المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب المرأة: دروس المرأة المسلمة (PDF)

الشيخ محمد بن شامي بن مطاعن شيبة

صفحة ٤ من ٢٤

49 : لَا، إِنَّمَا ذَالِكَا عِرْقٌ وَالَايْس ☺أَافَاأَادَاعُ الصَّلَاةَا؟ فَاقَاالَا رَاسُولُ ا بِحَايْضٍ، فَاإِذَاا أَاقْبَالَاتْ حَايْضَاتُكِ فَادَاعِي الصَّلَاةَا، وَاإِذَاا أَادْبَارَاتْ فَااغْسِليِ عَانْكِ الدَّمَا ثُمَّ صَاليِّ ثُمَّ تَاوَاضَّئِي لِكُلِّ صَالَاةٍ حَاتَّى يَاِيءَا ذَالِكَا الْوَاقْتُ) .[ إذا كانت ليس لها عادة معلومة ولكنها تميز الدمالحالة الثانية: فبعضه فيه صفة الحيض (سواء ثخيناً أو له رائحة)وبقية دمها لا يحمل صفة الحيض (كأحر ليس له رائحة ولا ثخيناً)؛ فإنه يجب عليها أن تعتبر الدم الذي فيه صفة الحيض حيضاً فتدع فيه الصلاة والصيام وتعتبر ما عداه استحاضة، فإذا انتهى الدم الذي يحمل صفة الحيض اغتسلت وصلت وصامت واعتبرت طاهراً؛ لحديث ☺(أَانَاا كَاانَاتْ تُسْتَاحَااضُ فَاقَاالَا لَاَاا النَّبِي فَاطِيمَةَ بِينْتِي أَبِي حُبَيْشٍ: إِذَاا كَاانَا دَامُ الحَْايْضَاةِ فَاإِنَّهُ أَاسْوَادُ يُعْرَافُ فَاإِذَاا كَاانَا ذَالِكَا فَاأَامْسِكِي عَانْ [ الصَّلَاةِ، فَاإِذَاا كَاانَا الْخَارُ فَاتَاوَاضَّئِي وَاصَاليِّ فَاإِنَّمَا هُوَا عِرْقٌ ، فهذا حكم المستحاضة المميزة (تميز الدم).أبوداود إذا كانت ليس لها عادة تعلمها ولا صفة تميز بها الحالة الثالثة: الحيض من غيره؛ فيجب عليها أن تجلس غالب الحيض ستة أيام أو سبعة أيام من كل شهر تدع فيها الصلاة والصيام ثم تغتسل (كُنْتُ أُسْتَاحَااضُ وتصلي؛ لحديث أُمِّهِي حَْنَةَ بِينْتِي جَحْشٍ قَالَتْ:

عدد الصفحات ٥٠

50 أَاسْتَافْتِيهِ وَاأُخْبُِهُ فَاوَاجَادْتُهُ ☺حَايْضَاةً كَاثِيَاةً شَادِيدَاةً فَاأَاتَايْتُ رَاسُولَا ا فِ بَايْتِ أُخْتِي زَايْنَابَا بِنْتِ جَاحْشٍ فَاقُلْتُ يَاا رَاسُولَا الله! إِنيِّ امْرَاأَاةٌ أُسْتَاحَااضُ حَايْضَاةً كَاثِيَاةً شَادِيدَاةً فَامَا تَارَاى فِيهَاا قَادْ مَانَاعَاتْنِي الصَّلَاةَا وَاالصَّوْمَا؟ فَاقَاالَا أَانْعَاتُ لَاكِ الْكُرْسُفَا فَاإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَا، قَاالَاتْ هُوَا أَاكْثَارُ مِنْ ذَالِكَا، قَاالَا فَااتَِّذِي ثَاوْبًا، فَاقَاالَاتْ: هُوَا أَاكْثَارُ مِنْ ذَالِكَا إِنَّمَا أَاثُجُّ سَاآمُرُكِ بِأَامْرَايْنِ أَايَُّمَا فَاعَالْتِ أَاجْزَاأَا عَانْكِ مِنْ ☺ثَاجًّا، قَاالَا رَاسُولُ ا الْخَارِ وَاإِنْ قَاوِيتِ عَالَايْهِمَا فَاأَانْتِ أَاعْلَامُ، قَاالَا لَاَاا: إِنَّمَا هَاذِهِ رَاكْضَاةٌ مِنْ رَاكَاضَااتِ الشَّيْطَاانِ فَاتَاحَايَّضِ سِتَّةَا أَايَّامٍ أَاوْ سَابْعَاةَا أَايَّامٍ فِ عِلْمِ الله ثُمَّ [اغْتَاسِليِ يجب على المستحاضة:-3 أ- أن تغتسل عند نهاية حيضتها المعتبرة كما مر ب- ويجب عليها أن تغسل فرجها لإزالة ما عليه من الخارج عند دخول وقت كل صلاة وتجعل في المخرج قطناً أو ما يمنع الخارج وتشد عليه ما يمسكه عن السقوط ثم تتوضأ عند دخول وقت كل صلاة؛ لحديث عَدِييِّ بْنِي ثَابِيتٍ عَنْ أَبِييهِي عَنْ جَدِّهِي عَنْ النَّبِييِّ (تَادَاعُ الصَّلَاةَا أَايَّامَا أَاقْرَاائِهَاا ثُمَّ تَاغْتَاسِلُ وَاتُصَاليِّ، فيِي المُْسْتَحَاضَةِي: ☺ ، ولحديث حَْنَةَ بِينْتِي جَحْشٍ [ وَاالْوُضُوءُ عِنْدَا كُلِّ صَالَاةٍ ☺(كُنْتُ أُسْتَاحَااضُ حَايْضَاةً كَاثِيَاةً شَادِيدَاةً فَاأَاتَايْتُ رَاسُولَا ا قَالَتْ:

عدد الصفحات ٥١

51 أَاسْتَافْتِيهِ وَاأُخْبُِهُ فَاوَاجَادْتُهُ فِ بَايْتِ أُخْتِي زَايْنَابَا بِنْتِ جَاحْشٍ فَاقُلْتُ يَاا رَاسُولَا الله! إِنيِّ امْرَاأةٌ أُسْتَاحَااضُ حَايْضَاةً كَاثِيَاةً شَادِيدَاةً فَامَا تَارَاى فِيهَاا قَادْ مَانَاعَاتْنِي الصَّلَاةَا وَاالصَّوْمَا؟ فَاقَاالَا أَانْعَاتُ لَاكِ الْكُرْسُفَا فَاإِنَّهُ يُذْهِبُ .[ الدَّم يجوز للمستحاضة أن تجمع بين الصلاتين (الظهر والعصر) -4 (إِنْ قَاوِيتِ فَااغْتَاسِليِ لِكُل : ☺وتجمع بين المغرب والعشاء ولقوله .[ صَالَاةٍ وَاإِلَّ فَااجَْاعِي نساء ☺ يجوز وطء المستحاضة؛ لأنه كان في عصر النبي- 5 مرضن بالاستحاضة وكان أزواجهن يطؤنهن

عدد الصفحات ٥٢

52 المراأة والو إن لك أن تتزيني بما أباح الله في حدود شرع الله، أيتها المرأة! ولكن هناك أمور حرمها دين الإسلام فلا تفعليها، ومنها: يحرم عليك الوشم في جسمك أو فعله في غيرك أو طلب -1 (لَاعَانفعله في غيرك؛ لحديث عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِييهِي قَالَ: الْوَااشِمَاةَا وَاالمُْسْتَاوْشِمَاةَا، وَاآكِلَا الرِّبَاا وَامُوكِلَاهُ، وَانَاَاى عَانْ ☺النَّبِي ، [ ثَامَانِ الْكَالْبِ، وَاكَاسْبِ الْبَاغِيِّ، وَالَاعَانَا المُْصَاوِّرِين والواشمة هي التي تغرز اليد أو الوجه أو الجسم بالإبر ثم تحشو ذلك المكان بالكحل أو المداد أو غيرها، والمستوشمة هي التي لعن ☺يفعل بها ذلك، وهذا العمل من كبائر الذنوب؛ لأن النبي فاعله، واللعن لا يكون إلا على كبيرة من الكبائر، لكن من تابت بعد أن فعل بها واستطاعت إزالته بلا ضرر وجبت عليها إزالته، فإن كان يترتب على إزالته ضرر يلحقها فلا يجب إزالته. ويحرم عليك التفلج للحسن (والتفلج هو برد الاسنان -2 بالمبرد ونحوه حتى يحدث بينها فرجاً يسيرة رغبة في التحسين، وقد

عدد الصفحات ٥٣

53 (لَاعَانَا الله الْوَااشِمَااتِ لعن الله المتفلجات للحسن؛ لحديث عَبْدُالله: وَاالْمُسْتَاوْشِمَااتِ، وَاالْمُتَانَامِّصَااتِ، وَاالْمُتَافَالِّجَااتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَايِّرَااتِ وَاهُوَا فِي كِتَاابِ ☺خَالْقَا الله تَاعَاالَاى، مَاالِي لَا أَالْعَانُ مَانْ لَاعَانَا النَّبِي .[ ا إذا كانت الأسنان فيها تشوه وتحتاج إلى تعديل لإزالة ذلك -3 التشوه أو فيها تسوس واحتاجت المرأة إلى إصلاحها من أجل إزالة ذلك التسوس؛ فلا بأس به لأن هذا من باب العلاج وإزالة التشوه فيها، ويعمل ذلك على يد طبيبة مختصة. يحرم ما يفعل بالجسم لتغيير خلق الله تعالى، ومنه التفلج -4 والنمص، وأما ما كان من باب التداوي وإزالة التشوه والعلاج فإنه جائز. وتجنبي القشر (وهو معالجة المرأة وجهها أو وجه غيرها -5 بالحمرة حتى ينسحق أعلى الجلد ويصفو اللون)، وفي حديث يَالْعَانُ الْقَااشرَِاةَا وَاالمَْاقْشُورَاةَا، ☺(كَاانَا رَاسُولُ ا فَقَالَتْ: iعَائِيشَةَ [ وَاالْوَااشِمَاةَا وَاالْمُوتَاشِمَاةَا، وَاالْوَااصِلَاةَا وَاالْمُتَّصِلَاة ، وقد ورد هذا الحديث موقوفاً عند أحد، وعن كَرِييمَةَ ضعيف (يَاا مَاعْشَاَا النِّسَااءِ تَقُولُ: iبِينْتِي همََّامٍ، قَالَتْ: سَمِيعْتُ عَائِيشَةَ «

عدد الصفحات ٥٤

54 كَاانَا يَاكْرَاهُ رِيحَاهُ ☺بَاأْسَا بِالِْضَاابِ، وَالَاكِنِّي أَاكْرَاهُهُ لَِان حَابِيبِي : وبالجملة فالحديث ضعيف الاسناد r، وقال الألبا[ مرفوعاً وموقوفاً والوقف أصح ويسن لك أيتها المرأة أن تخضبي يديك بالحناء ونحوه مما -6 (أَاوْمَاتْ قَالَتْ: iلا يتجمد ويمنع الطهارة، وفي حديث عَائِيشَةَ فَاقَابَاضَا النَّبِيُّ ☺امْرَاأَاةٌ مِنْ وَارَااءِ سِترٍْ بِيَادِهَاا كِتَاابٌ إِلَا رَاسُولِ ا يَادَاهُ فَاقَاالَا: مَاا أَادْرِي أَايَادُ رَاجُلٍ أَامْ يَادُ امْرَاأَاةٍ؟ قَاالَاتْ: بَالْ امْرَاأَاةٌ. ☺ .[ قَاالَا: لَاوْ كُنْتِ امْرَاأَاةً لَاغَايَّْتِ أَاظْفَاارَاكِ يَاعْنِي بِالحِْنَّاءِ لكن إذا كان زوج المرأة يكره الخضاب بشيء من حناء أو -7 غيره؛ فلا تختضب المرأة بما يكرهه زوجها؛ لحديث كَرِييمَةُ بِينْتُ فَاسَاأَالَاتْهَاا عَانْ خِضَاابِ الْحِنَّاءِ، i(أَان امْرَاأَاةً أَاتَاتْ عَاائِشَاة همََّامٍ: يَاكْرَاهُ ☺فَاقَاالَاتْ لَا بَاأسَا بِهِ وَالَاكِنْ أَاكْرَاهُهُ، كَاانَا حَابِيبِي رَاسُولُ ا ، قَالَ أَبودَاوُد: تَعْنِيي خِيضَابَ شَعْرِي الرَّأْسِي. [ رِيحَاهُ

عدد الصفحات ٥٥

55 المـــــــراأة والتحــــلـي إن الله قد أباح لك التحلي بسائر أنواع الحلي من أيتها المرأة! الذهب والفضة والجواهر والورود وغير ذلك ولذا: احذري من الإساف في لباس الحلي وغيره، وقد قال -1 [ ﮊﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮋتعالى: ، وفي حديث عَمْرِيو بْنِي شُعَيْبٍ عَنْ أَبِييهِي عَنْ جَدِّهِي، قَالَ: قَالَ ]31 (كُلُوا وَاتَاصَادَّقُوا وَاالْبَاسُوا فِ غَايِْ إِسَْاافٍ وَالَا مَاِيلَاةٍ : ☺رَسُولُ ا ، ورواه البخاري معلقاً. (الاساف): هو مجاوزة الحد [ في كل فعل أو قول احذري من لباس الحلي للتكبر على الناس؛ لأن معك -2 أموالاً دون غيرك من الناس؛ بل تواضعي وانتبهي لهذا الحديث (كُلْ مَاا شِئْتَا : kوَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (فِ غَايِْ إِسَْاافٍ وَالَا مَاِيلَاةٍ)، [ وَاالْبَاسْ مَاا شِئْتَا، مَاا أَاخْطَاأَاتْكَا اثْنَاتَاانِ سَاَافٌ أَاوْ مَاِيلَاةٌ ، والمخيلة هي: التكبر.تعليقاً لا تخرجي بهذا الحلي ليراه الرجال الأجانب أو ليسمعوه -3

عدد الصفحات ٥٦

56 ﯲ ﯳ ﯴﮋمنك؛ بل ابتعدي عن ذلك، وقد قال تعالى: .]31[ ﮊﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ لا تتحلي بالحلي الذي هو على هيئة صور ذوات الأرواح أو -4 تماثيل على ذلك كالفراشة والثعبان والغزال وغير ذلك، وأنكري على من لبست حلياً على هيئة صور ذوات الأرواح بل يجب طمس الصور، وفي حديث أَبِي الهَْيَّاجِي الأَْسَدِييِّ قَالَ: قَالَ ليِي عَليِيُّ بْنُ أَبِي أَانْ لَا ☺(أَالَا أَابْعَاثُكَا عَالىَا مَاا بَاعَاثَانِي عَالَايْهِ رَاسُولُ ا : hطَالِيبٍ .[ تَادَاعَا تِْثَاالً إِلَّ طَامَاسْتَاهُ، وَالَا قَابًْا مُشِْفًا إِلَّ سَاوَّيْتَاهُ تصدقي مما أعطاك الله حتى من حليك الذي تلبسينه، فإن ما -5 عند الله خير وأبقى، فأعطي من حليك في برامج الخير كالصدقات، أو بيعي منه في بناء مسجد، أو عمل وقف لك، أو لكفالة يتيم، أو للصدقة على فقير، أو أعطي من حليك لبعض الجهات الخيرية ليجعلك في أمور الصدقة على المحتاجين، واسمعي لوصية رسول (خَارَاجَا قَالَ: h كما جاء في حديث أَب سَعِييدٍ الخُْدْرِيي ☺ا ف أَاضْحًى أَاوْ فِطْرٍ إِل المُصَالىَّ فَامَارَّ عَالى النِّساءِ فَاقَاالَا: ☺رَاسُولُ ا يا مَاعْشَاَا النِّساءِ تَاصَادَّقْنَا فَاإِنيّي أُريتُكُنَّ أَاكْثَارَا أَاهْلِ النَّارِ فَاقُلْنَا: وَابِمَا يا رَاسُولَا الله قَاالَا: تُكْثِرْنَا اللَّعْنَا وَاتَاكْفُرْنَا الْعَاشيَا، ما رَاأَايْتُ مِنْ ناقِصاتٍ عَاقْلٍ وَادينٍ أَاذْهَابَا لِلُبِّ الرَّجُلِ الحْازِمِ مِنْ إِحْداكُنَّ قُلْنِ:

عدد الصفحات ٥٧

57 وَاما نُقْصانُ دِينِنا وَاعَاقْلِنا يا رَاسُولَا الله! قَاالَا: أَالَايْسَا شَاهادَاةُ المَْارْأَاةِ مِثْل نِصْفِ شَاهادَاةِ الرَّجُلِ؟ قُلْنِ: بَالىَا، قَاالَا: فَاذَالِكَا مِنْ نُقْصانِ عَاقْلِها، أَالَايْسَا إِذا حَااضَاتْ لَاْ تُصَالِّ وَالَاْ تَاصُمْ؟ قُلْنَا: بَالى، قَاالَا: فَاذَالِكَا مِنْ .[نُقْصانِ دِينِها ☺ تصدقي من حليك (من ذهبك)؛ استجابة لرسول ا-5 وتأملي الصحابيات الكريمات، رضي الله عنهن، لما وعظهن النبي وأمرهن بالصدقة ولو من حليهن، ففي حديث ابْنَ عَبَّاسٍ ☺ أَاوْ قَاالَا عَاطَااءٌ أَاشْهَادُ عَالَاى ابْنِ ☺(أَاشْهَادُ عَالَاى النَّبِي قَالَ: k خَارَاجَا وَامَاعَاهُ بِلَالٌ فَاظَانَّ أَانهُ لَامْ يُسْمِعْ، ☺عَابَّاسٍ أَان رَاسُولَا ا فَاوَاعَاظَاهُنَّ وَاأَامَارَاهُنَّ بِالصَّدَاقَاةِ فَاجَاعَالَاتْ الْمَارْأَاةُ تُلْقِي الْقُرْطَا وَاالْخَااتَامَا .[ وَابِلَالٌ يَاأْخُذُ فِي طَارَافِ ثَاوْبِهِ وإذا بلغ الحلي عندك نصاباً؛ فأدي زكاته (نصاب الذهب -6 جراماً،) ولا تبخلي بالزكاة، واحي نفسك من نار جهنم؛ 85 (مَانْ آتَااهُ الله مَاالً : ☺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ا hلحديث أَبِي هُرَيْرَةَ فَالَامْ يُؤَادِّ زَاكَااتَاهُ؛ مُثِّلَا لَاهُ مَاالُهُ يَاوْمَا الْقِيَاامَاةِ شُجَااعًا أَاقْرَاعَا لَاهُ زَابِيبَاتَاانِ يُطَاوَّقُهُ يَاوْمَا الْقِيَاامَاةِ ثُمَّ يَاأْخُذُ بِلِهْزِمَاتَايْهِ - يَاعْنِي بِشِدْقَايْهِ - ثُمَّ يَاقُولُ .. الآْيَةَ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﮋ أَانَاا مَاالُكَا، أَانَاا كَانْزُكَا، ثُمَّ تَالَا: ، الشجاع: الحية الذكر أو الثعبان [ ﮊ ]180[

عدد الصفحات ٥٨

58 والأقرع: لا شعر له لكثرة سمه، ولحديث عَمْرِيو بْنِي شُعَيْبٍ عَنْ وَافِ أَايْدِيِمَا سُوَاارَاانِ ☺ (أَان امْرَاأَاتَاينِْ أَاتَاتَاا رَاسُولَا ا أَبِييهِي عَنْ جَدِّهِي: مِنْ ذَاهَابٍ فَاقَاالَا لَاُمَا أَاتُؤَادِّيَاانِ زَاكَااتَاهُ؟ قَاالَاتَاا: لَا. قَاالَا: فَاقَاالَا لَاُمَا رَاسُولُ : أَاتُِبَّانِ أَانْ يُسَاوِّرَاكُمَا الله بِسُوَاارَايْنِ مِنْ نَاارٍ؟! قَاالَاتَاا: لَا. قَاالَا: ☺ا .[ فَاأَادِّيَاا زَاكَااتَاهُ

عدد الصفحات ٥٩

59 المراأة والفراغ وال ﯡ ﯢ ﮋ اعلمي أن الفراغ نعمة، وقد قال تعالى: أيتها المرأة! ، أي إذا تفرغت من أشيائك ولم يبق في قلبك ]7[ ﮊﯣ ما يعوقه؛ فاجتهد في العبادة. اعلمي أنك إذا كان عندك فراغ؛ فإنك تكونين مغبونة فيه، -1 kوكذا إذا كنت صحيحة من الأمراض؛ لحديث ابْنِي عَبَّاسٍ (نِعْمَاتَاانِ مَاغْبُونٌ فِيهِمَا كَاثِيٌ مِنْ النَّاسِ: الصِّحَّةُ، :☺قَالَ قَالَ النَّبِيي ، ومعنى هذا الحديث - كما قال الحافظ في [وَاالْفَارَااغُ فتح الباري -: أن من لا يستعمل صحته وفراغه فيما ينبغي؛ فَقَدْ غَبَنَ لِيكَوْنِيهِي بَاعَهُماَ بِيبَخْسٍ وَلمَْ يحُْمَد رَأْيه فيِي ذَلِيكَ، قَالَ اِيبْن بَطَّال: مَعْنَى الحَْدِييث أَن المَْرْء لاَ يَكُون فَارِيغًا حَتَّى يَكُون مَكْفِييًّا صَحِييح الْبَدَن، فَمَنْ حَصَلَ لَهُ ذَلِيكَ فَلْيَحْرِيصْ عَلىَ أَنْ لاَ يَغْبِين بِيأَنْ يَترُْك شُكْر اللهَّ عَلىَ مَا أَنْعَمَ بِيهِي عَلَيْهِي، وَمِينْ شُكْره اِيمْتِيثَال أَوَامِيره وَاجْتِينَاب «نَوَاهِييه، فَمَنْ فَرَّطَ فيِي ذَلِيكَ فَهُوَ المَْغْبُون. وَأَشَارَ بِيقَوْلِيه إِيلىَ أَن الَّذِيي يُوَفَّق لِيذَلِيكَ قَلِييل، وقال ابن العبد: إذا جمع له النَّاس الصحة والفراغ فغلب عليه الكسل عن الطاعة فهو المغبون.

عدد الصفحات ٦٠

60 استعملي فراغك وصحتك في طاعة الله، ولا تسوفي و- 2 تتأخري، فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبون، ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون، تنبهي لفراغك ولا تضيعه وتنبهي لصحتك فلا تضيعيها كلها في الكسل أو في الذنوب. اغتنمي كل لحظة من فراغك في طاعة الله؛ حتى لو أنك -3 تسيرين في الطريق فأنت فارغة في لسانك فسبحي وهللي وكبري واستغفري، وحتى لو كنت تعملين في المطبخ فاستعملي لسانك في الذكر وقراءة القرآن حتى لو قرأت الفاتحة عدة مرات أو قرأت الاخلاص عدة مرات، فكم تربحين من الحسنات وأنت في المطبخ في قراءة ما تحفظين من القرآن ولو من السور القصيرة؛ لحديث سَهْلِي بْنِي مُعَاذِي بْنِي أَنَسٍ الجُْهَنِييِّ، عَنْ أَبِييهِي مُعَاذِي بْنِي أَنَسٍ الجُْهَنِييِّ (مَانْ قَارَاأَا: قُلْ هُوَا اللهُ أَاحَادٌ قَالَ: ☺، عَنِي النَّبِيي ☺صَاحِيبِي النَّبِيي ِي، فَقَالَ عُمَرُ حَاتَّى يَاْتِمَاهَاا عَاشَْا مَارَّاتٍ، بَانَاى اللهُ لَاهُ قَاصًْا فِ الَْانَّة : إِيذًا نَسْتَكْثِيرَ يَا رَسُولَ ا لله؟! فَقَالَ رَسُولُ الله hبْنُ الخَْطَّاب ، ولو كنت تشربين القهوة أو [ )« :☺ شاي فاستغلي هذا الوقت في طاعة الله، وامليء وقتك كله بما يرفع الدرجات عند الله تعالى.

عدد الصفحات ٦١

61 وإذا شغلت في يديك بعمل وكنت فارغة في سمعك؛ -4 فاغتنمي سمعك في استماع القرآن أو استماع محاضرة مفيدة وتدبري.. استغلي كل جارحة من جوارحك إذا كانت فارغة فيما يعود عليك بالفائدة والنفع، واعلمي أنه قد يأتيك وقت تشغلين عن كثير من الطاعات فاغتنمي الفراغ قبل الشغل؛ لحديث ابن « لرجل - وهو يعظه☺ قال: قال رسول اkعباس خسا قبل خس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناءك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك .[ اغتنمي صحتك قبل أن تداهمك الأمراض، فقومي -5 بالطاعات كقيام الليل، وصيام الأيام التي سُن صومها، ومعاونة الضعيف بحمل شيء له أو مساعدته في قيامه وغير ذلك، واعلمي أنك إذا عملت كثيراً من الطاعات في صحتك ثم جاءك المرض؛ أن الله يكتب لك مثل ما كنت تعملينه في صحتك؛ لحديث أَبَ مُوسَى (إِذَاا مَارِضَا الْعَابْدُ أَاوْ سَاافَارَا؛ كُتِبَا لَاهُ فِ : ☺ قَالَ رَسُولُ ا h .[ العَامَالِ الصَّالِحِ مِثْلُ مَاا كَاانَا يَاعْمَالُ مُقِيمً صَاحِيحًا استغلي كل لحظة في كل جارحة من جوارحك: السمع -6 والبصر والبدن والرجلين والقلب وغيرها

عدد الصفحات ٦٢

62 أة وتناول الحبوب والاإجها المرا إن بعضاً من النساء يتناولن الحبوب لمنع نزول أيتها المرأة! وهذا كم يلي:الحيض أو لمنع الحمل أو للإجهاض، يجوز للمرأة أن تتناول ما يمنع نزول الحيض من الحبوب -1 وغيرها إذا كان ذلك لا يضر بصحتها ولا يكون سبباً في قطع النسل، فعلى هذا لو تناولت ما يمنع عنها الحيض فامتنع فهي طاهرة تصوم وتصلي وتطوف وغير ذلك من أحكام الطاهرات. يحرم على المرأة أن تتناول من الحبوب أو غيرها ما يقطع -2 عنها النسل كلياً أما استعمال الحبوب أو غيرها لمنع الحمل فإن كان خوفاً -3 من الفقر ونحو ذلك فإنه يحرم (كما يحرم تحديد النسل مطلقاً لفترة). إن كان استعمال موانع الحمل لضرورة مثل: أن تكون -4 المرأة لا تلد ولادة طبيعية وتضطر معها إلى إجراء عملية جراحية لإخراج الجنين، أو كان تأخر الحمل لفترة ما لمصلحة يراها

عدد الصفحات ٦٣

63 الزوجان؛ فإن ذلك جائز ولا بأس به عملاً بما جاء من الأحاديث الصحيحة من جواز العزل. إذا ثبتت الضرورة المحققة فإنه قد يجوز منع الحمل؛ -5 قَاالَا ل ☺(أَان رَاسُولَا ا لحديث عَمْرِيو بْنِي يحَْيَى المَْازِينيِيِّ عَنْ أَبِييهِي: .رواه مالك[ضَاَارَا وَالَا ضَِاار لتعلم المرأة أن تناول حبوب منع الحمل والعزل لا يمنعان -6 ☺ (أَان رَاجُلً أَاتَاى رَاسُولَا ا :hٍما قدر الله خلقه؛ لحديث جَابِير فَاقَاالَا: إِنَّ لِ جَاارِيَاةً هِيَا خَاادِمُنَاا وَاسَاانِيَاتُنَاا وَاأَانَاا أَاطُوفُ عَالَايْهَاا وَاأَانَاا أَاكْرَاهُ أَانْ تَاْمِلَا، فَاقَاالَا: اعْزِلْ عَانْهَاا إِنْ شِئْتَا فَاإِنَّهُ سَايَاأْتِيهَاا مَاا قُدِّرَا لَاَاا، فَالَابِثَا الرَّجُلُ ثُمَّ أَاتَااهُ فَاقَاالَا: إِنَّ الَْاارِيَاةَا قَادْ حَابِلَاتْ، فَاقَاالَا: قَادْ أَاخْبَاْتُكَا أَانهُ ، ولحديث أَبِي سَعِييدٍ الخُْدْرِييِّ، قَالَ: [سَايَاأْتِيهَاا مَاا قُدِّرَا لَاَاا فِ غَازْوَاةِ بَانِي المُْصْطَالِقِ، فَاأَاصَابْنَاا سَابْيًا ☺(خَارَاجْنَاا مَاعَا رَاسُولِ ا مِنْ سَابْىِ الْعَارَابِ، فَااشْتَاهَايْنَاا النِّسَااءَا، وَااشْتَادَّتْ عَالَايْنَاا الْعُزْبَاةُ، وَاأَاحْبَابْنَاا بَاينَْا أَاظْهُرِنَاا ☺الْعَازْلَا، فَاأَارَادْنَاا أَانْ نَاعْزِلَا؛ وَاقُلْنَاا: نَاعْزِلُ وَارَاسُولُ ا قَابْلَا أَانْ نَاسْأَالَاهُ فَاسَاأَالْنَااهُ عَانْ ذَالِكَا؛ فَاقَاالَا: مَاا عَالَايْكُمْ أَانْ لَا تَافْعَالُوا، مَاا .[مِنْ نَاسَامَاةٍ كَاائِنَاةٍ إِلَا يَاوْمِ الْقِيَاامَاةِ إِلَّ وَاهِيَا كَاائِنَاةٌ اعلمي أيتها المسلمة أنك مؤتمنة على خلق الله في رحك -7 ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮋمن الحمل فلا تكتميه؛ لقوله تعالى:

عدد الصفحات ٦٤

64 ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ وذلك ، فلا يجوز اسقاطه بأي وسيلة ]228[ ﮊﮢ ﮣ ﮤ على ما يلي: أ- لا يجوز إسقاط الحمل في مختلف مراحله إلا بمبرر شرعي. ب- إذا كان الحمل في الأربعين الأولى وأريد إسقاطه في هذه المدة خوفاً من الفقر أو خشية المشقة في تربية الاولاد أو اكتفاء بما لدى الزوجين من الأولاد فلا يجوز ذلك. ج- إذا كان الحمل علقة أو مضغة فلا يجوز إسقاطه، إلا إذا قررت اللجنة الطبية الموثوقة أن استمرار الحمل خطر على سلامة أمه بأن يخشى عليها الهلاك من استمراره؛ فإنه يجوز إسقاطه إذا لم يكن تلافي الخطر إلا بإسقاطه. د- إذا كان قد مضى على الحمل مائة وعشرون يوماً فلا يجوز إسقاطه، إلا إذا قرر جمع من الاطباء المتخصصين الثقات أن بقاء الجنين في بطن أمه يسبب موتها، وذلك بعد استنفاد كل الوسائل لإنقاذ حياته، فيجوز اسقاطه دفعاً لأعظم الضررين وجلباً لأعلى المصلحتين، فتنبهي أيتها المرأة لهذه الأحكام وسيري على ما قرره العلماء في ذلك.

عدد الصفحات ٦٥