في تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ آخر، ولأجلِ هَذا فإنَّ الذِي ذَكَرهُ الـمُصَنِّفُ إنَّمَا هُوَ شَخْصٌ آخرُ، اشْتَرَكَ مَعَهُ في الاسَمِ واسَمِ أَبيه، واللهُ أَعْلَمُ.

عدد الصفحات ١٨٩

189 . (32 -(أَنَسُ بنُ مَالِكٍ القُشَيْرِي .33 -(ومَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ .34 -(وعَمْرو بنُ سَلِمَةَ .35 -(وثَابِتُ بنُ الضَّحَاكِ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ، بَصْرِيُّونَ، رَوَى عَنْهُم أَبو قِلاَبةَ تقدَّم برقم ((( قَالَ: (إِنَّ اللهََّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ، وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ) رَوَاهُ 29/436/النَّسَائِي .54/الكُبْرَى ورَوَاهُ التِّرْمِذي مَالِكٍ، به، وقالَ: (حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَلاَ نَعْرِفُ لأَِنَسِ بْنِ مَالِكٍ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ هَذَا الحَدِيثِ الوَاحِدِ). والقُشَيْريُّ -بِضَمِّ القَافِ، وفَتْحِ الشِّينِ، وسُكُونِ الياءِ- مَنْسُوبٌ إلى قُشَيْرِ بنِ كَعْبِ بنِ .806/رَبِيعَةَ بنِ عَامِرِ بنِ صَعْصَعةَ، وَهِيَ قَبيلَةٌ كَبِيرَةٌ، يُنْظَرُ: جَامِعُ الأُصُولِ هوَ: مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ أَبوُ سُلَيْمَانَ اللَّيْثِيُّ، صَحَابِيٌ صَغِيْر، نَزَلَ البَصْرَةَ، مَاتَ سَنَةَ (2( 74( .(32/يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ الكَمَالِ 3(3/ قالَ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِيرِ (3( أَبُو قِلاَبةَ وأَيُّوبُ، أَدْرَكَ زَمَانَ النَّبِيِّ ﷺ، نَزَلَ البَصْرَةَ)، وَهُو الذِي أمَّ قَوْمَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللهَِّ ﷺ وَهُو غُلاَمٌ ابنُ سَبْعِ سِنِينَ أَو ثَمَانٍ .448/كَمَا قَالَ ابنُ الأَثِيرِ في جَامِعِ الأُصُولِ – بِكَسْرِ اللاَّمِ –وسَلِمَةُ هُو ثَابِتُ بنُ الضَّحَّاكِ بنِ خَلِيفَةَ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ مِن الهِجْرَةِ، سَكَنَ (4( الزُّبَيْرِ، الشَّامَ، وانْتَقَلَ إلى البَصْرَةِ، ومَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وأَرْبَعِينَ، وقيل:إنَّهُ مَاتَ في فِتْنَةِ ابنِ في مُقَدِّمةِ رَوَى عَنْهُ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ أَبو قِلاَبَةَ، وعَبْدُ اللهِ بنُ مَعْقِلٍ، وذَكرَهُ بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ مُسْنَدِه ص تَسْمِيَةُ مَنْ نَزَلَ البَصْرَةَ مِنَ الصَّحَابةِ

عدد الصفحات ١٩٠

190 36 - .(رِوَايتُهُ عَنْهُ مُرْسَلَةٌ 37 - (قَالَ أَبو العَرَبِ: عَمْرو بنُ سَلِمَةَ أَدْرَكَ الجَاهِليَّةَ، ولَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِي (.شَيْئاً 38 - .(السَّلاَمُ: (لَعْنُ الـمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ .39 -(قَتَادةُ بنُ مِلْحَانَ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ..................................................................... (5(................................................................... . (40 -(وسَمِعَ أَبو قِلاَبةَ مِنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِي هُو: سِنَانُ بنُ سَلَمَةَ بنِ الـمُحَبِّقِ الهُذَليُّ، وذَهَبَ أَكْثَرُ المحدِّثينَ إلى أنَّه تَابعيٌّ وُلِدَ في ((( آخرِ عَهْدِ النَّبيِّ ﷺ، ورِوَايةُ قَتَادةَ عَنْهُ مُرْسَلَةٌ كما قالَ المصنِّفُ، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ .2((/4 هُو: عَمْرو بنُ سَلِمَةَ الجَرْمِيُّ، تَقَدَّمَ قَرِيبا، ولم يَصِحْ لَهُ سَمَاعٌ ولا رِوَايةٌ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ (2( .38/الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ رَوَاهُ البُخَارِي (3( هُو: قَتَادَةُ بْنُ مِلْحَانَ القَيْسِيُّ، لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ في الأيَّامِ البِيْضِ، رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ (4( 320/إِلاَّ الْتِّرْمِذِيَّ، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ ص سَقَطَتْ ورقةٌ أو أَكْثر بعد هذِه الورقة، وفيها تَكْمِلَةٌ للصَّحَابةِ الَّذينَ نَزَلُوا البصرةَ. (5( حَدِيْثُ أَبِي قِلاَبَةَ عَنْ أَنَسٍ فِي الْصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا (6( ]7[

عدد الصفحات ١٩١

191 طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم 4( - .(الْبَغْدَادِيِّينَ، وكانَ ثِقَةً، ولَقَبُهُ قَيْصَرُ، وَهُو مِنْ أَبْنَاءِ خُرَاسَانَ .42 -(وأَبو كَامِلٍ البَغْدَادِيُّ، لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ، وكَانَ ثِقَةً .43 -(والهيْثَمُ بنُ خَارِجَةَ، بَغْدَادِيٌّ، لا بأْسَ بهِ، كَتَبْتُ عَنْهُ 44 - قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( بَغْدَادَ، صَاحِبُ سُنَّةٍ، ثِقَةٌ، وَكَانَ أهلُ بَغْدَادَ يَفْخَرُونَ بِهِ)، قلتُ: رَوَى عَنْهُ الإمَامُ أَحْمَدُ (.وغَيْرُهُ، وحَدِيثُهُ في الكُتُبِ السِّتَّةِ، تُوفِّي سَنَة وقَوْلُهُ: (مِنَ الأَبْنَاءِ) هُو كُلُّ مَنْ وُلِدَ بِالْيمَنِ مِنْ أَبنَاءِ الْفُرْسِ الَّذِينَ وَجَّهَهَمْ كِسْرَى مَعَ سَيْفِ بنِ ذِي يَزَنَ، فَلَيْسَ مِنَ الْعَرَبِ، ويُسَمُّونَهُم الأَْبْنَاءُ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ أبناويُّ، يُنْظَرُ: .26/اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ وقَوْلُهُ: (خُرَاسَانُ) -بِضَمِّ الخَاءِ المُعْجَمَةِ، وفَتْحِ الرَّاءِ والسِّينِ المُهْمَلَتَيْنِ، وفي آخِرِها النُّونُ، هِيَ بِلاَدٌ كَبِيرَةٌ، تَبْدأُ حُدُودُها مِنَ الرَّيِّ (وَهِيَ طَهْرَانُ اليومَ) إلى نَهْرِ جَيْحُونَ المسمَّى اليوم بـ(بآمُودَريَّا)، وإقْلِيمُ خُرَاسَانَ يَشْمَلُ شِمَالَ غَرْبِ أَفْغَانِسْتَانَ، وأَجْزَاءٌ مِنْ جُنُوبِ تُرْكُمَانِسْتانَ، إضَافَةً لـِمُقَاطَعَةِ خُرَاسَانَ الحَالِيةِ في إيرانَ، ومِنْ مُدُنهِ التَّاريخيَّةِ: هِرَاتُ، ونَيْسَابُورُ، وطُوسُ (تُعْرَفُ اليومَ باسمِ مَشْهَدَ)، وبَلْخٌ، ومَرْوُ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ 70/5 هُو: مُظَفَّرُ بنُ مُدْرِكٍ الحَافِظُ البَغْدَادِيُّ، أَصْلُهُ مِنْ خُرَاسَانَ، وَهُو شَيْخُ الإمامِ أَحْمَدَ (2( وغَيْرِهِ، تُوفِّي سَنَة قالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ مَا مُلَخَّصُهُ: (الْهَيْثَمُ بنُ خَارِجَةَ كُنْيَتُهُ أَبُو أَحْمَدَ، أَصْلُهُ مِنْ خُرَاسَانَ (3( مِنْ مَرْو الرُّوذِ، سَكَنَ بَغْدَادَ، وَكَانَ يُسَمَّى شُعْبَةَ الصَّغِيرِ لِتَيَقُّظِهِ)، قلتُ: رَوَى عَنْهُ الإمَامُ (.أَحْمَدُ وغَيْرُهُ، وحَدِيثُهُ عِنْدَ البُخَارِيِّ، والنَّسَائِيِّ، وابنِ مَاجَهْ، وتُوفِّي سنة

عدد الصفحات ١٩٢

192 .(الحَدِيثِ، سَكَنَ الـمِصِّيْصَةَ، وكَانَ ثِقَةً مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيثِ 45 - وعُقَلاَئِهِم، وكَانَ مِنَ العَرَبِ، ثِقَةٌ ثَبْتٌ، رَجُلٌ صَالِحٌ عَاقِلٌ كَثِيرُ (.الحَدِيثِ .46 -(وأَسْوَدُ بنُ عَامِرٍ، كَتَبْتُ عَنْهُ، ولَقَبُهُ شَاذَانُ، وكانَ ثِقَةً .47 -(وحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ، وكَانَ عَلَى قَضَاءِ تُسْتَرٍ، وكَانَ ثِقَةً قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( (.رَوَى عَنْهُ الإمَامُ أَحْمَدُ وغَيْرُهُ، وحَدِيثُهُ في الكُتُبِ السِّتَّةِ، وتُوفِّي سَنَة ومَعْنى قَوْلهِ: (عَسِراً في الحَدِيثِ) العُسْرُ: هُو الامْتِنَاعُ عَنِ الرِّوَايةِ،إلاَّ لأَفْرَادٍ مَخْصُوصِينَ، أَو لأَحَادِيثَ يَسِيرةٍ، أَو في أَوْقَاتٍ قَلِيلةٍ، أَو بِشُروطٍ صَعْبةٍ، أَو عِنْدَ إلحَاحٍ، أَو غَيْرِ ذَلِكَ، ويُرَادُ به في الغَالِبِ الاحْتِياطُ وعَدَمُ الاكْثَارِ مِن الرِّوايةِ خَوفاً مِن الوُقوعِ في الخَطأ. والمِصِّيصَةُ - بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَالصَّادِ الْمُشَدّدَةِ، وَسُكُونِ الْيَاءِ تَحْتهَا نُقْطَتَانِ، وَفِي آخِرهَا صَاد مُهْملَة ثَانِيَة -هَذِه النِّسْبَة إِلَى المِصِّيْصَةِ- مَدِينَةٌ عَلَى شَاطِئ نَهْرِ جَيْحَانَ، مِنْ ثُغُورِ الشَّامِ، قَرِيْبَةٌ مِنْ طَرَسُوسَ، كَانَتْ مِنْ أَشْهَرِ ثُغُورِ الشَّامِ، وقَدْ رَابَطَ بِهَا الصَّالِحُونَ قَدِيْمًا، ويُنْسَبُ إليهَا عَدَدٌ مِنَ العُلَمَاءِ، وافْتُتِحَتْ سَنَةَ 44/تُرْكيا بالقُرْبِ مِنْ مَدِينةِ أَضَنَة، يُنْظَرُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ 22(/الأَنْسَابِ هُوَ: مَنْصُورُ بنُ سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ البَغْدَادِيُّ الإمَامُ الحَافِظُ، شَيْخُ الإمَامِ أَحْمَدَ وغَيْرِه، (2( تُوفِّي سَنَةَ (. شَاذَانُ أَحَدُ شُيُوخِ الإمَامِ أَحْمَدَ وغَيْرِه، وحَدِيثُهُ في الكُتُبِ السِّتَّةِ، وتُوفِّي سَنَة (3( قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( ابنُ مُحَمَّدٍ هُو ابنُ بَهْرَامَ التَّمِيمِيُّ الـمَرُّوذِيُّ الحَافِظُ، نَزِيلُ بَغْدَادَ، شَيْخُ الإمَامِ أَحْمَدَ وغَيْرِه، وحَدِيثُهُ في الكُتُبِ السِّتَّةِ، وتُوفِّي سَنَة (.=206(

عدد الصفحات ١٩٣

193 48 - .(ثِقَةً 49 - .(عَسِراً 50 - .(3( عَنْهُ، وَهُو في السِّنِّ مِثْلُ أَبي سَلَمَةَ الخُزَاعِي .5( -(وسُرَيْجُ بنُ النُعْمَانِ، يُكْنَى أَبا الحَسَنِ، وكَانَ ثِقَةً مَدِيْنَةٌ تَقَعُ شِمَالَ الأَهْوَازِ في – وتُسْتَر - بِضَمِّ أَوّلِهَا، وإسْكَانِ ثَانِيهَا، وفَتْحِ التَّاءِ بَعْدَهَا = جُنُوبِ إيْرَانَ، وتُسَمَّى اليومَ شُوْشَتر، وَهِيَ مِنْ أَقْدَمِ الـمُدِنِ العِرَاقيَّةِ، وكَانَتْ آخِرَ مَعَاقِلَ كِسْرَى بَعْدَما سَيْطَر الـمُسْلِمُونَ عَلَى أَغْلَبِ مُدُنِ فَارِسَ بَعْدَ مَعْركَةِ القَادِسيَّةِ، فَتَحَها ، الصَّحَابِيُّ الجَلِيلُ النُّعْمَانُ بنُ مُقَرِّنٍ في خِلاَفَةِ أَمِيرِ الـمُؤْمِنينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ 29/واسْتَشْهَدَ عَلَى أَسْوَارِهَا كَثِيرٌ مِنَ الصَّحَابةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم، يُنْظَرُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ ومَوْقِعُ تُسْتَر عَلَى شَبَكَةِ الإنْتَرْنِتْ. هُو:يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ الـمُؤَدِّبُ البَغْدَادِيُّ الحَافِظُ، ماتَ سَنَة ((( حُجَيْنٌ هُو: ابنُ الـمُثَنَّى الخُرَاسَانِيُّ، نَزِيلُ بَغْدَادَ، شَيْخُ الإمَامِ أَحْمَدَ وغَيْرِه، تُوفِّي سَنَةَ (2( 205( قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( 34(/مَرَّةٍ فأَبَى)، وقالَ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ وَفِقْهٍ...)، تُوفِّي سَنَةَ قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( بَغْدَادَ، ثِقَةٌ)، قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ والبُخَارِيُّ وغَيْرُهُمَا، مَاتَ سَنَةَ الكُتُبِ السِّتَّةِ سِوَى مُسْلِمٍ. طَبَقَةُ الْبَغْدَادِيِّينَ وحَالاَتهم

عدد الصفحات ١٩٤

194 . (52 -(هَارُونُ بنُ مَعْرُوفٍ، يُكْنَى أَبا عَلِيٍّ، بَغْدَادِيٌّ، ثِقَةٌ كَتَبْتُ عَنْهُ 53 - .(الحَدِيثِ .54 -(أَبو زكَرِيَّا السَّيْلَحِيْنِيُّ، ثِقَةٌ، كَثِيرُ الحَدِيثِ 55 - .(الحَدِيثِ 56 - هَارُونَ بنِ مَعْرُوفٍ في السِّنِّ قَلِيلاً، عَرَبِيٌّ سَدُوسِيٌّ، مِنْ أَهْلِ خُرَسَانَ، رَوَى قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( عَنْهُ أَحْمَدُ وغَيْرُهُ، مَاتَ سَنَةَ قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( بَغْدَادَ، ثِقَةٌ رَجُلٌ صَدُوقٌ، يَتَوكَّلُ للتُجَّارِ، يَحْتَرِفُ، مِنْ أَرْوَى النَّاسِ لجَعْفَرِ بنِ بَرْقَانَ، رَوَى عَنْهُ أَلفاً وَمِائَةَ حَدِيثٍ، ويَرْوِي أَيْضا عَنْ شُعْبَةَ)، قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ وغَيْرُهُ، مَاتَ سَنَةَ في الأَدَبِ الـمُفْرَدِ. هُو: يَحْيى بنُ إسْحَاقَ، الـمُحَدِّثُ الثِّقَةُ، شَيْخُ الإمَامِ أَحْمَدَ وغَيْرُهُ، تُوفِّي سَنَةَ (3( .(وحَدِيثُهُ في الكُتُبِ السِّتَّةِ سِوَى البُخَارِيِّ، وسَيأْتي ذِكْرُه مَرَّةً أُخْرَى برقم والسَّيْلَحِينِي - بِفَتْحِ السِّيْنِ الْمُهْملَةِ، وَسُكُونِ الْيَاءِ آخِرَ الْحُرُوفِ، وَفَتْحِ اللاَّمِ، وَكَسْرِ الْحَاءِ الْمُهْملَةِ، وَسُكُونِ الْيَاءِ الثَّانِيَةِ، وَفِي آخِرهَا نُونٌ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى سَيْلَحِينَ، وَهِي قَرْيَةٌ قَدِيمَةٌ عَلَى طَرِيقِ الأَنْبَارِ قَرِيبةٌ مِنْ تَلِ عَقَرْقُوفَ، مِنْ ضَوَاحِي بَغْدَادَ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ .68/22/7 قالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ وغَيْرُهُ، مَاتَ سَنَةَ

عدد الصفحات ١٩٥