374 ) فإنَّا بابَ القصاص في كتاب الديات قبل باب الجنين، ترجم له بقوله: باب قِصَاصٌ ﴾ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ : ﴿ –تعالى – قول الله بعد الديات بباب واحد، وقبل باب الجنين بأبواب شتَّاى اسْتِتَابةٌ (2( فَفِيهَا (1(بِــرِدَّتِــهِ زَالـــتْ عُــقــودُ العَواصمِوَرِدَّةُ مُرتَد ... إلخ) أي: كتاب رِدَّةٌ ) أي: وبعد ذلك ( وَرِدَّةُ مُرْتَدٍ قال الأبياري المرتدين. ... إلخ) أن أصلَ التَّارجمة بكتابِ المُرتدِّينَ، وفيها باب وَفِيهِ اسْتِتَابَةٌ وفي قوله: ( ، وليس كذلك؛ بل المذكور كتاب استتابة المرتدين وقتالهم، وبعد –مثلاً – استتابتهم ذلك باب حكم المرتد والمرتدة، وباب قتل من نسب إلى الردة. ) الأمور التي العواصم... إلخ) استطرادٌ ببيان وجهِ قتلِ المُرتد، و( بِرِدَّتِهِ وقوله: ( عصمت دمه وماله من الإيمان وأعماله كَــذا حِيَلٌ جَــاءتْ لِفَكِّ التَّلازُمِوَلَكِنَّما الإكْرَاهُ رَافِعُ حُكْمِهِ ) أي: حكمُ ذلك الارتداد الذي وَلَكِنَّمَا الإِكْرَاهُ رَافِعُ حُكْمِهِ قال الأبياري يحصلْ به؛ فله به أتم مناسبة، فلذا ذُكر عقبه، وترجمه المصنِّف بلفظ: (كتاب الإكراه)، وذكر بعده (باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر)، ثم أبوابُ الإكراهِ في البيع والنكاح وغيرهما، لكون ذلك من أفراد مطلق الإكراه. ... إلخ) أي: أنَّاه ترجمَ بعدَ أبوابِ الإكراه للحِيَل؛ فقال: (باب كَذَا حِيَلٌ وقوله: ( الحيلة في النكاح)، (باب ما يُكره من الاحتيال في البيوع)... إلخ، ولعلَّا مُنَاسَبته للإكراه أنَّا في الارتدادِ بالإكراه تخلصًا من القتلِ وتحيُّلاً على خلاصِ النفسِ، فناسبَ أن يذكر مَعهُ التَّاحيل في باقي الأحكام، فإنَّا به ينفكُ التلازمُ فيها كما ينفكُ به فيه في (م( 1( في (ر) و( 2(
عدد الصفحات ٣٧٧375 مُقَاوِمِوَفي بَاطِن الرُّؤيَا لِتَعْبير أَمْرِهَا (2([ (1(وَفِتْنَتُهَا قَامَتْ ... إلخ)؟ فإن كانَ المرادُ وَفِي بَاطِنِ الرُّؤْيَا قال الأبياري أنَّا أبوابَ الرؤيا وتعبيرها بعد أبواب الحيل؛ فصحيحٌ، لكن لا يؤدِّيه هذا التعبير، بل لم أفهم له معنًى أصلاً! ﭱ ﭲ ﭳ : ﴿ –تعالى – ... إلخ) كأنه يُشير إلى قوله وَفِتْنَتُهَا قَامَتْ وقوله: ( ﴾ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ما تفيد هذه العبارة ذلك– لا وربك! – ولكن يُزيلُ تَنازُعًا (3(وَأحْكَام خِلِّيفا (4(كِتابُ التَّمَنِّي جَاء رَمْــزًا لِراقِمِ – أي: إتقانها – ... إلخ) لعلَّا مُراده: أنَّا إحكامها وَإِحْكَامُهَا قال الأبياري من جهة الخُلف؛ أي: الاختلاف الواقع بين علماء التعبير فيها يُزيلُ التنازع في أمرها، وأنها تقع بحسب ما تُعبَّار، وأيًّا ما كان؛ فالله أعلم بما أراد فِيه تَوَاتُرٌ (5(وَأخْــبَــارُ آحَـــادٍ حِــجَــاجٌ لِعَالِمِوَلا تَتَمَنَّوا كَانَ ... إلخ) لعلَّا الشارح تركَ هنا أبياتًا تضمنَّات كِتَاب التَّمَنِّي قال الأبياري ذِكر الأحكام، وإلاَّا فبعد الفتن كتاب الأحكام، وفيه تراجم الحكام وأعمالهم وبَيعتُهم، ... إلخ) إشارةٌ لكنتةِ ذكره عقب الأحكام، وأن وَلا تَتَمَنَّوا ثم كتاب التمني، ولعل قوله: ( ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ : ﴿–تعالى – أمر الحكام مما تشتهيه النفوس وتتمناه، وقد قال الله في (م( 1( في (ص( 2( في( 3( والصواب: أنها (الأحكام)؛ وهو الكتاب الذي بعد (الفتن) في في (ر( 4( في( 5(
عدد الصفحات ٣٧٨376 ﴾ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ) أي: إخبار ذو تواترٍ. تواتر( – وهو التمني – ) أي: في هذا الأمر جَاءَ فيه وقوله: ( ) أي: وجاء في هذا الكتاب أخبار الآحاد، ومراده: باب ما وَأَخْبَارُ آحَادٍ وقوله: ( جاء في إجازة خبر الواحد، وفيه من الإبهام ما لا يخفى. ... إلخ) أي: إنَّا في أحاديثه ما يحتجُّ به على من لم يقبله على ما حِجَاجٌ وقوله: ( سبق تفصيله فَاعْتَصِم بِكِتَابِهِ )(1(وَسُنَّة خَير الخلقِ عِصْمَةُ عَاصِمِكِتَابُ اعْتِصَامٍ ) أي: وبعد كتاب التمني كتاب الاعتصام، ثم كِتَابُ اعْتِصَامٍ قال الأبياري كتاب التوحيد، وهو آخر تراجم كُتُب الكِتاب التَّوحيدِ طَابَ خِتَامُهَا (2( عِطْرٌ وَمِــسْــكٌ لِخَاتَمِوَخاتِمةُ (3(بمَبْدَئهَا (4(لِحَافِظ عَصْرٍ قَدْ مَضَى في التَّقَادُمِفَجَاءَ كِتَابٌ جَامِعٌ لِصِحَاحِهَا (6( مَدْحُهُ بصَحِيحهِ (5(أَتَى لِلبُخَاري (8( بالإجماع في مَدْحِ جَازِمِ (7(وَحَسْبُكَ أصَحُّ كِتابٍ بَعْدَ تَنْزِيل رَبِّنا (9(وَنَاهِيكَ بالتَّفْضيل فَاجْأَرْ لِرَاحِمِ في (أ) و(ص) و( 1( في (ص) و(م) و(ر) و( 2( في (ص( 3( في (م) و(ر) و( 4( صحاحها في( 5( في( 6( في (م( 7( في( 8( في (ر( 9(
عدد الصفحات ٣٧٩377 وَقُلْ: رَحِمَ الرَّحْمَنُ عَبْدًا مُوَحِّدًا (3( سُبْلَ المعَالمِ (2( القَصْدِ (1( تَحَرَّى صَحيحَ بإسْنَادِ أهْل الصِّدقِ مِنْ كُلِّ حَازِمِوَفي سُنَّةِ المخْتَارِ يُبدي صَحِيحَهَا كِتَابًا يَخُصُّهُ (4(عَلَى أوجُــهٍ تَأْتي عِجَابًا لِغَانِمِوإنَّا تَوخَّيْنَا الأَكَارِمِعَسَى اللهُ يَهْدينا جَميعًا بِفَضْلِهِ (6( المخْتَارِ رَأس (5(إلى سُنَّةِ ربُّنا (7(وَصَلَّى عَلى المخْتَارِ أَللهُ (8(يُقَارنُها التَّسليمُ في حَالٍ دَائــمِ (9(وَآلٍ لَهُ والصَّحب مَعْ تَبَعٍ لَهُ آثـــارًا أتــتْ بدَعَائمِ (10(يَــقْــفُــون بتكريرِ مَا يَبدو وَتَضعيفِ عَدِّهِ (12( الخَواتِمِ (11( وفي بَدئها والختْم مِسكُ ❁ ❁ ❁ في (ص( 1( سقطت من (ر( 2( في (ص) و(م) و(ر) و (3( الساري في (ص( 4( في( 5( في (م( 6( الهمزة لضرورة الوزن الشعري( 7( عجز البيت في (م( 8( في (أ) و(ص) و(ر) و( 9( في( 10( في (أ) و(ص( 11( آخرها، والحمد لله رب العالمين( 12(
عدد الصفحات ٣٨٠نسخة أبي اليمان عن شعيب بن أبي حمزة »صحيح البخاري«عن الإمام الزهري في د. محمد عيد المنصور
عدد الصفحات ٣٨١379 الحمد لله موفق عباده الصالحين، والصلاة والسلام على من دعا بالنضرة في وجوه المحدِّثين، وعلى آله وصحبه، ومتبعي آثاره وحملة سنته. وبعد: فإن للإمام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاريَّا فضلاً كبيرًا لاينكره إلا حاقد أو جاهل، ولكتابه وسننه وأيامه وكان لمدينة حمص الشام مكانة سامية عند المحدِّثين عامة، وعند الإمام البخاري خاصَّاة، فقد زارها وأقام فيها مدة من الزمن، وحدَّاث عن ثمانية من كبار علمائها ♫ أحاديث كثيرة في كتابه وشيوخه منها في الحكم بن نافع أبو اليمان البهراني. حيوة بن شريح بن يزيد الحضرمي. خالد بن خلي أبو القاسم الكلاعي. خطاب بن عثمان الطائي الفوزي. عبد القدوس بن الحجاج أبو المغيرة الخولاني. عصام بن خالد أبو إسحاق الحضرمي. علي بن عياش بن مسلم الألهاني. يحيى بن صالح أبو زكريا الوحاظي. لأحاديث الإمام الزهري ♫وفي هذا البحث سأتكلم عن رواية الإمام البخاري من طريق تلميذه المحدِّث المتقن ابنه بشر بن أبي حمزة الحمصي، ورواية أبي اليمان الحكم بن نافع عنه.
عدد الصفحات ٣٨٢380 قال الإمام الحازمي في كتابه « فمن كان في الطبقة الأولى فهو الغاية في الصحة، وهو غاية مقصدِ البُخارِي والطبقة الثانية شارَكَتْ الأولى في العدالة، غير أنَّا الأولى جَمَعتْ بين الحفظ والإتقان وبين طول الملازمة للزهري، حتى كان فيهم من يُزَامِلُه في السفر، ويُلازِمُه في الحضر، والطبقة الثانية لم تُلازِم الزهريَّا إلاَّا مدةً يسيرة فلم تُمارِسْ حديثه، وكانوا في الإتقان دون الطبقة الأولى، وهم شرط مسلم ثم ذكر أهل الطبقة الثالثة والرابعة والخامسة فصل فيها. ثم قال وعقيل الأيليين، وشعيب بن أبي حمزة، وجماعةٍ سواهم. وأمَّاا أهل الطبقة الثانية فنحو عبد الرحمن بن عَمْرو الأَوْزَاعِيِّ، والليث بن سعد، والنعمان بن راشد، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وغيرِهم فجعل الإمام الحازميُّ (شعيبَ بن أبي حمزة) من الطبقة الأولى التي هي الغاية في الصحة، وهي غاية مقصد الإمام البخاري، وقرنه بمالك وابن عيينة والكبار. ترجمة شعيب بن أبي حمزة الحمصي: هو الإمام، الثقة، المتقن، الحافظ، شعيب بن أبي حمزة دينار، أبو بشر الأموي مولاهم، الحمصي، الكاتب. سمع: الزهري وأكثر عنه، ونافعاً، وعكرمة بن خالد، ومحمد بن المنكدر، وزيد بن أسلم، وأبا الزناد، وأبا طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، وعبد الوهاب بن بخت، وعدة. وعنه: ابنه؛ بشر لقيه البخاري وحدَّاث عنه وبقية، والوليد بن مسلم، ومحمد بن حمير، وأبو حيوة شريح بن يزيد، وأبو اليمان الحكم بن نافع، وعلي بن عياش، وآخرون.
عدد الصفحات ٣٨٣381 وكان بديع الكتابة، وافر المهابة سمعه محمد بن حمير يقول: رافقتُ الزهري إلى مكة، فكنت أدرس أنا وهو القرآن جميعاً. قال أبو زرعة الدمشقي: حدثني أحمد بن حنبل، قال: رأيت كتب شعيب، فرأيت كتباً مضبوطة مقيدة، ورفع أحمد من ذكره. قلت: فأين هو من يونس؟ قال: فوقه. قلت: فأين هو من عقيل؟ قال: فوقه. قلت: فأين هو من الزبيدي؟ قال: مثله. قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان شعيب بن أبي حمزة قليل السقط. وقال الأثرم: قال أحمد: نظرت في كتب شعيب، كان ابنه يخرجها إليِّ، فإذا بها من الحُسْنِ والصِّحة ما لا يقدر ‑ فيما أرى ‑ بعض الشباب أن يكتب مثلها صحة وشكلاً، ونحو ذا. قال المفضَّال الغلابي: كان عند شعيب، عن الزهري نحو ألف وسبعمائة حديث. وقال عباس الدوري: عن يحيى بن معين: أثبتهم في الزهري: مالك، ومعمر، وعقيل، ويونس، وشعيب بن أبي حمزة، وابن عيينة. روى له أصحاب الكتب الستة وغيرهم. (.1(مات سنة ترجمة شيخ البخاري: الحكم بن نافع الحمصي أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني الحمصي، الحافظ، الإمام، الحجة، أبو اليمان البهراني، الحمصي. انظر (1( .(و
عدد الصفحات ٣٨٤382 ولد سنة ثمانٍ وثلاثين ومائة، وطلب العلم سنة بضع وخمسين قال إبراهيم بن دِيْزِيل: سمعت أبا اليمان يقول: قال لي أحمد بن حنبل: كيف سمعت الكتب من شعيب؟ قلت: قرأتُ عليه بعضه، وبعضه قرأه عليَّا، وبعضه أجاز لي، وبعضه مناولة. قال: فقال في كله: أخبرنا شعيب. وروى: أبو زرعة النصري، عن أبي اليمان، قال: كان شعيب عَسِراً في الحديث، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة، فقال: هذه كتبي، وقد صحَّاحتها، فمن أراد أن يأخذها، فليأخذها، ومن أراد أن يعرض، فليعرض، ومن أراد أن يسمعها من ابني، فليسمعها، فإنه قد سمعها مني. قال أبو حاتم: كان أبو اليمان يسمى كاتب إسماعيل بن عياش، كما يسمى أبو صالح كاتب الليث، وهو ثقة، نبيل، صدوق. وقال العجلي: لا بأس به. وقال ابن عمار الموصلي: كان ثقة. أخرج له أصحاب الكتب الستة وغيرهم. كان أبو اليمان عالم وقته بحمص، استقدمه المأمون ليوليه قضاء حمص. (.1(مات بحمص في ذي الحجة سنة أحاديث الحكم بن نافع أبي اليمان عن شعيب بن أبي حمزة في تحمل الأرقام الآتية: ]372[]238[]220[]198[]164[]93[]89[]56[]35[]27[]18[]14[]7[ ]734 []732 []680 []649 []648 []626 []601 []550 []540 []453 []435 [ انظر(1( .(129/3(
عدد الصفحات ٣٨٥383 ]894 []884 []876 []864 []862 []833 []832 []829 []806 []803 []738 [ ]1105 []1091 []1036 []1023 []994 []948 []942 []926 []925 []908 [ ]1400 []1399 []1384 []1365 []1358 []1137 []1127 []1123 []1109 [ ]1726 []1643 []1589 []1468 []1456 []1443 []1421 []1412 []1402 [ ]2155 []2047 []2035 []2001 []1976 []1965 []1936 []1926 []1874 [ ]2450 []2409 []2397 []2352 []2325 []2272 []2229 []2220 []2217 [ ]2708 []2687 []2641 []2638 []2635 []2596 []2558 []2533 []2460 [ ]2821 []2807 []2797 []2787 []2786 []2763 []2753 []2736 []2719 [ ]3045 []2978 []2956 []2946 []2937 []2923 []2913 []2910 []2858 [ ]3286 []3260 []3246 []3223 []3177 []3158 []3147 []3120 []3062 [ ]3499 []3466 []3442 []3431 []3426 []3408 []3386 []3375 []3356 [ ]3598 []3593 []3589 []3588 []3587 []5327 []5322 []3511 []3500 [ ]3729 []3712 []3711 []3666 []3663 []3621 []3620 []3610 []3608 [ ]4284 []4203 []4134 []4132 []4033 []4011 []4007 []4005 []3999 [ ]4642 []4623 []4566 []4482 []4437 []4401 []4399 []4390 []4373 [ ]4796 []4785 []4784 []4772 []4771 []4696 []4684 []4679 []4659 [ ]5101 []5088 []5082 []5074 []5041 []5025 []4984 []4974 []4896 [ ]5576 []5462 []5408 []5272 []5271 []5195 []5191 []5145 []5140 [ ]5775 []5774 []5773 []5754 []5715 []5673 []5640 []5608 []5586 [ ]5997 []5995 []5992 []5914 []5860 []5842 []5814 []5811 []5792 [ ]6173 []6152 []6145 []6128 []6073 []6065 []6037 []6010 []6000 [ ]6298 []6256 []6228 []6219 []6218 []6207 []6205 []6201 []6174 [ ]6545 []6518 []6506 []6498 []6494 []6483 []6470 []6356 []6307 [ ]6769 []6698 []6694 []6681 []6639 []6636 []6630 []6573 []6569 [ ]7069 []7026 []7004 []6990 []6974 []6965 []6950 []6887 []6882 [
عدد الصفحات ٣٨٦384 ]7163 []7161 []7139 []7135 []7132 []7121 []7118 []7116 []7082 [ ]7338 []7294 []7260 []7244 []7242 []7213 []7196 []7184 []7164 [ ]7465 []7461 []7422 []7413 []7411 []7402 []7392 []7361 []7347 [ .]7523[]7505[]7495[]7479[]7474[ وقد بلغ عدد هذه الأحاديث التي رواها البخاري عن (أبي اليمان قال: أخبرنا شعيب وأحاديث شعيب بن أبي حمزة المعلقة في الآتية: ]7061[]7382[]7198[]7000[]6586[]5372[]3424[]1355[]850[ .]7171[ ومتابعات شعيب عن الزهري تحمل الأرقام الآتية ]6851[]6249[]1243[ وقال بشر بن شعيب: حدَّاثني أبي (شعيب بن أبي حمزة)، عن الزهري في الحديث ] 3927[ وقال الإمام البخاري في حمزة أبو القاسم الحمصي مولى بني أمية حيًّا سنة ثنتي عشرة ومائتين. كما حدَّاث الإمام البخاري عن بشر بن أبي شعيب في حدثني إسحاق: أخبرنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة: حدثني أبي، عن الزهري في الحديثين الآتيين (.66((وحدَّاث البخاري أيضاً عن أبي اليمان في كتابه ❁ ❁ ❁
عدد الصفحات ٣٨٧نظم أبواب للعلَّامة تقي الدين الهلالي تحقيق أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
عدد الصفحات ٣٨٨386 هذا النظم محفوظ بخط العلامة (بو خبزة)، ونقله مخلص السبتي في كتابه 35–الوهابية بالمغرب البخاري وهي من بحر الخفيف، يقول ثم ظفرتُ بهذه المنظومة ضمن أصل خطي في مكتبة أحمد بن عبد السلام ضمن مسوَّادة مقدمة – ♫ –هارون، حيث أوردها الهلالي مقدمة قوله «
عدد الصفحات ٣٨٩387 أول قصيدة الهلالي لأبواب صحيح البخاري وهي أصل خطي من مكتبة أحمد عبدالسلام هارون تلميذ الهلالي
عدد الصفحات ٣٩٠388 :(1(– ♫ –قال الهلالي وقلتُ هذه القصيدة المقصورة، نظمتُ بها كتب على أكثر – التي لا تزيد بيوتها على تسعة عشر – ومراجعتها، اشتملَتْ هذه المنظومة من مئة ترجمة، والله الموفِّق، وهي من بحر الخفيف: بَدْءُ وَحْيٍ آمِنْ تَعَلَّمْ وُضُوءًا وَاغْتَسِلْ وَأَذَى الْـمَحِيضِ تَوَقَّى وَتَيَمَّمْ وَصَلِّ فِـي الْوَقْتِ أَذِّنْ (2(جُـمْعَة لاَ تَـخَفْ بِفِطْرٍ وَأَضْحَى ثُمَّ أَوْتِرْ وَاسْتَسْقِ وَاحْذَرْ كُسُوفًا وَسُجُودُ الْــقُــرْآنِ وَالْقَصْرُ يُلْغَى وَصَلِّ فِـي الْـمَسْجِدَينِ اعْـ (3(وَتَـهَجَّدْ (5( وَلاَ تَكُ تَنْسَى (4(ـمَلْ بِـهَا صَالِـحـًا ثُمَّ اعْتَمِرْ مَنُ احْصِرَ أَهْدَىعَجِّلَنْ بِجَنَائِزٍ وَزَكَاةٍ (6(حُج بَعْدَ حَجٍّ وُعُمْرَةٍ جَاءَ صَوْمٌ الْــقَــدْرِ تَرْقَى (7(وَقِــيَــامًــا بِلَيْلَةِ آجِرْ (9( أَسْلِمْ لِتَشْفَعَ (8(وَاعْتَكِفْ بـِعْ (10(حَوِّلِ اكْفَلَ وَبِالْوَكَالَةِ تُكْفَى 683– في ديوانه المسمى (1( بتحقيقي كذا في( 2( في مطبوع( 3( () في (أصل مكتبة أحمد بن عبد السلام هارون (4( في نسخة (بو خبزة( 5( في مطبوع( 6( بدلها في مطبوع( 7( مبتور الصدر، وعجزه في مطبوع (8( البيوع في مطبوع (9( في نسخة (بو خبزة) وفي أصل (مكتبة أحمد بن عبد السلام هارون( 10(
عدد الصفحات ٣٩١389 وَاسْقِ وَاحْذَرِ الْقَرْضَ أَدِّ الدْ (1(دَيْـــنَ وَاحْـــذَرْ خُصُومَةً وَتَــأَنَّــىوَازْرَعَنْ لُقْطَةً دَعْ لاَ تَظْلِمَنَّ شَرِيكًا (2(وَارْهَنِ اعْتِقْ كَاتِبْ وَهَبْ مَا تَسَنَّى بِشَرْطٍ (3(وَاشْهدَنْ لاَ تَأْفِكْ وَأَصْلِحْ (4(أَوْصِ جَاهِدْ ثُمَّ الْـمَـنَاقِبُ تُـرْوَى بَدْءُ خَلْقٍ وَأَنْبِيَاءُ كِرَامٌ وَأَسْرَا (6( فَضْلُ صَحْبٍ (5(وَالْـمَنَاقِبُ بِمَغَازٍ فَسِّرْ فَضَائِلُ ذِكْرٍ وَدَعِ الأَْكْـــلَ بِــالْــقُــرَانِ فَــتَغْنَى أَنْكِحَنْ وَاحْذَرِ الطَّلاَقَ وَأَنْفِقْ (7(أَطْعِمَنْ فِـي الْعَقِيقَةِ الذَّبْحُ يُبْغَى ثُمَّ ضَحِّ وَاشْرَبْ لِدَائِكَ طِبًّا وَالْبَسَنَّ الآْدَاب بِـــالإِْذْنِ تُدْعَى وَانْــذِرَنْ لِرَبِّكَ تُكْفَىوَالرَّقَائِقُ لِلْقُلُوبِ فَقَدِّرْ (8(وَاحْلِفَنْ كَفِّرَنْ بِفَرَائِضٍ وَحُدُودٍ (9(حَــارِبَــنْ مُــرْتَــدًّا وَلاَ تُــدِ قَتْلَى وَاسْتَتِبْهُ مِنْ قَبْلِ عَزْمِ قِتَالٍ (11( الإِْكْرَاهَ فِـي الدِّينِ يُنْفَى (10(وَاعْلَمَن « في مطبوع( 1( في( 2( مكتبة أحمد بن عبد السلام هارون في مطبوع(3( في نسخة (بو خبزة( 4( « في نسخة (بو خبزة( 5( في مطبوع (6( البخاري)، إلاَّا بإسقاط (الواو) التي بين (فضل) و(صحب)، ووقع في مطبوع في مطبوع (7( ظاهرة في نسخة (بو خبزة)، وهي مجوَّادة في الأصل في مطبوع( 8( في نسخة (بو خبزة( 9( في مطبوع( 10( هذا البيت غير موجود في نسخة (بو خبزة( 11(
عدد الصفحات ٣٩٢