المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تمييز الرجال ويليه تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم وأسمائهم وكناهم

أحمد بن عبد الله صالح العجلي الكوفي

صفحة ١١ من ٣٣

163 48 -(زيِاَدُ بنُ رِيَاحٍ، لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، يُرْسِلُ عَنْهُ 49 -(جُرَيُّ بنُ كُلَيْبٍ، بَصْرِيٌّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 50 - يُرْوَى عَنْهُ إلاَّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، بَعَثَهُ عَلِيٌّ إلى بَنِي نَاجِيةَ، رَوَاهُ عَنْهُ أَبو (الطُّفَيْلِ وقَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ – بِكَسْرِ أَوَّلهِ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٍ – زِيادُ بنُ رِيَاحٍ ((( تَابِعيٌّ ثِقَةٌ)، قُلْتُ: رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وغَيْرُهُ، وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ رَوَى عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ، فَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ في صَحِيحهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاحٍ الْقَيْسِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قال: مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً...الحديث). وَهُنَاكُ زِيَادُ بنُ رِيَاحٍ آخَرُ، وَكُنْيَتُهُ أَبو رِيَاحٍ الهُذَلِيُّ البَصْرِيُّ، وَهُو مُتَأَخِّرٌ عَنْ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ، يُنْظَرُ: الـمُتَّفِقُ . 993/والـمُفْتَرِقُ للخَطِيبِ البَغْدَادِي ابنُ كُلَيْبٍ السَّدُوسِيُّ – بالتَّصْغِيرِ وبالرَّاءِ – وكَذَا ذَكَرهُ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( البَصْرِيُّ، رَوَى عَنْ عَلِيٍّ، ورَوَى عَنْهُ قَتَادَةُ، وكَانَ يُثْنِي عَلَيْهِ خَيْراً، رَوَى حَدِيْثَهُ الأَرْبَعَةُ هُوَ: مَعْقِلُ بنَ قَيْسٍ الرِّيَاحِيُّ، مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ، لَهُ إدْرَاكٌ، مِنْ بَنِي رِيَاحِ بنِ يَرْبُوعِ بنِ (3( حَنْظَلَةَ بنِ مَالِكِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، أَوْفَدَهُ عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ إلى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بِفَتْحِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وَبَعَثَهُ إلى بَنِي نَاجِيةَ حِيْنَ ارْتَدُّوا فَقَاتَلَهُمْ، تُسْتَرٍ، كَانَ صَاحِبَ شُرَطَةِ أَمِيرِ 3(3/وذَكَرُهُ يَعْقُوبُ بنُ سُفْيَانَ في المَعْرِفَةِ وَالتَّارِيخِ .367/سَنَةَ ثَلاَثٍ وأَرْبَعِينَ كَمَا قَالَ ابنُ عَسَاكِرَ في تَارِيخِ دِمَشْقَ 4(7/ولَيْسَ لَهُ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ، وإنما أَثَرٌ رَوَاهُ البَلاَذُرِيُّ في أَنْسَابِ الأَشْرَافِ 2(2/والطَّحَاوِيُّ في شَرْحِ مَعَانِي الآثَارِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ: (أَنَّ قَوْمًا ارْتَدُّوا، وَكَانُوا نَصَارَى، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعْقِلَ ابْنَ قَيْسٍ التَّمِيْمِيَّ، فَقَالَ لَهُمْ: إِذَا حَكَكْتُ رَأْسِي، فَاقْتُلُوا الْمُقَاتِلَةَ، وَاسْبُوا الذُّرِّيَّةَ. فَأَتَى عَلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ مَا أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا: كُنَّا قَوْمًا نَصَارَى، فَخُيِّرْنَا بَيْنَ الإِْسْلاَمِ وَبَيْنَ دِينِنَا، = فَاخْتَرْنَا الإِْسْلاَمَ، ثُمَّ رَأَيْنَا أَنْ لاَ دِينَ أَفْضَلُ مِنْ دِينِنَا الَّذِي كُنَّا عَلَيْهِ، فَنَحْنُ نَصَارَى، الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٦٤

164 . 5( -((( وأَبو الطُّفَيْلِ كُوْفِيٌّ، تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، اسْمُهُ عَامِرُ بنُ وَاثِلَةَ، وأَصْلُهُ مَكِّي (قَالَ أَبو العَرَبِ: أَبو الطُّفَيْلِ قَدْ رأَى النَّبِيَّ ﷺ، وأَدْخَلَهُ مُحَمَّدُ بنُ سَنْجَرٍ (في الـمُسْنَدِ فَحَكَّ رَأْسَهُ، فَقُتِلَتِ الْمُقَاتِلَةُ، وَسُبِيَتِ الذُّرِّيَّةُ). = وبَنُو نَاجِيَةَ مَنْسُوبُونَ إلى أُمِّهِم نَاجِيةَ بنتِ جَرْمِ بنِ رِبَّانَ بنِ عِمْرَانَ بنِ الْحَافِ بنِ قُضَاعَةَ، وكَانَتْ تَحْتَ سَامَةَ بنِ لُؤَيّ بنِ غَالِبِ بنِ فِهْرِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّضْرِ بنِ كِنَانَةَ بنِ خُزَيْمَةَ ابنِ مُدْرِكَةَ بنِ إلْيَاسَ بنِ مُضَرَ، ويُقَالُ في نِسْبَتِهِم: (النَّاجِي) بالنُونِ الـمُشَدَّدَةِ والجِيْمِ بَعْد الأَلِفِ، ويُقَالُ في نِسْبَتِهم أَيْضَاً: (السَّامِي) -بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْملَةِ، وَسُكُونِ الأَْلفِ- لابن حَزْمٍ نِسْبةً إلى أُمِّهم سَامةَ، وكَانَ عَامَّتُهُم بالبَصْرَةِ، يُنْظَرُ: جَمْهَرةُ أَنْسَابِ العَرَبِ . 250/5/ص قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( التَّابِعينَ، وَقدْ رأَى النَّبِيَّ ﷺ، سَمِعَ مِنْ عَبْدِ اللهِ -يعْنِي ابنَ مَسْعُودٍ) قلتُ: أَبو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بنُ وَاثِلَةَ كِنَانيٌّ لَيْثِيٌّ، مَشْهُورٌ باسْمِهِ وَكُنْيَتِه، لَه صُحْبَةٌ عَلَى الصَّحِيحِ، وكَانَ مِنْ صِغَارِهِم، جَاءَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: (أَدْرَكْتُ ثَمَانِي سِنِينَ مِنْ حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ)، وعَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ: (أَبو الطُّفَيْلِ مَكيٌّ ثِقَةٌ)، وظَاهِرُ كَلاَمِهِ أَنَّهُ تَابِعيٌّ، نَزَلَ الكُوْفَةَ، وصَحِبَ عَلِيّاً في مَشَاهِدِه كُلِّهَا، فَلَمَّا قُتِلَ عَلِيٌّ انْصَرَفَ إلى مَكَّةَ فَأَقَامَ بِهَا حَتَّى مَاتَ بِهَا، وكَانَ يَعْتَرِفُ بِفَضْلِ أَبي بَكْرٍ وعُمَرَ إلاَّ أَنَّهُ كَانَ يُقَدِّمُ عَلِيًّا، وكَانَ شَاعِراً مُحْسِناً عَاقِلاً حَاضِرَ الجَوَابِ فَصِيْحاً، قَالَ مُسْلِمٌ: (مَاتَ سَنَةَ مَائة، وقِيلَ: اثْنَتَيْنِ وَماِئَةٍ، وقِيلَ: سبْعٍ ومِائَةٍ، وقِيلَ: عَشْرٍ .93/وَماِئَةٍ، وَهُو آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابةِ)، يُنْظَرُ: الإصَابةُ مُحَمَّدُ بنُ سَنْجَرٍ هُوَ الحَافِظُ الـمُحَدِّثُ أَبو عَبْدِ اللهِ الجُرْجَانِيُّ، سَكَنَ مِصْرَ، وكَانَ مُحَدِّثاً (2( ثِقَةً، صَنَّفَ مسُنْداً، ولَمْ يَصِلْ إلينا، ولَهُ تَفْسِيرٌ يَقَعُ في مُجَلَّدَاتٍ كَمَا قَالَ الذَّهَبِيُّ في السِّيَرِ 54/(8 بَعْضِ كُتُبِ ابنِ عَبْدِ البَرِّ وغَيْرِهَا، ويا حَبَّذَا لَو قَامَ أَحَدُ طَلَبةِ العِلْمِ النَّابِهِينَ باسْتِخْرَاجِهَا 47/ودِرَاسَتِهَا، تُوفِّي هَذا الإمَامُ سَنَةَ = ابنُ سَنْجَرٍ الْجِرْجَانِيّ أَبُو عَبْدِ اللهِ، سَكَنَ مِصْرَ، يَرْوِي عَنْ أَبي عَاصِمٍ والعِرَاقِيِّيْنَ،

عدد الصفحات ١٦٥

165 52 -(أَفْلَحُ مَوْلَى أَبي أَيُّوبَ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 53 - (حَدِيثَانِ 54 - (نَضْرَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ شَقِيقٍ 55 -(وَ حَدَّثنا عَنهُ أَحْمَدُ بنُ الْحَسَنِ بنِ أَبي الصَّغِيرِ الْمَدَائِنِيُّ بالفُسْطَاطِ وَأَهْلُ مِصْرَ، مُسْتَقِيمُ = .الحَدِيثِ)، ولَهُ تَرْجَمَةٌ جَيِّدَةٌ في: تَارِيخِ جُرْجَانَ لِحَمْزَةَ الْسَّهْمِيِّ ص قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( مُخَضْرَمٌ، مَاتَ سَنَة قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( أَبو قِلاَبَةَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ الجَرْمِيُّ، الأَوَّلُ مِنْهُمَا: جَاءَ مِنْ طَرِيقهِ عَنْهُ عَنْ أَبي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ: (الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ) رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ 298/الكُبْرَى عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: (مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِدَارٍ مِنْ دُورِ الأَنْصَارِ، (.فَوَجَدَ رِيحَ قُتَارٍ... الخ) رَوَاهُ ابنُ مَاجَهْ في السُّنَنِ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ، وَقَيْسٌ هذا رَوَى عَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، وَغَيْرِهِم، قَتَلَهُ 65/الْحجَّاجُ صَبْراً لِخُرُوجِهِ مَعَ ابْن الأَْشْعَث، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ الكَمَالِ . 7(/الـمُشْتَبِهْ وأبو نَضْرَةَ هُو المُنْذِرُ بنُ مَالِكِ بنِ قُطَعَةَ العَوَقِيُّ البَصْرِيُّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ. جَاءَ في الأَصْلِ: (أَبو جَنْدَلٍ)، وَهُو خَطَأٌ، والصَّوَابُ مَا أَثْبَتُّهُ. (4( الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٦٦

166 (يُرْوَى عَنْهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، رَوَاهُ عَنْ شُرَيْحٍ 56 - (بُرْثُنَ 57 -(غُنَيْمُ بنُ قَيْسٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْ سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ (قَالَ أَبو العَرَبِ: وَقَدْ رَوَى غُنَيْمٌ عَنْ أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ). 58 - أَحَادِيثَ ((قَالَ أَبو العَرَبِ: عُتَيٌّ يَرْوِي عَنْ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ هُوَ جَنْدَلُ السَّدُوسِيُّ، يَرْوِي عَنْ شُرَيْحٍ، تَفَرَّدَ عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بنُ شَقِيقٍ العُقَيْلِيُّ، ولَمْ أَجِدْ لَهُ ((( تَرْجَمَةً، والحَدِيثُ الذِي رَوَاهُ عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: (إنَّ اللَّئِيمَ حَقَّ اللَّئِيمِ الذِي يُقَالُ: هَذا فَاجِرٌ فَاجْفُوهُ)، رَوَاهُ ابنُ أَبي الدُّنيا في كِتَابِ الصَّمْتِ 43/القَاضِي، هَذا شُرَيْحٌ الأَوْدِي)، والخَبَرُ رَوَاهُ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى تَرْجَمَةِ شُرَيْحٍ القَاضِي، بإسْنَادِه إلى بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَنْدَلٌ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ شُرَيْحًا يَقُولُ: (إِنَّ اللَّئِيمَ عَيْنَ اللَّئِيمِ الَّذِي يُقَالُ إِنَّ هَذَا فَاحِشٌ فَاتَّقُوهُ). هُو: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ آدَمَ البَصْرِيُّ، الـمَعْرُوفُ بِصاحِبِ السِّقَايةِ، مَوْلَى أُمِّ بُرْثُن، ويُقَاُل: (2( أُمِّ بُرْثُم، وَهِيَ التِّي تَبَنَّتْهُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَبٌ يُعْرَفُ، ونُسِبَ إِلَى آدَمَ أَبي البَشَرِ، رَوَى حَدِيَثهُ 240/مُسْلِمٌ وأَبو دَاوُدَ، وقَالَ الذَّهَبِيُّ: (ثِقَةٌ، مِنْ جِلَّةِ التَّابِعِينَ)، يُنْظَرُ: الإكْمَالُ .253/74/وتَهْذِيبُ الكَمَالِ غُنَيْمُ بنُ قَيْسٍ هُو الـمَازِنيُّ، قَدِمَ عَلَى أَمِيرِ الـمُؤْمِنِينَ عُمَرَ، وَسَمِعَ سَعْداً وأَبا مُوسَى، (3( وعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَالجُرَيْرِيُّ وَجَمَاعَةٌ، رَوَى حَدِيَثهُ مُسْلِمٌ والأَرْبَعَة،يُنْظَرُ: الكَاشِفُ .7/2 .(ابنُ ضَمْرَةَ التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ البَصْرِيُّ، وتقدَّم برقم – بِضَمِّ أَوَّلِهِ مُصَغَّراً – هُوَ عُتَيُّ (4(

عدد الصفحات ١٦٧

167 59 - (رُوِيَ عَنْهُ إلاَّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ 60 -(عُقْبَةُ بنُ أَوْسٍ السَّدُوسِيُّ، بَصْرِيٌّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ: ابنُ سِيْرِينَ 6( -(أَبو كِنَانَةَ، بَصْرِيٌّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 62 -(صَعْصَعَةُ بنُ مُعَاوِيةَ، عَمُّ الأَحْنَفِ بنِ قَيْسٍ، بَصْرِيٌّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 63 -(أَبو مُسْلِمٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبو العَالِيةِ، ثِقَةٌ، أَظُنُّهُ بَصْرِي كَذَا قَالَ مُسْلِمٌ في الوُحْدَانِ ص ((( قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( 88/التِّرْمِذِيُّ، وقَالَ الـمِزِّيُّ في تَهْذِيبِ الكَمَالِ ابنُ أَوْسٍ...رَوَى عَن: عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروِ بْنِ العَاصِ، وقِيلَ: عَنْ عَبْدِ اللهَِّ بْن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، رَوَى عَنه: عَلِيُّ بنُ زَيْدِ بنِ جُدْعَانَ، والقَاسِمُ بنُ رَبَيْعَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِيْرِينَ). والسَّدُوسِيُّ -بِفَتْحِ السِّينِ، وَضَمِّ الدَّالِ الْمُهْمَلَتَيْنِ، وَسُكُونِ الْوَاو- هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى سَدُوسِ بنِ شَيبَانَ بنِ ذُهْلِ بنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ بْنِ صَعْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ بْنِ وَائِل، يُنْظَرُ: .09/اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ 227/ أبو كِنَانَةَ قُرَشِيٌّ لاَ يُعْرَفُ، قَالَ الـمِزِّيُّ في تَهْذِيبِ الكَمَالِ (3( رَوَى عَنْ: أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ، رَوَى عَنْهُ: زِيَادُ بْنُ أَبي زِيَادٍ، وَزِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، وأَبو إيَاسٍ...رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ في الأَدَبِ، وأَبو دَاوُدَ). مَاتَ هُو: صَعْصَعَةُ بنُ مُعَاوِيةَ بنِ حُصَيْنٍ التَّمِيْمِيُّ السَّعْدِيُّ، لَهُ صُحْبَةٌ، وقِيْلَ: هُو مُخَضْرَمٌ، (4( .في وُلاَيةِ الحجَّاجِ عَلَى العِرَاقِ، رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ وابنُ مَاجَهْ، يُنْظَرُ: التَّقْرِيبُ ص 289/ هُو: أَبو مُسْلِمٍ الجَذَمِيُّ، قَالَ الـمِزِّيُّ في تَهْذِيبِ الكَمَالِ (5( العَبْدِيِّ، وأَبي ذَرِّ الغِفَارِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو العَالِيةِ رُفَيْعٌ الرِّيَاحِيُّ، وقَتَادَةُ، ومُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الشِّخِّيْرِ، وأَخُوهُ أَبُو العَلاَءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الشَّخِّيْرِ، رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ، (.وَالنَّسَائِيُّ)، وسيأْتي أَيضاً برقم الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٦٨

168 64 - 65 -(وابْنُهُ سَعْدُ بنُ هِشَامٍ، ثِقَةٌ 66 -( بنُ عُطَارِدٍ، بَصْرِيٌّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ (أَبو 67 - .(وَهُو جَدُّ عُبَيْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ قَاضِي البَصْرَةِ .68 -(5( عَبْدُ اللهِ بنُ بُرَيْدَةَ، وَسُلَيْمَانُ بنُ بُرَيْدَةَ ثِقَتَانِ، وَسُلَيْمَانُ أَكْبَرُ .69 -(6( وأَبُوهُمَا بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِي (. تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمَا بِرَقْم ((( جَاءَ في الأَصْلِ: (الزَّبْرَاء)، وَهُو خَطَأ، والبَزَرِيُّ -بِفَتْحِ البَاءِ والزَّاي، وكَسْرِ الرَّاءِ- كَذَا (2( .428/في الإكْمَالِ هُو: يَزِيدُ بنُ عُطَارِدٍ، رَوَى عَنِ ابنِ عُمَرَ، وعَنْهُ عِمْرَانُ بنُ حُدَيْرٍ، رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ، وقَالَ (3( .(407/الذَّهَبِيُّ في الكَاشِفِ وكَذَا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( البَصْرِيُّ عَامِلاً لعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ عَلَى مَيْسَانَ، وبَقِيَ حَتَّى أَدْرَكَ الحَجَّاجَ، فَأَخَذَهُ فَسَجَنَهُ، وَمَاتَ في سِجْنِهِ، ولأَبِيهِ وَلِجَدِّه صُحْبَةٌ، وَهُو جَدُّ القَاضِي عُبَيْدِ اللهَِّ بْنِ الْحَسَنِ بنِ حُصَيْنِ ابنِ أَبي الحُرِّ، المُتَوفَّى في خِلاَفَةِ هَارُونَ الرَّشِيدِ، وسَتَأْتي تَرْجَمَتُهُ برقم .533/حَدِيثَ حُصَيْنٍ النَّسَائِيُّ، وابنُ مَاجَهْ وغَيْرُهُمَا، يُنْظَرُ: تَهْذِيبُ الكَمَالِ تُوفِّي سُلَيْمَانُ سَنَةَ (5( وعَبْدُاللهِ سَيذْكُرهُ الـمُصَنِّفُ مَرَّةً أُخْرَى برقم (.66(( قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (6( أَسْلَمَ قَدِيماً قَبْلَ بَدْرٍ، ولَكِن لَمْ يَشْهَدْهَا، وقَدِمَ المَدِينةَ بَعْدَ أُحُدٍ، وشَهِدَ مَا بَعْدَها، = واسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى صَدَقَاتِ قَوْمِهِ، وانْتَقَلَ في خِلاَفةِ عُمَرَ إلى البَصْرَةِ،

عدد الصفحات ١٦٩

169 70 -(عَامِرُ بنُ مَالِكٍ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ أَبو عُثْمَانَ حَدِيثاً وَاحِداً 7( -(وأَنَسُ بنُ جَنْدَلٍ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ أَبو عُثْمَانَ .72 -(وقَدْ رَوَى أَبو عُثْمَانَ عَنْ زِيَادٍ، أَمِيرِ البَصْرَةِ ثُمَّ اسْتَوْطَن مَرْو، حَتَّى تُوفِّي بها سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ مَاتَ مِن الصَّحَابةِ = ( .بُخَراسَانَ، وسَيأْتي أَيضاً برقم والأَْسْلَمِيُّ -بِفَتْحِ الأْلفِ، وَسُكُونِ السِّينِ الْمُهْملَةِ، وَفتحِ اللاَّمِ، وَكَسْرِ الْمِيمِ- هَذِه النِّسْبَة إِلَى أَسْلَمَ بنِ أَفْصَى بنِ حَارِثَةَ بنِ عَمْرو بنِ عَامرِ بنِ حَارِثَةَ بْنِ امْرِئ الْقَيْسِ بنِ .58/ثَعْلَبَةَ بنِ مَازِنَ بنِ الأَزْدِّ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ عَامِرُ بنُ مَالِكٍ تَفَرَّدَ عَنْهُ أَبو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ بِحَدِيثٍ وَاحِدٍ فَقَطْ، رَوَاهُ أَحْمَدُ في المُسْنَدِ ((( ((، والنَّسَائِيُّ في السُّنَنِ /24 التَّيْمِيُّ- يَعْنِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ -يَعْنِي النَّهْدِيَّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ صَفْوَانَ ﷺ، ابْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: (الطَّاعُونُ، وَالْبَطْنُ، وَالْغَرَقُ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ)، وَرَفَعَهُ مَرَّةً إِلَى النَّبِيِّ .69/وَيُنْظَرُ: تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ أَنَسُ بنُ جَنْدَلٍ بَصْرِيٌّ، تَقَدَّم أيضاً برقم (2( 228/3(/في التَّارِيخِ الكَبِيرِ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ جَنْدَلٍ، يُحَدِّثُهُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَبِي مُوسَى، يَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَدَّثَ بِفِتْنَةٍ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ... الحديث)، وأَبو عُثْمَانَ هَذا لَيْسَ هُو النَّهْدِيُّ كَمَا يُفْهَمُ مِنْ صَنِيْعِ الْمُؤَلِفِ، وَإِنَّمَا هُوَ آخَرُ، 288/كَمَا قَالهُ ابنُ أَبي حَاتِمٍ في الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ نَقْلاً عَنْ أَبِيه 74/الكَمَالِ أَبو عُثْمَانَ هُو النَّهْدِيُّ تَقَدَّمَ، وزِيَادُ هُو الـمَشْهُورُ بابنِ أَبيهِ، وابنِ أَبي سُفْيَانَ، وابنِ عُبَيْدٍ (3( الثَّقَفِيّ، وابنِ سُمَيَّةَ وَهِيَ أُمُّهُ، كَانَتْ أمَةً للحَارِث بنِ كَلَدَةَ الثَّقَفِيِّ طَبِيبِ العَرَبِ، زَوَّجَهَا لـِمَوْلاه عُبَيْدٍ، يُقَالُ: إنَّ أَبا سُفْيَانَ أَتَى الطَّائِفَ، فَسَكِرَ، فَطَلَبَ بَغِيًّا، فَوَاقَعَ سُمَيَّةَ، فأَتَتْ بِزِيَادٍ عَلَى فِرَاشِهِ وَهُم بالطَّائِفِ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ أَهْلُ الطَّائِفِ، وكَانَ أَمِيرُ الـمُؤْمِنِينَ عُمَرُ قَدْ = أَمَّرَهُ عَلَى البَصْرَةِ ثُمَّ عَلَى الكُوْفَةِ، وَهُو أَخُو أَبي بَكْرَةَ لأُمِّه سُمَيَّةَ، وقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ في الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٧٠

170 73 - (وَاحِداً 74 - (وَاحِداً 75 - (ابنُ شَقِيقٍ حَدِيثاً وَاحِداً صَحِيحِه = مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ؟ إِنِّي سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، يَقُولُ: سَمِعَ أُذُنَايَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يَقُولُ: (مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الإِْسْلاَمِ غَيْرَ أَبِيهِ، يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ) ﷺ .494/فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَيُنْظَرُ: سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ وكَذَا قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( عَنْ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ)، رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ .222/والتِّرْمِذي وكَذَا ذَكَرَهُ الُمصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ مِحْجَنٍ الأَْسْلَمِيِّ وفيه قالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهَِّ ﷺ أَخَذَ بِيَدِي، فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي اللهَِّ حَتَّى صَعِدْنَا أُحُدًا، فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: (وَيْلُ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ... ثُمَّ قَالَ رَسُولُ ﷺ: إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ). والْبَاهِلِيُّ- بِفَتْحِ الْبَاءِ المَنْقُوطَةِ بِوَاحِدَةٍ، وَكَسْرِ الْهَاءِ وَاللاَّمِ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى بَاهِلَةَ امرأةٍ، وَهِيَ أُمُّ وَلَدِ مَعْنِ بنِ مَالِكِ بنِ يَعْصُر بنِ سَعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلاَنَ بنِ مُضَرَ، وَهِيَ بَاهِلَةُ بنتُ سَعْدِ العَشِيْرةِ، مِنْ مَذْحَجَ، وقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ . 6/( كَذَا ذَكَرَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( =قَالَ: وَحَدَّثَنِي هَرَمِيُّ بْنُ الْحَارِثِ، وَأُسَامَةُ بْنُ خُرَيْمٍ -وَكَانَا يُغَازِيَانِ- فَحَدَّثَانِي حَدِيثًا،

عدد الصفحات ١٧١

171 76 -(الأَقْرَعُ (وَاحِداً 77 -([ . 78 -(عَبْدُ اللهِ بنُ شَقِيقٍ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ .79 -(خَالِدُ بنُ سَلَمةَ وَلاَ يَشْعُرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّ صَاحِبَهُ حَدَّثَنِيهِ، عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ = نَبِيِّ اللهَِّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: (كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الأَْرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي هِرٍّ؟، قَالُوا: فَنَصْنَعُ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهَِّ؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ 440/بِهَذَا وَأَصْحَابِهِ...) رَوَاهُ ابنُ أَبي شَيْبَةَ في الـمُصَنَّفِ 3(5/الـمُعْجَمِ الكَبِيرِ 462/33 .853/والـمُخْتَلِفِ 243/وهَرِم ذَكَرهُ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِير 2(/(((، وأَمَّا أُسَامَةُ فَقَدْ ذَكَرهُ البُخَارِيُّ في التَّارِيخِ الكَبِيرِ /9 283/الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ لَمْ يَظْهَرْ جَيِّداً، واسْتَدْركْتُهُ مِنَ الـمَصَادِرِ. ((( كَذَا ذَكَرَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( مُؤَذِّنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: بَعَثَنِي عُمَرُ إِلَى الأُْسْقُفِ، فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَهَلْ تَجِدُنِي فِي الْكِتَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ....) رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ .89/03/7 مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَتَيْنِ أَصَابَهُ الـمَسْحُ فَلَمْ يَظْهَرْ، واسْتَدْرَكْتُهُ مِن الثِّقَاتِ (3( تَابِعيٌّ مَشْهُورٌ، تُوفِّي سَنَة قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (4( 08( = مَا بَيْنَ الـمَعْقُوفَاتِ لَمْ يَظْهَرْ بِسَببِ تَآكُلهِ وعَدَمِ ظُهُورِه، وما وَضَعْتهُ هُو الذِي ظَهَرتْ (5( الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٧٢

172 قَالَ أَبو العَرَبِ: (خَالِدُ بنُ سَلَمةَ، وأَبو قِلاَبَةَ /عَبْدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُاللهِ (.ابنُ شَقِيقٍ يَحْمِلُونَ عَلَى عَلِيٍّ، وهَذا رأَيُ غَالِبِ أَهْلِ البَصْرَةِ)(( 80 -(الـمُغِيْرَةُ بنُ سُبَيْعٍ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْ عَمْرو بنِ حُرَيْثٍ مَلاَمِحُهُ، وخَالِدُ بنُ سَلَمةَ هُو الفَأْفاءُ الـمَخْزُومِيُّ، وَهُو كُوفِيٌّ، ولَكِنَّهُ هَرَبَ إلى وَاسِطَ = لَمَّا ظَهَرتْ دَعْوَةُ بَنِي العبَّاسِ، فَقُتِلَ هُنَاكَ سَنَة 374/الذَّهَبِيُّ في سِيرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاءِ أَنْ تَجِدَ كُوفِيّاً إلاَّ وَهُو يَتَشَيَّعُ). لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَاءِ السَّلَفِ يُبْغِضُ عَلِيًّا، أَو يَحْمِلُ عَلَيْهِ، وإنَّمَا ذَهَبَ أَكْثَرُهُم إلى ((( تَقْدِيمِ عُثْمَانَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَهَذا مِمَّا جَعَلَ بَعْضُ أَهْلِ الكُوْفَةِ الذِينَ كَانُوا يُقَدِّمُونَ عَلِيًّا عَلَى عُثْمَانَ يَقُولُونَ عَلَى مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ: بأنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ، وحَاشَا أَحَداً مِنَ المُسْلِمِينَ يُبْغِضُ عَلِيّاً، فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ - كَمَا في صَحِيحِ مُسْلِمٍ 78( مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضَنِي إِلاَّ مُنَافِقٌ) وهَذا فِيه التَّأْكِيدُ لِفَضْلِ عَلِيٍّ، وإثْبَاتٌ لِفَضَائِلِه وَمَنَاقِبهِ، وأَنَّ مَحَبَّتَهُ مِنْ عَلاَمَاتِ الإيْمَانِ، إلاَّ أَنَّ هَذا الحُبَّ لَمْ يَخْتَصَّ بهِ سَيُّدنَا عَلِيٌّ، وإنَّما هُو ( عَامٌّ لِجَمِيعِ أَصْحَاِب النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، فَقَدْ ثَبَتَ في صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَيْضَاً أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي الأَْنْصَارِ: (لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ) ولاَ شَكَّ أَنَّ هَذا جَارٍ عَلَى بَقِيَّةِ الصَّحَابةِ مِنَ المُهَاجِرينَ وَغَيْرِهِم، وأَنَّ حُبَّهُمْ مَحْضُ الإيْمَانِ، وبُغْضَهُمْ مَحْضُ النِّفَاقِ، وهَذا مَا نَصَّ عَلَيْهِ اللهُ تَعَالَى في مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابهِ، ورَسُولُ 5(0/اللهِ ﷺ في سُنَّتهِ، وقَالَ الذَّهَبِيُّ في سِيرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ عَلِيٍّ المُتَقَدِّمِ: (مَعْنَاهُ: أَنَّ حُبَّ عَلِيٍّ مِنَ الإِيْمَانِ، وَبُغْضَه مِنَ النِّفَاقِ، فَالإِيْمَانُ ذُو شُعَبٍ، وَكَذَلِكَ النِّفَاقُ يَتَشَعَّبُ، فَلاَ يَقُوْلُ عَاقل: إِنَّ مُجَرَّدَ حُبِّهِ يَصيرُ الرَّجُلُ بِهِ مُؤْمِنًا مُطلَقًا، وَلاَ بِمُجَرَّدِ بُغْضِهِ يصيرُ بِهِ الموحِّد مُنَافِقًا خَالصًا. فَمَنْ أَحَبّه وَأَبغض أَبَا بَكْرٍ، كَانَ فِي مَنْزِلَة مَنْ أَبْغَضَهُ، وَأَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ، فَبُغضهُمَا ضَلاَلٌ وَنفَاق، وَحبُّهُمَا هُدَىً وَإِيْمَان)، وتقدَّم في لَدَى الأُمَّةِ. حَاشِية = قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (2( ]5[

عدد الصفحات ١٧٣

173 8( -(أَبو الجَوزَاءِ الرَّبَعِيُّ أَوْسُ بنُ عَبْدِ اللهِ، بَصْرِيٌّ تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 82 -(عَطِيَّةُ بنُ قَيْسٍ الكِلاَبِيُّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 83 -(عُقْبَةُ بنُ أَوْسٍ، بَصْرِيٌّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ ابنُ سِيْرِينَ 84 -(أَبو شَيْخٍ الْهُنَائِيُّ، بَصْرِيٌّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ ابنُ سِيْرِينَ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: (الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ = أَرْضٍ بِالمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمِجَانُّ الْمُطْرَقَةُ) رَوَاهُ 90/التِّرْمِذي أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدَ بنِ حُمَيْدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ به. وقَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ ((( (.383/تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ والرَّبَعِيُّ -بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْبَاءِ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى رَبعَةَ الأَزْدِ، وَهُوَ رَبْعَةُ بنُ الْحَارِثِ، وَهُوَ الغَطْرِيفُ الأَْصْغَرُ، وتَقَدَّم سَابقاً. عَطِيَّةُ بنُ قَيْسٍ الكِلاَبِيُّ، ويُقَالُ: الكُلاَعِيُّ، أَبو يَحْيَى الحِمْصِيُّ، وُيقَالُ: الدِّمَشْقِيُّ، وُلِدَ (2( في حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وكَانَ لأَبِيه صُحْبَةٌ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وأَصْحَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ والكِلابيُّ -بِكَسْرِ الكَافِ، وَبَعْد اللاَّمِ أَلِفٍ بَاءٌ مُوَحدَةٌ- هَذِه النِّسْبَة إِلَى عِدَّةِ قَبَائِلَ، مِنْهَا: كِلاَبُ بنُ مُرَّةَ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غَالِبٍ، جَدُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ أَبُو قُصَيٍّ وزُهْرَةَ ابْني .83/كِلاَبِ بنِ مُرَّةَ، يُنْظَرُ: الأَنْسَابُ قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( التِّرْمِذي أَبُو شَيْخٍ الهَمْدَانِيُّ البَصْرِيُّ، قِيلَ: اسْمُهُ خَيْوَانُ، ويُقَالُ: حَيَوَانُ بْنُ خَالِدٍ، ويُقَالُ: ابنُ (4( خَلْدَةَ الْهُنَائِيّ، قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ دَاوُدَ والنَّسَائِيُّ. والْهُنَائِيُّ -بِضَمِّ الْهَاءِ، وَفَتْحِ النُّونِ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى هُنَاءَةَ بنِ مَالِكِ بنِ فَهْمِ بنِ غَنْمِ بنِ .393/دَوْسٍ، بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ الطَّبَقَةُ العُلْيَا مِنْ ثِقَاتِ البَصْرِيِّينَ

عدد الصفحات ١٧٤

174 85 - عُثْمَانَ، قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: جِئْتُ لأَنْصُرَكَ، قالَ: لاَ حَاجَةَ لي في نَصْرِكَ، قُلْتُ: أَفَتَجْعَلُنِي في حِلٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، بَارَكَ اللهُ فِيكَ، بَارَكَ اللهُ (.فِيْكَ، بَارَكَ اللهُ فِيْكَ، قَالَ: فَمَا زِلْتُ أَحْتَلِبُ بِهَا خَيْرَاً(( (وكَانَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ، عَلَى رَايَةِ رَبِيعَةَ 86 -(بَشِيرُ بنُ نَهِيْكٍ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ تَابِعي 87 -(جَرَادُ بنُ شِيَيْطٍ، وَيُقَالُ: ابنُ طَارِقٍ، بَصْرِيٌّ، تَابِعيٌّ ثِقَةٌ 88 -(فِيْلُ بنُ عَرَادَةَ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، يُحَدِّثُ عَنْ جَرَادِ بنِ شِييْطٍ .9(/ أحْتَلِبُ أَي اسْتَدِرُّ وأَطْلُبُ بِهَا خَيْراً، يُنْظَرُ: الـمُعْجَمُ الوَسِيطُ ((( تَقَدَّمَ أَبو سَاسَانَ بِرَقْم (2( رَجَعْتُ إليهَا ورَبِيعَةُ اسْمٌ أُطْلِقَ عَلَى عِدَّةِ قَبَائِلَ وبُطُونٍ عَرَبيَّةٍ، مِنْ أَشْهَرِها: رَبِيعَةُ بنُ نَزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدْنَانَ، وإليهِ تُنْسَبُ أَكْبَرُ القَبَائِلِ التي تُعْرَفُ برَبِيعَةَ، وأَخُوهُ النَّضْرُ بنُ نَزَارٍ، الذي يُعْرَفُ بِرَبِيعَةَ الحَمْرَاءِ، وكَانَتْ قَبِيلَةُ رَبِيعَةَ العَدْنَانيَّةِ تَسْكُنُ شَرْقَ الجَزِيرَةِ مِن العِرَاقِ شِمَالاً إلى اليَمَامةِ والبَحْرِينِ، وتَسَلْسَلَتْ مِنْ رَبِيعَةَ عِدَّةُ قَبَائِلَ وبُطُونٍ مِنْها: بَنُو أَسَدٍ، وعَنَزةُ، ووَائِلُ، ومِنْ وَائِلَ: تَغْلِبُ، وبَكْرٌ، ومِنْ بَكْرٍ: بَنُو حَنِيفَةَ. ومِنْ رَبِيعَةَ الحَمْرَاءِ: صَعْصَعةُ، ومِنْ صَعْصَعةَ: كِـلاَبٌ، ومَـالِكٌ، وعَـامِرٌ، وكَعْبٌ، والنِّسْبَةُ إلى رَبِيعَةَ رَبَعيٌّ، يُنْظَرُ: جَمْهَرةُ أَنْسَابِ العَرَبِ لابنِ حَزْمٍ ص .الأَرَبِ في مَعْرِفةِ أَنْسَابِ العَرَبِ للقَلْقَشَنْدِيِّ ص قَالَ الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( 80/ تَقَدَّمُ بِرَقْمٍ (4( -بِتَقْدِيم الشين الْمُعْجَمَة الْمَكْسُورَة، ثمَّ مُثَنَّاتَيْنِ تَحْتُ، الأُولى مَفْتُوحَةٌ، وَالثَّانيَةُ سَاكِنةٌ، تَلِيهَا الطَّاءُ الْمُهْملَة). = 89/ فِيْلُ بنُ عَرَادَةَ تَابِعيٌّ، قَالَ عَنْهُ ابنُ مَعِينٍ: (لَيْسَ بهِ بأَسٌ)، يُنْظَرُ: الجَرْحُ والتَّعْدِيلُ (5(

عدد الصفحات ١٧٥

175 تَسْمِيَةُ مَنْ نَزَلَ البَصْرَةَ مِنَ الصَّحَابةِ 89 - رَفِيعاً، وَهُو الذِي اخْتَطَّ البَصْرَةَ، قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ (.اللهِ ﷺ(( 90 - .(2( السَّلاَمُ 9( - .(السَّلاَمُ، وكَانَ وَالِياً عَلَى خُرَسَانَ، وَلاَّهُ زِيَادٌ 60/وَضَبَطَهُ ابنُ مَاكُولاَ في الإكْمَالِ = باثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا. رواه مُسْلِمٌ ((( فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (... وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مَا لَنَا طَعَامٌ إِلاَّ وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا، فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، فَاتَّزَرْتُ بِنِصْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بِنِصْفِهَا، فَمَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنَّا أَحَدٌ إِلاَّ أَصْبَحَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ مِنَ الأَْمْصَارِ، وَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا، وَعِنْدَ اللهِ صَغِيرًا...). عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ، يُكْنَى أَبَا نُجَيْدٍ، أَسْلَمَ قَدِيمًا هُوَ وَأَبُوهُ وَأُخْتُهُ، وَغَزَا مَعَ (2( 2/رَسُولِ اللهَِّ ﷺ غَزَوَاتٍ، قالَ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى بَكْرٍ، وَعُثْمَانَ، وَتُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ قَبْلَ وَفَاةِ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بِسَنَةٍ، وَتُوُفِّيَ زِيَادٌ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِينَ، فِي خِلاَفَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ). والخُزَاعِيُّ -بِضَمِّ الخَاءِ، وتَخْفِيفِ الزَّاي- مَنْسُوبٌ إلى خُزَاعَةَ، وَهُم أَوْلاَدُ عَمْرو بنِ رَبِيعَةَ، وَهُو لُحَيُّ بنُ حَارِثةَ بنِ عَمْرو بنِ عَامِرٍ، بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ، يُنْظَرُ: جَامِعُ الأُصُولِ .360/(2 =266/ قَالَ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى (3(

عدد الصفحات ١٧٦

176 . 92 -(وَرَافِعُ بنُ عَمْرو، 93 - .(بالطَّائِفِ تَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَنَزَلَهَا، فَوَلاَّهُ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ خُرَاسَانَ، فَخَرَجَ إِلَيْهَا، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا = وَالِيًا حَتَّى مَاتَ بِهَا سَنَةَ خَمْسِينَ، فِي خِلاَفَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ). والْغِفَارِيُّ -بِكَسْرِ الْغَيْنِ، وَفَتْحِ الْفَاءِ، وَبعْد الأَْلفِ رَاءٌ - هَذِه النِّسْبَةُ إِلَى غِفَارِ بنِ مُلَيْلِ بنِ .387/ضَمرَةَ بنِ بَكْرِ بنِ عَبْدِ مَنَاةَ بنِ كنَانَةَ، يُنْظَرُ: اللُّبَابُ في تَهْذِيبِ الأَنْسَابِ 356/ قَالَ ابنُ عَبْدِ البَرِّ في الاسْتِيعَابِ ((( عَمْرو الغِفَارِيِّ، غُلِبَ عَلَيْهِمَا أَنَّهُمَا مِنْ بَنِي غِفَارِ بنِ مُلَيْلٍ، ولَيْسَا عِنْدَ أَهْلِ النَّسَبِ كَذَلِكَ، ( إنَّمَا هُمَا مِنْ بَنِي نُعَيْلَةَ بنِ مُلَيْلٍ أَخِي غِفَارٍ) رَوَى لَهُ مُسْلِمُ حَدِيثاً وَاحِدَاً في بإسنادِه إلى عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي - أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي - قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لاَ يُجَاوِزُ حَلاَقِيمَهُمْ، يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لاَ يَعُودُونَ فِيهِ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ، فَقَالَ ابْنُ الصَّامِتِ: فَلَقِيتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ، أَخَا الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ، قُلْتُ: مَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي ذَرٍّ: كَذَا وَكَذَا؟ فَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ: وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ). مَلْحُوظَةٌ: جَاءَ في الأَصْلِ: (أَخِي)، ومَا وَضَعْتُهُ هُو الـمُنَاسِبُ للسِّيَاق . 40/ قالَ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَاتِ (2( قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهَِّ ﷺ الْمَدِينَةَ، فَأَسْلَمُوا، وَقَاضَاهُمْ عَلَى الْقَضِيَّةِ، وَكَانَ عُثْمَانُ مِنْ أَصْغَرِهِمْ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَبْلَهُمْ، فَأَسْلَمَ، وَأَقْرَأَهُ قُرْآنًا، وَلَزِمَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَكَانَ يُقْرِئُهُ، فَلَمَّا أَرَادَ وَفْدُ ثَقِيفٍ الاِنْصِرَافَ إِلَى الطَّائِفِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهَِّ، أَمِّرْ عَلَيْنَا، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيَّ، وَقَالَ: إِنَّهُ كَيِّسٌ، وَقَدْ أَخَذَ مِنَ الْقُرْآنِ صَدْرًا، فَقَالُوا: لاَ نُغَيِّرُ أَمِيرًا أَمَّرَهُ رَسُولُ اللهَِّ ﷺ، فَقَدِمَ مَعَهُمُ الطَّائِفَ، فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ، وَيُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ)، وتَقَدَّمَ أَخُوهُ الحَكَمُ بنُ أَبي العَاصِ بِرَقَم

عدد الصفحات ١٧٧

177 . 94 -((( وعَبْدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ الـمُزَنِي 95 - .((قَالَ أَبو العَرَبِ: هُو قُرَّةُ بنُ الأَغَرِّ الـمُزَنِي .96 -(3( ومَعْقِلُ بنُ يَسَارٍ الـمُزَنِي .97 -(وعَبْدُ اللهِ بنُ الشِّخِّيْرِ، أَبو مُطَرِّفٍ 98 - .(النَّبِيِّ ﷺ بإسْلاَمهِ الجنَّةَ، فأَعْطَاهُ شَرْطَهُ 23/ قالَ البُخَاريُّ في التَّاريخ الكَبِير ((( صُحْبَةٌ... وَقَالَ مُسَدَّدٌ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وخَمْسِينَ، صَلَّى عَلَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ، وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ إحْدَى وَسِتِّينَ). 346/ قالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ (2( وَقَدْ قِيلَ: قُرَّةُ بْنُ الأَْغَرِّ الْمُزنِيُّ، لَهُ صُحْبَةٌ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ، مَاتَ سَنَة أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ قالَ المُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُكْنَى أَبَا عَلِيٍّ غَيْرُهُ)، ورَوَى مُسْلِمٌ في صَحِيحهِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: (لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ الشَّجَرَةِ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يُبَايِعُ النَّاسَ، وَأَنَا رَافِعٌ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِهَا عَنْ رَأْسِهِ، وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، قَالَ: لَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ، وَلَكِنْ بَايَعْنَاهُ 392/عَلَى أَنْ لاَ نَفِرَّ)، وقالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ فِي آخِرِ سِنِيّ مُعَاوِيَة، وَإِلَيْهِ نُسِبَ النَّهْرُ الـمَعْقِليُّ، ونَهْرُ مَعْقِلٍ بِالْبَصْرَةِ). 238/ قالَ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ (4( الْحَرِيْشِ بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيْعَةَ العَامِريُّ الْحَرَشِي، وَالِدُ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ الشِّخِّيْرِ، لَهُ صُحْبَةٌ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ، وَحَدِيثُهُ عِنْدَ 47/ رَوَى ابنُ أَبي خَيْثَمةَ في التَّارِيخِ الكَبِير (5( =523/2(9/2 تَسْمِيَةُ مَنْ نَزَلَ البَصْرَةَ مِنَ الصَّحَابةِ

عدد الصفحات ١٧٨

178 . 99 -(وأَنَسُ بنُ مَالِكٍ، خَادِمُ النَّبِيِّ ﷺ 00 - .(وَاحِداً 0( - .(الحَسَنُ حَدِيثَيْنِ 605/268/2= (أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أُبَايِعُهُ، فَقُلْتُ لَهُ: عَلَى أَنِّي إِنْ تَرَكْتُ دِينِي وَدَخَلْتُ فِي دِيْنِكَ لاَ يُعَذِّبُنِي اللهُ فِي الآْخِرَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ). وكَانَ الْجَارُودُ بْنُ الْمُعَلَّى رَجُلاً نَصْرَانِيًّا، ولـمَّا قَدِم وَافِدًا عَلَى رَسُولِ اللهَّ ﷺ فَرِحَ به وقَرَّبهُ وأَدْنَاهُ، وقَالَ ابنُ إسْحَاقَ كَمَا في دَلاَئِل النُّبُّوةِ للبَيْهَقِي 329/5 وهو أنَسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، وَأُمُّهُ أُمُّ سُلَيْمِ بِنْتُ مِلْحَانَ، خَدَمَ ((( النَّبِيَّ ﷺ وَهُو ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ . 344/ وَهُو الحَدِيثُ الذِي رَوَاهُ ابنُ مَاجَهْ في سُنَنهِ (2( بإسْنَادِهِما إلى حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عَنِ الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيِّ قَالَ: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعِيَ ابْنِي، فَقَالَ: لاَ تَجْنِي عَلَيْهِ، وَلاَ يَجْنِي عَلَيْكَ). ذَكَر الـمُصَنِّفُ في الثِّقَاتِ (3( صَحِيحِه، وهُمَا مِنْ حَدِيثِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو ابْنُ تَغْلِبَ: (أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ ﷺ أُتِيَ بِمَالٍ - أَوْ سَبْيٍ - فَقَسَمَهُ، فَأَعْطَى رِجَالاً وَتَرَكَ رِجَالاً، فَبَلَغَهُ أَنَّ الَّذِينَ تَرَكَ عَتَبُوا... ) رَوَاهُ البُخَارِي الثَّاني رَوَاهُ بإسنادِه إلى جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ نِعَالَ الشَّعَرِ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المـِجَانُّ المُطْرَقَةُ) رَوَاه البُخَارِي = 274/الحَدِيثانِ رَوَاهُمَا أَحْمَدُ في مُسْنَدِه

عدد الصفحات ١٧٩